النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربى سلسلة تصدرها وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى حسينى الزبيدى الجزء الثاني تحقيق عَلى هِلَاي ومراجعة عبد الله العلايلى وعبد الستار أحمد فراج راجعته لجنة فنية من وزارة الاعلام طبعة ثانية ١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧م مطبعة حكومة الكويت تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ٢٠٠٤ رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق واشاراته (١) وضع نجمة (#) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقييد بمادة معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدى (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] : أبب A باب الباء المُوَحدَةِ وهى من الحروف المَجْهُورَةِ ، ومن الحروف الشَّفَوِيَّةِ، وسُمِّيَتْ بها لأَن مَخْرجَهَا من بين الشفتين، لا تعمل الشفتانِ فى شىء من الحروف إلا فيها ، وفى الفاء والميم، وقال الخليل بن أحمد: الحُرُوفُ الذُّلْقُ والشفوية: سِنَّةٌ: يَجْمَعُهَا قولك: ((رُبَّ مَنْ لَفَّ)) ولسُهُولَتِهَا فِى المَنْطِقِ كَثُرَت فى أَبْنِيَة الكَلام ، فليس شىء من بِنَاء الخُمَاسِىّ التامُّ يَغْرَى منها، أَو من بعضها، فإِذا ورد عليك خُمَاسِىٌّ مُعْرَى من الحروف الذَّلْقِ والشفويّة فاعلم أنه مُوَلَّدٌ، وليس من صَحِيحِ كَلاَمِ العربِ، وقال شيخنا : إنها تقلب مِيماً فى لغة مَازِنٍ ، كما قاله أهل العربية . (فصل الهمزة) مع الباء [ أب ب]. ( الأَّبُّ: الكَلِأُ)، وهو العُشْبُ رَطْبُه ويَابسُه، وقد مَرَّ (أَو المَرْعَى) كما قاله ابن الْيَزِيدِيِّ، ونقله الهَرَوِىُّ فى غَرِيبِهِ ، وعليه اقْتَصَرَ البَيْضَاوِىُّ والزمخشرىَّ ، وقال الزَّجَّاجُ : الأَبُّ: جميعُ الكَلِ الذى تَعْتَلِفُهُ المَاشِيَةُ، وفى التنزيل العزيزِ ﴿وَقَاكِهَةً وَأََّ﴾ (١) قال أبوحَنِيفَةَ: سَمَّى اللهُ تعالى المَرْعَى كُلَّه أَبًّا، قال الفَرَّاءُ: الأَّبُّ ما تَأْكُلُه الأَنْعَامُ ، وقال مُجَاهِدٌ : الفَاكِهَة : ما أُكلَهُ الناسُ، والأَّبُّ: ما أَكَلَتِ الأَنْعَامُ ، فالأَّبُّ مِنْ المَرْعَى للدوابِّ كالفاكهة للإِنْسَانِ، قال الشاعر : جِذْمُنَا قَيْسُ ونَجْدٌ دَارُنَا وَلَنَا الأَّبُّ بِهِ والمَكْرَعُ (٢) (أَو) كُلُّ (مَا أَنْبِتَتِ الأَرْضُ) أَى ما أخرجته من النبات، قاله ثعلب ، وقال عطاء : كل شىءٍ ینبتُ على وجهِ الأَرضِ فهو الأُّبُّ ( والخَضِرُ)(٣) من النبات، وقيل النِّبْنُ، قاله الجَلَاَلُ، أَى لأَّنه تأكله البهائم، هكذا فى النسخ، والخَضِرُ كَكَتِف، وعليه شرح شيخنا ، وهو غَلَطُّ، والصواب : الخَصِرُ ، (١) سورة عبس الآية ٣١ (٢) اللسان والجمهرة ١٣/١ والمقاييس ٧/١ (٣) في إحدى نسخ القاموس ((والخَضْرَ)) آبب أبب بالصاد المُهْمَلَةِ الساكنة، كما قَيِّدهُ الصاغانيّ، ونسبهَ لهُذَيْلٍ، وفى حديث أنس، أَن عُمَرَ بنَ الخطابِ ، رضى الله عنهما، قرأ قوله عز وجل ﴿ وفَاكِهَةً وأَبَّ﴾ وقال: فما الأَّبُّ: ثمَّ قال : ما كُلِّفْنَا أَو مَا أُمِرْنَا بهذا. والأَّبُّ: المَرْعَى المُتَّهَيِّىءُ الرَّعْىِ والقَطْعِ، ومنه حديث قُسِّ بنِ ساعدةَ ((فَجَعَلَ يَرْتَعُ أَبًّا وأَصِيدُ ضَبًّا)) وفى الأَساس: وتقول: فُلاَنَّ رَاعَ لَهُ الحَبُّوَطَاعَ لَهُ الأَبُّ. أَى زَكَا زَرْعُه واتَّسَع مَرْعَاهُ . والأَّبُّ، بالتشديد: لُغَةٌ فى الأَب، بالتخفيف بمعنى الوَالِد ، نقله شيخنا عن ابنمالك فىالتسهيل ،وحكاه الأزهرى فى التهذيب وغيرهما، وقالوا : اسْتَأْبَبْتُ فلاناً ، ببائَيْنٍ ، أَىِ اتَّخَذْتُه أَباً. نَبَّه على ذلك شيخُنا مُسْتَدْرِكاً على المُصَنِّفِ . قُلْتُ: إِنَّمَا لم يذكرْه لنُدْرَتِهِ ومخالفته للقياس، قال ابنُ الأعرابيّ: اسْتَئِبَّ أَباً: اتَّخِذْهُ، نَادِرٌ، وإِنما قَاسُهُ اسْتَأْبٍ . (و) أَبُّ (: د باليَمنِ) قال أَبُو (١) (١) فى معجم البلدان ( أب) ((أبوسعيد)) سَعْدِ: بُلَيْدَةٌ باليَمَنِ يُنْسِبِ إِليها أَبُو مُحَمَّد عبدُ الله بنُ الحَسَنِ بنِ الفَيَّاضِِ الهاشِمِىِّ، وقال أَبو طاهر السِّلفىّ: هى بكسر الهمزة ،قال : سمعت أَبَا مُحَمَّد عَبْدَ العَزِيز بنَ موسى بنِ مُحَسّنَ القَلْعِىَّ يقول: سمعت عُمَرَ بنَ عَبدِ الخَالِقِ الإِبِّىّ(١) يقول: بَنَاتِى كُلَّهُنَّ حِضْنَ لِتِسْعِ سِنِينَ، كَذَا فى المُعْجَمِ. قُلْتُ: ونُسِبَ إليها أيضاً الفَقيهُ المُحَدِّث أبو العباس أحمد بن سلمان ابن أحمد بن صبرة الحميرىّ ، مات سنة ٧٢٨ ولى قضاء مدينة أَبّ، تَرْجَمَه الجندىّ وغيره . (و) إِبُّ ( بالكَسْرَة : باليمن ) من قُرَى ذِى جَبَلَةَ؛ قال أَبو طاهر؛ وكذا يقوله أَهلُ اليمن بالكسر ، ولا يعرفون الفتح ، كذا فى المعجم ، وقال الصاغانيّ : هى من مِخْلافٍ جعْفَر . (وَأَبَّ للسَّيْرِ يَعْبٌ)، بالكَسْرِ على القياس فى المُضَعَّفِ اللازم ، ( ويَؤُبّ)، بالضَّمُّ على خلاف القياس، واقتصر عليه الجوهرىّ وتبعه على ذلك ابنُ (١) ضبط فى المعجم بضم الهمزة ٦ أبب أبب مالك فى لامية الأَفعال، واستدركه شيخنا فى حواشى ابن الناظم على أبيه أنه جاء بالوجهين، فالأَوْلى ذكره فى قسم ما وَرَدَ بالْوَجْهَيْنِ، (أَبَّ وأَبِيباً) على فَعِيلٍ (وَأَبَاباً) كَسَحَاب و(أَبَابَةٌ ) كسَحَابَة (: تَهَيَّأَ) للذّهابِ وتَجَهَّز، قال الأعشى: (١) صَرَمْتُ وَلَمْ أَصْرِمْكُمُ وكَصَارِمٍ أَخٌ قَدْ طَوَى كَشِحاً وَأَبَّ لِيَذْهَبًا (١) أَىْ صَرَمْتُكُم فى تَهَيُّئُّی لمفارقتكم ، ومَنْ تَهَيَّأَ للمُفَارَقَةِ فهو كَمَنْ صَرَمَ ، قال أبو عبيد: أَبَبَّتُ أَوُّبُّ أَبًّا، إِذا عَزَمْتَ على المَسِيرِ وَتَهَيَّأْتَ (كائْتَبَّ) من بَابَ الافْتِعالِ . ( و) أَبَّ (إِلَى وَطَنِهِ) يَوُّبُّ (أَبَّا وإِبَابَةً)، ككِتَابَة ، (وَبَابَةٌ) ، كسحابة وأَبَاباً كسحَابٍ أَيضا(: اشْتاقَ). والأَبُّ : النِّزَاعُ إلى الوَطَنِ، عن أبى عمرو، قاله الجوهرىّ، والمعروف عند ابن دريد يَعْبُّ، بالكسر، وأَنشد لِهِشَامٍ أَخِى ذِى الرَّمَّة : (١) ديوانه ١٤ واللسان والجمهرة ١٣/١ والأساس ١/١ وفى الصحاح عجزه وأَبَّ ذُو المَحْضَرِ البَادِى أَبَابَتْهُ وقَوَّضَتْ نِيَّةٌ أَطْتَابَ تَخْيِيمٍ (١) (و) أَبَّ (يَدَهُ إِلَى سَيْفِهِ: رَدَّهَا ليَسُلَّه)، وفى بعض النِّسَخ: لِيَسْتَلَّه، وذكره الزمخشرىّ فى آبَ بالمَدِّ، وقال الصاغانىّ، وليس بِثَبتٍ . (وهُوَ فِى أَبَابِهِ) بِالفَتْحِ، وأَبَابَتِهِ ، أَى (فى جَهَازه) بفتح الجيم وكسرها . (وَأَبَّ أَبَّه) أَى (قَصَدَ قَصْدَهُ) ، نقله الصاغانىُّ (وأَبَّتْ أَبَابَتُه) بالفتح (ويُكسر) أَىِ (اسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُه) فالأَبَابَةُ بمَعْنَى الطَّرِيقَة . (والأَّبَابُ) بالفتح: (المَاءُ، والسَّرَابُ) عن ابن الأعرابيّ، وأنشد : قَوَّمْنَ سَاجاً مُسْتَخَفَّ الِحَمْلِ تَشُقُّ أَعْرَافَ الأَبَابِ الحَفْلِ (٢) أَخْبَرَ أَنَّهَا سُفُنُ البَرِّ . (و) الأُبَابُ ( بالضَّمِّ: مُعْظَمُ السَّيْلِ، والمَوْجُ) كالْعُبَابِ قال : أُبَابُ بَحْرٍ ضاحِكِ هِزُوقٍ (٣) (١) اللسان والجمهرة ١٣/١ والمقاييس ٧/١ (٢) ديوانه ١٣٠ ((تنشق .. الجَفْل)) واللسان (٣) المسان والتكملة أہ أباب قال شيخُنا: صَرَّحِ أَبو حَيَّانَ، وتلميذُه ابنُ أُمِّ قاسِمٍ أَن همزتها بُدَلٌ من العَيْنِ ، وأَنها ليست بلُغَةٍ مستقلّة انتهى ، وأَنكره ابنُ جنّى، فقال : ليست الهمزة فيه بَدَلاً من عين عُبَاب وإِن كُنَّا قد سَمِعْنَاهُ، وإِنَّمَا هُوَ فُعَالٌ من أَبَّ، إِذا تَهَيَّأَ . قُلْتُ: ومن الأَمثال: ((وقَالُوا للظِّبَاء: (إِنْ أَصابَت المَاءَ فَلاَ عَبَاب وإِنْ لَمْ تُصِبِ المَاءَ [فلا] (١) أَبَاب )) أَى لم تَأْتَبَّ له ولا تَتَهَيَّأُ لطلبه، راجعه فى ((مجمع الأَمثال)) (٢) وفى التهذيب: الوَبُّ: التَّهَيُّؤُ لِلحَمْلَةِ فى الحَرْبِ ، يقال: هَبَّ، وَوَبَّ، إِذا تَهَيَّأَ للحَمْلَة ، قال أبو منصور: الأصل فيه أَبّ، فقلبت الهمزة واوا . (و) عن ابن الأَعرابىّ (أَبَّ) إِذا (هَزَم بحَمْلَة)، وفى بعض النسخ : بُجُمْلَة، بالجيم، وهو خطأً (لا مَكْذُوبَةَ) بالنصْبِ، وهو مصدر كَذَبَ کمایاتی ، (فِيهَا) أَىِ الحَمْلَةِ . (١) زيادة من اثنان والمقاييس. ٧/١ (٢) المثل فى اللسان ولم نعثر عليه فى مجمع الأمثال وانظر مادة ( عيب ) (وَأَبَّةُ: اسْمٌ ) أَى عَلَمُ لِرَجُل، كما هو صَنِيعُه فى الكِتَاب، فإِنه یرید بالاسمِ العَلَمَ (وبِهِ سُمِّيَت أَبَّةُ الْعُلْيَاو) أَبَّةُ (السُّفْلَى) وهما (قَرْيَتَانِ بِلَحْجٍ)، بفتح فسكون، بَلْدَةٌ بِعَدَنِ أَبْيَنَ من اليَمَنِ، أَى كما سُمِّيَت أَبْيَنُ بَأَبْيَنَ بنِ زُهَیْرٍ. (و) أُبَّةُ (بالضم : د بإِفْرِيقِيَّة) بينها وبين القَيْرَوَانِ ثلاثةُ أَيام ، وهى من ناحية الأَرْبُسِ (١) موصوفةٌ بكثرة الفَوَاكه وإنباتِ الزعفرانِ، ينسب إليها أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المُعْطِی بن أحمد الأنصارىُّ، رویعن أَبِى حَفْص عُمَر بنِ إسماعيلَ الْبَرْقَىّ(٢)، كتب عنه أبو جعفر أحمد بن يحيى الجَارُودِىّ بمصر، وأَبو العباس أحمد بن محمد الأُبِّىَّ، أَديب شاعر، سافر إلى اليمن، ولقى الوَزِيرَ العَبْدىّ، ورجع إلى مصْرَ فَأَقَام بها إلى أن مات فى سنة ٥٩٨، كذا فى المعجم . قُلْتُ: أَما عبد الرحمن بن عبدالمعطى (١) فى المطبوع «الأرس)» والتصويب من معجم البلدان (٢) فى الأصل (( الرقى)» والتصويب من معجم البلدان ٨ أبب ابب المذكورُ فالصواب فى نِسْبَتِهِ الأَبَيِّى منسوب إِلى جَدِّه أُبَىّ ، نبّه على ذلك الحافظُ ابنُ حَجر . وممن نسب إليها من المتأخرين، الإِمام أَبو عبد الله محمدُ بن خليفةً التونسىَّ الأَبِّىَّ شارح مُسْلِم تلميذُ الإِمام ابن عَرَفَةَ ، ذكره شيخنا . (وَأَبَّبَ)، إِذا (صاحَ)، والعَامَّةُ تقول هَبَّبَ . (وتَأَبََّ بِهِ) أَى (تَعَجَّبَ وَتَبَجِّحَ)، نقله الصاغانىّ . (وأَبَّى) بفتح الهمزة وتشديد الباء والقَصْرِ (كَحَتَّى: نَهْرٌ بين الكُوفَةو) بين (قُصْرٍ) ابنٍ هُبَيْرَةَ (بَنِى مُقَاتِل)، هكذا فى النِّسَخِ ، وصوابُه ((ابْنِ مُقَاتِل)) وهو ابنُ حسَّانَ بِنِ ثَعْلَبَةَ بنِ أَوْسٍ بِنِ إِبراهِيمَ بنِ أَيّوبَ النَّيْمِىّ، مِنْ زَيْدِ مَنَاةَ ، وسيأتي ذكرُه (يُنْسَبُ إِلى أَبَّى ابن الصَّامَغَانِ مِن مُلُوكِ النَّبَطِ ) ذَكَره الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ. (ونَهْرٌ) من أَنهار البَطِيحَةِ (بِوَاسِطِ العَرَاقِ) وهو من أَنهارها الكبار، (و) وَرَدَ فى الحديث عن محمد بن إِسْحَاقَ ، عن معبد بنِ كعبِ بنِ مالكٍ قال : لَمَّا أَتَى النبيِّ صلى الله عليه وسلَم بَنِى قُرَيْظَةَ ، ونزل على بِئْرٍ من أَبْيَارِهِم (١) فى ناحية من أموالهم، يقال لها بِئْرُ أَبَّى وهى (بِئْرٌ بالمَدِينَةِ) قال الحَازِمِىِّ: كذا وجدتُه مضبوطاً مُجَوَّدًا (٢) بخط أَبِى الحَسَنِ بنِ قُرَات (أَوْ هِىَ) وفى نُسْخَة هُوَ (أُنَا بالنُّونِ مُخَفَّفَةً كَهُنا) قال الحازمیّ : كذا سمعته من بعض المُحَصِّلِين، كذا فى المعجم، وسيأتىّ ذكرُه فى مَحَلِّه ، إن شاء الله تعالى . [] ومعَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَبَّ إِذَا حَرَّكَ، عَنِ ابن الأَعْرَابِىّ، وائْتَبَّ إِذا اشْتَاقَ . وأَبَّى بنُ جَعْفَر النَّجِيرَمِى مُحَدِّثٌ ضعيف . وسَالِمُ بنُ عبدِ الله بنٍ أَبَّى أَندلِسِىٌّ ، روى عن ابن مُزَينٍ ، وسيأتى فى آخر الكتاب . (١) فى معجم البلدان «آبارهم)» (٢) فى معجم البلدان ((محررا)) اتب اتب [ أتب ] . (الإِنْبُ بالكَسْرِ)، كذا فى النسخ الكثيرَة، وفى بعضها بلا ضَبْط، فيكون على مُقْتَضَى قاعدته بالفَتْحِ (والمُتَبَةُ كمِكْنَسَةٍ: بُرْدٌ) أَو ثَوْبٌ يُؤْخَذُ و (يُشَقُّ) فى وَسَطِهِ (فَتَلْبَسُهُ المَرْأَةُ): أَى تُلْقيه فى عُنُقِهَا ( مِنْ غَيْرٍ جَيْبٍ وَلاَ كُمَّيْنِ) ،تَغْنُِ ◌ُمِّ ، (و) قَال الجوهرىّ: الإِتْبُ (البَقِيرَةُ)، وسيأتى بَيَانُها، (و) الإِتْبُ (: دِرْعُ المَرْأَةِ، و) قِيلَ : الإِنْبُ (: مَا قَصُرَ مِنَ النِّيَابِ فَنَصَفَ السَّاقَ)، أَى بَلَغْ إلى نِصْفِهِ (١)، (أو) هو النُّقْبَةُ، وهو ( سَرَاوِيَلُ بِلاَ رِجْلَيْنِ، أَو) هو (قَمِيصٌ بِلاَ كُمَّيْنٍ)، كما قاله بعضهم، وفى حديث النَّخَعِىِّ ((أَنَّ جَارِيَةً زَنَتْ فَجَلَدَهَا خَمْسِينَ وَعَلَيْهَا إِتْبٌ لَهَا وإِزَارٌ )) الإِنْبُ بالكَشْرِ: بُرْدَةٌ تُشَقُّ فَتُلْبَسُ من غير كُمْيْنٍ ولا جَيْب، وعليه اقْتَصَر جَمَاهِيرُ أَهلِ اللغة، وقيل: الإِتْبُ غَيْرُ الإِزَارِ لا رِبَاطَ له، كالتِّكَّةِ، وليس عَلَى خَيَاطَة السَّرَاويل، ولكنه قَمِيصٌ غَيْرُ (١) كذا والساق مؤنثة مَخيطِ الجَانِبَيْنِ، (ج آتَابٌ)، على القِيَاسِ فى فِعْل، بالكَسْرِ، (وإِتَابٌ) بالكَسْر (وأُتُوبٌ) بالضَّمِّ كُفُلُوس وآتُبُ كأَقْلُس، على القِياسِ فِى فَعْل بالفتْح . (وأُتِّبِ الثَّوْبُ تَأْنِيباً) أَىْ (صُيِّرَ إِثْباً)، قال كُثَيِّرُ عِزَّةَ : هَضِيم الحشَا رُؤُدُ المَطَى بَخْتَرِيَّةٌ ٠٠. جَمِيلٌ عليها الأَنْحَمِىُّ المُؤَتَّبُ(١) (و) قد (تَأَنَّبَ به واثْتَبَّ) (٢) أَى (لَبِسُهُ، وأَنَّبَهُ) به وأَتَّبَهُ (إِيَّهُ تَأْتِيباً) كلاهُمَا: (أَلْبسهُ إِيَّهُ) ، أَىِ الإِتْبَ فَلَبِسَه، وعن أبى زيد: أَنَّبْتُ الجَاريَةَ تَأْنِيباً إذا دَرَّعْتها(٣) دِرْعاً، وانْتَتَبَبِ الجَارِيَةُ فهى مُؤْتَتِبَةٌ إِذا لِستِ الإِثْبَ . (وإِنْبُ الشَّعيرِ بالكسْر: قِشْرُهُ) قال شيخُنا ضبطُه هنابالكَسْرِ يدلُّ على أَن الأَوَّلَ مُطْلَقٌ بالفتْح وإلاَّ كان هو تَكْرَارًا ، كما هو ظاهر . (١) ديوانه ٩٨/١ واللسان (٢) في اللسان((وائتتب )،أما القاموس فكالأصل (٣) فى الأصل ((ادرعتها ، والتصويب من اللسان وانظر مادة ( درع) ١٠ ألب أثب (والتَأَتَّبُ: الاسْتِعْدَادُ والتَّصَلُّبُ) أيضاً، نقله الصَّغَانِىّ (و) عن أَبِى حَنِيفَةَ : هو ( أَنْ تَجْعلَ حِمالَ القَوْس) بالكَسْرِ، (فى صَدْرِكَ وَتُخْرِجَ مِنْكِبَيْكَ مِنْهَا) فَيَصِيرَ القَوْسُ على مَنْكِبَيْكَ. (ورَجُلٌ مُؤَتَّبُ الظَّهْرِ (١) كمُعَظَّم : : مُعْوَجُهُ)، نقله الصاغانىّ. [ أُ ث ب] ، (المُثَبُ) بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، (كَمِنْبَر) أَهمله الجوهرىّ ، وقال غيره : هو (المِشْمَلُ) وَزْناً ومَعْنىً، وكأَنَّ الصحيح عند الجوهرىّ أَنه بالتاءِ المُثَنَّة الفَوْقِيَّةِ ، كما هو رأى كثيرين، (و) قال الليث: المِسُثَبُ(: الأَرْضُ السَّهْلَةُ، و) قال أبو عمرو: المِسُثَبُ(: الجَدْوَلُ) أَى نَهْرٌ صغيرٌ، (و) فى نَوَادِر الأعراب المُثَبُ (: ما ارتَفَعَ من الأَرْضِ) ، وقال نَعْلب عن ابن الأعرابيّ فى هذا كله بترك الهَمْزِ ، نقله الصاغانىّ (والمَآثِبُ جَمْعُهُ، و: ع) قال كُثَيْرُ عزّةَ، وأَنْشَدَه أَبُوحَنِيفَةً فى كتاب الأنواءِ : (١) فى الأصل ((الظفر» والتصويب من المقاييس ٥٣/١ وهَّبَّتْ رِيَاحُ الصَّيْفِ يَرْمِينَ بالسَّفا تَلِيَّةَ بَاقِى قَرْمَلٍ بِالمَآئِبِ(١) وزَعَم شيخُنا أنه فى شِعْرٍ كُثَيِّر اسمٌ لِمَاءٍ كما قاله شُرَّاحُه . قُلْتُ: بَلْ هو وَادِ مِن أَوْدِيَةِ الأَعْرَاضِ التى تَسيلُ مِن الحِجَاز فى نَجْد، اخْتَلَطَ فيه عَقْلُ بن كَعْب وزَبِيد من اليَمَن، (أَوْ جَبَلٌ كان فيه صَدَقَاتُه صلى الله عليه وسلم . والأُثَبُ مُحَرَّكَةً: شَجَرٌ، مُخَفَّفُ الأَنْأَّبِ ) بوزْن أَفْعَل ، ونظيرُهُ شَمَل وشَمْأَل، فإِنَّ الأَوَّلَ : لغةٌ فى الثانى الذى هى الرِّيحُ الشَّامِيَّةُ ثم نقلوا الهمزةَ إِلى الساكن قبلها ، فبقى شَمَل، كما ذكره النحاةُ وبعض اللغويين، قاله شيخنا ، وسيأتى فى ((أَثأَّب)) (٢) أنها ليست بلغة فى أَثَب، ومَن ظَنَّها لغةً فقد أَخطأً . [] ومما يستدرك عليه : الأُنثَيْبُ: مُوَيْهَةٌ فى رَمْلِ الضَّاحِى قرب رمّان فى طرف سَلْمَى أَحدٍ (١) ديوانه ١ /١٢٢ واللسان (٢) انظر مادة (ثأب) ١١ أدب أدب الجَبَلَيْنِ ، كذا فى معجم البلدان . [ أدب ]. (الأَدَبُ، مُحَرَّكَةً:) الذى يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس ، سُمّىَ به لأَّنه يَأْدِبُ الناسَ إِلى المَحَامِدِوَيَنْهَا هُم عن المَقَابِعِ، وأَصلُ الأَدَبِ : الدَّعَاءُ ، وقال شيخنا ناقلاً عن تقريراتِ شيوخه : الأَدَبُ مَلَكَةٌ تَعْصِمُ مَنْ قامت به عمَّا يَشِينُه ، وفى المصباح: هو تَعَلُّمُ رِيَاضَةِ النَّفْسِ ومَحَاسِنِ الأُخْلاَقِ. وقال أبوزيد الأَنصارِىَّ: الأَدبُ يَقَع على كل رِيَاضَةٍ مَحْمُودَةٍ يَتَخَرَّجُ بها الإِنسانُ فى فَضِيلَةٍ من الفَضَائِلِ، ومثله فى التهذيب ، وفى التوشيح: هو استعمالُ ما يُحْمَدُ قَوْلاً وفعْلاً، أَو الأَخْذُ أَو الوُقُوفُ مع المُسْتَحْسَنَاتِ أَو تَعْظِيمُ مَنْ فوقَك والرِّفْق بِمَنْ دُونَكَ، ونَقَلِ الخَفَاجِىُّ فى العِنَايَة عن الجَوَالِيقى فى شرحٍ أَدَبِ الكَاتِبِ : الأَدَبُ فى اللغة : حُسْنُ الأَخْلاق وفِعْلُ المَكَارِمِ ، وإِطلاقُه على عُلُومِ العَرَبِيّة مُوَلَّدٌ حَدَثَ فى الإِسلام، وقال ابنُ السِّيدِ الْبَطَلْيَوْسِىُّ: الأَدَبُ أَدَبُ النَّفْسِ والدَّرْسِ. والأَدَبُ: (الظَرْفُ) بالْفَتْحِ، (وحسّنُ التَّنَاوُلِ)، وهذا القَوْلُ شَامِلٌ لغَالبِ الأَقْوَالِ المذكورة، ولذا اقْتَصَرَ عليه المُصَنِّف، وقال أبو زيد : (أدب) الرَّجُلُ (كَحسُنَ) يَأْدُبُ ( أَدَباً فهو أديبٌ، ج أُدباءُ) وقال ابنَ بُزُرْج: لَقَدْ أَدُبْت [آدُبُ] (١) أَدَباً حسناً ، وأَنْت أَدِيبٌ، (وأَدَّبَه) أَى (عَّمه، فَتَأَدَّب) تعلّم، واستَعْمَلَهُ الزجَّاجُ فى الله عزَّ وجَلَّ فقال: والحَقَّ فى هذا ما أَدَّبَ اللهُ تعالى به نَبِيَّه صلى الله عليه وسلم . (و) فُلاَنٌ قَدِ (اسْتَأْدَبَ) بمعْنى تَأَدَّبَ ، ونقل شيخنا عن المصباح: أَدَبْتُه أَدْباً، مِنْ بابٍ ضَرَب : عَلَّمْتُه رِيَاضَةَ النَّفْسِ ومَحَاسِن الأخلاق، وأَدَّبْتُه تَأْدِيباً مُبَالَغَةُ وَتَكْثِيرٌ، ومنه قيل: أَدَّبْتُه تَأْدِيباً، إِذا عَاقَبْتَه على إِسَاءَته، لأَنه سبَبٌ يدعو إلى حَقِيقَةِ الأَدَبِ، وقال غيرُه: أَدَبَهِ، كَضَرَبَ وأَدَّبَه : راضَ أَخْلاَفَه وعَاقَبَّه على إساءته لِدُعَائِه إِيَّاهُ إِلى حَقِيقَةِ الأَدَب، ثم قال : وبه تَعْلَمُ أَنَّ فى كلام المصنف (١) زيادة من اللسان ١٢ أدب أدب قُصُورًا من وَجْهَيْنٍ. (والأُدْبَةُ ، بالضَّمِّ ، والمَأْدُبَةُ)، بضم الدال المهملة ، كما هو المشهور، وصَرَّح بأَفْصَحِيَّتِه ابنُ الأَثير وغيرُه (و) أَجَازَ بعضُهم (المَأْدَبَة) بفتحها، وحكى ابن جنى كَسْرَها أيضاً، فهى مُثَلَّئَةُ الدال ، ونصُّوا على أَن الفَتْحَ أَشْهَرُ من الكَسْرِ: كلُّ (طَعَامِ صُنِعَ لِدُعْوَة)، بالضم والفتح، (أَوْ عُرْس) وجَمْعُه المآدبُ، قال صَخْرُ الغَىِّ يصف عُقَاباً : كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ فى قَعْرٍ عُشِّهَا نَوَى القَسْبِ مُلْقَى عِنْدَ بَعْض المَآدب(١) قال سيبَوَيْه : قَالُوا: المَأْدَبَة ، كما قالوا : المَدْعَاةُ، وقيلَ: المَأْدَبَةُ من الأَدَب، وفى الحديث عن ابن مسعودٍ ((إِنَّ هُذَا القُرْآنَ مَأْدَبَةُ اللهِ فِى الأَرْضِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدَبَتِهِ)) يَعْنِى مَدْعَاتَه، قال أَبُوعُبَيْدٍ ، يُقَالُ: مَأْدُبَةٌ ومَأْدَبَةٌ ، فمَنْ قال مَأْدُبَةٌ أَرَادَ بِهِ الصَّنِيِعَ يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ فَيَدْعُو إِليه النَّاسَ، شَبَّهَ القُرْآنَ بصَنِيعِ صَنَعَهُ اللهُ (١) شرح أشعار الهذليين ٢٥١ واللسان والصحاح والمقاييس ١ / ٧٤ للنَّاس، لهم فيه خَيْرٌ وَمَنَافِعُ، ثم دَعَاهم إِليه. ومَنْ قَالَ مَأْدَبَةٌ جَعَلَه مَفْعَلَةً من الأَدَبِ ، وكَان الأَحْمَرُ يَجْعَلُهَا لُغَتَيْنِ مَأْدُبَةٍ ومَأْدَبَة بمَعْنَّى وَاحِدٍ ، وقال أبو زيد : آدَبْتُ أُودِبُ إِيدَاباً، وأَدَبْتُ آدِبُ أَدْباً، والْمَأْذَبَةُ للطعام، فرّقَ بينَها وبين المَأْدَبَة للأَدَب . (وآدَبَ البلاَدَ) يُؤدِبُ (إِيدَاباً : مَلَأَّهَا ) قسْطاً و(عَدْلاً)، وآدَبَ القَوْمَ إِلَى طَعَامِهِ يُؤْدِبُهُمْ إِيدَاباً، وأَدَبَ (١) : عَمَلَ مَأْدَبَةٌ . (والأَدْبُ، بالفَتْحِ: العَجَبُ)، مُحَرَّكَةً ، قال مَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ الأَسَدِىُّ يَصفُ نَاقته : غَلاَّبَة للنَّاجِيَاتِ الْغُلْبِ حَتَّى أَتَى أَزْبِيُّهَا بِالأُدْبِ (٢) الأُرْبِىُّ: السُّرْعَةُ وَالنَّشَاطُ، قال ابن المُكَرَّمِ: وَرَأَيْتُ فى حاشِيَةٍ فِى بَعْضِ نُسَخ الصَّحَاحِ: المَعْرُوفُ ((الإِذْب)) (١) فى المطبوع ((آدب، والمثبت من اللسان (٢) اللسان والصحاح والجمهرة ٣ / ٣٦٦ وانظر مادة (شحج ) ١٣ أدب أدب بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، وُجِدَ ذلك بخَطِّ أَبِى زَكَرِيًّا فى نُسْخَته ، قال: وكذلك أَوردَه ابنُ فارس فى المُجْمَلِ ، وعن الأَصمعىّ جَاءَ فُلاَنٌ بِأَمْرِ أَدْبٍ، مَجْزُومِ الدَّالِ ، أَى بأَمْرٍ عَجيبٍ ، وأَنشد : سَمِعْت مِنْ صَلاَصلِ الأَشْكَالِ أَدْباً علَى لَبأَتْهَا الحَوَالِى (١) قُلْتُ: وهذا ثَمَرَةُ قولِه: بالفَتْحِ إِشَارَة إِلى المُخْتَارِ من القولينِ عنْدِه، وَغَفَلَ عنه شيخُنا فاسْتَدْرَكَهُ عِلى المُصَنِّف، وقال: إِلّ أَنْ يكونَ ذَكَره تَأْكِيدًا، ودَفْعاً لما اشْتَهَرَ أَنه بالنَّحْرِيكِ ، وليس كذلك أيضاً، بَلْ هو فى مقابلةِ ما اشتهر أنه بالكَسْرِ، كما عرفت، (كالأُدْبَة بالضَّمّ ) . (و) الأَذْبُ، بفَتْحِ فسُكُونِ أَيضاً (مَصْدَرُ أَدَبَهُ يَأْدِبُهُ)، بالكَسْرِ إِذا (دَعَاهُ إِلَى طَعَامِهِ)، والآدِبُ: الدَّاعِى إِلى الطَّعَامِ ، قال طَرَفَةُ : نَحْنُ فِى المَشْتَاةِ نَدْعُو الجَفَلَى لاَ تَرَى الآدِبَ فينَا يَنْتَقِرْ (٢) (١) الرجز لذى الرمة ديوانه ٤٨١ وانظر مادة (شكل) (٢) ديوانه واللسان والصحاح والمقاييس ٧٤/١ وانظر (نقر) و ( جفل ) والمَأْدُوبَةُ فِى شِعْرِ عَدِىٌّ(١) : الَّتِى قَدْ صُنِعَ لَهَا الصَّنِيعُ. ويُجْمَعُ الآدِبُ على أَدَبَةٍ مِثَالُ كَتَبَةٍ وكَاتِبٍ . وفى حَدِيثٍ عَلِىٌّ ((أَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُوَ أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ أَدَبَةٌ)). (كآدَبَهُ) إِلَيْهِ يُؤْدِبُهُ (إِيدَاباً)، نقلها الجوهرىُّ عن أبى زيد (و) كَذَا (أَدَبَ) القَوْمَ (يَأْدِبُ)، بالكسْرِ، (أَدَباً، مُحَرَّكَةٌ) أَى (عَمِلَ مَأْدُبَةً)، وفى حديث كَعْبٍ ((إِنَّ الله مَأْدُبَةً مِنْ لُحُومِ الرُّومِ بِمَرْجٍ عَكَّا)) أَراد أنهم يُقْتَلُونَ بها فَتَنْتَابُهُمُ السِّبَاعُ والطَّيْرُ تَأْكُلُ من لُحُومِهِم . (وَأَدَبُ البَحْرِ) بالتحريك ( كَثْرَةُ مَائِهِ)، عن أبي عمرو، يقال: جَاشَ أَدَبُ البَحْرِ ، وأُنشد : عَنْ تَبَجِ البَحْرِ يَجِيشُ أَدَبُهُ (٢) وهو مَجَازٌ . (وأَدَبِىُّ كِعَرَبِىٌ) وغلط من ضَبَطَهُ مَقْصُورًا، قال فى المَرَاصِدِ : ( جَبَلٌ) قُرْبَ عُوَارِضٍ ، وقيل: فى ديار طيِّئْ (١) يشير إلى قوله : زَجِلٌّ وَبْلُهُ يُجاوبه دَفٌّ لِخُونِ مأدوبَةٍ وزَمِيرُ انظر المقاييس ٧٥/١ واللمان وفيه ((رَجَلّ وبلّة (٢) اللسان ١٤ أذرب أدب حذَاءَ عُوَارِض، وأَنشد فى ((المعجم)) للشمّاخ : كَأَنَّها وقَدْ بَدَا عُوَارِضُ وأَدَبِىٌّ فى السَّرَابِ غَامِضُ(١) واللَّيْلُ بَيْنَ قَنَوَيْنِ رَابِضُ بجِيزَةِ الوَادِى قَطاً نَوَاهِضُ وقَالَ نَصْرٌ : أَدَبِىُّ جَبَلٌ حِذَاءَ هُوَارِضٍ وهُوَ جَبَلٌ أَسْوَدُ فى دِيَّارٍ طَيِّيٍ ونَاحِيَةٍ دَارٍ فَزَارَة . [] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : جَمَلٌ أَدِيبٌ، إِذَا رِيضَ وذُلِّلَ، وكَذَا مُؤَدَّبٌ ، وقال مُزَاحِمٌ الْعُقَيْلِىُّ: فَهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوَى بَيْنَ عَالِجٍ. ونَجْرَانَ تَصْرِيفَ الأُدِيبِ المُذَلَّل (٢) [أَذرب] . وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه أَذرب (٣) قال ابنُ الأُثیر فی حدیث أبي بكر رضى الله عنه (( لَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفِ الأَذْرَبِىِّ كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكُمُ الَّوْمَ على (١) ديوانه ١١٢ برواية لاشاهد فيها، ومعجم البلدان (أدبي) وانظر مادة (عرض ) (٢) ديوانه ٧ واللسان (٣) في الأصل ((ذأرب)) وهو خطأ حَسَكِ السَّعْدَانِ)) الأَذْرَبِىُّ: منسوبٌ إلى أَذْرَبِيجَانَ، على غَيْرِ قياس ، قال: هكذا يَقُولُه العَرَبُ، والقِيَاسُ أَنْ يقولَ: أَذْرِىٌّ(١) ، بغير يَاءٍ كما يقال فى النَّسَبِ إِلَى رَامَهُرْمُزَ: رَامِىٌّ، قال: وهو مُطَّرِدٌ فى النسب إِلى الأَسْمَاءِ المُرَكَّبَةِ ، وذكره الصَّغَانِىُّ . [ أرب] . (الإِرْبُ، بالكَسْرِ) والسُّكُونِ هو (: الدهاء) والبَصَرُ بِالأُمُورِ( كالإِرْبَةِ)، بالكَشْرِ (ويُضَمُّ) فيقالَ: الأُرْبَةُ، وزاد فى لسان العرب: والأَرْب ، كالضَّرْب. (والنُّكْرُ) هكذا فى النسخ بالنون مضمومة ، والذى فى ((لسان العرب)» وغيره من الأُمَّهَاتِ اللُّغَوِيَّةِ: المَكْر، بالميمِ (والخُبْتُ) والشَّرُّ (والغَائِلَةُ) ورَدَ فى الحديث أَن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الحَيَّاتِ فقال ((مَنْ خَشِىَ خُبْثَهُنَّ وَشَرَّهُنَّ وَإِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا )) أَصْلُ الإِرْبِ بكَسْرٍ فِسُكُونٍ: الدَّهَاءُ والمَكْرُ، أَى مَنْ تَوَقَّى قَتْلَهُنَّ خَشْيَةَ شَرِّمِنَّ فَلَيْسَ ذَلِكَ مِن سُنَّتِنَا، قال ابنُ (١) ضبط اللسان ((أذَرِىّ)) ١٥ أرب أرب الأَثِيرِ : أَى مَنْ خَشِىَ غَائِلَتَهَا وجَبُنَ عن قَتْلِهَا الذى قيل فى الجاهلية إنها تُؤْذِى قَاتِلَهَا أَو تُصِيبُه بِخَبَلِ فَقَدْ فَارَقَ سُنَّتَنَا وخَالَفَ ما نحنُ عليه ، وفى حديث عَمْرِو بن العَاصِ ((فَأَرِبْتُ بِأَبِى هُرَيْرَةَ ولمْ تَضْرُرْ بى [إِربَةٌ أَرِبْتُهَا قطّ قَبْلَ يَوْمئذٍ )) قال: أُرِبْتُ به] (١) أَى احْتَلْتُ عليه وهو من الإِرْبِ : الدَّهَاءِ والمَكْرِ، (والعُضْوُ) المُوَفَّرُ الكَامِلُ الذى لم ينقص منه شىءٌ ويقال لِكُلِّ عُضْوٍ إِرْبٌ ، يقال قَطَّعْتُه إِرْباً إِرْباً، أَى عُضْوًا عُضْوًا، وعُضْوٌ مُؤَرَّبُ : مُوَفَّرٌ، والجَمْعُ آرَابٌ يقال : السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ، وَأَرْآَبُ أيضاً، وأَربَ (٢) الرَّجُلُ، إِذا سجَدَ على آرَابِهِ مُتَمَكِّناً ، وفى حديث الصَّلاَة ((كَانَ يَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ)) أَىْ أَعْضَاءٍ، واحدُهَا إِرْبٌ ، بكَسْرٍ فسُكُون، قال: والمرادُ بالسَّبْعَة: الجَبْهَةُ واليَدَان والرُّكْبَتَانِ والقَدَمَان. والآرَابُ: (١) زيادة من اللسان والنهاية وفى اللسان ((ولم تضررآنى» والمثبت من النهاية (٢) ولم تضبط فى اللسان وبهامشه «لم تقف على ضبطمو لعله وأَرَّبَ بالفتح مع التضعيف )) وهذا تعليق فيه ترجيح لما يسوغ أن يوجه بالوجهين قِطَعُ اللَّحْم (والعَقْلُ والدِّينُ) كَلاَهُمَا عن ثعلب، وضُبِطَ فى بَعْضِ النُّسَخِ : الدَّيْنُ بِفتح الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، ( والفَرْجُ) قاله السِّلَمِىّ فى تفسير الحديث الآتى، قيل: وهو غير معروف، وفى بعض النسخ : الفَرَحُ، مُحَركَةً آخرُه حاءٌ مهملة (و) الإِرْبُ (الحَاجَةُ كَالأُرْبَة بالكسر والضَّمِّ، و) فيه لُغَاتٌ أُخَرُ غير ما ذكرت منها ( الأَّرَبُ مُحَرَّكَةً والمَأُرِّبَةُ مُثَلَّثَةَ الرَّاءِ) كالمَأُدَبَةِ مُثَلَّئَةَ الدَّال ، وفى حديث عائشة رضى الله عنها (( كَانَ رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ )) أَىْ لِحَاجَتِهِ ، تَعْنِى أَنَّهُ صلَّى الله عليه وسلم كَانَ أَغْلَبَكُمْ لِهَوَاهُ وحَاجَتِه ، أَىْ كَانَ يَمْلِكُ نَفْسَه وهَوَاهُ ، وقال السُّلمىّ: هُوَ الفَرْجُ ها هنا وقال ابنُ الأَثيرِ : أَكْثَرُ المُحَدِّثينَ يَرْوُونَه بِفَتْح الهَمْزَةِ والرَّاءِ يَعْنُونَ الحَاجَةَ ، وبعضُهم يَرْوِيهِ بِكَسْرِهَا وسكون الرَّاءِ وله تَأْوِيِلاَنٍ: أَحَدُهُمَا أَنَّهِ الحَاجَةِ ، والثانى أَرَادَتْ [بِه] (١) العُضْوَ، وعَنَتْ [بِه] (١) مِنَ الأَعضَاءِ الذَّكَرَ خَاصَّةً، (١) زيادة من المان والنهاية ١٦ أرب أرب وقوله فى حديثِ المُخَنَّثِ ((كَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِى الإِرْبَةِ )) أَى النِّكَاحِ، والإِرْبَةُ والأَرَبُ والمَأْرَبُ كُلُّه كالإِرْبِ ، تَقُولُ العَرَبُ فى المَثَل ((مَأْرُبَةٌ لاَ حَفَاوَةٌ)) قال الزَّمَخْشَرِىُّ والمَيْدَانِىُّ أَىْ إِنَّمَا يُكْرِمُكَ لِأَرَبِ لَهُ فيكَ لاَ مَحَبَّةً . والمَأْرُبَةُ: الحَاجَةُ . والحَفَاوَةُ: الاهْتِمَامُ بِالأَمْرِ والمُبَالَغَةُ فى السُّؤَال عنه، وهى الآرَابُ والإِرَبُ والْمَأْرُبَةُ والمَأْرَبَةُ قَالَه ابنُ مَنْظُورٍ وجَمْعُهَا مَآرِبُ، قال اللهُ تعالَى ﴿ وَلِىَ فِيهَا مآرِبُ أُخْرَى﴾ (١) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ غَيْرِ أُولِى الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾(٢) قال سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ: هُوَ المَعْتُوهُ. (و) لَقَدْ (أَرُبَ) الرَّجُلُ يَأْرُبُ (إِرَبّا كَصَغُرَ) يَصْغُرُ (صِغَرًا) إِذا صَار ذَا دَهَاءٍ (٣) (و) أَرُبَ (أَرَابَةً كَكَرَامَةٍ ) أَىْ (عَقَلَ، فَهُوَ أَرِيبٌ) مِنْ قَوْمٍ أُرَبَاءَ ( وأَرِبُ ) كَكَتِفٍ. (و) أَرِبَ بِالَّىءِ (كَفَرِحَ: درِبَ) بِهِ وَصَارَ فيه مَاهِرًا بَصِيرًا، فَهُوَ أَرِبٌ، (١) سورة طه الآية ١٨ (٢) سورة النور الآية ٣١ (٣) في اللسان ((ذا دَمٍْ )) كَكَتْفِ قَالَ أَبُوعُبَيْدٍ : ومنه الأَرِيبُ ، أَی ذُو دَهَاءٍ وبصرٍ ، قَالَ أَبُو العِيَالِ الْهُذَلِىُّ يرْثِى عَبْدَ بنَ زُهْرةَ : يَلُفُّ طَوَائِفَ الأَعْدا ء وَهْو بِلَفِّهِمْ أَرِبُ (١) ( و) قد أَرِب الرجلُ إِذا (احْتَاجَ) إِلى الشىءٍ وطَلَبه، يَأْرَبُ أَرَباً قال ابنُ مُقْبل : وإِنَّ فِينَا صَبُوحاً إِنْ أَرِبْتَ بِهِ جَمْعًا بَهِيَّ وآلاَفَا ثَمَانِنَا(٢) جَمْع أَلْفٍ أَى ثَمَانِينَ أَلْفًا، أَرِبْتَ به، أَى احْتَجْتَ إِليْهِ وأَرَدْتَه . (و) أَرِبَ (الدَّهْرُ: اشْتَدَّ) وَرَدَ فى الحديث ((قَالَتْ قُرَيْشُ: لا تَعْجَلُوا فِى الفِدَاءِلاَ يَأْرَبُ عَلَيْكُمْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُه » أَىْ يَتَشَدَّدُونَ عَلَيْكُم فيهٍ . قال أَبُو دُوَاد الإِبَادِىُّ يصفُ فَرَساً : أَرِبَ الدَّهْرُ فَأَعْدَدْتُ لَهُ مُشْرِفَ الحَارِكَ مَحْبُوكَ الْكَتَدْ (٣) (١) شرح أشعار الهذليين ٤٣١ واللسان والصحاح (٢) ديوان ابن مقبل ٣٣٢ والان وفى مادة (بوب) نسب الملاخ بن حبابة وقيل لابن مقبل وانظر مادة (سجن) وفى الأصل جمعا تهيأ آلافا (٣) المسان والصحاح وانظر مادة ( كند) ١ أرب أرب قال فى ((التهذيب)): أَى أَرادَ ذِلك مَّا وطَلَبَه، وقولُهم: أَرِبَ الدَّهْرُ، كأَنَّ له أَرَباً يَطْلُبُه عندنَا فُيُّلِحّ لذلكَ. (وَأَرِبَ الرَّجُلُ أَرَباً: أَنِسَ . وأَرِبَ بِالشَّىْءِ: ضَنَّ بِهِ وشَحِّ. (و) أَرِبَ (به: كَلِفَ) وعَلِقَ ولَزِمَه قال ابنُ الرِّقَاعِ : ومَا لِأَمْرِئٍ أَرِبٍ بِالحَيّـ ةٍ، عَنْهَا مَحِيصٌ وَلاَ مَصْرِفُ (١) أَىْ كَلِفٍ . (و) أَرِبَتْ (مَعدَتُه: فَسَدَتْ. و) أَرِبَ عُضْوُهُ أَىْ سقَطَ، وأَرِبَ (الرَّجُلُ) جُذِمِ و (تَسَاقَطَتْ) آرَابُهُ، أَىْ (أَعْضَاؤُهُ) وقَدْ غَلَبَ فى اليَدِ، (و) أَرِبَ الرَّجُلُ (قُطِعَ إِرْبُهُ ، و) فىحَديث عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عنهُ (( أَنَّه نَقِمَ عَلَى رَجُل قَوْلاً قَالَهُ فَقَالَ لَهُ: أَرِبْتَ عَنْ ذِى يَدَيْكَ)) مَعْنَاهُ: ذَهَبَ مَا فِى يَدَيْكَ حَتَّى تَحْتَاجَ، وفى التهذيب (أَرِبْتَ مِنْ) ذِى (يَدَيْكَ) وعَنْ ذى يَدَيْكَ وقَالَ شَمرُ: سَمِعْتُ عن ابنِ الأعرابىّ يقولُ: أَرِبْتَ فى ذِى يَدَيْكَ، ومثلُهعن أَبِى عُبَيْدٍ، وجعلَ شيخُنا مِنْ يَدَيْك، بِمِنْ الجَارَّةِ ، تَحْرِيفاً مِنَ النَّسَّاخِ ، وهو هكذا فى التهذيب بالوَجْهَيْنِ ، أَى (سَقَطَتْ آرَابُكَ مِن) وفى نسخة :عَن (الْيَدَيْنِ خَاصَّةً)، وقيل: سَقَطَتْ مِنْ يَدَيْكَ، قال ابن الأَثِيرٍ: وَقَدْ جَاءً فى رِوَايَةٍ أُخْرَى لِهِذَا الحَدِيثِ: ((خَرَرْتَ عَنْ يَدَيْكَ )) ، وهى عِبَارَةٌ عنِ الخَجَل مَشْهُورَةٌ، كأَنَّهُ أَرَادَ : أَصابَكَ خَجَلٌ ، ومَعْنَى خَرَرْتَ: سَقِطْتَ . (و) أَّا قولُهُم فى الدُّعَاءِ : مَالَهُ أَرِبَتْ (يَدُهُ) فَقِيلَ: (قُطِعَتْ، أَو افْتَقَرَ فَاحْتَاجَ إِلى مَا بِأَيْدِى النَّاسِ) قاله الأزْهرىّ (( وجَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: دُلَّنِى عَلَى عَمَل يُدْخِلُنِىِ الجَنَّةَ، فَقَالَ: أَرِبُ مَالَهُ)) وفى خَبَرِ ابن مَسْعُود (دَعُوا الرَّجُلَ أَرِبَ، مَالَهُ)) قال ابنُ الأَعْرَابِىُّ: احْتَاجَ فَسَأَل فمالَهُ. وقالَ القُتَيْبِىُّ أَىْ سَقَطَتْ أَعْضَاءُ، وأُصِيبَتْ، وقال ابنُ الأَثِيرِ: فى هذِهِ اللَّفْظَةِ ثَلاَثُ رِوَايَاتِ: إِحْدَاهَا : أُرِبَ بِوَزْنَ عَلِمَ ومَعْنَاهُ الدُّعَاءُ عَليهِ، كَمَا (١) اللسان ١٨ أرب أرب يقالُ: تَرِبَتْ يَدَاكَ، يُذْكَرُ فى مَعْنَى التَّعَجُّبِ، ثُمَّ قال: مَالَهُ، أَىْ أَىُّ شَىءٍ بِهِ وَمَا يُرِيدُ، والرّوَايَةُ الثَّانِيَةُ: أَرَبُ مَالَهُ. بِوَزْنِ جَمَلٍ، أَىْ حَاجَةٌ لَهُ ، وَمَا زَائِدَةٌ لِلَّتَقْلِيلِ، أَىْ لَهُ حَاجَةٌ يَسِيرَةٌ، وقِيلَ: مَعْنَاهُ حَاجَةٌ جَاءَتْ بِهِ، فحَذَفَ ثُمَّ سَأَلَ فِقَالَ: مَالَهُ: والرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ أَرِبٌ بِوَزْنٍ كَتِفٍ، وهُوَالحاذقُ الَّكَامِلُ، أَىْ هُوَ أَرِبٌ ، فَحَذَفَ المُبْتَدَأَ، ثُمَّ سَأَلَ فَقَالَ: مَالَهُ، أَىْ مَا شَأْنُهُ، ومِثْلُهُ فى حَدِيثِ المُغِيرَةِ ابنِ عَبْدِ اللهِ عن أبيهِ . (والأُرْبَةُ بالضَّمِّ) هى (الْعُقْدَةُ) قَالَهُ ثَعْلَبُ (أَوْ) هِىَ (الَّتِى لاَ تَنْحَلُ حَتَّى تُحَلَّ) حَلَّ ، وَقَد يُحْذَفُ منها الهَمْزُ فَيُقَالُ رُبَةٌ ، قال الشاعرُ: هَلْ لَك يَا خَدْلَةُ فِى صَعْبِ الرُّبَهْ مُعْتَرِمِ هَامَتُهُ كالحَبْحَيَهْ (١) قال أبو منصور : هى العُقْدَة ،وَأَظُنُّ الأَصلَ كَانَ الأُرْبَةَ فَحُذِفَ الهَمْزُ . (و) الأُرْبَةُ (: القلاَدَةُ) أَىْ قِلَادَةُ الكَلْبِ التى يُقَادُ بِهَا، وكذلك الدَّابَّة، فى لِغَةً (١) اللسان وانظر مادة (ربو) وفى الأصل (ويا حدلة)). طَيِىُّ. (و) الأُرْبَةُ: أَخِيَّةُ الدَّابَّةِ، والأُرْبَةُ (: حَلْقَةُ الْأَخِيَّةِ) تُؤَرَّى فى الأَرْضِ، وجَمْعُهَا أُرَبُ ، قال الطَّرِمَّاحُ : وَلاَ أَثَرُ الدُّوَارِ وَلاَ المَآلِى ولكِنْ قَدْتُرَى أُرَبُ الحُصُونِ(١) (و) الإِرْبَةُ (بالكَسْرِ: الحِيلَةُ) والمَكْرُ ، وقد تَقَدَّم فى أول المادة ، فذكرُه هنا ثانياً مُسْتَدْرَك . (والأُرْبِيَّةُ بالضَّمِّ : أَصْلُ الفَخِذ) يكونُ فُعْلِيَّة، ويكون أُفْعُولَة ، وستَأْتِى الإِشارةُ إِليها فى بابها إن شاء الله تعالى. (والأَرْبُ بالفتحِ ) قال شيخنا : ذِكرُه مُسْتَدْرَكٌ، لأَن الإطلاقَ كافٍ، وهو الفُرْجَةُ التى (مَا بَيْنَ) إِصْبَعَى الإِنْسَانِ (السَّبَّابَةِ والوُسْطَى)، نَقَلَه الصاغانىّ . (و) الأُرْبُ (بالضَّمِّ: صِغَارُ البَهْم) بالفَتْحِ فالسُّكُونِ (سَاعَةً) ما تُولدُ. والإِرْبِيَانُ بِالكَسْرِ: سَمَكٌ ، عن ابن دُرَيْد، وقال أَحْسَبُهُ عَرَبِيًّا، (و) أَيضاً (: بَقْلَةٌ)، والأَلِفُ والياءُ والنُّون زَوَائِدُ. (١) الان وديوانه ١٧٦ ١٩ أرب أرب (وَأَرابُ، مُثَلَّئَةً ) أَىْ كَكتَّابٍ وسَحَاب وغُرَاب (١) (:ع) أَوْ جَبَلُ (أَوْ مَاءٌ) لِبَنِى رِيَاحِ بِنِ يَرْبُوعٍ ، كذا بخط اليَزِيدِىُّ، والذى فى المعجم أَنَّه مَاءٌ مِن مِيَاهِ البَادِيَةِ . وَيَوْمُ إِرَابٍ مِن أَيَّامِهِم ، غَزَا فِيه هُذَيْلُ بنُ هُبَيْرَةَ الأَكْبَرُ التَّغْلِبِىُّ بَنِى رِيَاح بنِ يرْبُوع ، والحَىُّ خُلُوفٌ فَسَبَى نسَاءَهُمْ وَسَاقَ نَعَمَهُمْ، وقال مُاوِرُ بنُ هنْد : وجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ أَبْضَةَ طَائِعاً حَتَّى تَحْكَّمَ فيه أَهْلُ إِرَابٍ (٢) وقَال مُنْقِذُ بنُ عُرْفُطَةً يَرْنِى أَخَاهُ أُهْبَانَ وَقَتَلَتَّهُ بَنُو عِجْلِ يَوْمَ إِرَاب: بِنَفْسِى مَنْ تَرَكْتُ وَلَمْ يُرَشَّدْ بِقُفِّ إِرَابَ وانْحَدَرُوا سِرَاءَا (٣) وَخَادَعْتُ المَنِيَّةَ عَنْكَ سِرًّا فَلَاَ جِزَعٌ تَلاَنَ ولاَ رُوَاعَا وقال الفَضْلُ بنُ العَبَّاسِ اللَّهَبِىّ: (١) فى إحدى نسخ القاموس ((ككتاب وسحاب وغراب)) وفى غيرها ( مثلثة)) (٢) التكملة (( مساور بن قيس)، وانظر اللسان (أزب). و (أبض). (٣) معجم البلدان (أراب) وفيه)) ولم يُوَسَّد)) أَتَبْكِى أَنْ رَأَيْتَ لِأُمَّ وَهْبٍ مَغَانِىَ لاَ تُحَاوِرُكَ الجَوَابَا أَثَافِىَ لاَ يَرِمْنَ وأَهْلَ خيمٍ سَوَاجِدَ قد خَوِينَ على إِرَابًا (١) قُلْتُ: وفى أَنْسَابِ البَلَذُرِىّأَنْشَدَت امرأةٌ من بَنی رِيَاحٍ : وكَانَتْ أُرَابُ لَنَا مَرَّةً فَأَضْحَتْ أُرابَ بَنِى العَنْبَرِ (وَمَأْرِبٌ، كَمَنْزِلٍ)، وَوَقَع فى كلام المقْدِسِىِّ كَمِنْبَرٍ، وهو غَلَطُ، قال شيخُنا : ولا تَنْصَرِفُ فى السَّعَةِ ، للتأنيث والعلَمِيَّةِ ، ويَجُوزَ إِبْدَالُ الهَمْزَةِ أَلِفاً، وربما التُزِمَ هذا التخفيف، ومن هنا جعل ابنُ سِيده مِيمَها أَصْلِيَّةً وَأَلِفَهَا زائدةً، وقد أَعادها المؤلفُ فى المِيمِ بناءً على هذا القَوْلِ (ع)، وفى المصباح: مَدِینَةٌ (بالیَمَن) من بلاد الأُزْد فى آخر جبَال حَضْرَمَوْتَ وكانتِ فى الزمن الأَوّل قاعدةَ النَّبابعَةِ ، فإِنها مدينةُ بلْقيس ، بينها وبين صِنْعَاءِ نحوُ أَرْبع مَرَاحِلَ، وَزَادَ فى المَرَاصد : وقيل : هو اسمٌ قَصْرٍ كان لهم ، وقيل : (١) معجم البلدان (أراب) ٠٠٠ ٢٠