النص المفهرس

صفحات 241-260

آدم بن أبي إياس (١) حدثنا شعبة(٢) عن الأعمش(٣) قال: سمعت سعد بن عبيدة(٤)
يحدّث عن أبي عبد الرحمن السلمي(٥) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
كان رسول الله وَ﴿ في جنازة فأخذ شيئاً فجعل ينكت به الأرض فقال: ((ما منكم من
أحد (٦) إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة. قالوا: يا رسول الله أفلا نتكل
على كتابنا ونَدَعُ العمل؟ فقال: اعملوا فكُلٌ مُيسّر لما خُلق له أمّا من كان من أهل
السعادة / فييسر لعمل أهل السعادة/ (٧) وأما من كان من أهل الشقاء / فييسر لعمل أهل
الشقاوة/ (٨). ثم قرأ: ﴿فَأَمََّ مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى (﴾ وَصَدَّقَ بِالْنَ (®﴾ الآيتين. رواه البخاري
في الصحيح عن آدم وأخرجه هو ومسلم من حديث غندر (٩) عن شعبة [٧١/١١] عن
منصور(١٠) والأعمش.
(١) تقدم في الحديث رقم (١٣/٣١)، وهو ثقة عابد.
(٢) تقدم في الحديث (٠٢٩) - ١١، وهو ثقة، حافظ، متقن.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٥)، ثقة، حافظ، ورع، يدلس.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢/٣٢)، ثقة.
(٥) هو عبد الله بن حبيب، وقد تقدم في الحديث رقم (٢/٣٢)، وهو ثقة، ثبت.
(٦) في أصل البيهقي (رجل) والتصحيح من صحيح البخاري.
(٧) في أصل المصنف / فسييسر لعمل السعادة/ .
(٨) في أصل المصنف / فسييسر لعمل الشقاوة/ .
(٩) غندر: هو محمد بن جعفر المدني، البصري المعروف بغندر، ثقة، صحيح الكتاب إلا أن فيه
غفلة، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة. /ع. (رجال مسلم ١٦٩/٢،
الكاشف ٢٦/٣، تهذيب ٨٤/٩، تقريب ١٥١/٢).
(١٠) هو منصور بن المعتمر: تقدم في (٠٠٠) - ٦ - باب ٥، وهو ثقة، ثبت، وکان لا يدلس.
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحدیث ثقات سوی محمد بن أحمد بن محمویه،
وجعفر بن محمد القلانسي لم يعدلا ولم يجرحا، والحديث صحيح حيث أخرجه البخاري
ومسلم.
ج - تخريجه:
- خ - ٨٦/٦.
-خ - فتح الباري ٥٧٩/٨ - ٥٨٠، ح رقم ٤٩٤٩.
- م - بشرح النووي ١٦/ ١٩٧.
:
٢٤١
=

(٠٠٠) - ٨/٥: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب(٢) حدثنا
أحمد بن المبارك المستملي(٣) وأحمد بن سلمة(٤) قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٥
(٦)
أخبرنا جرير(٦).
(٠٠٠) - ٩/٥: وأخبرنا أبو عمرو الأديب(٧) أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي(٨) قال:
أخبرني الحسن هو ابن سفيان(٩) حدثنا عثمان هو ابن أبي شيبة(١٠) حدثنا جرير.
ح (٠٣٦) - ١٠: وأخبرنا الخطيب أبو الحسن عفيف بن محمد بن شهيد البوشنجي(١١)
- م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٠ - (٠٠٠).
(٠٠٠) - ٨/٥:
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٤) وهو إمام، حافظ، حجة.
(٣) أحمد بن المبارك المستملي النيسابوري، عرف بحمكَوَيه، قال الذهبي: الحافظ، العالم،
الزاهد، العابد، المجاب الدعوة، أبو عمرو، توفي سنة أربع وثمانين ومائتين. (العبر
٤٠٩/١، البداية والنهاية ٧٧/١١، الوافي بالوفيات ٣٠٢/٧، السير ٣٧٣/١٣).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو حافظ، حجة، عدل.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو ثقة حافظ مجتهد سيد الحفاظ.
(٦) جرير بن عبد الحميد بن قَرْط، الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب، قيل
كان في آخر عمره يَهِمُ من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله إحدى وسبعون سنة
./ع. (تقريب ١٢٧/١، تهذيب ٦٥/٢، سير ٩/٩، الجرح ٥٠٥/٢).
(٠٠٠) - ٩/٥ :
(٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو أديب، علامة، محدّث فقيه.
(٨) وهو محمد بن إسماعيل: تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو ثقة، حافظ.
(٩) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام، حافظ، ثبت.
(١٠) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ
شهير، وله أوهام، وقيل كان لا يحفظ القرآن، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين
وله ثلاث وثمانون سنة./خ م د س ق. (تقریب ١٣/٢، تهذيب ١٣٥/٧، سير ١٥١/١١،
تاريخ بغداد ٢٨٣/١١).
ح (٠٣٦) - ١٠ :
(١١) أبو الحسن: عفيف بن محمد بن شهيد البوشنجي: لم أجد له ترجمة.
٢٤٢

بنيسابور وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الحفيد(١) حدثنا أبو
علي الحسين بن الفضل البجلي(٢) حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب(٣) حدثنا جرير بن
عبد الحميد(٤) عن منصور(٥) عن سعد بن عبيدة(٦) عن أبي عبد الرحمن(٧) عن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنّا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رسول
الله ◌َّهُ فَقَعَدَ وقعدنا حوله ومعه مِخْصَرة فنَكّس(٨) وجعل ينْكُتُ بمخصرته ثم قال: ((ما
منكم من أحدٍ وما من نفسٍ منفوسة(٩) إلا وقد كُتب مكانها من الجنة والنّار وإلا قد
كُتِبت شقية أو سعيدة قال: فقال رجل: يا رسول الله أفلا نمكث على كتاب ربنا(١٠)
(١) محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الحفيد: أبو بكر النيسابوري، من شيوخ الحاكم،
محدث أصحاب الرأي، جرحوه بسبب شربه المسكر، فإنه علی مذهبه کان یشرب ولا يستره،
توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة./. (انظر الأنساب للسمعاني ١٩٨/٤ - ١٩٩، واللباب
٣٧٦/١ - ٣٧٧).
(٢) الحسين بن الفضل بن عمير، أبو علي البجلي الكوفي، قال الذهبي: العلامة، المفسر الإمام،
اللغوي، المحدث، النيسابوري، عالم عصره، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (سير
٤١٤/١٣، لسان الميزان ٣٠٧/٢، شذرات ١٧٨/٢).
(٣) زهير بن حرب بن شداد النسائي: أبو خيثمة، نزيل بغداد، ثقة، ثبت، روى عنه مسلم أكثر من
ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين./خ م د س ق. (تاريخ بغداد
٤٨٢/٨، سير ٤٨٩/١١، تهذيب ٢٩٦/٣، تقريب ٢٦٤/١).
(٤) سبقت ترجمته في الحديث السابق (٠٣٥) - ٧.
(٥) سبقت ترجمته في (٠٠٠) باب ٦/٥.
(٦) تقدم في الحديث (٣٢) - ٢، وهو ثقة.
(٧) هو عبد الله بن حبيب: تقدم في الحديث رقم (٣٢) - ٢، وهو ثقة، ثبت.
(٨) فَنَكْسَ - بتخفيف الكاف وتشديدها أي خفض رأسه الشريف وطأطأه إلى الأرض على هيئة
المهموم، وفي لسان العرب - النكس: قلب الشيء على رأسه، نَكَسَهُ، ينكُسُه نَكْساً ونكسَ
رأسه أماله، ونكّسْتُه تنكيساً. (لسان العرب ج ٦، ص ٢٤١، عامود ١).
(٩) منفوسة - أي مولودة. يقال: نَفِسَتْ ونُفِسَتْ، فأما الحيض فلا يقال فيه إلا نَفِسَتْ بالفتح.
(لسان العرب ج ٦، ص ٢٣٩ عامود ٢).
(١٠) أفلا نمكث على كتاب ربنا - قال القاضي: يعني إذا سبق القضاء بمكان كل نفس من الدارين
وما سبق به القضاء فلا بد من وقوعه، فأي فائدة في العمل فندعه. قال الطبري: هذا الذي
انقدح في نفس الرجل هي شبهة النافين للقدر. وأجاب عليه السلام بما لم يبق معه إشكال =
٢٤٣

وندع العمل وفي رواية عثمان: أفلا نتكل على كتابنا ونَدَع العمل فمن كان من أهل
السعادة فسيصير إلى عمل / أهل/ (١) السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى
عمل أهل الشقاوة فقال: / اعملوا فكل ميسر/ (٢) أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل
السعادة وأمّا أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)). ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى
فسنيسره
وَكَذَّبَ بِالْمُسْفَ
وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَأَسْتَغْفَ!
بَصْرُهُ لِلْيُسْرَى
وَصَدَّقَ بِالْمُنْفَ
لِلْمُسْرَى
(٣). رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن / عثمان/ (٤) ورواه مسلم عن
وتقرير جوابه أن الله سبحانه غيّب عنا المقادير وجعل الأعمال أدلة على ما سبقت به مشيئته من
=
ذلك فأمرنا بالعمل فلا بد من امتثال أمره.
قال الجواب على وجه يزيل السؤال أن يقال: هب أن القضاء سبق بما كان من الدارين لكن
استحقاقه ذلك ليس لذاته بل موقوف على سبب وهو العمل وإذا كان موقوفاً عليه وهو العمل
فقال عليه السلام: اعملوا فكل ميسر لفعل سبب ما يكون له من جنة أو نار وقد بين عليه
السلام ذلك بقوله: أما أهل السعادة فييسرون ... الخ. (حاشية صحيح مسلم ج ٨ ص ٤٧).
(١) في أصل المصنف غير موجودة / أهل/ .
(٢) / اعملوا فكل ميسر/ غير موجودة في أصل حديث عثمان بن أبي شيبة.
(٣) قوله تعالى: ﴿وَصَدَّقَ بِالْمُنْفَ ﴾﴾ قال الطبري: أي بالكلمة الحسنى وهي كلمة التوحيد، وقيل:
ما وعد الله سبحانه، وقيل: الصلاة والصوم والزكاة. قوله تعالى: ﴿فَسَنُيَسْرُهُ لِلْسُرَى ﴾﴾ - أي
للحالة اليسرى من الأعمال الصالحة وقيل: الجنة. (حاشية صحيح مسلم ج ٨، ص ٤٧).
(٤) في أصل المصنف / عمر/ .
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات سوى عفيف بن محمد البوشنجي لم أجد له
ترجمة، ومحمد بن عبد الله الحفيد، ولكن الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن،
فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- صحيح البخاري ٢/ ٩٩.
- فتح الباري ٥٧٩/٨، رقم الحديث ٤٩٤٨.
- م - ٤٦/٨ و٤٧، مسلم بشرح النووي ١٩٥/١٦ و١٩٦ .
- م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٣٩/٤، ح رقم ٦ - (٢٦٤٧).
- د - ٤١٠/٥ و٤١١، ح رقم ٣٣٤٤، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
- جة - ٣٠/١، ح رقم ٧٨.
=
٢٤٤

إسحاق بن إبراهيم وزهير بن حرب.
(٠٠٠) - ١١/٥: وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني(١)، أخبرنا أبو
سعيد بن الأعرابي (٢) حدثنا الحسن بن [V٨/١١] محمد بن الصباح الزعفراني(٣)،
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة(٤)، حدثنا أبو الأحوص(٥)، عن منصور (٦)، عن سعد بن
عبيدة(٧)، عن أبي عبد الرحمن السُلمي(٨)، عن علي(٩) قال: كُنَّا مع رسول الله وَلو
في جنازة فذكر معناه.
رواه مسلم في ((الصحيح)) عن أبي بكر بن أبي شيبة (١٠)، وروي ذلك أيضاً عن
مسلم البطين(١١)، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي: قال أبو سليمان
الخطابي(١٢): [المخصرة عصا خفيفة والنفس المنفوسة هو المولودة]. وهذا الحديث
إذا تأملته أصبت منه الشفاء فيما يتخالجك من أمر القدر وذلك أنّ السائل لرسول الله
- القدر للفريابي ح رقم ٤٠.
=
(٠٠٠) - ١١/٥
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو من ثقات المحدثين.
(٢) هو أحمد بن زياد البصري تقدم في الباب ٣(٠٠٠) - ١. وهو صدوق ثقة.
(٣) تقدم أيضاً في الباب ٣(٠٠٠) - ١. وهو ثقة.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة تقدم في الحديث رقم (١/١). وهو ثقة حافظ.
(٥) سلام بن سليم الحنفي (أبو الأحوص) مولاهم. ثقة، متقن، توفي سنة تسع وسبعين ومائة
.ع. (الجرح ٢٥٩/٤، سير ٢٨١/٨، تقريب ٣٤٢/١، تهذيب ٢٤٨/٤).
(٦) منصور بن المعتمر ((أبو عتاب)). سبقت ترجمته في (٠٠٠) - ٦ (باب ٥).
(٧) سعد بن عبيدة تقدم في الحديث رقم (٢/٣٢)، وهو ثقة.
(٨) أبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن حبيب تقدم في الحديث (٢/٣٢)، وهو ثقة، ثبت.
(٩) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. تقدم في الحديث ٢/٣٢، وهو غني عن
التعريف .
(١٠) تقدم في ح رقم ١ وهو ثقة حافظ.
(١١) مسلم بن عمران البطين، ويقال: ابن أبي عمران، ((أبو عبد الله الكوفي))، ثقة، من السادسة
. /ع. (الكاشف ١٢٥/٣، التهذيب ١٢١/١٠، التقريب ٢٤٦/٢).
(١٢) هو حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، تقدم في الحديث رقم ٢١، وكان علّمة، محققاً.
٢٤٥

والقائل له: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل لم يترك شيئاً مما يدخل في أبواب
المطالبات / الأسئلة/ (١) الواقعة في باب التجويز والتعديل إلا وقد طالب به وسأل عنه
فأعلمه وَله: أنّ القياس في هذا الباب متروك / والمطابقة/ (٢) عليه ساقطة وأنّه أمرٌ لا
يشبه الأمور المعلولة التي عقلت معانيها وجرت معاملات البشر فيما بينهم عليها
وأخبر أنه أمرهم بالعمل ليكون أمارة في الحال العاجلة لما يصيرون إليه في الحال
الآجلة فمن تيسر له العمل الصالح كان مأمولاً له الفوز ومن تيسر / له/ (٣) العمل
الخبيث كان مخوفاً عليه الهلاك. وهذه أمارات من جهة العلم الظاهر وليست
بموجبات فإن الله عز وجل طوى علم الغيب عن خلقه وحجبهم عن دركه كما أخفى
أمر الساعة فلا يعلم أحد متى أيان قيامها. ثمّ أخبر على لسان رسول الله وَ له ببعض
أماراتها وأشراطها(٤) قال أبو سليمان في موضع آخر: [ويشبه أن يكونوا والله أعلم
إنما عوملوا بهذه المعاملة وتُعْبّدوا بهذا النوع من التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيّب
عنهم ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم والخوف والرجاء مدرجتا العبودية فيستكملوا
بذلك صفة [٧٩/١٢] الأيمان وبيّن لهم أنّ كلا ميسرٌ لما خُلِقَ له وإن عمله في العاجل
....
(٥)
دليل مصيره في الآجل وبذلك تمثل بقوله جلّ وعزّ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنَّفَ
الآية. وهذه الأمور إنما هي في حكم الظاهر من أحوال العباد ومن وراء ذلك علم الله
عز وجل فيهم وهو الحكيم الخبير: ﴿لَا يُسَْلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ (﴾﴾﴾(٦). وإذا
طلبت لهذا الشأن نظيراً يجمع لك هذين المعنيين فأطلبه في باب أمر الرزق المقسوم
مع الأمر بالكسب وأمر الأجل المصروف في العمر مع النصائح بالطلب فإنك تجد
المغيب منها علة موجبة والظاهر البادي سبباً مخيلاً وقد اصطلح الناس خواصهم
وعوامهم على أن الظاهر منها لا يترك للباطن. قال الشيخ: وسمعت الشريف أبا الفتح
(١) فى الأصل / الأسولة/.
(٢) في الأصل / المطالبة/ .
(٣) في الأصل / منه/ .
(٤) معالم السنن للخطابي، حاشية سنن أبي داود ٦٨/٥ و ٦٩.
(٥) سورة الليل، الآية ٥.
(٦) سورة الأنبياء، الآية ٢٣ .
٢٤٦

ناصر بن الحسين العمري(١) يقول: [سمعت الإمام أبا الطيب سهل بن
محمد بن سليمان(٢) رحمه الله يقول: وأظنني سمعته عنه: أعمالنا أعلام للثواب
والعقاب].
ح (٣٧) - ١٢: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري(٣) وأبو محمد
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري(٤) في آخرين قالوا: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصفّار(٥) حدثنا الحسن بن عرفة (٦) حدثنا إسماعيل بن عليّة(٧) عن يزيد(٨) عن
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام، فقيه.
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو علامة، إمام، شيخ الشافعية بخراسان.
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ثقات، فهو صحيح، وقد أخرجه الإمام
مسلم رحمه الله تعالى.
ج - تخريجه :
- م - بشرح النووي ١٩٦/١٦ - ١٩٧.
- م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٠/٤، ح رقم (٠٠٠).
- وقد سبق تخريجه بمعناه في الأحاديث رقم (٣٢)، و(٣٣).
ح (٠٣٧) - ١٢ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند.
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة . .
(٥) إسماعيل بن محمد الصفار، المُلَحي: نسبة إلى النوادر والملح، أبو علي: قال الذهبي:
الإمام، النحوي، الأديب، مسند العراق، قال الدار قطني: كان ثقة متعصباً للسنة. توفي في
بغداد سنة (٣٤١ هـ). (تاريخ بغداد ٣٠٢/٦، البداية والنهاية ٢٢٦/١١، سير ٤٤٠/١٥،
لسان الميزان ٤٣٢/١).
(٦) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، صدوق من العاشرة. مات سنة سبع
وخمسين ومائتين وقد جاوز المائة. / ت س ق. (سير ٥٤٧/١١، العبر ٣٦٨/١، تقريب
١٦٨/١، تهذيب ٢٥٤/٢).
(٧) تقدم في الحديث رقم (٠٠٩) - ٥، وهو حافظ، ثقة، ثبت.
(٨) يزيد الرشك: روى عن مطرف بن الشخير وجماعة توفي سنة ١٣٠ هـ، وهو يزيد بن أبي يزيد
الضبعي ((أبو الأزهر)) البصري، ثقة، عابد، وَهَم من لينه، من السادسة./ع. (الجرح
٢٩٧/٩، الكاشف ٢٥٢/٣، العبر ١٣٢/١، تهذيب ٣٢٥/١١، تقريب ٣٧٢/٢).
٢٤٧

مطرف بن عبد الله بن الشخير(١) عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله
أعْلِمَ أهل الجنة من أهل النار. قال: ((نعم)). قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال:
((اعملوا فكل ميسر)). أو كما قال. رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن
نمير (٢) عن إسماعيل بن علية.
(٠٣٨) - ١٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣)، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن
الحسن القاضي(٤)، حدثنا إبراهيم بن الحسين(٥)، حدثنا آدم(٦)، حدثنا
شعبة(٧)، حدثنا يزيد الرِّشك(٨) قال: سمعت مُطَرِّف بن عبد الله بن
(١) مطرف بن عبد الله الشخير العامري الحَرَشي، البصري، إمام، حجة، توفي سنة خمس
وتسعين، أبو عبد الله البصري من الثانية./ع. (الحلية ١٩٨/٢، سير ١٨٧/٤، تهذيب
١٥٧/١٠، تقریب ٢/ ٢٥٣).
(٢) محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، ثقة، حافظ، فاضل، توفي سنة ٢٣٤ هـ، أبو
عبد الرحمن من العاشرة./ع. (تقريب ١٨٠/٢، تهذيب ٢٥١/٩، الجرح ٣٠٧/٧، سير
٤٥٥/١١).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات، فهو صحيح، وقد أخرجه الإمام مسلم رحمه
الله تعالى .
ج - تخريجه :
- م - ٤٨/٨.
- م - بشرح النووي (٩٨/١٦).
- م - بتحقيق الشيخ: محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤١/٤، ح رقم (٠٠٠).
- القدر للفريابي ح رقم ٥٠ .
ح (٠٣٨) - ١٣ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٤) تقدم في الحديث (٠٣١) - ١٣. ادعى الرواية عن ابن ديزل فذهب علمه.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٠٣١) - ١٣. المعروف بابن ديزل، وهو إمام، حافظ، ثقة.
(٦) آدم بن إياس تقدم في الحديث رقم (٠٣١) - ١٣، وهو ثقة عابد.
(٧) شعبة بن الحجاج تقدم في الحديث رقم (٠٢٩) - ١١، وهو ثقة، حافظ، متقن.
(٨) يزيد الرشك - هو يزيد بن أبي يزيد الضبعي ((أبو الأزهر)) البصري، تقدمت ترجمته في الحديث=
٢٤٨

الشِّخير (١) يحدث عن عمران بن حُصين(٢) قال: قال رجل يا رسول الله [١٢/ ١٢] أيُعرف
أهل الجنة من أهل النار؟ قال: ((نعم)) قال: فلم يعمل العامِلون؟ قال: ((كل يعمل لما
خلق له، أو لما يُسِّرَ له)).
رواه البخاري في الصحيح عن آدم بن إياس .
وأخرجه مسلم من حديث غندر عن شعبة.
ح (٠٣٩) - ١٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) قال: أخبرني أبو عبد الله بن بطة (٤)
=
السابق (٠٣٧) - ١٢.
(١) مطرف بن عبد الله الشخير العامري الحَرَشي، البصري، إمام، حجة، تقدمت ترجمته في
الحديث السابق (٠٣٧) - ١٢.
(٢) عمران بن حصين الصحابي الجليل رضي الله عنه تقدم في الحديث (٠٠٥) - ١.
ب - سند الحديث: رجال الإسناد كلهم ثقات رجال الشيخين فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- خ - ٧ /٢١٠.
- خ - فتح الباري ٤٩٩/١١، حديث رقم ٦٥٩٦ عن آدم حدثنا شعبة حدثنا يزيد الرشك
قال: سمعت مطرف بن عبد الله الشخير يحدّث عن عمران بن حصين فذكره. وطرفه في فتح
الباري ح رقم ٧٥٥١ .
- م - ٤٨/٨
- م - بتحقيق الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤١/٤، ح رقم (٠٠٠).
- م - بشرح النووي ١٩٨/١٦ .
- كتاب الأسماء والصفات ص ٨٦، وقال البيهقي: رواه البخاري في الصحيح عن آدم بن
أبي إياس، ورواه مسلم عن ابن نمير عن ابن علية.
- أبو داود ح رقم ٤٧٠٩، والإمام أحمد ٤٢٧/٤ و ٤٣١ .
- أبو داود الطيالسي ص ١١١ ح رقم ٨٢٨، والطبراني في الكبير ١٢٩/١٨.
- والمصنف في كتاب الاعتقاد ص ١٦٨ .
ح (٠٣٩) - ١٤ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٤) أبو عبد الله بن بطة: قال الذهبي: الإمام القدوة، العابد الفقيه، المحدث، شيخ العراق، عبيد=
٢٤٩

حدثنا أحمد بن رسته الأصبهاني(١) حدثنا محمد بن المغيرة الأصبهاني (٢) حدثنا
الحكم بن أيوب الأصبهاني(٣) قال: حدثنا زفر بن الهذيل(٤) عن أبي حنيفة(٥) عن عبد
العزيز بن رفيع(٦) عن مصعب بن سعد (٧) عن أبيه عن رسول الله وَاليوم قال: (ما من
الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكبري الحنبلي ((ابن بطة)) وهو مع فضله له أوهام وغلط،
=
قال العتيقي: توفي ابن بطة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وكان مستجاب الدعوة. (تاريخ بغداد
٣٧١/١٠، السير ٥٢٩/١٦، لسان الميزان ٤/ ١١٢).
(١) أحمد بن رُسته بن عمر ابن ابنة محمد بن المغيرة، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين، يروي عن
إبرهيم الهَرَوي والشاذكوني. (كتاب تاريخ أصبهان ١٤٠/١).
(٢) محمد بن المغيرة بن سَلم بن عبد الله بن المغيرة بن عبد الله بن أبي مريم الأموي ((أبو
عبد الله))، صاحب عبادة وتهجد، صحب النعمان بن عبد السلام، وسمع عامة أصوله، توفي
سنة إحدى وثلاثين ومائتين. (كتاب تاريخ أصبهان ١٥٥/٢).
(٣) الحكم بن أيوب بن أبي الحُرّ الفقيه ((أبو محمد)) واسم أبي الحر إسحاق بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن المروزان، ومروزان مولى عبد الله بن سوّار بن همام العبدي، والي عمر بن
الخطاب أصله من تَوّج وقع إلى أصبهان فكانت خطته بمدينتها وبها عقبه توفي قبل النعمان،
روى عن الثوري وزفر وسعيد بن أبي عروبة وإسرائيل وقيس. (كتاب تاريخ أصبهان
٣٥٠/١).
(٤) زفر بن الهذيل بن قيس بن مسلم بن مُكْمل بن ذُهل بن ذُؤيب بن عمرو بن جندب بن العَنبر بن
عمرو بن تميم، يُكنى ((أبا الهذيل))، روى عنه النعمان، والحكم بن أيوب، رجع عن الرأي
وأقبل على العبادة، وكان أبو الهذيل بأصبهان في خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك، توفي
سنة ثمان وخمسين ومائة، قال الحافظ ابن حجر: أحد الفقهاء والزهاد، صدوق، وثقه غير
واحد وابن معين وقال ابن سعد: لم يكن في الحديث بشيء. (لسان الميزان ٢/ ٤٧٦، كتاب
تاريخ أصبهان ٣٧٣/١، السير ٣٨/٨).
(٥) أبو حنيفة: النعمان بن ثابت الكوفي بن زوطى التيمي، مولى بني تيم الله بن ثعلبة، يقال أصله
من فارس، فقيه مشهور، من السادسة، مات سنة خمسين ومائة، وله سبعون سنة . / ت س.
(تاريخ بغداد ٣٢٣/١٣، السير ٣٩٠/٦، التهذيب ٤٠١/١٠، التقريب ٣٠٣/٢).
(٦) عبد العزيز بن رُفيع، الأسدي ((أبو عبد الملك المكي)) نزيل الكوفة، ثقة، من الرابعة، مات
سنة ثلاثين ومائة، وقيل بعدها وقد جاوز السبعين./ع. (الكاشف ١٧٥/٢، مشاهير علماء
الأمصار ص ١٨٠، التهذيب ٦/ ٣٠١، التقريب ٥٠٩/١).
(٧) مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري ((أبو زرارة)) المدني، ثقة من الثالثة، أرسل عن =
٢٥٠

نفس إلا وقد كتب الله مدخلها ومخرجها وما هي لاقية)) فقال رجل من الأنصار:
ففيم العمل يا رسول الله قال: ((اعملوا فكل ميسر من كان من أهل الجنة ييسره لعمل
أهلها ومن كان من أهل النار ييسره لعمل أهلها)) قال: فقال الأنصاري: ((الآن حقّ
العمل)».
ح (٠٤٠) - ١٥: وبإسناده عن أبي حنيفة(١) عن أبي الزبير(٢) عن جابر أن سراقة بن
مالك قال: [يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد]، قال: ((لا بل
عكرمة بن أبي جهل، مات سنة ثلاث ومائة./ع. (الكاشف ١٣٠/٣، ثقات العجلي
=
ص ٤٢٩، التهذيب ١٤٥/١٠، التقريب ٢٥١/٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة ومن لم يعدل ولم يجرح، فيكون الحديث
حسناً.
ج - تخريجه:
- جامع مسانيد أبي حنيفة ١/ ١٨٣ .
- مسند أبي حنيفة ١١ .
- السنة لابن أبي عاصم ٧٦/١، حديث رقم ١٧٣ .
- ويقول الألباني: إسناد الحديث ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري غير أبي حنيفة، فإنه
على جلالته في الفقه، ضعفه الأئمة لسوء حفظه، وقد خرجت أسماء هؤلاء الأئمة في
الأحاديث الضعيفة ٧٦/٥.
ح (٠٤٠) - ١٥ :
أ - رواته :
(١) تقدم في الحديث رقم (٣٩)، وهو فقيه، مشهور.
(٢) وهو محمد بن مسلم الأسدي: تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو صدوق، يدلس.
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات، فهو صحيح.
ج - تخريجه:
- مسند الإمام أحمد ٣٨٨/٣، و٤٠٥، ٢٩٣.
- وقد سبق تخريج الحديث في الحديث رقم (٢٤).
(٠٠٠) - ١٦/٥ :
أ - رواته:
٢٥١

للأبد)». قال: [حدثنا عن ديننا كأنا ولدنا له أنعمل لشيء قد جرت به المقادير وجفّت
به الأقلام أم لشيء مستقبل]. قال: ((لِما قد جرت به المقادير)). قال الشيخ: حديث
أبي الزبير عن جابر حديث ثابت قد مضى بإسناده وإنما أوردته مع حديث سعد
ليُستدل به مع غيره على حسن اعتقاد أبي حنيفة رحمه الله في الأصول وأنّه كان يعتقد
في إثبات القدر مذهب غيره من أئمة المسلمين وأعلامهم.
(٠٠٠) - ١٦/٥: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان(١) أخبرنا
أحمد بن عبيد الصفّار(٢) حدثنا العباس الأسفاطي(٣) ومحمد بن محمد بن حيان
التمّار (٤) قالا: حدثنا أبو الوليد (٥) حدثنا الليث بن سعد(٦) حدثنا أبو قبيل
(٧)
المعافري (٧) .
ح (٠٤١) - ١٧: قال: وأخبرنا أحمد حدثنا عبيد بن [٧٣/١٣] شريك(٨) حدثنا عبد
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة، مشهور.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام، حافظ، مجوّد.
(٣) العباس بن الفضل الأسفاطي من شيوخ الطبراني، وتلامذة ابن المديني (والأسفاطي نسبة إلى
بيع الأسفاط وعملها) مات سنة ٢٨٣ هـ، قال الهيثمي: في مجمع الزوائد لا أعرفه.
(مجمع الزوائد ٦٦/٥، اللباب ٥٤/١، سير ٣٨٧/١٣).
(٤) محمد بن محمد التمار البصري أبو جعفر، أخذ عنه الطبراني، ووقع لنا من عوالیه حديث عن
أبي الوليد الطيالسي وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. توفي سنة
٢٨٩ هـ. (لسان الميزان ٣٥٨/٥، شذرات ٢٠٢/٢).
(٥) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم «أبو الوليد الطيالسي البصري، ثقة، ثبت، من التاسعة،
مات سنة ٢٢٧ هـ وله أربع وتسعون سنة./ع. (تقريب ٣١٩/٢، تهذيب ٤٢/١١، سير
١٠/ ٣٤١، الميزان ٣٠١/٤، التذكرة ٣٨٢/١).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٣)، وهو ثقة، ثبت، فقيه.
(٧) حي بن هاني بن ناصر ((أبو قبيل)) المعافري البصري، صدوق يهم، من الثالثة مات سنة ثمان
وعشرين ومائة بالبرلس. / بخ قد ت س. (تقريب ٢٠٩/١، تهذيب ٦٤/٣، الجرح ٢٧٥/٣،
سیر ٢١٤/٥).
(٠٤١) - ١٧ :
(٨) عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز البغدادي، المحدث، المفيد توفي ٢٨٥ هـ، =
٢٥٢

الغفّار(١) حدثنا الليث حدثني أبو قبيل عن شُفَي الأصبحي(٢) عن عبد الله بن عمرو بن
قال الدار قطني صدوق. (تاريخ بغداد ٩٩/١١، المنتظم ٨/٦، سير ٣٨٥/١٣، اللسان
=
١٢٠/٤).
(١) عبد الغفار بن داود بن مهران، أبو صالح الحراني، نزيل مصر، ثقة، فقيه، من العاشرة، مات
سنة أربع وعشرين ومائتين على الصحيح وله أربع وثمانون سنة ./ خ دس ق. (تقريب
٥١٤/١، تهذيب ٣٢٥/٦، الجرح ٥٤/٦، سير ٤٣٨/١٠).
(٢) شُفَيّ: بالفاء مصغراً، ابن ماتع الأصبحي، ثقة من الثالثة، أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في
الصحابة خطأ، قال خليفة: مات في خلافة هشام./ عخ دت س فق. (تقريب ٣٥٣/١،
تھذیب ٣١٥/٤).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات، وحي بن هاني صدوق يهم،
والعباس الأسفاطي قال الهيثمي: لا أعرفه، والحديث قال الترمذي عنه: حديث حسن غريب
صحیح.
ج - تخريجه :
- ت - ٣٩١/٤، حديث رقم ٢١٤١، وقال أبو عيسى: وفي الباب عن ابن عمر، وهذا
حديث حسن غريب صحيح.
- حم ٢ / ١٦٧ .
- مشكاة المصابيح ٣٥/١، حديث رقم ٩٦.
- كنز العمال ١١٢/١ - ١١٣، ح رقم ٥٢٦، وعزاه للإمام أحمد والبخاري ومسلم
والنسائي عن ابن عمرو رضي الله عنهما.
- الشريعة للآجري ص ١٧٤ .
- فتح الباري ٤٩٦/١١، وعزاه لأحمد والنسائي والترمذي.
- السنة لابن أبي عاصم ١٥٤/١، حديث رقم ٣٤٨، وعلق الألباني بأن إسناده حسن.
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ٤٥ .
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٥٢٨/٢، ح رقم ٨٤٨.
- الحلية لأبي نُعَيْم ١٦٨/٥ - ١٦٩، من طرق عن أبي قبيل المعافري عن شفي بن ماتع
الأصبحي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.
- شفاء العليل لابن القيم ١/ ٦٤ .
=
٢٥٣

العاص قال: [خرج علينا رسول الله وَ ﴿ وفي يده كتابان] فقال: ((أتدرون ما هذان
الكتابان)» قال: [فقلنا: لا إلا أن تُخْبرنا يا رسول الله] قال للذي في يمينه: «هذا کتاب
من ربّ العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا
يزاد فيهم ولا ينقص منهم. وقال للكتاب الذي في شماله: هذا كتاب من ربّ العالمين
بأسماء أهل النّار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا يُنقص
منهم. قالوا: فلأيّ شيء نعمل يا رسول الله إن كان هذا أمراً قد فُرغ منه. قال: سددوا
وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب
النّار يُختم له بعمل أهل النار وإن عمل أيّ عمل ثمّ قال بيده فقبضها ثم قال: فرغ
ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير)).
ح (٠٤٢) - ١٨: وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي(١) وأبو عبد الرحمن
السلمي(٢) من أصله نقلاً حدثنا أبو العباس الأصم(٣) إملاء حدثنا سعيد بن عثمان أبو
عثمان التنوخي الحمصي(٤). حدثنا بشر بن / بكر/ (٥) حدثنا سعيد بن سنان(٦) عن
- القدر لابن وهب ح رقم ١٣ .
=
ح (٠٤٢) - ١٨ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة، صالح، صدوق، وهو يحيى بن إبراهيم بن
محمد .
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو إمام حافظ، محدّث، وهو محمد بن الحسين بن
محمد بن موسى.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٤) سعيد بن عثمان التنوخي الحمصي، عن علي بن الحسن الشامي، عن مالك، وعنه محمد بن
أحمد بن الهيثم ٠/٠ (لسان الميزان ٨٣/٣).
(٥) جاء في أصل المصنف/ زكريا/ وهو بشربن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي، دمشقي
الأصل، ثقة، يغرب من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين./ خ دس ق. (تقريب ٩٨/١،
تهذيب ٣٨٨/١، سير ٥٠٧/٩، الجرح ٣٥٢/٢).
(٦) سعيد بن سنان الحنفي، أو الكندي، أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدار قطني وغيره
بالوضع، من الثامنة، مات سنة ثلاث أو ثمان وستين ومائة./ ق. (الجرح ٢٨/٤، سير
٤٠٦/٦، تهذيب ٤١/٤، تقريب ٢٩٨/١).
٢٥٤

أبي الزاهرية حُدير بن كُريب (١) عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكان النبي ◌َّ يفضّل
عبد الله على أبيه قال: خرج علينا رسول الله والتي ذات يوم قابضاً على كفيه ومعه كتابان
فقال: ((هذا كتاب من رب العالمين فذكر الحديث بمعناه يزيد وينقص ومما زاد قال:
((قبل أن تستقروا نطفاً في الأصلاب وقبل أن يصيروا نطفاً في الأرحام إذ هم في الطينة
منجدلون فليس زايد فيهم ولا ناقص منهم إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة وقال:
في آخره عدل من الله عز وجل)).
٠
(١) أبو الزاهرية: حدير بن كريب الحضرمي، الحمصي، صدوق من الثالثة مات على رأس المائة
. / ل م دس ق. (تقريب ١٥٦/١، تهذيب ١٩١/٢، سير ١٩٣/٥، الجرح ٢٩٥/٣، الحلية
١٠٠/٦).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ما بين ثقة وصدوق، سوى سعيد بن
سنان الحنفي، فهو متروك، فالسند ضعيف ولكن يقويه ما قبله فيكون حسناً لغيره.
ج - تخريجه :
- سبق تخريجه في الحديث السابق رقم (٠٤١) - ١٧ .
التعليق :
تبين أحاديث الباب بما لا لبس فيه عن الصادق المصدوق أن كل مخلوق كتب منذ الأزل في
اللوح المحفوظ مقعده من الجنة ومقعده من النار.
فلما سمع الصحابة رضوان الله عليهم ذلك، طلبوا من الرسول وَالقر أن يتكلوا على ما كتب
لهم.
ولكن الرسول 0 أمر المسلمين بالعمل والتسليم والاتكال على الله فقال: ((اعملوا فكل
ميسر لما خُلِقَ له)). وأنه لا يجوز للمسلم الاتكال فقط وترك العمل، بل لا بد عليه أن يعمل
ويجدّ في العمل لأن الغيب مجهول ومخفي لا يعلمه إلا الله، ونحن لا نعلمه إلا بعد وقوعه
وحدوثه.
٢٥٥

الباب السادس
باب ذكر البيان [١٣/١٣] أنّ الله عزّ وجل خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من
نوره فمن علم الله إيمانه وأمر القلم فجرى به وكتب من السعداء أصابه من ذلك النور
فاهتدى ومن علم الله كفره وأمر القلم فجرى به وكُتب من الأشقياء أخطأه ذلك
النور فضلّ. قال الله عزّ وجلّ: ﴿أَوَ مَنٍ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِی پهِ، فِى
النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِ التَّلُمَتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا﴾(١). وقال الله عز وجل: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ
ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُمِ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ﴾(٢). وقال: ﴿أَفَعَيْتَ مَنِ أَّخَذَّ إِلَهَُ هَوَنُهُ وَأَضَلَّهُ الَهُ عَلَى
عٍِّ﴾(٣).
ح (٠٤٣) - ١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٤) وأبو عبد الله إسحاق بن
محمد السوسي(٥) قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب(٦)
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي (٧) قال: أخبرني
(١) سورة الأنعام، الآية ١٢٢ .
(٢) سورة البقرة، الآية ٢٥٧.
(٣) سورة الجاثية، الآية ٢٣.
ح (٠٤٣) - ١ :
أ - رواته:
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٥، وهو العدل، الثقة.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق.
(٧) العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، صدوق، عابد، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وستين
ومائتين وله مائة سنة. / دت (تقريب ٣٩٩/١، تهذيب ١١٥/٥، الجرح ٢١٤/٦، سير
٤٧١/١٢).
٢٥٦

أبي(١) قال: سمعت الأوزاعي(٢) قال: حدثني ربيعة بن يزيد(٣) ويحيى بن أبي عمرو
السّيباني(٤) قالا: سمعنا عبد الله بن فيروز الديلمي(٥) قال: دخلت على عبد الله بن
(١) وهو الوليد بن مزيد البيروتي العذري، أبو العباس، قال النسائي: كان لا يخطىء ولا يدلس؛
وقال الذهبي: ثقة، ثبت، من الثامنة، مات سنة ١٨٣ هـ./ دس. (تقريب ٣٣٥/٢، تهذيب
١٣٢/١١، الجرح ١٨/٩، سير ١٨/٩).
(٢) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، من السابعة مات
سنة سبع وخمسين ومائة./ع. (تقريب ٤٩٣/١، تهذيب ٢١٦/٦، طبقات ابن سعد
٤٨٨/٧، سير ٧/ ١٠٧).
(٣) ربيعة بن يزيد الدمشقي، ((أبو شعيب)) الإيادي، القصير، ثقة، عابد، من الرابعة، مات سنة
إحدى أو ثلاث وعشرين ومائة./ع. قال الذهبي: الإمام القدوة. (السير ٢٣٩/٥، التهذيب
٢٢٨/٤، التقريب ٢٤٨/١).
(٤) يحيى بن أبي عمرو السيباني ((أبو زرعة الحمصي)) ابن عم الأوزاعي، ثقة، من السادسة،
وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة أو بعدها ./ بخ د س ق. وسيبان
بطن من حمير. (اللباب ١٦٣/٢، التهذيب ٢٢٨/١١، التقريب ٣٥٥/٢).
(٥) عبد الله بن فيروز الديلمي، أخو الضحاك، ثقة من كبار التابعين ومنهم من ذكره في الصحابة
./ دس ق. (تقريب ٤٤٠/١، تهذيب ٣١٣/٥).
ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ما بين ثقة وصدوق، فهو صحيح.
ج- تخریجه :
- سنن الترمذي ٢٦/٥، حديث رقم ٢٦٤٢، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
- مسند الإمام أحمد ١٧٦/٢ و١٩٧ .
- شفاء العليل لابن القيم ١/ ٦٤ .
- الآجري في الشريعة ص ١٧٥ .
- السنة لابن أبي عاصم ١٠٧/١، وعلق عليه الألباني بقوله: إسناده صحيح، رجاله كلهم
ثقات، حديث رقم ٢٤١ .
- مستدرك الحاكم ٣٠/١، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا
بجميع رواته ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة، ووافقه الذهبي.
- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ١٦/٨، ح رقم ١٨١٢، عن عبد الله بن عمرو.
- الفردوس بمأثور الخطاب لابن شيرويه الديلمي ١/ ١٧٠، ح رقم ٦٣٤، وقال المحقق:
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات وحكم بوضعه.
=
٢٥٧

عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف فذكر حديثاً طويلاً قال: وسمعت رسول
الله ◌َّ قال: ((إنّ الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ثمّ ألقى عليهم من نوره فمن أصابه
من ذلك النور يومئذٍ شيء اهتدى ومن أخطأه ضلّ فلذلك أقول جفّ القلم على علم
الله)) .
- كتاب القدر للفريابي ص ٧٣، ح رقم ٦٦ .
=
- تفسير الدر المنثور ١٤٧/٣، وقال السيوطي: أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات عن
عبد الله بن عمرو بن العاص.
التعليق :
يبين لنا حديث الباب أنّ الله جل وعلا خلق الخلق في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن
علم إيمانه، وأمر القلم فجرى به وكُتِبَ في اللوح المحفوظ سعيداً أصابه من هذا النور فكان
من المهتدین .
ومن علم الله كفره وضلاله، وأمر القلم فجرى به وكُتب في اللوح المحفوظ أنه شقي،
أخطأه ذلك النور فأضله الله علی علم.
فهداية المخلوقين وضلالهم، عَلِمَ الله ذلك منهم منذ الأزل، وأمر القلم فكتب عليهم ذلك.
وعلى المسلم أن يطلب من الله الهداية والثبات عليها ويعمل ويسير في الطريق المؤدية لها.
نسأله تعالى أن يجعلنا من المهتدين.
٢٥٨
٦

الباب السابع
باب ذكر البيان أنّ الله مسح ظهر آدم عليه السلام فاستخرج منه ذرية فقال:
خلقت هؤلاء للجنّة وبعمل أهل الجنة يَعْملون وهم كل من كان في علم الله تعالى أنه
يكون من أهل الجنة وأمر القلم فجرى بسعادته وأصابه النور الذي ألقاه عليهم ثمّ
استخرج منه ذرية فقال: هؤلاء للنار وبعمل أهل النّار يعملون وهم كل من كان في
علم الله تعالى أنّه يكون من أهل النّار [١٤ / ٧٤] وأمر القلم فجرى بشقاوته وأخطأه
النور الذي ألقاه عليهم. قال الله عزّ وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَا الْحُسْنَ أُوْلَئِكَ
عَنْهَا مُبْعَدُونَ (٤)﴾(١). وقال: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنّ وَاُلْإِنسِّ﴾ (٢) الآية.
(٠٠٠) - ١/٧: أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم
الطابراني(٣) بها أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن منصور الطوسي(٤)
حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ(٥). حدثنا روح(٦) حدثنا مالك بن
(١) سورة الأنبياء، الآية ١٠١ .
(٢) سورة الأعراف، الآية ١٧٩.
(٠٠٠) - ٧ /١ :
أ - رواته:
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ .
(٤) لم أجد له ترجمة .
(٥) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة، صدوق، من
الحادية عشرة، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة ./ د. (تاريخ بغداد
٣٨/٢، السير ١٦١/١٣، التهذيب ٤٩/٩، التقريب ١٤٥/٢، الجرح ١٩٠/٧).
(٦) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل، له تصانيف. من
التاسعة مات سنة خمس أو سبع ومائتين./ع. (تقريب ٢٥٣/١، تهذيب ٢٥٣/٣، الجرح =
٢٥٩

أنس(١).
ح (٠٤٤) - ٣: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) أخبرنا أبو النضر الفقيه(٣) وأبو الحسن
العنزي (٤) قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي(٥) حدثنا القعنبي(٦) ويحيى بن بكير (٧) عن
مالك عن زيد بن أبي أنيسة (٨) أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب(٩) أخبره
عن مُسلم بن يسار الجهني(١٠) أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية: ﴿ وَإِذْ
أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِيّ ءَدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾(١١) الآية
٤٩٨/٣، سير ٤٠٢/٩).
=
(١) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه، كبير المثبتين.
ح (٠٤٤) - ٢ :
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو ثقة، حافظ.
(٤) هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي، تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، إمام، حافظ، ناقد.
(٦) هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو حجة، ثقة.
(٧) يحيى بن أبي بُكَيْر، واسمه نَسْر الكرماني، كوفي الأصل نزل بغداد، ثقة من التاسعة، مات
سنة ثمان أو تسع وثمانين ومائتين./ع. (تقريب ٣٤٤/٢، تهذيب ١٦٧/١١، الجرح
٩/ ١٣٢، سير ٤٩٧/٩).
(٨) زيد بن أبي أُنَيْسة الجزري - أبو أسامة، أصله من الكوفة، ثم سكن الرُّها ثقة له أفراد، من
السادسة، مات سنة تسع عشرة ومائة وقيل سنة أربع وعشرين وله ست وثلاثون سنة ./ع.
(تقريب ٢٧٢/١، تهذيب ٣٤٣/٣، الكاشف ٢٦٤/١، رجال مسلم ٢١٥/١).
(٩) عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، أبو عمر المدني، ثقة من الرابعة،
توفي بحران في خلافة هشام./ع. (تقريب ٤٦٨/١، تهذيب ١٠٨/٦، الكاشف ١٨٥/٢،
الجمع ٣١٨/١).
(١٠) مسلم بن يسار الجهني، مقبول، من الثالثة. / د ت س وذكره ابن حبان في الثقات. (التهذيب
١٢٨/١٠، التقريب ٢٤٨/٢).
(١١) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ .
ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات، ومسلم بن يسار الجهني مقبول وبينه وبين عمر
انقطاع، ولكن معنى الحديث قد صح عن النبي ◌َّر كما ذكر الشيخ محي الدين عبد الحميد،
وقد حسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
=
٢٦٠