النص المفهرس
صفحات 21-40
أرب أرب اسمٌ لِمُلْكِ سَبَإٍ ، وهى كورَةٌ بين حَضْرَمَوْتَ وصَفَّعَاءَ، (مَمْلَحَةٌ)، مَفْعَلَةٌ مِنَ المِلْحِ ، ومنه مِلْحُ مَأْرِبِ، أَقْطَعه النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَبْيَضَ بنَ حَمَّال وأَنشد فى الأَساس : فِى مَاءِ مَأْرِبَ لِلظَّمْآنِ مَأْرُبَةٌ (١) (و) قَالَ أَبُو عُبَيْد (آرَبَ عَلَيْهِم) مِثَالُ أَفْعَلَ يُؤْرِبُ (إِيراباً: فَازَ وَفَلَجَ) قال ◌َبيد : قَضَيْتُ لُبَانَاتٍ وسَلَّيْتُ حَاجَةً ونَفْسُ الفَتَى رَهْنٌ بِقَمْرَةِمُؤْرِبٍ (٢) أَىْ غَالِبٍ يَسْلُبُها . وأَرِبَ عليه : قَوِىَ، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ : وَلَقَدْ أَرِبْتُ عَلَى الْهُمُومِ بِجَسْرَةٍ عَيْرَانَة بالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونِ (٣) أَىْ قَوِيتُ عليها واسْتَعَنْتُ بِهَا . (وأَرَبَ العَقْدَ، كَضَرَبَ) يَأُرِبُهُ أَرْباً (: أَحْكَمَهُ)، وكَذَا أَرَّبَه ، أَىْ (١) في الأساس ((للظِّماء مآربُ)) (٢) ديوانه ٥ واللسان وفى الصحاح والمقاييس ١ / ٩٠ عجزه (٣) ديوانه ١٢٩ والان والمقاييس ١ / ٩٢ وانظر مادة ( لجن ) عَقَدَهُ وشَدَّه، قال أَبُو زُبَيْدٍ : عَلَى قَتِيلٍ مِنَ الأَعْدَاءِ قَدْ أَرُبُوا أَنِّى لَهُمْ وَاحِدٌ نَائِ الأَنَاصِيرِ (١) أَرُبُوا أَى وَثِقُوا أَنِّى لهم واحِدٌ، وأَنَاصِيرِى نَاوُونَ عَنِّى، وكَأَنَّ أَرُبوا مِن تَأْرِيبِ الْعُقْدَةِ أَىْ من الأَرْبِ . وقال أَبو الهَيْثَمِ : أَى أَعْجَبَهُم ذاكَ فصارَ كأَّنه حَاجَةٌ لهم فى أَن أَبقَى مُغْتَرِباً نَائِياً عن أَنْصَارِى . (و) أَرَبَ (غُلاَناً: ضَرَبَه (٢) عَلَى إِرْبٍ)، بالكَسْر، أَى عُضْرٍ (لَهُ) . وقال ابنُ ثُمَيْل: أَرِبَ فى الأَمْرِ، أَى بَلَغَ فِيهِ جُهْدَه وَطَاقَتَه وفَطْنَ له ، وقد تَأَرَّبَ فِى أَمْرِهِ . (والأُرَبَّى بِفَتْح الرَّاءِ) والموحّدةِ مع ضَمّ أَوله مَقْصُورًا ، هكذا ضبطه ابنَ ءَ مالكٍ وَأَبو حَيَّانَ وابنُ هِشَام (: الدَّاهِيَةُ) أَنشد الجوهرىُّ لابنٍ أَحْمَرَ : فَلَمَّا غَسَى لَيْلِى وَأَيْقَنْتُ أَنَّهَا هِىَ الأُرَبَى جَاءَتْ بِأُمِّ حَبَوْكَرَى (٣) (١) اللسان (٢) فى إحدى نسخ القاموس ((ضرب)) (٣) اللسان والصحاح والمقاييس ١ /٩٢ وانطر مادة (حبكر) ٢١ أرب أرب قُلْتُ: وهى كَشُعَبَى وأُرَمَى (١)، وَلاَ رَابِعَ لَهَا، وستأتى . (والتَّأْرِيبُ الإِحْكَامُ)، يُقَال: أَرِّبْ عُقْدَتَك، أَنشد ثعلبٌ لكنَّازِ بنِ نُفَيْعِ يقوله لجرير : غَضِبْتَ علينا أَنْ علَاَكَابنُ غَالِبٍ فَهَلاً عَلَى جَدَّيْكَ فى ذاكَ تَغْضَبُ (٢) هُمَا حِينَ يَسْعَى المَرْءُ مَسْعَاةَ جَدِّهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ العِقَالُ الْمُؤَرَّبُ (و) التَّأُرِيبُ (النَّحْدِيدُ) والتَّحْرِيشُ والتَّفْطِينُ (والتَّوْفِيرُ والتَّكْمِيلُ) أَى تَمَامُ النَّصِيبِ، أَنشد ابنُ بَرِّىّ : ثُمُّ مَخَامِصُ تُنْسيِهِمْ مَرَادِيَهُم ضَرْبُ القِدَاحِ وَتَأْرِيبٌ عَلَّى الْيَسَرِ(٣) وهِىَ أَحَدُ أَيْسَارِ الجَزُورِ ، وهى الأَنْصِباءُ. والتَّأُرِيبُ أَيضاً: الشِّحِّ والحِرْصُ، قاله أَبُو عُبَيْدٍ، وأَرَّبَ العُضْوَ : قَطَّعَهُ مُؤَفَّرًا يُقَالُ: أَعْطَاهُ عُضْوًا مُؤَرَّباً، أَى تَأَمَّا لم يُكْسَرْ، وعُضْوٌ مُؤَرَّبٌ أَى مُوَقٌَّ (١) بهامش المطبوع تعليق يشكك فى أرمى ، وهى موجودة فى معجم البلدان (٢) اللسان (٣) هو لابن مقبل ديوانه ٨٤ ((على العمر)) والبان والمقاييس ٩١/١ والصحاح عجزه على الخطر) وفى الحديثِ ((أَنَّهُ أُتِىَ بِكَتِفَ مُؤَرَّبَة فَأَكَلَهَا وصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأُ)) المؤَرَّبَةُ هِىَ المُوَفَّرَةُ التى لم يَنْقُصْ منها شَىءٌ وقد أَرَّبْته تَأْرِيباً إِذَا وَقَّرْته، مأخوذ مِنَ الإِرْبِ، وهو العُضْوُ ( و) قيلَ: كلُّ مَا وُقِّر فقد أُرِّبَ، و (كُلُّمُوَفٍَّ : مُؤَرَّبٌ) . ( و) مِنَ المَجَازِ: (تَأَرَّبَ) علينا فلان ، أَى (تَأَبَّى وتَشَدَّدَ) وتَعَسَّرَ ، وتَأَرَّبَ عَلَىَّ إذا تَعَدَّى، وكأَنَّه من الأُرْبَةِ : العُقْدَةِ . وفی حدیث سعيد بن العَاصِ قَالَ لابْنِهِ عَمْروٍ (( لا تَتَأَرَّب عَلى بَنَاتِى)) أَىْ لاَ تَشَدَّذْ(١) وتَتَعَدَّ . (و) تَأَرَّبَ أَيْضاً (: تَكَلَّفَ الدَّهَاءَ) والمَكْرَ والخُبْثَ، قال رُؤْبَة : فَانْطِقْ بِإِرْبٍ فَوقَ مَنْ تَأَرَّبآ والإِرْبُ يُدْهِى خبَّ مَنْ تَخَيَّبَا (٢) (والمُسْتَأْرَبُ)، بفتح الراء على صيغة المَفْعُولِ ، كذا ضبطه الجوهرىّ ، مِن اسْتَأْرَبَ الوَتَرُ إِذا اشتدّ، وهو الذى قد أحاطَ الدَّيْنُ أَو غيرُه من النَّوَائب بآرَابِهِ من كلِّ ناحِيَةٍ . وَرَجُلٌ (١) فى السان (تنشدد» (٢) ملحقات ديوانه ١٧٠ ٢٢ أرب أزب مُسْتَأْرَبُ ، وهو (المدْيُونُ) كأَنَّ الدَّيْنَ أَخَذَ بآرَابِهِ ، قال : ونَاهَزُوا الْبَيْحَ مِنْ تِرْعِيَّةٍ رَهِقٍ مُسْتَأْرَبِ عَضَّهُ السُّلْطَانُ مَدْيُونُ (١) هكذا أَنشده مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ المُفَجِّع، أَى أَخَذَه الدَّيْن من كُلِّ نَاحِيَةٍ والمُنَاهَزَةُ فى البَيْعِ: انتهاز الفُرْصَةِ ، ونَاهُزُوه، أَى بَادَرُوهُ، والرَّهِقُ: الذى به خفَّةٌ وحدَّةٌ ، وعَضَّه السُّلْطَانُ، أَى أَرْهَقَه وأَعْجَلَهُ وضَيَّق عليه الأَمْرَ . والتِّرْعِيَّةُ: الذى يُجيدُ رَغْىَ الإِبلِ، وفى بعض النسخ: المُستَأْرِب ، بكسر الراء . (والمُؤَارِبُ:) هو (المُدَاهِى)، والمُؤَارَبَةُ: المُدَاهَاةُ، وفلان يُؤَارِبُ صَاحِبَه ، أى يُدَاهِيه ، قال الزمخشرىّ : وفى الحَدِيثِ «مُؤَارَبَةُ الأَرِيبِ جَهْلٌ وَعَنَاءُ)) أَىْ أَنَّ الأَرِيبَ وهو العَاقِلُ لاَ يُخْتَلُ عن عَقْلهِ . (والأُرْبَانُ) بضَمِّ الهَمْزَةِ لُغَةٌ فى (١) اللسان وفى الصحاح عجزه وفى الأصل نزعية والتصويب من العباب وضبطت ترعية بكسر أوله وفتحه، وفى اللسان: وفى نسخة ((مستأرب)) بكسر الراء قال هكذا أنشده محمد بن أحمد المفجع ، أى أخذه الدين من كل جانب الْعُرْبَان بالعَيْن، وسيأتى (فى عرب). (وقِدْرٌ) بالكسر، (أَرِيبَةٌ)، كَكَتِيبَةٍ أَى (وَاسعَةٌ ) . , أَرَبَّةُ، مُحرَّكَةً: اسْمُ مَدِينَةِ بِالغَرْبِ مِنْ أَعْمَالِ الزَّابِ ، يقال إِن حَوْلَهَا ثلاثمائة وستينَ قَرْية . [أَ زب] * (أَزِيَت الإِبِلُ، كَفَرِ حَ) تَأْوَبُ أَزَباً (: لَمْ تَجْتَرَّ) فَهِىَ إِبِلٌ أَزِبَةٌ أَىْ ضَامِزَةٌ بجِرتِهَا لاَ تَجْتَرَ ، قَالَه الْمُفَضَّلُ (والإِزْبُ بالكَسْرِ) فالسُّكُونِ (: القَصِيرُ) عنِ الفَرَّاءِ، وَقِيلَ: هُوَ (الغَليظُ) مِنَ الرِّجَال قال : وأُبْغِضُ مِنْ قُرَيْشِ كُلَّ إِزْبٍ قَصِيرِ الشَّخْصِ تَحْسَبُهُ وَلِيدَا كَأَنَّهُمُ كُلَى بَقَرِ الأَضَاحِى إِذَا قَامُوا حَسِبْتَهُمُ قُعُودًا (١) (و) الإِزْبُ (: الدَّاهِيَةُ) يقال: رَجُلٌ إِذْبٌ حِزْبٌ أَىْ دَاهِيَةٌ ، (و) الإِزْبُ (:اللَّيَمُ و:) القَصِيرُ (الدَّمِيمُ، و) قَالَ الليثُ: الإِزْبُ (: الدَّقِيقُ) بالدَّالِ (١) اللسان وفي المقاييس ١ /١٠٠ الأول منهما . ٢٣ أزب أزب المُهْمَلَة فيهما، من الدَّمَامَةِ ودِقَّةِ الجِسْمِ. كذا فى النُّسَخِ ، وفى أُخرى : الرَّقِيقُ (المَفَاصِلِ الضّاوِىُّ) الضَّنْيلُ الَّذِى (لاَ تَزِيدُ عِظَامُهُ) ولاَ أَلْوَاحُه (١)، (وإِنَّمَا زِيَادَتُهُ فِى بَطْنِهِ وَسُفْلَتِه) كَأَنَّهُ ضَاوِیِّ مُحْثَلٌ . (و) فی حدیث العَقَبَةِ هُوَ شَيْطَانٌ اسمُه (إِزْبُ العَقَبَةِ) وهو الحَيَّةُ ، إِنْ كان بكَسْرِ الهَمْزَةِ وَسُكُون الزَّاىِ، كما فى لسان العرب وسِيرَةِ الحَلَبِىّ، فَلاَ يخفى أَن محلَّ ذكره هُنا، وإِن كان بفتح الهمزة وتشديد الموحّدة ، فإنه یأتی ذکرُه (فی زبب ، وَوَهمَ مَن ذَكرَه هنا) كابن منظور وغيره، لأَن همزته زائدة . والأَزِبُ، ككتف: الطَّوِيلُ كالأَزِيبِ) والآزِبِ ، فَعَلَى هذا يكونُ ضدًّا . (والأَزْبَةُ) لُغَةٌ فِى الأَزْمَة ، وهى (الشِّدَّةُ والقَحْطُ)، يقال: أَصَابَتْنَا أَزْبَةٌ وآزِبة، أَى شِدَّة، ويقال للسَّنَة الشديدةِ: أَزْبَة وأَزْمَةٌ ولَزْبَةٌ، بمَعْنَى واحدٍ ، وفى حديث أَبِى الأَخْوَصِ ((لتَسْبِيجَةٌ (١) فى اللسان ((فلا تكون زيادته فى الوجه وعظامه فِى طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحِ صَفِىٌّ (١) فِى عَامٍ أَزْبَةٍ، أَوْ لَزْبَةٍ )) يقالُ : أَصَابَتْهُمْ أَزْبَةٌ ولَزْبَةٌ ، أَى جَدْبُ ومَحْلٌ. وإِزَاب بالكَسْرِ : مَاءٌ لِبَنِىِ العَنْبَرِ) من بنى تَمِيم ، قال مُساوِرَ بنَ هِنْدٍ : م وجَلَبْتُه مِنْ أَهْلِ أُبْضَةَ طَائِعاً حَتَّى تَحَكَّمَ فِيهِ أَمْلُّ إِذَابٍ (٢) ويُرْوى إِراب بالمُهْمَلَةِ . قُلْتُ : ورَأَيْتُ فِى أَسْمَاءَ الِقَاعِ. وَآزابٍ، بالمَدِّ والزَّاى المُعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ جَاءَ ذِكْرُه فى شِعْرٍ لِسُهَيْلِ بَنِ عَلَىِّ، فَلْيُعْلَمْ (وَأَزَبَ المَاءُ كَضَرَبَ) مِثْلُ وَزَبَ بالوَاوِ : (جَرَى)، قِيلَ: (ومِنْهُ المِنْزَابُ)، أَى المِرْزَابُ، وهو المَثْعَبُ الذى يَبُولُ المَاءَ، وفى التَّرْشِيحِ: هُوَ مَا يَسِيلُ منه المَاءُ من مَوْضِعٍ عالٍ، ومنه مِيزَابُ الكَعْبَةِ، وهُو مَصَبُّ مَاءِ المَطَرِ، (أَوْ هُوَ فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ) ، قَالَهُ الجَوَالِقِىَّ، (أَىْ بُلِ المَاءَ) ورُبَّمَا لَمْ (١) فى المطبوع ((صيفى)) والتصويب من اللسان ومادة (صفا ) (٢) سبق الشاهد فى مادة (أرب) وانظر مادة ( أبض) ٢٤ } أزب أُسب يُهْمَزْ، وجَمْعُه المَآزِيبُ والمَيَازِيبُ، ويقال: المِرْزَابُ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ على الزَّىِ . قال شيخُنَا : ومَنَعَه ابنُالسِّكِّيتِ والفَرَّاءُ وأَبُو حَاتِم ، وفى التَّهْذِيبِ عنِ ابن الأَعْرَابِىِّ: يقال لِلْمِيزَابِ: مِرْزَابٌ ومِزْرَابٌ، بتَقْدِيمِ الرَّاءِ وتَأْخِيرِهَا، ونقله الليث وجماعة . (وإِبلٌ آزِبَةٌ)، أَى (ضَامِزَةٌ) بِجِرَّتِهَا لاَ تَجْتَرُّ، قاله المُفَضَّلُ ، وَأَنْشَد فى التهذيب قولَ الأَعشى : ولَبُونِ معْزَابٍ أَصَبْتَ فَأَصْبَحَتْ غَرْثَى وَآزِبَةٍ قَضَبْتَ عِقَالَهَا (١) قال الليث : هكذا رَوَاهُ أبو بَكْرٍ الإِيادِىُّ بالبَاءِ المُوَحَّدَة، قال: وهى التى تَعَافُ المَاءَ وتَرْفَعُ رَأْسَهَا ، ورواه ابن الأَعْرَابِيّ بِالْيَاءِ النَّحْتِيَّةِ، وقال: هى العَيُوفُ القَذور، وكأنها تَشْرَبُ من الإِزاءِ وهو مَصَبُّ الدَّلْوِ ، وسيأُنى. (وَتَأْزَّبُوا المَالَ بَيْنَهُمْ) إِذا (اقْتَسَمُوهُ)، نَقَله الصاغانىّ . (١) ديوانه ٣٣ واللسان وفى الأصل ((مغراب)) وانظر مادة ( أزل ) و ( أزى) [ أَ س ب ] * (الإِسْبُ بِالكَسْرِ) قِيلَ هَمْزَتُهَا مُبْدَلَةُ من واوٍ (: شَعَرُ الرَّكَبِ)، مُحَرَّكَةٍ، (أو) هو شَعَرُ (الفَرْجِ) قَالَهُ ثعلب، وجمعه أُسُوبٌ، (أَو) هو شعر (الاسْتِ) . اقتصر عليه الجوهرىّ، وحكى ابن جنّى فى جَمْعِهِ آسَابٌ ، قال الهَيْم : العَانَةُ مَنْبِتُ الشَّعَرِ من قَبْلٍ المَرْأَةِ والرَّجُلِ، والشَّعرُ النَّابِتُ عليها يقال له : الشِّعْرَةُ، والإِسْبُ، وأَنشد : لَعَمْرُ التى جَاءَتْ بِكُمْ مِنْ شَفَلَّحِ لَدَى نَسَيْهَا سَاقِطَ الإِسْبِ أَهْلَبَا (١) وقيلَ: إِنَّ همزَتَه منقلبةٌ عن الواو فَأَصْلُه الوِسْبُ، وهو كَثْرَةُ العُشْبِ والنَّبَاتِ ، فقلبت الواوُ همزةً، كما قالوا : إِرْثٌ ووِرْثٌ، (و) منه قولُهم (كَبْشٌ مُؤَسَّبُ، كَمُعَظَّم )، أَىْ( كَثِيرُ الصُّوفِ، و) قد (آسَبَت)، وفى نُسْخَة أَوْسَبَت (الأَرْضُ)، إِذا (أَعْشَبَتْ) فهى مُؤْسبة . (١) هو خداش بن زهير كما فى المعانى الكبير ٥١٢ وأنظر مادة (شفلح) ٢٥ اشب : أشب [ أَ ش ب ] . ( أَشَبَهُ يَأْشِبُهُ) أَشْبأ (: خَلَطَه) ، كذا فى المُحْكَمِ، (و) أَشَبَ (فلانًا) أَشْبًا (: عَابَه ولاَمَه، يَأْشِبُهُ) بالكُسْرِ ( وَيَأْشُبُهُ) بالضَّمّ وهذه عن الأُخْفَشِ ، وقيل: قَذَفَهُ وَخَلَطَ عليه الكَّذِبَ ، وأَشَبْتُه آشِبُه : لُمْتُه ، قال أَبوذُؤْيب الهذلىّ : ويَأْشِيُنِى فيها الذين يَلُونَهَا وَلَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُونِى بِطَائِلٍ (١) وفى الصحاح: بباطِلٍ ، والأُوَّلُ أَصَحّ وقيل : أَشَبْتُهُ : عِبْتُه وَوَقَعْتُ فيه، وأَشَبَه بِشَرِّ إِذا رَمَاهُ بِعَلَاَمَةٍ مِنَ الشَّرِّ يُعْرَفُ بها، وهذه عن اللِّحْيَانِىّ، وقيل: رَمَاه وخَلَطَه، وقولهم بالفارسية: زُورُ (٢) وآشُوبْ، تَرْجَمَهُ سيبويهِ فقال : زُورٌ وَأَشُوبٌ ، قَالَهُ ابنُ المُكَّرَّمِ قُلْتُ أَمَّا زُورُ يالضَّمَّةِ المُمَالَةِ بِمَعْنَى القُوَّة، وآشُوبُ بالمدِّ بمَغْنَى رَفْع الصَّوْتِ والخصَامِ والاخْتِلاَطِ . (١) السان والصحاح والجهرة ٢٠٦/٣ والمقاييس ١٠٨/١ وانظر شرح أشعار الهذليين ١٤٦ (٢) فى المسان ((رور ) (وأَشبَ الشَّجرُ، كَفَرِحَ) أَشَبَا فِهُو أَشِبٌ (: الْتَفَّ، كَتَأَشَّبَ) وقال أَبُو حِنِيفَةَ الأَشَبُ: شِدَّةُ الْتِفَافِ الشَّجَرِ وكَثْرَتُه حَتَّى لاَ يُجَازَ (١) فيه، يقال فيه: مَوْضِعٌ أَشِبُ أَىْ كَثِيرُ الشَّجَرِ : وغَيْضَةٌ أَشِبَةٌ (٢) ، وعِيصٌ أَشِبٌ أَى مُلْتَفُّ، وأَشَبَتِ الْغَيْضَةُ: بِالكَسْرِ أَى الْتَفَّتْ، وعَدَدٌ أَشبٌ، ومن المجازِ قَوْلُهُمْ: ((عِيصُكَ مِنْكَ وإِنْ كَانَ أَشِباً)» أَى وإِنْ كَانَ ذَا شَوْك مُشْتَبِك غَيْرِ سَهْلٍ، كذا فى الأساس، وقولهم بِعِرْق ذى أَشَبٍ أَى ذى الْتِبَاسِ. (وأَشَّبْتُه) أَى الشَّرَّ بينهم (تَأْشِيباً) قاله الليثُ، وأَشِبَ الكَلَامُ بينهم أَشَبأَ : الْتَفَّ، كما تقدم فى الشَّجَر. وأَشَبَهُ هُوَ . ( والأُشَابَةُ) مِنَ النَّاسِنَ (بالضَّمِّ: الأَخْلاَطُ)، وهو مَجَاز، (و) الأُشَابَةُ (من) وفى نُسْخَة: فى (الكَسْبِ : مَا خَالَطَهُ الحَرَامُ) الذى لا خَيْرَ فيه والسُّحْتُ، وهو مَجَازٌ، ويقال: هُؤُلاَءِ (١) فى اللسان: لانجاز فيه (٢) في اللسان )، غَيْضّ)» ٢٦ أشب أشب أَشَابَةٌ ، أَى لَيْسُوا مِن مَكَانٍ وَاحِدٍ ،( ج الأَشَائِبُ) ، قال النابغة الذبيانيّ : وَتِقْتُ له بالنَّصْرِ إِذْ قِيلَقَدْ غَزَتْ قَبَائِلُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ أَشَائِبٍ (١) بَنُو عَمِّهِ دُنْيَا وعَمْرُو بنُ عَامِرٍ أُولَئِكَ قَوْمٌ بَأْسُهُمْ غَيْرُ كَاذِب(٢) ويُقَالُ : بِهَا أَوْبَاتٌ مِنَ النَّاسِ وَأَوْشَابٌ ، وهم الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُونَ، وقال ابنُ المُكَرَّمِ: الأُشَابَةُ: أَخْلاَطُ النَّاسِ تَجْتَمَعُ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ . وقَرَأْتُ فى كتاب مُعْجَمِ البُلْدَان : ◌ُشَابَةُ : مَوْضِع بنجْد قَرِيبٌ منَ الرَّمْلِ. (والأَشَبَانِىُّ، مُحَرَّكَةً: الأَحْمَرُ جدًّا) وقيل: هو بالبَاءِ الْمُؤَخَّدَة بَدل النَّونِ ، وقد أَغْفَلَه كثيرٌ من الأَّئمة واستبعدوه كما قاله شيخُنا، قُلْتُ، وهذا قد نقله الصاغانىُّ . وقرأْتُ فى كتاب الأَنْسَابِ للبَلاَذُرِىّ عِنْدَ ذكْرِ ابنِ مَيَّدَةَ الشَّاعِرِ ما نَصُّه : وقال سَمَاعَةُ بنُ أَشْوَلَ النَّعَامِىُّ مِنْ بَنى أُسَدِ . (١) ديوانه ٤ واللسان وفى الصحاح والمقاييس ١٠٨/١ والأساس ١٣/١ أولهما (٢) فى الأصل ( بنو عمه ذئبا)) والتصويب من أقلسان لَعَلَّ ابْنَ أَشْبَانِيَّةِ عَارَضَتْ بِهِ رِعَاءَ الشَّوِىِّ مِنْ مُرِيحٍ وعَازِبٍ وَالأَشْبَانُ مِنَ الصَّقَالِبَةِ ، ويروى : ابنَ فَرَّانيَّة ، انتهى . (والتَّأْشيبُ: التَّحْرِيشُ) بينَ القَوْم، مِن أَشَّبْتُ الشَّرَّ بينهم، وأَشَبَهُ هُوَ ، وقيل: أَشَّبْتُ القَوْمَ تَأْشِيباً إِذا خَلِطْتَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً (١) (وتَأْشَّبُوا: اخْتَلَطُوا أَوِ اجْتَمَعُوا، كائْتَشَبُوا، فِيهمَا ، و) تَأَشَّبُوا (إِليه: انْضَمُّوا) والتَّأَّشَّبُ هو التَّجمُّعُ منْ هُنَا ومن هنا . يقال: جَاءَ فلانٌ فِيمَنْ تَأَّشَّبَ إِليه أَى انْضَمَّ إليه والْتَفَّ عليه. وفى الحديث (( أَنَّه قَرَأَ ﴿ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ﴾ (٢) فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُه إِليهِ )) أَىِ اجْتَمَعُوا إِليه وأَطَافُوا بِهِ .وفى حديث العَبَّاس يَوْمَ حُنَيْنِ ((حَتَّى تَأَشَّبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم)) أَى أَطَافُوا بِه . (وهُوَ) أَىِ الرَّجُلُ مَأْتُوبُ الحَسَبِ: (١) في اللسان ضبط ((أشَبْتُ القوم)) ولم يذكر المصدر . وفيه أيضا بعضهم ببعض (٢) سورة الحج الآية الأولى ٢٧ أشب ألب غَيْرُ مَحْضِ، قاله ابن سِيدَه، وأَنْشَدَ البَلاَذُرِىّ للحَارثِ بنِ ظَالِمِ المُرِّىِّ: أَنَا أَبُو لَيْلَى وسَيْفِى المَعْلُوبْ ونَسَبِى فِى الحَىِّ غَيْرُ مَأْشُوبْ (١) و (مُؤْتَشَبٌ) أَى مَخْلُوطٌ ، وفى نُسْخَة مُؤْشَب كَمُكْرَم (:غَيْرُ صَرِيحٍ فِى نَسَبِهِ) وفى حديثِ الأَعْشَى الحِرْمَازِىّ يُخَاطِبُ سَيِّدْنَا رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فى شَأْن امْرَأَتِهِ : وقَذَفَتْنِى بَيْنَ عِص مُؤْتَشَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ (٢) المُؤْتَشَبُ: المُلْتَفُّ، والعِيصُ: أَصْلُ الشَّجَر . (وأُشْبَةُ بالضَّمِّ: اسْمٌ) مِنْ أَسْمَاءِ (الذِّئْبِ. وفى حديثٍ) عَبْدِ اللهِ (بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ) رضِى اللهُ عنه ((إِنّى رَجُلٌ ضَرِيرٌ (بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَشَبٌ) فَرَجِّصْ لِى فِى كَذَا وَكَذَا » الأَشَبُ (مُحَرَّكَةً): كَثْرَةُ الشَّجَرِ، يقالُ بَلْدَةٌ أَشِبَةٌ إِذا كانت ذَاتَّ شَجرٍ، و (يُرِيدُ) هُنَا ( النَّخِيلَ المُلْتَفَّةَ). (١) اللسان (علب) والجمهرة ٣١٦/١ وانظر مادة (شذب). (٢) اللسان والصبح المنير ٢٨٨ [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: آشَبُ كأَحْمَدَ : صُفْعٌ مِنْ نَاحِيَةٍ طَالَقَانَ كَانَ الفَضْلُ بنُ يَحْيَّى نَزَلَهُ ، شَدِيدُ الْبَرْدِ عَظِيمُ النُّلُوجِ ، عَنْ نَصْرٍ وآشِبُ بكَسْرِ الشِّينِ المُعْجَمَةِ كانَتْ مِنْ أَجَلّ قِلاَعِ الفَكَّارِيّة بَبلَدِ المَوْصِلِ ، أَخْرَبَها زَنْكِى بن آقْسُنْفُر، وَبَنى عِوضها العِماديّة بالقرب [منها] (١) فنُسبت إليه ، كذا فى المعجم . [ أص ط ب] . [] ومما يستدرك عليه أيضا : أصطب : فى النهاية لابنِ الأَثِيرِ ((رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وعَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ عَلَقَ وَقَدْ خَيَّطَهُ بِالأَصْطُبَّةِ)) قال: هِىَ مُشَاقَةُ الكَتَّان ، والعَلْقُ: الخَرْقُ. [ أَ ل ب] . ( أَلَبَ القَوْمُ إِلَيْهِ) (٢) ، أَى ( أَتَوْهُ مِنْ كُلِّ جَانِب، و) أَلَبَ ( الإِلَ يَأْلِبُهَا وَيَأْلُبُهَا ) أَلْباً: جَمَعَهَا و) سَاقَهَا) سَوْقاً شَدِيداً، وأَلَبْت (١) زيادة من معجم البلدان (٢) فى إحدى نسخ القاموس ((ألب إليه القوم)) ٢٨ ألب ألب الجَيْشَ، إِذَا جَمَعْتَهُ ، ( و) أَلَبَت ( الإِلُ) هِىَ إِذَا طَاوَعَتْ و(انْسَاقَتْ وانْضَمَّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْض ) أَنْشَدَ ابنُ الأعرابيّ : أَلَمْ تَعْلَمِى أَنَّ الأَحَادِيثَ فِى غَدٍ وبَعْدَ غَدٍ يَأْلِيْنَ أَلْبَ الطَّرَائِدِ (١) أَىْ يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وقِيلَ يُسْرِعْنَ، وسَيَأْتِى (و) أَلَبَ ( الحِمَارُ طَرِيْدَتَهُ) يَأْلِبُّهَا: (طَرَدَهَا) طَّرْدًا (شَدِيدًا، كَأَلَّبَهَا)، مُضَعَّفًا، (و) أَلَبَ الجَيْشَ والإِبِلَ (: جَمَعَ، و) أَلَبَ الثِّىءُ يَأْلِبُ ويَأْلُبُ أَلْبَا إِذَا (اجْتَمَعَ)، قَالَهُ ثَعْلَبُ ، وبه فَسَّرَ قَوْلَ الشاعر : وحَلَّ بِقَلْبِى مِن جَوَى الحُبِّ مِيتَةٌ كَمَامَاتَ مَسْقِىُ الضَّبَاحِ عَلَى أَلْبِ(٢) وقِيلَ: تَجَمَّعَ، بَدَل اجْتَمَعَ، وتَأَلَّبُوا: اجْتَمَعُوا، وقد تَأْلَّبُوا عَلَيْه تَأْثُّبًا إِذَا تَضافروا (٣) عَلَيْهِ. وأَّبَهُمْ تَأَلِيباً : جَمَعَهُمْ . (و) أَلَبَ (أَسْرَعَ)، ومنه الأَّلُوبُ (١) لمدرك بن حصن كما فى التكملة وكما سيأتى فى المادة وفى المقاييس ١٣٠/١ (٢) اللسان وفى الأصل ((الصباح)» (٣) فى الأصل ((تظافروا)) والتصويب من اللسان والمِئُلَبُ، وسيأْتِى، يَأْلِبُ ويَأْلُبُ، وفسر قول الشاعر وهو مُدْرِكُ بْنُ حِصْنٍ : أَلَمْ تَرَيَا أَنَّ الأَحَادِيثَ فِى غَدٍ وبَعْدَ غَدٍ يَأْلِبْنَ أَلْبَ الطََّائِدِ(١) أَى يُسْرِعْنَ، نقله الصاغانيّ . (و) أَلَبَ إِلَيْهِ: (عَادَ) وَرَجَعَ ، وهو من حَدٍّ ضَرَبَ، نقله الصاغانىّ (و) أَلَبَتِ (السَّمَاءُ) تَأْلِبُ وهِى أَلُوبٌ (: دَامَ مَطْرُهَا) . (والنَّأْلَبُ، كَثَعْلَب)، صَرِيحٌ فى أَنَّ تَاءَه زَائِدَةٌ وسيأتى له فى النَّاءِ أَنَّ مَحَلَّ ذِكره هناك، ولم يُنَبِّهْ هُنَا ، فهو عَجِيبُ منه، قاله شيخُنَا: هُوَ الشَّدِيدُ (الغَليظُ الْمُجْتَوِعُ مِنَّا. و) قال بعضُهُم هو (مِنْ حُمُرِ الوَحْشِ، و) التَّأْلَبُ (: الوَعِلُ، وهِىَ) أَىَ أَنْثَاهُ تَأْلَبَةٌ (بِهَاءٍ) تَاوُهُ زَائِدَةٌ، (و) التَّأْلَبُ: (شَجَرٌ). ( والإِلْبُ، بالكَسْرِ : الفِتْرُ) فِى الیَدِ مَا بَيْنَ الإِنْهَامِ والسَّبَّابَةِ، عن ابنِ جِنّى (و) الإِلْبُ (: شَجَرَةٌ) شَاكَةُ( كالأُتْرُجٌ) ومَنَابتُهَا ذُرَا الجِبَالِ وهى (سُمٌّ) يُؤْخَذُ (١) سبق فى المادة ٢٩ ألب ألب خَضْبُهَا وأَطْرَافُ أَفْنَانِهَا فَيُدَقُّ رَطْباً ويُقْشَبُ بِهِ اللَّحْمُ وَيُطْرَحُ لِلسََّاعِ كُلُّهَا فَلاَ يُلْبِثُهَا إِذَا أَكَلَتْهُ، فإِنْ هِىَ شَمَّتْهُ ولَمْ تَأْكُلُهُ عَمِيَتْ عَنْهُ وَصَّمَّتْ مِنْهُ ، كَذَا فى لسان العرب . وقال أَبُو حَنِيفَةَ: وأَخْبَثُ الإِلْبِ إِلْبُ حَفَرْضَضٍ، وهو جبَلٌ مِنَ السَّرَاةِ فى شِقِّ تِهَامَةَ، قاله أَبُو الحَسَن المَقْدِسِىّ ونقله شيخنا . (و) الأَلْبُ، (بالفَتْحِ: نَشَاطُ السَّاقِى، ومَيْلُ النَّفْسِ إِلى الهَوَى ) يقال أَلْبُ غُلاَنٍ مَعَ فُلاَنٍ، أَىْ صَفْوُهُ مَعَهُ ( و) الأَلْبُ: (العَطَّشُ) يقال: أَلَبَ الرَّجُلُ أَلْباً إِذَا حَامَ حَوْلَ المَاءِ ولمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصلَ إليه، عن الفَارسىّ (و) الأَلْبُ(: التَّدْبِيرُ عَلَى العَدُوِّ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلِمُ) . ( و) الأَلْبُ (: مَسْك السخْلَة)، بالفَتْحِ، أَى جِلْدُهَا (و) الأَلْبُ (: السَّمِّ) القَاتِلُ (و) الأُلْب (: الطَّرْدُ الشَّديدُ) وقَدْ أَبْتُهَا أَلْباً مِثْلُ غَلَبْتُهَا غَلْباً. (و) الأَلْبُ(: شِدَّةُ الحُمَّى والحَرِّ، (و) الأَلْبُ (: ابْتِدَاءُ بُرْءِ الدَّمَّلِ) وأَلِبَ الجُرْحُ أَلَبَا، وَأَلَبَ يَأْلِبُ أَلْباً، كِلاَّهُمَا: بَرَأَ أَعْلَهُ وأَسْفَلُهُ نَغِلٌ فانْتَقَضَ . والأَلَبُ، مُحرَّكَةً: لُغَةٌ فِى الْيَلَبِ، سيأتى ذِكرُهُ . (و) يقال: (رِيحٌ أَلُوبٌ) أَى ( بَارِدَةٌ تَسْفِى التِّرَابَ)، وسَمَاءٌ أَلُوبٌ: دائِمَّ مَطَرُهَا ( وَرَجُلٌ أَلُوبٌ) هو الذى يُشْرِعُ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، وقيل: هو (سَرِيعُ إِخْرَاجِ الدَّلْوِ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ أيضاً ، وأُنشد . تَبَشَّرِى بِمَاتِحٍ أَلُوبِ مُطَرِّحٍ لِدَلْوِهِ غَضُوب(١) (أَو) رَجُلٌ أَلُوبُ أَى (نَشِيطٌ) مِنَ الأَلْبِ، وهو نَشَاطُ السَّاقِى، وَأَلْبٌ أَلُوبٌ مُتَجَمِّعٌ كَبِيرِ (٢) ، قال البُرَيْقُ الهُذَلِىُّ: بأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابَةٍ لَدَى مَثْنٍ وَازِعِهَا الأَوْرَمُ (٣) وَأَلْبُهُمْ: جَمْعُهُمْ، والأَلْبُ: الجَمْعُ الكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ، (وهُمْ عَلَيْهِ أَلْبٌ) (١) اللسان وفى المقاييس ١٣٠/١ المشطور الأول (٢) في اللسان (مجتمع كثير)) (٣) شرح أشعار الهذليين ٧٥٣، ٨٣٠ وانظر اللسان (ألب) و( حرب) ٣٠ أب ألب وَاحِدٌ ، بالفَتْحِ (وإِلْبٌ وَاحِدٌ ، بالكَسْرِ ، والأَوَّلُ أَعْرَفُ، وَوَعْلٌ وَاحِدٌ وصَدْعٌ وَاحِدٌ وضِلَعٌ وَاحِدٌ أَى (مُجْتَمِعُونَ عليه بالظُّلْمِ والعَدَاوَةِ ) وفى الحديث ((إِنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَيْنَا إِلْباً وَاحِدًا)) الأَلْبُ بالفَتْحِ والكَسْرِ : القَوْمُ يَجْتَمِعُونَ عَلَى عَدَاوَةٍ إِنْسَان ، قال رؤبة : قَدْ أَصْبَحَ النَّاسُ عَلَيْنَا إِلْبَا فَالنَّاسُ فِى جَنْبٍ وَكُنّا جَنْبَا(١) (والأُلْبَةُ بالضَّمِّ ) فى حديث عَبْدِ الله ابن عَمْرٍو حِينَ ذَكَرَ البَصْرَةَ فَقَالَ (أَمَا إِنَّهُ لاَ يُخْرِجُ مِنْهَا أَهْلَهَا إِلَّالأُّلْبَةُ ))، هِىَ (المَجَاعَةُ) مَأْخُوذٌ مِنَ الثَّالُّبِ: التَّجَمُّعِ، كَأَنَّهُمْ يجْتَمِعُونَ فِىِ المَجَاعِةِ ويَخْرُجُونَ أَرْسَالاً، وقال أَبُو زَيْدِ : أَصَابَتِ القَوْمَ أُلْبَةٌ وجُلْبَةٍ ، أَى مَجَاعَةٌ شَديدَة . (و) الأَلَبَةُ (بالنَّحْرِيكِ) لُغَةٌ فى ( اليَلَبَةِ)، عنِ ابْن المُظْفَّرِ، هُمَا البَيْضُ مِنْ جُلُودِ الإِلِ، وقال بعضهم : الأَّلَبُ هُوَ الْفُوَلاَذُ مِنَ الحَدِيدِ مِثْلُ اليَلَبِ (٢). (١) ديوانه ١٢ واللسان والصحاح (٢) فى الأصل ((الينب)) وتقدم صوابا (والتَّأْليبُ: التحْرِيضُ والإِفْسَادُ). وأَلَّبَ بَيْنَهُمْ: أَفْسَدَ، يُقَالُ: حَسُودٌ مُؤَلَّبُ، قَالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَبَّةَ الْهُذَلِىُّ: بَيْنَاهُمُ يَوْماً هُنَالِكَ رَاعَهُمْ ضَبْرٌ لِبَاسُهُمُ القَتِيرُ مُؤَلَّبُ (١) الضَّبْرُ: الجَمَاعَةُ يَغْزُونَ ، والقَتِيرُ: مسَامِيرُ الدِّرْعِ، وأَرادَ بها هُنَا الدَّرُوعُ نفسهَا، وَرَاعَهُمْ : أَفْزَعَهُم . (والمثْلبُ) كمِنْبَرٍ ، قال أَبُوبِشْرٍ عنِ ابْنِ بُزُرَجَ: هو ( السَّرِيحُ) قال العجّاج: وإِنْ تُنَاهِبْهُ تَجِدْهُ مِنْهَبَا فِى وَعْكَةِ الجِدِّ وحِيناً مِثْلَبَا(٢) (وَأَلْبَان) كأَنَّه تَثْنِيَةُ أَلْب (: د) ولكن الذى فى المعجم أَنّه جَمْعُ لَبَنٍ كأَجْمَال وجَمَلٍ فى شِعْرٍ أَبِى قِلاَبَةَ الهُذَلِىّ، ورَوَاه بعضُهم أَلْيَانِ باليَاءِ آخِرِ الحُرُوفِ، فمَحَلُّه حينئذِ النُّونُ لا البَاءُ، وفى مُخْتَصَرِ المَرَاصِدِ : هِىَّ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ من غَزْنِين، بَيْنَهَا وَبَيْنَ كَابُلَ، وأَهْلُه مِنْ نَسْلِ الأَزَارِقَةِ الذين (١) شرح أشعار الهذليين ١١١٥ والمسان وفى الصحاح عجزه (٢) ديوانه ٧٤ واللسان وفى مادة (ثلب) منسوب لرؤية ٢١ أنب . أنب شَرَّدَهُمُ المُهَلَّبُ، وهُمْ إِلى الآنّ علَى مَذْهَبٍ أَسْلاَفِهِمْ إِلَّ أَنَّهُمْ يُذْعِنُونَ للسَّلاَطِيْنِ وفيهم تُجَّر مَيَاسِيرِ وأَدَبَاءُ وعُلَمَاءُ يُخَالِطُونَ مُلُوكَ السِّنْدِ والْهِنْدِ الذين يَقْرُبُونَ من بَلَدِهِم، ولكل واحد من رُوَّسَائِهِم اسمٌ بالعَرَبيّة واسم بالهِنْدِيَّةِ ، انتهى (وأَلاَبُ كسَحَابٍ :ع) وفى المعجم: شُعْبَةٌ واسِعَةٌ فى دِيَار مُزَيْنَةَ (قُرْبَ المَدِينَةِ) على ساكنها أَفضلُ الصلاة والسلام . [ أن ب ] . (أَنَّبَهُ تَأْنِيباً:) عَثَّفَه و (لاَمَه) ووبَّخَه (أَو بَكَّتَه) والتَّأْنِيبُ: أَشَدُّ العَذْلِ (١) وهو التَّوْبِيخُ والتَّثْرِيبُ، وفى حديث طَلْحَةَ ((لمَّا مَاتَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ اسْتَرْجَعَ عُمَرُ، فقُلْتُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ . أَلاَ أَرَاكَ بُعَيْدَ المَوْتِ تَنْدُبُنِ وفِى حَيَاتِىَ مَا زَوَّدْتَنِىِ زَادِى(٢) (١) فى الأصل ((أشد أشد العذل ((وبهامشه «كذا بخطه وبالنسخ أشد مكررة)» والتصويب من الان (٢) لعبيد بن الأبرص ديوانه ٧ وروايته : ((لأعْرِفِنَّك بعد الموت ... )) وانظر الان ( أنب ) فقال عُمَرُ : لاَ تُؤَنِّبْنِى)) التَّأْنِيبُ: المُبَالَغَةُ فى التَّوْبِيخِ والتَّعْنِيف، ومنه حديثُ الحَسَنِ بنِ عَلِىٌّ لَمَّا صَالَحَ مُعَاوِيَةَ قِيلَ لَهُ: قَدْ سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ: فَقَالَ: لاَ تُؤَنِّبْنِى. ومنه حديثُ تَوْبَةِ كَعْبِ بنِ مَالكِ ((مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِى))(١) (أَو) أَنَّهَ(: سَأَلَّهُ فَنَجَهَهُ) كَذَا فِى النَّسَخِ ، أَى رَدَّهُ أُقْبَحَ رَدُّ، وفى بَعْضِ : فَجَبَهَهُ . (والأَنَبُ مُحَرَّكَةً : · البَاذْنْجَانُ) نَقَلَه الصاغانيُّ قال شيخنا : هو تفسيرٌ بمجهول، فإِنه لم يذكر البَاذِنْجَان فى مَظنَّتِه، قُلْت : ولكن الشهرة تكفى فى هذا القَدْرِ، والله أعلم. وَاحِدَتُهُ أَنَبَةٌ ، عن أَبي حَنِيفَةَ ، قُلْتُ: وهو ثَمَرُ شجرٍ باليَمَنِ كبير يحمل كالبَاذنْجَانِ، يبدو صغيرًاً ثم يكبر، حُلْوٌ ممزوجٌّ بالحُمُوضَةِ، والعامّةُ يُسَكِّنُونَ النُّونَ، وبعضهم يقلب الهَمْزَةَ عَيْناً ، وقد ذكره الحَكِيمُ داوودُ فى الَّذْكِرَةِ، وسيأتي ذِكرُه فى الجيم . (والأَنَابُ كسَحَابٍ: المِسْكُ). عن (١) فى الأصل ((يؤنبونى)) والمثبت من النهاية ٣٢ أوب أوب أبي زيدٍ، (أَو عِطْرٌ يُضَاهِیهِ)، عن ابن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد أَبو زيْد : تَعُلُّ بِالعَنْبَرِ والأَنَابِ كَرْماً تَدَلَّى مِنْ ذُرَا الأَعْنَابِ (١) يَعْنِى جَارِيَّةً تَعُلُّ شَعْرَهَا بِالأُنَابِ . وفى الأَساس تقولُ: ((بلَدُ عَبِقُ الجَنَابِ ، كَأَنَّهُ ضُمِّخَ بِالأَنَابِ)) أَىِ المِسْكِ، وأَصْبَحْتُ مُؤْتَنِباً، (وَهُوَ مُؤْتَنِبٌ ) بصيغة اسم الفاعل، أَى (يَشْتَهِى الطَّعَامَ). والأُنَابِيبُ: الرِّمَاحُ، واحدها أَنْبُوبٌ(١) هنا ذكره ابن المُكَرَّم. ■ ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : إِنَّبٌ، بالكَسْرِ وتشديدِ النُّون والبَاءُ مُوَخَّدَةٌ : حِصْنٌ مِنْ أَعْمَالِ عَزَازَ من نَوَاحِى حَلَبَ، له ذِكْرٌ . [ أ وب] . (الأَوْبُ والإِيَابُ) كَكِتَابٍ ،(ويُشَدَّدُ) وبِهِ قُرِئٍّ فى التنزيل ﴿ إِنَّ إِلَيْنا إِيَابَهُمْ﴾ (٢) بالنَّشْدِيدِ، قَالَهُ الزَّجَّاج، وهو فِيعَالُ، مِنْ أَيَّبَ فَيْعَلَ مِنْ آبَ يَؤُوبُ ، والأَّصل إيواباً ، فَأُدْغِمَتِ اليَاءُ (١) اللسان (٢) سورة الغاشية الآية ٢٥ فى الوَارِ وانْقَلَبَتِ الواوُ إِلى الْيَاءِ، لأَنَّها سُبِقْت بسُكُونِ ، وقال الفرّاءُ : هو بتخفيف الياء ، والتشديدُ فيه خَطَأُ ، وقال الأَزهَرِىّ: لاَ أَدْرِى مَنْ قَرَأَإِيَّابَهُمْ بالتَّشْدِيدِ، والقُرَّاءُ عَلَى ((إِيَابَهُمْ)) بالنَّخْفِيف، قُلْتُ النَّشْدِيدُ نَفَلَه الزَّجَّاج عن أَبِى جعْفرٍ، وقال الفراءُ: التَّشْدِيدُ فيه خَطَلٌ ، نقله الصاغانىِّ . (والأَّوْبَةُ والأَّيْبَةُ)، على المُعَاقَبَةِ ، (والإِيبَةُ) بالكسر، عن اللحيانيّ . (والنَّأْوِيبُ والتَّأْيِيبُ والَّأَوَّبُ) والاثْتبابُ من الافْتِعَال كما يأْتِى (: الرُّجُوعُ)، وآبَ إِلى النَّىءِ رَجَعَ، وَأَوَّبَ وَتَأَوَّبَ وَأَيَّبَ كُلُّه: رَجَع، وَآبَ الغَائِبُ يَؤُوبُ مَآباً: رَجَعَ، ويقال : لِيَهْنِكَ (١) أَوْبَةُ الغَائِبِ، أَىْ إِيَابُه ، وفى الحَدِيثِ ((آيِبُونَ تَائِبُون)) هو جَمْعُ سَلاَمَة ◌ِيبٍ ، وفى التنزيل ﴿ وإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وحُسْنَ مَآبٍ﴾ (٢) أَىْ حُسْنَ المَرْجِعِ الذى يَصِيرُ إليه فى الآخِرَةِ، قال شَمِرٌ: كلَّ شىءٍ رَجَع إلى (١) في اللسان ((ليهنئْك)) (٢) سورة ص الآية ٢٥ والآية ٤٠ ٣٣ أوب أوب مَكَانِه فقد آبَ يَؤُوب فهو آیِبٌ ، وقَالَ تَعَالَى: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ ﴾ (١) أَىْ رَجِّعِى النَّسْبِيحَ مَعَه وقرِئٍّ ((أُوْبِى)) أَى ◌ُودِى مَعَهُ فى النَّسْبِيحِ كُلَّمَا عَادَ فيه . (والأُوْبُ السحَابُ) ، نقله الصاغانىّ (و:الرِّيحُ) نقله الصاغانىّ أَيضاً (و:السُّرْعَةُ) . وفى الأَسَاس: يقال للمُسْرِعِ فى سَيْرِهِ: الأَوْب الأُوْب (٢) (و)الأَوْبُ(: رَجْعُ القَوَائِمِ)، يقال: مَا أَحْسَنَ أَوْبَ ذِرَاعَىْ هذِهِ النَّاقَةِ ، وهو رَجْعُهَا قَوَائِمَهَا (فى السَّيْرِ)، وَمَا أَحْسَنَ أَوْبَ يَدَيْهَا، ومنه نَاقَةٌ أَوُوبٌ، على فَعُول ، والأَوْبُ : تَرْجِيعُ الأَيَادِى والقَوَائِمِ، قال كعبُ بنُ زُهَيْر : كَأَنَّ أَوْبَ ذرَاعَيْهَا وَقَد عَرِقَتْ وقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَسَاقِيلُ (٣) أَوْبُ يَدَىْ فَاقِد شَمْطَاءَ مُعْولَةٍ نَاحَتْ وجَاوَبَهَا نُكْدُ مَثَاكِيلُ ( و) الأَوْبُ (: القَصْدُ والْعَادَة (١) سورة سبأ الآية ١٠ (٢) في الأساس ((الأُوْبُ أَوْبُ ذَعامة)) (٣) ديوانه ١٦ والسان والمقاييس ١٥٢/١ والأساس ٢٤/١ والاسْتِقَامَةُ) ومَا زَالَ ذلكَ أَوْبَهُ، أَىْ ◌َادَتَه وهجِّيراهُ (و) الأَوْبُ: جَمَاعَةُ (النَّحْلِ) وهو اسْمُ جَمْعٍ، كَأَنَّ الوَاحِدَ آبِبٌ قال الهُذَلِىُّ : رَبَّاءُ شَمَّاءُ لاَ يَدْنُو لِقُلَّتِهَا إِلَّ السَّحَابُ وإِلَّ الأَوْبُ وَالسَّبَلُ(١) وقال أَبُو حَنِيفَةَ : سُمِّيَتْ أَوْباً لإِيَابِهَا إِلى المَبَاءَة، قال: وهى لاتَزَالُ فِى مَسَارِحِهَا ذَاهِبَةً وَرَاجِعَةً ، حتى، إِذا جَنَحَ الليلُ آبَتْ كُلُّهَا حتى لا يَتَخَلَّفَ منها شىءٌ . (و) الأُّوْبُ (: الطَّرِيقُ والجِهةُ ) والنَّاحِيَةُ، وجائُوا مِنْ كُلِّ أَوْبَ أَىْ مِنْ كُلِّ طَرِيق وَوَجْهُونَاحِيَةٍ ، وقيل ، أَىْ مِنْ كُلّ مَآب ومَسْتَقَرْ، وفى حديث أَنَس ((فَآبَ إِلَيْهِ نَاس)) أَى جَاءُوا إليه من كُلِّ ناحِيَةً. والأَوْبُ: الطَّرِيقَةُ، وكُنْت عَلَى صَوْبٍ فِلانِ وَأَوْبِه أَىْ عَلَى طَرِيقَتِهِ، كَذَا فى الأَسَاسِ. ومَا أَدْرِى فى أَىِّ أَوْب، أَى طَرِيقٍ أَوْ جِهَةٍ أَو نَاحِيَةٍ أَو طَرِيقة، (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٨٥ واللسان ٣٤ أوب أوب وقال ذو الرُّمّة يَصِفُ صَائِدًا رَمَى الوَحْشَ (١) : طَوَى شَخْصَه حَتَّى إِذَا مَا تَوَدَّقَتْ عَلَى هِيلَةٍ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ تُهَالُهَا (٢) عَلَى هِيلَةَ أَىْ فَزَعٍ من كُلِّ أَوْبٍ أَىْ مِنْ كُلِّ وَجْه، ورَمَى أَوْباً أَوْ أَوْبَيْنِ ، أَىْ وَجْهاً أَوْ وَجْهَيْنِ ، وَرَمَيْنَا أَوْباً أَوْ أَوْبَيْنِ، أَىْ رَشْقاً أَوْ رَشْقَيْنِ، وسيأتى فى نَدَبَ . (و) الأَوْبُ (: وُرُودُ المَاءِ لَيْلاً) أَبْتُ الماءَ وتَأْوَّبْتُهُ، إِذَا وَرَدْتَهُ لَيْلاً، والآبِبَةُ: أَنْ تَرِدَ الإِلُ المَاءَ كُلَّ لَيْلَةٍ ، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِىّ : لاَ تَرِدِنَّ المَاءَ إِلَّ آيِبَهْ أَخَشَى عَلَيك معْشَرًا قَرَاضِبَهْ (٣) سُودَ الْوُجُوهِ يَأْكُلُونَ الآهِبَهْ (و) قِيلَ : الأَوْبُ (جَمْعُ آيِب) يقال: رَجُلٌ آيِبُ مِنْ قَوْمِ أَوْبٍ ، ويقال: إنه اسمٌّ للجَمْع ، ( كالأوّاب والأَّيَّابِ) بالضَّمِّ والتَّشْدِيِدِ فيهِما . (١) ديوانه ٥٣٧ واللسان (٢) فى اللسان ((نفالها)» (٣) اللسان وانظر مادة (أهب ) وَرَجُلٌ أَوَّابُ : كَثِيرُ الرُّجُوع إلى اللهِ تعالى مِنْ ذَنْبِهِ. والأَّوَّابُ: التَّائِبُ . فى لسان العرب : قال أَبُو بَكْرٍ : فى قولهم رَجُلٌ أَوَّابٌ سَبْعَةُ أَقْوَالِ ، تَقَدَّمَ مِنْهَا اثْنَانِ، والثَّالِثُ المُسَبِّحُ قاله سَعِيدُ ابن جُبَيْرٍ ، والرَّابِعُ المُطِيعُ ، قَالَه قَتَادَةُ ، والخَامِسُ : الذِى يَذْكُر ذَنْبَه فِی الخَلاءِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ، والسَّادِسَ الحَفِيظُ ، قَالَهُمَا عُبِيْدُ بنُ عُمَيْرٍ ، والسابع الذى يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوب ثم يُذْنِبُ ثم يَتُوبُ ، قُلْتُ: ويُرِيدُ بالمُسبِّح : صلاَةَ الضُّحَى (١) عِنْدَ ارْتَفَاعِ النَّهَار وشدَّةِ الحرِّ ، ومنه صَلاةُ الأُوَّابِينَ حِين تَرْمَضُ الفِصَالُ . ( وَآبَهُ اللهُ: أَبْعَدَهُ)، دُعَاءٌ عليه ، وذلك إِذا أَمرْتَه بِخُطَّةٍ فَعَصَاكَ ثُمَّ وقَعَ فِيمَا يَكْرَهُ فَأَتَاكَ فَأَخْبَرَكَ بذلكَ، فعنْدَ ذلك تَقُولُ لَهُ : آبَكَ الله، وأنشد : فَآبَكَ هَلاَّ واللَّيَالِى بِغِرَّةِ تُلِمُّ وِفِى الأَيَّامِ عَنْكَ غُفُوَّلُ (٢) (١) بهامش المطبوع ((قوله يريد بالمسبح صلاة الضحى، كذا بخطه، ولعله على تقدير مصلى صلاة الضحى )) أما اللسان ففيه كما فى الأصل (٢) اللسان والمقاييس ١ /١٥٤ والأساس ونسبه لرجل من بنى عُقيل ونقل ذلك عنه بهامش اللسان . ٣٥ أوب أوب (و) يُقَالُ لِمَنْ تَنْصَحُهُ وَلاَ يَقْبَلُ ثم يَقَعُ فيما حَذَّرْتَه مِنْهُ : ( آبَكَ، و) كذلك ( آبَ لَكَ، مِثْل وَيْلَكَ) وائْتَابَ مِثْلُ آبَ ، فَعَلَ وافْتَعَلَ بمِعْنى قال الشاعر : ومَنْ يَتَّقْ فإِنَّ اللّه مَعْهُ وَرِزْقُ اللهِ مُؤْتَابٌ وغَادى (١) وقَال سَاعِدَةُ بنُ العَجْلاَنِ : أَلاَ يا لَهْفَ أَفْلَتَنِى حُصَيْبُ (٢) فَقَلْبِى مِنْ تَذَكُّرِهِ بَليدُ فَلَوْ أَنِّى عَرَفْتُكَ حِينَ أَرْمِى لَآبَكَ مُرْهَفٌ مِنْهَا حَدِيدُ يَجُوزُ أَنْ يكونَ آبَكَ مُتَعَدِّياً بِنَفْسِهِ أَى جَاءَكَ مُرْهَفٌ، ويجوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ آبَ إِلَيْكَ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ. (وَآبَتِ الشَّمْسُ) تَوُّبُ (إِيَاباً وأُيُوباً)، الأَخِيرَةُ عن سيبويهِ ، أَىْ (غَابَتْ) فى مَآَبِهَا أَىْ فِى مَغِيبِهَا كَأَنَّهَا رَجَعَتْ إِلى مَبْدَئِهَا، قال تُبَّعُ(٣): (١) الان والصحاح وانظر مادة (وق ) (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٣٣ وفى الأصل ((خصيب)» وبهامش المطبوع (( كذا بخطه ... )) (٣) الان وفى المقاييس ١٥٤/١ صدره وانظر المنواد ( ثأط وحرمه وغلب ) واختلاف نسبته لتبع وأمية بن أبي الصلت فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ مَآبَهَا فِى عَيْنِ ذِى خُلُبٍ وتَأْطٍ حَرْمَدٍ وقال آخر : يُبَادِرُ الجَوْنَةَ أَنْ تَؤُوبَا (١) وفى الحَدِيثِ ((شَغَلُوْنَا عَنْ صَلاَة الوُسْطَى حَتْىّ أَبَتِ الشَّمْسُ، مَلأَّ اللهُ قُلُوبَهُمْ نَارًا)) أَى غَرَبَتْ، مِنَ الأَوْبِ: الرُّجُوعِ، لأَنَّهَا تَرْجِعُ بَالغُرُوبِ إلى المَوْضِعِ الذى طَلَعَتْ منه وفى . لسان العرب : ولو استُعْمل ذلك فى طُلُوعها لكان وَجْهاً، لكنه لم يُسْتَعْمَل. (وَتَأَوَّبَه وَتَأَيَّبَهُ)، على المُعَاقَبَةِ (: أَنَاهُ لَيْلاً، والمَصْدَرُ) المِيمىّ القِيَاسِىُّ (المُتَأَوَّبُ والمُتَأَيَّبُ) كِلاَهُمَا على صيغَة المَفْعُولِ . وَفُلانٌ سَرِيعُ الأَوْبَةِ ، وَقَوْمٌ يُحَوِّلُونَ الوَاوَ يَاءَ فِيقُولُون (٢) سَرِيعُ الأَيْبَةِ ، وأُبْتُ إِلى بَنِى فلان وتَأَوَّبْتُهُمْ إِذا أَتَيْتَهُم لَيْلاً، كذا فى الصحاح، وتَأَوَّبْتُ ، إِذا جِبُّتُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَأَنَا مُتَأَوِّبُ ومُتَأَيِّبٌ. (١) هو الخطيم الضباب أو للأجلح بن قاسط، انظر اللسان ومادة ( جون) والاقتضاب ٣٦٠,١٦٢ . (٢) فى الأصل ((فيقول)) وبهامش المطبوع ((كذا يخطه والذى فى الصحاح فيقولون» وكذلك أيضا فى اللسان ٣٦ أوب أوب (وائْتَيَبْتُ المَاءَ)، من بَابِ الافْتِعَالِ مثل أُبْتُه وتَأَوَّبْتُه (: وَرَدْتُه لَيْلا) قال الهُذَلِىّ : أَقَبَّ رَبَاعِ بِنُزْهِ الفَلاَ ةِ لاَ يَرِدِ المَاءَ إِلَّ انْتِيَابَا (١) وَمَنْ رَوَاهُ ((انْتِيَابًا)) فَقَدْ صحَّفَهُ. (وأَوِبَ كَفَرِحَ : غضِب، وأَوْأَبْته) مثالُ أَفْعَلْتُه، نقله الصَّاغانىّ. (والنَّأْوِيبُ) فى السَّيْرِ نَهَارًا نَظِيرُ الإِسَادَ لَيْلا، أَو هُوَ (السَّيْرُ جَميعَ النَّهَارِ ) والنُّزُولُ بِاللَّيْلِ، قَالَ سَلامةُ ابنُ جِنْدَل : يَوْمَان يوْمُ مقامَات وأَنْدِيَة وَيَوْمُ سَيْرٍ إِلى الأَعْدَاءِتَأْوِيبٍ (٢) قَالَ ابنُ المُكَرَّم : التَّأْوِيبُ عنْدَ العَرَبِ سَيْرُ النَّهَارِ كُلُّه إِلى اللَّيْلِ، يُقَالُ: أَوَّبَ القَوَّمُ تَأْوِيباً، أَىْ سَارُوا بالنَّهارِ. وأَسْأَدُوا، إِذَا سَارُوا بِاللَّيْل، (أَوْ) هُوَ(تَبَارِى الرِّكَابِ فِى السَّيْرِ) .. قال شيخُنَا: غَيْرُ مُعْرُوفٍ فى الدَّوَاوِينِ (١) هو لأسامة بن الحارث ، شرح أشعار الهذليين ١٢٩٢ والان ومادة ( تزه ) (٢) ديوانه ٨ والمان والمقاييس ١٥٣/١ والمعروفُ الأَوّلُ، قُلْت: هو فى لسان العرب والأَساس والتَّكْمِلَة ( كالمُآوَبَة) مُفَاعَلَةٌ، رَاجِعٌ لِلْمَعْنَى الأَخِرِ، كَمَا هو عادَتُه قال : وإِنْ تُؤَاوِبْهُ تَجِدْهُ مِنْوَبا (١) (ورِيحٌ مُؤَوِّبَةٌ: تَهُبُّ النَّهَارَ كُلَّهُ). والذى قالَهُ ابنُ بَرِّىّ: مُؤَوِّبةٌ فى قَوْل الشاعر : قَدْ حَالَ بَيْنَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوَِّةٌ مُسْحٌ لَهَا بِعِضَاهِ الأَرْضِ تَهْزِيزُ(٢) وهو رِيحٌ تَأْتِى عِنْدِ اللَّيْل. (والآيِبةُ) بالمدِّ (: شَرْبَةُ القَائِلَةِ)، نَقَلَه الصاغَانِىّ . (وَآبَةُ) (٣) قَرَأْتُ فى معجم البلدان قَالَ أَبُو سعْدٍ: قال الحَافِظُ أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بنُ مُوسَّى بِنِ مِرْدُوَيَّهِ : هىَ مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ، قَالَ: وقَالَ غَيْرُه : إِنها (:د) ويُقَالُ: قَرْيَةٌ (مِنْ ساوةَ) مِنْهَا جِيرُ بنُ عَبْدِ الحمِيدِ الآتِىُّ، سَكن (١) البيان (٢) هو المتنخل الهذلى شرح أشعار المذليين ١٢٦٤ والشاهد فى اللسان وانظر المواد ( درس، مع، نسع، هزز) (٣) فى معجم البلدان (آبَهْ) الهاء بدون نقط ساكنة وكذلك فيما يأتى ٣٧ : أوب أوب الرَّىّ، قَالَ: قُلْتُ أَنَا: أَمَّا آبَةُ بُلَّيْدَةٌ تُقَابِلُ ساوَةَ، تُعْرَفُ بَيْنَ العَامَّةِ بِآوَةً (١) فَلاَ شَكَّ فِيهَا، وأَهْلُهَا شِيعَة، وأَهْلُ سَاوَةَ سُنَّةٌ، ولاَ تَزَالُ الحُرُوبُ بَيْنَهُمَا قَائِمَةً عَلَى المَذْهَبِ ، قال أَبُو طَاهِرٍ السُّلَفىّ: أَنْشَدَنِى القاضِى أَبُو نَصْرِينُ العَلاَءِ (٢) الميمَنْدِىّ بِأَهْرَ (٣) مِنْ مَّدُن أَذْرَبِيجَانَ لَنَفْسِه : وَقَائِلَةٍ أَتُبْغِضُ أَهْلَ آبَهْ وهُمْ أَعْلاَمُ نَظْمِ والكتَابَهُ فَقُلْتُ إِلَيْك عِنِّى إِنَّ مِثْلِسى (٤) يُعَادِى كُلَّ مَنْ عَادَى الصَّحَايَّهْ وإِلَيْهَا فيما أَحْسَبُ يُنْسَبُ الوَزِيرُ أَبُو سَعْد مِنْصُورُ بنُ الحسيْنِ الآبِىُّ، صَحِبَ الصَّاحِبَ بنَ عبَّاد، ثُمَّ وَزَرَ لِمَجْدِ الدَّوْلَةِ رُسْتَ بنِ فَخْرِ الدَّوْلَةِ بنِ [رُكن الدولة بن] (٥) بُوَيْهِ، وكَانَ أَدِيباً شَاعِرًا مُصنِّفاً، وهُوَ مُؤَلِّفُ [كتاب نثر الدرر و] (٥) تارِيخ الرَّىِّ ، وأَخُوه (١) فى معجم البلدان ( بآوه) (٢) فى المعجم ((سنية لاتزال ... ابن سلفة ... أبو نصر أحمد بن العلاء (٣) فى الأصل ((بآهر)) والمثبت عن المعجم (٤) معجم البلدان ( آيه ) (٥) زيادة من معجم البلدان أَبُو مِنْصُور مُحمَّدٌ كَانَ مِنْ عُظَمَاءِ الكُتَّابِ ، وَزَرَ لمِلِكِ طَبَرِسْتَانَ ، انتهى ، ورأَيتُ فى بعضِ التَّوَارِيخِ أَنَّ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ الحَمِيدِ المُتَقَدِّمَ ذِكْرُه نسْبَتُهُ إِلى قَرْيَةٍ بِأَصْبَهَان، كما تَقَدَّمَ أَوَّلاً، وهو القَاضِى أَبُو عَبْدِ الله الرَّازِىُّ الضَّبِىُّ، نَسَبَهُ الدَّارَ قُطْنِى (و) آبَةُ (:د بإِفْرِيقِيَّةً) نقله الصاغانىّ، ومَا رَأَيْتُه فى ((المُعْجمِ))، وإِنما قال فيه، وآبَةُ أَيْضاً : قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى البَهْنَسَا مِنْ صَعِيدٍ مِصْرَ : أَخْبَرَنِى بذلك القَاضِى المُفَضَّلُ قَاضى الجُيُوشِ بمصْرَ (١) قُلْتُ وكَذَا رَأَيْتُهَا فى كِتَابِ القَوَانِينِ لابنِ الجَيْعَانِ وذَكَر أَنَّها مُشْتَمِلَةٌ على ١٤٣٤ فَدَّاناً وعِبْرَتُهَا ٩٦٠٠ دينَار وتُذْكَرُ مَعَ بَسْقَنُونَ ،وَهُما الآنَ وَقْفٌ عَلَى الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، ثُمَّ ظَهَرَ أَنَّهُ تَصَحَّفَ ذلكَ عَلَى الصَّاغانىّ وتَبِعَه المُصَنِّفُ، فإِنَّمَا هِى أَبّه بضَمُ فَشَدِّ مُؤَخَّدَة، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فى أَ ب ب. (وَمَآَبُ: د) وفى لسان العرب: مَوْضِعُ ( بالبَلْقَاءِ ) مِن أَرْضِ (١) في المعجم ((المفضل بن أبى الحجاج عارض الجيوش بمصر ٣٨ أوب أوب الشَّأُمِ ، قال عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ : فَلاَ وأَبِى مَآبَ لَنَأُنْيَنْهَا وإِنْ كَانَتْ بِهَا عَرَبٌ وَرُومُ (١) وفى المراصد : هى مدينَةٌ فى طَرَفِ الشَّأْمِ مِنْ أَرْضِ البَلْقَاءِ . ( والمُؤَوَّبُ) هُوَ (المُدَوَّرُوالمُقَوَّرُ)، بالقَافِ، كذا فى النسخ، وفى بعضها بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ، ( المُلَمْلَمُ )، وَأَوَّبَ الأَدِيمَ : قَوَّرَهُ، عَنْ ثَعْلَبٍ (ومِنْهُ) المَثَلُ: (أَنَا حُجَيْرُهَا) بتَقْدِيمِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ عَلَى الجِيمِ تَصْغِيرُ حِجْر، وهُوَ الْغَارُ (المُؤَوَّبُ)، المُقَوَّرُ، (وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ)، عن ابن الأَعرابِىّ. (وَآبُ شَهْرٌ) عَجَمِىٌّ (مُعَرَّبٌ) مِنَ الشُّهُورِ الرُّومِيَّةِ، وقد جاءَ ذِكرُهُ فى أَشْعَارِ العَرَبِ كثيرًا . (والمَآبُ) فى قَوْله تَعَالَى ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب﴾ (٢) أَىْ حُسْنُ (المَرْجع و) حُسْنُ (المُنْقَلَبِ) والمُسْتَقرّ . ( و) قولُهُم ) بَيْنَهُمَا ثَلاَثُ مَآَوِبَ) (١) المان ومعجم البلدان (٢) سورة الرعد الآية ٢٩ أَى (ثَلاَثُ رَحَلاَت بِالنَّهَارِ) نقلَهُ الصاغانىّ . (وَالأَوْبَاتُ) هِىَ مِنَ الدَّابَّةِ ( القَوَائِمُ واحدَتُهَا : أَوْبَةٌ ) . ومَآبَةُ البِئْرِ: مِثْلُ مَبَاءَتهَا حَيْثُ يَجْتَمَعُ إِليه المَاءُ فيها . وقِيلَ : لاَ يَكُونُ الإِيَابُ إِلَ الرُّجُوعَ إِلى أَهْلِهِ لَيْلاً . وفى التهذيب يُقَالُ للَّجُل يَرْجِعُ باللَّيْلِ إِلَى أَهْلِهِ: قَدْ تَأَوَّبَهُمْ، وائْتَابَهُمْ فَهُوَ مُؤْتَابٌ ومُتَأَوِّبٌ . (ومُخَيِّسٌ) كمُحَدِّث ابنُ ظَبْيَانَ (الأُوَّابِىُّ، تَابِعِىٌّ) رَوَى عن عبدِ اللهِبنِ عَمْرِو بنِ العاص وغَيْرِهِ (نِسْبَةٌ إلى بَنِى أَوَّاب : قَبِيلَةٍ) مِنْ تُجِيبَ، ذَكَره ابنُ يُونُسَ . [] واسْتَدْرَكَ شيخُنَا عَلَى المُصَنِّفِ: أَيُّوبُ ، قبلَ هو فَيْعُولِ مِنَ الأَوْب كَقَيُّوم ، وقِيلَ: هو فَعُولَ كَسَفُّود ، قال البَيْضَاوِىُّ: كَانَ أَيُّوبُ رُومِيًّا مِنْ أَوْلاَدِ عيص (١) بنِ إِسْحَاقَ عليه الصلاةُ (١) فى مادة ((عيص)) قال إنه ((عيصو)) ٣٩ أهب أهب والسلامُ، وأَوَّلُ منْ سُمَِّ بهذَا الإِسْمِ منَ العربِ جدُّ عَدِىٌّ بنِ زَيْدِ بنِ حِمَّانَ ابنِ زَيْدٍ بنٍ أَيَّوب، من بَنِى امرئ القَيْس بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيم، قَالَهُ أَبُو الفَرَجِ الأَضَبَهَانِىُّ فى الأَغانى. اهـ. قُلْتُ : وأَيُّوبُ الذى ذَكَرِه : ◌َبَطْنٌ بالكُوفَةِ ، وهو ابنُ مَجْرُوفِ بنِ عامٍ ابنِ العَصَبَةِ بِنِ امْرِئِ الفَيْسِ بنِزیْدِ مَنَاةَ ، فَوَلَهُ أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمُ وسَلْمٌ وَثَعْلَبَةُ وزَيْد، منهم عَدِىُّ بنُ زَيْدِ بنِ حِمَّانَ ابنِ زَيْدِ بنِ أَيُّوبَ مِنِ مَجْرُوفِ الشَّاعِرُ ومنهم مُقَاتِلُ بنُ حَسَّانَ بنِ ثَعْلَّةَ مَنِ أَوْسِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ أَيُّوبَ الذى نُسِبَ إليهِ قَصْرُ مُقَاتِل ، وقال ابنُ الكَلْبِىِّ . لاَ أَعْرِفُ فى الجَاهِلِيَّةِ مِنَ العَرَبِ أَيُّوب وإِبْراهِيمَ غَيْرَ هُذَيْنٍ، وإِنَّمَا سُمِّيَا بِهذَيْنِ الاسْمَيْنِ لِلنَّصْرَانِيَّةِ، كَذَا قال البلاَذُرِىُّ . [ أَ هـ ب]. (الأُهْبَةُ، بالضَّمِّ: العُدَّةُ، كالهُبَةِ ) بالضَّمِ أَيضاً، وأَخَذَ لذَلِكَ الأَمْرِ أُهْبَتَهُ، أَىْ هُبتَهُ وعُدَّتَهُ (وَقَدْ أَهَّبَ للأَّمْرِ تَأْهيباً وتَأَهَّبَ): اسْتَعَدَّ ،وَأُهْبَةُ الحَرْب: عُدَّتُهَا، والجَمِيعُ: أُهَبُ. (والإِهَابُ كَكِتَاب: الجِلْدُ) من البَقَرِ والغَنَمِ والوحْشِ، (أَوْ) هُوَ(مَالَمْ يُدْبَغْ)، وفى الحَدِيثِ ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ)) (ج) فِى القَلِيلِ (آهِبَةٌ) بالمَدِّ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، وأَنْشَدَ : سُودَ الوُجُوهِ يَأْكُلُونَالآ هِبَهْ (١) (و) فى الكَثِيرِ (أُهُبّ) بِضَمِّ الأَوَّلَيْنِ ، وقد وَرَدَ فى حديثِ عَائِشَةً رضىَ اللهُ عنها ((وحَقَنَ الدِّمَاءِ فى أُهُبِهَا )) أَىْ فِى أَجْسَادِهَا، وفى نُسْخَة بِسُكُون الهَاءِ أَيْضاً، (وأَهَبُ)مُحَرَّكَةً ، وفى نسخَة آهُبٌ بالمَدِّ وَضَمِّ الهاءِ: وفى أُخْرَى كأَدَمٍ وفى ((لسان العرب)) قال سيبويهِ أَهَبُ اسمٌ للجَمْعِ وليس بجَمْع إِهَابٍ ، لأَنَّ فَعَلاَ لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْه فِعَالٌ، وفى الحَديثِ ((وفى بَيْتِرَسُولٍ الله صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ أُهُبِّ عَطِنَةً» أَىَّ جُلُودٌ فى دبَاغها . (و) إِهَابُ (بنُ عُمَيْر: رَاجِزٌ) أَى شَاعِرٌ (م) . (١) اللسان وانظر مادة (أوب ) ٤٠ 1 .. 2