النص المفهرس
صفحات 61-80
شيوخ للإمام الحافظ البيهقي لم أعثر على ترجمة لهم ٧٧ - أحمد بن محمد بن محمد أبو بكر. ٧٨ - زيد بن أبي هاشم العلوي ((أبو القاسم)). ٧٩ - عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن أبو القاسم. ٨٠ - عبد الرحمن بن أبي حامد المقرىء («أبو محمد)). ٨١ - عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني أبو أحمد. ٨٢ - عبد الواحد بن محمد النجار المقرىء ((أبو القاسم)). ٨٣ - عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري «أبو محمد)). ٨٤ - علي بن أحمد بن علي الإسفرائيني الحاكم ((أبو الحسن)). ٨٥ - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ((أبو نصر بن قتادة)). ٨٦ - محمد بن أحمد بن إسماعيل البزار ((أبو نصر الطابراني)). ٨٧ - محمد بن الحسين بن أبي القاسم المذكر ((أبو ذر)). ٨٨ - محمد بن علي بن حشيش التميمي المقرىء بالكوفة ((أبو الحسين)). ٨٩ - محمد بن محمد بن أحمد الأديب ((أبو بكر الرجائي)). ٩٠ - محمد بن محمد بن حمزة بن أبي المعروف الفقيه ((أبو الحسن)). ثامناً: تلاميذه روى عن الإمام الحافظ البيهقي خلق كثير، وقرأ كتبه ومصنفاته على تلاميذه الكثيرين، الذين نشروها في الأمصار والبلاد الإسلامية، أما أشهر تلاميذه الذين نقلوا عنه العلم، وكثرت ملازمتهم له، وكان لهم به صلة وثيقة فمنهم: ١ - إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي الخُسْرَوْجِردي الشافعي ((أبو علي))، سمع من أبيه، ورحل في طلب العلم، وكان عارفاً بالمذهب، مدرساً، جليل القدر، وكان فاضلاً، مرضي الطريقة، توفي سنة سبع وخمسمائة(١). (١) طبقات السبكي ٧/ ٤٤ والسير ٣١٣/١٩ والمنتظم ١٧٥/٩ والتحبير ١/ ٨٣. ٦١ ٢ - تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس، قال فيه الذهبي: الشيخ، الفاضل، المؤدب، مسند هراة، أبو القاسم الجرجاني، قال السمعاني: كان ثقة، صالحاً، يعلم الصبيان، توفي سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة (١). ٣ - الحسين بن أحمد بن علي بن حسن بن فُطَيْمة الخُسْرَوْجِردي الشافعي ((أبو عبد الله)) قاضي بيهق، سمع كتاب السنن والآثار من البيهقي وغيره وحدّث عنه ابن عساكر والسمعاني وطائفة، توفي بخُسْرَوْجِرد سنة ست وثلاثين وخمسمائة(٢). ٤ - زاهر بن طاهر بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف ((أبو القاسم الشحامي)) المستملي المعدل، روى عن البيهقي كتاب الزهد، ورواه ابن عساكر عن المستملي وهو ثقة في الحديث توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بنيسابور(٣). ٥ - عبد الجبار بن عبد الوهاب بن عبد الله بن محمد بن الدّهّان، النيسابوري، البَيّع، ((أبو الحسن))، قال السمعاني: هو شيخ، ثقة، من أهل الخير والأمانة عنده تصانيف البيهقي، سمع أبا بكر البيهقي فأكثر، ولم تعرف له سنة وفاة(٤). ٦ - عبد الجبار بن محمد بن أحمد ((أبو محمد الخُواريّ)) البيهقي. قال الذهبي: الشيخ الإمام، المفتي، المعمّر، إمام جامع نيسابور المنيعيّ، سمع من البيهقي فأكثر، وقال السمعاني: سمعت منه كتاب فضائل الأوقات من جمع البيهقي بروايته عنه، وسمع منه كذلك ((معرفة السنن والآثار)» توفي سنة ست وثلاثين و خمسمائة(٥). ٧ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد ((أبو بكر)) البَحيري، (١) العبر ٢/ ٤٤٠ والسير ٢٠/٢٠ وشذرات الذهب ٩٧/٤ والتحبير ١٤٤/١. (٢) طبقات السبكي ٧٣/٧ والسير ٦٠/٢٠ والتحبير ٢٢٢/١. (٣) التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد لابن نقطة ٩٣/ ب، البداية والنهاية ٩٤/١٢ وشذرات الذهب ٤ /١٠٢. (٤) التحبير ٤٣٠/١ والسير ٤٦/٢٠. (٥) العبر ٢/ ٤٥٠ وطبقات السبكي ١٤٤/٧ والسير ٧١/٢٠ والتحبير ٤٢٣/١ وشذرات الذهب ٤ / ١١٣. ٦٢ النيسابوري، روى عن القشيري، وأحمد بن منصور المغربي، وأبي بكر البيهقي. توفي سنة أربعين وخمسمائة (١). ٨ - أبو عبد الله بن أبي مسعود الصاعدي، روى عنه ابن عساكر كما في تبيين كذب المفتري(٢). ٩ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين بن علي ((أبو الحسن)) البيهقي الخُسْرَوجِردي. قال الذهبي: الشيخ، المسند، حفيد البيهقي، سمع الكتب من جده وروى كتاب دلائل النبوة، ومعرفة أحوال صاحب الشريعة. توفي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة(٣) . ١٠ - علي بن مسعود بن محمد الشجاعي. وقد روى عن البيهقي رسالته إلى أبي محمد الجويني (٤) . ١١ - محمد بن إسماعيل بن محمد بن حسين بن القاسم ((أبو المعالي الفارسي))، ثم النيسابوري. قال السمعاني: ثقة، مكثر، سمع السنن الكبير من البيهقي، وسمع المدخل إلى السنن. وقال الذهبي: الشيخ، الثقة، الجليل، المسند. توفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة(٥). ١٢ - محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس ((أبو عبد الله)) الصاعدي، الفراوي، النيسابوري، الشافعي. قال الذهبي: الشيخ، الإمام، الفقيه، المفتي، مسند خراسان، فقيه الحرم، سمع من البيهقي وطبقته، وأثنى عليه عبد الغافر والسمعاني. توفي سنة ثلاثين وخمسمائة(٦). ١٣ - يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة (١) السير ١٥٦/٢٠ والعبر ٤٥٨/٢ والشذرات ١٢٥/٤ والنجوم الزاهرة ٢٧٨/٥. (٢) تبیین كذب المفتري ص ٤٥ . (٣) السير ٥٠٣/١٩ وشذرات الذهب ٦٧/٤ والميزان ١٥/٣. (٤) طبقات الشافعية ٢١٠/٣. (٥) السير ٩٣/٢٠ وشذرات الذهب ١٢٥/٤ والتحبير ٩٧/٢ والعبر ٤٥٧/٢ . (٦) العبر ٤٣٨/٢ وتبيين كذب المفتري ص ٣٢٢ والسير ٦١٥/١٩ والبداية والنهاية ٢١١/١٢. ٦٣ ((أبو زكريا)) العبدي، الأصبهاني. قال السمعاني: ثقة، حافظ، مكثر، صدوق، كثير التصانيف، سمع أبا بكر البيهقي وخلقاً كثيراً. توفي سنة إحدى عشرة وخمسمائة(١). تاسعاً: مصنفاته لقد رحل الإمام البيهقي وجاب آفاق الأرض الإسلامية طلباً للعلم والمعرفة والتقى خلال رحلاته بالكثير من المشايخ والعلماء، ثم عاد إلى بلده وأخذ يكتب الرسائل ويؤلف الكتب حتى بلغت فيما قيل ألف جزء(٢)، في الحديث، والفقه، والعقائد، وبارك الله في ثروته العلمية التي خلفها من بعده. فنُشِرَ منها الكثير، ولا يزال الكثير مما لم ينشر يسترعي أنظار الباحثين الذين يعملون جهدهم لنشره ليستقي منه رواد العلم والمعرفة. ولقد كتب في مصنفات البيهقي أساتذة وباحثون فضلاء، منهم السيد أحمد صقر، والدكتور: الشريف نايف الدعيس، والدكتور: أحمد بن عطية الغامدي، والدكتور: محمد ضياء الرحمن الأعظمي، والدكتور: نجم عبد الرحمن خلف، والدكتور: عبد العزيز راجي الصاعدي، والأستاذ: عدنان عبد الرحمن القيسي. وسأذكر أهم هذه المؤلفات مع التعريف بها . ١ - إثبات عذاب القبر: يوجد نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ٦/١١٣٧. وقد طبع الكتاب بتحقيق المكتب السلفي لتحقيق التراث، مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة. ٢ - إثبات الرؤية: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١٤٢١ باسم كتاب الرؤية، وكذلك إسماعيل باشا في هدية العارفين، وذكره الذهبي في التذكرة. ٣ - الأجزاء الكَنْجَروذيات: وهي أجزاء حديثية انتخبها البيهقي وخرّجها من حديث الحافظ أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي(٣). ٤ - أحاديث الشافعي: يوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية(٤). (١) السير ٣٩٥/١٩ والمنتخب من السياق ص ١٦٥٦ والتحبير ٣٧٨/٢. ٠٠ (٢) طبقات الشافعية الكبرى ٤/٣ . (٣) الصناعة الحديثية في سنن البيهقي - د: نجم عبد الرحمن خلف ١/ ١٠٠. (٤) تاريخ التراث العربي - فؤاد سزكين ٢/ ١٧٠ . ٦٤ ٥ - أحكام القرآن: يوجد نسخة خطية في المدينة المنورة بعنوان ((مجموعة كلام الشافعي في أحكام القرآن)) (١) وقد طبع في برلين في جزأين تحقيق الشيخ محمد زاهد الكوثري، وعني بنشره عزة العطار سنة ١٣٧١ هـ . ٦ - الآداب: يوجد نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم (٤٣) حديث، وقد طبع الكتاب بتحقيق محمد عبد القادر عطا - ط ١ بدار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٦ هـ . ٧ - الأربعون الصغرى: يوجد نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي بالمكتبة السليمانية بتركيا برقم ١١٧٩، ويوجد نسخة أخرى خاصة بحوزة الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد بالرياض. وقد طبع الكتاب بتحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول ط ١ بدار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٧ هـ. ٨ - الأربعون الكبرى: ذكره حاجي خليفة، وقال عنه: كتاب الأربعين في الأخلاق، وهو مشتمل على مائة حديث(٢). وذكره إسماعيل باشا باسم أربعين في الحديث(٣)، ومنه نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي بالمكتبة السليمانية بتركيا تحت رقم ١١٧٩ ضمن مجموع من المخطوطات. ٩ - الأسماء والصفات: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١٣٩١، يوجد منه نسخة خطية في مكتبة فيض الله بتركيا (١٣٠٧)، ونسخة أخرى في مكتبة الأحقاف باليمن رقم (٥٧) حديث، وطبع بدار إحياء التراث العربي في بيروت بتحقيق محمد زاهد الكوثري. ١٠ - الإسراء: هكذا ورد في كشف الظنون ١٣٩٠، وفي تذكرة الحفاظ للذهبي ((الأسرى))، وفي هدية العارفين: الأسرار(٤). (١) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٢٣٣/٦. (٢) كشف الظنون ١/ ٥٣. (٣) هدية العارفين ٧٨ . (٤) هدية العارفين ٧٨/٥. ٦٥ ١١ - الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد: وله نسخ خطية (١)، وطبع بمصر سنة ١٣٨٠ هـ، وطبعته حديثاً دار الآفاق الجديدة - بيروت ١٤٠١ هـ، تحقيق أحمد عصام الكاتب . ١٢ - الألف مسألة: يوجد نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا تحت رقم ١١٢٧ ضمن مجموعة وهي رسالة لا تزيد عن أربع ورقات(٢). ويوجد نسخة ثانية في نفس المكتبة تحت رقم (٥٥٧). ويوجد نسخة ثالثة في (طوب قابي) بتركيا تحت رقم (٣٣٩) . ١٣ - الإيمان: ذكره الأستاذ السيد أحمد صقر في مقدمته لكتاب معرفة السنن والآثار(٣). ١٤ - أيام أبي بكر: ذكره الدكتور عبد المعطي قلعجي في مقدمته لكتاب دلائل النبوة (٤) . ١٥ - البعث والنشور: يوجد له في تركيا ثلاثة نسخ: نسخة شهيد علي برقم ١٥٧٢، ونسخة في المكتبة السليمانية ٢٨٧٢ ونسخة في مكتبة متحف ٢٦٦٥، ٢٦٦٦، ونسخة رابعة في مكتبة شستربتي بلندن تحت رقم ٣٩٠٩، ونسخة خامسة تحت رقم ٣٢٨٠، ونسخة سادسة في مكتبة الموصل تحت رقم ١٧/٢٢٨، ونسخة سابعة بمكتبة برلين برقم ٢٧٣٤ . وقد حقق الدكتور عبد العزيز راجي الصاعدي القسم الأول من الكتاب، ونال به درجة الدكتوراة من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وحقق القسم الثاني من الكتاب الدكتور عايش بن عياش بخيت الجهني، ونال درجة الدكتوراة من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وطبع القسم الأول بمركز الخدمات والأبحاث الثقافية في بيروت بتحقيق الشيخ عامر أحمد حيدر عام (١) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٢٣٣/٦ . (٢) البيهقي وموقفه من الإلهيات ص ٦٩. (٣) معرفة السنن والآثار للبيهقي ١/ ١١. (٤) دلائل النبوة للبيهقي ١/ ١١٢ . ٦٦ ١٤٠٦ هـ، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون(١). ١٦ - بيان خطأ من أخطأ على الشافعي: يوجد له نسخة خطية في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم ١٩٥ عام (٨٠) خاص قسم المجاميع (٣٤) ق، وقد طبع الكتاب بتحقيق الدكتور الشريف نايف الدعيس، بيروت، مؤسسة الرسالة عام ١٤٠٢ هـ، ١٧ - تخريج أحاديث الأم: الجزء الأول منه في مكتبة شستربتي بلندن برقم ٣٤١٧، والجزء الثاني في دار الكتب المصرية برقم ٩١١ (٢). ١٨ - الترغيب والترهيب ذكره الذهبي وابن قاضي شهبة، وابن العماد (٣) الحنبلي(٣) . ١٩ - ترغيب الصلاة: ذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين(٤). ٢٠ - جامع أبواب قراءة القرآن: ذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين. ٢١ - الجامع في الخاتم: يوجد له نسخة خطية بمكتبة دار الحديث بالمدينة المنورة، ونسخة أخرى بمكتبة السلطان أحمد الثالث. ٢٢ - الجامع في شعب الإيمان: له نسخ خطية(٥) وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (٥٧٤). وله نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم (٤٩٩) من ثلاثة مجلدات، ونسخة أخرى في مكتبة نور عثمانية بتركيا برقم (٨٠١، ١١٢٤، ١١٢٥). ٢٣ - حياة الأنبياء في قبورهم: يوجد له نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ١١٢٧/٢، وقد طبع بالقاهرة بالمطبعة المحمودية سنة ١٣٥٧ هـ، بتعليق الشيخ محمد الخانجي. (١) كشف الظنون ١٤٠٢ وتاريخ الأدب العربي ٢٣١/٦. (٢) تاريخ الأدب العربي ٦/ ٢٣٢. (٣) تذكرة الحفاظ ١١٣٣/٣ وطبقات الشافعية ٢٢٧/١ والشذرات ٣٠٥/٣. (٤) هدية العارفين ٧٨/٥. (٥) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٦/ ٢٣١ . ٦٧ ٢٤ - الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة: يوجد له نسخة خطية في مكتبة سليم آغا بتركيا، ويوجد نسخة أخرى بدار الكتب المصرية برقم (٩٤) فقه شافعي، كما توجد نسخة ثالثة بمكتبة السرتي في الهند، وقد وصف الإمام السبكي الكتاب بقوله: لم يسبق إلى نوعه ولم يصنف مثله، وهو طريقة مستقلة حديثية، لا يقدر عليها إلا مبرز في الفقه والحديث، قيّم بالنصوص(١)، وذكر الذهبي أنه مجلدان(٢) . ٢٥ - الدعوات الصغير: ذكره السمعاني في الأنساب(٣)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٤). ٢٦ - الدعوات الكبير: يوجد له نسخة خطية في المكتبة الآصفية بحيدر آباد. الهند أوراقها ٤٦، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١٤١٧، وذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين باسم كتاب الدعوات (٧٨). ٢٧ - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، وقال: اختصره سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن(٥)، وقد طبع بدار الكتب العلمية - بيروت ط ١ سنة ١٤٠٥ هـ، في سبع مجلدات بتحقيق د: عبدالمعطي قلعجي، وقد حصل المحقق على عشرة نسخ خطية من أماكن متعددة(٦). ٢٨ - الرد على الانتقاد على الشافعي في اللغة: توجد منه نسخة خطية في مكتبة دار الحديث بالمدينة المنورة أوراقها (١٦) ورقة، ويوجد نسخة خطية باسم: رد الإنتقاد على لفظ الإمام الشافعي بمكتبة شستربتي بلندن برقم ٢/٣٨٥٤ الأوراق (١) طبقات الشافعية ٤/٣. (٢) تذكرة الحفاظ ١١٣٣ . (٣) الأنساب ٣٨١/٢. (٤) كشف الظنون ٢/ ١٤١٧. (٥) كشف الظنون ٧٦٠. (٦) دلائل النبوة ١٢٠/١. ٦٨ (٣٠ - ٤٢) في القرن الثامن الهجري(١). ٢٩ - رسالة إلى أبي محمد الجويني والد إمام الحرمين: يوجد لها نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ١١٢٧ مجاميع، وقد طبعت ضمن طبقات الشافعية للسبكي(٢). ٣٠ - رسالة البيهقي إلى عميد الملك: كتب البيهقي هذه الرسالة إلى السلطان عميد الملك الذي كان يضطهد الأشاعرة ورجا منه أن يتوقف عن اضطهادهم، وقد طبعت هذه الرسالة كاملة مع طبقات السبكي (٣). ٣١ - الزهد الصغير: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، وإسماعيل باشا باسم كتاب الزهد (٤). ٣٢ - الزهد الكبير: يوجد نسخة خطية في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم ١٤٢ حديث. ويوجد نسخة خطية في مكتبة حيدر أباد بالهند برقم ١١٣٥/٣١٢١٦. وقد طبع بتحقيق د. تقي الدين الندوي - الكويت - دار القلم سنة ١٤٠٣ هـ، كما طبع بتحقيق الشيخ عامر أحمد حيدر - مؤسسة الكتب الثقافية ط ١ سنة ١٤٠٨ هـ. ٣٣ - السنن الصغرى: يوجد منه نسخة خطية في مكتبة المتحف بتركيا تحت رقم ٢٦٦٤، ونسخة ثانية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا تحت رقم ٢٦٩، وقد طبع الجزء الأول من السنن بتحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي ط ١ سنة ١٤١٠ هـ، مكتبة الدار بالمدينة المنورة. ٣٤ - السنن الكبرى: يعتبر السنن الكبرى من أكبر وأعظم كتب المؤلف التي تشهد ببراعته، وعظيم قدره وجليل علمه، قال السبكي: ((ما صنف في علم الحديث (١) تاريخ التراث العربي ٢/ ١٦٧. (٢) طبقات الشافعية ٣/ ٢١٠، تاريخ الأدب العربي ٢٣٣/٦. (٣) طبقات الشافعية للسبكي ٢٧٣/٢ . (٤) كشف الظنون ١٤٢٢/٢، هدية العارفين ٧٨/٥. ٦٩ مثله تهذيباً وترتيباً وجودة))(١). ويوجد له نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم ٢٥٤ - ٢٦٧ حديث، ويوجد نسخة أخرى في مكتبة المتحف بتركيا برقم ٢٦٤٤ - ٢٦٦٠، ويوجد له في الهند عدة نسخ خطية. وقد طبع الكتاب بالهند في عشرة أجزاء في عام ١٣٥٣ - ١٣٥٥ هـ. ٣٥ - فضائل الأوقات: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، وقال: فضائل الأوقات لعبد الجبار بن محمد البيهقي(٢)، ولعله وهم والكتاب للبيهقي، وعبد الجبار بن محمد البيهقي راويه عن البيهقي، وذكره بروكلمان وقال: هو كتاب في الصلاة وهذا خطأ فالكتاب في الصوم. وقد طبع الكتاب بمكتبة المنارة مكة المكرمة ط ١، ١٤١٠ هـ، بتحقيق عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي. ٣٦ - فضائل الصحابة: ذكره السمعاني في التحبير، وياقوت الحموي في معجم البلدان، وإسماعيل باشا في هدية العارفين، وحاجي خليفة في كشف الظنون(٣). ٣٧ - العيون في الرد على أهل البدع: يوجد نسخة خطية في مكتبة إمبروزيانا في ميلانو بإيطاليا برقم ٦٦ . ٣٨ - القراءة خلف الإمام: يوجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث (٤). ولقد طبع الكتاب بتحقيق محمد السعید بن بسيوني زغلول سنة ١٤٠٥ هـ، ط ١، دار الكتب العلمية - بيروت. ٣٩ - القضاء والقدر: يوجد له نسخة خطية في مكتبة شهيد علي باشا بتركيا تحت رقم ١٤٨٨، ومنه نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهو الكتاب الذي نعمل على تحقيقه ودراسته. انظر وصف نسخته في الفصول التالية . (١) طبقات الشافعية ٤/٣. (٢) كشف الظنون ١٢٧٤/٢، تاريخ الأدب العربي ٢٣٢/٦، ويوجد له نسخة خطية في مكتبة فيينا بالنمسا برقم ٥٣١/٢٢. (٣) التحبير ٤٣٤/١، معجم البلدان ٥٣٨/١، هدية العارفين ٧٨/٥، كشف الظنون ١٧١٢/٢. (٤) الصناعة الحديثية في سنن البيهقي ١١٢/١. ٧٠ ٤٠ - المبسوط: ذكره السبكي وقال: أنه لم يصنف مثله(١). كما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (٢). ٤١ - مختصر دلائل النبوة: يوجد نسخة له في المكتبة الظاهرية في دمشق وصفحاته ٣٢٤. ٤٢ - مختصر السنن الكبرى: ذكره السمعاني في التحبير فقال في ترجمة عبد الجبار بن محمد الخواري البيهقي: سمعت منه كتاب ((مختصر السنن)) لأبي بكر البيهقي بروايته عنه(٣). ٤٣ - مختصر شعب الإيمان: يوجد له نسخة مخطوطة كتبت سنة ٨٣٢ هـ موجودة في المكتبة النورية بمصر، ذكر ذلك محمد منير الدمشقي في طبعه الكتاب للمرة الأولى في إدارة الطباعة المنيرية، وطبع للمرة الثانية بمكتبة دار البيان - دمشق - تحقيق - عبد القادر الأرناؤوط، ط ١، سنة ١٤٠٣ هـ. ٤٤ - المدخل إلى كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: يوجد له نسخة خطية في المكتبة الأحمدية، ويوجد عنها نسخة مصورة بالجامعة الإسلامية تحت رقم (١٣٣) وهو مطبوع مع دلائل النبوة(٤). ٤٥ - المدخل إلى كتاب السنن الكبرى: يوجد له نسخة خطية في مكتبة الجمعية الآسيوية بكلكتا - الهند، تحت رقم ٣٦٨ ويوجد لها صورة في مكتبة مركز إحياء التراث بجامعة أم القرى في مكة المكرمة برقم ٨٢٩ حديث. وقد طبع الكتاب بتحقيق الدكتور: محمد ضياء الرحمن الأعظمي عام ١٤٠٥ هـ، ونشرته دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت ط ١ . ٤٦ - معالم السنن: ذكره إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين(٥)، (١) طبقات الشافعية ٩/٤. (٢) كشف الظنون ١٥٨٢/٢. (٣) التحبير ٤٢٥/٢ . (٤) دلائل النبوة ٥/١ - ٢٧. (٥) هدية العارفين ١٧٢٦/٦. ٧١ واختصره فخر الدين أبو الحسن عيسى بن إبراهيم المتوفى (٧٤٦ هـ)(١). ٤٧ - معرفة السنن والآثار عن النبي المختار: يوجد له نسخة خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم ٢٧١، كما يوجد نسخة ثانية في مكتبة جار الله بتركيا برقم (٣٩٩)، ويوجد نسخة ثالثة في مكتبة الآصفية بحيدر آباد بالهند، كما يوجد نسخة رابعة في مكتبة الإسكوريال في إسبانيا وعدد أوراقها (١٦٤) وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت رقم (١٢٩٤). ويوجد نسخة خامسة بدار الكتب المصرية، ويوجد نسخة سادسة بدار الكتب التونسية بالعطارين وأوراقها (٢١٦). وقد طبع الجزء الأول من هذا الكتاب بتحقيق السيد أحمد صقر - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة ١٣٨٩ هـ، وهذا الكتاب لا يستغني عنه فقيه شافعي كما ذكر ذلك السبكي، لأن البيهقي أكثر فيه من الأدلة من الكتاب والسنة لنصرة مذهب الإمام الشافعي. كما رد على الإمام الطحاوي الحنفي الذي هاجم الشافعي وأصحابه في كتابه شرح معاني الآثار، رحمهم الله جميعاً (٢). ٤٨ - معرفة علوم الحديث: ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان(٣). ٤٩ - مناقب الإمام أحمد: ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، كما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، وأفاد منه في السير والتاريخ (٤). ٥٠ - مناقب الإمام الشافعي: يوجد له عدة نسخ خطية في مكتبة أحمد الثالث بتركيا، الأولى برقم (٢٧٠)، والثانية (٧١٨) والثالثة برقم (٨١٩) حديث(٥)، وقد طبع الكتاب بجزئين بتحقيق السيد أحمد صقر، القاهرة - ١٣٩١ هـ - مكتبة دار التراث . (١) كشف الظنون ١٧٢٦ . (٢) طبقات الشافعية ٤/٣. (٣) معجم البلدان ٥٣٨/١ . (٤) كشف الظنون ١٨٣٦/٢ والسير ١٦٦/١٨. (٥) تاريخ التراث العربي ١٦٧/٢، تاريخ الأدب العربي ٢٣٢/٦. ٧٢ ٥١ - نصوص الشافعي: ذكره الذهبي في التذكرة (١)، وقال هو ثلاثة مجلدات، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، وإسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين(٢). وهو يقع في عشرة مجلدات(٣). ٥٢ - ينابيع الأصول: ذكره إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين(٤). عاشراً: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه أخذ الإمام الحافظ البيهقي العلم عن أئمة برزوا في مناحي الاجتهاد، فكان كل واحد منهم جبلاً شامخاً وسامقاً لا تطال قمته. وقد انعكس ذلك على مؤلفاته، فجاءت صورة صادقة للتعبير عما تنطوي عليه نفسه من حب للسنة وميل زائد نحو الحق فصنف التصانيف لنصرة مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى. ١ - قال إمام الحرمين الجويني: ((ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منة، إلا أحمد البيهقي فإنّ له المنة والفضل على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه، وبسط موجزه، وتأييد آرائه وأقاويله))(٥). ٢ - قال ابن خلكان: ((هو أول من جمع نصوص الشافعي في عشرة مجلدات، وكان أكثر الناس نصراً لمذهب الشافعي، وطلب إلى نيسابور لنشر العلم فأجاب وانتقل إليها))(٦). ((وكذلك قال الذهبي))(٧). ٣ - وردّ السبكي مرجحاً ((أن البيهقي هو آخر من جمع نصوص الشافعي))(٨). (١) تذكرة الحفاظ ١١٣٣. (٢) كشف الظنون ٢/ ١٥٨٢. (٣) تاريخ الأدب العربي ٢٣٢/٦. (٤) هدية العارفين ٧٨/٥ . (٥) تذكرة الحفاظ ١٣٣/٣. (٦) وفيات الأعيان ٧٦/١. (٧) تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٣٣. (٨) طبقات الشافعية ٤/٣. ٧٣ وذكر السيد أحمد صقر ثلاثة كتب سبق مؤلفوها إلى جمع نصوص الشافعي. ١) التقريب: القاسم بن محمد علي الشاشي. ٢ - كتاب جمع الجوامع: لأبي سهل بن العفريس الزوزني تلميذ الأصم. ٣ - كتاب عيون المسائل: لأبي بكر أحمد بن الحسن بن سهل الفارسي ابن (١) سريج(١). قال الإمام السبكي: ((كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين، والدعاة إلى حبل الله المتين، فقيهاً جليلاً، وحافظاً كبيراً، وأصولياً نحريراً، وزاهداً ورعاً، قانتاً لله، قائماً بنصرة المذهب أصولاً وفروعاً، جبلاً من جبال العلم، أخذ الفقه. عن ناصر العمري، وقرأ علم الكلام على مذهب الأشعري، ثم اشتغل بالتصنيف، بعد أن صار أوحد زمانه، وفارس ميدانه، وأحذق المحدثين، وأحدّهم ذهناً وأسرعهم فهماً، وأجودهم قريحة))(٢). ٤ - قال إبراهيم بن محمد الأزهر: ((الإمام، الحافظ، الفقيه، الأصولي، الديّن، الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ، والمكثرين عنه، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم، كتب الحديث وحفظه من صباه، إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه، وشرع في الأصول، ورحل إلى العراق والجبال والحجاز، ثم اشتغل بالتصنيف، فألّف من الكتب ما لعله يبلغ قريباً من ألف جزء مما لم يسبق إليه أحد، جمع فيها بين الحديث وعلله، وبيان الصحيح والسقيم، وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث، ثم بيان الفقه والأصول، وشرح ما يتعلق بالعربية على وجه وقع من الأئمة كلهم موقع الرضا، ونفع الله تعالى به المسترشدين والطالبين، ولعل آثاره تبقى إلى يوم القيامة، استدعى منه الأئمة في عصره انتقاله إلى نيسابور من الناحية لسماع كتاب المعرفة، وعقدوا له المجلس لقراءة ذلك الكتاب، وحضره الأئمة والفقهاء، وأكثروا الثناء عليه، والدعاء (١) مقدمة كتاب معرفة السنن والآثار ٢٥/١ - ٢٦. (٢) طبقات السبكي ٣/٣ بتصرف. ٧٤ له في ذلك لبراعته ومعرفته وإفادته، وكان على سيرة العلماء قانعاً من الدنيا باليسير، متجملاً في زهده وورعه))(١). ٥ - وقال الإمام الذهبي، تعليقاً على كلام أبي المعالي الجويني: ((ما من شافعي إلا وللشافعي عليه المنة إلا أحمد البيهقي، فإن له على الشافعي منة))(٢)، قال الذهبي: ((أصاب أبو المعالي، هكذا هو، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهباً يجتهد فيه، لكان قادراً على ذلك لسعة علومه، ومعرفته بالاختلاف، ولهذا تراه يُلوّح بنصر مسائل مما صح فيها الحديث))(٣). ٦ - وقال الإمام ابن كثير: ((كان البيهقي أوحد أهل زمانه في الإتقان والحديث والفقه والتصنيف، وكان فقيهاً محدثاً أصولياً)) (٤). ٧ - وقال ياقوت الحموي: ((البيهقي: الإمام الحافظ، الفقيه في أصول الدين الورع، أوحد الدهر في الحفظ والإتقان مع الدين المتين، من أجلّ أصحاب أبي عبد الله الحاكم، والمكثرين عنه، ثم فاقه في فنون من العلم تفرد بها))(٥). ٨ - وقال ابن الجوزي: ((كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان، وحسن التصنيف، وجمع علم الحديث والفقه، والأصول، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله، وبه تخرج، وسافر وجمع الكثير، وله التصانيف الكثيرة الحسنة))(٦). ٩ - وقال السمعاني: ((كان إماماً، فقيهاً، حافظاً جمع بين معرفة الحديث وفقهه))(٧) . ١٠ - وقال ابن ناصر الدين: ((كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، حفظاً وإتقاناً، (١) المنتخب من السياق ص ١٢٧ . (٢) تبيين كذب المفتري ص ٢٦٦ . (٣) السير ١٦٩/١٨ والعبر ٣٠٨/٢ والكامل في التاريخ ١٠٤/٨ والبداية والنهاية ١٢ /٩٤. (٤) البداية والنهاية ١٢ / ٩٤ . (٥) معجم البلدان ٥٣٨/١ . (٦) المنتظم ٢٤٢/٨. (٧) الأنساب ٣٨١/٢. ٧٥ وثقة وعمدة»(١) ٠ ١١ - ثناء الإمام الشافعي على كتب البيهقي في المنام: قال ابن عساكر: ((أنبأني الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن حبيب قال: أنا الإمام شيخ القضاة ((أبو علي)) إسماعيل بن أحمد بن الحسين، حدثنا والدي الإمام الحافظ ((أبو بكر)) أحمد بن الحسين قال: حين ابتدأت بتصنيف كتاب معرفة السنن والآثار، وفرغت من تهذيب أجزاء منه، سمعت الفقيه أبا محمد أحمد بن أبي علي يقول: وهو من صالحي أصحابي، وأكثرهم قراءة لكتاب الله عزّ وجلّ، وأصدقهم لهجة: رأيت الشافعي في المنام وبيده أجزاء من هذا الكتاب، وهو يقول: قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء، أو قال: قرأتها، ورآه يعتد بذلك. " قال: وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيه آخر من إخواني يعرف بعمر بن محمد في منامه الشافعي رحمه الله قاعداً على سرير في مسجد الجامع بخسروجرد وهو يقول: قد استفدت الیوم من کتاب الفقیه أحمد حدیث کذا وكذا. قال: وحدثنا والدي قال: وسمعت الفقيه أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ يقول: سمعت الفقيه أبا بكر محمد بن عبد العزيز المروزي الخسروجردي يقول: رأيت في المنام كأنّ تابوتاً علا في السماء يعلو نوره، فقلت: ما هذا؟ فقال: هذه تصنيفات أحمد البيهقي. قال شيخ القضاة: وسمعت أنا هذه الحكايات الثلاثة أيضاً من الفقيه أبي محمد ومن عمر بن محمد ومن الحسن بن أحمد السمر قندي جميعاً لفظاً))(٢). وعقيدة البيهقي رحمه الله تعالى هي عقيدة السلف الصالح، ولكن الكمال لله وحده. وجلّ من لا يخطىء، يقول المصطفى الصادق المصدوق وَّر: ((كل ابن آدم خطَّاء وخير الخطائين التوابون)). أو كما قال: نسأل الله أن يتوب علينا وعلى جميع الخطَّائين. فقد خالف الإمام البيهقي في بعض الأمور. وقد قام الشيخ: ((أحمد بن عطية الغامدي)) في كتابه [البيهقي وموقفه من الإلهيات]. بعرض ودراسة مفصلة (١) شذرات الذهب ٣٠٤/٣. (٢) تبيين كذب المفتري ص ٢٦٧ . ٧٦ للجانب العقدي عند الإمام البيهقي. كما أنَّ الشيخ: (عبد الرحمن المحمود) علَّق على كتاب الاعتقاد للبيهقي بعدد من الأمور التي وافق فيها الإمام البيهقي الأشاعرة. وكذلك علَّق الشيخ: (عبد الرزاق عفيفي) على نفس الكتاب في الأمور التي وافق فيها البيهقي مذهب الأشاعرة. يحسن الرجوع إليها في مواضعها. والذي يهمنا هنا التنبيه على بعض الأمور التي وردت في (كتاب القضاء والقدر) فالبيهقي رحمه الله تعالى: يوافق مذهب أهل السنة والجماعة في موضوع القضاء والقدر، وفي مسألة خلق أفعال العباد. إلا أنه وعلى طريقة الأشاعرة الذين ينفون قدرة العبد على إحداث فعله حقيقة، يقول بقولهم ويثبت كما يثبتون للعبد قدرة لا تأثير لها في إحداث الفعل بتاتاً، وهو ما يعبرون عنه بالكسب لهم، على معنى تعلق قدرتهم بمباشرتهم التي هي أكسابهم، ووقوع هذه الأفعال أو بعضها على وجوه تخالف قصد مكتسبها، يدل على مُؤْقع أوقعها كما أراد غير مكتسبها استدلالاً بقوله ﴾(١). ولعل هذا القول إلى الجبر أقرب منه إلى تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ القول بإثبات الاختيار للعبد في أفعاله. وهنا أكتفي بهذا التنبيه المجمل على ما وقع في بعض أحاديث وآثار هذا الكتاب. راجياً المولى جلَّ جلاله أن يعينني ويقدرني على بحثه وبسطه مستقبلاً في دراسة مستقلة وشاملة مدعّمة بالأدلة من الكتاب والسنة، والله ولي ذلك، وهو حسبي ونعم الوكيل. (١) سورة الصافات، الآية ٩٦. ٧٧ . الفصل الثالث المؤلفات فى هذا الموضوع ويشتمل على : أولاً : ما كتب في موضوع القضاء والقدر قبل عصر البيهقي. ثانياً : ما كتب في موضوع القضاء والقدر بعد عصر البيهقي. ثالثاً : مقارنة كتاب القضاء والقدر للإمام البيهقي بالكتب التي تناولت هذا الموضوع. رابعاً: دراسة وتحليل علمي لموضوع القضاء والقدر بين المذاهب والفرق المختلفة، وبيان مذهب أهل السنة والجماعة. ٧٩