النص المفهرس
صفحات 201-220
الناس برسالته، قال: نعم، قال: [٥] فتلومُني على أمر قُدّر عليّ قبل أن أخلق)). رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة (١) عن مالك وأخرجاه من حديث سفيان بن عيينة(٢) عن أبي الزناد. ح (٠١٤) - ٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب (٤) وأبو الفضل بن إبراهيم (٥) (١) قتيبة بن سعيد بن جَميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البَغْلاني (بلدة بنواحي بلخ) يقال اسمه يحيى، وقيل علي، ثقة، ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين ومائتين. /ع. (تاريخ بغداد ٤٦٤/١٢، سير ١٣/١١، تهذيب ٣٢١/٨، تقريب ١٢٣/٢). (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة. ب - سند الحديث: جميع رجال السند ثقات فهو صحيح. ج- تخریجه : - خ - ٥١٣/١١، ح رقم ٦٦١٤، فتح الباري. - م - ٥٠/٨. - م - بشرح النووي ١٦/ ٢٠١. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٣/٤ كتاب القدر ح ١٤ . - حم - ٢/ ٣١٤. - الشريعة للآجري ص ١٨١ ب نفس سند الإمام مسلم. - القدر للفريابي ح رقم ١١٠. ح (٠١٤ ) - ٤ : أ ـ رواته: (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٤) أبو عبد الله: محمد بن يعقوب بن يوسف، الشيباني النيسابوري ابن الأخرم ويعرف قديماً بابن الكرماني، قال الذهبي: الإمام الحافظ المتقن الحجة، قال الحاكم: كان صدر أهل الحديث ببلدنا بعد ابن الشرقي، يحفظ ويفهم وصنف كتاب المستخرج على الصحيحين وصنف المسند الكبير، توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. (العبر ٦٨/٢، سير ٤٦٦/١٥، طبقات الحفاظ ٣٥٤، شذرات ٣٦٨/٢). (٥) أبو الفضل: محمد بن إبراهيم بن الفضل، الهاشمي النيسابوري المزكي، قال الذهبي: الإمام السيد، أحد أصحاب الحديث، أخذ عنه الحاكم وأثنى عليه، مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (سير ١٥/ ٥٧٢). ٢٠١ قالا: حدثنا أحمد بن / سلمة/ (١) حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري(٢) حدثنا أنس بن عياض(٣) حدثني الحارث بن أبي ذباب(٤) عن يزيد بن هرمز(٥) وعن عبد الرحمن الأعرج(٦) قالا سمعنا(٧) أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((احتج آدم وموسى عليهما السلام عند ربهما، فحج آدم موسى. قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض، فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقرّبك نجيّاً، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق، قال موسى: بأربعين عاماً، قال آدم: فهل وجدت فيها: (١) في الأصل: أحمد بن / مسلمة/ وهو خطأ والصحيح أحمد بن سلمة بن عبد الله، أبو الفضل، النيسابوري، البزاز، رفيق مسلم في الرحلة، قال الذهبي: الحافظ، الحجة، العدل، المأمون، المجوّد، توفي سنة ست وثمانين ومائتين. (الجرح ٥٤/٢، تاريخ بغداد ١٨٦/٤، تذكرة الحفاظ ٦٣٧/٢، سير ٣٧٣/١٣). (٢) إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي (بطن من الأنصار، وهو بنو خطمة)، أبو موسى المدني، قاضي نيسابور، ثقة متقن، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين./م ت س ق. قال الخطيب: ورد بغداد وحدّث بها وكان ثقة. (الجرح ٢٣٥/٢، تاريخ بغداد ٣٥٥/٦، سير ٥٥٤/١١، تهذيب ٢٢٠/١، تقريب ٦١/١). (٣) أنس بن عياض بن ضمرة، أو عبد الرحمن، الليثي، أبو ضمرة المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مائتين، وله ست وتسعون سنة . /ع. قال الذهبي: وكان مكثراً صدوقاً. (الجرح ٢٨٩/٢، العبر ٢٦٠/١، سير ٨٦/٩، تهذيب ٣٢٨/١، تقريب ٨٤/١). (٤) الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذُباب، الدَوسي، المدني، صدوق، يهم من الخامسة، مات سنة ست وأربعين ومائة./ عخ م مدت س ق. (الكاشف ١٤٠/١، تھذیب ١٢٨/٢، تقریب ١٤٢/١). (٥) يزيد بن هرمز المدني، مولى بني ليث، وهو غير يزيد الفارسي على الصحيح، وهو والد عبد الله، ثقة من الثالثة، مات على رأس المائة./م د ت س. ((أبو عبد الله)). (ثقات العجلي ٤٨٣، الكاشف ٢٥١/٣، تهذيب ٣٢٣/١١، تقريب ٣٧٢/٢). (٦) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة. (٧) في أصل المخطوطة: قال: سمعت، والتصحيح من صحيح مسلم ٢٠٤٣/٤. ٢٠٢ ﴾(١) قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملاً كتبه الله ﴿وَعَصَىَ ءَدَمُ رَبَُّ فَغَوى عليّ أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة. قال رسول الله(وَلقال: فحجّ آدم موسى))(٢). رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن موسى. ح (٠١٥) - ٥: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب(٣) أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي(٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي(6) حدثنا عاصم بن علي(٦) حدثنا (١) سورة طه، الآية ١٢١ . (٢) نص الحديث في أصل المصنف: ((احتجّ آدم وموسى عند ربهما فذكر الحديث، قال فيه: قال آدم لموسى: وجدت التوراة قبل أن أخلق فهل وجدتَ فيها: (وعصى آدم ربّه فغوى). قال: نعم. قال: أفتلومني أن أعمل عملاً كتبه الله عليّ أعمله قبل أن يخلقني)). قال رسول الله وَلاتر: «فحجّ آدم موسی)). ب - سند الحديث: أخرجه الإمام مسلم بهذا السند. ج - تخريجه : - م - ٥٠/٨. - م - بشرح النووي ٢٠١/١٦ - ٢٠٢. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٣/٤ كتاب القدر ح ١٥. - القدر للفريابي ح رقم ١١٤ . ح (٠١٥) - ٥: أ ـ رواته : (٣) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو علامة محدّث. (٤) أبو بكر: محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري، المعروف بالإسماعيلي، قال الذهبي: الإمام الحافظ الرحّال الثقة، وقال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بنيسابور: كثرة، ورحلة، واشتهاراً، وهو مجوّد عن المصريين والشاميين، ثقة مأمون، مات سنة خمس وتسعين ومائتين. (العبر ٤٣٠/١، سير ١١٧/١٤، شذرات ٢٢١/٢). (٥) محمد بن يحيى بن سليمان المَرْوَزي: أبو بكر، قال الذهبي: الشيخ المحدّث، وقال الدار قطني: صدوق، مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٤٢٢/٣، سير ٤٨/١٤، شذرات ٢٣١/٢). (٦) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي مولاهم، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين./خ ت ق. (تاريخ بغداد ٢٤٧/١٢، سير ٢٦٢/٩، تهذيب ٤٤/٥، تقريب ٣٨٤/١). ٢٠٣ إبراهيم بن سعد (١) عن ابن شهاب(٢) عن حميد بن عبد الرحمن(٣) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل: ((احتج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه / ثم/ (٤) تلومني على أمر قدّر عليّ قبل أن / أخلق/ (٥)). فقال رسول الله وَله: ((فحج آدم موسى / مرتين/(٦)). رواه البخاري في الصحيح عن عبد العزيز بن عبد الله (٧) عن (١) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة، حجة، تكلم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة ./ع. (تاريخ بغداد ٦/ ٨١، سير ٣٠٤/٨، تهذيب ١٠٥/١، تقريب ٣٥/١). (٢) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، وكنيته أبو بكر، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك./ع. (الجرح ٧١/٨، سير ٣٢٦/٥، تهذيب ٣٩٥/٩، تقريب ٢٠٧/٢). (٣) حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري، ثقة فقيه، من الثالثة. /ع. (الجرح ٢٢٥/٣، سير ٤/ ٢٩٣، تهذيب ٤١/٣، تقريب ٢٠٣/١). (٤) لا يوجد في الأصل ثمّ. والتصحيح من صحيح البخاري ح (٣٤٠٩). (٥) في الأصل / يخلقني/ . (٦) في الأصل: فحجّ آدم موسى، فحجّ آدم موسى. (٧) عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سَرْح، الأويسي، أبو. القاسم المدني، ثقة، من كبار العاشرة./ خ دت ق كن. (الجرح ٣٨٧/٥، سير ٣٨٩/١٠، الكاشف ١٧٦/٢، تهذيب ٣٠٨/٦، تقريب ٥١٠/١). ب - سند الحديث: أخرجه البخاري ومسلم. ج - تخريجه : - خ - ٤ /١٣١. -خ۔ فتح الباري ٥٠٨/٦ ح رقم ٣٤٠٩. - م - ٥٠/٨. - م - بشرح النووي ٢٠٢/١٦. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٤/٤، كتاب القدر. - السنة لابن أبي عاصم ٦٧/١ ح ١٤٦. - الفريابي في القدر ح رقم ١٠٧ . ٢٠٤ = إبراهيم وأخرجه مسلم من وجه آخر عن إبراهيم. ح (٠١٦) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب(٢) نا محمد بن شاذان(٣) حدثنا قتيبة بن سعيد(٤) حدثنا أيوب بن النجّار اليمامي(٥) عن يحيى بن أبي كثير(٦) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن(٧) [٥] عن أبي هريرة قال: قال رسول =ح (٠١٦ ) - ٦ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام حافظ حجة . (٣) محمد بن شاذان بن يزيد، أبو بكر الجوهري، بغدادي، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة ست وثمانين ومائتين وله ثلاث وسبعون سنة ./ تمييز. (تاريخ بغداد ٣٥٣/٥، تهذيب ١٩٣/٩، تقریب ١٦٩/٢). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة. (٥) أيوب بن النجّار بن زياد الحنفي، ((أبو إسماعيل)) قاضي اليمامة ويقال اسم النجّار يحيى، ثقة مدلس، من الثامنة./ خ م س. (الجرح ٢٦٠/٢، الجمع ٣٥/١، تهذيب ٣٦٢/١، تقريب ٩١/١). (٦) يحيى بن أبي كثير الطائي، مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة، ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل قبلها./ع. (ثقات العجلي ٤٧٥، الكاشف ٢٣٣/٣، تهذيب ٢٣٥/١١، تقريب ٣٥٦/٢). (٧) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، قيل اسمه عبد الله، وقيل إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين./ع. (العبر ٨٣/١، سير ٢٨٧/٤، تهذيب ١٢٧/١٢، تقريب ٤٣٠/٢). ب - سند الحديث: أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. ج - تخريجه : - خ - جـ ٥ ك ٦٥ با ٣ ص ٢٣٩. -خ - فتح الباري ٢٨٨/٨، ح رقم ٤٧٣٨. - م - بشرح النووي ٢٠٢/١٦. - م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٤. - حم - ٢ / ٢٨٧. ويلتقي سنده بأيوب بن النجار اليمامي. ٢٠٥ = اللهِوَلّ: ((حاجّ موسى آدم، فقال له: أنت الذي أخرجت الناس من الجنّة بذنبك فأشقيتهم، قال: قال آدم: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني، أو قدره علي قبل أن يخلقني. قال رسول الله قال: (فحجّ آدم موسی)). رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة، ورواه مسلم عن عمرو الناقد عن أيوب. ح (٠١٧) - ٧: أخبرنا أبو طاهر: محمد بن محمد بن مَحْمِش الفقيه(١) أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان(٢) حدثنا أحمد بن يوسف السلمي(٣) حدثنا عبد الرزاق(٤) أخبرنا معمر(٥) عن همام بن منبه (٦) قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: أ - رواته : = ح (٠١٧) - ٧ : (١) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام أصحاب الحديث ومسندهم. (٢) أبو بكر: محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل، النيسابوري القطّان، قال الذهبي: الشيخ العالم الصالح، مُسْنِد خُراسان. قال الحاكم: أحضروني مجلسه غير مرة ولم يصح لي عنه شيء، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (العبر ٤٣/٢، سير ٣١٨/١٥، شذرات ٣٣٢/٢). (٣) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري السلمي المعروف بحَمْدان، حافظ، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين ومائتين. م دس ق. (الجرح ٢/ ٨٢، الخلاصة ص ١٤، تهذيب ٧٩/١، تقريب ٢٩/١). (٤) عبد الرزاق بن همام بن نافع، الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة، حافظ، مصنف، شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة ومائتين وله خمس وثمانون سنة./ع. (الجرح ٣٨/٦، سير ٥٦٣/٩، تهذيب ٢٧٨/٦، تقريب ٥٠٥/١). (٥) معمر بن راشد، الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، ثقة، ثبت، فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُروة شيئاً، وكذا فيما حدّث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة ./ع. (الجرح ٢٥٥/٨، سير ٥/٧، تهذيب ٢١٨/١٠، تقريب ٢٦٦/٢). (٦) همام بن منبه بن كامل الصنعاني، أبو عقبة، أخو وهب، ثقة، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة على الصحيح./ع. (سير ٣١١/٥، الكاشف ١٩٩/٣، تهذيب ٥٩/١١، تقریب ٣٢١/٢). ٢٠٦ وقال رسول الله وَلير: ((تحاجّ آدم وموسى، فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض، فقال له آدم: أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء واصطفاك على الناس برسالاته. فقال: نعم. فقال: أتلومني على أمر قد كان عليّ أن أفعل من قبل أن أخلق. قال: فحجّ آدم موسى)). رواه مسلم في الصحيح عن محمد(١) بن رافع عن عبد الرزاق. ح (٠١٨) - ٨: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان(٢) أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار(٣) حدثنا أبو مسلم(٤) حدثنا حجاج هو ابن منهال(٥) حدثنا مهدي بن ميمون (٦) (١) محمد بن رافع القُشيري النيسابوري، ثقة، عابد، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين ومائتين ./خ م د ت س ((أبو عبد الله النيسابوري الزاهد)). (الجرح ٧/ ٢٥٤، سير ٢١٤/١٢، تهذيب ١٤١/٩، تقریب ١٩٠/٢). ب - سند الحديث: أخرجه مسلم بهذا السند. ج - تخریجه : - م - بشرح النووي ١٦/ ٢٠٣. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٤ . - حم - ٢/ ٣١٤. - أخرجه عبد الرزاق في المصنف ١١٣/١١ ح ٢٠٠٦٨. ح (٠١٨) - ٨ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٣) وهو ثقة. (٤) أبو مسلم الكَجّي (نسبة إلى الكج: وهو الحصن) وهو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري صاحب السنن. قال الذهبي: الشيخ، الإمام، الحافظ، المعمّر، شيخ العصر، وثقه الدارقطني وغيره، وكان سرياً نبيلاً متمولاً، عالماً بالحديث وطرقه، عالي الإسناد، مات ببغداد سنة اثنتين وتسعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠، العبر ٤٢٢/١، سير ٤٢٣/١٣). (٥) حجاج بن منهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم البصري، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة ست عشرة ومائتين أو سبع عشرة./ع. (سير ٣٥٢/١٠، تهذيب ١٨٢/٢، تقريب ١٥٤/١). (٦) مهدي بن ميمون الأزدي، المِعْوَلي، أبو يحيى البصري، ثقة من صغار السادسة، مات سنة = ٢٠٧ عن محمد بن سيرين(١) عن أبي هريرة عن النبي وَ الإ قال: ((التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم أنت الذي أشقيت(٢) الناس وأخرجتهم من الجنة، قال له آدم أنت(٣) الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة، قال: نعم قال(٤): فوجدتها كُتِبَ عليّ قبل أن يخلقني. قال: قال رسول الله ◌َّةٍ: نعم. فحجّ [٦] آدم موسى(٥)). رواه البخاري في الصحيح عن الصلت بن محمد (٦) عن مهدي بن میمون، وأخرجه مسلم من حديث هشام بن حسان(٧) عن ابن سيرين. (٠٠٠) - ٩/٣: حدثنا أبو طاهر الفقيه(٨) لفظاً وأبو بكر اثنتين وسبعين ومائة./ع. (سير ١٠/٨، تهذيب ٢٩٠/١٠، تقريب ٢٧٩/٢). = (١) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو ثقة ثبت. (٢) في الأصل / أغويت/ . (٣) في الأصل أنت / موسى/ الذي. (٤) في الأصل / فهل وجدته کتبه/ . (٥) في الأصل / فحج آدم موسی/ ذکرت ثلاث مرات. (٦) الصلت بن محمد بن عبد الرحمن البصري، أبو همام الخاركي، صدوق من كبار العاشرة، مات سنة بضع عشرة ومائتين ./ خ س (وخارك جزيرة في البحر الفارسي). (معجم البلدان ٣٣٧/٢، سير ٤٢٦/١٠، تهذيب ٣٨٢/٤، تقريب ٣٦٩/١). (٧) في الأصل هشام بن / كيسان/. والصحيح هشام بن حسّان الأزدي القُرْدُوسي (ينسب إلى القراديس: بطن من الأزد نزلوا البصرة) أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة./ع. (سير ٣٥٥/٦، تهذيب ٣٢/١١، تقريب ٣١٨/٢). ب - سند الحديث: أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. ج- تخریجه : -خ - ٢٣٩/٥. -خ۔ فتح الباري ٢٨٨/٨ ح رقم ٤٧٣٦. - م - بشرح النووي ١٦/ ٢٠٣. - م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٤. (٠٠٠) - ٩: أ - رواته: (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام أصحاب الحديث ومسندهم. ٢٠٨ القاضي(١) وأبو سعيد بن أبي عمرو (٢) قراءة قالوا: حدثنا أبو العباس الأصمّ (٣) حدثنا يحيى بن أبي طالب(٤) أخبرنا عبد الوهاب بن عطا(٥) أخبرنا / داود/ بن أبي هند(٦) ح (٠١٩) - ١٠: وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري (٧) أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق(٨) حدثنا محمد بن عبيد بن حساب(4) حدثنا بشر بن المفضل(١٠) عن داود بن أبي هند عن / عامر/ الشعبي(١١) عن أبي هريرة أن النبيوَل﴿ قال: ((إنّ (١) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة. (٢) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون. (٣) تقدم في الحديث رقم (٣)، وهو ثقة صدوق. (٤) يحيى بن أبي طالب، واسم أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزّبرقان، أبو بكر البغدادي. قال الذهبي: الإمام، المحدث، قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين وقال البرقاني: أمرني الدارقطني أن أخرّج ليحيى بن أبي طالب في الصحيح. توفي سنة خمس وسبعين ومائتين. (الجرح ٩/ ١٣٤، تاريخ بغداد ٢٢٠/١٤، سير ٦١٩/١٢). (٥) عبد الوهاب بن عطا الخفّاف، أبو نصر العجلي مولاهم، البصري، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في فضل العباس، يقال دلّسه عن ثور، من التاسعة، مات سنة أربع ويقال سنة ست ومائتين./ عخ م ٤. (تاريخ بغداد ٢١/١١، سير ٤٥١/٩، تهذيب ٣٩٨/٦، تقریب ٥٢٨/١). (٦) في الأصل / أبو داود/ والصحيح داود بن أبي هند، القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري، ثقة متقن، كان يهم بآخره، من الخامسة، مات سنة أربعين ومائة وقيل قبلها ./ خت م ٤. (الجرح ٤١١/٣، سير ٣٧٦/٦، تهذيب ١٧٧/٣، تقريب ٢٣٥/١). ح (٠١٩) - ١٠ : (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو كبير فاضل. (٨) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام حافظ. (٩) محمد بن عبيد بن حِسَاب الغُبَري، البصري، ثقة من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ./م د س ((أبو عبد الله العنبري)). (الكاشف ٦٦/٣، تهذيب ٢٩٢/٩، تقريب ١٨٨/٢). (١٠) بشر بن المفضل بن لاحق، الرّقاشي، ((أبو إسماعيل)) البصري، ثقة، ثبت عابد، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. /ع. (الجرح ٣٦٦/٢، سير ٣٦/٩، تهذيب ٤٠٢/١، تقريب ١٠١/١). (١١) في الأصل / عاصٌّ وهو خطأ والصحيح: عامر بن شراحيل الشّعبي، أبو عمرو، ثقة، مشهور، فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة وله نحو من ثمانين = ٢٠٩ موسى لقي آدم. فقال: أنت آدم أبو البشر، أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة، قال فقال آدم: أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وبكلامه، قال: نعم. قال: فبكم تجد فيما أنزل الله عليك أنه سيخرجني منها قبل أن يدخلنيها. قال: بكذا وكذا. قال: فحجّ آدم موسى)). لفظ حديث الجماعة إلا أنهم لم يذكروا أبو البشر وذكره المقري. ح (٠٢٠) - ١١: أخبرنا أبو محمد: جناح بن يزيد المحاربي(١) بالكوفة أخبرنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم (٢) حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزة (٣) أخبرنا عبيد . الله بن موسى (٤) . ع. (تاريخ بغداد ٢٢٧/١٢، سير ٢٩٤/٤، تهذيب ٥٧/٥، تقريب ٣٨٧/١). = ب - سند الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ج- تخریجه : - كتاب السنة لابن أبي عاصم ٦٣/١ ح رقم ١٣٩. وعلق عليه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: إسناده صحيح على شرط الشيخين، إلا أن البخاري منهما إنما أخرج لداود بن أبي هند تعليقاً، وقد أخرجاه من طرق أخرى عن أبي هريرة. ـ س ـ في التفسير (السنن الكبرى). - البعث والنشور للبيهقي ص ١٤٠ ح رقم ١٧٨ . ويلتقي بسنده مع داود بن أبي هند. ح (٠٢٠) - ١١ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٥ . (٢) أبو جعفر: محمد بن علي بن دُحَيم الشّيباني الكوفي. قال الذهبي: الشيخ الثقة المسند الفاضل، محدث الكوفة، وحديثه يقع في تصانيف البيهقي، وكان أحد الثقات، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. (الوافي بالوفيات ٣١٩/٧، العبر ٨٩/٢، سير ٣٦/١٦، شذرات ٩/٣). (٣) أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غَرَزَة، أبو عمرو الغفاري، صاحب المسند، قال الذهبي: الإمام، الحافظ، الصدوق وذكره ابن حبّان في الثقات وقال كان متقناً، توفي سنة ست وسبعين ومائتين. (الجرح ٤٨/٢، سير ٢٣٩/١٣، الوافي بالوفيات ٢٩٨/٦، شذرات ١٦٨/٢). (٤) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام العَبْسي، الكوفي أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، من= ٢١٠ أخبرنا الأعمش(١) عن أبي صالح(٢) عن أبي هريرة وأبي سعيد(٣) قالا: قال رسول الله ◌َالتر: (حاجّ آدم موسى فقال موسى يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، ثم أخرجت الناس من الجنة فتنتهم وأغويتهم، نهيت عن الشجرة فأكلت منها، فأخرجت الناس منها، قال يا موسى أنت الذي كلمك الله تكليماً، وأنزل عليك التوراة تلومني في شيء كتبه الله عليّ قبل أن يخلق السموات والأرض فحج آدم موسی». (٠٠٠)٣ - ١٢: وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل [٦] القطان (٤) ببغداد أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان(٥) حدثنا محمد بن الحسين هو ابن أبي الحسين (٢) حدثنا عمر بن التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت الناس في إسرائيل من أبي نُعَيْم، واستصغر في سفيان = الثوري، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين./ع. (الجرح ٣٣٤/٥، سير ٥٥٣/٩، تهذيب ٤٦/٧، تقريب ٥٣٩/١). (١) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ. (٢) أبو صالح: ذكوان السمان الزيات، المدني، ثقة، ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة./ع. (الجرح ٣/ ٤٥٠، سير ٣٦/٥، تهذيب ١٨٩/٣، تقريب ٢٣٨/١). (٣) أبو سعيد: سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري، الخدري، له ولأبيه صحبة، استصغر بأحد، ثم شهد ما بعدها، وروى الكثير، ومات بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو خمس وستين، وقيل سنة أربع وسبعين./ع. (الإصابة ٣٥/٢، أسد الغابة ٢٨٩/٢، تهذيب ٤١٦/٣، تقريب ٢٨٩/١). (١٠٠٠) -١٢/٣: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند. (٥) أبو سهل: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عبّاد، القطان البغدادي، قال الذهبي: الإمام المحدث الثقة، مسند العراق وقال الخطيب البغدادي: كان صدوقاً أديباً شاعراً راوية للأدب عند ثعلب والمبرّد وكان يميل للتشيع، توفي سنة خمسين وثلاثمائة (تاريخ بغداد ٤٥/٥، العبر ٨٤/٢، سير ٥٢١/١٥، الوافي بالوفيات ٣٤/٨). (٦) محمد بن الحسين هو ابن أبي الحسين، السّماني هو ابن جعفر السِّماني القُوَمسي، أبو جعفر ابن أبي الحسين، ثقة من الحادية عشرة، مات قبل العشرین ومائتین ٠/خ ت ق. (تهذيب ٨٦/٩، تقريب ١٥١/٢). ٢١١ حفص بن غياث(١) حدثنا أبي(٢) حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح حدثنا أبو هريرة قال: وأراه قد ذكر أبا سعيد الخدري قالا: قال رسول الله وَلاته: ((احتجّ آدم وموسى)). فذكر الحديث بمعناه، رواه عمار بن أبي عمّار(٣) في آخرين عن أبي هريرة عن (١) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة فقيه. (٣) عمّار بن أبي عمّار مولى بني هاشم، أبو عمرو ويقال: أبو عبد الله، صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات بعد العشرين ومائة./ م ٤. (الكاشف ٢٦٤/٢، تهذيب ٣٥٣/٧، تقريب ٤٨/٢). ب - سند الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ج - تخريجه : - ت - ٣٨٦/٤ ح رقم ٢١٣٤. وفيه خلاف يسير في بعض الألفاظ قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا المعتمر بن سليمان. حدثنا أبي عن سليمان الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: ((احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه؟ أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة. قال: فقال آدم وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه، أتلومني على عمل عملته كتبه الله علي قبل أن يخلق السموات والأرض قال: فحجّ آدم موسی» قال أبو عیسی وفي الباب عن عمر وجندب وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. - ن ـ في التفسير (في الكبرى). - كتاب السنة لابن أبي عاصم ٦٤/١ ح ١٤٠. وقال الألباني إسناده صحيح على شرط الشيخين غير يحيى بن حبيب بن عربي فعلى شرط مسلم وحده، وتابعه زائدة عن الأعمش به. أخرجه أحمد ٣٩٨/٢ وتابعه أبو عوانة عن الأعمش به نحوه، وتابعه أبو معاوية عن الأعمش به، إلا أنه قال: عن أبي هريرة أو أبي سعيد عن النبي وٍَّ . - حم - ٢/ ٤٦٤، عن عمار بن أبي عمار. - السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ٣٩٩/٢ و٤٠٠ ح ٨٦٨، وقال المحقق إسناده حسن ونقل قول ابن عبد البر: هذا الحديث ثابت بالاتفاق عن أبي هريرة ورواه عنه جماعة من التابعين. - السنة لابن أبي عاصم ١/ ٦٥، ح ١٤١، رواه أبو صالح عن أبي هريرة. - السنة لابن أبي عاصم ٦٥/١، ح ١٤٢، رواه أبو صالح عن أبي سعيد الخدري موقوفاً، وعلق عليه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو موقوف في حكم المرفوع، وكأن لأبي صالح فيه إسنادين، فقد رواه عن أبي هريرة مرفوعاً، = ٢١٢ النبي ◌َ﴾. فهؤلاء عشرة سميناهم في آخرين لم نسمهم، قد رووه عن أبي هريرة، ورواه أبو صالح عنه، وعن أبي سعيد الخدري. ورواه الحسن البصري(١) عن جندب(٢) أو غيره كلهم عن النبي وَّل . ورواه أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك : ح (٠٢١) - ١٣: فيما أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٣) أخبرنا أحمد بن عبيد وعن أبي سعيد أيضاً، فهو صحيح عنهما. = - والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٣١/١ - مصورة المكتب الإسلامي: حدثنا زهیر، نا وكيع به موقوفاً). - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي ١٩١/٧، وقال رواه أبو يعلى والبزار مرفوعاً ورجالهما رجال الصحيح. (١) الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار، الأنصاري مولاهم ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيراً ويدلّس، قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة، هو رأس الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين. /ع (طبقات ابن سعد ١٥٦/٧، سير ٥٦٣/٤، تهذيب ٢٣١/٢، تقريب ١٦٥/١). (٢) جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي، ثم العَلَقي - ينسب إلى علقة بن عبقر بن أنمار بطن من بجيلة كما في المغني واللباب - وربما نسب إلى جده، له صحبة ومات بعد الستين ./ع. (الجرح ٢/ ٥١٠، سير ١٧٤/٣، تهذيب ١٠١/٢، تقريب ١٣٤/١). ب - سند الحديث: إسناده صحيح إن كان الحسن سمعه من جندب، وبعضهم أدخل بينهما أنساً، وهو غير محفوظ. ذكر ذلك الشيخ محمد ناصر الدين الألباني. ج ۔ تخریجه : - السنة لابن أبي عاصم ٦٦/١، ح ١٤٣. - أبو يعلى الموصلي في مسنده ١/ ٤٢٢ . - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٢ / ٦١١، ح ٩٠٩. - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي ١٩١/٧، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، والطبراني ورجالهم رجال الصحيح. ح (٠٢١) - ١٣ : أ - رواته : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. ٢١٣ الصّفار(١) حدثنا زياد بن الخليل(٢) حدثنا إبراهيم بن المنذر(٣) حدثنا عبد الله بن وهب(٤) قال: حدثني هشام بن سعد(٥) عن زيد بن أسلم(٦) عن أبيه (٧) عن عمر(٨) (١) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ. (٢) زياد بن الخليل، أبو سهل التستري قدم بغداد وحدث بها عن جماعة، وذكره الدار قطني فقال لا بأس به، مات بالبصرة سنة ست وثمانين ومائتين، وقيل مات بعُسفان في طريق المدينة قبل أن يدخل مكة سنة تسعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٤٨١/٨). (٣) إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة، ابن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، صدوق تَكَلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين ومائتين ./ خ ت س ق. (سير ٦٨٩/١٠، تهذيب ١٤٥/١، تقريب ٤٣/١). (٤) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه، ثقة، حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنان وسبعون سنة. /ع. (الجرح ١٨٩/٥، سير ٢٢٣/٩، تهذيب ٦٥/٦، تقريب ٤٦٠/١). (٥) هشام بن سعد المدني، أبو عبّاد، أو أبو سعد، صدوق، له أوهام، ورُمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين ومائة أو قبلها . / خت م ٤. (الجرح ٩/ ٦١، سير ٣٤٤/٧، تهذيب ٣٧/١١، تقريب ٣١٨/٢). (٦) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، أو أبو أسامة، المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومائة. /ع. (الجرح ٥٥٤/٣، سير ٣١٦/٥، تهذيب ٣٤١/٣، تقريب ٢٧٢/١). (٧) أسلم العدوي، مولى عمر، ثقة مخضرم (المخضرم بفتح الراء عند المحدثين، وبكسرها عند اللغويين: من أدرك الجاهلية والإسلام، ويقيده المحدثون بمن لم ير النبى وَ ﴿ مؤمناً به). مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة./ع. (أسد الغابة ٧٧/١، سير ٩٨/٤، تهذيب ٢٣٣/١، تقريب ٦٤/١). (٨) عمر بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قُرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، أمير المؤمنين، مشهور، جمّ المناقب، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصف. /ع. (أسد الغابة ٥٢/٤، الإصابة ٥١٨/٢، تهذيب ٣٨٥/٧، تقريب ٥٤/٢). ٢١٤ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إنّ موسى عليه السلام قال: يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: / أنت أبونا آدم/ (١)؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدت / أن ذلك كان في كتاب الله/ (٢) قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فيم تلومني في شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء قبلي؟ قال رسول الله مَ لقول عند ذلك: ((فحجّ آدم موسى)). أخرجه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني [٧] في كتاب السنن عن أحمد بن صالح(٣) عن ابن وهب. رواه أيضاً عبد الله بن عمر بن (١) في الأصل / أنت آدم/ . (٢) في الأصل / في كتاب الله عز وجل أن ذلك كائن/ . ب - سند الحديث: رجاله ثقات ما عدا ((هشام بن سعد)) فهو صدوق له أوهام، ولكن قال الآجري: عن أبي داود قال فيه: [هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم]، وشواهده ترفعه إلى الصحيح لغيره. والحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة مختصراً. ج- تخریجه : -د- ٧٨/٥ ح رقم ٤٧٠٢. - السنة لابن أبي عاصم ١/ ٦٢ ح رقم ١٣٧ بهذا السند. - الشريعة للآجري ص ١٧٩ بنفس سند أبي داود. - الفريابي في القدر ح رقم ١١٧ . - الأحاديث الصحيحة للألباني ٢٧٧/٤، ح رقم ١٧٠٢، وقال: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام. - ابن خزيمة في التوحيد ص ٩٤ من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه. - وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص ١٩٣ . - أخرجه ابن وهب في كتاب القدر - مخطوط - الورقة الأولى. (٣) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر بن الطبري، ثقة حافظ من العاشرة، تكلم فيه النّسائي بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشموني، فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين وله ثمان= ٢١٥ الخطاب(١) عن أبيه مرفوعاً وموقوفاً، قال أبو سليمان: حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي(٢) رحمه الله، معناه الإخبار عن تقدم علم الله بما يكون من أفعال العباد وأكسابهم، وصدورها عن تقدير منه، وخلق لها خيرها وشرها. والقَدَر: اسم لما صدر مقدراً عن فعل القادر، / كما أنّ الهدم والقبض والنشر أسماء لما صدر من فعل الهادم والقابض والناشر/ (٣). يقال قَدَرْتَ الشيء وقدّرت خفيفة و ثقيلة بمعنی واحد. والقضاء في هذا معناه الخلق. كقوله عز وجل: ﴿فَقَضَدُنَّ سَبْعَ سَمَاتٍ فِ یومیْنِ﴾(٤). أي خلقهن. قال أبو سليمان: وإنما حجة آدم عليهما في دفع اللوم: إذ ليس لأحدٍ / أن يُعَيّر أحداً بذنب كان منه، لأن الخلق كلهم تحت العبودية أكفاء سواء، وقد روي: ((لا تنظروا إلى ذنوب العباد كأنكم أرباب وانظروا إليها كأنكم عبيد))/ (٥). وسبعون سنة.اخ دتم. (تاريخ بغداد ١٩٥/٤، سير ١٦٠/١٢، تهذيب ٣٤/١، تقريب = ١٦/١). (١) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبد الرحمن، ولد بعد البعثة بيسير، واستُصْغِر يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعاً للأثر، مات سنة ٧٣ في آخرها أو أول التي تليها. /ع. (الجرح ١٠٧/٥، سير ٢٠٣/٣، تهذيب ٢٨٧/٥، تقريب ٤٣٥/١). (٢) أبو سليمان: حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي، قال الذهبي: الإمام العلامة، الحافظ اللغوي، صاحب التصانيف، الفقيه الأديب، صاحب معالم السنن وغريب الحديث وغيرهما، توفي ببست سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وكان علامة محققاً./. (شذرات ١٢٧/٣، العبر ١٧٤/٢، سير ٢٣/١٧). (٣) ما بين الشرطتين غير موجودة في أصل المؤلف. (٤) سورة فصلت، الآية ١٢ . (٥) في الأصل: / من الآدميين أن يلوم أحداً وقد جاء في الحديث: ((انظروا إلى الناس كأنكم عبيد ولا تنظروا إليهم كأنكم أرباب»/. (معالم السنن للخطابي، حاشية سنن أبي داود ٥/ ٧٧ و ٧٨). = ٢١٦ فأما الحكم الذي تنازعاه فهما في ذلك على السواء لا يقدر أحد أن يُسقط الأصل الذي هو القدر، ولا أن يُبطل الكسب الذي هو السبب، ومن فعل واحداً منها خرج عن القصد إلى أحد الطرفين من مذهب القدر والجبر. وفي قول آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه أتلومني على أمر قُدّر عليّ قبل أن أخلق استقصار لا لعلم موسى. يقول: إذ قد جعلك الله بالصفة التي أنت بها من الاصطفاء بالرسالات والكلام. كيف يسعك أن تلومني على القدر المقدور الذي لا مدفع له، فقال ◌َّار: ((فحجّ آدم موسى))، وحقيقته أنه دفع حجة موسى النبي التي ألزمه بها اللوم، وذلك أن الابتداء بالمسألة والاعتراض إنما كان من موسى ولم يكن من آدم إنكار لما اقترفه من الذنب، إنما عارضه بأمر كان فيه دفع اللوم فكان أصوب الرأيين ما ذهب إليه آدم فقصَّه المصطفى وَله . =التعليق : نستخلص من أحاديث محاجة آدم وموسى عليهما السلام أنّ القدر لا يكون حجة في فعل المعايب والمعاصي، بل يكون حجة في المصائب بعد وقوعها، وموسى عليه السلام لم يلم آدم عليه السلام على ذنبه الذي تاب منه، واجتباه ربه بعده وهداه واصطفاه، وآدم لم يحتج بقضاء الله وقدره على معصيته. ولوم موسى لآدم عليهما السلام على المعصية التي وقعت على ذرية آدم بسبب معصيته وذلك بخروجهم من الجنة ونزولهم إلى الأرض للابتلاء والامتحان، وذكر الخطيئة هو تنبيه على سبب المصيبة والمحنة التي نالت الذرية. فإذا أذنب الإنسان ذنباً وتاب منه توبة نصوحاً، ولامه بعد ذلك لائم سُوّغ له الاحتجاج بالقدر، وجاز له أن يقول هذا أمر كان قد قدّره الله وقضاه قبل أن أخلق. فإن احتجاجه بالقدر في هذا الموضوع لم يدفع حقاً، ولا ذكره حجة له على باطل ولا شيء عليه ولا مؤاخذة بالاحتجاج بالقدر. وأما الاحتجاج بالقدر على ارتكاب الفعل المحظور والمحرم في الحال والمستقبل فيبطل باحتجاجه بالقدر هنا حقاً ويرتكب باطلاً كما احتج الكافرون المصرون على الشرك وعبادة غير الله فقالوا: ﴿لَوَّ شَآءَ اَللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شٍَّ﴾ [سورة الأنعام، الآية ١٤٨]. وقال: ﴿وَقَالُوْ لَوْ شَآءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَهُمْ﴾ [سورة الزخرف، الآية ٢٠]. ونكتة المسألة كما يقول ابن القيم: ((أنّ اللوم إذا ارتفع صح الاحتجاج بالقدر، وإذا، كان اللوم واقعاً فالاحتجاج بالقدر باطل)). والله تعالى أعلم. (١) شفاء العليل ص ١٨ ٢١٧ الباب الرابع ذكر البيان أن القلم لما جرى بما هو كائن [v] كان فيما جرى ما يفعله بنو آدم وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرِ ٥١ من خير وشر، قال الله تعالى: ﴿وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِ الزُّبُرِ ! مُسْتَطئُ ٥٣ قلت وما جفت به الأقلام وجرت به المقادير على علم الله عز وجل، فكل امرىء ميسر لما خلق له، لا يجوز وقوع الخُلْفِ فيه. قال الله عز وجل: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا (٢) سَوَّنَهَا ﴿فَأَهَمَهَا ◌ُورَهَا وَتَقْوَنهَا ح (٠٢٢) - ١: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري(٣) أخبرنا أبو بكر بن داسة(٤) حدثنا أبو داود(٥) حدثنا مسدد(٦) حدثنا يحيى(٧) عن عثمان بن (١) سورة القمر، الآية ٥٢، ٥٣. (٢) سورة الشمس، الآية ٧، ٨. ح (٠٢٢) - ١ : أ - رواته : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مُسْنِد. (٤) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو عالم ثقة. (٥) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة حافظ. (٦) مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي، البصري، أبو الحسن، ثقة، حافظ، يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، ويقال إن اسمه عبد الملك بن عبد العزيز، ومسدد لقبه./خ دس ت. (تذكرة الحفاظ ٤٢١/٢، سير ١٠/ ٥٩١، تهذيب ٩٨/١٠، تقریب ٢٤٢/٢). (٧) يحيى بن سعيد بن فَرّوخ، التميمي، أبو سعيد القطان البصري، ثقة متقن حافظ، إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين ومائة. /ع. (تاريخ بغداد ١٣٥/١٤، سير ١٧٥/٩، = ٢١٨ غياث(١) قال: حدثني عبد الله بن بريدة (٢) عن يحيى بن يعمر(٣) وحميد بن عبد الرحمن(٤) قالا: لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا له القدر فذكر الحديث عن عمر بن الخطاب عن النبي ◌َّر. قال: وسأله رجل من مزينة أو جهينة فقال: يا رسول الله فيمَ نعمل؟ أنعمل في شيءٍ قد خلا أو مضى أو شيء نستأنف الآن. قال: ((في شيء خلا ومضى)). فقال الرجل أو بعض القوم: ففيم العمل؟ قال: ((إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وإنّ أهل النار ميسرون لعمل أهل النار)). / رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم(٥) عن یحیی بن سعید/ . = تهذيب ١٩٠/١١، تقريب ٣٤٨/٢). (١) عثمان بن غياث الراسبي أو الزهراني، البصري، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة ./ خ م د س. (تهذيب ١٣٣/٧، تقريب ١٣/٢). (٢) عبد الله بن بريدة بن الحُصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومائة وقيل: بل خمس عشرة، وله مائة سنة./ع. (سير ٥٠/٥، تذكرة الحفاظ ١٠٢/١، تهذيب ١٣٧/٥، تقريب ٤٠٤/١). (٣) يحيى بن يَعْمَر، البصري، نزيل مرو وقاضيها، ثقة، فصيح، وكان يرسل من الثالثة، مات قبل المائة وقيل بعدها ./ع. (طبقات ابن سعد ٣٦٨/٧، سير ٤٤١/٤، تهذيب ٢٦٦/١١، تقریب ٣٦١/٢). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو ثقة فقيه. (٥) محمد بن حاتم بن ميمون البغدادي السّمين، صدوق ربما وهم وكان فاضلاً من العاشرة مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين./م د. (الكاشف ٢٧/٣، تهذيب ٨٩/٩، تقريب ١٥٢/٢). ب - سند الحديث: أخرجه مسلم فهو صحيح. ج- تخريجه : - م - بشرح النووي ١/ ١٥١، وقد أخرجه مطولاً من طريق كهْمَس عن عبد الله بن بريدة عن یحیی بن یعمر. - م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٦/١، ح ١ - (٨). ۔ م۔ بشرح النووي ١/ ١٦١، حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عثمان بن غياث، حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحُمَيْد بن عبد الرحمن قالا: لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه، فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر رضي الله عنه عن النبي وَّر وفيه شيء من زيادة وقد نقَصَ منه شيئاً. = ٢١٩ ح (٠٠٢٣) - ٣: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان(١) أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار(٢) حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي(٣) حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس (٤) حدثنا زهير(٥) حدثنا أبو الزبير(٦) عن جابر (٧) قال: جاء سراقة بن مالك بن جعشم(٨) فقال: يا رسول الله بيّن لنا يعني ديننا كأنّا خلقنا الآن، فيمَ العمل اليوم؟ أقيم جفت به - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٨/١، ح ٣. = - د - ٧٣/٥، ح ٤٦٩٦، عن طريق مسدد به مثله. ـ حم ـ ١ / ٢٧ . ح (٠٢٣) - ٢ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام علامة. (٤) أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفي التميمي اليربوعي (نسبة إلى يربوع بن مالك بطن كبير من تميم وإلى يربوع بن وائلة من هوازن، وإلى يربوع بن غيظ من ذبيان) ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين وهو ابن أربع وتسعين سنة ./ع. (سير ١٠/ ٤٥٧، تهذيب ٤٤/١، تقريب ١٩/١، شذرات ٥٩/٢). (٥) زهير بن معاوية بن حُدَيج، أبو خيثمة الجعفي الكوفي، نزيل الجزيرة، ثقة، ثبت، إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخره، من السابعة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، أو ثلاث، أو أربع وسبعين وكان مولده سنة مائة./ع. (سير ١٨١/٨، الكاشف ٢٥٦/١، تهذيب ٣٠٣/٣، تقریب ٢٦٥/١). (٦) أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تَدْرُس، الأسدي، مولاهم، أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة./ع. (الجرح ٧٤/٨، سير ٣٨٠/٥، تهذيب ٩/ ٣٩٠، تقريب ٢٠٧/٢). (٧) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرام، الأنصاري، ثم السّلمي، صحابي ابن صحابي غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وتسعين./ع. (أسد الغابة ٢٥٦/١، سير ١٨٩/٣، تهذيب ٣٧/٢، تقريب ١٢٢/١). (٨) سراقة بن مالك بن جُعْشُم، الكناني، ثم المدلجي، أبو سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعدها. / بخ ٤. (تهذيب ٣٩٦/٣، تقريب ٢٨٤/١). ٢٢٠