النص المفهرس

صفحات 261-280

=
ج - تخريجه :
- د - ٧٩/٥، ح رقم ٤٧٠٣، وذكر الشيخ محي الدين عبد الحميد في تعليقه على هذا
الحديث في حاشية سنن أبي داود: أنّ مسلم بن يسار لم يسمع من عمر، ومن الناس من يذكر
بينه وبين عمر في هذا الإسناد رجلاً وهو نعيم بن ربيعة، وقد قال قوم: أنّ مسلم بن يسار
ونعيم بن ربيعة جميعاً غير معروفين بحمل العلم ولكن معنى هذا الحديث قد صح عن
النبي ◌َلّ من وجوه ثابتة كثيرة، يطول ذكرها من حديث عمر بن الخطاب وغيره.
- ت - ٢٤٨/٥، ح رقم ٣٠٧٥، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم
يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلاً مجهولاً .
- موطأ مالك ٨٩٨/٢ - ٨٩٩، ح رقم ٢.
- حم - ١ / ٤٤ - ٤٥.
- كم - ٢٧/١، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وقال
الذهبي: على شرطهما، قلت: فيه إرسال.
- كم - ٥٤٤/٢، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
- الأسماء والصفات للبيهقي ص ٣٢٥.
- شرح السنة للبغوي ١٣٩/١، ح رقم ٧٧.
- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٨/ ١٤ .
- السنة لابن أبي عاصم ٨٧/١، ح رقم ١٩٦، وقد ضعّف إسناده المحقق الشيخ الألباني
للانقطاع بين مسلم بن يسار وعمر رضي الله عنه، ولکن الترمذي حسنه، وأبو داود صححه كما
بينا أعلاه.
- كنز العمال ١١٣/١ - ١١٤، ح رقم ٥٢٩، وعزاه لمالك وأحمد والترمذي والحاكم عن
عمر .
- مشكاة المصابيح ٣٤/١ - ٣٥، ح رقم ٩٥، وعزاه لمالك والترمذي وأبي داود، وقال
المحقق الألباني: رجال إسناده ثقات رجال الشيخين، غير أنه منقطع بين مسلم بن يسار
وعمر، لكن له شواهد كثيرة سيأتي بعضها .
- تفسير الطبري ٩/ ٧٧ .
- تفسير الدر المنثور ١٤٢/٣، وقال السيوطي: أخرجه مالك في الموطأ، وأحمد، وعبد بن
حميد، والبخاري في تاريخه، وأبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، وابن جرير وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والآجري في الشريعة، وأبو الشيخ والحاكم، وابن
٢٦١

فقال ... عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله ◌َّ﴾ يقول وسئل عنها: ((خلق الله
عزّ وجلّ آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته فقال: خلقت هؤلاء للجنة
وبعمل أهل الجنة يعملون ثمّ مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنّار
وبعمل أهل النّار يعملون)). فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال رسول
الله وَلّه: ((إن الله عزّ وجلّ إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت
على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الجنة وإذا خلق العبد للنّار استعمله بعمل أهل
النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النّار فيدخله النار)). لفظ حديث روح رواه
أبو داود في كتاب السنن عن القعنبي.
ح (٠٠٠) - ٣/٧: أخبرنا أبو علي الروذباري(١) في كتاب السنن أخبرنا أبو
بكر بن داسة(٢) حدثنا أبو داود (٣) حدثنا محمد بن / الصباح/ (٤) [١٤ / ٧٤] حدثنا
بقية(٥) قال: حدثني محمد بن عمر القرشي(٦) قال: حدثني زيد بن أبي
مردويه، واللالكائي، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن مسلم بن يسار الجهني، أنّ عمر بن
=
الخطاب سئل .
- تفسير ابن كثير ٢/ ٢٦٢.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٥٥٨/٣، ٥٥٩، ح رقم ٩٩١.
ح (٠٠٠) ٧ / ٣ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مشهور.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، عالم.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، حافظ.
(٤) في الأصل / الصفا/ محمد بن الصباح الدولابي، المزني، البغدادي، البزّاز، التاجر، ((أبو
جعفر))، ثقة، حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان مولده سنة إحدى
وخمسين ومائة، وثقه أحمد بن حنبل، وقال أبو حاتم: ثقة، حجة ./ع. (تاريخ بغداد
٣٦٥/٥، السير ٦٧٠/١٠، التهذيب ٢٠٣/٩، التقريب ١٧١/٢).
(٥) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يُحمِدْ صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء من
الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومائة وله سبع وثمانون سنة. / خت م ٤. (تقريب ١٠٥/١،
تهذيب ٤١٦/١، تاريخ بغداد ١٢٣/٧، سير ٥١٨/٨).
(٦) محمد بن عمر بن حرب بن سنان بن جَبَلة ((أبو الحسن القرشي))، بصري قدم أصبهان، حدث =
٢٦٢

أنيسة(١) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن(٢) عن مسلم بن يسار(٣) عن نُعَيْم بن
ربيعة(٤) قال: كنت عند عمر بن الخطاب / فحدثني/ (٥) بهذا الحديث وحديث مالك
أتمّ.
ح (٠٤٥) - ٤: أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل(٦) حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب(٧) حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني(٨) حدثنا محمد بن عبد الله
الرّزي(٩) حدثنا الحكم بن سنان(١٠) صاحب القِرَب حدثنا ثابت
= عن غندر ووهب بن جرير ويحيى القطان، ترجمة رقم ١٣٥٦. (كتاب تاريخ أصبهان ١٦٢/٢).
(١) تقدم في الحديث رقم (٤٤) - ٢، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤٤) - ٢، وهو ثقة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤٤) - ٢، وهو مقبول.
نُعَيْم بن ربيعة الأزدي، مقبول، من الثانية، وذكره ابن حبان في الثقات./ د. (التهذيب
(٤)
١٠/ ٤١٣، التقريب ٣٠٥/٢).
(٥) / فحدثني/ غير موجودة في أصل المصنف ولا يتم المعنى إلا بها.
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ثقات، وبقية بن الوليد صدوق كثير
التدليس عن الضعفاء، فهو ضعيف، فيتقوى بالوجوه الكثيرة الثابتة عن النبي وَيهد فيكون حسناً.
ج - تخریجه :
- تقدم تخريجه في الحديث السابق (٤٤).
ح (٠٤٥) - ٤ :
أ - رواته :
(٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة، مأمون.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٨) محمد ابن إسحاق الصغاني، أبو بكر، نزيل بغداد، ثقة، ثبت، من الحادية عشرة مات سنة
سبعين ومائتين. /م ٤ (تقريب ١٤٤/٢، تهذيب ٣٥/٩، سير ٥٩٢/١٢، الأنساب ٦٨/٨).
(٩) محمد بن عبد الله الرزي البصري، ((أبو جعفر البغدادي))، ثقة، يهم، من العاشرة، قال
يعقوب بن شيبة: كان شيخاً صدوقاً، وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة إحدى وثلاثين
ومائتين./ م د. (تاريخ بغداد ٤١٥/٥، تهذيب الكمال مخطوط ١٢٢٨/٣، تقريب ١٨١/٢،
تهذیب ٩/ ٢٥٣).
(١٠) الحكم بن سنان الباهلي القِرَبي، ((أبو عون))، ضعيف، من الثامنة./ ل. يقال: مات سنة =
٢٦٣

البناني(١) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله عزّ وجل قبض قبضة
فقال للجنة برحمتي وقبض فقال للنار ولا أبالي)).
تسعين ومائة، قال ابن حبان: ممن تفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات، لا يشتغل به،
=
وقال العقيلي: في حديثه عن ثابت عن أنس في القبضتين لا يتابع عليه. وعده ابن حبان من
المجروحين. (كتاب المجروحين ٢٤٩/١، الضعفاء الكبير ٢٥٧/١، التقريب ١٩٠/١،
التهذيب ٣٦٧/٢).
(١) ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري، ثقة، عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين
ومائة وله ست وثمانون سنة./ع. (تقريب ١١٥/١، تهذيب ٣/٢، الجرح ٤٤٩/٢، سير
٢٢٠/٥).
ب - سند الحديث: رجاله ثقات، غير الحكم بن سنان فهو ضعيف، وهو صحيح لأنّ له
شواهد كثيرة تقویه .
ج - تخريجه :
- السنة لابن أبي عاصم ١/ ١١١، ح رقم ٢٤٨. وعلق عليه الألباني قائلاً: حديث صحيح،
ورجال إسناده ثقات، غير الحكم بن سنان فهو ضعيف، لكن الحديث صحيح لأنّ له شواهد
كثيرة ساق المصنف الكثير الطيب منها .
- وله شاهد في مشكاة المصابيح بمعناه (٤٣/١)، ح رقم ١٢٠، عن أبي نضرة.
- وله شاهد في مسند أحمد ١٧٦/٤، بمعناه، عن أبي نضرة أيضاً.
- وله شاهد آخر في مسند أحمد ٦/ ٤٤١، بمعناه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
- مجمع الزوائد ٧/ ١٨٥، وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
التعليق :
بيَّن الرسول وَّر في أحاديث هذا الباب أن المولى تبارك اسمه مسح ظهر آدم عليه السلام
واستخرج منه ذرية، فكان منهم من علم الله أنه من أهل الجنة، فقال تبارك وتعالى: خلقت
هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون وهم الذين كتب وجرى القلم بأنهم من السعداء،
وأصابهم النور الذي ألقاه عليهم.
ثم استخرج منه ذرية أخرى فقال تبارك وتعالى: خلقت هؤلاء للنار، وهم الذين سبق في
علم الله أنهم يكونون من أهل النار، وجرى القلم وأمر فجرى بأنهم من الأشقياء، وأخطأهم
النور الذي ألقاه عليهم، وهؤلاء يعملون بعمل أهل النار فيدخلوها، كما سبق ذلك في علم
الله، وكما جرى القلم وكتب ذلك عليهم منذ الأزل.
جعلنا الله من السعداء.
٢٦٤
=

الباب الثامن
باب ذكر البيان أن الله تعالى حيث أخذ الميثاق من بني آدم فقال: ﴿ألست
بربكم﴾ إنما قال بلى من سبق في علمه سعادته وكونه من أهل الجنة ثم جرى القلم
بذلك دون من سبق في علمه شقاوته وكونه من أهل النار ثم جرى القلم بذلك وقد
قيل أقرّ جميعهم بالتوحيد وقالوا: بلى طوعاً وكرهاً فمن كان في علمه أنه يُصدّق به
أقر به طوعاً ومن كان في علمه أنه يكذب به أقرّ به كرهاً والله أعلم.
ح (٠٤٦) - ١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) قال: أخبرني أبو يحيى يعني
السمر قندي (٢) حدثنا محمد بن نصر(٣) حدثنا عبيد الله بن معاذ(٤) حدثنا أبي(٥) حدثنا
(١) ح (٠٤٦) - ١ :
أ ـ رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) أبو يحيى السمر قندي، لم أجد له ترجمة.
(٣) محمد بن نصر الإمام، المروزي الفقيه، أبو عبد الله، ثقة، حافظ، إمام جبل من كبار الثانية
عشرة، مات سنة أربع وتسعين ومائتين. / تمييز. (تقريب ٢١٣/٢، تهذيب ٤٣٢/٩،
بروكلمان - الذيل ٣٠٥/١، تاريخ بغداد ٣١٥/٣، سير ٣٣/١٤).
(٤) عبيد الله بن معاذ العنبري بن نصر بن حسان، أبو عمرو البصري، ثقة، حافظ، رجح ابن معين
أخاه المثنى عليه من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ./م د س خ، قال أبو حاتم
الرازي ثقة؛ (تقريب ٥٣٩/١، تهذيب ٤٤/٧، الجرح ٣٣٥/٥، سير ٣٨٤/١١).
(٥) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنى البصري القاضي ثقة، متقن، من كبار
التاسعة، مات سنة ست وتسعين ومائة. /ع. الجرح والتعديل (٢٤٨/٨)، سير (٥٤/٩)،
تقريب (٢٥٧/٢)، تهذيب (١٧٥/١٠).
٢٦٥

شعبة(١) عن أبي عمران الجوني(٢) عن أنس بن مالك عن النبي نَّال قال: ((يقول الله
عز وجل لأهون أهل النار عذاباً: لو / كانت/ (٣) لك الدنيا وما فيها أكنت مفتدياً بها
فيقول: نعم. فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي
أحسبه قال: ((ولا أدخلك النار فأبيت إلا الشرك)). رواه مسلم في الصحيح عن عبيد
الله بن معاذ وأخرجاه من حديث غندر عن شعبة [١٥/ ٧٥] ومن زعم أن جميعهم قالوا:
بلى إلا أنّ من كان في علمه أنّه يكذب به إنما قاله كرهاً يزعم أن قوله فأبيت إلا
الشرك يريد به فأبيت الإقرار بالتوحيد طوعاً.
ح (٠٤٧) - ٢: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ (٤) حدثنا أبو العباس محمد بن
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن.
(٢) أبو عمران الجَوْني: (نسبة إلى جَوْن وهو بطن من الأزد وهو الجون بن عوف)، عبد الملك بن
حبيب الأزدي، أو الكندي مشهور بكنيته، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة ثمان وعشرون
ومائة وقيل بعدها. /ع. (الكاشف ١٨٣/٢، التهذيب ٣٤٦/٦، التقريب ٥١٨/١).
(٣) في الأصل / كان/ .
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات، وأبو يحيى السمرقندي لم أجد له ترجمة،
والحديث أخرجه الشيخان فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- خ - ٧/ ٢٠١.
- خ - فتح الباري ٤٢٤/١١، ح رقم ٦٥٥٧.
- م - ٨/ ١٣٤.
- م - بشرح النووي ١٧ / ١٤٧ .
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢١٦٠، ح رقم ٥١ - (٢٨٠٥).
- السنة لابن أبي عاصم ١/ ٤٧، ح رقم ٩٩.
-مشكاة المصابيح ١٥٧٩/٣ ، ح رقم ٥٦٧٠,
- مسند أحمد ١٢٩/٣.
ح (٠٤٧) - ٢ :
أ ـ رواته:
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٢٦٦

يعقوب (١) حدثنا محمد بن إسحاق(٢) حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد(٣) حدثنا
جرير بن حازم(٤) عن كلثوم بن جبر(٥) عن سعيد بن جبير(٦) عن ابن عباس عن
النبي ◌َّم قال: ((أخذ الله الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنَعْمان(٧) يعني عرفة فأخرج
منٍ صُلبه كل ذريّةٍ ذرأها ثم نثرهم بين يديه كالذّر ثم كلّمهم قبلاً: ﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا
بَّ شَهِدْنَاْ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ (٤) أَوْ نَقُولُواْ﴾(٨) ... الآية.
(١) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤٥) - ٤، وهو ثقة، ثبت.
(٣) الحسين بن محمد بن بهرام التميمي، أبو أحمد المرَّوزي، نزيل بغداد، ثقة، من التاسعة مات
سنة ثلاث عشرة ومائتين أو بعدها بسنة أو سنتين./ع. (تقريب ١٧٩/١، تهذيب ٣١٥/٢،
تاريخ بغداد ٨٨/٨).
(٤) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، ثقة، لكن في
حديثه: عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدَّث من حفظه، وهو من السادسة مات سنة سبعين
ومائة بعدما اختلط، لكن لم يحدِّث بعد اختلاطه. /ع. (تقريب ١٢٧/١، تهذيب ٦٠/٢،
سیر ٩٨/٧، الجرح ٥٠٤/٢).
(٥) كلثوم بن جبر البصري، صدوق يخطىء، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومائة . / بخ م قد س.
(تقريب ١٣٦/٢، تهذيب ٣٩٦/٨، الجرح ١٦٤/٧، الكاشف ٨/٣)
(٦) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه.
(٧) نَعْمان: وادي في طريق الطائف يخرج إلى عرفات.
(٨) سورة الأعراف، الآية ١٧٢، ١٧٣.
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ما بين ثقة وصدوق، فهو صحيح.
ج- تخریجه :
- السنة لابن أبي عاصم ٨٩/١، ح رقم ٢٠٢ .
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١٥٨/٤، ح رقم ١٦٢٣.
- حم ـ ١/ ٢٧٢.
- مشكاة المصابيح ٤٣/١، ح رقم ١٢١، وقال الألباني: إسناده صحيح.
- كم - ٢٧/١، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد احتج مسلم
بكلثوم بن جبر، ووافقه الذهبي.
- الأسماء والصفات للبيهقي ص ٢٠٦ و٣٢٧.
- تفسير ابن كثير ٥٠١/٣ .
٢٦٧
=

أثر (٠٤٨) - ٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن
دحيم الشيباني (٢) بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم الغفاري(٣) حدثنا عبيد الله بن
موسى (٤) أخبرنا أبو / جعفر / عيسى بن عبد الله بن ماهان(٥) عن الربيع بن أنس(٦) عن
أبي العالية (٧) عن أبي بن كعب في قوله عز وجلّ: ﴿وَإِذْأَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَآدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّنَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَىّ شَهِدْنَهُ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا
أَوْ نَقُولُواْ إِنَّا أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
١٧١
غَفِلِینَ
﴾(٨). قال: [جمعهم له يومئذٍ جميعاً ما هو كائن إلى يوم القيامة فجعلهم
اٌلْمُبْطِلُونَ
- تفسير ابن جرير الطبري ٩/ ٧٥.
=
- تفسير الدر المنثور ١٤١/٣، وقال السيوطي: أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن
أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس.
- فتح القدير للشوكاني ٢٦٣/٢ .
أثر (٠٤٨) - ٣:
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة مسند.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو حافظ، صدوق.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة، كان يتشيع.
(٥) في الأصل / أبو حفص/ والصحيح: أبو جعفر الرازي - عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن
ماهان، وأصله من مرو، وكان يتجر إلى الري، صدوق، سيء الحفظ، من كبار السابعة، مات
في حدود الستين ومائة. / بخ ٤. (الجرح ٦/ ٢٨٠، تاريخ بغداد ١٤٣/١١، السير ٣٤٦/٧،
التقريب ٤٠٦/٢، التهذيب ٥٩/١٢).
(٦) الربيع بن أنس البكري، أو الحنفي، بصري، نزل خراسان، صدوق، له أوهام، رُمِيَ بالتشيع،
من الخامسة مات سنة أربعين ومائة أو قبلها ./ ٤ (طبقات ابن سعد ١٠٢/٧، تقريب
٢٤٣/١، تهذيب ٢٠٧/٣، الجرح ٤٥٤/٣، ثقات ابن حبان ٣٠٠/٦، سير ١٦٩/٦).
(٧) أبو العالية الرياحي: رُفَيْع بن مهران، ثقة، كثير الإرسال، من الثانية، مات سنة تسعين وقيل
ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك. (الكاشف ٢٤٢/١، ثقات العجلي ١٦١، التهذيب ٢٤٦/٣،
التقريب ٢٥٢/١).
(٨) سورة الأعراف، الآية ١٧٢، ١٧٣ .
٢٦٨

أرواحاً ثمّ صورهم واستنطقهم فتكلموا وأخذ عليهم العهد والميثاق وأشهدهم على
أنفسهم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَهُ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ (٣) أَوْ
قال: فإني
نَقُولُوَاْ إِنَّا أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
أشهد عليكم السموات السبع والأرضين السبع وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم
القيامة لم نعلم ((بهذا اعلموا أنه لا إله غيري ولا رب غيري))(١)، أو تقولوا إنا كنّا عن
هذا غافلين فلا تشركوا بي شيئاً فإني أرسل إليكم رسلي يذكّرونكم عهدي وميثاقي
وأنزل عليكم كتبي [٧٥/١٥] فقالوا: نشهد إنّك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ولا إله لنا
غيرك ((فأقروا له يومئذ بالطاعة))(٢) ورفع لهم أبوهم آدم فنظر إليهم فرأى فيهم الغني والفقير
وحسن الصورة وغير ذلك فقال: ربّ لو سوّيت بين عبادك فقال: إنّي أحب أن أشكر ورأى
فيهم الأنبياء مثل السرج ((عليهم النور))(٣) وخصّوا بميثاق آخر بالرسالة والنبوة فذلك قوله:
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ التَِّيْئِنَ مِثَقَّهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ﴾(٤) ... الآية. وهو قوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ
لِلِينِ حَنِيفًا فِظَرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا نَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾(٥). وذلك قوله: ﴿ هَذَا نَذِرٌ
٦) وقوله: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ
مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىّ
جَ﴾(٧). وهو قوله: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ / بَعْدِهِ، / (٨) رُسُلَا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُ وهُم بِالْبَيِنَتِ
لَفَسِقِينَ
فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ، مِن قَبْلُ﴾(٩). كان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من
(١) غير موجودة في أصل المصنف.
(٢) غير موجودة في أصل المصنف.
(٣) غير موجودة في أصل المصنف.
(٤) سورة الأحزاب، الآية ٧.
(٥) سورة الروم، الآية ٣٠.
(٦) سورة النجم، الآية ٥٦.
(٧) سورة الأعراف، الآية ١٠٢ .
(٨) في الأصل / بعدهم/ .
(٩) سورة يونس، الآية ٧٤.
ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، سوى أبو جعفر الرازي، فهو صدوق، سيء
الحفظ، والربيع بن أنس فهو صدوق، يهم، وقد حكم الحاكم بصحته ووافقه الذهبي وكذلك
محقق الطبري حكم بصحته، وهو موقوف له حكم المرفوع.
٢٦٩
=

یکذّب به ومن يصدّق به].
أثر (٠٤٩) - ٤: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق(١) أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب(٢)
حدثنا محمد بن عبد الوهاب(٣) أخبرنا جعفر بن عون (٤) أخبرنا عبد الرحمن يعني ابن
عبد الله(٥) عن علي بن بذيمة(٦) عن / سعيد/ (٧) بن جبير عن ابن عباس: ﴿وَإِذْ أَخَذَ
=
ج - تخریجه :
- كم - ٢/ ٣٢٣ و٣٢٤، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
- تفسير ابن جرير الطبري ٧٩/٩.
- تفسير ابن كثير ٥٠٥/٣، طبعة دار الشعب، و٢٦٣/٢، طبعة دار التراث القاهرة.
- تفسير الدر المنثور ١٤٢/٣، وقال السيوطي: أخرجه عبد بن حميد، وعبد الله بن
أحمد بن حنبل في زوائد المسند، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مندة في
كتاب الرد على الجهمية، واللالكائي، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات، وابن
عساكر في تاريخه عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ٥٥٩/٣ - ٥٦١، ح رقم ٩٩١.
- الشريعة للآجري ص ٢٠٧ - ٢٠٩.
۔ کتاب القدر للفریابي ص ١٥٨ - ١٦٢ ، ح رقم ٥٢.
أثر (٠٤٩) - ٤:
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة صالح صدوق.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام، حافظ، حجة.
(٣) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي، أبو أحمد الفراء، النيسابوري، ثقة،
عارف، من الحادية عشرة، مات سنة ٢٧٢ هـ وله ٩٥ سنة./ س. (تقريب ١٨٧/٢، تهذيب
٢٨٤/٩، الجرح ١٣/٨، سير ٦٠٦/١٢).
(٤) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حُريث المخزومي، صدوق من التاسعة مات سنة ست
وقيل سبع ومائتين./ع. (تقريب ١٣١/١، تهذيب ٨٦/٢، الجرح ٤٨٥/٢، سير ٤٣٩/٩).
(٥) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الكوفي، المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته،
وضابطه: أنَّ من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة مات سنة ١٦٠ هـ وقيل ١٦٥
./ خت ٤ (تقريب ٤٨٧/١، تهذيب ١٩٠/٦، الجرح ٢٥٠/٥، تاريخ بغداد ٢١٨/١٠).
(٦) علي بن بَذِيمة الجزري، ثقة، رُمي بالتشيع، من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة. / ٤
(تقريب ٣٢/٢، تهذيب ٢٥٢/٧).
(٧) في الأصل / نصير/، وقد تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه.
٢٧٠

رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَدَمَ﴾(١) ... الآية قال: [خلق الله آدم فأخذ ميثاقه أنّه ربّه وكتب أجله
ورزقه ومصائبه ثم أخرج من ظهره كالذر فأخذ ميثاقهم أنّه ربّهم وكتب أجلهم
وأرزاقهم ومصائبهم].
أثر (٠٥٠) - ٥: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي(٢) أخبرنا أبو الحسن
الطرايفي(٣) حدثنا عثمان بن سعيد(٤) حدثنا عبد الله بن صالح(٥) عن معاوية بن
صالح(٦) عن علي بن أبي طلحة(٧) عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَآدَمَ
مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيََّهُمْ﴾(٨) قال: [إنّ الله عزّ وجلّ خلق آدم ثمّ أخرج ذريته من صلبه مثل
(١) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ .
ب - سند الأثر: رجال الإسناد ما بين ثقة وصدوق، فهو صحیح، وكذلك حكم به محقق
الطبري.
ج- تخریجه :
- تفسير ابن جرير الطبري ٩/ ٧٦ .
- تفسير الدر المنثور ١٤١/٣، وقال السيوطي: أخرجه عبد بن حميد، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس.
- وشفاء العليل لابن القيم ١/ ٧٣ .
۔ کتاب القدر للفریابي ح رقم ٥٧ .
أثر (٠٥٠) _ ٥:
أ - رواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو شيخ المحدثين.
(٣) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق.
(٤) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو إمام، علامة، حافظ، ناقد.
(٥) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق، كثير الغلط.
(٦) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق، له أوهام.
(٧) تقدم في الأثر رقم (٤)، وهو صدوق، قد يخطىء، أرسل عن ابن عباس ولم يره.
(٨) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ .
ب - سند الأثر: رجال الإسناد في الأثر ما بين ثقة، وصدوق، وصدوق كثير الغلط،
وصدوق له أوهام، وعلي بن أبي طلحة صدوق قد يخطىء، أرسل عن ابن عباس ولم يره،
فالسند ضعيف .
=
٢٧١

الذر فقال لهم: مَنْ ربكم قالوا: الله ربنا ثم أعادهم في صلبه حتى يولد كل من أخذ
ميثاقه لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم [٧٦/١٦] إلى أن تقوم الساعة].
أثر (٠٥١) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا محمد بن الخليل
الأصبهاني(٢) حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري(٣) حدثنا منجاب بن
الحارث(٤) حدثنا علي بن المسهر(٥) عن داود بن أبي هند (٦) عن أبي العالية(٧)
عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيَمَنِكُمْ﴾(٨) [أي بعد الإقرار
ج - تخريجه :
- تفسير ابن جرير الطبري ٩/ ٧٨ .
- تفسير الدر المنثور ١٤١/٣، وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم،
واللالكائي في السنة عن ابن عباس.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٣/ ٥٦١، ح رقم ٩٩٢.
أثر (٠٥١) - ٦ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) محمد بن الخليل الأصبهاني: لم أجد له ترجمة.
(٣) موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى ابن الصحابي عبد الله بن يزيد الأنصاري
الخطمي: الإمام، العلامة، القدوة، المقرىء، القاضي، أبو بكر، الفقيه، الشافعي، قاضي
نيسابور، وقاضي الأهواز، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو ثقة، وكان يضرب المثل في
ورعه، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. (الجرح والتعديل ١٣٥/٨، تاريخ بغداد ٥٢/١٣،
السير ٥٧٩/١٣).
(٤) مِنجاب بن الحارث بن عبد الرحمن التميمي، ((أبو محمد الكوفي))، ثقة، من العاشرة، مات
سنة إحدى وثلاثين ومائتين. / م فق. (التهذيب ٢٦٤/١٠، التقريب ٢٧٤/٢).
(٥) علي بن مُشْهِر القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة، له غرائب بعد ما أضرّ، من الثامنة،
مات سنة تسع وثمانين ومائة، أبو الحسن الكوفي الحافظ. (التهذيب ٣٣٥/٧، التقريب
٤٤/٢).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو ثقة، متقن، كان يهم بآخره.
(٧) هو رُفَيع بن مهران، تقدم في الأثر رقم (٠٤٨) - ٣، وهو ثقة، كثير الإرسال.
(٨) سورة آل عمران، الآية ١٠٦.
ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات سوى محمد بن الخليل الأصبهاني فلم أجد له =
٢٧٢

والميثاق بالله عزّ وجل]. وروي ذلك مرفوعاً والموقوف أصح.
ترجمة، فهو مجهول، وشواهد الأثر تقويه وتجعله حسناً.
ج - تخریجه :
- له شاهد عن أبي تفسير ابن جرير الطبري ٢٧/٤، بمعناه.
- له شاهد عن أُبَيّ تفسير الدر المنثور ٦٣/٢، بمعناه. وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير،
وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن أُبَيّ بن كعب.
- فتح القدير ٣٧١/١، بمعناه عن أبي بن كعب.
التعليق :
يوضح هذا الباب أن الله أخذ الميثاق على آدم وذريته وهو قوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بِىّ
شَهِدْتُ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِلِينَ
١٧٢
فأقروا بالميثاق طوعاً وكرهاً، فمن كان في علم الله أنّه يصدّق به أقر طوعاً وكان من أهل
الجنة، ومن كان في علم الله تعالى أنه يكذب بالميثاق أقرّ كرهاً وكان بذلك شقياً وكان من أهل
النار، وجرى القلم في اللوح المحفوظ بذلك منذ الأزل.
٢٧٣

الباب التاسع
باب ذكر البيان أن الله عز وجلّ خلق الجنة وخلق لها أهلاً خلقها لهم وهم في
أصلاب آبائهم وهم كل من سبق في علمه سعادته ثم جرى القلم بها وأصابه النور
الذي ألقاه عليهم وخرج في المسحة الأولى من ظهر آدم وأقرّ بالتوحيد طوعاً حين
أخذ منهم الميثاق، وخلق النّار وخلق لها أهلاً خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم
وهم كل من سبق في علمه شقاوته ثم جرى القلم بها وأخطأه النور وخرج في المسحة
الأخرى من ظهر آدم وامتنع من الإقرار بالتوحيد أو أقرّ به كرهاً. قال الله عز وجل:
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنّ وَاَلْإِنسِ﴾(١). وقال: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينٌ (١) إِلَّ مَنْ
رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾(٢).
ح (٠٥٢) - ١: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري(٣) أخبرنا أبو بكر بن
داسة (٤) حدثنا أبو داود(٥) حدثنا محمد بن كثير(٦) أخبرنا سفيان(٧) عن طلحة بن
(١) سورة الأعراف، الآية ١٧٩ .
(٢) سورة هود، الآية ١١٨، ١١٩.
ح (٠٥٢) - ١ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، عالم.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة، حافظ.
(٦) محمد بن كثير العبدي، البصري، ثقة، لم يُصِب مَنْ ضعَّفَهُ، من كبار العاشرة، مات سنة
٢٢٣ هـ وله تسعون سنة. /ع. (تقريب ٢٠٣/٢، تهذيب ٣٧١/٩، العبر ٣٠٥/١، سير
١٠/ ٣٨٣).
(٧) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ.
٢٧٤

يحيى(١) عن عائشة بنت طلحة (٢) عن عائشة أم المؤمنين قالت: أُتي النبي ◌ِّل
بصبي من الأنصار يصلي عليه قالت: قلت: يا رسول الله طوبى لهذا لم يعمل
شراً ولم يَدْرِ به، قال: ((أو غير ذلك يا عائشة: إنّ الله عزّ وجلّ خلق الجنة وخلق
لها أهلاً وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلاً وخلقها لهم
وهم في أصلاب آبائهم)). أخرجه مسلم في الصحيح من وجهين آخرين عن سفيان
الثوري.
ح (٠٥٣) - ٣: أخبرنا أبو عبد الله [٧٦/١٦] الحافظ (٣) حدثنا أبو النّضر الفقيه(٤)
(١) طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني، نزيل الكوفة، صدوق، يخطىء، من
السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. /م ٤. (الجرح ٤٧٧/٤، التهذيب ٢٥/٥، التقريب
٣٨٠/١).
(٢) عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمية، ((أم عمران))، كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من
الثالثة، أمها أم كلثوم بنت أبي بكر، وقال العجلي: مدنية، تابعية، ثقة. (طبقات ابن سعد
٤٦٧/٨، السير ٣٦٩/٤، التهذيب ٤٦٤/١٢، التقريب ٦٠٦/٢).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ثقات، وطلحة بن یحیی صدوق يخطىء،
فالحدیث صحیح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه.
ج - تخريجه:
- م - ٨/ ٥٤ , ٥٥ .
- م - بشرح النووي ٢١٢/١٦.
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٥٠ .
- د - ٨٦/٥، رقم ٤٧١٣.
- ن - ٤ /٥٧، ح رقم ١٩٤٧.
- جة - ٣٢/١، ح رقم ٨٢.
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ٤٨ .
- حم - ح رقم ٢٥٨٠٠ من طرق عن طلحة بن يحيى.
ح (٠٥٣) - ٢ :
أ - رواته:
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٤) هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو إمام حافظ.
٢٧٥

حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي(١) والحسن بن سفيان(٢) قالا: حدثنا
إبراهيم بن سعيد(٣) حدثنا أبو أحمد(٤) عن سفيان(٥) عن أيوب(٦) وإسماعيل بن أمية(٧)
عن نافع(٨) عن ابن عمر أن النّبي ◌َّ قال: ((هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه). قال: فتفرق
(١) محمد بن عبد الله بن سليمان المعروف ((بُمطَيْن)) الحضرمي، قال الدارقطني: ثقة، جبل، توفي
سنة ٢٩٧ هـ. (الأنساب ٣٢٢/١٢، التذكرة ٦٦٢/٢، الميزان ٦٠٧/٣، اللسان ٢٣٣/٥،
شذرات ٢٢٦/٢، سير ١٤/ ٤١، العبر ١٠٨/٢).
(٢) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام، حافظ، ثبت.
(٣) إبراهيم بن سعيد الجوهري ((أبو إسحاق الطبري))، نزيل بغداد، ثقة، حافظ، تُكلّم فيه بلا
حجة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين ومائتين ./ م ٤. (تاريخ بغداد ٦/ ٩٣، السير
١٤٩/١٢، التهذيب ١/ ١٠٧، التقريب ٣٥/١).
(٤) محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدي ((أبو أحمد الزبيري)). الكوفي، ثقة،
ثبت، إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري، من التاسعة مات سنة ٢٠٣ هـ./ع. (تقريب
١٧٦/٢، تهذيب ٢٢٧/٩، الجرح ٢٩٧/٧، سير ٥٢٩/٩).
(٥) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ.
(٦) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، أبو موسى الأموي، المكي، ثقة، من
السادسة، مات ١٣٢ هـ./ع. (تقريب ٩١/١، تهذيب ٤١٢/١، شذرات ١٩١/١، سير
١٣٥/٦).
(٧) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ثقة، ثبت، من
السادسة، مات سنة ١٤٤ هـ وقيل قبلها./ع. (تقريب ٦٧/١، تهذيب ٢٤٧/٢، الجرح
١٥٩/٢).
(٨) نافع: أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، مشهور من الثالثة، مات سنة
١١٧ أو بعد ذلك./ع. (تقريب ٢٩٦/٢، تهذيب ٣٦٨/١٠، سير ٩٥/٥، تاريخ الإسلام
١٠/٥).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ثقات، فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- المعجم الصغير للطبراني ٧٧١/٢، ح رقم ٣٥٥، وقال المحقق: صحيح.
- مجمع الزوائد ١٨٦/٧، وقال: رواه البزار والطبراني في الصغير ورجال البزار رجال
الصحيح.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٧٦/١، ح رقم ٤٦.
٢٧٦
=

الناس وهم لا يختلفون في القدر.
ح (٠٥٤) - ٣: وأخبرنا أبو عبد الله (١) قال: أخبرني أبو النّضر الفقيه(٢) حدثنا
با
نصر بن أحمد البغدادي الحافظ(٣) حدثنا إبراهيم بن سعيد(٤) فذكره بإسناده إلا أنّه
قال: قال رسول الله وَير: ((هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنّار ولا أبالي)).
أثر (٠٥٥) - ٤: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق(٥) حدثنا أبو الحسن الطرايفي(٦)
حدثنا عثمان بن سعيد(٧)
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني ٧/ ١١٠ .
=
ح (٠٥٤) - ٣ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، وهو إمام، حافظ.
(٣) نصر بن أحمد بن أبي سورة، أبو الليث المروزي، سكن بغداد، وحدّث بها عن أبي عبد
الرحمن المقرىء، روى عنه محمد بن مخلد الدوري. (تاريخ بغداد ٢٩٠/١٣).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢/٥٣)، وهو ثقة، حافظ، تكلم فيه بلا حجة .
ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات سوى نصر بن أحمد البغدادي فلم يجرح ولم
يعدل، فالحديث حسن، ويتقوى بشواهد فيصير صحيحاً لغيره.
ج - تخریجه :
- الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ١٣٥ .
۔ تهذیب تاریخ دمشق ٢٩٢/٥.
- السنة لابن أبي عاصم ١٥٤/١، بإسناد آخر عن أبي الدرداء.
- مسند أحمد ٦/ ٤٤١ .
- مجمع الزوائد ١٨٦/٧، عن أبي سعيد عن النبي ◌َّ، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة ١/ ٧٧، ح رقم ٤٩، وله شواهد عدة (٤٦ - ٤٨ - ٥٠).
أثر (٠٥٥) - ٤ :
أ - رواته :
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة، صالح، صدوق.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو إمام، علامة، حافظ، ناقد.
٢٧٧

حدثنا عبد الله بن صالح(١) عن معاوية بن صالح(٢) عن عليّ بن أبي طلحة(٣) عن ابن
عباس في قوله أ -: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَاَ لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنّ وَاُلْإِنسِّ﴾(٤). يقول: [خلقنا
لجهنم كثيراً]. وقوله ب -: ﴿وَلَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (٤٦) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (٥).
يقول: [فريقين فريقاً يرحم ولا يختلف وفريقاً لا يرحم ويختلف] وذلك قوله:
﴿فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ [٢]﴾(٦) وعن ابن عباس في قوله ج -: ﴿إِنَّ الْخَسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوَا
أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾(٧). قال: [هم الكفار الذين خلقهم الله للنّار وخلق النّار لهم
فزالت عنهم الدنيا وحرمت عليهم الجنة]. قال الله تبارك وتعالى: ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا
وَالْآَخِرَةَ﴾(٨).
(١) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، كثير الغلط.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، له أوهام.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، قد يخطىء، وقد أرسل عن ابن عباس ولم يره.
(٤) سورة الأعراف، الآية ١٧٩ .
(٥) سورة هود، الآية ١١٨، ١١٩.
(٦) سورة هود، الآية ١٠٥ .
(٧) سورة الزمر، الآية ١٥.
(٨) سورة الحج، الآية ١١ .
ب - سند الأثر: رجال الإسناد في الأثر ما بين ثقة، وصدوق، وصدوق كثير الغلط،
وصدوق له أوهام، وعلي بن أبي طلحة صدوق قد يخطىء أرسل عن ابن عباس ولم يره،
فالسند ضعيف يتقوى بالمتابع له عن السدي، فيكون حسناً لغيره.
ج- تخریجه :
- أ - تفسير ابن جرير الطبري ٩/ ٩٠.
- ب - تفسير ابن جرير الطبري ٨٦/١٢.
- ج - تفسير ابن جرير الطبري ٢٣/ ١٣١.
- أ - تفسير الدر المنثور ٣/ ١٤٧، وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم عن ابن عباس.
- ب - تفسير الدر المنثور ٣٥٦/٣، وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم عن
ابن عباس.
٢٧٨

أثر (٠٥٦) - ٥: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان(١) أخبرنا عبد الله بن جعفر بن
درستويه(٢) حدثنا يعقوب بن سفيان(٣) حدثنا أبو النعمان (٤) حدثنا حمّاد بن زيد(٥)
عن خالد الحذاء(٦) قال: سأل رجل الحسن(٧) فقال: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (٤٦) إِلَّا مَنْ
رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ (٨). قال: [أهل رحمته لا يختلفون ولذلك خلقهم. قال: خلق هؤلاء
أ - رواته :
- ح - تفسير الدر المنثور ٣٢٤/٥، وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير عن ابن عباس.
=
أثر (٠٥٦) - ٥:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة، مسند.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة، من كبار المحدثين.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة، حافظ.
(٤) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، لقبه ((عارم) ثقة، ثبت تغير آخر عمره، من
صغار التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين./ع. (تقريب ٢٠٠/٢، تهذيب
٣٥٧/٩، الجرح ٥٨/٨، سير ٢٦٥/١٠).
(٥) حماد بن زيد بن درهم الأزدي، الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، ثقة، ثبت، فقيه، قيل إنه
كان ضريراً، ولعله طرأ عليه، لأنه صح أنه كان يكتب، من كبار الثامنة، مات تسع وسبعين
ومائة، وله إحدى وثمانون سنة./ع. (تقريب ١٩٧/١، تهذيب ٩/٣، مشاهير علماء الأمصار
ص ١٥٧، سیر ٤٥٦/٧).
(٦) خالد بن مهران الحذًّا، أبو المنازل البصري، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وقيل لأنه
كان يقول: احذو على هذا النحو، وهو ثقة، يرسل من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد
إلى أن حفظه تغير لما قدم الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان ./ع. مات
سنة إحدى وأربعين ومائة. (تقريب ٢١٩/١، تهذيب ١٠٤/٣، الجرح ٣٥٢/٣، سير
١٩٠/٦).
(٧) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، فقيه.
(٨) سورة هود، الآية ١١٨، ١١٩.
ب - سند الأثر: رجال الإسناد في الأثر ثقات فهو صحيح.
ج- تخریجه :
- تفسير ابن كثير ٤٦٥/٢، طبعة دار التراث - القاهرة.
- تفسير ابن كثير ٢٩١/٤، طبعة دار الشعب - القاهرة.
- تفسير الطبري ٥٣٢/١٥، الأثر رقم ١٨٧٠٦.
٢٧٩
=

لجنته وخلق هؤلاء للنار].
٠
أثر (٠٥٧) - ٦: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أخبرنا [١٧/ ٧٧] عبد الرحمن بن
الحسن القاضي (٢) حدثنا إبراهيم بن الحسين(٣) حدثنا آدم بن أبي إياس(٤) حدثنا المبارك بن
(!)). قال: [على أديان شتى
فضالة(٥) عن الحسن(٦) في قوله: ﴿وَلَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ
إلا من رحم ربك فإنهم لا يختلفون]. يقول: ﴿ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾. قال: [خلق خلقاً
للجنّة وخلقاً للنار]. وفي قوله: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ يقول: [خلقنا لجهنم].
ح (٠٥٨) - ٧: أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان(٧) أخبرنا أحمد بن عبد
- تفسير الطبري ٨٦/١٢، طبعة دار المعرفة - بيروت.
=
أثر (٠٥٧) - ٦ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣١)، ادعى الرواية عن ابن ديزل فذهب علمه.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو حافظ، ثقة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو ثقة، عابد.
(٥) مبارك بن فضالة، أبو فضالة البصري، صدوق يدلس ويُسَوِّى من السادسة، مات سنة ست
وستين ومائة على الصحيح./ خت دت ق. (تقريب ٢٢٧/٢، تهذيب ٢٧/١٠، الجرح
٣٣٨/٨، تاريخ بغداد ٤٣١/١٣، سير ٢٨١/٧، طبقات ابن سعد ٢٧٧/٧).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة، فقيه.
ب - سند الأثر: رجال الإسناد في الأثر ما بين ثقة، وذاهب علمه، ومدلس، فهو ضعيف.
ج - تخريجه :
- تفسير الطبري ٨٥/١٢، طبعة دار المعرفة - بيروت.
- تفسير الطبري الأثر رقم ١٨٧٠٦ - ٥٣٢/١٥.
- تفسير ابن كثير ٢٩١/٤، طبعة دار الشعب - القاهرة.
- تفسير ابن كثير ٢/ ٤٦٥، طبعة دار التراث - القاهرة.
- تفسير الدر المنثور ٣٥٦/٣، وقال: أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الحسن.
ح (٠٥٨) - ٧ :
أ - رواته :
(٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة، مشهور.
٢٨٠