النص المفهرس
صفحات 181-200
جنا جوا (و) جَنِئْ ( كَفرِحَ: أَشْرَفَ كَاهِلُه على صَدْرِهِ ، فهو أَجْنَأُ ) بَيِّن الجَنَإِ، قاله الليث، وقيل : هو مَيْلٌفى الظَّهْر وَاحْدِيَدَابٌ، وهى جَنْوَاءُ، قال الأصمعى : إذا كان مُستقيمَ الظهرِ ثم أَصَابَه جَنَّأَ فهو أَجْنَاُ، وأَنكر الليث أَن یکون الجناُ الاحدیدَابَ وعن أبى عمرو رجل أَجْنَأُ وأَثْنَأُ ، مَهموزانِ بمعنى الأَقعس، وهو الذى فى صَدْرِهِ انكبابٌ إلى ظهْرِهِ، وظَلِيمٌ أَجْنَأُ ونَعَامَة جَنْآءً ، ومن حذف الهمزةَ قال جَنْوَاءُ، وأَنشد : · أَصَكُّ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ أَجْنًا . (١) (والْمُجْنَأُ بِالضَّمِّ: النُّرْسُ) سُمِّى به (لِاِحْدِیدَابِهِ) وَمَیْلِه ، قال أبوقَیْس بن الأَسلت : أَحْفِزُها عَنِّى بِذِى رَوْنَقٍ مُهَنَّدِ كَالِمِلْحِ قَطَّاعِ صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٍ حَدَّهُ وَمُجْنٍَ أَسْمَرَ قَرَّاعِ (٢) (١) هو لزهير بن أبي سلمى ديوانه ٦٤ وعجزه لَهَ بِالسُِّّ تَنُّمٌ وَآءُ وانظر اللسان جناً وانظر مادة (٢) التى تقدمت وفيها تخريج له (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ١: ٤٨٢ وانظر مراجعه وجمهرة أشعار العرب ١٣٦ ( و) المُجْنَأَةُ (بِهَاءٍ: حُفْرَةُ القَبْرِ) قال ساعِدَةُ بن جُؤَيَّة الهُذلِّ : إِذَا مَازَارَ مُجْنَأَةٌ عَلَيْهَـ ثِقَالُ الصَّخْرِ وَالخَشَبُ القَطِيلُ (١) (والجَنْآءُ) كَحَمْرَاءَ (: شَاةٌ ذَهَبَ قَرْنَاهَا أُخُرًا) عن الشيبانى، وفى العُباب: التركيب يدلُّ على العطف على الشىء وءء والحُنُوِّ عليه . [ ج وأ] . (يَجُوءُ) بالواو (لُغَةٌ فى يَجِيءُ) بالياء (وجَاءٌ) بالتنوين (اسمُ رَجُل) ذكروه والأَشبه أَن يكون مُصَحَّفاً عن حاء، بالمهملة ، كما سيأتى (والجُوءَةُ بِالضَّمِّ قَرْيتَانِ بِاليَمنِ) فى نَجْدِها (أَوْ هِىَ) جُوَّةٌ ( كَثُبَةِ ) . [] ومما يستدرك عليه : الجَاءَةُ والجُؤْوَةَ (٢)، وهو لَوْنُ الأَجْلَّى، وهو سَوادٌ فى غُبْرِةٍ وحُمْرةٍ . D ويستدرك أيضاً : (١) السان وشرح أشعار الهذليين ١١٤٦ والتكملة . . .(٢) اللى في الأصل ((والجودة)) والتصويب من اللسان ونص بقوله بوزن جعوة وأورد له الآتى تَنَازَعَها لونانِ وَرْدٌ وجُؤْوَة تَرَّىَ لإِياءِ الشَّمْسِ فيه تَخْدُّرَا ١٨١ جھجا جیا [ ج هـ ج أ ] جَهْجَاه الرجلُ : زجره ودفعه ، وقد جاء فى الحديث، هكذا قال ابنُ الأَثير (١)، أَراد جَهْجَههُ فأَبدَل الهمزة هاءَ لِقُرْبٍ المَخْرج، نقلَه شيخُنَا . ٠ [چی أ ] (جَاءَ) الرجل ( يَجِي ءُ جَيْئاً وجَيْئَةً ) بالفتح فيهما، والأخير من بناء المَرّة وُضِعِ مَوضِع أَصْلِ المصدر للدَّلالة على مُطْلق الحَدَث ( ومَجِئاً ) وهو شاذٌ ، لأَن المصدر من فَعَل يَفْعِلِ مَفْعَلٌ بفتح العين، وقد شَذَّت منه حُروفٌ فجاءت على مَفْعِلِ كالمَجِيءٍ والمَعيش والمَكِل والمَصِيرِ والمَسيِر والمَحِيِدِ والمَمِيِل والمَقِيِل والمَزِيدِ والمَعِيل والمَحيص والمَحِيض (: أَتَى) قال الراغب فى المُفردات: المَجىء هو الحُصولِ. قال : ويكون فى المعانى والأعيان (٢) فـ﴿ إِذَا جَاءَ (١) الحديث ذكره ابن الأثير في ( جهجه) أن رجلاً من أسلم ◌َدَا عليه ذئب فانتزع شاة من غنمه فجهجاه الرجل أى زبره أراد جهجهه فأبدل الهاء همزة لكثرة الماءات وقرب المخرج (٢) نص المفردات ((والمجى يقال اعتباراً بالحصول ويقال جاء ، في الأعيان والمعانى ولما يكون مجيئه بذاته وبأمره ولمن قصد مكانا أو عملا أو زمانا ... ، أما ما أورده الشارح نقلا عن شيخه فليس في نسخة المفردات المطبوعة ولا في نسخة مخطوطة عتيقة أيضاً نَصْرُ اللهِ﴾ (١) حقيقةٌ كما هو ظاهرٌ . وجاءَ كذا: فَعَله، ومنه ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا﴾ (٢) ويرد فى كلامهم لازماً ومُتعدّيًا ، نقله شيخنا. وحكى سيبويهِ عن بعض العرب : هو يَجيك ، بحذف الهمزة. ( والاسْمُ) منه الجِيئَة ( كالجِيعَةِ) بالكسر (و) يقال ( إِنَّه لَجَيَّاءٌ) بِخَيْرِ، كَكَتَّانِ، وهو نادرٌ، كما حكاه سيبويه (و) يقال (جَآءٌ) بقلب الياء همزة ( وجائِىُّ ) حكاه ابن جِنِّى على الشذوذ، والمعنى: كَثِيرُ الإِثْيان (وَأَجَأْتُه) أَى (جثْتُ به، و) أَجْتُه (إِليه) أَى (أَلْجَأْتُه) واضطررته إليه قال زُهیر : وجَارٍ سَارَ مُعْتمِدًا إِنَيْكُمْ أَجَاءَتْهُ المَخَافَةُ والرَّجَاءُ فَجَاوَرَ مُكْرَماً حَتَّى إِذَا مَا دَعَاهُ الصَّيْفُ وَانْقَطَعَ الشِّتَاءُ ضَمِنْتُمْ مَالَه وَغَدَا جَمِيعاً : عَلَيْكُمْ نَقْصُهُ وَلَهُ النَّمَاءُ (٣) قال الفرّاءُ: أَصلُه من جِئْتُ وقد (١) سورة النصر ١ هذا وني الأصل (فاذن جاء نصر الله)) (٢) سورة مريم ٢٧ (٣) ديوان زهير بن أبي سلمى ٧٧ والان والصحاح ١٨٢ جیاً جیاً جَعَلته العرب إِلْجَاءً . ( وجَاءَأَنِى ) بهمزتين ( وَهِمَ فيه الجَوْهَرِىُّ وصَوابُه جَايَأَنِ) بالياء مبدلة بالهمزة (لِأَنّه مُعْتَلُّ العَيْنِ مَهِمُوزُ اللَّمِ لا ◌َعَكْسُهُ) أَى مهموز العين معتلّ اللام ( فَجِيِّتُه أَجِئُه: غَالَبَنِ بِكَثْرَةِ المَجِىءِ فَغْلَبْتُه ) أَى كنتُ أَشدَّ مَجِيئاً منه ، والذى ذكره المصنّف هو القياس، وما قاله الجوهرىُّ هو المسموع عن العرب، كذا أَشار إليه ابنُ سيده. ( والجَيْنَةُ) بالفتح (والجَابِئَةُ: القَيْحُ والدَّمُ) الأَوّل ذَكَره أَبو عمرٍو فى كتاب الحروف، وأَنشد : تَخَرَّقَ نَفْرُهَا أَيَّامَ خُلَّتْ عَلَى عَجَلٍ فَجِيبَ بِهَا أَدِمُ فَجَيَّأَهَا النِّسَاءُ فَجَاءَ مِنْها فَبَعْذَاةٌ وَرَادِعَةٌ رَذُومُ (١) أَو قَبَعْثَاةٌ ، على الشكّ ، شَكَّ أَبو عمرٍو ، وأَنشد شَمر : فَجَيَّأَهَا النِّسَاءُ فِخَانَ مِنْهَا كَبَعْثَاةٌ وَرَادِفَةٌ رَذُومُ (١) المسان والتكملة ((كبمشاة ورادعة رذوم» وفي التكملة ( الرادعة: الاست، والرذوم: الضروط)» وقال أبو سعيد: الرَّنُومِ مُعْجَمة . لأَّن ما رَقَّ من السَّلْحِ يَسيلُ ، وفى أَشعار بنى الطَمَّاحِ فى تَرجمة الجُمَيح بن الطَّمَّاح: تَخَرَّمَ ثَفْرُهَا أَيَّامَ حَلَّتْ عَلَى نَمَلَى فَجِيبَ لَها أَدِمُ فَجَبَّأَهَا النِّسَاءُ فَجَاءَ مِنْهَا قَبَعْثَاةٌ وَرَادِفَةٌ رَذُومُ قَبَعْثَاة : عَفَلَةُ ، كَذا فى العُباب . (والجَىْءُ والجِىءُ) بالفتح والكسر (: الدُّعَاءُ إلى الطَّعامِ وِالشَّرابِ) ، وقولهم: لو كان ذلك فى الهىء والجِىء مانفعه ، قال أَبو عمرو : الهِىءُ بالكسر: الطعامُ، والجِىءُ: الشراب ( و) قال الأُموى : هما اسمان ، من قولك ( جَأُجَأْ بالإِبِلِ) إِذا (دَعَاهَا للشُّرْبِ) وهَأْهَأَها إذا دعاها للعَلَف، وأَنشد لمُعَاذِ الهَرَّاءِ : ومَا كَان عَلَى الهِىِ وَلاَ الْجِىءِ امْتَدَاحِكَا (١) ( و) قال شَمِرٌ: (جَيَّأُ القِرْبَةَ) إِذا (خَاطَها). (١) اللسان والصحاح وانظر مادة (جأجأ) ومادة ( ماما) ومادة (ميا) ١٨٣ جياً جیا ( والمُجَّيَّأُ كَمُعَظَّمٍ) هو (العِذْيَوْطُ) الذى يُحدث عند الجماع ، يقال : رَجُلٌ مُجَيَّأُ إذا جامع سَلَح ، قاله ابن السكيت . (و) المُجَّأَّةُ (بِهَاءٍ) هى ( الْمُفْضَاةُ) التى ( تُحْدِثُ إِذا جُومِعَتْ ) عن ابن السكيت أيضاً . ( و) عن ابن الأعرابيّ: ( المُجَايَأَةُ: المُقَابَلَةُ) يقال : جَايَأَنى الرجلُ مِن قُرْبٍ، أَى قابلنى، ومَرَّ بِى مُجَابَأَةً أَى مُقابلةً . ( و) عن أبى زيد: المُجابَأَةُ: (المُوافَقَةُ، كالحِيَاءِ) بالكسر ، يقال : جَايَأْتُ فُلاناً ، أَى وافقْتُ مَجِيئَة. ويقال: لو جَاوَزْتَ هذا المكانَ لَجايأُتَ الغَيْثَ مُجَابَأَةً وَجِيَاءَ إِذا وافَقْته ( والجَيْئَةُ) بالفتح (: مَوْضِعٌ كَالنَّقْرَةِ) أَو هى الحُفْرة العظيمة ( يَجْتَمِعُ(١) فيه الماءُ، كالجِئَّةِ ) على وزن عِدَة ،وقوله ( كَجِعَةِ وَجِيعَةٍ ) جاءَ بهما للوزن ، ولو لم يكونامُستعْمَلين، ثم إن قوله وَجِيعَة يدلّ على أنَّ الجيئة بالكسر ، كذا هو مَضبوط عندنا ، والصواب أنه بالفتح ، والکسر (١) في القاموس ((والجيئة الموضع يجتمع ... ) إنما هو فى المقصور فقط، كما صرح به الصاغانى وغيره، وأَنشد للكُمَيْت : ضَفَادِعُ جَيْئَةٍ حَسِبَتْ أَضَاةً مُنَضِّبَةً سَتَمْنَعُهَا وَطِيِّنَا! ( والأَعْرَفُ الجِيَّةُ: [ مُشَدَّدَةً ]) (٢) بتشديد الياء لا بالهمزة (و) الجَيْئة (قِطْعَةٌ ) من جِلْد ( تُرْقَعُ بها النَّعْلُ ، أَوْ سَيْرٌ يُخاطُ به، وقد أَجَاءَها) أَى النعلَ إذا رَقَعها أَو خَاطها، وأَما القِرْبَة فإِنه يقال فيها جَيَّأَها كما تقدَّم عن شَمِرٍ. ( و) قولهم ( مَا جَاءَتْ حَاجَتَكَ ) هكذا بالنصب مَضبوطٌ فى سائر النسخ ، وفسّره ابنُ سيده فى المحكم فقال أَى (ما صَارَتْ) وقال الرَّضىّ : أَى ما كانت ، وما استفهاميَّة، وأَنِثُ الضميرَ الرَاجعَ إليه لكونِ الخَبَرِ عن ذلك الضميرِ مُؤَنَّثاً، كما فى: ما كانَتْ أَّكَ(٣)، ويروى برفع ((حاجتك)) على أنها اسمُ جاءت و ((ما ))خبرها، وأول من قال ذلك (١) السان والتكملة (٢) زيادة من القاموس (٣) في اللسان. كما قالوا من كانت أمك حيث أوقعوا من على مؤنث وإنما صير جاء بمنزلة كانفي هذا الجرف لأنه بمنزلة المثل كما جعلوا عى بمنزلة كان في قولهم: عى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً ١٨٤ : جياً جيا الخوارج لابن عباس حين جاء رسولاً من علىّ، رضى الله عنهما . [] ومما يستدرك عليه : جَيْئَةُ (١) البطْنِ : أَسفلُ من السُّرَّة إلى العَانَة . والجَيَّاءَةُ: الجصّ، قال زِيادُ بن مُنفذ العَدوِىّ : بلْ ليت شِعِرِىَ عن جَنْبَىْ مُكَشَّحَة وَحَيْثُ تُبْنَى مِنِ الجَيَّاءَةِ الأُطُمُ (٢) كذا فى المعجم (٣) . والجَيْنَّةُ بالفتح موضع أَو مَنْهَل وأنشد شَمِرٌ : لا عَيْشَ إِلّ إِبلٌ جَماعَهْ مَوْرِدُها الجَيْنَّةُ أَو نَعَاعَهْ (٤) وإنشاد ابنِ الأَعرابى الرجز ((مَشْرَبُهَا الجُبَّة))، هكذا أَنشده بضم الجيم والباء الموحدة ، وبعد المشطورين : • إِذَا رَآها الجُوعُ أَمْسَى ساعَهْ . وتقول : الحمد لله الذى جاء بك، أى الحمد لله إذا جئت ، ولا تقلْ: الحمد (١) في الأصل « جثة البطن)) والتصويب من السبان (٢) شرح المرزوقي الحماسة ١٤٠٠ ((الحناءة الأطم)) (٣) الذى في معجم البلدان (الأشارة والحناءة ومكشحة) ((الحناءة الأطم )، وليس فيه ((الجماعة)) (٤) التكملة لله الذى جِئْت، وفى المثل ((شَرَّ مَا يَجِئُكَ إِلَى مُخَّةٍ عُرْقُوب)) (١) قال الأَصمعى : وذلك أَن العُرقوبَ لا مُخَّ فيه ، وإنما يُحْوَجُ إليه مَن لا يقدر على شىءٍ ، وفى مجمع الأمثال (لاجَاءَ ولاسَاءَ)) أَى لم يأمر ولم يَنْهَ، وقال أَبو عمرو جأُ جنانك أَى ارعها (٢) (١) في اللسان شرّ ما أجاءك إلى مُخَّة العرقوب وشرُّ ما يُجيئك إلى مُخَّة عرقوب)) وفي مجمع الأمثال حرف الشين مثل ما ذكره الشارح (٢) الذى في مجمع الأمثال ((لا حاء ولا ساءَه قال أبو عمرو يقال حامٍ بضأنك أى ادْعُها. ويقال سأسأتُ بالحار (( إذا دعوته يشرب)) وفي آخر القاموس الألف اللينة (الحاء) وشرحه أيضا الزبيدى ما يأتى : (وقال أبو عمرو: يقال ( حامٍ بضأنك) وحاح بضأنك (أى ادْعُها) ويقال لابن المائة: لاحاء ولا ساء أى لا محسن ولاسى، أو لارجل ولا امرأة .. أو لا يستطيع أن يزجر الغم بجاء ولا الحار بساء ) من هذا ترى مقدار ماوهم فيه الشارح فأورده في ( جاء) مستدركاً وما تصحف عليه في قول أبي عمرو . هذا ويستدرك أيضا على الشارح ما جاء في اللسان في مادة ( جاء ) ما يأتى : الجِئاوَة والجِيَاءُ والجِيَاءة: وعاءٌ تُوضَعَ فيه القِدْر، وقيل هو كل ما وُضِعَتْ فيه من خَصَفّةٍ أو جِدْدٍ أو غيره، وقال الأحمر: هى الجِواء والجياء. وفي حديث على ((لأَنْ أَطْلِيَ بِجواءٍ قدرٍ أَحَبُ إلىّ من أن أَطَّلِىَ بزعفران))، قال وجمع الجثّاء أجْئية وجمع الجيواء أجوية . الفراء : جَأَوْت البُرْمَةَ: رقعْتُها، وكذلك التّعْلَ . الليث جِيَاوَة اسمُ حىّ من قيس قد دَرَجوا ولا يُعْرفون . ١٨٥ جاحاً حبطاً (فصل الحاء) المهملة مع الهمزة [ ح أح أ] . (حَلْحَأَ بِالنَّيْسِ) إذا (دَعاهٌ) إِمالسفاد أو لشرابٍ ، ذكره أَبو خَيَّان وغيره . وقيل: حَاْحَأً بالتيس إِذا زَجَره بقوله حَلْحَأُ . (وحِي ◌ُحِىء) بكسرهما (دُعاءُ الحِمَارِ إلى الماء) أورده ابن الأعرابى. [حب أ] (الحَبَأْ، مُحَرَّكَةً: جَلِيسُ المَلِكِ ) وندعه (وخاصَّتُه) والقریب به (ج أَحْيَاءُ) كسَبَبٍ وأَسباب، ويقال : هو من أَحِبَّاء الملك وأَحْبَائِهِ أَى خواصه وجلسائه . (و) عن ابن الأَعرابى: (الحَبْأَةُ: الطِّينَةُ السَّوْدَاءُ) لغة فى الحَمْأَّةِ . ونقل الأزهرىّ عن الليث: الحَبَأَةُ : لَوْحُ الإِسكاف المُستدير وجمعها حَبَوَات ، قال الأزهرى : هذا تَصحيف فاحش، والصواب الجباَة بالجيم ، وقد تقدّم (١) . وعن الفراء الحابيان الذئب والجراد ، D وهو مستدرك على المصنف . (١) تقدم فى (جبأ) الجيأة خشبة الحذاء التي يحلو عليها. ١٨٦ ۵ [ ح ب ط أ ] . (رَجُلٌ حَبَنْطَأُ) بهمزة غير ممدودة (وحَبَنْطَأَةٌ) بالهاءِ (وحَبَنْطَى) بلاهمز (وُمُحْبَنْطِيٌّ ) قال الكسائى: يُهْمز ولا يهمز أَى ( قَصِيرٌ سَمِنٌ ) ضخم (بَطِينٌ) قاله الليث . (واحْبَنْطَأً) الرجل (: انتفخَ جَوْفُهُ أَو) احبنطاً (امتلأُ غَيْظاً) قال أبو محمدبن بَرِّىّ : ضواب هذا أن يذكرفى ترجمة حبط ، لأن الهمزة زائدة، ولهذا قيل : حَبِطَ بَطْنُه إذا انتفخ، وكذلك المُحْبَنْطِيُّ هو المنتفخ جَوْفُه ، قال المازنى: سمعت أبا زيدٍ يقول : احْبَنْطَأْتُ ، بالهمزِ، أَى امتلأَّ بَطْى، واحْبَنْطَيْتُ ، بغير همز: فَسَد بَطنى ، قال المبرّد : والذى نعرفه وعليه جُملَة الرَّواة: حَبِطَ بطنُ الرجلِ إذا انتفخ لطعام أَو غيرهِ . واحبنْطَأَ الرجلُ إِذا امتنع، وكان أبو عبيدَةً يُجيز فيه تَرْكَ الهمزِ، وأنشد إنى إذا اسْتُنْشِدْتُ لاَ أَحْبَنْطِى ولاَ أُحِبُّ كَثْرَةَ النَّمَطِّى (١) (١) جاء في اللسان مادة (حبط) وكذلك جاء في التاج مادة ( حبط ) والرواية فيها إنى إذا أنشدت ... » .t : حتأ حجأ وفى حديث السِّقْط ((يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بابِ الجَنَّة)) قال أَبو عبيدة : هو المتغضب المُستبطِىُّ للشىء، وقيل فى الطفل محبنطئْ أَى ممتنع، كذا فى اللسان (١) والعباب (وَوَهِمَ الجوهرىّ فى إيراده بعد تركيب حط أ) زاعماً زيادة النون، وهو رأى البصرِيِّين، والمصنفُ يرى أصالة حُروفها بأجمعها فراعى ترتيبها . [ حت أ] (حَتَأْ كجَمَعَ ) يَحْأُ حَتْأَ إِذا (ضَرَبَ، و) حَتَأْ المرأة يَحْتَؤُ هَاحَنْأَ إِذا (نَكَح، و) حَتَأْ إِذا (أَدامَ النَّظَرَ) إِلى الشىء (و) حَتَأً(: حَطَّ المَتَاعَ عن الإِبِلِ و) حَتَأَ (الثَّوْبَ) يَحْتَؤُهُ حَتْأَ (: خَاطَهُ) الخياطَةَ الثانِيَةَ، وقيل: كَفَّه ( و) حَتَأَ (الكِسَاءَ) حَتْأَّ إِذا فَتَلَ هُذْبَه) و كَفَّهُ مُلْزَقاً به ، يُهمز ولا يهمز، ومن هُنَا يُؤْخذ لفظ الحَتْيَة ، بفتحفسكون ، وهو عبارةٌ عن أَهْذَابٍ مَفْتولة فى طَرَف العَذَبة ، بلُغة اليَمن (و) حَتَأَ (الْعُقْدَةَ :- شَدَّهَا و) حَتَأَ (الجدارَ وغيرَه : أَحْكَمَه ، (١) اللى في السان( وقيل هو الممتنع امتناع طلب لا امتناع إياه ، وكذاك في النهاية إلا أنه قال «امتناع طلبة لا امتناع لهاء » . كأَحْتَأَ) رُباعِيًّا (فى الأَرْبَعَةِ الأَخِيرةِ) وهى الثوب والكساء والْعُقْدة والجدار قال أبو زيد فى كتاب الهمز : أَحتَأْت الثّوْبَ، بالأَلف، إِذا فَتَلْته فتلَ الأَكْسِيَة، وحتأْت الشىءَ وأَحتأُنه إذا أَحْكَمْته، وعن أبى عمرٍوٍ: أَحْتَأْتُ الثوبَ إِذا خِطْته (والحَتُِ كَأَمِرٍ) لغة فى الخَتِىّ، بغير همز، وهو ( سَوِيِقُ المُقْلِ)، ويُنْشد بالوَجْهَينِ بيتُ المُتَنَخِّل الهُنِىّ : لاَ دَرَّ دَرِّىَ إِنْ أَطْعَمْتُ نَازِلَكُمْ قِرْفَ الحَتِءِ وَعِنْدِى الْبُرُّ مَكْنُوزُ (١) (والحِنْتَأُوُ) بالكسر، مُلحق بِجِرْ دَحْلٍ وهو ( القَصِيرُ الصَّغِيرُ) ، يقال: رجلٌ حَنْتَأُوُ وامرأةٍ حِنْتَأْوٌ، وهو الذى يُعْجَب بنفسه ، وهو فى عيون الناس صَغِيرٌ، أَورده الأزهرىّ فى حَنّت وفى حنتاً. والتركيب يدُلُّ على شِدَّة . [ ح ج أ] . (حَجَأَ بالأُمْرِ كجَعَلَ : فَرِحَ) به (و) حَجَأَ (عَنْه كَذَا) إِذا (حَبَسَه) عنه (وحَجِئٍّ به كَسَمِع) حَجْأً (: ضَنَّ بِهِ (١) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ١٢٦٣ والتكملة (حتأ) والان والتكملة أيضا مادة (حتا) والتاج (حتى) ١٨٧ حجأ حداً وأُولِعَ) یهمز ولا يهمز (أو) حَجِيٍّ به كسمع (: فَرِحَ) له، ولو قال فى أوّل المادة حَجاً بالأمر كجَعَل وَسَمِيع: فَرِح كان أَخْصَرَ (أُو) حَجِيٍّ بالشئُ وَحَجَأَبه : (تَمَسَّكَ به ولَزِمَه، كَتَحَجَّأَ) قال الفراءُ: حجئت بهوتحجَّيْتُ به، بهمز ولایھمز : تَمسَّكْتِ ولَزِمت (و) عن اللحياني: (المَحْجَأُ: المَلْجَأُ) يقال مالَه مَحْجَأُ ولا مَلْجَأْ، بمعنى واحد ( وهو حَجِىُّ بِكَذَا) أَى (خَلِيق) لغة فى حَجِىٌّ، عن اللحيانيّ، وإنهما لَحَجِيَّان وإنهن لَخُجَايَا مثل قولك خَطَايا (١) ، وأَنشد القرّاءُ، وهو لِرَجُلٍ مَجهولٍ، وليس للرّاعى كما وقع فى بَعْضٍُ كُتب اللغةِ. فَإِنّى بِالجَمُوحِ وَأُمِّ عَمْرٍو وَدَوْلَحَ فَاعْلَمُوا حَجِىٌّ ضِّنِيِنُ(٢) وأَنشد لِعَدِىّ بن زيدٍ : أَطَفَّ لِأَنْفِهِ الْمُوسَى قَصِيرٌ وكَانَ بِأَنْفِهِ حَجِئْاً ضَنِيِنَا (٣) (١) في السان ((لغة في حجىٌّ عن الحيانى وإنهما تَحَجِئَان وإنهم لحجِئُون وإنها لَحَجِئَة وإنهما لَحَجِئْتَانِ وإنهن لَحَجايَاً مثل قولك خَطّايا)) من هذا ترى أن في الكلام اختصارا أوسقطا و نقصا . (٢) السان والصحاح وفيما : وأم يكر (٣) السان والجمهرة ١ : ١٠٧ وفيها رواية أخرى وهوتأُکیدٌ لِضَنین (و) عن أبی زید إنه لِحَجِىُّ إلى بنى فلان، أَى (لاجِيٍّ) إليهم . والتركيب يدلُّ على الملازمة . [ ح د أ ] ( الحِدَأَةُ كَعِنَبَةٍ: ) قال الجوهرى والصاغانى: ولا تقل الحَدأة بالفتح (١) (طائرٌم) أَى معروف ، وكُنيته أَبو الخُطَّافِ وأَبو الصَّلْت، يصيد الجِرْذَانَ، وكَانَ مِن أَصْيَد الجوارح ، فانقطع عنه الصَّيْدُ لِدَعوة سيِّدنا سُليمانَ، عليه وعلى نَبِيِّنا السلام، ونقل أبو حيان فيه الفَتْح عن العرب، ونقل شُرَّاح الفَصيح عن ابن الأعرابى أنه يقال حَدَأَة وحَدَاً بالفتح فيهما، للفأُس وللطائر جميعاً، وحكاه ابنُ الأَنبارِىّ أيضاً ، وقال : الكسر فى الطائر أجود (ج حِدَاً) مثال حِبَرَةِ وحَبَرٍ وعِنَبَةٍ وَعِنَبٍ، وهو بناءٌ نادرٌ، لأن الأغلب على هذا البناء لِجَمْعِ نَحْوِ قِرْدٍ وقِرَدَة، إلا أنه قد (١) في الصحاح ضبطت: ((ولا يقال حَدّأة((وفي النان ولا يقال حداءة ، ثم أورد للأزهرى قوله وربما فتحوا الماء فقالوا حَدّأة وجداً والكسر أجود ١٨٨ حداً حداً جاء للواحد ، وهو قليل، حققه الجوهرىّ ، وأَنشد الصاغانى للعجَّاجِ يَصِف الأَثَافِى: فخَفَّ والجَنَادِلُ الثَّوِىّ كَمَا تَدَانَى الحِدَّأُ الأُوِىُّ (١) (و). يجمع على (حِدَاء) ككتابٍ ، قال ابن سيده: وهو نادر »، وأَنشد لِكُثَیِّر عَرَّةَ : لَكَ الوَيْلُ مِنْ عَيْنَىْ خُبَيْبٍ وَثَابِتٍ وحَمْزَةَ أَشْبَاهِ الحِدَاءِ الثَّوَائِمِ (٢) ( و) على (حِدْآن، بالكَسْرِ) أورده ابنُ قتيبة ، والحُدَّى كالعُزَّى ، وسيأتى فى حدد ، والحُدَيًّا كالثُّرِيًّا، وسيأتى فى المعتلّ ، لغتان فى هذا الطائر ، قال أبو حاتم: أهل الحجاز يُخْطِون فيقولون لهذا الطائر الحُدِيًّا، وهو خطأً (٣). قلت : وقد جاء فى حديث أَعرابِيَّة فى قِصَّة الوشاح، وهكذا قيَّده الأصيلى. وجاء أيضاً الحُدَيَّاة ، بغير همزٍ، وفى بعض الروايات : الحُدَيِّئَة بالهمز ، كأنه تَصغيرٌ ، ذكره (١) ديوانه ٦٧ والسان والجمهرة ٣: ٢٩٢ والمقاييس ٢ : ٣٥ والصحاح (٢) ديوانه ١ : ٢٧٧ والسان (٣) زاد في الان بعدها «ويجمعونه الحدادى وهو خطأ ، ومثله في كتاب المغرب المطرزى ١١٠ الصاغانى فى التكملة ، قال : وصواب تصغيره حُدَيْثَة ، وإِن أَلقيت حَركة الهمزة على الياء وشدَّدْتها قلتَ حُدَيَّة على مثال عُلَيَّة . قال الدَّميرى: وفى الحديث عن ابن عَبَّاسٍ(لاَ بَأْسَ بِقَتْلِ الحِدَوْ والإِفْعَوْ))(١) ونقل عن الأزهرىّ أَنه قال: هى لغةٌ فيهما، وقال ابن السرّاج. بل هى على مذهب الوَقْف على هذه اللغة قَلْب الألف واوًا، على لغة من قال حِدَاً وأَفْعَى . ( و) الحِدَة بالكسر (سَالِفَةُ عُنُقِ الفَرَسِ). وهى ماتَقدّم من عنقه ، عن الأصمعى وأنشد : طَوِيلُ الحِدَاءِ سَلِيمُ الشَّظَى كَرِيمُ المِرَاحِ صَلِبُ الخَرَبْ(٢) الخَرَب : الشَّعر المُقشعِرِ فى الخاصرة. ( و) الحَدَأَة (بالنَّحْرِيك: الفَأْسُ ذاتُ الرَّأْسَيْنِ) وهو الأُفصح، كما أَن الکسر فی الطائر أُفصح، وهذا على قول من قال إن الكسر فيه لغة أيضاً (أو) هى ( رَأْسُ الفَأْسِ) على التشبيه (و) هى (١) ورد أيضا هذا النص في اللسان والمغرب المطرزى ١١٠ (٢). التكملة (حدأ) والسان ( غرب) ١٨٩ حداً أيضاً ( نَصْلُ السَّهْمِ) على التشبيه (ج حَدَأُ) مثل قَصَبة وقَصَّب ، عن الأصمعىِّ ، وأنشد للشَّمَّاخِ يَصف إِيلاً حدّاد الأسنانِ : يُبَاكِرْنَ العِضاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالِحَدَإِ الوَقِيِعِ (١) شبّه أسنانها بِفُؤْوس قد حُدِّدتْ ، ( وحِدَاءٌ ) بالكسر ككتاب ، ورواه أبو عبيد عن الأصمعىّ وأَبِى عُبيدة، وأَنشد بيت الشَّمّاخ بالكسر. قلت : وهذا على قول من لم يُفَرِّق بينهما، بل جعلهما واحدًا (و) زعم الشرقُّ بنُ القُطامِىّ أَن جِدَاءُ وبُنْدُقَة (قَبِيلْتَانِ ) وهما (حِدَاءُ (٢) بِنُ نَمِرَةَ ) بن سَعْدِ العشيرة ( وبُنَّدُقَةُ بن مَظَّهَ ) (٣) واسمه سُفْيان بنِ سَلْهَم بن الحَكَم بن سَعْدِ العَشيرة ، الأُولى بالكوفة والثانية باليمن ، أَغارت حِدَاء على بُنْدقة فنالت منهم ، ثم أَغارتْ بُنْدقة عليهم (١) ديوانه ٥٦ والان والمقاييس ٢: ٣٦ والجمهرة ٣ : ٢٩٢ وانظر مادة ( نجد ) (٢) في اللسان ((رحدّاً)) أما الصحاح فكالأصل (٣) ((قبيلتان)) جاءت في القاموس بعد ((منظمة)) وفي نسخة من القاموس (( مضة))وفي رواية في الان ((سطية)) وبهامشه أنها عبارة التهذيب وأنها في المحكم مطنة أما الصحاح فكالأصل فَأَبادَتْهم ، فكانت تُفَزّع بها (١) (ومَنْهُ) قولهم (حِدَأَ حِدَاً وَرَاءَكَ بُنْدُقَةُ) أَورده الميدانى فى مجمع الأمثال والحَريرى والزَّمخشرى وغيرهم ( أَو هى تَرْخِيمُ حدَّأَة) قاله ابن السكيت، والعامة تقول : حَدًا حَدًا، بالفتح غير مهموز، قال ابن الكلِىّ: يُضْرَب لمن يتباصر بالشىءٍ فيقَع عليه مَن هو أَبصرُ منه . وفى الأساس أنه يضرب لمن يُخَوّف بشرِّقد أَظلَّه، وقال أبو عبيدة : يراد بذلك هذا [الحدّأَ] (٢) الذى يطير، والبُنْدُقَة مايُرْمَى به ، يضرب فى التحذير . (وحَدِيٍّ إليه وعليه كَفَرِحَ) إِذا حَدِبَ عليه و(نَصَرَه وَمِنَعه من الظُّلْمِ). ( و) فى العباب: ومما شَذَّ من هذا التركيب حَدِئْ ( بالمَكَانِ : لَزِقَ ) به عن أبى زيد، فإن هذا التركيب يَدُلُّ علی طائرٍ أَو مُشَبَّهِ به ( و) عن أبى زيدٍ أَيضاً حَدِىُّ(إِلَيْهِ) حَدَأَ (: لَجَّأَ ). (و) يقال: حَدِىٌّ (عليه) إِذا (غَضِبَ) (١) في مجمع الأمثال حرف الحاء فكانت تغزو بها (٢) زيادة من مجمع الأمثال والنص بتمامه فيه ١٩٠ حرباً حزا وحَدِثَت المرأةُ على وَلَدِها : عطَفَتْ علیه ، فهو من الأضداد . [] مُستدرك على المصنف. ( و) قال الفراءُ فى كتاب المقصور والممدود: حَدِثَت (الشَّةُ) إذا ( انْقطَع سَلاَهَا فِى بَطْنَهَا فاشْتَكَتْ) عنه . وروی أبو عبيد عن أَبی زید فى كتاب الغنم حَذِئِت (١) الشاة ، بالذل المعجمة ، إذا انقطع سَلاَّها فى بطنها. قال الأزهرى : وهذا تصحيف، والصواب بالدال والهمز، كذا فى اللسان . (و) عن أبى عبيد: حَدَأَ (٢) الشىء (كَجَعَل: صَرَفَ). ٠ (والحِنْدَأُوُ) هو (الحِنْتَأُ) وزناً ومعنّى [] ومما يستدرك عليه : الحُدَيَثَة كحُطَيْئة : اسم جبلٍ باليمن ، وقد تُقلب الهمزة ياء وتشدد . [.ح ر ب أ ] (احْرَنْبَأَ) الرجل إذا (تَهَيَّأَ للغَضبِ والشّرِّ) أو أضمر الداهية فى نفسه ، قاله المَيْدَانى، يهمز ولا يهمز ، وقيل : همزته (١) في امان , حذ يست »وهوما يزيده قول الأزهرى معقباً بالدال والهمز (٢) في المطبوع ((حينأ)) والتصويب من المسان يؤيده علف الصنف في المادة نفسها للإلحاق باقْعَنْسَسَ ، فوزنه حينئذٍ ٤٠ ': افْعَنْلاً . [ ح زأ ] . (حَزَأَهُ) أَى الشخصَ (السَّرَابُ) يَحْزَوُّهُ حَزْأَ (كَمَنَعَه : : رَفَعه) لغة فى حَزَاه يَحْزُوه، بلا همز، قاله ابن السّکیت. (و) عن أبى زيد حَزَأَ (الإِبِلَ) يَحْزَوُّها حَزْأَ إِذا (جَمَعَهَا وسَاقَها و)من ذلك حَزَّأَ ( المَرْأَةَ: جَامَعَها ). (واحْزَوْزَأَ : اجْتَمَع) يقال: اخْزَوْزَأَت الإِبلُ إذا اجتمعت ، قاله أَبو زيد (و) اخْزَوْزَأَ (الطائرُ: ضَمّ جَنَاحَيْه وتَجَافَى عن بَيْضِه) قال : • مُخْزَوْزِ أَيْنِ الزِّفَّ عَنْ مَكْوَيْهِمَا.(١) وترك همزَّهُ رُؤْبةُ فقال : يركبنى تيما وما تَيْمَاءُّهُ يهماءُ بَدْعُو جِنَّهَا يَهْمَاؤُهُ والسَّيْرُ مُحْزَوْزٍ بنا اخْزِيزَاؤُهُ نَاجٍ وقد زَوْزَى بِنَا زِيزَاوَّهُ (٢) (١ المسان والتكملة (٢) ديوانه ؛ والسان والتكملة وفي ديوانه: يُرْكَبْنَ تَيْمَاء وما تَيْمَاؤُهُ ومثله التكملة وهو الصواب وفي المطبوع ((بهاء بدعو حبها بماوه • والسر محزوزى)) والتصويب من ديوانه واليهاء الفلاة التى لا يهتدى فيها الطريق ١٩١ حشأ والتركيب يدل على الارتفاع . [ ح ش أ ] . (حَشَأَّهُ بِسَوْط ) وعصاً ( كجَمَعَه: ضَرَب به جَنْبَهُ) وفى بعض النسخ جَنْبَيْه بالتثنية (وبَطْنَه). ( و) حَشَأَه (بِسَهْمِ): رماه و (أَصَابَ به جَوْفَه ). ونقل الأزهرى عن الغرّاء: حَشَأْتُه، إِذا أَدخلته جَوْفَه ، وإِذا أَصَبْتَ حَشاه قلتَ : حَشَيْتُه، وفى العُباب، قال أسماءُ بن خَارِجِةً يَصف ذئباً طَمِعَ فى نَاقَتَه، وكانت تُسَمَّى هَبَالَةَ : لِ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُوَّالَهُ ضِغْثُ يَزِيدُ عَلَى إِبَالَهْ لِ كُلَّ يَوْمٍ صِيقَـــ فَوْقِى: تَأْجِّلُ كَالظُّلَآلَةْ فَلأَحْشَأَنَّكَ مِشْقَصـاً أَوْساً أُوَيْسُ مِنَ الَهَيَالَهُ (١) أَوْساً، أَى عَوْضاً، وقيل: الهبالةُ (١) السان والمقاييس ٢: ١٥° والفاخر ١٠ وانظر المواد ( أوس و صیق وأبل وذال وعيل) هذا وفي مادة هبل: ((الهَبال شجر يعمل منه الهام. وأحدته "هَبَالة)، قال أسماء بن خارجة (البيت الأخير) وفي الأصل (لى كل يوم ضيفة)) والتصويب من السمان ومادة (صيق) فى البيت : الغنيمة (١). (و) حَشَأَ (المَرَأَةَ) يَحْشَوُها: حَشْأً ( : نَگحها) وباضعها (و) حَشَأَ (النَّارَ: أَوْقَدَها) وفى العباب : حَشَّها . (والمِحْشَأُ كمنبر ومِحْرَاب) وعلى الأُول اقتصر أَبو زيد والزُّبَيْدِىّ، وقالوا فى الثانى إنه إِشْباع وقَع فى بَعْضٍ الأشعار ضرورةً (: كِسَاءٌ غَلِظٌ) قاله أَبو زيد (أَو أَبيضُ صغيرٌ يُتَّزَرُ به) كذا فى النُّسخ ، وهى لُغة قليلة ، والفُصحى يُؤْتَزِرُبه (أَو) هو (إزارٌ يُشْتَمَلُ به) والجَمعِ المَحاشِئُّ . قال عُمارة بن طارِقٍ، وقال الزَّيادى : عُمارة بن أَرْطَاة: يَنْفُضْنَ بِالمَشافِرِ الْهَدَالِقِ نَفْضَك بِالمَحاشِىُّ المَحَالِقِ (٢) يَعْنِى التى تَحْلقِ الشَّعر من خُشونتها . والتركيب يدلُّ على إبداع الشىء باستقصاء . (١) انظر الهامش السابق (٢) المان وانظر مادة (حدلق) ومادة (حلق) عارة بن طارق . ١٩٢ حصا حضأ [ ح ص أ] . (حَصاً الصَّبِىُّ) من اللبن ( كجَعَل وسَمِع) إذا (رَضِعَ حتى امتلأَّ بَطْنُه) وكذلك الجَدْىُ إِذا امتلأَّت إِنْفَحَتُه ، قاله أبو زيد، وحَصِئٍّ، بالكسرفيهما، عن غير أبى زيد (و) قال الأصمعى: حَصَأُ (مِنِ الماءِ) وحَصِئْ منه (: رَوِىَ). (و) حَصَأَّت (النَّاقَةُ) وحَصِنَّتْ (اشتَدَّ أَكْلُها أَو شُرْبها) أَو اشتدَّا جميعاً (١) . (و) حَصَأُ (بِها: حَبَقَ)، كَحَصم ومَحَصَ . (وأَحْصَأَه: أَرْوَاه) عن الأصمعى . (والحِنْصَأُوْ والحِنْصَأُوَةُ) (٢) بالكسر فيهما ، رواه الأزهرى عن شَمِر وقال : هو من الرجال (: الضَّعِيفُ) وأَنشد : حَتَّى تَرَى الحِنْصَأُوَةَ الفَرُوقَا مُنْكِنِاً يَقْتَمِحُ السَِّيِقَا (٣) (١) في القاموس أكلُها أو شربُها أو كِلاَهُما (٢) في القاموس ((والحِنْصَا والحتصاَة) وبهامشه أن نسخة أخرى فيهما والحِنْصَاءُ والحنْصَاً وُ)) أما السان ففيه: الحِنْصَاُ، والحِنْصَاوَةُ (٣) السان (و)(١) يقال الحِنْصَأُوُ هو الرجلُ (الصَّغِيرُ ) تُزْدَرَى مَرْآتُه ، ثم إن صريحَ كلام أَبى حَيَّانِ أَن همزته ليست بأَصلّة، وعلى رأى الأكثرين للإلحاق، وقد أَعاده المصنف فى ح ن ص، وسيأتى الكلام عليه إن شاء الله تعالى . والتركيب يدلُّ على تَجمِّع الشىء. [ حض أ] . (حَضَأَ النارَ، كمَنَع: أَوْقَدَها وسَعَّرَها (أَو فَتَحها) أَى حَرَّكها ( لِتَلْتَهِبَ) أَى تَشتعِلِ، قال تأَبَّط شَرًّا . ونَارٍ قد حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ بِدَارٍ مَا أُرِدُ بِه مُقَامَا (٢) وأنشد فى التهذيب : باتَتْ هُمُومِى فى الصَّدْرِ تَحْضَؤُهَا طَمْحَاتُ دَهْرٍ مَا كُنْتُ أَدْرَؤُّهَا (٣) (كاخْتَضَأَها فَحضَأَتْ) هى ، قال الفرّاءُ: يُهمَز ولا يُهمز (والمِخْضَأُ والمِحْضَاءُ) كمِنْبَر ومِحْراب الثانى على (١) في القاموس لا توجد الواو والذى فيه (الضعيف الصغير)) (٢) اللسان (( بها مقاما)» (٣) اللسان ١٩٣ خطأ لغة من لم يهمز(: ◌ُودٌ يُخْضَأُ) أَى يُحَرِّك (بِهِ) النار، كالمِحْضَب ، قال أبو نُؤيب : فَأَطْفِىُّ وَلاَ تُوقِدْ وَلاَ تَكُ مِحْضَاً لِنَارِ الأَعَادِىِ أَنْ تَطِيرَ شَدَاتُهَا (١) قال الأزهرىّ: إنما أراد مثلَ مِحْضٍَ، لأن الإنسان لا يكون مخْضَّاً. (و) يقال: (أَبيضُ حَضِىءٌ) كأَمير ، كذا فى الأُصول الصُّحاح ، وفىبعض النسخ كَكتِفِ ( يَقِقُ ) بفتح القاف وكسرها . والتركيب يدل على الهَيْجِ. [ ح ط أ ] . (حَطَأَ بِه الأَرْضَ، كَمَنَع ، حَطْأً: (صَرَعَه)، قاله أبو زيد، وقال الليث: الخَطْءُ ، مهموز: شِدَّةِ الصَّرْعِ ، يقال احْتملَه فحطَأً به الأَرضَّ (و) حَطَأَّ ( قُلاناً: ضَرَبِ ظَهْرَه بِيَدِهِ مَبسوطةً ) منشورةٌ ، أَىِّ الجَسَّدِ أَصَابت، وهى الحَطْأَة ، قاله قُطْرُب (٢) ، وفى حديث (١) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ٢٢٣ والقان (٢) قول قطرب هو: الحطْأَة ضَرْبَةٌ باليلبوطة : أىَّ الجسد أصابت، أماقول صاحب القاموس فهو خاص بضرب الظهر فمزج بينها الشارح وها مفصولان في اقسان وبينها فرق ابن عباس رضى الله عنهما : أَخذ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِقَفَاى فَحَطَأَنى حَطْأَّة وقال: (اذْهَبْ فَادْعُلى مُعَاوِيَّةً)) وقال : وكانَ كاتِبَه . ويروى : حَطَانِى حَطْوَةً ، بغير همز ، وقال خالدٌ بن جَنْبَةَ : لا تكون الحَطْأَةُ إِلاَّ ضَرْبَةً بالكَفِّ بين الكَتِفَيْنِ أَو على رَأْسِ الجَنْبِ (١) أَو الصَّدْرِ أَو على الكَتَدِ، فإن كانت بالرأس فهى صَفْعَةٍ (٢) وإن كانت بالوجه فهى لَطْمَة ، وقال أبو زيد: حَطَأْتُ رَأْسَه حَطْأَّةً شديدةً، وهى شِدَّةٌ القَفْدِ بالرَّاحَة ، وأنشد : ، وَإِنْ حَطَأْتُ كَتِفَيْهِ ذَرْمَلاَ (٣). (و) حَطَأَ (جَامَع، و) حَطَأَ (ضَرِطَ و) حَبَق، وحَطَأَ يَخْطِىُّ: ( جَعَسَ) جَعْسًا رَهْوَا قال : أَخْطِىُّ فَإِنَّكَ أَنْتَ أَقْذَرُ مَنْ مَشَى وَبِذَاك سُمِّتَ الحُطَيْنَّةَ فَاذْرُقِ (٤) ( يَخْطَأُ ويَحْطِىُّ) كيَمنَعِ ويَضْرِبِ (١) في السان أو على حُرَاشِ الجَنْبِ (٢) في المطبوع: ((صفعة» والتصويب من الان ومادة ( صقع ) .(٣) الان وانظر مادة (ذرمل) وفي الأصل ( درملا)» والتصويب مما سبق . (٤) اللسان والتكملة وضبطت فيها (( فإذرق)) بضم الراء وكسرها وعليها (معا» ١٩٤ P خطأ خطأ ( وَ) حَطَأَه بيده حَطْأٌ (ضَرَبَ ) قاله شَمِرٍ ، وقيل: هو القَفْدُ ، وقد تقدم . (و) حَطَأَ (به عن رَأْيِهِ: دَفَعَه) عنه، ولما ولَّى مُعاويةُ عَمْرَو بن العاص قال له المُغيرة بن شُعْبة: ما لَبَّثَك السَّهْسِىُّ أَنْ حَطَأَّ بك إِذْ تَشَاوَرْتُما (١). أَى دَفعك عن رأيك، قالَه ابنُ الأُثير، ومثلُه فى العُباب . (و) حَطَأْبِسَلْحِهِ(رَمَى) به، وحَطَأْتِ القِدْرُ بِزَبَدِها : دَفعَتْه ورمَتْ به عند الغَلَيان. ٠ (والحِطْءُ بالكَسْرِ) فالسكون (: بَقِيَّةُ المَاءِ) فى الإِناء، وفى النَّوادر: وحِظْءٌ من تَمْر ، وحِْتْءٌ من تَمْر ، أَى قَدْرُ ما يَحمِلِه الإِنسان فوق ظهره . (و) قال أبوزيد: الخَطِىءُ ( كأَمِيرٍ: الرُّذَالُ من الرِّجالِ) يقال: حَطِى ءٌ بطىءٌ،(٢) إتباعُ، وهو حرف غريب ، قاله شَمِرٍ . ( والحُطَيْئَّةُ: الرجلُ الدَّمِيم أَو القَصيرُ و) مِنه (لَقَبُ جَرْوَلِ الشاعِرِ) العَبْسِىّ، (١) في اللسان (( إذا تشاورتما)) أما في النهاية (حطا) أن خطابك إذا تشاورتما (٢) في اللسان والصحاح ((حَطِىءُ نَطِئ)) ولم ترد مادة ( خطأ) وفي (نطا) النَّطِىُّ البعيد . لدمامته ، قاله الجَوْهَرِىُّ، وقيل : كان يَلْعب مع الصبيان، فسُمِعَ منه صَوْتٌ فضحكوا ، فقال : ما لكم : إنما كانت حُطَيْنَّةٌ فلزمَته نَبْزًا، وقيل غير ذلك. (والحِنْظَأُوُ) كجِرْ دّحْلٍ (: العَظِيمُ البَطْنِ) من الرجال ( كالحِنْطَأُوَةِ) بَالِهَاء (و) الحِنْطَأُوُ(: القَصِيرُ، كالحِنْطِئُّ) کزِيْرِجٍ، قال الأُعلم الهذلى: والحِنْطِىُّ الحِنْطِءُ يُمْـ شَجُ بِالْعَظِمَةِ والرَّغَائِبْ (١) وهكذا فسّرَه أَبو سعيدِ السُّكْرِىُّ، والحِنْطىء بالمَدّ: الذى غِذَّاوُه الحنطة وسيأتى فى مثج المزيد على ذلك. (و) قال الكسائى: (عَنْزَ خُنَطِئَّةٌ كُعُلَبِطَةٍ ) إِذا كانت (عَرِيضَةً ضَخْمة) ونُونها ذاتُ وجْهِينٍ، قاله الصاغانى، وصرح أبو حيان بزيادتها . (والحَبَنْطَأُ فى ح ب طأ، ووهِمَ الجوهرىُّ) فذكره هنا، وقد تقدمت الإشارة إليه . والتركيب يدلُّ على تَطَامُنِ الشىءِ وسُقوطه . (١) شرح أشعار الهذليين تحقيقى صـ ٣١٦ واللسان حخطأ وانظر مادة (مشج ) ١٩٥ أ حكا [ ح ظ أ] . ( الحِنْظَأُوُ، كَجِرْدَجْلِ : القَصيرُ ). من الرجال، عن كراع، وهو لغةً فى الطاء، وفسَّرِه أَبو حيان بالعظيم البطن. [] ومما يستدرك على المصنف : [ح ف ت أ ] الحَفَيْتَأْ كسَمَيدعٍ، هو الرجل القصیرُ السمین، وقد أحال فى باب التاء على الهمز، ولم يتعرّض له أصلاً. [ ح ف أ ] . (حَفَأَّه، كمنَعه: جَفَأَّه) الجيم لغة ( و) حفأَه إِذا (رَمَى به الأَرْضَ) وصرعه (والحَفَأُ، مُحرَّكَةً : البَرْدِىُّ) بنفسه (أَو أَخْضَرُهُ ما دام فى مَنْبِتِهِ) أَو ما كان فى منبته كثيرًا دائماً (أَو أَصلُه الأَبيضُ ) الرّطْبُ (الذى) يُفْتَلَع و(يُؤْكَلُ) قال الشاعر: (١) كَذَوَائِبِ الحَفَإِ الرَّطِبِ غَطَا بِهِ غَيْلٌ وَمَدَّ بِجَانِبَيْهِ الطُّخْلُبُ (٢) والواحدة حَفَأَةٌ (واخْتَفَأَهُ: اقتلَعَه من مَنْبِتِهِ) ومنه قول النبى صلى الله عليه وسلم حين سُئل : متى تَحِلُّ لنا المَيْنَة ؟ (١) هو ساعدة بن جوية أنظر شرح أشعار الهذلين تحقيقى ١١٠٦ وانظر مادق ( غطى) و (غيل) (٢) في الأصل عضاهه وانظر الهامش السابق فقال: ((مَالَمْ تَصْطَبِجُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا أَو تَحْتَفِيُّوا بها بَقْلاً فشَأَنكم بها))(١) قال الصاغانى : هذا التفسير على رواية من رَوَى تَحْتَفِيُّوا بالحاء المهملة وبالهمز . قلت: وقد تقدم فی جفا ما يقرب من ذلك. [ ح ف س أ ] (الحَفَيْسَأُ، كَسَمَيْدَعِ: القَصيرُ اللسيمُ الخَلْقَةِ) من الرجال ، قاله ابن السُّكِّيت (وَوَهِمَ) الإِمامِ (أَبُو نَصْرٍ) هو الفارابى خال الجوهرى : أَو هو الجوهرىّ نفسه ، وقد تفنَّن فى العبارة، قاله شيخنا (فى إيراده فى ح ف س) وقد ذكره المصنّف هناك من غير تنبيه عليه ، وهو عجيب منه. [ ح ك أ ] (جَكَأُ الْعُقْدَةَ كَمَنَع) حَكْلٍّ(شَدَّها) وأحكمها ( كأَحْكَأَها) إِحكاء( واحْتَكَأَها) قال ◌َدِىُّ بنُ زِيدِ العِبَادِىُّ يصف جاريةً. أَجَلِ انَّ اللهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ فَوْقَ مَنْ أَحْكَأُ صُلْباً بِإِزَارٍ (٢) (١) انظر النهاية لابن الأثير (حفا) وفيها روايتها (٢) اللسان والصنجاح والمقايس ٢: ٦٢ والجمهرة ٣: ٢٣٥، ٢٧١ والمحكم ٣: ٢٠٩، ٣١٦ وانظر المواد ( صلب وأزر وأجل وحكى) ١٩٦ حكا حلاً وقال شَمِرٍ : أَحكأْتُ الْعُقْدَةَ أَحْكَمتها ، واحتكاَتْ هى: اشتدَّت، واحْتكاً العَقْدُ فى عُنقه: نَشِبَ . ( والحُكْأَةٌ بالضمِّ وكَتُؤَدَةٍ وبُرَادَةٍ: دُوَيْبَّةٌ، أَو هى العَظَايَةُ الضَّخْمَةُ ) قال الأَصمعى: أَهلُ مكةَ حَرَسها الله تعالى يُسمُّون العَظَايَةِ الحُكَأَّةِ مثل هُمَزَة، والجميع الحُكَأُ مقصورًاً ، وقالت أُمُّ الهيثم : الحُكَاءَةُ ممدودة مهموزة ، وهى كما قالت، كذا فى العباب، وفى حديث عَطاء أَنه سُئِل عن الحُكَأَّةِ فقال: ما أُحِبُّ قَتْلَهَا، وهى العَظاءَةِ ، وقيل . ذَكَرُ الخَنافِس، وقد يُقال بغير همز، وإِنما لم يَجب قتلُها لأنها لا تُؤْذی ، قاله أبو موسى . (و) احتكاً الشىءُ فى صدرى: ثبت فلم أَشُكَّ فيه ، واحتكاًّ الأُمرُ فى نفسى: ثَبَت، ويقال: سمعت أحاديثَ و( ما اختگاً فى صَدْرِی ) (١) منهاشئ، أَى ( ما تَخَالَج) . وفى النوادر: لو اخْتَكَأَ لى أَمْرِى لفعلْتُ كذا، أَى لو بانَ لى أَمرى فى أَوَّله، كذا فى اللسان . (١) في القاموس ((ما أحكا) وما أثبته الشارح يتفق مع اللسان . [ ح ل أ]. (الخُلاَءَة كَبُرَادَةٍ و) حَلُوءٌ مثل (صَبُور: ما يُحَكُّ بين حَجَرَيْنِ لِيُكْتَحَلَ به (و)(١) من ذلك ( حَلاَّه كَمَنَعه) إِذا ( كَحَلَه به، كأَحْلَأَّه) قال أبو زيد : أَحلَّت الرجلَ إِحلاءً إِذا حَكَكْت له حُكَاكَةَ حَجَرَيْنِ فَدَاوَى بحُكاكتهما عَيْنَيْه إذا رَمِدَتًا . ( و) حَلَّهُ بِالسَّوْط: جَلَده، و (بالسَّيْف: ضَرَبه) يقال حَلأُّتُه عشرين سوطاً ومتَحْتُه ومَشَقْتُه وَمَشَنْتُه ، بمعنى واحد . (و) حَلَأَّ ( بِهِ الأَرْضَ: صَرَعه) وضَرَبَها به ،قال الأزهرى: والجيم لغةٌ. (و) حَلَأَّ (المرأةَ : نَكَحَهَا) مجازمن حَلَأَّ الجِلْدَ . (و) عن أبى زيد: حَلَأَّ ( فُلاناً كَذَا دِرْهَماً : أعطاه إِيَّاه) وحكى أبو جعفر الرُّؤَّاسى: ما حَلِئْتُ منه بطائل، كذا فى التهذيب (و) حَلَأَّ ( الجِلْدَ ) يَحْلَؤُه (١) ثم تثبت الواو في القاموس ١٩٧ حلاً حلاً خَلْأَّ وحِلاَءَة (١) (قَشَرَه وَبَشَرَه) ومنهِ المثل: ((حَلَّتْ حَالِثَةٌ عن كُوعِها)) لأن المرأة ربَّما استعجلَتْ فقشَرَتْ كُوعَها، والمِحْلَأَةُ: آلتُها، وقيل فى معنى المثل غير ذلك (و) حَلاَّ(لَهُ حَلُوءًا : حَكَّەله) حَجَرًا على حجرٍ ، ثم جعل الحُكاكَة على كَفِّه وصَدَّأَ به المِرْآةَ ثم كَحَّلهبِها، قاله ابنُ السِّكِّيت . (والحَلاَءَة، كَسَحابةٍ: الأَرْضُ الكَثيرةُ الشجَرِ) وقيل: اسمُ أَرْضٍ ، حكاه ابنُ دُرَيد، وليس بِشَبتٍ، قاله الأزهرى، (و) قيل: اسمُ (ع) شَديدُ البَرْدِ، قال صَخْرُ الغَيِّ: (٢) كَأَنِّى أَراهُ بِالحُلاَءَةِ شَاتِياً يُقَفِّعُ أَعْلَى أَنْفِهِ أُمُّ مِرْزَمِ (٣) (ويُكْسَر) والذى قرأْتُ فِى أَشعارِ الهُذَلِيِّين، قال صَخْرُ بنُ عبدِ اللهيهجو أَبا المُثَلَّمِ: (١) الذى في الان ((حَلِيثَة))هذا وضبطت الكلمة قياساً علی کتب کتابة وبهامش اللسان مايأتى : قوله حلاً وحليئة المصدر الثانى لم تره إلا في نسخة المحكم ، ورسمه يحتمل أن يكون حلقة كفرحة وحلية كمخطيئة فحرر ورسم شارح القاموس له حلاءة ممالا يعوَّل عليه ولا يلتفت إليه)» كذا بهامش اللسان (٢) في المطبوع « صخر العی )) وهو تجریف (٣) الان وانظر الهامش التالي وتاليه إِذَا هُوَ أَمْسَى بِالخَلاَءَةِ شَاتِياً تُقَشِّرُ أَعْلَى أَنْفِهِ أُمُّ مِرْزَمِ (١) الحلاءة بفتح الحاء وبالكسر رواية أَبِى سعيدِ السُّكَّرِىّ: مَوْضِعُ قُرُّ وبَرْد وَأُمُّ مِرْزَمَ : الشَّمَالِ ، عَيَّره أَنه نازِلٌ بمكانٍ بَارِدِ سَوْءٍ (٢). فأَجابه أَبو المُثَلَّم: أَعَيَّرَ تْنِى قُرِّ الحِلاَءَةِ شَائِّاً وَأَنْتَ بِأَرْضٍ قُرُّهَا غَيْرُ مُنْجِمٍ (٣) أَى غير مُفْلِع ( و) الحُلاَءَةُ( بِالضَّمِّ قِشْرَةُ الجِلْدِ ) التى ( يَقْشِرُها الدَّبَّاغُ) مما يَلِ اللحْمَ (و) الحِلاءةِ (بالكَسْرِ واحدةُ الحِلاءِ) بالكسر والمَدِّ، وهى اسم (لجِبَالِ قُرْبَمِيطَانَ) لأنَبات بها (تُنْحَتُ مِنْهَا الأَرْحِيَةُ وتُحْمَل إلى المَدينة ) على ساكنها السلامُ(والحَلُوءُ، كَصَبور : حَجَرٌ يَسْتَشْفِى بِهِ) (٤) بالبناء للمعلوم (الرَّمِدُ) ككتفٍ فاعلُه، وقال ابن السكِّيت : الحَلُوءِ : حَجَرُ يُدْلَك عليه ثم تُكْحَلُ به ، (١) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ص٢٦٦ (٢) الذى في شرح أشعار الهذليين ((الحلاءة: موضع ويقال الحَلاءة وأم مرزم: الشَّمال الباردة، يعني أنه نازل بمكان سوء بارد .. ويروى « أعلى أنفه أمّ مِرْدَم »ويروى ( كأنى أراه باِلاءةِ)) (٣) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ٢٦٨ والان (٤) في القاموس (( يستشفی بحكا كته، ١٩٨ حلاً حلاً العَيْنُ، قال أبو المُثَلَّم الهُذَلِيُّ يُخاطب عامِرَ بنَ عَجْلاَنَ الهُذلّ: مَتَى مَا أَشَأُ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو ك أَجْعَلْكَ رَهْطاً عَلَى حُبَّضِ وَأَكْحُلْكَ بِالصَّابِ أَوْ بِالحَلُوءِ فَفَتِّحْ لِعَيْنِكَ أَوْ غَمِّضٍ (١) ويروى : بِالِجَلاَءِ. (وَحَلََّهُ) أَى الإِبلَ ( عن الماءِ تَحْلِيِئاً وتَحْلِيَّةً: طَرَدَه) عنه ( ومَنَعه) قال إسحاق بن إبراهيم المَوْصلىّ فى مُعاتبة المأمون : يَا سَرْحَة الماءِ قَدْ سُدَّتْ مَوَارِدُهُ أَمَا إِليكِ سَبِيلٌ غَيْرُ مَسْدُودِ لِحَائِمٍ حَامَ حَتَّى لاَحَوَامَ بِهِ مُحَلٍَّ عَنْ سَبِيلِ المَاءِ مَطْرُودٍ (٢) هكذا رواه ابن بَرّىّ، وقال : كذا ذكره أبو القاسم الزجاجى فى أمالیه ، وفى العباب: وأَنشده الأَصمعىَّ فقال: أَحسَنْت فى الشّعر، غير أنَّ هذه الحاءَات لو اجتمعت فى آيةِ الكُرْسِّ لَعَابَتْهَا . (١) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ٣٠٦ - ٣٠٧ وروايته (( فَفَفَّحْ)) وانظر مادة ( أبا) وتخريج الشعر فيها (٢) الصحاح واللسان والمقاييس ٢: ٩٥ والأغانى ٥ : ٣٨٣، ٣٨٤ وج ١٠ : ١١٨ - ١١٩ طبعة دار الکتب قال : وكذلك غَيْرَ الإِبلِ ، قال امرؤٌّ القَيس : وَأَعْجَبْنِ مَشْىُ الحُزُقَّةِ خَالِد كَمَثْىٍ أَتَانٍ حُلُمَّتْ عَنْ مَنَّاهَلٍ (١) وفى اللسان: وكذلك حَلَّأَّ القَوْمَ ، قال ابنُ الأَعرابىّ: قالت قُرَيْبَةُ : كان رجلٌ عاشقاً لِمَرَأَةٍ ، فَتَزَوَّجَها فجاءَها النساءُ، فقال بعضُهنّ لبعضٍ : قَدْ طَالَمَا حَلٌَّثُمَاهَا لاَ تَرِدْ فَخَلِّيَاهَا والسِّجَالَ تَبْتَرِذْ (٢) وفى الحديث: ((يَرِدُ عَلَىَّ يَوْمَ القِيامَة رَهْطَ فَيُحَلَُّّونَ عَنِ الحَوْضِ » ، أَى يُصَدُّونَ عنه ويُمْنَعونَ من ◌ُرُوده ،وفى حديثٍ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ: ((فَأَتَيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو عَلَى الماءِ الذى حَلَيْتُهم عنه بِذِى قَرَدٍ )»هكذا جاءَ فى الرواية غيرَ مهموز، قُلِبَت الهمزةُ (١) ديوانه ٩٥ والصحاح والمسان والتكملة وانظر مادة حزق وبهامش المطبوع من التاج مايأتى: وروى أبو عيدة: ويا مجبى يمشى الحِزِقّةَ خالدٌ)) بكسر الحاء والزاى ونصب الهاء ورفع خالد . ١هـ من تكملة الصاغانى (٢) الان ونظام الغريب ١٤١ والجمهرة ٣ : ٢٨٠ و بعدما فيها تَشْفِى بِبَرْدِ الماءِ ما كانتْ تَجِدْ مِنْ حَرْ أَيَّامٍ ومِن لَيْلٍ وَمِدْ ١٩٩ حلاً خماً ياء، وليس بالقياس ، لأَنّ الياءَ لا تُبدَل من الهمزة إلاّ أن يكون ما قبلها مكسورًا، وقد شَذَّ قَرَیْتُ فی قرأْت ، وليس بالكثير والأصل الهمز. (و) حَلََّّه كذا (دِرْهَماً: أعطاه إِيَّاه) كَحَلَاهُ وَأَحْلاهُ . (و) حَلََّ (السَّويقَ) تَحْلِيَّةٌ: (حَلَّهُ)، وكذلك أَحْلاَتُ السَّوِيقَ، قَال الفَرَّاءُ: قَد ( هَمَزُوا غَيْرَ مَهموزٍ، لأَّنه من الحَلْوَاءِ بالمَدّ، وكذلك رَئأْتُّ المَيْتَ ، وسيأتى فى دراً توضيح لذلك. (والنِّحْلِيُّ، بالكسر: شَعَرُوَجْهِالأُدِيِمِ وَوَسَخُه وسَوَادُه كالنِّحْلِةِ ) بالهاء ،وقد صرح أبو حَيَّان بزيادة تاميهما . (و) فى العُباب: التِّحْلِىُّ(: ما أَفْسَدَه السِّكِّينِ مِنَ الجِلْدِ إذا قُشِرَ) تقول منه حَلِ الأُدِيمُ، بالكسر ، حَلَأَّ، بالتحريك، إذا صار فيه النِّحْلِيُّ. (ِوالحَلَّهُ مُحرَكَةٌ) أيضاً (: الْعُقْبُولُ، و) تقول من ذلك (حَلِيٌّ) الرجلُ (كَفَرِح) إذا (صَارَ فيه النِّخلِىُّ) هكذا فى سائر النسخ، والأُوْلَى: إِذا صار فيه الحَلاَّ (و) يقال حَلِيْت ٢٠ (الشَّفَةُ) إِذا (بَثُرَتْ بِعِدِ المَرَضِ) قال الأَزهرى : وبعضهم لايَهِمِزِ فيقول حَلِيَتْ شَفَتُه حَلَّى ،مقصور ، وقال ابن السكّيت فى باب المقصور والمهموز : الحَلَأُّ هو الحَرُّ الذى يَخْرُجَ على شَفةِ الرجُلِ غِبَّ الحُمَّى (والمِخْلاَّةُ) بالكسر اسم (ماحُلِيٍّ، بِهِ) الأُديم أَى قُشِرِ (و) قال شَمِرُ: ( الحَالِيَّةُ: حَيَّةٌ خَبيئةٌ ) تَحْلَأُ مَنْ تَلْسَعه السَّمَّ، كما يَحْلأُ الكَحَّلُ الأَرْمَدَ حُكَاكَةٌ فِيَكْحُلُه بها ، وبه فُسِّرِ المَثلُ المُتقدُّم . (و) من المجازِ (رَجُلٌ تِحْلِئَةٌ) إذا كان ثقيلاً (يَلْزَقُ بِالإِنسَانِ فَيَغُمَّهِ ). ومن الأمثال ، حَلُوءَةٌ تُحَكَّ بِالذَّرَارِيِحِ)) يُضْرَب لمن قولُه حسن وفِعِله قبيح (١) والتركيب يدلُّ على تنحية الشىء : [ حم أ]. ( الحَمْأَةُ) بفتح فسكون (: الطِّين الأَسود المُنْتِنِ كالحَمَا مُجَرَّكَةً ) قال الله تعالى ﴿مِنْ حَمَاٍ مَسْنُونٍ﴾ (٢) وفی کتاب (١) في مجمع الأمثال حرف الحاء « يضرب لمن كان له قول حسن وفعله قبيح ؟ (٢) سورة الحجر الآيات: ٢٦، ٢٨، ٣٣