النص المفهرس
صفحات 381-400
خلب خنب ومنه قِيلَ لِمَنْ يَعِدُ وَلاَ يُنْجِزُ وَعْدَه إِنَّمَا أَنْتَ كَبَرْقِ خُلُّبٍ، ويقال: إِنَّهُ كبَرْقٍ خُلَّبٍ وبَرْقِ خُلُّبٍ ، وفى حديث الاسْتِسْقَاءِ ((اللَّهُمَّ سُقْيَا غَيْرَ خُلُّبٍ بَرْقُهَا )) أَى خالٍ عنِ المَطَرِ، وفى حديث ابن عباس (( كَانَ أَسْرَعَ مِنْ بَرْقِ الخُلَّبِ )) وإنَّمَا وَصَفَهُ بِالسُّرْعَةِ لِخِفَّتِه بِخُلُوِّهِ مِنَ المَطَرِ، (ومِنْهُ حَسَنُ بنُ تَّخْطَبَةً الخُلَّبِىُّ المُحَدِّثُ) نِسْبَةٌ إلى بَرْقِ الخُلَّبِ (١)، وتَصَحَّفَ على كَثِيرِينَ بالحَلَبِىّ، حَدَّث عن أَبِىِ دُاوودَ الوَرَّاقِ عن محمدِ بنِ السَّائِبِ الكَلْبِىِّ ، ورَوَى عنه علىَّ بنُ محمدِ بنِ الحارث الهَمْدَانِىّ ، قال ابنُ ما كولاً : كذا قاله ابن السمعانىّ . (والخَلْبَاءُ والخَلْبَنُ) والنُّونُ زَائِدَةٌ للإِلْحَاقِ وليست بأَصْلِيَّة. فى الصحاح: الخَلْبَنُ: الحَمْقَاءُ، قال ابنُ السكّيت : ولَيْسَ من الخِلاَبَةِ، قال رُؤْبةٍ يَصِفُ النُّوقَ: وخَلَّطَتْ كُلُّ دِلاَتٍ عَلْجَنِ تَخْلِيطَ خَرْقَاءِ الْيَدَيْنِ خَلْبَنِ(٢) (١) فى المطبوع ((برق الخلبا)) وبهامشه ((كذا بخطه)). (٢) ديوانه ١٦٢ واللسان والصحاح والتكملة وانظر مادة (علجن) ومادة (دلث) وبهامش المطبوع ((قوله وخلطت الخ قال فى التكملة وبين المشطورين مشطور ساقط وهو ((غَوْج كبُرْجِ الآجُرِ المُلَبَّنِ)) غوج أى لينة الأعطاف والملبن أى قد لبن وطبخ )) هذا والمشطور فى ديوانه أيضا . ورَوَاهُ أَبُو الهَيْئَمِ خَلْبَاءِ الْيَدَيْنِ، وهى (الخَرْقَاءُ) ، عن الليث ، وقدْ (خَلِبَتْ، كَفَرِحَ) خَلَباً: (والخَلْبَنُ: المَهْزُولَةُ ، و) الخِلْبُ ، بالكَسْرِ : الوَشْىُ. و ( المُخَلَّبُ كَمُعَظَّمِ : الكَثِيرُ الوَشْىِ ) مِنَ الِّيَابِ، وَثَوَّبٌ مُخَلَّبٌ: كَثِيرُ الوَشْىِ ، قال لَبيد: وَكَائِنْ رَأَيْنَا مِنْ مُلُوكٍ وسُوقَةٍ وصَاحَبْتُ مِنْ وَقْدٍّ كِرَامٍوَمَوْكِبٍ وغَيْثٍ بِدَكْدَاكِ بَزِينُ وِهَادَهُ نَبَّاتٌّ كَوَشْىِ العَبْقَرِىِّ الْمُخَلَّبِ (١) أَىِ الكَثِيرِ الأَلْوَانِ، وقيلَ: نُقُوشُه كَمَخَالِبِ الطَّيْرِ . ومن المجاز: أَنْشَبَ فيهِ مَخَالِبَهُ : تَعَلَّق بِهِ، كذا فى الأساس . [ خنب] . (الخِنَّبُ كَقِنَّبٍ و) خِتَّابٌ مِثْلُ (جِنَّانِ) رَوَاهُمَا سَلَمَةُ عن الفراء (و) خَنَابٌ مِثْلُ (سَحَابٍ) نقله الصغانىّ : الضَّخْمُ (الطَّوِيلُ) مِنَ الرِّجَالِ، ومنهم من لم يُقَيِّد، وهو أيضاً (:الأَحْمَقُ) (١) ديوانه ٣ و ١١ والشاهد فى اللسان والصحاح . ٣٨١ خنب خنب المُتَصَرِّفُ (المُخْتَلِجُ) الذاهبُ مَرَّةً هنا ومرَّةً هنا . (و) الخنَّابُ (كَجِنَّانِ: الضَّخْمُ الأَنْفِ) وهذا مما جاءَ على أصله شاذًّا لأَنَّ كل ما كان على فعَّالِ من الأَسماء أُبْدِلَ من أَحَدِ حَرْفَىْ تَضْعِيفِهِ يَاءٌ مثل دِينَارٍ وقِيرَاطِ (١) كَرَاهِيَةً أَنْ يَلْتَبِسَ بِالمَصَادِرِ، إِلَّ أَن يكُونَ بِالْهَاءِ فيخرجَ على أَصْلِه ، مثل دِنَّابَةٍ وصِنَّارةٍ ودِنَّامَة وخِنَّابَةٍ، لأَنَّه الآنَ قد أُمنَ الْتِبَاسُهُ بِالمَصَادِرِ، وَرَجُلٌ خِنَّابُ: ضخمٌ فِى عَبَالَةٍ ، والجَمْعُ خَنَّائِبُ (٢) ( والخِنَّابَتَانِ، بالكَسْرِ ويُضَمُّ: طَرَفَا الأَنْفِ) من جانِبَيْهِ ، أَو حَرْفَا المُنْخُرِ ، وقيل: خِنََّبَتَا الأَنْفِ: خَرْقَاهُ عن يَمِينٍ وشِمَالٍ بينهما الوَتَرَّةُ ( أَو الخِنَّابَةِ : الأَرْنَبَة العَظِيمَة) قال ابن سيده: والأَرْنَبَة: ما تَحْتَ الخِنَّابَةِ والعَرْتَمَة: أَسْفَل من ذلكَ، وهى حَدُّ الأَنْفِ، والرَّوْثَة تَجْمَعُ ذلك كلّه، (١) أصلهما دنّار وقِرَّاط (٢) في اللسان ((خِنَّأَبٌ مكسور الخَاء مُشدَّد النون مهموز وهو الضخم في عَبالة والجميع خنائب » وهى المجتمعة قُدَّامَ المَارِنِ، وبعضهم يقول: العَرْتَمَةُ: ما بين الوَتَرَةِ وَالشَّفَةِ . والخِنَّابَةُ: حَرْفِ المُنْخُرِ ، قال الراجز: أَ كَوِى ذَوِى الأَصْغَانِ كَيَّا مُنصِجًا منهمْ وذَا الخِنَّابَةِ العَفَنْجَجَا (١) أَو) الخِنَّبَةُ (: طَرَفُهَا مِن أَعْلَاَهَا) وفى حديث زيد بن ثابتٍ فى الخِنَّابَتَيْنِ إِذَا خُرِمَتَا قال (( فِى كُلُّ وَاحِدَةٍ ثُلُثُ دِيَةِ الأَنْفِ)) هما بالكَسْرِ والتشديد جَائِبَا المُنْخُرَيْنِ عِنِ يَمِينِ الوَتَرَةِ وشَمَالِهَا، (و) الخِنَّابَةُ (: الكِبْرُ، وَقَدْ تُهْمَزُ الخِنَّابَةُ) وكَذَا الخِنَّابُ ، هَمَزَهُمَا الليث، وأَنْكَرَها الأَصمعىّ، وقال: لاَ يصِحّ، والفراءُ قال: لا أَعْرِفُ، قال أَبو منصورٍ : الهمزةُ التى ذكرها الليثُ فى الخِنَّْبَةِ (٢) والخِنَّأْبِ لاَ تَصِحُّ عِنْدِىِ إِلاَّ أَنْ تُجْتَلَبَ كما أُدْخِلَت فى الشَّمْأَّلِ وغِرْقِيِّ البَيْضِ، وليست بأَصْلِيَّةٍ، وقال أَبو عمرو: وأَمَّ الخُنََّبَةُ. بالهمْزِ وضَمِّ الخَاء، فإِنَّ (١) اللسان والمقاييس ٢٢١/٢ والصحاح وانظر مادة (عفنج) (٢) فى اللسان: قال أبو منصور الهمزة التى ذكرها الليث فى الخنابة والخناب ... ٣٨٢ خنب خنب أبا العباس روى عن ابنِ الأَعرابىّ قال : الخِنَّابَتَانِ ، بكسر الخاء وتشديد النون غير مهموزٍ: هُمَا سَمَّا المُنْخُرَينِ وهُمَا المُنْخُرَانِ والخَوْرَمَتَانِ، هكذا ذكرهما أَبو عبيدةً فى كتاب الخَيْلِ ، كذا فى لسان العرب . (و) خنَّابَةُ ( بنُ كَعْبِ العَبْشَمِىُّ شَاعِرٌ مُعَمَّرْ تَابِعِىٌّ ) فى أَيَامِ معاويةَ بنِ أَبی سُفيانَ . ( والخِنَّبُ ، بالكَسْرِ : باطِنُ الرُّكْبةِ) وهو المَأْبِضُ، نقله الصاغانىّ، (أو) هو مَوْصِلُ (أَسْفَلِ أَطْرَافِ الفَخِذَيْنِ وأَعَالِى السَّاقَيْنِ، أَو) هو (فُرُوجُ ما بَيْنَ الأَضْلاَعِ وافُروجُ (مابَينَ الأَصابِعِ) نقله الصاغانىّ، وقال القرّاء : الخِنْبُ بالكسر: ثِنْىُ الرُّكْبَةِ، وهو المَأْبِضُ (ج) أى جمع ذلك كلّه (أَخْنَابٌ) قال رُؤبة : ◌ُوجٌ دِقَاقٌ مِنْ تَحَنِّى الأَخْتَابْ (١) (و) الخَتَبُ (بالتحريك: الخُنَانُ فى الأَنْفِ) أَو كالخُنَانِ، نقله ابنُ دُريد، وقد (خَنِبَ كَفَرِحَ) خَنَباً، (١) ديوانه ، وفيه ((الأحتاب)، والشاهد فى اللسان (و)خَنِبَتْ (رِجْلُه) بالكسر(: وَهَنَتْ)، وأَخْتَبَهَا هُوَ: أَوْهَنَهَا وقد أَخْتَبْتُهَا أَنَا (و) خَنِبَ (فلانٌ: عَرِجَ ، و) خَنِبَ (: هَلَكَ، كأَخْتَبَ) نقله الصاغانىّ عن الزجّاج، وقال غيرُه: أَخْتَبَ : أَهْلَكَ (١)، ويقال : اخْتَنَبَ القَوْمُ: مَلَكُوا . (وجارِيَةٌ خَنِبَةٌ كَفَرِحَةٍ : غَنِجَةٌ رَخِيمَةٌ، وظَبْيَةٌ خَنِبَةٌ) أَى (عَاقِدَةٌ عُنُقَهَا) وهى (رَابِضَةٌ لَا تَبْرَحُ مَكَانَهَا) كأَنَّ الجاريةَ شُبِّهَتْ بها، وقال: كَأَنَّهَا عَنْزُ ظِبَاءٍ خَنِيَهْ وَلاَ يَبِيتُ بَعْلُهَا عَلَى إِبَهْ (٢) الإِبَةُ : الرِّيْبَةُ . ( والخَنَابَةُ كَسَحَابَةٍ : الأَثَرُ القَبِيحُ ) قال ابن مُقبل : مَا كُنْتُ مَوْلِى خَنَابَاتٍ فَآتِيَهَا وَلاَ أَلِمْنَا لِقَتْلَى ذاكُمُ الكَلِمِ (٣) ويروى: جَنَابَاتٍ ، يقولُ: لَسْتُ أَجْنَبِيًّا منكم، ويُرْوَى خَنَانَاتِ (١) هذه جاءت في التكملة: أخْتَبَ: أَهْلَكَ (٢) اللسان والتكملة . (٣) ليس فى ديوانه المطبوع والشاهد فى اللسان . ٣٨٣ خنب خنب بِنُونَيْن، وهى كالخَنَابَاتِ، (و) الخَتَابَةُ (: الشَّرُّ) يقال: لَنْ يَعْدَمَّكَ مِنَ اللَّنْيِمِ خَنَابَةٌ، أَى شَرٌّ . ( وهو ذُو خُنُبَاتٍ ، بِضَمَّتَيْنِ ويُحَرَّكُ، أَى غَدْرٍ وكَذِبٍ) قال شَمِرٌ: ويقال: رَجُلٌ ذُو خَنَبَاتٍ وخَبَنَاتٍ (١) (أَى يُصْلِحُ مَرَّةً ويُفْسِدٌ أُخْرَى، و١ يقال: رَأَيْتُ فلاناً علَى خَنْبَةٍ وخَنْعَةٍ ء (الخَتْبَةُ: الْفَسَادُ) (٢) ومثلُهُ: عَقِرَ وبَقِرَ، وجِىءَ بِهِ مِنْ عَسِّك وبسِّك (٣) فَعَاقَبَ العَيْنَ والْبَاءَ [ (والمُّخْتَبَةُ: القَطِيعَةُ )] . (وخَنْبٌ) كجَنْبِ جَمَاعَةٌ (مُحَدِّثُونَ) منهم: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنٍ خَنْبِ بِنِ أحمدَ بنِ راجيان الدِّهْقَانُ الْبُخَارِىُّ، أَبُوهُ بُخَارِىٌّ وولِدَ هُوَ بِبَغْدَادَ، ثُمَّ عَادَ وحَدَّثَ بِبُخَارَا، ورَوَى عِن أَبِى قِلاَبَةَ الرَّقَائِىّ، ويَحْيَى بنٍ أَبِى طَالبٍ، والحَسَنِ بنِ (١) الذى فى اللسان (( ورجل ذر خَنَّبَاتِ وخَبَنَاتٍ)) وكذلك فى مادة (خين) وهو المثبت وفى مطبوع التاج ((ذو خنبات وخنبات» مكرر دون ضبط . (٢) فى القاموس (( والخنبة الفساد والمختبة القطيعة)) وأشير إلى هذا النقص بهامش المطبوع من التاج وزدناها . (٣) في المطبوع ((من عك وبك)) والتصويب من اللبان والتكملة . مُكرم، وأَبِى بَكْرٍ بنٍ أَبِى الدُّنْيَا وغَيْرِهِم ، وسَمِعَ منه الأُمِيرُ أَبُو الحَسَنِ فائِقُ بنُ عبدِ اللهِ الأَنْدَلُسِىُّ، وأَبُو عَبْدِ الله الغُنْجَارُ الحافظُ ، وغَيْرُهُما ، ماتَ بَبُخَارَا سنة ٣٨٧ وأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مَنْصُورٍ بنٍ أَحمِدَ البَزَّازْ الحافظ الخَنْبِىّ ابن بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ ابنِ خَنْبٍ، شَيْخٌ عارِفٌ بِالحَدِثِ مُكْثِرُ، ذَكَرَه عبدُ العزيزِ النَّخْشَبِىُّ فى معجم شيوخه ، كذا فى أنساب السمعانيّ . (وتَخَتَّبَ) الرَّجُلُ: إِذا رَفَعَ خِنَّابَةَ أَنْفِهِ، أَى (تَكَبَّرَ)، وهو مجاز . (وأَخْتَبَ: قَطَعَ)، عن ابن الأَعرابىّ يقال: أَخْتَبَ رِجْلَهَ : إِذا قَطَعَهَا، وأَخْتَبَ : أَعْرَجَ، قال ابنُ أَحْمَرَ : : أَبِى الذى أَخْتَبَ رِجْلَ ابنِ الصَّعِ إِذْ كانَتِ الخَيْلُ كِعِلْبَاءِ الْعُنُقِّ (١) قال ابن بَرِّىّ: قال أبو زكريا الخطيبُ التَّبْرِيزِىُّ: هذا البَيْتُ لِتَمِيمِ بنِ العَمَرَّدِ بِنٍ عامٍ بِنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وكان العَمَرَّدُ طَعَنَ يَزِيدَ بنَ (١) اللسان والصحاح والمقاييس ٢٢٢/٢ ومادة (صعق) ٣٨٤ : خنب خنتب الصَّعْقِي فَأَعْرَجَه ، قال ابن بَرّىّ : وقد وَجَدْتُه أيضاً فى شِعْرِ ابنِ أَحْمَرَ الباهِلِىِّ (و) أَخْتَبَ (: أَوْهَنَ، و) أَخْنَبَ (: أَهْلَكَ)، وقد تَقَدَّم، وقرأْتُ فى ((أَشعار الهُذليين)) جَمْعٍ أَبِى سعيد السُّكَّرِىّ: قال أَبُو خِرَاشٍ ورُوِىَ لتأَبَّطَ شَرًّا: لَمَّا رَأَيْتُ بَنِى نُفَائَةَ أَقْبَلُوا يُفْلُونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خِنَّابٍ(١) قال أَبُو مُحَمَّدٍ : يُشْلُونَ: يَدْعُونَ ، ومنه : أَشْلَيْتُ الكَلْبَةَ إِذا دَعَوْتَها، وخِنَّابٌ: طَوِيلٌ، ومُقَلِّص: فَرَسُ. وذو خَنْبٍ : (٢) مَوْضِعُ قال صَخْرُ بنُ عبد الله الهُذلىّ: أَبَا المُثَلَّمِ قَتْلَى أَهْلِ ذِى خَنْبٍ أَبَا المُثَلَّم والسَّبْىَ الذى احْتَمَلُوا (٣) نَصَبَ القَتْلِى والسَّبْىَ بإِضمار فِعْلٍ كأَنه قال: اذْكُرِ القَتْلَى والسَّبْىَ، وفى (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٤٠ والجمهرة ١ /٢٤٠. (٢) في المطبوع ((وذى خنب)). (٣) شرح أشعار الهذلبين ٢٧٠ وفيه أهل ذى ((خَبَبٍ) وفى نسخة )) خّنِبٍ )) وفي ديوان الهذليين خَنَبٍ ٢٢٩/٢ وروايته فيه « والسَّىْء الذى احتملوا " رواية السُّكَّرِىّ: ذى نَخِبٍ . وخَنْبُونُ : قَرْيَةٌ على أَربعةِ (١) فَرَاسِخَ مِنْ بُخَارَا على طريق خُرَاسَانَ ، منها : أَبُو القَاسِم وَاصِلُ بنُ حَمْزَةَ بن علىِّ الصُّفِىُّ، أَحَدُ الرَّحَّالِنَ المُكْثِرِينَ فى الحديث، وأَبُو رَجَاءٍ أَحْمدُ بنُ دَاوُودَ بنِ محمد، وغيرُهُما [ خ ن ت ب ] (٢) . (الخُنْتُبُ (٣) كبُرْقُعٍ و) الخُنْتَبُ مِثْلُ (جُنْدَبٍ)، أَهمله الجوهرىّ ، وقال ابن دُريد، وابن الأعرابيّ: هو (نَوْفُ الجَارِيَةِ قَبلَ أَنْ تُخْفَض، و) قال: الخُنْتُبُ أَيضاً (: المُخَنَّثُ، و) الخُنْتَبُ كجُنْدَبٍ (٤) (: القَصِيرُ) قاله ابن السّكِّيت، وأَنشد : فَأَدْرَكَ الأَعْثَى الدَّثُورَ الخُنْتَبَا يَشُدُّ شَدًّا ذَا نَجَاءٍ مِلْهَبَا (٥) (١) فى المطبوع ((أربع)» والتصويب من معجم البلدان (٢) ((الخنتب)) ذكرت فى اللسان فى مادة (ختب). (٣) في المطبوع ((المختتب » والتنظير ينافيه. (٤) ضبط التكملة : وقال ابن السكيت الخُنْتُب القصير وأنشد ... وضبطت أيضا فى الرجز التالى يضم التاء، وضبط المسان فى ختب بفتح التاء، والقاموس عطف على الضبطين . (٥) اللسان مادة (ختب) والتكملة ومادة (عثا) ومادة (طحرب) . ٣٨٥ خنلب خنظب ثم إن المؤلفَ أَوردَ هذه المادةَ هنا بِنَاءَ على أَصَالَةِ النُّونِ ، فإِنها لا تُزَادُ ثانيةً إِلا بَثَبَتٍ ، وهو على مذهب أَبِى الحَسَنِ رُبَاعِىٌّ ، وهكذا ذكره الأَّزهرىُّ، وابن منظورٍ أَوردَه فى ((ختب)) وذكر أَن سيبويه ، دَفَعَ أَن يكونَ فى الكلام فُعْلَلٌ، قالَه ابن سِيده، وفُعْلَلٌ عند أبى الحسن موجودٌ كجُخْدَبٍ ونَحوِه . [ خنث ب] » (الخِنْثَبَةُ، بكَسْرِ الخَاءِ) وسُكُون النُّونِ وَفَتْحِ المُثَلَّثَةِ ، أَهمله الجوهرىّ، وقال الفرّاء: هى (النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ الكَثِيرَةُ اللَّبَنِ)، قال شَمِرٌ: لم أَسْمَعْهَا إلَّ للفراء، وقال أَبو منصور : وجَمْعُ الخِنْثَبَةِ : خَنَائِبُ . [ خ ن ث ع ب] (١) (الخِنْثَعْبَةُ) أَهمله الجوهرىّ ، وقال الفراء: هى الخِنْثَبَةُ وقد ذكر ( فى خ ث ع ب) . [ خن دب] » أَهمله ( الخُنْدُبُ كَقُنْفُذِ) (١) الخشعبة ذكرت فى اللسان فى مادة ( خشعب ) ومادة ( خشب ). هذا وفى إحدي نسخ القاموس الخشعبة مثلثة الخاء مثلها . الجوهرىّ والصاغانىّ، وقال صاحب اللسان هو (السَّيِّىُّ الخُلُقِ) . (والخُنْدُبَانُ ) كُنْفُوَانِ ( : الكَثِيرُ اللَّحْمِ) . [خ ن ز ب] . (الخُنْزُوبُ، بالضم ، والخِنْزَاب ، بالكسر) أهمله الجوهرىّ، وقال ابن دُريد: هو (: الجَرِىءُ على الفُجُورِ . وخَنْزَبٌ ، بالفَتْحِ : شَيْطَانٌ) نِقَله ابنُ الأَثير فى حديث الصَّلاَة، وقال أَبُو عَمْرو : هُوَ لَقَبُ له والخَنْزَبُ: قِطْعَةُ لَحْمٍ مُنْتِنَةٌ ويُرْوَى بالكَسْرِ والضِّمَ . ٠ [ خنضب] (الخِنْضَابُ، بالكَسْرِ ) أَهمله الجوهرىُّ وصاحب اللسان ، وقال الصاغانِىُّ: هو (شَحْمُ المُقْلِ) . (و) يقال: (امْرَأَةٌ خُنْضُبَةٌ، بالضّمَّ) أَى (سَمِينَةٌ) . [ خ نظ ب] . (الخُنْظُبَةُ (١) بالضَّمِّ) أَهمله الجوهرىّ، (١) في إحدى نسخ القاموس ((الخُنْطُبة)) أى بطاء مهملة . ٣٨٦ خنعب خوب وقال الصاغانىّ: هو (دُوَيْبَةٌ) ،انتهى. قلتُ: وقد فَسَّرَها أَبو حَيَّانَ فقال : وهى القَمْلَةُ الضَّخْمَةُ . ويُوجَدُ فیبعض النسخ بالطَّاءِ المهملة . [ خ ن ع ب] . (الخَنْعَبُ)، كجَعْفَرٍ، أَهمله الجوهرىّ، وقال الصاغانىّ: هو (الطَّوِيلُ من الشَّعَرِ) قال ابنُ الأَعرابىّ: (والخُنْعُبَةُ بالضَّمِّ) هى (النُونَةُ) والثُّومَةُ (١) والهَزْمَةُ والوَهْدَةُ والقَلْدَةُ والهَرْتَمَةُ والعَرْتَمَةُ والحِثْرِمَةُ (٢) ( أَو ) هى (الَهَنَةُ المُتَدَلِّيَةُ وَسَطَ النَّفَةِ العُلْيَا) فى بعض اللُّغاتِ، نقله ابنُ دُريد ، (أو) هى (مَشَقُّ ما بَيْنَ الشارِبَيْنِ حِيَالَ الوَتَرَةِ)، نَقَلَه الليث . [ خ وب] . (خَابَ) يَخُوبُ (خَوْباً: افْتَقَرَ)، عن ابن الأَعرابىّ . (والخَوْبَةُ: الجُوعُ)، عن كُراعٍ، قال أبو عَمْرٍو : إِذا قلتَ: أَصَابَتْنَا (١) فى المطبوع ((الثرمة)) والتصويب من اللسان ومادة (ثوم) (٢) فى المطبوع (الجرمة)) والتصويب من اللسان ومادة (ثوم ، حثرم) . خَوْبَةٌ، بالمُعْجَمَةِ ، فمعناه : المَجَاعَةُ ، وإِذا قُلتَها بالمهملة، فمعناهُ: الحَاجَةُ ، وقال أبو عبيد: أَصَابَتْهُم خَوْبَةٌ إِذا ذَهَبَ ما عِنْدَهُم فلم يَبْقَ عندهم شىءٌ، قال شَمِرٌ: لاَ أَدْرِى مَا أَصَابَتْهُمْ [خَوْبة] (١) وأَظنه حَوْبَة، قال أَبو منصور : والخَوْبَةُ ، بالخاءِ صحيحٌ، ولم يَحْفَظْه شَمِرٌ ، قال: ويقال للجُوع الخَوْبَةُ، وقال الشاعر: طَرُودٌ لِخَوْبَاتِ النُّفُوسِ الكَوَانِعِ (٢) وفى حديث الِّلِبِّ بنِ ثَعْلَبَةَ ((أَصاب رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَوْبَةٌ فاسْتَفْرَضَ مِنِّى طَعَاماً)). الخَوْبَةُ: المَجَاعَةُ ، وفى الحديث ((نَعُوذُ باللهِ مِنَ الخَوْبَةِ )) (و) قال أبو عَمرِو : الخَوْبَةُ والقَوَايَةُ والخَطِطَةُ (٣) هِىَ الخَوْبَةُ (٤) (١) الزيادة من اللان وبعدها ((وأظن أنه حَوْبَة)» وبهامش المطبوع ((قوله لا أدرى ما أصابتهم كذا بخطه ولعلها ما أصابتهم خوبة » (٢) اللسان ومادة (كنع) وفيها نسب لنان بن عمرو وصدره فيها وروايته خَميص الحَشَا يَطْوِى على الشّعْبِ نَفْسَه . طرود لحَوْبات .. (٣) فى المطبوع " والحطيطة)) والتصويب من اللسان ومادة (خطط) . (٤) هى الخوبة يبدو أنها زائدة، هذا وفى إحدى نسخ القاموس (( وأرض لم تمطر)) ٣٨٧ خیب خیب (الأَرْضُ) التى (لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ) أَرْضَيْنٍ (مَمْطُورَتَيْنِ، و) الخَوْبَةُ (: الأَرْضُ) التى (لاَ رِعْىَ بها) ولاَ مَاءَ، ومنه يقال: نَزَلْنَا بِخَوْبَةٍ مِنَ الأَرْضِ، أَى مَوْضِعِ سُوءٍ لا رِعْىَ بِهِ ولا مَاءَ . [ خ ی ب] . (خَابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِمَ ، وامنه (خَيَّبَهُ اللهُ) أَى حَرَمَه وخَيَّبْتُه أَنَا تَخْبِيباً ، والخَيْبَةُ : الحِرْمَانُ، والخُسْرَانُ وقَدَ خَابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ (و) خَاب (:خَسِرَ) ، عن القراء، (و) خاب(: كَفَرَ) عن الفَرّاءِ أَيضاً (و) خاب سَعْيُهُ وأَمَلُه (: لِمْ يَثَلْ مَا طَلَبَ)، والخَيْبَةُ : حِرْمَانُ الجَدِّ، (وفى المَثَلِ ((الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ))) ومَنْ هَابَ خَابَ، وفى الحديث ((خَيْبَةً لَكَ)) و((يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ)) (ويقال: خَيْبَةٌ لِزَيْدٍ) وخَيْبَةً لِزَيْدٍ ( بالرَّفْع والنَّصْبِ) فالرفعُ على الابتداءِ والنَّصْبُ على إِضْمارٍ فِعْلٍ ، وهو (دُعَاءُ عَلَيْهِ، و) كذلك قولُهم (سَعْیُهُ فِی خَیّابِ بنِ هَيَّابٍ، مُشَدَّدَتَيْنِ) وكذا بَيَّابِ بنِ بَيَّابِ (أَىْ) فى (خَسَار)، زَادَ الصَّاغَانِىّ بَيَّاب هو مَثَلٌ لَهُمْ، ولا يَقُولُونَ منه: خَابَ وَلاَ هَابَ ( والخَّيَّابُ أَيضاً القدْحُ (١)) الذى (لاَ يُورِى) وهو مجازٌ وأما ما أَنشده ثَعلبُ : اسْكُتْ وَلاَ تَنْطِقْ فَأَنْتَ خَيَّابْ كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ وَأَنْتَ عَيَّابْ (٢) يجوز أن يكونَ فَعَّلاً من الخَيْبَةِ ويجوزُ أَن يُعْنَى به أَنّه مِثْلُ هذا القِدْح الذى لا يُورِى، وفى حديث عَلِىِّ كَرَّمِ الله وجهَه ((مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَبِالقِدْح الأُخْيَبِ)) أَى بالسَّهْمِ الخَائِبِ الذى لا نَصِيبَ له من قِدَاحِ المَيْسِرِ ، وهی ثَلاثَةٌ: المَنِيحُ والسَّفيحُ وَالْوَغْدَ (٣) (و) من المجاز : قَولُهُم: فُلاَنٌ (وَقَحَ فى وَادِى تُخُيِّبَ) على تُفُّعِّلَ (بِضَمِّ النَّاءِ والخَاءِ وَفَتْحِهَا) أَى الخَاءِ (وَكَسْرِ الْيَاءِ غير مَصْرُوفٍ ، أى فى البَاطِلِ )، عن الكسائىّ، ومثله فى الأساس وغيره: وذكر الصاغانىّ هنا عن أبى زيد : (١) القدح ضبط فى الأساس ضبط قلم ((وقَدْح خَّب)) أما التكملة ففيها ((والخيَّاب القدح )) وكذلك اللسان (٢) اللسان ومادة (عيب). (٣) تخيب في التكملة)) تُخَيِّب)) وفي الأساس )) تُخُيِّب )) وكذلك اللسان: ٣٨٨ دأب دأب خَاءِبِكَ عَلَيْنَا أَىِ اعْجَلْ وأَنشد قولَ الكميت : إِذَا مَا شخَطْنَ الحَادِبَيْنِ حَسِبْتَهُمْ بِخَاءِكَ اعْجَلْ يَهْتِفُونَ وَحَيَّهَلْ (١) قال: وإِن قُلْتَ خَابِكَ، جَازَ ، قال: ذكره الجوهرىُّ فى آخِرِ الكِتَاب ، والأَزهَرِىُّ هنا . قلْتُ : وتقدَّم للمصنّف فى أول الهمز، وقد ذكرناه هناك وأَشْبَعْنَا عليه الكلامَ فراجِعْه ، والله أعلم ، ((فصل)) الدال المهملة مع الباء [دأب] . (دَأَبَ) فلانٌ (فىّ عَمَلِهِ كمَنَعَ) يَدْأَبُ (دَأْباً) بالسُّكُونِ (ويُحَرَّلُودُوُوباً بالضَّمُّ) إِذَا (جَدَّ وتَعِبَ)، فهو دَئِبُ كَفَرِحٍ ، وفى الصحاح فهو دَائِبَ، وأنشدَ قولَ الراجز بالوَجْهَيْنِ : رَاحَتْ كَمَا رَاحَ أَبُو رِثَالِ قَاهِىِ الفُؤَادِ دَئِبُ الإِجْفَالِ (٣) و((دَائِبُ الإِجْفَالِ)). (١) التكملة . (٢) اللسان والصحاح ومادة (قها) وفى المطبوع ((أبوربال) والتصويب مما سبق . (وأَدْأَبَهُ): أَحْوَجَهُ إِلى الدّوُوبِ ، عن ابن الأعرابيّ وأنشد : إِذَا تَوَافَوْا أَدَبُوا أَخَاهُمُ (١) أَرَادَ أَدْأَبُوا فخَفَّفَ، لأنَّهُ لم يكن الهمزُ لغةَ الراحِزِ ، وليْس ذلك لضرورةٍ شعرٍ، لأَنّه لو مَمَزَ لكان الجُزْءُ أَنَمَّ. وَأَدْأَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ إِذْآباً، إِذا أَتْعَبَهَا، وكُلُّ مَا أَدَمْتَهُ فَقَدْ أَدْأَبْتَهُ، والفِعْلُ الَّلازِمُ: دَأَبَتِ النَّقَةُ تَدْأَبُ دُوُوباً، وَرَجُلٌ دَوُوبٌ على الشَّيْءِ وفى حَدِيثِ الْبَغِيرِ الذى سَجَدَ لَهُ فقال لِصَاحِبِهِ ((إِنَّهُ يَشْكُو إِلَىَّ أَنَّكَ نُجِيعُه وتُدْ ئِبُهُ)) أَى تَكُدُّه وتُنْعِبُه، وكَذَا أَدْأَبَ أَجِيرَه، إِذا أَجْهَدَه، ودَابَّةٌ دَائبةٌ ، وفِعْلُهُ دَائِبٌ (٢) . (والدَّأْبُ أَيْضاً ويُحَرَّكُ: الشأْنُ والعَادَةُ) والمُلاَزَمَةُ، يقال: هَذَا دَأْبُك أَى شَأْنُكَ وعَمَلُكَ، وهو مجازٌ، كمافى الأَّساس ، وفى لسان العرب : قال القرّاءُ: أَصْلُه مِن دَأَبْتُ ، إِلاَّ أَنَّ العَرَبَ حَوَّلَتْ معناهُ إِلى الشَّأْنِ، ويقالُ : مَا زَالَ ذلك . (١) اللسان، وفي المطبوع ((آدبوا)) والمثبت من اللسان. فالمسهل المحذوف هو الهمزة الوسطى . (٢) في الأساس: ((وفَعَل ذلك دائباً )» ٣٨٩ دأب دأب دَأْبَكَ ودِينَكَ ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ ، كُلُّهُ مِنَ الْعَادَةِ، وفى الحديث ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ)) الدَّأْبُ: العَادَةُ والشَّأَنُ، وهو مِنْ دَأَبَ فى العَمَلِ إِذا جَدَّ وتَعِبَ ، وفى الحديث ((وكَانَ(١) دَأْبِى وَدَأْبُهُمْ)) وقولُه عِزَّوَجَلَّ ﴿ مِثْلَ دَأْبٍ قَوْمٍ نُوحٍ﴾ (٢) أَى مِثْلَ عَادَةٍ قَوْمِ نوحٍ ، وجاءَ فى التفسير مِثْلَ حَالٍ قَوْمِ نُوحٍ ، قال الأَزهرىّ عن الزجاج فى قوله تعالى ﴿كَدَأُب آل فِرْعَوْنَ﴾ (٣) كَأَمْرِ آل فِرْعَوْنَ، كَذَاقالَ أَهْلُ اللغةِ ، قالَ الأَزْهَرِىّ: والْقَوْلُ عِنْدِى فيه - واللهُ أَعْلَمُ - إِن دَأْب (٤) هُنَا اجْتِهَادُهُمْ فِى كُفْرِهِمْ وَتَظَاهُرُهُمْ على النبيّ صلى الله عليه وسلم ، كَتَظَاهُرِ آلِ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى عليه الصلاة والسلام، يقال: دَأَبْتُ أَدْأَبُ دَأْباً ودُوُّوباً إِذا اجْتَهَدْتَ فى الشىْءٍ (و) الدَّأَبُ مثلُ الدُّوُوبِ : (السَّوْقُ الشَّدِيدُ (١) فى اللسان (فكان )) . (٢) سورة غافر الآية ٣١ . (٢) سورة آل عمران الآية ١١ وسورة الأنفال الآيتان ٥٢ ٫ ٥٤ (٤) بهامش المطبوع ((قوله إن دأب هنا كذا بخطه والظاهر : إن دأبهم ... )" هذا واللسان كالأصل والطَّرْدُ)، وهو من الأَول، قاله ثعلبٌ ، وأَنشد : يُلِحْنَ مِنْ ذِى دَأَبِ شِرْوَاطِ (١) ورِوايةُ يعقوبَ : مِنْ ذِى زَجَلٍ . (و) من المجاز: قَلْبُكَ [ شابٌّ (٢)] وفَوْدَاكَ شَائِبَانِ ، وأَنْتَ لاَعِبُ وقدْ جَدَّ بِكَ (الدَّائِبَانِ) هُمَا (الجَدِيدَانِ). وهما المَلَوَانِ : اللَّيْلُ والنَّهَارِ، وَهُمَا يَدْأَبَانِ فِى اعْتِقابهما ،وفى التنزيل العزيز ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَِ والقَمَرَ دَائِبَيْنٍ﴾ (٣). (ودَوْأَبٌ كجَوْهَرِ : فَرَسٌّ لِبَنِ العَنْبَرِ ) من بَنِى تَمِيمٍ ، وفيه يقول المَرَّارُ العَنْبَرِىَّ: وَرِثْتُ عَنْ رَبِّ الِكُمَيْتِ مَنْصِبًا وَرِثْتُ رِيشِى وَوَرِثْتُ دَوْأَبَا رِبَاطَ صِدْقٍ لَمْ يَكُنْ مُؤْتَشِبًا ( وبَنُو دَوْأَبٍ : قَبِيلَةٌ (٤) من غَنِىُّ (١) اللسان وهو الحسّاس بن قُطيب كما في مادة (شرط) من أرجوزة طويلة . (٢) زيادة من الأساس وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع. (٣) سورة إبراهيم الآية ٣٣ (٤) في اللسان (( حىّ )) ٣٩٠ -- دأب دبب ابنِ أَعْصُرَ، قال ذو الرّمّة : بَنِى دَوْأَبٍ إِنّى وَجَدْتُ فَوَارِسِى أَزِمَّةَ غَارَاتِ الصَّبَاحِ الدَّوَالِقِ (١) ويقال: هُمْ رَهْطُ مِثَامٍ أَخِى ذِى الرُّمَّةِ (٢) من بنى امرئ القيسِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ . (وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنُ دَأْبٍ، م) وهو الذى قال له بعضُ العَرَب ، وهو يُحَدِّثُ ، أَهْذَا شَىْءٌ رَوَيْتَهُ أَمْ تَمَنَّيْتَهُ؟ أَىِ افْتَعَلَنْهُ، نقله الصاغانىّ،(ومُحُمَّدُ ابنُ دَأْبٍ، كَذَّابٌ) رَوَى عن صَفْوَانَ ابنِ سُلَيمٍ . (و) أَبُو الوَلِيدِ (عِيسَى بِنُ يَزِيدَ ابنِ )بكرٍ بنِ (دَأَبِ ) بنِ کُرْزِ بنِ الحارث بنِ عبدِ اللهِ بنِ يَعْمَرَ الشَّدَّاخُ الدَّأْبِىّ أَحَدُ بَنِى لَيْثِ بنِ بَكرٍ ، كان شَاعِرًا أَخْبَارِيًّا ، وهُوَ (مَالِكٌ) وعلمه بالأَخْبَارِ أَكْثَرُ، وقرأْتُ فى المُزهر فى النوع الرابع والأربعين: قال (١) ديوانه ٤٠٧ واللسان . (٢) كذا قال، وهشام هذا ليس أخاذى الرمة، وإنما هو هشام المرئى من بنى امرئ القيس بن زيد مناة، انظر ترجمة ذي الرمة في الأغانى ، ولو قال «رهط هشام مهجوّ ذى الرمة)) لاستقام الكلام الأَصمعىّ: أَقَمْتُ بِالمَدِينَةِ زَمَاناً مَا رَأَيْتُ بها قَصِيدَةً واحِدَةً صحيحةً إِلَّ مُصَحَّفَةً ومَصْنُوعَةً ، وكانَ بِهَا ابْنُ دَأُبٍ يَضَعُ الشِّعْرَ وَأَحَادِيثَ السَّمَرِ، وكَلاَّمَاً يُنْسَبُ إِلى العَرَبِ ، فَسَقَطَ وَذَهَبَ عَمَلُهُ وخَفِيَتْ رِوَايَتُهُ، وهو أَبُوالوَلِيدِ المَذْكُورُ . قلتُ : رَوَى عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبى يزيدَ المَدَنِىِّ، وَهِشَامٍ بنِ عُرْوَةَ، وصالحٍ بِنِ كَيْسَانَ، وعنه: يَعْقُوبُ ابنُ إِبراهِيمَ بنِ سَعْدٍ، ذَكَرَه نِفْطَوَيْهِ ، وقال : عِيسَى بَنُ دَّأْبٍ كَانَ أَكْثَرَ، أَهْلِ الحِجَازِ أَدَباً، وأَعْذَبَهُمْ لَفْظاً وكانَ قَدْ حَظِىَ عِنْدَ الهَادِى حَتَّى أَعْطَاهُ فى لَيْلَةٍ ثَلاَثِيْنَ أَلْفَ دِينَارٍ ، قاله السّمْعَانِىّ . قلتُ: وَفاتَه بَكْرُ بنُ دَأُبِ اللَّيْنِىُّ، رَوَى عنه أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، قَيَّدَه الحافظ ، قلتُ: هُوَ جَدُّ أَبِى الوَلِيدِ هُذَا. [ دبب]* (دَبَّ) النَّمْلُ وغَيْرُه مِن الحَيَوَانِ على الأَرْضِ (يَدِبُّ دَبًّا ودَبِيباً) أَى ٣٩١ دبب دبب (مَشَى على هِينَتِهِ) ولم يُسْرِعْ، عن ابن دريد، ودَبَّ الشَّيْخُ: مَشَى مَشْياً رُوَيْدًا، قال : زَعَمَثْنِى شَيْخاً وَسْتُ بِشَيْخُ إِنَّمَا الشَّيْخُ مَنْ يَدِبُّ دَبِيبَا (١) ودَبَّ القَوْمُ إِلى العَدُوِّ دَبِيباً إِذامَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ لَمْ يُسْرِعُوا ، وفى الحديث ((عِنْدَهُ غُلَيِّمُ يُدَبّب)) أَى يَدْرُج فى المَشْىِ رُوَيْدًا (و) دَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً، و (هُوَ خَفِىُّ الدِّبَّةِ ، كَالجِلْسَةِ أى الضَّرْبِ الذى هو عليه من الدَّبِيبِ (و) من المجازدَبَّ (الشَّرَابُ) فى الجِسْمِ والإِنَاءِ والإِنْسَانِ والعُرُوقِ يَدِبَّدَبِيباً (و) كذا دَبَّ ( السَّقَمُ فى الجسْمِ، و) دَبَّ (البِلَى فِى الثَّوْبِ) والصَّبْحُ فى الغَبَشِ، كلُّ ذلك بمعنَى (سَرَى، و) من المجازأيضا: دَبَّتْ (عَقَارِبُه) بِمَعْنَى (سَرَتْ نَمَائِمُه وأَذَاهُ)، وهو يَدِبْ بَيْنَنَا بالنَّمَائِمِ . (وهو) رَجُلٌ (دَبُوبٌ ودَيْبُوبٌ) نَعَّامٌ، كأَنّه يَدِبُّ بِالنَّمَائِمِ بَيْنَ القَوْمِ ، (أَو (١) هو فى شرح التصريح ٢٤٨/١ ملوب لأبى أمية الحنفى واسمه أوس . الدَّيْبُوبُ) هو( الجَامعُ بَيْنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ) فَيُعُولُ مِنَ الدَّبِيبِ، لأَنَّه يَدِبُّ بِينَهُم ويَسْتَخْفِى، وبالمَعْنَيَيْنِ فُسَِّ قوْلُه صلى الله عليه وسلم (لاَيَدْخُلُ الجَنَّةَ دَيْبُوبٌ وَلاَ قَلَّعٌ)) ويقال: إِنَّ عَقَارِبَه تَدِبُّ إِذا كانَ يَسْعَى بِالنَّعَائِمِ، قال الأزهرىّ: أَنْشَدَنِى المُنْذِرِىّ عن ثعلب عن ابن الأَعْرَابىّ : لَنَا عِزُّ ومَرْمَانَا قَرِيبٌ ومَوْلَّى لاَ يَدِبُّ مَعَ الْقُرَادِ (١) هؤلاءِ عَنَزَةُ، يقول: إِنْ رَأَيْنَا مِنْكُمْ ما نَكْرَهُ انْتَمَيْنَا إِلى بَنِى أَسَدٍ، وقولُه يَدِبُّ مَعَ القُرَادِ هو الرَّجُلُ يَأْتِى بِشَنَّةٍ فيها قِرْدَانٌ فِيَشُدُّهَا فِى ذَنَبِ الْبَعِيرِ فإِذا عضَّهُ منها قُرَادٌ نَفَرَ فَنَفَرَتِ الإِبِلُ فإِذا نَفَرَت اسْتَلَّ منها بَعِيرًا، يقال لِلِّصِّ السَّلَّلِ: هُوَ يَدِبُّ مَعَ الْقُرَادِ ، (و) كل ماشٍ على الأَرض: دَابَّةٌ وذَبِيبٌ . و(الدَّابَّة) اسمُ (مادَبَّ مِنَالحَيَوَانِ) مُمَيِّزهٍ (٢) وغيرٍ مُمَيِّزهٍ ، وَفِى الَّنْزِيلِ (١) اللسان. (٢) في اللسان مُميّزَةً وغير مميزةٍ ٠ ٣٩٢ دبب دبب العزيز ﴿واللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فمِنْهُم مَنْ يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ﴾ (١) ولَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ولِمَا لاَ يَعْقِلُ قِيلَ ((فَمِنْهُمْ)) ولو كَانَ لِمَا لا يَعْقِلُ لِقِيلَ فَمِنْهَا أَوْ قَمِنْهُنَّ، ثُمَّ قال: مَنْ يَمْشِى على بَطْنِهِ ، وإِن كان أَصْلُهَا لِمَا لا يعقلٌ لِأَنْه لَمَّا خَلَطَ الجَمَاعَةَ فمال مِنْهُم جُعِلَتِ العِبَارَةُ بِمَنْ، والمَعْنَى كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ ، وقولُه عز وجل ﴿ ما تَرِّكَعلى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ ﴾ (٢) قيل: مِنْ دَابَّةٍ مِنَ الإِنْسِ والجِنِّ وكُلِّ ما يَعْقِلُ، وقيل إِنّمَا أَرَادَ العُمُومَ ، يَدُلُّ على ذلك قول ابن عباس (( كَادَ الجُعَلُ يَهْلِكُ فِى جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابنِ آدَمَ )) . والدَّابَّةُ: التى تُرْكَبُ (و)قَدْ (غَلَبَ) هذا الاسمُ (عَلَى ما يُرْكَبُ ) مِنَ الدَّوَابِّ، (و) هو ( يَقَعُ علَى المُذَكَّرِ) والمؤنث، وحَقِيقَتُه الصِّفَةُ ، وذُكِرَ عن رُؤْبَةَ أَنَّه كَانَ يقولُ : قَرِّبْ ذلك الدَّابَّةَ. لِبِرْذَوْنٍ لَهُ، وَنَظِيرُهُ مِنَ المَحْمُولِ على المَعْنَى قولُهُم : هَذَا شَاةٌ ، قال الخليلُ : (١) سورة النور الآية ٤٥. (٢) سورة فاطر الآية ٤٥ . ومثله قولُه تعالى ﴿هُذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّى﴾ (١) وتَصْغِيرُ الدَّابَّةِ دُوَيْبَّةٌ، الْيَاءُ سَاكِنَةٌ، وفيها إِشْمَامٍ مِنَ الكَسْرِ، وكذلكیاءُ النَّصْغِيرِ إِذا جاءَ بعدَهَا حَرْفٌ مُثَقَّلٌ فى كلّ شىْءٍ (ودَابَّةُ الأَرْضِ مِنْ) أَحَدٍ (٢) (أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَو أَوَّلُهَا) كما روى عن ابنِ عباس قِيلَ: إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعاً، ذاتُ قَوَامٍ وَوَبَرٍ ، وقيلَ هى مُخْتَلِفَةُ الخِلْقَةِ ، تُشْبِهُ عِدَّةٌ مِن الحَيْوَانَاتِ ( تَخْرُجُ بِمَكَّةً مِنْ جَبَل الصَّفَا يَنْصَدِعُ لَهَا ) لَيْلَةً جَمْعٍ. ( والنَّاسُ سَائِرُونَ إِلى مِنَّى، أَوْ مِنْ) أَرْضِ ( الطَّائِفِ، أَو) أَنها تخْرُجُ ( بِثَلاَثَةِ (٣) أَمْكِنَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ) كما ورد أيضاً، وأَنَّهَا تَنْكُتُ فى وَجْهِ الكافِرِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ ، وفى وجْهِ المُؤْمِنِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ، فَتَفْشُو نُكْتَةُ الكافرِ حتى يَسْوَدَّ منها وَجْهُه أَجْمَعُ، وَتَفْشُو نُكْتَةُ المُؤْمِنِ حتى يَبْيَضَّ منها وَجْهُه أَجْمَعُ، فيجتمع الجماعةُ على المائدة فيُعْرَف المؤمنُ من الكافر، ويقال إِن (١) سورة الكهف الآية ٩٨). (٢) في المطبوع ((من إحدى)) والمثبت من المسان. (٣) فى المطبوع ((بثلاث أمكنة)) والمثبت من القاموس نفه ٣٩٣ دبب دبب ( معها عَصَا مُوسَى وخَاتَمِ سُلَيْمَان عليهما) الصلاة و ( السلامُ ، تَضْرِبُ المُؤْمِنَ بالعصا وتَطْبَعُ وَجْهَ الكافرِ بالخَاتَم فَيَنْتَقِشُ فيه : هذا كافِرٌ) . (و) قولهم: (أَكْذَبُ مَنْ دَبَّوَدَرَجَ أَى ) أَكْذَبُ (الأَحْيَاءِ والأُمْوَاتِ)، فدَبَّ: مَشَى، ودَرَجَ: مَاتَ وَانْقَرَضَ عَقِبُهُ . (وَأَدْبَبْتُهُ) أَىِ الصَّبِىِّ: (حَمَلْتُه عَلَى الدَّبِيبِ ) . (و) أَدْبَيْتُ (البِلاَدَ: مَلأُّتُهَا عَدْلاً فَدَبَّ أَهْلُهَا) لِمَا لَبِسُوهُ مِنْ أَمْنِهِ واستشعروه منْ بَرَكَتِهِ وَيُمْنِه (١) ، قال كُغيّر : بَلَوْهُ فَأَعْطَوْهُ المَقَادَةَ بَعْدَ مَا أَدَبَّ البِلاَدَ سَهْلَهَا وَجِبَالَهَا (٢) ( وَمَا بالدّارِ دُبِّىَّ، بالضَّمِّوَيُكْسَرُ)، أی ما بها( أَحَدٌ) ،قال الكسائىّ ، هومن دَبَبْتُ ، أَى ليس فيها من يَدِبُّ ، (١) هذا جمع من الشارح بين نص القاموس واللسان ، وفى اللسان وأدب البلاد ملأها ... لما لبسوه ... )) (٢) ديوانه ٥٣/٢ والمان. وكذلك: مَا بِهَا منْ (١) دُغْوِىٌّ ودُورِىّ وطُورِىّ ، لا يُتَكَلَّمُ بها إِلَّ فِى الجَحْدِ. (وَمَدَبُّ السَّيْلِ والنَّمْلِ و) مَدِبُّهُمَا (بكَسْرِ الدَّالِ: مَجْرَاهُ) أَى مَوْضِعُ جَرْبِهِ ، وأَنشد الفارسىّ : وقَرَّبَ جَانِبَ الغَرْبِىِّ يَأُّدُو مَدِّبَّ السَّيْلِ واجْتَنَبَ الشَّعَارَا(٢) يقال: تَنَحَّ عن مَدَبِّ السَّيْلِ ومَلِبِّهِ، ومَدَّبِّ النَّمْلِ وَمَدِبِّهِ، ويقال فِى السَّيْفِ: لَهُ أَثَّرٌ كَأَنَّهُ مَتَبُّ النَّمْلِ ومَدَبُّ الدَّرِّ (والاسْمُ مكِسُورٌ ، والمصدرُ. مفتوحٌ، وكذ) لك(٣) ( المَفْعَلُ من كلِّ ما كان على فَعَلَ يَفْعِلُ) مَفْعِلٌ بالكَسْرِ ، وهى قاعدةٌ مُطَّرِدَةٌ، كذا ذكرها غيرُ واحدٍ ، وقد تبحَ المصنفُ فيها. الجوهرىّ، والصوابُ أَنَّ كلّ فِعْل مضارُعه يَفْعِلُ بالكسر سواءٌ كان ماضيه مفتوحَ العَيْنِ أَو مكسورَها فإِن المَفْعَلَ منه فيه تَفْضِيلٌ، يُفْتَحُ للْمَصْدَرِ ويُكْسَرُ لِلزَّمَانِ والمَكَانِ ، (١) كلمة ((من)) ليست فى الان ولا فى المواد (دعو، دور ، طور ) . (٢) اللسان ومادة (شعر). .(٣) فى القاموس ((وكذا المفعل)) فجعلها الشارح ((وكذلك)) ٣٩٤ دبب دب إِلَّ ما شَذَّ، وظاهِرُ المصنفِ والجوهرىّ أَنَّ التفصيلَ فيما يكون ماضيه على فَعَل بالفَتْحِ ومضارعه يَفْعِلُ بِالكَسْرِ ءُ والصواب ما أَصَّلْنَا، قاله شيخنا . (و) قَالُوا فى المَثَلِ ((أَعْيَيْتَنِى (مِنْ شُبَّ إِلَى دُبَّ، بِضَمِّهِما، ويُنَوَّنَانِ ) أَى (منَ الشَّبَابِ إِلى أَنْ دَبَّ عَلَى العَصَا) ويجوزُ ((من شُبَّ إِلى دُبَّ)) على الحِكَايَةِ وتقولُ: فَعَلْتُ كَذَا مِنْ شُبَّ إِلَىَ دُبَّ. ( وطَعْنَةٌ دَبُوبٌ: تَدِبُّ بالدَّمِ (و) كذا ( جِرَاحَةٌ دَبُوبٌ ) أَى (يَدِبَّ الدِّم منها سَيَلَاناً) وبِكِلَيْهِمَا فُسِّرَ قولُ المُعَطَّلِ الهُذَلِىِّ واسْتَجْمَعُوا نَفَرًّا وزَادَ جَبَانَهُمْ رَجُلٌ بِصَفْحَتِهِ دَبُوبٌ تَفْلِسُ(١) أَى نَفَرُوا جَمِيعاً . ونَاقَةٌ دَبُوبٌ، لاَ تَكَادُ تَمْشِى من كَثْرَةٍ لَحْمِهَا، إِنَّمَا تَدِبُّ، وَجَمْعُهَا دُبُبٌّ، والدُّبَابُ: مَشْيُهَا . ( والأَدَبُّ) كالأَزَبِّ (: الجَمَلُ الكَثِيرُ الشَّعَرِ، و) الأُدْبَبُ ( بإِظْهَارِ (١) شرح أشعار الهذليين ٧١٧ کھ نسب أيضاً لأبى قلابة، والشاهد فى التكملة ، وفى المقاييس ٢٦٣/٢ بعض عجزه . التَّضْعِيفِ ) أَى بِفَكِّ الإِدْغَامِ (جَاءَ فى الحَدِيثِ) أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِنِسَائِه ((لَيْتَ شِعْرِى أَيَّتْكُنَّ (صَاحِبَةُ الجَمَلِ الأُدْبَبِ) تَخْرُجُ فَتَنْبَحُهَا كِلاَبُ الحَوْأَبِ ، أَرَادَ الأَدَبَّ، وهو الكَثِيرُ الوَبَرِ أَو الْكَثِيرُ وَبَرِ الوَجْهِ ، وهُذَا لِمُوَازَنَتِهِ الحَوْأَب، قال ابن الأَعرابىّ: جَمَلٌ أَدَبُّ : كَثِيرُ الدَّبَبِ ، وقَدْ دَبَّ يَدَبُّ دَبَباً . ( والدَّبَّابَةُ، مُشَدَّدَةً: آلَةٌ تُتَّخَذ) من جُلُودٍ وخَشَبٍ ( لِلْحُرُوبِ ) يَدْخُلُ فيها الرِّجَالُ (فَتُذْفَعُ فَى أَصلِ الحِصْنِ) المُحَاصَرِ (فَيَنْقُبُونَ وهُمْ فِى جَوْفِهَا) ، وهى تَقِيهِم ما يُرْمَوْنَ به مِنْ فَوْقِهِم ، سُمِّيَتْ بذلكَ لأَنها تُدْفَعُ فَتَدِبُّ، وفى حديث ابن (١) عُمَرَ (( كَيْفَ تَصْنَعُونَ بالحُصُونِ ؟ قَالَ : نَتَّخِذُ دَبَّبَاتِ تَدْخُلُ فيها الرِّجَالُ)). ١٤ (والدَّبْدَبُ: مَشْىُ الْعُجْرُوفِ) بالضَّمَ (مِن النَّمْلِ ) لِأَنَّهَا أَوْسَعُ النَّمْلِ خَطْوًا، وأَسْرَعُهَا نَقْلاً، وفى التهذيب : الدَّبْدَبَةُ الْعُجْرُوفُ مِنَ النَّعْلِ. (١) فى اللسان: وفى حديث عمر رضى الله عنه قال كيف ... ٣٩٥ دبب دبب (والدُّيَّةُ، بالضَّمِّ: الحَالُ) والسَّحِيَّةُ ( والطَّرِيقَةُ) التى يُمْشَى عليها( كالدِّبُّ يقال: رَكِبْتُ دُبَّتَهُ ودُبَّهُ، أَى لَزِمْتُ حَالَهُ وطَرِيقَتَه وعَمِلْتُ عَمَلَه قال : إِنَّ يَحْيى وهُذَيَلْ رَكِبَا دُبَّ طُفَيِْلْ (١) وكانَ طُفَيْلٌ تَبَّعاً لِلْمُرُسَّاتِ مِنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ. يقال: دَعْنِى ودُبَّتِى، أَى طَرِيقَتِى وَسَجِيَّتِى، ودُبَُّ الرَّجُلِ طَرِيقَتُهُ من خَيْرٍ أَو شَرِّ، وقال ابن عباسٍ ((اتَّبِعُوا دُبَّةَ قُرَيْشٍ وَلاَ تُفَارِقُوا الجَمَاعَةَ)) الدَُُّّ بالضَّمِّ: الطَّرِيقَةُ والمَذْهَبُ، والدُّبَّةُ بالضَّمِّ: الطَّرِيقُ، قال الشاعر : طَهَا هُذْرُبَانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنِهِ عَلَى دُبَّةٍ مِثْلِ الخَنِيفِ الْمُرَعْبَلِ(٢) والدُّبَّةُ (: ع قُرْبَ بَدْرٍ) (و) الدَّبَّةُ (بالفَتْحِ: ظَرْفٌ لِلْبَزْرِ والرَّيْتِ) والدُّهْنِ، والجَمْعُ دِبَابٌ ، عن سِيبويِهِ، (و)الدَّبَّةُ (: الكَثِبُ مِنَ الرَّمْلِ (١) السان والأساس ٢٦١/١ (٢) اللسان والصحاح ومادة (طها) ومادة (رعبل) روى ((هِذْرِيان)) وروى ((هُذْرُبان)» وكلاهما يؤدى المعنى . والجَمْعُ دِبَابٌ ، عن ابن الأعرابيّ، وأَنشد: كَأَنْ سُلَيْمَى إِذَ مَا جِبُّت طَارِقَهَا وأَخْمَدَ اللَّيْلُ نَارَ المُدْلِجِ السَّارِى تِرْعِبَةٌ فى دَمٍ أَوْ بَيْضَةٌ جُعِلَتْ فى دَبَّةٍ من دِبَابِ الّلَيْلِ مِهْيَارِ (١) (و) الدَّبَّةُ (:الرَّمْلَةُ الحَمْرَاءُ أَو المُسْتَوِيَة) وفى نسخة، أَو الأَرْض المُسْتَوِيَةُ وفى لسان العرب الدَّبَّة: المَوْضِعُ الكَثِيرُ الرَّمْلِ، يُضْرَبُ مَثَلاً للَّهْرِ الشَّدِيدِ، يقالُ وَقَعَ فلانٌ فى دَبَّةٍ من الرَّمْلِ ، لأَنَّ الجَمَلَ إِذا وَقَعَ فيه تَعِبَ، (و) الدَّبَّةُ أَيضاً (الفَعْلَةُ الوَاحِدَةُ مِنَ الدَّبِيبِ (وج)(٢) دِيَابٌ (كَكِتَابٍ) الأَولُ عن سيبويه، والثانى عن ابن الأَعْرَابِىّ، كما تقدم، (و) الدَّبَّة (: الزَّغَبُ على الوَجْهِ، وَجِ (٣) دَبٌّ ) مثل حَبَّةٍ وحَبّ، حكاه كُرَاعِ ، ولَمْ يَقُلِ : الدَّبَّة: الزَّغَبَةُ، بالهَاءِ (و) الدّبَةَ بالفَتْحِ (بَطَّةٌ مِنَ الرُّجَاجِ خاصَّةً). (و) الدِّبَّةُ، (بالكَسْرِ : الدَّبِيبُ) يقالُ: مَا أَكْثَرَ دِبَّةَ هَذَا الْبَلِدِ . (١) اللسان. (٢) فى القاموس (( والجمع ككتاب)) أى بدون ذكر الرمز (٣) فى القاموس ((والجمع دب)) ٣٩٦ ديب دہب (والدُّبُّ بالضَّمِّ: سَبُعٌ م) معروفٌ عَربيّة صحيحة، كُنْيَتُهُ : أَبُو جُهَيْنَةَ، وهُوَ يُحِبُّ الْعُزْلَةَ ، ويَقْبَلُ التَّأْدِيبَ، ويَسْفِدُ أُنْثَاهُ مُضْطَجِعاً فى خَلْوَةٍ، ويَحْرُمُ أَكْلُهُ، وعن أَحْمَدَ : لَبَأُسُ بِهِ (وهِىَ) دُبَّةٌ (بِهَاءِ جِ أَدْبَابٌ ودبَبَةٌ كَعِنَبَةٍ)، وأَرْضُ مَدَبَّةٌ : كَثِيرَةُ الدِّبَبَةِ. (و) دُبُّ (اسْمٌ) فى بَنِى شَيْبَانَ، وهُوَ دُبُّ بْنُ مُرَّةَ بنِ ذُهْلٍ بِنِشَيْبَانَ، وهُمْ قَوْمُ دَرِمِ الذى يُضْرَب به (١) المَثَلُ فيقال: ((أَوْدَى تَرِمٌ )). وقَدْ سُمِّىَ وَبَرَةُ (٢) بن صَيْدَانَ أَبُو كَلْبٍ بِنٍ وَبَرَةَ دُبًّا (و) الدُّبُّ ( الكُبْرَى (٣) مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ) هى نُجُومٌ معروفَةٌ ( قيل: و) يقع ذلك على ( الصَّغْرَى أَيضاً) فيقالُ لكلِّ واحدٍ منهما دُبُّ، ( فإِنْ أُرِيدَ الفَضْلُ قِيلَ: الدُّبُّ الأَصْغَرُ والدُّبُّ الأَكْبَرُ. والمُبَارَكُ بنُ نَصْرِ اللهِ) بنِ (الدَّبِىّ، (١) في المطبوع ((بهم)) والسياق يقتضى المثبت. (٢) وبرة ضبطت فى التكملة والاشتقاق بفتح الياء . (٣) فى السان ((والدب الكبير من بنات نعش وقيل إن ذلك يقع على الكبرى والصغرى ... » فَقِيهُ حَنَفِىَّ) كَأَنَّهُ نُسِبَ إِلى قَرْيَة بالبصرة الآتى ذكرُهَا، وهو مُدَرَّسُ الغِيَائِيَّةِ ، مات سنة ٥٢٨ . (والدُّبَّاءُ) هو (القَرْعُ)، قاله جماعَة من اللغويين، وقيل : -الدُّبَّاءُ: المستديرُ منه ، وقيل : اليابِسُ، وقال ابن حَجَرٍ : إنه سَهْوٌ من النَّوَوِىِّ، وهو الْيَقْطِينُ ، وقيل: ثَمَرُ اليَقْطِينٍ، وذَكَره هنا بناءً على أَن هَمْزَتَهُ زائدةٌ ، وأَنأَصله (دبب » وهو الذى اختاره المصنّف وجماعةٌ ، ولذلك قال فى ((دبى)): الدُّبَّاءُ فى الباءِ ووهِمَ الجوهرِىّ. وقال الخفاجىُّ فى شرح الشفاء: أَخْطَأُ مَنْ خَطَّأَّ الجوهرىِّ، لأَن الزمخشرىّ ذكره فى المُعْتَلِّ، ووجهه أُن الهمزة للإلحاق ، کماذ کروه، فھی کالأصلية كما حرَّروه، وجوّز بعضُهم فيه القَصْرَ ، وأَنكره القُرْطِىُّ وفى التوشيح: الدَّبَّاءُ ويجوز قَصْرُه : القَرْعُ، وقيلَ : خَاصٍّ بالمُسْتَدِيرِ ، وهو ( كالدَّبَّةٍ، بالفَتْحِ، الوَاحِدَةُ) دُبَّاءَةٌ (بهاءٍ) والقَصْرُ فى الدُّبَّاءِ لُغَةُ، حَكَاهَا القَزَّازُ فى الجامع وعِيَاضُ فى المطالع ، وذكرها الهَرَوِى فى الدال مع الباء على ٣٩٧ دہب . --- دبب أنها فى ((دبب))، فهمزتُه زائدةٌ والجوهرىُّ فى المعتلّ على أنها منقلبة . والدُّبَّاءَةُ: الجَرَادَةُ ما دامتْ مَلساءَ قَرعاءَ قبلَ نَبَاتٍ أَجْنحتها، قيل: به سمى الدَّبَّاءُ لملاسَتِهِ ، ويُصَدِّقُه تُسميتُهم بالقَرْعِ ، قاله الزمخشرىّ، وأَرْضُ مَدْبُوَّةٌ ومَدْبِيّةٌ: تُنْبِتُ الدُّبَّاءَ(١) (والدَّبُوبُ: الْغَارُ القَعِيرُ ، و) الدَّبُوبُ (: السَّمِينُ من كُلِّ شِئْءٍ و: ع ببلاد هُذَيْلٍ ) قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةً الهذلىّ: ومَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَسْقِى دَبُوبَها دُفَاقُ فَعَرْوَانُ الكَرَاثِ فَضِيمُهَا (٢) (والدَّبَبُ والدَّبَبَانُ، مُحَرَّكَتَيْنِ: الزَّغَبُ (٣)) على الوَجْهِ ، وقيل : (١) الذى فى الفائق للزعشرى = ١ ص ٣٨١ (( الدباء القرع، الواحدة دُبّاءة ولامه همزة ، ويجوز أن يقال هو من باب الذَّبَاءة وهو الجراد ما دامت مُلْساً قرعا وأنه سى بذلك لملاسته ويصدقه تسميتهم إياه بالقرع ولام الدباء واو لقولهم أرضٌّمَدْبُوَّة، وأما مَدْبِيّة فكقولهم أرض مْسنِّة في مْسُوَّة )) . (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٣٨ واللسان والمواد (کرث، دفق، ضيم ، عرو) وفي المطبوع ((فعروان الكراب فطيمها )» والمثبت مما سبق وانظر معجم البلدان ( الكراث) وتصويبه أنها الكراب . (٣) في إحدى نسخ القاموس ((والدّبَّة الزغب)» الدَّبَبُ: الشَّعَرُ على وَجْهِ المَرْأَةِ ، ودَبَبُ الوَجْهِ : زَغَبُه ، (أَو) الدَّبَبُ والدَّبَبَانُ (: كَثْرَةُ الشَّعَرِ) والوَبَرِ ، (هُوَ أَدَبُّ، وهِىَ دَبَّاءُ ودَبِبَةٌ كَفَرِحَةٍ) : كَثِيرَةُ الشَّعَرِ فِى جَبِينِهَا، وَبَعِيرٌ أَدَبُّ: أَزَبُّ، وقد تَقَدَّم . (والدَّبْدَبَةُ :) كُلُّ سُرْعَةٍ فی تَقَاربِ خَطْوٍ، أَو (كُلُّ صَوْتٍ : كَوَفْعِ الخَافِرِ على الأَرْضِ الصُّلْبَةِ)، وقيلَ: الدَّبْدَبَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الصَّوْتِ، وأَنْشَدَ أَبُومَهْدِىٌّ: عَاثُورُ شَرِّ أَيُّمَا عَاشُورٍ دَبْدَبَةُ الخَيْلِ عَلَىَ الجُسُورِ (١) قاله الجوهرىُّ، وقال التّبريزِىّ : الصواب أَنَّهَا دَنْدَنَة، بنُونَيْنِ ، وهو أَنْ (٢) يَسْمَحَ الرَّجُلَ ولا يَدْرِى ما يَقُولُ ، وتعقّبَ به كلامَ الجوهرىّ، والصوابُ ماقاله الجوهرى . (و) الدَّبْدَبَةُ (: الرَّائِبُ يُحْلَبُ عَلَيْهِ، أَوْ) هو( أَخْثَرُ ما يكونُ من اللَّبَنِ، كالدَّبْدَبَى، كجَحْجَبَى) .. (١) اللسان والصحاح . (٢) فى مادة (دندن) ((الدندنة أن تسمع من الرجل نغمة ولا تفهم ما يقول . ٣٩٨ دبب دبب (والدَّبْدَابُ: الطَّبْلُ) وبه فُسِّرَ قولُ رؤبة ﴿ أَوْضَرْبُ ذِى جَلَاَجِلٍ وَدَبْدَابْ (١) وقال أبو عَمرِو : دَبْدَبَ الرَّجُلُ إِذا جَلَّبَ، ودَرْدَبَ، إِذَا ضَرَبَ بالطَّبْلِ ، والدَّبَادِبُ فى قَوْلِ رُؤبة : إِذَا تَزَابَى مِشْيَةً أَزَائِبَا سَمِعْتَ مِنْ أَصْوَاتِهَا دَبَادِبَا (٢) قال: تَزَابَى: مَشَى مِشْيَةَ فيها بُطْءٌ، والدَّبَادِبُ: صَوْتٌ كأَنَّهُ : دَبْ دَبْ وهی حِكَايَةُ الصَّوْتِ . (والدُّبَادِبُ) كَهُلاَبِطِ (: الرَّجُلُ الضَّخْمُ) وعَنِ ابنِ الأَعْرَابِّ: الدُّبَادِبُ والجُبَاحِبُ (٣) (: الكَثِيرُ الصِّيَاحِ) والجَلَبَة ، وأَنشد : إِيَّاكِ أَنْ تَسْتَبْدِلِى قَرِدَ القَفَا حَزَابِيَةٌ وَهَيَّبَاناً جُبَاحِبَا أَلَفَّ كَأَنَّ الغَازِلاَتِ مَنَحْنَهُ مِنَ الصُّوفِ نِكْئاً أَوْلَئِيماً هُبَادِبَا(٤) (١) ديوانه ٨ وفى اللسان ((أو ضرب ذى جلاجل دبداب)) والقافية فى الأرجوزة ساكنة ومنها الضبط وزيادة الواو قبل دبداب . (٢) جاء الرجز فى ملحقات ديوان العجاج ٧٥ وفى اللسان ومادة ( زبى) منسوب لروبة وفى المطبوع ((أزايبا)) والتصويب مما سبق . (٣) في المطبوع ((الجاحب)) والتصويب من الان ومادة ( جبب ) (٤) الان ومادة (جبب) ونسبا فيها لعبد الله بن الحجاج (و) دَبَابٌ (كسَحَابٍ جَبَلٌ لِطَيِّئُّ) لِبَنِى ثَعْلَبَةَ منهم، ومَاءُ بِأَجٍَ . ( و)دِبَابٌ (ككِتَاب: ع بالحِجَازِ كَثِيرُ الرَّمْلِ) كَأَنَّه سُمِّىَ بِالدَّبَّةِ . (و) دَبَابٍ (كَقَطَامٍ: دُعاءٌ للضَّبْعِ) يَقَالُ له : دَبَابٍ وِيُرِيدُونَ (دِِّّى) كما يُقَالُ : نَزَالِ وحَذَارِ . ( و) ذَبَّابُ (كشَدَّادٍ: ع، واسمٌ، و) قال الأزهرىّ: وبالخَلْصَاءِ (رَمْلٌ) (١) يقالُ له الدَّبَّابُ، وبحِذَائِه دُخْلاَنٌ كَثِيرَةٌ ، ومنه قول الشاعر : كَأَنَّ هِنْدًا ثَنَايَاهَا وبَهْجَتَهَا لَمَّا الْتَّقَيْنَا لَدَى أَدْحَالِ دَبَّابٍ مَوْلِيَّةٌ أُنُفُ جَادَ الرَّبِيعُ بِهَا عَلَى أَبَارِقَ قَدْ هَمَّتْ بِإِعْشَابٍ (٢) . (و) دُبَّى (كُرُبَّى:ع بالبَصْرَةِ) وَالنَّسْبَةُ إليه دُبَّاوِىٌّ ودُبِّىٌّ. (و) الدَّبَبُ (كَسَبَبٍ: وَلَدُ البَقَرَةِ أَوَّلَ ما تَلِدُهُ) نقله الصاغانىّ . (ودِبَّى حَجَلْ، بالكَسْرِ) وفتْحِ الحاء والجيمِ (لُعْبَةٌ لَهُمْ) ، عن الفَرّاءِ . (١) فى إحدى نسخ القاموس (( ورمل بالخلصاء)) (٢) اللسان والبيت الأول فى التكملة ونسب الراعى وفي المطبوع من التاج ((موليه)) والمثبت من اللسان. ٣٩٩ دبب دحجب وفى الحديث ((وحَمَلَهَا على حِمَارٍ مِن هذه الدِّبَابَةِ أَىِ (١) الضِّعَافِ التى تَّدِبُّ فى المَشْىِ ولا تُسرع ." والمِنْبَبُ كمِنْبَرٍ : الجَمَلُ الذى يمْشِى دَبَادِبَ ، عن ابن الأعرابيّ . . وفى الأساس : ومن المجاز: دَبَّ الجَدْوَلُ، وأَدَبَّ إِلَى الرَّوْضَة (٢) جَدْوَلاً، وإِنَّهُ لَيَدِبُّ دَبِيبَ الجَّدْوَلِ . وشَجَرَةُ الدُّبِّ: شَجَرَةُ النِّلْكِ، نَقَلَه الصاغانىّ . وكَكَتَّانِ: دَبَّابُ بنُ محمدٍ ، عن أَبِى حازمٍ الأَغْرَجِ، ومُرَّةُ بنُ دَبَّابٍ البَصْرِىُّ تَابِعِىٌّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدٌ ابنُ مُحَمَّدٍ بنِ الدَّبَّابِ الَّاهِدُ، عن أَبِى القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ، وعَلِىُّ بِنُ أَبِى الفَرَجِ بنِ الدَّبَّابِ ، عن ابنِ المَادِحِ مات سنة ٦١٩ وحَفِيدُه أَبُو الفَضْلِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ علىّ بنِ الدَّبَاب الوَاعِظُ، سَمعَ من أَبِى جَعْفَرٍ بِنِ مُكرم وعنه: أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِىُّ، وكانَ جَدَّهُمْ يَمْشِى بِسُكُونٍ، فَقِيلَ لَهُ : (١) ضبط المسان كالمثبت وضبط النهاية ((الدّبَّابة)) وكلاهماضبط قلم . (٢) الذى فى الأساس ((وأدب إلى أرضه جدولا )). الدَّبَّابُ، ودَبَّابُ بنُ عَيْدِ اللهِ بنِ عامٍ ابنِ الحارث بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ مِنْ رَهْطِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ ، وابْنُهُ الحُوَيْرِثُ بنُ دَبَّابٍ ، وَآخَرُونَ: [ د ج ب] (الدَّجُوبُ كَشَكُورِ )، أَهمله الجوهرىّ، وقال ابن الأَعرابىّ: هو ( الوِعَاءُ) أَ (والغِرارَةُ) هكذا فى المحكم بأَوْ العَاطِفَةِ (١) (أَوْ) هُوَ(جُوَيْلِقٌ) خَفِيفٌ، تَصْغِيرُ جُوَالِقٍ ( يَكُونُ مِعَ المَرْأَةِ فِى السَّفَرِ للطَّعَامِ وَغَيْرِهِ) قال: هَلْ فِى دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيطِ وَذِيلَةٌ تَشْفِى مِنَ الأَطِطِ مِنْ بَكْرَةٍ أَوْ بَازِلٍ عَبِيط (٢). الوَذِيلَةُ: قِطْعَةٌ مِنْ سَنَامِ تُشَقُّطُولاً، والأَطِيطُ : عَصَافِرُ الجُوعِ. [ د ح ج ب)، (٣) (الدِّحْجَابُ بالكَسْرِ والدُّحْجُبَانُ بالضَّمِّ) أَهْمَلَهُ الجوهَرِىّ والصاغَانِىّ، (١) أما القاموس فهو بالواو العاطفة. (٢) السان والجمهرة وفى التكملة الأولان منها وانظر مادة (أطط) ومادة (وذل) والاشتقاق ٢٥، وبهامش المطبوع ((قال فى التكملة : أراد به أن أطيط أمعائه من الجوع كأطيط النسع » . (٣) حقها أن تكون بعد تاليتها (دحب). ٤٠٠