النص المفهرس
صفحات 21-40
الدِّراسة: الفصل الأوّل ٠ ٠ ٠ بـ (١) انظر: تاريخ بغداد (٢٤٣/٢)، البداية والنهاية (٢٨٨/١١). (٢) الشريعة (ص/٤١). (٣) انظر: مقدمة تحقيقه لكتاب أخلاق حملة القرآن (ص/٨٦-٧٨). (٤) المنتظم (٢٠٨/١٤). ترجمة المؤلّف بها قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثم انتقل إلى مكّة فأقام بها حتى مات، ومدّة إقامته بمكة ثلاثون سنة(١)، لكنْ يشكل على هذا ما نَّهَ عليه الدّكتور عبد العزيز قاري من ورود نص في كتاب الشريعة يفيد سماع الآجري من أحد مشايخه بمكة سنة (٢٧٩هـ) وهو قوله: ((حدّثنا أبو جعفر أحمد بن خالد البرذعي في المسجد الحرام سنة تسع وسبعين ومائتين ... ))(٢)، وأقام الدّكتور احتمال رحلة الآجرِّي في صباه إلى مكة قبل الرِّحلة التي تذكرها كتب التراجم، ولم يستبعد أنْ يكون ذلك خطأ مطبعيًا(٣). ولدخول الآجرّي مكّة ومكثه بها قصّة، قال ابن الجوزي: («أخبرنا محمد بن أبي طاهر البزاز عن أبيه قال: حكى لنا أبو سهل محمود بن عمر العُكْبري قال: لما وصل أبو بكر الآجرِّي إلى مكة استحسنها واستطابها، فهجس في نفسه أنْ قال: اللّهمَّ أحيين في هذه البلدة ولو سنة، فسمع هاتفًا يقول: يا أبا بكر لم سنة؟ بل ثلاثين سنة، فلمّا كان في سنة الثلاثين سمع هاتفا يقول: يا أبا بكر قد وفّيْنا بالوعد، فمات تلك السّنة))(٤). ٠ . - ٢١ - الدّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ومن خلال تأمّل ما تذكره المصادر يتضّح أنّ الآجرِّي بدأ حياته العلمية ببغداد، وأسْعفه ما كانت تشهده بغداد آنذاك من نهضة علمية في نضجه ونبوغه، وأيضا في وفرة مشايخه واتّساع روايته، بحيث تأهّل للتدريس بها والتحديث إلى غاية سنة ٣٣٠هـ. تاريخ ارتحاله إلى مكة: وفي مكة تقرّر عنده عدم العودة لبغداد رغبة في المجاورة ولزوم الحرم الشريف، فواصل رحمه الله مهمَّته العلمية يُقرئ ويحدّث ويصنّف، وحمل عنه خلق كثير من الحجّاج من مختلف الأقطار، فكان بحقّ شيخ الحرم الشريف(١)، وإمام عصره في الحديث والفقه(٢)، فنال بذلك الثناء الجميل والذِّكر الحسن عند أهل العلم، وفيما يلي ذكر جملة من ثناء أهل العلم عليه. - قال الخطيب البغدادي (ت٤٦٣هـ): ((كان ثقة صدوقا ديِّنًا)(٣). (١) وصفه بهذا الذهبي في السير (١٣٣/١٦). (٢) وصفه بهذا ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص/٢٤٤). (٣) تاريخ بغداد (٢٤٣/٢). - ٢٢ - الدِّراسة: الفصل الأوّل ٠ ترجمة المؤلّف - وقال أبو الحسن بن البنا (ت٤٧١هـ): ((كان إمامًا ناصحًا، وورعًا صالحًا، وكلامه نيِّرا واضحًا، نفعنا الله وإيّاك به وجميع المسلمين إنْ شاء الله))(١). - وقال ابن الجوزي (ت٥٩٧هـ): ((جمع العلم والزهد))(٢). - وقال الذهبي (ت٧٤٨هـ): ((الإمام المحدّث القدوة))(٣) وقال أيضا: ((وكان عالماً عاملاً صاحب سنّة واتّباع))(٤) وقال في موضع آخر: ((الإمام الحافظ الزَّاهد المجاور بحرم الله))(٥) وقال أيضا: ((كان الآجرّي محدّثا أثريا))(٦). - وقال الحافظ ابنُ رَجَب الحنبلي (ت٧٩٥هـ): ((كان من العلماء الرَّبائِّين في أوائل المائة الرّابعة))(٧). ٠ (١) المختار في أصول السنة على سياق كتاب الشريعة (ص/٣٦). (٢) مناقب الإمام أحمد (ص/٦٢١). (٣) تذكرة الحفاظ (٩٣٦/٣). (٤) المصدر السابق. (٥) العلو: (ص/١٦٦). (٦) المصدر السابق. ٠ (٧) ذم الجاه والمال أو شرح حديث ماذئبان جائعان (ص/٣٢). - ٢٣ - الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف - قال العليمي (ت٩٢٨هـ): ((الفقيه المحدِّث الحافظ))(١) وقال أيضا: ((وكان ثقة فقيها عالمًا ديِّنًا حجّة صدوقًا)(٢). وطلبًا للاختصار اقتصرت على هذه النصوص في الثناء على مترجمنا وغيرها كثير، والذي يهمّنا في هذا المقام هو أنّ الثناء عليه عند أهل العلم في ديانته وعلمه مستفيض ومشهور ولله الحمد. ٤- مذهبه وعقيدته: بالرُّجوع إلى الذين تعرّضوا لبيان المذهب الفقهي الذي كان عليه مترجمنا الإمام الآجري نجد تباينا فيما ذهبوا إليه، ففريق من أهل العلم یری أنّه کان شافعيّ المذهب منهم ابن النديم وابن خلكان وصديق حسن القنوجي(٣) وفريق آخر يذهب إلى أنّه كان على مذهب الحنابلة، فقد ردًّ التقي الفاسي على ابن خلكان بقوله: ((وفيما ذكره ابن خلكان من أنّ الآجري كان شافعيا نظر لأنّه حنبلي))(٤)، واعتبره ابن الجوزي من كبار (١) المنهج الأحمد (٦٥/٢). (٢) المصادر السابق. (٣) انظر: الفهرست (ص/٢١٤-٢١٥)، وفيات الأعيان (٢٩٢/٤)، التاج المكلل (ص/ ١٢٠). (٤) العقد الثمين (٤/٢). - ٢٤ - - الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف الأعيان المشتهرين بمذهب أحمد (١) وكذلك نصَّ العليمي على أنّه من كبار الأصحاب(٢) وقال ابن العماد: ((كان حنبليا وقيل شافعيًا وبه جزم الأسنوي وابن الأهدل))(٣). ٠ وتوصّل الدّكتور عبد العزيز قاري من خلال دراسته لكتاب أخلاق حملة القرآن إلى أنّه لا يتبَّن مذهبه الفقهي إلّ بالنَّظر في مصنفاته الفقهية، وحينئذ يُعرف القول الفصل في هذا التنازع، ثم خلص بعد ذلك إلى قوله: ((ولا أحبّ أنْ أتعجل الأمر فأقول: إنّه في المسائل الفقهية القليلة التي وردت في كتابه أخلاق حملة القرآن كان حنبليًا))(٤). قلت: ومما يؤكِّد كونه حنبلي المذهب ما ذكره العليمي في المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد من أنَّ ابنَ مفلح(٥) صاحب (١) ذكر ذلك في مناقب الإمام أحمد (ص/٦٤٢) وقد أورد في كتابه هذا أعيان الأعيان في المذهب الحنبلي وجعلهم في تسع طبقات. (٢) المنهج الأحمد (٣٥/٢). (٣) الشذرات (٣٥/١). (٤) مقدمة تحقيقه لكتاب أخلاق حملة القرآن (ص/٩٠). (٥) هو محمد بن مفلح بن محمد أبو عبد الله شمس الدين المقدسي الحنبلي، كان أعلم أهل عصره بمذهب الإمام أحمد، من مؤلفاته الفروع في الفقه الحنبلي، توفي سنة (٧٦٣هـ). انظر: الدرر الكامنة (٢٦١/٤). - ٢٥ - ترجمة المؤلّف الدِّراسة: الفصل الأوّل الفروع ينقل عن كتابه النّصيحة(١) في فروعه اختيارات حسنة(٢)، ثم ذكر العليمي ما يُعَضِّد هذا الرَّأي فقال: ((وذكر ابن الزّعفراني في الواضح في الفقه عن أحمد رواية أنّ الجدّ كالأب يحجب الإخوة، وهي اختيار أبي حفص العُكبري وأبي بكر الآجري وعادته في هذا الكتاب أنّه لا يذكر إلاّ اختيارات الأصحاب))(٣). ۔ أمّا عن عقيدته فيعدّ الآجرِّي واحدًا من سادات أئمة السلف وعلمائهم الذين شهد لهم بصحة المعتقد وسلامة المنهج والمنافحة عن السنة والذود عن حياضها علمًا وعملا ، فقد وصفه الذهبي بقوله: ((صاحب سنة واتباع))(٤)، وقال أيضا: ((كان محدّثًا أثريا))(٥) ، وقد جعل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتابه الشريعة من أمّهات كتب العقيدة التي سار فيها أصحابها على مذهب السّلف («يذكرون فيها مقالات السّلف بالأسانيد الثابتة عنهم))(٦)، ويعتبر كتابه المذكور أكبر شاهد على ٠ حـ (١) من مؤلفات الآجري في الفقه ولا يعلم عن وجوده الآن شيئا. (٢) المنهج الأحمد (٦٥/٢)، وقد وقفت في كتاب الفروع (٨٥/٤) على أحد نقول ابن مفلح عن الآجري، وذلك في مسألة الصلاة على الميت. (٣) المصدر السابق. (٤) تذكرة الحفاظ (٩٣٦/٣)، السير (١٣٤/١٦). (٥) العلو للعلي الغفار (ص/١٦٦). (٦) منهاج السنة النبوية (٣٦٣/٢). -٢٦ - ترجمة المؤلّف الدِّراسة: الفصل الأوّل ما بذله الآجرِّي من جهود في تقرير عقيدة السّلف والدّفاع عنها، قال الإمام أبو علي الحسن بن أحمد بن البنا الحنبلي البغدادي: ((وأمّا كتاب الشريعة الذي جمعه الآجرِّي رحمه الله، ونصح فيه فجميع أخبار الصفات. ساقها فيه وأمرَّها على ظاهرها ومنع من الكلام ... )) (١)، وقد افتتح الآجرِّي كتابه المذكور بالحثّ على لزوم جماعة المسلمين وترك التفرق، ثم عقد بابا في ذم الخوارج، ثم أتبعه بباب آخر في الحث على التمسك بالكتاب والسنّة وترك البدع، وأعقب ذلك بأبواب أخرى تعرّض فيها الذم الجدال والمراء والخصومات في الدّين، والإيمان بأنّ القرآن كلام الله عزّ وجلّ غير مخلوق ومنْ زعم أنّه مخلوق فقد كفر ، كما تعرّض لمسائل الإِيمان وبيَّنَ سوء مذاهب بعض الفرق كالمرجئة والقدرية والحلولية، وبعد ذلك عقد فصولا بَّنَ فيها المذهب الصحيح في بعض صفات الله عزّ وجلّ، وهو إثباتها كما يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل، كالتصديق بأنّ الله عزّ وجلّ كلّم موسى عليه السّلام، وأنّه عزّ وجلّ لا ينام وأنّه ينزل إلى السّماء الدّنيا، وأنّه خلق آدم عليه السّلام على صورته، وصفة الأصابع واليدين، ثم تعرّض لمسألة الإِيمان بالشفاعة والحوض وعذاب القبر والدّجال ونزول عيسى والميزان والجنّة والنّار، ثم ٠ سـ (١) المختار في أصول السنة على سياق كتاب الشريعة (ص/ ١٥٠). - ٢٧ - ٠ أ 1 r ترجمة المؤلّف الدِّراسة: الفصل الأوّل ختم كتابه بأبواب تطرّق فيها لفضائل الّبي صلّى الله عليه وسلّم ومولده ومبعثه وشيء من سيرته وأحواله. ويحسن في ختام هذا المبحث أنْ أسوق بعض كلامه في تقرير عقيدة السّلف والتحذير مما ينابذها، قال رحمه الله: ((علامةُ من أراد الله عزّ وجلّ به خيرًا سلوك هذه الطريق كتاب الله عزّ وجلّ وسنن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسنن أصحابه رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان رحمة الله تعالى عليهم، وما كان عليه أئمة المسلمين في كلِّ بلد إلى آخر ما كان منْ العلماء مثل الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس والشافعي وأحمد بن حنبل والقاسم بن سلام ومنْ كان على مثل طريقهم، وبجانبة كلّ مذهب لا يذهب إليه هؤلاء العلماء))(١). وقال في مسألةِ نزولِ الله عزّ وجلّ إلى السّماء الدّنيا: ((الإِيمان بهذا واجب ولا يسع المسلم العاقل أن يقول: كيف ينزل؟ ولا يردّ هذا إلّ المعتزلة، وأمّا أهل الحق فيقولون الإيمان به واجب بلا كيف لأنّ الأخبار قد صحّت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّ الله عزّ وجلّ ينزل إلى السّماء الدّنيا كلَّ ليلة والذين نقلوا إلينا هذه الأخبار هم الذين نقلوا لنا الأحكام من الحلال والحرام، وعلم الصّلاة والزّكاة والصيام والحج ٠ . . ب (١) الشريعة (ص/١٤). -٢٨ - L الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف والجهاد، وكما قبل العلماء منهم ذلك قبلوا منهم هذه السنن وقالوا من ردّها فهو ضال خبيث يحذرونه ويحذرون منه))(١). - وقال رحمه الله في التحذير من مذهب الحلولية: ((أمّا بعد فإنّي أحذّر إخواني مذهب الحلولية الذين لعب بهم الشيطان، فخرجوا بسوء مذهبهم عن طريق أهل العلم إلى مذاهب قبيحة لا تكون إلّ في مفتون هالك، زعموا أنّ الله عزّ وجلّ حالٌّ في كلّ شيء حتى أخرجهم سوء مذهبهم إلى أنْ تكلموا في الله عزّ وجلّ بما تنكره العلماء العقلاء، لا يوافق قولهم كتاب ولا سنة ولا قول الصحابة رضي الله عنهم ولا قول أئمة المسلمين، وإنّي لأستوحش أن أذكر قبيح أفعالهم تنزيها منّي لجلال الله الكريم وعظمته))(٢) مما سبق يتضح بكلّ جلاء أنّ الإمام الآجرّي قد سار في مسائل الاعتقاد على منهج أهل السنّة والجماعة، متمسكًا في ذلك بالكتاب والسنة على فهم السّلف الصّالح من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من أهل القرون الثلاثة الأولى، فرحمه الله رحمةً واسعةً وأجزل له المثوبة آمين. (١) المصدر السابق (ص/٣٠٦). (٢) المصدر السابق (ص/٢٨٧). ١ -٢٩- ١ بـ 1 الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف = ٥- آثاره العلمية: خلّف الآجرِّي تراثا علميا زاخرًا يشهد بسعة روايته، وقوّة حفظه، وحسن فهمه، وجودة تصنيفه، وقد عرف رحمه الله بوفرة مصنّفاته وجودتها، قال الذهبي: ((صاحب التواليف))(١)، وقال أيضا: ((حسن التصانيف))(٢)، وقال ابن كثير: ((وله مصنّفات كثيرة مفيدة)(٣)، ووصفه بكثرة المصنفات الخطيب والسّمعاني وابن الجوزي وغيرهم(٤)، وفي هذا المبحث سوف أعرض لمصنّفات الآجرِّي مبيّنا المطبوع منها والمخطوط وما لم أعلم عن وجوده شيئا مما تنسبه إليه المصادر، كما سأبيّن ما لا تصح نسبته إليه مما جعله بعض الباحثين من مؤلفاته، مستفيدًا في كلِّ ذلك مما كتب في بعض مقدمات كتبه المحققة كالأربعين حديثا بتحقيق بدر البدر وأخلاق حملة القرآن بتحقيق عبد العزيز قاري ومسألة الطائفين بتحقيق عمرو علي عمر مع إضافات مهمّة، واستدراكات نفيسة، ممّا وقع لهم إغفاله أو إهماله، والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل. - ٠ L (١) السير: (١٣٤/١٦). (٢) العلو: (ص/١٦٦). (٣) البداية والنهاية (٢٨٨/١١). (٤) انظر: تاريخ بغداد (٢٤٣/٢)، الأنساب (٦٩/١)، المنتظم (٢٠٨/١). - ٣٠ - الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف أ- مؤلفاته المطبوعة: ١- أخبار عمر بن عبد العزيز: طبع بتحقيق عبد الله عسيلان ونشرته مؤسسة الرّسالة عام: ١٣٩٩هـ، ثم طبع طبعة ثانية عام: ١٤١٢ هـ. ۔ ٢- أخلاق حملة القرآن: طبع بتحقيق محمد عمرو عبد اللّطيف بيروت عام ١٤٠٦ هـ، وتصرّف في عنوانه فسمّاه: ((أخلاق أهل القرآن)) وطبع مرّة أخرى بتحقيق أجود من طرف الدكتور عبد العزيز قاري، ونشرته مكتبة الدّار بالمدينة المنورة عام: ١٤٠٨هـ. : ١ ٣- أخلاق العلماء(١): طبع مرارًا منها بالقاهرة (١٣٥١هـ) ودمشق (١٣٧٢هـ) بتحقيق فاروق حمادة وأعاد طبعه بالدار البيضاء (١٤٠٤هـ) وطبع بالرياض (١٣٩٨هـ) بتحقيق إسماعيل الأنصاري، وطبع أيضا بالكويت بتحقيق بدر البدر عام: ١٤٠٤هـ. ٤- أدب النّفوس: طبع بتحقيق عبد العزيز بن محمد المكي نشر مكتبة لينة عام: ١٤١٢هـ. ٠ (١) أثنى الحافظ ابن رجب على هذا الكتاب فقال: ((وهو من أجلّ ما صنّف في ذلك، ومن تأمّله علم منه طريقة السلف من العلماء والطرائق التي حدّثت بعدهم المخالفة لطريقتهم)) -ذم الجاه والمال أو شرح حديث ما ذئبان جائعان (ص/٣٢) -. أ - ٣١ - 1 ٠ الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ٥- الأربعون حديثا: وهذا الكتاب من أشهر كتبه سرد فيه أربعين حديثا مع تبويب مختصر عليها، وهو من رواية أبي القاسم بن بشران عن مؤلفه ، وقد طبع بتحقيق علي بن حسن بن عبد الحميد الأثري ببيروت عام: ١٤٠٩ هـ. ٦- الأربعون حديثا بشرحها والكلام عليها: وهو من رواية الحافظ أبي نعيم عن مؤلفه(١)، وقد طبع بتحقيق محمود النقراشي ببريدة عام: ١٤٠٧ هـ، ثم بتحقیق بدر البدر في الكويت عام: ١٤٠٨هـ. ٧- تحريم النرد والشطرنج والملاهي: طبع بتحقيق عمر غرامة العمروي عام: ١٤٠٠ هـ، ثم طبع بتحقيق محمد سعيد عمر إدريس عن دار الافتاء عام: ١٤٠٢ هـ، وكان قد نال به درجة الماجستير من قسم السنة بالجامعة الإسلامية عام ١٣٩٩ هـ(٢). ٠ (١) ميّز بين هذين الكتابين وأسندهما إلى الحافظ الآجري ابن جابر الوادي آشي (ت٧٤٩هـ) في برنامجه (ص/٢٦٥). ء (٢) كتب أبو البراء ابن عبد العزيز الأثري مقالا بجريدة الجزيرة السعودية -العدد: ٨٤٧٤ رجب ١٤١٦ هـ- عنوانه: ((أيتها العير إنكم لسارقون)) أثبت فيه سطو العمروي على رسالة محمد سعيد إدريس بشكل فاضح ، وأنه نشرها مع تغييرات طفيفة باسمه فليراجع. : -٣٢- الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ٨- التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة: طبع بتحقيق محمد غياث الجنباز عن دار عالم الكتب بالرياض عام: ١٤٠٥ هـ(١) وهو مثبت ضمن أبواب كتاب الشريعة بنصه(٢). ٩- ذم اللّواط: طبع بالقاهرة عام: ١٤١٠ هـ، وكان قد طبع قبل ذلك مع كتاب ذم اللّواط للهيثم بن خلف الدّوري بعنوان تحريم اللّواط بتحقيق خالد علي محمد عن مكتبة الصفحات الذهبية بالرياض عام ١٤٠٩ هـ(٣). ١٠- الشريعة: هو أنفس كتبه ، بَيَّن فيه اعتقاد أهل السنة والجماعة من خلال الآيات والأحاديث والآثار والواردة عن السلف ، وقد طبع بتحقيق حامد الفقي بالقاهرة عام ١٣٦٩هـ طبعة ناقصة ورديئة، وصورت مرارا، ونال عبد الله الدميجي درجة الدكتوراه بقسم العقيدة بجامعة أم القرى عن تحقيق قسم منه، ثم ظهر مؤخرا بتحقيق الوليد بن محمد بن نبيه عن مؤسسة قرطبة في ثلاث مجلدات، واعتمد المحقق في إخراجه على ثلاث نسخ خطيّة. (١) وهو الذي سماه ابن تيمية في مجموع الفتاوى: (٤٧٦/٦) والذهبي في السير: (١٣٤/١٦) كتاب ((الرؤية)) فيما يظهر والله أعلم. (٢) انظر: أوّل الجزء السابع من كتاب الشريعة (ص/٢٥١-٢٧٦). (٣) من (ص/١٩٩) إلى (٢٥٩) وهو مشتمل على (٥٤) رواية. - ٣٣- الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ١١- صفة الغرباء من المؤمنين: طبع بتحقيق بدر البدر بالكويت عام: ١٤٠٣هـ و١٤٠٧هـ. ١٢- مسألة الطائفين: طبع بتحقيق عمرو علي عمر عن دار الكتبي بالقاهرة عام ١٤١٢ هـ، وطبع في السّنة نفسها بتحقيق مسعد السعدني عن دار الصحابة بطنطا -مصر -. ب- مؤلفاته المخطوطة: ١٣- الثمانون حديثا: نسبه إليه الذهبي في السير(١)، والفاسي في العقد الثمين(٢)، ورواه ابن حجر في المجمع المؤسس من طريق ابن بشران(٣)، وسّاه الرّوداني: الثمانون الأجوبة(٤)، وقد وقفت على قطعة من أوّله بالخزانة العامة بالرّباط رقمها: (٣٢٣ ك)، تقع ضمن مجموع (من ص/٢٧٩ - ٢٨٦)، وهي بعنوان: ((ثمانون حديثا عن ثمانين شيخا من رواية أبي القاسم بن بشران - رواية العلاف عنه- رواية السِّلفي عنه». (١) (١٣٤/١٦). (٢) (٤/٢). (٣) (١٤١/١). (٤) صلة الخلف (ص/١٩٧) وقد جعله الدّكتور عبد العزيز قاري في دراسة لكتاب أخلاق حملة القرآن للآجُرّي كتابا آخر غير الثمانين حديثا، ولعلّ تصحيفا وقع في كتاب الرّوداني فالصواب فيما يظهر الثمانون الآجرّية ، والله أعلم. - ٣٤- الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ١٤- جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره، منه نسخة بالظاهرية رقمها (٨٧) ضمن مجموع (من ورقة: ٤٧ - ٥٠). حـ ١٥- فرض طلب العلم: منه نسخة خطيّة ببرلين رقمها: ١٠١ ضمن مجموع: (من ورقة: ٨٧-١٠١) تاريخ نسخها: ٤٥٩ هـ(١) وقد روی ابن خیر هذا الكتاب في فهر سته(٢). - ١٦- فضل قيام اللّيل والتهجد: وهو هذا الكتاب الذي بين أيدينا وسيأتي الحديث عنه مفصَّلا في الفصل الثاني من الدّراسة. ١٧- الفوائد المنتخبة عن أبي شعيب الحرّاني وأبي يعقوب القاضي وأبي حفص عمر بن الحسن القاضي وأبي محمد بن علويه القطان عن شيوخهم: رواه ابن حجر في المجمع(٣) وهو من موارده في التغليق(٤) والفتح(٥) منه نسخة بالظاهرية برقم: ٤٠، ضمن مجموع: (من ورقة ٩٣ - ١١٠) وتشتمل على الجزء الثاني من الأول، لذلك كان بداية الجزء م (١) تاريخ التراث العربي لسزكين (٣١٦/١)، ولدي مصورة منه . (٢) فهرسة ما رواه عن شيوخه (ص/٢٨٥). (٣) المجمع المؤسس (٢٦٠/٢). (٤) تغليق التعليق (٢٥٨/١). ٨ (٥) (٢٤٦/٨). - ٣٥ - الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف من حديث أبي حفص القاضي ، وهناك صورة لهذا الكتاب بالجامعة الإسلامية برقم: (٦٣٨، و٤٨٠)، وهي صورة عن نسخة كاملة إلاّ أنّ الرّطوبة أثّرت على معظم صفحاتها. ١٨- ما ورد في ليلة النصف من شعبان: منه نسخة بدار الكتب المصرية بالقاهرة: (حديث: ٢٦ ش ضمن مجموع)(١). ١٩- وصول المشتاقين ونزهة المستمعين: منه نسخة في أولو جامع بورصة بتركيا رقمها: (٢٠٦٧-١) تقع في (٤٧) ورقة(٢). ج- مؤلفاته التي ورد نسبتها إليه في المصادر ولا أعلم عن وجودها شيئا: ١٩- أحكام النساء(٣). ٢٠ - أوصاف السبعة (٤) . ٢١ - تحريم إتيان النساء في أدبارهنّ(٥). (١) تاريخ التراث العربي لسزكين (٣١٦/١). (٢) نسبه في هداية العارفين (٤٧/٦) وانظر: تاريخ التراث لسزكين (٣١٦/١). (٣) انظر: فهرست ابن النديم (ص/٢١٥). (٤) أشار إليه في شرح الأربعين (ص/١٢٦) (ط. بدر) ونسبه ابن خير في فهرسته (ص/٢٨٥) وهو في أوصاف السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظلّ إلّ ظله. (٥) انظر: صلة الخلف (ص/١٦٤). i -٣٦ - 1 + ۔ الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ٢٢- تغيير الأزمنة(١). ٢٣- التفرّد والعزلة(٢). ٢٤ - التوبة(٣). ٢٥- جزء في طرق حديث الإفك (٤). ٢٦- حسن الخلق(٥). ٢٧ - رجوع ابن عباس عن الصرف(٦). ٢٨- رسالة إلى أهل بغداد(٧). ٢٩ - الشبهات(٨). ٠ (١) رواه ابن خير في فهرسته (ص/٢٨٥، ٢٨٦). (٢) انظر: فهرسة ابن خير (ص/٢٨٥) والمجمع المؤسس (٥٧٣/١) وصلة الخلف (ص/١٦٣). (٣) انظر: فهرسة ابن خير (ص/٢٨٥، ٢٨٦) وصلة الخلف (ص/١٦٣). (٤) نقل عنه ابن حجر في فتح الباري (٣٤٤/١٣) وانظر: صلة الخلف (ص/٢١٣) والرسالة المستطرفة (ص/١١٢). (٥) انظر: فهرسة ابن خير (ص/٢٨٥). (٦) انظر: المصدر السابق. (٧) المصدر السابق، وصلة الخلف (ص/١٦٤). x (٨) انظر: فهرسة ابن خير (ص/٢٨٥). - ٣٧ - الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ٣٠- شرح قصيدة السجستاني(١). ٣١- صفة قبر الّي صلّى الله عليه وسلّم(٢). ٣٢- غضّ الطرف(٣). 4 ٣٣- الفتن(٤). ٣٤- فردوس العلم(٥). ٣٥- فضائل الكعبة(٦). ٣٦- قصة الحجر الأسود وزمزم وبدء شأنها(٧). ٣٧- قيام الليل وفضل قيام رمضان(٨). (١) المصدر السابق، والقصيدة مطبوعة، وكذلك طبع شرح لها بعنوان لوامع الأنوار السنية للسفاريني عن مكتبة الغرباء بالمدينة المنورة في مجلدین. (٢) نقل عنه ابن حجر في فتح الباري (٣٥٧/٣) وانظر: هدية العارفين (٤٧/٦). (٣) أشار إليه المصنف في كتابه تحريم اللّواط (ص/٢٥٤). (٤) انظر: الشريعة (ص/٤٤). (٥) انظر: هدية العارفين (٤٧/٦). (٦) انظر: صلة الخلف (ص/١٦٤). (٧) انظر: فهرست ابن خير (ص/٢٨٥)، وجعله الروداني في صلة الخلف (ص/١٦٤) كتابين اثنين أولهما كتاب قصة زمزم والآخر: كتاب قصة الحجر الأسود. (٨) انظر: فهرسة ابن خير (ص/٢٨٥) ويبدو أنّه مصنف آخر غير الذي بين أيدينا. -٣٨ - الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف ٣٨- كتاب إرم ذات العماد(١). ٣٩- كتاب التائبين(٢). ٤٠- كتاب وضع المصلي يمينه على شماله(٣). ٤١- مختصر في الفقه (٤). - ٤٢- مناسك الحج(٥). ٤٣- المناظرة(٦). ٤٤- النصيحة الكبير(٧). ٠ (١) انظر: صلة الخلف (ص/١٦٤). (٢) المصدر السابق، ولعلّه هو كتاب التوبة الذي تقدّم برقم: (٢٤). (٣) المصدر السابق. (٤) انظر: فهرست ابن النديم (ص/٢١٥) وسماه صاحب هدية العارفين (٤٧/٦): مختصر في الفروع. (٥) انظر: صلة الخلف (ص/١٦٤). (٦) المصدر السابق (ص/١٦٤). (٧) انظر: فهرست ابن خير (ص/٢٨٥- ٢٨٦)، والفهرست لابن النديم (ص/٢١٥)، وذكر أنّه يحتوي على عدة كتب في الفقه، ونسبه إليه أيضا الرّوداني في صلة الخلف (ص/١٦٤) ولم يقل الكبير. - ٣٩- + ٠ الدِّراسة: الفصل الأوّل ترجمة المؤلّف د - كتب لا تصح نسبتها إليه: ١- السّؤالات: نسبه للآجرّي بعض الباحثين والواقع أنّه اشتبه عليه الأمر إذ السّؤالات لأبي عبيد الآجرّي -تلميذ أبي داود- وهو غير محمد بن الحسين سأل بها أبا داود السّجستاني، وقد طبع قسم منه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتحقيق علي قاسم العمري وهو الجزء الثالث، كما حقّق الجزء الرابع والخامس في رسالة ماجستير بالجامعة نفسها الطالب عبد العزيز بن أحمد آل عبد القادر عام: (١٤١١هـ- ١٤١٢ هـ)، وهو الذي ينقل عنه ابن حجر في التهذيب. ٢- المختار في أصول السنة: نسبه بعض الباحثين أيضا للآجرّي، وفي الحقيقة هو اختصار لكتاب من كتب الآجرّي ألا وهو كتاب الشريعة، وصاحب الاختصار هو الإمام أبو علي الحسن بن أحمد بن البنا (ت ٤٧١ هـ)، وقد طبع هذا الكتاب بمكتبة العلوم والحكم بتحقيق أستاذنا الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد عام: ١٤١٣هـ. ٣- القدر: نسبه إليه محمد غياث الجنباز في مقدمة تحقيقه لكتاب التصديق بالنّظر إلى الله تعالى في الآخرة، وتبعه على ذلك الدكتور عبد العزيز قاري في مقدمة تحقيقه أخلاق حملة القرآن، والأستاذ بدر البدر في مقدمة تحقيقه للأربعين حديثا، وجميعهم أحال على كتاب الشريعة - ٤٠ - : ٠ ٠ +