النص المفهرس
صفحات 561-580
الصفّار(١) نا أبو إسماعيل الترمذي(٢) نا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء(٣) قال: حدثني عمرو بن الحارث(٤) قال: حدثني عبد الله بن سالم(٥) قال: حدثني محمد بن الوليد(٦) نا الوليد بن مالك الهمذاني(٧) أن أبا إدريس عائذ بن عبد الله (٨) حدثهم أن نوّاس بن سمعان الكلابي حدثهم يرده إلى رسول الله وَلي قال: ((ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن يقيمه إذا شاء ويزيغه إذا شاء والميزان بيد الله يرفع قوماً ويضع آخرين إلى يوم القيامة)) وقد مضى في كتاب الأسماء والصفات وقوله: ((بين إصبعين من أصابع الرحمن))، أراد به أن القلوب كلها تحت قدرته ومثّل لأصحابه قدرة الله تعالى بأوضح ما يعقلون من أنفسهم لأن المرء لا يكون أقدر على شيء منه على ما بين إصبعيه ويحتمل أنه أراد أنّها بين نعمتي النفع والدفع أو بين أثرٍ به في (١) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ مجوّد. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢١٥)، وهو ثقة حافظ. (٣) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي بن زبريق (اسم لبعض أجداده ويعرف بابن الزِبرِيق)، وقد ينسب لجده، صدوق يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. / بخ. وذكره ابن حبان في الثقات. (تهذيب ١٨٩/١، تقريب ٥٤/١). (٤) عمرو بن الحارث بن الضحاك الزُبيدي الحمصي عداده في الكلاعيين، مقبول، من السابعة ./ بخ د. (تهذيب ١٣/٨، تقريب ٦٧/٢). (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٤٧)، وهو ثقة رمي بالنصب. (٦) تقدم في الإسناد ١٧/ ١٣ . (٧) الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، أبو العباس الدمشقي، نزيل الكوفة، وقد ينسب لجده، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وعشرين ومائة. / ت س. (تهذيب ١٢٣/١١، تقريب ٣٣٣/٢). (٨) تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو عالم الشام. ب - سند الحديث: رجاله ما بين ثقة وصدوق يهم كثيراً ومقبول فهو حسن يقويه السند الذي قبله فيصبح حسناً لغيره. ج- تخریجه : - رواه المؤلف في كتاب الأسماء والصفات ص ٣٤١. - تخريج الحديث السابق. ٥٦١ الفضل والعدل يؤيده قوله: إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه، وروي ذلك في حديث أم سلمة عن النبي ◌َلؤ . (٠٠٠) - ٦/٢٠: أخبرنا أبو سعيد مسعود بن محمد الجرجاني(١) نا حامد الهروي(٢) أنا أبو علي بشر بن موسى (٣) نا أبو عبد الرحمن المقري(٤)، ح (٢٤٥) - ٧: وأخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البزاز(٥) ببغداد أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن العباس الفاكهي(٦) بمكة نا أبو يحيى بن أبي مسرة (٧) نا أبو عبد الرحمن المقري نا سعيد بن [٥٧] أبي أيوب(٨) قال: أخبرني عبد الله بن الوليد(٩) عن سعيد بن المسيب (١٠) عن عائشة أن رسول (١) (٠٠٠) - ٢٠ /٦ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، روى عن الأصم ما ينكر، وكان معتزلياً. (٢) حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ الهروي الرفاء تقدم في الإسناد (١٠/ ٧). (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤)، وهو ثقة حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة فاضل. ح (٢٤٥) - ٧ : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٤، وكان ثقة. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٤٢)، له تصانيف في أخبار مكة. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو محدّث مسند. (٨) تقدم في الإسناد (٢٤/١٧)، وهو ثقة ثبت. (٩) تقدم في الإسناد ١٧/ ٢٤ وهو ليّن الحديث. (١٠) تقدم في الحديث رقم ٩٤ وهو عالم ثبت اتفقوا على صحة مرسلاته. ب - سند الحدیث: رجاله ثقات سوى عبد الله بن الوليد فهو ليّن الحديث وقد صحح الحديث الحاكم ووافقه الذهبي . ج - تخريجه : - د - ٣٠٦/٥ ح رقم ٥٠٦١. - كنز العمال ٣٩٦/٨، ح رقم ٢٣٤١٧ عن عائشة وعزاه للديلمي. - الدر المنثور للسيوطي ٩/٢. قال: أخرجه أبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات= ٥٦٢ الله اَليه كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إنّ أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علماً ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)). لفظ حديث ابن أبي مسرة، وفي رواية بشر: ((علماً نافعاً)). ح (٢٤٦) - ٨: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) قال: أخبرني أبو النصر الفقيه(٢) نا عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدارمي(٣) نا مسدد(٤) نا سفيان(٥) عن سمي(٦) عن أبي صالح (٧) عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء / ودرك الشقاء وسوء القضاء/ (٨) وشماتة الأعداء)). رواه البخاري في الصحيح عن مسدد. عن عائشة . = وأخرجه أبو داود رقم (٥٠٦١). - كم - ١/ ٥٤٠، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف ٤١١/١١، وعنه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٧٦١) كلهم عن طريق عبد الله بن الوليد. ح ( ٢٤٦) - ٨ : أـ رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو إمام حافظ . (٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو إمام علامة حافظ ناقد. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة حافظ. (٥) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ حجة. (٦) سمي: مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ثقة، من السادسة، مات سنة ثلاثين ومائة مقتولاً بقُدَيْد (اسم موضع قرب مكة المكرمة). /ع. ((أبو عبد الله المدني)). (الجمع ٢٠٧/١، الثقات لابن شاهين ١٠٦، الجرح ٣١٥/٤، تقريب ٣٣٣/١، تهذيب ٢٠٩/٤). (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة ثبت. (٨) في أصل المؤلف / وسوء القضاء ومن درك الشقاء/. والجهد بفتح الجيم وضمها المشقة، ودرك بفتح الدال والراء ويجوز تسكين الراء وهو الإدراك واللحاق، والشقاء هو الهلاك، ويطلق على السبب المؤدي للهلاك. (فتح الباري ١١/ ١٥٢). = ٥٦٣ ح (٢٤٧) - ٩: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(١) أنا أحمد بن عبيد الصفّار(٢) نا الحارث بن أبي أسامة(٣) نا روح(٤) نا عثمان الشحّام(٥) حدثني مسلم بن أبي بكرة(٦) أنه سمع والده(٧) وهو يدعو يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. = ج - تخريجه : - خ - ٧ /٢١٥. -خ۔ فتح الباري ٥٢١/١١، ح رقم ٦٦١٦ . - مشكاة المصابيح ٧٥٩/٢، ح رقم ٢٤٥٧. - كنز العمال ٤٩٣/٦، ح رقم ١٦٦٨٥، وعزاه للبخاري عن أبي هريرة. ح (٢٤٧) - ٩ : أ ـ رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ مجود. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٣٨)، كان حافظاً عارفاً بالحديث. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤٤)، وهو ثقة فاضل. (٥) عثمان الشحام بن عبد الله: ثقة، احتج به مسلم، وأخرج له حديثاً واحداً، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: ما أرى به بأساً، قال ابن حجر: لا بأس به ./م د ت س. (ثقات ابن حبان ٧/ ١٩٧، الضعفاء الكبير ٢٠٨/٣، الكامل في ضعفاء الرجال ١٧٢/٥، تقريب ١٥/٢، تهذيب ١٤٦/٧). (٦) مسلم بن نفيع بن أبي بكرة بن الحارث الثقفي، البصري، صدوق، من الثالثة، مات في حدود سنة تسعين./م ت س. (الكاشف ١٢٢/٣، الجمع ٤٩٤/٢، ثقات العجلي ٤٢٨، تقريب ٢٤٤/٢، تهذيب ١١١/١٠). (٧) أبو بكرة: نفيع بن الحارث الثقفي بن كَلَدة بن عمرو، صحابي، مشهور بكنيته، وقيل اسمه مسروح، أسلم بالطائف، ثم نزل البصرة، ومات بها سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين . ع. (أسد الغابة ٣٨/٥، الإصابة ٥٧١/٣، التجريد ١٥٢/٢، التقريب ٣٠٦/٢، تهذيب ٤١٨/١٠). = ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة وصدوق ولا بأس به فهو صحيح. ٥٦٤ القبر)) قال: فأخذتهن عنه فكنت أدعو بهن في دبر الصّلاة قال: فمرّ بي وأنا أدعو بهن فقال: يا بني أنّى علمت هؤلاء الكلمات قال: قلت: أبي سمعتك تدعو بهنّ في دبر الصلاة فأخذتهن عنك قال: فالزمهن يا بنيّ فإنّ نبي الله وَّل كان يدعو بهن في دبر الصلاة . ح (٠٠٠) - ١٠/٢٠: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) وأبو سعيد بن أبي عمرو (٢) قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٣) نا محمد بن إسحاق الصّغاني(٤) نا عبد الله بن صالح(٥) قال: حدثني حرملة بن عمران (٦)، ح (٢٤٨) - ١١: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي(٧) قالا: نا أبو = ج - تخریجه : - ن - ٨/ ٢٦٧ ح رقم ٥٤٨٥، عن أبي سعيد الخدري ولم يذكر عذاب القبر. - حم - ٣٦/٥ و٣٩ و٤٤. - كم ـ ٣٥/١ و٢٥٢، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. - صحيح ابن خزيمة ٣٦٧/١ ح رقم ٧٤٧. - خ - ٧/ ١٦١، عن عائشة بمعناه ولم يذكر الكفر. - خ - فتح الباري ١٨٥/١١ ح رقم ٦٣٧٥، بمعناه عن عائشة ولم يذكر الكفر. - مشكاة المصابيح ٢/ ٧٦٣ ح رقم ٢٤٨٠. - كنز العمال ٤٩٣/٦، ح رقم ١٦٦٨٧، وعزاه للنسائي عن أبي سعيد. ح (٠٠٠) - ٢٠ / ٠ ١ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق كثير الغلط. (٦) تقدم في الحديث رقم (٩٤)، وهو صدوق. ح (٢٤٨) - ١١ : أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة. ٥٦٥ العباس محمد بن يعقوب نا أبو عتبة (١) نا محمد بن جرير (٢) نا شهاب بن خِراش(٣) عن حرملة عن عقبة بن مسلم (٤) عن عقبة بن عامر الجهني(٥) عن رسول الله ◌َّهُ [٥٨] قال: ((إذا رأيتم الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معصيته فإنما ذلك استدراج)) ثم نزع بهذه الآية: ﴿فَلَمَّا فَسُواْ مَا ذُكِرُواْ بِهِ، فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبَوَبَ كُلِّ شَىْءٍ حََّ إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أَوْنُواْ أَخَذْنَهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ قُبْلِسُونَ ﴾﴾(٦). لفظ حديث أبي (١) تقدم في الحديث رقم (٢١٢)، قال ابن أبي حاتم: محله عندنا الصدق. (٢) محمد بن جرير بن يزيد بن كثير أبو جعفر الطبري، الإمام العلم المجتهد عالم العصر صاحب التصانيف البديعة من أهل آمل طبرستان (وآمل أكبر مدينة في سهل طبرستان)، وكان من كبار أئمة الاجتهاد، قال الذهبي: كان ثقة، صادقاً حافظاً، رأساً في التفسير، إماماً في الفقه والإجماع والاختلاف، علامة في التاريخ وأيام الناس عارفاً بالقراءات وغير ذلك، توفي سنة عشر وثلاثمائة، قال ابن حجر: ثقة، صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر. (تاريخ بغداد ١٦٢/٢، وفيات الأعيان ١٩١/٤، السير ٢٦٧/١٤، لسان الميزان ١٠٠/٥). (٣) شهاب بن خِراش بن حوشب الشيباني: أبو الصلت الواسطي، ابن أخي العوّام بن حوشب، نزل الكوفة، له ذكر في مقدمة مسلم، صدوق يخطىء من السابعة./ د.(تقريب ٣٣٥/١، تهذيب ٣٢١/٤، سير ٨٤/٨). (٤) عقبة بن مسلم التُجيبي ((أبو محمد البصري))، إمام الجامع ثقة، من الرابعة، مات قريباً من سنة عشرين ومائة . / بخ دت س. (التهذيب ٢٢٢/٧، التقريب ٢٨/٢). (٥) عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أبو حمّاد، ولي إمرة مصر لمعاوية، ثلاث سنين، وكان فقيهاً فاضلاً، مات في قرب الستين ./ع. (أسد الغابة ٤١٧/٣، الإصابة ٤٨٩/٢، التجريد ٣٨٤/١، التقريب ٢٧/٢، تهذيب ٢١٦/٧). (٦) سورة الأنعام، الآية ٤٤. ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات سوى شهاب بن خِراش فهو صدوق يخطىء والحديث صحيح. ج- تخریجه : - حم - ٤ /١٤٥. وأخرجه المصنف في الأسماء والصفات (٤٤١/٢، ح ١٠٢١). - تفسير جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري ٧/ ١٢٤ . - الدر المنثور ١٢/٣، وقال السيوطي: أخرجه أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني في الكبير وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عقبة بن عامر. - تفسير ابن كثير ١٣٢/٢. = ٥٦٦ صالح وفي رواية أبي خراش قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا رأيت الله يعطي عبداً من الدنيا على معاصيه مما يحب فإنّما هو له استدراج)). ثم قرأ فذكره. أثر (٣٤٩) - ١٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) قال: سمعت أبا علي الحسين بن محمد الصّغاني(٢) بمرو يقول: سمعت أبا رجا محمد بن حمدويه(٣) يقول: سمعت أحمد بن حنبل(٤) يقول: سمعت أبا معاذ النحوي(٥) يقول: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (٨)﴾(٦) قال: [أَظْهَرَ لهم النعم وأنساهم الشكر]. - مختصر تفسير ابن كثير للصابوني ٥٧٩/١، وعزاه لأحمد وابن جرير وابن أبي حاتم. = - مشكاة المصابيح ١٤٣٥/٣، ح رقم ٥٢٠١، وعزاه لأحمد. - مجمع الزوائد ٧/ ٢٠، وقال رواه أحمد والطبراني وزاد: (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين). - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١/ ٧٠٠، ح رقم ٤١٣. - كنز العمال ٩٠/١١، ح رقم ٣٠٧٤٣، وعزاه لأحمد والطبراني والبيهقي في السنن الكبرى عن عقبة بن عامر. - الدولابي في الكنى ١١١/١، ح رقم ٣٠٧٤٢. أثر (٢٤٩) - ١٢ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) الحسين بن محمد الصّغاني ((أبو علي))، هو من شيوخ الحاكم ولم أجد له ترجمة. (٣) محمد بن حَمْدويه بن موسى بن طريف السّنجي المروزي الهُورقَاني ((أبو رجاء)» الإمام، المحدّث، توفي سنة ست وثلاثمائة، ذكره ابن ماكولا. (اللباب ٣٩٥/٣، الإكمال لابن ماكولا ٥٥٧/٢، السير ٢٥٣/١٤). (٤) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة حافظ. حجة. (٥) أبو معاذ النحوي: قال الإمام الذهبي: أبو معاذ النحوي عن هشام بن عروة لا يعرف. (المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٨٤/٢، رقم ٥٨٤٧). (٦) سورة القلم، الآية ٤٤ . ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة ومجهول ومجهول لا يعرف فهو ضعيف ويتقوى بشواهده إلى الحسن لغيره. ج - تخريجه : - الدر المنثور ١٤٩/٣، بمعناه: [نسبخ عليهم النعم ونمنعهم الشكر] وقال: أخرجه ابن أبي= ٥٦٧ ح (٢٥٠) - ١٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) وأبو سعيد بن أبي عمرو (٢) قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٣) نا يحيى بن أبي طالب (٤) أخبرنا عبد الوهاب بن عطا(٥) أنا زياد الجصّاص(٦) عن الحسن(٧) عن عبد الله بن مغفل(٨) قال: كان رسول الدنيا وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات. = - فتح القدير للشوكاني ٢٧١/٢، بمعناه. ح (٢٥٠) - ١٣ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو إمام محدّث عالم. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو صدوق ربما أخطأ. (٦) زياد بن أبي زياد الجصّاص، بصري وقيل واسطي، حدث عن أنس بن مالك والحسن البصري وآخرين، حدّث عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه أن زياد الجصاص ليس بشيء وضعّفه جداً وغيره قال مثل ذلك، ويكنى ((بأبي محمد)). (تاريخ بغداد ٤٧٤/٨). (٧) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة فقيه. (٨) عبد الله بن مُغفّل بن عبيد بن نَهْم، أبو عبد الرحمن المزني، صحابي، بايع تحت الشجرة، ونزل البصرة، مات سنة سبع وخمسين وقيل بعد ذلك./ع. (الجمع ٢٤٢/١، الخلاصة ص ٢١٥، الجرح ١٤٩/٥، أسد الغابة ٢٦٤/٣، التجريد ٣٣٦/١، الإصابة ٣٧٢/٢، التقريب ٤٥٣/١، تهذيب ٣٨/٦). ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة وصدوق ربما أخطأ وزياد الجصاص ضعيف فالحديث ضعيف ولكن طرق الحديث وشواهده تقويه فيكون حسناً لغيره. ج - تخریجه : - كم ٣٤٩/١، ٣٧٦/٤ و٦٠٨، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. - وأخرجه أحمد في المسند (٨٧/٤). - المعجم الكبير للطبراني ٣١٣/١١ . - الأسماء والصفات للبيهقي ص ١٥٣ . - كنز العمال ٣٣٦/٣، ح رقم ٦٨٢٥، وعزاه للحاكم عن ابن عباس ولم أجد للحاكم عن = ٥٦٨ الله ◌ُ له تحت الشجرة يبايع الناس وإنّي أرفع أغصانها عن رأسه إذ جاء رجل ووجهه يسيل دماً فقال: يا رسول الله هلكت قال: ((وما أهلكك)) قال: يا رسول الله خرجت من منزلي فإذا أنا بامرأة فأتبعتها بصري فأصاب وجهي الجدار فأصابني ما ترى فقال رسول الله وَ له: ((إنّ الله إذا أراد بعبد خيراً عجّل له عقوبة ذنبه في الدنيا وإذا أراد به شراً أمسك عليه بذنبه حتى يوافي القيامة كأنه عَيْر)). قال أبو نصر يعني الحمار. قال: وحدثنا يحيى أنا عبد الوهاب أخبرنا سعيد(١) عن قتادة(٢) عن الحسن عن عبد الله بن مغفل عن النبي ◌َّ بمثله، ورويناه أيضاً من حديث يونس بن عبيد(٣) عن الحسن. أثر (٢٥١) - ١٤: أنا أبو أبو عبد الله الحافظ (٤) أنا أبو زكريا يحيى بن محمد / العنبري/ (٥) نا محمد بن عبد السلام(٦) نا إسحاق(٧) أنا جرير(٨) عن ابن عباس، بل أخرج الحاكم عن عبد الله بن مغفل ٣٤٩/١، و٣٧٦/٤، وأخرج عن أنس = ٤ /٦٠٨. (١) سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة. /ع. (الجرح ١/٤ - ٢، سير ١٥٣/٦، تهذيب ٦/٤، تقريب ٢٩١/١). (٢) تقدم في الحديث رقم (١٦٨)، وهو ثقة ثبت. (٣) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت، فاضل، ورع، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة./ع. (الجرح ٢٤٢/٩، مشاهير علماء الأمصار ص ١٥٠، السير ٢٨٨/٦، التقريب ٣٨٥/٢، التهذيب ٣٨٩/١١). أثر (٢٥١) - ١٤ : أ - رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) جاء في الأصل / العبدي/ ولعله يحيى بن محمد العنبري أبو زكريا وقد تقدم في الإسناد ٢٨/١٣، وهو محدث ثقة. (٦) محمد بن عبد السلام بن بشار النيسابوري الورّاق الزاهد، كان ينسخ التفسير ويتقوت به، حدّث عنه الحاكم، توفي سنة ست وثمانين ومائتين. (السير ٤٦٠/١٣، تذكرة الحفاظ ٦٤٩/٢). (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة وسيد الحفاظ. (٨) تقدم في الحديث رقم (٣٥)، وهو ثقة قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. ٥٦٩ الأعمش(١) [٥٨] عن خيثمة (٢) عن عبد الله قال: [والذي لا إله غيره ما على الأرض نفس إلا الموت خير لها إن كان مؤمناً فإن الله تعالى يقول: ﴿لَكِنِ الَّذِينَ أَتَّقَوْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ﴾(٣) وإن كان فاجراً فإن الله عز وجل يقول: ﴿إِنَّمَا نُمْلِيِ لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَّأَ﴾(٤)]. أثر (٢٥٢) - ١٥: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخولاني(٥) ببغداد أحمد بن سلمان الفقيه (٦) معاذ بن المثنى (٧) أبو بكر بن أبي شيبة (٨) محمد بن (١) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ ورع يدلس. (٢) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة الجعفي الكوفي، ثقة وكان يرسل، من الثالثة، مات بعد ثمانين./ع. (الجمع ١٢٦/١، مشاهير علماء الأمصار ص ١٠٣، الكاشف ٢١٩/١، سير ٣٢٠/٤، التهذيب ١٥٤/٣، تقريب ٢٣٠/١). (٣) سورة آل عمران، الآية ١٩٨. (٤) سورة آل عمران، الآية ١٧٨ . ب - سند الأثر: رجال الإسناد ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - تفسير ابن جرير الطبري ٤ / ١٤٥ - ١٤٦. - تفسير ابن كثير ١/ ٤٤٢ . - الدر المنثور للسيوطي ١٠٤/٢، وقال: أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد ٠ وأبو بكر المروزي في الجنائز وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن ابن مسعود. - كم - ٢٩٨/٢، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . أثر (٢٥٢) - ١٥ : أ - رواته : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو صدوق ومسند عالم. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو إمام محدّث حافظ. (٧) تقدم في الحديث رقم (٤٦)، وهو ثقة. (٨) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ . ٥٧٠ فضيل(١) عن الأعمش(٢) عن عبد الله بن عبد الله(٣) عن سعيد بن جبير (٤) عن ابن عباس: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾(٥) قال: [يحول بين المؤمن وبين معصية الله وبين الكافر وبين طاعة الله عز وجل]. أثر (٢٥٣) - ١٦: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق(٦) أنا أبو الحسن الطَرايفي(٧) نا (١) محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق، عارف، رُمِي بالتشيع من التاسعة مات سنة ١٩٥ هـ/ع. (ميزان الاعتدال ٩/٤، سير ١٧٣/٩، تقريب ٢/ ٢٠٠، تهذيب ٣٥٩/٩) (٢) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ ورع یدلس. (٣) عبد الله بن عبد الله الرازي، من بني هاشم، القاضي، أبو جعفر الرازي، أصله كوفي، صدوق، من الرابعة. / د ت عس ق. (تهذيب الكمال ١٨٣/١٥، تهذيب ٢٥٠/٥، تقريب ٤٢٦/١ - ٤٢٧). (٤) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت فقيه. (٥) سورة الأنفال، الآية ٢٤. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح وهو موقوف على ابن عباس. ج- تخریجه : - تفسير ابن جرير الطبري ٩/ ١٤٢. - تفسير ابن كثير ٢٩٧/٢ - ٢٩٨، وقال: رواه الحاكم في مستدركه موقوفاً، وقال: صحيح ولم يخرجاه. - تفسير الدر المنثور ١٧٦/٣، وقال: أخرجه ابن أبي شيبة وخشيش بن أصرم في الاستقامة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه في السنة عبد الله بن أحمد ٤٠٥/٢، ح ٨٨٠. - كم - ٣٢٨/٢، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. أثر (٢٥٣) - ١٦ : أ ـ رواته: (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو القدوة الصالح الصدوق. (٧) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق. ٥٧١ عثمان بن سعيد(١) نا عبد الله بن صالح(٢) عن معاوية بن صالح(٣) عن عليّ بن أبي طلحة(٤) عن ابن عباس: أ - قوله: ﴿يَحُولُ بَيْنَ اْلْمَرْءِ وَقَلِهِ﴾(٥). يقول: [يحول بين المؤمن وبين الكفر ويحول بين الكافر وبين الإيمان]. ب - وقوله: ﴿وَتُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ، أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾(٦). قال: [لو ردّوا إلى الدنيا لحيل بينهم وبين الهدى كما حيل بينهم أول مرة في الدنيا]، ج - وقوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ وَأَشْدُدْ (٧) ٨٨ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوَأُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ . قال: [فاستجاب الله لموسى عليه السلام وحال بين فرعون وبين الإيمان حتى أدركه الغرق فلم ينفعه الإيمان]. د - وقوله: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىَ أَعْيُنِهِمْ﴾ (٨) يقول: [أضللناهم عن الهدى فكيف يهتدون، وقال مرة: أعميناهم عن الهدى]. هـ - وقوله: ﴿قَالَ رَبّ ◌ِمَا أَغْوَيْنَنِى﴾(٩) ﴿ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالٍ لا مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنِينَ يقول: [أضللتني]. و- وقوله: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُونَ اَلْجَحِيمِ ®) (١٠)، يقول: [لا تضلون أنتم ولا أُضل منكم إلا من قضيت له أنه صال الجحيم]. وقوله: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا فِىّ أَعْنَقِهِمْ أَغْلَلًا﴾(١١). وقوله: ﴿مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا﴾(١٢). وقوله: ﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ (١٣) [٥٩]. ونحو هذا من القرآن. قال: [إن رسول الله ◌َله كان يحرص على أن يؤمن جميع الناس (١) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو إمام علامة حافظ ناقد. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق كثير الغلط. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق له أوهام. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق قد يخطىء. (٥) سورة الأنفال، الآية ٢٤ . (٦) سورة الأنعام، الآية ١١٠. (٧) سورة يونس، الآية ٨٨. (٨) سورة يس، الآية ٦٦ . (٩) سورة الحجر، الآية ٣٩. (١٠) سورة الصافات، الآيات ١٦١ و١٦٢ و١٦٣. وجاء في الأصل / إنكم وما تعبدون/ . (١١) سورة يس، الآية ٨. وجاء في أصل المؤلف: ( وجعلنا/ في أعناقهم أغلالاً). (١٢) سورة الكهف، الآية ٢٨. (١٣) سورة يونس، الآية ٩٩. ٥٧٢ ويتابعوه على الهدى فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول] ثمّ قال لنبيه وَلّ: ﴿لَعَلَّكَ بَخِعُ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ﴾ إِن نَّشَأْ نُغْزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ ءَآيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَقُهُمْ لَهَا خَضِعِينَ ﴾﴾(١). ز- وقوله: ﴿كَذَلِكَ زَيَّنَا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾(٢) قال: [زين لكل أمة عملهم الذي يعملون حتى يموتوا]. ح - وقوله: ﴿أَمَّرْنَا مُتْرَفِهَا﴾(٣)، يقول: [سلطنا شرارها فعصوا فيها فإذا فعلوا ذلك أهلكناهم بالعذاب]. وهو قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾(٤) (١) سورة الشعراء، الآية ٣، ٤. (٢) سورة الأنعام، الآية ١٠٨. وجاءت في أصل المؤلف /: (وكذلك ... )/ وهو خطأ فالواو زائدة . (٣) سورة الإسراء، الآية ١٦ . (٤) سورة الأنعام، الآية ١٢٣ . ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين صدوق، وصدوق كثير الغلط، وصدوق له أوهام، وصدوق قد يخطىء، وهو علي بن أبي طلحة أرسل عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف لذلك، يتقوى بالمتابع. ج - تخريجه : أ - (يحول بين المرء وقلبه). - تفسير ابن جرير الطبري ٩/ ١٤٢ - ١٤٣. - تفسير ابن كثير ٢٩٧/٢ - ٢٩٨، وقال: رواه الحاكم في مستدركه موقوفاً وقال: صحيح ولم يخرجاه. - الدر المنثور ١٧٦/٣، وقال: أخرجه ابن أبي شيبة وخشيش بن أصرم في الاستقامة، وابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والحاكم وصححه عن ابن عباس. - کم - ٣٢٨/٢، بمعناه بسند آخر عن ابن عباس وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ب - ﴿ وَتُقَلِّبُ أَفِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ= أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ . - تفسير ابن جرير الطبري ٧/ ٢١٤ . - تفسير ابن كثير ١٦٥/٢ . ج - ﴿ رَبََّ أْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ وَأَشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَ يُؤْمِنُواْ حَّ يَرَوْأ ◌َلْعَذَابَ الْأَلِيمَ - تفسير ابن جرير الطبري ١٠٩/١١ . ٥٧٣ ۔ . هذا كله عن عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس بالإسناد الذي تقدم. أثر (٢٥٤) - ١٧: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٢) - الدر المنثور ٢١٥/٣، وقال: أخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس. = - د - ﴿ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ . - تفسير ابن جرير الطبري ١٧/٢٣ . - تفسير ابن كثير ٣/ ٥٧٧ . - الدر المنثور ٢٦٨/٥، وقال: أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس. هـ - ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْنَنِى﴾ - تفسير ابن جرير الطبري ١٤/ ٢٣ . - تفسير ابن كثير ٢/ ٥٥١ . - شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٥٦٥/٤، أثر رقم ١٠٠٢. و - ﴿فَإِنَّكُ وَمَا تَعْبُونَ (٦) مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنِينٌّ (١) إِلَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ - تفسير ابن جرير الطبري ٦٩/٢٣ - ٧٠. - تفسير الدر المنثور ٢٩٢/٥، وقال: أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم، واللالكائي في السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما. - شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٥٦٦/٤، أثر رقم ١٠٠٤ . ز - ﴿ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ - تفسير ابن جرير الطبري ٢٠٨/٧ . - تفسير الدر المنثور ٣٨/٣، وقال السيوطي: أخرجه أبو الشيخ عن زيد بن أسلم. ح - ﴿أَمْنَا مُتْرَفِهَا﴾ - تفسير ابن جرير الطبري ١٥/ ٤٢ . - تفسير ابن كثير ٣٣/٣ . - تفسير الدر المنثور ١٦٩/٤، وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس. أثر (٢٥٤) - ١٧ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. ٥٧٤ نا الحسن بن علي بن عفّان العامريّ(١) نا أبو أسامة(٢) نا الأعمش(٣) عن عبد الملك بن ميسرة(٤) عن طاوس(٥) قال: كنت عند ابن عباس ومعنا رجل من القدريّة فقلت: إن أناساً يقولون لا قدر؟ قال: [أوَ في القوم أحد منهم قال: قلت: لو كان فيهم ما كنت تصنع به قال: لو كان فيهم أحد منهم لأخذت برأسه ثم قرأت عليه آية كذا وكذا]: ﴿وَقَضَيْنَآَ إِلَى بَنِيَّ إِسْرَِّيلَ فِى الْكِنَبِ لَتُفْسِدُنَّ فِ الْأَرْضِ مَرَّتَيْنٍ وَلَنَعْلُنَّ عُلُوًّا (٦) كَبِيرَاهَ﴾ (٦). أثر (٢٥٥) - ١٨: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب(٧) أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي(٨) أنا أبو يعلى(٩) نا هارون بن معروف(١٠) ومحمد بن (١) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢٦)، وهو ثقة ثبت ربما دلس. (٣) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ ورع يدلس. (٤) عبد الملك بن ميسرة الهلالي ((أبو زيد العامري)) الكوفي الزراد (نسبة إلى صنعة الدروع من الزرد)، ثقة، من الرابعة./ع. (الجمع ٣١٤/١، الكاشف ١٨٩/٢، ثقات العجلي ص ٣١٣، التقريب ٥٢٤/١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٩، التهذيب ٦/ ٣٧٧). (٥) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة فقيه فاضل. (٦) سورة الإسراء، الآية ٤. ب - سند الأثر: رجاله ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ج - تخريجه : - الشريعة للآجري ص ٢١٤ . - كم - ٣٦٠/٢، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. - السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ٢/ ٤٢٠ ح رقم ٩٢٢. - الدر المنثور ١٦٣/٤، وقال: أخرجه ابن المنذر والحاكم عن طاوس. أثر(٢٥٥) _ ١٨ : أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو علامة محدث فقيه. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو ثقة حافظ. (٩) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة حافظ . (١٠) هارون بن معروف المروزي البغدادي الخزّاز الضرير ((أبو علي)) الإمام القدوة من رجال = ٥٧٥ عبّاد(١) قالا: نا سفيان(٢) عن منصور (٣) عن أبي وائل (٤) عن عبد الله قال: [كنا نقول للحي في الجاهلية إذا كثروا قد أَمِرَ بنو فلان]. رواه البخاري في الصحيح عن علي عن سفيان. أثر (٢٥٦) - ١٩: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٥) أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي(٦) نا إبراهيم بن [٥٩] الحسين(٧) نا آدم بن أبي إياس(٨) نا المبارك بن فَضالة(٩) عن الحسن (١٠): ﴿أَمَّرْنَا مُتْرَفِهَا﴾(١١) قال: [أكثرنا قال: وكانت العرب تقول الصحيحين، ثقة، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين./ خ م د. (الجرح ٩٦/٩، تاريخ بغداد = ١٤/١٤، السير ١٢٩/١١، التقريب ٣١٣/٢، التهذيب ١٢/١١). (١) محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، نزيل بغداد، صدوق، يهم، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين./ خ م ت س ق. (الجمع ٤٤٥/٢، الكاشف ٥١/٣، ثقات ابن شاهين ص ٢٠٧، التقريب ١٧٤/٢، التهذيب ٢١٦/٩). (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة حافظ حجة. (٣) تقدم في الإسناد (٦/٥)، وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١١٨)، وهو ثقة مخضرم. ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - خ - ٢٢٥/٥ كتاب ٦٥ باب ٥ تفسير سورة الإسراء. -خ- فتح الباري ٢٤٦/٨، ح رقم ١ ٤٧١ . - تفسير الدر المنثور ٤/ ١٧٠، وقال: أخرجه البخاري وابن مردويه عن ابن مسعود. أثر (٢٥٦) - ١٩ : أ ـ رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٦) تقدم في الحديث رقم (٣١)، ادعى الرواية عن ابن دیزل فذهب علمه. (٧) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو حافظ ثقة. (٨) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو ثقة عابد. (٩) المبارك بن فَضالة، أبو فضالة البصري، صدوق، يدلّس ويسوّي، تقدم في ح (٥٧). (١٠) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة فقيه. (١١) سورة الإسراء، الآية ١٦ . ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق يدلس وذاهب علمه فالسند ضعيف = ٥٧٦ أمر بنو فلان أي كثر بنو فلان]. أثر (٢٥٧) - ٣٠: قال: وحدثنا آدم(١) نا ورقاء(٢) عن عبد الكريم(٣) عن مجاهد(٤) قال: [أكثرنا فساقها]. أثر (٢٥٨) - ٢١: وعن ورقاء(٥) عن ابن أبي نجيح(٦) عن مجاهد(٧): ﴿أَمَّرْنَا ويقويه كثرة شواهده فيصبح حسناً لغيره. = ج - تخريجه : - تفسير ابن جرير الطبري ٤٢/١٥ . - تفسير ابن كثير ٣٣/٣. أثر (٢٥٧) - ٢٠ : أ - رواته : (١) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو ثقة عابد. (٢) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق، وفي حديثه عن منصور لين. (٣) عبد الكريم بن مالك الجَزري ((أبو سعيد مولى بني أمية))، وهو الخضرمي نسبة إلى قرية باليمامة، ثقة، من السادسة، مات سنة سبع وعشرين ومائة./ع. (الجمع ٣٢٤/١، الكاشف ١٨١/٢، الجرح ٥٨/٦، التهذيب ٣٣٣/٦، تقريب ٥١٦/١، ثقات العجلي ص ٣٠٧، ثقات ابن شاهين ١٦٧، السير ٦/ ٨٠). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ج - تخریجه : - له شاهد عند ابن جرير الطبري ٤٢/١٥، عن الحسن. - وله شاهد آخر فى الدر المنثور ١٦٩/٤، عن ابن عباس. أثر (٢٥٨) - ٢١ : أ - رواته : (٥) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق، وفي حديثه عن منصور لين. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٠٢)، وهو ثقة رمي بالقدر، ربما دلس. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ٥٧٧ = مُتْرَفِبَهَا﴾: [بعثنا]. أثر (٢٩٥) - ٢٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٢) نا محمد بن إسحاق(٣) نا الخفاف يعني عبد الوهاب بن عطا(٤) نا سعيد(٥) عن قتادة (٦) والحسن (٧): ﴿أَمَّرْنَا مُتْرَفِهَا﴾ يقول: [أكثرنا جبابرتها]. أثر (٢٦٠) - ٢٣: وعن هارون(٨) عن أبي المعلى(٩) عن يحيى بن = ج - تخریجه : - تفسير ابن جرير الطبري ١٥/ ٤٢ . أثر(٢٥٩) - ٢٢: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧ وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة ثبت. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو صدوق ربما أخطأ. (٥) سعيد بن أبي عروبة، مهران: اليشكري، مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف، لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة. /ع. (الجرح ٦٥/٤، الكاشف ٢٩٢/١، تهذيب ٥٦/٤، تقريب ٣٠٢/١). (٦) تقدم في الحديث رقم ٦٨، وهو ثقة ثبت. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة فقيه. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ج - تخریجه : - تفسير ابن جرير الطبري ٤٣/١٥ . - تفسير فتح القدير ٢١٤/٣ . أثر (٢٦٠) - ٢٣ : أ - رواته: (٨) لم أجد له ترجمة . (٩) لم أجد له ترجمة . ٥٧٨ يعمر (١) أنه كان يقرأ: ﴿أَمَّرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ وتفسيره مثل قول الحسن وقتادة. أثر (٢٦١) - ٣٤: قال: وحدثنا الخفاف (٢) نا عوف(٣) عن أبي عثمان النهدي(٤): [أمّرنا مترفيها] مثقلة يقول: [جعلناهم أمراء]. قال الشيخ: وبلغني عن أبي عبيد(٥) أنه قال: [وأمرنا أخبرنا] هذه القراءة يعني أمرنا بالتخفيف لأن المعاني الثلاثة تجتمع فيها فإن كان من الأمر فهو بيّن وتأويله أمرناهم بالطاعة فعصوا وإن كان من الكثرة فالحجة فيه حديث النبي ◌َّل: ((خير المال مهرة مأمورة)) (٦) يريد كثرة الولد والمأمورة (١) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة فصيح وكان يرسل. ب - سند الأثر: رجال الأثر هارون وأبو المعلى لم أجد لهما ترجمة ويحيى بن يعمر ثقة فالأثر ضعيف ولكن شواهده وطرقه تقويه فتجعله حسناً لغيره. ج - تخريجه : - فتح القدير ٢١٤/٣. أثر (٢٦١) - ٢٤ : أ ـ رواته: (٢) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو صدوق ربما أخطأ. (٣) عوف بن أبي جَميلة الأعرابي العبدي البصري، ثقة، رُمي بالقدر والتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة، وله ست وثمانون سنة./ع. ((أبو سهل البزاز)). (تاريخ أسماء الثقات ص ١٧٢، مشاهير علماء الأمصار ص ١٥١، التهذيب ١٤٨/٨، التقريب ٨٩/٢). (٤) تقدم في الحديث رقم (٩٦)، وهو ثقة ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٣٦)، وهو ثقة فاضل مصنف. (٦) مسند الإمام أحمد ٤٦٨/٣، عن سويد بن هبيرة. ب - سند الأثر: رجال الإسناد ثقات وعبد الوهاب الخفاف صدوق ربما أخطأ فالأثر صحیح. ج - تخریجه : - تفسير ابن جرير الطبري ٤٢/١٥ . - فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٢٤٧/٨ . - فتح القدير ٢١٤/٣ . ٥٧٩ = إنما هي من أمرت بغير مدّ ولو كان لا يكون إلا ممدوداً من آمرت كانت مَوْمَرة. قال: ومن الإمارة قولهم: أمير غير مأمور فقد اجتمع في هذه القراءة المعاني الثلاثة الأمر والإمارة والكثرة. أثر (٢٦٢) - ٢٥: أخبرنا أبو نصر بن قتادة (١) قال: أنا أبو منصور العباس بن الفضل(٢) نا أحمد بن نجدة(٣) نا سعيد بن منصور (٤) نا سفيان(٥) عن ابن أبي نجيح(٦) عن مجاهد(٧) في قوله: ﴿ لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ لـ ﴾(٨) قال: [لا تسلطهم ٨٥ علينا فيفتنونا فيفتتنوا بنا]. أثر (٢٦٣) - ٢٦: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان(٩) أنا عبد الله بن - تفسير ابن كثير ٣٣/٣. = أثر (٢٦٢) - ٢٥ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ . (٢) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة مشهور. (٣) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة مصنف. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة حافظ حجة. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٠٢)، وهو ثقة رمي بالقدر ربما دلس. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام. (٨) سورة يونس، الآية ٨٥. ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات فهو صحيح. ج - تخریجه : - تفسير ابن جرير الطبري ١٠٥/١١. - تفسير ابن كثير ٤٢٨/٢ . - الدر المنثور ٢١٤/٣، وقال: أخرجه عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، ونعيم بن حماد في الفتن، وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه. - فتح القدير ٤٦٦/٢. أثر (٢٦٣) - ٢٦ : أ - رواته: (٩) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند. ٥٨٠