النص المفهرس

صفحات 221-240

الأقلام وجرت به المقادير أو شيء نستقبل. قال: ((لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت
به المقادير)). فقال: فيمَ العمل؟ ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه، فسألت ياسين
الزيات(١) عما قال، فقال: ((اعملوا فكل ميسر)).
(٠٠٠) - ٣/٤: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) قال: أخبرني أبو الوليد(٣) [٨] حدثنا
/ جعفر/ بن محمد بن الحسين(٤) حدثنا يحيى بن يحيى(٥) أخبرنا أبو خيثمة: وهو
زهير بن معاوية(٦)، فذكره بإسناده ومعناه، رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن
(١) ياسين بن معاذ الزيات، أبو خلف الكوفي، أصله يمامي، كان من كبار فقهاء الكوفة، روى عن
الزهري، وحماد بن أبي سليمان، قال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء، وقال البخاري منكر
الحديث، وقال النسائي وابن الجنيد متروك، وقال ابن حبان يروي الموضوعات. (المجروحين
١٤٢/٣، الضعفاء الكبير ٤٦٤/٤، ابن عدي ١٨٣/٧، لسان الميزان ٢٣٨/٦).
(٠٠٠) - ٣/٤:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١) وهو إمام حافظ.
(٤) في الأصل / حفص/، ولعله جعفر بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن محمد بن طُغَان، قال
الذهبي: الإمام الثبت، المجوّد، أبو الفضل النيسابوري، المشهور بالترك، قال الحاكم: شيخ
عشيرته في عصره من الثقات الأثبات، توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. (سير ٤٦/١٤).
(٥) يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النيسابوري، ثقة ثبت إمام، من
العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين على الصحيح./خ م ت س. (الكاشف ٢٣٧/٣،
سیر ٥١٢/١٠، تهذيب ٢٥٩/١١، تقریب ٣٦٠/٢).
ب - سند الحديث: السند الأول: رجاله ثقات ما عدا أبو الزبير فهو صدوق يدلس،
والحديث صحيح.
(٦) زهير بن معاوية بن حُدَيْج، أبو خيثمة الجعفي الكوفي، نزيل الجزيرة، ثقة، ثبت، إلا أن
سماعه عن أبي إسحاق بآخره، من السابعة، مات سنة ثنتين وسبعين أو ثلاث أو أربع وسبعين
ومائة، وكان مولده سنة ٩٥ وقيل مائة./ع. (سير ١٨٧/٨، تقريب ٢٦٥/١).
السند الثاني: أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى بن يحيى وأحمد بن يونس بإسناده
و معناه .
ج - تخريجه :
- م - ٤٨/٨.
- م - بشرح النووي ١٦/ ١٩٧ و١٩٨.
٢٢١

یحیی، وأحمد بن يونس.
ح (٠٢٤) - ٤: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(١) أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار(٢)
حدثنا بشر بن موسى (٣) حدثنا أبو عبد الرحمن المقري(٤) حدثنا / أبو خيثمة/ (٥) عن
أبي الزبير (٦) عن جابر أن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي قال: يا رسول الله:
أخبرنا عن ديننا هذا كأنا خلقنا له الساعة في أي شيء نعمل؟ في شيء ثبتت فيه
المقادير، وجرت به الأقلام أم في شيءٍ نستقبل فيه العمل. فقال رسول الله وَ له:
(أعملوا فكل عامل ميسر لم خُلق له)) وقرأ رسول الله وَّل هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى
جَ فَسَيَسِرُهُ لِلْيُسْرَىِ ﴿ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى جَ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴾﴾ بلا إله
وَأَنََّى ®َ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى!
(٧)
إلا الله ﴿فَسَنُيَسِرُوُ لِلْمُسْرَى
- م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٠ و٢٠٤١، ح ٨ - (٢٦٤٨).
- جة - ٣٥/١، ح ٩١ بمعناه: من طريق الأعمش عن مجاهد عن سراقة.
- حم - ٢٩٣/٣، وعبارة أحمد: قال زهير: فسألت ياسين ما قال: قال: ثم لم أفهم كلاماً
تكلم به أبو الزبير، فسألت ياسين ما قال: قال: ثم لم أفهم كلاماً تكلم به أبو الزبير، فسألت
رجلاً فقلت كيف قال أبو الزبير في هذا الموضع، فقال سمعته يقول: ((اعملوا فكل ميسر)).
شفاء العليل لابن القيم ١١٨/١.
ح (٠٢٤ ) - ٤ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ.
(٣) بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيْرة، قال الذهبي: الإمام، الحافظ، الثقة المعَمّر، أبو
علي الأسدي البغدادي، قال الخطيب: كان ثقة أميناً، عاقلاً ركيناً، وقال الدارقطني ثقة، مات
سنة ثمان وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد ٨٦/٧، المنتظم ٢٨/٦، العبر ٤١٤/١، سير
٣٥٢/١٣).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة فاضل.
(٥) في الأصل / أبو حنيفة/، وقد تقدم في الحديث رقم (٢٣). وهو ثقة ثبت.
(٦) تقدم في الحدیث رقم (٢٣)، وهو صدوق يدلس.
(٧) سورة الليل، الآيات ٥ - ١٠ .
ب - سند الحديث: إسناده صحيح على شرط مسلم.
٢٢٢
=

(٠٠٠) - ٥/٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) حدثنا أبو بكر: أحمد بن سليمان بن
الحسن الفقيه (٢) ببغداد إملاءً وقراءة حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي(٣) حدثنا
.. (٤)
عثمان بن عمر (٤) .
=
ج - تخريجه :
- م - ٤٨/٨، نحوه من طريق أبي الزبير عن جابر.
- م - بشرح النووي ١٩٨/١٦، نحوه من طريق أبي الزبير عن جابر.
- م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٠، نحوه من طريق أبي الزبير عن جابر.
- جة - ٣٥/١، ٩١، من طريق عطاء بن مسلم الخفاف، ثنا الأعمش عن مجاهد عن سراقة
بمعناه . .
- أخرج نحوه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ١/ ٧٣، ح ١٦٧، من طريق طاوس عن سراقة
بزيادة ((فالآن نجد، الآن نجد، الآن نجد)).
- أخرج نحوه الآجري في الشريعة ص ١٧٤ من طريق أبي الزبير عن جابر دون الزيادة التي
عند ابن أبي عاصم.
- مجمع الزوائد للهيثمي ٧/ ١٩٥، وقال روى ابن ماجة بعضه، رواه الطبراني ورجاله رجال
الصحيح.
- شفاء العليل لابن القيم ١١٨/١.
(٠٠٠) - ٥/٤ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه - أبو بكر: البغدادي، النجاد، الحنبلي، قال الخطيب: كان
صدوقاً عارفاً، وقال الذهبي: هو صدوق. توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد
١٨٩/٤، الأنساب ٣٠/١٣، سير ٥٠٢/١٥، لسان الميزان ١٨٠/١).
(٣) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرّقاشي، أبو قلابة البصري، ويكنى
أبا محمد. وأبو قلابة لقب، صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد، من الحادية عشرة،
مات سنة ست وسبعين ومائتين وله ست وثمانون سنة./ ق. (تاريخ بغداد ٤٢٥/١٠، سير
١٣/ ١٧٧، تهذيب ٣٧١/٦، تقريب ٥٢٢/١).
(٤) عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري أصله من بخارى، ثقة قيل: كان يحيى بن سعيد لا
يرضاه، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين./ع. (تاريخ بغداد ٢٨٠/١١، سير ٥٥٧/٩، =
٢٢٣

ح (٠٢٥) - ٦: وأخبرنا أبو عبد الله أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني(١) حدثنا
محمد بن شاذان(٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٣) أخبرنا عثمان بن عمر/ حدثنا
عَزْرة بن ثابت/ (٤) عن يحيى بن عُقَيْل(٥) عن يحيى بن يَعْمر(٦) عن أبي الأسود
الديلي(٧) قال: قال لي عمران بن الحصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون
فيه، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق، أو فيما يُستقبلون به مما أتاهم
به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟، فقلت بل: شيء قُضي عليهم ومضى عليهم. قال:
فقال: أفلا يكون ظلماً؟. قال: ففزعت من ذلك فزعاً شديداً، وقلت كل شيء خلق
الله ومِلك يده، ﴿لَا يُسْثَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ ﴾﴾(٨)، فقال لي: يرحمك الله، إنّي
لم أرد بما سألتك إلا / لأحزُر/ (٩) عقلك [٨] إنّ رجلين من مزينة أتيا رسول الله وَلـ
تهذيب ١٢٩/٧، تقريب ١٣/٢).
=
ح (٠٢٥) - ٦ :
(١) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام حافظ متقن حجة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ثقة.
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد،
قرين أحمد بن حنبل، ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين
وله اثنان وسبعون./ خ م د ت س. (تاريخ بغداد ٣٤٥/٦، سير ٣٥٨/١١، تهذيب ١٩٠/١،
تقریب ٥٤/١).
(٤) في الأصل / أبا عروة/ والصحيح عزرة بن ثابت كما في صحيح مسلم وهو عزرة بن ثابت بن
أبي زيد بن أخطب الأنصاري، بصري، ثقة، من السابعة ./ خ م قد ت س ق. (الكاشف
٢/ ٢٣٠، تهذيب ١٧٣/٧، تقريب ٢٠/٢).
(٥) يحيى بن عُقَيْل، بالتصغير، البصري، نزيل مرو، صدوق، من الثالثة ./ بخ م دس ق.
(الكاشف ٢٣٢/٣، تهذيب ٢٢٦/١١، تقريب ٣٥٤/٢).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة.
(٧) أبو الأسود الديلي، ويقال الدّولي البصري: ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال عمرو بن
عثمان، أو عثمان بن عمرو، ثقة فاضل، مخضرم، مات سنة تسع وستين ./ع. (الكاشف
٢٧١/٣، تهذيب ١٢/١٢، تقريب ٣٩١/٢).
(٨) سورة الأنبياء، الآية ٢٣ .
(٩) في أصل المؤلف / لأجرّب/ .
٢٢٤

فقالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيء قُضي عليهم
ومضى فيهم من قدر قد سبق، أو فيما يُستَقْبَلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة
عليهم. فقال: ((لا بل شيء قُضي عليهم ومضى فيهم/. قال: فقيم العمل إذاً. قال:
/ من كان خلقه لإحدى المنزلتين فييسره لها/ (١)، وتصديق ذلك في كتاب الله
◌َ فَأَنْهَمَهَا فُوَّرَهَا وَتَقْوَنِهَا (3)))(٢). رواه مسلم في الصحيح
عز وجل: ﴿وَنَفْسِ وَمَا سَوَّنهَا
عن إسحاق بن إبراهيم.
ح (٠٢٦) - ٧: حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك(٣) رحمه الله
أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني(٤) حدثنا يونس بن حبيب(٥) حدثنا أبو
(١) ما بين الشرطتين في أصل المؤلف وهو غير موجود في صحيح مسلم.
(٢) سورة الشمس، الآية ٧، ٨.
ب - سند الحديث: أخرجه مسلم بهذا السند .
ج - تخريجه :
- م - ٤٨/٨.
- م - بشرح النووي ١٩٨/١٦ و١٩٩.
- م - تحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤١/٤ و٢٠٤٢، ح ١٠ - (٢٦٥٠).
- شفاء العليل لابن القيم (١/ ٦٤).
- مشكاة المصابيح ٣٢/١ ح ٨٧.
ح (٠٢٦) - ٧ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام علامة صالح.
(٤) عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، أبو محمد. قال الذهبي: الشيخ الإمام،
المحدث الصالح، مسند أصبهان، وكان من الثقات العباد توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
(تاريخ أصبهان ٢/ ٤٠، العبر ٧٣/٢، سير ١٥/ ٥٥٣).
(٥) يونس بن حبيب بن عبد القادر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس الماصر العجلي، أبو بشر، قال
ابن أبي حاتم كتبت عنه بأصبهان وهو ثقة، وقال الذهبي: المحدث الحجة، مات سنة سبع
وستين ومائتين. (الجرح ٢٣٧/٩، تاريخ أصبهان ٣٢٤/٢، سير ٥٩٦/١٢، شذرات
١٥٢/٢).
٢٢٥

داود الطيالسي(١) حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري(٢) حدثنا يحيى بن عُقيل(٣) عن
يحيى بن يعمر(٤) عن أبي الأسود الديلي(٥) قال: حدثني عمران بن حصين أنّ رجلاً
من جهينة أو مزينة سأل رسول الله وقدم له فقال: يا رسول الله: أرأيت ما يعمل الناس
فيه، أشيء قُضي عليهم وقدر من قدر قد سبق، أو شيء جئتهم به تتخذ عليهم به
الحجة. فقال له: ((بل ما قضي علیھم وقدّر علیھم من قدر قد سبق)). فقال: يا
رسول الله: فِلِمَ يعملون؟ قال: ((اعملوا فكل ميسر لما خُلِقَ له)). وتلا هذه الآية:
﴿وَنَفْسِ وَمَا سَوَّنَهَا (٢ْفَأَمَهَا تُرَهَا وَتَقْوَنِهَا ◌ِ﴾﴾﴾(٦).
ح (٠٢٧) - ٨: وأخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود العلوي(٧)
رحمه الله أخبرنا أبو حامد: أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز(٨)
حدثنا محمد بن يزيد السلمي(٩) حدثنا مُؤمل بن إسماعيل(١٠) حدثنا سفيان بن
(١) سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي، البصري ثقة حافظ، غلط في أحاديث، من
التاسعة، مات سنة أربع ومائتين./ خت م ٤. (الجرح ١١١/٤، سير ٣٧٨/٩، تهذيب
١٦٠/٤، تقريب ٣٢٣/١).
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو صدوق.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو ثقة.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة.
(٦) سورة الشمس، الآية ٧، ٨.
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات والحديث السابق يعضده فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- مسند أبي داود الطيالسي ص ١١٣ - ح ٨٤٢.
- شفاء العليل لابن القيم ١/ ٢٠٧ .
ح (٠٢٧) - ٨ :
أ ـ رواته :
(٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، الإمام المحدث الصدوق.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو ثقة مأمون مشهور.
(٩) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو لم يذكر لا بجرح ولا تعديل.
(١٠) مُؤْمَل بن إسماعيل البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ، من صغار =
٢٢٦

عيينة (١) عن عمرو بن دينار(٢) عن طلق بن حبيب(٣) عن بُشَيْر بن كعب العدوي(٤)
عن عمران بن حصين قال: قام شابان إلى رسول الله وَ لا فقالا: يا رسول الله أرأيت ما
يعمل الناس فيه، فيكدحون فيه، أفي [٩] أمر قد جرت به المقادير وجفت به الأقلام،
أم أمر يستأنفونه؟، فقال ◌َله: ((في أمر جرت به المقادير، وجفت به الأقلام)). فقالا:
يا رسول الله ففيم العمل؟! فقال: ((اعملوا فكل ميسر لما خُلِقَ له)). فقالا: الآن نجدّ
العمل .
ح (٠٢٨) - ٩: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان(٥) ببغداد أخبرنا عبد الله بن
جعفر بن دُرْستويه(٦) حدثنا يعقوب بن سفيان(٧) حدثنا أبو اليمان (٨) حدثنا عطّاف بن
التاسعة، مات سنة ست ومائتين. / خت قد ت س ق. (الجرح ٣٧٤/٨، تهذيب ٣٣٩/١٠،
=
تقریب ٢٩٠/٢).
(١) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة حافظ حجة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة ثبت.
(٣) طلق بن حبيب العَنَزي، بصري، صدوق، عابد، رُمي بالإرجاء من الثالثة، مات بعد التسعين
./ بخ م ٤. (سير ٤ /٦٠١، تهذيب ٢٧/٥، تقريب ٣٨٠/١).
(٤) بُشَيْر بن كعب العدوي بن أبيّ الحميري العدوي، أبو أيوب البصري، ثقة مخضرم، من الثانية
./خ ٤. (سير ٣٥١/٤، تهذيب ٤١٣/١، تقريب ١٠٤/١).
ب- سند الحديث: جميع رجال هذا السند ثقات سوى محمد بن يزيد السلمي
فلم يذكر بجرح ولا تعديل، ومؤمل صدوق سيء الحفظ، وطلق بن حبيب صدوق فيكون
حسناً.
ج - تخريجه :
- سبق تخريج أحاديث بمعناه عن عمر وعن جابر وعن سراقة وعن عمران بن حصين،
الأحاديث (٢٢ (، (٢٣)، (٢٤)، (٢٥).
ح (٠٢٨) - ٩ :
أ - رواته :
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة ومن كبار المحدثين.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة حافظ.
(٨) الحكم بن نافع البَهراني - نسبة إلى بهراء، قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص من الشام - أبو اليمان=
٢٢٧

خالد(١) عن طلحة(٢) بن عبد الله(٣) بن عبد الرحمن(٤) بن أبي بكر الصديق(٥) رضي
الله عنه، وهو يقول عن أبيه، قال: سمعت أبي، يذكر أنه سمع أبا بكر الصديق رضي
الله عنه، وهو يقول: قلت: يا رسول الله: أنعمل على ما قد فرغ منه، أم على أمر
مؤتنف(٦)، قال: ((بل على أمر قد فرغ منه)). قلت: ففيم العمل يا رسول الله! قال:
الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة، ثبت، يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة،
=
مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين./ع. (الجرح ١٢٩/٣، تهذيب ٣٧٩/٢، تقريب
١٩٣/١).
(١) عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان، المدني، صدوق، يهم، من
السابعة، مات قبل مالك./ بخ قد ت س. (الجرح ٣٣/٧، تهذيب ١٩٧/٧، تقريب
٢٤/٢).
(٢) طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، التيمي المدني، مقبول من الثالثة
./ قد س ق. (تهذيب ١٦/٥، تقريب ٣٧٨/١).
(٣) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، التيمي، ثقة، مقبول من الثالثة، مات
بعد السبعين والمائة./خ م خد س ق. (الكاشف ٩٢/٢، تهذيب ٢٥٤/٥، تقريب
٤٢٨/١) .
(٤) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، شقيق عائشة، أخّر إسلامه إلى قبيل الفتح، وشهد اليمامة
والفتوح، ومات سنة ثلاث وخمسين في طريق مكة فجأة. /ع. (الإصابة ٢/ ٤٠٧، أسد الغابة
٣٠٤/٣، تهذيب ١٣٣/٦، تقريب ٤٧٤/١).
(٥) أبو بكر الصديق رضي الله عنه: عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن
تيم بن مرة التيمي، أبو بكر بن قحافة، الصّديق الأكبر، خليفة رسول الله وَّ مات سنة ثلاث
عشرة وله ثلاث وستون سنة./ع. (الإصابة ٢٤١/٢، أسد الغابة ٢٠٥/٣، تهذيب ٢٧٦/٥،
تقریب ١/ ٤٣٢).
(٦) قال صاحب القاموس والاستئناف والائتناف الابتداء. والمُؤْتَنَفْ للمفعول الذي لم يؤكل منه
شيء، وجارية مؤتَنَفة الشباب: مُقْتَبَلَتُه. القاموس المحيط للفيروز آبادي ١٢٠/٣. وقال في
اللسان: استأنف الشيء وأتنفه: أخذ أوله وابتدأه، وقيل استقبله، وأنا آتنفه ائتنافاً، وهو
افتعال: من أنفِ الشيء، وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما، إنما الأمر أنف أي يستأنف
استئنافاً من غير أن يسبق به سابق قضاء وتقدير، وإنما هو على اختيارك ودخولك فيه. (لسان=
٢٢٨

((كل ميسر لما خُلِقٍ له)).
ح ( ... ) ١٠/٤: وأخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف(١) أخبرنا أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي (٢) بمكة حدثنا محمد بن علي بن زيد الصايغ(٣)
حدثنا سعيد بن منصور (٤) حدثنا عطاف بن خالد قال: أخبرني محمد بن عجلان(٥)
العرب لابن منظور ١٤/٩).
=
(٠٠٠) - ٤ /١٠ :
(١) سبقت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة.
(٢) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي، أبو إسحاق، ذكره السمعاني في الأنساب ولم يذكر عن
حاله ولا عن وفاته شيئاً ./. (الأنساب ٤٤٠/٥).
(٣) محمد بن علي بن زيد الصايغ، أبو عبد الله المكي، قال الذهبي: المحدث الإمام الثقة، توفي
سنة إحدى وتسعين ومائتين./. (سير ٤٢٨/١٣، العقد الثمين ١٥٤/٢، شذرات ٢٠٩/٢).
(٤) سعيد بن منصور بن شعبة، أبو عثمان الخُراساني، نزيل مكة، ثقة مصنف، وكان لا يرجع عما
في كتابه لشدة وثوقه به، مات سنة سبع وعشرين ومائتين وقيل بعدها، من العاشرة ./ع.
(سير ٥٨٦/١٠، تهذيب ٧٨/٤، تقريب ٣٠٦/١).
(٥) محمد بن عجلان: أبو عبد الله القرشي، بقية الأعلام، قال الذهبي: الإمام القدوة، الصادق،
وقال ابن حجر في التقريب، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة،
مات سنة ثمان وأربعين ومائة. / خت م ٤. (ميزان الاعتدال ٦٤٤/٣، سير ٣١٧/٦، تهذيب
٩/ ٣٠٣، تقريب ١٩٠/٢).
ب- سند الحديث: الأول: رجاله ثقات سوى عطاف بن خالد فهو صدوق يهم
وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن مقبول. والسند الآخر فيه إبراهيم الديبلي لم يذكر بجرح
ولا تعديل، ومحمد بن عجلان قال ابن حجر: صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة،
وبقية رجال السند ثقات، فالحدیث حسن وشواهده ترقی به للحسن لغيره.
ج۔ تخریجه :
- حم - ٦/١، وفيه رجل مبهم.
- حم ٣٣٥/٣، بسند آخر عن جابر.
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٧/ ١٩٤، وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني وقال:
عن عطاف بن خالد حدثني طلحة بن عبد الله، وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات إلا أن في رجال أحمد رجلاً مبهماً لم يسمّ.
- كنز العمال ١/ ١١٠، ح ٥١٦، وعزاه (حم ق د عن عمران)، (ت عن عمر)، (حم عن =
٢٢٩

قال: حدثني طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال سمعت أبي يقول:
سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر، يقول: سمعت أبا بكر يقول: قلت لرسول الله وَليه:
أَعملُ على أمر قد فُرِغ منه أو على أمر مؤتنف، فذكره بنحوه.
ح (٠٢٩) - ١١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أخبرنا الحسين بن إسحاق بن
أيوب(٢) حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة (٣) حدثنا أبو جابر(٤) حدثنا شعبة(٥) عن
عاصم بن عبيد الله (٦) عن / سالم(٧) عن ابن عمر/ (٨) أنّ عمر قال: يا رسول الله
=
أبي بكر).
ح (٠٢٩) - ١١ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) لم أعثر له على ترجمة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو إمام محدث مسند.
(٤) أبو جابر: هو محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، المسعودي
الكوفي، اسم أبيه عبد الملك ثقة من العاشرة، مات سنة خمسين ومائتين ./م دس ق.
(الكاشف ٦٧/٣، تهذيب ٢٩٧/٩، تقريب ١٨٩/٢).
(٥) شعبة بن الحجاج بن الورد العَتكي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري، ثقة، حافظ
متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن
الرجال، وذبّ عن السنة، وكان عابداً من السابعة، مات سنة ستين ومائة . /ع. (تاريخ بغداد
٢٥٥/٩، سير ٢٠٢/٧، تهذيب ٢٩٧/٤، تقريب ٣٥١/١).
(٦) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف، من الرابعة، مات
في أول دولة بني العباس، سنة ثنتين وثلاثين ومائة./ عخ دت سي ق. (الجرح ٣٤٧/٦،
تهذيب ٤٢/٥، تقريب ٣٨٤/١).
(٧) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني،
أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتاً عابداً فاضلاً، كان يشبّه بأبيه في الهدي والسّمت، من كبار
الثالثة، مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح./ع. (الحلية ١٩٣/٢، سير ٤٥٧/٤،
تهذيب ٣٧٨/٣، تقريب ٢٨٠/١).
(٨) في الأصل / مسلم عن أبي عمر/ وهو خطأ.
ب - سند الحديث: رجال الحديث كلهم ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن عبيد الله
وهو العدوي المدني، ضعيف، لكنه لم يتفرد به، فالحديث لذلك صحيح.
=
٢٣٠

أرأيت ما نعمل أفي أمرٍ مبتدع، أم في أمر فرغ منه؟ قال: ((فيما قد فرغ منه))، قال
ففيمَ نعمل إذاً؟ قال: ((اعمل ابن الخطاب فإنّ كلاً لما يُسّر له، فأما من كان من أهل
السعادة فإنه يعمل للسعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فإنه يعمل للشقاوة)).
ح (٠٣٠) - ١٣: أخبرنا [4] أبو عبد الله الحافظ(١) قال: أخبرني أبو النضر الفقيه(٢)
حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي(٣) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي(٤) قال:
حدثني سليمان بن عتبة(٥) قال: سمعت يونس بن ميسرة بن حَلْبَس(٦) يحدث عن أبي
ج - تخريجه :
- حم - ٢٩/١، و٥٢/٢ و ٧٧.
- الاجري في الشريعة ص ١٧١ .
- مسند أبي يعلى ١٣٢٠، ١٣٤١ من طرق أخرى عن شعبة.
- السنة لابن أبي عاصم ٧١/١، ح ١٦٣ .
- مسند أبي داود الطيالسي ص ٤.
- ت - ٣٨٧/٤، ح ٢١٣٥، قال أبو عيسى: وفي الباب عن علي وحذيفة بن أسيد وأنس
وعمران بن حصین، وهذا حديث حسن صحيح.
- كنز العمال ١٢٨/١، ح ٦٠٥، وعزاه (حم ت حسن صحيح عن ابن عمر).
ح (٠٣٠) - ١٢ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) أبو النّضر الفقيه: محمد بن محمد بن يوسف، الطوسي الشافعي، شيخ المذهب بخُراسان،
قال الذهبي: الإمام الحافظ الفقيه العلامة القدوة شيخ الإسلام توفي سنة أربع وأربعين
وثلاثمائة. (الوافي بالوفيات ١/ ٢١٠، سير ٤٩٠/١٥، شذرات ٣٦٨/٢).
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو ثقة ثبت ناقد.
(٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون بن عبد الله التميمي الدمشقي أبو أيوب، صدوق
يخطىء من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين./ خ م. (الجرح ١٢٩/٤، سير
١٣٦/١١، تهذيب ١٨١/٤، تقريب ٣٢٧/١).
(٥) سليمان بن عتبة بن ثور بن يزيد، بن الأخنس، أبو الربيع، الداراني، صدوق له غرائب، من
السابعة./ مد ق. (تهذيب ١٨٤/٤، تقريب ٣٢٨/١).
(٦) يونس بن مَيْسَرَة بن حَلْبس، وقد ينسب لجده، ثقة عابد، معمّر، من الثالثة، مات سنة اثنتين
وثلاثين./ دت ق. (حلية الأولياء ٢٥٠/٥، سير ٢٣٠/٥، تهذيب ٣٩٤/١١، تقريب =
٢٣١

إدريس الخولاني(١) عن أبي الدرداء(٢) عن رسول الله وَل، أنه سئل: فقيل: يا رسول
الله: أرأيت ما نعمل أشيء قد فُرِغ منه أو شيء نستأنفه؟ قال: ((كل امرىء مهيأ لما
خلق له)). ثم أقبل يونس بن ميسرة على سعيد بن عبد العزيز(٣)، فقال له: إن تصديق
هذا في كتاب الله عز وجل، فقال له سعيد: وأين / يا ابن/ (٤) حلبس؟ قال: أما تسمع
الله يقول في كتابه: ﴿ وَأَعْلَمُوْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِلَوْ يُطِعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ آلْأَمِ لَعَنْتُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ
إِلَيْكُمُ الْإِيمَنَ وَزَّنَهُ فِ قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانُ أُوْلَتِكَ هُمُ الَّشِدُونَ ﴿فَضْلًا
مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً﴾(٥). أرأيت يا سعيد لو أن هؤلاء أهملوا كما يقول الأخابث، أين كانوا
=
٣٨٦/٢).
(١) أبو إدريس الخولاني: عائذ الله بن عبد الله الخولاني، ولد في حياة النبي ◌َّ، يوم حنين،
وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين، قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام
بعد أبي الدرداء./ع. (ثقات العجلي ٢٤٦، الكاشف ٥٢/٢، تهذيب ٧٤/٥، تقريب
٣٩٠/١).
(٢) عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، أبو الدرداء، مختلف في اسم أبيه، وإنما هو مشهور
بكنيته، وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب، صحابي جليل، أول مشاهده أحد، وكان عابداً،
مات في آخر خلافة عثمان، وقيل عاش بعد ذلك./ع. (سير ٣٣٥/٢، أسد الغابة ٦ / ٩٧،
تهذيب ١٥٦/٨، تقریب ٩١/٢).
(٣) سعيد بن عبد العزيز التّنوخي (نسبة إلى عدة قبائل اجتمعوا قديماً بالبحرين) الدمشقي، ثقة،
إمام، سوّاه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مُشْهِر، ولكنه اختلط في آخر عمره، من السابعة،
مات سنة سبع وستين ومائة وقيل بعدها، وله بضع وسبعون . / بخ م ٤. (مشاهير علماء
الأمصار ١٨٤، الكاشف ٢٩١/١، تهذيب ٥٣/٤، تقريب ٣٠١/١).
(٤) في الأصل / يا با حلبس/ وهو خطأ.
(٥) سورة الحجرات، الآية ٧، ٨.
ب - سند الحديث: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه
الذهبي وزاد قائلاً: قال ابن معين: سليمان بن عتبة لا شيء.
ج - تخريجه :
- حم ـ ٦/ ٤٤١.
- كم - ٢ / ٤٦٢.
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ٣٨.
٢٣٢
=

يذهبون حيث حُبّب إليهم وزُيّن لهم، أو حيث كُرّه إليهم وبُغّض إليهم.
أثر (٠٣١) - ١٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا عبد الرحمن بن
الحسن القاضي (٢) حدثنا إبراهيم بن الحسين(٣) حدثنا آدم (٤) حدثنا
ورقاء(٥) عن عطاء بن السائب(٦) عن مِقْسم(٧) عن ابن عباس: ﴿إِنَّا كُنَّاً
- كنز العمال ١/ ١١٠، ح ٥١٥، وعزاه (حم طب ك عن أبي الدرداء).
=
أثر (٠٣١) - ١٣ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) عبد الرحمن بن الحسن القاضي الأسدي، ادعى الرواية عن إبراهيم بن الحسين - ابن ديزل -
فذهب علمه أي ضعف لأجل ذلك، مات سنة اثنتان وخمسون وثلاثمائة. (تاريخ بغداد
١٠/ ٢٩٢، السير ١٥/١٦، ميزان الاعتدال ٥٥٦/٢، اللسان ٤١١/٣).
(٣) إبراهيم بن الحسين، المعروف بابن ديزل الهمداني الكسائي كان يلقب بدابة عفان. قال
الذهبي: الإمام، الحافظ، الثقة، العابد، أبو إسحاق، ويلقب بسِيفنّة - طائر ببلاد مصر لا يكاد
يحط على شجرة إلا وأكل ورقها حتى يعريها، وكذلك إبراهيم إذا ورد على شيخ لم يفارقه
حتى يستوعب ما عنده، توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. (سير ١٨٤/١٣، اللسان ٤٨/١،
شذرات ١٧٧/٢).
(٤) آدم بن أبي إياس، عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد،
ثقة، عابد من التاسعة، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين./ س دخ ت. (تهذيب ١٧١/١،
تقريب ٣٠/١، تهذيب الكمال ٣٠١/٢).
(٥) ورقاء بن عمر اليَشْكري الكوفي نزيل المدائن، أبو بشر الكوفي، صدوق في حديثه، عن
منصور لين، من السابعة./ع. (تاريخ بغداد ٥١٥/١٣، سير ٤١٩/٧، تهذيب ١٠٠/١١،
تقريب ٣٣٠/٢).
(٦) عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال: أبو السائب، الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من
الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة./ خ ٤. (الجرح ٣٣٨/٦، سير ١١٠/٦، تهذيب
١٨٣/٧، تقريب ٢٢/٢).
(٧) مِقْسَم بن بُجْرة ويقال: نَجْدة، أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له مولى ابن
عباس للزومه له، صدوق وكان يرسل، من الرابعة، مات سنة إحدى ومائة وماله في البخاري
سوى حديث واحد. / خ ٤. (ثقات العجلي ٤٣٨، الكاشف ١٥٢/٣، تهذيب ٢٥٦/١٠،
تقریب ٢/ ٢٧٣).
٢٣٣

نَسْتَنِحُ﴾(١) قال: [/ تكتب(٢) الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم، فإنما يعمل
الإنسان على ما استنسخ الملك من أم الكتاب].
(١) سورة الجاثية، الآية ٢٩.
(٢) / تكتب/ غير موجودة في أصل المؤلف. والتصحيح من تفسير ابن كثير (١٥٢/٤).
ب - سند الأثر: إسناده ضعيف بسبب ضعف عبد الرحمن بن الحسن القاضي.
ج - تخريج الأثر :
- الدر المنثور للسيوطي ٣٧/٦. وأخرجه اللالكائي بكتابه الاعتقاد ٥٣٩/٣، ح ٩٤٤.
- شفاء العليل لابن القيم ١١٤/١. وقال (تستنسخ الحفظة ... ) إلخ.
- ابن جرير في التفسير ٩٥/٢٥ بمعناه.
- تفسير ابن كثير (١٥٢/٤) قال عن ابن عباس وغيرهما: [تكتب الملائكة أعمال العباد ثم
تصعد بها إلى السماء فيقابلون الملائكة الذين في ديوان الأعمال).
التعليق :
لا يخرج العباد جميعاً ولا أفعالهم ولا سائر المخلوقات عن علم الله وتقديره. فقد علم جلّ
جلاله ما سيخلقه من عباده، وعلم ما هم فاعلون، وكتب كل ذلك في اللوح المحفوظ ومنذ
الأزل وقبل أن يخلق الخلق، وكان عرشه على الماء.
والله خلق الخلق كما شاء، لما شاء، ومضى قدره فيهم، فعملوا على النحو الذي شاءه
فيهم، وهدى الله من كتب له السعادة ويسره لعمل أهل السعادة، وأضل من كتب عليه الشقاوة
ويسره لعمل أهلها .
كما وعلم أهل الجنة ويسرهم لعمل أهلها، وعلم أهل النار ويسرهم لعمل أهلها. جرت
المقادير بذلك منذ الأزل، ورُفعت الأقلام، وجفّت الصحف على علم الله.
٢٣٤

الباب الخامس
باب ذكر البيان أن ليس أحد من بني آدم إلا وقد كُتب سعادته وشقاوته وكتب
مكانه من الجنة أو النار، أنّ أهل كل واحدة منهما ميسرون لأعمالها. قال الله
عز وجل: ﴿أَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى / السماء/ (١) السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَبٍ إِنَّ
ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
فَسَنْيَسِرُهُ
وَصَدَّقَ بِالْصُنْنَى
﴾(٢). وقال: ﴿فَأَمَا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى
وَأَمَّا مَنْ بَحِلَ وَاَسْتَغْنَى
(٣)
] وَكَذَّبَ [١٠] بِالْحُسْنَى أَ فَسَيَسِرُ لِلْمُسْرَى
٨
لِلْيُسْرَى
(٠٠٠) - ١/٥: أخبرنا أبو القاسم: زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة (٤) أخبرنا أبو
جعفر محمد بن علي بن دحيم (٥).
ح (٠٣٢) - ٢: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) حدثنا أبو الفضل: الحسن بن يعقوب(٧)
(١) في الأصل عند الؤلف / السموات/ وهو خطأ.
(٢) سورة الحج، الآية ٧٠.
(٣) سورة الليل، الآيات ٥ - ١٠ .
(٠٠٠) - ١/٥ :
أ - رواته :
(٤) ذكره الذهبي في ترجمة شيخه محمد بن علي بن دحيم (سير ٣٦/١٦).
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة.
ح (٠٣٢) - ٢ :
(٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٧) الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل البخاري، العدل، بنيسابور، قال الذهبي: الشيخ
الصدوق النبيل، قال الحاكم: كان هو وأبوه من ذوي اليسار والثروة له خطة ومسجد وبساتين،
فأنفق هذه الأموال على العلماء والصلحاء، وبقي يأوي إلى مسجده توفي سنة اثنتين وأربعين
وثلاثمائة. (العبر ٦٤/٢، سير ٤٣٣/١٥، شذرات ٣٦٢/٢).
=
٢٣٥

أخبرنا إبرهيم بن عبد الله العبسي(١) حدثنا وكيع(٢) عن الأعمش(٣) عن سعد بن
عبيدة(٤) عن / أبي/ عبد الرحمن السلمي(٥) عن علي (٦) رضي الله عنه قال: كنا
جلوساً عند النبي وَ لّ، فنكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال: ((ما منكم من أحد إلا
/ وقد/ (٧) كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار)). زاد أبو عبد الله في رواية يحيى،
فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله، قال: ((لا اعملوا فكل ميسر))، ثم قرأ:
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنَّقَى يَ﴾ (٨) الآية. رواه البخاري في الصحيح عن يحيى(٩)، ورواه مسلم
(١) إبراهيم بن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي أبو شيبة الكوفي، صدوق، من
الحادية عشرة، مات سنة خمس وستين ومائتين./س ق. (تهذيب ١١٨/١، تقريب
٣٧/١).
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة حافظ.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ.
(٤) سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على
العراق. /ع. (الجرح ٨٩/٤، الخلاصة ١٣٥، تهذيب ٤١٥/٣، تقريب ٢٨٨/١).
(٥) في الأصل عند المؤلف / عبد الرحمن السلمي/ وهو خطأ، والصحيح أبو عبد الرحمن
السلمي: عبد الله بن حبيب بن رَبيَّعة، الكوفي، المقرىء، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة
ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين./ع. (الجرح ١٣٧/٥، سير ٢٦٧/٤، تهذيب ١٦١/٥،
تقريب ٤٠٨/١).
(٦) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله وَّل، وزوج ابنته،
من السابقين الأولين، المرجّح أنه أول من أسلم، وهو أحد العشرة، مات في رمضان سنة
أربعين، وهو يومئذٍ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنة وله ثلاث وستون سنة
على الأرجح./ع. (الإصابة ٥٠٧/٢، حلية الأولياء ٦١/١، تهذيب ٢٩٤/٧، تقريب
٣٩/٢).
(٧) في أصل المصنف غير موجود / وقد/ .
(٨) سورة الليل، الآيات ٥ - ١٠.
(٩) يحيى بن معين بن عَوْن الغَطفاني مولاهم، أبو زكريا البغدادي، ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح
والتعديل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة
.ع. (تاريخ بغداد ١٧٧/١٤، الفهرست لابن النديم ٢٣١/١، تهذيب ٢٤٦/١١، تقريب
٣٥٨/٢).
٢٣٦

عن أبي بكر بن أبي شيبة (١) وغيره كلهم عن وكيع.
(٠٠٠) - ٣/٥: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٢) أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار (٣)
.
حدثنا مسدد(٥)
(٤)
حدثنا زياد بن الخليل
ح (٠٣٣) - ٤: وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي (٦) ببغداد
(١) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
ب - سند الحديث: أخرجه البخاري ومسلم.
ج۔ تخریجه: حدیث صحیح.
- خ - ٨٥/٦ وفي الأدب المفرد ص ٩٠٣.
- خ - فتح الباري ٥٧٩/٨، ح ٤٩٤٧، ١٣٦٢، ٤٩٤٥، ٤٩٤٦، ٤٩٤٩.
- م - ٨/ ٤٧.
- م - بشرح النووي ١٦/ ١٩٧.
- م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٠، ح ٧، ح ٢٦٤٧.
- ت - ٣٨٨/٤، ٢١٣٦، وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح.
- حم - ١٣٢/١، و١٤٠. والآجري في الشريعة ٣٤٥/١، ح ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٦٧.
- جة - ٣٠/١، ٧٨، وأبو داود ح رقم ٤٦٩٤، والنسائي في الكبرى ح رقم (١١٦٧٨)،
(١١٦٧٩).
- مشكاة المصابيح ٣١/١، ح ٨٥، وقال المحقق الشيخ الألباني متفق عليه. والمصنف
البيهقي في شعب الإيمان (١٨٥)، وكتابه الاعتقاد ص ١٥١، ١٥٢ .
- ابن أبي عاصم في السنة ٧٤/١، ح رقم (١٧١).
- مسند أبي داود الطيالسي ص ٢٢، ح رقم (١٥١).
۔ القدر للفریابي ح رقم ٤٢ .
(٠٠٠) - ٣/٥:
أ - رواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢١)، قال الدارقطني لا بأس به .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة حافظ.
ح (٠٣٣) - ٤:
(٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٤، وهو ثقة ثبت.
٢٣٧

حدثنا أبو العباس: محمد بن أحمد هو ابن حمدان(١) حدثنا محمد بن أيوب(٢) أخبرنا
مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد(٣) حدثنا الأعمش وفي رواية ابن عبدان عن الأعمش
عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنا قعوداً حول
النبي ◌َ ◌ّر، وهو ينكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ((ما منكم من أحد إلا وقد
علم مقعده من الجنة أو مقعده من النار)). قالوا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال:
وَصَدَّقَ
((اعملوا فكل ميسر لما خلق له)). ثم تلا هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنََّى
بِالْحُسْنَى ◌َ﴾(٤) إلى آخر الآية. رواه البخاري في الصحيح عن مسدد.
(٠٣٤) - ٥: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ(٥) - رحمه
الله - ببغداد - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي(٦)، حدثنا إسحاق بن
(١) محمد بن أحمد بن حمدان الزاهد، أخو أبي عمرو بن حمدان، نزل خُوارَزْم، وحدّث بها، عن
محمد بن أيوب بن الضُرَيْس، ومحمد بن عمرو قشمرد وطبقتهما أكثر عنه البرقاني، توفي سنة
ستين وثلاثمائة. (العبر ٢/ ١١٠، شذرات ٣٨/٣).
(٢) محمد بن أيوب بن يحيى بن الضُرَيْس، الحافظ أبو عبد الله البجلي الرازي، محدث الري،
جمع وصنف وكان ثقة، توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٦٤٣/٢، العبر
٤٢٦/١، شذرات ٢١٦/٢).
(٣) عبد الواحد بن زياد العبدي، مولاهم، البصري، ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من
الثامنة، مات سنة ست وسبعين ومائة. /ع. (ثقات العجلي ٣١٣، الكاشف ١٩١/٢، تهذيب
٣٨٥/٦، تقريب ٥٢٦/١).
(٤) سورة الليل، الآيات ٥ - ١٠ .
ب - سند الحديث: صحيح - أخرجه الإمام البخاري في صحيحه.
ج - تخريجه :
- خ - ٦ / ٨٤ _ ٨٥.
-خ - شرح فتح الباري ٥٧٨/٨، ٥٧٩/٨، ح رقم ٤٩٤٥.
- مشكاة المصابيح ٣١/١، ح ٨٥.
ح (٠٣٤) - ٥ :
أ - رواته :
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٥ وهو ثقة مشهور.
(٦) محمد بن عبد الله الشافعي بن إبراهيم البغدادي، البزاز، المحدث، أبو بكر، قال الخطيب:
كان ثقة، ثبتاً، حسن التصنيف، جمع أبواباً وشيوخاً، توفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
=
٢٣٨

الحسن(١)، حدثنا أبو نعيم (٢) [٧٠/١٠] حدثنا سفيان(٣)، عن الأعمش(٤)، عن
سعد بن عبيدة(٥)، عن أبي عبد الرحمن السلمي(٦) عن علي(٧) قال: كنّا مع رسول
الله وَسير في بقيع الغرقد في جنازة فقال: ((ما منكم من أحد إلاّ قد كُتب مقعده من الجنة
ومقعده من النار فقالوا: يا رسول الله أفلا نتَكِلُ؟ قال: اعملوا فكُل ميسَرٌ ثم قرأ:
فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنََّى فـ
وَكَذَّبَ
٨
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَ ﴿ فَسَيَسْرُهُ لِلْيُسْرَى
بِالْحُسْنَى أَ فَسَيَسْرُهُ لِلْعُسْرَى
﴾. رواه البخاري عن أبي نعيم.
(٠٠٠) -٦/٥: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٨) حدثنا أبو عبد الله محمد بن
(تاريخ بغداد ٤٥٦/٥، العبر ٩٥/٢، البداية والنهاية ٢٦٠/١١، شذرات ١٦/٣).
=
(١) إسحاق بن الحسن بن ميمون البغدادي الحربي، قال الذهبي: الإمام الحافظ، الصدوق، وقال
عبد الله بن أحمد بن حنبل: هو ثقة، مات سنة أربع وثمانين ومائتين، وقد جاوز التسعين.
(شذرات ١٨٦/٢، سير ٤١٠/١٣، الوافي بالوفيات ٤٠٩/٨).
(٢) أبو نعيم: الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير، التميمي مولاهم،
الأحول: أبو نعيم الملائي مشهور بكنيته، ثقة، ثبت، من التاسعة، مات سنة ثمان عشرة وقيل
تسع عشرة ومائتين، وهو من كبار شيوخ البخاري./ع. (تاريخ بغداد ٣٤٦/١٢، سير
١٤٢/١٠، تهذيب ٢٤٣/٨، تقريب ١١٠/٢).
(٣) سفيان الثوري: تقدم في الحديث رقم (١/١) وهو ثقة وحجة.
(٤) الأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي: تقدم في الحديث (١/٥) وهو ثقة ولكنه يدلس.
(٥) سعد بن عبيدة: تقدم في الحديث رقم (٢/٣٢) وهو ثقة.
(٦) وهو عبد الله بن حبيب: أبو عبد الرحمن تقدم في الحديث (٢/٣٢) وهو ثقة، ثبت.
(٧) وهو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، تقدم في الحديث (٢/٣٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث: ثقات فهو صحيح.
وقد أخرجه البخاري ومسلم بعدة أسانید.
ج - تخریجه :
- خ - فتح الباري ٥٧٨/٨ و٥٧٩، ح رقم ٤٩٤٥. وقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (٣٢) - ٣.
- فقد أخرجه البخاري: عن یحیی بن معین وعن مسدد.
- كما أخرجه مسلم: عن أبي بكر بن أبي شيبة. وكلهم عن وكيع.
(٠٠٠) - ٦/٥:
أ ـ رواته:
(٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٢٣٩

يعقوب(١) الحافظ حدثنا إبراهيم بن عبد الله التميمي(٢) حدثنا قبيصة(٣) حدثنا
سفيان(٤) عن منصور(٥) والأعمش(٢) عن سعد بن عبيدة(٧) عن أبي عبد الرحمن
السلمي(٨) عن علي قال: قال رسول الله وَلاير: ((ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده))
فذكره بمثله .
ح (٠٣٥) - ٧: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري(٩) حدثنا أبو بكر
مُحمد بن أحمد بن محمويه العسكري(١٠) حدثنا جعفر بن محمد القلانسي(١١) حدثنا
(١) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام، حافظ، حجة.
(٢) إبراهيم بن عبد الله السعدي التميمي النيسابوري، إمام حافظ، ثقة، توفي سنة ٢٦٧ هـ. (سير
٤٤/١٣، الوافي بالوفيات ٢٩/٦).
(٣) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوائي، أبو عامر الكوفي، صدوق، ربما خالف من
التاسعة مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقال الذهبي: حافظ، إمام، ثقة، عابد . /ع. (تقريب
١٢٢/٢، تهذيب ٣١٢/٨، الجرح ١٢٦/٧، سير ١٣٠/١٠).
(٤) هو سفيان الثوري، تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ.
(٥) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة، ثبت، وكان لا يدلس، من
طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة./ع. (تقريب ٢٧٦/٢، تهذيب ٢٧٧/١٠،
الكاشف ١٥٦/٣).
(٦) هو سليمان بن مهران، تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ، ورع، يدلس.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة.
(٨) هو عبد الله بن حبيب، تقدم في الحديث رقم (٣٣)، وهو ثقة، ثبت.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات، فهو صحيح.
ج - تخريجه: تقدم تخريجه في الحديث السابق (٣٤) - ٥.
ح (٠٣٥) - ٧ :
أ - رواته :
(٩) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام، مسند.
(١٠) أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمويه العسكري، حدّث ببغداد عن أبي القاسم
البغوي، وسكن البصرة، حدّث عنه أبو عبد الله الحسين بن علي الصميري شيخ الخطيب، ولم
يذكر الخطيب حالته ولا وفاته، واختصر البيهقي اسمه. (تاريخ بغداد ٢١٦/٢).
(١١) جعفر بن محمد القلانسي (الكرجي)، ذكر اسمه ابن حجر رحمه الله في لسان الميزان، ولم
يعدله ولم يجرحه. (لسان الميزان ٢/ ١٢٧).
٢٤٠