النص المفهرس

صفحات 461-480

الملك بن سعيد بن سويد (١) عن أبي حميد الساعدي(٢) أن رسول الله وَ لٍ قال:
(«أجملوا في طلب الدنيا فإنّ كلا ميسر له ما كُتب له منها)).
ح (١٦٦) - ٢١: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي)(٤)
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٥) قال: حدثني أبي(٦) حدثنا محمد بن بكر(٧) عن
(١) عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، المدني، ثقة، من الثالثة./م د ت س. (ثقات
العجلي ٣١٩، الكاشف ١٨٤/٢، تهذيب ٣٥١/٦، تقريب ٥١٩/١).
(٢) أبو حميد الساعدي: عبد الرحمن بن سعد بن المنذر الأنصاري المدني له صحبة مع النبي الخير
شهد أحداً وما بعدها، وعاش إلى خلافة يزيد سنة ستين./ع. (أسد الغابة ٢٩٧/٣، الإصابة
٤٦/٤، التجريد ٣٤٨/١، التهذيب ٨٥/١٢، تقريب ٤١٤/٢).
ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- جة - ٧٢/٢، ح ٢١٤٢.
- مستدرك الحاكم ٣/٢، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
- إتحاف السادة المتقين للزبيدي ١٥٩/٨ .
- كنز العمال ٢٠/٤، ح ٩٢٩١، وعزاه لابن ماجة والطبراني والبيهقي عن أبي حميد
الساعدي.
- السنن الكبرى للبيهقي ٢٦٤/٥ .
- السنة لابن أبي عاصم ١٨٢/١، ح ٤١٨.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٢/ ٥٩٧، ح ٩٩٨.
ح (١٦٦) - ٢١ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٤) أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البغدادي، مسند العراق، وكان يسكن بقطيعة
الدقيق، روى عن عبد الله بن أحمد المسند قال الذهبي: الشيخ، العالم، المحدِّث، مسند
الوقت، توفي سنة ٣٦٨ هـ. (تاريخ بغداد ٧٣/٤، الوافي بالوفيات ٢٩٠/٦، العبر ١٢٨/٢،
سير ٢١٠/١٦).
(٥) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة حافظ حجة.
(٧) محمد بن بكر بن عثمان البُرْساني ((أبو عثمان البصري)) صدوق يخطىء، من التاسعة، مات سنة
٤٦١

ابن جريج(١) [٤٣] عن أبي الزبير(٢) عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ أحدكم لن
يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطئوا الرزق واتقوا الله أيها الناس فأجملوا في الطلب
خذوا في ما حلّ ودعوا ما حرّم)). ورويناه أيضاً من حديث محمد بن المنكدر (٣) عن جابر.
ح (١٦٧) - ٢٢: ورويناه من حديث ابن مسعود أن رسول الله وَلقول قال: «لا يستبطئن
أحدٌ منكم رزقه فإنّ جبريل عليه السلام ألقى في رَؤعي أن أحداً منكم لن يخرج من
الدنيا حتى يستكمل رزقه فاتقوا الله أيها الناس وأجملوا في الطلب)).
أثر (١٦٨) - ٢٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٤) أخبرنا أبو بكر بن
أربع ومائتين./ع. (سير ٤٢١/٩، تهذيب ٦٧/٩، تقريب ١٤٨/٢).
=
(١) تقدم في الحديث رقم (٩٣)، وهو ثقة وكان يدلس ويرسل.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤)، وهو صدوق يدلس.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٨٠)، وهو ثقة فاضل.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات رجال مسلم ولكن ابن جريج وأبا الزبير مدلسان، لكن
له طريق أخرى عن جابر، وهو صحيح.
ج- تخریجه :
- السنن الكبرى للبيهقي ٢٦٥/٥، وفي كتاب الاعتقاد ص ٢٠٩ .
- تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٩٤/٤. وابن ماجة، ح رقم ٢١٤٢ .
- السنة لابن أبي عاصم ١/ ١٨٣، ح ٤٢٠، ورواه الشافعي في الرسالة ص ٨٧ و٩٣.
- كم - ٤/٢، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
- تجريد التمهيد لابن عبد البر ٨٤٣. ورواه البغوي في شرح السنة ح رقم ٤٠٠٥.
- ورواه المصنف في شعب الإيمان ١١٨٥، وفي الأسماء والصفات ح رقم ٤٢٧ .
ح (١٦٧) - ٢٢ :
أ - رواته:
ب - سند الحديث: صحيح.
ج - تخريجه :
- کم - ٢ / ٤ .
- الترغيب والترهيب للمنذري ٢/ ٥٣٤ .
أثر (١٦٨) - ٢٣ :
أ - رواته :
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٤٦٢
٠

إسحاق(١) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان(٢) حدثنا أبو بكير(٣) حدّثني الليث بن
سعد (٤) عن خالد بن يزيد(٥) عن سعيد بن أبي هلال (٦) عن سعيد بن أبي أمية
الثقفي (٧) عن يونس بن بكير(٨) عن ابن مسعود فذكره مرفوعاً.
(١) تقدم في الإسناد (٣١/١٠) وهو إمام علامة.
(٢) أحمد بن إبراهيم بن ملحان البلخي ثم البغدادي، صاحب يحيى بن بُكير، وثقه الدار قطني
وقال الذهبي المحدث المتقن توفي سنة تسعين ومائتين. ((أبو عبد الله)). (تاريخ بغداد ١١/٤،
السير ٥٣٣/١٣).
(٣) أبو بكير: يحيى بن عبد الله بن أبي بُكَير النخعي الكوفي قال الحافظ ابن حجر مستور، من
العاشرة، وقال الذهبي الحافظ الصدوق، أبو زكريا القرشي المخزومي مولاهم المصري، قدم
مصر وحدّث ومات بها سنة ثلاثين ومائتين، احتج به الشيخان وذكره ابن حبان في الثقات،
وقال أبو حاتم لا يحتج به وقال النسائي ضعيف. / تمييز. (الجرح ١٦٥/٩، سير ٦١٢/١٠،
تهذيب ١٦٧/١١، تقريب ٣٤٤/٢).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣)، وهو ثقة ثبت فقيه.
(٥) خالد بن يزيد مولى بن أبي الصبيغ الجمحي مولاهم ويقال السكسكي الاسكندراني المصري
يكنى ((بأبي عبد الله الفقيه)) توفي سنة تسع وثلاثين ومائة، ثقة من السادسة (والسكسكي نسبة
إلى السكاسك بطن من كندة). /ع. (الجمع ١٢١/١، التهذيب ١١/٣، تقريب ٢٢٠/١).
(٦) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، ((أبو العلاء المصري)) قيل مدني الأصل، وقال ابن يونس:
بل نشأ بها، صدوق لم أرَ لابن حزم في تضعيفه سلفاً، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه
اختلط، من السادسة، مات بعد الثلاثين ومائة، وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين. /ع. (الجرح
٧١/٤، ثقات العجلي ١٨٩، سير ٣٠٣/٦، تهذيب ٨٣/٤، تقريب ٣٠٧/١).
(٧) سعيد بن أمية الثقفي: قال ابن أبي حاتم لم أجد سعيد بن أبي أمية هذا. (الجرح ٥/٤، ترجمة
١٤) .
(٨) يونس بن بكير بن واصل الشيباني، أبو بكر الجمَّال الكوفي، يخطىء من التاسعة مات سنة
تسع وتسعين ومائة، وقال الذهبي عنه: الإمام الحافظ الصدوق صاحب المغازي والسير
.اخت م دت زق. (سير ٢٤٥/٩، تقريب ٣٨٤/٢، التهذيب ٤٣٤/١١، العبر ٢٥٨/١).
ب - سند الأثر: رجال السند ثقات ما عدا أبو بكير فهو مستور، وسعيد بن أمية الثقفي
مجهول فيكون السند ضعيفاً.
ج - تخريجه :
- معجم الطبراني الكبير ٩/ ١١٠، عن بشر بن موسى.
٤٦٣
=

وروينا عن عبد الله بن مسعود من قوله: [لا يسبق بطيء حظّه ولا يدرك حريص ما لم
يُقدّر له فمن أُعطي خيراً فالله أعطاه ومَن وُقي شراً فالله وقاه].
(٠٠٠) = ٢٤/١٧: أخبرنا أبو محمد السكري(١) أخبرنا إسماعيل الصّفار(٢) وحدثنا
عباس الترفقي(٣) حدثنا أبو عبد الرحمن المقري(٤) حدثنا سعيد هو ابن أبي
أيوب(٥) عن عبد الله بن الوليد(٦) عن / عبد الله/ (٧) بن حجيرة عن
- وله شاهد في حلية الأولياء لأبي نعيم ١/ ١٣٣ و١٣٤ عن محمد بن أحمد بن الحسن عن
=
بشر بن موسی به مثله.
- مجمع الزوائد ١٢٦/١، وقال الهيثمي رجال الطبراني ثقات.
- وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه ٣٢/١، عن الحسين بن عمرو الغزال وعبد الله بن
يحيى السكري عن إسماعيل الصفار وفيه زيادة في أوله [إنكم في ممر الليل والنهار في آجال
منقوصة وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيراً يوشك أن يحصد رغبة، ومن
زرع شراً يوشك أن يحصد ندامة، ولكل زارع ما زرع]. كما يوجد زيادة في آخره [والمتقون
سادة، الفقهاء قادة ومجالستهم زيادة].
- المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي ص ٢٩٥، ح ٤٣٩.
(٠٠٠) - ١٧ /٢٤ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤٤)، وقال الدار قطني هو ثقة.
(٣) عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الترفقي ((أبو محمد الباكسائي)) كان ثقة ديناً، صالحاً، عابداً
توفي عام ٢٦٧ هـ (تاريخ بغداد ١٤٣/١٢، الأنساب ٣٧/٢).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة فاضل.
(٥) سعيد بن أيوب الخزاعي مولاهم، المصري، أبو يحيى بن مقلاص، ثقة، ثبت، من السابعة،
مات ١٦١ هـ وقيل غير ذلك وكان مولده سنة مائة./ع. (تقريب ٢٩٢/١، تهذيب ٧/٤،
التاریخ الكبير ٤٥٨/٣، سیر ٢٢/٧).
(٦) عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي، المصري، لين الحديث، من السادسة، مات سنة إحدى
وثلاثين ومائة . / دس. (الجرح والتعديل ١٨٧/٥، التهذيب ٦٣/٦، تقريب ٤٥٩/١).
(٧) ورد في أصل المؤلف / عبد الرحمن/ وهو خطأ بل هو عبد الله بن عبد الرحمن بن حُجيرة
القاضي أبو عبد الرحمن المصري، وهو ابن حجيرة الأصغر، ثقة، من السادسة، مات بعد
المائة. / سي. (الجرح ٩٧/٥، تهذيب ٢٥٦/٥، تقريب ٤٢٨/١). كذا جاء في السند عند=
٤٦٤
٠

أبيه(١) قال: كان عبد الله بن مسعود يقول فذكره.
ح (١٦٩) - ٢٥: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٢) أخبرنا أحمد بن عبيد
الصفّار(٣) حدثنا إسماعيل بن الفضل(٤) حدثني أحمد بن عيسى(٥) حدثنا ابن وهب(٦)
قال: أخبرني يحيى بن أيوب(٧) عن عياش بن عباس(٨) عن أبي عبد الرحمن
جميع من أخرج هذا الأثر ففي السند انقطاع، لأن جميع أصحاب التراجم يذكرون أن
=
عبد الله بن الوليد يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبيه.
(١) عبد الرحمن بن حجيرة ثقة وهو ابن حجيرة الأكبر، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين
وقيل بعدها ./م ٤. (التاريخ الكبير ٢٧٦/٥، الجرح والتعديل ٢٢٧/٥، تهذيب ١٤٥/٦،
تقريب ٤٧٧/١).
ب - سند الأثر: رجاله ثقات ما عدا عبد الله بن الوليد فهو لين الحديث، فيكون السند
ضعيفاً.
ج- تخریجه :
- تخريج الأثر السابق.
(١٦٩) - ٢٥ :
أ - رواته :
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ.
(٤) إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هاني ((أبو بكر البلخي)) قال الخطيب ثقة وذكره
الدار قطني فقال لا بأس به، توفي سنة ست وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد ٢٩٠/٦).
(٥) أحمد بن عيسى بن حسان المصري يعرف بابن التُستَري، صدوق تُكلم في بعض سماعاته، قال
الخطيب بلا حجة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين./ خ مس ق. (الجرح
والتعديل ٦٤/٢، تاريخ بغداد ٢٧٢/٤، الوافي بالوفيات ٢٧٢/٧، السير ١٢/ ٧٠، تهذيب
٥٦/١، تقريب ٢٣/١).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة حافظ.
(٧) يحيى بن أيوب الغافقي، المصري، ينسب في عداد موالي مروان بن الحكم ((أبو العباس))
صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة، قال الذهبي الإمام المحدث
العالم له غرائب ومناكير، يتجنبها أرباب الصحاح ويُنَقّون حديثه، وهو حسن الحديث ./ع.
(الجرح ١٢٧/٩، السير ٥/٨، تهذيب ١٦٣/١١، تقريب ٣٤٣/٢).
(٨) عياش بن عباس القِتباني المصري، ثقة، من السادسة، قال ابن يونس يقال مات سنة ثلاث =
٤٦٥

الحبلي(١) عن ابن مسعود أنّ النبي ◌َّ رآه مهموماً فقال: ((لا تكثر همّك ما يقدّر يكن
وما تُرزق يأتك)).
ح (١٧٠) - ٢٦: وحدثنا أبو محمد [٤٤] عبد الله بن يوسف الأصبهاني(٢)
أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي(٣) حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني(٤) حدثنا عبد
الوهاب بن عبد المجيد الثقفي(٥) عن عبد الوهاب بن مجاهد(٦) قال: سمعت
= وثلاثين ومائة. / زم ٤ ((أبو عبد الرحيم)) (القِتباني نسبة قتبان: موضع في نواحي عدن
باليمن). (تهذيب الكمال - خ ١٠٧٥/٢، التهذيب ١٧٦/٨، تقريب ٩٥/٢).
(١) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة.
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا يحيى بن أيوب تكلم فيه فالحديث ضعيف.
ج - تخريجه :
- إتحاف السادة المتقين للزبيدي ٦/ ١٩٤، ١٦٧/٨.
- المغني في حمل الأسفار للعراقي ١٣٦/٣ .
- تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٤٤/٤.
- الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ١٢٤/٥ و١٢٥، ح ٧٦٩٢. عن خالد بن نافع ورفع
الحدیث.
- فيض القدير ٦٨٥٨، ورمز له السيوطي بالضعف، قال المناوي: قال العلائي حديث
غريب فيه يحيى بن أيوب احتجا به، وفيه مقال.
- ورواه أبو نعيم والديلمي عن ابن مسعود أيضاً.
- كنز العمال ١٠٩/١، ح ٥٠٥، وعزاه لابن حبان في صحيحه عن مالك بن عبادة والبيهقي
في القدر عن ابن مسعود.
- الجامع الصغير للسيوطي ص ٢٠٢، وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن مالك بن عبادة،
وللبيهقي في القدر لابن مسعود وأشار له بضعيف.
ح (١٧٠) - ٢٦ :
أ - رواته :
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو محدث صدوق ثقة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١١٣)، وهو ثقة تغير قبل موته.
(٦) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي، متروك، وكذبه الثوري، من السابعة./ ق. وقال =
٤٦٦

مجاهداً (١) يحدث عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَعجلنّ إلى
شيء تظن أنّك إن استعجلت إليه أنك تدركه وإن كان الله لم يُقدّره لك ولا تستأخرن
عن شيء تظن أنّك إن استأخرت أنّه مدفوع عنك وإن كان الله قد قدّره عليك)) عبد
/ الوهاب/ (٢) بن مجاهد ليس بالقوي وفيما قبله كفاية.
ح (١٧١) - ٢٧: أخبرنا أبو نصر بن قتادة(٣) حدثنا أبو عمرو بن نجيد(٤)
حدثنا أبو بكر الإسماعيلي(٥) يعني النيسابوري حدثنا هشام بن خالد الأزرق
أحمد ليس بشيء ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم وابن معين ضعيف. (المجروحين لابن
حبان ١٤٦/٢، الميزان ٢/ ٦٨٢، تهذيب ٤٠٠/٦، تقريب ٥٢٨/١، الضعفاء الكبير للعقيلي
٧١/٣ و٧٢ و ٧٣).
(١) مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومي، مولاهم، المكي، ثقة، إمام في التفسير والعلم، من
الثالثة مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة، وله ثلاث وثمانون سنة ./ع. (تقريب
٢٢٩/٢، تهذيب ٣٨/١٠، طبقات ابن سعد ٤٦٦/٥، سير ٤٤٩/٤).
(٢) وردت في أصل المؤلف عبد / الله/ وهو خطأ.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات ما عدا عبد الوهاب بن مجاهد فهو متروك وكذبه
الثوري، فالحدیث ضعيف.
ج - تخریجه :
- الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥/ ١٩٣٢.
- مجمع الزوائد ٧١/٤.
- الترغيب والترهيب للمنذري ٥٣٦/٢.
ح (١٧١) - ٢٧ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ .
(٤) أبو عمرو: إسماعيل بن نجيد السلمي النيسابوري، شيخ الصوفية بخراسان، أنفق
أمواله على الزهاد والعلماء، كان صاحب أحوال ومناقب، قال الذهبي: الشيخ،
الإمام، القدوة، المحدِّث، الرباني، شيخ نيسابور، كبير الطائفة، ومسند خراسان، توفي
سنة ٣٦٥ هـ/. (البداية والنهاية ٢٨٨/١١، العبر ١٢٠/٢، سير ١٤٦/١٦، شذرات
٥٠/٣).
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو ثقة حافظ.
٤٦٧

الدمشقي(١) حدثنا الوليد بن مسلم(٢) عن ابن جابر(٣) عن إسماعيل بن عبيد الله (٤) عن
أم الدرداء(٥) عن أبي الدرداء عن رسول الله وسلم قال: ((إن الرزق ليطلب العبد كما
(١) هشام بن خالد بن يزيد بن مروان الأزرق، ((أبو مروان الدمشقي))، صدوق، من العاشرة، مات
سنة تسع وأربعين ومائتين./ دق. (الجرح ٥٧/٩، الكاشف ١٩٥/٣، التهذيب ٣٥/١١،
تقریب ٣١٨/٢).
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٤٠)، وهو ثقة كثير التدليس.
(٣) ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي ((أبو عتبة)) الشامي، الداراني، ثقة، من
السابعة، مات سنة بضع وخمسين ومائة. /ع. (الجرح ٢٩٩/٥، سير ١٧٦/٧، الكاشف
١٦٨/٢، ثقات العجلي ٣٠٠، تهذيب ٢٦٦/٦، تقريب ٥٠٢/١).
(٤) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، مولاهم الدمشقي (أبو عبد الحميد))، ثقة،
من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة./ خ م د س ق. (التاريخ الكبير ٣٦٦/١، الجرح
١٨٢/٢، سير ٢١٣/٥، تهذيب ٢٧٧/١، تقريب ٧٢/١).
(٥) أم الدرداء: هجيمة بنت حي وقيل جهيمة الأوصابية الحميرية الدمشقية أم الدرداء الصغرى،
السيدة، العالمة، الفقيهة، عرضت القرآن على أبي الدرداء وهي صغيرة وطال عمرها
واشتهرت بالعلم والعمل والزهد. (الوصابية قبيلة من حمير)، ثقة فقيهة، من الثالثة، ذكر ابن
سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. قال ابن حبان في الثقات كانت تقيم ستة أشهر
ببيت المقدس، وستة أشهر بالشام، وكانت من العابدات، توفيت سنة إحدى وثمانين ./ع.
(الجرح ٩/ ٤٦٣، سير ٢٧٧/٤، تهذيب ٤٩٣/١٢، تقريب ٦٢١/٢، طبقات الحفاظ
للسيوطي ص ٢٥، اللباب ٧٦/١).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات ولكن الوليد بن مسلم ثقة كثير التدليس،
والحدیث حسن.
ج - تخريجه :
- السنة لابن أبي عاصم ١١٧/١، ح ٢٦٤، وقد حسّنه محقق السنة الشيخ الألباني.
- مشكاة المصابيح ١٤٦١/٣، ح ٥٣١٢.
- مجمع الزوائد ٤/ ٧٢ .
- كنز العمال ٤٧٣/٦، ح ١٦٦٠٩، وعزاه للطبراني وابن عدي عن أبي الدرداء.
- حلية الأولياء لأبي نعيم ٨٦/٦.
- الأحاديث الصحيحة للألباني (٩٥٠).
- الترغيب والترهيب للمنذري ٥٣٥/٢.
٤٦٨
=

يطلبه أجله)).
ح (١٧٢) - ٢٨: أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي(١) وأبو القاسم عبد
الواحد بن محمد بن النجار المقرىء (٢) بالكوفة قالا: حدثنا محمد بن علي هو ابن
دحيم(٣) حدثنا القاضي إبراهيم بن إسحاق(٤) حدثنا قبيصة(٥) عن سفيان(٦) عن أبي
قيس الأودي(٧) عن هُزيل بن شرحبيل(٨) قال: أتى النبي وَلّ سائل فسأله وفي البيت
تمرة عائرة(٩) فقال: ((هَا لو لم تأتها أتتك)). هذا مرسل وروي موصولاً.
- العلل المتناهية لابن الجوزي ٣١٥/٢.
=
- تاريخ جرجان ص ٤١٣ .
ح (١٧٢) - ٢٨ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ .
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة مسند.
(٤) القاضي إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري الكوفي، الإمام المحدث، قاضي الكوفة
((أبو إسحاق))، قال الخطيب البغدادي: كان ثقة، خيِّراً، فاضلاً ديناً، صالحاً، مات في سنة
سبع وسبعين ومائتين. (السير ١٩٨/١٣، تاريخ بغداد ٢٥/٦، المنتظم ١٠٥/٥).
(٥) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جندب بن رباب بن حبيب بن
سواءة بن عامر بن صعصعة، الحافظ، الإمام، الثقة، العابد، ((أبو عامر)) السّوائي الكوفي،
مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقال ابن حجر صدوق ربما خالف ./ع. (تاريخ ابن معين
٤٨٤، الجرح ١٢٦/٧، سير ١٣٠/١٠، تهذيب ٣١٢/٨، تقريب ١٢٢/٢).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
(٧) أبو قيس الأودي: عبد الرحمن بن ثَرْوان الكوفي، صدوق، ربما خالف، من السادسة، مات
سنة عشرين ومائة. /خ ٤. (تهذيب ١٣٨/٦، تقريب ٤٧٥/١). قال أحمد: يخالف في
حديثه، ووثقه ابن معين والعجلي والدارقطني وابن نمير وذكره العقيلي في الضعفاء. (الجمع
٢٩١/١، الكاشف ١٤١/٢، التاريخ الكبير ٢٦٥/١/٣، الجرح ٢١٨/٥).
(٨) هزيل بن شُرَحبيل الأودي، الكوفي، ثقة، مخضرم، من الثانية./ خ ٤. (ثقات
العجلي ٤٥٦، طبقات ابن سعد ١٧٦/٦، الكاشف ١٩٤/٣، تهذيب ٣٠/١١، التقريب
٣١٧/٢).
(٩) عائرة: قال الفيروز آبادي: والعائر: كل ما أعلّ العين، والرمد والقذى. (القاموس المحيط =
٤٦٩

ح (١٧٣) - ٢٩: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(١) أخبرنا أحمد بن عبيد (٢) حدثنا
معاذ بن المثنى(٣) حدثنا شيبان(٤) حدثنا أبو عوانة(٥) عن الأعمش(٦) عن عبد
الرحمن بن ثروان(٧) عن هزيل بن شرحبيل(٨) عن عبد الله بن عمر وقال: جاء سائل
=
٥٧٣).
ب - سند الحديث: رجاله ثقات ما عدا قبيصة بن عقبة وأبو قيس الأودي فقال الحافظ
ابن حجر عن كل واحد منهما: صدوق ربما خالف، وهو مرسل.
ج- تخريجه:
- تاريخ أصبهان لأبي نعيم ١/ ١٦٠، والسنة لابن أبي عاصم ١١٧/١، ح ٢٦٥.
- تخريج الحديث ٢٩/١٧٣ الذي بعده.
ح (١٧٣) - ٢٩ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤٦)، وهو ثقة.
(٤) شيبان بن فروخ أبي شيبة الحَبَطي الأُبُلّي، أبو محمد، صدوق يهم، ورمي بالقدر، قال أبو
حاتم: اضطر الناس إليه أخيراً، من صغار التاسعة، مات في سنة ست أو خمس وثلاثين
ومائتين، وله بضع وتسعون سنة./م دس. (سير ١٠١/١١، تهذيب ٣٢٨/٤، تقريب
٣٥٦/١).
(٥) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة ثبت.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ يدلس.
(٧) تقدم في الحديث رقم (١٧٢)، وهو صدوق ربما خالف.
(٨) تقدم في الحديث رقم (١٧٢)، وهو ثقة مخضرم.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات رجال البخاري ما عدا شيبان بن فروخ فمن رجال
مسلم، فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- موارد الظمآن للهيثمي ١٠٨٦ .
- إتحاف السادة المتقين للزبيدي ٩/ ٤٧٧ .
- المغني عن حمل الأسفار للعراقي ٤/ ٢٥١.
٤٧٠
=

إلى النبي ◌َّ فإذا تمرة عائرة فقال: ((لو لم تأتها لأنتك)).
أثر (١٧٤) - ٣٠: أخبرنا أبو الحسين [٤٤] ابن بشران ببغداد (١) أخبرنا ابن شيرويه(٢)
حدثنا إسحاق بن راهويه(٣) أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي(٤) وكان ثقة حدثنا
جُويبر(٥) قال: حدثني رجل عن مجاهد (٦) عن ابن عباس قال: [إنّ أوّل ما خلق الله
عز وجل القلم فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين ثم خلق النون وهو الحوت وخلق الألواح
فكتب فيها الدنيا وما يكون فيها إلى يوم القيامة من خلق مخلوق وعمل مَعمول بر أو
فجور أو رزق مقسوم حرام وحلال ثم يلزم كل شيء من ذلك شأنه متى يلقاه فيها
ومتى خروجه منها. قال: ثم قال: وذلك قول الله عز وجل: ﴿هَذَا كِتَبُنَا يَنَطِقُ عَلَيْكُمْ
بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ()﴾(٧). فقال رجل: يابا عباس ما كنا نرى هذا إلا
- السنة لابن أبي عاصم ١/ ١١٧، ح ٢٦٥.
=
أثر (١٧٤) - ٣٠ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٦١).
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة حافظ مجتهد .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو ثقة.
(٥) جويبر بن سعيد الأزدي البلخي ((أبو القاسم)) نزيل الكوفة راوي التفسير، قال النسائي
والدار قطني وغيرهما: متروك الحديث وقال الذهبي تركوه، وقال الحافظ ابن حجر ضعيف
جداً، من الخامسة، مات بعد الأربعين ومائة. / خد ق. (الجرح ٢/ ٥٤٠، الكامل لابن عدي
٥٤٤/٢، الميزان ٤٢٧/١، تهذيب ١٠٦/٢، تقريب ١٣٦/١).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام.
(٧) سورة الجاثية، الآية ٢٩.
ب - سند الأثر: رجاله ثقات ما عدا جويبر بن سعيد الأزدي فهو ضعيف جداً، كما وفيه
رجل مجهول لم يسمّ، فيكون الأثر ضعيفاً.
ج - تخريجه :
- الدر المنثور للسيوطي ٣٦/٦، وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس مع
خلاف في بعض الألفاظ.
- وله شاهد عند الآجري بالشريعة ح ١٧٩ (٥١٣/١ - ٥١٤) عن أبي هريرة مرفوعاً، وبالحديث
٣٣٩ (٧٥٩/٢). والحديث ٣٤٠ (٧٦٠/٢) عن ابن عمر مرفوعاً مع خلاف ببعض الألفاظ.
=
٤٧١

الملائكة تكتب أعمالنا التي نعملها فقال ابن عباس ألستم قوم عرب هل يكون النسخة
إلا من كتاب].
ح (١٧٥) - ٣١: أخبرنا أبو سعد الماليني(١) أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ(٢)
حدثنا ابن قتيبة(٣) حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني (٤) حدثنا شعيب بن
إسحاق(٥) عن أبي سفيان(٦) عن أبي نضرة(٧) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول
أ - رواته :
- ابن أبي عاصم في السنة ٤٩/١، ح رقم ١٠٦ عن ابن عمر، مرفوعاً بمعناه.
=
ح (١٥٧) - ٣١ :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو إمام محدث صادق.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة على لحن فيه.
(٣) أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة ((أبو جعفر)) حدّث بكتب أبيه كلها من حفظه بمصر ولم يكن
معه كتاب، وهو أحد وعشرون مصنفاً، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد
٤ / ٢٢٩، العبر ١٦/٢، سير ١٤/ ٥٦٥).
(٤) إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، وهو صاحب حديث أبي ذر الطويل انفرد به عن
أبيه عن جده، قال الطبراني لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده وهم ثقات وذكره ابن حبان في
الثقات وغيره، قال أبو حاتم فأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب وقال ابن الجوزي قال أبو زرعة
كذاب، قلت مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. (لسان الميزان ١/ ١٢٢).
(٥) شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد ((أبو شعيب)) الإمام، الفقيه، القرشي
مولاهم، الدمشقي الحنفي، أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وكان من ثقات أهل الرأي، متقناً
مجوداً للحديث، توفي سنة تسع وثمانين ومائة، روى له الجماعة ما عدا الترمذي. (التاريخ
لابن معين ٢٥٧، الجرح ٣٤١/٤، السير ٩/ ١٠٣).
(٦) أبو سفيان: طريف بن شهاب، أو ابن سعد السعدي، البصري الأشلّ ويقال له الأعسم،
ضعيف، من السادسة ./ ت ق. (الكامل لابن عدي ١١٨/٤، تهذيب ١١/٥، تقريب
٣٧٧/١). قال ابن عدي في الكامل قال الشيخ: ولأبي سفيان هذا غير ما أمليته وقد روى عنه
الثقات وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره وأما أسانيده فهي مستقيمة.
(٧) أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري: ((وأبو نضرة)) المنذر بن مالك بن قُطعة العبدي، العَوَقي
البصري، مشهور بكنيته، ثقة، تقدم في ٦٤ .
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا أبو سفيان طريف بن شهاب فهو
ضعيف، وإبراهيم بن هشام بن يحيى مختلف فيه فالحديث ضعيف.
=
٤٧٢

الله ◌َ ير: ((إذا سأل الله أحدكم الرزق فليُسأل الحلال فإن الله يرزق الحلال والحرام)).
تفرد به أبو سفيان طريف بن شهاب السّعدي وليس بالقوي.
ح (١٧٦) - ٣٢: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقري(١) أخبرنا الحسن بن
محمد بن إسحاق(٢) حدثنا يوسف بن يعقوب(٣) حدثنا محمد بن أبي بكر (٤) حدثنا
حسان بن إبراهيم / الكرماني/ (٥) حدثنا سعيد بن مسروق(٦) عن يوسف بن أبي
بردة(٧) عن أبي بردة بن أبي موسى قال: أتيتُ عائشة فقلت: يا أمتاه حدثيني شيئاً
=
ج - تخريجه :
- معجم الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١١٨/٤ .
- كنز العمال ٦/٤، ح ٩٢٠٦، وعزاه لابن عدي عن أبي سعيد الخدري.
- علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي ٢٢٩٠.
ح (١٧٦) - ٣٢ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو كبير فاضل.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام حافظ.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
(٤) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٩٠)، وهو صدوق يخطىء، وقد ورد اسمه في أصل المؤلف حسان بن
إبراهيم / الكرامي / وهو خطأ .
(٦) سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة ست وعشرين ومائة وقيل
بعدها./ع. (تهذيب ٧٣/٤، التقريب ٣٠٥/١، الكاشف ٢٩٥/١، مشاهير علماء الأمصار
١٦٧، ثقات العجلي ١٨٨).
(٧) يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، مقبول، من السادسة . / بخ ٤. (تقريب
٣٧٩/٢، تهذيب ٣٥٩/١١).
ب - سند الحديث: رجاله ثقات غير أنّ حسان بن إبراهيم فهو صدوق يخطىء،
ويوسف بن أبي بردة مقبول، فيكون الحديث حسناً.
ج- تخریجه :
- حم ١٢٩/٦ و١٣٠.
- كم - ٣٢/١، وصححه ووافقه الذهبي.
- مجمع الزوائد ٢٠٩/٧، رواه البزار وقال لا يروى إلا بهذا الإسناد، ورجاله رجال =
٤٧٣

سمعته من رسول الله وَّيه قالت: قال رسول الله وَالله: ((الطير تجري بقدر وكان يعجبه
الفأل [٤٥] الحسن)).
ح (١٧٧) - ٣٣: أخبرنا أبو علي الروذباري(١) وأبو الحسين بن بشران(٢) قالا:
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفّار(٣) حدثنا سعدان بن نصر(٤) حدثنا سفيان بن عيينة(٥)
عن عمرو بن دينار(٦) عن عروة بن عامر(٧) عن عبيد بن رفاعة(٨) قال: قالت أسماء(٩)
الصحيح غير يوسف بن أبي بردة وثقه ابن حبان.
=
- مشكل الآثار للطحاوي ٢٤٣/٢ .
- المطالب العالية لابن حجر ٢٩٣١ .
- السنة لابن أبي عاصم ١١٣/١، ح ٢٥٤ بنفس السند.
- كنز العمال ١١١/١٠، ح ٢٨٥٥٥ وعزاه للحاكم عن عائشة.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني ٥٤١/٢، ح ٨٦٠.
- الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٢/ ٧٨٣.
- تاريخ جرجان ٣٩٩.
ح (١٧٧) - ٣٣ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مسند.
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وقال الدارقطني ثقة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو عالم محدّث صدوق.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة حافظ حجة.
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة ثبت.
(٧) عروة بن عامر المكي، مختلف في صحبته، له حديث في الطيرة، وذكره ابن حبان في ثقات
التابعين ٠ / ٤ قال ابن حجر في الإصابة: قال البارودي له صحبة، أخرج أحمد حديثه وأبو
داود. (الإصابة ٢/ ٤٧٦، تهذيب ١٦٧/٧، تقريب ١٩/٢).
(٨) عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري الزّرقي، ويقال فيه، عبيد الله، ولد في عهد
النبي ◌َّر، وثقه العجلي. / بخ ٤. (تهذيب ٧/ ٦٠، تقريب ٥٤٣/١).
(٩) أسماء بنت عميس الخثعمية، صحابية، تزوجها جعفر بن أبي طالب، ثم أبو بكر، ثم عليّ،
وولدت لهم، وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها، ماتت بعد علي./ خ ٤. ((أم
عبد الله)). (تقريب ٥٨٩/٢، تهذيب ٤٢٧/١٢، مسند أحمد ٤٥٢/٦، أسد الغابة ١٤/٧، =
٤٧٤

يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين قال: ((استرقي لهم (١) فلو كان شيء سابق
القدر(٢) سبقته العين)). رواه أيوب عن عمرو عن عروة عن عبيد الله عن أسماء بنت
عميس .
ح (١٧٨) - ٣٤: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد(٣) أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصفار (٤) حدثنا عباس بن محمد(٥) حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي (٦)
=
الإصابة ١١٦/١٢).
(١) (أسترقي لهم) الرقية العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من
الآفات.
(٢) (سابق القدر) أي لسابقته العين فسبقته، ففي الكلام اختصار للظهور، والمقصود: بيان قوة
ضرر العين وشدته بحيث أنه لو كان هناك شيء آخر على خلاف مقتضى التقدير، لكان ذلك
الشيء هو العين.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- ت - ٣٤٦/٤، ح ٢٠٥٩، قال أبو عيسى وفي الباب عن عمران بن حصين وبريدة، وهذا
حديث حسن صحيح، وقد روي هذا عن أيوب عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد
الله بن رفاعة عن أسماء بنت عميس عن النبي وَله.
- جة - ٢/ ١١٦٠، ح ٣٥١٠ بنفس السند.
- حم - ٦ /٤٣٨ بنفس السند.
- ميزان الاعتدال ٤٦٣٧ .
- ويشهد له في موطأ مالك حديث مالك عن حُميد بن قيس المكي ٩٣٩/٢ و٩٤٠، باب
الرقية من العين ح ٣.
- مشكاة المصابيح ٢/ ١٢٨٥، ح ٤٥٦٠، وعزاه لأحمد والترمذي وابن ماجة.
ح (١٧٨) - ٣٤ :
أ ـ رواته :
٢٠
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وقال الدراقطني ثقة .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٩٨)، وهو ثقة حافظ.
(٦) عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي ((أبو محمد البصري)) ثقة، توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين،
روى له البخاري، من العاشرة./ خ س. (الجمع ٢٦٦/١، الخلاصة ٢٠٥، تهذيب ٢٦٦/٥،=
٤٧٥

حدثنا زكريا بن منظور الأنصاري(١) عن عطّاف السامي(٢) من بني سامة عن هشام بن
عروة (٣) عن أبيه (٤) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلير: ((لا ينفع حذر من قدر
والدعاء ينفعُ مما نزل ومما لم ينزل وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم
القيامة)).
ح (١٧٩) - ٣٥: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٥) حدثنا أبو العباس محمد بن
= تقريب ٤٣٠/١).
(١) زكريا بن منظور بن ثعلبة، ويقال زكريا بن يحيى بن منظور، فنسب إلى جده، القرظي أبو
يحيى، المدني، ضعيف من الثامنة. / ق. (تقريب ٢٦١/١، تهذيب ٢٨٧/٣).
(٢) عطاف السامي: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل هو مجهول.
(الجرح ٧/ ٣٣).
(٣) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة فقيه ربما دلّس.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٧٨)، وهو ثقة فقيه مشهور.
ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات، ما عدا زكريا بن منظور فإنه ضعيف وعطاف
السامي مجهول فيكون الحديث ضعيفاً.
ج - تخریجه :
- كم - ٤٩٢/١، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي:
صحيح، قلت زكريا بن منظور مجمع على ضعفه.
- مجمع الزوائد ٢٠٩/٧، وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه زكريا بن منظور وثقه أحمد بن
صالح المصري، وضعفه الجمهور.
- فيض القدير ٧٣٩٦، وعزاه لأحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير عن معاذ ورمز له
السيوطي بالحسن.
- وله شاهد في مسند أحمد ٢٣٤/٥ عن معاذ أيضاً وهو الذي يأتي بعده.
- الفرودس بمأثور الخطاب ٤٤٦/٣، ح ٥٣٦٧ عن عائشة.
- كنز العمال ٦٣/٢، ح رقم ٣١٢٣، وعزاه إلى أحمد ولأبي يعلى في مسنده وللطبراني في
الكبير عن معاذ.
ح (١٧٩) - ٣٥ :
أ - رواته :
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٤٧٦

يعقوب (١) حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري(٢) حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحِزامي(٣) حدثنا ابن أبي فديك(٤) عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي
مليكة(٥) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين(٦) عن مكحول(٧) عن شهر بن
حوشب(٨) عن معاذ بن جبل أن رسول الله وَ﴾ قال: ((لن ينفع حذر من قدر ولكنّ
(١) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٨١)، وهو ثقة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن.
(٤) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي نُديك الديلمي مولاهم، المدني ((أبو إسماعيل))، صدوق،
" من صغار الثامنة، مات سنة ثمانين ومائة على الصحيح./ع. (السير ٤٨٦/٩، التذكرة
٣٤٥/١، التهذيب ٩/ ٥٢، تقريب ١٤٥/٢).
(٥) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة، المدني، ضعيف، من السابعة ./زق.
(الكاشف ٩٢/٢، الجمع ٢٥٤/١، تهذيب الكمال خ ٧٠٣/٢، تقريب ٤٧٤/١، التهذيب
١٣٢/٦).
(٦) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي، ثقة،
عالم بالمناسك، من الخامسة ./ع. (تهذيب ٢٥٦/٥، تقریب ٤٢٨/١).
(٧) تقدم في الحديث رقم (١٠٧)، وهو ثقة فقيه كثير الإرسال.
(٨) شهر بن حوشب الأشعري، الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الإرسال
والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومائة. / بخ م ٤. ((أبو سعيد وقيل أبو عبد
الرحمن الأشهيّ)). (تهذيب ٣٢٤/٤، تقريب ٣٥٥/١، الكاشف ١٤/٢، ثقات العجلي
٢٢٣، تهذيب الكمال خ ٥٩٠/٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا عبد الرحمن ابن أبي مليكة فهو ضعيف
وإبراهيم بن المنذر صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن وشهر بن حوشب صدوق كثير الأوهام
والإرسال فيكون الحديث ضعيفاً.
ج - تخريجه:
- مسند الإمام أحمد ٢٣٤/٥.
- مجمع الزوائد ١٤٦/١٠.
- كنز العمال ٦٣/٢، ح رقم ٣١٢٣، وعزاه للطبراني وأحمد وأبي يعلى عن معاذ.
- كشف الخفا ٤٨٦/١، ٢١٦/٢.
٤٧٧
=

الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء)).
ح (١٨٠) - ٣٦: قال الشيخ ولعبد الرحمن المليكي(١) فيه إسناد آخر عن موسى بن
عقبة(٢) عن نافع (٣) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَير: ((الدعاء ينفع مما نزل ومما
لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء)).
(٠٠٠) - ٣٧/١٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٤) حدثنا أبو العباس(٥)
حدثنا العباس بن محمد [٤٥] الدوري(٦) حدثنا يزيد بن هارون (٧) أخبرنا عبد
الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة(٨) فذكره والمليكي وعطّاف بن
- فيض القدير ٧٣٩٦، وعزاه لأحمد وأبي يعلى والطبراني في الكبير عن معاذ.
=
- الجامع الصغير للسيوطي ص ١٢٨، وعزاه للإمام أحمد وأبي يعلى والطبراني عن معاذ،
ورمز له بالحسن.
ح (١٨٠) - ٣٦ :
أ - رواته :
(١) تقدم في الحديث رقم (١٧٩)، وهو ضعيف.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٢٤)، وهو ثقة فقيه.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٥٣)، وهو ثقة ثبت.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات ما عدا عبد الرحمن بن أبي مليكة فإنه ضعيف وتعدد
طرق الحديث وشواهده تجعله حسناً .
ج- تخریجه :
- تخريج الحديث السابق .
(٠٠٠) - ١٧ /١٣ :
أ - رواته :
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٩٨)، وهو ثقة حافظ.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٨٠)، وهو ثقة متقن.
(٨) تقدم في الحديث رقم (١٧٩)، وهو ضعيف.
٤٧٨

خالد(١) غير قويين. وأمثل إسناد فيه.
ح (١٨١) - ٣٨: ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي(٢) وأبو سعيد
الصيرفي(٣) قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن
عفان(٤) حدثنا معاوية يعني ابن هشام(٥) عن سفيان(٦) عن عبد الله بن عيسى(٧) عن
عبد الله بن أبي الجَعد(٨) عن ثوبان(٩) قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا يَرُدّ القدر إلا
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو صدوق يهم.
ح (١٨١) -٣٨
أـرواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة.
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق.
(٥) معاوية بن هشام القصّار، ((أبو الحسن الكوفي)) مولى بني أسد، ويقال له معاوية بن العباس،
صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين. / بخ م ٤. (الجمع ٢/ ٤٩٢،
الكاشف ١٤٠/٣، ثقات العجلي ٤٣٣، تقريب ٢٦١/٢، تهذيب ١٩٦/١٠).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
(٧) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصارى ((أبو محمد الكوفي))، ثقة، فيه تشیع،
من السادسة، مات سنة ثلاثين ومائة./ع. (الجمع ٣٥٧/١، الخلاصة ٢٠٩، الكاشف
١٠٤/٢، تقريب ٤٣٩/١).
(٨) عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي، مقبول، من الرابعة./ س ق. (تهذيب ١٤٩/٥، تقريب
٤٠٦/١).
(٩) ثوبان الهاشمي مولى النبي وَلتر، صحبه ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع
وخمسين. / بخ م ٤ ((أبو عبد الله)). (تقريب ١٢٠/١، أسد الغابة ٢٤٩/١، التجريد ٧٠/١،
تهذیب ٢٨/٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة صدوق وصدوق سوى عبد الله بن أبي
الجعد فهو مقبول فيكون الحديث حسناً.
ج - تخريجه :
- جة - ٣٥/١، ح ٩٠.
- حم - ٢٨٠/٥ و٢٨٢.
- كم - ٤٩٣/١، وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
٤٧٩
ء

الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البرّ وإنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)). وكذلك
رواه قبيصة وأبو حذيفة عن سفيان ورُوي عن أبي مودود واسمه فضّة عن سليمان
التيمي عن أبي عثمان عن سلمان مرفوعاً في الدعاء وقد ثبت من أوجه أُخر معناه في
العمر والرزق.
ح (١٨٢) - ٣٩: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن
سختويه(٢) حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي(٣) وأحمد بن إبراهيم بن
ملحان(٤) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه(٥) حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان
ومحمد بن إبراهيم البوشنجي قالا: حدثنا يحيى بن بكير(٦) حدثنا الليث(٧) عن
- وله شاهد عند الترمذي ٣٩٠/٤، ح ٢١٣٩. قال أبو عيسى: وفي الباب عن أبي أسيد
=
وهذا حديث حسن غريب من حديث سلمان لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن الضريس.
- شرح السنة للبغوي ٦/١٣، ٣٤١٨.
- مشكل الآثار للطحاوي ٤/ ١٦٩ .
- مشكاة المصابيح ١٣٧٨/٣، ح ٤٩٢٥، وعزاه لابن ماجة.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني ٢٣٦/١، ح ١٥٤.
- المعجم الكبير للطبراني ٩٧/٢، و٣٠٨/٦.
- الدر المنثور ١٩٥/١، و٢٣٣/٦، وعزاه لأحمد والنسائي وابن ماجة عن ثوبان.
ح (١٨٢) - ٣٩ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) أبو الحسن علي بن محمد سَخْتُويَه بن حَمْشاد النيسابوري قال الذهبي: العدل الثقة، الحافظ
إمام نيسابور وشيخها صاحب التصانيف توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. (السير ٣٩٨/١٥،
شذرات الذهب ٣٤٨/٢، مرآة الجنان ٢/ ٢٣٧).
(٣) تقدم في الحديث رقم (٨٨)، وهو حافظ فقيه شيخ أهل الحديث في عصره.
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٦٨)، وقد وثقه الدارقطني.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة ثبت.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٤٤)، وهو ثقة.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٣)، وهو ثقة ثبت فقيه.
٤٨٠