النص المفهرس
صفحات 361-380
خشب خشب أَدْنَى مَطَرِ (وذُوخَشَبِ مُحَرَّ كَةٌ: ع باليمَنِ ) وهو أَحَدُ مَخَالِفِهَا، قال الطّرِمَّاحُ: أَوْ كالفَتِى حَاتِمٍ إِذْ قَالَ مَا مَلَكَتْ كَفَّىَ لِلنَّاسِ نُهْبَى يَوْمَ ذِى خَشَبِ (١) (ومَالٌ خَشِبٌ)، کَگتفِ، كما ضَبَطَه الصاغانىّ، أَى (هَزْلَى) لِرَغْيِهَا اليَبِيسَ . (والخَشَبِىُّ: ع وَرَاءَ) وفى نسخة قُرْبَ (الفُسْطَاطِ) على ثَلاَث مَرَاحِلَ منها . (وخَشَبَةُ بنُ الخَفِيفِ) الكَلْبِىِّ (تَابِعِىَّ فَارِسٌ. و) خُشُبٌ ( كجُنُبٍ: وَادِ باليَمَامة ووادٍ بالمَدِينَةِ ) على مَسِيرَةٍ ليلةٍ منها ، له ذِ كْرُ فِى الأَّحاديثِ والمَغَازِى ، ويقال له : ذُو خُشُبٍ ، فيهَ عُيُونٌ . (وخَشَبَاتُ مُحَرَّكَةً: ع وَرَاءَ عَبَّادَانَ) على بَحْرٍ فارس، يُطْلَقُ فيها الحَمَامُ غُدْوَةً فَتَأْتِى بَغْدَادَ الْعَصْرَ، وبَيْنَهَا وبينَ بغدادَ أَكْثَرُ من مائةٍ فرسخٍ ، نقله الصاغانىّ . (والمُخَيْشِبَةُ) مصَغَّرًا (: باليَمَنِ) . (١) الان وديوانه ١٢٩ ( والمُخَيْشِب) كمُنيْصِيرٍ أَيضاً (:ع بها) بالقُرْبِ من زَبِيدَ ، حَرَسها الله تعالى . (والخِشَابُ ككِتَابٍ: بُطُونٌ) من بنِی (تَمِيمٍ ) قال جرير: أَثَعْلَبَةَ الفَوَارِسِ أَمْ رِيَاحاً عَدَلْتَ بِهِمْ طُهَيَّةَ والخِشَابَا (١) وهم بَنُو رِزَامٍ بِنِ مالِكِ بِنِ حَنْظَلَةَ والمَخْشُوبُ : المخْلُوطُ فى نَسِهِ ، قاله أبو عبيد، قال الأعشى : تِلْكَ خَيْلِى مِنْهُ وتِلْكَ رِ كَابِى هُنَّ صُفْرٌ أَوْلاَدُهَا كالزَّبِيب قَافِلِ جُرْشُع تَرَاهُ كَتَيْسِ الرَّ بْلِ لاَمُقْرِفٍ وَلاَ مَخْشُوبٍ (٢) قال ابنُ خَالَوَيْهِ : المَخْشُوب : الذى لم يُرَضْ ولم يُحسِّنْ تَعلِيمُه ، مُشَبَّةٌ بِالجَفْنَةِ المَخْشُوبَةِ ، وهى التى لم تُحْكَمْ صَنْعتُها، قال: ولم يَصِفِ الفَرَسَ أَحَدُ بالمَخْشوبِ إِلَّ الأعشى، (١) ديوانه ٦٦ والان والصحاح والجمهرة ٢٣٥/١ وقال فى اللسان: ويروى (أو رَبَاحًا)) (٢) ديوانه ٣٣٥ بتقديم الثانى والشاهد فى اللسان وفى الصحاح بعض الثانى ومادة (قفل) وفى اللسان ومطبوع التاج ((كيبس الربل)) والتصويب من ديوانه . ٣٦١ ۔۔۔ خشرب خصب ومَعْنَى قَافِل: ضَامِرٌ، وجُرْشُع : مُنْتَفِخِ الجَنْبَيْنِ، والمُقْرِفُ : [الذى] دَانِىَ الهُجْنَةَ من قِبلَ أَبِيه وخشبت الشى ءَ بالشىءٍ، إِذا خَلَطْته به . (وطَعامٌ مخشوبٌ إِن كَان لحْماً فَنِىٌ) لم يَنْضَج ( وإِلّ) أَى إِن لم يكنْ لَحماً بل كان حَبَّ ( فَقَفَارٌ ) بتقديم القاف على الفاء، أى فهو مُفَلَّقٌ قَفَارٌ، وفى الأَمثال (مَخشوبٌ لم يُنَفَّحْ)) أَى لم يُهَذَّب بعدُ، قاله المَيْدانیّ والزمخشرىّ واستد کەشيخنا وخُشَّابٌ كُرُمّان: قَرْية بالرّىّ منها مِحَاجُ بن حَمزة. والخُشَيْبَة، بالتصغير: أُرضْ قريبة من اليَمامةِ كانت بها وقْعَة بين تميم وحَنيفة [ خ ش ر ب ] ( الخَشْرَبَةُ ) أَهمله الجوهرىّ وصاحب اللسان، وقال الصاغانىّ : هو (فى العَمَلِ) كالخَرْشَةِ (أَنْ لاَ تُحْكمَهُ) ولا تُثْقِنْه، وخَشْرَبَ، وخَرْشَبَ ، وخَشَبَ (١) بِمِعْنَّى .. (١) الذى تقدم فى المتاج مادة (خرشب) خرشب عمله إذا لم يحكمه مثل خربشه . [] [ خ ش ن ب ] خشنب ، هذه المادة مهملة عند المؤلف والجوهرىّ وابن منظور، وقد جاء منها: أَخْشَنْبَه بالفَتْحِ ثم السُّكُونِ وفتحِ الشين المعجمةِ ونون ساكنة وباء مُوَحَّدَة : بَلَدٌ بَالأَندلسَ مشهورٌ عظيمٌ كثير الخَيْرَاتِ، بَيْنَهُ وبَيْنَ شِلْب سِتَّةُ أَيَّامٍ، وبينَه وبينَ لَبّ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ . [ خص ب ) » (الخِصْبُ، بالكَسْرِ :) نَقِيضُ الجَدْبِ وهو ) كَثْرَةُ الْعُشْبِ ، وَرَفَاغَةُ العَيْشِ) قال الليث : والإِخْصَابُ والاخْتِصَابُ من ذلِكَ، قال أَبو حنيفةَ : الكَمْأَةُ منَ الخِصْبِ ،والجَرَادُ مِنَ الخِصْبِ، وإِنَّمَا يُعَدُّ خِصْباً إِذا وَقَعَ إِليهم وقَدْ جَفَّ الْعُشْبُ وأَمِنُوا مَعَرَّتَهُ (وَبَلَدُ خِصْبٌ بَالكَسْرِ.و ) قالوا: بَلَدُ ( أَخْصَابٌ )، عن ابن الأَعرابىِّ، كما قالوا : بَلَدٌ سَبْسَبُ وبَلَدٌ سَبَاسِبُ، وَرُمْحٌ أَقْصَادٌ، وَثَوْبٌ أَسْمَالٌ، وبُرْمَةٌ أَعْشَارٌ، فيكونُ الواحدُ يُرَادُ بِه الجَمْعُ، كأَنَّهم جَعَلُوه أَجْزَاءٌ . ٣٦٢ خصب خصب (و) بَلَدٌ مُخْصِبٌ (كُمُحْسِنٍ و) خَصِيبٌ مثلُ (أَمِيرٍ، و) مِخْصَابٌ مثْلُ (مِقْدَامٍ)، (١) أَى لا يَكَادُ يُجْدِبُ، كما قالوا فى ضِدِّ ذلك: مُجْدِبٌ وجَدِيبٌ ومِجْدَابٌ، ومَكَانٌ خَصِيبٌ: كَثِيرُ الخَيْرِ (وَقَدْ خَصِبَ كعَلِمُ، و) خَصَبَ مثلُ (ضَرَبَ خِصْباً، بالكَسْرِ ) فهو خَصِبٌ، (وأَخْصَبَ) إِخْصَاباً، وأنشدسيبويه : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرِى جَدَبًّا فِى عَامِنَا ذَا بَعْدَمَا أَخْصَبَّا (٢) فَرَوَاهُ هنا بفَتْحِ الهَمْزَةِ، هو كأَكْرَمِ وأَحْسَنَ إِلاَّ أَنَّه قد يُلْحَقُ فى الوَقْفِ الحرفُ حرفاً آخرَ مثلَه فيشدَّدُ حِرْصاً على البَيَانِ، لِيُعْلَمَ أَنَّه فى الوَصْلِ مُتَحَرِّكٌ من حيثُ كان الساكنانِ لا يلتقيانِ فى الوَصْلِ، فكان سبيلُه إِذا أَطلَق الباءَ لا يُثَقِّلُهَا ، ولكنه لمّا كانَ الوقْفُ فى غالِب الأَمر (١) فى إحدى نسخ القاموس ((وأخصاب ومُخْصِبْ وخصیب ومخصاب (٢) نسب لرؤبة في ملحقات ديوانه ١٦٩ وضبط ((جِدَّبًّا)) وفي اللسان بدون نسبة وضبط ((جَدَبًّا)) ومادة (جدب) وفي سفر السعادة صفحة ١٤٣ منسوب لربيعة بن صبح . إنما هو على الباء لم يَحْفِل بالأَلف التى زيِدَتْ عليها، إِذ كانت غيرَ لازمة ، فثقَّلَ الحرفَ، على من قال هذا خالّدْ وَفَرَجْ وَيَجْعَلْ، فلمَّا لم يكنٍ الضمُّ لازماً لأَن النصبَ والجرّ يُزِيلاَنِهِ لم يبالُوا به ، قال ابن جِنّى : وحدثنا أبو علىٍّ أَن أَبا الحَسَنِ رَوَاه أيضاً ((بعدما إِخْصَبًا)) بكسر الهمزة وقَطْعِها (١) للضرورة وأَجْراه مُجْرَى اخْضَرَّ وازْرَقَّ وغيرِه من افْعَلَّ ، وهذا لا يُنْكَرُ وإِن كان افْعَلَّ للأَّلوان، أَلاَ تراهُم قالوا اصْوَابَّ (٢) وامْلَاسٌ وارْعَوَى واقْتَوَى . كذا فى لسان العرب ، وقد تقدم طرف من الكلام فى ج دب فراجعْه . (و) أَرْضُ خِصْبٌ، و (أَرَضُونَ خِصْبٌ وخِصْبَةٌ بكسرِهما)، الجمعُ كالواحدِ (و) قالوا: أَرَضُونَ (خَصْبَةٌ بالْفَتْحِ ، وهى إِمَّا مصدَرٌ وُصِفَ به أَو مُخَفَّفٌ) من (خَصِبَة كفَرِحَةٍ)، وقال أبو حنيفةَ: أَخَّصَبَتِ الأَرْضُ (١) في اللسان وقَطَعَها ضرورة (٢) فى المطبوع ((أصواب واملأس والمذكور من اللسان ولا توجد أصواب فى (صوب) ولا املأس فى (ملس). ٣٦٣ خصب خصب خصْباً وإِخْصَاباً، قيلَ: (١) وهذا ليسَ بشىءٍ، لأَنَّ خِصْباً فِعْلُ(٢)، وأَخْصَبَت أَفْعَلَت، وفِعْلٌ لا يكونُ مصدرًا لِأَفْعَلَت، وحكَى أَبو حنيفة : أَرْضُ خَصِيبَةٌ وخَصِبٌ، وقد أَخْصَبَتْ وخَصِبَت، بالكَسْرِ، الأَخِيرَةُ عن أَبِى عُبِيدَةَ، وعَيْنُ خَصِبُ: مُخْصِبٌ (وَأَخصَبُوا: نَالُوه) أَىِ الخِصْبَ وصارُوا إِليه، والمُخْصِبَة: الأَرْضُ المُكْلِمَةُ، والقومُ مُخْصِبُونَ إِذا كَثُرَ طَعَامُهُم ولبَنُهُم، وأَمْرَعَتْ بلادُهم، وأَخْصَبَتِ الشَّاةُ: أَصَابَتْ خِصْباً، (و) أَخْصَبَتِ (العِضَاهُ) إِذا (جَرَى المَاءُ فيها) أَى فى عِيدَانِها (حتَّى انِّصلَ)، وفى نسخة: حتى يَصِل (٣) (بالعُرُوقِ) . فى التهذيب عنِ الليث إِذا جَرَى الماءُ فى عُودِ العِضَاهِ حتى يَتَّصِلِ (٤) بالْعُرُوقِ قيلَ قد أَخْصَبَت، وهو الإِخْصَابُ، قال الأزهرىّ : هذا تَصْحِيفُ مُنْكَرٌ ، وصوابُه الإِخْضَابُ ، (١) فى السان : قال (٢) أى وزنه فِعْلٌ (٣) جاء ذلك فى إحدى نسخ القاموس. (٤) في اللسان: حتى يَصِلّ بالضادِ المُعْجَمَةِ ، يقال: خَضَبَتِ العضَاهُ وأَخْضَبَتْ. (والخَصْبُ بالفَتْحِ: الطَّلْعُ) فى لُغَة، والخَصْبَةُ: الطَّلْعَة (و) الخَصْبُ (: النَّخْلُ، أَو) الخَصْبَةُ هى النَّخْلَةُ (الكَثِيرَةُ الحَمْلِ) فی لغة ، وقيل : هى نَخْلَةُ الدَّقَلِ ، نَجْدِيَّةٌ، ( كالخِصَابِ) بالكَسْرِ، (ككِتَابٍ)، والجمعُ خَصْبٌ وخِصَابٌ قال الاعشى : وكُلِّ كُمَيْتِ كَجِذْعِ الخِصَابِ (١) وقَالَ أَيْضاً: كَأَنَّ عَلَى أَنْسَائِهَا جِذْعَ خَصْبَةٍ تَدَلَّى مِنَ الْكَافُورِ غَيْرَ مُكِمِّمِ(٢) (الوَاحِدَةُ) خَصْبَةٌ (بِهَاءِ) وقال الأزهرىّ: أَخْطَأَ الليثُ فى تفسيرِ الخَصْبَةِ، والخِصَابُ عِنْدَ أَهْلِ البَحْرَيْنِ، الدَّقَلُ، الوَاحِدَة خَصْبَة ، (١) ديوانه ٣٩ واللسان والبيت بتمامه: وكلّ كميت كجِذْع الخِصا بِ بَرْدِىَ على سَلَّطَاتٍ لُكُمْ ومادة (سلط) (٢) دیوان الأعشى ١١٩ واللسان و نسبه لبشر بن أبى خازم. والشاهد في الصحاح منسوب للاعشى وهو أيضا في ديوان بشر بن أبي خازم ١٩٦ ورواية اللسان (عِذْق" خَصْبةٍ )) ٣٦٤ خصب خضب ومَا قَالَ أَحَدُ إِنَّ الطَّلْعَةَ يقالُ لها الخَصْبةِ، ومَنْ قَالَه فقد أَخْطَأً، وفى حديثٍ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ ((فَأَقْبَلْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا وإِنَّمَا كانَتْ عِنْدَنا خَصْبَةٌ تَعْلِفُهَا إِلَنَا وحَمِيرَنَا)) الخَصْبةِ : الدَّقَلُ، وقيلَ: هى النَّخْلَةُ الكَثِيرَةُ الحَمْلِ . قلتُ: وهذَا الذى أَنْكَرَه الأَزهرىّ فَقَدْ أَوُرَدَه الصاغانىّ فى التكملة وجَوَّزَه . (و) الخُصْبُ (بالضَّمِّ: الجَانِبُ) عن كُراعٍ، ( ج أَخْصَابٌ، و) الخُصْبُ (١) (: حَيَّةٌ بَيْضَاءُ جَبَلِيَّةٌ) قال الأزهرىّ: وهذا تصحيف، وصوابُه : الحِضْبُ بالحاء والضاد المعجمة، يقال : هُوَ حِضْبُ الأَحْضَابِ ، وقد تقدم، قال : وهذه الحُروفُ وَمَا شَاكَلَهَا أُرَاهَا مَنْقُولَةٌ من صُحُفٍ سَقِيمَةٍ إِلى كتاب الليثِ وزيِدَتْ فيهِ، ومَنْ نَقَلَها لم يعرفِ العربيةَ نصَحَّفَ وغَيَّرَ وأَكْثَر، كذا فى لسان العرب . (و) أَخْصَبَ جَنَابُ القَوْمِ، وهُوَ (١) ضبط في اللسان ضبط قلم ((الخِصْب)) ما حَوْلَهُم، و(رَجُلٌ خَصِيبٌ بَيِّنَ الخِصْبِ بالكَسْرِ ، رَحْبُ الجَغَابِ، كَثِيرُ الخَيْرِ) أَى خَيْرِ المَنْزِل، كما يقال : خَصِيبُ الجَنَابِ والرَّحْلِ ،وهو مجازٌ، كما فى الأساس . (و) الخَصِيبُ (كأَمِيرٍ اسْم) (١) رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ، وقيلَ لَقَبٌ لَهُ ، والمشهورُ بهذه النِّسْبَةِ عَبْدُاللهِبنِ مُحَمَّدٍ بنِ الخَصِيبِ قَاضِى مِصْرَ، وأَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُالوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ الخَصِيِىّ وَأَبُو العَّاسِ أَخْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنُ الخَّصِيبِ، ذَكَرَه ابنُ ماكُولاً فى الْوُزَرَاءِ ، مُحَدِّثُونَ . (ودَيْرُ الخَصِيبِ بِبَابِل) العِرَاقِ، ومُنْيَةُ ابنِ الخَصِيبِ بصَعِيدٍ مِصْرَ . (والأَخْصَابُ: ثِيَابٌ مَعْرُوفَةٌ)، نقله الصاغانىّ هكذا . [ خض ب] . (خَضَبَهُ يَخْضِبُهُ) خَضْباً(:لَوَّنَه) أَوِ غَيَّرَ لَوْنَه بِحُمْرةٍ أَو صُفْرة أو غيرِهما ( كخَضِّبَه )تَخْضِيباً ، وخَضَبَ (١) فى إحدى نسخ القاموس : وخصيب كأمير ٣٦٥ خضب خضب الرجلُ شَيْبَه بالحِنَّاءِ يَخْضِبُه، وإِذا كانَ بِغَيْرِ الحِنَّاءِ قِيلَ: صبغَ شَعْرَه، ولا يقال خَضَبه، وفى الحديث ((بَکی حَتى خَضَبَ دَمْعُهُ الحَصَى)) قال ابنَ الأَثِيرِ أَى بَلَّهَا، مِنْ طَرِيقِ الاسْتِعَارَةِ، قال: والأَشْبَهُ أن يكونَ أَرادَ المبالغةَ فى البُكَاءِ حتى احْمَرَّ دَمعُهُ فِخَضَبَ الحَصَى، ويقال اخْتَضَب الرجلُ واخْتَضَبَتِ المرأةُ، من غير ذِكْرٍ الشَّعَرِ، قالَ السُّهِيلُّ: عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَوَّلُ مِنْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ مِنَ العَرَبِ، وكلُّ ما غيِّرَ لونُه فهو مَخضوبٌ وخَضِيبٌ ، وكذلك الأُنْثى (و) يقال: (كَفَّ) خَضِيبُ (وامرأةٌ خضيبٌ)، الأخيرةُ عن الِّلحيانىّ، والجمعُ: خُضُبٌ، (وبَنَانٌ مَخْضُوبُ، وخَضِيبٌ، ومُخَضَّبُ ، كمُعَظَّمِ) شُدِّدَ للمُبَالَغَةِ قال الأُعشى : أَرَى رَجُلاً مِنْكُمْ أَسِيفاً كَأَنَّمَا يَضُمَّ إِلى كَشْحَيْهِ كَفَّا مُخَضَّبَا (١) وقد اخْتَضَبَ بالحِنَّاءِ ونحوِهِ وتَخَضَّبَ . (١) ديوانه ١٤ واللسان والجمهرة ٢٣٦/١ والتكماة ومادة (أسف) ومادة (كفف) وبهامش المطبوع)) إنما قال مخضبا لأنه ذهب به إلى تذكير العضو من الأعضاء أفاده الصاغانى فى التكملة . ( والكَفُّ الخَضِيبُ: نَجْمٌ)، على التشبيه بذلك. (و) اسمُ ما يُخْضَبُ به ( الخِضَابُ ، كَكِتَابٍ ) وهو (ما يُخْتَضَبُ به) كالحِنَّاءِ وَالَكَتَمِ ونحوِهما، وفى الصحاح: الخِضَابُ: ما يخْتَضَبُ بُه(١) (و) الخُضَبَةُ (كَهُمَزَةٍ: ◌ّةُ الكَثِيرَةُالاخْتِضَابِ) وقدخَضَبَتْ تَخْضِبُ ، والمَخَاضِبُ : خِرَقُ الخَيْضِ. (و) الخاضِبُ (٢) من النّعَامِ، قاله الليث، ومن المجاز ظَلِيمٌ خَاضِبٌ (الخَاضِبُ الظَّلِيمُ) الذى (اغْتَلَمَ فاحْمَرَّتْ سَاقَاهُ، أَو ) الذى قد (أَكَلَ الرَّبِيعَ فاحْمَرَّ ◌ُنْبُوبَاهُ أَو اخْضَرَّا أَو اصْفَرًّا) قال أَبُو دُوَادٍ : لَهَا سَاقًا ظَلِيمٍ خَا ضِبٍ فُوجِئٍّ بالرَّعْبِ (٣). وجَمْعُه : خَوَاضِبُ ، وقد حُكِیَ عن أَبِى الدَّقَيْشِ (٤) الأَعْرَابِىِّ أَنَّه قال: (١) فى مطبوع التاج (الخضاب: ما غير مما يختضب به)) والتصويب من الصحاح نفسه واللسان نقلا عن الصحاح وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع (٢) فى المطبوع ((الخاضبة)) والتصويب من اللسان. (٣) اللسان (( له ساقا)) والصحاح والمقاييس ١٩٤/٢. (٤) بهامش المطبوع ((قوله أبى الدقيش هذا هو الصواب ، وما وقع فى النخ ابن الدقيس فتحريف قال المجد : وسأل يونس أبا الدقيش ما الدقيش فقال لا أدرى إنما هى أسماء نسمعها منتسمى بها » ٣٦٦ خضب خضب الخَاضِبُ من النعام : الذى إِذا اغْتَلَمَ فى الربيع اخْضَرَّتْ سَاقَاهُ ( خَاصَّ بالذَّكَرِ )، والظَّلِمُ إذا اغْتَلَمْ احْمَرَّت عُنُقُهُ وصَدْرُهُ وفَخِذَاهُ ، الجِلْدُلا الرِّيشُ حُمْرَةً شديدةً (وَلاَ يَعْرِضُ) ذلك (لِلأَنْثَى) ولا يقال ذلك إِلا للظَّلِيم دونَ النَّعَامَةِ، وقيل: الخَاضِبُ من النَّعَامِ : الذى أَكل الخُضْرَةَ ، وقال أبو حنيفةَ : أَمَّ الخاضبُ من النعام فيكونُ من الأَنْوَارِ (١) تَصْبُغُ أَطْرَافَ رِيشِه، وهو عارِضٌ يَعْرِضُ للنّعام، فتحمرُّ أَوْظِفَتُهَا، وقد قيلَ فى ذلك أَقوالٌ، فقالَ بعضُ الأَعْرَابِ: أَحْسِبُهُ أَبَا خَيْرَةَ: إِذا كان الربيعُ فأُكَلَ الأَسَارِيعَ احْمَرَّتْ رِجْلَهُ ومنقارُه احمرارَ الْعُصْفُرِ ، قال : ولو كان هذا هكذا كانَ مالم يأُكلْ منها الأَساريعَ لا يعرضُ له ذلك، ( أَو هو ) أَى الخَضْبُ فى الظَّلِيمِ (: احمرارٌ يبدأُ فى وَظِيفَيْهِ عند بَدْءِ احمرارِ البُسْرِ، وينتهى) احمرارُ وَظِيفَيْهِ ( عند انْتِهَائِهِ ) أَى احمرار البُسْر، زَعَمه (١) في اللسان: فيكون من أنّ الأنوار رجالٌ من أَهل العِلْم، فهذا على هذا غَرِيزَةٌ فيه وليس من أَكل الأَسَارِيع، قيل: ولا يُعْرَف فى النَّعامِ (١) تأكل الأَسَارِيعَ، وليس هو عند الأصمعىّ إِلَّ من خَضْبِ النَّوْرِ ، ولو كان كذلك لكان أَيضاً يَصْفَرُّ ويَخْضَرُّ ويكونُ على قَدْرٍ أَلوان النَّوْرِ والبَقْلِ، وكانت الخُضْرَةُ تكون أكثرَ من النَّوْرِ ، أَوْ لاَ تَرَاهُم حين وصَفَوا الخَوَاضِبَ من الوَحْشِ وصَفُوها بالخُضْرَةِ أَكثرَ ما وَصَفوا، ومن أَىّ ما كان فإنه يقال له : الخاضِبُ، من أَجْلِ الحُمْرَةِ التى تَعْتَرِى ساقَيْه، والخَاضبُ: وصْفٌ له عَلَمٌ يُعْرَفُ به ، فإِذا قالُوا : خَاضِبٌ ، عُلِمَ أَنَّه إِيَّهُ يُرِيدُونَ، قال ذو الرّمّة : أَذَاكَ أَمْ خَاضِبٌ بالسّىِّ مَرْتَعُهُ أَبُو ثَلاَثِينَ أَمْسَى فَهْوَ مُنْقَلِبُ (٢) فقال: أَمْ خاضِبٌ، كما [أَنه] (٣) لوقال أَذَاكَ أَمْ ظَلِيمٌ كان سواءً ، هذا (١) فى الان ((قال: ولا أعرف النعام يأكل من الأساريع)) وبهامش مطبوع التاج قوله تأكل الأساريع)) كذا بخطه ولعله: أن تأكل)). (٢) ديوانه ٥٨ واللسان ومادة (سوا). (٣) زيادة من اللسان . ٣٦٧ خضب خضب كلُّه قول أَبِى حنيفةَ ، قال : وقدُ وَهِم ، لأَنَّ سيبويه إِنما حكاه بالأَلفِ واللامِ لاغَيْرُ، ولم يُجِزْ سقوطَ الأَلْفِ واللامِ منه سَمَاعاً، وقوله : وَصْفٌ له عَلَمُ، لا يَكُونُ الوصْفُ عَلَماً، إِنما أَرادَ أَنه وَصْفُ قد غَلَبَ حتى صار بمنزلة الاسْمِ العَلَم، كما تقول: الحارث والعَبَّاسُ. ويُرْوَى عن أَبِى سَعِيدٍ: يُسمى الظليمُ خاضباً لأَنه يحمَرُّ منتارُه وساقاه إِذا تَرَبَّع وهو فى الصَّيْف يقِرع (١) ويَبَيَضُّ ساقاه، ويقال للثور الوَحْشِىَ خاضبٌ، كذا فى لسان العرب . (و) من المجاز (خَضَبَ الشجرُ يَخْضِبُ) من حَدٍّ ضرب، (و) هو لغة فى خَضِبَ (كَسمِعَ و) خُضِبَ مثلُ (عُنِىَ، خُضُوباً) فى الكُلِّ (واخْضَوْضَبَ: اخْضَرَّ، و) خَضَبَ (النَّخْلُ خَضْباً: اخْضَرَّ طَلْعُه ، واسمُ تلكَ الخُضْرَةِ : الخَضْبُ) ، والخَضْبَةُ : الطَّلْعَةُ، وَذُكِرَ أَيضاً فى الصاد (١) كذا في مطبوع التاج وفى اللسان ((يفرع)» وبهامشه : قوله يفرع إلخ هكذا فى الأصل والتهذيب ولعله يقرع . المهملة (ج خُضُوبٌ) قال حُمَيْدُ بِن ثَوْرٍ : فَلَمَّا غَدَتْ قَدْ قَلَّصَتْ غَيْرَ حِشْوَةٍ مِنَ الخَوْفِ فِيهِ عُلَّفٌ وخُضُوبُ (١) وفى الصحاح : مَعَ الحوز فيها عُلَّفٌ وخُضُوبُ (٢) (و) خَضَبَتِ (الأَرْضُ) خَضْباً (: طَلَعَ نَبَاتُهَا ) واخْضَرَّ .. وخَضَبَتِ الأَرْضُ : اخضَرَتْ (كأَخْضَبَتْ) إِخْضَّاباً، إِذَا ظَهَرَ نَبْتُهَا، وخَضَبَ الْعُرْفُطُ والسَّمُرُ: سَقَطَ وَرَقُهُ فاحْمَرَّ واصْفَرَّ، وتقولُ: رَأَيْتُ الأَرْضَ مُخْضِبَة ، ويُوشِكُ أَنْ تَكُونَ مُخْضِبَة، وعن ابن الأُعرابىِّ يقال: خَضَبَ العَرْفَجُ وأَدْبَى، إِذا أَوْرِقَ وخَلَعَ العِضَاهُ ، وَأَجْدَرَ ، وأَوْرَسَ الرِّمْثُ وأَخْنَطَ (٣) وأَرْشَمَ الشَّجَرُ وأَرْمَشَ، إِذا أَوْرِقَ، وأَجْدَرَ الشَّجَرُ وجَدَّرَ إِذا أَخْرَجَ وَرَقَهُ، كَأَنّه حِمَّصُ (٤) ، وخَضَبَتِ (١) ديوانه ٥٧ واللسان . (٢) فى اللسان عن الصحاح ((مع الجوف)) ولا يوجد فى الصحاح المطبوع في مادة ( خضب) وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع . (٣) فى المطبوع ((وأروس .. وأخبط)) والتصويب من الان وانظر مادة (حنط). (٤) فى المطبوع ((حمض)) والتصويب من الان وانظر مادة ( جدر) . ٣٦٨ خضب خضرب العضَاهُ وأَخضَبَت: جَرَى المَاءُ فى عِيدَانِهَا واخضَرَّتْ ، هذا محلٌّ ذِكرِه، ووَهِمَ المؤلفُ فذكره فى الصادالمهملة ، وقد نَبَّهْنَا عليه هنالكَ . ( والخَضْبُ: الجَدِيدُ مِن النَّبَاتِ يُمْطَرُ فَيَخضَرُّ، كالخَضوبِ ، كصَبُورٍ ) وهو النَّبْتُ الذى يُصِيبُه المَطَرُ فَيَخضِبُ ما يَخرُجُ من الْبَطْنِ. وخُضُوبُ القَتَادِ : أَنْ يَخْرُجَ فيهِ وُرَيْقَةُ عندَ الرَّبِيعَ وَتُمِدَّ عِيدَانُه ، وذلك فى أَوَّلِ نَبْتِه ، وكذلك العرْفَجُ(١) والعَوْسَجُ، ولا يَكُونُ الخُضُوبُ فى شىءٍ من أَنْواعِ العِضَاهِ غَيْرِها، ( أو ) الخَضْبُ (: مَا يظْهَرُ مِنَ) وفى نسخة فى ( الشَّجَرِ مِنْ خُضْرَةٍ فِى بَدْءِ الإِرَاقِ) وجَمْعُهُ خُضُوبٌ، وقيل: كُلُّ بَهِيمَة أَكَلَتْهُ فهى خَاضِبٌ . ( والمِخْضَبُ، كَمِنْبَرٍ» : شِبْهُ الإِجَانَةِ تُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ، والمِخْضَب (: المِرْكَنُ)، ومنه الحديث أَنَّه قال فى مَرَضِه الذى ماتَ فيه ((أَجْلِسُونِى فِى مِخْضَبٍ فَاغْسِلُونى)) (١) فى اللسان ((العرفط)). (و) خُضَابٌ (كغُرَابٍ: ع باليَمَنِ) وهو صُقْعٌ كَبِيرٌ . والمُلَقَّبُ بالخَضِيبِ جَمَاعَةٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ، منهم: أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ أَبِى سُلَيْمَانَ الزجَّاجِ الخَضِيب ، مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، ومحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ بنِ دُوسْتَ الخَضِيبُ ، ومحمَّدُ بن عبدِ اللهِ ابنِ سُفْيانَ الخَضِيب ، من أَهل بغدادَ ، وأَبُو بكرٍ محمدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَرْزُوقٍ الخَضِيبُ القَاصُّ، وأَبُو عِيسَى يَحْيَى ابنُ مُحَمَّدِ بنِ سَهْلِ الخَضِيبُ، من أَهلِ عُكْبَرَا، وغَيْرُهُم مَحدّثُونَ . [ خضر ب] , (الخَضْرَبة) أُهمله الجوهرىّ ، وقال ابن دُريد: هو (اضْطِرَابُ المَاءِ، وماءٌ خُضَارِبٌ كُعُلاَبِطِ : يَمُوج بعضُه فى بعضٍ ، وَلاَ يَكُونُ) ذلك (إِلَّ فى غَدِيرٍ أَوْ وادٍ، والمُخَضْرَبُ بِفَتْحِ الرَّاءِ: الفَصِيحُ البَلِيغُ) المُتَفَنِّنُ، قَالَه أَبو الهَيْئَمِ، وأَنشد لِطَرفة . وكَائِنْ تَرَى مِنْ أَلْمَعِىٌّ مُخَضَربٍ ولَيْسَ لَهُ عِنْدَ العَزَائِمِ جُول (١) (١) ملحقات ديوانه ١٥٧ والشاهد فى المان والتكملة وانظر مادة (حظر ب) . ٣٦٩ خضعب خطب قال أبو منصور، كذلك أَنشده بالخاءِ والضادِ، ورواه ابن السكِّيت : أَلْمَعِىّ مُحَظْرَبٍ، بالحاء والظاءِ، وقد تقدم التنبيه على ذلك . [ خض ع ب] . (الخَضْعَبَةُ ) أَهمله الجوهرىّ ، وقال ابن دُريد : هو (الضُّعْفُ، و) قال غيرُه : الخَضْعَبَةُ (: المَرْأَةُ السَّمِينَةُ) (و) قيل: هى ( الضَّعِيفَةُ) وقيل : الخَضْعَبُ (١): الضَّعِيفُ، والضخمُ الشَّدِيدُ . (وتَخَضْعَبَ أَمْرُهُمْ: اخْتَلَطَ) وضعُفَ . [ خ ضل ب] . (تَخَضْلَبَ أَمْرُهُمْ)، أَهمله الجوهرىّ، وقال ابن دُريد: أَى ( ضَعُفَ، أَوَ اخْتَلَطَ) كَتَخَضْعَبَ ، نقله الصاغانىُّ، وصاحب اللسان [ خ ط ب] .. (الخَطْبُ: الشَّأْنُ)، ومَا خَطِبُكَ؟ أَى مَا شَأْنُك الذى تَخطُبُه، وهو مجاز، (١) فى اللسان ((والخضعبة الضعيف)) وقبله فيه « الخضعب الضخم الشديد » . كمافى الأساس. (و) الخَطْب: الحالُ، و (الأَمْرُ صَغُرَ أَوْ عَظُمَ) وقِيل: هو سَبَبُ الأَمْرِ، يقال: مَّا خَطْبُكَ؟ أَىمَا أَمْرُكَ، وتقول : هذا خَطْبُ جَلِيل ، وخَطْبٌ يَسِيرٌ، والخَطْبُ: الأَمْرُ الذى يَقَعُ فيه المُخَاطَبَةُ، وَجَلَّ الخَطْبُ أَى عَظُمَ الأَمْرُ والشَّأْن، وفى حديث عُمَرَ ((وقد أَفطَروا فى يَوْم غَيْمٍ فى رَمَضَانَ فَقَالَ: الخَطْبُ يَسِيرٌ)) وفى التنزيل العزيز ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المُرْسَلُونَ﴾ (١) (ج خُطُوبٌ)، ومن المجاز: هُوَ يُقَاسِى خُطُوبَ الدَّهْرِ ، فَأَمَّا قولُ الأُخْطَلِ : كَلَمْعِ أَيْدِى مَثَا كِيْلٍ مُسَلَّبَةٍ : يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ والخُطُبِ (٢) فإِنما أَراد الخُطُوبَ فحَذَفٍ تخفيفاً، كذا فى لسان العرب . (وخَطَبَ المَرْأَةَ) يَخْطُبُهَا ( خَطْباً) حكاه اللحيانيّ (وخِطْبَةً وخِطِيبَى بكَسْرِهِما)، قال عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ يَذْكرُ (١) سورة الحجر الآية ٥٧ وسورة الذاريات الآية ٣١. (٢) ديوانه ١٨٨ واللان والمواد (ضرس، ثكل، نجم) وفى المطبوع ((مسلية)) والتصويب مما سبق . ٣٧٠ خطب خطب قِصَّةَ (١) جَذِيمَةَ الأَبْرَشِ لِخِطْبَةِ الزّبّاءِ : لِخِطِيبَى التى غَدَرَتْ وخانَتْ وهنَّ ذَوَاتُ غَائِلةٍ لُحِينا (٢) أَى لِخِطْبَةِ زَبَّاءَ، وهى امرأة غدَرَتْ بِجَذِيمَةَ الأَبْرَشِ، حِينَ خطبهَا فَاجَابَتْهُ وخَاسَتْ بالْعَهْدِ وقَتَلَتْهُ، هكذا قالَه أَبو عُبيد، واستشهد به الجوهرىّ، وقال الليثُ: الخِطِيبَى: اسْمٌ، وأَنشد قولَ عَدِىُّ المذكور ، قال أَبو منصور: هذا خَطَأُ مَحْضُ ، إِنَّمَا خِطِِّبَى هنا مَصْدَر . ( واخْتَطَبَهَا) وخَطَبَهَا عليه (و) الخَطِيبُ : الخَاطِبُ، والخِطْبُ : الذى يَخْطُبُ المَرْأَةَ، و(هِىَ خِطْبُه) التى يَخْطُبُهَا (و) كذلك ( خِطْبَتُهُ (٣) وخِطِّيبَاهُ وخِطِيبَتُهَ، وهو خِطْبُهَا، بِكَسْرِهِنَّ ويُضَمُّ الثَّانِى) عن كراع (ج أَخْطَابٌ) ، والخِطْب : المَرْأَةُ المخْطُوبَةُ ، كما يقال: ذِبْحُ لِلْمَذْبُوحِ ، وقد خَطَبَهَا خَطْباً، كما يقال: ذَبَحَ ذَبْحاً (و) هُوَّ ( خِطِّيبُهَا كسِكِّيت ج (١) في اللسان ((يذكر قَصْدَ جذيمة)) (٢) اللسان والصحاح والجمهرة ٢٣٧/١ (٣) في إحدى نسخ القاموس (( وخطبته وتضم)) خِطِّيبُونَ ولا يُكَسَّرُ، قال الفراء فى قوله تَعَالَى ﴿مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ (١) الخِطْبَةُ: مصْدَرٌ بمنزلة الخَطْبِ ، والعربُ تقول فلانٌ خِطْبُ قُلاَنَةَ ، إِذا كان يَخْطُبُها (ويقولُ الخَاطِبُ: خَطْبٌ، بالكَسْرِ ويُضَمّ، فيقول المَخطُوبُ) إِليهم: (نِكْحٌ) بالكسْرِ (ويُضمّ)، وهى كَلِمَةٌ كانتِ العربُ تَتَزَوَّجُ بها، وكانت امرأة من العرب يقال لها: أُمُّ خارِجَةَ يُضْرَب بها المَثَلُ فيقال: ((أَسْرَعُ مِنْ نِكاح أُمِّ خَارِجَةَ )) وكان الخاطبُ يقومُ على بابٍ خِبَائِهَا ويقول: خِطْبٌ ، فتقولُ: نِکْحٌ . (والخَطَّبُ كَشَدَّادِ: المُتَصَرِّفُ) أَى كَثِيرُ النَّصَرُّفِ (فى الخِطْبَةِ) قال: بَرَّحَ بالعَيْنَيْنِ خَطَّابُ الْكُتَبْ . يَقُولُ إِنِّى خَاطِبٌ وَقَدْ كَذَبْ . وإِنَّمَا يَخْطُبُ عُسَّا مِنْ حَلَبْ (٢) (واخْتَطَبُوهُ) إِذا (دَعَوْهُ إِلَى تَزْوِيج صَاحِبَتِهِم)، قال أبو زيدٍ: إِذا دَعَا (١) سورة البقرة الآية ٢٣٥. (٢) اللسان ومادة (كثب) وفي المطبوع ((برح بالعبدى)) والمثبت من اللسان وانظر السمط ٢ /٦٤٤ وعيون الأخبار ٣ /٣٤٤. ٣٧١ ٠ ٠ خطب خطب فقد أَهلُ المرأةِ الرجلَ لِيَخْطُبَهَا اخْتَطَبُوا اخْتِطَاباً، وإِذا أَرادُوا تَنْفِيقَ أَيِّمِهِم كَذَبوا على رَجلِ فقالوا قد خَطَبَها فرَددْناه، فإِذا رَدَّ عنه قَوْمُه قالوا: كَذَبْتُم لقدِ اخْتَطَبْتُمُوهُ فَمَا خَطَبَ إليكم، وفى الحديث ((نُهِىَ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ)) هُوَ أَنْ يَخْطُبَ الرجلُ المَرْأَةَ فَتَرْ كَنَ إليه ، ويَتَّفِقَا عَلَى صَدَاقٍ مَعْلُوم ويَتَرَاضَيَا، ولَمْ يَبْقَ إِلَّ العَقْدُ ، فَأَمَّا إذا لم يَتَّفِقَا وَيَتَراضَيَا ولم يَرْكَنْ أَحدُهما إلى الآخَرِ فَلاَ يُمْنَجُ مِن خِطْبَتِهَا، وهو خارِجٌ عن النَّهْىِ ، وفى الحديث ((إِنَّهُ لَحَرِىُّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ)) أَى يُجَابَ إِلَى خِطْبَتِهِ ،يقال خَطَبَ فلانٌ إِلى فلانِ فَخَطَّبَه، وأَخْطَبَه ، أَى أَجَابَهُ . (و) الخُطْبَةُ: مَصْدَرُ الخَطِيبِ (خَطَبَ الخَاطِبُ عَلَى الْمِنْبَرِ) يَخْطُبُ (خَطَابَةً بالفَتْحِ، وخُطْبَة ، بالضِّمِّ)، قاله الليث، ونقله عنه أَبو منصور ، قال: (و) لا يَجُوزُ إلاّ عِلَى وَجْه واحدٍ ، وهو أَنَّ اسمَ ( ذلكَ الكَلام ) الذى يَتَكَلَّمُ به الخَطِيبُ ( خُطْبَةٌ أيضاً) فيُوضعُ مَوضعَ المَصْدَرِ ، قال الجوهرىّ: خَطَبْتُ عَلَى الْمِنْبَرِ خَطْبَةً ، بالضَّمّ، وخَطَبْتُ المَرْأَةَ خِطْيَةً ، بالكَسْرِ، واخْتَطَبَ فيهما، وقال ثعلب: خَطَبَ عَلَى القَوْمِ خُطْبَةً : فجَعَلَهَا مَصْدَرًا، قال ابن سِيدِه: وَلاَ أَدْرِى كَيْفَ ذلكَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الاسمُ وُضِعَ مَوْضعَ المَصْدَرِ ، (أَوْ هِىَ) أَىِ الخُطْبَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ (: الكَلَامُ المَنْثُورُ المُسَجَّعُ ونَحْوُهُ)، وإليه ذهَبَ أَبو إِسحاقَ ، وفى التهذيب: الخُطْبَةُ: مِثْلُ الرِّسَالَةِ التى لها أَوَّلٌ وآخِرٌ، قال : وسَمِعْتُ بعضَ العَرَبِ يقول: الُّلهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا هَذِه الضُّغْطَةَ، كأَنَّهِ ذَهَبَ إِلى أَنَّ لَهَا مُدَّةً وغايَةً، أَوَّلاً وآخِرًا، ولَوْ أَرَادَ مَرَّةً، لقالَ: ضَغْطَةً، ولو أَرادَ الفِعْلَ لقال الضِّغْطَةَ مِثْلَ الِمِشْيَةِ . (وَرَجُلٌ خَطِيبٌ: حَسَنُ الخُطْبَةِ ، بالضَّمِّ) جَمْعُهُ خُطَبَاءُ، وَقَدْ خَطُبَ بالضِّمِّ، خَطَابَةً، بالفَتْحِ: صَارَ خَطِيباً. وأَبُو الحارث علىّ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِى العَبَّاسِ الخَطِيبُ الهَاشِىّ، مُحَدِّثٌ ، ٣٧٢ حطب خطب بجَامعِ المَهْدِىِّ وَتُوُفِى سنة ٥٩٤ . وخَطِيبُ الكَتَّان: لَقَبُ أَبِ الغَنَائِمِ السلم (١) بن أَحْمَدَ بنِ عَلِىِّ المازِنِى النَّصِيبِىّ المُحَدِّثُ ، توفى سنة ٦٣١ (وإِلَيْهِ ) أَىِ إِلَى حَسَنِ الخُطْبَةِ (نُسِبَ) الإِمَامُ (أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الله ابنُ مُحَمَّد) الأَصْبَهَانِىُّ ( الخَطِىّ شَيْخُ لابنِ الجَوْزِىِّ) (٢) المُفَسِّر المُحَدِّثُ الوَاعِظِ، (و) كذلك (أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدٌ) بنُ إِسماعيلَ (بنِ عبدِاللهِ) وفى التبصير: عُبَيْدِ اللهِ ( بنِ مُحَمَّدٍ ) كَذَا هو فى النُّسَخِ، والصوابُ: مُحَمَّدُ ابنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ علىِّ بِنِ عُبَيْدِ اللهِ بنٍ عَلِىُّ الحَنَّفِىُّ (الخَطِىُّ) الأَصْبَهَانِّ (المُحَدِّثُ) عن أبى مُفْنِع مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الوَاحِدِ ، وعن أَبِيه ، وعن جَدِّه لِأَمِّه حمد بنٍ مُحَمَّدٍ، قَدِمَ بَغْدَادَ حاجًّا سنة ٥٦٢ وأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ، وهو من بيتِ مشهورٍ بالرِّوَايَةِ والخَطَابة والقَضَاءِ والفَضْلِ والعِلْمِ رَوَى عنه عبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عبد القادرِ الجِيلِىّ (٣) (١) هكذا في الأصل (٢) فى إحدى نسخ القاموس شيخ ابن الجوزى (٣) فى مادة (جيل) عبد القادر الجيلاني واده عبد الرزاق وغيرُه، قاله ابن النجّار، وَوَلَدُهُ أَبُو المَعَالِى عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ خَطِيبُ بَغْشُور، حَدَّثَ عنِ أَبِى سَعِيدٍ الْبَغَوِىِّ وغيرِهِ، وعنه ابنُ عَسَاكِرَ، وعُمرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الخَطِيبِىّ المُحَدِّثُ، من أَهْلِ زَنْجَانَ، سَمِعَ منه أَبُو عَبْدِ اللهِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أَبِى علىّ النَّوقانىّ بها، ذَكَرَهُ الإِمَامُ أَبُو حَامِدِ الصَّابُونِىّ، فى ذَيْلِ الإِكْمَالِ ، وقَاضِى القُضَاةِ أَبُو نُعَيِم عبدُ المَلِكِ ابنُ محمدٍ بِنِ أَحْمَدَالخَطِىُّالأَسْتَرَابَاذِىّ مُحَدِّثُ . (والخُطْبَةُ بالضَّمِّ : لَوْنٌ حَدِرٌ) أو يَضْرِبُ إِلى الكُدْرَةِ ( مُشْرَبٌ حُمْرَةً فى صُفْرَةِ) كَلَوْنِ الحِنْطَةِ الخَطْبَاءِ قَبْلَ أَنْ تَيْبَسَ، وكَلَوْنِ بَعْضٍ حُمُرٍ الوَحْشِ، والخُطْبَةُ أَيْضاً: الخُضْرَةُ (أَوْ غُبْرَةٌ تَرْهَقُهَا خُضْرَةٌ) . والفِعْلُ من كل ذلك (خَطِبَ كَفَرِحَ) خَطَباً (فَهُوَ أَخْطَبُ، و) قِيلَ (الأُخْطَبُ) الأَخضر يُخَالِطُه سَوَادٌ، والأَخْطَبُ ( الشِّقِرَّاقُ ) بالفارسية كَاسْكِينَهْ ، كذا فى حاشية بعض نسخ الصحاح . ٣٧٣ خطب خطب (أَوِ الصُّرَدُ)، لأَنَّ فيهما سَوَادًا وَبَيَاضاً ويُنشد : وَلاَ أَنْثَنِى مِنْ طِيرَةٍ عَنْ مَرِيرَةٍ إِذَا الأَخْطَبُ الدَّاعِى عَلَى الدَّوْحِ صَرْصَرًا(١) (و) الأَخْطَبُ (الصَّفْرُ) قال ساعدة ابنُ جُؤَيَّةَ الْهُذلىّ: ومِنَّا حَبِيبُ العَقْرِ حِينَ يَلُغُّهُمْ كَمَا لَفَّ صِرْدَانَ الصَّرِيمَةِ أَخْطَبُ (٢) (و) الأَخْطَبُ (: الحِمَارُ تَعْلُوهُ خُضْرَةٌ)، وحِمَارٌ أَخْطَبُ بَيِّنُ الخُطْبَةِ، وهُوَ غُبْرَةٌ تَرْهَقُهَا خُضْرَةٌ(أَو) الذى ( بِمَتْنِه خَطُّ أَسْوَدُ) وهو من حُمُرٍ الوَحْشِ، والأُنْثَى خَطْبَاءُ، حكاه أَبو عُبيد، وفى الأساس : تقولُ: أَنْتَ الأَخْطَبُ البَيِّنُ الخُطْبَةِ ، فَيُخَيَّلُ إِليه أَنَّه ذُو الْبَيَانِ فى خُطْبَتِهِ، وأَنْتَ تُقْبِتُ له الحِمَارِيَّةَ. (و) الأَخْطَبُ ( مِنَ الحَنْظَلِ : ما فيه خُطُوطٌ خُضْرٌ، وهى) أَىُ الحَنْظَلَةُ والأَّتَانُ (خَطْبَاءُ) أَى صَفْرَاءُ فيها خُطُوطٌ خُضْرٌ، (و) هى (١) اللسان ومادة (مرر) وفى المطبوع ((أو الأخطب)). والتصويب عن اللسان . (٢) ليس فى أشعار الهذليين المطبوعة والشاهد فى اللسان وجاء فى مادة (عقر) بدون نسبة . (الخُطْبَانَةُ، بالضّمِّ، وجَمْعُهَا خُطْبَانٌ) بالضَّمِّ (ويُكْسِرُ نَادِرًا، وقَدْ أَخْطَبَ الحَنْظَلُ) : صارَ خُطْبَاناً ، وهو أَنْ يَصْفَرَّ وتَصِيرَ فيه خُطُوطٌ خُضْرٌ ، وأَخْطَبَتِ الحِنْطَةُ إِذا لَوَّنَتْ . ( والخُطْبَانُ، بالضّمِّ نَبْتُ) فى آخِرِ الحَشِيشِ (كالهِلْيَوْن) عَلَى وَزْنِ حِرْدَوْنِ (١) ، أَو كأَذْنَابِ الحَيَّاتِ، أَطْرَافُهَا رِقَاقٌ تُشْبِهُ الْبَنَفْسَجَ، أَو هو أَشَدُّ منه سَوَادًا، وما دون ذلكأَخْضَرُ ، وما دونَ ذلك إِلى أُصُولِها أَبْيَضُ ، وهى شَدِيدَةُ المَرَارَةِ .. قلتُ : ويقالُ: أَمَرُّ مِنَ الخُطْبَانِ، يَعْنُونَ بِه تِلْكَ النَّبْتَة،َ لاَ أَنَّهُ جَمْعُ أَخْطَب، كأَسْوَد وسُودَان كَمَا زَعَمَه المَنَاوِىُّ فى أحكام الأساس . (و) الخُطْبَانُ (: الخُضْرُ مِنَ وَرَقَ السَّمُرِ، و) قولُهم (أَوْرَقُ خُطْبَانِىٌّ) بالضَّمّ (مُبَالَغَةٌ). (وَأَخْطَانُ:) اسْمُ (طَائِرٍ)، سُمِّىَ بذلك لِخُطْبَةٍ فى جَنَاحَيْهِ ، وهى (١) فى المطبوع ((جردون)» والتصويب من مادة (حردن) وهى أيضا ((حرذ ون)) مادة (حرذن) . . ٣٧٤ خطب خطب الخُضْرَةُ، (و) ناقَةٌ خَطْبَاءُ: بَيِّنَةُ الخَطَبِ قال الرَّفَيَانُ: وصَاحِبِى ذَاتُ هِبَابٍ دَمْشَقُ خَطْبَاءُ وَرْقَاءُ السِّرَاةِ عَوْهَقُ (١) وحَمَامَةٌ خَطْبَاءُ القَمِيصِ، و(يَدٌ خَطْبَاءُ: نَصَلَ سَوَادُ خِضَابِهَا) مِنَ الحنَّاءِ ، قال: أَذَ كَرْتَ مَيَّةَ إِذْ لَهَا إِثْبُ وَجَدَائِلٌ وأَنَامِلُ خُطْبُ (٢) وقد يقال فى الشَّعَرِ والشَّفَتَيْنِ . ومن المجاز : فلانٌ يَخْطُبُ عَمَلَ كذا : يَطْلُبُه . وأَخْطَبَكَ الصَّيْدُ فَارْمِهِ ، أَى أَمْكَنَكَ ودَنَا مِنْكَ، فهو مُخْطِبٌ، وأَخْطَبَكَ الأَمْرُ ، وأَمْرٌ مُخْطِبٌ [ومعناه أَطْلَبَكَ]، (٣) من طلبتُ إِليه حاجة فأَطْلَبَنِى . وأَبُو الخَطَّبِ العَبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ . وُثْمَانُ بنُ إِبراهيمَ الخَاطِبِى من أَئِمَّةِ الُّلِغَةِ . (وأَبُو سُلَيْمَانَ) حمد بن محمدِ بنِ (١) مجموع أشعار العرب ١٠٠/٢ واللسان والصحاح وانظر مادة (دمشق) ومادة (عهق) (٢) اللسان ومادة (جدل) . (٣) زيادة من الأساس وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع إبراهيمَ بنِ الخَطَّابِ (الخَطَّابِىُّ الإِمَامُ ، م) . (والخَطَّبِيَّةُ، مُشَدَّدَةً : ة) وفى نسخة : ع (بِبَغْدَادَ) من الجانبِ الغربىَ (وقَوْمٌ مِنَ الرَّافِضَةِ) وغُلاَةِ الشِّيعَةِ (نُسِبُوا إِلى أَبِى الخَطَّبِ) الأَسَدِىِّ، كانَّ يَقُولُ بِإِلْهِيَّةٍ جَعْفَرِ الصَّادِقِ، ثُمَّ ادِّعَى الإِلهِيَّةَ لِنَفْسِهِ و، ( كانَ يَأْمُرُهُمْ بِشَهَادَةِ الزُّورِ عَلَى مُخَالِفِيهِمْ) فى العَقِيدَةِ، وكانَ يَزْعُمُ أَنَّ الأَئِمَّةَ أَنْبِيَاءُ، وأَنَّ فى كُلِّ وَقْتِ رَسُولٌ نَاطِقٌ (١) هو عَلِىٌّ، ورسولٌ صامتٌ هو محمدٌ، صلى الله عليه وسلم . (وخَيْطُوبٌ ، كقَيْصُومِ :ع) أَى موضع. والخِطَابُ والمُخَاطَبَةُ: مُرَاجَعَةٌ الكَلاَمِ ، وقَدْ خَاطَبَهُ بالكَلاَمِ مُخَاطَبَةً وخِطَاباً، وهُمَا يَتَخَاطَبَانِ، قال الله تعالى ﴿وَلاَ تُخَاطِبْنِى فِى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٢) وفى حديث الحَجَّاجِ ((أَمِنْ أَهْلِ المَحَاشِدِ والمَخَاطِبِ)) أَرَادَ (١) كذا فى الأصل وبهامش المطبوع ((كذا بخطه وهوعلى أن اسم أن ضمير الشأن محذوفا والجملة خبر عنه وقد خرج عليه إن هذان لساحران » . (٢) سورة هود الآية ٣٧ والمؤمنون الآية ٢٧. ٣٧٥ خطب خعب بالمَخَاطِبِ الخُطَب جُمْعَ على غيرِ قِيَاسٍ كَالمَشَابِهِ والمَلاَمِحِ ، وَقِيلَ هو جَمْعُ مَخْطَبَةٍ ، والمَخْطَبَةُ : الخُطْبَةُ، والمُخَاطَبَةُ: مُفَاعَلَةٌ من الخِطَابِ والمُشَاوَرَةِ، أَرَادَ: أَأَنْتَ من الذينَ يَخْطُبُونَ النَّاسَ ويَحُثُّونَهُم على الخُرُوجِ والاجتماعِ لِلْفِتَنِ، فى التهذيب قال بعضُ المفسرين فى قوله تعالى (﴿وفَصْلَ الخِطَابِ﴾﴾ (١) قال هو (الحُكْمُ بِالبَيِّنَةِ أَوِ الْيَمِينِ) وقيل: معناه أَن يَفْصِلَ بَيْنَ الحَقِّ وَالْبَاطِلِ ويُمَيِّزَ بين الحُكْم وضدِّهِ (أَوْ) هو (الفِقْهُ فى القَضَاءِ أَوْ ) هو ( النُّطْقُ بِأَمَّا بَعْدُ)، ودَاوُدُ : أَوَّلُ مَنْ قال أَمَّا بَعْدُ، وقال أَبو العبّاس: ويَغْنِى: (٢) أَمَّا بَعْدَ مامَضَى من الكَلامِ فَهُوَ كَذَا وَكَذَا. (وَأَخْطَبُ: جَبَلٌ بِنَجْدِ) لَبَّنِّى سَهْلٍ ابنِ أَنَسِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ كَعْبٍ ، قال ناهِضُ بنُ ثُومَةٍ (٣) لِمَنْ طَلَلٌ بَعْدَ الكَثِيبِ وأُخْطَبٍ مَحَتْهُ السَّوَاحِى وَالِهِدَامُ الرَّشَائِشُ (٤) (١) سورة ص الآية ٢٠. (٢) قى اللنان ((معنى)) (٣) فى المطبوع ((ثوبة)) والتصويب من مادة (نهض) و معجم البلدان (أخطب) . . (٤) معجم البلدان (أخطب) وقال نَصْرُ: لِطَيِّئُّ ، الأَخْطَبُ. لخُطُوطِ فيه سُودٍ وحُمْرٍ (١) . وأَخْطَبَةُ، بالهَاءِ : مِنْ مِيَاهِ بِكرِ بنِ كِلاَبٍ، عن أَبِى زِيَادٍ ، كذا فى المعجم . (و) أَخْطَبُ (اسْمٌ). [خط ر ب] . (الخَطْرَبَةُ) أَهمله الجوهرىّ ، وقال ابن دُريد: هو (بالخَاءِ والحَاءِ: الضِّيقُ فى المَعَاشِ . (وَرَجُلٌ خُطْرُبٌ وخُطَارِبٌ ، بضَمَّهِما) أَى (مُتَقَوِّلٌ) بما لم يَكُنْ جَاءَ، ( وقد خَطْرَبَ، وتَخَطْرَبَ :) تَقَوَّلَ، نقله الصاغانىّ . [ خ ط ل ب] . ( والخَطْلَبَةُ) أَهمله الجوهرىّ ، وقال ابن دُريد: هو ( كَثْرَةُ الكَلاَمِ واخْتِلاَطُه) يقال : تركتُ القومَ فى خَطْلَبَةٍ ، أَىِ اختلاط . [ خ ع ب ] (الَخِيْعَابَةُ) أَهمله الجوهرىّ ، وهو (١) بها مش المطبوع ((قوله وقال نصر، كذا، بخطه ولعله ستقط منه لفظ : قيل . بعد قال نصر» والمثبت صحيح . ٣٧٦ حلب حلب (بالكَسْرِ) وضبطه الصاغانىّ بالفَتْح(١) (: الرَّجُلُ الرَّدِىءُ الدَّنُِ) ولم يُسْمَعْ إِلّ فى قول تأَبَّطَ شَرًّا: وَلاَ خَرِعٍ خَيْعَابَةٍ ذِى غَوَائِلِ هَيَامٍ كَجَفْرِ الأَبْطَحِ المُتَهَيِّلِ (٢) وفى التهذيب: الخَيْعَابَةُ والخَيْعَامَةُ: المأُبون، قال: ويُرْوَى : خَيْعامة ، والخَرِعِ : السَّرِيعُ التَّثَنِّى والانْكِسارِ، والخَيْعَامَةُ : القَصِفُ المُتكَسِّرُ، وأَورِدَ البيتَ الثانى : وَلاَ حَلِع لَاَعٍ إِذَا الشَّوْلُ حَارَدَتْ وضَنَّتْ بِبَاقِى دَرِّهَا الْمُتَنَزِّلِ (٣) هَلِعِ: ضَجِرٌ، لاَعٍ : جَبَانٌ [ خل ب] . (الخِلْبُ بالكَسْرِ: الظُّفُرُ) عامَّةً ، وجَمْعُه: أَخْلاَبٌ، لا يُكَسَّرُ على غير ذلك (خَلَبَهُ بِظُفُرِهِ يَخْلِبُهُ) بالكَسْرِ (١) عليه جرى ابن منظور ولم يذكر الكسر وبها مش اللسان (( قوله الخيمابة هو هكذا بفتح الخاء المعجمة وبالياء المثناة التحتية فى اللان والمحكم والتهذيب والتكملة وشرح القاموس، والذى فى متن القاموس المطبوع الخعاية بالنون وضبطها بكسر الخاء)» . هذا وفي القاموس (( الخيعابة)) وبهامشه عن نسخة أخرى (( الخنعابة)) (٢) المسان وفى المطبوع ((كحفر)» والمثبت من اللسان (٣) اللسان . خَلْباً (و) خَلَبَهُ (يخْلُبُهُ) بالضَّمِّ خَلْباً (:جَرَحَه أَو خَدَشَه، أَو ) خَلَبَهُ يَخْلبُهُ خَلْباً (: قَطَعَهُ) وخَلَبَ النَّبَاتَ يَخْلُبُهُ خَلْباً: قَطَعَهُ، ( كاسْتَخْلَبَه، و) خَلَبَهُ (: شَقَّهُ) واسْتَخْلَبَ النباتَ: قَطَعَهُ وخَضَدَه، وأَكَلَهُ، قال الليث : الخَلْبُ: مَزْقُ الجِلْدِ بالنَّابِ (و) السَّبُعُ خَلَبَ (الفَرِيسَةَ) يَخْلِبُهَا ويَخْلُبُهَا خَلْباً (: أَخَذَهَا بِمِخْلَبِهِ ) أَوْ شَقَّ جِلْدَهَا بِنَابِهِ، (و) المَرْأَةُ خَلَبَتْ (١) ( فُلَاناً عَقْلَهُ: سلبه إِياهُ) هَكَذا فى النُّسَخِ، والذى فى ((لسان العرب)) وخَلَبَ المَرْأَةَ عَقْلَهَا يَخْلُبُهَا خَلْباً سَلَبَهَا إِيَّهُ، وخَلَبَتْ هِىَ قَلْبَهُ تَخْلُسبُهُ خَلْباً واخْتَلَبَتْهُ : أَخذتْه وذَهبتْ به (و) خَلَبَهُ الحَنَشُ يَخْلُبُه خَلْباً (: عَضَّهُ). (و) خَلَبَه (كَنَصَرَهُ) يَخْلُبُه (خَلْباً وخِلاَباً وخِلاَبَةً بكسرِهما: خَدَعَه ، كاخْتَلَبَه) اخْتِلاَباً، (وخَالَبَه :) خَادَعَه ، قال أبو صَخْر: فَلاَ مَامَضَى يُثْنَى وَلاَ الشَّيْبُ يُشْتَرَى فَأَصْفِقَ عِنْدَ السَّوْمِ بَيْعَ المُخَالِبِ (٢) (١) كذا أقحمها مع التركيب الآتى . (٢) شرح أشعار الهذليين ٩١٧ والسان . ٣٧٧ خلب حلب والخِلاَبَةُ: المَخَادَعَةُ، وقيل: الخَدِيمَةُ باللِّسَانِ، وفى حديث النبىّ صلّى الله عليه وسلّم أَنَّه قَالَ (١) ((إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لَاَ خِلاَبَةَ)) أَى لاَ خِدَاعَ، وفى روايةٍ ((لآخِيَابَة )) قال ابن الأثير : كَأَنَهَا كُنْغَةٌ مِنَ الرَّاوِى، وفى المَثَلِ ((إِذَا لَمْ تَغْلِبْ فَاخْلِبْ)) بالكَشْرِ، وحُكِىَ عن الأصمعىّ: فاخْلُبْ ، بالضم على الثَّانِىِ، أَىِ اخْدَعْ، وعلى الأَّوْلِ أَىِ انْتِشْ قَلِيلاً شَيْئًا يَسِيرًا بعدَ شَىءٍ، كَأَنَّه أُخِذَ مِنْ مِخْلَبِ الجَارِحَةِ ، قال ابن الأثير : معناه: إِذا أَعْيَاكَ الأَمْرُ مُغَالَبَةً فاطْلُبْهُ مُخَادَعَةً (وهى) وفى نسخة: وهو (الخلِّيَبى) بالكَسْرِ مُشَدَّدًا (كخِلِيفَى، وَرَجُلٌ خَالِبُ وخَلاَّبٌ وخَلَبُوت، مُخَرَّكَةً ، وخَلَبُوبٌ، بِبَاءَيْنِ) معَ التَّحْرِيكِ، وخَلَبوب (٢) ، الأَخِيرَةُ عن كراعٍ : خَدَّاعٌ كَذَّبٌ قال الشاعر: مَلَكْتُمْ فَلَمَّا أَنْ مَلَكْتُمْ خَلَبْتُمُ وشَرُّ المُلُوكِ الغَادِرُ الخَلَبُوتُ (٤) (١) في اللسان أنه قال الرجل كان يُخْدَع في بيعه. (٢). فى المطبوع ((وخلوب)) والتصويب من اللسان، فهى . المروية عن كراع. (٣) اللسان والجمهرة ٢٣٩/١ وفى الصحاح عجزه. جَاءَ على فَعَلُوتِ مثلُ رَهَبُوتٍ : وعن الليث: الخِلاَبَةُ: أَنْ تَخْلُبَ المَرْأَةُ قَلْبَ الرَّجُلِ بِأَلْطَفِ القَوْلِ وأَخْلَبِهِ ، (وَأَمْرَأَةٌ خَالِبَةٌ) لِلَّفُؤَادِ (وخَلِبة، كَفَرِحَةٍ ) قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَبِ: أَوْدَى الشَّبَابُ وحُبُّ الخَالَةِ الخَلِبَهْ وقَدْ بَرِثْتُ فَمَا بالقَلْبِ مِنْ قَلَبَهْ (١) ويُرْوَى بِفَتْح اللامِ على أَنه جَمْعٌ(٢) (وخَلُوبٌ وخَلاَّبَةٌ) مشدَّدًا (وخَلَبُوتٌ) على مِثَالِ جَبَرُوتٍ . وهذه عن اللِّحيانىّ أَى خَدَّاعَةٌ، والخَّلْبَاءُ مِنَ النِّسَاءِ: الخَدُوعٌ . (والمِخْلَبُ: المِنْجَلُ) عامَّةً ، وقيل: المِنْجَلُ السَّاذَجُ الذى لاَ أَسْنَانَ لَهُ، وخَذَبَ بِهِ يَخْلُبُ: عَمِلَ وَقَطَعَ . (و) المِخْلَبُ (ظُفُرُ كُلِّ سَبُع منَ المَاشِىِ والطَّائِرِ، أَو هُوَ لِمَا يَصِيدُ منَ الطَّيْرِ، والظُّفُرُ لِمَا لاَ يَصِيدُ)، فى التهذيب ولكُلِّ طائرٍ من الجَوَارِحِ مِخْلَبٌ ، ولِكُلِّ سَبُعَ مِخْلَبٌ ، وهو (١) اللسان والجمهرة ١ /٢٢٩ و٢٤٠/٣ والصحاح. ومادة ( قلب) وانظر المعمرين ٧٨ (٢) في اللسان: ويروى الخَلَبة بفتح اللام على أنه جمع ، وهم الذين يخدعون النساء . ٣٧٨ خلب خلب أَظَافِرُهُ (١) ، وقال الجوهرىّ: المخْلَبُ للطّائِرِ والسِّبَاعِ بمنزلَةِ الظُّفُرِ للإِنسانِ (و) فُلانةُ قَلَبَتْ قَلْبِى وخَلَبَت خِلْبِى (الخِلْبُ بالكَسْرِ : لُحَيْمَةٌ رَقِيقَةٌ تَصِلُ بَيْنَ الأُضْلاَعِ، أَو) هو (الكَبِدُ) فى بعض اللغاتِ (أَو زِيَادَتُهَا ) أَىِ الكَبِدِ (أَو حِجَابُهَا) كما فى الأساس، أَوِ حِجَابُ القَلبِ، وبه صَدَّرَ ابنُ منظورٍ، وقيلَ هو حِجَابُ مابين القلبِ والكبِدِ، حكاه ابن الأَعرابىّ، وبه فَسَّرَ قَوْلَ الشاعرِ : يَا مِنْدُ مِنْدٌ بَيْنِ خِلْبٍ وَكَبِدْ (٢) وقيل: هو حِجَابٌ بَيْنَ القَلْبِ وسَوَادِ البَطْنِ (أَوْ) هو (شَىءٌ أَبْيَضُ رَقِيقٌ لازِقٌ بِهَا) أَى بالكَبِدِ ، وقِيلَ : هُوَ عُظَيْمٌ مِثْلُ ظُفُرِ الإِنْسَانِ، لاصِقٌ بناحِيَّةِ الحِجَابِ مِنَّا يَلِى الكَبِدَ، وهى تَلِىِ الكَبِدَ والحِجَابِ، والكَبِدُ مُلْتَزِقَةٌ بِجَانِبِ الحِجَابِ . (و) الخِلْبُ (: الفُجْل) وفى نسخة الفَحْل، وهو خطأً . (١) فى اللسان : أظافيره. (٢) اللسان وسيبويه ٣٢٩/٠ (و) الخلْبُ (١) ( وَرَقُ الكَرْمِ) العَرِيضُ ونحوُه ، حكاه الليث . (و) قولُهم: هُوَ ( خِلْبُ نِسَاءٍ)، إِذا كان يخَالِبُهُنَّ أَى يَخادِعهن، وفلانٌ حِدْثُ نِسَاءٍ، وزيرُ نِسَاءِ إِذا كانَيُحَادِثُهن ويُزَاوِرُهنَّ، وَرَجُلٌ خِلْبُ نِساءِ ( يُحِبَّهُنْ لِلِحَدِيثِ والفُجُورِ ويُحْبِبْنَه) كذلك، (وهُمْ أَخْلاَبُ نِسَّاءٍ وَخُلَبَاءُ نِساءٍ) الأُخِيرَة نادرة . (و) الخُلْبُ (بالضم، و) الخُلُبُ (بِضَمَّتَيْنِ: لُبُّ النَّخْلَةِ أَو قَلْبُهَا) مُثْقّلةٍ (٢) واقْتَصَرَ غيرُ واحدٍ على التخفيف ( و) الُخْلُبُ بالوَجْهَيْنِ (: اللِّيفُ) وَاحِدَتُهُ ◌ُ خْلُبَةٌ، (و)قِيلَ: هُو (الحَبْلُ مِنْهَ) ومنَ القُطْنِ إِذَا رَقَّ وصَلُبَ، وقال الليث : الخُلْبُ هو الحَبْلُ من اللِّيفِ (الصُلْبُ) الفَتْلِ (الدَّقِيقُ)، وفى نسخة بالرَّاءِ ، أَو من قِنَّبِ أَو شىءٍ صُلْبٍ، قال الشاعر : كالمَسَدِ اللَّدْنِ أُمِرَّ خُلْبُهِ(٣) (١) ضبطت في اللسان ضبط قلم ((الخُلْب)) (٢) فىالمطبوع ((مثلثة)) والمثبت يقتضيه السياق أى ليست ساكنة الوسط . (٣) اللسان . ٣٧٩ خلب خلب وعن ابن الأَعرابىّ: الخُلْبَةُ: الحَلْقَةُ من الَّلِيفِ، واللِّيفَةُ: خُلْبَةٌ وخُلُبَةٌ وقال : كَأَنْ وَرِيدَاهُ رِشَاءًا (١) خُلْبٍ وفى الحديث ((أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ يخطُّبُ فَنَزَلَ إِلَيْهِ وَقَعَدَ عَلَى كُرْسِىِّ خُلْبٍ، قَوَائِمُهُ مِنْ حَدِيدِ)) الخُلْب: اللِّيف، ومنه الحديثُ ((وأَمَّا مُوسَى فَجَعْدُ آدَمُ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُوم بِخُلْبَةٍ )) وقَدْ يسَمى الحَبْلُ نَفْسُهُ خُلْبَةٌ، ومنه الحديثُ (يِلِيفِخُلْبَةٍ)) عَلَى الْبَدَلِ، وفيه (أَنَّهُ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا خُلْبٌ)). (و) الخُلْبُ والخُلُبُ (: الطِّينُ) عامَّةً ، عن ابن الأَعرابىّ، قال رَجُلٌ من العَرَبِ لِطَبَّاخِهِ: ((خَلِّبْ مِيفَاكَ حَتَّى يَنْضَجَ الرَّوْدَقُ)) خَلِّبْ أَى طَيِّنْ، ويقال للِّينِ : خُلْب، والمِيفَى : طَبَقُ التّنُّورِ، والرَّوْدَق: الشِّوَاءُ، (أَو) هو (صُلْبُهُ الَّلازِبُ، أَوْ أَسْوَدُهُ) وقيل: هو الحَمْأَةُ، وفى حديث ابنِ عباسٍ، (١) اللسان والصحاح وفى مطبوع التاج ((رشاء خلب)) والمثبت من اللسان قال فى اللسان: ویروی،وريديهعلى إعمال كأن وترك الإضمار وقد حَاجَّهُ عُمَرُ فى قولِه تعالى ﴿ تَغْرُبُ فِ عَيْنٍ حَمِثَةٍ﴾ (١) فقال عُمَرُ: حَامِيَة ، فَأَنْشَدَ ابنُ عباس بَيْتَ تُبَّعٍ (٢) : فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ مَآَبِهَا فِى عَيْنِ ذِى خُلُبٍ وَثَأْطٍ حَرْمَدِ الخُلُب: الطِّينُ والحَمْأَةُ . ( ومَاءُ مُخْلِبٌ كمحْسِنِ ذُو خْلُبٍ) هو الطِّينُ . وقَدْ أَخْلَبَ . (و) الخُلَّبُ (كغُبَّرٍ: السَّحَابُ) الذى يُرْعِدُ ويُبْرِقُ و(لاَ مَطَرَ فيهِ) وقال ابن الأثير: الخُلَّبُ هو السحَابُ يُومِضُ بَرْقُهُ حَتَّى يُرْجَى مَطَرُهُ، ثُمَّ يُخْلِفُ ويَنْقَشِعُ، وكأَنَّه مِنَ الخِلاَبَةِ ، وهى الخِدَاعُ بالقَوْلِ اللَّطِيفِ (و) من المجاز قولُهم (البَرْقُ الخُلَّبُ) وهو الذى لا غَيْثَ فيه، كأنَّه خادِعٌ يُومِضُ حتى تَطْمَعَ بِمَطَرِهِثم يُخْلِفُكَ (و) يقال (بَرْقُ الخُلَّبِ وَبَرْقُ خُلَّبٍ) فَيُضَافَانِ، وفى نسخةٍ بَرْقٌ خُلَّبُ (٣) على الوَصْفِيَّةِ أَىِ (المُطْمِعُ الْمُخْلِفُ) (١) سورة الكهف الآية ٨٦ (٢) اللسان ومادة (أوب) و(حرمد) و(ثأط) نسب إلى تبع وإلى أمية بن أبي الصلت . (٣) وكذا فى النسخة المطبوعة من القاموس. ٣٨٠