النص المفهرس

صفحات 621-640

الباب الثالث والعشرون
باب ذكر البيان أنّ الله عز وجل هو المعطي بمنّه وفضله من يشاء من عبيده
الإيمان وهو مُحبّبه إليه ومزيّنه في قلبه وشارح صدره له وهاديه إلى الصراط المستقيم
ومثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. قال الله عز وجل: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ
اَلْعِلْمَ وَالْإِيَنَ﴾(١). وقال: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَّفْسِ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾(٢). وقال: ﴿اَللَّهَ
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اْإِيمَنَ وَزَيَّنَهُ فِ قُلُوبِكُمْ﴾(٣). وقال: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى ثُورٍ مِن
وقال لنبيه الا:
(٥)
٢٥
زَِّّ﴾ (٤). وسأل الكليم ربّه فقال: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَعْ لِصَدْرِى
جَ وَوَجَدَكَ ضَاَلًا فَهَدَى ﴾﴾(٦). وقال: ﴿وَوَهَبْنَا [١٥] لَهُ*
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَشَاوَى
إِسْحَقَ وَيَعْقُوبِّ كُلَّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا﴾(٧). وقال: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لَّا
تَّهُنُّواْ عَلَىَّ إِسْلَمَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَنَّكُمْ لِلْإِيَمَنِ﴾(٨). وقال: ﴿مَا كُنْتَ نَدْرِى مَا الْكِنَبُ وَلَا
الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلَهُ نُورًا تَهْدِى بِهِ، مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَ﴾(٩). وقال: ﴿وَأَنِيبُوْ إِلَى رَبَّكُمْ﴾ إلى
قوله ﴿ أَوْ تَقُولَ لَوْأَنَّ اللَّهَ هَدَينِ لَكُنتُ مِنَ الْمُنَّقِينَ (3)﴾(١٠). وقال: ﴿وَاَللَّهُ يَهْدِى مَن
(١) سورة الروم، الآية ٥٦ .
(٢) سورة يونس، الآية ١٠٠ .
(٣) سورة الحجرات، الآية ٧.
(٤) سورة الزمر، الآية ٢٢.
(٥) سورة طه، الآية ٢٥.
(٦) سورة الضحى، الآية ٦، ٧.
(٧) سورة الأنعام، الآية ٨٤.
(٨) سورة الحجرات، الآية ١٧ .
(٩) سورة الشورى، الآية ٥٢ .
(١٠) سورة الزمر، الآيات ٥٤، و٥٧.
٦٢١

٩٠
يَشَّهُ إِلَى صِرٍَّ مُسْتَقِيٍ﴾(١). وقال: ﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ﴾(٢). وقال: ﴿وَلَوْلَآ أَنْ ثَبَّْنَكَ
لَقَدْ كِدتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾(٣). وقال: ﴿يُثَبِّثُ اللّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِی
الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾(٤). وقال: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدَّرَؤُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن
يُرِدُ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجَا كَأَنَّمَا يَضَغَدُ فِ السَّمَلِ﴾(٥). وآيات القرآن في هذا
المعنى كثيرة وأنبياء الله تعالى كانوا يتعوذون بالله عزّ وجل من الكفر ويسألونه التثبيت على
الإيمان والتوفيق للطاعة علماً منهم بأنّ العبد لا يستطيع شيئاً من ذلك إلا بالله عز وجل. قال
الله عز وجل خبراً عن الخليل عليه السلام حيث قال: ﴿رَبَّنَا وَأَجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآَ أُمَّةُ
مُسْلِمَةٌ لَّكَ﴾ (٦) وقال: ﴿ وَأَجْعَل ◌ِ لِسَانَ صِدْقٍ فِ اَلْآَخِينَ (®)﴾(٧). وقال: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِ مُقِيمَ
الصَّلَوْةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِى﴾(٨). وقال: ﴿ وَأَجْتُبْنِ وَبَنِىَ أَنْ نَعْبُدَ اْلْأَصْنَامَ﴾(٩). وقال عن شعيب
عليه السلام حيث قال: ﴿وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّ بِلهِ﴾(١٠). وقال عن الكليم عليه السلام حيث قال:
﴾(١١) . وقال عن يوسف عليه السلام:
وَبَّرْ لِ أَمْرِى
٢٥
قَالَ رَبِّ آُشْرَح ◌ِ صَدرِی
﴿ تَوَقَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِ بِالصَّلِحِينَ﴾(١٢). وعلّم نبينا ◌َّ والمؤمنين أن يقولوا: ﴿إِيَّاكَ
ج﴾(١٣). ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا
٦
نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ جَ اهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ
رَبَّنَا
لَ تُغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ
(١٤)
١٢٦
مُسْلِمِينَ
وَتَوَقَنا
(١) سورة البقرة، الآية ٢١٣.
(٢) سورة التوبة، الآية ١١٨.
(٣) سورة الإسراء، الآية ٧٤.
(٤) سورة إبراهيم، الآية ٢٧ .
(٥) سورة الأنعام، الآية ١٢٥ .
(٦) سورة البقرة، الآية ١٢٨.
(٧) سورة الشعراء، الآية ٨٤.
(٨) سورة إبراهيم، الآية ٤٠.
(٩) سورة إبراهيم، الآية ٣٥.
(١٠) سورة هود، الآية ٨٨.
(١١) سورة طه، الآيتان ٢٥ و٢٦.
(١٢) سورة يوسف، الآية ١٠١ .
(١٣) سورة الفاتحة، الآيتان ٥ و٦ .
(١٤) سورة الأعراف، الآية ١٢٦ .
٦٢٢

إِذْ هَدَيْتَنَا﴾(١).
ح (٢٩٢) - ١: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف(٢) [٦٦] أنا أبو سعيد بن
الأعرابي(٣) نا سعدان بن نصر (٤) نا سفيان(٥) عن الزهري(٦) سمع عروة (٧) يحدّث عن
كرز بن علقمة الخزاعي قال: سأل رجل النبي وقوله: [هل للإسلام من منتهى]. فقال
رسول الله وَله: ((أيّما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم
الإسلام. فقال: ثم ماذا قال: ثمّ تقع الفتن كأنها الظلل)).
(٠٠٠) - ٢/٢٣: أخبرنا أبو الحسين بن بشران(٨) ببغداد أنا إسماعيل بن
محمد الصفّار(٩) نا جنيد بن حكيم(١٠) نا أحمدبن
أ - رواته:
(١) سورة آل عمران، الآية ٨.
ح (٢٩٢) - ١ :
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو من ثقات المحدثين، وقد جاء في أصل المؤلف: أبو
محمد / بن/ عبد الله بن يوسف، وهو خطأ، والصحيح: أبو محمد عبد الله بن يوسف كما
أثبتناه أعلاه.
(٣) هو أحمد بن زياد البصري، تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو إمام محدّث، صدوق ثقة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو عالم، محدث، صدوق.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة.
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه، حافظ، حجة.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٧٨)، وهو ثقة، فقيه، مشهور.
ب - سند الحديث: رجال السند ثقات فهو صحيح.
ج- تخریجه :
- سبق تخريجه في الحديث (١١٥) - ٦.
(٠٠٠) - ٢/٢٣:
أ - رواته:
(٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق، ثبت.
(٩) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وهو مسند العراق، وقال الدار قطني: ثقة.
(١٠) جنيد بن حكيم، عن علي بن المديني، قال الدارقطني: ليس بالقوي، روى عنه أبو بكر
الشافعي انتهى، وهو الدقاق، روى أيضاً عن حرملة ومؤمل بن إهاب ودحيم وداود بن رُشيد،
قال ابن عدي: حدثنا علي بن أحمد بن مروان نا جنيد بن حكيم وكان من أصحاب الحديث، =
٦٢٣

جناب(١)،
(٠٠٠) - ٣/٢٣: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) نا دعلج بن أحمد السجزي(٣)
ببغداد نا موسى بن هارون(٤) وصالح بن مقاتل(٥) ح
(٠٠٠) - ٤/٢٣: قال أبو عبد الله وحدثنا علي بن حُمْشاذ(٦) نا أبو المثنى
العنبري (٧) وأحمد بن علي الأبار(٨) ح
٠
وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣١٢/٣،
=
لسان الميزان ١٤١/٢).
(١) أحمد بن جناب بن المغيرة ((أبو الوليد المِصِّيصيّ)) (هي مدينة على شاطىء جيحان من ثغور
الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس). الإمام الثقة، وكان ثبتاً في عيسى بن يونس،
قال صالح بن جَزَرة: صدوق، توفي سنة ثلاثين ومائتين. (الجرح ٤٥/٢، تاريخ بغداد
٧٧/٤، السير ٢٥/١١، تهذيب ١٩/١، التقريب ١٢/١).
(٠٠٠) - ٣/٢٣:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) دَعْلَجْ بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن، قال الذهبي: المحدّث، الحجة، الفقيه، الإمام،
أبو محمد السجستاني، ثم البغدادي، التاجر، ذو الأموال العظيمة، وقال الخطيب: وكان ثقة،
ثبتاً جُمع له المسند، وحديث شعبة، وحديث مالك، مات سنة (٣٥١). (تاريخ بغداد
٣٨٧/٨، وفيات الأعيان ٢/ ٢٧١، سير ٣٠/١٦، شذرات الذهب ٨/٣).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٨٢)، وهو ثقة، حافظ.
(٥) صالح بن مقاتل، عن أبيه، قال الدارقطني: ليس بالقوي، من شيوخ ابن قانع انتهى، وروى
البيهقي من طريق صالح بن مقاتل عن أبيه عن سليمان بن داود القرشي عن حميد الطويل عن
أنس رضي الله عنه حديثاً، وقال: في إسناده ضعفاء، وعنى بذلك صالحاً وأباه وسليمان، مات
سنة سبع وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد ٣٢١/٩، لسان الميزان ١٧٧/٣).
(٠٠٠) - ٤/٢٣ :
أ - رواته:
(٦) علي بن حمشاد بن سختويه بن نصر، أبو الحسن النيسابوري قال الذهبي: العدل، الثقة، الحافظ،
الإمام، شيخ نيسابور، مات سنة ٣٣٨ هـ. (البداية والنهاية ٢٢/١١، العبر ٥٢/٢، سير
٣٩٨/١٥).
(٧) تقدم في الحديث رقم (٤٦)، وهو ثقة.
(٨) أحمد بن علي بن مسلم، أبو العباس النخشبي المعروف بالأبار، كان ثقة، حافظاً، متقناً حسن =
٦٢٤

ح(٢٩٣) -۵: قال أبو عبد الله وحدثنا أحمد بن سهل بن حمدویه الفقیه(١) ببخاری نا
صالح بن محمد بن حبيب الحافظ(٢) قالوا: نا أحمد بن جناب المصيصي نا عيسى بن
يونس(٣) عن سفيان الثوري(٤) عن زبيد(٥) عن مرة (٦) عن عبد الله قال: قال رسول الله وسلّم:
((إنّ الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزقاكم وإن الله يعطي الدنيا من يحبّ
ومن لا يحبّ ولا يعطي الإيمان إلا من يحبّ)). زاد جنيد بن حكيم في روايته: ((فمن
ضنّ بالمال أن ينفقه وخاف العدو أن يجاهده وهاب الليل أن يكابده فليكثر من قول سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)). قال أبو عبد الله: هذا حديث صحيح الإسناد تفرد به
أحمد بن جناب وهو ثقة، وقد رُوي عن سفيان بن عقبة (٧) أخي قبيصة عن الثوري،
قال الشيخ: وقد رُوي من وجه آخر عن عبد الرحمن بن زيد(٨) عن
المذهب، وقال أبو الحسن الدار قطني: إنه ثقة، توفي سنة تسعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٣٠٦/٤).
=
ح (٦٩٣) - ٥ :
(١) أحمد بن سهل بن حمدويه الفقيه (أبو نصر)، وقد ورد في مستدرك الحاكم: أحمد بن
سقيان بن حمدويه الفقيه ببخاری ٣٣/١ ولم أجد له ترجمة.
(٢) صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر بن عمار بن أبي الأشرس الأسدي،
يكنى أبا علي، ويلقب جزرة، وكان حافظاً، عارفاً من أئمة الحديث، وممن يرجع إليه في علم
الآثار، ومعرفة نقلة الأخبار، رحل كثيراً، ولقي المشايخ بالشام ومصر وخراسان وانتقل عن
بغداد إلى بخاری فسكنها، وحدث دهراً طويلاً من حفظه، ولم يكن معه كتاب استصحبه، مات
ببخارى في سنة أربع وتسعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٣٢٢/٩، تاريخ ابن عساكر ١١١/٨،
البادية والنهاية ١٠٢/١١، شذرات الذهب ٢١٦/٢، السير ٢٣/١٤).
(٣) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، السّبيعي، أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطاً، ثقة، مأمون، من
الثامنة، مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ومائة، يكنى بأبي عمرو . /ع. (الجمع
٣٩٢/١، تقريب ١٠٣/٢، تهذيب ٢١٢/٨، ثقات العجلي ٣٨٠، الكاشف ٣١٩/٢).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٢٤)، وهو ثقة، ثبت، عابد.
(٦) تقدم في الحديث رقم ٢٢٤، وهو ثقة، عابد.
(٧) سفيان بن عقبة السُّوائي الكوفي، أخو قبيصة، صدوق، من التاسعة، ذكره ابن حبان في
الثقات، وقال العجلي: كوفي ثقة. / م ٤. (التهذيب ١٠٣/٤، التقريب ٣١١/١).
(٨) عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، ولد في حياة النبي ◌َّهه، واستشهد أبوه باليمامة، =
٦٢٥

أبيه(١) مرفوعاً، ورُوي من وجه آخر عن مُرة عن عبد الله مرفوعاً. ورواه
المسعودي(٢) عن أبيه(٣) موقوفاً.
أثر (٢٩٤) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله بن / عبد الله/ الحافظ(٤) وأبو بكر
وولي إمرة مكة ليزيد بن معاوية، ومات سنة بضع وستين وقيل كان اسمه محمداً فغيره عمر
=
رضي الله عنه. / س. (التهذيب ١٦٢/٦، التقريب ٤٨٠/١).
(١) زيد بن الخطاب بن نُفَيل العدوي، أخو عمر، كان قديم الإسلام، وشهد بدراً، واستشهد
باليمامة سنة اثنتي عشرة . / خت م د. أخو أبي العميس، أبو عبد الرحمن. (التهذيب
٣٥٥/٣، التقريب ٢٧٤/١).
(٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي، المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته،
تقدم في ح (٤٩).
(٣) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، ابن أخي عبد الله بن مسعود ولد في عهد النبي ◌َّ، ووثقه
العجلي وجماعة، وهو من كبار الثانية، مات بعد السبعين ./ خ م دس ق. (التقريب
٤٣٢/١، التهذيب ٢٧٢/٥).
ب - سند الحديث: صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
ج - تخريجه :
- حم - ١/ ٣٨٧.
- کم - ٣٣/١، ٤٤٧/٢، ١٦٥/٤، ووافقه الذهبي. وقال الحاكم في المستدرك: هذا
حديث صحيح الإسناد تفرد به ابن جناب المصيصي، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب،
أنا نخرج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين أحدهما
من شرط هذا الكتاب وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة. (المستدرك ٣٣/١ و٣٤).
-مشكاة المصابيح ١٣٩٢/٣ ، ح رقم ٤٩٩٤.
- الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣١٢/٣ .
- شرح السنة للبغوي ١٠/٨، ح رقم ٢٠٣٠.
- كنز العمال ٤٦٧/١، ح رقم ٢٠٣٢، و٨٦١/١٥ - ٨٦٢، ح رقم ٤٣٤٣١ وعزاه للبيهقي
في شعب الإيمان وللإمام أحمد والحاكم.
- الدر المنثور ١٥٩/٢، و١٧/٦، وعزاه للحاكم وقال: صححه كما عزاه للإمام أحمد.
- مجمع الزوائد ٩٠/١٠ و٢٢٨.
أثر (٢٩٤) - ٦ :
أ - رواته :
(٤) ورد في أصل المصنف أبو عبد الله بن / الحسن/ الحافظ، وهو خطأ، والصحيح: أبو =
٦٢٦

القاضي(١) قالا: ثنا [٦٦] أبو العباس محمد بن يعقوب(٢) نا أبو عتبة(٣) نا بقية(٤) زا
عبد الرحمن بن عبد الله وهو المسعودي(٥) عن زبيد اليامي(٦) عن مرة (٧) عن ابن
مسعود أنّه كان يقول: [إنّ الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم معايشكم
وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب فإذا أحبّ
الله عبداً أعطاه الإيمان فمن ضنّ منكم بالمال أن ينفقه واشتد عليه الليل أن يكابده أو
جبن عن العدو أن يجاهده فليكثر من قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
أكبر].
أثر(٢٩٥ - ٧: وروي عن علي أخبرنا أبو نصر بن قتادة (٨) أنا أبو الحسن السّراج(٩)
عبد الله بن عبد الله الحافظ، وقد تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
=
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٣) هو أحمد بن الفرج الحمصي تقدم في الحديث رقم (٢١٢)، وهو محله عندنا الصدق قاله ابن
أبي حاتم .
(٤) تقدم في الإسناد (٧/ ٣)، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٤٩)، وهو صدوق اختلط قبل موته.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢٢٤)، وهو ثقة، ثبت، عابد.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٢٢٤)، وهو ثقة، عابد.
ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وصدوق، وصدوق كثير التدليس، وصدوق
اختلط، وقد ورد مرفوعاً بالحديث السابق وبعدة أسانيد يقوي بعضها بعضاً فيكون صحيحاً،
وهو هنا موقوف على ابن مسعود رضي الله عنه.
ج - تخريجه :
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٩٣٨/٥، ح رقم ١٦٩٧ للالكائي.
- أورد الحاكم شطره الأول مرفوعاً وصححه ووافقه الذهبي.
أثر (٢٩٥) - ٧:
أ - رواته :
(٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ .
(٩) هو سيف بن عبيد الله الجرمي، تقدم في الحديث رقم (٢٢٥) - ٥. وهو صدوق ربما خالف.
٦٢٧

نا مُطَير(١) نا طاهر بن أبي أحمد (٢) نا أبو بكر بن عياش(٣) عن ثوير(٤) عن أبيه(٥) عن
علي قال: [كان لي لسان سؤول وقلب عقول وما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت
وبما نزلت وعلى من نزلت وإن الدنيا يعطيها الله من أحب ومن أبغض وإنّ الإيمان لا
يعطيه الله إلا من أحب].
ح (٢٩٦) - ٨: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) أخبرني أبو الحسين بن يعقوب
الحافظ (٧) نا محمد بن إسحاق
(١) هو مطير بن سليم الوادي، تقدم في الحديث رقم (٢٢٥) - ٥، وهو مجهول الحال.
(٢) طاهر بن أبي أحمد بن حمدان الرازي ((أبو عبد الله اللاسكي)) قدم أصبهان وأقام بها إلى أن
توفي، حدث بعض تفسير الكلبي عن محمد بن جعفر الأشناني الرازي. (الأنساب للسمعاني
٤٥٧/١٣، تاريخ أصبهان ٤١٤/١).
(٣) تقدم في الحديث رقم (١١٧)، وهو ثقة، عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه.
(٤) ثُوَيْر بن أبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، أبو الجهم، ضعيف رمي بالرفض، من الرابعة . / ت.
قال أبو زرعة: ليس بذاك القوي وقال أبو حاتم: ضعيف مقارب، وقال النسائي: ليس بثقة،
وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: قد نسب إلى الرفض ضعّفه جماعة وأثَرُ الضعف
على رواياته بيّن، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره ./ ت. (التهذيب ٣٢/٢، التقريب
١٢١/١).
(٥) سعيد بن علاقة الهاشمي، مولاهم، أبو فاختة، الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات
في حدود السبعين وقيل بعد ذلك بكثير . / ت ق. (التهذيب ٦٣/٤، التقريب ٣٠٣/١).
ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة وصدوق، وفيه مطير بن سليم الوادي
مجهول الحال، وثوير بن أبي فاختة ضعيف لكنه يتقوى بالأحاديث التي قبله فيصير حسناً وهو
موقوف على علي رضي الله عنه.
ج - تخريجه :
- تخريج الحديث السابق.
ح (٢٩٦) - ٨ :
أ - رواته :
(٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٧) أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، الإمام الناقد، المقرىء، المجود شيخ خراسان: محمد بن
محمد بن يعقوب بن إسماعيل الحجّاجي النيسابوري، صدر المقرئين والمحدثين، وكان عبداً
صالحاً ثبتاً، حافظاً، صنف العلل والشيوخ والأبواب، توفي سنة ثمان وستين =
٦٢٨

الثقفي(١) نا أبو هاشم زياد بن أيوب(٢) نا مروان بن معاوية الفزاري (٣) نا عبد
الواحد بن أيمن المكي(٤) عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي(٥) عن أبيه(٦) قال: لما
وثلاثمائة./. (تاريخ بغداد ٢٢٣/٣، الأنساب ٥٨/٤، الوافي بالوفيات ١٢٨/١، السير
=
١٦ /٢٤٠) .
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣٤)، وهو إمام حافظ، ثقة.
(٢) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، الطوسي الأصل يلقب ((دَلُويَه))، وكان يغضب
منها، ولقبه أحمد ((شعبة الصغير))، ثقة، حافظ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين
ومائتين وله ست وثمانون سنة./ خ دت س. (تاريخ بغداد ٤٧٩/٨، السير ١٢٠/١٢،
التهذيب ٣٠٦/٣، التقريب ٢٦٥/١).
(٣) تقدم في الإسناد (٧/١٣)، وهو ثقة، حافظ، مدلس.
(٤) عبد الواحد بن أيمن، المخزومي مولاهم، ((أبو القاسم المكي))، لا بأس به، من الخامسة
./ خ م س. وثقه ابن معين. (الكاشف ١٩١/٢، مشاهير علماء الأمصار ١٤٨، التقريب
٥٢٥/١، تهذيب ٣٨٤/٦).
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٧٧)، وثقه العجلي.
(٦) رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان، أبو معاذ الأنصاري، من أهل بدر، مات في أول خلافة
معاوية./ خ ٤. مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين./. (رجال البخاري ١/ ٢٥٢، التهذيب
٢٤٣/٣، الإصابة ٥١٧/١، التقريب ٢٥١/١).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات، وعبد الواحد بن أيمن لا بأس به فالحديث
صحيح. واستنكر الإمام الذهبي متنه.
ج - تخريجه :
ـ حم ـ ٣/ ٤٢٤.
- كم - ٥٠٦/١، ٢٣/٣ - ٢٤، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه، ووافقه الذهبي .
- كنز العمال ٤٣٣/١٠، ح رقم ٣٠٠٤٧، وعزاه للإمام أحمد، والبخاري في الأدب
المفرد، وللنسائي، والطبراني في الكبير، والبغوي، والبارودي، ولأبي نعيم في الحلية،
والحاكم، والبيهقي في السنن الكبرى، وسعيد بن منصور في سننه. قال الذهبي: الحديث مع
نظافة إسناده منكر أخاف أن يكون موضوعاً.
- حلية الأولياء ١٠/ ١٢٧.
۔ ابن کثیر ٣٥٢/٧.
- مجمع الزوائد ٦/ ١٢١ .
٦٢٩
H1

كان يوم أحد انكفأ المشركون قال رسول الله وَاليه: ((استووا حتى أثني على ربي فصاروا
خلفه صفوفاً قال: اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما
قبضت ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما
أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك
ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إنّي أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول
اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا
اللهم [٢٧] حبّب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان
واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير
خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل
عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين)).
ح (٢٩٧) - ٩: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل (٢)
قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب (٣) نا الحسن بن علي بن عفان (٤) ناعمرو العنقزي(٥)
=
- الطبراني في الكبير ٤٠/٥ .
- النسائي في السنن الكبرى في عمل اليوم والليلة (١٠٤٤٥).
- ابن أبي عاصم في السنة ١٦٧/١، رقم (٣٨١).
- كتاب الاعتقاد للمصنف ص ١٧٥ و١٧٦ .
ح (٢٩٧) - ٩ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة، مأمون.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق.
(٥) عمرو بن محمد العَنْقِزي (قال ابن حبان: كان يبيع العَنقِز فنسب إليه والعَنْقِز المرزنجوش وقیل
الريحان كان يبيعه أو يزرعه) القرشي مولاهم، ((أبو سعيد الكوفي))، قال أحمد والنسائي: ثقة،
وقال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: ثقة جائز الحديث،
مات سنة تسع وتسعين ومائة. / خت م ٤. (رجال مسلم ٢/ ٨٠، التقريب ٧٨/٢، التهذيب
٨٦/٨).
1
٦٣٠

عن سفيان(١) عن عمرو بن مرة (٢) عن عبد الله بن الحارث(٣) عن طليق بن قيس (٤) عن
ابن عباس قال: كان رسول الله و لا يدعو ثم يقول: ((ربّ أعني ولا تعن عليّ وامكر لي
ولا تمكر عليّ وانصرني ولا تنصر عليّ واهدني ويسّر لي الهدى وانصرني على مَن بغى
عليّ ربّ اجعلني لك شاكراً لك ذاكراً لك راهباً لك مطواعاً لك مُخْبِتاً لك أوّاهاً منيباً
ربّ تقبّل توبتي وأجب دعوتي واغسل حوبتي(٥) وثبّت حُجّتي اهد قلبي وسدد لساني
واسلل(٦) سخيمة قلبي)).
(١) هو سفيان الثوري، تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ.
(٢) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق، الجَملي، المرادي ((أبو عبد الله)) الكوفي، الأعمى، ثقة،
عابد، كان لا يدلس، وَرُمِيَ بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثمان عشرة ومائة وقيل: قبلها
./ع. (التهذيب ٨٩/٨، التقريب ٧٨/٢).
(٣) عبد الله بن الحارث الزُبيدي، النجراني الكوفي المعروف بالمُكَتّب، ثقة، من الثالثة
. / بخ م ٤. (رجال مسلم ٣٥٣/١، التهذيب ١٥٩/٥، التقريب ٤٠٨/١).
(٤) طليق بن قيس الحنفي الكوفي، ثقة، من الثالثة، قال أبو زرعة والنسائي: ثقة، وذكره ابن حبان
في الثقات، له عندهم حديث واحد في الدعاء: (ربّ أعنّي) المبين أعلاه صححه الترمذي،
قلت: والقول لابن حجر في التهذيب وصححه ابن حبان والحاكم ./ بخ ٤. (التهذيب
٣١/٥، التقريب ٣٨١/١).
(٥) حوبتي - الحوبة - الزلة والخطيئة، وفي الحديث أن رجلاً استأذن في الجهاد، فقال: ((ألك
حوبة))؟ يعني ما تأثم به إذا ضيعته، والحوب: الإثم. قال الرازي في مختار الصحاح:
(الحوب) بالضم والحاب الإثم، وقد حاب أي أثم وبابه قال، وكتب و(حَوْبَة) بفتح الحاء.
(مختار الصحاح ص ١٦٠).
(٦) سخيمة: قال في اللسان - سخم: السّخَمُ: مصدر السخيمة والسخيمة الحقد والضغينة
والموجدة في النفس، وفي الحديث: ((اللهم اسْلُلْ سخيمة قلبي)). (لسان العرب ٢٨٢/١٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات والحسن بن علي بن عفان صدوق فالحديث
صحیح .
ج - تخريجه :
- د - ٢ / ٨٣ - ٨٤، ح رقم ١٥١٠ و١٥١١، طبعة دار إحياء التراث العربي.
- ت - ٥١٧/٥، ح رقم ٣٥٥١، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
- جة - ١٢٥٩/٢، ح رقم ٣٨٣٠، قال أبو الحسن الطنافسي: قلت لوكيع: أقوله في قنوت
الوتر؟ قال: نعم.
=
٦٣١

ح (٢٩٨) - ١٠: حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان(١) رحمه الله
إملاءً أخبرنا أبو عمرو بن مطر العدل(٢) نا إبراهيم بن علي الذهلي(٣) نا يحيى بن
يحيى(٤) أنا أبو الأحوص(٥) عن أبي إسحاق(٦) عن أبي الأحوص(٧) عن عبد الله قال:
كان رسول الله وَّر يقول: ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفة والغنى)). وكذلك
رواه سفيان الثوري(٨) وشعبة بن الحجاج(٩) عن أبي إسحاق.
=
- حم ـ ٢٢٧/١ .
- مصنف ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٨٠.
- مشكاة المصابيح ٧٦٦/٢، ح رقم ٢٤٨٨، وقال: رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة.
- کم - ٥١٩/١ - ٥٢٠، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي .
- شرح السنة للبغوي ١٧٥/٥ - ١٧٦، ح رقم ١٣٧٥ .
- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ١٤٩/٢، ح رقم ٢٤١٤.
- الدر المنثور ٦٨/٤ - ٦٩، وقال: أخرجه ابن مردويه.
- كنز العمال ١٩٧/٢، ح رقم ٣٧٢٩، وعزاه للإمام أحمد والأربعة والحاكم عن ابن
عباس.
ح (٢٩٨) - ١٠ :
أ ـ رواته:
(١) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٤٨، العلامة الإمام شيخ الشافعية بخراسان.
(٢) أبو عمرو بن مطر هو: محمد بن جعفر بن مطر النيسابوري، تقدم في الحديث رقم (١٢١)،
وهو إمام، محدّث وشيخ العدالة.
(٣) إبراهيم بن علي الذهلي أورده الذهبي في شيوخ أبي عمرو بن مطر، كما أورده في تلاميذ
یحیی بن یحیی. (سیر ٥١٢/١٠، ١٦٢/١٦).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو ثقة، ثبت، إمام.
(٥) أبو الأحوص: وهو سلام بن سليم الحنفي: تقدم في الإسناد (١٨/١٥)، وهو ثقة، متقن.
(٦) أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله الهمداني، تقدم في الحديث رقم (٦٥)، وهو مكثر، ثقة،
عابد .
(٧) أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة، تقدم في الحديث رقم (٢٧٥)، وهو ثقة.
(٨) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ.
(٩) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن.
٦٣٢
=

ح (٢٩٩) - ١١: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ (١) نا أبو العباس محمد بن
يعقوب(٢) نا جعفر بن محمد بن شاكر (٣) نا محمد بن سابق(٤) نا مالك بن مغول(٥)
قال: سمعت محمد بن سوقة(٦) يذكر عن نافع(٧) عن ابن عمر قال: إن كنّا لنعد
ج- تخريجه :
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات سوى إبراهيم بن علي الذهلي فلم أجد له
=
ترجمة والحديث صحيح أخرجه مسلم.
- م - بشرح النووي ١٧ /٤٠ - ٤١.
- م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٨٧/٤، ٧٢ - (٢٧٢١).
- ت - ٤٨٨/٥، ح رقم ٣٤٨٩، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
- جه ۔ ١٢٦٠/٢ ، ح رقم ٣٨٣٢.
- حم - ٣٨٩/١، ٤١١، ٤٣٤، ٤٤٣.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٦٤٧/٤، ح رقم ١١٧٣، وح رقم
١١٧٤.
- الجامع الصغير للسيوطي ٦٠/١، وقال: أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجة عن ابن
مسعود وأشار إليه برمز الصحة .
ح (٢٩٩) - ١١ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٣٢)، وهو ثقة، عارف.
(٤) محمد بن سابق التميمي، ((أبو جعفر)) أو أبو سعيد البزاز، الكوفي، نزيل بغداد، صدوق، من
كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقيل أربع عشرة./ خ م د ت س. (الميزان
٥٥٥/٣، التهذيب ١٥٤/٩، التقريب ١٦٣/٢).
(٥) مالك بن مِغْوَل الكوفي، ((أبو عبد الله))، ثقة، ثبت، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين
ومائة على الصحيح. /ع. (التذكرة ١٩٣/١، السير ١٧٤/٧، التهذيب ٢٠/١٠، التقريب
٢٢٦/٢).
(٦) محمد بن سُوقَة الغَنَوي ((أبو بكر)) العابد، الكوفي، ثقة، مرضي، من الخامسة./ع. (ثقات
العجلي ٤٠٥، الكاشف ٤٥/٣، التهذيب ١٨٦/٩، التقريب ١٦٨/٢).
(٧) تقدم في الحديث رقم (٥٣)، وهو ثقة، ثبت.
٦٣٣
=

لرسول الله وَّ في مجلس يقول: ((ربّ اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التوّاب الرحيم
مائة مرة)) .
(٠٠٠) = ١٢/٢٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أخبرنا أبو بكر بن إسحاق(٢) أنا
أحمد بن [٦٧] بشر بن سعد(٣) نا سعيد بن سليمان(٤) نا شريك(٥).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ومحمد بن سابق التميمي صدوق، فالحديث
صحیح.
=
ج - تخريجه :
۔د۔ ١٧٨/٢، ح رقم ١٥١٦، طبعة دار الحدیث - حمص - سوريا.
- د - ٢/ ٨٥، ح رقم ١٥١٦، طبعة دار إحياء التراث العربي.
- ت - ٤٦١/٥، ح رقم ٣٤٣٤، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
- وأخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة (٢٧٤/٦).
- جه ۔ ٢/ ١٢٥٣، ح رقم ٣٨١٤.
- حم - ٢١/٢، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم (٢٤٥٩).
- شرح السنة للبغوي ٧١/٥ - ٧٢، ح رقم ١٢٨٩.
- الدر المنثور ٦٣/٦، وقال السيوطي: أخرجه ابن أبي شيبة وأبو داود، والترمذي
وصححه، والنسائي، وابن ماجة، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر
(١٩٤/١) ح رقم (١٣٠).
- السنن الكبرى للبيهقي ٥٨/٢ .
- كنز العمال ٦٨٩/٢، ح رقم ٥٠٩١، أخرجه النسائي عن ابن عمر.
- وأخرجه أبو داود الطيالسي ص ٦٦٢، ح رقم ١٩٣٨.
(٠٠٠) - ٢٣ /١٢ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الإسناد (٣/١٠)، وهو إمام، علامة، محدّث.
(٣) أحمد بن بشر بن سعد بن أيوب الطيالسي ((أبو أيوب))، مات في سنة خمس وتسعين ومائتين
ولم يخضب، وكان قليل العلم بالحديث محمقاً، ولم يطعن عليه في السماع ./. (تاريخ
بغداد ٤ / ٥٤).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٠)، وهو ثقة، حافظ.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي قضاء الكوفة . =
٦٣٤

ح (٣٠٠) - ١٣: وأخبرنا أبو علي الروذباري(١) أنا أبو بكر بن داسة(٢) نا أبو داود(٣)
نا تميم بن المنتصر(٤) أنا إسحاق يعني ابن يوسف(٥) عن شريك نا جامع هو ابن أبي
راشد(٦) عن أبي وائل(٧) عن عبد الله عن النبي وَلقر في التشهد قال: [وكان يعلمنا
كلمات ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد]: ((اللهم ألّف بين قلوبنا وأصلح ذات
بيننا واهدنا سبل / السلام/ (٨) ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر
منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك
أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمك / مثنين/ (٩) بها قابليها وأتمها علينا)).
لفظ حديث الرَؤْذباري
(٠٠٠) - ١٤/٢٣: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عليّ الحسين بن علي الحافظ (١٠) نا
=ح (٣٠٠) - ١٣ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، عالم.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، حافظ.
(٤) تميم بن المنتصر بن تميم بن الصَلْت الهاشمي مولاهم، الواسطي، جد أسلم بن سهل الحافظ
لأمه، ثقة، ضابط، مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائتين، وله ست وسبعون سنة
./ دس ق. (اتهذيب ١/ ٤٥١، التقريب ١١٣/١).
(٥) إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي، الوسطي، المعروف بالأزرق، ثقة، من التاسعة،
مات سنة خمس وتسعين ومائة، وله ثمان وسبعون سنة. /ع. (الجرح ٢٣٨/١، التهذيب
٢٢٥/١، التقريب ٦٣/١، الخلاصة ص ٣٠).
(٦) جامع بن أبي راشد، الكاهلي، الصيرفي، الكوفي، ثقة، فاضل، من الخامسة ./ع.
(الخلاصة ص ٦٠، الجرح ٥٣٠/٢، التهذيب ٤٩/٢، التقريب ١٢٤/١).
(٧) وهو شقيق بن سلمة الأسدي، وقد تقدم في الحديث رقم (١١٨)، وهو ثقة، مخضرم.
(٨) في الأصل عند المصنف / الإسلام/ .
(٩) في الأصل عند المصنف / مثبتين/ .
(٠٠٠) - ٢٣ /١٤ :
أ - رواته :
(١٠) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو إمام، حافظ، ثبت.
٠
٦٣٥
٠

محمد بن جرير الفقيه الطبري(١) نا عثمان بن يحيى القرقساني (٢) نا عبد المجيد بن
عبد العزيز بن أبي رواد(٣) نا ابن جريج(٤) عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن
عبد الله قال: كان رسول الله ◌َلا يعلمنا فذكر نحوه.
ح (٣٠١) = ١٥: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك (٥) أنا
عبد الله بن جعفر(٦) نا يونس بن حبيب(٧) نا أبو داود
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٧٩)، وهو ثقة، صادق.
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، صدوق، يخطىء وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال:
متروك، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين./م ٤ ((أبو عبد الحميد المكي)). (الجرح
٦/ ٦٤، الميزان ٦٤٨/٢، التهذيب ٣٣٩/٦، التقريب ٥١٧/١، سير ٤٣٤/٩).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣٥)، وهو ثقة، فقيه، وکان یرسل ويدلس.
ب- سند الحديث: رجال الحديث ما بين الثقة والصدوق الذي يخطىء كثيراً،
وأحمد بن بشر قليل العلم بالحديث، وعثمان بن يحيى القرقساني لم أجد له ترجمة، وطرق
الحديث يقوي بعضها بعضاً فيكون حسناً لغيره.
ج - تخريجه :
- د - ٢٥٤/١، ح رقم ٩٦٩، طبعة دار إحياء التراث العربي.
- كم - ٢٦٥/١، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- صحيح ابن حبان ٢/ ١٧١ .
- إتحاف السادة المتقين للزبيدي ٣/ ٨١.
- موارد الظمآن للهيثمي ح ٢٤٢٩ .
- تفسير ابن كثير ٧/ ٢٦٥ .
- الجامع الصغير ص ٥٧، وعزاه السيوطي للطبراني والحاكم عن ابن مسعود ورمز له
بإشارة الحسن.
- الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ٤٨٤/١، ح رقم ١٩٧٩ .
ح (٣٠١) - ١٥ :
أ - رواته :
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام علامة صالح.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة، مسند أصبهان.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة.
٦٣٦

الطيالسي(١) نا شعبة(٢) عن أبي إسحاق(٣) عن البراء(٤) قال: لقد رأيت رسول الله وَل
يوم الخندق يحفر معنا حتى رأيت التراب قد وارى بياض بطنه أو قال: شعره وهو
يقول :
ولا تصدقنا ولا صلينا
((والله لولا الله ما اهتدينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
فأنزلن سكينة علينـا
قال شعبة: في حديثه حفظي :
إن الألى قد بغوا علينا، وفي الصحيفة: إن الملأ قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة
أبينا. قال فيقول رسول الله وَله: ((أبينا أبينا)). يرفع بها صوته [٦٨] أخرجاه في
الصحيح من حديث شعبة .
(١) هو سليمان بن داود الجارود، وقد تقدم في الحديث رقم (٢٧)، وهو ثقة، حافظ.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن.
(٣) هو عمرو بن عبد الله الهمداني، وقد تقدم في الحديث رقم (٦٥)، وهو مكثر، ثقة، عابد.
(٤) البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأوسي ((أبو عمارة)) ويقال: أبو
عمرو ويقال أبو الطفيل، الصحابي ابن الصحابي، نزل الكوفة، ومات بها زمن مصعب بن
عمير، استُصْغِر يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين ./ع. (التقريب
٩٤/١، التهذيب ٣٧٢/١، أسد الغابة ١٧١/١، التجريد ٤٦/١).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ثقات، وقد أخرجه الشيخان فهو
صحیح .
ج- تخريجه :
- خ - ٢١٣/٣، و٤٧/٥، و١٣٠/٨.
- خ - فتح الباري ٥٥/٦، ح رقم ٢٨٣٦ و٢٨٣٧، و٤٦١/٧، ح رقم ٤١٠٤،
و ٢٣٥/١٣، ح رقم ٧٢٣٦.
- م - بشرح النووي ١٢/ ١٧١ .
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣/ ١٤٣٠، ح رقم ١٢٥ _ (١٨٠٣).
- ن ـ ٦/ ٣٠، ح رقم ٣١٥٠، عن سلمة بن الأكوع - لما كان يوم خيبر.
- سنن الدارمي ٢٩١/٢، ح رقم ٢٤٥٥.
- حم - ٢٨٢/٤ و٢٨٥ و٢٩١ و٣٠٢.
- مسند أبي داود الطيالسي ح رقم ٧١٢، ص ٩٧.
٦٣٧

ح (٣٠٢) - ١٦: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أحمد بن سلمان النجاد (٢) نا
إسماعيل بن إسحاق(٣) نا عارم بن الفضل(٤) نا جرير بن حازم(٥) عن أبي إسحاق(٦)
عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله وَل يوم الخندق ينقل / معنا/ (٧) التراب
وهو يقول :
يوماً ولا صمنا ولا صلينا
((والله لولا الله ما اهتدينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
فأنزلن سكينة علينـا
إذا أرادوا فتنة أبينا))
والمشركون قد بغوا علينا
رواه البخاري في الصحيح عن عارم بن الفضل.
ح (٣٠٣) - ١٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٨) أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله
الصفّار(٩) وأبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه(١٠) قالا: نا بشر بن
(١) ح (٣٠٢) - ١٦ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو إمام، محدّث، حافظ.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام، علامة، حافظ.
(٤) عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم ((تقدم في ح ٥٦.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٤٧)، وهو ثقة، وفي حديثه عن قتادة ضعف.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٦٥)، وهو مكثر، ثقة، عابد.
(٧) في الأصل عند المصنف / معه/ . والتصحيح من صحيح البخاري.
ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، وقد أخرجه البخاري، وهو صحيح.
ج - تخريجه :
- خ - ٢١٦/٧.
- خ - فتح الباري ٥٢٣/١١ - ٥٢٤، ح رقم ٦٦٢٠.
ح (٣٠٣) - ١٧ :
أ - رواته :
(٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٩) تقدم في الإسناد (٤/١١)، وهو محدث عصره، ومجاب الدعوة.
(١٠) محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري ((أبو بكر))، قال الذهبي: الإمام المفيد، الرئيس =
٦٣٨

موسى (١) نا أبو عبد الرحمن المقري(٢) نا حيوة بن شريح(٣) أنا أبو هاني
حميد بن هاني الخولاني (٤) أن أبا علي الجَنْبيّ(٥) أخبره أنه سمع فضالة / بن/ (٦) عُبيد
يخبر أنه سمع النبي ◌َّهُ يقول: ((طوبى لمن هُدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافاً
وقَنَع)).
ح (٣٠٤) - ١٨: أخبرنا الإمام أبو الطيّب سهل بن مُحمد بن سليمان(٧) رحمه الله
أبو بكر من كبراء بلده، قال الحاكم: سمعته يقول: كتبت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل
=
ثلاثمائة جزء، وقال الحاكم: سمعته يقول: قال لي ابن خزيمة بلغني أنك كتبت عن محمد بن
جرير الطبري تفسيره قلت: نعم كتبته كله إملاءً فاستعاره مني، وقال: توفي سنة أربعين
وثلاثمائة. (الوافي بالوفيات ٢/ ٤٠، السير ٤١٩/١٥).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٤)، وهو ثقة، حافظ.
(٢) هو عبد الله بن يزيد المقري، تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة، فاضل.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة.
(٤) هو حميد بن هاني، تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو لا بأس به.
(٥) هو عمرو بن مالك الجنبي، تقدم في الحديث رقم (١٠٦)، وهو ثقة.
(٦) في الأصل عند المصنف / عن/ .
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات سوى أبو هاني الخولاني لا بأس به، فالحديث
صحیح.
ج- تخریجه :
- ت - ٤٩٧/٤، ح رقم ٢٣٤٩، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
ـ حم ـ ٦ /١٩.
- کم - ٣٥/١، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وبلغني أنه أخرجه
بإسناد آخر، ووافقه الذهبي.
- الدر المنثور للسيوطي ٣٦١/١، وقال: أخرجه الترمذي والحاكم وصححاه عن فضالة بن
عبید .
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني ٤ / ١٠ - ١١، ح رقم ١٥٠٦.
- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٤٥/٢، ح رقم ٢٥٤١ .
ح (٣٠٤) - ١٨ :
أ ـ رواته:
(٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، علامة إمام، شيخ الشافعية بخراسان.
٦٣٩

إملاءً أنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد(١) نا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
/ القرشي/ (٢) نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي(٣) أنا عبد الصّمد بن عبد الوارث (٤) نا
همّام بن يحيى(٥) عن قتادة (٦) عن أبي قلابة(٧) عن أبي أسماء الرحبي(٨) عن أبي ذر(٩)
(١) عبد الله بن محمد بن علي بن زياد النيسابوري، المُعَدّل سمع من مسدّد بن قطن، وابن
شيرويه، وفي الرحلة من الهيثم بن خلف، وهذه الطبقة، وحدّث بمُسْند إسحاق بن راهويه
وعاش ثلاثاً وثمانين سنة، توفي سنة ست وستين وثلاثمائة، يكنى بأبي محمد./. (العبر
١٢٤/٢).
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٦١)، وهو حافظ، فقيه وقد ورد خطأ المديني وهو القرشي.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة، حافظ، مجتهد، سيد الحفاظ.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٧٨)، وهو صدوق، ثبت في شعبة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٤٣)، وهو ثقة، ربما وهم.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة، ثبت.
(٧) هو عبد الله بن زيد الجرمي، تقدم في الحديث رقم (٢٣٥)، وهو ثقة، فاضل، كثير الإرسال.
(٨) أبو أسماء الرحبي: عمرو بن مَرْئد، الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله، ثقة، من الثالثة، مات في
خلافة عبد الملك. / بخ م ٤. (الكاشف ٢٩٥/٢، التهذيب ٨٧/٨، التقريب ٧٨/٢).
(٩) أبو ذر الغفاري - الصحابي الجليل جندب بن جنادة، تأخرت هجرته فلم يشهد بدراً، ومناقبه
كثيرة جداً، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. /ع. (التجريد ١/ ٩٠، أسد الغابة
٣٠١/١، التقريب ٢/ ٤٢٠، تهذيب ٩٨/١٢، الإصابة ٦٢/٤).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ثقات سوى عبد الله بن محمد بن علي بن
زياد فلم يتكلم عليه لا بجرح ولا تعديل، فالحديث صحيح.
ج- تخریجه :
- م - ٨ / ١٧.
- م - بشرح النووي ١٣٣/١٦ - ١٣٤.
- م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ١٩٩٥/٤ - (٠٠٠).
ونص الحديث في مسلم: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى كلاهما عن عبد
الصمد بن عبد الوارث حدثنا همّام حدثنا قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن أبي ذر قال:
قال رسول الله وَلّر فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: ((إني حرمت على نفسي الظلم وعلى
عبادي فلا تظالموا)) وساق الحديث بنحوه. وحديث أبي إدريس الذي ذكرناه أتم من هذا.
أقول: وحديث أبي إدريس طريق آخر للحديث.
=
٦٤٠