النص المفهرس

صفحات 21-40

ليلة، وخطُّه متقنّ سريعٌ، لكنه مَعَلَّقُ مُغْلَق.
بقي في الرحلة ثمانية عشر عاماً، يكتب الفقه والحديث والأدب
والشِّعر، ثم استوطن ثغر الإِسكندرية بضعاً وستين سنة، وإلى أن مات.
حدّث عنه جماعة، منهم: جعفر بن علي الحَمْداني.
قال السّمعاني: السِّلَفي ثقة وَرِعٌ، مُثْقِتٌ، مُثْبِتٌ، فَهِمْ، حَافِظُ، له
حَظٍّ من العربيّة، كثير الحديث، حسن الفهم، والبصيرة فيه.
مات سنة ست وسبعين وخمس مائة، وقد أسنَّ.
انظر ترجمته في :
((سير أعلام النبلاء)): (٥/٢١) و((تذكرة الحفاظ)): (١٢٩٨/٤)
و«وفيات الأعيان)): (١٥٠/١) و((طبقات السبكي)): (٣٢/٦)
و(«البداية والنهاية)): (٣٠٧/١٢).
وللدكتور حسن عبد الحميد صالح كتاب مفرد عن حياته، طبع المكتب
الإسلامي .
* ترجمة أبي الفضل: جعفر بن علي الهَمْدانيّ
هو الشيخ الإمام المقرىء المجوِّد المحدِّث المسْنِدُ الفقيه أبو الفضل جعفر
ابن علي بن هبة الله أبي البركات بن جعفر بن يحيى بن أبي الحسن بن مُنير بن
أبي الفتح الحَمْدانيّ الإسكندرانيّ المالكيّ.
مولده في عاشر صفر / سنة ستٍ وأربعين وخمس مائة.
سمع من طائفة. وسمع الحديث - وهو رجلٌ - من أبي طاهرِ السَّلَفي،
فأكثر، وكتب بخطّه كثيراً.
وأجاز له طوائف من الأندلس وأصبهان وهمذان، وأَمَّ بمسجد النَّخْلَة،
وأقرأ به مدّة، وحدّث بالثَّغرِ ومصرَ والسّاحلِ ودمشقَ، وكان له أصول بكثير
من رواياته، يرجع إليها.
حدّث عنه ابن النجار وابن نقطة وطائفة.
- ٢١ -

قال المنذري: أَقْرأ وانتفع به جماعة، وكان بعث إِليه ليحضر، فقدمها،
ومعه جملةٌ من مسموعاته، وأقام بالقاهرة مدّة ثم توجه إلى دمشق، وروى
الكثير.
قال الذهبي :
أقام بدمشق تسعة أشهر، أَقْدَمَهُ ابنُ الجوهري المحدِّث، وقام بواجب
حقّه.
وقال ابنُ نُقْطَةَ:
سمعتُ منه، وكان ثقةً صالحاً من أَهل القرآن.
وقال المنذري :
توفي ليلة السادس والعشرين من صفر /سنة ست وثلاثين وست مائة،
بدمشق .
انظر ترجمته في:
((سير أعلام النبلاء)): (٣٦/٢٣) و(«تذكرة الحفاظ)): (١٤٢٤/٤)
و((معرفة القرّاء الكبار)): (٤٩٧/٢) و((الوافي بالوفيات)): (١١٧/١١)
و(«البداية والنهاية)): (١٥٣/١٣) و((النجوم الزاهرة)): (٣١٤/٦) و((شذرات
الذّهب)): (١٨٠/٥) و((ذيل الروضتين)): (ص ١٦٧) و((معجم المؤلّفين»:
(١٤٢/٣).
* ترجمة أبي الحسن: علي بن نصر الله بن عمر، المعروف بـ ((ابن
الصوَّاف»
هو علي بن نصر الله بن عمر بن عبد الواحد القرشي البصري، أبو
الحسن، نور الدين، ابن الصواف، الخطيب.
سمع أكثر النّسائي من ابن باقا، فكان خاتمة أصحابه.
وسمع أيضاً من ابن الصّابوني وجعفر المَمْداني وغيرهما.
وأجاز له أبو الوفاء ابنِ مَنْدة والمديني وغيرهما.
ورحل النَّاس إِليه، وأكثروا عنه.
- ٢٢ -

قال الذهبي: ظهر بعد رحلتي، فلم أَلقه، وأثنوا عليه .
أخذ عنه السبكي والواني وابن المهندس وغيرهم.
مات في رجب / سنة ٧١٢. وقد جاوز التسعين.
انظر ترجمته في:
((الدرر الكامنة)): (١٣٦/٣) و((شذرات الذّهب)): (٣١/٦).
* ترجمة أبي العباس: أحمد بن عبد العزيز بن يوسف الحرّاني
هو أحمد بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن يعقوب بن
يغمور الحرّاني، شهاب الدين، ابن المرحل، نسبة لصناعة أبيه.
ولد سنة ٧٠٤ هـ.
وأسمع على أبي الحسن بن الصّاف وعلي بن عيسى بن القيم،
وغيرهما.
واشتغل في الفقه، فقرأ على الزين الكتاني وأبي حيان وغيرهما.
وأجاز له الدّمياطي.
ثم انتقل إلى حلب، فقطنها، وحدّث بها.
أخذ عنه ابن عشائر والبرهان سبط ابن العجمي، وعالم حلب وحاكمها
علاء الدين ابن خطيب النَّاصريّة، وآخرون.
وكان فاضلاً خيّراً محبّاً، لأهل الخير.
كتب بخطّه كثيراً، من الكتب.
مات في ٢١ /ربيع الآخر / سنة ٧٨٨هـ.
انظر ترجمته في:
((الدرر الكامنة)): (١٧٤/١) و((شذرات الذهب)): (٣٠٠/٦).
* ترجمة الحافظ برهان الدّين إِبراهيم بن سبط العجمي، المحدّث الحلبي
هو إِبراهيم بن محمد بن خليل البرهان أبو الوفاء الطرابلسي الأصل،
الحلبي المولد والدّار والشّافعيّ، سبط ابن العجمي.
-٢٣ _

ولد في ثاني عشر /رجب / سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.
كان طلبه للحديث بنفسه، بعد كبره. فإِنه كتب الحديث في جمادى
الثّانية / سنة سبعين، وأقدم سماع له في سنة تسع وستين، وعني بهذا الشَّأن
عناية تامة، فسمع وقرأ الكثير ببلده على شيوخها، منهم: شهاب الدين أبي
العباس أحمد بن عبد العزيز الحرّاني، ابن المرحل.
حدّث بالكثير، وأخذ عنه الأئمة، طبقة بعد طبقة، وألحق الأصاغر
بالأكابر، وصار شيخ الحديث بالبلاد الحلبيّة، بلا مدافع.
توفي يوم الإثنين ١٦ / شوال / سنة ٨٤١هـ.
انظر ترجمته في:
((الضوء اللامع)): (١٣٨/١) و((البدر الطالع)): (٢٨/١) و((فهرس
الفهارس»: (٢٢١/١) و((لحظ الألحاظ»: (٣١٤) و(«شذرات الذّهب)):
(٢٣٨/٧) و((أعلام النبلاء)): (٢٠٥/٥).
* ترجمة أبي العبّاس: محمد بن إِبراهيم بن حطاب الكتبي
هو محمد بن إبراهيم بن محمد بن حطّاب الشّمس، أَبو العبّاس،
الوسط الحلبي، الكتبي .
ويعرف في صغره بـ ((القاضي)).
وربما حذف من نسبه محمد .
ولد في ثامن عشر / جمادى الأولى / سنة سبع وسبعين وسبعمائة،
بحلب، ونشأ بها، فحفظ القرآن، وصلَّى به، ولم تعلم له صبوة.
سمع على الشهاب ابن المرحّل، أحمد بن عبد العزيز الحرّاني، وجماعة.
سمع منه الفضلاء، كابن فهد.
أجاز للسخاوي .
كان خيراً، بارعاً في التجليد، مع كرمٍ وأخلاق حسنةٍ، وعقّةٍ زائدة.
مات سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أو بعدها رحمه الله تعالى.
- ٢٤ -

انظر ترجمته في:
((الضوء اللامع)): (٢٧٤/٣ - ٢٧٥) و((أعلام النبلاء)): (٢٤٨/٥).
* ترجمة موفق الدين أبي ذر
هو أحمد بن إبراهيم بن خليل، الشيخ موفق الدين، أبو ذر بن الحافظ
البرهان أبي الوفا الطرابلسي، وهو بكنيته أشهر.
ولد في ليلة الجمعة /تاسع صفر/ سنة ثمان عشرة وثمانمائة.
نشأ بحلب، وحفظ القرآن وجوّده على أبيه.
كان خيراً شهراً، مبجلاً في ناحيته، منعزلاً عن بني الدنيا، قانعاً
باليسير، محباً للإنجماع، كثير التواضع والإستئناس بالغرباء، والإكرام لهم، ذا
فضيلة تامة، وذكاء مفرط، واستحضار جيّد، وصفه الحافظ ابن حجر بـ:
((الفاضل البارع المحدّث الأصيل الباهر)).
حصل له في آخر عمره اختلاط وفقد بصره، واستمر به ذلك إلى أثناء
سنة أربع وثمانين وثمانمائة، ثم عوفي منه، ورجع إليه بصره ثم مات. رحمه الله
تعالى .
انظر ترجمته في:
((الضوء اللامع)): (١٩٨/١) و((إعلام النبلاء)): (٢٥/١) و(٢٧٩/٥)
و(رفع الإصر)): (٥٢/١).
ترجمة أبي البركات عبد العزيز بن عبد الرحمن
هو عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد
العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله العز أبو البركات بن عضد الدين بن
الجمال العُقيلي الحلبي الحنفي.
يعرف بـ ((ابن العَديم)) و((ابن أبي جرادة)).
ولد في أحد الربيعين / سنة إحدى عشرة وثمانمائة، بالقاهرة.
ونشأ بها، فقرأ القرآن، والعمدة وألفية الحديث وغيرهما.
- ٢٥ -

سمع من جماعة، وبحلب الكثير على على البرهان الحلبي .
وكانٍ إنساناً حسناً متواضعاً، لطيف العشرة، كريم النفس، مع رياسة
وحشمة، وأصالة وفضيلة في الجملة، ولكنه لفنّ الأدب أقرب.
مات في عشرة من ذي الحجة / سنة اثنتين وثمانين رحمه الله وإيانا،
وعوّضه الجنة.
انظر ترجمته في :
((الضوء اللامع)): (٢١٨/٢ - ٢١٩) و((أعلام النبلاء)):
(٢٩٤/٥ - ٢٩٥).
ثالثاً: وصف النُّسخة التي اعتمدتُ عليها في التحقيق:
اعتمدت في تحقيق هذه الرسالة على أصلٍ مخطوطٍ، من محفوظات دار
الكتب الظاهريّة، بدمشق.
ويقع في ست لوحات،
في كل لوحة صفحتان.
في كل صفحة (٢١ - ٢٣) سطراً.
ومسطرتها: [١٨×١٣]
وخطُّها واضح ومقروء.
وناسخها هو محمد أبو جعفر بن محمد بن علي بن هشام بن محمد بن
عبدالله الموسوي الحسيني نسباً الحلبيّ مولداً، كما جاء على اللوحة قبل
الأخيرة، من الاصل.
وعلى اللوحة الأولى والأخيرة سماعات.
السماعات التي على اللوحة الأولى:
ورد في اللوحة الأولى من الأصل، سماع، هذا نصُّه:
(«سمعه على أبي العباس محمد بن إبراهيم بن حطاب الكتبي بسماعه
على الإمام أبي العباس أحمد بن عبد العزيز الحرّاني بقراءة نجم الدين محمد
- ٢٦ -

بن فهد، كاتب هذه الأحرف محمد بن السلالي.
وسمع من أوَّله إلى حديث يحيى بن سعيد أن رسول الله وَّر قال:
((من أحسن الرمي ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم)) محمد. وله المسمع.
وصحَّ ذلك، وكتب يوم الثلاثاء / صفر/ سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة،
بمنزل المسمع بحلب، وأجاز لنا الرواية.
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.
بقلم مختصراً محمد بن محمد بن علي الحسيني)).
وعليه أيضاً ما نصه:
(«وعليه أيضاً ما ملخصه:
سمعه أجمع على الحافظ برهان الدين أبي الوفاء إبراهيم بن خليل
المحدّث بسنده، يراه أصلاً، أوّله:
بقراءة الشيخ الفاضل أبي جعفر عمر بن محمد الجبريني القاضي الإمام
عز الدين أبي البركات عبد العزيز بن العديم الحنفي، ومحمد بن إبراهيم
السلالي، وله الخطّ.
وصحّ، وكتب يوم الأربعاء من شهر ربيع الأول /سنة ثمان وثلاثين
وثمانمائة، بالمدرسة الشرفية بحلب، وأجاز.
بقلم مختصراً محمد بن محمد الحسيني)).
فهذان السّماعان منقولان، كما ترى.
* السماعات التي على اللوحة الأخيرة:
وجاء على اللوحة الأخيرة سماعان أيضاً.
الأول منهما غير مقروء.
والثاني. هذا نصه :
((الحمد لله تعالى، بعد:
فقرأ علي الشريف الرضى كاتب هذا الجزء، وأخبرته به عن شيخنا
- ٢٧ -

الحافظ العلامة حافظ الوقت: أبي الوفاء إِبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن
العجمي، تغمده الله تعالى برحمته ورضوانه، بحق قراءته له على أبي العباس
أحمد بن عبد العزيز بن يوسف الحراني بسنده، وأجزتُ له ما يجوز له عني
روايته، وذلك بالمدرسة الشرفية في خامس عشر /صفر/ سنة ٨٨١.
قال ذلك وكتب عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي جمال
العزّ، عفى الله عنهم والمسلمين.
الحمد لله ربّ العالمين، وصلواته على أشرف الخلق، سيّدِنا محمدٍ وآله
وصحبه والتابعين)).
فجميع هذه السماعات كانت بالمدرسة الشرفية، بحلب، عدا السّماع
الأول، كان بمنزل المسمع بحلب، سنة ٨٣٨هـ.
وقد ذكر كارل بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي)): (٢٣٤/٦) أن لهذه
الرسالة مخطوطاً آخر في ((كوبريلي)) رقم (٣٨٤)، وأشار إلى أنه طبع في مجلة
.(١٤٣/١٨) :«Der Islam>
رابعاً: عملي في التحقيق :
يتلخص عملي في تحقيق هذه الرسالة، بما يلي:
أولاً: قمت بنسخ الأصلِ، وترقيمه.
ثانياً: ضبطتُ مشكل الألفاظ والأسماء.
ثالثاً: خرّجت الأحاديث الواردة فيها، وبيّنتُ صحيحها من سقيمها، طبقاً
للقواعد الحديثية، مع تخريج الحديث من مظانه، وذكر متابعته
وشواهده، إِذا اقتضى الحال، ووجد ذلك.
رابعاً: وضعت ما لم يكن في الأصل بين المعكوفتين [].
خامساً: ترجمتُ للمصنف، ترجمة مقتضبة، تتناسب مع حجم الرسالة،
وذكرتُ من نسب هذا الجزء له. وترجمت الرواة الرسالة عنه.
سادساً: وأخيراً، ذيلتُ الرسالة بأربعة فهارس:
- ٢٨ -

الأول: فهرس أطراف الحديث النبويّة.
الثاني: فهرس أطراف الآثار.
الثالث: فهرس أسماء المترجمين.
الرابع: فهرس الموضوعات .
والله أسألُ أن يتقبّل مني عملي هذا، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم
القيامة، وأن يرزقني الإحسانَ في القول والعمل، اللهم آمين.
وآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
المحقق
مشهور حسن محمود سلمان
قبل ظهر يوم الخميس
١٥ / صفر/ ١٤٠٨ هـ.
- ٢٩ -

ماين
محكمة فى جمع الدرات وإحراد للالوليد
فىدعالدا"تمساح وعية لز الزن أفضل
- ثومية مو الأم سادات أهل الكفر أنا وعمر جمرة وأخر علي
وشعر واكن واكبر الربعم فى معرفة الصحاح بإسناده فى
أسعد الرحيم الرعشاء عن محمد عالى لم توعد الحمره فى افاق السن
١٠٠
- ٣٠ -

مَر محمد الحسية
معن عارف العباس اللهراج ثمرخطاب الكمن سماعه على الامام ى العباس أكثر عيد ).
الكانى بواحكم الدرا ربمنه لأس همه الاحرف محدث السلابى وسمع من أوله إلى دماج
سعيد أن رسو/ لين جعل أحد= أ وسلم على من حسن الرمريم تركه فقد نزل لقد من الفهم مهدد له المشر
جـ
تعالى
صيا
-
ـ
.
بالتفت إلى يعقوب امنودركاتكو القرار كانط
ستر فيه تمايل الرمى فيسبيل الله
دواسه الحافظ الىالطابعراه ين محمد البرافى عنه،
واته الىعبد الله كبر سعود مرشدده الدين عنه،
رواية الى على السين من مدين الحسن المروي منه.
روايسه المحافظ برهان الدين ارهم. سط سفى البحر المحدد الكلية،
دوالسيه الى العباس ارع ٨ العربومن ايوسف الحر انى منه،: {
رواية الى الحر يل بن نصر الله منعمن العروضفى ماء الصنوكوية،
دراسيه الى الفضل تسمعه من على الهد انى عية،
محمدزام سم الكفن جهاتها٥ والصاء: عز الدين التركات عبد العزيز.
روان أحافظ موسى الديره وراه الحرب عزز العباس
داكى العباس محمد من ارسم بنخطاه- الكثير من
المست جداره عن الحافظ / من الدر كانان
السرف حلب حاجز0
العلم المصر المهد واحد الحسنى؟
سمواج على الكانظر أن الدرس الدفا اء ثم /موتشا
الحديث لسف راء اصلاحوله لوذه لم الفاضل به صفر
عبر محمد الكبرى ثنا من الامام عن الدي الشركاء عن القرى.
من القديم الجبور ومحمد بريع ساكر ول الخطومعدس°م
الريحان من كهر مع الاولى/باروالرباى) ،المدرسية
وج ذا معلوم الشام محرز بان ( ٢٧)
المنع حلب وإجاز لنا الرواة والن وحده وكلين على يعتمد
والدر جةوم لعهامحت الجزر يدور علىالكسرة
وعليه الصاما ملخص
- ٣١ -

بسم الله الرحمن الرحيم أحد دب المالى صلى البلدمائه و الهو
محمد ما ابو يعقوب اسخن من الحمى الحافظ امامعبدالله مزاجن
مويه واحد من عبها تعديل عيم وإلا أنا ابو بقرار من فور ز اسه منا
الفعل منعبد الدين عبد الجبار نامالك سليمان عزاء من
لهمان من مدين زياد من إلى الههره ان رسول أبو جبلى الله عليه قدم
مالـ اناست يذهل بالهم الواحد ملاة الكنه ساعة عمدتها إليى
به والراقرب فى نسيل انه عز وجل .
وانا زا هريزاهد الفقيه اما اهدى على ترفعيه الشعر ربنا ابرهيم
يزمعون منهله انا فركويه من كر يهمنا الربيع ربيع غرام
من السن يربالك مائ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله
عز وجل دخل مالسهم الواحد علمائه أكبر الوامربة وللمديه والمحتبهفى
ايامه بزاه من جزانا هدم المبذوير سعيد باسعارمثال
الشرقى الحصري بصوب ورسعيد بما ناتج من اجزاء: بك من
ببال جمزين الذكورمن مدنزهركس عمر الرامل البيضاء: ها الناس
اربواد اركبوا والدي أحب الى من الكوب فار سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إن أحد عز وجل من هل بالسهم الواح
إكنه من عمله فيسبيط ومن قوى فى نسبيا الله عز وها وانظعوا
الركب واركبو صاغر وبسناك تم بمطافى أرباحإلـ
دات جابر بنعبدالله وجابر بن غير الانصاري مرسان فسير
احد يا حلم فعال الأخركتلت سمعته رسول الله صلى الله عليهو
تقول كل سى ليس من ذكر انه عز وجل وهو المؤوسهو الارتقسمال
شئ الرجلبر الرضَّني ومادسَ ديٍ وملاعبٌّ عَلَهُ وتعليم السباحة
- ٣٢ -

وح زي جدي منا ابو الفضل يعقوب بناكتوإملاءنا السن فى كمى
زبا والمبه أننا أكر براءثم سالنيل من خالد بن عبد الرحيم
عبد الوهابعن خط إبراء رباج مالـ واست جابربن عبد الله وجابر بنرئيس
الانصاري برسنان فل احد بما محلي معال الاخركست سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول كل شر نفرمن ذكر الله فهو الهو أو هو بمتراربيع
خصال ثلاثي الهمل فهه وملاعتيه أهله وزمرتين العوضى
وتسليم السباحة
وإستالم عن دافع من أن عمرومن ايه عنها من الوصول ابن عليه وسلم انه
، (نعم هو الموقر الربيء ومن تزك التربعد ما على رسوله ن كهات
ومكتسناد عن بقرائ عامران مل لز إيرك التزامها إذ كانت يدى
نفطوعة تعد شريغزمن سول انتصلى الله عليه فلم
٠:١٠) ابو الضرابراحن انا ابو اكس المخلدون ان برسعيد العدائى
اتالى تهباحبر فى انالجيد من عثمان ربعنم المثنى عن الأخيرة
ويمتلكوضع بحجةالتعام نقول سمعتُ رسول أنه مر انه ويم
بز يتول من عتهم زينثم تركه فقد عصانى
نهى وبكسناك من إلى على الهدالى ان سمع عقد ان عامر وهوعمل المسيء
تقدر واعدد الهم والسطعم من قوم الاإن القوم الكرة الارالقوم
برابيعه
وباسته من عقدابنيعامرفل سمعت رسول الله صلى الله على وم
وهو على البر تقول واعد والهم والاستطعم من فق الآال
القوع الىفى الاان النوم الفر الاان الفق الربى .
وأبناعبد الله يراهن موجه الماديكر مميز على رغقي
ثنا فعلى إخاء يم ناحصر بربعباده سدر ابالم نظمات
- ٣٣ -

اسامراكز ان حدر يعبد الله المخلدي ناصر سعيد الهدانى
اثار ونهب اجر فى جئون حازم عن مميزاتحنى الذى ان رسول الله الد
عليه وسلم حال من نزل إلىمع بمماركية فقد نزار سنة ٥ وفى دوامات
بطول بدل أسانيدها الكتاب عن ا مري وعمر بالمرضبماتراه
تالامال رسول أنتصل امن عليه وسلم من تعلم الحرفلسنة كان
لف العهنا الله يخليه فتركها
المدر
أسا الوصاع منك المصنانا أكسر براد والسوعا سوق فى بحر ابا عبد
٠
الماءك عمر بسمتى بن عبلة عن على نزع فير الز مالك فازكان ابو طاجدا
لقى مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم حشامن عدبه ونشر الكائن يقول
سيد وانفك ووجي دور وجيك فلون (رسولانتصار اليد على مسم
لصوت الى الحلم فى المشر خير من جية
انالهرم بدائل القيم ناز لهدم عبدامد نا وجائز الرحباني .
سعتق انا ار يسعفه عن ل وزين من أسر ما زكان الوطن أو القى مع
رسول انت صلى الله عليه وسلم عشً من جديد ونثر كثافته ثم قال
نفسى دون نفسك ووجهى دون وجهك بال وق لرسول استر اله
عليه وسلم الصوت إلى طلح بر المشر جير بر فيه
اسالثرين جم الزنى نام وعبد الحمرالسافى نا سعيد ومنصود
ناسمن عن على مرزيد عن الن ير مالك أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم
والصوت إلى طل فى الش خير منفية وكان بجنوبعن مدى النبى
صلابن عليه وسلم في الحرب يتركنا تقديم يقول وجهىلنجم
الوقّا: لمنى المسك الفدا
اسا ابو صالم كر يعتوبرا مستحق من اكسى براد وتر مذا منوذكر
- ٣٤ -

أن تعبد الله من المسادل عن الأوزاعي عن اسحن بربطالها من العن برمالك
رضى اللهغ فل كان الوطفه سترس مع رسول أنه صلى الله عليه وسلم تجرهير
واحد وكان ابرطم ومن اه عن خش الرحى وكان ادار فى الشرق
النبىصلى الله عليه وسلم مسطر إلى موضع بله
عبد السمر ؟
انا ابو سعداءتم براميل انا سعود بن الحق عن تجهيز الايعقوب
الكرماني من معتم بنسلمان ما ليمون حن كان من الزوار مالك
رضى الله عنه لن اناط وسى الدعم كان منمز ر عد لى بنى الله صلى الله علية وسلم
مكمل رسول الله صلى لبن على وكم يتطاول نظراتي تقع بلة منقول الر طلحه
مكذ اناشى الله باعى انتهاء تخي " بح ك
إمبا أه من من حيوية ان الكبير موادولومنا عثمان براقي
عبدا مدى بكر منا حميد عن الن فر مالكان اما طها كان مرمى من عدي
رسولالله صلى الله عليه وسلم والسن صلى انه على وطوم جلة غيرفوز الله
صلى اله عليه وسلم راسه اليه لنطره أن تقع بله قسطا ول أبو ظلم
ويعول ذلك ونS@
إنسالكليل براه، أن ين عميرهبر خفتاتي وإباهر د الكوبرى منالكون
المجلد والاسا ابو عمر على بر المحاس مناخمرة بروبيعه عمر الأوزاعى عربى
بعيدعن سعيدبن المسيب عن إلىنقابة الخشبى من النبى صلى الله عليه قام
قال كل ماذو تمليك فوسا ٥
الحزء والممدرب العالمين وصلى البند على ٤٠محمد والهوصحبهوسلم
علقه ليسه الوع بدالو هض ين محمدر علي ها مهربه من محمد عبد العن
الموسم السبيوت محمد ولدا كان أو فعليا وسكما
- ٣٥ -

ومنا من براءبلا الريف الرئيس كان هذا الحجم هداالها واحترمه
على السنة ثمر بعد الانفر الكرده الحق إلى صنعه مثالها سيل
واوراالدوار فرووان وصنفد/راNAH
ارطدار الحرم ان الشى 18 ص /poLy MeN١٨٨
مع على ارواح معMilWN
اكدمن امالى
مط
ويعد من العمل الشريف الرفى كاس وعده أكر واحسرته من عر سيح الكا
انعلامتم خارط الوس إلى الوقا أموالهم البر محمد خليل سط ان الحمد بعدهالكلى
مرحمه رحمهذاكوفوات ته قل ان العباس لعبد عبد العزيزبن يوسف أكرانته
استارج واحرت له ما كورل وعلى روايته وذلك بالمدرسة السرفين فى مختلف عثر
صغر سنه٨٨١ ١مال الك وليد عبد الدرعية الشرين إبر أفهم مربى حم الالف
عنالسنة عنهم والسعر الكميه رر الى المر وصلوائل ايسر والكلور مى محمد فائه أحد الناس

جزء فيه
فضائل الرّمي في سبيل الله تعالى
تأليف
أبي يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق القراب الحافظ
٤
رواية أبي علي الحسين بن محمد بن الحسن الهروي عنه
رواية أبي عبدالله محمد بن مسعود بن شذرة المديني عنه
رواية الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي عنه
رواية أبي الفضل جعفر بن علي الهَمْداني عنه
رواية أبي الحسن علي بن نصر الله بن عمر. المعروف بابن الصواف عنه
رواية أبي العباس أحمد بن عبد العزيز بن يوسف الحراني عنه
رواية الحافظ برهان الدين إبراهيم سبط ابن العجمي المحدث الحلبي
وأبي العباس محمد بن إبراهيم بن حطاب الكتبي عنه
رواية الحافظ موفق الدين أبي ذر المحدث
عن أبي العباس محمد بن إبراهيم الكتبي سماعاً
والصاحب عز الدين أبي البركات عبد العزيز بن أبي جرادة عن الحافظ
برهان الدين سماعاً.
- ٣٧ -

بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَلِيْنَ، وَصَلَى الله عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَسَلَّم.
[١] حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوب: إِسْحَاق بن أَبِي إِسْحَاق الحافظ(١) أنا عَبْدُ الله
بن أَحْمَد بن حُّوَيْهِ(٢) وأَحْمَد بن عَبْدِ الله بن نُعَيْم(٣) قَالا أنا أَبو نَصْر أَحمد بن
(١) تقدمت ترجمتُه.
(٢) هو الإمام المحدّث الصَّدوق المسند عبد الله بن أحمد بن حُوَيْه بن يوسف بن
أعين، خطيب سرخس.
سمع في سنة ستّ عشرة وثلاث مئة ((الصحيح)) من أبي عبدالله الفِرَبْري. وسمع
((المسند الكبير) و((التفسير)) لعبد بن حميد، وسمع ((مسند الدّارمي)) من عيسى بن عمر
السّمرقندي .
حدّث عنه: الحافظ أبو ذر الهروي والحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القَرَّاب
وآخرون.
قال أبو ذر: قرأت عليه، وهو ثقة، صاحب أصول حسان. مولده في سنة ثلاث
وتسعين ومائتين.
قال أبو يعقوب القرَّاب: توفي لليلتين من ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة.
انظر ترجمته في:
((مشتبه النسبة)): (٢٥٠/١) و((تبصير المنتبه)): (٥١٥/٢) و((الإكمال)»:
(٣٦٧/٢ - ٣٦٨) و((سير أعلام النبلاء)): (٤٩٢/١٦) و((العبر)): (١٧/٣) و((النجوم
الزاهرة)»: (١٦١/٤) و((شذرات الذهب)): (١٠٠/٣).
(٣) هو الإمام المسند، أبو حامد، أحمد بن عبدالله بن نُعَيْم بن الخليل النُّعيمي
السَّرخسي، نزيل هَراة.
راوي ((الصحيح)) عن الفِرَبْري.
حدث عنه أبو يعقوب القراب، وجماعة.
- ٣٩ -
=

محمد بن داسة ثنا الفَضْل بن عبدالله بن عبد الجَبَّار ثنا مالك بن سليمان عن
إبراهيم بن طَهْمَان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة:
أن رسول الله مَلّ قال:
إِنَّ اللّه [- عَزَّ وَجَلّ - ](١) يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثةُ الجَنَّةَ: صَانِعَهُ
مُخْتَسِباً، واْعِيْنَ بِهِ، والرَّامِيّ بِهِ فِي سَبِيْلِ الله عَزَّ وجَلَّ (٢).
مات بهرّاة في ربيع الأول سنة ست وثمانين وثلاث مئة، وهو في عشر التسعين.
=
انظر ترجمته في:
((سير أعلام النبلاء)): (٤٨٨/١٦) و((الإكمال)): (٣٧٨/٧) و(«اللباب»: (٣١٨/٣)
و((العبر)»: (٣١/٣ - ٣٢) و((الوافي بالوفيات)): (١١١/٧) و((النجوم الزاهرة)): (١٧٥/٤)
و«شذرات الذهب»: (١١٩/٣).
(١) ما بين المعكوفتين من هامش الأصل.
(٢) إسناده ضعيف.
فيه مالك بن سليمان، وهو الهروي. انظر: ((تهذيب الكمال)): (ص ٥٦) مخطوط.
قال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)): (٤ /١٧٣):
«في حديثه نظر».
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): (٤٢٧/٣):
((قال السليماني: فيه نظر.
وضعّفه الدَّارُقُطْنِي)».
وللحديث طريق آخر. انظر رقم (١٢) وتعليقنا عليه.
وله شواهد من حدیث:
أنس بن مالك. انظر رقم (٢).
وعمر بن الخطّاب، انظر رقم (٣).
وعقبة بن عامر، كما عند.
((عبد الرزاق: المصنف: (٤٠٩/١٠ - ٤١٠) رقم (١٩٥٢٢).
وأحمد: المسند: (١٤٤/٤ و١٤٦ و١٤٨ و٢٢٢).
وأبي عوانة: المسند: (١٠٣/٥ و١٠٤).
والطيالسي: المسند: رقم (١٠٠٦).
والفسوي: المعرفة والتّاريخ: (٥٠٢/٢).
وابن أبي شيبة: المصنّف: (٣٤٩/٥ - ٣٥٠)
- ٤٠ -