النص المفهرس
صفحات 61-80
ثم رميتُ أَنا ) فبلَغْتُه ستة عشر سهماً.
قال :
وسمعتُ رسول الله ێے يقول:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيْلِ الله، فَهُوَ كَعَدْلٍ محرِّرٍ (١).
[٢٠] أنبأ أَبو حامد أحمد بن عبدالله بن نُعَيْم(٢) ثنا زاهد بن عبد الله
الصُغْدي ثنا رجاء بن المرجا المروزي ثنا النَّضر بن شُمِيْل(٣) ثنا هشام
الدَّسْتَوائي عن قَتَادة عن سالم بن أبي الجَعْد عن مَعْدَان بن أبي طلحة عن أبي
نَجِيْح السُّلمي قال:
حاصرنا مع رسول الله وَلّ قصراً بالطّائف، فسمعتُه يقول:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ، قَصَّرَ أُو بَلَغَ، فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَِّ.
قال :
فَرَمَيْتُ يَوْمَئِذٍ ستةَ عَشَرَ سَهْماً(٤).
[٢١] أَنبأ أُحمد بن عبدالله بن نعيم ثنا زاهد بن عبدالله ثنا رجاء بن
(١) في هامش الأصل:
«فإنه صح)).
والحديث تقدّم تخريجه. انظر رقم (١٧).
(٢) تقدّمت ترجمتُه.
(٣) النّضر بن شُمَّيْل، شيخ أهل مَرْو، يروي عن جماعة من صغار التَّابعين. ثقة،
محتجٌّ به في الصِّحاح.
قال الذّهبي: لولا أن العقيلي ذكره ما ذكرتُه .
انظر ترجمته في:
((تهذيب التهذيب)): (٤٣٧/١٠) و(«ميزان الإعتدال)»: (٢٥٨/٤) و((الضعفاء
الكبير»: (٢٩٣/٤).
(٤) تقدّم تخريجه .
انظر حديث رقم (١٧).
- ٦١ -
المرجاءثنا أبو ربيعة ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي
عبيدة [وعن](١) عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله م#:
قَاتِلُوا أَهْلَ الْبَّغْيِ فَمَنْ بَلَغَ مِنْهِمْ فَلَهُ دَرَجَةٌ .
قالوا :
يَا رَسُوْلَ الله، مَا الدَّرَجَة؟
قال:
مَا بَيْنَ الدَّرَجْتَيْنِ خْسُ مائَة عَامِ(٢).
(١) ما بين المعكوفتين من هامش الأصل.
(٢) إسناده ضعيف.
أخرجه من طريقٍ زائدة عن الأعمش به:
الحارث بن أبي أسامة في «مسنده)): (ل ٨١/ أ وب - مخطوط بغية الحارث) وكما في
«إتحاف الخيرة)): (٧٥/١/٤) وأبو نعيم في «صفة الجنّة)): (٢/ ٧١) رقم (٢٣٣).
وجعلاه من مسند أبي عبيدة.
وسكت عليه البوصيري.
انظر: ((المطالب العالية)): (١٦٢/٣ - ١٦٣) رقم (١٩٤٧).
وأخرجه أبو عوانة عن الأعمش عن عمرو بن أبي عبيدة عن ابن مسعود ومن طريقه
الطبراني، كما قال ابن القيم في ((الفروسية)): (ص ١٤). ولم أعثر عليه في ((المعجم
الصغير) ولا (الكبير))، فلعله في ((الأوسط)) أو في ((فضل الرّمي)) له، وهذا ما أُرجِّحه، لأنه
لم ينسب الأوسط في ((كنز العمال)) مع وجود الحديث فيه (٣٥٢/٤) معزوّاً لابن أبي حاتم
وابن مردويه.
وذكر هذا الحديث وعزاه للقرّاب ابن القيم في ((الفروسية)): (ص ١٥) وسكت
عليه .
وجاء تفسير ما بين الدّرجتين بمائة عامٍ عند النسائي في (المجتبى)): (٢٧/٦) من
حديث كعب بن مُرّة.
وقال ابن القيم في ((زاد المعاد)): (٨٤/٣):
((وعند النسائي تفسير الدّرجة بخمسمائة عام)).
ولم أعثر عليه في ((المجتبى)) ولعله في ((السنن الكبرى)) وإلا فهو وهم منه رحمه الله =
- ٦٢ -
[٢٢] وبإسناده عن القاسم مولى عبد الرحمن عن عمرو بن عَبّسة قال:
سمعتُ رسول الله {#ے يقول:
مَنْ رَمَّى العدوِّ بسهم، فَبَلَغَ سَهْمُهُ. أَخْطَأُ أَوْ أَصَابَ، فَعَدْلُ رَقَّةٍ (١).
[٢٣] أنبأ أحمد بن محمد بن حَسْنَوَيْه(٢) ثنا الحسين بن إدريس ثنا عثمان
ابن أبي شيبة ثنا جرير عن ليث عن شَهْر بن حَوْشَب عن شُرَحْبِيْلِ بنِ السِّمْط،
أنه دعا عمرو بن عبسة بين السماطين، وقال:
= تعالى، كما نص عليه محققا ((زاد المعاد)).
قلت:
وسنده ضعيف.
عمرو بن مرّة لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من ابن أبي أوفى.
انظر: ((المراسيل)): (٥٣١) و((جامع التحصيل)): (٥٨٤).
وفيه الأعمش، وهو مدلّس، وقد عنعن.
ولفظ الحديث بـ ((خمسمائة)) منكر، انظر تفصيل ذلك في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)): (٣٦٠/٤) و((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٩٢١) و(٩٢٢).
(١) أخرجه بإسناده من طريق القاسم به :
سعيد بن منصور: السنن: (م ٣ جـ ٢ ص ١٩٦) رقم (٢٤٢٠).
وابن ماجة: كتاب الجهاد: باب الرّمي في سبيل الله: (٩٤٠/٢) رقم (٢٨١٢).
والبيهقي: السنن الكبرى: (١٦٢/٩).
والحاكم: المستدرك: (٩٦/٢).
وسكت عليه الحاكم والذهبي في ((التلخيص)).
(٢) هو العدلُ المحدِّث. أبو حامد، أحمد بن حَسْنَوَيْه بن يونس المَرَويّ. سمع
الحسين بن إدريس وطبقته.
حدّث عنه: أبو يعقوب القرَّاب والبَدْقاني، وآخرون.
وثّقه أبو النَّضْر الفامي .
توفي في رمضان سنة تسعٍ وستِين وثلاث مئة.
انظر ترجمته في:
(سير أعلام النبلاء)): (٢٩١/١٦ - ٢٩٢).
- ٦٣ -
حدّثنا بشيءٍ سمعْتَهُ من رسول اللهِ وَرِ، حَفِظَهُ سِمْعُكَ، ووعاه قَلْبُكَ،
ولا تُحَدِّثنا عن غيره.
قال:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّ يقول:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، بلَغَهُ العَدُوَّ، أَو قَصِّر، أَخْطَأَّ أَو
أَصَابَ، كَانَ كَعَدْلٍ مُحُرِّرٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيْل(١).
[٢٤] وبإسناده قال عمرو بن عبسة:
سمعتُ النَّيَّ صلَّى الله عليه وسلم يقول:
أَما مسلم رمى بِسَهْمٍ في سَبْلِ الله، فبلغ، مُخْطِئاً أَو مُصِيباً، فَلَهُ مِنَ
الأَجْرِ كَرَقَبَةٍ أَعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيْلَ(٢).
(١) أخرجه من طرق عن شُرَحْبيل بن السِّمْط به:
ابن أبي شيبة: المصنف: (٣٠٩/٥ - ٣١٠).
والنسائي: المجتبى: كتاب الجهاد: باب ثواب مَنْ رمى بسهمٍ في سبيل الله عزّ
وجلَّ: (٢٦/٦ و٢٧ و٢٧ - ٢٨) والسنن الكبرى: كتاب العتق. كما في «تحفة الأشراف»:
(١٦٠/٨) رقم (١٠٧٥٤) و(١٠٧٥٥) بسند صحيح، كما قال المنذري في ((الترغيب
والترهيب)): (١٧١/٢).
وأبو داود: كتاب العتق: باب أيّ الرِّقاب أفضل؟: (٣٠/٤) رقم (٣٩٦٦)
مختصراً.
وابن حبان: رقم (١٦٤٣ - موارد الظمآن).
وأحمد: المسند: (٢٣٥/٤ - ٢٣٦ و٣٨٦ - مختصراً و١١٣).
والطبراني: مسند الشاميين: (ورقة ٢٠٦ - ٢٠٧ و٢٠٧) مخطوط.
وعبد بن حميد: المنتخب: رقم (٢٩٩) وابن عبد البر: التمهيد: (٤ / ٥٠).
وابن أبي عاصم: الجهاد: رقم (١٦٠ - بترقيمي).
والحسن بن سفيان في ((مسنده)) وابن مندة كما في ((الإصابة)): (٤٢٣/٢).
وفي إسناد المصنف شَهْر بن حَوْشَب، فيه كلام.
ولكن تابعه غيره، وللحديث شواهد كثيرة، فهو صحيح، كما قال الحافظ ابن حجر
في ((الإصابة)): (٤٢٣/٢).
(٢) رواه عن عمرو بن عبسة جماعة، منهم:
- ٦٤ -
= ١ - مَعْدَان بن أبي طلحة.
انظر حديث رقم (١٧) و(١٩) و(٢٠).
٢ - القاسم مولى عبد الرحمن.
انظر حديث رقم (٢٢).
٣ - شُرَحْبِيْل بن السُّمط.
انظر حديث رقم (٢٣).
٤ - أبو قلابة، كما عند:
عبد الرزاق: المصنف: (٥٢/١) رقم (١٥٤) و(٢٦٠/٥) رقم (٩٥٤٤) ومن طريقه:
أحمد: المسند: (١١٤/٤) وعبد بن حميد: المنتخب: رقم (٣٠٢).
٥ - أبو ظبية، كما عند:
أحمد: المسند: (١١٣/٤) وعبد بن حميد: المنتخب: رقم (٣٠٤).
٦ - الصنابحيّ، كما عند:
الباغندي: مسند عمر بن عبد العزيز: رقم (٧٩).
وأحمد: المسند: (١١٣/٤).
والنّسائي: السنن الكبرى: كتاب العتق: كما في ((تحفة الأشراف)»: (١٦٥/٨).
وأفاد المزي أن هذا الحديث في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم. وانظر:
((النكت الظراف)»: (١٦٥/٨).
٧ - أسد بن وداعة، كما قال البيهقي في ((السنن الكبرى)): (١٦١/٩) وأخرجه في كتاب
العتق: باب فضل إعتاق النَّسَمّة وفك الرّقبة: (٢٧٢/١٠). وانظر: ((الفروسيَّة)) لأبن
القيم: (ص ١٤).
٨- أبو أمامة الباهلي: صُدَيّ بن عجلان، كما عند:
أحمد: المسند: (٤ /٣٨٦) وابن أبي عاصم: الجهاد: رقم (١٦١ - بترقيمي)
والطبراني: المعجم الكبير - مختصراً: كما في ((مجمع الزوائد)): (٥/٣ - ٦) وفيه:
((رجاله ثقات)).
وسعيد بن منصور: السنن: (م ٣ جـ ٢ ص ١٩٦) رقم (٢٤١٩) وعبد بن حميد:
المنتخب: رقم (٢٩٨).
٩ - عديّ بن عدي.
انظر حديث رقم (٢٦).
١٠ - مکحول، كما عند:
الطبراني: مسند الشاميين: (ورقة ٢٦٨) مخطوط.
- ٦٥ -
١
[٢٥] وفي روايةٍ عن محمد بن الحنفيّة قال:
رأيْتُ أَبا عمرة الأَنْصَاري - وكان بدريّاً أُحُدِيّاً - وهو يَتَلَوَّى مِنْ
العَطَشِ. ثُمَّ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِوَ يَقُولُ:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيْلِ الله، فَبَلَغَ أَوْ قَصَّرَ، كَانَ ذَلِكَ السَّهْمُ نُوراً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١).
[٢٦] أنبأ أبو إسحاق محمد بن أحمد بن شاهين ثنا أبو إسحاق البزاز
ثنا أحمد بن المقدام قال: قرأتُ على يزيد بن أبي حكيم عن عبد الوهاب بن
مجاهد عن عدي (٢) - وهو ابن عدي - عن عمرو بن عَبْسَة قال:
سمعت رسول الله ◌َل* يقول:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ، أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ عِثْقٍ
رَقَةٍ، العُضْوُ بِالْعُضْوِ حَتِى الفَرْجُ بِالْفَرْجِ (٣).
(١) نقل هذا الكلام بحروفه ابن القيم في كتاب ((الفروسية)): (ص ١٥). وأخرجه
الطبراني: المعجم الكبير: (٣٨١/٢٢ -٣٨٢) رقم (٩٥١)، وكما في («مجمع الزوائد»:
(٢٧٠/٥) و((الترغيب والترهيب)): (١٧٢/٢) و((كنز العمال)): (٣٥٣/٤) وتصحف فيه اسم
الصحابي إلى ((أبي عمرو)) والتصويب من ((الكنى)) للبخاري: رقم (٥٣٥) ففيه: ((أبو عمرة
الأنصاري البخاري له صحبة)).
وفيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيدالله العزرمي، وهو ضعيف، قالَه الهيثمي في
((المجمع)): (٥/ ٢٧٠).
وأخرجه أبو نعيم، كما في «أسد الغابة)): (٢٦٣/٥ و٢٦٤).
وفي سنده العزرمي أيضاً.
(٢) عدي بن عدي الكندي، أبو فروة، سيد أهل الجزيرة، قاله البخاري في
(التاريخ الكبير): (٤٤/٧).
(٣) تقدّم تخريجه.
انظر حديث رقم (١٧) و(٢٤).
وللشطر الأول شواهد كثيرة، تقدّم بعضُها.
وللشطر الأخير شواهد كثيرة أيضاً، منها:
-٦٦ -
11
[٢٧] وفي رواياتٍ مختلفةٍ، أَكثر من عشرة، يطول بذكر أسانيدهم
الکتاب:
عن رسول الله وَلخر:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيْلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - كَانَ لَهُ نُوْرَأَ تَامَّاً(١).
[٢٨] أُنبأ أبو حاتم محمد بن يعقوب بن إسحاق أنبأ الحسين بن
إدريس ثنا سويد بن نصر أنبأ عبدالله بن المبارك عن أسامة بن زيد أخبرني
ما أخرجه البخاري: کتاب العتق: باب في العتق وفضله: (١٤٦/٥) رقم (٢٥١٧
=,
- مع فتح الباري) وكتاب كفّارات الأيمان: باب قول الله تعالى ﴿أو تحرير رقبة﴾وأيّ الرقاب
أزكى؟ (٥٩٩/١١) رقم (٦٧١٥ - مع فتح الباري) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عُضوٍ منه عضواً من النّار، حتى فَرْجَهُ
بِفَرْجِهِ».
(١) نقل هذا الكلام بحروفه ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتاب ((الفروسية)»:
(ص ١٥).
وأخرجه البزار: (٢ /٢٨٠ - ٢٨١) رقم (١٧٠٧ - مع كشف الأستار) من حديث أبي
هريرة .
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)): (٢٧٠/٥):
((فيه عبد الرحمن بن الفضل بن موفّق، ولم أعرفه، وبقيّة رجاله رجال الصحيح)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)): (١٧٢/٢): ((رواه البزار بإسناد حسن)).
وأخرج نحوه الطبراني من حديث معاذ، بسند رجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه
انقطاعاً، انظر: ((مجمع الزوائد»: (٢٧٠/٥ - ٢٧١).
وأخرجه من حديث معاذ:
سعيد بن منصور: السنن: (م ٣ جـ ٢ ص ١٩٧) رقم (٢٤٢١) وأخرجه أيضاً من
حديث عبدالله بن عمرو.
انظر: السنن: (م ٣ جـ ٢ ص ١٩٥) رقم (٢٤١٨).
وورد هذا القسم من حديث عمرو بن عبسة من رواية أبي قِلابَة عنه. انظر تخريج
حديث رقم (٢٤).
وانظر حديث رقم (٢٥).
-٦٧ -
سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيدالله أن رجلاً جلس عند(١) رسول الله- لو
- وقد كان رامياً، فقال رسول الله ملت:
مَا بَقِيَ مِنْ رَمْيِكَ يَا فُلان؟
قال:
لَقَدْ جَفَوْتُهُ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ◌ِ:
أَمَا إِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكْتَهَا(٢).
[٢٩] ثنا محمد بن الحسين بن سليمان أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله
المخلدي ثنا أحمد بن سعيد المَمْداني أنبأ ابن وهب عن سليمان بن بلال عن
يحيى بن سعيد(٣):
أَنَّ رسول اللهِ وَالّ قال:
مَنْ أَحْسَنَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَقَدْ تَرَكَ نِعْمَةً مِنَ النَّعَمِ (٤)
(١) في المخطوط: ((لما)) ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٢) حديث صحيح.
انظر رقم (٦) و(٨) و(٣٠) و(٣١).
(٣) هو يحيى بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة القرشي الأموي،
روى عن أبيه وعثمان ومعاوية وعائشة.
قال ابن سعد: كان قليل الحديث.
ذكره معاوية بن صالح عن ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم.
وقال النسائي: ثقة .
وذكره ابن حبان في «الثّقات)).
ووثقه يعقوب بن سفيان.
انظر ترجمته في:
(تهذيب التهذيب)): (١٨٩/١١) و((طبقات ابن سعد)): (٢٣٨/٥).
(٤) قال السيوطي في ((الجامع الكبير): (٣٥٠/٤) رقم (١٠٨٣٧ - مع ترتيبه: كنز
العمال):
=
- ٦٨ -
[٣٠] أنبأ محمد بن الحسين أنبأ محمد بن عبدالله المخلدي ثنا أحمد بن
سعيد المَمْداني أنبأ ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن محمد بن إسحاق
المدني :
أن رسول الله اَلر قال:
مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ، بَعْدَ أَنْ يُحْسِنَهُ فَقَدْ تَرَكَ سُنّةً (١).
[٣١] وفي رواياتٍ يطول بذكر أسانيدها الكتاب عن أبي هريرة. وعن
سالم بن عبدالله عن أبيه قالا :
قال رسول الله مقلية :
مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ فَنَسِيَّهُ، كَانَ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا الله عَلَيْهِ، فَتَرَكَهَا(٢).
=
((أخرجه القرّاب في ((الرمي)) عن يحيى بن سعيد مرسلاً)).
قلت:
وذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة)): (٦٧٩/٣): ((يحيى بن سعيد بن العاص)) في
القسم الرابع: فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطاً.
(١) ابن إسحاق بينه وبين رسول الله ﴿﴿ رجلان على الأقلّ، وهو مشهور
بالتدليس، ولا يحتج إلا بما قال فيه: حدثنا، وابن حبان لم يُراعِ ذلك في صحيحه، بل
احتجّ به مطلقاً، وإن قال: عن.
انظر:
(«جامع التحصيل)): رقم (٦٦٦) و(تهذيب التهذيب)): (٣٤/٩).
(٢) عزاه للقرّاب في ((فضل الرّمي)) من حديث أبي هريرة وابن عمر رضي الله تعالى
عنهما السيوطي. انظر: «كنز العمال)»: (٣٥٤/٤) رقم (١٠٨٦٥).
قلت :
حديث أبي هريرة، أخرجه:
الطبراني: المعجم الصغير: (٣٢٨/١) رقم (٥٤٣ - مع الروض الدّاني) والمعجم
الأوسط والبزّار كما في ((مجمع البحرين)): (١٢٠/١/ب) مخطوط و(«مجمع الزوائد»:
(٢٦٩/٥ - ٢٧٠) و((الترغيب والترهيب)): (١٧٢/٢).
وابن أبي حاتم: العلل: (٣١٣/١) رقم (٩٣٩).
والخطيب: تاريخ بغداد: (٦١/١٢) من طريق الطّبراني، ومن طريق آخر في
((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٨١/٢).
- ٦٩ -
[٣٢] أنبأ أبو حاتم بن أبي الفضل ثنا الحسين بن إدريس ثنا سويد بن
نصر أنا عبدالله بن المبارك عن سفيان بن عيينة عن علي بن زيد عن أنس بن
مالك قال:
كَانَ أَبُو طَلْحَةً إِذَا لُقِيَ مَعَ رَسُولِ اللهَِّ، جَثَا بَيْنٌ يَدَيْهِ، وَنَثْر
كَانَتَهُ، يَقُولُ:
نَفْسِي دُوْنَ نَفْسِكَ، وَوَجْهِي دُوْنَ وَجْهِكَ.
قال :
وقال رسول الله (ٹ
لَصَوْتُ أَبِ طَلْحَةَ في الْجَيْشِ، خَيْرٌ مِنْ مِثَةٍ (١)
وابن النجار: ذيل تاريخ بغداد: (٢٣٧/١٨) من طريق الطّبراني.
=
والرافعي: التدوين في تاريخ قزوين: (٣٦٦/٣).
كلهم من طريق قيس بن الربيع عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سهيل إلا قيس، تفرّد به الحسن بن بشر)».
وحسّن إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)): (١٧٢/٢).
وقال الهيثمي في ((المجمع)): (٢٧٠/٥):
«فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وغيرهما. وضعّفه جماعة، وبقيّة رجاله
ثقات».
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)): (٣١٣/١):
((قال أبي: هذا حديث منكر)».
وحديث ابن عمر، أخرجه:
أبو نعيم: حلية الأولياء: (٢٤٩/٥).
وابن عدي: الكامل في الضعفاء: (٢١٧٧/٦).
وإسناده ضعيف جداً.
فيه محمد بن محصن الأسدي، تقدّم حالُهُ.
وانظر حديث رقم (٦) وتعليقنا عليه.
والحديث صحيح، له شاهد صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه.
انظر حديث رقم (٨) وتعليقنا عليه.
وانظر: ((صحيح الجامع الصغير) رقم (٦١٤٢).
(١) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان. ولكن الحديث
- ٧٠ -
[٣٣] أُنبأ أحمد بن عبدالله بن نعيم ثنا زاهد بن عبدالله ثنا رجاء بن
= صحیح، تابعه جماعة. كما سيأتي.
ورواه جماعة عن سفيان بن عيينة، منهم:
١ - عبدالله بن المبارك: الجهاد: رقم (٨٩) ومن طريقه المصنّف.
٢ - الحميدي: المسند: (٥٠٦/٢) رقم (١٢٠٢) ومن طريقه:
الحاكم: المستدرك: (٣٥٢/٣ - ٣٥٣) وقال:
((إنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان عن أنس)).
وأبو نعيم: حلية الأولياء: (٣٠٩/٧) وقال:
((مشهور من حديث ابن عيينة، تفرد به عنه ابن زيد)).
٣- أبو خيثمة، کما عند:
أبي يعلى: المسند: (٦٢/٧) رقم (٣٩٨٣).
٤ - حسين بن محمد، كما عند:
أحمد: المسند: (٣ / ٢٦١).
٥ - أبو ثابت الخطاب: مشرف بن أبان. كما عند:
الخطيب: تاريخ بغداد: (٢٢٤/١٣).
٦ - علي بن شقيق، کما عند:
المصنّف: حديث رقم (٣٣).
٧ - سعيد بن منصور، كما عند:
المصنف: حديث رقم (٣٤).
٨ - حماد بن سلمة، كما عند:
أحمد: المسند: (٢٤٩/٣).
٩ - علي بن عبدالله، كما عند:
الحاكم: المستدرك: (٣٥٢/٣ - ٣٥٣).
١٠ - إبراهيم بن بشار، كما عند:
الحاكم: المستدرك: (٣٥٢/٣ - ٣٥٣).
ولم يتفرد به علي بن زيد - كما قال أبو نعيم.
وإنما أخرجه:
ابن سعد: الطبقات: (٥٠٥/٣).
والحاكم: المستدرك: (٣٥٢/٣).
والحارث: (ل ١٢٢/ب - مخطوط: بغية الحارث) من طريقين آخرين عن سفيان =
- ٧١ -
المرجا ثنا علي بن شقيق أنبأ ابن عيينة عن علي بن زيد عن أنس قال:
كان أبو طلحة [رضي الله عنه](١) إِذا لقي مع رسول الله (وَلَه، جَثًا بَيْنَ
يَدَيْهِ، وَنَثْرَ كَنَانَتَهُ، ثُمَّ قَالَ:
نَفْسِي دُوْنَ نَفْسِكَ، وَوَجْهِي دُوْنَ وَجْهِكَ.
قَالَ:
وقَالَ رَسُولُ الله ◌ِ :
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ في الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ مِثَةٍ(٢).
[٣٤] أنبأ بشر بن محمد المزني ثنا محمد بن عبد الرحمن الشّامي ثنا
سعيد بن منصور ثنا سفيان عن علي بن زيد عن أنس بن مالك [رضي الله
عنه](٣):
أن رسول الله وَله قال:
عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أو (وقال الحاكم: و) عن أنس، بلفظ: (ألف
رجل) وقال الحاكم عقبه:
((رواته عن آخرهم ثقات)).
قلت: ابن عقيل فيه كلام من قبل حفظه، وهو حسن الحديث إن شاء الله، لا سيّما
عند المتابعة كما هنا.
والظاهر أن ابن عيينة كان يرويه عنه تارة، وعن ابن جدعان تارة أخرى، إلا أن
الأول كان يزيد في السند جابراً، أو يتردد بينه وبين أنس، والحديث حديث أنس.
ويؤيده أن أحمد أخرجه (٢٠٣/٣) من طريق آخر. فقال: ثنا يزيد بن هارون أنا
حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعاً به.
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة: رقم (١٩١٦).
(١) ما بين المعكوفتين من هامش الأصل.
(٢) مضی تخريجه.
انظر حديث رقم (٣٢).
(٣) ما بين المعكوفتين من هامش الأصل.
- ٧٢ -
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِيْ الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ مِثَةٍ. (١)
وَكَانَ يَيْثُو بَيْنَ يَدَيَ النَّبِّ ◌َ﴿ في الحَرْبِ، فَنْثُ كَنَانَتَهُ، ثُمَّ يقول:
وَجْهِيْ لِوَجْهِكَ الوِقَاءُ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الفِدَاءُ(١).
[٣٥] أنبأ أبو حاتم محمد بن يعقوب بن إسحاق ثنا الحسين بن إدريس
ثنا سويد بن نصر أنا عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَتَرَّسُ مَعَ رَسُولِ اللهِعَهَ بِتُرْسٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ أَبُو
طَلْحَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ حَسَنَ الرَّمْيِ، وَكَانَ إِذَا رَمَّى يُشْرِفُّ النَّبِيُّ ◌َ، فَيَنْظُرُ
إِلَى مَوْضِعِ نَبْلِهِ(٢).
(١) مضى تخريجُه.
انظر حديث رقم (٣٢).
(٢) أخرجه البخاري: الصحيح: كتاب الجهاد: باب المجَنِّ ومَنْ يَتَّرسُ بُرْس
صاحبِه: (٩٣/٦) رقم (٢٩٠٢) - مع فتح الباري.
والبيهقي: السنن الكبرى: (١٦٢/٩).
وأحمد: المسند: (٣ /٢٦٥).
والبغوي: شرح السنة: (٤٠١/١٠) رقم (٢٦٦١) من طريق عبدالله بن المبارك
به .
وأخرجه البخاري: كتاب الجهاد: باب غزو النّساءِ وقتالهن مع الرجال: (٧٨/٦)
مختصراً، رقم (٢٨٨٠ - مع فتح الباري) وكتاب مناقب الأنصار: باب مناقب أبي طلحة:
(١٢٨/٧) رقم (٣٨١١ - مع فتح الباري) وكتاب المغازي: باب إذا ﴿همَّت طائفتان منكم
أن تفشلا والله وليُّهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: (٣٦١/٧) رقم (٦٠٦٤ - مع فتح
الباري).
ومسلم: كتاب الجهاد: باب غزو النِّساء مع الرّجال: (١٤٤٣/٣) رقم (١٨١١).
وأبو يعلى: المسند: (٢٤/٧) رقم (٣٩٢١)
ومن طريقه: ابن عساكر: تاريخ دمشق: (٨/٦ - تهذيب عبد القادر بدران) من
طريق عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه ابن سعد: الطبقات الكبرى: (٥٠٦/٥).
- ٧٣ -
[٣٦] أنبأ أَبو سعد إِبراهيم بن إسماعيل أنا [عبد الله بن](١) يعقوب بن
إسحاق عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت
حميد يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِي الله عَنْهُ، كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَي نَبِيِّ اللهِوَّةِ، فَجَعَلَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ يَتَطَاوَلُ، يَنْظُرُ أَيْنِ يَقَعُ نَبْلُهُ. فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ:
هَكَذَا، يَا نَبِيَّ اللّه، بِأَبِي أَنْتَ وأَّمِّي نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ (٢).
[٣٧] أنبأ أحمد بن محمد بن حسنويه أنبأ الحسين بن إِدريس ثنا عثمان بن
أبي شيبة ثنا عبدالله بن بكر ثنا حميد عن أنس بن مالك:
أن أبا طلحة، كان يرمي بين يدي رسول الله وعليه، والنبي وَل خلفه،
٤.٤
= وأحمد: المسند: (٢٨٦/٣).
وأبو يعلى: المسند: (١٣٧/٦) رقم (٣٤١٢).
بسند صحيح من طريق حماد عن ثابت عن أنس.
وللحديث طريق أخرى. ستأتي برقم (٣٦) و(٣٧).
(١) ما بين المعكوفتين من هامش الأصل.
(٢) أخرجه أحمد: فضائل الصّحابة: (٨٤٨/٢) رقم (١٥٦٧) والمسند: (١٠٥/٣
و٢٠٦) من طريق ابن أبي عدي عن حميد به.
وأخرجه ابن حبان: رقم (٢٢٥٠ - موارد الظمآن) والحاكم: المستدرك: (٣٥٣/٣)
من طريق ابن المبارك عن حميد به.
وقال الحاكم: (٣٥٣/٣ - ٣٥٤):
«هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرّجاه)).
وأخرجه أبو يعلى: المسند: (٤١٤/٦) رقم (٣٧٧٨) من طريق خالد عن حميد به.
ورجاله رجال الصحيح، غير أن حميداً قد عنعن وهو مدلس. وللحديث طريق رابعة،
فرواه المصنف من طريق عبدالله بن بكر عن حميد به. انظر رقم (٣٦).
وأخرج أحمد: فضائل الصّحابة: (٨٠٣/٢) بسند رجاله ثقات من مرسل عكرمة
قال:
أصيب بين يدي رسول الله * يوم أحد سبعة من الأنصار، كلُّهم يقول:
نحري دون نحرك، ونفسي دون نفسك.
- ٧٤ -
فَيَرْفَعُ نِبِيُّ اللهِوَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ، لِيَنْظُرَ أَيْنَ يَقْعُ نَبْلُهُ، فَيَتَطَاوَل أَبُو طَلْحَةَ،
ويقول :
نَحْرِي دُوْنَ نَحْرِكَ (١).
[٣٨] أنبأ الخليل بن أحمد(٢) ثنا أحمد بن عمير بن جَوْصًا (ح)(٣) وأبو(٤)
عمرو الجوهري ثنا أبو الحسن المخلدي قالا ثنا أبو عُمَيْر عيسى بن محمد
النَّحَّاس ثنا ضَمْرَة بن ربيعة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن
(١) تقدّم تخريجُهُ.
(٢) تقدمت ترجمته .
(٣) جرت عادة المحدّثين بأنه إذا كان للحديث إسنادان أو أكثر، كتبوا عند الإنتقال
من إسناد إلى إسناد (ح) وهي حاء مهملة. ولم يُعرف بيانُ أمرها عمن تقدّم، والمختار:
أنها مأخوذة من التحوّل، لتحوله من إسنادٍ إلى إسناد، وأنه يقول القارىء إذا انتهى
إلیھما: (ح) قال: وحدثنا فلان.
وقيل: إِنها من حال بين الشيئين، إذا حجز، لكونها حالت بين الإسنادين، وأنه لا
يلفظ عند الإنتهاء إليها بشيء، وليست من الرواية.
وقيل: إِنها رمز إلى قوله: الحديث ... وأن أهل المغرب كلهم يقولون إِذا وصلوا
إليها: الحديث.
وقد كتب جماعة من الحفّاظ موضعها: (صح) فيشعر بأنها رمز (صح)، وحسنت هنا
كتابة (صح) لئلا يتوهم أنه سقط من الإسناد.
ثم هذه الحاء. توجد في كتب المتأخرين كثيراً، وهي كثيرة في ((صحيح مسلم))،
قليلة في «صحيح البخاري)».
ومنع الحافظ عبد القادر الرهاوي النُّطْقَ بها، وجوّزه الأكثرون.
وَزَعْمُ بعضِهِم أنها معجمة، أي إسناد آخر. فوهمٌ.
وربما اكتفوا بدلها، بلفظ: وحدثنا.
انظر:
((علوم الحديث)): (ص ١٨١) لابن الصَّلاح و((تدريب الراوي)): (٨٨/٢) و(الفضل
المبين)): (ص ١٥٤ - ١٥٥).
(٤)، في الأصل: ((أبا)).
وفي هامشه: ((أبو، صَحّ)).
- ٧٥ -
المسيِّب عن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْحُشَفيِّ:
عن النبي ◌َّه قال:
كُلْ ما رَدَّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ(١).
(١) أخرجه من طريق أبي عُمَّيْر به:
ابن ماجة: كتاب الصيد: باب صيد القوس: (١٠٧١/٢) رقم (٣٢١١).
وقال أبو زرعة الدّمشقي في ((تاريخه)): (٤٥٩/١) و(٧١٨/٢): «سألتُ أحمد بن
حنبل عن حديث سعيد بن المسيِّب عن أبي ثعلبة: كل ما ردت عليك قوسُك. رواه
ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن أبي ثعلبة؟
فقال:
ما لسعيد بن المسيّب وأبي ثعلبة؟
قلتُ له:
أُتخاف أن لا یکون له أصل؟
قال:
نعم)).
قال أبو زرعة :
((وإنما رواه الأوزاعي عن عمرو بن شعيب.
أخبرني به محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي)) انتهى.
قلت:
ولحديث أبي ثعلبة طرق أخرى كثيرة، فيها الجزء المذكور، فأخرجه البخاري: كتاب
الذّبائح والصّيد: باب صيد القوس: (٦٠٤/٩ - ٦٠٥) رقم (٥٤٧٨ - مع فتح الباري)
وباب ما جاء في التَّصيد: (٦١٢/٩) رقم (٥٤٨٨) وباب آنية المجوس والميتة: (٦٢٢/٩)
رقم (٥٤٩٦ - مع فتح الباري).
ومسلم: كتاب الصَّيد والذّبائح: باب الصَّيد بالكلاب المعلّمة: (١٥٣٢/٣) رقم
(١٩٣٠).
وأبو داود: كتاب الصيد: باب في الصيد: (١٠٩/٣٣) رقم (٢٨٥٢) و(٢٨٥٦).
والنسائي: المجتبى: كتاب الصيد: صيد الكلب الذي ليس بمعلم: (١٨١/٧).
والبيهقي: السنن الكبرى: (١٠ / ١٠).
وابن ماجة: كتاب الصَّيد: باب صيد الكلب: (١٠٦٩/٢) رقم (٣٢٠٧).
والطبراني: المعجم الكبير: (٢١٣/٢٢ و٢١٤) ومسند الشاميين: رقم (١٨٦٨)
و(١٨٦٩).
=
- ٧٦ -
آخره، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله
وصحبه وسلم.
علقه لنفسه الفقير محمد أبو جعفر بن محمد علي بن هشام بن محمد بن
عبدالله الموسوي الحسيني نسباً، الحلبي مولداً، حامداً ومصليّاً ومسلماً.
= وأحمد: المسند: (٤ /١٩٥) من طرق عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة رضي
الله عنه .
وأخرجه مسلمٍ: كتاب الصيد: باب إذا غاب عنه الصيد ثم وجده: (١٥٣٣/٣)
رقم (١١) - مختصراً.
وأحمد: المسند: (٤ /١٩٣).
والترمذي: كتاب الصيد: باب ما جاء ما يؤكل من صيد الكلب وما لا يؤكل.
(٤ / ٦٤) رقم (١٤٦٤) وقال:
«هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه من طرقٍ أخرى:
الطيالسي: المسند: (١ / ٣٤٠ - مع منحة المعبود).
والبيهقي: السنن الكبرى: (١٠/١٠).
والطبراني: المعجم الكبير: (٢٢٣/٢٢ - ٢٢٤ و٢٢٦ - ٢٢٧ و ٢٢٧ - ٢٢٨
و٢٢٨ - ٢٢٩ و٢٣٠ و٢٣١).
وأشار أبو زرعة في كلامه السابق إلى حديث حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده به.
أخرجه أبو داود: كتاب الصيد: باب في الصيد: (١١٠/٣) رقم (٢٨٥٧)
والنسائي: السنن الكبرى: كما في ((تحفة الأشراف)): (١٣٢/٩).
وقال: ((إن كان محفوظاً)).
والبيهقي: السنن الكبرى: (٢٤٣/٩).
والدار قطني: السنن. (٢٩٣/٤ - ٢٩٤).
والطبراني: المعجم الكبير: (٢٠٧/٢٢).
وقال صاحب ((التعليق المغني)): (٤ /٢٩٤):
«قال في (التنقيح)): سنده صحيح)).
وذكر الجصاص في ((أحكام القرآن)): (٣١٢/٣) أن غلطاً وقع في بعض ألفاظه،
فراجعه.
-٧٧ -
الفهارس
أولاً: فهرس أَطراف الأحاديث النّبويّة.
ثانياً: فهرس أطراف الآثار.
ثالثاً: فهرس أسماء المترجمين.
رابعاً: فهرس الموضوعات.
- ٧٩ -