النص المفهرس
صفحات 861-880
والثاني كقول الآخر : وَقَدْ أَدْرَكَتْنِي، وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَسِنَّةُ قَوْمٍ لا ضِعافٍ، ولَا عُزْل والثالثُ كقولٍ غيره : وَبُدِّلَتْ، وَالذَّهْرُ ذُو تَبَدُلِ هَيْفاً دَبُوراً بِالصَّبا، وَالشَّمْأَلِ (١) والرابعُ ، كقولهِ تعالى: ﴿ فإن لم تفعلوا ، ولن تفعلوا، فاتّقُوا النارَ التي وَقُودُها الناسُ والحجارةُ﴾. والخامس، نحو: ((سعيتُ، وربِّ الكعبةِ، مجتهداً)). والسادسُ، كقوله تعالى: ﴿وإنّهُ لَقَسَمٌ ، لو تعلمونَ عظيم ﴾ . والسابعُ، نحو: (( اعتصِمُ، أصلحكَ اللّه، بالفضيلة)). والثامن كقول الشاعر: لَعَمْرِي، وَمَا عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنِ لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَلَيَّ الْأَقَارِعُ ٥ - الواقعة صِلةً للموصول الاسميّ ، كقوله تعالى: ﴿قد أفلحَ من تَزَكَّى ﴾، أو الحرفيِّ ، كقولهِ : ﴿ نخشى أن تُصيبنا دائرةٌ﴾. والمراد بالموصولِ الحرفيِّ: الحرفُ المصدريُّ، وهو يُؤْوَّلُ وما بعدَه بمصدرٍ وهو ستةُ أحرفٍ : (( أَنْ وأَنَّ وكيْ وما ولوْ وهمزة التسوية )) . وقد سبق الكلامُ عليه في أقسام الفاعل))، وفي ((حروف المعاني)). ٦٠ - التّفسيريةُ، كقوله تعالى: ﴿وَأَسُرُوا النّجَوَى، الذين ظلموا، هل هذا إلَّ بَشرٌ مِثْلُكُمْ﴾ وقولهِ: ﴿هل أدُلُّكم على تجارةٍ تُنجيكم من عذاب (١) الضيف: ريح حارة تأتي من جهة اليمن، والدبور: الريح الغربية تقابل الصبا، والريح الشرقية . والشمال : ريح الشمال . ٢٨٨ أليمٍ ، تُؤْمِنُونَ بالله ورسوله ﴾ . والتّفسيريّةُ ثلاثةُ أقسام : مجرَّدَةٌ من حرف التفسير ، كما رأيتَ ، ومقرونةٌ بأي، نحو : ((أشرتُ إليه: أي أذهبْ))، ومقرونةٌ بأنْ، نحو: (( كتبتُ إليهِ: أن وافِنا))، ومنه قوله تعالى: ﴿فأوحينا إليه : أن أصنْعِ الفُلكَ)) . ٧ - الواقعةُ جواباً للقسمِ ، كقوله تعالى: ﴿والقرآنِ الحكيمِ إنّكَ لَمِنْ المُرسَلين﴾، وقولهِ: ﴿تاللّهِ لأكيدَنَّ أصنامَكم ﴾ . ٨ - الواقعةُ جواباً لشرطٍ غيرِ جازمٍ: (( كإذا ولو ولولا)»، كقوله تعالى: ﴿ إذا جاءَ نصرُ اللّهِ والفتحُ، ورأيتَ الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدٍ ربك﴾، وقوله: ﴿ لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ ، لَرأيتهُ خاشعاً مُتصدَّعاً من خشيةِ اللّهِ﴾. وقولهِ: ﴿ولولا دفعُ اللّهِ الناسَ بعضَهم ببعضٍ ، لَفَسدتِ الأرضُ ﴾. ٩ - التابعةُ لجملةٍ لا محلَّ لها من الإعراب، نحو: ((إذا نَهَضَتِ الأمةُ، بلغت من المجد الغايةَ، وأدركت من السُّؤْدَدِ النهايَةَ))(١). انتهى الجزء الثالث من كتاب ((جامع الدروس العربية)». وبه تمَّ الكتاب والحمد لله أولاً وآخراً (١) جملة ((بلغت)) لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو ((إذا)). وجملة ((وأدركت»: لا محل لها من الإعراب أيضاً، لأنها معطوفة على جملة («بلغت)). ٢٨٩ فهرس الشواهد الشعرية الواردة في كتاب جَامِع الدروس العَربيّة تأليف الشيخ مُصْطَفى الغلاييني تصنيف محمد الحوراني بسم الله الرحمن الرحيم تقديم الحمد لله على ما أعان وهدى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أمل العلم والعدل والتقى . وبعد ، فهذا فهرس صنّفت فيه الشواهد الشعرية الواردة في كتاب (( جامع الدروس العربية)). وقصدت منه خدمة الأعزاء طلاب اللغة العربية، بتيسير مراجعة الشواهد عليهم ، وتوفير الجهد والوقت لديهم . وأردت أن أخدم هذه اللغة التي نقدس ونحب ، لأنها لغة قرآننا ، وأم قوميتنا . فإلى روح شيخ علماء العربية في العصر الحديث ، أستاذنا المرحوم الشيخ ((مصطفى الغلاييني)) أهدي هذا الجهد المتواضع، ضارعاً أن يجعل الله ثواب الانتفاع بجهدي هدية لروحه الطاهرة . ولأخينا الأكبر صاحب المكتبة العصرية ، الأستاذ ((شريف عبد الرحمن الأنصاري)) ، نقدم جزيل الشكر ، لتكرمه بتحمل نفقات طبع هذا الفهرس مع الكتاب خدمة للعلم والأدب ، داعين أن يحفظه المولى للثقافة ذخراً . سورية - درعا في ٢٩ ربيع الثاني ١٣٨٢ ٣٠ أيلول ١٩٦٢ محمد الحوراني ٢٩٣ دليل الفهرَتْ الحاذق في علم العروض يرى أننا صنفنا الشواهد بحسب حروف رويها ، وبحثه عن بغيته سهل ميسور . أما المبتدىء فقد يضل عندما يبحث عن ضالته ، ولذلك تراناً حراصاً على ذكر بعض الفوائد العروضية ، التي لا بد منها للمبتدىء ليكون استخدامه للفهرس أصولياً ، لذا نأمل أن يعني المبتدىء بالخلاصات الآتية : ١ = - الروي: هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، فيتكرر في كل بيت ، ويقع عليه الإِعراب . ٢ = - المطلق والمقيّد: إذا تأملنا حرف الروي في قصائد عدة نجد أن الشعر كله مطلق ومقيد : فالمقيد: ما جاء حرف رويه ساكناً : والمطلق على نوعين ، أحدهما : ما ولي رويَّة وصل فقط . والثاني : ما كان لوصله خروج، ووصله لا يكون إلا ((هاءً متحركة)). ٤٣ - الوصل: هو حرف يتبع حرف الروي أحياناً، وأحرف الوصل أربعة هي : ٢٩٥ (١) - الياء. (٢) - الواو . (٣) - الألف . (٤) - الهاء . ويجب أن نلاحظ أن كل وصل ساكن، ما عدا «الهاء»، فإنها تكون ساكنة ومتحركة . وإذا تساءلنا: (( متى تكون الحروف السابقة حروفَ وصلٍ ؟)). فإن الخلاصات الآتية خير ما يوضح لنا ذلك . أولاً - الهاء : ١ - إذا كان ما قبل («الهاء متحركاً. كانت («الهاء)) صلة ٢ - إذا كان ما قبل ((الهاء)) ساكناً كانت («الهاء» حرف روي فقط ٣ - ((كانت («الهاء)) مضاعفة كانت («الهاء» حرف روي فقط ٤ - ((كانت ((الهاء)) من نفس الكلمة، وما قبلها متحرك لك فيها الخيار ٥ - ((كانت («الهاء)) للتأنيث، وكانت متحركة لك فيها الخيار . ٦ - ((كانت ((الهاء)) (هاء: حمزة، وطلحة) لا تكون غير صلة ثانياً - الألف : ١ - إذا لم تكن (الألف) أصلية ٢ - إذا كانت (الألف) أصلية كانت صلة لك فيها الخيار ثالثاً - الواو : ١ - إذا كان ما قبل (الواو ) ساكناً كانت الواو حرف روي فقط . ٢٩٦ ٠٠ ٢ - إذا كانت (الواو) مضاعفة كانت الواو حرف روي فقط ٣ - إذا كانت (الواو) ساكنة، وما قبلها مفتوح كانت الواو حرف روي فقط. ٤ - إذا كانت (الواو) ساكنة وما قبلها مضموم أو مكسور لك فيها الخيار. رابعاً - الياء : ١ - إذا كان ما قبل (الياء) كانت (الياء) حرف روي ٢ - إذا كانت (الياء) مضاعفة كانت (الياء) حرف روي ٣ - إذا كانت (الياء) ساكنة، وما قبلها مفتوح كانت (الياء) حرف روي ٤ - إذا كانت (الياء) ساكنة، وما قبلها مضموم أو مكسور لك فيها الخيار(١). حرف الهمزة ١ - ٨٠ نعم الفتاة فتاة هند، لو بذلت رد التحية نطقاً، أو بإيماء ٢ - ٢٨٧ ألم أك جاركم ويكون بيني وبينكم المودة والإخاء فأجبنا : أن ليس حين بقاء ٢ - ٣٠٠ طلبوا صلحاً، ولات أوان ولو توالت زمر الأعداء ٣ - ٤٤ لا أقعد، الجبن، عن الهيجاء إنما الميت من يعيش كئيباً ٣ - ٧٤ فجاءت به سبط العظام، كأنما ٣ - ٧٨ كاسفاً بإله، قليل الرجاء عمامته بين الرجال لواء ء، فيدعى، ولات حين نداء لنفسي، إلا قد قضيت قضاءها فقد ذهب المسرة والفتاء غافلاً تعرض المنية للمر ٣ - ٨٧ ٣ - ١٠٠ متى يأت هذا الموت لم يلف حاجة ٣ - ١١٤ إذا عاش الفتى مئتين عاماً من عليه بعد ما تم ظمؤها ٣ -١٧٨ غدت (١) قولنا ((لك فيها الخيار)) معناه أنه - في كل حال يجوز فيها الخيار - يجوز لك أن تعتبر (الياء، والواو، والألف، والهاء) روياً، أو صلة . ٢٩٧ بين بصرى وطعنة نجلاء ٣ -١٩١ ربما ضربة بسيف صقيل ٣ - ٢٠٧ والريح تعبث بالغصون، وقد جرى ذهب الأصيل على لجين الماء حرف الباء بأي كتاب، أم بأية سنة ترى حبهم عاراً عليّ وتحسب؟ ١ - ٣٣ إنما الشيخ من يدب دبيبا زعمتني شيخاً، ولست بشيخ ١ - ٤٠ أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه وربيته، حتى إذا ما تركته ١ - ٤٢ يورث المجد، داعياً أو مجيبا قلما يبرح الطبيب، إلى ما ١ - ٥٦ فأقبل يجري على قدره ١ - ٥٩ ألا حبذا لولا الحياء. وربما ١ - ٧٥ نعم امرأين حاتم وكعب ١ - ٨٢ فلما دنا صدقته الكذوب منحت الهوى ما ليس بالمتقارب كلاهما غيث، وسيف عضب أعطيهم ما أرادوا! حسن ذا أدبا! لا يمنع الناس مني ما أردت، ولا ١ - ٨٥ ١ - ٨٥ قد يعلم الناس أني من خيارهم ١ - ٢٠٥ كأن صغرى وكبرى - من فقاقعها في الدين ديناً، وفي أحسابهم حسبا حصباء در على أرض من الذهب ٢ - ١٣٤ عجبت، والدهر كثير عجبه، من عنزي سبنى لم أضربه ٢ - ١٤٨ أستحدث الركب عن أشياعهم خبراً؟ أم راجع القلب من أطرابه طرب؟ ٢ - ١٤٩ طربت، وما شوقاً إلى البيض أطرب ولا لعباً مني، وذو الشوق يلعب؟ ٢ - ١٧٧ إذن - والله - نرميهم بحرب تشيب الطفل من قبل المشيب ٢ -١٨٠ لولا توقع معتر فأرضيه ما كنت أوثر إتراباً على ترب قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي كلاهما، حين جد الجري، بينهما، ٢ - ٢٣٢ ٢ - ٢٤٣ نتج الربيع محاسناً ألحقنها غر السحائب ٢٩٨ ٢ - ٢٧٢ أهابك إجلالاً، وما بك قدرة علي، ولكن ملء عين حبيبها على ((كان)) المسومة العراب ٢ - ٢٨٤ جياد بني أبي بكر تسامى ٢ - ٢٨٩ عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب(١) ٢ - ٢٩١ ما (كان) ذنبي في جار جعلت له عيشاً، وقد ذاق طعم الموت أو كربا ٢ - ٢٩٣ كرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة: هند غضوب ٢ - ٣٠٣ ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب ٢ - ٣٠٦ ألا ليت شعري كيف جادت بوصلها وكيف تراعي وصلة المتغيب ٢ -٣١٥ فمن يك لم ينجب أبوه وأمه فإن لنا الأم النجيبة، والأب فإني، وقيار، بها الغريب فيه للذ، ولا لمذات للشيب لاأم لي، إن كان ذاك، ولا أب أني وجدت ملاك الشيمة الأدب وفي الأرض مبثوثاً شجاع وعقرب إليَّ حبيباً، إنها لحبيب والزم توقي خلط الجد باللعب دخلوا، السماء، دخلتها لا أحجب وما لي إلَّا مذهب الحق مذهب كأنها حلية سيف مذهبه يا للكهول وللشبان للعجب! ٢ - ٣١٦ فمن يك أمسى بالمدينة رحله ٢ - ٣٣٧ إن الشباب الذي مجد عواقبه ٢ - ٣٤٠ هذا - لعمركم - الصغار بعينه ٣ - ٢٦ كذاك أدبت، حتى صار من خلقي ٣ - ٨٥ وهلا أعدوني لمثلي، تفاقدوا، ٣ - ٨٧ ٥ لئن كان برد الماء هيمان صادياً ٣ - ٩٤ أصخ مصيخاً لمن أبدی نصيحته ٣ - ١٠١ لو أن قوماً - لارتفاع قبيلة - ٣ - ١٢٦ وما لي إلَّ آل أحمد شيعة ٣ - ١٥٠ جارية من قيس بن ثعلبة ٣ - ١٦٠ يبكيك ناء، بعيد الدار، مغترب ٣ -١٦٠ ألا يا قوم للعجب العجيب وللغفلات تعرض للأديب (١) ورد أيضاً في ج ٢ ص ٢٩٢. ٢٩٩ ----- ٣ - ١٦٩ أرب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب ٣٠ - ١٨٤ لدوا للموت، وابنوا للخراب فكلكم يصير إلى الذهاب ٣ - ١٨٨ ربه فتية دعوت إلى ما يورث الحمد دائباً، فأجابوا ٣ - ١٩٠ فقلت: أدع أخرى، وأرفع الصوت جهرة لعلّ أبي المغوار منك قريب ٣ - ١٩٢ أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه ٣ -١٩٦ أمرتك الخير، فافعل ما أمرت به فقد تركتك ذا مال وذا نشب ولا هابطاً إلا على رقيب من الناس، إلا قيل: أنت مريب ولا ناعي إلا يبين غرابها سهيل ، أذاعت غزلها في القرائب أعيدكما بالله أن تحدثا حربا والأشرم المغلوب ليس الغالب ٣ - ٢٠١ أحقاً، عباد الله، أن لست صاعداً ٣ - ٢٠١ ولا سالك وحدي، ولا في جماعة ٣ - ٢٠١ مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ٣ - ٢١٣ إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة ٣ - ٢٤٤ أيا أخوينا: عبد شمس ونوفلا ٣ - ٢٥١ أين المفر؟ والإله الطالب ١ - ٢٦٢ فها أنا تائب من حب ليلى فما لك كلما ذكرت تذوب حرف التاء ١ - ٣٩ قد كنت أحجو أبا عمرٍ وأخاثقه حتى ألمت بنا يوماً ملمات وبئري ذو حفرت وذو طويت ١ - ١٣٧ فإن الماء ماء أبي وجدي في النائبات وإلمام الملمات مقالة لهبي، إذا السطير مرت ٢ - ٢٣٤ كلا أخي وخليلي واجدي عضدا ٢ - ٢٧٤ خبير بنو لهب، فلا تك ملغياً ٢ - ٣٣٠ شهدت بأن قد خط ما هو كائن وأنك تمحو ما تشاء وتثبت ٣ - ٢٨ وما كنت أدري - قبل عزة - ما البكا ولا موجعات القلب؟ حتى تولت ٣٠٠ ٣ - ٥٦ فساغ لي الشراب، وكنت قبلا أكاد أغص بالماء الفرات إذا أنا لم أطعن، إذا الخيل كرت ٣ - ١٧٧ علام تقول: الرمح يثقل عاتقي ترفعن ثوبي شمالات ٣ - ١٩٢ ربما أوفيت في علم حرف الجيم ٢ - ٢٠٨ متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا تجد حطباً جزلا وناراً تأججا ٣ -١٩٠ شربن بماء البحر، ثم ترفعت متى لجج خضر لهن نتيج ٣ - ١٩٥ أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يسلجا حرف الحاء ١ - ٨٨ دامن سعدك، لو رحمت متيماً لولاك لم يك للصبابة جانحا فأسماء من تلك الظعينة أملح ١ - ٢٠١ إذا سايرت أسماء يوماً ظعينة ومختبط مما تطيح الطوائح ٢ - ٢٤٢ ليبك يزيد، ضارع لخصومة فأنا ابن قيس لا براح بريء من الحمى سليم الجوانح ٥ عمير ، ومنهم السفاح ل أخو النجدة: السلاح السلاح كساع إلى الهيجا بغير سلاح وهل ينهض البازي بغير جناح يا لقومي! من للندى والسماح وأبي الحشرج الفتى النفاح نوادب لا يمللنه ونوائح ٢ - ٢٩٩ من صد عن نيرانها. ٣ - ٣٣٥ ونبكي على زيد، ولا زيد مثله إن قوماً منهم عمير واشبا ٣- ١٥ ٣ - ١٥ لجديرون بالوفاء إذا قا ٣ - ١٥ أخاك أخاك، إن من لا أخاله وإن ابن عم المرء ۔ فاعلم - جناحه ٢ - ١٥ ٣ - ١٦٠ يا لقومي! من للعلا والمساعي ٣-١٦٠ يالعطافنا ! ويالرياح ٣ - ٢٩٠ وفيهن، والأيام يعثرن بالفتى ٣٠١ حرف الدال ١ - ٣٤ رأيت الله أكبر كل شيء محاولة، وأكثرهم جنودا ١ - ٣٥ دريت الوفي العهد - يا عمرو - فاغتبط فإن اغتباطاً بالوفاء حميد ١ - ٣٧ ظننتك إن شبت لظى الحرب صالياً فعردت فيمن كان فــيـهـا مـعـردا ١ - ٣٨ إخالك إن لم تغمض الطرف ذا هوى يسومك ما لا يستطاع من الوجد رمى الحدثان نسوة ال حرب ١ - ٤١ بمقدار سمدن له سـمـــدا ١ - ٤١ ورد وجوههن البيض سودا فرد شعورهن السود بيضاً نبئت أن أبا قابوس أوعدني ولا قرار على زأر من الأسد ١ - ٤٣ ١ - ٦٦ ما ((كان)) أسعد من أجابك آخذاً بهواك ، مجتنباً هوى وعناداً ١ - ٩٦ وإياك والميتات، لا تقربنها ولا تعبد الشيطان، والله فاعبدا ١ - ١٩٩ فقلت: أعيراني القدوم، لعلني أخط بها قبراً لأبيض ماجد ١ - ١٧٦ إن تاه عذرة، إن لم تكن نفعت فإن صاحبها قد تاه في البلد : ١ - ١٩٩ ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب، والموت واحد ٢ - ١٨٨ ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي؟ ٢ - ١٩٢ متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار، عندها خير موقد(١) (١) ورد في ج ٢ ص ٢٠٨. ٣٠٢ ٢ -٢٢١ نبئت أخوالي، بني تزيد ظلماً علينا لهم فديد ٢ - ٢٣٤ دعاني من نجد، فإن سنينه لعبن بنا شيباً وشيبتنا مردا ٢-٢٣٩ ما للجمال؟ مشيها وئيدا أجندلاً يحملن؟ أم حديدا ٢ - ٢٤١ تجلدت ، حتى قيل: لم يعر قلبه من الوجد شيء قلت بل أعظم الوجد ٢ - ٢٦٠ الذئب يطرقها في الدهر واحدة وكل يوم تراني مدية بيدي ٢ - ٢٨٠ وما كل من يبدي البشاشة كائناً أخاك، إذا لم تلفه لك منجدا ٢-٢٨١ تطاول ليلك بالإِتمد ونام الخلي ، ولم ترقد ٢ - ٢٨٢ فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم إذ هم قريش، وإذ ما مثلهم أحد ٢ - ٢٨٢ أضحت خلاء واضحى أهلها احتملوا اخنى عليها الذي اخنى على لبد ٢ - ٢٩٠ وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده إذا نحن جاوزنا حفير زياد تشكى، فآتي نحوها فأعودها ٢ - ٣٠٢ فقلت: عساها نار كأس وعلها إلى حمامتنا، أو نصفه فقد ٢ - ٣١٣ قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا ٢ - ٣١٣ أعد نظراً يا عبد قيس، لعلما أضاءت لك النار الحمار المقيدا لما تزل برحالنا ، وكأن قد ٢ - ٣٣٢ أزف الترحل، غير أن ركابنا وقال: ألا، لا من سبيل إلى هند ٢ - ٣٣٣ فقام يذود الناس عنها بسيفه ٣ - ٧ كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد ورقى نداه ذا الندى في ذرا المجد ٣ - ٢١ إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ٣ - ٢٢ والغ أحاديث الوشاة، فقلما يعجبه السخون والبرود ٣ - ٣١ جهاراً، فكن في الغيب أحفظ للعهد يحاول واشٍ غير هجران ذي ود والتمر حبا ماله مزيد بتثبيت أركان السيادة والمجد شحوب وإن تستشهدي العين تشهد خمولاً وإهمالاً؟ وغيرك مولع ٣ - ٣٧ ٣- ٨٣ وفي الجسم مني بيناً، لو علمته، ٣٠٣ ٠ ٣ - ٨٣ وما لام نفسي مثلها لي لائم ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي بذكراكم، حتى كأنكم عندي تسليت طراً عنكم بعد بينكم ٣ - ٨٦ ٣ - ١٠٢ سقط النصيف، ولم ترد إسقاطه فتناولته ، واتقتنا باليد ٣ - ١١٩ عد النفس نعمى، بعد بؤساك، ذاكراً كذا وكذا لطفاً به نسي الجهد ٣ -١٢٨ وبالصريمة منهم منزل خلق عاف، تغير، إلا النؤي والوتد إلا يدأ ليست لها عضد ٣ - ١٣٠ ابني لبيني، لستم بيد ٣ - ١٤٢ ولا أرى فاعلاً في الناس يشبهه ٣ - ١٥٨ يا ابن أمي! ويا شقيق نفسي ٣ - ١٥٩ يالقومي، ويا لأمثال قومي ٣ - ١٧٧ بكل تداوينا، فلم يشف ما بنا ٣ - ١٧٧ على أن قرب الدار ليس بنافع ٣ - ١٨١ وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ٣ - ١٨٣ وملكت ما بين العراق وواسط ٣ - ٢١٤ يا من رأى عارضاً أسر به ولا أحاشي من الأقوام من أحد أنت خلفتني لدهر شديد لأناس عتوهم في ازدياد على أن قرب الدار خير من البعد إذا كان من تهواه ليس بذي ود ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا ملكاً أجار لمسلم ومعاهد(١) بين ذراعي وجبهة الأسد حرف الراء ١ - ٣٦ تعلم شفاء النفس قهر عدوها فبالغ بلطف في التحيل والمكر تهدي إلى غرائب الأشعار نبئت زرعة، والسفاهة كاسمها، ١ - ٤٣ فذلك، إن يلق المنية يلقها ١ - ٦٩ خليلي ما أحری بذي اللب أن یری ١ - ٧٠ یا ما أمیلح غزلاناً، شدن، لنا ١ - ٧٢ حميداً، وإن يستغن يوماً فأجدر صبوراً ولكن لا سبيل إلى الصبر من هؤليائكن الضال والسمر (١) ورد في ج ٣ ص ١٩٨. ٣٠٤ ١ - ٧٩ تقول عرسي، وهي لي عومره: بئس امرءاً، وإنني بئس المره ..... أخو الندى وابن العشيره ٠ إن ابن عبد الله نعم ١ -٨١ ١ - ٩٢ إذا مات منهم ميت سرق ابنه ومن عضة ما ينبتن شكيرها ١ - ١١٧ وما علينا - إذا ما كنت جارتنا .. إلاك ديار يجاورنا الا ١ - ١١٧ أعوذ برب العرش من فئة بغت علي، فمالي عوض إلاه ناصر ١ - ١٣٢ فما آباؤنا بأمن منه علينا اللاء قد مهدوا الحجورا ١ - ١٣٣ بكيت على سرب القطا إذ مررن بي فقلت ، ومثلي بالبكاء جدير ١ - ١٣٣ اسرب القطا! هل من يعير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير ١ - ١٥٢ وإني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر (١) ١ - ١٥٥ ولقد جنيتك اكمؤاً وعساقلاً ولقد نهيتك عن بنات الأوبر ١ - ١٥٥ رأيتك - لما أن عرفت وجوهنا - صددت، وطبت النفس يا قيس عن عمرو ١ - ٢٠١ ولست بالأكثر منهم حصى وإنما العزة للكاثر ٢ - ٢٤ بالله يا ظبيات القاع، قلن لنا: ليلاي منكن أم ليلى من البشر؟ ٢ - ٨٤ لست بليلي، ولكني نَهِرْ لا أدلج الليل ولكن ابتكر لهموم طارقات وذكر ٢ - ١٣٦ يا أبا الأسود لم خليتني ....... كالثور يضرب لما عافت البقر فما انقادت الآمال إلا لصابر ٢ - ١٨١ إني وقتلي سليكاً، ثم أعقله ٢ - ١٨٧ لأستسهلن الصعب أو ادرك المنى (١) ورد أيضاً في ج ٣ ص (١٠٥، ١٨٢، ٢٢٦). ٣٠٥ ---------- ------ - ٢ - ١٩٣ متى ما تلقني فردين، ترجف روانف اليتيك وتستطارا (١) ٢ - ١٩٣ أيان نؤمنك تأمن غيرنا، وإذا لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا ٢ - ٢٠٥ فقلت: تحمل فوق طوقك، إنها مطبعة من يأتها لا يضيرها ٢ - ٢٢٩ طلب الأزارق بالكتائب، إذ هوت بشبيب غائلة النفوس ، غدور ٢ - ٢٤٦ إن امرءاً غره منكن واحدة بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور ٢ - ٢٦٠ فأقبلت زحفاً على السركبتين فثوب لبست، وثوب أجر ٢ - ٢٦٠ فيوم علينا، ويوم لنا ويوم نساء، ويوم نُسر ٢ - ٢٨٠ ببذل وحلم ساد في قومه الفتى إياه عليك وكونك يسير ٢ - ٢٨٤ في غرف الجنة العليا التي وجبت لهم هناك بسعي ((كان)) مشكور ٢ - ٣٠٠ لهفي عليك للهفة من خائف يبغي جوارك حين لات مجير والمكرمات وسادة اطهار ٢ - ٣١٥ إن الخلافة والمروءة فيهم ٢ - ٣٣٠ واعلم، فعلم المرء ينفعه، إن سوف يأتي كل ما قدرا ٢ - ٣٣٢ كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ، ولم يسمر بمكة سامر ٢ - ٣٤١ فلا أب وابناً مثل مروان وابنه إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر وحسن فعل كما يجزى سنمار ٣ -٨ نبئتهم عذبوا بالنار جارهم! وهل يعذب إلا الله بالنار؟! ٣-٩ (١) ورد في ج ٢ ص ٢٠٧. ٣٠٦ اشوقاً؟ ولما يمض لي غير ليلة فكيف إذا خب المطي بنا عشرا(١) ٣ - ٣٧ من أمكم، لرغبة فيكم، جبر ٣ -٤٣ أفي الحق اني مغرم بك هائم ٣ -٥٢ لا يصعب الأمر إلا ريث بركبه ٣ -٦١ إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً ٢ - ٨٦ أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي ٣ -٩٥ ٣ - ١٠٠ نعم امرءاً هرم، لم تعر نائبة ٣ - ١١٨ اطرد اليأس بالرجاء، فكأين أنفساً تطيب بنيل المنى؟ ٣ - ١٢٠ ٣ - ١٤٥ حملت أمراً عظيماً، فاصطبرت له ٣ -١٥٥ جاري! لا تستنكري عذيري ٣ - ١٥٦ ألا يا اسلمي يا دار مي !على البلى ٣ - ١٩٢ ربما الجامل المؤبل فيهم ٣ - ١٩٥ ما لمحب جلد أن يهجرا ٣ - ٢١١ أمر على الديار، ديار ليلى ٣ -٢١١ وما حب الديار شغفن قلبي ٣ - ٢٤٠ بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا ٣ - ٢٥٠ إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره ٣ - ٢٦٣ يا لعنة الله والأقوام كلهم والصالحين على سمعان من جار ٣ - ٢٨١ إذا صح عون الخالق المرء لم يجد عسيراً من الآمال إلا ميسراً ومن تكونوا ناصريه ينتصر وإنك لا خل هواك ولا خمر وكل أمر، سوى الفحشاء ، يأتمر فمطلبها كهلا عليه عسير وهل بدارة يا للناس من عار إلا وكان لمرتاع بها وزرا ألماً حم يسره بعد عسر وداعي المنون ينادي جهرا !! وقمت فيه بأمر الله يا عمرا سيري وإشفاقي على بعيري ولا زال منهلا بجرعائك القطر وعناجيج بينهن المهار ولا حبيب رأفة فيجبرا أقبل ذا الجدار وذا الجدارا ولكن حب من سكن الديارا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا لكن وقائعه في الحرب تنتظر (١) ورد في ج ٣ ص ١٠٣. ٣٠٧