النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
موانع الصرف
والثاني نحو: أَحْمَرَ صفة أو علمًا ، وأَفْكَلَ علمًا، والأفْكَلُ اسمِ للرّعْدَةِ ، فإِن هذا
الوزن وإن كَانَ يُوجَّدُ في الأسماء والأفعال كثيرًا، ولكنه في الأفِعال أولى منه في
الأَسماء، لأَنه فِي الأَفعال يدلٍ عَلَى التكلم كأَذْهَبُ وَأَنْطَلِقُ، وفي الأسماء لا يدل عَلَى
معنى، والدالُّ أَصْل لغيرِ الدّالِّ .
واعلم أَن المؤنث إِن كَانَ تأنيثه بالألف کُهْمی وصَحرَاء امتنع صَرْفه، ولم يحتج
لعلة أَخرى، وقد مضى ذلك، وقول أبي عليٍّ إن حمراء امتنع صرفه للصفة وألف
التأنيث منتقضّ بمنع صرف صحراء .
وإِن كَانَ بالتاء امتنع صرفه مع العلمية، سواء كَانَ لمذكر كطَلْحَة وحمزة، أو
لمؤنث كفاطمة وعائشة، وقولُ الجوهري إن ((هَاويةٌ)) من قوله تعالى: ﴿ فَأُمُّهُ
هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة، ٩] اسم من أسماء النار معرفة بغير الألف واللام خطأ؛ لأن ذلك
يوجب منع صرفه .
وإن كَانَ بغير التاء امتنع صرفه وجوبًا إن كَانَ زائدًا عَلَى ثلاثة كسعادَ وزينب ، أو
ثلاثيًّا محرَّك الوسط كسَقَر وَلَظى، قال الله تعالى: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر، ٤٢]
﴿كَّ إِنَّهَا لَظَى﴾ [المعارج، ١٥] أو ساكنَ الوسَطِ أَعجميًّا كحَمَاةَ وُجُورَ وحِمْصَ وبَلْخَ-
أسماء بلاد- أو عربيًّا ولكنه منقول من المذكر إلى المؤنث نحو: زَيْدَ وبَكْرَ وعَمْرَو-
أسماء نسوة- هذا قول سيبويه، وذهب عيسى بن عمر إلى أنه يجوز فيه الوجهان ، وإن
لم يكن منقولاً من المذكر إلى المؤنث فالوجهان كهِنْدٍ ودَعْدٍ ومجملٍ، ومُنْعُ الصرف
أولى ، وأوجبه الزجاج، وقد اجتمع الوجهان في قوله :
مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وجدّ مضاف وياء المتكلم مضاف إليه، ((ياء)) حرف
نداء ((حجاج)) أو ((عباس)) منادى مبني على الضم في محل نصب، وجملة النداء لا محل لها
معترضة بين المبتدأ وخبره، ((فارس)) خبر المبتدأ الذي هو جدّ، وفارس مضاف، و((شمرا)) مضاف
إليه ، مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف للعلمية ووزن الفعل، والألف للإطلاق .
الثَّاهِدُ فِيه: قوله ((شمر)) حيث منعه من الصرف؛ لكونه علمًا موازنًا للفعل؛ فهو على وزن قدم
وكرم وكلم ونحو ذلك، وهذا وزن لا يكون إلا في الفعل .

٤٦٢
العدد
٢٣٨- لَمْ تَتَلَفَّعْ بِفَضْلٍ مِئزَرِهَا دَعْدٌ وَلَمْ تُسْقَ دَعْدُ في الْعُلَبِ
ثم قلت : بابُ الْعَدَدِ - الْوَاحِدُ والاثْنَانِ وَمَا وَازَنَ فَاعِلًا كَثَالِثٍ، وَالْعَشَرَةُ مُرَكَّبَةً
يُذَكَّرْنَ مَعَ الْمُذَكَّرِ وَيُؤْتَّقْنَ مَعُ الْمُؤْنَّثِ، والثَّلَاثَةُ والتِّسْعَةُ وَمَا بَيْنَهُمَا، مُطْلَقًا،
والْعَشَرَةُ مُفْرَدَةً ، بالعكس، وتمييزُ المائةِ وما فَوْقَها مفردٌ مخفوضٌ، والعشرة مفردة
وَمَا دُونَهَا مَجْمَوعٌ مَخْفُوضٌ، إِلَّ الْمِائَةَ فَمُفْرَدَةٌ، وَكَمْ الْخَبَرِيةُ كَالْعَشَرَةِ وَالْمِائَةِ ،
وَالاسْتِفْهَامِيَّةُ المَجْرورَةُ كَالأَحَدَ عَشَرَ والْمِائَةٍ ، ولا يُميَّزُ الْوَاحِدُ والاثنانِ، و((ثِنْتَا
حَنْظَلٍ )) ضَرورَةٌ .
وأقول: العدد في أصل اللغة اسمٌ للشيء المعدود، كالقَبَضِ والنَّقَضِ والْخَبَط ،
بمعنى المقبوض والمنقوض والمخبوط؛ بدليل: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِ الْأَرْضِ عَدَدَ
سِنِينَ﴾ [المؤمنون، ١١٢] والمراد به هنا الألفاظ التي تُعَدُّ بها الأشياء.
٢٣٨- هذا بيت من المنسرح، وقد نسبه جماعة منهم الأعلم إلى جرير بن عطية، وقد نسبه
آخرون إلى عبيد الله بن قيس الرقيات، وهو من شواهد سيبويه (ج ٢ ص ٢٢) والمؤلف في القطر
(١٤٣) .
اللَّغَرْ: ((تتلفع)) تتقنع، ويقال: التلفع هو إدخال فضل الثوب تحت أصل العضد، ((العلب))
جمع علبة، وهو وعاء من جلد يشرب فيه الأعراب، وروى سيبويه ((ولم تغذ دعد)).
المغنى: يصف امرأة اسمها دعد بأنها حضرية ناعمة العيش، لا تلبس لبس الأعراب ولا تغتذي
غذاءهم .
الإعراب: ((لم)) نافية جازمة، ((تتلفع)) فعل مضارع مجزوم بلم، ((بفضل)) جار ومجرور متعلق
بتتلفع، وفضل مضاف ومئزر من ((مئزرها)) مضاف إليه، ومئزر مضاف، وضمير الغائبة العائد إلى
دعد مضاف إليه، ((دعد)) فاعل تتلفع، ((ولم)) الواو عاطفة، لم: نافية جازمة، ((تسق)) فعل
مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم، ((دعد)) نائب فاعل تسق، ((في العلب)) جار ومجرور متعلق
بتسق .
الثَّاهِدُ فِيه: قوله ((دعد)) فإنه قد ذكره في البيت مرتين، وهو علم مؤنث ساكن الوسط عربي
الأصل، وقد أتى به الشاعر في المرة الأولى منونًا، وأتى به في المرة الثانية غير منون ؛ فدل ذلك على
أن العلم المؤنث إذا كان ثلاثيًّا، وكان مع ذلك ساكن الوسط، ولم يكن أعجميًّا ولا منقولًا عن
مذكر، جاز فيه الصرف وعدمه ، وهذا واضح إن شاء الله .

٤٦٣
العدد
والكلام عليها في موضعين :
أحدهما : في حكمها في التذكير والتأنيث .
والثاني : في حكمها بالنسبة إلى التمييز.
فأما الأول فإِنها فيه عَلَى ثلاثة أقسام :
القسم الأول: ما يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث دائمًا، كما هو القياس،
وذلك الواحد والاثنان، تقول في المذكر: واحد، واثنان، وفي المؤنث : واحدة ،
واثنتان، قال الله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحٌِ﴾ [البقرة، ١٦٣] ﴿الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا أَثْنَيْنِ وَأَحْبَيْتَنَا
وَحِدَةٍ﴾ [النساء، ١] ﴿حِينَ اُلْوَصِيَّةِ أَثْنَانِ﴾ [المائدة ، ١٠٦]
اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر، ١١].
وكذلك ما كَانَ من العدد عَلَى صيغة اسم الفاعل نحو: ثَالثٍ وثالثة ورَابع ورَابِعَةٍ ،
إلى عاشر في المذكر وعاشرة في المؤنث، قال الله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةُ رَّبِعُهُمْ
كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف، ٢٢] أي: هم ثلاثة أَو هؤلاء ثلاثة، ﴿ وَاَلْخَِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اَللَّهِ عَلَيْهَا﴾
[النور ، ٩] أي: والشهادة الخامسة .
القسم الثاني: ما يؤنَّث مع المذكر ويذكَّر مع المؤنث دائمًا ، وهو الثلاثة والتسعة
وما بينهما، سواء كانت مركبة مع العشرة، أو لا ، تقول فى غير المركبة: ثَلَاثةُ
رِجالٍ، بالتاء، إلى تسعة رجال، قال الله تعالى: ﴿ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةً
أَيَّامٍ ﴾ [آل عمران، ٤١] وتقول: ثَلاثُ نِسْوَةٍ، قال الله تعالى: ﴿ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ
النَّاسَ ثَلَثَ لَيَالٍ﴾ [مريم،١٠] وتقول في المركبة: ((ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا)) بالتاءِ في
ثلاثة ، و((ثَلَاث عَشْرَةَ امْرَأَةٌ)) بحذف التاء من ثلاث، قال الله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةً
عَشَرَ﴾ [المدثر ،٠ ٣] أَيْ : مَلَكًا ، أو خازنا .
القسم الثالث : ما فيه تفصيل، وهو العشرة ؛ فإِن كانت غير مركبة فهي كالتسعة
والثلاثة وما بينهما: تذكر مع المؤنث، وتؤنث مع المذكر، وإن كانت مركبة جَرَت
عَلَى القياس؛ فذكرت مع المذكر، وأنئت مع المؤنث ، قال الله تعالى: ﴿إِنِّ رَأَيْتُ
أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ [يوسف، ٤] ﴿فَأَنْفَجَرَتْ مِنْهُ أَثْنَا عَشْرَةَ عَيْنًا ﴾ [البقرة، ٦٠] وتقول :
((عندي إِحْدَى عَشْرَةَ امرأة )) و((أَحَدَ عَشَر رجلًا)).

٤٦٤
العدد
وأما الثاني- وهو التمييز- فإِنها فيه عَلَى أقسام خمسة :
أحدها : ما لا يحتاج لتمييز أصلًا، وهو الواحد والاثنان ، لا تقول : واحد رجل
ولا اثنا رجلين، وأما قوله :
*... فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلٍ *
٢٣٩-
فضرورة .
والثاني: ما يحتاج إلى تمييز مجموع مخفوض، وهو الثلاثة والعشرة وما بينهما،
تقول: ((عِنْدِي ثَلاثَةُ رِجِالٍ)) و((عَشْرُ نِشْوةٍ)) وكذا ما بينهما، ويستثنى من ذلك أن
يكون التمييز كلمة ((المائة)) فإِنها يجب إفرادها، تقول: ((عِنْدِي ثَلاثُمِائَةٍ)) ولا يجوز
((ثَلَاثُ مِئَاتٍ)) ولا ((ثَلَاثُ مِئِينَ)) إلا في ضرورة(١).
والثالث: ما يحتاج إلى تمييز مفرد منصوب، وهو الأحَدَ عَشَرَ والتِّسْعَةُ والتِّشْعُونَ
وما بينهما، نحو: ﴿إِنِّ رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكِبًا﴾ [يوسف، ٤] ﴿ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ أَثْنَى
عَشَرَ نَقِيبًا﴾ [المائدة، ١٢] ﴿وَوَعَدْنَا مُوسَى ثَثِينَ لَيْلَةُ وَأَتْمَمْنَهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَتُ
٢٣٩- هذه قطعة من بيت من بحر الرجز أنشده أبو عمرو، وحكاه في اللسان مع أبيات من
القطعة ونسبها إلى امرأة من غير أن يعينها ، وقد عينها جماعة منهم السيرافي بأنها الشماء الهذلية ،
واستبعده البغدادي، وقد استشهد بهذا البيت صاحب المفصل في المثنى وفي باب العدد، كما
استشهد به العلامة رضي الدين في شرح الكافية ، والبيت بكماله هكذا :
كَأَنَّ خُضِيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ
ظَرْفُ عَجُوزٍ، فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلٍ
اللُّغَرَّ: ((خصيبه)) الخصيان: من أعضاء التناسل، ((التدلدل)) الترهل، ((ظرف عجوز)) وعاء
من جلد، ((ثنتا حنظل)) تريد حنظلتين .
الإغراب: ((كأن)) حرف تشبيه ونصب، ((خصيبه)) خصبي: اسم كأن، منصوب بالياء لأنه
مثنى، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه، ((من التدلدل)) جار ومجرور متعلق بكأن لما فيه من
معنى التشبيه، ((ظرف) خبر كأن، وظرف مضاف و((عجوز)) مضاف إليه، ((فيه)) جار ومجرور
متعلق بمحذوف خبر مقدم، ((ثنتا)) مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وثنتا مضاف
و( حنظل)) مضاف إليه .
(١) ومن ذلك قول الشاعر:
ثَلَثُ مِئِينَ لِلْمُلُوكِ وَفَى بِهَا
رِدَائِي، وَجَلَّتْ عَنْ وُجُوهِ الأَهَاتِمِ

٤٦٥
العدد
﴾ [الأعراف، ١٤٢] ﴿إِنَّ هَذَآ أَخِى لَهُ تِسْعُ وَيَسْعُونَ نَجْجَةً ﴾ [ص،٢٣].
رَبِّهِ- أَرْبَعِينَ لَيْلَةُ
وأما قوله تعالى: ﴿ وَقَطَّعْنَهُمُ أَثْنَتَىَّ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا﴾ فليس ((أسباطًا)) تمييزًا، بل
بدل من ((اثنتي عشرة)) والتمييز محذوف ، أَيْ : اثنتي عشرة فرقة .
والرابع: ما يحتاج إلى تمييز مفرد مخفوض. وهو المائة والألف، تقول: ((عِنْدِي
مِائَةُ رَجُلٍ ، وَأَلْفُ رَجُلٍ)) .
ويلتحق بالعدد المنتصب تمييزُهُ تمييزُ (( كم)) الاستفهامية، وهي بمعنى أيُّ عدد ،
ولا يَكُون تمييزها إلا مفردًا؛ تقول: ((كم غُلَامًا عِنْدَك)) ولا يجوز (( كم غلمانًا))
خلافًا للكوفيين .
ويلتحق بالعدد المخفوض تمييزُ ((كم)) الخبرية، وهي اسم دال عَلَى عدد مجهول
الجنس والمقدار: يُسْتَعمل للتكثير، ولهذا إنما يستعمل غالبًا في مقام الافتخار
والتعظيم ، ويفتقر إلى تمييز يبين جِئْس المراد به، ولكنه لا يكون إلا مخفوضًا كما
ذكرنا، ثم تارة يكون مجموعًا كتمييز الثلاثة والعشرة وأخواتهما، وتارة يكون مفردًا،
كتمييز المائة والألف وما فوقهما .
والخامس: ما يحتاج إلى تمييز مفرد منصوب أو مخفوض، وهو ((كم))
الاستفهامية، المجرورة، نحو: ((بِكَمْ دِرْهَمِ اشْتَرَيْتَ)) فالنصب عَلَى الأصل، والجر
بمن مضمرة ، لا بالإضافة ، خلافًا للزجاج .
وإنما لم أذكر في المقدمة أن تمييز كم الاستفهامية وتمييز الأحد عشر والتسعة
والتسعين وما بينهما منصوب لأنني قد ذكرته في باب التمييز ؛ فلذلك اختصرت إعادته
في هذا الموضِعِ من المقدمة .
الثَّاهِدُ فِيه: قوله ((ثنتا حنظل)) حيث ذكرت الثنتين مع المعدود، وليس ذلك مستعملاً في
العربية، وإنما المستعمل أن يثنى المعدود ؛ فيقال فيه : حنظلتان ؛ فافهم ذلك ؛ والله يوفقك .
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم، والحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما
يحب ربنا ويرضى ، ربنا عليك توكلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير.

٤٦٦
خاتمة
والحمد لله على إحسانه، وقد أتيت على ما أردتُ إيرادَهُ في شرح هذه المقدمة ،
ولله- سبحانه وتعالى - الحمدُ والمِنَّةُ، وإياهُ إسأل أن يجعل ذلك لوجهه الكريم خالصًا
مصروفًا، وعلى النفع به مَؤْقُوفًا، وأن يغفر لي خطيئتي يوم الدين، وأن يُدْخِلَني برحمته
في عباده الصالحين، بِمَنِّهِ وكرمه آمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى
آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين .
قال المعتز بالله تعالى وحده أبو رجاء محمد محيى الدين ابن الشيخ عبد الحميد
ابن ابراهيم ، المنذري :
أحمد الله الذي يمنُّ على من يشاء من عباده، وأصلي وأسلم على سيد المرسلين
وإمام المتقين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وأحبابه، وبعد ، فقد تم ما أردت من
التعليق على شرح شذور الذهب لابن هشام في منتصف ليلة الخميس من شهر رمضان
المعظم أحد شهور عام ١٣٥٥ من الهجرة النبوية ، وأنا أسأل الله أن يجعله مقربًا إليه ،
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا ، ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا، وصلى الله
على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والعاملين من أمته، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم
الدین .
ثم إنني - بعد أن نَفِدَت جميع نسخِه، وكثر الإلحاح عليَّ لإعادة نشره- قد
راجعته مرة أخرى، فرأيت أن أزيد في تعليقاتي زياداتٍ أحْيَبْتُ ألا يغفل عنها طالب
العلم ، وقدرت أول الأمر أن تكون هذه الزيادة قليلة ، ولكن مجال القول كان ذا سعة ،
فجال القلم جَوْلَاتٍ صارت بها الزيادة أكثر من قدر الأصل، وسميت شرحي هذا
((منتهى الأرب، بتحقيق شرح شذور الذهب)) وإنّي لأرجو أن ينفع الله به، وأن
يجعله لنا عنده في میزان الحسنات، يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا،
وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدًا بعيدًا .
اللهم يا موفق الطائعين وفقنا لما تحب وترضى، يا أرحم الراحمين .

٤٦٧
فهرس الأبيات والشواهد الواردة في كتاب
شَخْ شُدُورٌ الذَّهَبُ
لابن هشام الأنصارى
مرتبة بحسب قوافيها على حروف المعجم
:٠٫٠

لها(ب)

٤٦٩
فهرس الشواهد الشعرية
رقم الشاهد
الشاهد
حرف الهمزة
٢٤ - وَلَوْلَا يَوْمُ يَوْمِ مَا أَرَدْنَا
٤٦ - إِذَا أَنَا لَمْ أُومَنْ عَلَيْكَ وَلَمْ يَكُنْ
٧٦ - لَعَلَّكَ وَالمَوْعُودُ حَقٌّ لِقَاؤُهُ
٩٦ - طَلَبُوا صُلْحَنَا وَلَاتَ أَوَانٍ
١٥٥ - أَلَمْ أَكُ جَارَكُمْ وَيَكُونَ يَهْني
١٥٩ - وَبَلَدٍ مُغْبرّةٍ أَرْجَاؤُهُ
١٧٧ - إذَا كَانَ الشَّتَاءُ فَأُدْفِئوني
جَزَاءَكَ وَالقُرُوضُ لهَا جَزَاءُ
لِقَاؤكَ إِلّ مِنْ وَرَاءُ وَرَاءُ
بَدَا لَكَ في تِلْكَ الْقَلُوصِ بَدَاءُ
فَأَجَبْنَا أَنْ لَيْسَ حِينَ بَقَاءِ
وَبَيْنَكُمُ المَوَدَّةُ وَالإِخَاءُ
كأنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ
فَإِنَّ الشَّيْخَ يُهْرِمُهُ الشِّنَاءُ
حرف الباء الموحدة
١١ - فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالّذِي أَنتَ أَهْلُهُ
٣٠ - إِنَّ الشَّبَابَ الذي مَجْدٌ عَوَاقِبُهُ
٣١ - هَذَا لَعَمْرُكُمْ الصَّغَارُ بِعَيْنِهِ
٤٤ - فإِنِّي وقَفْتُ اليَوْمَ والأَمْسِّ قَبْلَهُ
٦٥ - رُبَّهُ فِتْيَةٌ دَعَوْتُ إلى مَا
٧٣ - فأُذْرَكَ لَمْ يُجْهَدْ، وَلَمْ يُثْنَ شَأْؤُهُ
٨٢ - نَتَجَ الرَّبِيعُ مَحَاسِنًا
١٢٤ - وَمَالِيَ إِلَّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ
١٣٠ - كَرَبَ القَلْبُ مِنْ جَوَاهُ يَذُوبُ
١٤٥ - إِذَنْ وَاللهِ نَزْمِيّهُمْ بِحَوْبٍ
١٥٧ - لَوْلَا تَوَقُّعُ مُعْتَرٍ فَأَرْضِيَةُ
١٦٤ - فَلَمَا دَخَلْنَاه أَضَفْنَا ظُهُورَنّا
١٦٦ - يا صَاحِ بَلِّغْ ذَوى الزَّوْجَاتِ كُلِّهِمْ
وَلَوْ سَكَتوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ
فِيهِ نَلَذُّ وَلَا لَذَّاتٍ لِلشِّيبِ
لَا أُمَّ لِي - إِنْ كانَ ذَاكَ - وَلَا أَبُّ
بِبَابِكَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرِبُ
يُورِثُ المَجْدَ دَائِبًا فَأَجَابُوا
يَمُوُ كَخُذْرُوفِ الْوَلِيدِ الْمُثَقَّبِ
أَلْقَحْنَهَا غُرُ السَّحَائِبْ
وَمَا لِيَ إِلَّ مَذْهَبَ الْحَقِّ مَذْهَبُ
حِينَ قَالَ الرُشَاةُ مِنْدٌ غَضُوبُ
يُشِيبُ الطِّفْلَ مِنْ قَبْلِ المَشِیبِ
مَا كُنْتُ أُوْثِرُ إِثْرَابًا عَلَى تَرَبٍ
إلى كُلِّ حَارِىِّ جَدِيدٍ مُشَطَّبٍ
أَنْ لَيْسَ وَضْلٌ إذ انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ

٤٧٠
فهرس الشواهد الشعرية
الشاهد
رقم الشاهد
١٧٩ - زَعَمَتْنِى شَيْخًا، وَلَسْتُ بِشَيخِ،
١٨٨ - أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ فَافْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِهِ
٢٢٨ - لكِنَّهُ شَاقَهُ أَنْ قِيلَ ذَا رَجَبٌ
٢٣٨ - لَمْ تَتَلَفَّعْ بِفَضْلٍ مِثْزَرِهَا
إِنَّمَا الشَّيْخُ مَنْ يدُبُّ دَبِيبًا
فَقَدْ تَرَكْتُكَ ذَا مَالٍ وَذَا نَشَبٍ
يَا لَيْتَ عِدّةَ حَوْلٍ كُلِّه رَجَبُ
دَعْدٌ وَلَمْ تُسْقَ دَعْدُ في الْعُلَبِ
حرف التاء المثناة
٠ ٤٧ - فَسَاغَ لِيَّ الشَّرَابُ وَكُنْتُ قَبْلًا
١٧٨ - قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أبَا عَمْرٍو أخّا ثِقَةً
١٨٧ - وَمَا كُنْتُ أَذْرِي قَبْلَ عَزَّةً مَا الْبُكَى
١٩٢ - هِيَ الْخَمْرُ لَا شَكَّ تُكْنَى الطِّلَا
أكَادُ أَغَصُّ بالْمَاءِ القُرَّاتِ
حَتَّى ألمَّتْ بِنَا يَوْمًا مُلِمَّاتُ
وَلَا مُوجِعَاتِ الْقَلْبِ حَتَّى تَوَلّتِ
كما الذِّئْبُ يُكْنَى أَبًا جَعْدَةٍ
حرف الحاء المهملة
٧٧ - إِنَّ السَّمَاحَةَ وَالْمُرُوءةَ ضُمِّنَا
١٠٦ - أَحَاكَ أخَاكَ إِنَّ مَنْ لَا أَخَالَهُ
١٤٩ - سَأَتْرُكُ مَنْزِلِي لِبني تَمِيمٍ
١٥٠ - يَا نَاقُ سِيري عَنَقًا فَسِيحا
١٧٤ - أبَت لي عِمَّتي وَأَبَى بَلَائي
وإِمْساكي عَلَى المكْرُوهِ نَفْسِي
وقَوْلي كلما جَشأَتْ وَجَاشَتْ
لِأَدْفَعَ عَنْ مَآئِرَ صَالِحاتٍ
قَبْرًا بِمَرْوَ عَلَى الطريقِ الْوَاضِحِ
كَسَاعٍ إِلى الْھَيْجَا بِغَيْرِ سِلَاحِ
وَأَلْحَقُ بِالْحِجَازِ فَأَسْتَرِيحا
إلى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحا
وَأَحْذِى الْحَمْدَ بِالثَّمَنِ الرَّبِيحِ
وَضَرْبِي هَامَةَ البَطَلِ الْمُشِيحِ
مَكَانَكِ تُحْمَدِي أو تَسْتَرِيحي(١)
وأُحْمِىَّ بَعْدُ عَنْ عِرْضٍ صَحِيحٍ
حرف الدال المهملة
٢١ - آتِّ الرِّزْقُ يَوْمَ يَوْمَ فأجْمِلْ طَلَبًا وَابْخِ لْقِيَّامَةِ زَادا
أَمِينَ، فَزَادَ اللَّهُ مَا بَيْنَنَا بُعْدًا
٥٦ - تَبَاعَدَ مِنِّى قُطْخُلٌ إِذْ سَألْتُهُ
(١) وانظر هذا البيت وحده في مباحث اسم الفعل.

٤٧١
فهرس الشواهد الشعرية
رقم الشاهد
٦٧ - شُعَادُ التي أَضْنَاكَ مُحبُ سُعَادًا
٧١ - أَ أَمِهذَا الزَّاجِرِي أَخْضُرَ الْوَغَى
٩٩ - أرى الحاجَاتِ عِنْدَ أبي خُبَيْبٍ
١٠٢ - لَنَا مَغْشَرَ الأَنصَارِ مَجْدٌ مُؤثّلٌ
١١٣ - جَزَى الله ربُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِه
هُمَّا نَزَلا بِالْبِرِّثُمَّ تَرَخَلَا
فَيَا لَقُصَيِّ مَا زَوَى الله عَنْكُم
١٣١ - كَادَتِ الْنَّفْسُ أَنْ تَفِيضَ عَلَيْهِ
١٣٧ - أَعِدْ نَظَرَّا يَا عَبْدَ قَيْسٍ؛ لَعَلَّمَا
١٣٨ - قَالَتْ أَلَا لَيْتَمَا هَذَا الْحِمَامُ لَنَا
١٦١ - وَدَويَّةٍ مِثْلِ السَّمَاءِ اعْتَسَفْتُهَا
١٦٨ - وَلَسْتُ بِحَلَّالِ الثِّلَاعِ مَخَافَةً
١٧٢ - إذَا مَا انْتَسَبْنَا لَمْ تَلِذْنِي لَئِيمَةٌ
١٨١ - دُرِيتَ الْوَفِيَّ الْعَهْدَ يَا عُرْوَ، فاغْتَبِطْ
١٨٤ - تَعَلَّمْ رَسُولَ اللَّهِ أنَّكَ مُدْرِكِي
١٩٤ - وَسَمَّيْتُهُ يَحْيِى لِيَحْيَا؛ فَلَمْ يَكُنْ
٢٠٩ - أَتَانِي أَنَّهُمْ مَزِقُون عِرْضِي
٢٢٠ - لأَنَّ ثَوَابَ اللهِ كُلَّ مُوَحَدٍ
٢٢٤ - أرْجو وَأَخْشَى وَأَدْعُو اللهَ مُبْتَغِيًّا
٢٢٦ - إذَا كُنْتَ تُرْضِیهِ وَيُرْضِيكَ صَاحِبٌ
الشاهد
وَإِعْرَاضُهَا عَنْكَ اسْتَمَرَّ وَزَادَا
وَأَنْ أَشْهَدَ اللّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدِي ؟
نَكِدْنَ ولا أُمَيَّةَ فِي الْبِلادِ
بِإِرْضَائِنَا خَيْرَ البَرِيّةِ أَحْمَدَا
رَفِيقَيْنٍ قَالَا خَيْمَتِي أُمَّ مَعْبَدٍ
فَأَفْلَحَ مَنْ أَمْسَى رَفيقَ مُحَمَّدٍ
بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا تُجَازَى وَسُؤْدَدِ
مُذْ ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودٍ
أَضَاءَتْ لَكَ النَّارُ الْحِمَارَ المُقَيَّدَا
إلى حَمَامَتِنَا أَوْ نِصْفُه فَقَدٍ
وَقَدْ صَبَغَ اللَّيْلَ الْخَصَى بِسَوادٍ
ولكِنْ مَتَى يَسْتَرْفِدِ القومُ أرفِدٍ
وَلَمْ تَجِدِي مِنْ أَنْ تُقِرِّي بِهَا بُدَّا
فإِنَّ اغْتِبَاطًا بالْوَفاءَ حَمِيدُ
وَأنَّ وَعِيدًا مِنْكَ كَالأَخْذِ بِاليَدِ
لأَمْرٍ قَضَاهُ اللهُ في النّاسِ مِنْ بُدِّ
جِحَاشُ الكِرْمِلَيْنِ لَهَا فَدِيدُ
جِنَانٌ منَ الْفِرْدَوْسِ فِيهَا يُخَلَّدُ
عَفْوًا وَعَافِيَةٌ في الرُّوحِ والْجَسَدِ
جِهَارًا فَكُنْ فِي الْغَيْبِ أَحْفَظَ لِلْؤُدِّ
حرف الراء المهملة
١٦ - لَقَدْ ضَجَّتِ الأَرْضُونَ إِذْ قَامَ مِنْ بَني
٣٤ - ٠
هَدَادٍ خَطِيبٌ فَوقَ أَعْوَادِ مِنْبَرٍ
حَذَارٍ مِنْ أَزْمَاحِنَا حَذَارٍ

٤٧٢
فهرس الشواهد الشعرية
رقم الشاهد
الشاهد
٣٩ - مَتَى تَرِدَنْ يَوْمًا سَفَارٍ تَجِدْ بِهَا
٤٠ - ألمْ تَرَوْا إِرَمّا وعادًا
وَمَرَّ دَهْرٌ عَلَى وَبَارٍ
٤٨ - وَنَحْنُ قَقَلْا الأَسْدَ أَسْدَ خَفِيَّةٍ
٥٧ - إيهٍ أَحَادِيثَ نَعْمَانٍ وَسَاكِنِهِ
٦٠ - اسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْرًا وَارْضَیَنَّ پِهِ
٦١ - لِسَلْمَى بِذَاتِ الْخَالِ دَارٌ عَرَفْتُهَا
كأَنَّهُمَا مِلْآنٍ لَمْ يَتَغَيَّرَا
٧٠ - نِعْمَ امْرَأْ هَرِمْ لَمْ تَعْرُ نَائِبَةٌ
٧٥ - أُبِيحَ لي مِنَ الْعِدَا نَذِيرًا
٧٨ - تَمَنَّى ابْنَتَايَ أَن يَعِيشَ أَبُوهُمَا
٧٩ - إنَّ امْرَأَ غَرَهُ مِنْكُنَّ وَاحِدَةٌ
٨٣ - رَأَيْنَ الْغَوَانِي الشَّيْبَ لَاحِ بِعَارِضِي
٨٧ - وَقَدْ جَعَلْتُ إذا مَا قُمْتُ يُثْقِلُني
وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ مُعْتَدِلًا
١٠٣ - مُجُدْ بِعَفْوٍ فَإِنَّنِي أَيُّهَا الْعَبْـ
١١٠ - وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ
١١٨ - أَنَا ابْنُ دَارَةَ مَعْروفًا بها نَسَبى
١٢٠ - بَانَتْ لِتَحْزُّنَنَا عَفَارةْ
١٢٨ - عَسَى فَرَجٌ يَأتي بِهِ اللهُ؛ إِنَّهُ
١٣٤ - أَرَاكَ عَلِقْتَ تَظْلِمُ مَنْ أَجْرْنَا
١٣٩ - وَاعْلَمْ فَعِلْمُ المرءِ يَنْفَعُهُ أَنْ سَوفَ يأْتِي كلُّ ما قُدِرًا
أُدَيْهِمَ يَوْمِي المُسْتَجِيزَ المُعَوِّرَا
أَوْدى بها اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
فَهَلَكَتْ جَهْرَةٌ وَبَارٌ
فَمَا شَرِبُوا بَعْدًا عَلَى لَذّةٍ حَمْرًا
إِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ الأُخْبَابِ أَسْمَارُ
فَبَيْنَما العُسْرُ إِذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ
وأُخْرَى بِذَاتِ الجِزْعِ آيَاتُهَا سَطْرُ
وَقَدْ مَوَّ للِدَّارَيْنِ مِنْ بَعْدِنَا عَصْرُ
إِلَّ وَكَانَ لِمُرْتَاعٍ بَِها وَزَرًا
بِهِ وُقِيتُ الشَّرْ مُسْتَطِيرًا
وَهَلْ أَنَا إِلَّ مِنْ رَبِيعَةَ أَوْ مُضَرْ؟
بَعْدِي وَبَعْدَكٍ في الدُّنْيَا لَمِغْرورُ
فَأَغْرَضْنَ عَنِّي بِالْخُدُودِ الْنَوَاضِرِ
ثَوْبِي فَأَنْهَضُ نَهْضَ الشَّارِبِ السَّكِرِ(١)
فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى أُخْرَى مِنَ الشَّجَرِ
ـدُ إلى الْعَفْوِ يا إلهِى فَقِيرُ
كما انْتَفَضَ الْعُصْفُورُ بَلّلَهُ الْقَطْرُ
وَهَلْ بِدَارَةَ يَا لَلنَّاسٍ مِنْ عَارٍ ؟
يَا جَارَتَا مَا أنْت جَارة
لَهُ كُلَّ يَوْمٍ في خَلِيقَتِهِ أُمْرُ
وَظُلْمُ الْجَارِ إِذْلَالُ الْمُجِيرٍ
(١) وانظره أيضًا في المنصوبات.

٤٧٣
فهرس الشواهد الشعرية
الشاهد
رقم الشاهد
١٤٦ - لأَسْتَشْهِلَنَّ الصَّغْبَ أَوْ أُذْرِكَ الْمُنَى فَمَا القَادَتِ الآمالُ إِلا لِصَابِرٍ
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ
١٥٨ - إنِّي وَقَتْلي سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلَهُ
١٦٧ - يَسْلُكْنَ في نَجْدٍ وَغَوْرًا غَائِرًا
١٦٩ - أَيَّانَ نُؤْمِنْكَ تَأْمَنْ غَيْرَنَا، وإذا
١٨٠ - وَقَدْ زَعَمَتْ أَنِّي تَغَيَّرْتُ بَعْدَهَا
١٨٣ - تَعَلَّمْ شِفَاءَ النَّفْسِ قَهْرَ عَدوُّهَا
١٨٦ - وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوامُ لَوْ أَنّ حَاتِمًا
١٨٩ - أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ عَمْدِي وَمِنْ خَطَئِي
٢٠٨ - ضَرُوبٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ سُوقَ سِمَانِهَا
٢١٤ - شَتّانَ مَا يَوْمي عَلَى كُورِهَا
٢٢٩ - أَقْسَمَ باللهِ أَبُو حَفْصِ عُمَرْ
٢٣١ - إني وَأَشْطَار شُطِرْنَ سَطْرًا
٢٣٧ - أَبُوكَ حُبَابٌ سَارِقُ الضَّيْفِ بُوْدَهُ
فَوَاسِقًا عَنْ قَصْدِهَا جَوَائِرًا
لَمْ تُدْرِكِ الأُمْنَ مِنّا لَمْ تَزَلْ حَذِرًا
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَا عَزُّ لَا يَتَغَيُّرُ؟
فَبَالِغْ بِلُطْفٍ فِي التَّحَيُّلِ وَالْمَكْرِ
أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَقْرُ
ذَنْبِي وَكُلُّ امْرِئٍ لَا شَكَّ مُؤْتَزِرُ
إِذَا عَدِمُوا زَادًا فِإِنَّك عَاقِرُ
وَيَوْمُ حَيّانَ أُخى جَابِرٍ
مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ
لَقَائِلٌ يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرًا (١)
وَجَدّي يَا حَجَّاجُ فَارِسُ شَمَّرًا
حرف السين المهملة
٤١ - مَنَعَ البَقَاءَ تَقَلُّبُ الشَّمْس
اليَوْمُ أَعْلَمُ ما يَجِيءُ بِهِ
٤٢ - لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا
يأكُلْنَ مَا في رَحْلِهِنَّ هَمْسًا
٤٣ - مَرَّتْ بِنَا أَوَّلَ مِنْ أُمُوسِ
١٢٥ - وَبَلْدَةٍ لَيْسَ بِهَا أنِيسُ
وَطُلوعُهَا مِنْ حَيْثُ لَا تُمْسِى
وَمَضَى بِفَضْلٍ قَضَائِهِ أَمْسٍ
عَجَائزًا مِثلَ السَّعَالِي خَمْسا
لَا تَرَكَ اللهُ لهُنَّ ضِرْسا
تَميسُ فِينَا مِيسَةَ العَرُوسِ
إِلَّ اليَعَافِيرُ وإِلَّ الْعِيسُ
(١) وانظره أيضًا في مباحث تابع المنادي .
-

٤٧٤
فهرس الشواهد الشعرية
رقم الشاهد
الشاهد
حرف الضاد المعجمة
وَلَيْسَ دِينُ اللهِ بالْمُعَضَّى
....
١٨ - ٠٠٠٠
حرف العين المهملة
٢٥ - عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبَا.
٢٨ - تَعَزَّ فَلَا إِلْفَيْنٍ بالعَيْشِ مُنِّعَا
٣٢ - لَا نَسَبَ الْيَوْمَ وَلَا خُلَّةً
٣٧ - أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِى
٥٨ - وَقَفْنَا فَقُلْنَا: إِيهِ عَنْ أُمَّ سَالِمٍ
٦٢ - أَمَا تَرَى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعًا
٦٣ - رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيظًا قَلْبَهُ
٨٤ - خَلِيَلَيَّ مَا وَافٍ بِعَهْدِيَ أَنْتُمَا
٨٦ - أَبَا خُرَاشَةَ أَمَّا أَنْتَ ذَا نَفَرٍ
١٢١ - يَا سَيِّدًا مَا أَنتَ مِنْ سَيِّدٍ
١٢٣ - ثُمَلُّ النَّدَامَى مَا عَدَانِي؛ فَإِنَّني
١٢٧ - وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التَّرَابَ لَأَوْشَكُوا
١٣٢ - سَقَاهَا ذَوُو الأخْلَامِ سَجْلًا عَلَى الظَّمَا
١٤٣ - فَقالَتْ: أَكُلَّ النَّاسِ أَصْبَحْتَ مَانِحًا
١٥٢ - يَا ابْنَ الْكِرَامِ ألّا تَدْنُو فَتُبْصِرَ مَا
٢١٦ - جَازَيْتُمُوني بالْوِصَالِ قَطِيعَةٌ
٢١٩ - أكُفْرًا بَعْدَ رَدِّ المَوْتِ عَنِّي
٢٢٧ - بِعُكَاظَ يُغْشِي النَّاظِرِيـ
٢٣٠ - أَنَا ابْنُ التَّارِكِ البَكْرِيِّ بِشْرٍ
٢٣٣ - ذَرِيني إن أَمْرَكِ لَنْ يُطَاعًا
وَقُلتُ: أَلمَّا أَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُ؟
وَلكِنْ لِؤُرَّادِ المَنُونِ تَتَابُعُ
أنَّسَعَ الْخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ
إِلَى بَيْتٍ قَعيدَتُهُ لَكَاعٍ
وَمَا بَالُ تَكْلِيم الدِّيَارِ الْبَلَاقِعِ
نَجْمًا يُضِيءُ كَالشِّهَابِ لَامِعا
قَدْ تَمَنَّى لِيَّ مَوْتًا لم يُطَغْ
إِذَا لَمْ تَكُونَا لِي عَلَى مَنْ أُقَاطِعُ
فَإِنَّ قَوْمِيَ لَمْ تَأْكُلْهُمُ الصَّبُعُ
مُوطَّأَ الأكْنَافِ رَحْبَ الذِّرَائع
بِكُلِّ الَّذِي يَهْوَى نَدِيمِيّ مُولَعُ
إِذَا قِيلَ هَاتُوا- أنْ يَمَلُّوا فَيَمْنَعُوا
وَقَدْ كَرَبَتْ أَعْنَاقُهَا أَنْ تَقَطَّعَا
لِسَانَكَ كَيْما أن تَغُرَّ وَتَحْدَعَا؟
قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعًا
شَتَّانَ بَيْنَ صَنِيعِكُمْ وَصَنِيعي
وَبَعْدَ عَطَائِكَ الْمِائَةَ الرِّتَاعَا
مِنَ إِذَا هُمُ لَمحُوا شُعَاعُهْ
عَلَيْهِ الطَّيْرُ تَرْقُبِهُ وُقُوعَا
وَمَا أَلْفَيْتِني حِلْمِي مُضَاعًا

٤٧٥
فهرس الشواهد الشعرية
رقم الشاهد
الشاهد
حرف الغين المعجمة
١٠٧ - أَحَاكَ الّذي إِنْ تَدْعُهُ لِمُلِمَّةٍ يُجِبْكَ كَمَّا تَبْغِى، وَيَكْفِكَ مَنْ يَبِغِى
فَيَطْمَعَ ذُو الَّزْوِيرِ والْوَشْي أنْ يُصْفِى
وَإِنْ تَجْفُهُ يَوْمًا فَلَيْسَ مُكَافِئًا
حرف الفاء
٩٠ - بَنِي غُدَائَةَ مَا إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ وَلا صَرِيفٌ ولكِنْ أَنْهُمُ الخَرَفُ
وَمَا كِلَّ مَنْ وَافَى مِنَّى أَنَّا عاِفُ
٩١ - وَقَالُوا تَعَرَّفْهَا المَنَازِلَ مِنْ مِنَّى
أُحَبُّ إليّ مِنْ لُبْسِ الشُّفُوفِ
١٥٦ - لَلُبْسُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرَّ عَيْنِي
حرف القاف
٣ - أَلَمَّتْ فَحَيّتْ ثمّ قَامَتْ فَوَدَّعَتْ
٥٢ - ضَرَبَتْ صَدْرَهَا إليَّ وَقَالَتْ
٦٩ - عَدَسْ، مَا لِعَبَّادٍ عَلَيْك إِمَارَةٌ
٨٩ - وَطِئْنَا دِيَارَ المُعْتَدِينَ فَهَلْهَلَتْ
١٢٩ - يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِه
١٤٨ - أَلَمْ تَسْأَلِ الرّبْعَ القَوَاءَ فَيَنطِقُ
٢٠٠ - أَقْنَى تِلَادِي ومَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ
٢١٠ - تَذَرُ الْجَمَاجمَ ضَاحِيًّا هَامَاتُها
٢١١ - ...
فَلَمَّا تَوَلِّتْ كَادَتِ النَّفْسُ تَزْهَقُ
يا عَدِيًّا لَقَدْ وَقَتْكَ الأَوَاقي
نَجَوْتٍ، وَهَذَا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ
نُفُوسُهُمُ قَبْلَ الإِمَائَةِ تَزْهَقُ(١)
في بَعْضِ غِرَّاتِهِ يُوَافِقُها
وَهَلْ تُخْبِرَنْكَ الْيَوْمِ بَيْدَاءُ سَمْلقُ؟
قَرْعُ الْقَوَاقِيزِ أَقْوَاهُ الأَبَارِيقِ
بَلْهَ الأَكُفَّ كَأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقِ
دُونَكِهَا يَا أُمُ لا أُطِيقُهَا
...
حرف الكاف
١٩ - سَلِّمْ عَلَى المَوْلَى الْبَهَاءِ، وَصِفْ لَهُ
أَبَدًا يُحَرِّكُنِي إِلَيْهِ تَشُوُّقِي
لكِنْ نَحِلْتُ لِبُعْدِهِ فَكَأَّنِي
شَوْقِي إِلَيْهِ، وَأَنَّنِي مَمْلُوكُهُ
جِسْمِي بِهِ مَشْطُورُهُ مَنْهُوكُهُ
أَلِفٌ وَلَيْسَ بمُمْكِنٍ تَخرِيكُهُ
(١) وانظره أيضًا في باب المنصوبات .

٤٧٦
فهرس الشواهد الشعرية
الشاهد
رقم الشاهد
٢٥ - تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلِ تَرَاكِهَا
٣٦ - هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءٍ فِيهَا:
فَلَا يَغْرُرْكُمُ مِنِّي ابْتِسامٌ
١٨٢ - فَقُلْت أَجِرْني أبا خَالِدٍ
٢١٧ - يَا أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوي دُوْنَكًا
أما ترى الْمَوتَ لدى أوراكِهَا
حَذَارٍ حَذَارٍ مِنْ بَطْشِي وَفَتكي
فَقَوْلي مُضْحِكٌ وَالْفِعلُ مُبْكي
وإلا فَهَبْني امْرَأْ مالِكا
إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكًا
حرف اللام
- مَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ التَّرْضَى حُكُومَتُهُ
٢
- إِذا قُلْتُ هَاتِي نَوِّلينيٍ تَمايَلَتْ
- أيًا جَارَتًا مَا أَنْصَفَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا
٦
- لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ
٧
- لَا يُعْجِبَنَّكَ مِنْ خَطِيبٍ خُطْبَةٌ
٩
إِنَّ الْكَلَامَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
١٢ - يُذِيبُ الرَّعْبُ مِنْه كُلَّ عَضْبٍ
٢٠ - وَمَنْ لَا يَصْرِفِ الْوَاشِينَ عَنْهُ
٢٣ - يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا
٤٥ - لَعَمْرُكَ مَا أَذْرِي وإنِّي لأُوْجَلُ
٤٩ - وَلَقَدْ سَدَدْتُ عَلَيْكَ كلَّ ثَنِيّةٍ
٥٠ - مِكَرِّ مِفَرِّ مُقْيِلٍ مُذْبِرٍ مَعًا
٥٩ - أَبَى اللَّهُ لِلشُمَّ الألاءِ كَأَنَّهُمْ
٦٤ - لا تَضِيقَنَّ بالأَمُورِ فَقِدْ
رُبَّمَا تَكْرَهُ التُّفُوسُ مِنَ الأَمْـ
وَلَا الأَصِيلِ وَلَا ذِي الَّأْيِ وَالْجَدَلِ
عَلَيَّ هَضِيمَ الكَشْحِ رَّا المُخَلْخلِ
تَعَالِي ◌ُقَاسِمْكِ الْهُمُومِ تَعَالِى
يَلُوحٍ كَأَنَّهُ خِلَلُ (١)
حَتَّى يَكُونَ مَعَ الْكَلَامِ أَصِيلاً
بجعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْفؤادِ دَلِيلًا
فَلَوْلا الْغِمْدُ يُمْسِكُه لَسَالا
صَبَّاعَ مَسَاءَ يَبْغُوهُ خَبَالَا
سِقَاطَ شَرارِ القَيْنِ أَخْوَلَ أخْوَلَا
عَلَى أَيِّنَا تَعْدُو الْمَنِيَّةُ أوَّلُ
وَأَتَيْتُ فَوْقَ بَنِي كُلَيْبٍ مِنْ عَلُ
كَجُلْمُودِ صَخْرٍ خَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
سُيُوفٌ أَجَادَ القَيْنُ يَوْمًا صِقَالَهَا
تُكْشَفُ غَمّاؤُهَا بِغَيْرِ احْتِيَالٍ
◌ِ لَهُ فُرْجَةٌ كَحلِ العِقَالِ
(١) وانظره أيضًا في باب الحال .

٤٧٧
فهرس الشواهد الشعرية
رقم الشاهد
٦٦ - جَزَى رَبُّهُ عَنِّي عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ
٦٨ - وَقَصِيدَةٍ تأتِي الملوكَ غَرِيبَةٍ
٧٢ - أَيُّهَذَانِ كُلَا زَادَيْكُمَا
١٠٠ - مُحَمَّدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كلُّ نَفْسٍ
١٠١ - فالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ
١٠٥ - نَحْنُ بَنِي ضَبَّةَ أَصْحَابُ الجَمَلْ
١٠٨ - وَلَوْ أَنَّ مَا أَسْعَى لأَذْنَى مَعِيشَةٍ
١٠٩ - فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لِنَوْمِ ثِيَابَهَا
١١٢ - لَقَدْ عَلِمَ الضَّيْفُ وَالمُؤْمِلُونَ
١٢٢ - ألَا كُلُّ شَيءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
١٣٣ - فأَخَذْتُ أَسْأَلُ وَالرُّسُومُ تُجِيبُني
١٤٤ - لَعْنْ عَادَ لي عَبْدُ الْعَزِيزِ بمثْلِهَا
١٦٠ - وَلَيْلٍ كَمَوْجِ الْبَخْرِ أَرْحَى شُدُولَه
١٦٢ - فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ
١٧٠ - خَلِيلَيَّ أَنَّى تَأْتِيَانِيَ تَأْتِيًا
١٩٠ - أَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُخْصِيَهُ
١٩١ - وَقَالُوا: نَأَت فاعْتَزْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْبُكَى
٢٠١ - ضَعِيفُ النِّكَايَةِ أَعْدَاءهُ
٢٠٢ - الْقَاتِلينَ الْمَلِكَ الْكُلَاحِلَا
٢٠٣ - مَا رَاعِ الْخِلَّانُ ذِمّةَ نَاكِثٍ
٢٠٤ - أَنَاوِ رِجَالُك قَتْلَ امْرِيء
٢٠٥ - كَنَاطِحٍ صَحْرَةٌ يَوْمًّا لِيُوهِنَهَا
٢٠٧ - أَخَا الْحَرْبِ لَبَّاسًا إِلَيْهَا جِلَالَهَا
الشاهد
جَزَاءَ الْكَلَابِ الْعَاوِيَاتِ وَقَدْ فَعَلْ
قَدْ قُلْتُهَا ليُقَالَ مَنْ ذَا قالها؟
وَدَعَانِي وَاغِلًا فِيمَنْ يَغِل
إِذَا مَا خِفْتَ مِنْ شيءٍ تَبالا
إِثْمَّا مِنْ اللهِ ولا واغِلِ
نَنْعَى ابْنَ عَفّانَ بِأَطْرَافِ الأَسَلَّ
كَفَاني، وَلم أَطْلُبْ ، قَليلٌ مِنَ الْمَال
لَدَى السَّئْرِ إِلَّ لِجْسَةَ الْمُتَفَضِّل
إِذَا اغْبَرَ أُقٌْ وَهَبَّتْ شَمَالًا
وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ
وَفِي الاغْتِبَارِ إِجَابَةٌ وَسُؤَالُ
وَأَمْكَنَنِي مِنْهَا إِذَنْ لَا أُقِيلُهَا
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الْهُمُومِ لِيَبْتَلي
فألْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْوِلٍ
أخّا غَيْرَ ما يُرْضِيكُمَا لا يُحَاوِلُ
رَبِّ الْعِبَادِ إِلَيْهِ الْوَجْهُ وَالْعَمَلُ
فَقُلْتُ: الَبُكَى أَشْفَى إِذَنْ لِغَلِيلي
يَخَال الفِرَارَ يُرَاخِى الأَجَلْ
خَيْرَ مَعَدٍّ حَسَبًا وَنَائِلًا
بَلْ مَنْ وَفِى يَجِدُ الْخَلِيْلَ خَلِيلًا
مِنَ الْعِزِّ في محُبِّكَ اغْتَاضَ ذُلَّا ؟
فَلَمْ يَضِرْهَا، وَأَوْهِى قَرْنَهُ الْوَعِلُ
﴿ وَلَيْسَ بوَلَّاجِ الْخَوَالِفِ أَغْفَلَا

٤٧٨
فهرس المحتويات
رقم الشاهد
الشاهد
٢١٢ - فَھَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الْعَقِیقُ وَمَنْ بِه
٢٢٣ - وَمَيَّةُ أَحْسَنُ الثَّقَلَيْنِ چِيدًا
٢٣٤ - بكُمْ قُرَيْشٍ كُفِينَا كُلَّ مُعْضِلَةٍ
٢٣٩ - كَأنَّ خُصْيَيْهِ من التّدَلْدُلِ
وَهَيْهَاتَ خِلٌّ بالْعَقِيقِ نُوَاصِلُهُ
وَسَالِفَةً وَأَحْسَنُهُمْ قَذَالَا
وَأَمَّ نَهْجَ الْهُدَى مَنْ كَانَ ضِلِّيلَا
ظَرْفُ عَجُوزٍ فِيهِ ثَنْقَا حَنْظِلٍ
حرف الميم
١ - الخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِي
١٠ - أَشَارَتْ بِطَرْفِ الْعَيْنِ خِيفَةً أَهْلِهَا
فَأَيقَنْتُ أَن الطّرْفَ قَدْ قَالَ مَرْحَبًا
١٤ - تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذُنَاهُ طَعْنَةً
١٧ - ثُمَّ انْقَضَتْ تِلْكَ السّنُونَ وَأَهْلُهَا
٣٣ - فَلَا لَغْوٌ وَلَا تَأْثِيمَ فِيهَا
٣٨ - إِذَا قَالَتْ حَذَامٍ فَصَدِّقُوهَا
٥٣ - سَلَامُ اللَّهِ يَا مَطَرٌ عَلَيْهَا
٧٤ - فَغَدَتْ كِلاَ الفَرْجَيْن تَحْسَبُ أنَّهُ
٨٠ - ما بَرِئَتْ مِنْ رِيبَةٍ وَذَمِّ
٨١ - تَوَلّى قِتَالَ المَارِقِينَ بِنَفْسِهِ
٩٥ - نَدِمَ الْبُغَاةُ وَلَاتَ سَاعَةَ مَنْدَمٍ
٩٧ - كَأَنِّيَ مِنْ أَخْبَارِ إِنَّ وَلَمُ يُجِزْ
عَسَى حَرْفُ جَرٍّ منْ نَدَاكَ يَجُرّني
٩٨ - وَكُنْتُ أَرَى زَيْدًا كَمَا قِيلَ سَيِّدًا
١١٤ - يَا أَّهَا الرَّجُلُ المُعَلِّمُ غَيْرَهُ
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا
فَهُنَاكَ يُسْمَعُ مَا تَقُولُ وَيُشْتَغَى
وَالسَّيْفُ وَالُمْعُ وَالْقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ
إشارَةَ مَخِزُونٍ وَلَمْ تَتَكَّلَّمٍ
وَأَهْلًا وَسَهْلًا بِالْحَبِيبِ المُتَيَّمِ
دَعَته إلى هَابِي التُّرَابِ عَقِيمُ
فَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُمْ أَخْلَامُ
وَمَا فَاهُوا بِهِ أَبْدًا مُقِيمُ
فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ حَذَامِ
وَلَيْسَ عَلَيْكَ يَا مَطَرُ السَّلَامُ
مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمامُهَا
في حَزينَا إِلَّ بَنَاتُ الْعَمِّ
وَقَدْ أَسْلَمَاهُ مُبْعَدٌ وَحَمِيمُ
وَالْبَغْيُ مَرْتَعُ مُبْتَغِيهِ وَخِيمُ
لَهُ أحَدٌ في النّحو أنْ يَتَقَدَّما
إِلَيْكَ فَإِنِّي مِنْ وَصَالِكَ مُعْدِمَا
إِذَا أَّهُ عَبْدُ الْقَفَا وَاللّهَازِمِ
هَلَّا لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
بِالْقَوْلِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ

٤٧٩
فهرس المحتويات
الشاهد
رقم الشاهد
لَا تَنْه عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ(١)
عَلَى جُودِهِ لَضَنَّ بِالْمَاءِ حَاتِمُ(٢)
١١٧ - عَلَى حَالَةٍ لَوْ أَنَّ في الْقَوْمِ حَاتِمًا
١١٩ - فيهَا اثنَتَانٍ وأَرْبَعُون حَلُوبَةٌ
١٤٠ - ويَوْمًا تُوَافِينَا بِوَجْهِ مُقَسَّمٍ
١٤٢ - لَا يَهُولَتِكَ اضْطِلَاءُ لَظَى الْحَرْ
١٤٧ - وَكُنْتُ إِذَا غَمَزْتُ قَنَاةَ قَوْمٍ
١٦٣ - بَلْ بَلَدٍ مِلْءُ الْفِجَاجِ قَتَمُهْ
١٧٣ - فَطَلِّفْهَا فَلَسْتَ لَهَا بِكُفْءٍ
١٧٥ - وَإِنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْأَلَةٍ
١٧٦ - وَمَنْ يَقْتَرِبْ مِنَّا وَيَخْضَعَ نُؤْرِهِ
١٨٥ - وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَأْتِيَنّ مَنِيَّتي
١٩٦ - وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ
١٩٧ - مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّواسِمَا
١٩٨ - أَبَعْدَ بُعْدٍ تَقُولُ الدَّارَ جَامِعَةٌ
٢١٣ - شَّانَ هَذَا وَالْعِنَاقُ وَالنَّوْمُ
٢١٥ - لَشَتانَ مَا بَيْنَ اليَزِيدَيْنٍ في النَّدَى
٢١٨ - أَظَلُومُ إِنَّ مُصَابَكُمْ رَجُلًا
٢٢١ - فإِنَّا وَجَدْنَا العِرْضَ أخْوَجَ سَاعَةٌ
٢٢٥ - قَضَى كُلُّ ذِي دَيٍْ فَوَفِى غَرِيمَهُ
٢٣٢ - أَوْعَدَنِي بالسَّجْنِ وَالأَدَاهِمِ
٢٣٦ - ونَدْمَانٍ يَزِيدُ الكأَسَ طِيبًاً
سُودًا كخَافِيَةِ الغُرَّابِ الأَسْحَمِ
كأنْ ظَبْيَةٌ تَعْطُو إِلى وَارِقِ السَّلَمْ
بِ فَمَحْذُورُهَا كَأَنْ قَدْ أَلَهَّا
كَسَوْتُ كُعُوبَهَا أَوْ تَسْتَقِيما
لَا يُشْتَرَى كَثَّانُهُ وَجَهْرَمُهْ
وَإِلَّ يَعْلُ مَفْرِقَكَ الْحُسَامُ
يَقُولُ : لا غَائِبٌ مَالي وَلَا حَرِمُ
وَلَا يَخْشَ ظُلمًا مَا أَقَامَ وَ لا هَضْمَا
إِنَّ المَنَايَا لا تَطيشُ سِهَامُّهَا
مِني بِمَنْزِلَةِ الْمُحَبِّ الْمُكْرِمِ
يُدْنِينَ أُمَّ قَاسِمٍ وَقَاسِمَا
شَمْلي بِهِمْ؟ أمْ تَقُولُ الْبُعْدَ مَخْتُومًا
وَالمَشْرَبُ الْبَارِدُ في ظِلِّ الدّؤْمِ
يَزيدٍ سُلَهْمٍ وَالأَغَرِّ ابنِ حَاتِمٍ
أَهْدَى السَّلَامَ تَحِيّةٌ ظُلْمُ
إلى الصَّوْنِ مِنْ رَيْطِ يمَانٍ مُسَهَّم
وَعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنَّى غَرِيمُهَا
رِجْلي فَرِجْلي شَئْنَةُ الْمَنَاسِمِ
سَقَيْتُ وَقَدْ تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ
(١) وانظره أيضًا في نواصب المضارع.
(٢) وانظره أيضًا في باب البدل .

٤٨٠
فهرس المحتويات
رقم الشاهد
الشاهد
حرف النون
- نِعْمَتْ جزاء المُتَّقِينَ الجَنَّهْ
٤
- قَالُوا: كَلَامُكَ هِنْدًا وَهْيَ مُصْغِيَةٌ
٨
١٣ - إنَّ الثَّمَانِينَ- وَبُلِّغْتَهَا -
٢٢ - نَخْمِي حَقِيقَتَنَا وَبَغْضُ
٢٦ - تَذَكَّرَ مَا تَذَكَّرَ مِنْ سُلَيْمَى
٢٩ - يُخْشَرُ الناسُ لَا بَنِينَ وَلَاآ
٥٤ - يَا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ قَدْ وَجَبَتْ
٥٥ - يَا رَبِّ لَا تَسْلُبَنِّي حُبَّهَا أَبَدًا
٨٥ - أَقَاطِنٌ قَوْمُ سَلْمَى أَمْ نَوَوْا ظَعَنَا
٩٣ - أنكَرْتُهَا بَعْدَ أعْوَامٍ مَضَيْنَ لَهَا
١٠٤ - إِنَّا بَنِي نَهْشَلٍ لَّا نَدَّعِي لأُبٍ
١١١ - صَدَدْتِ الْكَأْسَ عَنّا أَمَّ عَمْرٍو
١١٦ - إِذَا مَا الْغَانِيَاتُ بَرَزْنَ يَوْمًا
١٢٦ - إنْ يَقُلْ هُنَّ مِنْ بَني عَبْدِ شَمْسٍ
١٣٥ - لَمَّا تَبَيَّن مَيْنُ الكَاشِحِينَ لَكُمْ
١٣٦ - إِنْ هُوَ مُسْتَوْلِيًا عَلَى أَحَدٍ
١٤١ - وَوَجْةٌ مُشْرِقُ اللَّوْنِ
١٥١ - رَبِّ وَفِّقْنِي فَلَا أَعْدِلَ عَنْ
١٥٣ - ألَا رَسُولَ لَنَا مِنْهَا فَيخْبرَنَا
١٥٤ - فَقُلْتُ : ادْعِي وَأَدْعُوَ؛ إِنَّ أَنْدَى
١٦٥ - أَبِالْمَوْتِ الّذي لا بُدَّ أَنِّي
دَارُ الأَمَانِ والمُنَى والمِنَّهْ
يَشْفِيكَ؟ قُلْتُ صَحِيحٌ ذَاكَ لَوْ كَانَا(١)
قَدْ أَخْرَجَتْ سَمْعِي إِلَى تَرْجُمَانْ
الْقَوْمِ يَسْقُطُ بَيْنَ بَيْنَا
عَلَى حِينَ الثَّوَاصُلُ غَيْرُ دَانٍ
بَاءَ إِلَّ وَقَدْ عَنَتْهُمْ شُؤونُ
لَكَ الْجِنَانُ وَبُوَّثْتَ المَهَا الْعِينَا
وَيَوْحَمُ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ آمِينًا
إِنْ يَظْعَنُوا فَعَجِيبٌ عَيْشُ مَنْ قَطَنَا
لَا الدَّارُ دَارًا وَ لَا الْجِيرَانُ جِيرَانًا
عَنْهُ، وَلَا هُوَ بِالأَبْنَاءِ يَشْرِينَا
وَكَانَ الْكَأْسُ مَجْرَاهَا الْيَمِينَا
وَزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا
فخَرَى أَنْ يَكونَ ذَاكَ، وكانا
أَنْشَأْت ◌ُغْرِبُ عَمَّا كَانَ مَكْثُونَا
إِلَّا عَلَى أَضْعَفِ الْمَجَانِينِ
كأَنْ تَدْيَاهُ حُقّانِ
سَنَنِ السَّاعِينَ في خَيْرٍ سَنَنْ
مَا بُعْدُ غَايَتنا مِنْ رَأْسِ مُجْرانا
لِصَوْتٍ أنْ يُنَادِيَ دَاعِيَانِ
مُلَاقٍ- لَا أَبَاكِ - تُخَوِّفِيني
(١) وانظره أيضًا في نواصب المضارع.