النص المفهرس
صفحات 381-400
عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله بعبد خيراً فقّهه في الدين وألهمه رشده)) . (٠٠٠) - ٩/١٤: أخبرنا أبو الحسين بن بشران(١) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري(٢) حدثنا ابن أبي مريم(٣) حدثنا الفَريابي(٤). ح (١١٨) - ١٠: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٥) أخبرنا أحمد بن ابن حبان. / د ت ق. (تقريب ٤٠٣/١، تهذيب ١٣٤/٥). = ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ١/ ٢٤٢، ح ٩٣٤. - مجمع الزوائد ١٢١/١، وقال الهيثمي رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون. - خ - ١ /٢٥، ١٤٩/٨ بمعناه ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) عن معاوية. - حلية الأولياء لأبي نعيم ١٤٧/٥ . -خ - فتح الباري ١٩٢/١، ٣٠٦/١٣، ح ٧٣١٢. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٧١٨/٢، ح ١٠٣٧/٩٨ بمعناه ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) عن معاوية، و١٥٢٤/٣، ح ١٧٥ . - ت - ٢٨/٥، ح ٢٦٤٥، عن ابن عباس، قال أبو عيسى: وفي الباب عن عمر وأبي هريرة ومعاوية: هذا حديث حسن صحيح. - جة - ٨٠/١، ح ٢٢١، عن معاوية. - سنن الدارمي ٨٥/١، ح ٢٢٥ عن ابن عباس. - حم - ٤ / ٩٢. ح (٠٠٠) - ١٤ / ٩ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤٠)، وهو ثقة عارف. (٣) تقدم في الإسناد ٩/١١، وهو مقبول. (٤) تقدم في الحديث رقم (١١٢)، وهو ثقة حافظ. ح (١١٨) - ٠ ١ : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. ٣٨١ عبيد(١) حدثنا الباغندي(٢) حدثنا أبو نعيم (٣) قال: حدثنا سفيان(٤) عن منصور(٥) عن أبي وايل (٦) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلاير: ((بئسما / لأحدهم/ (٧) أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نُتي)). وفي رواية الفَريابي لأحدهم، رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم. ح (١١٩) - ١١: أخبرنا أبو سعيد الماليني(٨) أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ(٩) (١) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ. (٢) الباغندي - أبو بكر: محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي، والد الحافظ الكبير محمد بن محمد، قال الذهبي: هو الإمام، المحدّث، العالم، الصادق، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (سير ٣٨٦/١٣، لسان الميزان ١٨٦/٥، شذرات ١٨٥/٢). (٣) تقدم في الحديث رقم (٣٤)، وهو ثقة ثبت. (٤) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. (٥) منصور بن المعتمر بن عبد الله، أبو عتاب، السلمي، الكوفي، ثقة، ثبت، وكان لا يدلس، تقدم بالإسناد ٦/٥. (٦) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة./ع. (تاريخ بغداد ٢٦٨/٩، سير ١٦١/٤، تهذيب ٣١٧/٤، تقريب ٣٥٤/١). (٧) فى الأصل / لأحدكم/ . ب - سند الحديث: أخرجه البخاري ومسلم. ج- تخریجه : - خ - ١١٠/٦، ح ٥٠٣٩. -خ - فتح الباري ٨/ ٧٠٣. - م - بشرح النووي ٦/ ٧٦. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٥٤٤/١، ح رقم ٢٢٨ - (٧٩٠). - حم ـ ٤٢٩/١، ٤٣٨، ٤٤٩. - السنن الكبرى ٣٩٥/٢. ح (١١٩) - ١١ : أ - رواته : (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، محدث صادق. (٩) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة على لحن فيه. ٣٨٢ حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم(١) وأحمد بن صالح(٢) وأحمد بن محمد بن عمرو الخفاف(٣) ومحمد بن عبد الرحمن بن شمردل(٤) قالوا: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني(٥) حدثنا إسحاق بن الفرات(٦) حدثنا خالد بن عبد الرحمن العَبدي ((أبو الهيثم))(٧) عن سِمَاك بن حرب(٨) عن طارق بن شهاب(٩) عن عمر بن الخطاب قال: (١) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري الأصل، الإسفرائيني، أحد الأعلام، صاحب المستخرج على صحيح مسلم، وهو إمام حافظ، توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة. ((أبو عَوانة الإسفرائيني)). (تاريخ جرجان ص ٤٩٠، العبر ٤٧٣/١، سير ٤١٧/١٤، شذرات ٢٧٤/٢). (٢) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة حافظ. (٣) أحمد بن محمد بن عمرو الخفاف ((أبو عمرو الخفاف النيسابوري)) روى بجرجان عن زرعة الرازي. (تاریخ جرجان للسهمي ص ٩٥). (٤) محمد بن عبد الرحمن بن شمردل الهروي، روى بجرجان. (تاريخ جرجان ص ٣٩٥). (٥) عيسى بن أحمد بن عيسى بن وَرْدان العسقلاني (عسقلان بلخ) البغدادي الأصل، ثقة يُغْرب، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وستين ومائتين. / ت س. وقال الذهبي: الإمام المحدث الثقة أبو يحيى البلخي. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٢، سير ٣٨١/١٢، تهذيب ١٨٤/٨، تقريب ٢/ ٩٧). (٦) إسحاق بن الفرات بن الجعد، التُجيبي ((أبو نُعيم المصري))، صدوق، فقيه، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين./ س. تلميذ الإمام مالك. (الجرح ٢٣١/٢، سير ٥٠٣/٩، تهذيب ٢١٥/١، تقريب ٦٠/١). (٧) خالد بن عبد الرحمن العَبْدي ((أبو الهيثم)) العطار، الكوفي، مجهول، من الثامنة./ تمييز، وقال العقيلي في الضعفاء الكبير: خالد بن عبد الرحمن عن سماك بن حرب ليس بمعروف بالنقل وحديثه غير محفوظ ولا يعرف له أصل. (الضعفاء الكبير ٨/٢، تهذيب ٩٠/٣، تقريب ٢١٥/١). (٨) سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الحافظ، الإمام الكبير، ((أبو المغيرة الذهلي)) البكري الكوفي أخو محمد وإبراهيم، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، قال ابن حجر صدوق وروايته عن عكرمة مضطربة، وقد تغير بآخره . اخت م ٤. (الجرح ٢٧٩/٤، سير ٢٤٥/٥، تهذيب ٢٠٤/٤، تقريب ٣٣٢/١). (٩) طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي، الكوفي، رأى النبي ◌َّر، ولم يسمع منه، توفي سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين. /ع. ((أبو عبد الله الكوفي))، قال ابن حجر في الإصابة: إذا= ٣٨٣ قال رسول الله وَ له: ((بُعثت داعياً ومبلغاً وليس إليّ من الهدي شيء، وبُعث إبليس مُزيّناً وليس إليه من الضلالة شيء)). قال أبو أحمد: لا نعرف هذا إلا عن عيسى العسقلاني عن إسحاق بن الفرات عن خالد عن سماك، ولا أدري سمع خالد عن سماك أو لحقه أم لا . [٣٢] ح (١٢٠) - ١٢: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(١) أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار(٢) ثبت أنه لقي النبي ◌َّر فهو صحابي على الراجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل == صحابي، وهو مقبول على الراجح، وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث وذلك مصير إلى إثبات صحبته، وأخرج له أبو داود حديثاً واحداً. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليست له صحبة والحديث الذي رواه مرسل. (أسد الغابة ٤٨/٣، سير ٤٨٦/٣، تهذيب ٤/٥، تقريب ٣٧٦/١). ب - سند الحديث: رجاله ثقات لولا خالد بن عبد الرحمن حيث قال ابن حجر أنه مجهول، وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ ولا يعرف له أصل، وقال الدراقطني: لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل، فيكون الحديث ضعيفاً. ج - تخریجه : - الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٩/٣. - الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ٩. - وابن الجوزي في الموضوعات رقم ٥٢٩٠. - كنز العمال ١١٦/١، ح ٥٤٦، وعزاه للعقيلي ولابن عدي عن عمر. ۔ تاریخ جرجان ص ٣٩٥. - ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٧٧ . - الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ١١/٢، ح ٢٠٩٤. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٣٤/٥، وعزاه للعقيلي ولابن عدي وابن مردويه والديلمي وابن عساكر وابن النجار عن عمر بن الخطاب. - شفاء العليل لابن القيم ٢٦٤/١ . - اللّآلى المصنوعة للسيوطي ١٣١/١. ح (١٢٠ ) - ١٢ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ. ٣٨٤ حدثنا محمد بن محمد التّمار(١) حدثنا أبو الربيع(٢) حدثنا عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب(٣) عن إسماعيل بن عبد السلام(٤) عن زيد بن عبد الرحمن(٥) عن عمرو بن شعيب(٦) عن أبيه(٧) عن جدّه أنّ رسول الله بَّل قال لأبي بكر: ((يابا بكر لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس)). تابعه مقاتل بن حيّان(٨) عن عمرو بن شعيب. (١) محمد بن محمد التمار البصري، أبو جعفر، تقدم في الإسناد ١٦/٥ . (٢) أبو الربيع: سليمان بن داود الأزدي، العَتكي، الزهراني البصري أحد الثقات، الإمام الحافظ المقرىء، المحدث الكبير، توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين./ خ م د س. (تاريخ بغداد ٣٨/٩، سير ٦٧٦/١٠، تهذيب ١٦٦/٤، تقريب ٣٢٤/١). (٣) عبّاد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي ((أبو معاوية)) البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومائة أو بعدها. /ع. (السير ٢٩٤/٨، التهذيب ٨٣/٥، تقريب ٣٩٢/١). (٤) إسماعيل بن عبد السلام: قال الشيخ ناصر الدين الألباني: قال الحافظ في اللسان: إسماعيل بن عبد السلام عن زيد بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب، قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: لا يعرف هو ولا شيخه. (سلسلة الأحاديث الصحيحة ١٩٥/٤ - ١٩٦، ح ١٦٤٢، لسان الميزان ٤١٩/١). (٥) زيد بن عبد الرحمن: قال ابن عدي: حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب القرشي العدوي المديني، عنده مناكير، سمع منه إبراهيم بن المنذر وابن أبي أويس، سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب مديني منكر الحديث. (الكامل في الضعفاء ٢٠٨/٣، وانظر لسان الميزان ٥٠٨/٢). (٦) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق من الخامسة، مات سنة ١١٨ هـ/ ز ٤. (تقريب ٧٢/٢، تهذيب ٤٣/٨، اللسان ٣٢٥/٧، سير ١٦٥/٥). (٧) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، ثبت سماعه من جده، من الثامنة ./.غ ز ٤. (تقريب ٣٥٣/١، تهذيب ٣١١/٤، سير ١٨١/٥). (٨) مقاتل بن حيان، النبطي، أبو بسطام البلخي، الخزاز صدوق فاضل، أخطأ الأزدي في زعمه أنّ وكيعاً كذّبه، وإنما كذب الذي بعده (مقاتل بن سليمان)، من السادسة، مات قبل الخمسين والمائة بأرض الهند. / م ٤. (الجرح ٣٥٣/٨، سير ٣٤٠/٦، تهذيب ٢٤٨/١٠، تقريب ٢٧٢/٢). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا إسماعيل بن عبد السلام فهو مجهول لا= ٣٨٥ أثر (١٢١) - ١٣: أخبرناه أبو سعد سعيد بن محمد بن أحمد الشّعيبي(١) أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر (٢) قال: أخبرنا أبو خليفة الفضل بن حباب (٣) يعرف لا هو ولا شيخه كما قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث، وزيد بن عبد الرحمن منكر = الحديث كما قال البخاري، فيكون سند الحديث ضعيفاً، وقد أخرجه المصنف بالإسناد التالي لهذا الإسناد من طريق عباد بن عباد عن عمر بن ذر قال: سمعت عمر بن عبد العزيز فذكر، وهو إسناد رجاله كلهم ثقات، وللحديث شاهد مرفوع، يرويه بقية عن علي بن أبي جملة عن نافع عن ابن عمر أن النبي والتر: ضرب كتف أبي بكر، وذكر الحديث بمعناه، وأخرجه أبو نعيم في الحلية، والحديث كما ذكر الألباني في سلسلته الصحيحة بمجموع طرقه صحيح لغيره . ج - تخريجه : - الأسماء والصفات للبيهقي ص ١٥٧ . - الشريعة للآجري مثله عن جابر ص ٢٠٠. - الكامل في الضعفاء لابن عدي ١١٥/٥ . - شرح أصول اعتقاد أهل السنة اللالكائي ٦١٨/٤، ح ١١٠١. - السلسلة الصحيحة للألباني ١٩٥/٤، ح ١٦٤٢. - حلية الأولياء ٩٢/٦، يرويه بقية عن علي بن أبي جملة عن نافع عن ابن عمر. - أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد الزهد عن طريق مصعب بن أيوب. - أخرجه البزار في زوائده ص ٢٢٩ . أثر (١٢١) - ١٣ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، مصنف معروف من أهل الحديث. (٢) أبو عمرو: محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري، المزكي: قال الذهبي: الشيخ، الإمام، القدوة، العامل، المحدث، شيخ العدالة، توفي سنة ٣٦٠ هـ عن ٩٥ سنة. (سير ١٦٢/١٦، النجوم الزاهرة ٦٢/٤، شذرات ٣١/٣). (٣) أبو خليفة: الفضل بن الحباب، واسم الحباب عمرو بن محمد بن شعيب الجمحي البصري الأعمى، الإمام العلامة، المحدث، الأديب الأخباري المتقن، توفي سنة خمس وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١١٩/٢، سير ٧/١٤، لسان الميزان ٤٣٨/٤، شذرات ٢٤٦/٢). ٣٨٦ حدثنا أبو الربيع الزهراني(١) حدثنا عبّاد بن عبّاد(٢) عن عمر بن ذر(٣) قال: سمعت عمر بن عبد العزيز(٤) يقول: [لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس]. ح (١٢٢) - ١٤: قال: وحدثني مقاتل بن حيان(٥) عن عمرو بن شعيب(٦) عن أبيه(٧) (١) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو ثقة حافظ . (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو ثقة ربما وهم. (٣) عمر بن ذرّ بن عبد الله بن زرارة الهمداني، المُرهبي، ((أبو ذر)) الكوفي، ثقة، رُمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل غير ذلك ./ خ ت س فق. (الكاشف ٢٦٩/٢، تهذيب ٣٩٠/٧، تقريب ٥٥/٢). (٤) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أمير المؤمنين، أمه: ((أم عاصم)) بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولي إمرة المدينة للوليد، وكان مع سليمان كالوزير، وولي الخلافة بعده، فَعُدَّ مع الخلفاء الراشدين. من الرابعة، مات في رجب سنة ١٠١ هـ، وله أربعون سنة ومدة خلافته سنتان ونصف. /ع. (تقريب ٥٩/٢ و٦٠، تهذيب ٤١٨/٧، طبقات ابن سعد ٣٣٠/٥، سير ١١٤/٥). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح، وهو مقطوع على عمر بن عبد العزيز. ج - تخريجه : - البيهقي في الأسماء والصفات ص ١٧٢ . - الفريابي في كتاب القدر أثر ٣١٠ و٣١٢ . - شرح أصول اعتقاد أهل السنة اللالكائي ٥٦٥/٣، ح ١٠٠٥، نحوه. - الشريعة للآجري ص ١٥٨ و٢٣٠، نحوه. - ابن بطة في الإبانة ١٤٨/٢ . ح (١٢٢) - ١٤ : أ - رواته : (٥) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق فاضل. (٦) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق ثبت. ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح لغيره رغم الخلاف في عمرو بن شعيب وذلك لتعدد طرق الحديث. ٣٨٧ = عن جده أن النبي ◌َ ير قال لأبي بكر: ((يابا بكر لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس)). ح (١٢٣) - ١٥: وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان(١) أخبرنا أحمد بن عبيد (٢) حدثنا أبو مسلم(٣) حدثنا الحسن بن زياد(٤) حدثنا محمد بن يعلى(٥) عن عمر التميمي(٦) عن مقاتل(٧) عن عمرو بن شعيب(٨) عن أبيه(٩) عن جده قال: أن رسول الله ټڑ حدثنا على باب الحجرات إذ أقبل أبو بكر وعمر ومعهما فئامٌ (١٠) من الناس يحاور بعضهم = ج - تخریجه : - تخريج الحديث رقم (١٤٣) ومتابع له. ح (١٢٣) - ١٥ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو إمام حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٠)، له أشياء منكرة. (٥) محمد بن يعلى السلمي، أبو ليلى الكوفي، لقبه ((زُنْبور)) ضعيف، من التاسعة، مات بعد المائتين. / ت ق. (الضعفاء الكبير للعقيلي ١٤٩/٤، الضعفاء لابن عدي ٢٦٧/٦، تهذيب ٩/ ٤٧٠، تقريب ٢٢١/٢). (٦) عمر التميمي - هو عمر بن صبح بن عمر التميمي - أو العدوي ((أبو نعيم))، الخراساني، متروك، كذبه ابن راهويه، من السابعة./ق. (الضعفاء لابن عدي ٢٤/٥، تقريب ٥٨/٢، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٧). (٧) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق فاضل. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق. (٩) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو صدوق ثبت. (١٠) الفئام - الجماعة من الناس. (لسان العرب ص ٤٤٧ ع ٢ ج ١٢) قال الجوهري: لا واحد له من لفظه، يقال: عند فلان فئام من الناس والعامة تقول فيام بلا همز وهي الجماعة، وفي الحديث: يكون الرجل على الفئام من الناس، هو مهموز: الجماعة الكثيرة وفي ترجمة فعم: سقاء مُفْعم ومُفأم أي مملوء. (لسان العرب ص ٤٤٨ ع ١ ج ١٢). ٣٨٨ بعضاً ويَرُد بعضهم على بعض فلما رأوا رسول الله بَّه سكتوا، فقال: ((ما كلامٌ آنفاً))؟، فقال رجل: يا رسول الله زعمَ أبو بكر أنّ الحسنات من الله والسيئات من العباد، وقال عمر: الحسنات والسيئات من الله فبايع هذا قوم وبايع هذا قوم، فالتفت رسول الله وَ له إلى أبي بكر فقال: ((كيف قلت))، فقال قوله الأوّل، ثم التفت إلى عمر فقال قوله الأوّل، فقال رسول الله وَلير: ((والذي نفسي بيده [٣٣] لأقضين بينكما بقضاء جبريل وإسرافيل وميكائيل))، فتعاظم ذلك في نفس الناس، فقالوا: يا رسول الله، وقد تكلم بهذا جبريل وميكائيل، قال: ((أي والذي نفسي بيده، لهما أول خلق الله تكلّم فيه))، فقال ميكائيل يقول أبو بكر، وقال جبريل: يقول عمر، فقال جبريل لميكائيل إنا متى تختلف أهل السماء يختلف أهل الأرض فَهلُّم فلنتحاكم إلى إسرافيل فقضى بينهما الحقيقة: القدر خيره وشره حلوه ومره كله من الله وإنّي قاضٍ بينكما ثم التفت إلى أبي بكر فقال: ((يابا بكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس)) قال أبو بكر: صدق الله وبلّغت رسله، تفرد به محمد بن يعلى الكوفي عن عمر بن صبح التميمي وكلاهما ضعيف، وقد روي من وجه آخر أصحّ من هذا إسناداً غير أني أخاف أن يكون غلطاً. ح (١٢٤) - ١٦: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري رضي الله عنه (١) أخبرنا عبد ب - سند الحديث: ضعيف لضعف محمد بن يعلى السلمي، كما في سنده عمر بن صبح التميمي متروك كذبه إسحق بن راهويه، كما أن فيه الحسن بن زياد له أشياء منكرة . ج - تخريجه : - الدر المنثور ٩٤/١، وقال السيوطي: أخرجه البزار، والطبراني في الأوسط، والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو. - تفسير ابن كثير ٥٢٨/١، وعزاه للحافظ أبي بكر البزار، قال حدثنا السكن بن سعيد، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا إسماعيل بن حماد عن مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكره قال شيخ الإسلام رحمه الله: هذا حديث موضوع مختلق باتفاق أهل المعرفة . ح (١٢٤ ) - ٦ ١ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام فقيه. ٣٨٩ الرحمن بن أبي شريح(١) أخبرنا أبو القاسم البغوي (٢) حدثنا داود بن رشيد(٣) حدثنا يحيى بن زكريا (٤) عن موسى بن عقبة (٥) عن أبي الزبير(٦) وعن جعفر بن محمد (٧) عن أبيه(٨) عن جابر قال: بينما رسول الله وَ لإر جالس في ملأ من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر من بعض أبواب المسجد معهما فئامٌ من الناس يتمارون وقد ارتفعت أصواتهم يرد بعضهم على بعض حتى انتهوا إلى النبي ◌َّر فقال: ((ما الذي كنتم تمارون قد ارتفعت فيه أصواتكم وكثر لغطكم))، فقال بعضهم: يا رسول الله شيءٌ تكلم فيه أبو بكر وعمر فاختلفا، فاختلفنا لاختلافهما، قال: ((وما ذاك))، قالوا: في القدر، قال أبو بكر: يقدّر الله الخير ولا يقدّر الشر، وقال عمر: بل يقدّرهما جميعاً. قال: فكنا في (١) عبد الرحمن بن أبي شريح («أبو محمد الأنصاري))، محدث هراة روى عن البغوي والكبار، ورحل إليه الطلبة، توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. (الكامل في التاريخ ٢١٥/٧، العبر ١٨٣/٢، شذرات ١٤٠/٣). (٢) أبو القاسم البغوي الحافظ: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال الذهبي: الحافظ، الصدوق، مسند عصره، مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة (تاريخ بغداد ١١١/١٠، الميزان ٢/ ٤٩٢، سير ٤٤٠/١٤، لسان الميزان ٣٣٨/٣). (٣) داود بن رُشَيْد، بالتصغير، الهاشمي، مولاهم، الخوارزمي، نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات ٢٣٩ هـ/خ م د س ق. (تقريب ٢٣١/١، تهذيب ١٥٩/٣، تاريخ بغداد ٣٦٧/٨، سير ١١/ ١٣٣). (٤) تقدم في الحديث رقم (٩١)، وهو ثقة متقن. (٥) موسى بن عقبة بن أبي عياش، الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة، فقيه، إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أنّ ابن معين ليَّنه، مات سنة ١٤١ هـ وقيل بعد ذلك./ع. (تقريب ٢٨٦/٢، تهذيب ٣٢١/١٠، الجرح ١٥٤/٨، سير ١١٤/٦). (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو صدوق يدلس . (٧) جعفر بن محمد الصادق وهو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ((أبو عبد الله)) صدوق، فقيه، إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة . / بخ م ٤. (تقريب ١٣٢/١، الجمع ٧/١، التهذيب ٨٨/٢، الجرح ٤٨٧/٢، الخلاصة ص ٦٣). (٨) ((أبو جعفر)) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي، الهاشمي، المدني، الباقر، ثقة، فاضل، من الرابعة مات سنة بضع عشرة ومائة./ع. (حلية الأولياء ٣/ ١٨٠، سير ٤/ ٤٠١، تهذيب ٣١١/٩، تقريب ١٩٢/٢). ٣٩٠ ذلك نتمارى حتى ذكر كلمة فقال بعضنا مقالة أبي بكر وقال بعضنا مقالة عمر. قال رسول الله ◌َخر: ((ألا أقضي بينكما فيه بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل)) [٣٣] فقال بعض القوم: وقد تكلم فيه جبريل وميكائيل، فقال: ((والذي بعثني بالحق إنّهما لأول الخلائق تكلما فيه، فقال جبريل مقالة عمر وقال ميكائيل مقالة أبي بكر، فقال جبريل: إنا إن اختلفنا اختلف أهل السموات فهل لك في قاضي بيني وبينك فتحاكما إلى إسرافيل فقضى بينهما قضاء هو قضائي بينكما)) فقالوا: يا رسول الله، ما كان من قضائه، قال: ((أوجب القدر خيره وشره، وضره ونفعه، وحلوه ومره، فهذا قضائي بينكما)) ثم ضرب على كتف أبي بكر أو في فخذه وكان إلى جنبه، فقال: ((يابا بكر إن الله عز وجل لو لم يشأ / أن/ (١) يعصى ما خلق إبليس)) قال: فقال أبو بكر: أستغفر الله كانت مني يا رسول الله زلة أو هفوة لا أعود لشيءٍ من هذ المنطق أبداً. قال فما عاد حتى لقي الله عز وجل. : أثر (١٢٥) - ١٧: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عُبيد الله الحربي(٢) حدثنا أحمد بن سلمان(٣) حدثنا محمد بن عبد الله يعني ابن سليمان(٤) عبد الله بن إسحاق الجوهري(٥) حدثنا أبو عاصم(٦) عن. (١) / أن/ غير موجودة في أصل المؤلف. ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا أبو الزبير فهو صدوق يدلس، يقويه. الشاهد في الحديث السابق، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فيكون حسناً لغيره. ج - تخريجه: - تخريج الحديث السابق. أثر (١٢٥) - ١٧ : أ - رواته: (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو مسند عالم. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو إمام محدّث حافظ. (٤) محمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بـ ((مُطَيّن)) تقدم في ح ٥٣. (٥) عبد الله بن إسحاق الجوهري البصري مستملي أبي عاصم، يلقب: بِدْعة، ثقة، حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وخمسين ومائتين./ ٤. (تهذيب ١٢٩/٥، تقريب ٤٠٢/١). (٦) الضحاك بن مخلد الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، ثقة، ثبت، مات= ٣٩١ شبيب(١) عن عكرمة(٢) عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ تُهْلِكَ فَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾(٣) قال: أكثرنا فُسّاقها . أثر (١٢٦) - ١٨: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو (٤) أخبرنا أبو العباس الأصمّ(٥) حدثنا الحسن بن علي بن عفّان(٦) أخبرنا أبو أسامة(٧) قال: أخبرني عيسى وهو ابن سنان(٨)، قال: سمعت وهب بن منبه(٩) يقول: (قرأت اثنين وسبعين كتاباً وأربعة : من التاسعة، مات سنة ٢١٢ أو بعدها. /ع. (تقريب ٣٧٣/١، تهذيب ٣٩٥/٤، الجرح = ٤/ ٤٦٣، سير ٩/ ٤٨٠). (١) شبيب بن بشر، أو ابن بشير البجلي، الكوفي، صدوق، يخطىء، من الخامسة./ ت ق. (تهذيب ٢٦٩/٤، تقريب ٣٤٦/١). (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢٥)، وهو ثقة ثبت. (٣) سورة الإسراء، الآية ١٦ . ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ج - تخریجه : - تفسير جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري ١٥/ ٤٢ . - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٦٩/٤، عن ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ: ﴿أَمَّرْنَا مُتْرَفِبَهَا﴾ يعني بالمد، قال: أكثرنا فسّاقها. أثر (١٢٦) - ١٨ : أ ـ رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون. (٥) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٦) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق. (٧) حماد بن أسامة القرشي مولاهم، الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة، ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث بكتب غيره، من كبار التاسعة مات سنة ٢٠١ هـ وهو ابن ثمانين سنة ./ع. (تقريب ١٩٥/١، تهذيب ٣/٣، العبر ٢٦٢/١، سير ٢٧٧/٩). (٨) عيسى بن سنان الحنفي، أبو سنان القَسْمَلي - سكن البصرة في القسامل فنسب إليها - الفلسطيني، نزيل البصرة، ليّن الحديث، من السادسة. / بخ قد ت س، وقد ضعّفه الإمام أحمد ويحيى بن معين رحمهما الله. (الجرح ٢٧٧/٦، تهذيب ١٨٩/٨، تقريب ٩٨/٢). (٩) تقدم في الحديث رقم (٨٣)، وهو ثقة. ب - سند الحديث: ضعيف لأن فيه عيسى بن سنان ليّن الحديث، كما ذكر الحافظ ابن= ٣٩٢ وعشرين سوى ذلك فما منها كتاب إلا فيه إذا جعل العَبد إلى نفسه شيئاً من المشيئة فقد كفر]. حجر، وضعفه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين رحمهما الله. وهو أثر مقطوع موقوف === على وهب بن منبه، وكثرة طرقه تقويه فتجعله حسناً لغيره. ج - تخریجه : - رواه الاجري في الشريعة ص ٢٣٧ و٢٣٨. - ورواه ابن بطة في الإبانة ٤٣٩/٢ من طريق آخر عن قطن بن نسير. - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٦٨٣/٤ أثر رقم ١٢٥٨. - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ٢٤/٤. - سير ٥٤٩/٤، وجميعهم عن أبي سنان. - الطبقات لابن سعد ٥٤٣/٥، عن داود بن قيس الصنعاني. التعليق : هذه الأحاديث أثبتت أن أفعال الخلق جميعها تقع بمشيئة الله سبحانه وتعالى. قال تعالى في ﴾﴾. وقال أيضاً في سورة يونس: ﴿وَلَوْ سورة التكوير: ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّ أَن يَشَآءُ اَللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ شَآء رَبُّكَ لَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾. والنصوص القرآنية المصرحة بمشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة كثيرة ووافرة، وكذلك الآثار كثيرة كما تقدم، وكلها تقضي بوجوب الإيمان بمشيئة الله تعالى النافذة وقدرته الشاملة، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. ولا يكون في ملكوت الله في سمواته. وأرضه إلا ما شاءه وإلا ما أراده، فلا حركة ولا سكون إلا بإرادته ومشيئته، وأن عدم وجود ما لم يشأ وجوده لم يوجد لعدم مشيئته ذلك سبحانه وتعالى، لا لعدم قدرته عليه، فإنه جلّ جلاله على كل شيء قدير. ٣٩٣ الباب الخامس عشر ذكر البيان أن القدر خيره وشره من الله عز وجل وأنّ الإيمان به واجب. قال تعالى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (٥)﴾(١). وقال: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ [٣٤] سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكْ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾(٢). ح (١٢٧) - ١: أخبرنا أبو ذر محمد بن محمد بن أبي القاسم المذكّر (٣) حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد (٤) حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المؤدّب(٥) حدثنا الحسين بن جعفر (٦) حدثنا سفيان(٧) عن زياد بن إسماعيل السّهمي(٨) عن مُحمد بن عبّاد المخزومي(٩) عن أبي هريرة قال: (١) سورة القمر، الآية ٤٩. (٢) سورة النساء، الآية ٧٨. ح (١٢٧) - ١ : أ ـ رواته : (٣) لم أعثر له على ترجمة. (٤) تقدم في الإسناد ٤/١١، وهو محدث عصره. (٥) أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن الحسن بن قحطبة ((المؤدب)) يعرف بالقحطبي، قال ابن أبي حاتم عنه: بغدادي صدوق مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. (الجرح ١٨٧/٧، تاريخ بغداد ٣٨٩/١). (٦) الحسين بن جعفر ولعله الحسين بن حفص كما جاء في الحديث رقم ١، وهو إمام ثقة جليل فقيه . (٧) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. (٨) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو صدوق سيء الحفظ. (٩) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة. ٣٩٤ ((جاء (١) مشركو قريش إلى رسول الله - * يخاصمونه في القدر، قال: فنزلت هذه الآيات: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٢ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسََّ سَقَرَ ﴾) إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (٠٠٠) - ٢/١٥: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) أخبرني محمد بن أحمد الفقيه (٤) حدثنا عبد الله بن أحمد(٥) حدثنا أبو كريب(٦) حدثنا وكيع(٧) عن سفيان فذكره بإسناده نحوه. رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب. (٠٠٠) - ٣/١٥: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٨) أخبرني أبو النضر (١) كتبت في أصل المخطوطة جاءت بدون همز هكذا (جات)، كما أنه قد ورد الحدیث في صحيح مسلم (جاء مشرکو قریش) بدون تاء (صحيح مسلم ج ٨ ص ٥٢) ح رقم ٢٦٥٦. (٢) سورة القمر، الآيات ٤٧ - ٤٩. والحديث في صحيح مسلم ج ٨ ص ٥٢ ورد: (جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله وَ﴿ في القدر فنزلت: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَّرَ ٤٨ إِنَا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ .(( ٤٩ (٠٠٠) - ١٥ / ٢ : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٤) محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الشعيبي الفقيه، المعدل من أهل نيسابور، من شيوخ الحاكم، توفي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة يكنى بأبي أحمد. (حاشية السير ١٧/ ١٦٤) . (٥) جاء في الأصل عبد الله بن محمد، ولعله عبد الله بن أحمد بن حنبل وقد تقدم في الحديث رقم (٤٢)، وهو ثقة. (٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة شيخ المحدثين. (٧) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. ب - سند الحديث: أخرجه مسلم بهذا السند. ج - تخريجه : - سبق تخريجه في الحديث الأول. (٠٠٠) - ٣/١٥: أ - رواته: (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. ٣٩٥ الفقيه (١) حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي(٢) حدثنا القعنبي (٣) فيما قرأ على مالك(٤). ح (١٢٨) - ٤: قال: وأخبرني أبو النضر(٥) حدثنا محمد بن نصر الإمام(٦) حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد النرسي (٧) قال: قرأت على مالك بن أنس عن زياد بن سعد(٨) عن عمرو بن مسلم (٩) عن طاوس (١٠) قال: أدركت ناساً من أصحاب رسول الله وَّة يقولون: [كل شيء بقدر] قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله التاليه : ((كل شيء بقدر حتى العَجْزُ والكَيْسُ أو الكيس والعجز))(١١)، رواه مسلم في الصحيح (١) تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو إمام حافظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو حافظ ناقد. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو حجة ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه وهو كبير المثبتين. ح (١٢٨ ) - ٤ : أ - رواته : (٥) هو أبو النضر الفقيه، تقدم في الحديث رقم (٣٠) - ١٢، وهو إمام حافظ فقيه. (٦) محمد بن نصر الإمام المروزي الفقيه، أبو عبد الله، ثقة حافظ، إمام جَبَل، تقدم في ح ٤٦. (٧) عبد الأعلى بن حماد النَّرْسيّ، لقب لجدهم، لقبته النَبط، وكان يسمى نصراً فقالوا: نَرس، بصري سكن بغداد، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، وهو ثقة، قالها ابن حجر، من كبار العاشرة، لا بأس به./خ م د س ((أبو يحيى)). (تاريخ بغداد ٧٥/١١، سير ٢٨/١١، تهذيب ٨٥/٦، تقريب ٤٦٤/١). (٨) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، نزيل مكة ثم اليمن، ثقة، ثبت، قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري، من السادسة./ع. (الجرح ٥٣٣/٣، سير ٢٨٥/٧، تهذيب ٣١٨/٣، تقريب ٢٦٨/١). (٩) عمرو بن مسلم الجَنَدي، اليماني، صدوق له أوهام، من السادسة. / عخ م د ت س. (رجال صحيح مسلم ٢/ ٨٠، تهذيب ٩٢/٨، تقريب ٧٩/٢). (١٠) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة فقيه. (١١) العجزُ والكيْسُ: روي برفع العجز والكيس عطفاً على كل، وبجرهما عطفاً على شيء . = ٣٩٦ عن عبد الأعلى بن حمّاد وغيره. (٠٠٠) - ٥/١٥: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد(١) أخبرنا أبو والمعنى يحتمل أن العجز على ظاهره، وهو عدم القدرة، وقيل هو ترك ما يجب فعله = والتسويف به وتأخيره عن وقته، ويحتمل العجز عن الطاعات ويحتمل العموم في أمور الدنيا والآخرة. والكيس ضد العجز وهو النشاط والحذق بالأمور، ومعناه أن العاجز قد قدّر عجزه، والکیّس قد قدّر کیسه. (صحيح مسلم ٢٠٤٥/٤). ب - سند الحديث: أخرجه مسلم. وفي إسناده عمرو بن مسلم وفيه كلام لا ينزل به حديثه عن الحسن. ج - تخريجه : - م - ٨/ ٥٢، وم - بشرح النووي ٢٠٤/١٦. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٥/٤، ح ١٨ - (٢٦٥٥). - خ - في خلق أفعال العباد ص ٧٣ . - اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ٥٨٠/٤ ح ١٠٤٧، ٤/ ٦٦١، ح ١٢٠٠. - الآجري في الشريعة ٤١٦/١، ح رقم ٤٨٩، طبعة مؤسسة قرطبة. - المصنف في السنن الكبرى ٢٠٥/١٠ . - المصنف في كتاب الاعتقاد ص ١٤٨ . - حم - ١١٠/٢، وفي السنة لعبد الله بن أحمد ٤١٧/٢، ح ٩١٣. - وأخرج مثله الآجري في الشريعة ٢١٣، ويلتقي بسنده مع مالك. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٣٨/٦، وقال: أخرجه مسلم عن ابن عمر. - كتاب القدر للفريابي ح رقم ٢٩٩ . - فتح الباري ٢٥٤/٩، و٤٨٧/١١. - شرح السنة للبغوي ١٣٤/١، ح رقم ٧٣. - مشكاة المصابيح ٣٠/١، ح ٨٠. - وشفاء العليل لابن القيم ٣٣٤/١ . - رواه مالك في الموطأ ٨٩٩/٢، ح رقم ٤. - سلسلة الأحاديث الصحيحة ٥٤٢/٢، ح ٨٦١. (٠٠٠) - ٥/١٥: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت. ٣٩٧ جعفر محمد بن عمرو الرزاز(١) حدثنا يحيى بن عبد الله الطيالسي(٢) حدثنا أبو عبد الرحمن المُقري(٣) حدثنا كهمس بن الحسن(٤) قال: سمعت عبد الله بن بريدة(٥) یحدث أن یحیی بن یعمر(٦). (٠٠٠) - ٦/١٥: قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٧) حدثنا أبو بكر بن إسحق(٨) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٩) حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب (١٠) [٣٤] حدثنا و کیع(١١) حدثنا گھْمس بن الحسن. ح (١٢٩) - ٧: وأخبرنا أبو عبد الله أخبرني أبو النّضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه (١٢) حدثنا تميم بن محمد(١٣) حدثنا عبيد الله بن معاذ (١) تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو ثقة ثبت. (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة فاضل. (٤) كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن البصري، ثقة، من الخامسة مات سنة ١٤٩ هـ ./ع. (تقريب ١٣٧/٢، تهذيب ٤٠٤/٨، الجرح ٧/ ١٧٠، سير ٣١٦/٦). (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة وكان يرسل. (٠٠٠) - ٦/١٥: أ- رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٨) تقدم في الإسناد ٣١/١٠، وهو علامة محدّث. (٩) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة. (١٠) أبو خيثمة - زهير بن حرب بن شداد، النسائي، نزيل بغداد، ثقة، ثبت، تقدم في ح ٣٦. (١١) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. ح (١٢٩) - ٧ : أ - رواته: (١٢) تقدم في ح ٣٠، وهو إمام حافظ. (١٣) تميم بن محمد بن طُمْغَاج، الحافظ الإمام، الجوال الثقة أبو عبد الرحمن الطوسي، صاحب ((المسند)) الكبير على الرجال ولعله توفي في حدود الثمانين أو التسعين والمائتين. (السير ٤٩٦/١٣، طبقات الحنابلة ١/ ١٢٢، تذكرة الحفاظ ٦٧٥/٢). ٣٩٨ العنبري(١) حدثنا أبي(٢) حدثنا كهمس عن أبي بريدة(٣) عن يحيى بن يعمر قال: كان أول من قال في القدر بالبصرة مَعْبد الجهني(٤) فانطلقت أنا وحُمَيد بن عبد الرحمن الحميري حاجّين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله وسلٍّ فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فَوُفِّقَ لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلاً المسجد فاكتنفته(٥) أنا وصاحبي أحدنا على يمينه والآخر على شماله، فظننت أنّ صاحبي سيكل الكلام إليّ فقلت يابا عبد الرحمن، إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفّرون(٦) العلم / وذكر من شأنهم/ (٧) وأنهم يزعمون أن لا قدر / وأنّ/ (٨) الأمر آنفٌ(٩) فقال: (١) عبيد الله بن معاذ العنبري بن معاذ بن نصر بن حسّان، الحافظ الأوحد، الثقة ((أبو عمرو)) العنبري البصري، قال أبو حاتم الرازي: ثقة، وقال البخاري: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ./خ م د س. (الجرح ٣٣٥/٥، سير ٣٨٤/١١، تهذيب ٤٤/٧، تقريب ٥٣٨/١). (٢) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، ((أبو المثنى)) البصري القاضي، ثقة متقن، توفي سنة ست وتسعين ومائة./ع. (الجرح ٢٤٨/٨، سير ٥٤/٩، التقريب ٢٥٧/٢، التهذيب ١٠ / ١٧٥). (٣) عن أبي بريدة والصحيح ابن بريدة وهو (عبد الله بن بريدة) كما في صحيح مسلم بشرح النووي ١٥٠/١. (٤) معبد بن خالد الجُهني القَدَري، ويقال إنه ابن عبد الله بن عكيم، ويقال اسم جده عويمر، صدوق، مبتدع، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة، من الثالثة، قتل سنة ثمانين ./ تمييز. (تقريب ٢٦٢/٢، تهذيب ٢٠٣/١٠). (٥) فاكتنفته: قال في اللسان: كنف الرجل يكنفُه وتكنّفه واكتنفه: جعله في كنفه، وتكنّفوه واكتنفوه: أحاطوا به. (لسان العرب ٣٠٨/٩). (٦) يتقفرون - أي يطلبونه ويتتبعونه ومعناه يبحثون عن غامضه ويستخرجون خفيه. قال في اللسان: يتقفرون العلم ويروى يقتفرون أي يتطلبون. (اللسان ١١١/٥). (٧) فى الأصل ذكر من / شأنه/ . (٨) في الأصل / وإنّما/ . (٩) أنُف ــ أي مستأنف لم يسبق به قدر ولا علم من الله تعالى وإنما يعلمه بعد وقوعه، قال في اللسان: وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((إنما الأمر أُنُف)) أي يستأنف استئنافاً من غير أن يسبق به سابق قضاء وتقدير، وإنما هو على اختيارك ودخولك فيه. (لسان العرب ٩/ ١٤). وقال صاحب القاموس: أمر أُنُف مستأنف - لم يسبق به قدر. (القاموس المحيط ١٢٠/٣). ٣٩٩ أ - [إذا لقيت(١) أولئك فأخبرهم أنّي بريء منهم وأنهم براء مني، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أنّ لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله وَله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه/ منا أحد/(٢) حتى جلس إلى النبي وَلّ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع کفیه علی فخذیه، وقال: ب - ((يا محمد أخبرني عن الإسلام؟، فقال رسول الله وَلير: ((الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، وتقيمَ الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً))، قال: صدقت قال: فعجبنا له يسأله ويُصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، [٣٥] قال: ((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه / ورسله/(٣) واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره))، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: ((أن تعبد الله كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: فأخبرني / عن/ (٤) السّاعة، قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل))، قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: ((أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة / العراة/ (٥) العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان))، قال: ثم انطلق فلبثت / ملياً ثم قال لي/(٦): يا (١) قال الخطابي رحمه الله في معالم السنن حاشية سنن أبي داود - وفي قول ابن عمر رضي الله عنهما: [إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وهم براء مني] دلالة على أن الخلاف إذا وقع في أصول الدين، وكان مما يتعلق بمعتقدات الإيمان أوجب البراءة، وليس كسائر ما يقع فيه الخلاف من أصول الأحكام وفروعها التي موجباتها العمل في أنّ شيئاً منها لا يوجب البراءة، ولا يوقع الوحشة بين المختلفين. (حاشية سنن أبي داود ٧٠/٥). (٢) في الأصل / لا نعرفه فينا/ . (٣) في الأصل / رسوله/ . (٤) في الأصل / متى/ . (٥) في الأصل يوجد نقص كلمة / العراة/ . (٦) في الأصل / فلبثت ثلاثاً ثم قال يا عمر/ وقد وردت عند النسائي، وذكر المحقق لسنن النسائي الشيخ عبد الفتاح أبو غدة عندها قول الحافظ ابن حجر - ادعى بعضهم في هذه الكلمة = ٤٠٠