النص المفهرس

صفحات 601-620

ورواه مسلم عن حجاج بن الشاعر عن أبي معمر عن عبد الوارث الأكبر.
الخير وهو على كل شيء قدير. وأنّه لا أحد يملك الهداية من دون الله لا مَلَك مقرب ولا نبي
=
مرسل. قال تعالى مخاطباً نبيه وَ ل﴿ لمّا اجتهد وأحب هداية عمه أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ
أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ﴾.
فإذا كان الرسول وَله: لا يملك هداية عمه أبي طالب، فمن باب أولى أن لا يملك الهداية
غيره ومن كان دونه. نسأل الله أن يهدي قلوبنا ويثبتنا على دينه وشرعه.
٦٠١

الباب الثاني والعشرون
باب ذكر البيان أنّ الله تبارك وتعالى عادل في إضلال من شاء من
عبيده حكيم في إنشائه الكفر باطلاً فاسداً قبيحاً خلافاً للإيمان. قال الله
عزّ وجل: ﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ
(٢)
٢٣
ج﴾ (١). وقال: ﴿لَا يُسْشَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ
وَلَتُعَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
فأخبر بأنه [٦٢] يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ثم أشار إلى المعنى الذي يوحيه أن
﴾. يريد أنّكم المسؤولون
كون ذلك عدلاً منه فقال: ﴿وَلَتْتَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
عما تعملون ثم بيّه في آية أخرى فقال: ﴿لَا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ ﴾﴾. فبين
بذلك أنه لا يجري عليه حكم غيره ويجري حكمه على غيره فغيره من المكلفين تحت
حدّه فمن جاوز حدّه كان ظالماً وليس هو تحت حدّ غيره حتى يكون لمجاوزته
ظالماً.
أثر (٢٧٩) - ١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) أنا الشيخ أبو بكر
أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه(٤) أخبرنا إسماعيل بن إسحاق(٥) نا محمد بن
(١) سورة النحل، الآية ٩٣.
(٢) سورة الأنبياء، الآية ٢٣ .
أثر(٢٧٩) - ١ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٤) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام علامة محدّث.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام علامة حافظ.
٦٠٢

عبيد(١) نا حمّاد بن زيد (٢) عن حبيب بن الشهيد(٣) قال: سمعت إياس بن معاوية (٤)
يقول: [لم أخاصم بعقلي كلّه من أهل الأهواء غير أصحاب القدر قلت: أخبرني عن
الظلم في كلام العرب ما هو قال: أن يأخذ الرجل ما ليس له قلت: فإن الله له كل
شيء]. قال الشيخ أبو بكر بن إسحاق: الظلم عند العرب هو فعل ما ليس للفاعل
فعله وليس من شيء فعله الله إلا وله فعله ألا ترى أنه فعل بالأطفال والمجانين
والبهائم ما شاء من أنواع البلاء فقال: ﴿أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَارًا ﴾(٥) فأغرقهم صغيرهم
(ج)﴾(٦). وغير ذلك من الآيات
وكبيرهم. وقال: ﴿وَفِ عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَتِهِمُ الْرِيحَ الْعَقِيَمَ
(١) محمد بن عبيد بن حساب تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٥٦)، وهو ثقة، ثبت، فقيه.
(٣) حبيب بن الشهيد البصري الأزدي ((أبو محمد))، ثقة، ثبت، من الخامسة، مات سنة خمس
وأربعين ومائة وهو ابن ست وستين./ع. (ثقات العجلي ١٠٦، مشاهير علماء الأمصار
١٥٢، تهذيب الكمال للمزي ٣٧٨/٥، التهذيب ١٦٢/٢، التقريب ١٤٩/١).
(٤) إياس بن معاوية بن قرة بن إياس، المزني، أبو وائلة، البصري، القاضي المشهور بالذكاء،
ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة. / خت مق. (حلية الأولياء ١٢٣/٣، السير
١٥٥/٥، وفيات الأعيان ١/ ٢٤٧، شذرات الذهب ١٦٠/١، تهذيب الكمال للمزي
٤٠٧/٣، تهذيب ٣٤١/١، تقريب ١/ ٨٧).
(٥) سورة نوح، الآية ٢٥.
(٦) سورة الذاريات، الآية ٤١.
- سند الأثر: رجال السند ثقات فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- تهذيب التهذيب ٣٤٢/١.
- الآجري في الشريعة ص ٢٢٠ .
- منهاج السنة النبوية لابن تيمية ٢٣٢/٢.
- ابن بطة في الإبانة ٢/ ٣٧٧ .
- شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٦٩١/٤، ح رقم ١٢٨٠.
- الاعتقاد للبيهقي ص ٦٥ .
- تهذيب الكمال للمزي ٤١٦/٣ .
- کتاب القدر للفريابي ح رقم (٣٣٥).
=
٦٠٣
. كير

الواردة في تعذيب الصغير والكبير والأطفال والمجانين بأنواع البلاء.
ح (٢٨٠) - ٢: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل(١) أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن عبد الله الصفّار(٢) نا أبو الحسن محمد بن النضر الزبيري الأصبهاني(٣)
بأصبهان: ولقبه ممشاذ نا بكر بن بكار أبو عمرو القيسي (٤) نا عزرة بن ثابت(٥) نا
يحيى بن عُقيل(٦) عن يحيى بن يعمر (٧) عن أبي الأسود الدئلي(٨) قال: قال لي
عمران بن حصين ذات يوم: [أرأيت ما يعمل الناس اليوم فيه ويكدحون فيه (٩) أشيء
قُدّر عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق؟ أو فيما [٦٣] يستقبلون مما جاءهم به نبيهم
واتُّخذت عليهم فيه الحجّة؟ قال: قلت: لا بل شيءٌ قضي عليهم ومضى عليهم من
قدر قد سبق. فقال: فهل يكون ذلك ظلماً؟ قال: ففزعت من ذلك فزعاً شديداً
وقلت: إنه ليس شيء إلا وهو خلق الله وملك يمينه لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون.
قال: سدّدك الله إنما أردتُ أن أُجرِب عقلك إن رجلا أتى من جهينة إلى النبي وَلـ
- السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ٤٢٨/٢، ح ٩٤٦.
=
ح (٢٨٠) _ ٢ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون.
(٢) تقدم في الإسناد رقم (٤/١١)، وهو محدّث عصره ومجاب الدعوة.
(٣) محمد بن النضر بن أحمد بن حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي يعرف بممشاذ، توفي سنة
سبع وسبعين ومائتين، وقيل خمس وسبعين، يُكْنى أبا الحسن، يروي عن بكر بن بكار
والحسين بن حفص. (كتاب تاريخ أصبهان ٢/ ١٨٠، ترجمة رقم ١٤١٠).
(٤) بكر بن بكار أبو عمرو القيسي البصري، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس
بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: هو ممن یکتب حديثه ولیس حديثه بمنکر
جداً، وقال ابن حبان: ثقة ربما يخطىء، توفي سنة تسعين ومائتين./ س. (الجرح ٣٨٢/٢،
الكامل لابن عدي ٤٦٤/٢، الميزان ٣٤٣/١، التهذيب ٤٢٠/١).
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو صدوق.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة، فصيح، وکان یرسل.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة، فاضل، مخضرم.
(٩) (ويكدحون فيه) الكدح السعي في العمل سواء أكان للآخرة أم للدنيا.
٦٠٤

فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس ويكدحون فيه أشيءٌ قضي عليهم ومضى
عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون فيما جاءهم به نبيهم واتخذت عليهم فيه
الحجة قال: ((لا بل شيء قد قضي عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق. قال: ففيما
يعملون إذاً قال: مَن خلقه الله عز وجل لواحدة من المنزلتين هيّأه لعملها وتصديق ذلك
في كتاب الله عزّ وجل: ﴿وَنَفْسِ وَمَا سَوَّنِهَا جَ فَأَنْهَمَهَا تُجُورَهَا وَتَقْوَنِهَا (®)﴾. أخرجه مسلم
في الصحيح من حديث عزرة كما مضى (١).
أثر(٢٨١) - ٣: حدثنا أبو عبد الله الحافظ (٢) أملاءً قال: نا علي بن عيسى(٣)
نا إبراهيم بن أبي طالب(٤) نا ابن أبي عمر(٥) نا سفيان(٦) عن
(١) لقد سبق وتقدم هذا الحديث بالرقم (٢٦)، وهو صفحة ٢٥٧، مع خلاف برجال سند البيهقي
والاتفاق مع رجال سند مسلم مع خلاف ببعض الكلمات والجمل.
ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة وصدوق سوى محمد بن النضر الزبيري
فلم يعدل ولم يجرح، وبكر بن بكار قال ابن أبي حاتم: ليس بالقوي ولكن الحديث صحيح
لأن بقية رجال السند هم رجال مسلم رحمه الله.
ج - تخريجه :
- صحيح مسلم ٤٨/٨ .
- صحيح مسلم بشرح النووي ١٩٨/١٦ و١٩٩ .
- صحیح مسلم تحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤١ ح رقم ١٠ - (٢٦٥٠).
- تفسير الطبري ١٣٥/٣٠.
- تفسير ابن كثير ٤٣٥/٨، طبعة دار الشعب - القاهرة.
- تفسير ابن كثير ٥١٦/٤، طبعة مكتبة دار التراث - مصر - القاهرة.
- مشكاة المصابيح ٣٢/١، ح رقم ٨٧، عن عمران بن حصين.
أثر (٢٨١) - ٣:
أ ـ رواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١١٠)، وهو لم يذكر بشيء.
(٤) تقدم في الإسناد (١١/١٩)، وهو إمام حافظ.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو صدوق، وقال أبو حاتم: كانت فيه غفلة.
(٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
٦٠٥

حنظلة(١) عن سعيد بن جبير(٢) عن ابن عباس في قوله عزّ وجل: ﴿فَأَنْهَمَهَا تُؤْرَهَا
وَتَقْوَنِهَا ◌ِ®﴾(٣) قال: [ألزمها فجورها وتقواها].
أثر (٢٨٢) - ٤: وحدثنا أبو عبد الله (٤) أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي(٥) نا
إبراهيم بن الحسين(٦) نا آدم بن أبي إياس (٧) نا ورقاء(٨) عن ابن أبي نجيع(٩) عن
مجاهد (١٠) عن ابن عباس: ﴿فَأَنْهَمَهَا هُوَرَهَا وَتَقْوَنِهَا (®)﴾. قال: [عرّفها شقاءها
وسعادتها]. ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّنْهَا
(١١). قال: [أغواها].
(١) تقدم في الحديث رقم (١٨٥)، وهو ثقة حجة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت فقيه.
(٣) سورة الشمس، الآية ٨.
- سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق، سوى علي بن عيسى لم يذكر بشيء لا
تعديل ولا تجريح، فيكون الأثر حسناً .
ج- تخريجه :
- تفسير الدر المنثور ٣٥٦/٦، وقال السيوطي: أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي
حاتم عن سعيد بن جبير .
- كم - ٥٢٤/٢، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وووافقه الذهبي.
أثر (٢٨٢) - ٤ :
أ - رواته :
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو ادعى الرواية عن ابن ديزل فذهب علمه.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو حافظ ثقة.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو ثقة عابد.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق، في حديثه عن منصور لين.
(٩) تقدم في الحديث رقم (٢٠٢)، وهو ثقة، رمي بالقدر، ربما دلس.
(١٠) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام.
(١١) سورة الشمس، الآية ١٠.
ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة وصدوق ما عدا عبد الرحمن بن الحسن القاضي
الذي ادعى الرواية عن ابن ديزل فذهب علمه، وله طريق أخرى عند ابن جرير تقويه فيكون =
٦٠٦

(٠٠٠) - ٥/٢٢: وأخبرنا أبو عبد الله في تفسير مجاهد بهذا الإسناد، فلم يجاوز
مجاهداً وقال: في قوله: [عرّفها الشقاء والسعادة]. وقال: في قوله: ﴿ وَقَدْ خَابَ مَن
دَسَنهَا
١٠
يعني [خاب مَن أغواه الله] واختلاف اللفظتين يدل على أنّه إنما أملاه عن
غير التفسير وكان في نسخة آدم مرفوعاً إلى ابن عباس .
أثر (٢٨٣) - ٦: وأخبرنا أبو زكريا بن [٦٣] أبي إسحاق(١) أخبرنا أبو الحسن الطرايفي(٢)
نا عثمان بن سعيد(٣) نا عبد الله بن صالح(٤) عن معاوية بن صالح(٥) عن علي بن أبي
٧)
طلحة(٦) عن ابن عباس في قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَّكَّنِهَا (٤﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّنْهَا
حسناً لغيره.
=
ج- تخریجه :
- تفسير ابن جرير الطبري ١٣٤/٣٠ و١٣٦. ويلتقي بسند المصنف مع ورقاء.
- كم - ٥٢٤/٢، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
أثر (٢٨٣) - ٦ :
أ - رواته:
(١) هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري - أبو زكريا بن أبي إسحاق: تقدم في
شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة صالح صدوق.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو إمام علامة حافظ ناقد.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، كثير الغلط.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، له أوهام.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، يخطىء.
(٧) سورة الشمس، الآيتان ٩ و١٠.
ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين حافظ وصدوق وصدوق كثير الغلط، وصدوق له
أوهام، وعلي بن أبي طلحة صدوق قد يخطىء، أرسل عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف
لذلك، یتقوی بالمتابع .
ج- تخریجه:
- تفسير ابن جرير الطبري ١٣٥/٣٠ .
- تفسير ابن كثير ٤٣٥/٨، طبعة دار الشعب.
٦٠٧
=

يقول: [قد أفلح من زكّى الله نفسه وقد خاب من دسّ الله نفسه فأضله الله].
(٠٠٠) = ٧/٢٢: أخبرنا أبو القاسم الحُرْفي(١) ببغداد أنا حمزة بن محمد بن
العباس(٢) نا محمد بن إسماعيل(٣)،
(٢٨٤) - ٨: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٤) أنا أحمد بن عبيد الصفّار(٥) نا
أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي نا أبو صالح عبد الله بن صالح(٦) قال:
حدثني معاوية بن صالح (٧) أنّ أبا الزاهرية (٨) حدّثه عن كثير بن مرّة (٩) عن ابن
- تفسير الدر المنثور ٢٥٧/٦، وقال: أخرجه حسين في الاستقامة وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٥٤٤/٣، ح رقم ٩٥٥.
(٠٠٠) - ٢٢ / ٧:
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو صدوق، مسند، عالم.
(٢) حمزة بن محمد بن العباس العَقبي الدّهْقان البغدادي ((أبو أحمد))، قال الخطيب: وكان موثقاً،
وقال الذهبي: الشيخ العالم الصدوق، توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد
٨/ ١٨٣، الأنساب ١٤/٩، السير ٥١٦/١٥، شذرات الذهب ٣٧٥/٢، العبر ٧٦/٢).
(العقبيّ - نسبة إلى العقبة التي سكن فيها وراء نهر عيسى بن علي قريباً من دجلة).
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤٥)، وهو ثقة، حافظ.
ح (٢٨٤) _ ٨ :
أ - رواته :
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة، مشهور.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام، حافظ، مجود.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، كثير الغلط .
(٧) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، له أوهام.
(٨) أبو الزاهرية: حُدَيْر بن كُرَيب الحمصي، إمام مشهور من علماء الشام، صدوق، تقدم في
ح(٤٢).
(٩) كثير بن مرة ((أبو شجرة الحَضرمي))، الرّهاوي، الشامي، الحمصي الأعرج، ويكنى أبا
القاسم، قال الذهبي: الإمام الحجة وقال الحافظ ابن حجر: ثقة، من الثانية، ووهم من عده
من الصحابة./ ٥ ٤. (السير ٤٦/٤، طبقات ابن سعد ٤٤٨/٧، التهذيب ٣٨٣/٨، التقريب =
٦٠٨

الديلمي(١) أنه لقي سعد بن أبي وقّاص(٢) فقال له: [إنّي شككت في بعض أمر القدر
فحدّثني لعل الله عزّ وجل يجعل لي عندك فرجاً قال: نعم يا بني حق لو عذّب الله
عزّ وجل أهل السماء وأهل الأرض عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت
رحمته إياهم خيراً لهم من أعمالهم ولو أنّ لامرىءٍ مثل أحد ذهباً ينفقه في سبيل الله
عزّ وجل حتى ينفد ثمّ لم يؤمن بالقدر خيره وشره لم يقبل منه ولا عليك أن تأتي
عبد الله بن مسعود]. فذهب ابن الديلمي إلى عبد الله بن مسعود فقال له مثل مقالة
سعد فقال ابن مسعود: ولا عليك أن تلقى أبي بن كعب فذهب ابن الديلمي إلى
أُبي بن كعب فقال مثل مقالته لابن مسعود، فقال له أبي مثل مقالة صاحبه. فقال أُبي:
ولا عليك أن تلقى زيد بن ثابت. فذهب ابن الديلمي إلى زيد بن ثابت فقال له: إنّي
شككت في بعض أمر القدر فحدثني لعلّ الله عزّ وجل يجعل لي عندك منه فرجاً قال
زيد: نعم يا ابن أخي إنّي سمعت رسول الله وَله يقول: ((إنّ الله عزّ وجل لو عذّب أهل
السماء والأرض عذّبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته إياهم خيراً لهم
من أعمالهم ولو أن لامرىءٍ مثل أحد ذهباً [٦٤] فأنفقه في سبيل الله حتى ينفد ثم لم
يؤمن بالقدر خيره وشره دخل النار)). ورواه أيضاً أبو الأسود الدئلي(٣) عن عمران بن
١٣٣/٢، الإصابة ٣١٢/٣ ترجمة رقم ٧٤٨٥، أسد الغابة ٢٣٣/٤).
=
(١) هو عبد الله بن فيروز الديلمي، تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو ثقة.
(٢) سعد بن أبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري أبو إسحاق،
أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، ومناقبه كثيرة، مات بالعقيق سنة خمس
وخمسين على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة. /ع. (الإصابة ٣٥/٢، أسد الغابة ٢٩٠/٢،
التهذيب ٤١٩/٣، التقريب ٢٩٠/١).
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة فاضل مخضرم.
ب - سند الحديث: رجال السند بين ثقة وصدوق، وهو بمجموع طرقه صحيح.
ج - تخريجه :
- الشريعة للآجري ص ١٨٧ و٢٠٣ - ٢٠٤.
- وانظر أبا داود ج ٥ ص ٧٥، ح ٤٦٩٩. قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن
أبي سنان عن وهب بن خالد الحمصي عن ابن الديلمي.
- کتاب شفاء العليل لابن القيم (٢١٤/١ و٣٥٨).
=
٦٠٩

حصين ثم عن عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب من قولهم.
ح (٢٨٥) - ٩: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي(١) أنا أبو سهل أحمد بن
محمد بن زياد القطّان(٢) نا بشر بن موسى الأسدي(٣) نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن
يزيد المقري (٤) عن / ابن/ لهيعة(٥) قال: حدثني عمرو بن شعيب(٦) عن سعيد بن
المسيب(٧) عن رافع بن خديج في حديث طويل فذكره عن النبي وَلّى: ((إنّ عامة من
هلك من بني إسرائيل بالتكذيب بالقدر فقيل: يا رسول الله فما الإيمان بالقدر قال:
تؤمن بالله وحده وتؤمن بالجنة والنار وتعلم أنّ الله خلقهما قبل الخلق ثم خلق الخلق
لهما فجعل من شاء منهم إلى الجنة ومن شاء منهم إلى النار عدلاً منه وكل يعمل لما
فُرغ منه صائر إلى ما خلق له)). وقد رويناه فيما مضى بطوله عن عطية بن عطية (٨) عن
- سنن ابن ماجة ٢٩/١ - ٣٠، ح رقم ٧٧، قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا إسحاق بن
=
سليمان، قال: سمعت أبا سنان، عن وهب بن خالد الحمصي، عن ابن الديلمي بمعناه مع
خلاف ببعض الألفاظ .
- وقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (١٣٧) - ٢.
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ١٩٢، السنة لابن أبي عاصم ١٠٩/١، ح ٢٤٥.
- كتاب الإبانة لابن بطة (١٤٤٤ و١٥٨٨).
ح (٢٨٥) _ ٩ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو محدث، ثقة، مسند.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤)، وهو ثقة حافظ.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة، فاضل.
(٥) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، قال ابن حجر: صدوق خلط بعد احتراق كتبه، وقال ابن
أبي حاتم: لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه، مات سنة ١٧٤ هـ
./م د ت ق. (تقريب ٤٤٤/١، تهذيب ٣٢٧/٥، الجرح ١٤٥/٥، سير ١١/٨).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٧٧)، وهو عالم، ثبت، اتفقوا على صحة مرسلاته.
(٨) تقدم في الحديث رقم (١٣٨) - ٣، وهو مجهول، وفي حديثه اضطراب، ولا يتابع عليه.
٦١٠

عطاء بن أبي رباح(١) عن عمرو بن شعيب.
ح (٢٨٦) - ١٠: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(٢) نا أبو الحسن علي بن الفضل
السامري(٣) نا أحمد بن محمد بن عبد الحميد القرشي(٤) بسر مَن رأى نا يزيد بن
هارون(٥) أنا فضيل بن مرزوق(٦) نا أبو سلمة الجهني(٧) عن القاسم بن عبد
(١) تقدم في الحديث رقم (١٣٨) - ٣ وهو ثقة، فقيه، كثير الإرسال.
ب - سند الحديث: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وهو بمجموع طرقه حسن.
ج- تخریجه :
- سبق تخريجه في الحديث (١٣٨) - ٣.
- المعجم الكبير للطبراني ٢٩١/٤ .
- كنز العمال ٣٦٠/١ - ٣٦٢، ح رقم ١٥٩٦، وعزاه للطبراني من طريقين عن عمرو بن
شعيب وفي الأول حجاج بن نصير ضعيف، وفي الثاني ابن لهيعة فالحديث حسن، ورواه
الحارث عند أبي يعلى من طريقين آخرين عنه. ورواه الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق
من طريق الحارث وقال: في إسناده من المجهولين غير واحد.
- الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٥٧/٣ - ٣٥٨، بعدة طرق.
ح (٢٨٦) - ٠ ١ :
أ - رواته :
· (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) علي بن الفضل بن إدريس السّامري الُّتوري (نسبة إلى الستر وهي إما إلى حفظ الستور
والبوابية على ما جرت به عادة الملوك، أو حمل أستار الكعبة)، ((أبو الحسن)) الشيخ المعمّر
الصدوق، توفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤٨/١٢، الأنساب ٤٠/٧ و٤١،
السير ٤٤٢/١٥، شذرات الذهب ٣٦٥/٢).
(٤) لم أعثر له على ترجمة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٨٠)، وهو ثقة، متقن.
(٦) فضيل بن مرزوق الأغر، الرقاشي، الكوفي، أبو عبد الرحمن، صدوق يهم، ورُمِيَ بالتشيع،
من السابعة، مات في حدود سنة ١٦٠ هـ /ي م ٤. (تقريب ١١٣/٢، تهذيب ٢٦٨/٨،
ثقات العجلي ص ٣٨٤، الكاشف ٣٣٢/٢).
(٧) أبو سلمة الجهني: حدّث عنه فضيل بن مرزوق، لا يدري من هو انتھی. وقد ذكره ابن حبان
في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه وأحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه، وتعقبه
المؤلف بما ذكر هنا فقط. وقرأت بخط ابن عبد الهادي: يحتمل أن يكون هو خالد بن سلمة، =
٦١١

الرحمن(١) عن أبيه (٢) عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((ما قال
عبد إذا أصابه همٌّ وحزن اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك / ماضٍ/ (٣)
فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في
كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل
القرآن ربيعَ قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همّه
وأبدله مكان حزنه فرحاً)) قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم [٦٤] هؤلاء الكلمات
قال: ((أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن)) تابعه عبد الرحمن بن إسحاق (٤) عن
وفيه نظر لأن خالد بن سلمة مخزومي، وهذا جهني والحق أنه مجهول الحال، وابن حبان يذكر
=
أمثاله في الثقات ويحتج به في الصحيح إذاكان ما رواه ليس بمنكر. (لسان الميزان لابن حجر
٥٦/٧، ترجمة رقم ٥٣٤).
(١) القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي القاضي ((أبو عبد الرحمن))،
ثقة عابد، كثير الحديث، من الرابعة، مات سنة عشرين ومائة أو بعدها ./ خ ٤. (الجرح
١١٢/٧، السير ١٩٥/٥، التهذيب ٢٨٨/٨، التقريب ١١٨/٢).
(٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع أباه يسيراً، الهذلي، الكوفي، ثقة، تقدم في ح ٤٩.
(٣) في الأصل / ماضي/ .
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٨٨)، وهو ضعيف.
ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة وصدوق سوى أحمد بن محمد القرشي فلم
أجد له ترجمة، وأبو سلمة مجهول فالسند ضعيف، ولكن الحاكم صححه، والشيخ الألباني
صححه أيضاً وقال: أبو سلمة ثقة من رجال مسلم.
ج - تخريجه :
- حم ـ ١ /٤٥٢.
- كم - ٥٠٩/١، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال
عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه فإنه مختلف في سماعه عن أبيه، ووافقه الذهبي وقال: وأبو
سلمة لا يدري من هو ولا رواية له في الكتب الستة .
- موارد الظمآن للهيثمى ٢٣٧٢ .
- أمالي الشجري ٢٢٩/١ .
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني ٣٣٦/١، ح رقم ١٩٩.
وعلق الشيخ الألباني على الحديث بنقله أولاً تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في
تعليقه على المسند ٢٦٧/٥ بقوله: وأقرب منه عندي أن يكون: أبو سلمة الجهني هو =
٦١٢

القاسم بن عبد الرحمن.
ح (٢٨٧) - ١١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) وأبو بكر
((موسى بن عبد الله أو ابن عبد الجهني ويكنى أبا سلمة فإنه من هذه الطبقة)).
=
يقول الشيخ الألباني: وما استقر به الشيخ هو الذي أجزم به بدليل ما ذكره، مع ضميمة
شيء آخر، وهو أن موسى الجهني قد روى حديثاً آخر عن القاسم بن عبد الرحمن به، فإذا
ضممت إحدى الروايتين إلى الأخرى ينتج أن الراوي عن القاسم هو موسى أبو سلمة الجهني،
وليس في الرواة من اسمه موسى الجهني إلا موسى بن عبد الله الجهني ويكنى أبا سلمة وهو
ثقة من رجال مسلم، وكأن الحاكم رحمه الله أشار إلى هذه الحقيقة حين قال في الحديث:
صحيح على شرط مسلم. بقي الكلام عن الانقطاع الذي أشار إليه الحاكم وأقره الذهبي عليه
وهو قوله: ((إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه)).
قلت: هو سالم منه، فقد ثبت سماعه منه بشهادة جماعة من الأئمة، منهم سفيان الثوري
وشريك القاضي وابن معين والبخاري وأبو حاتم، وروى البخاري في التاريخ الصغير بإسناد لا
بأس به عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: «لما حضر عبد الله
الوفاة، قال له ابنه عبد الرحمن: يا أبت أوصني، قال: ابك من خطيئتك)) فلا عبرة بعد ذلك
بقول من نفى سماعه منه، لأنه لا حجة لديه على ذلك إلا عدم العلم بالسماع، ومن علم حجة
على من لم يعلم. (بتصرف سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣٣٧/١ - ٣٣٨).
- مجمع الزوائد ١٣٦/١٠، وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجال
أحمد رجال الصحيح غير أبي سلمة الجهني وقد وثقه ابن حبان.
- ابن السني في عمل اليوم والليلة ٣٣٥.
يقول الشيخ الألباني وللحديث شاهد من حديث فياض عن عبد الله بن زبيد عن أبي موسى
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: فذكر نحوه. أخرجه ابن السني ٤٤٣ بسند صحيح إلى
فياض وهو ابن غزوان الضبي الكوفي، قال أحمد: ثقة وشيخه عبد الله بن زبيد هو ابن الحارث
اليامي الكوفي، قال ابن أبي حاتم ٦٥/٥ عن أبيه ((روى عنه الكوفيون)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً. قلت: فهو مستور، ومثله يستشهد بحديثه. (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني
٣٣٩/١).
- شفاء العليل لابن قيم الجوزية ص ٢٧٤، وقد أثبته وصححه عن النبي وَل.
ح (٢٨٧) - ١١ :
أ ـ رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٦١٣

القاضي(١) قالا: نا أبو العبّاس محمد بن يعقوب (٢) نا أبو / عتبة/ (٣) أحمد بن الفرج
نا بقية(٤) نا أبو الحجاج(٥) عن / عبد الله بن/ (٦) سليمان أبو حمزة المصري(٧) عن أبي
أيوب الأنصاري(٨) أنّه قال: يا رسول الله أيُقدّر الله عليّ أمراً ثمّ يعذبني عليه قال:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق.
(٣) في أصل المصنف / أبو عبيد/ وهو خطأ، وقد تقدم في الحديث رقم (٢١٢)، قال ابن أبي
حاتم: محله عندنا الصدق.
(٤) وهو بقية بن الوليد، وتقدم في الإسناد (٧/ ٣)، وهو صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(٥) أبو الحجاج المصري: رشدين بن سعد بن مُفلح بن هلال المَهْري، ضعيف، رجح أبو حاتم
عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحاً في دينه، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في
الحديث، من السابعة، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله سبع وسبعون سنة
./ ت ق. (الكامل لابن عدي ١٤٩/٣، الميزان للذهبي ٤٩/٢، التهذيب ٢٤٠/٣، التقريب
٢٥١/١).
(٦) جاء في الأصل عند المصنف سليمان أبو حمزة المصري.
(٧) لعله عبد الله بن سليمان بن زرعة الحميري، أبو حمزة المصري، الطويل، صدوق، يخطىء،
من السادسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة./ دس. (الجرح ٧٥/٥، تهذيب الكمال
٦٠/١٥، تهذيب ٢١٦/٥، تقريب ٤٢١/١).
(٨) أبو أيوب الأنصاري: خالد بن زيد بن كليب الأنصاري، من كبار الصحابة، شهد بدراً، ونزل
النبي ◌َّر حين قدم المدينة عليه، مات غازياً بالروم سنة خمسين وقيل بعدها./ع. (الإصابة
٤٠٥/١، أسد الغابة ٢/ ٨٠، التهذيب ٧٩/٣، التقريب ٢١٣/١).
ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة وصدوق، وأبو الحجاج المصري ضعيف،
فالسند ضعيف، وله شواهد تقويه عن أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان
وزيد بن ثابت مرفوعاً في حديث لهم في القدر. وبهذه الشواهد يصبح حسناً.
ج- تخریجه :
- له شاهد في كتاب السنة لابن أبي عاصم عن ابن الديلمي عن زيد بن ثابت ١٠٩/١،
ح ٢٤٥.
- شاهد آخر في مشكاة المصابيح ٤٠/١، ح ١١٥، عن ابن الديلمي عن أبي بن
كعب، وعزاه لأحمد وأبي داود وابن ماجة وقال المحقق الشيخ الألباني: وسند ابن ماجة
صحيح .
=
٦١٤

٠
((نعم وهو غير ظالم لك يا با أيوب فلو كان لك مثل أحد ذهباً تنفقه في سبيل الله ولم
تؤمن بالقدر خيره وشره لم ينفعك ذلك شيئاً)).
أثر (٢٨٨) - ١٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه(٢) أنا
موسى بن الحسن بن عبّاد(٣) نا حجّاج بن منهال (٤) نا حماد(٥) عن خالد الحذاء(٦) عن
عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر(٧) عن عبد الله بن الحارث بن نوفل(٨) قال: خطبنا
عمر بن الخطاب بالجابية(٩) [فحمد الله وأثنى عليه فلمّا أتى على من يهده الله فلا
مضل له ومن يضلل فلا هادي له والجاثليقُ(١٠) بين يديه فقال بقميصه: بركست
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني ٥/ ٥٦٧ .
=
- كتاب القدر لابن وهب ح رقم ٥١، وكتاب الإبانة لابن بطة ح رقم (١٤٣٥ و١٨٩٦).
أثر (٢٨٨) - ٢٢ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام علامة محدث.
(٣) موسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد ((أبو السري الأنصاري)) المعروف بالجلاجلي، نسائي
الأصل، ثقة، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين، وقال الدار قطني: لا بأس به. (تاريخ بغداد
٤٩/١٣، اللباب ٣١٩/١، المنتظم ٢٦/٦، السير ٣٧٨/١٣).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو ثقة فاضل.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة عابد.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٥٦)، وهو ثقة، مرسل.
(٧) عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كُرَيْز ((أبو عبد الرحمن البصري))، مقبول، من الخامسة
. / قد. (التهذيب ٨٧/٦، التقريب ٤٦٤/١).
(٨) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ((أبو محمد المدني))، أمير
البصرة، له رؤية، ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر: أجمعوا على توثيقه، مات سنة تسع
وتسعين ويقال سنة أربع وثمانين، تابعي ثقة./ع. (الجمع ٢٤٨/١، الكاشف ٧٠/٢، السير
١/ ٢٠٠، الجرح ٣٠/٥، تهذيب ١٥٧/٥، تقريب ٤٠٨/١).
(٩) الجابية: في اللغة، الحوض الذي يجمع فيه الماء للإبل، وهي قرية من أعمال دمشق، قرب
مرج الصفر في شمال حوران. (معجم البلدان ٢/ ٩١).
(١٠) الجائليق: وقال الصاغاني: هو حاكم، وفي التكملة: حكيم وقال غيره: رئيس للنصارى في =
٦١٥

بركست(١) فقال عمر: ما يقول عدو الله قالوا: لم يقل شيئاً ثم أعادها فتشهد فقال:
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فقال الجائليق بقميصه: بركست
بركست فقال عمر: ما يقول قالوا: يزعم أنّ الله يهدي ولا يُضل. قال: كذب عدو الله
بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النّار إن شاء الله، والله لولا ولث(٢) عهدك
لضربت عنقك]. قال: وذكر الحديث. ورواه سفيان الثوري(٣) عن خالد الحذّاء
بلاد الإسلام بمدينة السلام، وقال الزبيدي: وهو المعروف الآن بالقُنْتُل ـ كقنفد - ويكون
=
تحت يد بطريق أنطاكية، ثم المطران، ثم الأسقف يكون في كل بلد، من تحت المطران، ثم
القسيس، ثم الشمّاس. (تاج العروس ٣٠٥/٦).
(١) بركست بركست: كلمة أعجمية فسرت فيما بعد بقوله: (إن الله يهدي ولا يضل) عرف سيدنا
عمر رضي الله عنه معنى هذه من الترجمان .
(٢) قال ابن الأثير: الولث: العهد غير المحكم والمؤكد، هكذا فسره الأصمعي، وقال غيره:
الولث: العهد المحكم، وقيل: الولث الشيء اليسير من العهد. (النهاية في غريب الحديث
٢٢٣/٥). وقال ابن منظور في اللسان: ولث: الولث عقد العهد بين القوم وقيل: هو ضعف
العقدة، يقال: وَلث لي ولئاً لم يحكمه، أي عاهدني. يقال: ولث عن عهد: أي شيء قليل،
والولث: عقد ليس بمحكم ولا مؤكد، وهو الضعيف، ومنه وَلْتُ السحاب وهو الندى اليسير،
وقيل الولث العهد المحكم، وقيل الولث: الشيء اليسير من العهد. الجوهري: الولث العهد
بين القوم يقع من غير قصد، ويكون غير مؤكد يقال: ولث له عقداً، والولث اليسير من الضرب
والوجع، وقيل البقية منه، وقد ولت وَلْئاً وولِث وَلَئاً، وقيل: الولث كل يسير من كثير، عن ابن
الأعرابي: وبه فسر قول عمر رضي الله عنه، لرأس الجالوت وفي رواية الجائليق: [لولا ولث
لك من عهد لضربت عنقك]. أي طرف من عقد أو يسير منه. (لسان العرب لابن منظور
٢٠٣/٢ عامود ١).
(٣) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
سند الأثر: رجال الأثر ثقات ما عدا عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فهو مقبول والأثر
صحيح وهو موقوف له حكم الرفع.
ج- تخریجه :
- رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة بثلاثة طرق ١١٩٧، ١١٩٨،
١١٩٩، ج ٣، ص ٦٥٩ - ٦٦١. وظاهر هذه الطرق الصحة إلا أن عبد الله بن الحارث روى
القصة عن ابن عباس بدون هذه الزيادة كما تقدم في الصحيحين. وهنا رواه بدون واسطة ابن =
٦١٦
٠

بمعناه وذكر في آخره عن عمر أنّه قال: [إنّ الله خلق أهل الجنّة وما هم عاملون فلا بدّ
من أن يعملوه، وخلق أهل النّار وما هم عاملون فلا بدّ من أن يعملوه. فقال: هؤلاء
لهذه وهؤلاء لهذه]. قال: فتفرق الناس ولا يختلفون في القدر.
أثر (٢٨٩) - ١٣: أخبرنا أبو نصر بن قتادة(١) [٦٥] أنا أبو منصور النضروي(٢) نا
أحمد بن نجدة(٣) نا سعيد بن منصور (٤) نا أبو عوانة(٥) نا عطاء بن السائب(٦) عن
سعيد بن جبير(٧) عن ابن عباس قال: [ما في الأرض قوم أبغض إليّ من قوم
يخاصمون من القدرية وما ذاك إلا أنهم لا يعلمون أحسبه قال: قدرة الله] قال الله
أ﴾ (٨)
عزّ وجل: ﴿لَا يُسْئَلُّ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ
=
عباس فيما يوهم الانقطاع.
- والقصة: رواها عبد الله بن أحمد في السنة ٤٢٣/٢، ح رقم ٩٢٩.
- والآجري في الشريعة ص ٢٠٠ - ٢٠١ .
- وابن بطة في الإبانة ١١٤/١، ١٩٤/٢.
- كتاب القدر للفريابي ص ١٦٣ - ١٦٦، ح رقم ٥٤، ٥٥.
- كنز العمال ٣٣٩/١، ح رقم ١٥٤٧، وعزاه لأبي داود في كتاب القدر وابن جرير وابن
أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو القاسم بن بشران في أماليه وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على
الجهمية وابن مندة في غرائب شعبه وحسين في الاستقامة واللالكائي في السنة والأصبهاني في
الحجة وابن خسرو في مسند أبي حنيفة .
أثر (٢٨٩) - ١٣ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١، ولم أجد له ترجمة.
(٢) هو العباس بن الفضل بن زكريا الهروي وقد تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة مشهور.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة مصنف.
(٥) هو وضاح بن عبد الله اليشكري، وقد تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة ثبت.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق اختلط.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت فقيه.
(٨) سورة الأنبياء، الآية ٢٣ .
=
٦١٧

أثر (٢٩٠) - ١٤: وبإسناده عن عطاء بن السائب(١) عمّن حدّثه عن ابن عباس وذكر
القدرية فقال: [قاتلهم الله أليس الله يقول[: ﴿كَمَا بَدَأَ كُمْ تَعُودُونَ ﴿ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ
ج
عَلَيْهِمُ الصَّلَلَةُ﴾(٢) .
ح (٢٩١) - ١٥: أخبرنا أبو ذر بن الحسين بن أبي القاسم المذكر(٣) وأبو الحسن
علي بن محمد المقري(٤) قالا: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق(٥) نا محمد بن
ب - سند الأثر: رجاله ثقات وعطاء بن السائب صدوق اختلط فالأثر حسن، وهو
=
موقوف علی ابن عباس.
ج- تخریجه :
- الشريعة للآجري ص ٢١٣.
- القدر للفريابي ص ٣٠٦، ح رقم (٢٦١).
- السنة لعبد الله بن أحمد ٤١٦/٢ - ٤١٧، ح رقم ٩١٢.
- الدر المنثور ٣١٦/٤، وقال السيوطي: أخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن
عباس.
أثر (٢٩٠) - ١٤:
أ - رواته :
(١) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق اختلط. وكل رجال الإسناد تقدموا في الأثر رقم
(٨٦)، والأثر السابق رقم (٢٨٩). ما عدا سعيد بن جبير.
(٢) سورة الأعراف، الآية ٢٩، ٣٠.
ب - سند الأثر: رجاله ثقات ما عدا عطاء بن السائب فهو صدوق اختلط، فهو حسن
وهو مقطوع.
ج - تخريجه:
- تقدم تخريجه في الأثر رقم (٨٦) - ٤.
ح (٢٩١) - ١٥ :
أ - رواته :
(٣) أبو ذر محمد بن الحسين بن أبي القاسم المذكر، تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١.
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو کبیر فاضل.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام حافظ مجوّد.
٦١٨

أحمد بن البراء(١) أخبرنا عبد المنعم بن إدريس(٢) عن أبيه(٣) عن وهب بن منبه (٤)
(١) محمد بن أحمد بن البراء بن المبارك العبدي، القاضي أبو الحسن، توفي سنة تسعين ومائتين،
وذكر بتاريخ بغداد أنه توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين، وقال الخطيب: وكان ثقة. (تاريخ
بغداد ١/ ٢٨١، تذكرة الحفاظ ٦٥٩/٢).
(٢) عبد المنعم بن إدريس ابن بنت وهب بن منبه، حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال:
قدمنا اليمن في سنة ثمان وتسعين ومائتين فسألنا عن عبد المنعم فقالوا: مات أبوه وله خمس
أو ست سنين، وقال الحافظ ابن حجر: عبد المنعم بن إدريس اليماني، مشهور، قصاص لیس
یعتمد عليه، تركه غیر واحد، وأفصح أحمد بن حنبل فقال: کان یکذب علی وهب بن منبه،
وقال البخاري: ذاهب الحديث، قال ابن حبان: يضع الحديث على أبيه وعلى غيره، مات سنة
ثمان وعشرين ومائتين ببغداد، ونقل ابن أبي حاتم عن إسماعيل بن عبد الكريم: مات إدريس
وعبد المنعم رضيع، وكذا قال أحمد إذا سئل عنه لم يسمع من أبيه شيئاً، وقال عبد الخالق بن
منصور عن يحيى بن معين الكذاب الخبيث، قيل: يا أبا زكريا بما عرفته قال: حدثني شيخ
صدوق أنه رآه في زمن أبي جعفر يطلب هذه الكتب من الوراقين وهو اليوم يدعيها، فقيل له أنه
يروي عن معمر فقال: كذاب، وقال أبو الحاكم: ذاهب الحديث، وقال ابن المديني: ليس
بثقة أخذ كتباً فرواها وقال النسائي: ليس بثقة. (المجروحين لابن حبان ١٥٦/٢، الضعفاء
الكبير للعقيلي ١١٢/٣، لسان الميزان ٧٣/٤، الميزان ٦٦٨/٢، ضعفاء الرجال لابن عدي
٣٣٧/٥).
(٣) إدريس بن سنان، أبو الياس الصنعاني، ابن بنت وهب بن منبه، ضعيف من السابعة ./ فق.
(تقريب ٥١/١، تهذيب ١٧٠/١).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١١٠)، وهو ثقة.
ب - سند الحديث: رجال الأثر ثقات سوى عبد المنعم بن إدريس وإدريس ابن بنت
وهب بن منبه فهما ضعيفان، فالسند ضعيف ويتقوى بشواهده فيصبح حسناً لغيره.
ج - تخریجه :
- له شاهد عن ابن عباس في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ٢٧٩/١١ .
- له شاهد آخر عن ميمون بن مهران في الدر المنثور ٣١٦/٤، وقال السيوطي: أخرجه ابن
أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ميمون بن مهران.
التعليق :
تحدث الباب الحادي والعشرون عن عدل الله جلّ وعلا في إضلاله من شاء من عباده، وله
حكمة بالغة في إنشائه الكفر، قد نعلم كنه هذه الحكمة وقد تخفى علينا أو على أكثرنا. قال
تعالى: ﴿لَا يُسْثَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ لَّ
=
٦١٩

قال: وسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل عن القدر فقال: ((اللهم رب إنك عظيم
لو شئت أن تطاع لأطعت ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت وأنت تحب أن تطاع وأنت
في ذلك تعصى فكيف هذا أي رب)) فأوحى الله عز وجل (إنّي لا أسأل عما أفعل وهم
يسألون).
فلا يجري حكم غيره عليه تعالى، ويجري حكمه على غيره من مخلوقاته وعباده، وحكمه
=
كله عدل، لا جور ولا ظلم فيه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
٦٢٠