النص المفهرس

صفحات 141-160

بدأ
بدأ
فَمَنَحْتُ بَدْأَتَهَا رَقِباً جَانِحاً
والنَّارُ تَلْفَحُ وَجْهَهَا بِأُوَارِهَا (١)
والبَدُّ ، والبِدُّ ، والبُدَّةُ، والبِدَّةُ،
والبِدَادُ، كالبَدْءِ، ويأتى هؤلاء الخمسةُ
فى حرف الدال إن شاءَ الله تعالى ،
(ج أَبْدَاءٌ) كجَفْنٍ وأَجْفانٍ، على غیرِ
قِبِاسٍ ( وبُدُوءٌ) كفُلُوسٍ وجُفُونٍ ،
على القياس، ولكن لمّا كان استعمالُ
الأَوَّلِ أَكثرَ قدَّمه. وقال طَرَفَةُ بنُ العَبْد:
وَهُمُ أَيْسَارُ لُقْمَانَ إِذَا
أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أَبْدَاءَ الجُزُرْ (٢)
وهى عَشرة : وَرِكَاها ، وفَخِذَاها ،
وسَاقاها، وَكَتِفَاها، وعَضُدَاها، وهما
أَمُ الجَزُورِ لِكَثْرَةِ الْعُروقِ .
( و) البَدِىءُ (كالبَدِيع: المَخْلُوقُ)
فعيلٌ بمعنى مفعول، والبَدِىءُ : العجيب
( والأَمْرُ المُبْدَعُ) ، وفى نسخة :
البَدِيع، أى الغَرِيب ، لكونه لم يكُنْ
على مِثالٍ سابقٍ ، قال عَبِيدُ بنُ الأَبرص :
(١) السان والمقاييس ٢١٣/١.
(٢) ديوانه ٦٧ ومختارات ابن الشجرى القسم الأول ٣٩
والان والصحاح
* فَلابَدِىءٌ وَلاَ عَجِيبُ (١).
وقال غيره :
عَجِبَتْ جَارَتِى لِشَيْبٍ عَلَاَنِى
عَمْرَكِ اللهَ هَلْ رَأَيْتٍ بَدِيِنًا (٢)
وقد أَبْدَأَ الرجلُ، إِذا أَتى به .
( و) البَدِىءُ والبَدْءُ: (البئرُ
الإسلاميَّةُ)، هى التى حُفِرَتْ فى الإِسلام
حديثةً ، ليست بِعَادِيَّة ، وتُرِك فيها
الهمزُ فى أَكثرٍ كلامِهِم ، وذلك أَن
يَحْفِرَ بِئْرًا فى الأرض المَواتِ التى لارَبَّ
لها . وفى حديثِ ابن المُسَيِّب :
((فى حَرِيمِ البَدِىءِ خَمْسَةٌ وعِشِرُون
ذراعاً)) (٢) والقَلِيِب: البِرُ العَادِيَّةُ
القَدِيمة التى لايُعْلَم لها رَبّ ولا حافِرٌ .
وقال أبو عبيدة: يقال للرَّكِيَّةِ: بَدِىءٌ
وَبَدِيعٌ إِذا حَفَرْتَها أَنت، فإِن أَصبْتَها
قد حُفِرِت قبلَكَ فهى خَفِيَّة ، قال:
وزَمْزَمُ خَفِيَّةٌ ، لأَنها لإِسماعيلَ عليه
(١) ديوانه: ٦ والسمان والصحاح والنوادر ٦٦ وشرح
القصائد العشر : ٣٢٥ والمقاييس ١ / ٢١٣
إِنْ تَكُ حَالَتْ وَحُوِّل أهْلُها
فَلّ بَدِىءٌ وَلاَ عَجِيبُ
(٢) السان (بدا) ((بديًا)) ولم يجىء فى (بدأ)
(٣) في المسان والنهاية ((في حريم البئر البدنىء خمس
وعشرون ذرعا»
١٤١

بدأ
بدأ
السلامُ فاندفَنَتْ، وأَنشد :
فَصَبَّحَتْ قَبْلَ أَذَانِ الفُرْقَانْ
تَعْصِبُ أَعْقَارَ حِيَاضِ الْبُودَانْ(١)
قال : البُودَانُ : القُلْبَانُ ، وهى
الرَّكَايَا، واحِدُها بَدِىءُ، قال : وهذا
مَقْلُوبٌ ، والأَصِلُ الْبُدْيَانُ .
( و) البَدِىءُ: السَّيِّدُ (الأَوَّلُ،
كالبَدْءِ ) بالفتح، كما تقدم ، أَوالأَوَّلُ ،
كما هو ظاهرُ العِبارة ، وفى بعض
النسخ : كالبَدْأَةِ ، بالهاء .
( وبُدِىٌّ) الرجلُ (بالضَّمِّ)، أَى
بالبناء للمجهول (بَدْءًا: جُدِرَ )،
أصابَه الجُدَرِىُّ، (أَوْ حُصِبَ بَالحَصْبَة)،
وهى كالجُدَرِىِّ قال الكُمَيْتِ :
فَكَأَنَّمَا بُدِئَتْ ظَوَاهِرُ جِلْدِهِ
مِمَّا يُصَافِحُ مِنْ لَهِيِبٍ مُسَهَامِهَا (٢)
كذا أَنشده الجوهرىّ له ، وقال
الصاغانى : وليس للكُميت على هذا.
الرّوِىِّ شَىءٌ . وقال اللَّحيانِيُّ: بُدِيٍّ
الرجلُ يُبْدَأُ بَدْهَا : خَرَج به بَثْرٌ شِئْهُ
(١) الان.
(٢) الان والصحاح والمقاييس ١/ ٢١٣ والجمهرة
٣ / ٢٧٧ والتكملة وضبط في التكملة بضم السين
وفتحها من ((سهامها، وعليها ومها»
الجُدَرِىِّ. وَرَجُلُ مَبْدُوءٌ: خَرَج به
ذلك ، وفى حديثٍ عائِشَةً رضى اللهُ
عنها: ((فى اليومِ الذى بُدِئَّ فِيه
رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم ))، قال
ابن الأثير : يقال : مَتَى بُدِىُّ فُلانٌ ؟
أَى مَتَّى مَرِضِ، يُسْأَلُ به عن الحَىِّ
والمَيتِ .
( وبَدَّاءِ، كَكَتَّانٍ: اسمُ جَمَاعَةٍ )،
منهم بَدَّاء بنُ الحَارِثِ بنِ مُعاوية ،
من بنى ثَوْرٍ قَبِيلَةٍ مِن كِنْدَة . وفى
بَجْيِلَةَ بَدَّاءُ بنُ فِتْيَانِ بنِ ثَعْلَبَةِ بنِ
مُعَاوِيَة بن زَيدٍ بن الغَوْثِ ، وفى مُرَادٍ
بَدَّاءُ بنُ عامرٍ بِن ◌َوْثَانَ بِنِ زَاهِرٍ بِنِ
مُرَادٍ ، قاله ابنُ حبيب ، وقال ابنُ
السيرافىِّ: بَدَّاءُ فَعَّالٌ من البَدْءِ
مَصروفُ .
( والبُدْأَة بالضمِّ: نَبْتُ ) قال
أَبو حنيفة: هى هَنَّةٌ سَوْداءُ كأَنَّها
كَمْءٌ ولا يُنْتَفَع بِها .
( و) حكى اللّحيانى قولَهم فى
الحكايةِ : ( كان ذُلِكَ ) الأَمْرُ ( فى
بدْأَئِنَا، مُئِلَّئَةُ الباءِ ) فَتْحاً وضَمًّا
١٤٢

بدأ
وكَسْرًا، مع القَصْرِ والمَدِّ (وفى بَدَأْتِنَا
مُحَرَّكَةً ) ، قال الأَزهرىُّ : ولا أَدرى
كيف ذلك، (وفى مُبْدَئِنَا ) بالضم
( وَمَبْدَئِنَا) بالفتح (وَمَبْدَاتِنَا )
بالفتح من غير همزة ، كذا هو فى
نُسختنا ، وفى بعضٍ بالهمز ، أَى فى
أَول حَالِنَا ونَشْأَتِنا ، ( كذا فی) کتاب
( الباهِرِ لابنِ عُدَيْسٍ) وقد حكاه اللِّحيانىُّ
فى النوادرِ .
[] ومما يستدرك عليه :
بادِئُ الرَأْىِ : أَوَّلُه وابتداؤُه، وعند
أَهلِ التحقيقِ من الأوائل : ما أُدرِكَ
قبلَ إِمعان النَّظَرِ، يقال فعلته(١) فى بادئ
الرأىِ . وقال اللحيانيُّ: أَنت بادِىٌّ الرأىِ
ومُبْتَدَأَهُ تُريد ظُلْمَنَا، أَى أَنتَ فى
أَوَّلِ الرأىِ تُرِيد ظُلْمَنَا. وروى أيضاً
بغيرِ همزٍ، ومعناه أَنت فيما بَدًا من
الرَأَىِ وظَهَر ، وسيأتى فى المعتلِّ. وقرأ
أَبو عمرٍوٍ وحْدَه ( بَادِىَّ الرَّأَىِ) (٢)
بالهمز ، وسائرُ القُرَّاء بغيرها ، وإليه
ذهب الفَرَّاءُ وابنُ الأَنبارِىّ يُريدقراءةً
(١) في اللسان ((إنعام النظر يقال فعله ... )) ومنه نقل
(٢) سورة هود : ٢٧
بدأ
أَبِى عمرٍو ، وسيأتى بعضُ تفصيله فى
المعتلّ إِن شاءَ الله تعالى .
وأَبْدَأَ الرجلُ كِنِابَة عن النَّجْوِ ،
والاسم البَدَاءُ ، مَمدودُ .
وأَبدَأَ الصَبِىُّ: خَرجَتْ أَسنانُه بعدَ
سُقوطِها .
والابتداءُ فى العَروض: اسمٌ لكلِّ
جُزْءٍ يَعْتَلُّ فِى أَوَّلِ البيتِ بِعِلَّةٍ لايَكون (١)
فى شىءٍ من حَشْرِ البيتِ ، كالخَّرْم فى
الطَّيلِ والوافرِ والهَزَجِ والمُتقارِبِ،
فإِن هذه كلَّها يُسَمَّى كلُّ واحدٍ من
أجزائها إِذا اعتلَّ: ابتداء، وذلك لأن
فَعولن تُحذف منه الفاءُ فى الابتداءِ ،
ولا تُحذف الفاء من فَعولن فى حَشْوٍ
البيت البنَّةَ ، و كذلك أوَّل مُفاعلتن وأول
مَفاعيلن يُحذفانِفِى أَوَّل البيتِ ،ولا يُسمّى
مُستفعلن من البَسيط وما أَشبهَه مِنَّا
عِلَّتُه كَعِلَّةٍ أَجزاءِ حَشْوه ابتداءً، وزعم
الأَخفشُ أَن الخليلَ جعلَ فاعِلاتُنْ فى
أَوَّل المديد ابتداءً. [ قال: ولم يَدْرِ
الأَخفَش لم جَعَل فاعلاتن ابتداءً ] (٢)
(١) في الأصل (( تكون)) والتصويب من اللسان ومنه نقل
والسياق يقتضيه
(٢) زيادة من اللسان ومنه نقل كما نص في آخره
١٤٣

بذا
بذاً
وهیتکون فعلاتن وفاعلاتن ، كما تكون
أَجزاءُ الحَشْرِ ، وذَهب على الأُخفشِ
أَنَّالخَلِيل جعَل فاعلاتنْ ليسَتْ كالحشْرِ،
لأَنْ أَلفها تَسقط أبدًا بِلا معاقبةٍ ،
وكلُّ ماجازَ فى جُزئه الأَوَّلِ ما لايَجوزُ
فى حَشْوِهِ فاسمُه الابتداءُ ، وإِنما سُمِّىَ
ماوقَع فى الجُزءِابتداء لا بتدائك بالإعلال ،
كذا فى اللسان .
[ ب ذ أ ]
( بَذَأَه، كمَنَعه : رَأَى منه حالاً
كَرِهَهَا ) وقد بَذَأَه يَبْذَوَّهُ : ازدراه
( واحتَقَره ) ولم يَقْبلْه ، ولم تُعجِه
مَرْآتُه (و) سأَلْتُه عنه فَبَذَأَهَ ، أَى
(ذَمَّهُ)، قال أبوزيد : يقال بَذَأَتْه عَینی
بَذْهَا إِذا طَرَأَ لك (١) وعندك الشىءُ ثم
لم تَرَه كذلك ، فإذا رأيتَه كما وُصِفَ
لك قلت: ما تَبْذَوُّهُ العَيْنُ (و) بَذَأَ
( الأَرضَ : ذَمَّ مَرْعَاها) ، وكذلك
المَوْضِعَ إِذا لم تَحْمَدْهِ.
( و) البَذِىءُ (كَبَدِيعِ: الرجُلُ
(١) في اللسان (إذا أُطْرِىّ لك)) وهو الأصوب
١٤٤
الفاحشُ) اللسانِ، (وقد) بُذِىَ كَعُنِى(١)
إِذا عِبَ وازْدُرِىَ و(بَذُوَّ) كَكَرُمْ أَوَ كَكَتَب
كما هو مُقتضَى إطلاقه، وهى لِغَةٌ
مرجوحةٌ (ويُثَلَّثُ)، أَى تُحرَّكُ عَيْنُ
فعله، لأنها المقصودةُ بالضبطِ بالحركاتِ
الثلاثِ، بَذأُ كمَنَعَ وكَفَرِحَ مُضارِعِهما
A
بالفَتْحِ، وككَرُم مضارعه بالضمّ قياساً
وبالفَتْحِ ، وفى المصباح : إنما يقال
بَذَأْ كمنَع فى المهموز، والكَسْرُ والضمّ
إنما هما فى المُعتَلِّ اللام (بَذَاءِ)
كسحاب ( وَبَذَاءَةً ) ككرامة ، مَصدرٌ
للمضموم على القياسِ وسيأتى فى المُعتَلِّ،
وفى بعض النسخ بَذْأَةً على وَزْنِ رَحْمَةٍ ،
وفى أُخرى: بَذَاءَ كَسَماءِ .
(و) بذَأَ ( المكانُ: ) صارِ ( لامَرْعَى
فیه) فهو مُجدِبٌ.
( والمُبَاذَأَةُ ) مفاعلةٌ من بَذَاً :
(المُفاحَشَةُ)، وفى بعض النسخ بغير
همز ، ( كالبِذَاء ) بالكسرِ ، وجوز
بعضُهمِ الفَتْحَ .
(١) كذا بُذِى كَعنى بدون همز والذى في
اللسان بُذَئ الرجل إذا ازدُرىّ
:

برا
[] ومما يستدرك عليه :
باذَأْتُ الرجُلَ إِذا خاصَمْته ، وباذَاهُ
فَبَذَأُهُ، وأَبذَأْت: جِيِّت بالبِذَاءَ، وقال
الشَّعْبِىُّ: إِذا عَظُمَت الخِلْقَةِ فإنما به
بِذَاءُ ونِجَاءٌ .
ومن المجاز: وُصِفَتْ لى أَرضُ كذا
فَأَبْصَرْتُها فِبَذَأَتْها عينى، أَى ازدَرتْهَا .
[ ب ر أ] .
( برَأَ اللهُ الخَلقَ، كَجَعَلَ ) يَبْرَأ
بالفتح فيهما، لمكانِ حرف الحلقِ فى
اللام، على القياس ، ولهذا لو قال
كمَنعَ بدَل جَعَل كان أَوْلَى ( بَرْءًا)
كمَنْعٍ، حكاه ابن الأنبارىِّ فى
الزاهر (وبُرو١٤) كقُعودٍ، حكاه اللّحيانىُّ
فى نوادره وأبو زيد فى كتاب الهمز :
(خَلَقَهم) على غیرٍ مِثالٍ ، ومنه البارِىءُ
فى أسمائه تعالى ، قال فى النهاية : هو
الذى خلق الخَلْقَ لا عن مِثالٍ. وقال
البيضاوِىُّ : أَصلُ تَركِيبِ الْبَرْءِ
لخُلُوص الشىء من غيرِهِ ، إِما على سَبِيل
التقَصِّى، كَبَرَأُ المَرِيض من مَرَضِه
والمَدْيُون من دَيْنه، أَو الإِنشاء، كبَرأَ
اللهُ آدمَ من الطين، انتهى . والبَرْءُ :
%1
ءٍ
برا
أَخَصُّ من الخلق، وللأوّل اختصاصٌ
بِخَلْق الحيوان، وقلَّما يُستعمل فى
غيره، كبَرَأَ اللهُ النَّسَمَة وخَلَقِ السَمُواتِ
والأرض .
(و) بَرَأَ (المَرِيضُ) مُثَلَّئاً ، والفتحُ
أَفصحُ، قاله ابنُ القَطَّاع فى الأَفعال،
وتبعه المُزَنِىُّ، وعليه مَشى المُصنِّف ،
وهى لُغة أَهلِ الحِجاز، والكَهْرُ لُغة
بنى تَميمٍ ، قاله اليزيدىُّ واللحيانيُّ فی
نوادِرِهِما ( يَبْرَأُ) بالفتح أيضاً على
القياس ( و) بَرَأَ كَنَصَر (يَبْرُوُّ)
كينْصُر، كذا هو مَضبوطٌ فى الأُصول
الصحيحةِ ، نقلَه غيرُ واحد من الأئمة ،
قال الزجَّاج: وقد ردُّوا ذلك، قال :
ولم يجىُّ فيما لأمُه همزة فَعَلْتُ أَفْعُل،
وقد استقصى العلماءُ باللغةِ هذا فلم
يجدوا إِلا فى هذا الحَرْفِ . قلت :
وكذلك برًا يَبْرُو، كدَعَا يَدْعُو،
وصَرَّحوا أَنها لغةٌ قَبيحة ( بُرْءًا بالضم)
فى لُغة الحجاز وتميم، حكاه القَزّازُ
وابنُ الأَنبارىّ ( وُبرُوءًا ) كقُعود ،
(وَبَرُوْ كَكَرُم) يَبَرُوِّ بالضمّ فيهما،
حكاها القزَّاز فى الجامع وابنَ سِيده فى
١٤٥
تاج العروس ، جزءاول م/

برأ
برأ
المُحكم ، وابنُ القطّاع فى الأفعال،
وابنُ خَالَوَيْه عن المازنىِّ ، وابن السِّيَّدِ
فى المُثَلَّث ، وهذه اللغةُ الثالثةُ غيرُ
فصيحةٍ (و) بَرِئٍّ مثل (فَرِحَ) يَبْرَأُ
كيفْرَح ، وهما أَى بَرَأْ كمنَعَ وَبَرِىُ
كفرِحِ لُغْتان فَصِيحتانِ (بَرْءًا) بفتح
فسكون (وبُرُؤًا ) بضمتين (١) (وبُرُو12)
كفُعود ( نَقِهَ ) كفرِح، من النَّقاهة
وهى الصِّحَّة الخفيفةُ التى تكون عَقِیب
مَرضٍ ، وفى بعض النسخ زيادة : وفيه
مَرَضٌ. وهو حاصِلُ مَعنى نَقِهَ ، وعليها
شَرْحُ شيخنا . ( وأَبْرأَه الله ) تعالى مِنِ
مَرْضِه (فهو) أَى المريض (بارِىُّ وَبَرِىءٌ)،
بالهمز فيهما ، وروى بغير همز فى
الأخير ، حكاها القزَّاز، وقال ابنُ
دَرَسْتَوَيْه: إِن الصِّفةَ منِ بَرأَ المريضُ
بارِئٌّ على فاعلٍ ، ومن غيرِهِ بَرِىءٌ،
وأَنكره الشِّلَوْبِينُ وقال : اسم الفاعِل
فى ذلك كلُّه بارىٌّ ولم يُسْمَعِ بَرِىءٌ.
ولكن أَوْرَدِهِ اللبْلِيُّ فِى شَرْحِ الفصيحِ
وقال : قدسُمِع بَرِىءُ أيضاً (ج حَكِرامٍ)
فى بَرِىءٍ قياساً ، لأُن فاعِلاً على فِعَالٍ
(١) كما نصه بضمتين و ضبطت في القاموس ((وبُرْهاً))
ليس بمسموع ، فالضميرُ إلى أقربٍ
مَذكور ، أو أنه من النوادر . .
ومن سجعات الأساس : حَقَّ على
البارِئٍ مِنِ اعتلالِهِ ، أَنْ يُؤَدِّىَ شُكْرَ
البارِئٍ على إِبْلالِهِ .
( وَبَرِئٍ) الرجل، بالكسرِ ، لغة
واحدة ( مِنِ الأَمْرِ) والدَّيْنِ كفرح
( يَبْرَأُ) بالفتح على القياس (وَيَبْرُؤُّ)
بالضم ( نَادِرٌ) بل غريبٌ جِدًا، لأَن
ابن القُوطِيَّةِ قال فى الأَفعال : ونَعِمَ
يَنْعُمِ وفَضِلَ يَفْضُل بالكسر فى الماضى
والضمّ فى المضارع فيهما ، لا ثالث لهما ،
فإن صحِّ فإِنه يُستدْرَك عليه ، وهذا
الذى ذَكره المؤَلِّف هو ما قاله ابنُ
القَطَّاعِ فى الأَفعال، ونصّه بَرَأَ اللهُ
الخَلْقَ وبَرأْ المريضُ مُثَلَّئاً ، والفتْحُ
أَفصحُ وَبَرِئٍّ من الشىءِ والدَّيْنِ بَزَاءَةً
كَفَرِحَ لاغَیْرُ ،( بَرَاء) گَسَلام ، کذا فی
الرّوْضِِ ( وَبَرَاءَةً ) كَكَرامةٍ ( وَبُر١٤ْ)(١)
بِضَمٌ فسكون (: تَبَرَّأ) بالهمز ، تفسيرٌ
لما سَبق (وأَبَرَأَك) الله (منه وَبَرَّأَك)،
من باب التفعيل، أَى جعلك بَرِيئاً ،
(١) كذا نصه ((بضم فسكون))وضبط القاموس(( وُجُرُوء)))
١٤٦

برأ
( وأَنِت بَرِىءٌ) منه ( ج بَرِيؤون )
جَمْعُ مَذَكَّرٍ سالم(و) بُرَآءُ ( كَفُقَهَاءَ (١)
و)(١) بِرَاء مثل (كِرَامٍ) فى كَرِيمٍ،
وقد تقدَّم ، وفيه دلالةٌ لما أوردناه آنفاً
( و) أَبراءُ مثل ( أَشْراف) فى شَرِيفٍ،
على الشذوذ ( و) أَبرِياء مثل ( أَنْصِبَاءَ )
فى نَصِيبٍ ، ولو مثّلَه بأَصْدِقَاءَ كان
أَحسَنَ، لأَن الصَّدِيِقِ صِفةٌ مثلُه ،
بخلاف النصيبٍ فإنه اسمٌ ، وكلاهما
شاذّ مقصورٌ على السَّماعِ، كما صرح
به ابن حبَّان ( و) بُرَاء مثل (رُخَالِ)،
وهو من الأوزانِ النادرةِ فى الجمع ،
وأَنكره السُّهيلىُّ فَى الرَّوْضَ فقال: أَمّا
بُراءُ كَغُلاَمٍ فَأَصِلُهُ بُرَآءُ ككُرماءَ ،
فاستُثْقِل جمْعُ الهمزتينِ فحذفوا الأُولى ،
فوزنُه أَوَلاَ فُعَلَاءُ، ثم فُعَاءٌ ، وانصرف
لأنه أَشبَه فُعالاً ، والنسب إليه إذا
سُمِّىَ بِهِ بُرَاوِيٍّ، وإلى الأخيرينِ بُرَابِّ
وبِرَانىٌّ بالهمز ، انتهى، وفى بعض النسخ
هنا زِيادَةُ وبُرَايات ، وعليه شرح
شيخنا ، قال : وهو مُستغرَب سماعاً
وقياساً. ( وهى بِهَاءٍ) أَى الأنثى بَرِيِئة
(١) في القاموس ((وكنُقهاء))
برأ
(ج بَرِئَاتٌ) مُؤَنَّث سالم (وَبَرِيَّاتٌ)
بقلب إِحدى الهمزتين ياء ( وَبَرَايَا
كَخَطَايَا)، يقال: هُنَّ بَرايًا. ( وأَنا
بَرَاءُ مِنه ) ، وعبارة الرَّوْضِ : رجُلٌ
بَرَاءٌ، ورجلانِ بَرَاءٌ كَسَلامٍ ، (لا يُثَنَّى
ولا يُجْمَعِ ) لأَنّه مَصدر ، وشأنه
كذلك، ( ولا يُؤَنَّث ) ، ولم يذكره
السُّهَيْلُّ، ومعنى ذلك (أَى بَرِىءٌ) .
( والبَرَاءُ: أَوَّلُ ليلةٍ ) من الشّهْرِ،
سُمِّيت بذلك لِتَبَرِّى القمرِ من الشّمْس
( أَو ) أَوّل ( يَوْمٍ من الشَّهْرِ) ، قاله
أبو عمرٍو ، كما نَقله عنه الصاغانىُّ
فى العُباب، ولكنه ضبطه بالكسر
وصحَّحَ عليه ، وصَنيع المصنف يقتضى
أنه بالفَتح . قلت : وعليه مَشى
الصاغانىُّ فى التكملة ، وزاد أَنْه قولُ
أَبِى عمرٍو وحْدَه (أَوْ آخِرُها، أَو
آخِرُه ) أَى الليلة كانت أَو اليوم ،
ولكن الذى عليه الأكثرُ أَنَّ آخِرَ يوم
من الشهر هو النَّحِيِرَة ، فليُحَرَّر .
( كابْنِ البَرَاءِ ) ، وهو أَوَّلُ يومٍ من
الشّهْرِ، وهذا يَنصُر القولَ الأَوَّلَ ،
كما فى الْعُباب . ( و) قد (أَبْرَأَ) إِذا
١٤٧

برأ
۔۔
برا
( دَخَل فِه) أَى البَرَاءِ .
( و) البراءُ (اسم. و) البَرَاءُ (بن
مَالِك) بن النَّضْرِ الأَنصارىُّ أَخو أَنَس
رضى الله عنهما ، شَهِد أُحُدًا وما بعدها،
وكان شُجاعاً ، استُشْهِدِ يوم تُسْتَر ، وقد
قَتل مائةً مبارزةً (و) البَرَاءُ بنُ
(عَازِبٍ ) ، بالمُهملة ابن الحارث بن
عَدِىٌّ(١) الأَنصارِىُّ الأَوْسِىُّ أَبو عُمارة ،
شهِدٍ أُحُدًا وافتَتَحِ الرَّىَّ سنة ٢٤، فى
قولِ أَبى عمرٍوِ الشيبانىِّ ، وشهِدٍ مع علىّ
الجَمَلَ وصِفِّين، والنَّهْرَوانَ، ونَزل
الكُوفَة ، ورَوَى الكثيرَ، وحكى
فيه أَبو عمرٍو الزاهدُ القَصْرَ أَيضاً .
( و). البَرَاء بن ( أَوْس) بن خالدٍ ،
أَسهمَ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
خَمْسَةٍ أَسْهُم ( و) البَرَاءُ بِن ( مَعْرُورٍ) (٢).
بالمهملة، ابن صَخْرِ بن خَنْسَاءَ (٣)
ابن سنانِ الخَزْرِجِىُّ السَّلَمِيُّ أَبو بِشْرٍ
نَقِيِب بنى سَلِمَةَ (الصَّحَابِیَّونَ ) رضی
الله عنهم .
(١) في الاستيعاب بهامش الاصابة ((عدن)) أما الإصابة
فكالأصل
(٢) في القاموس ((المعرور))
(٣) في الإصابة ((صخر بن سابق)) أما الاستيعاب بها مش
الإصابة فكالأصل
(و) البَرَاء (بن قَبِيصَةَ، مُختَلَفٌ
فيه) ، قال الحافظ تقىُّ الدِّينِ بن
فَهْدٍ فى المعجم : أَورده النَّسَائِىِّ ولم يَصِحْ.
قلت : وقد سقط هذا من أكثر نُسخ
الکتاب .
(و) يقال (بَارَأَهُ) أَى شَريكه إِذا
( فَارَقَه)، ومثله فى العُباب، (و )
بَارَأَ الرجلُ ( المَرْأَةَ) إِذا ( صَالَحَها
على الفِرَاقِ ) ، من ذلك، وسيأتى له
ذلك فى المعتل أيضاً .
(واسْتَبْرَأَها) خالعها (١) و(لمْ يَطَأْهَا
حتى تَحِيضَ) .
( و) استبرَأَ (الذَّكَرَ: اسْتَنْقَاه)
أَى استنظَفَه ( مِنَ الْبَوْلِ)، والفقهاءُ
يُفرِّقون بين الاستبراءِ والاستنقاء ،
كما هو مذكورٌ فى محلّه
( و) الْبُرْأَةُ (كالجُرْعَةُ: قُتْرَةُ
الصَّائِدِ)، والجمع بُرَأْ، قال الأَعشى
يَصف الحَمير (٢) :
(١) بها مش التاج المطبوع ما يأتى: قوله: ((خالمها، هكذا
فيالنخ التی بأيدينا، ولعله ((جانبها))، ليناسب قول
المصنف: ((لم يطأها)) إلخ، وهو ما ذكر في كتب
الفقه .
. (٢) ديوانه والصحاح والسان ( برأ) و (روى) والتاج
أيضا (رقّ) والجنهرة ٢٧٩/١: ٢٠٣/٣٥.
١٤٨
1

برأ
با
فَأَوْرَدَهَا عَيْناً مِنَ السِّيفِ رَيَّةً
بِهَا بُرَأْ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ
[] ومما يستدرك عليه :
؟
تَبَرَّأْنَا : تَفارَقنا. وأَبْرأته : جَعلته
بَرِيئاً من حَقِّى. وَبَرَّأْتِه: صحَّحْتُ
بَراءته ، والمُتبارِيَان لا يُجَابَانِ، ذكره
بعضُ أَهلِ الغريب فى المهموز ، والصواب
ذِكْرُه فى المُعتَلِّ ، كما فى النهاية ،
وأَبرأْتُهُ مَالٍ عليه وَبَرَّأته تَبِئَةً. وَتَبَرَّأْتُ
من كذا .
والبَرِيَّةُ : الخَلْقِ ، وقد تركت
العربُ هَمزها ، وقرأَ نافعٌ وابن
ذَكْوان على الأَصلِ قولَه تعالى ﴿ خَيْرُ
البَرِيئَةِ﴾ (١) و﴿شَرُّ الْبَرِيثَةِ (٢)). وقال
الفراء : إِن أَخذْتَ البَرِيَّةِ مِنِ الْبَرَى
وهو التُّراب، فأَصلُها غيرُ الهمزِ ، وقد
أَغفلها المُصنِّف هنا ، وأَحال فى المُعتَلِ
على ما لم يَذْكُر، وهو عجيبٌ .
واستبرأتُ ما عندك، واستبرَأَ أَرْضَ
كذا فما وجَدَ ضالَّته، واستبرَأْتُ
الأَمْرَ ، طلبْتُ آخِرَه لِأَقَطَعَ الشُّبْهة عنى .
(١) سورة البيئة : ٧
(٢) سورة البينة ٦
والبَرَاءُ بن عبد عمرو (١) الساعدىّ،
شهِدٍ أُحُدًا، والبَرَاء بن الجَعْد بن عَوْف:
ذكره ابن الجَوْزِى فى التَّلْقیح. وَبَرَاء
ابن يَزِيدَ الغَنَوِىِّ، وبرائُ بن عبْدِ الله بنَ
يزيد ، ذكرهما النسائى .
[ ب س أ] .
( بَسأَ بِهِ ) أَى بالرجلٍ وَبَسِئْ (كَجَعَل
وفَرِحَ ) يَبْسَأ. ( بَسْأً) بفتح فسكون
( وَبَسَأَّ) محرّكَة ( وَبَسَاءِ) بالمدّ
( وبُسُوءًا ) كَقُعود إِذا ( أَنِسَ ) به ،
( و) يقال: ( أَبْسَأَتُه) فَبَسِيَّ بى .
ومن سَجعات الأساسِ قد بَسِيٍّ
بكرمك ، وأَنِس بحُسن خُلُقِك .
( وبَسَأَّ بِالأَمر بَسْأَّ ويُسُوءًا: مَرَّنَ )
عليه .
( و) بَسَأَّ (به : تَهَاوَنَ).
( و) يقال (نَاقَةٌ بَسُوءٌ) كصبور
إذا كانت ( لا تَمْنَعِ الحَالِبَ) لِحُسن
خُلقها .
وفى العُباب : التركيب يدُلُّ على
الإِنْسِ بالثَّىء .
(١) في الإصابة: ((البراء بن عمرو))
١٤٩

بشأ
بطأ
--
[ ب ش أ ]
( بَشَاءَةُ بالمدِّ ) والفتح( ع) فى جبال
بنى سُلَيمٍ ، قاله أبو عُبَيدِ البكرىُّ وغيره ،
قال خالدُ بنُ زُهيرٍ الهذلّ
رُوَيْدًا رُوَيْدًا وَاشْرَبُوا بِشَاءَةِ
إِذَا الجُدْفُ رَاحَتْ لَيْلَةً بِعُذُوبٍ (١)
[ ب ط أ] .
(بَطُؤَ كَكَرُمَ) يَبْطُؤْ(بُطْأً ، بالضم)،
قال المُتَنَبِّى :
وَمِنَ البِرِّ بُطْءُ سَيْبِكَ عَنِّى
أَسْرَعُ السُّحْبِ فِى الْمَسِرِالجَهَامُ (٢)
( وبِطَاءٍ ككتابٍ و) كذلك (أَبْطَأَ
ضدُّ أَسْرَعَ ) ، تقول منه بَطُوْ مَجِيبُّك
وأَبْطَأْتَ فإنك بَطِىءٌ، ولا تَقُلْ :
أَبْطَيْتِ .
( والبَطِىءُ كأَميرٍ لَقَبُ) أبى العباس
( أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ) ، كذا فى النُّسخِ،
وصوابه أحمد بن الحَسن بن أبى البَقاء
(العَاقُولِيِّ) نسبة إلى دَيْرِ العاقول
مَدِينةِ النَّهْرَوانِ الأُوسطِ ( المُحَدِّث )
(١) شرح أشعار الهذلیین تحقیقی ج ٢ ص٨٣٨
(( رُوَيْدَ رُوَيْدَ وَالحَقُوا ...
(٢) ديوانه ١٠٠/٤ (( ومن الخير
المشهور ، روى عن ابن منصور القُّزازِ
وطَبقته .
( و) عن أبى زيد: (أَبْطَرُوا إِذا
كانتْ دَوابُّهم بِطَاءٍ ) ، ويقال فَرسُ
بَطِىءٌ من خيلٍ بِطاءٍ .
( و) يقال: (لم أَفْعَلْهُ بُطء ياهذا، و)
بُطْأَى (كَبُشْرَى، أَى الدَّهْرَ)، فى لغةِ
بنى يَربوع .
( و) يقال: ( بُطَآنَ ذَا خُرُوجاً)
بالضم ( ويُفْتَحُ) ، جعلوه اسماً للفعل
كسرْعَانَ (أَى بَطُؤَ) ذا خروجاً ،
فجُعِلت الفتحةُ التى على بَطُؤَ فى نُون
بُطْآَنَ حين أَدَّتْ عنه، ليكون عِلَماً
لها ، ونُقِلِت ضمَّةُ الطاء إلى الباءِ ، وإنما
صحَّ فيه النقْلُ لأَن معناهُ التعجِّبُ ، أَى
ما أَبطأَه .
( وَبَطَّأَ عليه بالأَّمْرِ تَبطِئاً وَأَبْطَأً به)
أَى ( أَخَّرَهُ)، وفى الحديث ((مَنْ بَطَّأَ
بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهِ )) أَى من
أَخَّرَه عَملُه السَّيِئُّ لم يَنْفَعْه فى الآخرة
شَرَفُ نَسبهِ .
· ومما يستدرك عليه .
١٥٠

بكا
بكا
تَبَطَّأَ الرجلُ فى مَسِيرِهِ (١) ، وما
أَبْطَأَ بك، وما بَطَّأَكِ(٢)، واستبطَأْتُه.
وكَتَب إِلَىَّ يَسْتَبْطِنِى.
وبِيطَاءِ : اسمُ سفينةٍ جاءَ ذِكرُها
فى شعِر عُثمانَ بن مَظعونٍ ، قاله الزُّبير
ابن بَكَّار ، ونقله عنه السُّهيلِيُّ فى
الرَّوض (٣).
وباطِيَّةُ : اسمٌ مجهولٌ أَصلُه، قاله
الليث ، وأَورده صاحب اللسان هنا،
وسيأتى فى المعتلِّ إِن شاءَ الله تعالى .
[ ب ك أ ] .
( بَكأَّتِ الناقَةُ ) أَو الشاة (كجَعَلَ
وكَرُمَ بَكْأَّ ) ، قال أَبو منصور :
سمعنا فى غَرِيِب الحديثِ بَكُوَتْ تَبْكُ ،
وروى شمر عن أبى عُبَيدٍ وبَكَأَتِ الناقةُ
(١) كذا في الأصل والذى في اللسان والصحاح: تباطاً الرجل
في مسیره
(٢) كذا في الأصل والذى في اللسان: «وما
أبطأ بك وبَطّأ بك عنا)) وفي الصحاح:
ويقال ما أبطأ بك وما بطَّأ بك بمعنىّ
(٣) الروض الأنف ٢١٠/١ والبيت:
أ أخرَجْتنى من بَطن مكة آمناً
وأسْكَنْتَىٍ في صرح بَيْضَاء تَقْذَعُ
قال السهيل ، وكذلك روى في هذا الشعرة في صرح بطاء
تقدع )، بالطاء وفتح الباء وكسرها وقال بيطاء اسم سفينة وتقدع
بالدال أى تدفع .
تَبْكَأُ، قال أبو زيد : كلُّ ذلك مَهموز
يفتح فَسُكونِ . قال سَلاَمَة بن جَنْدَلٍ :
وَقَالَ مَحْبِسُهَا أَدْنَى لِمَرْتَعِهَا
وَلَوْ نُفَادِى بِيَكْ كُلَّ مَخْلَّوبٍ (١)
وزاد أَبو زَيْدِ فيه : البُكْءُ بِالضَّمِّ
(وَبَكَاءَةً ) مُحَرَّكَةً (٢) ، كذا هو مضبوطٌ
عندنا فى النُّسخ ، وفى العُباب بالفتح
والمدّ (وَبُكُوءًا) كقُعود ، وكلاهما
مَصدر بَكُوْ بالضمّ ( و) زاد أَبو زيد
( بُكَاءٌ ) على وزن غُرابٍ ، وفى بعض
النسخ بضمِّ فسُكون ( فهِىَ ) أَى الناقة
أَو الشاة (بَكِءٌ وَبَكِيَّةٌ) بالهاء وبدونها ،
أَى ( قَلَّ لَبَنُها )، وقيل : إذا انقطع،
وفى حديث علىّ ((فَقَام إِلَى شَاةِ بَكِء
فَحَلَبها )» ، وفى حديث عُمَر أَنه سأَل
جَيْشاً: ((هَلْ يَثْبُتُ لَكُمْ العَدُوُّ قَدْرَ
حَلْبٍ شاةٍ بَكِئَةٍ ؟ فقالوا : نَعَمْ ))
(١) ديوانه ص ١١ والصحاح واللسان (بكا )
واللسان (عدا) يقال ... ولو تَعَادَى
بِيَكْ: كُلُّ محلوب)،والمغايس ٢٨٦/١
وانظر الكفر النوى ٩٥ و مجالس ثعلب ٢٧٦
(٢) يفهم من شرحه أنها عنده (( بكاة))
بدون مدّ . لكن ضبط القاموس المطبوع
كاللسان وما ذكره الشارح عن العياب
١٥٠

بكا
بوأ
وقال أَبُوُ مَكْعِتِ (١) الأَسَدِىُّ:
فَلَيَضْرِبِنَّ المَرْءُ مَفْرِقَ مَالِهِ
ضَرْبَ الفَقَارِ بِمِعَوَّلِ الْجَزَّارِ (٢)
وَلَيَأْلَنَّ وَتَبْكُوَنَّ لِقَاحُهُ
وَيُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ
(ج) بِكّاءُ وبَكَايَا (کَکِرَامٍ وخَطَايَا )
الأخير على ترك الهمز .
( و) قال الليث: (البَكْءُ (٣) نَبَاتٌ)
كالجِرْ جِيرِ ( کَالبَکا ) بالفتح (مَقْصُورَةً)
معتلّة عند بعضهم (واحِدَتُهما بِهاءٍ) .
وفى العباب : التركيب يَدُلُّ على
نقصان الشىء وقِلَّتِهِ .
[] ومما يستدرك عليه :
بَكَأَتْ عَيْنِى وُيُون بِكَاءٌ : قلَّ دَمْعُها.
وأَيْدٍ بِكَاءٌ : قلَّ عَطاوُها. وأَبْكَأَ زيدٌ:
صار ذا بُكاءٍ وقِلَّةِ خَيْرٍ. وقول الشاعر :
أَلاَ بَكَرَتْ أُمُّ الْكِلاَبِ تَلُومُنِى
تَقُولُ أَلاَ قَدْ أَبْكَأَ الدَّرَّ حَالِبُهْ (٤)
(١) في الاصل: أبو مكعب وانظر الكتر اللغوى ٩٥ والتكملة.
مادة بكأ
(٣٠) اللسان (بكأ) و (سعر) و(أزل) والتاج أيضا
(سعر) و(أزل) وانظر الهامش السابق وفي التكملة:
مفرق خاله وانظر الجمهرة ٢٥٥/١٣
واحدته بُكْأَةٌ
(٣) ضبط اللسان البُكْءُ ...
وفي التكملة نص على أن البك ء بالفتح
نبات كالجِرْ جِير الواحدة بكاة
(٤٠) الان وشرح المرزوق ١٧٣٩ رجل من بنى سعد .
١٥٢
زعم أَبو رِياشٍ أَنّ معناه: وَجَدَ
الحالبُ الدَّرَّ بَكِيئاً ، كما نقول :
أَحْمَدَه : وجَدَه حَمِيدًا ، وقال ابن
سيدَه: وقديَجوز عندى أَن تَكون الهمزةُ
لِعدِيَةِ الفِعْلِ ، أَى جَعله بَكِئاً ، غير أنى
لم أَسْمع ذلك من أَحدٍ. وبَكُوَ الرجلُ
بَكَاءَةٌ فِهوَ بَكِى ◌ٌمن قوم بكاء . وفى رواية
((نَحْن مَعَاشِرَ الأنبياءِ فينا بَكْ!))(١) أَى
قِلَّةِ الكَلامِ ، أَى إلا فيما يُحْتَاج إِليه ،
وبَكِنَّ الرجلُ كَفَرِح : لم يُصِبْحاجته،
ويقال: رَكِيَّةٌ بَكِنَّةِ ، إِذَا نَضَب ماوُّها ،
قُلبتْ هَمزتُها للإِتباع
[ ب و أ ] .
( بَاءَ إِليه: رَجَعَ ) ومنه قوله تعالى
﴿ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ (٢) ﴾ قال
الأُخفش : أَى رَجعوا، أَى صارَ عليهم
( أَوِ انْقَطَع و) فى بعض النسخ بالواو
بدل أَو (بُؤْتُ به إليه وأَبَّأْتُه) وهذه
(١) ضبط الليان ((فينا بُكْءٌ أى قلة كلام
إلا فيما نحتاج)). وفي النهاية: ((فينا
بكّاء أى قلة الكلام إلا فيما يُحتاجِ ،
هذا والذى تقدم: البَكْءُ والبُكْءُ
والبكاءَةُ والبُكتَاءُ، وكلها بمعنى القلة
(٢) سورة البقرة: ٦١ وسورة آل عمران : ١١٣

بوا
عن ثَعلبٍ ( وبُؤْتُه ) عن الكسائىِّ
وهى قليلةٌ .
( والبَاءَةُ) بالمدِّ (والبَاءُ) بحذف
الهاء، والباهَة ، بإبدال الهمزة هاءً ،
والبَاهُ بالأَلف والهاء ، فهذه أَربعُ
لغاتٍ بمعنى ( النِّكَاحِ ) لغةٌ فى الباءَةِ ،
وإِنما سُمَِّ به لأَنَ الرِجلَ بِتَبَوَّأُ مِنْ
أَهله، أَى يَستمكِنُ منها كما يَتبوّأ
من دارِهِ ، كذا فى العُباب وجامع
القَزَّازِ والصِّحاح ، وجعل ابنُ قتيبةً
اللغةَ الأَخيرَةَ تَصحيفاً ، وفى الحديث
((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ،
فإِنَّه أَغَضُّ للبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلِفَرْجِ،
وَمَنْ لم يَستَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّه
لَهُ وِجَاءٌ » .
وقال يَصِف الحِمَار والأُمُنَ :
يُعَرِّسُ أَبْكَارًا بِهَا وَعُنَّسَا
أَكْرَمُ عِرْسٍ بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَا (١)
وقال ابن الأَنبارىّ : يقال : فُلانٌ
حَرِيصٌ على الْبَاءِ والْبَاءَةِ والْبَاهِ ، بالهاء
والقَصْرِ، أَى النِّكاح ، والباءةُ الواحدةُ،
بوا
والبَاءُ الجَمْعُ ، ويُجْمع البَاءُ على البَاءَات
قال الشاعر :
يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الَّبَاتِ
إِنْ كُنْتَ تَبْغِ صَاحِبَ البَاءَاتِ
فَاعْمِدْ إِلَى هَاتِكُمُ الأَبْيَاتِ (١)
(وَبَوَّأَ) الرجلُ ( تَبْوِيِئاً) إِذا
(نَكَحَ ) وهو مجاز .
( وَبَاءَ) الشىءُ (: وَافَقَ، و) بَاءَ
(بِدَمِهِ) وبِحَقِّه إِذا (أَقَرَّ )، وذا
يَكونُ أَبدًا بما عليه لاَ لَهُ. قال لَبِيدٌ :
أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا وَبُوْتُ بِحَفِّهَا
عِنْدِىِ ولَمْ يفْخَرْ علَىَّ كِرِامُهَا (٢)
وقال الأصمعى : باءً بإثمه فهو
يُبُوءُ بَوْءًا إِذا أَقَرَّ به ( وَ) قال غيره:
باءَ ( بِذَنْبِهِ بَوْءًا ) بفتْحٍ فَسُكونٍ ،
كذا فى أكثرِ الأُصولِ ، وفى بعضها :
بَوْأَةً بزيادة الهاء ( وَبَوَاءٌ ) كسَحابٍ
(: احْتَمَلِه ) وصارَ المُذنِبِ مَأْوَىّ
الذنبِ ، وبه فَسَّرَ أَبو إِسحاق الزَّجاجُ
﴿ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ ﴾ (٣)
أَى احتملوا ، (أَو اعْتَرِفَ به) ، وفى
(١) الان
(٢) ديوانه ٣١٨ واللسان والصحاح
(٣) سورة البقرة : ٩٠
(١) الممان والصحاح
١٥٣

بوأ
بعض النُّسخ بالواو ، وفى الحديث (( أَبُوءُ
بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِ)) أَى أَلْتَزِمِ
وأَرْجِعُ وأُقِرُّ، وأَصل البَوَّاءِ اللُّزومُ،
كما فى النهاية ، ثم استُعمِلِ فى كلِّ
مَقامٍ بِما يُناسِبُه، صرّح به الزمخشرى
والرَّاغِبِ، وفى حديثٍ آخَرَ (( فقد
بَاءَ بِهِ أَحدُهما)) أَى التَزَمَهُ ورجَع به .
(و) باءَ (دمُهُ بِدَمِهِ (١)) بَوْءًا
وبَوَاءٌ ( عَدَلَه ، و) فُلانٌ ( بِفُلانِ )
بَوَاءَ إِذا ( قُتِلَ به ) وصار دَمُه بِدَمه
(فَقَاوَمَهُ )، أَى عَادَلَه ، كذا عن أَبِى
زَيْدِ. ويقال: ((بَاءَتْ عَرَارٍ بِكَحْل))
وهُمَا بَقرَتَانِ قُتِلِتْ إِحداهما بالأُخرى .
ويقال : بُؤْ بِهِ ، أَى كنْ مِمَّن يُقْتَل
به ، وأَنشد الأحمرُ لرجلٍ قَتل قَاتِلَ
أخيه فقال :
فَقُلْتُ لَهُ بُوْ بِامْرِئٍ لَسْتَ مِثْلَهُ.
وَإِنْ كُنْتَ قُنْعَاناً لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّمَا (٢)
فَ قال أبو عُبيدٍ: معناه وإِنْ كُنْتَ
فى حَسَبِك مَقْنَعاً لكلِّ مَنْ طَلبَك بِثَأْرِهِ ،
فلسْتَ مِثِلَ أَخِى . (كَأَبَاءَهُ وَبَاوَأُهُ )
(١) ضبط القاموس ((ودَمَه بِدَمِه))
(٢) اللسان والصحاح (بؤأ) و(قنع) والتاج أيضا (قنع)
والمقاييس ١ / ٣١٤ والجمهرة ٢١٣/٣.
بالهمز فيهما ، يقال : أَبأَّتُ القاتِلَ
بالقتيل واستبأته أيضاً ، إِذا قَتَلْته به ،
وفى اللسان : وإِذا أَقَصَّ (١) السُّلطانُ
رَجلاً برجلٍ قيل : أَباءَ فُلاناً بِفُلانِ .
قال الطُّفَيْلُ الْغَنَوِىُّ:
أَبَاءَ بِقَتْلَانَا مِنَ القَوْمِ ضِعْفَهُمْ
وَمَا لاَ يُعَدُّ مِنْ أَسِرٍ مُكَلَّبٍ (٢)
ومثلُه قَوْلُ أَبِى عُبِيْدٍ (٣). وقال التغلبىّ:
أَلاَ يَنْتَهِى عَنّ المُلُوكُ وتَنَّقِى
محارِمِنَا لايُبْأَوُّ الدَّمُ بِالدَّمِ (٤)
وقال عبدُ الله بن الزبير :
قَضَى اللهُ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ بَيْنَنَا.
وَلَمْ نَكُ نَرْضَى أَنْ نُبَاوِتَكُمْ قَبْلُ (٥)
(وتَبَاوَءَا) القتيلان (تَعَادَلا) وفى
الحديث : أنه كان بيْنِ حَيَّيْنٍ من العرب
(١) في الأصل: ((اقتص)) والتصويب من اللسان
ومنه نقل. وفيمادة قصص أقصّه الحا کمُ
(٢) ديوانه ١٤ واللسان
(٣) في المطبوع ((أبو عبيد))، هذا وفي
اللسان قال أبو عبيد فإن قتله السلطان بقوَد
" قيل قد أفاد السلطان فلانا وأقصَّه وأباءه
وأصبرّة
(٤) اللسان ( بوأ) و (مكس) و(أتى) وهو
الجابر بن حُنّى التغلبىّ والمقاييس ٣١٤/١
(٥) اللسان وضبطه وعبد الله بن الزُّبَيْر))
وأظنه ابن الزّبير الشاعر
١٥٤
:
:

بوأ
قتالٌ، وكَانَ لِأَحدِ الحَيَّيْنِ طَوْلٌ علَى
الآخرِ فقالوا : لا نَرْضَى إِلَّ أَنْ نَقتُلَ
بالعبدِ مِنَّا الحُرَّ منكم ، وبالمرأَةِ الرَّجُلَ،
فأَمرهم النبيُّ أَن يتباوَتُوا ، ووزنه
يتَقَاولُوا، على يَتَفَاعُلُوا ، وهذا هو
الصحيح ، وأَهل الحديث يقولون
يَتَبَاءَوْا، على مثال يَتَرَاءَوْا، كذا نَقل
عنهم أبو عُبيد. (وبوَّأَهُ مَنْزِلاً )
نزلَ به إِلى سَنَدِ جَبَلٍ، هكذا متعدّياً
إلى اثنين فى نسختنا وفى بعضها
بإسقاط الضمير ، فيكون متعدِّياً
إلى واحدٍ ، وعليها كتبَ شيخُنَا، ومثَّلَ
للمتعدِّى إلى اثنين قولهم : تَبَوَّأْتُ
لِزَيْدٍ بيْتًا، وقال أبو زيد : هو متعدٍّ
بنفسه لهما، واللام زائدة ، وفَعَّل وتَفعَّل
قد يكونان لمعنّى واحدٍ (وَ) بوَّأَ (فِيه)
وبوَّأَه له بمعنى هَيَّأَه له (أَنْزَلَه) ومكَّن
له فيه (كَأَبَاءَهُ ) إِيَّاه، قال أبو زيد:
أَبَأْتُ القومَ منزلاً وبَوَّأْتُهم منزلاً إِذا
نَزِلْتُ بِهِم إِى سَنَدِ جَبَلٍ أَو ◌ِقِبَلِ نَهْرٍ
( والاسْمُ البِيئَةُ، بالكَسْر) .
2
1
!
!
( و) بوَّأَ (الرُّمْحَ نَحْوَهُ: قَابَلُه به)
نحو هَيْأَه ، كما ورد ذلك فى الحديث .
بوا
( و) بوَّأَ ( المَكانَ: حَلَّه وأَقامَ) به
( كَأَبَاءَ بِهِ وَتَبَوَّأ)، عن الأَخفش ، قال
الله عز وجل ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا
بِمِصْرَ بُيُوتاً﴾ (١) أَى اتَّخِذا ، وقال
أَبَو زيد: الثَّبَوُّؤُ: أَن يُعْلِمَ الرجُلُ
الرجُلَ على المكان إِذا أَعجبه لِيَنْزِلَه ،
وقيل: تَبَوَّأَه إِذا أَصلَحه وهَيَّأَه ،
ويقال تَبَوَّأَ فلانٌ منزلاً إِذا نَظر إلى
أَحْسَنِ (٢) ما يُرى وأَشَدِّه استواءٌ وأَمكَنِهِ
لمَبَاءَتهِ (٣) فاتخذه. وتَبَوَّأَ: نَزَلَ
وأَقامَ ، وقال الفراء فى قوله تعالى
﴿ لَنُبَوِّثَنَّهُمْ مِنَ الجَنَّةِ غُرَفً ﴾ (٤) يقال:
بَوَّأْتُه منزِلاً وَأَثْوَيْتُه مَنزِلاً سواءٌ ، أَى
أَنزلته، وفى الحديث ((مَنْ كَذَب
عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَُّ مَفْعَدَه مِنَ النَّارِ))
أَى لِيَنْزِلْ مَنْزِلَه من النار .
( و) من المجاز فُلانٌ طَيِّب (المَبَاءَة)
أَى (المَنْزِلِ ) وقيل : مَنْزِلِ القومِ فى
كُلِّ مَوْضعٍ ، وقيل : حيث يَتَبَوَّءُون
مِنْ قِبَلِ وَادِ وسَنَدِ جَبَلٍ ، ويقال : هو
رَحِيبِ المَبَاءَةِ، أَى سَخِيِّ واسعُ المعروفِ.
(١) سورة يونس ٨٧
(٢) في اللسان والنصّ منه ((إلى أسهل))
(٣) في الان وليته»
(٤) سورة العنكبوت ٥٨
١٥٥

بوا
بوا
وقرأت فى مُشكِلِ القُرآنِ لابنِ قُتَيْبَة
وأنشد :
وَبَوَّأْتَ بَيْتَكَ فِى مَعْلَم
رَحِيِبِ المَبَاءَةِ وَالمَسْرَحِ
كَفَيْتَ العُفَاةَ طِلَبَ القِرَى
وَنَبْحَ الكِلاَّبِ لِمُسْتَنْبِحِ (١)
( كالْبِيئةٍ) بالكسر (والبَاءَةِ ) قال
طرفة :
طَيِّبُوْ البَاءَةِ سَهْلٌ وَلَهُمْ
سُبُلٌ إِنْ شِئْتَ فِى وَعْثٍ وَعِرْ (٢)
(و) المَبَاءَة (بَيْتُ النَّجْلِ فِ الجَبَلِ).
وفى التهذيب : هو المُرَاحُ الذى
يَبِيتُ فيه .
( و) المباءة (مُتَبَوَّأُ الوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ)،
قال الأَعلم :
وَلَعَمْرُ مَحْبِلِكِ الهَجِيِنِ عَلَى
رَحْبِ المَبَاءَةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ(٣)
(١) تأويل مشكل القرآن ص ٢٦٨ والحيوان ٣٨١:١-
٣٨٢، ٥: ١٣٤ - ١٣٥° والمغانى الكبير ٤٠٩.
وفي التاج المطبوع: ((كلاب القرى)»
(٢) ديوانه ٥٧ ومختارات ابن الشجرى القسم
الأول ص ٣٥ والمقاييس ١: ٣١٣ واللسان
ورواية الديوان طيّبُ الباءة .... في
وَحْشٍِ وعر)
(٣) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ٣٢٥ والسان وانظر
مادة ( هجن )
( و) يُسمّى( كِنَلِسُ الثَّوْرِ) الوحشىِّ
مَباءَةً (و) كذلك (المَعْطِنِ) وفى
اللسّانِ: المباءةُ مَعْطِنُ القَوْمِ (١) للإبلِ
حيث تُنَاخ فى المَوَارِد. ويستعمل للغنم
أيضاً كما فى الحديث (٢)، وهو المُتَبَوّأَ
أيضاً (وأَبَاءَ بِالإِبِلِ) ، هكذا فى
النَّسخ ، والذى فى اللسان والعُباب :
وأَباءِ الإِبلَ (رَدَّهَا إِليه) أَى إِلى
المَبَاءَةِ: وأَبَأْتُ الإِبِلَ مَباءَةً أَنخْتُ
بعضَها إلى بعضٍ قال الشاعر :
حَلِيِفَانِ بَيْنَهُمَّا مِرَةٌ
يُبِثَانِ فى عَطَنٍ ضَيِّقِ (٣)
( و) أَباء (مِنْه: فَرَّ) كأَن الهمزةَ
فيه لسلْبٍ مَعنى الرِّجوعِ والانقطاع .
( و) أَباء (الأَدِيمَ: جعله فى الدِّبَاغِ)،
وهو مذكورٌ فى هامش بعضٍ نُسَخ
الصّحاح، والذى فى العُباب وأَبْأَت (٤)
المرأةُ أَدِيمَها : جعلته فى الدِّباغ
(١) في مطبوع التاج: ((تعطن القوم)) والتصويب من الان
(٢) ورد الحديث في اللسان : قال له رجل :
أُصلّى في مباءَةِ الْغَنّم ، قال : نعم
(٣) الان والمقايس ١: ٣:١٣
(٤) « أبات ، تکون من مادة (بأى) وجاء هذا
المعنى فيها، ولعل الكلمة أيضا وأباءت
المرأة ...
١٥٦

بوا
( وَالْبَوَاءُ) بالمد (: السَّوَاءُ والْكُفْءُ)
يقال : القومُ بَوَاءٌ فى هذا الأَمرِ، أَى
أَكْفَاءُ نُظْرَاءُ ، ويقال دَمُ فُلانِ بَوَاءٌ لدمِ
فلانٍ إِذا كان كُفُؤَّا له ، قالت ليلى
الأَخيلِيَّة فى مَقَتل تَوْبَةَ بنِ الحُمَيِّر :
فَإِنْ تَكُنِ القَتْلَى بَوَاءٍ فَإِنَّكُمْ
فَتَّى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفٍ بِنِ عَامِرٍ (١)
وفى الحَدِيث: ((الجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ))
يعنى أنها مُتساوِيةٌ فى القِصاص ، وأَنه
لا يُقْتَص للمجروح إِلاَّ مِنِ جَارِحِهِ
الجانى ولا يُؤْخَذُ إِلَّ مِثْلُ جِراحَته سَوَاء،
وفی حدیثٍ جعفر الصادقِ قيل له : ما
بَالُ العَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ على بَنى آدَمَ : فقال:
تُرِيد البَوَاءَ . أَى تُؤْذِى كما تُؤْذَى .
1
( و) بَواءُ أَيضاً ( وَادٍ بِتِهَامةَ)،
كذا فى العُباب والتكملة .
( و) يقال: كَلَّمناهم ◌َ ( أَجَابُوا
عَنْ بَواءٍ واحدٍ أَى بِجَوَابٍ واحد) أَى
لم يَختلِفِ جوابُهم، فعَنْ هُنابمعنى الباءِ
وفى العُباب : أَى أَجَابوا جَواباً واحداً
( والبِيئَةُ بالكر: الحالَةُ) يقال :
إِنه لَحَسَنُ البِيئَةِ .
(١) السان والجمهرة ١ : ١٦٩ و ٣ : ٢١٣ والصحاح
بوأ
( و) قالوا: فى أَرْضٍ فَلاَة (فَلاَةٌ(١)
تَبِيءُ فِى فَلاةٍ)(٢) أَى لسعتها(: تذهب).
(و) يقال (حَاجَةٌ مُبِيئَةٌ) بالضمّ،
أَى ( شَدِيِدَةٌ ) لازمة :
[] ومما يستدرك عليه :
اسْتَبَاءَ المنزِلَ : اتخذه مَباءَةً .
وأَبأَّتُ على فُلانِ مالَهُ، إِذا أَرَحْتُ عليه
إِبَلَه وغَنمَه . وأَباءَ الله عليهم نَعَماً لا
يَسعُها المُرَاحُ. وقال ابن السِّكّيت فى
قول زُهَيْرٍ بن أبى سُلْمى :
فَلَمْ أَرَ مَعْشَرًا أَسَرُوا حَدِيًّا
وَلَمْ أَرَ جَارَ بَيْتِ يُسْتَبَاءُ (٣)
الهَدِىُّ: ذو الحُرْمَةِ، ويُستَبَاءُ، أَى
يُتَبَوَّأُ أَى تُتَّخَذُ امْرَأْتُه (٤) أَهْلاً. وقال
أَبو عمرو الشيبانيُّ: يُسْتَبَاءُ، من البَوَاءِ،
وهو القَوَدُ، وذلك أنه أَتاهم يُريد أن
يَستجيرَ بهم فأُخذوه فَقتلُوهبرجُلٍ منهم.
وللبئر مَباءَتَان: إحداهما مَرْجِع الماء
(١) الذى في اللسان : وفي أرض كذا فلاة
(٢) كذا في المتن والشرح. والذى في اللسان
والصحاح « في أرض كذا فلاة تُبِىء في
فلاة )) .
(٢) ديوانه ٧٩ والان والمقاييس ١ : ٣١٤
(٤) في الأصل ((تتخذه امرأته، والتصويب من السان
ر دیو انه
١٥٧

إِلی جَمِها ، والأخرى موضِعُ وُقوفِ سائِقٍ
السَّانِيَةِ .
الفَرَّاء : بَاءَ، بوزنِ بَاعَ إِذا تَكَبِّر ،
كأَنَّه مَقُلُوب بَأَى ، كما قالوا رَاءَ
وَرَأَى(١)، وسُذكر فى المعتلّ:
[ ب هـ أ ]
(بَهأَ به، مُثْلَّئَةُ الهاءِ) وهى عين
الكلمةِ ، وقد تقدم أن التثليثَ لا يُعتبر
إلا فى عَينِ الفعلِ ، فذِكْرُ الهاءِ هُنَا
كَاللَّغْوِ (بَهْاً) بفتح فسكون ( وبُهُوءَا)
كقعود ( وَبِهاءَ) بالمد( أَنِسَ) به وأَلِفَ
وأَحَبَّ قُرْبَه ، وقد بَهَأْتُ به وبَهِنْتُ ،
قاله أبو زید . وفی حدیث عبد الرحمن
ابن عَوْفٍ أَنه رأَى رَجُلاً يحلفِ عند
المَقامِ فقال : أَرَى النَّاسَ قَدْ بَهَبُّوا
بِهِذا المقام . أَى أَنِوا به حتى قَلَّتْ
مَيبتُه فى قلوبهم . وفی حدیث مَیمونٍ
ابنِ مِهْرَانَ أَنَّهِ كَتَب إِلى يُونُسَ بنِ
عُبَيْدٍ : عَلَيْكَ بِكتاب اللهِ ، فإنّ الناسَ
قد بَهَبُّوا به . قال أبو عُبيدٍ: وَرُوِىَ :
بَهَوْا بِهِ ، غير مَهموزٍ ، وهو فى الكلامِ
مَهموزٌ ( كابتْهَاً ) به إِذا أَنِس وأَحَبَّ
(١) في اللسان ((كما قالوا أوى ورأى) وهو تصحيف فيه.
قُرْبَه ، عن أبى سعيدٍ، قال الأَعشى :
وَفِىِ الحَىِّ مَنْ يَهْوَى هَوَانَا وَيَبْتَهِى
وَآخَرُ قَدْ أَبْدَى الْكَآبَةِ مُغْضَبُ (١)
فترَك الهمزةَ مِنْ يَبْتَهِى ، كذا فى
الْعُبَابِ والتَّكمِلة واللسانِ .
( و) بَهَاءِ ( كَقَطَام) عَلَم ( امرأة)
مِن بَهَأَ به إذا أَنِسٍ ، كذا فى جَامِع
القَزَّاز .
( و) عن ابن السُّكّيت يقال: ( مَا
بَهَأْتُ له ) وما بَأَهْتُ له، أَى ) ما
فَطِنْتُ ) له .
(و) قال الأصمعىُّ فى كتاب الإِبل
(ناقَةٌ بَهَاءُ) بالفتح ممدودًا (: بَسُوءٌ)
قد أَنِسَتْ بالحالِبِ ، وهو من بَهَأْت
به إذا أَنِسْت به .
(وَبَهَأَ البَيْتَ كَمنَعِ) يَبْهَوُّهُ (: أَخْلاهُ
مِنِ المَتَاعِ ) وهو أَثاثُ البيتِ ( أَو
خَرَقَه، كأَبْهَأَهُ ) (٢) فَأَمَا البَهَاءُ مِنْ
الحُسْنِ فهو من بَهِىَ الرَّجُلُ ، غير مَهموزٍ ،
والتركيبُ يدُلُّ على الأُنْسِ.
. (١) الصبح المنير ص ١٣٧ والسان والتكملة وفي الأصل
:
والسان ومغضبا)) والتصويب من الديوان والتكملة.
(٢) في اللسان: ((أو خَرَّقَه كأَبْهاه)) وفي مادة
(بها) ((وأبهاه خَرَّقه»
١٥٨
٣٠

تاتا
( فصل التاء) الفَوْقِيَّة مع الهمزة .
[ تأ ت أ] .
( النَّأْنُأَّةُ: حِكَايَةُ الصَّوْتِ) تقول :
تَأْتَأْتُ به .
(و) التّأْنَةُ (تَرَدُّدُ النَّأْتَاءِ فِى النَّاءِ)
إذا تكلم .
(و) التأُنَّةَ (دُعَاءُ النَّيْسِ) المِعْزَى
(للسِّفَادِ)، وفى العُباب: إِلى العَسْبِ
(كالنَّأْتَاءِ) بحذف الهاء .
( و ) التأتأةُ ( هى أَيضاً مَشْىُ
الطِّفْلِ) الصغيرِ ، وفى العباب : الصَّبِىّ،
2
بدل الطفل .
1
( و) التأْتَأَةُ (التَّبَخْتُرُ فى الحَرْبِ)
شجاعةً . !١)
[ ت ت أ]
( النَّيْنَا ) بفتح فسكون مقصورًا
( والنِّيتَا) بكسر فسكون مَقْصُورًا
(١) الذى في اللسان: ((والتأتاءُ مشى الصبى
الصغير والتأتاءُ التبختر في الحرب شجاعة
والتأتاءُ دُعاءُ الحِطَّان إلى العَسْب
والحطان التيس .. )) وسيأتى في القاموس
وشرحه في مادة ( ثأثأ ) ( والثأثاءُ دعاء
التيس للسفاد كالتأتاء)» فهذا يؤيد ما فياللسان
تطأ
(والتِّئْتَاءُ) (١) بكسر فسكون همزة ممدودًا ،
ومنهم من ضَبط الثانيةَ بالكَسر والمدّ
والثالثة بالكَسرِ والقَصْر ، وبعضهم
ضَبطهما بالمدِّ وجعل الفَرْق بينهما
وبين الذى قَبْلهما هَمْزَ وَسطِها وهو
بين الفَوْقِيَّتين، والصحيحما ضبطناه ،
(: مَنْ يُحْدِث عند الجِماع ) وهو
العِذْيَوْطُ ( أَوْ ) الذى ( يُنْزِلِ قبل
الإِبلاجِ) قاله ابنُ الأَعرابى ، ونحو
ذلك قال الفراء، قال شيخنا : واختُلف
فى تاء النيتا، وهى أَوَّل الثلاثة ،
فالذى صرَّحَّ به أبوحَيَّان وابن مُصفورٍ
أَن تاءَها الأُولى زائدة ، وأَنها مِنِ وَتَأً ،
واوِىُّ الفاءِ، إِذا ثَقُلَ كِبَرًا أَو خَلْقًا ،
وقد أَغفلها كثيرٌ من أَهلِ اللغة .
[] ومما يستدرك عليه هنا :
[ ت ط أ ]
تَطأَّ . فى التهذيب : أَهمله الليثُ،
وعن ابنِ الأَعرابىّ : تَطَأَ الرجُلُ إِذا
ظَلَم . كذا فى اللسان .
(١) الذى في القاموس المطبوع: ((النَّيْتَاءُ
والسّيتَاءُ والتَّشْتَاءُ)). وجاءت في اللسان
في مادة ( تيت) ((تَبْتَاءُ ونِيتَاءُ ...
وقال ابن الأعرابى التَّثْتَاءُ
١٥٩

تفأ
تنا
٠١
[ ت ف أ ]
( تَفِيٌّ) الرجل ( كَفَرِح ) أَهمله
الجوهرى ، قال الصاغانى: معناه (احتَدَّ
وغَضِبَ ) .
( و) يقال: أتيته على تَفيِيَّةٌ ذلك
( تَفِيَةُ الشَّيْ: حِينُهُ وزَمَانُه) (١) وفى
بعض النَّسخ إبانه (٢) حكى اللحيانيَّ
فيه الهَمْزَ والبدل، قال ؛ وليس على
التخفيفِ القياسِىّ، لأنه قد اعتدَّ به
لغةً، وفى الحديث : دخَل عُمَر فكلَّمَ
رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، ثم
دَخَل أَبو بكرٍ على تَفيِيَّةِ ذلك ، أَى
على أَثَرِهِ، وفيه لُغة أُخرى، على تَشِفَةِ
ذلك، بتقديم الياء (٣) على الفاء،
وقد تُشدّدُ، والياءُ فيها زائدةً على
أنها تَفْعِلة، وقال الزمخشرىُّ: لو
(١) الذى في اللسان ((تَفِئَة)) وكذلك في
النهاية لابن الأثير فهى فيهما على فعيلة
أما هنا فهى على فعيلة . وانظر آخر الكلام
المنقول عن اللسان المنقول عن ابن الأثير
(( ... فهي إذن لولا القلب فعيلة)» وقوله
قبل ذلك (وفيه لغة أخرى على تفخة ذلك
بتقديم الياء على الفاء»
(٢) في هامش القاموس عن نسخة أخرى :
(( رَبَّانه))
(٣) المراد بالياء هنا الهمزة التى على الياء أو لعلها تتيفة
١٦٠
كانت تفعله لكانت على وزن تَهْنيَّةُ (١)
فهى إِذًا لولا القَلْبُ فَعِلَةِ، لِأَجل
الإِعِلال، ولأُمُها حَمْزة
واستفاءَ فُلانً ما فى الوِعَاءِ : أَخَذه .
وسيذكر فى المعتل .
D ومما يستدرك عليه :
[ ت ك أ] .
تكأً ، ذكره الأزهرىّ ها هنا وتبعه
صاحبُ اللسانِ، وسيأتى فى وَكَأُ إِن شاءً
الله تعالى .
[ ث ن أ ] (٢) .
( تَنَأَ) بالمكانِ ( كجَعَل تُنُوءًا )
كُقُعود : قَطَنِ ، ويقال : ثَنَأَّ الضيْفُ
شَهْرًا ( أَقَامَ ) كَتَنخَ ، فهو تاني
وتَانِخُ ، كذا فى التهذيب. ( والاسم)
منه الثِّنَاءَةُ (كالكِتَابَةِ و) قال ثَعلبٌ
: وبه سمى (الثَّانِيُّ) الذى هو المُقيم
بِلدِهِ والملازِمِ (: الدِّهْقَانِ ) قال ابنِّ
سيده: وهذا من أَقبح الغَلَط إن صَحْ
عنه ، وخلیق أن يَصِحّ ،لأنه قد نَبت
فىأمالیه ونوادره ( ج حَسُكَّان)، (٣)
:
(١) في الان , تة، لكن في النهاية رفي عاشها الدر
الشير « تهنئة) كالأصل
(٢) أنظر تلأ بعد مادة تنا.
(٣) ضبط في الان والصحاح بسيطقلم وثناء، وما هنا
· أصوب، لتنظيره ما بمعناه ساكن وَسُكَّان