النص المفهرس
صفحات 861-880
إسحاق(١) ورواه مسلم عن محمد بن رافع(٢) كلاهما عن عبد الرزاق. ورواه الأعرج(٣) عن أبي هريرة وقال: على الفطرة وذكر الزيادة في آخره. ۔ ح (٥٠٢) - ١٠: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٤) وأبو سعيد بن أبي عمرو(٥) قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٦) نا أحمد بن عبد الجبار (٧) نا أبو معاوية(٨) عن الأعمش(٩) عن أبي صالح(١٠) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّيقول: ((ليس من مولود يولد إلا على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه أو يمجسانه)) قال: فقالوا: يا رسول الله فكيف بمن كان قبل ذلك يعني مات قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي (١) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة، مجتهد وسيد الحفاظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، عابد. (٣) هو عبد الرحمن بن هرمز، تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة، ثبت، عالم. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، وقد أخرجه البخاري ومسلم. ج - تخريجه : - خ - ٧/ ٢١١. - خ - فتح الباري ١١/ ٥٠٢، ح رقم ٦٥٩٩ و٦٦٠٠ . - م - بشرح النووي ٢١٠/١٦. - م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٨/٤، ح رقم ٢٤ - (٠٠٠). - كتاب القدر للفريابي، ح رقم ١٦٠ . ح (٥٠٢) - ٠ ١ : أ - رواته : (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة، مأمون. (٦) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٧) تقدم في الأثر رقم (٢١١)، ضعيف وسماعه للسيرة صحيح. (٨) تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره . (٩) هو سلیمان بن مهران، تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة، حافظ، ورع، يدلس. (١٠) هو ذكوان السمان، تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة، ثبت. ٨٦١ شيبة (١) وأبي كريب(٢) عن أبي معاوية وبمعناه رواه أيضاً عبد الله بن نمير(٣) عن الأعمش. أثر (٥٠٣) - ١١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٤) قال: قال أبو بكر بن إسحاق الفقيه(٥) في قوله: [((على هذه الملة)) لفظة فيها نظر لأن أصحاب الأعمش(٦) اختلفوا فقال شعبة(٧) وجرير(٨) عن الأعمش: ((كل مولود يولد على الفطرة)). وقال حفص بن غياث(٩) وأبو بكر بن عياش(١٠) عن الأعمش: ((كل مولود يولد على الإسلام)). وقال وكيع(١١) وأبو معاوية(١٢) عن الأعمش: ((كل مولود يولد على الملة)) فدلّ أن الأعمش (١) هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ. (٢) هو محمد بن العلاء الهمداني، تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، وشيخ المحدثين. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صاحب حديث. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات سوى أحمد بن عبد الجبار، فهو ضعيف، فسند البيهقي ضعيف، ولكن مسلماً أخرج الحديث عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، فهو صحیح . ج - تخریجه : - م - بشرح النووي ٢٠٩/١٦ - ٢١٠. - م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٨/٤، ح رقم (٠٠٠). أثر (٥٠٣) - ١١ : أ - رواته : (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) تقدم في الإسناد ٣١/١٠، وهو إمام، علامة، محدّث. (٦) هو سليمان بن مهران، تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ، ورع، يدلس. (٧) هو شعبة بن الحجاج، تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن. (٨) هو جرير بن حازم، تقدم في الحديث رقم (٤٧)، وهو ثقة، وفي حديثه عن قتادة ضعف. (٩) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة، فقيه، تغيّر حفظه قليلاً في الآخر. (١٠) تقدم في الحديث رقم (١١٧)، وهو ثقة، عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه. (١١) هو وكيع بن الجراح، تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ. (١٢) هو محمد بن خازم الضرير، تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره. = ٨٦٢ كان يروي الحديث على المعنى عنده لا على اللفظ المروي]. ح (٥٠٤) - ١٢: أخبرنا [١٠٠] أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو عبد الله بن يعقوب(٢) نا محمد بن شاذان(٣) نا قتيبة بن سعيد(٤) نا عبد العزيز بن محمد(٥) عن العلاء(٦) عن أبيه(٧) عن أبي هريرة أن رسول الله وَّل قال: ((كل إنسان تلده أمه على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فإن كانا مسلمين فمسلم، كل إنسان تلده أمه يلكزُه(٨) الشيطان في حضنيه (٩) إلا مريم وابنها)). رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة. ب - سند الأثر: رجاله ثقات، فهو صحيح. = ج - تخريجه : - ذكر نحوه ابن القيم الجوزية في كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل الباب ٣٠، ص ٧٧٥. - أخرجه البخاري في الأحاديث: (١٣٨٣، ١٣٨٤، ١٣٨٥، ٤٧٧٥، ٦٥٩٧، ٦٥٩٨، ٦٥٩٩، ٦٦٠٠، ١٣٥٩). أما مسلم فقد جمع رواياته في حديث واحد (٢٦٥٨). ح (٥٠٤) - ١٢ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام، حافظ، حجة. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة، ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٧٧)، وهو صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطىء. (٦) تقدم في الحديث رقم (٧٧)، وهو صدوق، ربما وهم. (٧) تقدم في الحديث رقم (٧٧)، وهو ثقة. (٨) يلكزه: لكزَه لكزاً، من باب قتل، ضربه بجمع كفّه في صدره، وربما أطلق على جميع البدن. (٩) حضنيه: هكذا في جميع النسخ، تثنية حضن وهو الجنب، وقيل الخاصرة، قال القاضي عياض: ورواه ابن ماهان خصييه وهو الأنثيان. (حاشية شرح النووي على صحيح مسلم ٢١٠/١٦). ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق يخطىء، وصدوق ربما وهم، والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. ج - تخریجه : - م - بشرح النووي ٢١٠/١٦. ٨٦٣ = ح (٠٠٠) - ١٣/٣٠: أخبرنا أبو الحسين بن بشران(١) أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري(٢) نا أحمد بن عبيد بن ناصح (٣) نا عبد الوهاب يعني ابن عطا الخفاف (٤) نا يونس بن عبيد(٥). ح (٥٠٥) - ١٤: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٦) أنا أحمد بن عبيد الصفار (٧) نا عبيد بن شريك (٨) نا أبو صالح الفراء(٩) نا أبو إسحاق الفزاري(١٠) عن يونس بن عبيد عن الحسن(١١) عن الأسود بن سريع(١٢) قال: خرجت مع رسول الله وَّر في غزاة فلقينا المشركين فأسرعوا في القتل حتى قتلوا الذرية فبلغ ذلك رسول الله وَلا فقال: - م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٨/٤ - ٢٠٤٩، ح رقم ٢٥ - (٠٠٠). = ح (٠٠٠) - ٣٠ / ١٣ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وكان صدوقاً، ثبتاً. (٢) تقدم في الإسناد ٩/١١، وهو ثقة، عارف. (٣) أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر النحوي، يعرف بأبي عصيدة، قيل: إن أبا داود حكى عنه، وهو ليّن الحديث، وهو من الحادية عشرة، مات بعد السبعين والمائتين .د/. (تهذيب الكمال ٤٠٢/١، تهذيب ٥٢/١، تقريب ٢١/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو صدوق، ربما أخطأ. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٥٠)، وهو ثقة، ثبت. ح (٥٠٥) - ١٤ : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة، مشهور. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام، حافظ، مجوّد. (٨) تقدم في الحديث رقم (٤١)، وهو محدث، مفيد، صدوق .. (٩) هو محبوب بن موسى، أبو صالح الأنطاكي الفراء، صدوق، من العاشرة، لم يصح أن البخاري أخرج له، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وله ثمانون سنة ./ دس. (تهذيب ٤٨/١٠، تقريب ٢٣١/٢). (١٠) هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء، تقدم في الحديث رقم (٤٠١)، وهو ثقة، حافظ. (١١) هو الحسن البصري، تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، فقيه. (١٢) الصحابي الجليل: الأسود بن سريع التميمي السعدي، نزل البصرة، ومات في أيام الجمل، وقيل سنة اثنتين وأربعين. / بخ قد س. (الإصابة ٤٤/١، تهذيب ٢٩٥/١، تقريب ٧٦/١). ٨٦٤ (ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى قتلوا الذرية، ألا لا تقتلوا الذرية))، فقيل: يا رسول الله أوَ ليس أبناؤهم أولاد مشركين، قال: ((أوَ ليس خياركم أولاد المشركين، كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانه فأبواه يهودانها أو ينصرانها)). لفظ حديث الفزاري، قال أحمد بن عبيد معنى قوله: ((كل نسمة تولد على الفطرة» يعني الفطرة التي فطرهم عليها حين أخرجهم من صلب آدم فأقروا بتوحيده، قال الشيخ: وبمعناه رواه المعلى بن زياد(١) وأشعث(٢) ومبارك بن فضالة(٣) وغيرهم عن (١) المعلى بن زياد القُرْدوسي - ينسب إلى القراديس: بطن من الأزد نزلوا البصرة فنسبت المحلة إليهم - أبو الحسين البصري، صدوق، قليل الحديث، زاهد، اختلف قول ابن معين فيه، من السابعة./ خت م ٤. (رجال مسلم ٢٤٥/٢، الكاشف ١٤٤/٣، تهذيب ٢١٣/١٠ - ٢١٤، تقریب ٢٦٥/٢). (٢) أشعث بن عبد الملك الحُمراني، بصري يكنى أبا هانىء، ثقة، فقيه، من السادسة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وقيل سنة ست وأربعين./ خ ٤. (تهذيب الكمال ٢٧٧/٣، سير ٢٧٨/٦، تهذيب ٣١٢/١، تقريب ٨٠/١) .. (٣) تقدم في الحدیث رقم (٥٧)، وهو يدلس، ويسوي. ب - سند الحديث: رجال الحديث في السند الأول ما بين ثقة، وصدوق ربما أخطأ، وليّن الحديث، فهو ضعيف، أما السند الثاني، فرجاله ما بين ثقة، وصدوق، فهو صحيح. ج - تخريجه : - حم - ٣/ ٤٣٥، عن قتادة عن الحسن. - سنن الدارمي ٢٩٤/٢، ح رقم ٢٤٦٣، عن يونس بن عبيد عن الحسن. ـ كم ـ ٢/ ١٢٣، عن قتادة عن الحسن، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. - البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٧٧، من طريق يونس عن الحسن. - كنز العمال ٣٨٢/٤ و٥٩١، ح رقم ١١٠١٤ و١١٧٣٠، وعزاه للإمام أحمد والدارمي والنسائي وابن جرير وابن حبان والطبراني والحاكم ولأبي نعيم في الحلية ولسعيد بن منصور في سننه. - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٦٨٨/١، ح رقم ٤٠٢. - الدر المنثور ١٥٦/٥، وقال: أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة والنسائي، والحاكم وصححه، وابن مردويه عن الأسود بن سريع رضي الله عنه . = ٨٦٥ الحسن . ح (٥٠٦) - ١٥: وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان(١) أنا أحمد بن عبيد(٢) نا هشام بن علي(٣) نا مسلم بن إبراهيم(٤) نا السري بن يحيى(٥) نا الحسن(٦) عن الأسود بن سريع قال وكان شاعراً قال غزوت مع رسول الله ويل ر أربع غزوات [١٠١] وكان أول من قص فأفضى بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية فبلغ ذلك النبي ◌َّ فقال: ((ما بال أقوام أفضى بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية))، فقال رجل: يا رسول الله أولاد المشركين قال: ((فإنه ما من مولود من أمه إلا يولد على فطرة الإسلام حتى يعرب به لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه)). كذا رواه مسلم ابن إبراهيم، وخالفه سهل بن بكار(٧) عن - كتاب شفاء العليل لابن القيم ٧٧٩/٢ . = ح (٥٠٦) _ ١٥ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة، مشهور. (٢) هو أحمد بن عبيد الصفار، تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام، حافظ، مجوّد. (٣) هو هشام بن علي السيرافي، تقدم في الحديث رقم (٧٠)، ذكره المزي في تلاميذ عبد الله بن رجاء الغداني. (٤) تقدم في الأثر رقم (٤٣٨)، وهو ثقة، مأمون، مکثر. (٥) السري بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري، ثقة أخطأ الأزدي في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين ومائة. / بخ س. (الجرح ٢٨٣/٤ - ٢٨٤، تهذيب ٤٠٠/٣، تقریب ٢٨٥/١). (٦) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، فقيه. (٧) سهل بن بكار بن بشر الدارمي البصري، أبو بشر المكفوف، ثقة، ربما وهم، من العاشرة، مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائتين./ خ دس. (الجرح ١٩٤/٤، طبقات ابن سعد ٣٠٢/٧، سير ٤٢٢/١٠، تهذيب ٢١٧/٤، تقريب ٣٣٥/١). ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، سوى هشام بن علي السيرافي، فلم يعدّل ولم يجرّح، فالسند حسن، والطرق الحديثة للحديث تجعله صحيحاً لغيره. ج۔۔ تخریجه : - الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٤٤/١ . ٨٦٦ السري فقال: ((إنها ليست نفس تولد إلا ولدت على الفطرة)). (٠٠٠) - ١٦/٣٠: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أنا أبو بكر بن إسحاق(٢) أنا محمد بن أيوب(٣) عن سهل بن بكار(٤) عن السري بن يحيى(٥) عن الحسن(٦) قال: حدّث الأسود بن سريع فذكره وهذا أولى أن يكون صحيحاً لموافقته رواية غيره عن الحسن والحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من الأسود بن سريع. ح (٥٠٧) - ١٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٧) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٨) نا يحيى بن أبي طالب(٩) أنا علي بن عاصم (١٠) أنا - كتابه شفاء العليل لابن القيم ٢/ ٧٧ . = (٠٠٠) - ١٦/٣٠ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام، علامة، محدّث. (٣) تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (٥٠٦)، وهو ثقة، ربما وهم. (٥) تقدم في الحديث رقم (٥٠٦)، وهو ثقة، أخطأ الأزدي في تضعيفه. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، فقيه. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه : - تخريج الحديث السابق. ح (٥٠٧) - ١٧ : أ - رواته : (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٨) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٩) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو إمام، محدث، عالم. (١٠) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، التميمي مولاهم، صدوق، يخطىء، ويصرّ، رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين ./ د ت ق. (الضعفاء للعقيلي ٢٤٥/٣، سير ٢٤٩/٩، تهذيب ٣٠٢/٧، تقريب ٣٩/٢). ٨٦٧ عوف(١) عن أبي رجاء (٢) عن سمرة بن جندب(٣) قال: قال رسول الله وَله: ((كل مولود على الفطرة)) فناداه الناس: يا رسول الله أولاد المشركين؟ !. قال: («أولاد المشر کین)». أثر (٥٠٨) - ١٨: أنا أبو عبد الله الحافظ (٤) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٥) نا محمد بن إسحاق(٦) نا معاوية بن عمرو (٧) عن أبي إسحاق(٨) عن الأوزاعي(٩) قال: (١) هو عوف بن أبي جميلة، تقدم في الأثر رقم (٢٦١)، وهو ثقة رمي بالقدر والتشيع. (٢) هو عمران بن ملحان العطاردي، تقدم في الحديث رقم (٣٥٩)، وهو ثقة، معمر. (٣) الصحابي الجليل - سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، حليف الأنصار، صحابي مشهور، له أحاديث، مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين./ع. ((أبو سعيد)). (طبقات ابن سعد ٣٤/٦، سير ١٨٣/٣، تهذيب ٢٠٧/٤، تقريب ٣٣٣/١، الجرح ١٥٤/٤، أسد الغابة ٣٥٤/٢، الإصابة ٧٨/٢). ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق يخطىء، ويصر ورمي بالتشيع، وله متابع في مجمع الزوائد، وقال الهيثمي: فالحديث حسن. ج - تخريجه : - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢١٨/٧، وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف، ونقل عن يحيى القطان أنه وثقه. أثر(٥٠٨) - ١٨ : أ - رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٦) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة، ثبت. (٧) تقدم في الأثر رقم (٤٠١)، وهو ثقة. (٨) هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، تقدم في الأثر رقم (٤٠١)، وهو ثقة، حافظ. (٩) هو عبد الرحمن بن عمرو، تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو ثقة، جليل. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه : أخرج بمعناه ابن جرير أثر (٣١٢٠٣) عن ابن عباس قال: (على علم قد سبق عنده). وقال أيضاً: (يريد الأمر الذي سبق له في أم الكتاب، شفاء العليل لابن القيم ١٣٦/١. وقال أبو = ٨٦٨ ((يُهودانه وينصرانه)): [على ما سبق له في العلم]. أثر (٥٠٩) - ١٩: وأخبرنا أبو عبد الله السوسي(١) نا أبو العباس الأصمّ (٢) أنا العبّاس بن الوليد بن مزيد(٣) قال: أخبرني أبي (٤) قال الأوزاعي(٥): [لا يخرجانه من علم الله وإلى علم الله يصيرون]. أثر (٥١٠) - ٣٠: أخبرنا أبو علي الروذباري(٦) أنا أبو بكر بن داسة (٧) نا أبو داود(٨) قال: قُرِأ على الحارث بن مسكين(٩) / وأنا . الفرج ابن الجوزي على علمه السابق فيه أنه لا يهتدي. = - معالم التنزيل للبغوي (٢٤٥/٧). أثر (٥٠٩) - ١٩ : أ - رواته : (١) هو إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب السوسي، تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٥، وهو العدل، الثقة . (٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو صدوق، عابد. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو ثقة، ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو ثقة، جليل. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه : أخرج في معناه الفريابي في القدر أثر رقم (٣٠٨) عن مطرف: [لم يوكلوا إلى القدر وإليه يصيرون]. أثر (٥١٠) - ٢٠ : أ - رواته: (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند. (٧) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، عالم. (٨) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، حافظ. (٩) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، مولى بني أمية، أبو عمرو المصري قاضيها، ثقة، فقيه، من العاشرة، مات سنة خمسين ومائتين، وله ست وتسعون سنة./ دس. (الجرح ٩٠/٣، تاريخ بغداد ٢١٦/٨، سير ٥٤/١٢، تهذيب ١٣٦/٢، تقريب ١٤٤/١، تهذيب = ٨٦٩ أسمع/ (١) أخبرك يوسف بن عمرو(٢) أنا ابن وهب(٣) قال: سمعت مالكاً (٤) وقيل له: [إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا الحديث قال مالك: احتجّ عليهم بآخره، قال: أرأيت من يموت وهو صغير قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))]. أثر (٥١١) - ٢١: أخبرنا أبو علي الروذباري(٥) أنا أبو بكر بن داسة (٦) نا أبو داود(٧) نا الحسن بن عليّ(٨) نا الحجاج بن منهال(٩) قال: [١٠١] سمعت حماد بن سلمة(١٠) يفسر حديث: ((كل مولود يولد على الفطرة» قال: [هذا عندنا حيث أخذ الله جلّ وعزّ عليهم العهد في أصلاب آبائهم] حيث قال: (ألست بربكم؟ قالوا: بلى)(١١). الكمال ٢٨١/٥). = (١) في أصل المصنف / وأنا شاهد/ وهو خطأ. والتصحيح من أبي داود. (٢) يوسف بن عمرو بن يزيد الفارسي، أبو يزيد المصري، صدوق، صالح، فقيه، من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين. / دس. (تهذيب ٣٦٩/١١، تقريب ٣٨١/٢). (٣) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه، وكبير المثبتين. ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق، صالح، فهو صحيح. ج- تخریجه : - د - ٨٩/٥، ح رقم ٤٧١٥. أثر (٥١١) - ٢١ : أ - رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مشهور. (٦) هو محمد بن أبي بكر بن داسة، تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، عالم. (٧) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، حافظ. (٨) الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلال الحُلواني نزيل مكة، ثقة، حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين./ خ م د ت ق. (الجرح ٢١/٣، تاريخ بغداد ٣٦٥/٧، سير ٣٩٨/١١، تهذيب ٢٦٢/٢، تقريب ١٦٨/١). (٩) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو ثقة، فاضل. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة، عابد. (١١) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ . ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، فهو صحيح. ٨٧٠ = أثر (٥١٢) - ٢٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) قال: سمعت محمد بن صالح بن هاني(٢). يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب(٣) يقول: قال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي(٤) في حديث عياض بن حمار: ((خلقت عبادي حنفاء)). وحديث أبي هريرة: ((كل مولود يولد على الفطرة)) [إنّما هذا على الميثاق الأول]: ﴿وَإِذْأَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَآدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَى أَنفُسِهِمْ أَسْتُ بِرَبَّكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾(٥). قال أبو سليمان الخطابي(٦) رحمه الله: [معنى قول حماد في هذا حسن وكأنّه ذهب إلى أنّه لا عبرة للإيمان الفطري في أحكام الدنيا وإنّما يعتبر الشرعي المكتسب بالإرادة والفعل. ألا ترى أنه يقول: ((فأبواه يهودانه وينصّرانه)). فهو مع وجود الإيمان الفطري فيه محكوم له بحکم أبویه الکافرین]. أثر (٥١٣) - ٢٣: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(٧) أنا أبو الحسن ج - تخريجه : - د - ٨٩/٥، ح رقم ٤٧١٦. أثر (٥١٢) - ٢٢ : أ ـ رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) ٨٣)، وهو صبور على الفقر. (٣) تقدم في الإسناد (١١/١٩)، وهو ثقة، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة، حافظ، سيد الحفاظ. (٥) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ . (٦) هو حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو إمام، علامة، حافظ . ب۔ سند الأثر: رجاله ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه : - كتاب معالم السنن للخطابي حاشية سنن أبي داود ٨٦/٥. أثر (٥١٣) - ٢٣ : أ - رواته : (٧) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي، تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو إمام، حافظ، محدّث. ٨٧١ الكازري(١) نا علي بن عبد العزيز(٢) قال: قال أبو عبيد(٣) سألت محمد بن الحسن(٤) عن تفسير هذا الحديث فقال: [كان هذا في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض وقبل أن يؤمر المسلمون بالجهاد، قال أبو عبيد: كأنه يذهب إلى أنّه لو كان يولد على الفطرة ثمّ مات قبل أن يهوّده أبواه أو ينصّرانه ما ورثهما ولا ورثاه لأنّه مسلم وهما كافران، وكذلك ما كان يجوز أن يسبى، يقول: فلما نزلت الفرائض وجرت السنن بخلاف ذلك علم أنّه يولد على دينهما] هذا قول محمد بن الحسن قال الشيخ: قد حمله محمد بن الحسن على أحكام الدنيا ولم يتعرّض لأمر الآخرة وإلى قريب من هذا ذهب الشافعي في معناه إلا أنّه حمله على وجه لا تحتاج معه إلى دعوى النسخ فقال في رواية أبي عبد الرحمن الشافعي عنه [١٠٢] قول النبي ◌ُّ: ((كل مولود يولد على الفطرة)) (وهي الفطرة التي فطر الله عليها الخلق فجعلهم رسول الله وَّ ما لم يفصحوا بالقول فيختاروا أحد القولين الإيمان أو الكفر لا حكم لهم في أنفسهم إنّما الحكم لهم بآبائهم، فما كان آباؤهم يوم يولدون فهو بحاله إما مؤمن فعلى إيمانه أو كافر فعلى كفره]. فبهذا قلنا من وجب له حكم الإسلام بأي وجه ما كان وجبت له المواريث والأحكام ولا يزول ذلك عنه إلا بردة والردة لا تكون إلا فعلاً من راجع من حال إلى حال. فذهب الشافعي في هذا إلى [أن الله تعالى خلقه لا حكم له في نفسه وإنما هو تبع لأبويه في الدين في حكم الدنيا حتى يعرب عن نفسه بعد البلوغ] والذي روينا في حديث العلاء بن عبد الرحمن(٥) عن (١) ذكر المصنف أبو الحسن الكازروني، وهو خطأ؛ وتصحيحه: أبو الحسن الكازري، ذكره الإمام الذهبي في مشايخ أبو عبد الرحمن السلمي. /. سير (١٧/ ٢٥٠). (٢) تقدم في الإسناد (٧/١٠)، وهو إمام، حافظ، صدوق. (٣) هو القاسم بن سلام البغدادي، تقدم في الحديث رقم (٢٣٦) - ١٨، وهو ثقة، فاضل، مصنف . (٤) محمد بن الحسن بن فرقد، العلامة، فقيه العراق، أبو عبد الله الشيباني الكوفي، صاحب أبي حنيفة، ولي القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف، وكان مع تبحره في الفقه يضرب بذكائه المثل، توفي سنة تسع وثمانين ومائة بالري. (الجرح ٧/ ٢٢٧، تاريخ بغداد ١٧٢/٢، سير ١٣٤/٩، العبر ٢٣٤/١، لسان الميزان ١٢١/٥). (٥) تقدم في الحديث رقم (٧٧)، وهو صدوق، ربما وهم. ٨٧٢ أبيه(١) عن أبي هريرة عن النبي وَل من الزيادة يؤيد هذا المعنى وهو قوله: ((فإن كانا مسلمين فمسلم)). فأما في الآخرة فقد بيّن حكمه فيها في آخر الخبر فقال حين سئل عمّن مات منهم وهو صغير: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). وإلى مثل معنى ما حكينا عن الشافعي ذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي (٢) في حكمهم في الدنيا وكأنّه عن کتاب الشافعي أخذه ثم زاد فيه . أثر (٥١٤) - ٣٤: أخبرنيه أبو عبد الرحمن السلمي إجازة أن أبا الحسن بن صبيح (٣) أخبرهم قال عبد الله بن محمد بن شيرويه(٤) قال: قال إسحاق معنى قول النبي ◌َلّه: على ما فسّره أبو هريرة حين قرأ: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيَّهَا لَا نَبْدِيلَ لِخَلْقِ اَللَّهِ﴾(٥) يقول: [تلك الخلقة التي خلقهم لها إما جنّة وإمّا نار حيث أخرج من صلب آدم كل ذرية هو خالقها إلى يوم القيامة فقال هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار، فنقول كل مولود يولد على تلك الفطرة ألا ترى أن غلام الخضر الذي [١٠٢] قتله الخضر قال رسول الله وَله : ((طبعه الله يوم طبعه كافراً)) وهو بين أبوين مؤمنين فعلَّم الله الخضر خلقته التي خلقه لها ولم يُعلِّم موسى ذلك فأراه الله تلك آية ليرفعه الله بها ويزداد علماً إلى علمه]. وقوله: ((أبواه يهودانه أو ينصرانه)) يقول بالأبوين بيّن لكم ما تحتاجون إليه في أحكامكم من المواريث وغيرها. يقول: [إذا كان الأبوان مؤمنين فاحكموا لولدهما بحكم الأبوين في الصلاة والأحكام والمواريث وإن كانا كافرين فاحكموا لولدهما حكم الكفر أي في المواريث والصلاة. وخلقته التي خلقته لها لا علم لكم بذلك ألا ترى أن ابن عباس حين كتب إليه نجدة الحروري(٦) في قتل صبيان المشركين، فكتب (١) تقدم في الحديث رقم (٧٧)، وهو ثقة، وهو عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة، حافظ، بل سيد الحفاظ. أثر(٥١٤) - ٢٤: (٣) لم أجد له ترجمة ولم أعرفه. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٩٠)، وهو حافظ، فقيه. (٥) سورة الروم، الآية ٣٠. (٦) نجدة بن عامر الحروري من رؤوس الخوارج زائغ عن الحق، ذكر في الضعفاء الجوزجاني، وهو ابن عمير اليمامي، خرج باليمامة عقب موت يزيد بن معاوية، وقدم مكة وله مقالات معروفة، وأتباع انقرضوا، ووقع ذكره في صحيح مسلم، وأنه کاتب ابن عباس يسأله عن سهم= ٨٧٣ إليه إن علمت من صبيانهم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله فاقتلهم، أي أنّ أحداً لا يعلم علم الخضر في ذلك لما خصّه الله به كما خصّه بأمر السفينة والجدار وكان مُنْكَراً في الظاهر فعلّمه الله علم الباطن فحكم بإرادة الله في ذلك]. قال أبو عبيد في الإسناد الذي مضى، وأما عبد الله بن المبارك(١) فإنه بلغني أنّه سئل عن تأويل هذا الحديث، فقال: [تأويله الحديث الآخر أنّ النبي ◌َّهِ: سئل عن أطفال المشركين فقال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))] قال أبو عبيد: [يذهب إلى أنّهم إنّما يولدون على ما يصيرون إليه من إسلام أو كفر فمن كان في علم الله أن يصير مسلماً فإنه يولد على الفطرة، ومن كان علمه فيه أن يموت كافراً ولد على ذلك] قال الشيخ: وهذا هو معنى قول الأوزاعي(٢) وإلى مثله أشار مالك بن أنس(٣) ذي القربى، وعن قتل الأطفال الذين يخالفونه وغير ذلك، وأجابه ابن عباس واعتذر عن = مكاتبته له. وقد ذكرت له ترجمة في تهذيب التهذيب لأن أبا داود أخرج له في الجهاد من السنن عن نجدة بن نفيع عن ابن عباس حديثاً في قوله: ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً﴾. فجوّزت أن يكون هو. لكن الراوي عنه هو عبد المؤمن بن خالد المروزي ما أدرك ابن عباس ونجدة الخارجي قتل بعد ابن عباس بقليل في سنة سبعين، فتبين أنه غيره، وقد أخرج حديثه المذكور الحاكم في المستدرك ومقتضاه أنه نجدة نفسه. (تهذيب ٣٧٤/١٠، تقريب ٢٩٨/٢، لسان الميزان ١٤٨/٦) .. (١) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو ثقة، جليل. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه، وكبير المثبتين. - قال ابن عباس رضي الله عنهما، علم ما يكون قبل أن يخلقه، وقال أيضاً: على علم قد سبق عنده (رواه ابن جرير ٣١٢٠٣ واللالكائي ١٠٠٣)، وقال: يريد الأمر الذي سبق له في أم الکتاب. - وقال سعيد بن جبير ومقاتل: على علمه فيه. وقال أبو إسحاق: أي على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه، وهو الذي ذكره جمهور المفسرين. - وقال الثعلبي: على علم منه بعاقبة أمره. قال: وقيل: على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه. وكذلك ذكر البغوي (معالم التنزيل للبغوي ٢٤٥/٧)، وأبو الفرج بن الجوزي: قال: على علمه السابق فيه أنه لا يهتدي (زاد المسير لابن الجوزي ٧/ ١٢٥). ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة حافظ وصدوق وعلّامة فقيه، وأبو الحسن = ٨٧٤ فيما روينا عنهما أولاً . ح (٥١٥) - ٢٥: أخبرنا أبو بكر بن فورك (١) رحمه الله أخبرنا عبد الله بن جعفر(٢) نا يونس بن حبيب(٣) نا أبو داود(٤) نا ابن أبي ذئب(٥) عن الزهري(٦) عن عطاء بن يزيد الليثي(٧) عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَّر عن أطفال [١٠٣] المشركين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملین)). رواه البخاري في الصحيح عن /یحیی بن بکیر حدثنا الليث/ (٨)، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن ابن أبي ذئب، ورواه الأعرج(٩) الكازروني لم أجد له ترجمة، فالسند ضعيف، تقويه الأخبار والآثار التي في هذا المعنى. = ج - تخریجه : - حاشية رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار لمحمد أمين الشهير بابن عابدين ٤ / ١٧٣. ح (٥١٥) - ٢٥ : أ ـ رواته: - كتاب المجموع شرح مهذب الشيرازي - تحقيق محمد نجيب المطيعي ١٢٠/١٨ و١٢٢. (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، علّامة، صالح. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، حافظ، وهو سليمان بن داود بن الجارود. (٥) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، تقدم في الحديث رقم (٤٩٨)، وهو ثقة، فقيه، فاضل. (٦) هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه، حافظ. (٧) عطاء بن يزيد الليثي المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس أو سبع ومائة، وقد جاوز الثمانين./ع. (تهذيب ١٩٣/٧، تقريب ٢٣/٢). (٨) في أصل المصنف عن / آدم عن ابن أبي ذئب/ وهو خطأ. (٩) هو عبد الرحمن بن هرمز المدني، تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة، ثبت، عالم. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، وقد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. ج- تخریجه: - خ - ٧/ ٢١٠ - ٢١١، وهو عن يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال := ٨٧٥ عن أبي هريرة. ح (٥١٦) - ٢٦: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا أبو بكر بن إسحاق الفقيه(٢) أنا إسماعيل بن قتيبة(٣) نا يحيى بن يحيى(٤) أنا أبو عوانة(٥) عن أبي بشر(٦) عن سعيد بن جبير (٧) عن ابن عباس قال: سئل رسول الله وَل: ((عن أطفال المشركين قال: الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم)). رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى، وأخرجه البخاري من حديث شعبة (٨) عن أبي بشر. = وأخبرني عطاء بن يزيد. - خ - فتح الباري ١١/ ٥٠٢، ح رقم ٦٥٩٨. - م - بشرح النووي ٢١٠/١٦ - ٢١١. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٩/٤، ح رقم ٢٦ - (٢٦٥٩). - د - ٥/ ٨٤، ح رقم ٤٧١١، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. - ن - ٤ /٥٨، ح رقم ١٩٤٩. - موطأ مالك ٢٤١/١، ح رقم ٥٢ عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. - حم - ٢٤٤/٢، ٢٥٣، ٢٥٩، ٢٦٨، ٣١٥، ٣٩٣، ٤٦٤، ٥١٨. - مسند أبي داود الطيالسي ص ٣١٤ رقم ٢٣٨٢. - کتاب القدر للفريابي ح رقم ١٦٣ . ح (٥١٦) _ ٢٦ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الإسناد ٣١/١٠، وهو إمام، علّمة، محدّث. (٣) تقدم في الإسناد (٥/١٣)، وهو إمام، محدّث، حجة. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو ثقة، ثبت، إمام. (٥) هو وضاح بن عبد الله اليشكري، تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة، ثبت. (٦) جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري، تقدم في الحديث رقم (٢٠٠)، وهو ثقة. (٧) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. (٨) هو شعبة بن الحجاج، تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، وقد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما رحمهما الله تعالى. = ٨٧٦ (٠٠٠) - ٢٧/٣٠: أنا أبو بكر بن فورك (١) أنا عبد الله بن جعفر(٢) نا يونس بن حبيب(٣) نا أبو داود (٤). ٠ (٥١٧) - ٢٨: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٥) أنا أبو بكر بن إسحاق(٦) أنا أبو مسلم (٧) نا حجاج (٨) قالا: نا حمّاد بن سلمة (٩) حدثنا عمّار بن أبي عمّار (١٠) قال: سمعت ابن عباس يقول: [أتى عليّ زمان وأنا أقول أطفال المسلمين مع المسلمين وأطفال المشركين مع المشركين حتى حدثني فلان عن فلان ولقيت الذي حدثني عنه فحدثني أنّ رسول الله وَّيٍ: ((قال الله أعلم بما كانوا عاملين)). لفظ حديث أبي داود، زاد حجاج فأمسكت] وقد قيل فيه عن حمّاد عن عمّار عن ابن عباس عن النبي ◌َّ = ج - تخريجه : - م- بشرح النووي ٢١١/١٦، عن یحیی بن یحیی. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٩/٤، ح رقم ٢٨ - (٢٦٦٠). - خ - ٧/ ٢١٠، عن شعبة عن أبي بشر. - خ - فتح الباري ٥٠٢/١١، ح رقم ٦٥٩٧، عن شعبة عن أبي بشر. - مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٤٢، رقم ٢٦٢. - كتاب القدر للفريابي ح رقم (١٧٤). (٠٠٠) - ٢٧/٣٠ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، علاّمة، صالح. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة. (٤) هو سليمان بن داود بن الجارود، تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، حافظ. أثر(٥١٧) - ٢٨ : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٦) هو أحمد بن إسحاق الصبغي، تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام، علامة، محدّث. (٧) هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو إمام، حافظ. (٨) هو حجاج بن منهال الأنماطي، تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو ثقة، فاضل. (٩) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة، عابد. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو صدوق، ربما أخطأ. ٨٧٧ بمثله، قال الشيخ: وهذا الأثر عن ابن عباس يؤكد تأويل ابن المبارك(١) ويدل على أن لا وجه لقطع من قطع بكونهم مسلمين أو كافرين في حكم الآخرة وإن أصح الأقوال فيهم أنَّ أمرهم موكول إلى الله فمن كان في علم الله تعالى أنّه لو بقي حياً عمل عمل السّعداء فهو ممن كُتب في اللوح المحفوظ سعيداً وخُلق يوم خُلق للجنّة ومن كان في علم الله تعالى أنّه لو بقي حياً عَمِلَ عَمَلَ الأشقياء فهو ممّن كُتب في اللوح المحفوظ شقياً وخلق يوم خلق للنّار. ح (٥١٨) - ٣٩: فأمّا الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٢) أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه (٣) أنا إسماعيل بن قتيبة (٤) نا يحيى بن يحيى(٥) أنا سفيان(٦) [١٠٣] عن الزهري(٧) عن عبيد الله بن عبد الله (٨) عن ابن (١) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، فالحديث صحيح. ج - تخريجه : - مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٤٢، ح رقم ٢٦٢٤ . - السنة لابن أبي عاصم ٩٥/١ - ٩٦، ح رقم ٢١٤، وقال المحقق الشيخ الألباني: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. - حم - ٧٣/٥، ٤١٠. - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢١٨/٧، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. - کتاب القدر للفریابي ح رقم ١٧٥ . ح (٥١٨) - ٢٩ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام، علامة، محدّث. (٤) تقدم في الإسناد (٥/١٣)، وهو إمام، محدث، حجة. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو ثقة، ثبت، إمام. (٦) هو سفيان بن عيينة، تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه، حافظ. (٨) هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو بكر، شقيق سالم، ثقة، من الثالثة، مات سنة ست ومائة./ع. (رجال مسلم ١٤/٢، الكاشف ٢٠٠/٢، تهذيب ٢٣/٧، = ٨٧٨ عباس(١) عن الصعب بن جثامة(٢) قال: سئل رسول الله وَلاير عن الذراري من المشركين يُبيّتون(٣) فيصيب من نسائهم وذراريهم فقال: ((هم منهم))، رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى ورواه البخاري عن علي بن عبد الله (٤) عن سفيان فهذا يدل على أنهم لم يولدوا على الإسلام قطعاً وأن حكمهم في البيات حكم آبائهم فأمّا في الآخرة فيرجع أمرهم إلى قوله الله أعلم بما كانوا عاملين. ح (٥١٩) - ٣٠: وأما الحديث الذي أخبرنا أبو علي الروذباري(٥) أنا أبو بكر بن داسة(٦) نا أبو داود(٧) نا عبد الوهاب بن نجدة(٨) نا بقية(٩) (١) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صحابي جليل رضي الله عنه. = تقریب ٥٣٥/١). (٢) الصعب بن جَثّامة الليثي، الصحابي، مات في خلافة الصديق، على ما قيل، والأصح أنه عاش إلى خلافة عثمان./ع. (أسد الغابة ١٩/٣، الإصابة ١٨٤/٢، تهذيب ٣٦٩/٤، تقريب ٣٦٧/١). (٣) يُبَيتون - أي يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجل من المرأة والصبي، ومنه البيات. (٤) هو علي بن عبد الله المديني، تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، ثبت، إمام. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، وقد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. ج - تخريجه: - خ - ٢٠/٤ _ ٢١. - خ - فتح الباري ٦/ ١٧٠، ح رقم ٣٠١٢. - م - بشرح النووي ٤٨/١٢ -٤٩. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٣٦٤/٣، ح رقم ٢٦ - (١٧٤٥). ح (٥١٩) - ٣٠ : أ - رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند. (٦) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، عالم. (٧) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، حافظ. (٨) عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي، أبو محمد، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ./ دس. (تهذيب ٤٠١/٦، تقريب ٥٢٩/١). (٩) هو بقية بن الوليد، تقدم في الإسناد ٣/٧، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. ٨٧٩ /ح/(١) قال أبو داود: نا موسى بن مروان الرقي(٢) وكثير بن عبيد(٣) قالا: نا محمد بن حرب (٤)، المعنى، عن محمد بن زياد(٥) عن عبد الله بن أبي قيس(٦) عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ذراري المؤمنين؟ فقال: ((هم من آبائهم فقلت: يا رسول الله بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين، قلت: يا رسول الله فذراري المشركين؟ قال: من آبائهم قلت: بلا عمل؟ قال الله أعلم بما كانوا عاملين)). فهذا أيضاً يدل على أن أولاد المشركين لم يولدوا على الإسلام قطعاً وأنّه جعل حكمهم حکم آبائهم ويحتمل أن يكون ذلك في الدنيا . ح (٥٢٠) - ٣١: وقد نا أبو بكر بن فورك (٧) أنا عبد الله بن جعفر(٨) نا يونس بن (١) / ح/ غير موجودة في أصل المصنف وهي موجودة في سنن أبي داود ٨٥/٥. (٢) تقدم في الحديث رقم (٣١١)، وهو مقبول. (٣) كثير بن عبيد بن نَمير المذحجي، أبو الحسن الحمصي، الحَذّاء، المقرىء، ثقة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين والمائتين./ د س ق. (الجرح ١٥٥/٧، تهذيب ٣٧٨/٨، تقريب ٢/ ١٣٢). (٤) تقدم في الحديث رقم (٥١٧)، وهو ثقة. (٥) هو محمد بن زياد الألهاني، أبو سفيان الحمصي، ثقة، من الرابعة./ خ٤. (الجرح ٢٥٧/٧، سير ٦ /١٨٨، تهذيب ٩/ ١٥٠، تقريب ١٦٢/٢). (٦) عبد الله بن أبي قيس، ويقال: بان قيس، ويقال: ابن أبي موسى، أبو الأسود النصري، الحمصي، ثقة، مخضرم، من الثانية./ بخ م ٤. (رجال مسلم ٣٨٢/١، الكاشف ١٠٧/٢، تهذيب ٣٢٠/٥، تقريب ٤٤٢/١). ب - سند الأثر: رجال السند الأول ثقات، سوى بقية فهو ضعيف، أما الرجال في السند الثاني فهم ثقات سوى موسى بن مروان، فهو مقبول، فالحديث صحيح. ج - تخريجه: - د - ٨٥/٥، ح رقم ٤٧١٢. - کتاب القدر للفریابي ح رقم (١٧٠). ح (٥٢٠) _ ٣١ : أ - رواته : (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، علاّمة، صالح. (٨) هو عبد الله بن جعفر الأصبهاني، تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند. ٨٨٠