النص المفهرس
صفحات 401-420
كفا كفا قلت : وقال بِشْر بنُ أَبى خَازِمِ : وَكَأَنَّ ◌ُعْنَهُمُ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا سُفُنُّ تَكَفَّأُ فِى خَلِجٍ مُغْرَبٍ (١) هكذا استشهد به الجوهرىُّ ،واستَشْهد به ابنُ منظور عند قوله: وكَفَأَ [الشىءَ] (٢) والإِناءِ يَكْفَؤُهُ كَفْأَّ [وَ كَفَّأَه] (٢) فَتَكَفَّأَ، وهو مَكْفُوءٌ : قَلَبَهُ. [] ومما يستدرك عليه : الكَفَاءُ، كسحابٍ : (٣) أَيْسَرُ المَيل فى السَّنَامِ ونَحْوِهِ، جَمَلٌ أَكْفأُ وناقة كَفْاَءُ (٤)، عن ابنِ شُمَيْلٍ : سَنامٌ أَكْفَأُ : هو الذى مالَ على أَحدٍ جَنْبِى البعيرِ، وناقة كَفْاَءُ، وجَمَلٌ أَكْفَأَ، وهذا من أَهْوَنِ عُيوبِ البعير ، لأَنْه إذا سَمِنَ استقامَ سَنامُه . ومن ذلك فى الحديث أنه صلی الله عليه وسلم كان إذا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّزًا. التَّكَفُّوُ: التمايُلُ إِلى (١) ديوانه ٣٥ والسان والصحاح ومادة (غرب) وفي الأصل بن أبى حازم » (٢) الزيادة من اللسان ومنه أخذ النص . على أن ابن منظور نقل أيضا نص الصحاح عقب البيت (٣) الذى في المسان (( الكتفَأ)، وهو الأشبه بالصواب (٤) في الأصل ((كفأى)) وكذلك الآتية في قول ابن شميل والتصويب من اللسان وهى كأحمر وحمراء وما شابهها من الأوزان في تأنيها قُدَّامِ كما تَتَكَفَّأُ السفينةُ فِى جَرْيها (١). قال ابن الأثير: رُوى مهموزًا وغيرَ مهموزٍ ، قال: والأَّصل الهمْزُ، لأَن مصدر تَفَعَّلَ من الصحيح كتقدَّم تقدُّماً وتَكَفَّأَ تَكَفُّوْا، والهمزة حرفٌ صَحِيحٌ، فَأَمَا إِذا اعتلَّ انكسرت عَيْنُ المُستقبَل منه نحو تَخَفَّى تَخَفِّياً وتَسمَّى تَسمِّياً، فإذا خُفِّفَتِ الهمزةُ التحَقَتْ بالمعتلِّ، وصارَ تَكَفِّياً ، بالكسر، وهذا كما جاء أيضاً أنه كان إِذا مَشَى كأَنَّه يَنخَطُّ فى صَبَبٍ ، وفى رواية إِذا مَشَى تَقَلَّع. وبعضه يُوافقُ بَعْضاً ويُفَسِّرِه ، وقال ثعلبٌ فى تفسير قوله كأنّما ينحط فى صَبَبٍ : أراد أنَّ قَوِىُّ البَدنِ ، فإِذا مَشى فكأَ نما يَمْشِى على صُدُورٍ قَدَمَيْهِ من القُوَّةِ، وأنشد : الوَاطِينَ عَلَى صُدُورِ نِعَالِهِمْ يَمْثُونَ فِى الدَّغَنِىِّ وَالأَبْرَادِ (٢) والنَّكَفِّى فى الأصل مهموزٌ ، فَتُرِكَ (١) رواية المسان والنهاية ((تكفَّى تكفيً)) (٢) هو للأعشى ميمون كما في الصبح المنير ٩٩ والمعافى الكبير ٤٨٩ وفي السان ( كفاً) بدون نسبة وانظر مادة (دفن) وفي الأصل ((في الدفئى)) وكذلك في السان ( كفا ) ٤٠١ تاج العروس . جزء أول م/٢٩ كفا کلا هَمْزُه، ولذلك جُعِلِ المصدر تَكَفِّياً . وفى حديث القيامة ((وتَكُونُ الأَرْضُ خُبْزَةً وإحدَة يَكْفَؤُهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَه فى السَّفَرِ)) وفى رواية ((يَتَكَفَُّهَا)) يريد الخُبْزَةَ التى يَصْنَعها المُسَافِرُ، ويضعُها فى المَلَّة ، فإنها لا تُبْسَطِ كالرُّقَاقَةِ وَإِنَّما (١) تُقلبُ على الأَيْدى حتى تَستَوَىَ . وفى حديث الصِّراط ((آخِرُ مَنْ يَمُرُّ رَجُلٌ يَتَكَفَّأُ به الصِّراطُ)) أَى يَتَمَيَّلُ وَيَنْقَلِبِ (٢). وفى حديث الطعام غير مُكْفٍَ (٣) ولا مُؤَدَّع، وفى رواية غير مَكْفِىّ ، أَى غير مَرْدُود ولا مقلوب ، والضميرُ راجعٌ للطعام ، وقيل من الكِفَايَة ، فيكون من المُعتل، والضميرُ الله سبحانه وتعالى ، ويجوز رجوع الضمير للحمد . وفى حديثٍ آخر : كانَ لا يقبَل الثَّناءَ إِلاَّ من مُكَافِئٍ أَى من رجل (١) في الأصل ((وإنها)) والتصويب من اللسان والنهاية (٢) في الأصل ((يميل)) والتصويب من اللبان والنهاية وهو يناسب يتكفأ ((يتفَعَّل)) وفي اللسان ((ويتقَلَّب )) وفي النهاية ((وينقلب)) كالأصل (٣) في الأصل ( غير مكفوء ولا مودع وفي رواية غير مكفى والضبط من اللسان والنهاية يَعْرِف حقيقةَ إِسلامه ولا يَدْخل عنده فى جُملةِ المُنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس فى قلوبهم، قاله ابن الأَنبارى، وقيل: أَى منْ مُقارِب غير مُجَاوِزٍ حَدَّ مثلِهِ ، ولَا مُقَصِّرٍ عمارفَعه الله تعالى إِليه ، قاله الأزهرى ، وهناك قول ثالث للقُتَيْبِىِّ لم يرتضه ابنُ الأَنبارى، فلم أَذكُرْه ، آنظره فى لسان العرب (١). [ ك لأ ] # (كَلِأَّهُ كَمَنَعه) يَكْلَؤُهُ (كَلاً) بفتح فسكون (وكِلَاءَةٌ) بالقَصْرِ(٢) ( وَكِلَّءَ بكسرهما) مع المَدّ فى الأخير، أَى (حَرَسَه) وحَفِظَه، قال جميلٌ : فَكُونِ بِخَيْرٍ فى كِلَاءِ وَغِبْطَةٍ وَإِنْ كُنْتِ قَدْأَزْ مَعْتِ صُرْمِ وَبِغْضَتِ (٣) (١) هذا القول نصه عن النهاية واللسان معناه اذا أنعم على رجل نعمة فكافأه بالثناء عليه قَبِلَّ ثَنَاءَهُ وإذا أثنى عليه قَبْلَ أن يُنْعِمِ عليهِ لم يقبلْها وقال ابن الأنبارى هذا غلط إذا كان أحدٌ لا ينفك" من إنعام النبى صلى الله عليه وسلم، لأن الله بعثه رحمة الناس كافة فلا يخرج منها مكافىء ولا غير مكافي، والثناء عليه فرض لا يتم الإسلام إلا به . (٢) كذا فى الأصل، وهو سهو فليست كلاءة بالقصر وإنما هى ممدودة وكذلك فى اللسان ولعله أراد أن يقول ((كسْلاً. بفتح فكون بالقصر وكلاءة وكلاء مع المد فى الأخيرين » فها: . (٣) ديوانه ٢٢٦ عن اللسان ( كلأ) ٤٠٢ کلا كلا قال أبو الحسن: كِلَاءٌ هنا يجوز أَن يكون مصدرًا كَكلاءة ، ويجوز أن يكون جَمْع كِلاَءَةٍ، ويجوز أن يكون أَراد : فى كِلاَءَة ، فحذف الهاء للضرورة، ويقال : اذْهَبوا فى كلاَءَة الله، وقال الليث: يقال: كَلَأَّكَ اللهُ كِلَاءَةٌ ، أَى حَفِظك وحَرَسك، والمفعول منه مَكلوءٌ ، وأَنشد : إِن سُلَيْمَى وَاللهُ يَكْلَؤُهَا ضَنَّتْ بِزَادٍ مَا كَانَ يَرْزَوُهَا (١) وفى الحديث أنه قال لِبِلالٍ وهم مسافرون ((اكْلَاً لِنا وَقْتَنَا)). هو من الحِفْظ والحراسة ، وقد تُخفَّف همزة الكلاءةِ وتُقلب باءً، انتهى . وقال الله عز وجل ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ (٢) قال الفَرَّاءُ: هى مهموزة ، ولو تَركْتَ هَمْزَ مِثله فى غير القرآنِ قُلْت : يَكْلُوكُم ، بواٍساكنةٍ ، وَيَكْلاَكُم، بأَلف ساكنة ، ومن جعلها واوًا ساكنةً قال كَلاَتُ ، بأَلْفٍ بترك النَّبْرةِ منها، ومن قال يَكْلاَكُمْ قال (١) هو إبراهيم بن هرمة كما فى نظام الغريب ١٣٩ وفى الان بدون نسبة وفى تفسير البحر ٦ /٢٩٤ نسب له. (٢) سورة الأنبياء ٤٢ كَلَيْتُ مثل قَضَيْتُ ، وهى من لُغة قريشٍ، وكُلٌّ حَسَنٌ ، إِلا أَنهم يقولون فى الوَجْهَيْنِ : مَكْلُوٌّ، وهو أَكثر مما يقولون : مَكْلِيٌّ، ولو قيل مَكْلِىٌّ فى الذِيِنَ يقولون كَلَيْت كان صواباً . قال : وسمِعْت بعضَ الأَعراب يُنْشد : وَمَا خَاصَمِ الأَقْوَامَ مِنْذِى خُصُومَةٍ كَوَرْهَاءَ مَشْنِىُّ إِلَيْهَا خَلِيِلُها (١) فَبَغَى على شَنَيْتُ ، بترك الهمزة (٢) (و) يقال: كَلَأَّه (بالسَّوْط) كَلْأٌّ، وعن الأَصمعىّ: كَلَأَّ الرَّجُلَ كَلْأَ وسَلَأَّهَ سَلْأٌّ بالسوط (: ضَرَبَهُ) قاله النضرُ بنُ شُمَيْلِ (و) كَلَّأَّ (الدَّيْنُ) كُلُوءًا (٣) إِذا (تَأَخَّرَ) فهو كَالِيٌّ (و) كَلَأَّت (الأَرْضُ) وَكَلِمَّتْ (: كَثُرَ كَلَؤُهَا) أَى عُشْبُها ( كَأَكْلاَتْ) إِكْلَاءُ، وفى نسخة : كاكتلات. وكَالَأَه مُكَالَأَةً وكِلاَءَ : رَاقَبه . (و) أَكْلاً (بَصَرَهُ فى الثَّىءِ) إِذا (١) السان وفيه ((حَليلُها! (٢) فى المان ((بترك النبرة) (٢) الذى فى السان كَْلاً أما في الأساس فهو ((كُلُوءًا)) ٤٠٣ كلاً كلاً (رَدَّدَهُ) فيه مُصَعِّدًا ومُصَوِّباً (و) من المجاز كَلَأَّ (عُمرُهُ) أَى (انتهى) إِلى حَدِّه، وعبارةُ الأَساس: طالٍ وَتَأَخَّرَ قال : تَعَفَّفْتُ عَنْهَا فِى الْعُصُورِ التِى خَلَتْ فَكَيْفَ النَّصَابِ بَعْدَ مَاكَلاَّ الْعُمْرُ (١) ( والكَلَأُّ كجَبَلٍ ) ، عند العرب يقع على (العُشْبِ) وهو الرُّطْبُ ، وعلى العُرْوَةِ [و الشَّجَرِ] (٢) والنَّصِىِّ والصِّلِّيَانِ ، وقيل: الكَلُّ مقصورٌ مهموزٌ: ما يُرْعَى، وقيل: الكَلأُّ: الْعُشْبُ( رَطْبُهُ وَيَابِسُه) (٣) وهو اسمٌ للنّوْعِ ولا واحدٍ له ( كَلِمَّت الأَرْضُ، بالكَسْرِ) أَى (كَثُرَ) الكَلَّأَ (بِهَا) كأَكْلاَتْ وكَلَأَّتْ، وقد تقدّم ذِكرُهما، وذكره فى المحلَّيْنِ يُشْعِرِ بالتغايُرٍ، وليس كذلك (كَاسْتَكْلَاتْ) صارت ذاتَ كَلَاٍ (و) كَلَأَّتْ (الناقةُ) وأَكَلاَّتْ (: أَكَلَتْهُ) أَى الْكَلَأَّ، وذِكْرُ الناقة مثالٌ . (وأَرْضُ كلئيةٌ (٤) ) على النسب : (١) المان والأساس (٢) زيادة من السان والنص فيه (٣) بهامش المطبوع اعتراض على قول المصنف ((العشب رطبه ویابسه » ولاو جه له فاقسان فيه مثل ذلك (٤) الذى فى السان والصحاح ((كلية)) والذى. فى القاموس ((كَلِيثة)) والأصل غير مضبوط ( ومَكْلَأَةٌ ) كمَزْرَعَة، كلتاهما (: كَثِيرَتُهُ) أَىِ الكَلا ، ويقال فيه أيضاً مُكْليَّةٌ، كمُحْسنةٍ، ذكره الجوهرىّ ١٠ وغيره، ويستوى فيه اليابِسِ والرَّطْبُ، وقيل : الكَلَأَّ يَجمعُ النَّصِيَّ والصِّلِّيَانَ والحَلَمَةَ والشِّيحَ والْعَرْفَجَ وضُرُوبَ الْعُرَا ، وكذلك العُشْبُ والبَقْلُ وما أشبهها. وأَرضٌ مُكْلِيَّةٌ، أَى بالضمّ وهى التى قد شَبِع إِيلُها، وما لم يُشْبِعِ الإِبْلَ لم يَعُدُّوه إِعشاباً ولا إِكلاءً وإِن شَبعت الغَنمُ . قال غيره : الكَلأُّ : البَقْلُ والشَّجَر، وفى الحديث ((لا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلَُّ)) وفى روايةٍ ((فَضْلِ الكَلَإِ)) معناه أَن البئرَ تَكون فى البادِيَةِ ، ويكونُ قريباً منها كَلَأَ، فإِذا وَرَدَ عليها وارِدٌ فَغَلَبَ على مَائِها ومَنَع مَنْ يأْتِى بَعْدَه من الاسْتقاءِ منها فهو بِمَنْعِهِ المَاءَ مَانِعٌ من الكِلإِ ، لأَنّه متى وَرَدَ رَجُلٌ بِإِلِهِ فَأَرْعَاها ذلك الكَلِأَّ ثمَّ لَمْ يَسْقِهَا قَتَلها العَطَشِرُ، فالذى يَمْنَعُ ماءَ البِيْرِ يَمْنَعُ النَّبَاتَ القريب منه . ( والكَالِىُّ والكُلْأَّةُ، بالضَّمُّ : النّسِيَّةُ ٤٠٤ کلا كلا والعَرَبُونُ) أَى السُّلْفَة قال الشاعر : وعَيْنُه كَالكَالُِّ المِضْمَارِ(١) أَى كَالنَّسِيَّةُ التَّى لاَ تُرْجَىَ ، وما أُعطيتَ فى الطعامِ نسيئَّةً من الدراهمِ فهو الكُلْأَّةُ ، بالضمّ ، وفى الحديث نَهَى عِنِ الكَالِىُّ بالكالِىُّ يَعْنِى النَّسِنَّةُ بالنَّسِيَّةُ، وكان الأَصمعىُّ لا يَهْمِزِ ويُنْشِدِ لِعَبيد بن الأَبرصِ : وَإِذَا تُبَاشِرُكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا كَالٍ وَنَاجِِزْ (٢) أَى مِنِها نَسِيَّةٌ وَمَّنها نَقَّدُ (و) قال أبو عبيدة: (تَكَلَُّتُ) كُلّةً (وَكَلَّتُ تَكْلِيناً ) استنسأْتُ نَسِيَّةٌ ، أَى (أَخَذْتُه)، والنَّسيئَّةَ: التأخيرُ ، وكذلك استكْلاَتُ كُلْأَّةً ، بالضم ، وجمعه كَوَالِيُّ ، قال أُميَّةُ الهُذلِىُّ: أُسَلِّىَ الْهُمُومَ بِأَمْثَالِهَ وَأَطْوِى البِلاَدَ وَأَقْضِى الكَوَالِ (٣) أراد الكوالىّ، فإما أن يكون أَبدل ، (١) الان والصحاح . وبهامش المطبوع: ((قوله المضمار هكذا بخطه والذى فى الصحاح والان الضمار . قال صاحب السان والضمار خلاف العيان)، هذا والذى فى الصحاح والقان ( كلا) ((المضمار، أما ما فى ضمر فهو (الضمار) ومثله المقاييس ٥ : ١٣٢ وهو الصواب لأن مادته غمر (٢) مستدركات ديوانه ٨٣ والمسان والصحاح ومادة ( نجز ) (٣) شرح أشعار الهذليين ٥١٣ تحقيق والسان وإما أن يكون سَكَّنَ ثم خَفَّف تخفيفاً قياسيًّا . (وأَكْلاً) فى الطعامِ وغيرِهِ إِكلاءً، وكَلَّأَّ تَكْلِيئاً (: أَسْلَفَ وَأَسْلَمَ ) (١) ، أَنشد ابنُ الأَعرابىّ: فَمَنْ يُحْسِنْ إِلَيْهِمْ لَا يُكَلِّئِّ إِلَى جَازٍ بِذَاك ولاَ كَرِيمٍ (٢) وفى التهذيب : ولا شَكُورِ ( و) أَكْلاً ( عُمُرَه: أَنْهَاهُ ) (٣) وَبَلَغَ اللهُ بِك أَكْلَأَّ الْعُمرِ، أَى أَقصاه وآخِرَه وأَبْعَدَه ، وهما من المجاز و كان الأصمعى لايهمزه. ( واكْتَلَاً كُلْأَّةً وَتَكَلَّأَّها ) أَى ( تَسَلَّمَهَا)، وكَلَأَّ القَوْمَ: كَانَ لهم رَبِيَّةً، ويقال: عَيْنُ كَلُوٌ ، وناقَةٌ كَلُوءُ العَيْنِ ( وَرَجُلٌ كَلُوءُ العَيْنِ) أَى (شَدِيِدُهَا لا يَغْلِبُها النَّوْمُ) وفى بعض النسخ لا يَغْلِبُه ، بتذكير الضمير ، وكذلك الأُنثى، قال الأخطل : ومهْمَهٍ مُقْفِرٍ تُخْثَى غَوَائِلُهُ قَطَعْتُه بِكَلُوءِ العَيْنِ مِسْفَارِ (٤) (١) فى المسان ((ومعظم» (٢) المسان ((إلى جار)) (٣) فى القاموس ((وأكلا العمر")) (٤) ديوانه ١١٣ ((العين مهار) والشاهد فى اللسان والصحاح والأساس ٤٠٥ كلاً كلاً ومنه قولُ الأَعرابىّ لامرأَتِهِ: والله إِنِى لِأُبْغِضُ المرأةَ كَلُوءَ الليل . وفى الأساس: ومن المجاز: كَلَأَتُ النَّجْمَ مَتَى يَطلُح (١): رَعَيْتُه، و * لِلْعَيْنِ فِهَا مَكْلَاً (٢). تُدِمِ النَّظَر إِليها كَأَنَّك تَكْلَؤُها الإِعْجَابِك بِها. ومنه: رجلٌ كَلُوءُ العَيْنِ: سَاهِرُهَا، لأَن الساهر يُوصَّف بِرِقْبَةٍ النُّجومِ . واكتلاَتْ (٣) عينى: سَهِرَتْ: وأَكْلَأَتَها وكَلَّْتُها (٤) أَسْهَرْتُها . انتهى . (والكَلَّءُ، كَكَتَّانِ: مُّرْقَأُ السُّفُنِ) وهو عند سِبويهِ فَعَّالٌ ، مثلُ جَبَّارٍ ، لأَّنه يَكْلأُ السُّفُنَ من الريح، وعند ثعلب فَعْلَاءُ ، لأَن الرِّيحِ تَكِلُّ فيه فلا (١) فى الأساس ((متى طلع)» (٢) هو جزء من بيت لزهير أورده فى أساس البلاغة خَوْدٌ مُنَعَّمَةٌ أَفِيقٌ عَيْشُها لِلعَيْنِ فِيهَا مَكْلاٌ. وَبَهَاءُ وانظر ديوان زهير بن أبي سلمى ٣٣٩ ((فِيها لعينك مَكْلاٌ وَبَهَاءُ )) (٣) فى الأصل ((وأكلات)) والتصويب من الأساس ومنه : أخذ (٤) ((وكَلأْتها)) ساقطة من الأساس المطبوع ٤٠٦٠ # تنخرق(١) قال صاحب المشوف : والقولُ فولُ سيبويهِ (و) منه سُوق الكَلاَءِ ، مشدودٌ ممدود (ع بالبَصْرَةِ ) ، لأَنهم يُكَلُِّونَ سُفُنَهم هناك، أَى يَحْبِسِونها . وَكَلَّأَّ القومُ سَفِنَتْهِم تَكْلِيِئاً وَتَكْلِّةً ، على مثالِ تَكلِمٍ وتَكْلِمَةٍ : أَدْنَوْها من الشَّطّ وحَبسوها، وهذا يُوَّيِّد مَذهَب سيبويهِ . وفى حديث أَنس وذَكَرٌ البَصرَةَ: إِيَّاكَ وَسِبَاخُها وكَلَّتَهَا. وفى مراصد الاطلاع : مَحَّة : مشهورةٌ ، وسُوقٌ بالبصرة. انتهى، وهو يُؤَنّث ، أَى على قولِ ثعلبٍ (ويُذَكَّرُ) ويُصْرَف، وذكر أبو حاتم أَنه مُذَكِّر لا يُؤنّثه أَحدٌ من العرب، وهذا يُرَجِّح ما ذهب إليه سيبويه، وفى التهذيب: الكَلَّاءُ، بالمدّ: مكانٌ تُرْفَأُ فيه السُّفُن (و) هو ( سَاحِلُ كُلِّنَهٍ كالمُكَلٍَّ [ كَمُعَظَّم](٢)) مهموزٌ مقصورٌ، وكَلََّّتُ تَكْلِيَّةٌ إِذا أَتَبْتَ مكاناً فيه مُستَتَرٌ من الريح، والموضعُ : مُكَلَُّ وكَلَّةٌ. وفى الحديث: مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا له، ومن مَشى على الكَلَّاءِ أَلْقَيْنَاهُ فى النَّهر. معناه أَن من عَرَّض (١) فى الان : ((فلا ينخرق)) (٢) الزيادة من القاموس كلاً كلاً بالقَذْفِ [ولم يُصَرِّحْ] (١) عَرَّضْنَا له، بِتَأْدِيِبٍ لاَ يبلُغُ الحَدَّ ، ومن صَرَّح بالقَذْفِ فَرَكِبَ نَهَرَ الحُدُودِ وَوَسَطَهِ أَلْفَيْنَاه فى نَهَرِ الحَدِّ فَحَدَدْنَاهُ، وذلك أَن الكَلَّاءَ مَرْفَأُ السُّفُنِ عند الساحل، وهذا مَثلُ ضَرَبه لمن عَرَّضَ بالقَذْفِ ، شَبِّهه فى مقاربته (٢) للتصريح ، بالماشى على شاطئُ النهر ، وإِلقاوه فى الماء إيجابُ القَذْف عليه وإلزامه بالحَدِّ (٣) قلت: وهو مجازٌ، كما يرشده كلام الأساس ، ويثنى الكَلَّهُ فيقال كُلَّاءَانِ ويجمع فيقال كَلَّاوُون وقال أبو النجم : يَرَى بِكَلَّاوَيْهِ مِنْهُ عَشْكَرَا قَوْماً يَدَّقُونَ الصَّفًّا المُكَسَّرَا (٤) وَصَفَ الهَنِءَ والمَرِىءَ، وهما نَهرانِ حَفرهما هِشِامُ بنُ عبدِ المَلِكِ ، يقول : يَرَى بِكَلَّاوَى هذا النَّهرِ قوماً يَحْفِرِونَ ويَدُقُّون حِجارَةٌ مَوْضِعَ الحَفْرِ منه ويُكَسِّرُونَه ، وعن ابن السكِّيت: (١) زيادة من اللسان (٢) فى الأصل ((معارضته)) والتصويب من ألسان والنهاية (٣) فى السان («وإلزامه الحد، أما النهاية فكالأصل (٤) السان، وفيه: ((ترى بكلاويه)) وكذلك فى الشرح. ·ترى بكلاّوى هذا البر» الكَلَّاءُ: مُجْتَمَعُ السُّفُنِ، ومن هذا سُمِّى كَلَّهُ البَصْرَةِ كَلَّةٌ لاجتماعٍ سُفُنْهِ . (واكْتَلاً) منه: (اخْتَرَسَ)، قال كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ : أَنَخْتُ بَعِبِرِى وَاكْتَلَأَتُ بِعَيْنِه وَآمَرْتُ نَفْسِى أَىَّ أَمْرِىَّ أَفْعَلُ (١) واكْتِلاَّتْ عَيْنِ اكْتِلَاءَ، إِذا لم تَنَم وحَذِرَتْ أَمَرًا فَسَهِرَتْ . ( وكَلَّأَّ سَفِنَتَه تَكْلِيِئاً) على مِثالِ تَكْلِيمِ ( وَتَكْلِيَّةً ) على مِثال تَكْلِمَةِ (: أَدْنَاهَا مِنَ الشَّطِّ) وحَبَسها، قال صاحبُ المشوفِ : وهذا مما يُقَوِّى أَنَّه فَعَّالٌ كَمَا ذَهَب إِليه سِبویهِ . (و) كَلََّّ (فُلَناً: حَبَسَهُ) ، وكأنه أُخِذَ من كَلَِّ السفينةِ كما فسَّره به غيرُ واحدٍ من أَئمّةِ اللغة ، فيكون مجازاً (و) قالَ الأَزهرىَّ: النَّكْلِيَّةُ: التَّقَدُّمُ إلى المكانِ والوقوف به ، ومنه يقال كَلَّ فُلاَنُ (إليه) فى الأَمرِ تَكْليئاً أَى (تَقَدَّم) وأَنشد الفَرَّاء : · فَمَنْ يُحْسِنْ إِلَيْهِمْ لاَ يُكَلِّىُّ(٢). (١) ديوانه ٥٥ والسان والصحاح والأساس والمقاييس ١٣٢/٥ (٢) تقدم البيت كاملا فى المادة ٤٠٧ كما كماً ويقال : كَلَّتُ فى أَمرِكِ تَكْلِيِئاً، أَى تأَّمَّلْتُ ونَظَرتُ فيه (و) كَلَّ (فِيه) أَى فُلانِ (: نَظَرَ) إِليه (مُتَأَمِّلاً) فَأَعْجَبَه حُسْنُه، قال أَبو وَجْزة : فَإِنْ تَبَدَّلْتَ أَوْ كَلَّتَ فِى رَجُلٍ فَلاَ يَغُرَّنْكَ ذُو أَلْفَيْنِ مَغْمُورُ (١) أَرادِ بِذِى أَلْفَيْنِ مَنْ له أَلْفانٍ مِنِ المال ، وسَبَقَ الإِيماءُ إلى أنه من المجازِ نقلاً عن الأساس. ٠٠ [ك م أ ] ( الكَمُْ: نَبَاتٌ م) ينفض (٢) الأَرضَ فَيَخْرِجُ كما يَخرُجِ الفُطْرُ، وقيل : هو شَحْمُ الأَرْضِ ، والعرب تُسمّيهِ : جُدَرِىّ الأَرضِ ، وقال الطيبي : شِىُّ أَبْيَضُ مِنِ شَحْمٍ يَنْبُتُ من الأرض ، يقال له شَحْمُ الأَرضِ (ج أَكْمُؤْ ) كفَلْسٍ وأَقْلُسٍ (وَكَمْأَةٌ ) كَتَمْرَةٍ وقال ابنُ سيده : هذا قولُ أَهلِ اللغةِ ، وقال أَبو عمرو : لا نَظِرَ له غَيرُ رَاجِلٍ ورَجْلَة ، وسيأتى (٣) فى رج ل، (أَوهى اسمٌ للجَمْعِ) ليست بجمع كَمْءٍ، (١) الان (٢) فى المسان ((يُنَقْضُ) (٣) أى أن رجلة جمع راجل وكمأة جمع كم. ففيهما جاءت فعلة جمعاً لأَنْ فَعْلَة ليس مِمّا يُكَسَّرِّ عليه، [فَعْلٌ ](١) قاله سيبويهِ ، فلا يُلْتَفت إلى ما قاله شيخُنا : كلامٌ لا مَعْنَى له ، وحكى ثعلب : كَمَاةٌ كَقَنَاةٍ، قال شيخُنا : وفيه تَسَمِّحُ ( أَو هِى) أَىِ الكَمْأَةُ ( للواحد ، والكَمُْ للجَمْعِ ) قاله أَبو خَيْرَة، ونقله عنه صاحبُ النَّمْهِيدِ، وقال مُنْتَجِعٌ: كَمٌْ للواحِدِ وكَمْأَّةٌ للجمع، فمَرَّ رُوَّبةُ فسأَلاه فقال: كَمْ} للواحد وكَمْأَةٌ للجميع ، كما قال مُنْتَجِعٌ . ومثله مَنقولٌ عن أَبِى الْهَيْثَم قال الجوهرىُّ : على غيرِ قياسٍ ، وهو من النوادرِ، فإِن القياسَ العَكْسُ (أَوْ هِ تَكونُ واحِدَةً وَجِمْعاً) حُكِىَ ذلك عن أبى زيدٍ، وقال أبو حنيفة: كَمْأَةٌ واحدةٌ ، وكَمْأَتَانِ وكَمْآتٌ . وفى المشوف واللسان: الصَّحيحُ من ذلك كلُّه ما ذَكره سيبويهٍ، وحكى شَمِرٌعن ابنِ الأَعرابيّ: يُجْمَعِ كَمْ﴾ُ أَكْمُؤًا ، وجمعُ الجَمْعِ كَمْأَةٌ. وفى الصحاح : تقول : هذا كَمٌْ ، وهذان كَمْآنِ وهوُلَاءِ أَكْمُؤُ ثلاثةٌ ، فإذا كَثُرَتْ فهى (١) زيادة من الان ٤٠٨ كما كما الكَمْأَةُ، وقيل: الكَمْأَةُ: هى التى إِلى الغُبْرَة والسَّوَادِ ، والجَبْأَةُ إِلى الحُمْرَةِ . وفى الحديث : الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ، ومَاوُّهَا شِفَاءٌ للعين)) قيل إنه مِنِ المَنِّ حَقِيقَةً، وقيل: مِمَّا مَنَّ الله على عِبادِهِ بإنعامه . وقال النَّوَوى فى شرح مُسْلِمٍ : شُبِّهَتْ بِهِ فى حُصولِهِ بلا كُلْفَةٍ ولا علاجٍ ولا زَرْعِ بَذْرٍ . قال الكِرِمانِ: وماوُّها يُربى (١) به الكُحْل والتَّوتِيًا ، نقله شيخنا . (والمَكْمَأَةُ) بفتح الميمِ (والمَكْمُوَّةُ ) بضمها (: مَوْضِعُه) أَى الكَمْءِ ( واكْمَأَ المَكَانُ ) إِذا ( كَثُرَ بِهِ ) وأَكمأَتِ الأَرضُ فهى مُكْمِيَّةٌ كمُحْسِنِة : كَثُرْت كَمْأَتُها . وأَرض مَكْمُوءَةٌ : كَثِيرَةُ الكَمْأَة . ( و) أَكماً (القَوْمَ: أَطْعَمَهُمْ إِيَّاهُ ) أَى الْكَمْءَ (كَكَمَأَهُمْ كَمْأً) ثُلاثِيًّا، والأَوّل عن أبى حنيفة . (والكَمَّاءُ)، كَكَنَّانِ: (بَيَّاعُهُ وجَانِيهِ لِلبَيْعِ) أيضاً، أَنشد أبو حنيفة: (١) لعلها ((يرب". لَقَدْ سَاءَنِى وَالنَّاسُ لاَ يَعْلَمُونَهُ عَرَازِلُ كَمَّاءِ بِهِنَّ مُقِيمُ (١) وحُكِىَ عن شَمرِ : سَمِعْتُ أَعرابيًّا يقول : بنو فُلانٍ يَقْتُلُونَ الكَمَّاءَ والضَّعِيفَ . ( وَكَمِيَّ) الرجلُ (كَفَرِحَ) يَكْمَأُ كَمَأَ، مهموزٌ (حَفِىَ) بحاء مهملةٍ من الحَفَاء (وعَلَيْهِ نَعْلٌ) كذا فى النَّسخ، وعبارة الجوهرىّ : ولم تكن عليه نَعْلٌ، ومثله فى اللسان (٢)، فما أَدرى من أين أَخذه المصنّف، وقيل: الكَمَأُ فى الرَّجُلِ كَالْقَسَطِ (٣) ورجلٌ كَمِيٌّ قال: أَنْشُدُ بِاللّهِ مِنَ النَّعْلَيْنِيَهْ نِشْدَةَ شَيْخٍ كَمِىُّ الرِّجْلَيْنِيَهْ (٤) (و) قيل كَمَِّّتْ (رِجْلُه ) بالكَسْرِ (: تَشَقَّقَتْ)، عن ثعلب، والظاهر أن ذِكْرِ الرِّجْلِ مِثالٌ، فقد قال الزمخشرى (١) اللسان ومادة (عرزل) وضبط القافية بالرفع فى مادة ( كما ) أما مادة ( عرزل ) فيدون ضبط ولعلها (٤ مقيمِ)) بالجر صفة كمّاء (٢) فى الان (لم تكن له نعل)) أما الصحاح فكما قال (٣) فى هامش المطبوع قوله : كالقسط. فى الصحاح: والقسط بالتحريك انتصابٌ في رِجْلَى الدابة، وذلك عَيْبٌ لأنّه يُستحبُّ فيها الانحناء والتوتير (٤) اللسان وفيه ((النَّعْلَيْنِهِ .. الرَّجْلَيْنِه)) ٤٠٩ ئے كما کیا فى الأَساس: ومن المجازِ: كَمِنْتْ يدَه ورِجْلُه من البَرْدِ [والعَمَّل] (١) انتهى أَى تشقَّقَتْ. وكَمَأَتْ بالفتح، كذا فى نُسْخةِ الأَساس، ولعله غَلَطٌ من الكاتب، والصحيحُ كَفَرِحَتْ ، كما تقدَّم (٢) والعجَبُ من شيخنا لم يُنَبِّه عليه ولا على ما تَقدَّم فى ((كلاً)) من المجازات، مع دَعْواه الكثير ، والله عليمٌ بصير . ( و) كَمِيْ فلانٌ (عَنِ الأُخْبَارِ) كَمَأَ (: جَهِلَهَا وغَبَِ عَنْهَا ) فلم يَفْطُنْ لها، قال الكسائِىّ : إِنْ جَهِلِ الرجُلُ الخَبَرَ قال: كَمِيِّتُ عن الأخبار أَكْمَأُ عنها. ( و) قد (أَكْمَأَتْهُ السُِّّ) أَى ( شَيَّخَتْهُ ) بتشديد الياء ، عن ابن الأَعرابىّ . (وَتَكَمَّأَهُ) أَى الأَمْرَ إِذا (تَكرَّهَهُ) نقله الصاغانى، وفى الأَساس : خَرَجُوا يَتَكَمّؤُونَ: يَجْتَنُونَ الكَمْأَّةَ . (١) زيادة من الأساس. وأشير إليها بها مش المطبوع أيضا (٢) فى الأساس المطبوع ((كمثَتْ)) فلعل نسخة الشارع هى التى فيها الضبط بالفتح (و) تَكَامَأْنَا فى أرضهم (١)، وتَكَمَّأَتْ (عَلَيْهِ الأَرْضُ ) ، وتَلَمَّعَتْ عليه، وَتَودَّأَتْ إِذَا ( غَيَّبَتْهُ ) فيها وذَهَبَتْ به، عن ابن الأَعرابىّ. [ ك وأ - ك ى أ] . (الكَاءُ والكَاءَةُ والكَىْءُ والكَيْنَّةُ) (٢) بالفتح على الإطلاق ، والهاءُ للمبالغة ، وضبطه فى العباب فقال مثال الكاع والگَاعة والگْع والگْعَة ، فكان ینبغی للمصنف ضبطُه على عادته (: الضَّعِيفُ) الفؤادِ (الجَبَانُ) قال أبو حِزِامِ الْمُكْلُّ: وَإِنّى لَكَىْءٌ عَنِ الْمُوثِّبَاتِ إِذَا مَا الرَّطِىءُ أَنْمَّأَّى مَرْتَؤُهْ (٣). ورجل كَيْبَّةٌ ، وهو الجَبانُ قال العكلّ أَيضاً : لِلَّ نَأْنَاِ جُبٍَّ كَيْنَّة يُعَلَّى مَأْ بِرَه نَنْصَوَّةٌ(٤) : (١) لم يرد هذا فى السان وجاء فى الأساس( وتكتمَأَنا فى أرض بنى فلان)) فالصيغة تفعّل لا تفاعل. (٢) زاد فى اللسان ((والكفِىء) ونقص ((الكامة)) (٣) السان ومجموع أشعار العرب ١ /٧٦ وفى الأصل ((عن المرئئات .. إذا ما الوطىء)) والتصويب من المصدرين السابقين (٤) مجموع أشعار العرب ١ / وبهامش المطبوع قوله قال العكل الخ هو ثابت بخطه ساقط من المطبوعة ( أى النسخة التى طبع منها خمسة أجزاء) وغيرها ، والنأنأ كجمفر الضعيف والجبأ كسكر الجبان، وقوله يملى ضبطه بقلمه بفتح اللام مشددة ، والمآبر جمع مثبرة و هی النميمة وإفاد ذات البين و تنصز، تدفعه . ٤١٠ : کیا ( وقد كنتُ ) عن الأمر بكسر الكاف أَكِيُّ ( كَيْئاً وكَيْأَةً، وَكُوَّتُ ) عنه أَكُوءُ (كَوْأَ، وَكَأْوًا على القَلْبِ ) أَى نَكَلْتُ عنه، أَو نَبَتْ عنه عَينى فلم أُرِذِه، وقال بعضهم: أَى( هِبْتُه وجَبُنْتُ ) عنه، وكان الأَولَى بالمصنف أَن يُميزّ بين المادّتين الواوية واليائية ، فيذكر أَوَّلاً كوأَ ، ثم كياً كما فعله صاحب اللسان ، ولم ينبّه عليه شيخنا أَصلاً (وَأَكَاءُهُ إِكَاءٌ وَإِكَاءَةً) هذا محلُّ ذِكره، فإِن الهمزة زائدةٌ ، كأَّقام إِقامة ، لا حرف الهمزة ، وقد سبقت الإِشارة إِلى ذلك ( : فَاجَأَهُ عَلَى تَثْفَّةِ أَمْرٍ أَرَادَه) وفى نسخة تَفِيئَّة أَمرٍ، وقد تقدّم تفسير ذلك (فَهَابَهُ) وَرَدَّه عنه وجَبُن ( فَرَجَع عنه). وأَكأُتُ الرجُلَ وكثُّتُ عنه مثل كِعْتُ أَكِعُ. قال صاعدٌ فى الفُصوص : قَرأَ الزُّبَيْدِىُّ على أَبِى عَلِىِّ الفارسىّفینوادِرِ الأَصمعىّ: أَكَأْتُ الرجُلَ إِذَا رَدَدْتَه عنك. فقال: يا أَبَا مُحمَّدٍ، أَلْحِقْ هذه الكلمةَ من أَجَأُ ، فلم أجد له نَظِرًا غيرَها ، فتنازع هو وغيرُه إلى كُتُبه ، لألا فقلت : أيها الشيخُ، ليس كأت من أَجأ فى شىءٍ ، قال : كيف؟ قلت : حكى أبو إسحاق الموصلىُّ وَقُطْرُب كَبِىٌّ الرجلُ إِذا جَبُن، فخجِلِ الشیخَ وقال : إِذا كان كذلك فليس منه . فَضَربِ كُلٌّ على ما كَتَب ، انتهى . قال فى المشوف: وفى هذه الحكاية نَظَرٌ ، فقد كان أَبو عَلِيُّ أَعلَمَ مِن أَن يَخفى عليه مثلُ هذا ويَظهَرَ لصاعدٍ، وقد كان صاعدٌ يَتساهلُ ، عفا الله عنه . ( فصل اللام) مع الهمزة [ ل أل أ ] . ( اللُّزْلُؤُ) لا نظير له إِلّ بُؤْبُؤٌ وجُؤْجُوٌ وسُؤْسُؤٌ ودَوَّدُوٌّ وضُوْضُؤٌ (: الدُّرُّ) سُمِّى بِهِ لِضَوْئِهِ ولَمعَانِهِ ( واحِدُهُ ) تُؤْلُؤَةٌ ( بِهِاءٍ ) والجمع الَّلَآلِىُّ ( وبائعُه لَأَلٌ) حكاه الجوهرىّ عن الفراء، وذكره أبو حيان فى شرح التسهيل ( وقال ) أَبو عبيدة : قال الفَرَّاء : سمعتُ العربَ تقول لصاحب اللؤلؤِ (لَاَءٌ) على مِثال لَعَّاعٍ ، وكره قول الناس لَأَنّ على مثال لَعَّال . ( وَلَأَلاٌَ ) كَسلسال غريبٌ ، قلَّ من ٤١١ - لألا لألأ ذكره من أرباب التصانيف ، وأنكره الأكثر ، قاله شيخُنا ، قال علىّ بنُ حمزة : خالف الفرَّاءُ فى هذا الكلامِ العربَ والقياسَ ، لأَن المسموعِ لَأَّنٌ (و) لُكِنِ (القِيَّاسُ لُؤْلُنِىٌّ)، لِأَنه لا يُبْنَى من الرُّباعىّ فَعَّالٌ، ولأَّلِّشَّاذٌ. انتهى. (لَاَ لَأَّهُ) كما قاله الفراءُ (وَلا لَأَلٌ) كما صَوَّبه الجوهرىُّ، وقال الليثُ : الُّؤْلُ معروفٌ، وصاحبه لَأَّلٌ، حذفوا الهمزة الأخيرة حتى استقام لهم فَعَّالٌ ، وأنشد : دُرَّةٌ مِنْ عَقَائِلِ البَحْرِ بِكْرٌ لَمْ تَخْهَا مَثَاقِبُ اللَّأَّلِ (١) ولولا اعتلالُ التهمزةِ ما حَسُنَ حذْفُها ، أَلَا تَرَى أَنهم لا يقولون لبيَّاعِ السُّمْسِمِ سَمَّاسُ وحَذْوُهُما فى القياس واحدٌ، قال: ومنهم من يرى هذا خَطاً (وَوَهِمَ الجوهرىُّ ) فى رَدِّه كلامَ الفرّاءِ وَتَصْوِيبِهِ ما اختاره ، وهذا الذى صَوَّبه هو قولُ الفَرَّاءِ كما نقله عنه صاحب المشرق عن أبى عبيدة عنه، وقد تقدم ، فلعلّه سهو فى النقْلِ أَو حُكِىَ عنه اللفظان، وسبب التوهيم إياه إِنما هو فى ادّعائه القياسَ، مع أن المعروف أَن فَعَّالاً لا يُبْنَى من الرُّبَاعِىّ فما فوق ، وإِنما يُبْنَى من الثلاثىّ خَاصَّةً ، ومع ذلك مقصورٌ على السّمَّاع ، ويجاب عن الجوهرىّ بأَنْه ثُلاثِيٌّ مَزِيدٌ ، ولم يَعْتبروا الرَّابِعَ فتصرَّفوا فيه تَصَرُّف الثلاثىّ، ولم يعتبروا تلك الزيادة ، قال أَبو علىَّ الفارسىُّ: هو من باب سَبْطَرَ (وحِرْقَتُه اللَِّّلَةُ) بالكسر، كالنِّجارة والنِّجارة، وقد يقال يمتنع بِنَاءُ فِعَالة من الرَّباعى فما فوق ذلك، كما يمتنع بناء فَعَّال ، فإِثباتِه فيه مع توهيمه فى الثانى تَنَاقُضٌ ظاهرٌ، إِلاَّ أَنْ يُخرج على كلامٍ أَبى علىّ الفارسىّ المتقدِّم . (و) اللَّوْلُؤَةُ (: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ). ولَأَلَأَّ الثَّوْرُ بِذَنَبِهِ : حَرَّكه ، ويقال للَّوْرِ الوَحْشِىِّ : لَأَلاَّ بِذِنْبه. وإِطلاق اللُّؤْلُؤةُ على البَقْرةِ مَجازٌ، كما قاله الراغبُ والزمخشرىُّ وابنُ فارسٍ ، ونبَّه عليه شيخُنا، وهل يقال للذَّكر منها لُؤْلُوُّ؟ٍ فيه تَأْمِّلٌ . (وأَبو لُؤْلُؤَةَ ) فَيْرُوزِ المَجوسىّ (١) السان والأساس ٤١٢ : : الأ النَّهاوَنْدِىِّ الخَبِيث الملعون (غُلاَمُ المُغِيرَةِ) بنِ شُعْبَةَ رضى الله عنه (قَاتِلُ) أَميرِ المؤمنينَ ( عُمَرَ ) بِنِ الخَطَّابِ (رَضِى اللهُ عنه)، طَعَنْهُ هَذا الملعونُ بِخِنْجَرٍ فى خاصِرَته حين كَبَّر لِصلاة الصَّبْحِ، فقال عُمَرُ: قَتَلِى الكَّلْبُ، وكانت وفاته يومَ الأربعاء لأَرْبٍ. بَقِيِنَ مِن ذى الحِجَّة ، سنة ٢٤ وغسّله ابنُه عبدُ الله ، وكفَّنه فى خمسةِ أَثْوابٍ، وصلَّى عليه صُهَيْبٌ، ودُفِنِ فِى بَيْتِ عائشةَ بإِذْنِها، رضى الله عنهم ، مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ،ورأسُه عند حَقْوَىْ أَبِى بَكْرٍ رضى الله عنه ، ولقد أَظْرِفَ من قال : هُذَا أَبُو لُؤْلُؤَةٍ مِنْهُ خُذُوا ثَارَ عُمِّرْ (وَلَأُلَّتِ المَرْأَةُ بِعَيْنِها ) وفى نسخة . بِعَيْنَيْها (:بَرَّقَتْهَا)، وهل يقال لَأَلَّ الرجُلُ بِعَيْنِهِ بَرَّقَها ؟ الظاهر نَعَمْ، ويحتمل أَن يأْتِيَ مثلُه فى الحيوانات (و) لَأَتِ (الَفُورُ) بالضمّ ، الظَّاءُ، لا واحد لها من لَفظها، قاله اللحيانيّ، فقول شيخِنا : الواحدُ فَائِرٌ، منظورٌ فيه ، (بِذَنَبِهِ)، كذا فى النسخ بتذ کیر لألأ الضمير، والأُولَى: بِذَنَبِها ، كذا فى الصحاح وغيره من كتب اللغة ، ووقع فى بعضٍ النسخ : الثَّوْرُ بدل الفُورِ، فحينئذ يَصحَّ تذكير الضمير ، وفى المثل ((لَا آتِيِكَ مَا لَأُلََّتِ الفُور، وهَبَّتِ الدَّبُور)) أَى الظباءُ وهى لا تزالُ تُبَصْبِصُ بأَذْنابِها، ورواه اللحياني : ما لَأُلَأَّتِ الفُورِ بأَذنابِها. ولَأَلَأَ)) الظَّبْىُ، مثَلُ لأُلاَّ الثَّوْرُ، أَى (حَرَّكَه .و) لأُلَأَت ( النارُ ) لَأُلَّةً إِذا ( تَوَقَّدَتْ ) وتَلأُّلُأَت النارُ : اضْطَرَمتْ، وهو مجاز، كما بعده (و) لَأْأَّت (العَنْرُ : اسْتَحْرَمَتْ، و) قال الفرَّاء: لَآلَات العَنْزُ، فتركوا الهمز، وعنز مُلال ، فَأَعلَّ بترك الهَمز، ولأُلاَّ (الدَّمْحَ) لَأَلَّةٌ (: حَدَرَهُ) على خَدَّيْه مِثِلَ اللُؤْلُؤْ (وَلَوْنٌ لُؤْلُؤَانٌ) أَى (لُؤُلُنِىٌّ) أَى يُشبه اللؤْلُؤَ فِى صَفائه وبَياضه وبَرِيقه ، قال ابنُ أَحمر : مَارِيَّةٌ تُؤْلُؤَانُ اللَّوْنِ أَوَّدَها طَلَّ وَبَنَّسَ عَنَّهَا فَرْقَدْ خَصِرُ (١) (١) اللسان ومادة ( بنس) ومادة (مرا) والمعانى الكبير ٦٥٨، ٧١٢ ، ٧٧٥ وجمهرة أشعار العرب ١٥٨ ضمن قصيدته. وفى الأصل «أوردها طل وبشن .. حصر)) والتصويب مما سبق . وفى هامش المطبوع ((قوله بشن كذا بخطه والنسخ أيضا)) ٤١٣ لألا لبأ أراد لُؤْلُؤْيَّتَهِ بَرَّاقَتَه . ( وَاللَُّلَاءُ) كسلسال (: الفَرَحُ النَّامُّ. وَتَلَأَّلاً ) النجمُ والقمرُ و(البَرْقُ) والنارُ: أَضاءً و (لمَحَ)، كلَأَّلَأَ فِى الكُلّ، وقيل: اضطربَ بَرِيقُه ، وفى صفته صلى الله عليه وسلّم: يَتلألأُ وَجْهُهُ تلأُّلُؤَّ القَمرِ . أَىيُشرِقِ ويَسْتِنیرُ ، مأُخوذٌ من اللُّؤْلُوِ . قال شيخُنَا : وأَبو علىّ محمدُ بنُ أَحمد بن عُمَرَ اللُّؤْلُثَى رَاوِى السَُّن عن أبى دَاوُودَ، فلو ذكره المؤلّف بدَلَ أَبِى لُؤْلُؤة كان حسناً، انتهى. قلت : وفاته أيضاً عبدُ الله بن خالد بن يزيد اللُّوُلُثُى ، حَدّث بِسُرَّ مَنْ رِأَى، عن غُنْدُرٍ، ورَوْحٍ بِنِ عُبَادَة وغيرِهِما ، ترجمه الخطيب ، وأبو عبدالله محمد ابن إسحاق البلْخِیّ اللُّؤْلُمی ، روى عن عَمْرِو بن بَشِير عن أبيه عن جده، وعنه مُوسى الحَمَّال ، أَخرج حديثه البَيْهِقِىُّ فى الشُّعَب ، كذا فى كتاب الزجر بالهجر للسيوطى. ومَسْجِد اللُّؤْلُؤَةِ من مَشاهد مِصْرَ ، وذكره ابنُ الزيَّات فى الكَواكِبِ السَّيَّرة. [ ل ب أ ) (اللِّبَأُ كَضِلَعٍ) بكسر الأول وفتح الثانى مهموزٌ مقصورٌ، ضبطه الليث . ولو قال كعنَبٍ ، كما فى المُحكم والعُباب كان أَحسن (: أَوَّلُ الَّلبَنِ) فى النِّتاج، وزاد ابنُ هِشامٍ : قبْلَ أَن يَرِقَّ. والذى يَخرج بعدَه الفصيحُ، وسيأتى قال أبو زيد: أَوَّل الأَّلبانِ اللِّبَأُ عند الوِلَادَةِ. وَأَكثرُ ما يكونُ ثَلاث حَلَبَاتٍ ، وأَقْلُّه حَلْبَةٍ ، وقال الليث: هو أَوَّل حَلَبٍ عند وَضْعِ المُلْبِىِ (وَلَبَأُهَا كَمَنَع) أَى الشَّةَ والناقةَ مثلاً يَلْبَؤُهَا لَبْأُ بِالتسكين والْتَبَّأَ ها(: احْتَلَبَ لَبَنَها) ، وفى بعض الأُصولِ: لِبَأَها (١)، ويقال لَبَأْتُ اللَّبَأَ أَلْبَؤُه لَبَّأَّ إِذا حَلَبْتَ الشَّةَ لَبْأَ ). ( و) لَبَأَ (القَوْمَ) يَلْبَؤُهم لَبْأُ (: أَطِعَمَهم إِيَّه) أَى اللَّبَأَ، قال ذو الرَّمَّة : وَمَرْبُوعَةٍ رِبْعِيَّةٍ قد لَبَّأْتُها بِكَفَّىَّ مِنْ دَوِّيَّةٍ سَفَرًا سَفْرَا (٢) (١) تتفق هذه الرواية مع الان ((احتلب لِيَأَهَا)) (٢) ديوانه ١٨١ واللسان والأساس وفى الديوان ((نَقَرَأْ سَفْراً)) وفى ما تسفر ((سفر أسفرا)) ٤١٤ لبأ فسَّرَه السيرافى .(١) وحده فقال : يعنى الكَمْأَةَ، مَرْبُوعةٍ : أَصابها الرَّبيعُ. ورِبْعِيَّةٍ مُتَرَوِّيَةٍ بِمَطَر الربيع . ولَبَأْتُهَا: أَطعَمْتُها أَوَّلَ مَا بَدَتْ، وهى استعارةٌ، كما يُطعَمُ اللِّبَأُ، يعنى أَنَ الكَمَّاءَ (٢) جناها فبَاكرَهم بها طَرِيَّةٌ ، وسَفَرًا منصوبٌ على الظرف، أَى غُدْوَةً (٣) ، وسَفْرًا، مفعولٌ ثانٍ لِلَبَأَتُها ، وعدَّاه إلى مفعولين لأَّنه فى معنى أَطْعَمْتُ ، ( كَأَلْبَأَهُمْ) فإِنه بمعناه ،وقيل : لَبَّأَ القَوْمَ يَلْبَؤُهُم لَبْأَ إِذا صَنَعْ لَهم اللُّبَأَ، وقال اللِّحيانيُّ: لَبْأُ ولِبَّأَ وهو الاسمُ ، أَى كَأَنَّ اللِّبَأُ يكون مَصْدَرًاً واسْماً، وأَنكَرَهُ ابنُ سيده . ( و) لَبَأَّ (اللَّبَأَ) يَلْبَؤُه لَبْأَّ: أَصلَحه و(طَبَخَه كَأَلْبَأَهُ)، الأخيرة عن ابن الأَعرابىّ . ولَبَأْتُ الجَدْىَ: أَطْعَمْتُه اللِّبَأَ . وأَلْبَتُّوا: كَثُرَ لِبَؤُهم ، كما فى (٤) الصحاح (٤) . (١) فى الان فره الفارسى (٦) فى الأصل (الكمأة)) والتصويب من الاذر السياق معه. (٣) فى الأصل (( عدوة)) والتصويب من الان (٤) هذا نص المان، أما الصحاح قنصه ((وألبأ القومُ: كثر عندهم اللّبَا)) ئبا (وَأَلْبَأَّت) الشَّاءُ أَو الناقةِ (: أَنْزَلَتِ اللُّبَأَ ) فى ضَرْعِها (و) أَلبأَتِ (الوَلَدَ: أَرْضَعَنْه) أَى سَقَتْه ، وفى بعض النسخ : أَطعمته (إِيَّاهُ) أَى اللَّبَأُ ، قال أبوحاتم أَلْبَأْتِ الشاةُ ولَدَها، أَى قَامَتْ حتى تُرْضِعَ لِبَأَّهَا (كَلَبَأَنْهُ) مثل مَنَعَتَهُ ويوجد هنا فى بعض النسخ بالتشديد، وهو خطأً ، وفى حديث ولادَة الحَسن بن علىَّ رضى الله عنهما : وأَلْبَأَه بِرِبِقِهِ . أَى صَبَّ رِيقَه فى فِه، كما يُصَبُّ اللَّبَأُ فِى فَمِ الصَّبِىّ، وهو أوَّلُ ما يُخْلَب عند الولادة، وقيل : لَبَأْه: أَطْعَمَه اللَّبَأَ (و) ألبَأَ فُلانٌ ( فُلَاناً: زَوَّدَهُ بِهِ ) أَى بِاللَّبَإِ كَلَبَأَه، ولو ذكرَ هذا الفَرْقَ عند قوله أَطْعَمهم كان أَخْصَر(و) أَلْبأَ الجَدْىَ و(الفَصِيلَ) إِلْباءٌ إِذا (شدَّهُ إلى رَأْسِ الخِلْفِ) بالكسر والسكون (لِيَرْضَعَ اللَّبَأَ). والفَصِيلُ مِثالُ، والمرادُ الرَّضِيعُ مِن كلِّ حيوانٍ، كما نَبَّه عليه فى المُحكم وغيره بتعبيره (وَالْتَبَأْهَا) وَلَدُهَا (: رَضِعَها، كاسْتَلْبَأَّهَا) ، ويقال: استلْبَأَ الجَدْىُ ٤١٥ لبأ اسْتِلْباءِ إِذا ما رَضِعَ من تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، وقال الليثُ: لَبَأَتِ الشّاةُ ولدَها : أَرْضعته اللِّبَأَ، وهى تَلْبَؤُه، والْتِبَأْتُ أنا : شرِبْت اللِّبَأَ (و) يقال: الْتَبَّأَّهَا (: حَلبَها)، كَلَبَأَّهَا، أَى حَلبَ لِبَأَّهَا . وقد تقدّمت الإِشارةُ إِليه ، فلو قال عند قوله لَبَأَّها كالْتَبَأَها كان أَحسن وأَوفق لقاعدته . (ولبَّأَّت) الناقةُ وكذا الشّاةُ ونحْوُهُما تَلْبِيئاً (وَهِى مُلَبِّىٌّ) كِمُحَدِّث (: وَقع اللَّبَأُ فى ضَرْعِها) ثم الفِصْحُ بعد اللَّبَإِ إِذا جاءَ اللبنُ بعد انقطاعِ اللَّبَإِ يقال: قد أَفْصَحَت الناقةُ، وأَفْصَحَ لَبَنُهَا .. (و) لبَّأَ (بِالحَجِّ ) تَلْبِيَّةٌ: بالهمز (كَلَبَّى) غيرِ مهموز، وهو الأصل فيه ، قال الفَرَّاءُ : ربما خَرجَتْ بهم فَصاحتُهم إِلى أَن يَهْمِزِوا ما لَيس بمهموز ، فقالوا : لَبَّأْتُ بالحَجّ وحَلَّتُ السَِّقِ ورَثَأْتُ: الميتَ، وظاهر سياقه أَنه بالهمز ودونه على السواء، وليس كذلك، بل الأصل عَدمُ الهمزِ كما عَرفتَ . (واللَّبْءُ بالفَتْحِ ) ذِكرُ الفَتْحِ مُخالِفٌ لقاعدته ، فإِن إِطلاقِهِ يَدُلُّ بمراده (: أَوَّلُ السَّقْىِ) يقال لَبَأْتُ الفسيِل أَلْبَؤُه لَبْأُ، إِذا سَقَيْتَه حين تَغْرِسُه ، وفى الحديث : إِذا غَرَسْتَ فَسِيلةً وقيل إن الساعَةَ تقومُ فلا يَمْنَعَنَّك أَنْ تَلْبَأَها. أَى تَسْقِيِهَا)) وذلك أَوَّل سَقْيِك إِيَّاها، وفى حديثٍ أَنَّ بَعْض الصَّحابةِ مَرَّ بأَنصارِىّ يَغْرِسِ نَخْلاً فقال: يا ابنَ أَخِى . إِنْ بَلغك أَنّ الدَّجَّالَ قدِ خَرَج فلا يَمْنَعَنَّك مِنْ أَنْ تَلْبَأَهَا، أَى لا يَمْنَعُكِ (١) خُروجُه عن غَرْسِها وسَقْيِها أَوَّلَ سَقْيَةٍ. مأخوذٌ من اللُّبَإِ، وهو مجازٌ . (و) اللَّبْءُ أَيضاً (: حَىٌّ) من العَرب من عبدِ القَيْس، والنسبة إِليه اللَّبْتُىّ كالأَزْدِىّ. ( و) اللَّبْأَةُ (بهاءٍ) كِتَمْرَةٍ (: الأَسَدَةُ)، أَى الأنثى من الأسود حكاها ابنُ الأَنْبَارِىّ، وهاؤُّها لتأكيدِ التأُنیث ، كما فیناقةِ ونَعْجَةٍ ، لأنه ليس لها مُذكَّرٌ من لَفْظِها حتى تكون الهاءُ فارقةً ، قاله الفيَّومىّ فى المصباح (١) فى السان والنهاية (لا يمنعنَّك ـ ٤١٦ نبأ ونقله عنه شيخنا (كاللَّبَاءَةِ) بالمد ( كسَحَابَةٍ) نقله الصَّغانىّ (واللَّهُوَّةُ كسَمُرَةٍ) مع الهمزة ، ذكره ثعلبُ فى الفصيح . وقال يُونُس فى نوادره : هى اللُّغةُ الجَيِّدة ، قاله شيخنا ، فكان ينبغى على المُؤلف تقْدِيمُها على غيرها (و) اللُّبَأَةُ مثل (هُمَزَّةٍ) (١) حكاها ابنُ الأَنبارىّ ونقلها الفِهرىُّ فى شرح الفصيح، (واللَّبْوَةُ) ساكنة الباء (بِالوَاوِ) مع فتح اللام، قال اليزيدِىِّ فى نوادره: هى لغةُ أهل الحجاز، ونقله أبو جعفر اللَّيْلِيُّ فِى شرح الفصيح، ونقلها الجوهرىّ عن ابن السكيت (ويُكْسَر) فيقال لِبْوَة غير مهموز ، قال أبو جعفر : حكاها يونُس فى نوادره ، وهى قليلة (واللَّبَة) بحذف الهمزة بالكُلِّيَّة (كَدَعَةٍ) نقلَها شُرَّاح الفصيح (واللَّبُوَة بِالوَاوِ) بدل الهمز ( كَسَمُرَةٍ ) لغة ، حكاها ابنُ الأنبارى وهشام فى كتاب الوُحوش ( واللَّبَاة كَقَطَاةِ) نقلها ابنُ عديس فى الباهر عن ابن السيد (ج لَبْآتٌ ) مُفرده لَبَاةٌ كَقَطاة ، وفى اللسان: اللَّبَاة (١) فى نسخة من القاموس ((کھُمزة)) نبأ كاللَّبُوَة (١)، فان كان مُخفَّفاً منه فجمعه كجمعه ، وإِن كان لغةً فجمعه لَبَاءَاتُ ، هكذا فى النسخة ضُبِطَ بالتحريك (وَلَبُؤٌ) بفتح فضمّ والهمز ، مُفردُه لَبُؤَةَ كَسَمُرَة (وُلُبَأٍ) بضم ففتح مفرده كَهُمَزَةَ ( وَلَبُوَاتُ) (٢) بفتح فضمّ مع الواو، مفرده لَبوَة على لغةٍ الحجاز (٣) ، ففى كلام المُصنّف لَفُّ ونَشْرُ مُشَوَّشٍ، وهو واضحٌ لا وَصْمَةً فيه ولا يُلتفت إلى قولِ شيخِنا : كلامٌ مع قُصوره غيرُ مُحَرِّرٍ . وبقِىَ أَن اللَّبُؤَ الأَسدُ . قال فى المحكم : وقد أُمِيت ، أَعْنِى قلَّ استعمالُهم إيّاه البَنَّةَ، فَيُنْظَر مع كلام الفَيُّومِىّ الذى نقله شيخُنا آنِغاً فى اللَّبْأَةِ ( واللَّبُوءُ رَجُلٌ م) وهو اللَّبُوءُ بنُ عبدِ القَيْس الذى تقدَّم ذِكره أَو. غيرُه، فليُنْظَر . (١) فى اللسان واللبْأَة واللَّبَاة كاللَّبُؤْة (٢) فى نسخة من القاموس لَبَآت ولَبُؤٌ وَلَبْؤُؤٌ ولَبُوءَات (٣) الذى تقدم أن ما هو على لغة الحجاز لَبْوَة لكن الجمع لَبُوَات هو لِلَبُوَة ٤١٧ نبأ (وَعِشَارٌ) جمع عُشَرَاءِ (مَلَابِىُّ) (١) بالضمّ وكَسْرِ المُوحَّدة (كَمَلَائِحَ) إِذا (دَنَا نِتَاجُهَا) كما فى الصّحاح وغيره. [] وما بقى على المصنف : قال ابنُ ثُمَيْلٍ: (٢) لَبَّأَ فُلانٌ من هذا الطعامِ يَلْبَأُ لَبْأَ إِذا أَكْثَرَ منه، قال: ولَبَّيْكَ كأَنَّه اسْتِرْزَاقٌ، وسيأتى فى موضعه . وعن الأَحمر : بَيْنَهم المُلْتَبِةُ ، أَى هم مُتَفَاوِضُونَ لا يَكْتُمُ بعضُهم بعضاً، وسيأتى فى المعتلّ ، وهناك أُورده الجوهرىُّ وغيره (٣) ، وفى النوادر : يقال : بنو فُلانٍ لا يَلْتَبِيُّونَ فَتاهم، ولا يَتَعَيَّرُون شَيْخَهم. المعنى لا يُزَوِّجُون الغلامَ صَغِيرًا ولا الشيخَ كَبِيرًا طَلباً للنَّسْلِ، وسيأتى فى المعتلّ أيضاً . [ ل ت أ ] (لَتَأَهُ فِى صَدْرِهِ كَمَنعَه) بالمُثنّاة الفوقية يَلْتَأُ لَنْأَ (: دَفَعَهُ) قال المناوى: (١). ضبطت فى الصحاح فى طبعته الأخيرة بالتنوين خطأ فهى ممنوعة من الصرف وضبطت ضوابا فى اللسان والأساس (٢) فى اللسان ابن شميل فى تفسير لَبَّيْك يقال لبأ فلان ... (٣) أورده فى اللسان فى هذه المادة وفى مادة (لبى) هكذا قَيِّدُوه بالصَّدْرِ ، وهو يُخْرِج الدِّفْعَ فى غيره كالظَّهر (و) لَتَأَبِسَهْمِ (: رَمَى) بِهِ، ولَتَأْتُ الرجلُ بِالحَجْرِ : رَمْيته به، (و) لَنأُ يَلْتَأُ لَنْأَ (جَامَعَ) المرأةَ (و) لَتَأَّ الشىءَ إِذا (نَقَصَ) عن ابن الأَعرابىّ، وفى العباب كأَنه مقلُوبُ أَتَ (١) (و) لتأَ (ضَرِطَ ، وسَلَحَ ) نقله الصاغانى (و) لَتَأَ إلى الشىءٍ(٢) بِعِيْنِه لَتْأَ إِذا (حَدَّدَ) إليه (النَّظَرَ و) لتَّأَتْ به (المرأةُ: وَلَدَتْ) يقال: لعنَ اللهُ أَمَّا لَثَأَتْ بِهِ، ولَكَأَتْ به، أَى رَمَتْهِ مِن بطنِها، فَشَبِّهِ خُروجَ الولدِ بِرَْىِ السهْمِ أو الحجر، وهو مجاز. (وَاللَّتِى ◌ُ كَأْسِرٍ)) فَعِيلٌ مِن لَتَأْتُه إذا أُصبْتَه ، وهو المَرْمِيُّ (اللَّزِمُ لِمَوْضِعِهِ ) نقله الصاغانى ، وعبارة الْعُبابِ : اللازمُ للموْضِع ، وأنشد ابن السّكيت لأَّبِى حِزَامِ العُكْلِىُّ: (١) ((لتأ الشيء إذا نقص، يصح لتأ الشىء: نقص. وفى اللسان مادة (لتا) المعتل («ابن الأعرابي لتأ إذا نقص قال أبو منصور كأنه مقلوب من لات أو من ألت » هذا ((وألت)) متعدِّية وكذلك ((لات)) والمصنف يعطف قبله أفعالا متعدية لتأه يسهم رماه به ولئاً المرأة جامعها (٥) جعله الشارح متعديا بالحرف ((إلى))، والقى فى اللسان: ولتأته بعينى لتْأً إذا أُحدّدْتَ إليه النظر » ٤١٨ لنأ نجأ بِرَأْمٍ لِذَاْجَةِ الضِّنْءِ لَا يَنُوءُ اللَّتِ ◌ُ الَّذِى يَلْتَؤُهُ (١) [ ل ث أ ]. (لَفَأَ الكَلْبُ، كَمِنَعَ )، بالمثلثة ، أَهمله الجوهرىُّ، وقال الفرَّاءُ: أَى (وَلَغَ)، وفى التهذيب: حكى سَلَمة عن الفرَّاء: اللَّثَأُ، بالهمزِ: ما يَسيل مِن الشجر، واللَّثَى: ما سَال من ماء الشَّجر من ساقِها [خائِرًا] (٢) قلت: وسيأتى ذلك فى المعتلّ . [ ل ج أ]. (لَجَأْ إِلَيه) أَى الشىءٍ أَو المكانِ (كَمَنَعَ) يَلْجَأُ لَجْأُ ولُجُوءًا ومَلْجَأُ (و) لَجِيٍّ مثل (فَرِحَ) لَجَأَ بالتحريك، الأخيرةُ لغةً فى الأُولى كما فى التكملة (: لَذَ، كالْتَجَأَ ) إليه . (وَأَلْجَأُهُ) إلى كذا (: اضْطَرَّهُ) إليه وأَحْوَجَه (و) أَلْجَأُ ( أَمْرَهُ إِلى اللهِ: أَسْنَدَهُ) . وفى بعض النسخ وأَمْرَه إليه : أَسنده، والْتَجأُ وتَلَجَّأَ، وفى حديث (١) مجموع أشعار العرب ١ /٧٦ والعباب واللسان وفيه تحريف وكذلك فى الأصل وجاء فى الأصل: يرام إذا أمه الصنو لا ... يلتز،، (٢) فى الأصل ،والقىء ... فى ساقها )والتصويب والزيادة من الان ومادة (الشى) كَعبٍ : من دَخل فى ديوان المُسلمينَ ثم تَلُّجَّأَ مِنِهِم فقدْ خَرَج مِنْ قُبَّةِ الإِسلام . يقال : لَجَأْتُ إِلى فلانِ ، وعنه ، والتجَأْتُ وتَلَجَّأْتُ إِذا استَنَدَّتَ إليه واعْتضَدْتَ به أَو عَدَلْتَ عنه إلى غيره ، كأنه إشارةٌ إلى الخُروجِ والانفرادِ من المسلمين . ( و) أَلْجَأَ ( فُلاناً: عَصَمَه) ، ويقال: أَلجأْتُ فلاناً إِلى الشئُ إِذا حَصَّنْتَه فی مَلْجَلٍ . (واللَّجَأُ ، مُحَرَّكَةً: المَعْقِلُ والمَلاذُ ، كالمَلْجَلٍ) وقد تُحذف همزته تخفيفاً ومُزاوَجةً مع المَنْجَا، كما يُهمز المَنْجَا مُزاوَجَةً معه، وفُلانٌ حَسَنُ المَلْجًا . (١) وجمع اللَّجَلِ أَلْجَاءٌ (و) اللَّجَاُ ( ع) بين أَرِيِكٍ والرِّجامِ قال أَوْسُ بنُ غَلْفَاءِ(٢) جَلَبْنَا الخَيْلَ مِنْ جَنْبَىْ أَرِيِكِ إِلَى لَجٍَ إِلى ضِلَعِ الرُّجَامِ (٣) (١) لعلها أيضا ((حن الملْجَل)) أما فى الأساس: ((وهو من اللَّجَّلِ إلى الله)) (٢) فى الأصل (( أوس بن علفا)) وبهامش المطبوع، كذا بخله فليحرر)) هذا والتصويب من المصادر الآتية. (٣) معجم ما استعجم (بأ) ومعجم البلدان (ضلع) وفى الأصل ((من حشى أريك)» وفى معجم البلدان ٥ من جنبىٍ رُوَيْكٍ )) ٤١٩ لجأ لجأ كذا فى معجم أَبى عُبَيْدِ البكرىِّ، نقله شيخنا، وقال نَصرٌ فى معجمه : هو وادٍ أَو جَبَلُ نَجْدِىٌّ، فَقولُ المناوِى : لم يُعَيِّنُوهِ . ليس بشىءٍ (و) لَجَأْ، بلا لامٍ : اسمُ رجلٍ هو (جَدُّ عُمَرَ بنِ الأَشْعَتِ) الَّيْمِّ الشاعر (لا والِدُهُ، وَوَهِمَ الجوهرىُّ) فجعله والداً له، وإِنما هو جَدُّه، وهذا الذى ذكره الجوهرى هو الذى أَطبق عليه أَئمة الأَنْسِاب واللُّغَة ، قالِ البلاذُرِىُّ فى مَفاهيم الأشراف ما نَصُّه : ووَلَد ذُهْلُ ابنُ تَيْمٍ بِن عَبْدِمَناةَ بنِ أُدّ بن طَابِخَة: سَعْدَ بنَ ذُهْلٍ، فولَدَ سَعْدٌ: ثَعْلَبَةً بن سعد، وجُثَمَ بن ◌ِسَعْدٍ ، وَبَكْرَ بن سَعْدٍ . فولَد ثَعْلَبَةُ: امْرَأَ القَيْسِ بِنَ ثَعْلَبة . فولَدِ امْرُوُّ القيسِ: جُلَّهُم، منهم عُمَرُ ابْنُ لَجَلٍ بِنِ حُدَيْرٍ بِن مَصَادِ بن ذُهْلٍ ابن تَيْمِ بن عبْدٍ مَناةً بِن أُدِّ الشاعرُ، وكان يُهَاجِى جَرِيِرَ بِنَ عَطِيَّةٍ بن الخَطَفَى، وكان سببُ تَهاجِيِهِما أنّ ابْنَ لَجٍَ أَنْشدَ جَرِيِرًا بِالْيَمانِيةِ . تَجُرُّ بِالأَهْوَنِ فِى أَدْنَائها جَرَّ العَجُوزِ جَانِبَىْ خِبَائِهِا ٤٢٠ فقال له جريرٌ : هلاَّ قلت : • جَرَّ العَرُوسِ طَرَفَىْ رِدَائها. فقال له ابنُ لَجٍَ . فأَنت الذى تقول : لَقَوْمِيَ أَحْمَى لِلْحَقِقَةِ مِنْكُمُ وأَضْرَبُ لِلْجَبَّارِ والنَّفْعُ سَاطِعُ وأَوْثَقُ عِنْدَ المُرْدَفَاتِ عَشِيَّةٍ لَحاقاً إِذَا مَا جَرَّدَ السَّيْفَ مَانِعُ (١) أَرَأَيْتَ إِذَا أُخِذْنَ غُدْوَةً ولم تَلْحَقْهُنَّ إِلَّ عَشِيَّةً وقد نُكِحْنَ فَمَا غَنَاؤُه؟ (٢). فتحاكَمَا إِلى عُبَيْدِ بن غَاضِرَةَ العَنْبرِىِّ فقَضى على جَرِيرٍ ، فهجاهِ بِشِعْرٍ مَذكور فی الکتاب المذ کور ، و کذا جوابُ ابن لجٍ، ومات عُمَرُ بنُ لجٍ بالأهواز ، وبينهما ◌ُفاخراتٌ: ومُعارضات حَسَنَةٌ ليس هذا محلَّ ذِكْرِها، وقد عُرِفٍ من كلامِ البَلاذُرِىّ أَن لَجَأَّ والدُهُلَاجَدُّه، وعلى التسليم فإِن مِثْلَ ذَلِك لا يُعْتَرضَ به، لأَنّه كثيرًا ما يُنْسَبِ الرجلُ إِلَى جَدِّه، لكونه أَشهرَ أَو أَفْخَر أَو غِيرَ ذلك من الأعراض، أَلا تَرَى إلى قَوْلِ النّبِىّ (١) ديوانه ٣٧١ - ٣٧٢ والأغانى ج ٨ طبعة الدار ترجمة جرير (٢) بهامش المطبوع: قوله غاؤه. كذا بخطه ولعله غناؤهم يعنى قومه