النص المفهرس
صفحات 841-860
الفضل(١) يقول: [الحسنات والسيئات في هذه الآية ممسوسات لا ماسّات وهي النعماء والرخاء والشدة والبلاء كما قال: ﴿وَبَلَوْنَهُم بِالْحَسَنَتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾(٢) لا الطاعات والمعاصي كما يقولها أهل القدر ولو كان كما قالوا لقال ما أصبت ولم يقل ما أصابك لأنّ [٩٦] العادة جرت بقول الناس: أصابني بلاء ومكروه، وأصابني فرح ومحبوب ولا تكاد تسمع أصابني الصلاة والزكاة والطاعة والمعصية، ومن لم يفرّق بين الماسّة والممسوسة لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله عزّ وجلّ، قال أبو القاسم: وسمعت أبا بكر بن عبدش (٣) يقول: ﴿فَلِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (٦)﴾(٤) أي يقولون: ﴿مَّ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَيْنَ اللّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيَِّةٍ فَن نَّفْسِكٌ﴾(٥). قال الشيخ: وفيما مضى من الأقوال كفاية. أثر (٤٨٨) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) قال: حدثني عبد الله بن سعد(٧) نا أبو جعفر محمد بن الحسن الأصبهاني(٨) نا أسيد بن عاصم الأصبهاني(٩) نا مؤمّل(١٠) (١) تقدم في الحديث رقم (٣٦)، وهو علامة، إمام، محدّث. (٢) سورة الأعراف، ١٦٨ . (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) سورة النساء، الآية ٧٨ . (٥) سورة النساء، الآية ٧٩. ب - سند الأثر: رجال الأثر فيهم ثلاثة مجهولون، لم أجد لهم ترجمة، فالأثر ضعيف. ج - تخريجه : أثر (٤٨٨) - ٦ : أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٧) لم أجد له ترجمة . (٨) محمد بن الحسن الأصبهاني: أبو جعفر الصوفي، سكن نيسابور. (تاريخ أصبهان ص ١٨٣ و ٢٠١ و٢٦٨). (٩) أُسيد بن عاصم الثقفي، الحافظ المحدّث الإمام أبو الحسين، كان أصغر من أخيه محمد، صنّف المسند، قال ابن أبي حاتم: ثقة، رضيّ، توفي سنة سبعين ومائتين. (الجرح ٣١٨/٢، تاريخ أصبهان ٢٧٢/١، سير ٣٧٨/١٢، شذرات ١٥٨/٢). (١٠) هو مؤمل بن إسماعيل البصري، تقدم في الحديث رقم (٢٧)، وهو صدوق سيء الحفظ. ٨٤١ نا سفيان(١) عن ابن جريج(٢) عن زيد بن أسلم (٣) في هذه الآية: ﴿وَمَا خَلَفْتُ اَلِنَ جَ﴾ (٤) قال: [ما جبلوا عليه من الشقاء والسعادة]. تابعه وَاُلْإِنِسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ عبد الله بن الوليد(٥) عن سفيان. أثر (٤٨٩) - ٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) وأبو سعيد بن أبي عمرو (٧) قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٨) أنا العباس بن الوليد(٩) قال: أخبرني محمد بن شعيب(١٠) أخبرني محمد بن صهيب (١١) أنّه سأل بعض علماء أهل الجزيرة بأرمينية (١) هو سفيان الثوري، تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ. (٢) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدم في الحديث رقم (٩٣)، وهو ثقة، فقيه، وكان یدلس ویرسل. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، عالم، وكان يرسل. (٤) سورة الذاريات، الآية ٥٦ . (٥) تقدم في الحديث رقم (٣٣٢)، وهو صدوق، ربما أخطأ. ب - سند الأثر: رجال الإسناد ما بين ثقة، وصدوق ربما أخطأ، ومحمد بن الحسن الأصبهاني لم يعدّل ولم يجرح، وعبد الله بن سعد لم أجد له ترجمة، فالسند ضعيف، يتقوى إلى الحسن لغيره بالمتابعة . ج - تخريجه : - تفسير ابن جرير ٨/٢٧. - الدر المنثور ١١٦/٦، وقال: أخرجه ابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم. أثر (٤٨٩) - ٧: أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة، مأمون. (٨) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٩) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو صدوق، عابد. (١٠) تقدم في الحديث رقم ٦٣)، وهو صحيح الكتاب. (١١) محمد بن صهيب: روى عن عكرمة، روى عنه يعقوب بن القعقاع: سمعت أبي يقول ذلك، ترجمة رقم ١٥٧٢. (الجرح ٢٩٠/٧). ٨٤٢ ﴾(١) فأخبره عن بعض عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنِسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ علماء الجزيرة أنّه كان يقول: [هذه خاصة ولم يعم كقوله: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾(٢): يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ﴾ (٣) قال: فهذه خاصة وقد قال: جميعاً، قال ابن شعيب: فلقيت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (٤) فسألته عن قول الله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَاَلْإِنِسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾﴾ وأخبرته بقول ابن صهيب عن الجزري فقال: هو كذلك إنّ الله ربما ذكر الواحد وهو جميع الناس وربما ذكر الناس وهو واحد يقول الله عزّ وجلّ: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ﴾(٥) وإنما قال: هم ذلك رجل واحد وقال: ﴿يَأَيُّهَا الْإِنِسَنُ مَا غَرَّكَ بِيِّكَ الْكَرِيمِ ﴾﴾(٦) فهذا لجميع الناس وإنما قال: يا أيها الإنسان، وسمعت بعض أهل العلم [٩٧] يقول معناه إلا لأمرهم بعبادتي ثم إنّه أيضاً عليّ خاص فإنّ المجانين والصبيان خارجون عن ذلك والله أعلم]. أثر (٤٩٠) - ٨: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٧) أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي(٨) (١) سورة الذاريات، الآية ٥٦ . (٢) سورة الأنعام، الآية ٢٢. (٣) سورة الأنعام، الآية ١٣٠. (٤) تقدم في الأثر رقم (٤٠٩)، وهو ضعيف. (٥) سورة آل عمران، الآية ١٧٣ . (٦) سورة الانفطار، الآية ٦ . ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وصدوق، ومستور، وضعيف، ومجهول، فالأثر ضعيف. ج - تخریجه : - ذكر نحوه القرطبي في تفسيره ٩/ ٦٤٥٦ ط دار الغد المصرية. - و٦٢٢٥/٩، كتاب الشعب، طبعة دار الريان للتراث. - و٢/ ١٦٢١، طبعة دار الغد المصرية. - و١٥٢١/٣، كتاب الشعب، طبعة دار الريان للتراث. أثر (٤٩٠) - ٨: أ ـ رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٨) تقدم في الحديث رقم (٣١)، ادعى الرواية عن ابن ديزل، فذهب علمه. ٨٤٣ نا إبراهيم بن الحسين(١) نا آدم بن أبي إلياس(٢) نا ورقاء(٣) عن ابن أبي نجيح (٤) عن مجاهد(٥) في قوله: ﴿ الَّذِىّ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَةٌ﴾(٦) قال: [يقول: [أتقن كل شيء خلقه] . أثر (٤٩١) - ٩: أخبرنا أبو نصر بن قتادة(٧) أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج (٨) نا عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث(٩) نا علي بن حكيم(١٠) نا شريك(١١) (١) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو ثقة، حافظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (٣١) - ١٣، وهو ثقة، عابد. (٣) هو ورقاء بن عمر اليشكري، تقدم في الحديث رقم (٣١) - ١٣، وهو صدوق، في حديثه عن منصور لين. (٤) هو عبد الله بن أبي نجيح، تقدم في الأثر (٢٠٢) - ٥٩، وهو ثقة، رُمِيَ بالقدر، ربما دلّس. (٥) هو مجاهد بن جبر المكي، تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة، إمام. (٦) سورة السجدة، الآية ٧. ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات، وورقاء صدوق في حديثه عن منصور لين، وعبد الرحمن بن الحسن القاضي ضعيف، فالسند ضعيف، ولكن له متابع عند ابن جرير یقویه، فيكون حسناً لغيره. ج - تخريجه : - تفسير ابن جرير الطبري ٦٠/٢١ . - الدر المنثور ١٧٢/٥، وقال: أخرجه الفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد. أثر (٤٩١) - ٩ : أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ . (٨) محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل النيسابوري المقرىء أبو الحسن السرّاج، قال الذهبي: الإمام المحدّث القدوة، شيخ الإسلام، مات سنة ست وستين وثلاثمائة. (البداية والنهاية ٢٨٨/١١، العبر ١٢٤/٢، سير ١٦١/١٦، شذرات ٥٧/٣). (٩) لم أجد له ترجمة . (١٠) علي بن حكيم بن ذُبيان، الأودي، الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. / بخ م س. (الجرح ١٨٣/٦، سير ٤٨٣/١١، تهذيب ٢٧٤/٧، تقريب ٣٦/٢). (١١) هو شريك بن عبد الله القاضي، تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو صدوق يخطىء كثيراً تغير = '۔۔ ٨٤٤ عن سالم(١) عن سعيد هو ابن جبير(٢): ﴿الَّذِىّ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَقَةٌ﴾(٣) قال: [أما أن القرد أو أست القرد ليس بأحسنه ولكنه أحكم خلقه]. أثر (٤٩٣) - ١٠: أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبرهيم(٤) أنا عبد الخالق بن الحسن(٥) نا عبد الله بن ثابت(٦) قال: أخبرني أبي (٧) عن الهذيل(٨) عن مقاتل(٩) في قوله: ﴿ الَّذِىّ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَةٌ﴾ (١٠): [يعني علم كيف يخلق الأشياء حفظه منذ ولي قضاء الكوفة. = (١) هو سالم بن عجلان الأفطس، تقدم في الحديث رقم (٢٠٤)، وهو ثقة، رُمِيَ بالإرجاء. (٢) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. (٣) سورة السجدة، الآية ٧ . ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق يخطىء كثيراً، وأبو نصر بن قتادة وعبد الله بن غنام بن حفص لم أجد لهما ترجمة، فالسند ضعيف، ولكن يتقوى بالشواهد المرفوعة والموقوفة. ج - تخریجه: - تفسير ابن جرير الطبري ٥٩/٢١، مثله: حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا أبو سعيد المؤدب عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس فذكره. - تفسير الدر المنثور ١٧٢/٥، مثله أيضاً وقال: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس عن النبي ◌َّاج: ((أما أن أست القردة ليست بحسنة ولكنه أحكم خلقها)). أثر (٤٩٢) - ١٠ : أ ـ رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٢، وكان ثقة، ثبتاً. (٥) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، وقد وثقه أبو بكر البرقاني. (٦) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، ولم يعدّل ولم يجرح. (٧) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، ولم يعدّل ولم يجرح. (٨) هو الهذيل بن حبيب الدنداني، تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، ولم يعدّل ولم يجرح. (٩) هو مقاتل بن سليمان الأزدي، تقدم في الأثر رقم (٢٢٥)، كذبوه وهجروه ورُمِيَ بالتجسيم. (١٠) سورة السجدة، الآية ٧. ٨٤٥ من غير أن يعلمه أحد، وقوله: ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَطِلًا﴾(١). يقول: إلا لأمر هو كائن ذلك ظن الذين كفروا من أهل مكة أنهما خُلقتا لغير شيء: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ (١)﴾ (٢) قال: ولما أنزل الله في نون والقلم: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّتِ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ ﴾(٣) قال كفار قريش للمؤمنين: إنا نُعطي في الآخرة من الخير ما تعطون فأنزل التَّعِيمِ الله: ﴿ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾(٤) يقول: أنجعل هؤلاء كالمفسدين في الأرض بالمعاصي، ثم قال: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ هَ﴾﴾(٥) وقوله: ﴿ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾(٦) يقول: لم يخلقهما باطلاً لغير شيء وقوله: ﴿الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَتٍ﴾(٧) في يومين (طباقاً) بعضها فوق بعض بين كل سماءين مسيرة خمسمائة سنة وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة: ﴿مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَُوتٍ﴾(٨) يقول: ما يرى ابن آدم في خلق السموات من خلل يعني من عيب فارجع البصر يقول أعدل [١٧] البصر الثانية إلى السماوات هل ترى يا ابن آدم في السموات من فطور يعني من فروج: ﴿ ثُمَّ أَرَجِعُ الْصَرَ كَرٍََّّ﴾(٩) يقول: أعد البصر الثانية (ينقلب) يعني يرجع (إليك) (١) سورة ص، الآية ٢٧. (٢) سورة ص، الآية ٢٧. (٣) سورة القلم، الآية ٣٤. (٤) سورة ص، الآية ٢٨. (٥) سورة ص، الآية ٢٨. (٦) سورة الزمر، الآية ٥. (٧) سورة الملك، الآية ٣. (٨) سورة الملك، الآية ٣. (٩) سورة الملك، الآية ٤ . ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، وعبد الله بن ثابت وأبوه والهذيل لم يعدلوا ولم يجرحوا، ومقاتل بن سليمان كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم، فالسند ضعيف. ج - تخریجه: - ذكر نحوه القرطبي في تفسيره ٥٦٣٥/٨، كتاب الشعب طبعة دار الريان للتراث. - ٦٧٢٥/١٠، كتاب الشعب، طبعة دار الريان للتراث. ٨٤٦ = ابن آدم (البصر خاسئاً) يعني إذا اشتدّ البصر نفح ألماً في العين فهذا معنى قوله خاسئاً يعني صاغراً (وهو حسير) يعني كالّ منقطع لا ترى فيها عيباً ولا فطوراً]. أثر (٤٩٣) - ١١: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي(١) وأبو سعيد بن أبي عمرو(٢) قالا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب(٣) نا العباس بن محمد (٤) نا محمد بن الصلت(٥) نا بشر بن عمارة(٦) نا أبو رَوْق(٧) عن الضحاك(٨) عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ: ﴿مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَُّتٍ﴾ (٩) يقول: [من تشقق (فارجع البصر) أيها - ٦٦٨٧/١٠ - ٦٦٨٨، كتاب الشعب، طبعة دار الريان للتراث. = أثر (٤٩٣) - ١١ : أ ـ رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة. (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة، مأمون. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (٩٨)، وهو ثقة، حافظ. (٥) محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي، أبو جعفر الكوفي، الأصم ثقة، من كبار العاشرة، مات في حدود العشرين ومائتين ./خ ت س ق. (رجال البخاري ٦٥٤/٢، الكاشف ٤٨/٣، تهذيب ٢٠٦/٩، تقريب ١٧١/٢). (٦) بشر بن عمارة الخثعمي المُكتَب الكوفي، ضعيف، من السابعة . / فق النسائي في خصائص عليّ. (الجرح ٣٦٢/٢، تهذيب ٣٩٨/١، تقريب ١٠٠/١). (٧) عطية بن الحارث ((أبو رَوْق)) الهمداني، الكوفي، صاحب التفسير، صدوق، من الخامسة . / دس ق. (الجرح ٣٨٢/٦، تهذيب ٢٠٠/٧، تقريب ٢٤/٢). (٨) تقدم في الأثر رقم (٢٧٢)، وهو صدوق، كثير الإرسال. (٩) سورة الملك، الآية ٣. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وصدوق، وصدوق كثير الإرسال، وضعيف، فالسند ضعيف، يقويه الشاهد عند ابن جرير، فيكون حسناً لغيره. ج - تخريجه : - له شاهد عند ابن جرير ٣/٢٩، قال: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان مثله . = ٨٤٧ الكافر (هل ترى من فطور) هل ترى من تشقق قال: (ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير) يقول: كليل والكليل الضعيف]. أثر (٤٩٤) - ١٣: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق(١) أنا أبو الحسن الطرايفي(٢) نا عثمان بن سعيد(٣) نا عبد الله بن صالح(٤) عن معاوية بن صالح(٥) عن علي بن أبي طلحة(٦) عن ابن عباس في قوله: أ - ﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنْكُمْ﴾(٧): [يعني الكفار الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم فيقولوا: ﴿لا إله إلا الله﴾ ثم قال: ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ اَلْكُفْرَ﴾ وهم عباده المخلصون الذين، قال: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٍ﴾(٨) فألزمهم شهادة أن لا إله إلا الله وحيبها إليهم. وفي قوله: ب - وَأَمَّا تَمُوُدُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾(٩) يقول: بينا لهم. وفي قوله: ج - ﴿﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلََّ تَعْبُدُواْ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾ (١٠) يقول [أَمَرَ]. - تفسير الدر المنثور ٢٤٨/٦، وقال: أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن = ابن عباس. أثر (٤٩٤) - ١٢ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة، صالح، صدوق. (٢) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق. (٣) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو إمام، علامة، حافظ، ناقد. (٤) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق، كثير الغلط. (٥) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق، له أوهام. (٦) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق، ربما أخطأ، أرسل عن ابن عباس ولم يره. (٧) سورة الزمر، الآية ٧. (٨) سورة الحجر، الآية ٤٢. (٩) سورة فصلت، الآية ١٧ . (١٠) سورة الإسراء، الآية ٢٣. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق، وصدوق كثير الغلط، وصدوق له أوهام، وصدوق ربما أخطأ، وهو علي بن أبي طلحة، وقد أرسل عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف، للانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس، ويقويه تصويب ابن جرير الطبري لهذا القول، فيقويه ويجعله حسناً لغيره. = ٨٤٨ = ج - تخريجه : - أ - تفسير ابن جرير الطبري ١٢٦/٢٣. - تفسير الدر المنثور ٣٢٣/٥، وقال: أخرجه ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن ابن عباس. - ب - تفسير ابن جرير الطبري ٢٤/ ٦٧، ومثله قال قتادة. - الدر المنثور ٣٦٢/٥، وقال: أخرجه عبد بن حميد عن قتادة. ج - تفسیر ابن جرير ٢٦/١٥، ومثله قال قتادة. - فتح القدير للشوكاني ٢١٩/٣ - ٢٢٠، وقال: أخرجه ابن جرير وابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. التعليق : يبين لنا هذا الباب أن ما يصيب الإنسان من خير ومن شر فهو بتقدير من الله تعالى وذلك مكتوب عليه منذ الأزل، وهذا لا يتنافى ولا يتعارض مع قوله تعالى: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾. قال المفسرون: أي بذنبك وأنا قدرتها عليك، وهذا يتفق مع معنى قوله تعالى: ﴿قل كل من عند الله﴾، وقوله تعالى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾. فإذاً الخير والشر والحسنة والسيئة كل ذلك مقدور على العبد ولكن نقول: أصابه الله بالشر وبالسيئة بسبب سيئة اجترحها العبد أو بذنب اقترفه. قال أهل التفسير في هذه الآية: ﴿ما أصابك من حسنة﴾ يعني نعمة يوم بدر من الفتح والغنيمة فمن الله أعطاك ذلك تفضلاً منه. وما أصابك من سيئة يعني البلاء والابتلاء من القتل والهزيمة يوم أحد فمن نفسك يعني فبذنبك وذلك ما كان بسبب ترك الرماة ومخالفتهم ومعصيتهم لأمر الرسول و 98 والنزول من موقعهم الذي أمرهم به الرسول ويلهو لأخذ الغنائم. نسأل الله أن يجعلنا ممن يمتثل أمره وأمر رسوله وَ له، وأن يجنبنا الزلل والذنوب والمعاصي، وهو ولي ذلك. ٨٤٩ ٠ الباب الثلاثون باب بيان معنى قوله: ﴿خلقت عبادي حنفاء﴾. وقول النبي ◌َّليّ: ((كل مولود يولد على الفطرة)) والحكم في الأطفال. ح (٤٩٥) - ١: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك (١) رحمه الله أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني(٢) نا يونس بن حبيب(٣) نا أبو داود الطيالسي(٤) نا هشام(٥) عن قتادة(٦) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير (٧) عن عياض بن حِمَار المجاشعي(٨) أنّ [٩٨] نبي الله وَّ قال ذات يوم في خطبته: ((ألا إن ربي أو أنّ ربي أمرني أن (١) ح (٤٩٥) - ١ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، علامة، صالح. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، حافظ. (٥) هو هشام الدستوائي، تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. (٦) هو قتادة بن دعامة السدوسي، تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. (٧) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وهو إمام، حجة. (٨) عياض بن حِمَار التميمي المجاشعي، صحابي سكن البصرة، وعاش إلى حدود الخمسين . / بخ م ٤، واسم أبيه باسم الحيوان المشهور، وقد صحفه بعض المتنطعين من الفقهاء لظنه أن أحداً لا يسمي بذلك. (أسد الغابة ١٦٢/٤، الإصابة ٤٧/٣، تهذيب ١٧٩/٨، تقريب ٩٥/٢، رجال مسلم ١١٢/٢، التجريد ٤٣٠/١). علق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي في حاشية صحيح مسلم ملخصاً شرح الإمام النووي بما يلي : ٨٥٠ أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مالٍ نحلته (١) حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم (٢) وإنّهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم(٣) عن دينهم وحرّمت عليهم ما أحللت لهم وأمَرْتهم أن / ... / (٤) يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً. وإن الله عزّ وجلّ نظر إلى أهل الأرض فمقتهم(٥) عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب(٦) فقال: يا محمد إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك(٧) وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء(٨) تقرؤه نائماً ويقظاناً. وإنّ الله أمرني أن أحرّق قريشاً. فقلت: ربّ! إذاً يثلغوا رأسي(٩) فيدعوه خُبْزَةً، فقال: استخرجهم كما أخرجوك واغزهم نُغْزِك (١٠) وأنفق فسَنُنْفق عليك وابعث جيشاً نبعث خمسةً مثله. وقاتل بمن أطاعك من عصاك. وقال: أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان / مقسط/ (١١) متصدق موفق، ورجلٌ رحيم رقيق القلب لكل (١) ما نحلت - أي ما أعطيت. والمراد إنكار ما حرموا على أنفسهم من السائبة والوصيلة والبحيرة والحامي وغير ذلك. وأنها لم تصر حراماً بتحريمهم. وكل مال ملكه العبد فهو حلال حتى يتعلق به حق. (٢) حنفاء كلّهم - أي مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي، وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية . (٣) فاجتالتهم -: هكذا هو في نسخ بلادنا: فاجتالتهم، وكذا نقله القاضي عياض عن رواية الأكثرين. أي استخفوهم فذهبوا بهم وأزالوهم عما كانوا عليه، وجالوا معهم في الباطل. وقال شمر اجتال الرجل الشيء - ذهب به، واجتال أموالهم ساقها وذهب بها. (٤) في أصل المصنف ما بين الشرطتين المائلتين / لا/ وهو خطأ والمراد من الشياطين الإشراك. والتصحيح من صحيح مسلم. (٥) فمقتهم - المقت أشد البغض، والمراد بهذا المقت والنظر، ما قبل بعثة النبي وَله . . (٦) المراد بأهل الكتاب الباقين على أصل دينهم من غير تبديل. (٧) معناه لأمتحنك بما يظهر منك من قيامك بما أمرتك به من تبليغ الرسالة، وغير ذلك من الجهاد في الله حق جهاده، والصبر في الله تعالى، وغير ذلك. وأبتلي بك من أرسلتك إليهم فمنهم من يظهر إيمانه ويخلص في طاعته، ومنهم من يتخلّف وينابذ بالعداوة والكفر، ومنهم من ينافق. (٨) معناه محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب، بل يبقى على ممر الزمان. (٩) أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز، أي يكسر. (١٠) أي نعينك. (١١) في أصل المصنف / مقتصد/. ٨٥١ / ذي/ (١) قربى ومسلم. / وعفيف متعفف ذو عيال/(٢). وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له (٣) الذين هم فيكم تبع لا يتبعون(٤) أهلاً ولا مالاً. والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دقّ إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك)). وذكر ((البخل والكذب والشنظير الفاحش))(٥). أخرجه مسلم في الصحيح من وجهين آخرين عن هشام الدستوائي ومن حديث ابن أبي عروبة (٦) ومطر الورّاق(٧) عن قتادة. (٠٠٠) - ٢/٣٠: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٨) أنا أبو عبد الله بن يعقوب(٩) نا (١) في أصل المصنف لا يوجد / ذي/ . (٢) في أصل المصنف / وفقير عفيف متصدق/ . (٣) أي لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي، وقيل: هو الذي لا مال له. وقيل: الذي ليس عنده ما يعتمده . (٤) مخفف ومشدد من الإتباع، أي يَتْبَعون ويَتّبعُون، وفي بعض النسخ يبتغون أي يطلبون. (٥) فسره في الحديث بأنه الفخّاش: وهو السيء الخلق. (٦) هو سعيد بن أبي عروبة، تقدم في الأثر رقم (٢٥٩)، وهو ثقة، حافظ، كثير التدليس، اختلط. (٧) تقدم في الإسناد ٨/١٥، وهو صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، وقد أخرجه مسلم في صحيحه. ج - تخريجه : - م - ١٥٩/٨. - م - بشرح النووي ١٩٦/١٧ - ١٩٨. - م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٢١٩٧/٤ -٢١٩٨، ح رقم ٦٣ - (٢٨٦٥). - حم - ٤ / ١٦٢، ٢٦٦. - تلبيس إبليس لابن الجوزي ص ٣٦. - كتاب شفاء العليل لابن القيم ٢/ ٧٨٢. (٠٠٠) - ٢/٣٠ : أ - رواته : (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٩) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام، حافظ، حجة. ٨٥٢ أحمد بن سلمة(١) وعبد الله بن محمد(٢) قالا: نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم(٣) نا يحيى بن سعيد(٤) قال هشام صاحب الدّستوائي(٥) حدثناه قال: أنا قتادة(٦) عن مطرف (٧) عن عياض بن حمار أن رسول الله وَل خطب ذات يوم فذكر الحديث بمعناه إلا أنّه قال: ((كل ما نحلته عبدي حلال)). وقال في آخره ثم قال يحيى: قال شعبة عن قتادة قال: [٩٨] سمعت مطرفاً في هذا الحديث فإنه زعم أن قتادة لم يسمعه من مطرف. أخرجه مسلم عن عبد الرحمن بن بشر / حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام/ (٨) . أثر (٤٩٦) - ٣: أخبرنا أبو بكر بن فورك (٩) أنا عبد الله بن جعفر(١٠) نا يونس بن حبيب (١١) نا أبو داود (١٢) قال: فحدثنا همام(١٣) قال: كنا عند قتادة (١٤) فذكرنا هذا (١) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو حافظ، حجة، عدل. (٢) هو عبد الله بن محمد بن ناجية البربري، تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦١)، وهو ثقة، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة، متقن، حافظ. (٥) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. (٦) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. (٧) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وهو إمام، حجة. (٨) جاء في أصل المصنف: أخرجه مسلم عن عبد الرحمن بن بشر / أما همام بن يحيى صح/ . ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، أخرجه مسلم رحمه الله في صحيحه. ج - تخريجه : - تخريج الحديث السابق. أثر (٤٩٦) - ٣: أ - رواته : (٩) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، علامة، صالح. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند. (١١) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة. (١٢) هو سليمان بن داود بن الجارود، تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، حافظ. (١٣) تقدم في الحديث رقم (١٤٣)، وهو ثقة، ربما وهم. (١٤) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. ٨٥٣ الحديث فقال يونس الهدادي(١): وما كان فينا أحد أحفظ منه أن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف. قال: فعبنا ذلك عليه قال: فسلوه قال: فهبناه، فجاءه أعرابي فقلنا للأعرابي سل قتادة عن خطبة النبي ◌ِّر من حديث عياض بن حمار، أسمَعه من مطرف. فقال الأعرابي: أبا الخطاب أخبرني عن خطبة النبي ◌َّر، يعني حديث عياض أسمعته من مطرف. فغضب فقال: حدّثنيه ثلاثة عنه حدّثنيه أخوه يزيد بن عبد الله بن الشخير(٢) وحدّثنيه العلاء بن زياد العدوي(٣) عنه وذكر ثالثاً لم يحفظه همام. ح (٤٩٧) - ٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٤) أنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه(٥) قال: [ليس هذا الحديث مخالفاً لشيء من الأخبار التي تقدمت وذلك أن الحنيف في اللغة الاستواء والاستقامة، ولذلك قيل للأحنف: أحنف تبركاً به على الضد كما قيل للّديغ سليم، وللمهلكة مفازة، والأسود كافور، وإذا كان الحنيف في اللغة الاستواء ثم قال: ﴿خلقت عبادي حنفاء﴾ صحّ أنه يقول خلقت عبادي أصحاء (١) لم أجد له ترجمة . (٢) يزيد بن عبد الله بن الشّخير العامري، أبو العلاء البصري، ثقة، من الثانية، مات سنة إحدى عشرة ومائة أو قبلها، وكان مولده في خلافة عمر، فوهم من زعم أن له رؤية . /ع. (الجرح ٢٧٤/٩، سير ٤٩٣/٤، تهذيب ٢٩٤/١١، تقريب ٣٦٧/٢، الإصابة ٦٨٢/٣). (٣) العلاء بن زياد بن مطر العدوي، أبو نصر، البصري، أحد العبّاد، ثقة، من الرابعة، مات سنة أربع وتسعين . / خت مد س ق. (الجرح ٣٥٥/٦، سير ٢٠٢/٤، تهذيب ١٦١/٨، تقريب ٢/ ٩٢). ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، سوى يونس الهدادي، فلم أجد له ترجمة، فالسند ضعيف . ج- تخریجه : - مسند أبي داود الطيالسي ص ١٤٥ - ١٤٦، ح رقم ١٠٧٩ . - كم - ٨٨/٤، نحوه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في الحاشية: الحديث صحيح (قلت) رواه مسلم. ح (٧ ٤٩) - ٤ : أ ـ رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام، علامة، محدّث. ٨٥٤ مستوين فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم أي عن دينهم الذي كنت علمته وقدرته وكتبت أنهم يتركونه في ذلك الوقت وإذا كان هذا هكذا صحّ أنّه موافق لكل ما تقدم من الأخبار. قال: وقد اختلف العلماء في الحنيف فقال مجاهد (١): الحنيف المتبع وقال الحسن(٢) والسدي(٣) والضحاك (٤): حجاج وقال خُصَيْف(٥): مخلص قال ومن الدليل على أنّ الحنيف ليس بإسلام قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَكِن كَانَ [٩٩] حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾(٦). ففرق بين الحنيف والمسلم. فإن قيل فقد روى عن محمد بن إسحاق(٧) عن ثور بن يزيد (٨) عن يحيى بن جابر(٩) عن عبد الرحمن بن عائذ(١٠) عن عياض بن حمار أنّ النبي ◌َّ قال: ((خلقت آدم وبنيه حنفاء مسلمين)) يقال له هذا خبر فيه نظر لأنّ شعبة (١١) وسعيداً (١٢) وهشاماً (١٣) (١) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة، إمام. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، فقيه. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٩٧)، وهو صدوق، يهم، ورُمِيَ بالتشيع. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢٥)، وهو ثقة، ثبت. (٥) تقدم في الأثر رقم (٤٤٥)، صدوق، سيء الحفظ، خلط بآخره ورُمِيَ بالإرجاء. (٦) سورة آل عمران، الآية ٦٧ . (٧) محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، إمام المغازي، صدوق يدلس، ورُمِيَ بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومائة. ويقال بعدها. / خت م ٤. (سير ٣٣/٧، تهذيب ٣٤/٩، تقريب ١٤٤/٢). (٨) تقدم في الأثر رقم (٤٥٥)، وهو ثقة، ثبت، إلا أنه يرى القدر. (٩) هو يحيى بن جابر بن حسان الطائي، أبو عمرو الحمصي القاضي، ثقة، من السادسة، وأرسل كثيراً، مات سنة ست وعشرين ومائة. / بخ م ٤. (تهذيب ١٦٨/١١، تقريب ٣٤٤/٢). (١٠) عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثماني، الحمصي من كبار التابعين، وبعضهم، يظن أنَّ له صحبة ولا يصح ذلك، وكان ثقة، طالباً للعلم، قال أبو زرعة! لم يدرك معاذاً./ ٤. (تقريب ٤٨٦/١، تهذيب ٢٠٣/٦، المعرفة والتاريخ ٢٣٨٢/٢، سير ٤٨٧/٤). (١١) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن. (١٢) لعله سعيد بن المسيب، تقدم في الحديث رقم (٩٤)، وهو عالم، ثبت، اتفقوا على صحة مرسلاته . (١٣) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. ٨٥٥ وهماماً (١) ومعمراً (٢) رووا هذا الخبر خلاف ما رواه محمد بن إسحاق مع أنّ محمد بن إسحاق كان يؤدي الأخبار على المعاني ثمّ لو صحّ خبره ولم يخالفه قتادة (٣) والحسن لكان لا يجوز ترك جملة الأخبار التي تقدمت بهذا الخبر ثم لو صحّ هذا الخبر لكان حجة لنا لأنّه قال: خلقتهم مسلمين وزعم القدري أنّه لم يخلقهم مسلمين ولا كافرين وإنّ هذا مستحيل ثم يحتمل أنه أراد بعض عبيده وبعض بني آدم لما تقدم من الآيات والأخبار التي دلت على أنّه عزّ وجلّ خلق بعضهم مؤمنين وبعضهم كافرين، قال: ونفس الخبر دالٌ على ما قلنا وذلك أنّه يقول: خلقتهم كلهم فاجتالتهم الشياطين عن دينهم وإنما اجتال الشياطين بعضهم لا كلهم لأنه لم يجتل الأنبياء ولا يحيى بن زكريا ولا الأطفال ولا المجانين فلما ثبت قوله: اجتالتهم كلّهم يريد بعضهم ثبت أنّ قوله خلقهم كلهم يريد بعضهم فإن قال: ففي الخبر خلقت عبادي واسمُ العباد لا يقع على بعضهم يقال له: اسم العباد قد يقع على بعضهم. قال الله عز وجل: ﴿عَيِّنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اَللَّهِ﴾ (٤) أراد بعض عباده وهم المؤمنون. وقال: ﴿ يَعِبَادِ لَا خَوْفُ عَيْكُمُ﴾(٥) أراد بعض عباده وهم المؤمنون فكذلك قوله: خلقت عبادي أراد بعضهم لا كلهم، قال الشيخ: وذهب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي(٦) إلى أنّ قوله: خلقت عبادي حنفاء أراد به على الميثاق الأول: ﴿وَإِذْأَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِّ ءَآدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ [٩٩] عَلَ أَنْفُسِهِمْ أَسْتُ بِرَّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾(٧). (٠٠٠) - ٥/٣٠: أخبرنا بذلك أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت محمد بن صالح بن هاني(٨) يقول: سمعت إبراهيم بن أبي. (١) تقدم في الحديث رقم (١٤٣)، وهو ثقة، ربما وهم. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، ثبت، فاضل. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت. (٤) سورة الإنسان، الآية ٦ . (٥) سورة الزخرف، الآية ٦٨ . (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة، حافظ، سيد الحفاظ. (٧) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ . (٠٠٠) - ٥/٣٠: (٨) تقدم في الحديث رقم (٨٣)، وهو صبور على الفقر. ٨٥٦ طالب(١) يقول: قال إسحاق بن إبراهيم فذكره. ح (٤٩٨) - ٦: أخبرنا الأستاذ أبو بكر بن فورك(٢) رحمه الله أنا عبد الله بن جعفر(٣) نا يونس بن حبيب (٤) نا أبو داود(٥) نا ابن أبي ذئب(٦) عن الزهري(٧) عن أبي سلمة (٨) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يُهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه ألم تروا إلى البهيمة تنتج البهيمة فما ترون فيها من جدعاء)). رواه البخاري في الصحيح عن آدم (٩) عن ابن أبي ذئب. (١) تقدم في الإسناد (١١/١٩)، وهو إمام، حافظ. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق يدلس وهو محمد بن إسحاق بن یسار، ولکن له طرق أخرى تقویه، فهو حسن. ج- تخريجه : - ذكر نحوه ابن القيم الجوزية في كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، الباب ٣٠ ص ٢٨٦. طبعة دار المعرفة بيروت ٧٨٢/٢. مكتبة العبيكان - الرياض. ح (٤٩٨ ) - ٦ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، علامة، صالح. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، حافظ. (٦) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني، ثقة، فقيه، فاضل، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل سنة تسع .ع. (المعرفة والتاريخ ١٤٦/١، الوافي بالوفيات ٢٢٣/٣، سير ١٣٩/٧، تهذيب ٩/ ٢٧٠، تقريب ١٨٤/٢). (٧) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه، حافظ. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ثقة، مكثر. (٩) وهو آدم بن أبي إياس، تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة، عابد. الفطرة: قال المازري: قيل: هي ما أخِذَ عليهم في أصلاب آبائهم، وإن الولادة تقع عليها حتى يحصل التغيير بالأبوين. وقيل: هي ما قضى عليه من سعادة أو شقاوة يصير إليها. وقيل: هي ما هيءَ له. (حاشية صحيح مسلم ٤/ ٢٠٤٧). ب - سند الحديث: رجال السند ثقات أخرجه البخاري في صحيحه. ٨٥٧ 1! ح (٤٩٩) - ٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردي (٢) بمرو نا أبو المُوجّه (٣) نا عبد الله بن عثمان(٤) أنا عبد الله(٥) عن يونس(٦) عن الزهري(٧) قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن(٨) أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ◌َّه: ((ما من مولود إلا يُولد على الفطرة أبواه يهودانه أو ينصرّانه أو يمجّسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسّون فيها من جدعاء ثم يقول: اقرؤوا: ﴿فِطْرَتَ اُللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا نَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِّ ذَلِكَ الْذِيْثُ الْقَيِّمُ﴾(٩). رواه البخاري في ج - تخريجه : - خ - ١٠٤/٢. -خ - فتح الباري ٢٩٠/٣، ح رقم ١٣٨٥. ومسلم (٢٦٥٨). - د - ٨٦/٥، ح رقم ٤٧١٤، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. - ت - ٣٨٩/٤، ح رقم ٢١٣٨، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. - موطأ مالك ٢٤١/١، ح رقم ٥٢، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. - حم ـ ٢/ ٢٣٣، ٢٧٥، ٣٩٣، ٤٨١. - كتاب القدر للفريابي ح رقم ١٦٠ و١٦١ . ح (٤٩٩) - ٧ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) أبو الموجه: محمد بن عمرو الفزاري، المروزي، اللغوي، الحافظ، الشيخ الإمام، محدّث مرو، صنّف السنن والأحكام، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (الجرح ٣٥/٨، الوافي بالوفيات ٤ /٢٩٠، سير ٣٤٧/١٣). (٤) عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي روّاد، العَتكي، أبو عبد الرحمن المروزي، الملقب عبدان، ثقة، حافظ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين./خ م د ت س. (الجرح ١١٣/٥، سير ٢٧٢/١٠، تهذيب ٧٤/٥، تقريب ٤٣٢/١). (٥) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو عبد الله بن المبارك ثقة، ثبت، فقيه. (٦) تقدم في الحديث رقم (٨١)، وهو ثقة، إلا في روايته عن الزهري وهم قليلاً وفي غيره خطأ . (٧) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه، حافظ. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ثقة، مكثر. (٩) سورة الروم، الآية ٣٠. ٨٥٨ الصحيح عن عبد الله بن عثمان وأخرجه مسلم من حديث ابن وهب(١) عن يونس بن یزید . ح (٥٠٠) - ٨: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري (٢) وأبو الحسن محمد بن الحسن بن داود العلوي(٣) أنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آبادي(٤) نا محمد بن إسحاق الصغاني(٥) نا حاجب بن الوليد (٦) نا محمد بن حرب (٧) قال: (١) عبد الله بن وهب، تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، حافظ. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، وقد أخرجه البخاري ومسلم. ج - تخريجه : - خ - ٩٧/٢ - ٩٨، و٢٠/٦. -خ - فتح الباري ٢٦٠/٣، ح رقم ١٣٥٩، و٣٧٢/٨، ح رقم ٤٧٧٥ . - م - بشرح النووي ٢٠٩/١٦. - م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٧/٤ - ٢٠٤٨، ح رقم (٠٠٠) .. كتاب شفاء العليل لابن القيم ٢/ ٧٧٥ . - حم - ٣١٥/٢، ٣٤٦ - ٣٤٧. - تفسير الدر المنثور ١٥٥/٥، وقال: أخرجه البخاري، ومسلم، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي هريرة. ح (٥٠٠) - ٨ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند. (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام، محدّث، صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (٧٣)، وهو من أكابر الشيوخ الثقات. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة، ثبت. (٦) حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور، أبو أحمد المؤدب، الشامي، نزيل بغداد، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين./ م كد: مسلم وأبي داود في مسند مالك. (الجرح ٢٨٥/٣، تاريخ بغداد ٢٧٠/٨، سير ٦١/١١، تهذيب ١١٦/٢، تقريب ١٣٨/١). (٧) محمد بن حرب الخولاني، الحمصي، الأبرش، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومائة./ع. ((أبو عبد الله)) (الجرح ٧/ ٢٣٧، العبر ٢٤٥/١، سير ٥٧/٩، تهذيب ٩٥/٩، تقريب ٢/ ١٥٣). ٨٥٩ حدثني الزبيدي(١) عن الزهري(٢) عن سعيد هو ابن المسيب(٣) عن أبي هريرة أنّه كان يقول: قال رسول الله وسلم: ((ما من مولود إلا يولد على الفطرة وأبواه يهودانه وينصّرانه ويمجّسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تُحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: ﴿فِطْرَتَ [١٠٠] اللَّهِ﴾(٤) الآية، إلى (تعلمون)). رواه مسلم في الصحيح عن حاجب بن الوليد. ح (٥٠١) - ٩: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه(٥) أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان(٦) نا أحمد بن يوسف(٧) نا عبد الرزاق(٨) أنا معمر (٩) عن همّام بن منبه (١٠) قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: وقال رسول الله وَله: ((من يولد يولد على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تَنْتِجون البهيمة فهل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها)» قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير فقال: (الله أعلم بما كانوا عاملين)). رواه البخاري في الصحيح عن (١) وهو محمد بن الوليد الزبيدي الحمصي، تقدم في الإسناد ١٣/١٧، وهو ثقة، ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه، حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (٩٤)، وهو عالم، ثبت، اتفقوا على صحة مرسلاته. (٤) سورة الروم، الآية ٣٠. ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق، وقد أخرجه البخاري ومسلم. -خ- فتح الباري (٣٧٢/٨)، ح رقم ٤٧٧٥ . ج - تخريجه : - م - بشرح النووي ٢٠٧/١٦ - ٢٠٨. - م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٧/٤، ح رقم ٢٢ _ (٢٦٥٨). ح (٥٠١) _ ٩ : أ ـ رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام أصحاب الحديث ومسندهم. (٦) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو شيخ عالم صالح، مسند خراسان. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، حافظ. A (٨) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، حافظ، مصنف. (٩) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، ثبت، فاضل. (١٠) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة. ٨٦٠