النص المفهرس
صفحات 421-440
ذبب ديب غير مهموزٍ ، وهو مجاز، سمَّىَ بذلك لأَنَّهُ يَخْتَلِفُ ولا يَسْتَقِرُّ فى مكانٍ واحدٍ وقيل: لِأَنَّهُ يَرُودُ فَيَذْهَبُ ويَجِىءُ، قال ابنُ مُقْبِلٍ : يُمَثِّى بِهِ ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتَّى فَارِسِىٌّ فِى سَرَاوِيلَ رَامِحُ (١) وقال النابغة : كَأَنَّمَا الرَّحْلُ منها فَوْقَ ذِى جُدَدٍ ذَبِّ الرِّيَادِ إِلى الأَشْبَاحِ نَظَّارٍ (٢) وقال أبو سعيد : إِنما قيل له : ذَبُّ الرِّيَادِ لِأَنَّ رِيَادَه: أَثَانُهُ التى تَرُودُ مَعَهُ، وإِنْ شئتَ جعلتَ الرِّيَادَ: رَغْيَهُ نَفْسِهِ لِلْكَلَإٍ، وقال غيرُه: قيل : ذَبُّ الرِّيَادِ لأَنَّهَ لا يَثْبُتُ فى رَغْيِهِ فِى مكان واحد ، وَلاَ يُوطِنُ مَرْعَى واحِدًا . (وَالأَذَبُّ) ، سمَّه (٣) مُزَاحِمٌ الْعُقَيْلِىُّ وقال: بِلاَّدُ بها تَلْقَى الأَذَبَّ كأَنه بها سابِرِىٌّ لاَحَ منه البَنَائِقُ(٤) (١) ديوانه ٤١ واللسان والجمهرة ١ /٢٧ والمقاييس ٣٤٩/٢ ومادة (رود) ومادة (سرل) وفى اللسان («رامح» والقافية مرفوعة فى القصيدة كلها . (٢) ديوانه ١٠٢ واللسان والصحاح . (٣) فى اللسان ((وسمى مزاحم العقيل الثور الوحشى الأذب قال ... (٤) ديوانه ٣٠ والان والتكملة (( بلاداً بها .. )) وفى المطبوع وأشير إليه بالهامش ((النبائق)، والتصويب ما سبق . وأَرَادَ: تَلْقَى الذَّبَّ، فقَالَ: الأَذَبَّ، لِحَاجَتِهِ، قال الأَصمعىّ، وفلانٌ (١) ذَبُّ الرِّيَادِ، ومن المجاز : فُلاَنُ ذَبُّ الرِّيَادِ : يَذْهَبُ ويَجِىءُ ، هذِه عن كُراع. (والذُّنْبُبُ كُنْفُذِ [ أَيضاً])(٢) وهذه عن الصاغانىّ. ( وشَفَةٌ ذَبَّنَةٌ ، كرَيَّنَةٍ) ويوجدُ فى بعض النسخِ ذَبَّابَةٌ بباءَيْنٍ، وهو خطأٌ، قال شيخنا : يعنى أنها من الأَوصاف التى جاءت على فَعْلاَنَةِ ، وهى قليلةٌ عند أَكثرِ العربِ ، قِيَاسِيّةٌ لِبَنِى أَسَدٍ، أَى ( ذَابِلَةٌ ) . (والذُّبَابُ م) وهو الأَسَوَدُ الذى يكون فى البيوت يَسْقُطُ فى الإِناءِ والطَّعَامِ ، قال الدَّمِيرِىَّ فى حياة الحيوان : سُمِّىَ ذُبَاباً لكَثْرَةِ حَرَكَتِه ، واضْطِرَابِه، أَو لأَنَّهِ كُلَّمَا ذُبَّ آبَ قال : إِنَّمَا سُمِّىَ الذُّبَابُ ذُبَاباً حَيْثُ يَهْوِى وكُلَّمَا ذُبَّ آبَا (و) الذَُّابُ أيضاً (: النَّحْل) قال ابنُ الأَثِير : وفى حديث عُمَرَ رضى (١) كذا وما بعده يغنى عنه . (٢) زيادة من القاموس، أى يقال الثور الوحشى الذنبب ٤٢١ ذب ذيب الله عنه (١) (( فَاحْمِ لَهُ فإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ الغَيْثِ )) يَعْنِى النَّحْلَ، أَضَافَهُ إِلى الغَيْثِ على معنى أَنه يكونُ مع المَطَرِ حيث كان، ولأنه يعيشُ بأكلٍ ما يُنْبِتُهُ الغَيْثُ (الوَاحِدَةُ) من ذُباب الطَّعَامِ ذُبَابَةٌ (بهاءٍ) ولا تقل : ذِبَّانَةٌ أَى بِشَدِّ الْمُؤَخَّدَةِ وبعدَ الأَلْف نُونٌ، وقال فى ذُبَابِ النَّحْلِ: لاَيُقَالُ ذُبَابَةٍ فى شىءٍ من ذلك، إِلاَّ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ روى عن الأَحْمَرِ ذُبَابَة ، هكذا وقعٍ فى كتاب المُصَنَّفِ روايةِ أَبِى علىّ، وأَما فى رواية علىِّبنِ حَمْزَةَ فَحَكَى عن الكسائىّ الشَّذَاةُ (٢): ذُبَابَةُ بعضِ الإِبِلِ، وحُكِىَ عن الأَحْمَرِ أَيْضاً النُّعَرَةُ (٣): ذُبَابَةٌ تَسْقُطُ على الدَّوَابِ، فَأَثْبَتَ (٤) الهَاءَ فيهما ، والصوابّ : ذُبَابٌ، وهو واحدٌ، كذَا فى لسان (١) الحديث كما فى اللسان ((كتب إلى عامله بالطائف فى خلايا العسل وحمايتها إن أدَّى ما كان يؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نَحْله فاحم له فإنما هو ذُباب غَيْتِ یأ کله من شاء )) (٢) فى المطبوع ((الشذاذة)) والمثبت من اللسان ومادة (هذا) (٣) فى المطبوع ((النفرة)) والتصويب من اللَّان ومادة (نعر) . (٤) فى اللسان ((وأثبت)). العرب. وفى التهذيب : وَاحِدُ الذِّبَّان ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، قال: وَلاَ يُقَالُ: ذُبَابَةً ، وفى التنزيل ﴿وإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً﴾ (١) فسَّرُوه للواحِدِ (ج أَذِبَّةٌ ). فى القِلَّةِ مثلُ غُرَابٍ وأَغْرِبَة قال النابغة : ضَرَّابَة بالمِشْفَرِ الأَذِّبَّهْ (٢) (وذِبَّانٌ بالكَسْرِ) مثل غِرْبَانٍ ، وعن سيبويهِ : ولم يقتصروا به على أَدْنَى العَدَدِ، لأَنْهم أَمِنُوا التضعِيفَ، يَعْنِى أَنَّ فُعَالاً لا يُكْسَّرُ فى أَدنى العدد على ذِبَّانِ (٣)، ولو كان مما يُفْضِى بِهِ إِلى التضعيف كَسَّرُوه على أَفْعِلَةٍ (و) قد حكى سيبويه مع ذلك : (ذُبّ ، بالضم) فى جمع ذُبابٍ فهو مع هذا الإِدغام على اللغة التميمية ، كما يرجعون إليها فيما كان ثانيه واوًا نحْوُ خُون (٤) ونُورٍ وفى الحديث ((عُمْرُ الذَُّابِ أَرْبَعُونَ يَوْماً، والذُّبَابُ فى النَّارِ)) قيل: كونُه فى النار ليس بعذَابٍ ، وإِنما (١) سورة الحج الآية ٧٣ . (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ٣٤٨/٢ وسيأتى فى المادة أيضا وفى المطبوع ((بالمشغر». (٣) في اللسان ((على فعلان)) (٤) فى المطبوع ((صون)» والتصويب من اللسان. ٤٢٢ ذبب ذيب لِيُعَذَّبَ به أَهلُ النَّار بوقُوعِه عليهم ، ويقال: وإِنَّهُ لأَوْهَى مِنَ الذُّبَابِ . وهُوَ أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنْ طَنِينِ الذُّبَابِ . وأَبْخَرُ مِنْ أَبِى الذُّبَابِ ، وَكَذَا أَبُو الذِّبَّانِ. وهُمَا الأَبْخَرُ، وقد غَلَبَا على عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، لِفَسَادٍ كان فى فَمِهِ قال الشاعر : لَعَلَّىَ إِنْ مَالَتْ بِىَ الرِّيحُ مَيْلَةً عَلَى ابنٍ أَبِى الدِّبَّانِ أَنْ يَتَنَدَّمَا (١) يَعْنِىِ هِشَامَ بِنَ عَبْدِ المَلِكِ وَذَبَّ الذُّبَابَ وَذَبَّيَهُ: نَحَّاهُ، وَرَجُلٌ مَخْشِىُّ الذُّبَابِ ، أَىِ الجَهْلِ . (وأَرْضٌ مَذَبَّةٌ:) ذَاتُ ذُبَاب ، قاله أَبو عبيد ( ومَذْبُوبَةٌ) الأخيرةُ عن الفراءِ، كما يقال مَوْحُوشَةٌ من الوَحْشِ، أَى (كَثِيرَتُهُ) وبَعِيرٌ مَذْبُوبٌ: أَصَابَه الذُّبَابُ وأَذَبُّ كذلك ، قاله أبوعبيد ، فی کتاب أَمْرَاضِ الإِل، وقيل : الأَذَبُّ والمَذْبُوبُ جميعاً : الذى إِذا وقَع فى الرِّيفِ والرِّيفُ لاَ يَكُونُ إِلَّ فِى الأَمْصَارِ (٢) (١) اللسان . (٢) فى اللسان ((المصادر)) وظاهر أنه تحريف. اسْتَوْبَأَّهُ، فمَاتَ مكانَه ، قال زيادٌ الأَعجم : كَأَنَّكَ مِن جِمَالِ بَنِى تَمِسيمٍ أَذَبُّ أَصَابَ مِنْ رِيفٍ ذُبَابَا (١) يقولُ: كَأَنَّكَ جَمَلٌ نَزَلَ رِيفاً فَأَصَابَهُ الذُّبَابُ فالتَوَتْ عُنُقُه [فمَاتَ] (٢) والمِذَّبَّةُ بالكَسْرِ : مَا يُذَبُّ بِه) الذُّبَابُ، وهى هَنَةٌ تُسَوَّى من هُلْبٍ الفَرَسِ، ويقال: أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا ، وهو مجاز . ( والذُّبَابُ أَيضاً: نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فى جَوْفٍ حَدَقَةِ الفَرَسِ) والجَمْعُ كالجَمْعِ. (و) الذُّبَابُ كَالذُّبَابَةِ (مِنَالسَّيْفِ: حَدُّهُ، أَو ) حَدُّ طَرَفِهِ الذى بين شَفْرَتَيْهِ وما حَوْلَهُ مِنْ حَدَّيْهِ: ظُبَتَاهُ، والعَيْرُ : النَّاتُِ فى وسَطِهِ من باطنٍ وظاهِرٍ ، ولَهُ غِرَارَانِ ، لكُلِّ واحِدٍ منهمامابين العَيْرِ وبين إِحْدَى الظَُّتَيْنِ من ظاهِرٍ السيفِ وما قُبَالَةَ ذلك من باطنٍ ، وكُلُّ واحِدٍ من الغِرَارَيْنِ من باطنِ السيفِ وظاهِرِهِ، وقيلَ: ذُبَابُ (١) اللسان . (٢) زيادة من اللسان. ٤٢٣ ذبب ذبب السَّيْفِ: (طَرَفُهُ المُتَطَرِّفُ) الذى يُضْرَبُ به، وفى الحديث (﴿رَأَيْتُ ذُبَابَ سَيْفِى كُسِرَ فَأَوَّلَتْهُ أَنَّه يُصَابُ رَجُلٌ من أَهْلِ بَيْتِى)). فَقُتِلَ حَمْزَة، ويقال : ثَمَرَةُ السَّوْطِ يَتبعها ذُبَاب السَّيْفِ ، وهو مجاز . (و) الذُّبَابُ (مِنْ الْأُذُن) أَبِى أُذُن الإِنْسَانِ والفَرَسِ (:مَا حَدَّ مِنْ طَرَفِهَا) قال أبو عُبَيْد: فِى أُذُنَىِ الفَرَسِ ذُبَابَاهُمَا، وهُمَا ما حَدَّ مِنْ أَطْرَافٍ الأُذُنَيْنِ ، وهو مجاز، يقال : انظرْ إِلى ذُبَابَىْ أُذُنَيْهِ، وفَرْعَى أُذنيه. (و) الذُّبَابُ (مِنَ الحِنَّاءِ: بَادِرَةُ نَوْرِهِ، و) الذُّبَابُ ( مِنَ العَيْنِ: إِنْسَانُهَا ) على التشبيهِ بالذُّبَابِ ، ومن المجاز قولُهم : هُوَ عَلَىَّ أَعَزُّ مِنْ ذُبَابٍ العَيْنِ (و) الذُّبَابُ: الطَّاعُونُ، وَالذُّبَابُ (الجُنُونُ) وقد (ذُبَّ) الرجلُ (بالضَّمِّ) إِذا جُنَّ (فهو مَذْبُوبٌ)، وأَنشدَ شَمِرٌ للمَرَّارِ بنِ سَعِيدٍ : وفِى النَّصْرِىِّ أَحْيَاناً سَمَاحٌ وَفِى النَّصْرِىِّ أَحْيَاناً ذُبَابُ (١) (١) الان بدون نسبة ونسب له فى التكملة . أَى جُنُونٌ، وفى مُخْتَصَرِ العَيْنِ : رَجُلٌ مَذْبُوبٌ ، أَىْ أَحْمَقُ (و) فى الحديث ((أَنَّ النبيّ صلَّى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً طَوِيلَ الشَّعرِ فَقَالَ : ذُبَابٌ ذُبابٌ) (١) الذُّبَابُ: (الثُّؤْمِ) أَى هَذَا شُؤْمٌ. وَرَجُلٌ ذُبَابِىٌّ ، مأخوذٌ من الُّبَابِ وهو الشُّؤْمُ، وذُبَابُ أَسْنَانِ الإِلِ : حَدُّهَا، قال المُثَقِّبُ العَبْدِىَّ : وتَسْمَعُ الذُّبَابِ إِذَا تَغَنَّى كَتَغْرِيدِ الحَمَامِ عَلَى الْغُصُونِ(٢) (و) فى الحديث ((أَنَّه صَلَبَ رَجُلاً عَلَى ذُبَابٍ)) هو (جَبَلٌ بِالمَدِينَةِ و) قيل: الذُّبَابُ(: الشَّرُّالدَّائِم ،يقال: أَصَابَكَ ذُبَابٌ من هذا الأُمْرِ ، وفى حديث المُغِيرَةِ ((شَرُّهَا ذُبَابٌ)) وفى الأَسَاس: ومن المجاز: وأَصَابَنِى ذُبَابُ شَرِّ وأَذِّى، (و) من المجاز. (رَجُلٌ ذَبُّ الرِّيَادِ: زَوَّارٌ لِلنِّسَاءِ) عن (١) فى المطبوع (( فقال ذناب ذناب)) وليس في المسان ولا النهاية كلمة (( ذناب وانما )) تكرار (( ذباب)» جاء في التكملة ومنها المثبت وبهامش المطبوع قوله ذناب كذا بخطه ملحقة . (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ٣٤٩/٢ ٤٢٤ ذبب ذہب أَبِى عَمرو ، وأَنشد لبعض الشعراء فيه : مَا لِلْكَوَاعِبِ يا عَيْسَاءُ قَدْ جَعَلَتْ تَزْوَرُ عَنِّى وَتُغْنَى دُونِىَ الحُجَرُ قَدْ كُنْتُ فَتَّاحَ أَبْوَابٍ مُغَلَّقَةٍ ذَبَّ الرِّيَادِ إِذَا مَا خُولِسَ النَّظَرُ (١) (والأَذَبُّ: الطَّوِيلُ) وهو أَحَدُ تَفْسِيرَىْ بَيْت النابغةِ الذبيانىّ يُخَاطِبُ النُّعْمَانَ : يَا أَوْهَبَ النَّاسِ لِعَنْسِ صُلْبَهْ ذَاتِ هِبَابٍ فِى يَدَيْهَا خذْبَهْ ضَرَّابَةٍ بالمِشْفَرِ الأَذَبَّهُ (٢) فيمَا رُوِىَ بفتحِ الذَّال، (و) الأَذَبُّ (مِنَ الْبَعِيرِ: نَابُهُ) قال الرَاجِزُ وهو الأَغْلَبُ العِجْلِىِّ، ویُرْوَى لِدُگیْنِ وهو موجودٌ فى أَرَاجِيزِهِمَا : كأَنَّ صَوْتَ نَابِهِ الأَذَبُّ صَرِيفُ خُطَّافٍ بِقَعْوٍ قَبٌّ(٣) (والذَّبِىُّ) بالفَتْحِ (: الجِلْوَازُ)، نقله الصاغانىّ . (١) السمان والتكملة والأساس ٢٩٣/١ (٢) السان ((الأخير منها)) والرجز كله فى التكملة والأخير أيضا فى الجمهرة ١٨٥/٣ والمقاييس ٣٤٨/٢ وتقدم فى المادة وهو فى ديوانه طبع السعادة ص ٩٧ . (٣) المسان والتكملة وفي المطبوع ((يقعو قعب)) والمثبت مما سبق وبهامش المطبوع وقوله تعب كذا بضله وفى التكملة قب فلیحرر » . والذَّبْذَبَةُ: تَرَدُّدُ الشَّىء ، وفى لسان العرب : هُوَ نَوْسُ الشىءِ ( المُعَلَّقِ فى الهَوَاءِ)، وتذَبْذَبَ : نَاسَ واضْطَرَبَ ، (و) الذَّبْذَبَةُ: (حِمَايَةُ الجِوَارِ والأَهْلِ) وذَبْذَبَ الرجلُ: إِذَا مَنَعَ الجِوَارَوَالأَهْلَ أَى حَمَاهُمْ، (و) الذَّبْذَبَةُ: (إِيذَاءُ الخَلْقِ)، وسيأتى فى كلام المؤلف أنَّه لا يقال: إِيذَاءُ، وإنما يقال أَذِيَّة وأَذّى، (١) (و) الذَّبْذَبَة (: التَّحْرِيك) هكذا فى النسخ الموجودة، والذى فى لسان العرب: التَّذَبْذُبُ: التَّحَرُّكُ، وتَذَبْذَبَ الشىءُ: نَاسَ وَاضْطَرَبَ، وذَبْذَبَهُ هُوَ ، وأَنشد ثعلب : وحَوْقَلٍ ذَبْذَبَهُ الوَجِيفُ ظَلَّ لِأَعْلَى رَأْسِهِ الرَّجِيفُ (٢) وفى الحَدِيث ((فَكَأَنِّى أَنْظُر إِلى يَدَيْهِ يَذَّبْذَبَانِ)) أَى يَتَحَرَّكَانِ ويَضْطَرِبَانِ (٣) يُرِيدُ كُمَيْهِ (و) الذَّبْذَبَةُ: (٤) (اللِّسَانُ، و) قِيلَ (١) بهامش المطبوع قوله وسيأتى الخ كتب بهامش المطبوعة أقول يقال ويقع انظر صحيفة ٢٠ من شفاء العليل)). (٢) اللسان ومادة (رجف). (٣) فى الان وللہایة تذبذ بان أے تصحركان وتضطر بان (٤) فى السان ((والذبذب الان)) وهو المغق مع لفظ الحديث . ٤٢٥ ذبب ذبب (: الذَّكَرُ) وفى الحديث ((مَنْ (١) وُقِىَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ وقَبْقَبِهِ فَقَدْ وُقِىَ )). الذَّبْذَبُ: الفَرْج ، والقَبْقَبُ : البَطْنُ، وفى روايةٍ)) مَنْ وُقِىَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ دَخَـلَ الجَنَّةَ )) يَعْنِى الذَّكَرَ، سُمِّىَ بِه الَّذَبْذُبِهِ أَى لِحَرَكَتِه، ومنهم مَنْ فَسَّرَه باللِّسَانِ، نقلَهُ شيخُنَا عن بعض شُرَّحِ الجَامِعِ ( كالذَّبْذَبِ والذَّبَاذِبِ ) لِأَنَّه يَتَذَبْذَبُ ، أَى يَتَرَدَّدُ (و) هو على وَزْنِ الْجَمْعِ، و(لَيْسَ بجَمْعٍ ) ومثلُه فى لسان العرب . فقول شيخنا : إِنه من أوزان الجُمُوعِ ، فإِطلاقُه على المُفْرَدِ بعيدٌ، عَجِيبُ، قال الصاغانىّ: أَو جُمِع بما حَوْلَهُ ، قالت امرأةٌ لزوْجِها واسمُهَا غَمَامَةٌ ، وزوجُهَا أَسَدِىّ : يَا حَبَّذَا ذَبَاذِبُكْ إِذ الشَّبَابُ غَالِبُكْ (٢) (و) الذَّبَاذِبُ: المَذَاكِيرُ، وقِيلَ: الذَّبَاذِبُ: الخُصَى واحِدتها ◌ِذَبْذَبَةٌ ، وهى (الخُصْيَةُ، و) الذَّبْذَبَةُ، والذَّبَاذِبُ (١) في المطبوع (( ومن فى)) تطبيع. (٢). التكملة وفى المطبوع ((إذا الشباب)» والتصويب من التكملة . (: أَشْيَاءُ تُعَلَّقُ بالهَوْدَجِ) أَو رَأْسِ الْبَعِيرِ ( لِلزِّينَةِ)، واحِدَتُهَا ذُبْذُبُ بالضّمِّ ، وفى حديث جابرٍ (( كَانَ عَلَىَّ بُرْدَةٌ لَهَا ذَبَاذِبُ)) أَى أَهْدَابٌ وأَطرافٌ ، واحِدُهَا ذِبْذِبُ، بالكَسْرِ ، سُمِّيتَ بذلك لأَنَّها تَتَحَرَّكُ على لابِسِها إِذا مشَى، وقولُ أَبِى ذُؤْيب : ومِثْلُ السَّدُوْسِيَّيْنِ سَادًا وَذَبْذَبَا رِجَالَ الحِجَازِ مِنْ مَسُودٍوَسَائِدٍ (١) قيل : ذَبْذَبَا : عَلَّقًا، يقولُ: تَقَطَّع دُونَهُمَا رِجَالُ الحجازِ. ( والدُّبَابَةُ، كَثُمَامَةِ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الدَّيْنِ) وقِيلَ : ذُبَابَةُ كلِّ شىءٍ: بَقِيَّتُه، وصَدَرَتِ الإِلُ وبِهَا ذُبَابَةٌ أَى بَقِيَّةُ عَطَشٍ ، وعن أبى زيد: الذُّبَابَةُ: بَقِيَّةُ الشىءٍ وأَنشد الأصمعىّ لذى الرمّة : لَحِقْنَا فَرَاجَعْنَا الحُمُولَ وإِنَّمَا يُتَلِّى ذُبَابَاتِ الوَدَاعِ الْمُرَاجِعُ(٢) يقول : إِنَّمَا يُدْرِكُ بَقَايَا الحَوَائِجِ مَنْ رَاجَعَ فيها، والذُّبَابَةُ أَيضاً : البَقِيَّةُ من مِيَاهِ الأَنْهَارِ . (١) شرح أشعار الهذليين ١٨٩ واللسان . (٢) ديوانه ٣٣٧ واللسان ومادة (تلا). ٤٢٦ ذيب ذبب (و)ذُبَابَةُ (:ع بأَجٍ و: ع بعَدَنِ أَبْيَنَ) ، نقلهما الصاغانىّ . ( ورَجُلٌ مُذَبْذِبٌ) بكسر الذالِ الثانيةِ (ويُفْتَح) وكذا مُتَذَبْذِبٌ (:مُتَرَّدِّدٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ) أَو بَيْنَ رَجُلَيْنِ ولا يُثْبِتُ (١) صُحبةً لواحدٍ منهما، وفى التنزيل العزيز فى صفة المُنَافِقِينَ ﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلكَ لاَ إِلَى هُؤُلاءِ وَلاَ إِلى هَؤُلاءِ﴾ (٢) المَعْنَى مُطَرَّدِينَ مُدَفَّعِينَ عن هؤلاءِ وعن هؤلاءِ، وفى الحديث («تَزَوَّجْ وإِلاَّ فَأَنْتَ مِن المُذَبْذَبِينَ )) أَىِ المَطْرُودِينَ عنِ المُؤْمِنِينَ ، لأَنَّك لم تَقْتَدِ بهم، وعن الرُّهْبَانِ لأَنَّكَ تَرَكْتَ طَريقتهم (٣) وأَصْلُه من الذَّبِّ وهو الطَّرْدُ ، قال ابن الأثير : ويَجُوزُ أَن يكون من الحَرَكَةِ والاضْطِرَابِ . (وذَبْذَبٌ: رَكِيَّةٌ) بموضعٍ يقال له مَطْلُوب . (وسَمَّوْا ذُبَاباً كغُرَابٍ و) ذَبَّاباً (١) فى اللسان: ولا تَثْبتُ صُحبتُهُ (٢) سورة النساء الآية ١٤٣. (٣) فى المطبوع ((طريقهم)) والمثبت من اللسان (ذبب) والنهاية (ذبذب) . مثلَ (شَدَّادِ)(١) فمنَ الأَولِ ذُبَابُ بنُ مُرَّةَ، تابعىِّ، عن علىَّ، وعَطَاءُ مَوْلَى ابنِ أَبِ ذُبَابٍ، حدَّث عنه المَقْبُرِىّ، وإِيَاسُ بِنُ عَبْدِ اللهِ بنٍ أَبِى ذُبَابٍ : صَحَابِىٌّ، عَنْهُ الزُّهْرِىُّ، وسَمْدُ ابنُ أَبِى ذُبَابٍ ، لَهُ صُحْبَةٌ أَيْضاً، ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ الحارثُ بنُ سَعْدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنٍ أَبِى ذُبَابٍ بِنِ عبد الرحمنِ المَدَنِىُّ، وعبدُ المَلِك بنُ مَرَوَانَ بنِ الحارث بنِ أَبِى ذُبَابٍ ، الأخیرُ ذكره ابنُ أَبِی حاتمٍ ، ومن الثانى: ذَبَّابُ بنُ مُعَاوِيَةً العُكْلِىُّ الشاعِرُ، نقله الصاغانىّ : وفى الأساس : ومن المجاز: يَوْمٍ ذَبَّابُ، كَشَدَّادِ: وَمِدُ يَكْثُرُ فيه البَقْ على الوَحْشِ فَتَذُبُّهَا بِأَذْتَابِهَا ، فَجُعل فِعْلُهَا لِلْيَوْمِ ، وفى لسان العرب : وفى الطَّعَامِ ذُبَيْبَاءُ، مَمْدُودٌ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفةَ فى بابِ الطَّعَامِ ولم يُفَسِّرْهُ ، وقيلَ: إِنَّهَا الذُّتَيْبَاءُ (٢)، وستُذْكر فى موضعها . (١) فى إحدى نسخ القاموس کغُراب و کتاب (٢) فى السان ((الذنيناء)) هذا ((والذنيباء)) أيضا صحيحة وستأتى فى (ذنب) . ٤٢٧ ذرب . ذرب وقال شيخُنَا فى شرحه : والذُّبَاباتُ: الجِبَالُ الصِّغَارُ، قاله الأَنْدلسىُّ فى شرْحِ المفصّل، ونَقله عبدُ القادر البغدادىٌّ فى شرح شواهد الرضى . وقال الزجّاج: أَذَبَّ المَوْضِعُ إِذا صَارَ فيه الذُّبَابُ . # [ ذر ب ] (ذَرِبَ كَفَرِحَ) يَذْرَبُ (ذَرَباً وذَرَابَةً فهو ذَرِبٌ) ككتفِ (:حَدَّ) قال شَبِيب يَصِفُ إِبِلاً: كَأَنَّهَا مِنْ بُدُنٍ وإِيغارْ دَّبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِبَاتُ الأَنْبَارْ (١). ذَرِبَاتُ الإنْبَارِ أَىْ حَدِيدَاتُ اللَّسْعِ والذَّرِبُ: الحَادُّ من كُلِّ شىءٍ (و) ذَرَبَ الحَدِيدَةَ (كَمَنَعَ : أَحَدَّ)، هذا ٩ صريحٌ فى أَن مضارعَه أيضاً مفتوحٌ العين، ولا قائلَ به ، والقياس يُنَافِيه، لأَنَّه غيرُ حَلْقِىّ اللّمِ ولا العينِ ، كما هو مُقَرَّرُ فى كتُبِ التَّصْرِيفِ، والذى فى لسان العرب وكتب الأَفْعَالِ والبُغْيَةِ لأَبى جعفر، والمصباح للفيومى : (١) اللسان ، وفى الصحاح المشطور الثانى، وهو شبيب بن البرصاء وانظر مادة (وفر) ومادة (وقر). أَنَّ ذَرَبَ الحَدِيدَةَ كَكَتَبَ يَذْرُبُهَا ذَرْباً: أَحَدَّهَا، (كَذَرَّبَ)، بالتشديد، فهى مَذْرُوبَةٌ وقَوْم ذُرْبٌ، بالضم) أَى ( أَحِدَّاءُ) فهو جمعٌ على غيرٍ قياسٍ. ( والذِّرْبَةُ بالكَسْرِ) كالقِرْبَةِ، والذَّرِبَةُ: الصَّخَّابَةُ الحَدِيدَةُ (السَّلِيطَةُ) الفَاحِشَةُ الطَّوِيلَةُ ( الِّسَانِ ) زَادَ ابنُ الأَثير : والفَاسِدَةُ الخَائِنَةُ، وَالكُلُّ رَاجِعٌ إِلى مَعْنَى الحِدَّةِ، (وهُوَ ذِرْبٌ) بالكَسْرِ، بهذا المَعْنَى، وهو مجاز، وفيه تأْخيرُ المُذَكَّرِ عن المؤنث وهو مخالفٌ لقاعدته ، قال شيخُنَا ، وهذا لا يُجَابُ عنه، ويمكنُ أَن يُوَجَّه أنه لمّا كانت هذه الصفَة أَعْنِى الخِيَانَةَ فى الفَرْجِ، والصَّخَب والسَّلاَطَة لازمةٌ للمؤنث غالبةٌ عليه بخلاف المُذَكَّرِ قُدِّمَ عليه فى الذِّكْرِ . وفى لسان العرب : فى الحديث أَنَّ أَعْشَى بَنِى مازِنٍ قَدِمِ على النبيّ صلى الله عليه وسلم فأَنْشَدَه أَبياتاً فيها : يَا سَيِّدَ النَّاسِ ودَيَّنَ العَرَبْ إِلَيْكَ أَشْكُوْ ذِرْبَةً مِنَ الذُّرَبْ ٤٢٨ ذرب ذرب ومنها : تَكُدُّ رِجْلَىَّ مَسَامِيرُ الخَشَبْ وهُنَّ شَرَّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ (١) وذكر ثعلب عن ابن الأَعْرَابِّ أَنَّ هذا الرجزَ للأُغْوَرِ بنِ قُرَادِ بنِ سُفْيَاَ من بَنِى الحِرْمَازِ ، وهو أَبُو شَيْبَالُ الحِرْمَازِىُّ أَعْثَى بَنِى حِرْمَازٍ ، قال أبو منصور: أَرادَ بالذِّرْبَةِ امْرَأَتَهُ كَى بها عن فَسَادِهَا وخِيَانَتِهَا إِيَّهُ فى فرْجِهَا، وأَصْلُه من ذَرَبِ المَعِدَةِ وهو فَسَادُهَا، وذِرْبَة منقولٌ من ذَرِبَة كمِعْدَةٍ مِنْ مَعِدَةٍ، وقيلَ: أَرَادَ سَلاَطَة لِسَانِهَا وفَسَادَ مَنْطِقِهَا ، مِنْ قَوْلِهِم : ذَرِبَ لِسَانُه، إِذا كان حَادَّ اللِّسَان لاَ يُبَالِ مَا قَالَ. (و) الذَّرْبَةُ (: الغُدَّةُ ج) ذِرَبُ (كَقِرَبٍ) عَلَى وَزْنِ عِنَبٍ قاله أبو زيد . (و) الذُّرَابُ (كُتُرَابٍ: السُّمُ) عن كراعٍ، اسْمٌ لاصِفَةٌ، وَسُمِّ ذَرِبٌ : حَدِيدٌ . (و). التَّغْزِيبُ: التَّحْدِيدُ، وسِنَانٌ (١) الصبح المنير ٢٨٨ واللسان وفى الصحاح الثانى من المشاطير وانظر مادة (أشب). مُذَرَّبٌ و(سَيْفُ مُذَرَّبٌ كَمُعَظَّمٍ) وذَرِبٌ كَكَتِفٍ ومَذْرُوبٌ (: مَسْمُومٌ) أَى نُقِحَ فى السُّمِّ ثم شُحِذَ، وفى التهذيبِ : تَذْرِيبُ السَّيْفِ: أَنْ يُنْفَعَ فِى السَّمِّ ، فإِذا أُنْعِمَ سَقْيه أُخْرِجَ فَشُحِذَ، قال: ويَجُوزُ: ذَرَبْتُهُ فهو مَذْرُوبٌ ، قال : لَقَدْ كانَ ابنُ جَعْدَةَ أَرْبَحِیّاً عَلَى الأَعْدَاءِ مَذْرُوبَ السِّنَانِ (١) (والذَّرِبُ كُكَتِفٍ: إِزْمِيلُ الإِسكاف) وهى بالكَسْرِ إِشْفَى له يَخِيطُ بِهَا (و) الذِّرْبُ (بالكَسْرِ) كحِمْل (:شىءٌ يكونُ فى مُنُقِ الإِنْسَانِ أَو) عُنُقٍ (الدَّابَّةِ مِثْلُ الحَصَاةِ، كالذِّرْبَةِ) وهى الغُدَّةُ، قالَهُ أَبو زيد، وجَمْعُهُ ذِرَبَةٌ بالهَاءِ، (أَو) الذِّرْبُ (:دَاءُ يكونُ فى الكُبِدِ) بَطِىءُ الْبُرْءِ. (و) الذُّرْبُ (بالضَّمِّ جَمْعُ ذَرِبٍ كَكَتِفِ لِلْحَدِيدِ اللِّسَانِ) ، يقال: قَوْمٌ ذَرْبُ أَى أَحِدَّاءُ ، وقد تَقَدَّم، وذَرَبُ اللِّسَانِ: حِدَّتُه، ولسانٌ ذَرِبٌ ومَذْرُوبٌ ، وقال الراغب : أَصلُ (١) ألسان والصحاح . ٤٢٩ ذرب ذرب مَعْنَى الذَّرَابَةِ : حِدَّةُ نَحْوِ السَّيْفِ والسِّنَانِ، وقِيلَ: هِىَ أَنْ تُسْقَى السّمَ، وتُسْتَعَارُ لِطَلَقَةِ اللَّسَانِ مِعِ عَدَمٍ اللُّكْنَةِ ، وهذا مَحْمُودٌ، وأَمَّا مَعْنَى السَّلاَطَةِ والصَّخَابَةِ فمَذْمُومٌ ، كالحِدَّةِ ، قال تعالى: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةِ حِدَّادٍ﴾ (١) نقله شيخُنَا، وعن ابن الأَغْرَابِىّ: أَذْرَبَ الرَّجُلُ، إِذا فَصُحَ لِسَانُهُ بَعْدَ حَضْرَمَةٍ ، ولسَانٌ ذَرِبٌ : حَدِيدُ الطَّرَفِ وفيه ذَرَابَةٌ أَى حِدَّةٌ ، وذَرَبُهُ : حِدَّتُه . (و) الذَّرَبُ (مُحَرَّكَةً: فَسَادُ اللِّسَانِ وبَذَاؤُهُ)، فى حديث حُذَيْفَةَ ((كُنْتُ ذَرِبَ اللَّسَانِ عَلَى أَهْلِى)) قال أَبُو بَكْرٍ فى قولهم: قُلاَنُ ذَرِبُ النِّسَانِ سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ يقولُ: أَىِ فاسِدٌ اللَّسَانِ ، قَال: وهُوَ عَيْبُ وذَمٌّ يقال : قَدْ ذَرِبَ لِسَانُ الرَّجُلِ يَذْرَبُ، إِذا فَسَدَ، وأَنشد : أَلَمْ أَكُ بَاذِلاً وُدِّى ونَصْرِى وأَصْرِفَ عَنْكُمُ ذَرَبِى وَلَّغْيِى(٢) اللَّغْبُ: الرَّدِىءُ مِنَ الكَلَامِ، (١) سورة الأحزاب الآية ١٩. (٢) اللسان وفى مادة (لغب) منسوب الزبرقان وقيلَ: الذَّرِبُ اللِّسَانِ: الحَادُّهُ، وهُوَ يَرْجِعُ إِلَى الفَسَادِ ، وقِيلَ : الذَّرِبُ اللِّسَانِ : الشََُّّ الفَاحِشُ، وقال ابن شُمَيل: الذَّرِبُ اللِّسَانِ: الفَاحِشُ البَذِىءُ الذى لا يُبَالِى ما قال (ج أَذْرَابٌ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ ، وأَنشد لِحَضْرَمِىِّ بنِ عَامِرٍ الأَسَدِيِّ: وَقَدْ طَوَيْتُكُمُ عَلَى بَلْلاَتِكُمْ وعَرَفْتُ مَافِيكُمْ مِنَ الأَذْرَابِ (١) على بَلُلاَتِكم أَى على ما فيكم من أَذِّى وعَدَاوَةٍ ، وَرَوَاهُ ثعلب : الأَعْيَابِ ، جَمْعِ عَيْبٍ ، وفى الأساس : ومن المجاز: فُلاَنٌ ذَرِبُ الخُلُقِ ، أَى فاسِدُه ، وفيهم أَذْرَابُ، أَى مَفَاسِدُ ، وذَرَّبْتُ فُلاَناً: هَيَّجْتُه، وفُلان يُضَرِّبُ (٢) بيننا ويُذَرِّب . (و) من المجاز: الذَّرَبُ: (فَسَادُ الجُرْحِ واتّسَاعُهُ) يقال: ذَرِبَ الجُرحُ ذَرَباً فهو ذَرِبٌ: فَسَدَ وَانَّسَعَ : ولم يَقْبَلِ البُرْءَ والدَّوَاءَ، (و) الذَّرَبُ هو ( سَيَلاَنُ صَدِيدِه) أَى الجُرْحِ، . (١) الان والصحاح ومادة (بلل). (٢) فى المطبوع ((وفلانا يضرب)) والتصويب من الأساس ٤٣٠ : ذرب ذرب أَو المعنيانِ متقاربانٍ ، وعن ابن الأَعْرَابِىّ: أَذْرَب الرَّجُلُ، إِذا فَسَدَ عَيْشُه، (و) الذَّرَبُ (:فَسَادُ المَعِدَةِ) وذَرِبَتْ مَعِدَتُهُ تَذْرَبُ ذَرَباً، ( كالذَّرَابَةِ والذُّرُوبَةِ ) بالضم ، فهى ذَرِبَةٌ (وصَلاَحُهَا) وهو (ضِدَّ) وذَرَبُ المَعِدَةِ: حِدَّتُهَا عن الجُوعِ (و) الذَّرَبُ (: المَرَضُ الذى لا يَبْرَأ)، وفى حديث أبى بكر رضى الله عنه (( مَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ : ذَرَبُ كالدُّمَّلِ)) يقال: ذَرِبَ الجُرْحُ إذا لم يَقْبَلِ الدَّوَاءَ، وفى الحديث (فِى أَلْبَانِ الإِلِ وَأَبْوَالِهَا شِفَاءُ الذَّرَبِ)) هو بالنَّحْرِيكِ: الداءُ الذى يَعْرِضُ لِلْمَعِدَةِ فَلاَ تَهْضِمُ الطَّعَامَ وَتَفْسُدُ ولا تُمْسِكُه، كذا فى لسان العرب (١) والذى فى الأساس: شِفَاءٌ لِلذَّرِيَّةِ بُطُونُهُمْ . (و) الذَّرَبُ(:الصَّدَأُ) نقله الصاغانىّ وذَرِبَ أَنْفُهُ ذَرَابَةً : قَطَرَ . (و) الذَّرَبُ: (الفُحْشُ) قاله أَبُو (١) في اللسان « فلا تهضم الطعام و یفسد فيها ولا تمسكه » وفى النهاية : فلا تمسكه)). زيد، وفى الصحاح قال : وليس من ذَرَبِ اللسانِ وحِدَّتِهِ ، وأَنشد: أَرِحْنِى واسْتَرِحْ مِنِّى فإِنِّى ثَقِيلٌ مَحْمِلِى ذَرِبٌ لِسَانِى (١) وقال عَبِيدٌ . وخِرْقٍ مِنَ الفِتْيَانِ أَكْرَمَ مَصْدَقاً مِنَ السَّيْفِ قَدْآخَيْتُ لَيْسَ بِمَذْرُوبٍ (٢) قال شَمَرٌ : أَى ليس بفَاحِشِ . (وَرَمَاهُ بِالذَّرَبِينَ) (٣) بتَحْرِيكِ الأَوَّلَيْنِ وكَسْرِ المُوَحَّدَةِ أَى ( بالشَّرِّ والخِلاَفِ) والدَّاهِيَةِ، كالذَّرَبَيًّا. (والتَّذْرِيبُ: حَمْلُ المَرْأَةِ طِفْلَهَا حَتَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ) ، عن ابن الأَعْرَابِىّ (وَتَذْرَبُ كَتَمْنَعُ: ع) قال ابن دريد: هو فَعْلَلٌ، والصواب أَنَّه تَفْعَلُ، كما قاله الصاغانىّ . (والمِذْرَبُ كمِنْبَرٍ: اللِّسَانُ) لحدَّتِهِ . ٠٠٠٠ (١) اللسان والصحاح والمقاييس ٣٥٣/٢ والأساس ٢٩٥/١ (٢) ديوانه ٣٢ واللسان. (٣) ضبط القاموس ((بالذَّرَبَيْنِ)) أماضي ط المسان والتكملة فكما قال الشارح وبهامش المطبوع الذربين ضبطه عاصم أفندى يفتح الذال المعجمة وسكون الراء ببنية التشقية . ٤٣١ ذرب ذرب ( والذَّرَبَى كجَمَزَى والذّرَبَيًّا)(١) على فَعَلَيًّا بِفَتْحِ الأَوَّلَيْنِ وتشدِيدِ التَّحْتِيَّةِ كما فى الصحاح (: العَيْبُ)، والذَّرَبَيَّا: الشَّرُّ والاخْتِلاَفُ (والذَّرَبَّى مُحَرَّكَةً مُشَدَّدَةً ) والذَّربية (٢) والذَّرَبِينُ (الدَّاهِيَةُ، كالذَّرَبِيًّا) قال الكميت: رَمَانِىَ بالآفَاتِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ وبالذَّرَبَيَّا مُرْدُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا (٣) (والذِّرْيَبُ كطِرْيَمٍ) أَى بِكسر أَوّله وسكون ثانيه وفتح التحتيّة، كذا فى أَصلنا، وفى بعض النسخ : كحِذْيَمٍ ، وبه ضبط المصنْفِ طِرْيَمَ ، كما يأتى له، وفى بعضها كدِرْهم، قال شيخُنَا: وهو الصواب، لأَنه لا شُبْهَةَ فيه، ولكن فى وزنه بِطِرْيَمَ أَو حِذْيَم إِشارة لموافقتهما فى زيادة التحتية ، كما لا يخفى، ويُوجد فى بعض النسخ، ككَرِيمٍ ، أَى على صيغة اسم الفاعل، وهو خَطَأْ ( الزَّهْرُ الأَصْفَرُ ) أَو هو الأَصْفَرُ من الزَّهْرِ (١) هذا ضبط اللسان أما القاموس فيكسر الياء (٢) لاتوجد (( الذربية فى اللسان والتكملة والأساس. (٣) المسان والصحاح . وغيرِه ، قال الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ وَوَصَفَ نَبَاتاً . قَفْرًا حَمَتْهِ الخَيْلُ حَتَّى كَأَنْ زَاهِرَهُ أُغْشِىَ بِالذِّرْيَبِ (١). (و) أَمَّا ، ما ورد فى حديث أبى بكرٍ رضى الله عنه ((لَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفِ (الأَذْرَبِىِّ) كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ)) فإِنِه وَرَدَ فى تَفْسيره أنه المنسوب ( إِلى أَذْرَ بِيجَانَ ) على غير قياسٍ ، قال ابن الأثير: هكذا يقوله العَرَبُ ، والقِيَاسُ أَنْ يَقُولَ: (٢) أَذَرِىٌّ بغَيْرٍ باءٍ، أَى بالتَّحْرِيكِ، كما يقال فى النَّسَبِ إِلى رَامَ هُرْمُزَ: رَامِى، وقيل: أَذْرِىٌّ بسكون الذال، لأُنَّ النسبةَ إِلى الشَّطْرِ الأَوَّلِ ، وَكُلُّ قَدْ جَاءً . قلتُ: وقد تَقَدَّم فى ((أَذْرَبَ)) ذكْرُ هذا الكلامِ بَيْنِهِ مُسْتَدْرَكاً على المؤلِّفِ فراجِعْه، ثم إِن قوله : والأَذْرَبِىُّ إِلى أَذْرَبِيجَانَ ساقطٌ من بعض النسخ القديمة ، وثابتٌ فى الأُصول (١) الصبح المنير ٢٩٤ ((قفْزٌ ... بالزَّرْتَبِ)) فلا شاهد فيه والشاهد فى المسان وفى المطبوع «قفرا جمته» (٢) فى اللسان تقوله العرب ... أن تقول. ٤٣٢ ذرب ذرب المصحَّحة المتأخرة ، قال شيخنا : وموضعه النُّونُ والأَّلِفُ لأَنه أَعجمىّ ، حروفُه كلها أَصليةٌ ، ولكنه أهمل ذكره اكتفاء بالتنبيه عليه هنا ، وقد اختلفوا فى ضَبْطِهِ ، فالذى ذكره الجَلاَلُ فى لب اللباب أنه بفتح الهمزة والراءبينهما مُعْجَمَة . قلت : هكذا جاء فى شعر الشماخ : تَذَكَّرْتُهَا وَهْناً وَقَد حالَ دُونَهَا قُرَى أَذْرَبِيجَانَ المَسَالِحُ والحَالِ (١) وزَادَ فى ((التوشيح)) أنه بفتح الهمزة والذال المعجمة وسكون الراء وكسر المُوَحَّدَةِ، وزاد فى المراصد وجْهاً ثالثاً وهو مَدُّ الهمزة مع فتح الذال وسكون الراء، روى ذلك عن المُهلَّب، وقال ياقوت : لا أعرف المُهلَب هذا، وهو إِقْلِيمٌ واسعٌ مُشتمل على مُدُنٍ وقِلاعٍ وخَيْرَاتٍ بنواحى جِبالِ العراقِ غَرِبِىّ أَرْمِينِيَةً، مِنْ مَشْهُورِ مُدِنِهِ تِبْرِيزُ، وهى قَصَبَتُهَا، وكانت قديماً المرَاغَة ، ومن مُدُنِهَا: خُوَىٍّ، (١) ديوانه ١١٧ ومادة (سلح) ومادة (ذرا) فى اللسان، وفى مطبوع التاج (( والخالى)) والتصويب من ديوانه . وسَلَمَاسُ، وأُرْمِيَةُ، وأَرْدَبِيلُ، ومَرَنْدُ، وقد خَرِبَ غَالِبُهَا ، قال ياقوت : وهو اسْمٌ اجتمعت فيه خَمْسُ (١) مَوَانِع من الصَّرْفِ: الْمُجْمَةُ، والتَّعْرِيفُ والتَّأْنِيثُ والتَّذْكِيرُ(٢) والتَّرْكِيبُ، وإِلْحَاقُ(٣) الأَلِفِ والنُّونِ ، ومع ذلك فإنه إذا زالت عنه إحدى (٤) هذه الموانع وهو التعريف صُرِفَ، لأَن هذه الأَسبابَ لا تكون موانعَ من الصَّرْفِ إِلَّ مَعَ العَلَمِيَّةِ، فإِذا زالت العَلمِيّة بَطَلَ حُكْمُ الْبَوَاقِىِ، ومَعْنَاهُ: حَافِظُ بَيْتِ النَّارِ لأَنَّ آذَرْ بِالفَهْلِيَّةِ: النَّارُ، وبايكان: الحَارِسُ (٥). (١) الأنسب ((خمسة)) (٢) كلمة ((التذكير)» ليست فى معجم البلدان (٣) فى معجم البلدان ((ولحاق)). (٤) الأنسب ((زال عنه أحد)). (٥) فى معجم البلدان ((وبايكان معناه الحافظ والخازن)) هذا وبهامش مطبوع التاج ((قوله حافظ بيت النار فصل القول فى ذلك ان آذربایكان له معنيان الأول بلغة الفرس بيت النار للمجوس وأصل معناه حافظ النار والمعنى الثانى اسم بلدة معناه التركيبى قل العظماء لأن آذر بالتركى التل وبايكان الكبار انظر ص ١٣٤ من الأوقيانوس فقول الشارح لا يوافق معنى البلدة بل هو تفسير بالمعنى الأول الذى هو خارج عن معنى المادة، وقوله الأذربي هى فى شفاء الغليل آذرى لا أُذربى انظر ص١٦ منه، كذا بهامش المطبوعة)) أى المطبوعة من التاج التى لم تكمل ، ويلاحظ أنه الشارح نقل عن معجم البلدان والمراصد . ٤٣٣ ذرنب ذعلب [ ذر ن ب] [] الذَّرْنَبُ بالذال المعجمة المفتوحة : لغةٌ فى الزَّرْنَبِ الآتى فى الزاى ، وهو طِيبٌ مَعْرُوفٌ، حكاها الزمخشرىّ فى الفائق، ونقلها غيرُه عن الخليل، اسْتَدْرَكَهَا شيخُنَا على المصنف [ذع ب] * (تَذَكَّبَتْهُ الجِنُّ) أَهمله الجوهرىّ، وقال الصاغانىّ: أَى (أَفْزَعَتْهُ) مثل تَذَأَ بَتْهُ، (وانْذَعَبَ المَاءُ) وانْشَعَبَ إِذا (سَالَ واتَّصَلَ جَرَيَانُهُ) فى النَّهْرِ (والذُّعْبَانُ بالضَّمِّ : الفَتِىِّ مِنَ الذِّثَابِ، و) قال الأَصمعىّ : (رَأَيْتُهُمْ مُذْعَابِّينَ كَأَنَّهُمْ عُرْفُ ضِبْعَانِ)، ومُتْعَابِّينَ، بمَعْنَاهُ و(هُوَ أَنْ يَتْلُوَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)، قال الأَزهرىّ: وهذا عندى مأخوذٌ من انْذَعَبَ المَاءُ وانْشَعَبَ، قُلِبَتِ النَّاءُ ذَالاً . [ ذ ع ل ب] . (الدِّعْلِبَةُ بالكَسْرِ: النَّاقَةُ الشَّرِيعَةُ ) السَّيْرِ (كالذِّعْلِبِ) بِغَيْرِ هاءٍ (و) قد شُبِّهَتْ بالذِّعْلِبَةِ وهِىَ ( النَّعَامَةُ ) لِسُرْعَتِهَا (و: الحَاجَةُ الخَفِيفَةُ)، عن أَبِى عبيدة، والجَمْعُ : الذَّعَالِيبُ . وفىحديث سَوَادِ بنِ مُطَرِّفٍ ((الذِّعْلِبُ الوَجْنَاءُ) هِىَ النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ، وقال خالدُ بنُ جَنَبَةَ : الدِّعْلِبَةُ: النُّوَيْقَةُ التى هى صَدَعٌ فى جِسْمِهَا، وأَنْتَ تَحْقِرُهَا وهى نَجِيبَةٌ وقال غيرُه : هِىَ البَكْرَةُ الحَدَثَةُ ، وقال ابنُ شُمَيْل: هى (الخَفِيفَةُ) الجَوَادُ، وجَمْعُ الدِّعْلِبَةِ: الذَّعَالِيبُ، وجَمَلٌ ذِعْلِبُ : سَرِيعُ بَاقٍ عَلَى السَّيْرِ، والأُنْثَى بالهَاءِ، وأَنكر ابنُ شُميل فقال: وَلا يُقَالُ: جَمَلٌ ذِعْلِبٌ (و) الدِّعْلِبَةُ (: طَرَفُ الثَّوْبِ أَوْ مَا تَقَطَّعَ مِنْهُ) أَىِ الثَّوْبِ (فَتَعَلَّقَ، كالذُّعْلوبِ ) فِيهِمَا. والذِّعْلِبُ مِنَ الخِرقِ: القِطَعُ المُشَفَّقَةُ. والذُّعْلُوبُ أَيضاً: القِطْعَةُ مِنَ الخِرْقَةِ ، والذَّعَالِيبُ: قِطَعُ الخِرَقِ ، قال out رُوبة : كَأَنَّهُ إِذْ رَاحَ مَسْلُوْسَ الشَّمَقْ مُنْسَرِحاً عَنْهُ ذَعَالِيبُ الخِرَقْ(١) (١) اللسان والجهرة ٣٠٤/٢ وفى الصحاح المشعور الشافى وانظر مادة (سلس) ومادة (شمق) .. وبهامش المطبوع قوله: منسرحا إلخ كذا بخعه وبالصحاح أيضا قال فى التكملة والرواية: إلا ذعاليب بالنصب اه يعنى فيكون الشطر هكذا: («مقرحاً إلا ذعاليب الحرق . ٤٣٤ ذعلب ذلعب وقال أَبو عَمْرٍ و: الذَّعَالِيبُ : مَا تَقَطَّعَ مِنَ الثِّيَابِ، وَأَطْرَافُ النِّيَابِ، وَأَطْرَافُ القَمِيصِ يُقَالُ لَهَا: الذَّعَاليب (١) وَاحِدُهَا : ذُعْلُوبٌ، وأَكثر ما يستعمل ذلك جَمْعاً، أَنشد ابن الأَعرابىّ لجرير : لَقَدْ أَكُونُ عَلَى الحَاجَاتِ ذَا نَبَثِ وأَحْوَذِيًّا إِذَا انْضَمَّ الذعَالِيبُ (٢) واسْتَعَارَهُ ذُو الرُّمَّة لِمَا تَقْطَّعَ من مَنْسِجِ العِنْكَبُوتِ قال : فَجَاءَ بِنَسْجٍ مِنْ صَنَاعٍ ضَعِيفَةٍ يَنُوسُ كأَخْلاَقِ الشُّفُوفِ ذَعَالِبُهْ (٣) (وثَوْبٌ ذَعَالِيبُ: خَلَقٌ ) عن اللِّحْيَانِىّ ونقله السَُّوطِىُّ عن ثعلبٍ فِى أَمَالِهِ، وقد تُبْدَلُ البَاءُ تاءً فى لغة، كما يأتى فى مَحَلّه . (و) التَّذَعْلُب : انْطِلاق فى اسْتِخفاءٍ وقَدْ تَذَعْلَبَ تَذَعْلُباً . (والمُتَذَعْلِبُ: الخَفِيفُ الشِّيَابِ والمنطق)، هكذا فى النسخ والصواب : (١) فى المطبوع ((الذعائب)) والمثبت عن اللسان ويؤيده الشاهد بعده وكلام أبي عمرو قبله (٢) ديوانه ٢٤ واللسان والصحاح . (٣) ديوانه ٥٠ واللسان وهو شاهد على جمع ذعلب وذعلبة وقد يكون جمعاً لذعلوب . والمُنطَلِقُ (١) (فى اسْتِخفَاءٍ و) المُتَذَعْلِبُ (: المُضطَجِعُ، كالمُتَذَلْعِبِ كما يأتى. [ ذ ك ب ] (المَذكُوبَةُ) بالذال المعجمة . أَهمله الجوهرىّ، وصاحب اللسان. وقال الصاغانىّ: هِىَ (المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ). عن ابن الأعرابيّ . [ ذ ل ع ب]. (اذلَعَبَّ) الرَّجُلُ (: انطَلَقَ فى جِدِّ وإِسْرَاعٍ ) اذلِعْبَاباً وكذلكَ الجَمَلُ، مِنَ النَّجَاءِ والسُّرْعَةِ ، قال الأَغْلَبُ العِجْلِىّ : مَاضٍ أَمَامَ الرَّكْبِ مُذْلَعِبٌّ (٢) ( والمُذْلَعِبُّ:) المُنْطَلِقُ، والمُصْمَعدُّ مثْلُه، قال أبو منصور : واشْتِقَاقُهُ مِنَ الذَّعْلِبِ ، قال: وكُلُّ فِعْلٍ رُبَاعِىِّ ثُقِّلَ آخِرُه فإِنّ تَثْقِيلَه مُعْتَّمِدٌ على حَرْفٍ من حروف الحَلْقِ ، والمُذْلَعِبُ: ( الْمُضْطَجِعُ) كالمُجْلَعِبِّ بالجِيمِ، (١) فى القاموس المطبوع: والمنطلق . (٢) اللسان وبهامشه هكذا أورده الجوهرى وقال الصاغانى فى التكملة الرواية ((ناجٍ أمام الركب مجلعب)) وسيذكرها الشارح بعد ذلك . ٤٣٥ ذنب ذنب (و) هَاتَانِ الثَّرْجَمَتانِ، أَعْنِى ذَعْلَبَ وذَلْعَبَ (١) وردَتَا فى أُصولِ الصحاح فى ترجمةٍ واحدة ذَعْلَبَ، ولم يترجم على ذَلْعَبَ ، لما فى اللفظيْنِ من التوافُقِ، وإِن تقدّم بعضها أو تأخر، فقولُ المصنفِ (إِيزَادُ الجَوْهَرِىِّ إِيَّاهُ فِى ذَعْلَبَ وَهَمٌ)، مَحَلُّ تأَمّلٍ ، كما لا يَخْفَى، ثم رأيت الصاغانىّ قال فى التكملة بعد ما أَنشد قولَ الأَغلبِ العجلىّ : وليس هذا التركيب موضع ذكر هذه اللغة فيه ، بل موضعه تركيب ج ل ع ب والرِّوَايَةُ : نَاجٍ أَمَامَ الرَّكْبِ مُجْلَعِبٌ (٢) [ذ ن ب ] * (الذَّنْبُ: الإِثْمُ) والجُرْمُ والمَعْصِيَةُ (الجَمْعُ: ذُنُوبٌ، وجع) أَى جَمْعُ الجَمْعِ (ذُنُوبَاتُ، وقَدْ أَذْنَبَ) الرَّجُلُ: صارَ ذَا ذَنْبٍ، وقد قالوا إِنَّ هذا من الأَفْعَالِ التى لم يُسْمَعْ لها مصْدِرٌ عَلَى فِعْلِهِا، لأَنَّه لم يُسْمَعْ إِذْنَابٌ كإكرام، قاله شيخُنا، وقوله (١) في النسان، واذلَعتبَ (٢) انظر ما تقدم من روايته الأولى. عزّ وجلّ فى مناجاة موسى عليه السلام ﴿وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنْبٌ﴾ (١) عنَى بِه قَتل الرجلِ الذى وَكَزَه موسى عليه السلام فَقَضَى عَلَيْه ، وكان ذلك الرجلُ من آلِ فِرْعَوْنَ . (و) الذَّنَبُ (بالتَّحْرِيكِ) معروفٌ (وَاحِدُ الأَذْنَابِ ) ، ونقل شيخُنا عن عِنَايَةِ الشِّهَابِ أَن الذَّنْبَ مَأْخُوذٌ مِنَ الذَّنَبِ مُحَرَّكَة، وهو الذَّيْلُ، وفى الشِّفَاءِ أَنه مأْخُوذٌ مِنَ الشىْءِ الدَّنِء الخَسِيسِ الرَّذْلِ، قال الخفاجى : الأَخْذُ أَوَسَعُ دَائِرَةً مِنِ الْاشْتِقَاقِ( وذَنَبُ الفَرَس: نَجْمٌ) فى السماءِ (يُشْبِهُهُ) ولذا سُمِّىَ به (و) من ذلك (ذَنَبُ الثَّعْلَب: غَبْتُ يُشْبِهُهُ) وهو الذَّنَبَانُ، وقد بأَتى (وذّنَبُ الخَيْلِ : نَبَاتٍ) ويقال فيه : أَذْنَابُ الخَيْلِ وهى عُشْبَةٌ تُحْمَدُ (٢) خُصَارَتُهَا ، على التشبيهِ . ( والذُّنَابَى والذُّنُبَّى بضَمَّهِما) وفتح النون فى الأول وضَمِّهِمَا مع تشديد المُوَحَّدة فى الثانى (والذُّنِّى بالكَسْرِ : (١) سورة الشعراء الآية ١٤ (٢) فى المطبوع (.تجمد؟ والتصويب من اللسان. ٤٣٦ ذنب ذنب الذَّنَبُ) ، الأَخِيرَانِ عن الهَجَرِىّ ،وأَنشد : يُبَشِّرُفِىِ بِالبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذّنبَّى خُطَّ بالنَّفْسِ حَاجِبُهْ (١) يُرْوى بِهِمَا ، وعلى الأُول قولُ الشاعر: جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى(٢) وفى الصحاح: الذُّنَابَى : ذَنَبُ الطَّائِرِ، وقيل: الدُّنَابَى: مَنْبِت الذَّنَبِ وذُنَابَى الطَّائِرِ: ذَنَبُه، وهى أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ، وذَنَبُ الفَرَسِ والعَيْرِ وذُنَابَاهُمَا وذَنَبُ، فِيهِمَا، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَّابَى، وفى جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَحُ ذُنَابَى بَعْدَ الخَوَالِى، وعن الفراءِ: يُقَالُ: ذَنَبُ الفَرَسِ وذُنَابَى الطَّائِرِ، والذى قالَهُ الرِّياشِىُّ: الذُّنَابَى لِذِى جَنَاحٍ،وَالذَّنَب لِغَيْرِه وربَّمَا اسْتُغِيرَ الذُّنَابَى لِلْفَرَسِ، نقله شيخنا (و) من المجاز: ذَنَبُ الرَّجُلِ (٣) و(أَذْنَابُ النَّاسِ وذَتَبَاتُهُم مُحَرَّكَةٍ) أَى (أَنْبَاعُهِمْ وسَفِلَتُهُمْ) (١) اللسان وضبط ((الدُّنُبَّى)) ثم قال: ويروى الذُّنِبِّى . (٢) الجمهرة ٢٥٢/١ ومادة (شول) ومادة (جم) وهو النمر بن تولب وعجزه تَخَلُ بَيَاضَ غُرَّتها سِرَاجًاً (٣) فى المان: وذنب الرجل أتباعه وأذنباب الناس .. الخ. دونَ الرَّوَّساءِ، على المَثَلِ، وسَفِلَتُهُمْ بكَسْرٍ (١) الفاءِ، ويقال: جاءَ فلانٌ بِذَنَبِهِ، أَى بِأَتْبَاعِه ، وقال الحُطيئةُ يمدح قوماً : قَوْمُ هُمُ الرَّأْسُ والأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ وَمَنْ يُسَوِّى بِأَنْفِ النَّقَةِ الذَّنَبَا (٢) وهؤلاء قومٌ من بَنِی سَعْدِ بنِ زیدِ مَنَاةَ، يُعْرَفُونَ ببنى أَنْفِ الناقةِ لقولِ الحطيئة هذا، وهم يَفْتَخِرُونَ به . وأَذْتَابُ الأُمُورِ : مَآخِيرُها، على المَثَلِ أَيضاً . (و)مِنَ المَجَازِ : الذَّانِبُ: التَّابِع الشىْءٍ (٣) على أَثرِهِ، يقال: ( ذَنَبَهُ يَذْنُبُهُ) بالضِّمِّ (ويَذْنِبُهُ) بِالكَهْرِ (: ثَلَهُ) واتَّبَعَ ذُنَابَتَه (فلم يُفَارِقْ أَثَرَهُ) قال الكِلابِیَّ : ﴿ وجَاءَتِ الخَيْلُ جَمِيعاً تَذْتُبُهْ (٤). ( كاسْتَذْنَبَه): ثَلاَ ذَنَبَه، (١) ضبطت في القاموس واللسان )) سِفْلتهم)) وكلاهما صحيح. (٢) ديوانه ٧ واللمان ومادة (أنف) (٣) فى اللسان «التابع الشىء» (٤) اللسان والصحاح . ٤٣٧ ذنب ذنب والمُسْتَذْنِبُ : الذى يكونُ عندَأَذْنَابِ الإِبِلِ، لَا يُفَارِقُ أَثَرَهَا قال : مِثْل الأَجِيرِ اسْتَذْنَبَ الرَّوَاحِلاَ(١) (والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الوَافِرُ الذَّنَبِ)، والطَّوِيلُ الذَّنَبِ ، وفى حديث ابن عباس (( كانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسِ ذَنُوبٍ )) أَى وافِرٍ شَعَرِ الذَّنَبِ، (و) الذَّنُوبُ (مِنَ الأَّيَّامِ: الطَّوِيلُ الشَّرِّ) لاَيَنْقَضِى، كأَنَّهُ طَوِيلُ الذَّنَبِ، وفى قولٍ آخَرَ : يَوْمُ ذَنُوبٌ : طَوِيلُ الذَّنَبِ لاَيَنْقَضِى ، يَعْنِى طُولَ شَرِّهِ، ورَجُلٌ وَقَّحُ الذَّنَبِ: صَبُورٌ عَلَى الرُّكُوبِ ، وقولُهُم : عُقَيْلٌ طَوِيلَةُ الذَّنَبِ ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ابنُ الأَعْرَابِىّ قال ابنُ سِيده: وعِنْدِى أَنَّ معنَاهُ أَنَّهَا كَثِيرَة رِكَابٍ (٢) الخَيْلِ، وَحَدِيثٌ طَوِيلُ الذَّنَبِ، لاَ يَكَادُ يَنْقَضِى، عَلَى المَثَلِ أَيضاً، كذا فى لسان العرب . (و) الذَّنُوبُ (:الدَّلْوُ) العَظيمَةُ مَا كَانَتْ، كذا فى المصباح، أَو التى (١) هو لرؤْبة ديوانه ١٢٦ ((شل الأجير)) وكذلك الأساس ١ /٢٠٣ والمقاييس ٣٦١/٢ وفى اللنان كالأصل ((مثل)) وصححت بهامشه وبهامش المطبوع من التاج (( قوله الأجير إلخ قال فى التكملة متعقيا الصحاح : وهو تصحيف والرواية شل الأجير ويروى: شد بالدال ، والشل الطرد . والرجز لرؤية)) . (٢) في اللسان ((رُكوب الخيل)) كانَتْ لها ذَنَبٌ، (أَو) هى التى (فِيهَا مَاءُ، أَو) هى الدَّلْو (المَلْأَّى)، قال الأزهرىّ: ولا يقال لها وهى فَارِغَةٌ ، (أَو) هى التى يكون الماءُ فيها (دُونَ المَلْءِ)(١) أَو قريبٌ منه، كلُّ ذلك مذكورٌ عن اللَّحْيَانِىّ والزَّجَّاج، وقال ابن السِّكِّيت: إِنَّ الذَّنُوبَ تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ، (و) من المجاز: الذَّنُوبُ : (الحَظُّ والنَّصِيبُ) قال أَبو ذُويب : لَعَمْرُكَ والمَنَايَا غَالِبَاتٌ لِكُلِّ بَنِى أَبِ مِنْهَا ذَنُوبُ (٢) (ج) فى أَدْنَى العَدَدِ (أَذْنِبَةٌ، و) الكَثِيرُ (ذَنَائِبُ)، كقَلُوصِ وقَلاَئِص (وذِنَابٌ) ككِتَابٍ ، حكاه الفَيَّومىّ، وأَغفله الجوهرىّ (و) قَدْ يُسْتَعَارُ الذَّنُوبُ بمعنى (القبْرِ ) قال أَبُو ذؤيب : فَكُنْتُ ذَنُوبَ البِّرِ لَمَّا تَبَسَّلَتْ وسُرْبِلْتُ أَكْفَانِ وَوُسِّدْتُ سَاعِدِى(٣) (١) ضبطت فى القاموس بفتح الميم وفى اللسان بكسرها وفى إحدى نخ القاموس ((المَلأَّى)) (٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٤ واللسان . : (٣) شرح أشعار الهذليين ١٩٤ والمسان ومادة (بسل) ومادة (وسد) . ٤٣٨ ذنب ذنب وقد اسْتَعْمَلَهَا أُمَيَّةُ بنُ أَبِى عَائِذٍ الهُذَلِىّ فى السَّيْرِ فِقَالَ يَصِفُ حِمَارًا : إِذَا مَا انْتَحَيْنَ ذَنُوبَ الحِضَا رِ جَاشَ خَسِيفٌ فَرِيغُ السِّجَالِ (١) يقول : إِذا جَاءَ هَذَا الحِمَارُ بِذَنُوب مِنْ عَدْوٍ جاءَتِ الأُثُنُ بِخَسِيفٍ ، وفى التهذيب : والذّنُوبُ فى كَلامِ العَرَبِ على وُجُوهٍ ، مِنْ ذلك قولُه تعالَى ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَهُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبٍ أَصْحَابِهِمْ﴾ (٢) وقال الفراءُ: الذَّنُوبُ فِى كَلاَمِ العَرَبِ : الدَّلْوُ العَظِيمَةُ. ولكنَّ العربَ تَذْهَبُ بِهِ إِلى النَّصِيبِ والحَظِّ ، وبذلك فَسَّرَ الآيةَ، أَى حَظًّا مِنَ العَذَابِ كما نَزَلَ بالذين من قبلهم وأَنشد : لَهَا ذَنُوبٌ ولَكُمْ ذَنُوبُ فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلَكُمْ قَلِيبُ (٣) (و) من المجاز قولُهُم: ضَرَبَهُ على ذُنُوبِ مَتْنِهِ ، الذَّنُوبُ (: لَحْمُ المَتْنِ) وقِيلَ: هُوَ مُنْقَطَعُ المَثْنِ وَأَسْفَلُه، (١) شرح أشعار الهذليين ٥٠٤ واللسان. (٢) سورة الذاريات الآية ٥٩ . (٣) اللسان والجمهرة ١ /٢٥٣. (أَو ) الذَّنُوبُ ( الْأَلْيَةُ والمَآكم ) قال الأَعْشَى : وَارْتَجَّ مِنْهَا ذَنُوبُ المَثْنِ وَالْكَفَلُ (١) (والذَّنُوبَانِ: المَتْنَانِ) من هُنَا وَهُنَا . (و) الذِّنَابُ بالكَسْرِ (كَكِتَابٍ: خُيْطٌ يُشَدّ به ذَنَبُ الْبَعِيرِ إِلى حَقَبِهِ لِئَّلاَّ يَخْطِرَ بِذَنَبِهِ فَيُلَطَّخَ) ثَوْبَ (رَاكِبِهِ)، نقله الصاغانى . وذَنَبُ كُلِّ شَىْءٍ: آخِرُهُ. وجَمْعُه ذنَابٌ (و) الذِّنَابُ (مِنْ كُلِّشَىْءٍ: عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُه ) قال : ونَأْخُذْ بَعْدَهُ بِذِنَابٍ عَيْشٍ أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ (٢) وقالوا: مَنْ لَكَ بِذِنَابٍ (و) الذِّنَابُ (مَسِيلُ مَابَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَّيْنِ)، على التشبيه بذلك (ج ذَنَائِبُ، و) من المجاز رَكِبَ المَاءُ (ذَنَبَة الوَادِى) والنَّهْرِ (والدَّهْرِ، مُحَرَّكَةً، وذُنَابَتِه ، بالضَّمِّ ويُكْسَرُ) وكذا ذِنَابُه بالكَسْرِ ، ذَنَبُهُ مُحَرَّكَةً ، عن الصاغانىّ ، وذِنَابَتُه (١) ديوانه ٥٥ واللمان وصدره . إذَا تُعالِجُ قِرْنًا ساعةٌ فَتَرَتْ (٢) هو النابغة الذبياني ديوانه ٧٥ المطبعة العثمانية والشاهد فى اللسان ومادة (جيب) وفي المطبوع من التاج ((بذناب عيس)» ٤٣٩ ذب ذب بالكسرِ عن ثعلبٍ أَكْثَرُ من ذَنَبَتِه (: أَوَاخِرُهُ)، وفى بعض النسخ: آخِرُهُ، وفى التكملة : هو المَوْضِعُ الذیینْتھی إليه سَيْلُه، وقال أبوعبيد: الذُّنَابَةُ بالضَّمِّ: ذَنَبُ الوَادِى وغَيْرِهِ، وأَذْنَابُ التِّلاَعِ : مَآ خِيرُهَا، وكان ذلك على ذَنَبِ الدَّهْرِ ، أَى فى آخِرِهِ، وجَمْعُ ذُنَابَةِ الوَادِى : ذَنَائِبُ . ( والدُّنَابَةُ بِالضَّمِّ: التَّابِعُ، كالذَّانِبِ) وقد تقدّم ، (و) الذُّنَابَةُ (مِنَ الْنِعْلِ: أَنْفُها ). ومن المجاز: ذِنَابَة العَيْنِ وذِنَّابُهَا بكَسْرِهِمَا وذَنَبُهَا : مُؤَخَّرُهَا . (و) الذِّنَابَةُ (بالكَسْرِ، مِنَ الطَّرِيقِ: وَجْهُهُ) حكاه ابن الأَعْرابِىّ، وقال أَبُو الجَرَّاحِ لِرَجُلٍ: إِنَّكَ لَمْ تُرْشَدْذِنَا بَةَ الطَّرِيقِ، يَغْنِى وَجْهَهُ . وفى الحديث ((مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ ) يَعْنِى عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ، وَأَصْل [الدُّنَابِىَ مَنْبتُ ذَنْبٍ الطائر] (١). (١) فى مطبوع التاج ((واصل والذنابة القرابة)) والتصويب من اللسان والنهاية . (و) الذِّنَابَةُ (: القَرَابَةُ والرَّحِمُ: (وذُنَابَةُ الْعِيصِ) بالضَّمِّ (:ع) . وذَنَبُ الْبُسْرَةِ وغَيْرِهَا مِن الثَّمْرِ: مُؤَخَّرُهَا . ( و) من المجاز (ذَنَّبَتِ البُسْرَةُ تَذْنِيباً) فهى مُذَنِّبَةٌ (وَكَّتَتْ مِنْ) قِبَلِ (ذَنَبِهَا) قال الأصمعىّ: إِذَا بَدَتْ نُكَتُ مِنَ الإِرْطَابِ فى الْبُسْرِ مِنْ قِبَلٍ ذَنَبِهَا قِيلَ: ذَنَّبَ (وهو) أَىِ البُسْرُ مُذَنِّبُ كُمُحَدِّثِ و(تَذْنُوبٌ) بالفَتْحِ وتَاؤُه زائدةٌ وفى لسان العرب: التَّذْنُوبُ: البُسْرُ الذى قد بَدَا فِيه الإِرْطَابُ من قِبَلِ ذَنَبِهِ، (ويُضَمَّ)، وهذهِ نَقَلَها الصاغانىّ عن الفراءِ، وحينئذٍ يحتملُ دَعْوَى أَصَالَتِهَا، وقال الأَصمعىّ : والرُّطَبُ: التَّذْنُوبُ (وَاحِدَتُهُ بِهَاءٍ) أَى تَذْنُوبَةٌ قال : فَعَلِّقِ النَّوْطَ أَبَا مَحْبِوبٍ إِنَّ الغَضَى لَيْسَ بِذِى تَذْنُوبٍ (١). وعن الفراء: جَاءَنَا بِتُذْنُوبٍ ، وهى (١) الان والجمهرة ١ /٢٥٣. ٤٤٠