النص المفهرس
صفحات 1061-1080
خَلَقَ كلَّ دابَّةٍ من ماءٍ فمنهم مَنْ يمشي على بَطْنِهِ ومنهم مَنْ يمشي على رِجْلَيْنِ ومنهم من يمشي على أربع﴾(١) فقد دلَّتْ ((مَنْ)) الموصولة على غير العاقل الذي اختلط بالعاقل. وقد تدلّ ((منْ)) الموصولة على المفرد والمثنى والجمع المذكّر والمؤنَّث كقوله تعالى: ﴿ومنهم من يَسْتَمِعُونَ إليك﴾(٢) ((فواو)) الجماعة في ((يستمعون)) تعود إلى ((مَنْ)). وكقول الشاعر: تَعَشَّ فإن عاهدْتَني لا تخونني نَكُنْ مثلَ مَنْ يا ذئبُ يصطحبان وفيه ((مَنْ) تفيد العاقل وغير العاقل، وأمّا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ تَقْنُتْ مِنْكُنَّ لله ورسوله﴾(٣) ((من)) تفيد المؤنث بدليل اتصال حرف الجرّ بالضمير الذي يدلّ على المؤنثات المخاطبات وقد تدخل ((رُبّ)) على ((مَنْ)) الموصولة فتدل على أنها نكرة، كقول الشاعر: رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غيظاً قلبَهُ قَدْ تمنّى لي موتاً لم يُطَعْ ومثل : يا رُبَّ مَنْ يُبْغِضُ أَذْوَادَنا رُحْنَ على بغضائِهِ واغْتَدَيْنِ ((ربَّ)) في البيتيْن دخلت على ((مَنْ)) فدلَّت على أنها نكرة وتفيد العاقل. ووصفت ((منْ)) الموصولة بالنّكرة، مثل: ((التقيت بمَن منكرٍ مثلك))، وكقول الشاعر: إني وإيّاكَ إذْ حلَّتْ بأرْحُلِنا كمنْ بواديه بَعْدَ المحلِ ممطورٍ (١) من الآية ٤٥ من سورة النور. (٢) من الآية ٤٢ من سورة يونس. (٣) من الآية ٣١ من سورة الأحزاب. أي کشخصٍ ممطورٍ بوادیه . مَنْ يَنْتَظِرُ اصطلاحاً: هو إبقاء الاسم في التَّرخيم على حركاته قبل الترخيم كمن ينتظر آخر الكلمة المحذوف للترخيم ، كقول الشاعر: أفاطمَ مهلًا بعضَ هذا التَّدثُّل وإن كنت قد أزْمعتٍ صَرْمي فأجملي حيث بقيت ((الميم) في كلمة ((فاطمة)) على حركتها كمن ينتظر النّطق بالتّاء والأصل: ((أفاطِمَةُ)): ومن العرب من كان في وقفته على كلمة يعطيها كلّ حقها الصّوتي ويعدّ ذلك من الوقف بما يشبه الوصل فيقول: ((هذا وَلَدُو)) وسلَّمت على خالدي. ملاحظة: وقفت قريش موقفاً وسطاً بين مَنْ ينتظر ومَنْ لا ينتظر فقالت: ((جاء خالدْ)) و(«رأيت خالدا» و «مررت بخالد)). مِن الابتدائيّةُ اصطلاحاً: هي حرف جرّ أصلي وزائد، بجرّ الظّاهر والضمير وله أحد عشر معنى : ١ - التبعيض أي: أن يكون ما قبلها جزءاً من المجرور بعدها مع إمكانيّة حذفها والتَّعويض منها بكلمة ((بعض))، مثل: ((خذ من أموالك ما تشاء)» أي: بعضها. وكقول الشاعر: وإنّكَ مِمَّن زيَّنَ اللَّهُ وجهَهُ وليس لوجهٍ زانَهُ اللَّهُ شائِنُ وقد يكون الجزء متأخراً عن ((مِنْ)) مع مجرورها لفظاً لا رتبةً، مثل: ((إِنَّ مِنْ خِير القون ((الصِّدقَ)) ((الصدق)»: اسم ((إِنَّ)) محله التَّقديم ولكنَّه تأخّر عن الجار والمجرور الواقع خبر ((إن)). ٢ - بيان الجنس وذلك إذا كان ما بعدها جزءاً ١٠٦١ من جنس ما قبلها، مثل: ((لا تعاشر المستهترين من الأصدقاء)). فالاسم المجرور بها جزء من جنس الاسم قبلها . ٣ - ابتداء الغاية المكانية أو الزّمانيّة، كقوله تعالى: ﴿سُبْحَانِ الّذِي أُسْرَى بِعَبْدِهِ ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ ((مِنْ)) تفيد ابتداء الغاية المكانية وكقوله تعالى : ﴿المسجدٌ أُسِّسَ عَلَى التّقْوِى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾ ((من)) تفيد ابتداء الغاية الزمانيّة . ٤ - بمعنى كلمة ((بدل))، كقوله تعالى : ﴿أَرَضِيتُم بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا من الآخرة﴾ أي بدَلَاً منها . ٥ - بمعنى التّعليل، فيكون المجرور بها سبباً في إيجاد شيء آخر، كقوله تعالى: ﴿ممّا خَطِيئَاتِهِمْ أَغرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً﴾ أي: مِنْ ما، ومعناها بسبب خطيئاتهم. ٦ - بمعنى الظّرف، كقوله تعالى : ﴿إذا نُودِيَ الصَّلَاةِ مِنْ يَومِ الجمعة﴾ فتكون بمعنى ((في)) والتّقدير: نودي للصَّلاة في يوم الجمعة . ٧ - المجاوَزَة أي: تدخل على الاسم للدّلالة على البعد الحسيّ أو المعنوي بينه وبين ما قبله وتكون بمعنى ((عن))، كقوله تعالى: ﴿قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ من هذا﴾ أي: عن هذا، وكقوله تعالى : ﴿فَوَيْلٌ للقاسِيَةِ قلوبُهم من ذِكْرِ الله﴾ أي: عَنْ ذكر الله . ٨ - الاستعانة فتشبه ((الباء)) بالمعنى، وتدخل على اسم يصلح أن يكون أداةً لتنفيذ أمر معيّن، مثل: ((ينظر الصَّديق إلى صديقه من عين مليئةٍ بالحبِّ والاحترام)). ٩ - الاستعلاء وتشبه ((على)) في المعنى، وتدخل على اسم يدل على أن شيئاً حسِّياً أو معنوياً وقع فوقه، كقوله تعالى: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ القَوْمِ الذين كذبوا بآياتنا﴾ أي: على القوم، ومثل : هَدِيَّتِي تقصُرُ عنِ هِمَّتِي وهمَّتِي تَقْصُرُ عن مالي ١٠ - القسم، فتُستعمل مكسورة الميم أو مضمومتها، ولا تدخل إلا على الاسم الكريم فتقول: ((مُنِ الله لأقاومنَّ الأعداء)) ويجب عندئذٍ حذف جملة القسم. وقد تحذف ((مُنٍ)) مع بقاء الاسم مجروراً بعد حذفها، مثل: ((اللَّهِ لأقاومَنَّ الأعداء)). ١١ - التّوكيد، وتفيد ((مِن)) التّوكيد إذا كانت زائدة، وذلك إذا كانت زيادتها إما للنصّ على عموم المعنی وشموله، أو لتأکید ذلك المعنى، مثل: ((ما جاء من أحد)) والتقدير: ما جاء أحدٌ. وكقول الشاعر: ما مِنْ غريبٍ وإنْ أبْدى تجلّده إلّ تذكّر عند الغربَةِ الوطنا ولا تكون ((مِن)) زائدة إلا إذا سبقها نفيٌ أو استفهام وكان الاسم المجرور بعدها نكرة، فيكون مجروراً بها لفظاً فقط وله محل آخر من الإعراب فقد يكون فاعلاً، مثل: ((ما غاب من طالب)) طالب: فاعل ((غاب)) مرفوع بالضمّة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ المناسبة، أو قد يكون مبتدأ، مثل: ((هل من خالقٍ غيرُ الله)) خالق: اسم مجرور لفظاً مرفوع محلّاً على أنه مبتدأ، وقد يكون محله النّصب على أنه مفعول به، مثل: («تأملْ أسئلة الامتحان قبل الجواب عنها، وتأمل أجوبتك عليها هل ترى فيها من قصور)). فكلمة ١٠٦٢ ((قصور)) منصوب بالمحلّ على أنه مفعول به، أو أن يكون مفعولاً مطلقاً كقوله تعالى: ﴿ما فرَّطنا في الكتاب من شيءٍ﴾ والتّقدير: ما فرطنا في الكتاب تفريطاً شيئاً. وإذا جاء بعد الاسم المجرور بـ ((مِنْ)) الزائدة تابع له فقد يكون مجروراً تبعاً للفظ أو يكون مرفوعاً أو منصوباً تبعاً للمحل، مثل: ((ما غاب من رجل ولا طالبٌ)). وقد تكون زيادة ((مِنْ)) في الإيجاب، أي: بدون أن يسبقها نفي أو استفهام، كقوله تعالى: ﴿يَغْفِر لَكُمْ مِنْ ذُنوبكم﴾ والتقدير: يغفر لكم بعض ذنوبكم. وكقول الشاعر: ومهما تكن عند امرىءٍ من خليقةٍ وإن خالها تخفى على النَّاس تُعلَمِ ملاحظات: ١ - قد تتصل ((ما)) الزائدة بحرف الجرّ ((مِن)) فلا تكفها عن العمل وتكتب موصولة بها ونظراً لتقارب مخارج نطق ((النون)) من آخر ((من)) و((الميم)) من أوّل ((ما)) الزّائدة، فتقلب (النون)) ((ميماً)) ويُدغم المثلان فتكتبُ هكذا ((ممّا)) بالتّشديد. ٢ - من الأساليب الواردة المأثورة عن الحرف ((مِنْ)) المتصل بـ ((ما)) الزائدة قول ابن عباس: ((كان رسول الله يعالج من التنزيل شدَّة إذا نزل عليه الوحي، وكان ممّا يحرك لسانه وشفتيْه)). وكقول الشاعر: وإنا لممّا يضربُ الكبشَ ضربةً على رأسِهِ تُلقي اللسانَ من الفَمِ ٣ - إذا كان الاسم المجرور بـ ((من)) مما يبدأ بـ ((ألْ)) التعريف فالأكثر فتح نون ((مِنْ)) منعاً من التقاء ساكنين، مثل: ((هرب الولد مِنَ الذِّئب وخاف منَ الأسَدِ)) فكلمة ((مِنْ)) الأولى وقعت قبل ((ألْ)) التَّعريف التي يليها حرف مشدَّد لذلك فتحت ا ((النون)) ولم تحذف. والحرف ((مِن)) الثاني وقع قبل ((ألْ)) ففتح آخره. ٤ - منهم من يحذف ((نون)) مِنْ إذا جاء بعدها ((ألْ)) التعريف، كقول الشاعر: ولقدْ شهِدْتُ عكاظَ قبلَ محلٌّها فيها وكنتُ أُعَدُّ مِلْفِتْيان والتقدير: من الفتيان، وكقول الشاعر: أعفَّاءُ تحسبُهم مِلْحَيَا ءِ مَرْضَى تطاولَ أَسْقامُها والتّقدير: مِنَ الحياء. ومثل ذلك قول الشاعر: إذا لم تنلْ بالعلم مالاً ولا عُلَّ ولا جانباً مِلأَجْرٍ فالعِلْمُ كالجَهْلِ أي : من الآجر. ٥ - إذا وقع بعد ((مِنْ)) حرف ساكن فتكسر منها ((النّون)»، مثل: ((تؤلمني المذلَّة)» وأعجب من استكانَةِ الضَّعیف لأخيه ومن استبداده به . مِن البيانيّة اصطلاحاً: هي حرف جر يفيد بيان جنس ما قبله فيكون ما بعده تمييزاً للمبهم الواقع قبله، كقوله تعالى: ﴿يُحَلَّوْنَ فيها مِنْ أساوِرَ مِنْ ذهب﴾(١) وكثيراً ما تقع بعد ((ما)) و ((مهما)) مثل: ومهما تكن عند امرىءٍ من خليقة وإنْ خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ مِن التبعيضيّةٌ اصطلاحاً: هي حرف جر بمعنى ((بعض)) كقوله تعالى: ﴿حَتَّى تُنْفِقُوا مما تُحِبُّون﴾(٢) أي: بعض . . (١) من الآية ٣١ من سورة الكهف. (٢) من الآية ٩٢ من سورة آل عمران. ١٠٦٣ مِن الزائدة اصطلاحاً: هي حرف جرّ زائد يؤتى به لتوكيد العموم وعلامتها أن يتقدّمها استفهام أو نفي ويليها نكرة مثل: ((هل مِنْ خالقٍ غيرُ الله)) ((من)) حرف جر زائد. ((خالقٍ)) اسم مجرور بـ ((مِنْ)) لفظاً مرفوع محلاً على أنه مبتدأ. غيرُ خبر. وكقوله تعالى: ﴿وما على المحسنين من سبيل﴾(١) (سبيل)): مبتدأ مرفوع بالضمّة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. المنادی تعريفه: هو مفعول به منصوب بفعل محذوف دائماً تقديره ((أدعو)) أو ((أنادي)) يسبق عادة بأحد أحرف النّداء التي تفيد نداء المخاطب القريب الذي يُطلب منه أن يُقبِلَ إقبالاً حقيقياً، مثل: ((يا سمير)) أو مجازياً مثل: ((يا الله، يا رب))، أو تفيد نداء المتوسط، أو البعيد مثل : كيف ترقى رقيَّك الأنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَنْها سماءُ حروف النِّداء: حروف النّداء ستَّة وهي : ١ - الهمزة وقد تكون مقصورة وتستعمل لنداء القريب، كقول الشاعر: أفاطمَ مهلًا بعضَ هذا التدلّلِ وإن كنتِ قد أزمعتِ صَرْمي فأجملي وقد تكون ممدودة فتستعمل لنداء البعيد حسّاً أو معنى مثل: ((آرجلاً أنقذني)). ٢ - ((يا)» وتستعمل لكلّ نداء: في نداء اسم الجلالة، مثل: ((يا الله))، وفي الاستغاثة مثل: ((يا للمُحْسِنِ للفقير))، وفي النّدبة، مثل: ((يا عمراه)). (١) من الآية ٩١ من سورة التوبة . ٣ و ٤ و ٥ - أيا وهيا و ((أي)) تستعمل لكل نداء أيضاً، للبعيد حسّاً ومعنى، مثل: ((أيا الله))، أو ما هو في حكم البعيد كالنّائم والغافل، مثل: ((هيا سميرةُ أسرعي)). ومثل: ((أي سميرةُ ساعديني)). ٦ - ((وا)) تستعمل في النّدبة فقط، مثل: واكبداه، وكقول الشاعر: واإماماً خاضَ أرجاء الوَغَى يصْرَعُ الشِّرْك بسيفٍ لا يُغلّ حكم المنادى: أولاً: من حيث المعنى. الأصل في النّداء أن يكون للعاقل، مثل: ((يا معلّمي، أنا مصْغٍ الإرشاداتك)»، وقد يكون لغير العاقل، فيكون نداءً مجازياً، كقوله تعالى: ﴿وقيل يا أرضُ ابْلعي ماءَكِ ويا سماءُ أقلعي﴾(١) وقد يدخل النّداء على الحرف، كقول الشاعر: فيا ربَّما باتَ الفتى وهو آمنٌ وأصبحَ قد شُدَّتْ عليه المطالِعُ وقد يدخل على الجملة الفعليّة، مثل: ((يا نِعْمَ المولى ونِعْمَ النَّصير))، وعلى الجملة الاسمية، كقول تعالى: ﴿يا ليتَ قومي يعلمون﴾(٢) كما يدخل على الضَّمير كقول الشاعر: يا أبجرُ بنَ أبجرَ يا أنتا ... ثانياً: من حيث الإعراب. المنادى من حيث الإعراب على خمسة أقسام : ١ - المنادى المفرد، أي: ما ليس مضافاً ولا مشبّهاً بالمضاف وهو المفرد الحقيقيّ أي: ما دل على واحد من المذكّر والمؤنث سواءٌ أكان اسم علم، مثل: يا سميرُ، أو غير علم مثل: يا رجلُ؛ ويدخل فيه المثنّ، مثل: ((يا خالدان)»، والجمع، (١) من الآية ٤٤ من سورة هود. (٢) من الآية ٢٦ من سورة يس. ١٠٦٤ مثل ((يا خالدون)) ويكون مبنياً على الضمّ مثل: ((يا خالدُ)): ((خالدُ)): منادى مبنيّ على الضمّ في محل نصب أو يُبنى على ما كان يرفع به قبل النداء، مثل ((يا خالدان)) منادى مبني على الألف لأنه مثنى. و((يا خالدون)) منادى مبني على الواو لأنه جمع مذكّر سالم. ولا فرق بين أن تكون الضمّة ظاهرة في المفرد، مثل: يا رجلُ، أو مقدَّرة، وكقوله تعالى : ﴿يا موسَى، لا تخفْ إني لا يخافُ لديَّ الْمُرْسَلُون﴾(١) وإذا كان الاسم المفرد مبنياً قبل النداء فيبقى على بنائِهِ بعده، مثل: ((يا قطامِ)) ((قطامٍ)): منادى مبني على الكسرة في محل نصب ومثل: ((يا سيبويْهِ))، وإذا كان الاسم منقوصاً أو مقصوراً مثل: ((جاء راضٍ))، ((جاء مصطفىَّ))، وبعد النداء إمّا أن نقول: ((يا راضي)) بارجاع الياء التي حذفت في حالة رفع المنقوص، أو ((يا راضٍ)) بحذف ياء المنقوص بدون تنوين. و((يا مصطفىَ)) بإزالة التّنوين. وإذا كان العلم هو العدد (اثنا عشر)) فنقول: ((يا اثنا عشر)) حيث يبنى صدر العدد ((اثنا)) على الألف كالمثنى ويبقى عجزه مبنياً على الفتح، أو تقول: ((يا اثنيْ عشر)) فیکون صدره (اثني)) منادى منصوباً بالياء على اعتبار (اثني)) مع العجز بمنزلة المضاف مع المضاف إليه. ويجوز في العلم المفرد البناء على الضمّ أو على الفتح إذا كان علماً موصوفاً، بغير فاصل، بـ (ابن)) أو ((ابنة)) والبنوّة حقيقيّة مثل: ((يا حسين ابن علي)) ((حسين)) منادى هو اسم علم موصوف بـ ((ابن)) والبنوّة حقيقيّة ((عليّ)) والده، فهو الحسين ابن على بن أبي طالب. لذلك فهو مبني على الضم أو على الفتح في محل نصب ... ((بن)): نعت يجوز فيه النّصب تبعاً للمحل أو الرَّفع تبعاً (١) من الآية ١٠ من سورة النمل. للّفظ. أما إذا فُقد شرط واحد وجب الاقتصار على البناء على الضم، فتقول: ((يا غلامُ ابنُ مالك)) ((غلام)): منادى مبني على الضم في محل نصب ... وهو غير علم. ((ابنُ)): صفة وقد اتصلت بالهمزة لأنه لم یقع بين علمیْن. ٢ - النكرة المقصودة وهي التي يزول إبهامها بالنّداء فتدل على فرد معيَّن، ويعود الإبهام من غير نداء، مثل: ((يا رجلُ أسرع لإنقاذ الغريق)» وتكون مبنيّة على الضّم في محل نصب ... فكلمة ((رجل)) نكرة مقصودة هي منادى مبنيّ على الضّمّ في محل نصب ومثل: ((يا طيرُ مثلُكَ لا يكون حبيساً)). ولا يصحّ تنوينها إلّ فِي الضرورة الشعريّة فتكون منوّنة بالرَّفع أو بالنَّصب، كقول الشاعر: يا قمراً لا تفشِ أسْرارَ الورَى وآرْحمْ فؤادَ السَّاهر الولْهانِ (قمراً)) منادى هو نكرة مقصودة مبنيّ على الفتح وقد نوِّن للضرورة الشعريّة ويصح أن نقول: يا قمرٌ فيكون مبنياً على الضم. وإذا كانت النكَّرة المقصودة موصوفة قبل النِّداء فالأحسن نصبها مباشرة، مثل: ((يا رجلاً كريماً أنصف المظلومين))، ويجوز أن يكون الوصف مفرداً أو غير مفرد، نكرة أو معرفة، جملة أو شبه جملة، مثل: ((يا رجلاً قادماً إنك ذو منزلةٍ رفيعةٍ عندنا)) ((قادماً)): نعت مفرد، ومثل: ((يا رجلًا نعزُّه نحن ننتظر قدومك)) جملة («نعزّه)) في محل نصب نعت. أما إذا لم يتأكّد وصف المنادى النكرة المقصودة قبل النِّداء فيجوز فيها عند النداء النّصِب أو البناء على الضّم مثل: أعبداً حلَّ في شِعْبِي غريباً ألؤماً لا أبا لك واغترابا حيث أتى المنادى ((أعبداً)) مسبوقاً بهمزة ١٠٦٥ النّداء، وقد اضطر الشاعر إلى تنوينه فنصبه وكان حقه البناء على الضم. وإذا كانت النكرة المقصودة اسماً منقوصاً أو مقصوراً فيحذف منها التّنوين، وأما (ياء)) المنقوص فإمّا أن نعيدها أو نحذفها فنقول: ((يا داعٍ )) أو ((يا داعي))، وأما ألف المقصور فالأحسن إعادتها فنقول: ((يا فتى)). ٣ - النكرة غير المقصودة، هي التي تبقى على إيهامها بعد النّداء، فلا تدلّ على فردٍ معيَّن، ولا تستفيد تعريفاً من النّداء، وتكون منصوبة دائماً، مثل: ((يا عاقِلا اعملْ لآخرتك كما تعمل لدنياك)). ((عاقلاً)): منادى منصوب بالفتحة. ٤ - المضاف بشرط أن تكون الإضافة لغير ضمير المخاطب، فلا يصح أن تقول: ((يا خادمك)) لأنّ النِّداء خطاب للمضاف، وضمير المخاطب وهو الكاف لمخاطبة غير المضاف. ويكون المنادى المضاف منصوباً دائماً سواءٌ أكانت الإضافة محضة كقول الشاعر: يا هَجْرَ ليْلَى قد بلغتَ بِي المَدَى وزِدْتَ على ما ليس يبلغُه هَجْر حيث ورد المنادى ((هجر)) منصوباً لأنه مضاف و ((ليلى)) مضاف إليه، ويمكن أن تكون الإضافة لفظيّة، التي تفيد التَّخفيف اللَّفظي بحذف التّنوين، ونون المثنى وجمع المذكر السّالم وملحقاتها من آخر المضاف، كقول الشاعر: يا ناشِرَ العلمِ بهذي البلادْ وُفِّقْتَ، نشرُ العلمِ مثلُ الجهاد حيث ورد المنادى ((ناشر)) منصوباً لأنه مضاف ((العلم)): مضاف إليه مجرور بالإضافة لفظاً منصوب محلاً على أنّه مفعول به لاسم الفاعل ((ناشراً)) وقد تفصل ((اللّم)) بين المضاف والمضاف إليه للضرورة الشعرية، مثل: ((يا بؤسَ للحرب ضرار الأقوام )) بؤس منادى منصوب وهو مضاف («الحرب)): مضاف إليه و ((اللّم)) مُقحمة بينهما. ٥ - الشبيه بالمضاف، وهو كل منادى عمل في ما بعده، سواء أكان هذا المعمول مرفوعاً به أو منصوباً أو مجروراً بالحرف مثل: ((يا كبيراً مقامهُ لا تَظْلِمْ)). ((كبيراً)): منادى منصوب، «مقامهُ)) فاعل للصفة المشبهة ومثل: ((يا شارحاً الدَّرسَ تمهل)) ((شارحاً)): منادى منصوب ((الدرس)): مفعول به الاسم الفاعل ((شارحاً)) ومثل: يا طالباً لمعالي الملكِ مجتهداً خذها من العلم أو خذها من المال أحكام تابع المنادى: لتابع المنادى أحكام تختلف باختلاف حال المنادی. أولاً: إذا كان تابع المنادى نعتاً، أو عطف بيان، أو توكيداً، والمنادى منصوباً، وجب نصب التابع مثل: ((يا وطني العزيز رعاكَ ربي)). ((العزيز)): نعت منصوب للمنادى المنصوب ومثل: ((يا قوماً أهلَ اللغة الواحدة أجيبوا داعي الوطن)) ((أهل)): عطف بيان منصوب. ومثل: (يا عَرَباً كلَّكم اتَّحِدُوا)) ((كلَّكم)): توكيد منصوب مع مضاف إليه. وكذلك إذا كان التابع بدلاً، أو عطف نسق فالأحسن نصبه مثل: ((بوركتَ يا أبا الحسن علياً)). ((أبا)): منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة: ((علياً)): بدل منصوب لأن المنادى منصوب. ومثل : . ((بوركت يا أبا الحسن وخالداً)). ((خالداً)): معطوف على ((أبا)) منصوب. وإذا كان المنادى مجروراً بلام الاستغاثة فالتّابع يجب جرُّه، مثل: ((يا للمحْسنِ والعطوف لليتيم)) ((العطوف)) اسم معطوف على ((للمحسن)) مجرور مثله . ١٠٦٦ ثانياً: إذا كان المنادى مبنياً على الضّمّ ففي . هذه الحالة يكون التّابع : أ - منصوباً إذا كان نعتاً، أو عطف بيان، أو توكيداً مضافاً مجرّداً من ((ألْ)). مثل: ((يا معاويةُ أميرَ المؤمنين أنت نشرتَ لواءَ الأمن)). ((معاويةُ)) منادى مبني على الضم. ((أميرَ)): بدل منصوب وهو مضاف ((المؤمنين)): مضاف إليه، ومثل: (يامسجِدُ مسجدَ الصَّخرةِ حماكَ الله)). ((مسجدُ)): منادى مبنيّ على الضّمّ ((مسجدَ)): عطف بيان منصوب وهو مضاف ((الصّخرة)): مضاف إليه ومثل: ((يا أصدقاءُ كلَّكم)). ((أصدقاء)): منادى مبني على الضم ((كُلَّكم)) توكيد منصوب وضمير المخاطبین مضاف إليه. ب - مرفوعاً وذلك إذا كان المنادى كلمة ((أيّ)) أو ((آيَة)) أو ((هذا)) وكلّها يؤتى بها لنداء الاسم المبدوء بـ ((ألْ))، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُها النفسُ المُطْمئنة﴾(١) ((أيَّة)) منادى مبني على الضم. (النفسُ)) نعت مرفوع ومثل: ((يا هذا المحسنُ لك الأجر)) ((هذا)) الهاء للتنبيه و((ذا)) اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل نصب ... ((المحسن)): نعت مرفوع . ج - يجوز في التّابع النّصب أو الرَّفع إذا كان التّابع نعتاً، أو عطف بيان، أو توكيداً أو نعتاً مضافاً مقروناً بـ((أل))، أو عطف نسق مقروناً بـ((ألْ)) مثل: ((يا معاويةُ الحليمُ)) ((معاويةُ)) منادى مبنيّ على الضّمّ. ((الحليمُ)) بالرفع نعت مرفوع تبعاً للّفظ، وبالنّصب هو نعت منصوب تبعاً للمحل، ومثل: (يا عليُّ أبا حسن رحمكَ الله)). ((عليُّ)) منادى مبني على الضم. ((أبا)): عطف بيان منصوب بالألف لأنه من الاسماء السّتة تبعاً للمحل ويجوز فيه الرفع (أبو) تبعاً للفظ المنادى فيرفع بالواو. ومثل: ((يا طلابُ أجمعون)). ((أجمعون)) توكيد مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وذلك تبعاً للفظ المنادى ((طلابُ)) المبنيّ على الضم، ويجوز فيه النّصب ((أجمعين)) تبعاً لمحل المنادى، ومثل: ((يا معاويةُ الكثيرَ الحلم)) ((الكثيرُ)) نعت للمنادى المبنيّ على الضّمّ، فيجوز فيه الرّفع تبعاً للّفظ والنّصب تبعاً للمحل ومثل: ((يا طلابُ والجنودُ أنتم حماةٌ الوطن)) ((والجنود)) معطوف على ((طلاب)) يجوز فيه الرّفع والنّصب. ويعتبر التّابع كالمنادى المستقلّ إذا كان بدلاً أو عطف نسق خالياً من (ألْ) فُيُبنى على الضّمّ إذا كان معرفة مفرداً، أو ينصب إذا كان مضافاً أو مشبَّهاً بالمضاف، مثل : ((يا قوم جنودُ وقادةُ أنتم حمى الوطن)) ((قومٌ)) منادى مبني على الضم. ((جنودُ)) بدل مبني على الضم و((قادة)) معطوف بـ ((الواو)) على قوم مبني على الضّمّ.، ومثل: ((يا قادةُ وجنودَ الوطنِ أنتم أملُ المستقبل)) ((قادةُ)) منادى مبني على الضم ((جنودَ)) معطوف بـ ((الواو)» منصوب لأنه مضاف. ثالثاً: إذا كان المنادى مما يصحّ فيه البناء على الضّمّ، أو على النَّصب فحكم التابع ما يلي : ١ - إذا كان المنادى موصوفاً بـ ((ابن)) أو ((ابنة)) فالتابع يكون منصوباً تبعاً لمحل المنادى مثل: (يا غلامُ ابنَ عليّ)). ((ابن)): نعت منصوب للمنادى المبنيّ على الضم. ٢ - إذا تكرر لفظ المنادى المفرد، وأضيف اللّفظ الثاني المكرّر سواءٌ أكان المنادى المفرد علماً، أو اسم جنس، أو اسماً مشتقاً، فالمنادى يكون منصوباً أو مبنياً على الضم وتابعه يكون (١) من الآية ٢٧ من سورة الفجر. ١٠٦٧ منصوباً، مثل: ((يا صلاحُ صلاحَ الدين أنتَ رمزٌ للقادةِ المخلصين)). ((صلاحُ)) الأولى منادى مبنيّ على الضّمّ ويجوز أن يكون منصوباً ((صلاحَ)) الثانية بدل أو توكيد لفظي منصوب وهو مضاف (الدين)) مضاف إليه. ومثل: ((يا شيخُ شيخَ القبيلةِ احفظُ عشيرتَكَ)). ((شيخُ)) الأولى منادى وهو غير علم يجوز فيه البناء على الضّمّ أو النّصب ((شيخَ)): الثانية بدل أو توكيد لفظيّ منصوب وهو مضاف ((القبيلة)): مضاف إليه. ومثل: ((يا كاشفُ كاشف الأسرار اتَّقِ الله)). (كاشف)»: الأولى منادى مبنيّ على الضّمّ ويجوز فيه النّصب. ((كاشف)): الثانية بدل أو توكيد لفظي منصوب وهو مضاف. الأسرار مضاف إليه .. ففي اعتبار نصب المنادى ((صلاحَ، شيخَ، كاشف)) يكون مضافاً إلى ما بعد الاسم الثاني المكرّر والاسم الثاني مقحم بين المضاف والمضاف إليه. فنقول ((يا صلاح الدين .. ، يا شيخَ القبيلة ... ، يا كاشفَ الأسرار ... )) أو يكون منصوباً باعتباره مضافاً إلى محذوف يماثل المذكور فتقول: ((يا صلاح الدين صلاح الدين ... )) ((يا شيخَ القبيلة شيخَ القبيلة)) ... ((يا كاشف الأسرار كاشفَ الأسرار)» ويكون الاسم الثاني عندئذٍ بدلاً، أو عطف بيان، أو مفعولاً به لفعل محذوف، أو منادى منصوب لأنه مضاف وحرف النداء ((يا)» محذوف. أمّا إذا كان المنادى مبنياً على الضم مفرداً معرفة فينصب الثاني باعتباره توكيداً، أو بدلاً، أو عطف بيان مراعاةً لمحل المنادى أو لاعتباره مفعولاً به لفعل محذوف، أو منادى مستقلا بنفسه منصوباً لأنه مضاف. المنادى المضاف إلى ياء المتكلم: للمنادى المضاف إلى ياء المتكلم أحكام عدة منها: ١ - إذا كان المنادى صحيح الآخر فحكمه أن يكون منصوباً بفتحة مقدَّرة، مثل: ((يا معلماتي لكنَّ إجلالي واحترامي)) ((معلماتي)) منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ((ياء)) المتكلِّم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف و ((ياء)) المتكلّم في محل جر بالإضافة. ولياء المتكلم ست لغات: أ - حذفها مع بقاء الكسرة قبلها دليلاً عليها، مثل: ((يا أصحابِ أهلاً بكم)) ((أصحابٍ)) منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة والكسرة على ((الباء)» دليل عليها وهو مضاف. وياء المتكلم المحذوفة في محل جر بالإضافة . ب - بقاؤها مبنيّة على السّكون، مثل: ((يا رفيقاتيْ أنتم سلواي)) ((رفيقاتيْ)) منادى منصوب بالفتحة المقدرة ... وياء المتكلم ضمير متصل مبنيّ على السّكون في محل جر ... ج - بقاؤها مع بنائها على الفتح، مثل: يا رفيقاتي ... د- بناؤها على الفتح بعد فتح ما قبلها، ثم قلبها ألفاً، مثل: ((يا صاحبا)). ((صاحبا)): منادى منصوب بالفتحة الظّاهرة. والألف المنقلبة عن ياء المتكلم في محل جرّ بالإضافة. ويجوز أن تلحقها هاء السَّكت فتقول: «یا صاحباه)). هـ - قلب الياء ألفاً، ثم حذف الألف، وترك الفتحة قبلها دليل عليها، مثل: يا صاحبَ ((صاحبَ)): منادى منصوب بالفتحة وهو مضاف وياء المتكلم المنقلبة ألفاً، محذوفة في محل جر بالإضافة . ١٠٦٨ و- حذفها وتقديرها في النَّة، وبناء المنادى على الضّمّ، مثل: ((يا ربُّ)). ((ربُّ)): منادى مبنيّ على الضّمّ على نيّة إضافته لياء المتكلِّم. أما إذا كان المنادى هو كلمة ((أب)) أو ((أم) فزيادة على ما تقدّم يجوز فيها أربع لغات: حذف ياء المتكلّم والتعويض منها بتاء التأنيث مبنيّة على الكسر، أو على الفتح، أو على الضم كقوله تعالى: ﴿يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصّابرين﴾(١) ((أَبَتِ)): منادى منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف وياء المتكلم المحذوفة والمعوّض منها بتاء التأنيث المبنيّة على الكسر في محل جر بالإضافة. ومثل: ((يا أبت)) ويا أبتَ. والصورة الرّابعة تكون في الجمع بين تاء التأنيث المذكورة مع ألف بعدها أصلها ياء المتكلّم فتقول: ((يا أبتا)) وقد يجمع بين التاء والياء فتقول: يا أبتي . المنادى المضاف إلى مضاف إلى ما فيه ياء المتكلم: إذا كان المنادى مضافاً إلى مضاف إلى ما فيه ياء المتكلم فتثبت الياء مع بنائها على السّكون، مثل: ((يا شريكَ حياتي أنقذني من المهالك)». أما إذا كان المنادى هو ((ابن أم)) أو ((ابن عمّ)) فالأكثر حذف ياء المتكلم مع ترك الكسرة قبلها دليلاً عليها مثل: ((يا ابنَ أَمِ)). ((ابن)) منادى منصوب وهو مضاف ((أمِ)) مضاف إليه وهو مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة والكسرة دليل عليها . أو تحذف الياء بعد قلبها ألفاً وقلب الكسرة فتحة فتقول: ((يا ابنَ أمَّا)). وقد تحذف الألف فتقول: ((يا ابن أمَّ)). فتكون ((أمَ)) مضاف إليه مجرور بالكسرة (١) من الآية ١٠٢ من سورة الصّافّات. المقدّرة منع من ظهورها الفتحة الدّالة على ياء المتكلم المحذوفة والمنقلبة ألفاً محذوفة. ويجوز أن تركَّب الكلمتان ((ابنَ أُمَّ) تركيب خمسة عشر فتكونان مبنيّتْن على فتح الجزأين فتقول: ((يا ابنَ أَمَّ) وتكون ((ابن أمَّ) منادى مبنيّ على فتح الجزأين أو نقول: منصوب بالفتحة المقدَّرة منع من ظهورها حركة البناء التي هي فتح الجزأيْن، وياء المتكلِّم المحذوفة في محل جر بالإضافة . حكم المنادى المعتل الآخر المضاف إلى ياء المتكلم: إذا كان المنادى المضاف إلى ياء المتكلم معتل الآخر فله أحكام كثيرة منها: ١ - إذا كان مقصوراً تثبت ألفه بعدها ياء المتكلم مبنيّة على الفتح، مثل: ((يا فتايَ اتبع نصيحة العقلاء)). ٢ - إذا كان منقوصاً فتدغم ياؤه بياء المتكلم، فتكون الأولى ساكنة والثانية مبنيّة على الفتح، مثل: ((يا قاضيَّ أنت رمزُ العدل)). ٣ - إذا كان المنقوص مثنى تدغم ياؤه، في حالتي النّصب والجرّ، بِـ (ياء المتكلّم)) المبنيّة على الفتح، مثل: ((يا عينيَّ جودا بالدّموع على الفقيد الغالي)). ٤ - إذا كان المنقوص جمع مذكر سالماً تدغم ياؤه في حالتي النَّصب والجرّ، بِـ ((ياء)) المتكلم المبنيّة على الفتح، مثل: ((يا معلمِيَّ أنتم معلمو الأجيال)). ٥ - إذا كان المنادى مختوماً بياء مشدّدة بدون إدغام، مثل: ((عبقريّ))، يضاف إليه ياء المتكلم بعد حذف يائه الثانية من المشدَّدة، وتدغم الأولى بـ ((ياء)) المتكلم المبنيّة على الفتح، مثل: ((يا ١٠٦٩ عبقريَّ))، أو تحذف ياء المتكلم مع بقاء يائه المشدَّدة مكسورة، مثل: ((يا عبقريِّ))، أو تقلب ياء المتكلم (ألف)) ثم تحذف مع فتح ((الياء)) المشدَّدة، مثل: ((يا عبقرياً))، ((يا عبقريّ)). المُنَادَى المُبْهَمُ اصطلاحاً: هو الذي لا يكفي النّداء لإزالة إبهامه بل يحتاج إلى ما يفسِّر إبهامه ويكمل تعريفه، وهو ((أي))، أو ((أيَّة))، و((اسم الإشارة)) كقول الشاعر: أيُّهاذا الشاكي وما بك داءً كُن جميلاً تَرَ الوجودَ جميلا حيث وقعت ((أي)) منادى، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيَتُها النّفْسُ المطمئَّةِ﴾(١) ومثل: إذا هَمَلَتْ عيني لها قال صاحبي بمثلِكَ هذا لوعةٌ وغرام حيث نودي اسم الإشارة ((هذا)) والتقدير: يا هذا. وكقول الشاعر: ذا ارعواءً فليس بعد اشتعال الرأسِ شيْباً إلى الصِّبا من سبيل والتقدير: يا هذا. وكقول الشاعر: إنَّ الأَلَى وصفوا قومي لهم فَبِهم هذا اعتصم تَلْقَ مَنْ عاداكَ مخذولا والتقدير: يا هذا. المُنَادَى المُسْتَغَاثُ اصطلاحاً: المستغاث. أي: نداء الشخص المستغاث به لإغاثة المستغاث له، مثل: يا لَلرِّجالِ ذوي الألبابِ من نَفَرٍ لا يبرحُ السَّفَهُ الْمُرْدِي لهم دينا الرِّجال: منادى مستغاث مجرور باللام (١) من الآية ٢٧ من سورة الفجر. المفتوحة بعد حرف النداء (يا)). ويسمى أيضاً: المستغاث به. والاستغاثة هنا .ليست لإعانة المستغاث له بل للإعانة عليه لذلك جرّ المستغاث له (نَفَرِ) بـ ((من)) لأن الاستغاثة عليه لا له. المُنَادَى المَقْصُودُ اصطلاحاً: النكرة المقصودة. المُنَادَى المَنْذُوبُ اصطلاحاً: المندوب. هو المنادى الذي أصابته المنيّة سواء أكانت الفجيعة حقيقة أم حكميّة أي في حكم الحقيقة، كقول الشاعر: حُمِّلْتَ أمراً عظيماً واصطَبَرْتَ له وقمتَ فيهِ بأمرِ الله يا عُمرا المُنَادَى المَنْسُوبُ اصطلاحاً: هو المنادى الموصوف بـ ((ابن) مباشرةً المضافة إلى علم. راجع: المنادى. مثل: يا أبجرُ بْنَ أبجَر يا أنْنًا أنتَ الذي طلَّقَت عام جعنا (أبجرُ)): منادى مبنيّ على الضّمّ في محل نصب. (بن)): صفة يصح فيها: الرفع تبعاً للفظ والنَّصب تبعاً للمحل. و((ابن)) مضاف ((أبجر)) مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضاً عن الكسرة لأنه ممنوع من الصَّرف. المُنْتَھی لغةً: اسم مكان من انتهى الشيء: وصل إلى نهايته. واصطلاحاً: انتهاء الغاية. مُنْتَهَى الجموع اصطلاحاً: هي صيغ جمع التِّكسير الذي يكون ١٠٧٠ بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف ثانيهما ساكن مثل: ((قوالب»، «مفاتیح))، (مصابيح»، «مکانس)). أسماؤها: الجمع، الجمع المتناهي، الجمع الأقصى. صيغة منتهى الجموع. مفاعل ومفاعيل. الجمع الذي لا نظير له. الجمع غير الجاري على صيغ الآحاد العربيّة. فعالل وفعالیل. أوزانه : ١ - ((فعالل)). ويطرد في الرّباعي المجرّد ، مثل: ((درهم)) ((دراهم) والخماسيّ المجرّد، مثل: ((سفرجل)) سفارج. ٢ - (((فعاليل)). ويطرد في الرباعي أو الخماسيّ المزيد الذي قبل آخره حرف علة ساكن، مثل: (((قرطاس))، (قراطيس))، ((فِرْدَوس)) ((فراديس)). وجمع على ((فعالل)) و((فعاليل)) الاسم الثلاثي الذي زيد فيه حرف صحيح، مثل: ((سنبل))، (سنابل)). (سكّين)) ((سكاكين)) ((سرحان)) ((سراحين)). ٣ - ((أفاعل)). ويطرد في ما كان على وزن (أفعل)) التفضيل، مثل: ((أكرم))، ((أكارم))، (أفضل))، ((أفاضل)) وفي الاسم الرباعي المبدوء بهمزة زائدة، مثل: ((إصبع))، ((أصابع)). ((أَنْمُلَة))، (أنامل)). ٤ - ((أفاعيل)) ويطرد في الرّباعي المزيد الذي قبل آخره حرف مد، مثل: ((أسلوب))، ((أساليب)). ٥ - ((تفاعل)) ويطرد في الاسم الرباعي المبدوء بتاء زائدة، مثل: ((تنبل))، ((تنابل))، ((تجربة))، ((تجارب)). ٦ - ((تفاعيل)) ويطرد في الاسم الرباعي المزيد الذي قبل آخره حرف مد، مثل: ((تقسيم)) ((تقاسيم)). (تسبيح))، ((تسابيح)). ٧ - ((مفاعل)). ويطرد في ما كان على أربعة أحرف أوّله ميم زائدة، مثل: ((مسجد))، ((مساجد)) ((مكنسة))، (مكانس)). ((مصيف)) ((مصایف))، ((معيشة))، ((معايش)»، «مفازة))، ((مفاوز)). ٨ - (مفاعيل))، ويطرد في ما كان قبل آخره حرف مدّ زائد، مثل: ((مصباح))، ((مصابيح))، «میثاق))، (مواثیق)). ٩ - (يفاعل))، يطرّد في الاسم الرُّباعي الذي أوّله ياء زائدة، مثل: ((يحمد)»، علم رجل، (یحامد». ١٠ - ((يفاعيل))، ويطرد في الرّباعي قبل آخره حرف مدّ زائد، مثل: ((ينبوع)) ((ينابيع)). ١١ - ((فواعل)). ويطرد: أ - في ((فَوْعَل))، مثل: ((جَوْهَر)»، ((جواهر)»، ((کوکب))، ((كواكب)). ب - ((فَوْعلة))، مثل: ((جَوْهَرة))، ((جواهر)»، ((صَوْمَعَة))، ((صوامع)). ج - ((فاعل))، مثل: (طابَع))، ((طوابع)). (خاتم))، ((خَوَاتم)). د - ((فاعلاء)): مثل: ((نافقاء)) جحر اليربوع. «نوافق)). هـ - ((فاعل)): صفة لمذكر غير عاقل، مثل: ((صاهل))، ((صواهل)). ((شاهق))، ((شواهق)). و- ((فاعِل)): هو علم أو غير علم، مثل: ((جابر))، ((جوابر))، ((حاجب))، ((حواجب» ((شارب))، (شوارب)). ١٠٧١ ز۔ (فاعل)): صفة لمؤنث، مثل: ((حائض»، ((حوائض)). ((طالق))، ((طوالق)). ح - ((فاعلة))، مثل: ((فاطمة))، ((فواطم)). ((ناصية))، ((نواصٍ)). ((كاتبة)) ((كواتب)). ((غانية)»، ((غوانٍ)). ١٢ - ((فواعيل)) ويطرد في ما كان قبل آخره حرف مدّ زائد، مثل: ((طاحونة))، ((طواحين)) ((طومار)) اسم الصحيفة، ((طوامير)). ١٣ - ((فعائل)). ويطّرد في فعل رباعيّ مؤنَّث ثالثه حرف مدّ وأوزانه هي: ((فَعالة))، مثل: ((شهادة)) ((شهائد))، ((فِعالة))، مثل: ((رسالة))، ((رسائل))، ((عِمامة))، ((عمائم)). ((فُعالة))، مثل: ((حُثالة))، ((حائل)) ((ذؤابة))، ((ذوائب)، ((فَعولة)»، مثل: ((حلوبة))، ((حلائب))، ((حمولة))، «حمائل)). ((فعيلة)) شرط ألا يكون بمعنى مفعولة، مثل: ((عشيرة))، ((عشائر)). ((كتيبة)) ((كتائب)) ((عقيدة))، ((عقائد)) وشذّ جمع ((ذبيحة)) على ((ذبائح)) و ((ذخيرة)) على: ((ذخائر)) و((تريكة)) أي: المرأة العانس، ((ترائك)). ((فِعال))، مثل: ((شمال)»، ((شمائل)) ((شِناط)) أي: المرأة الجميلة ((شنائط)). ((فَعال))، مثل: ((شَمال))، ((شمائل)) أي: الرِّيحِ الشَّمالية. ((فُعال))، مثل: ((عقاب))، ((عقائِب)) ((فَعول))، مثل: ((عجوز))، ((عجائز)) ((جنوب))، ((جنائب)). ((فعيل))، مثل: ((حزیق)) أي: الرِّيح الشّديدة، ((حزائق)). ومما يحفظ فيه ((مفاعل)) ولا يقاس عليه ((ضرَّة))، ((ضرائر)). ((كنَّة))، ((كنائن)) ((لصَّة))، ((لصائص)). ١٤ - ((فياعل)) ويطرد في ما كان على أربعة أحرف ثانيه ((ياء)) زائدة، مثل: ((صيرف))، (صیارف)) . ١٥ - ((فياعيل)) ويطرد في ما كان في ما قبل آخره، حرف مدّ زائد، مثل: ((دیجور))، ((دياجير)) . ١٦ - ((فعالي)) و ((فَعَالَى)) يطرد وزنها في : أ - الاسم على وزن فعلاء، مثل: ((صحراء))، ((صحارٍ))، ((صحارى)). ب - الاسم على وزن ((فَعْلَى))، مثل: ((فتوی))، (فتاوٍ))، (فتاوى)). ج - الاسم على وزن (فِعْلی))، مثل: ((ذِفری))، اسم للعظم خلف الأذن، ((ذَفارٍ))، ((ذفاری)). د - وصف على وزن ((فُعلى)) لمؤنث غير مؤنّث ((أفعل)) ((فعلاء))، ومثل: ((حُبلى))، ((حبالٍ))، ((حَبَالَى)) ومما يحفظ على هذين الوزنين دون أن يقاس عليهما الصِّفة على وزن ((فعلاء)) ولا مذكّر لها، مثل: ((عذراء)»، «عذارِ)»، «عذارى)). ١٧ - ((فَعَالَى)) و((فُعَالَى)) يطُرد وزنهما في وصف على وزن ((فعلان)) أو ((فعلى))، مثل: ((سکران))، ((سکری»، «سکاری»، «سُکاری». ((غضبان))، ((غضبى))، ((غَضابى))، ((غُضَابَى)). وينفرد ((فَعالی» فيطرد في : أ - اسم معتلّ ((اللّم)) على وزن ((فعيلة))، مثل: ((هديّة))، ((هدايا)). ب - اسم معتلّ ((اللّم)) على وزن ((فَعال)) أو ((فِعالة)) أو ((فُعالة)) مثل: ((جداية))، صغير الغزال ((جدايا)). (هِراوة)» «هراوى». «نُقَاية)»، أي: ما انتقيته، ((نقايا)). ج - اسم معتبل ((العين)) ((واللّام)) على وزن ((فاعلة))، مثل: ((زاوية))، ((زوايا)» وقد جمعوا على ١٠٧٢ غير قياس ((يتيم))، ((يتامَى)). ((أَيِّم))، ((أيامى)). ((طاهر))، ((طهارى))، كما جمعوا ((الأرض)) على : ((الأراضي))، و((الأهل)) على: ((الأهالي))، و ((اللّيلة)) على: ((اللّيالي)). شذوذاً. ١٨ - ((فعاليُّ): ويطّرد في اسم على ثلاثة أحرف زيد في آخره ((ياء)» مشدّدة لغير النَّسب، مثل: ((كرسيّ))، ((كراسيّ))، ((أمسية)). ((أماسيّ)). وفي اسم زيد في آخره ألف الإلحاق الممدودة. مثل: ((علاء))، عصب العُنق ((عُلابِيّ)). ويجوز في ((فعاليّ)) التَّخفيف إلى ((فُعالى)). ملاحظات : ١ - قد يكون للاسم الواحد أكثر من صيغة في جمع التكسير . فيكون له إما صيغتان، مثل: ((شاطىء))، ((شطآن))، ((شواطىء)) أو ثلاثة، مثل: (لسان))، ((أَلْسُن))، ((ألسنة))، ((لُسُن)) أو أربعة، مثل: ((لحم))، ((لحوم))، ((ألحم))، ((لحمان)»، ((لحام)) أو خمسة، مثل: ((حمار)) ((أحمرة)) ((حُمر))، ((حمير))، ((حُمور))، ((محموراء)). أو ستة، مثل: ((أسد))، ((آساد))، ((آسد))، ((أسدان)»، (أسود))، ((أسْد))، ((مَأْسَدَة)) أو سبعة، مثل: ((صبيّ)): ((صِبْيَة) ((صِبْوَة)) ((أَصْبٍ))، ((أَصْبِيَة)) ((صَبْوَة))، ((صبيان)). أو أربع عشرة، مثل: ((عبد))، ((أَعْبُد))، ((عِباد))، ((عُبْدان))، ((عِبْدان))، ((معابد))، ((عبيد))، ((معبوداء))، ((مَعْبَدة))، ((عِبدان))، ((عبدَّاء))، ((عبدَّى))، ((عُبُد))، ((عبدون))، ((عُبْد)) وجمع الجمع ((أعابد)). ٢ - صيغة منتهى الجموع هي إحدى العلل اللَّفظية التي تمنع من الصَّرف وهي بنظر النّحاة تقوم مقام علَّتيْن، مثل: ((مكانس))، ((معابد»، ((صناديق))، ((مكاتيب)). ٣ - الملحق بمنتهى الجموع يكون ممنوعاً من الصَّرف أيضاً، مثل: ((سراويل)). المنْحُوت لغة: اسم مفعول من نَحَتَ الشيء: صقله وبراه. اصطلاحاً: هو الكلمة المأخوذة من كلمتيْن أو أکثر، مثل: ((جلمود)): ((جلد وصخر»، ((صلدم»: ((الصَّلد)) و((الصَّدم)) ((عبشميّ)): ((عبد شمس)). ((عبدلي)) ((عبد الله)). المَنْحُوتُ مِنْهُ اصطلاحاً: الكلمتان اللّتان أخذ منهما لفظ واحد مثل: ((سبحان الله)): ((سبحل)) (( لا حول ولا قوة»: ((حَوْقَل)». المَنْدُوب لغة: اسم مفعول من ندب الميت: رثاه وعدّد مناقبه . واصطلاحاً: هو المنادى المتفجع عليه أو المتوجّع منه، مثل: ((واعمراه)). واعمرا. واعمرُ، ويُسمَّى أيضاً: المنادى المندوب. ملاحظة: يعتبر بعض النّحاة أن المندوب هو منادى، ويعتبر البعض الآخر أنه على صورة المنادى، وليس منادى حقيقة ويرى آخرون أنه منادى مجازاً لا حقيقة. المنزَّلُ منزلةَ الصَّحيح اصطلاحاً: الاسم الشّبيه بالصحيح . المنْسُوب لغة: اسم مفعول من نَسبَ الشيء: ذكر نسبه . اصطلاحاً: هو الاسم الذي ألحق في آخره ياء ١٠٧٣ النسبة التي تدل على علاقته بالمنسوب مثل: (لبنانيّ)): منسوب. ((لبنان)): منسوب إليه . ويسمّى أيضاً: الاسم المنسوب. ملاحظتان ١ - يجوز أن يقع الجامد الملحق بالمشتق من المنسوب حالاً، أو نعتاً، مثل: ((هذا ولد لبنانيّ)). ويعمل عمل الصِّفة المشبَّهة في رفع الفاعلِ الظّاهر والمضمر، مثل: ((هذا ولد فرنسيّ أبوه)). ((أبوه)): فاعل للصِّفة المشبهة ((فرنسي)). ٢ - يرى بعض النحاة أن الاسم المنسوب يعامل معاملة اسم المفعول أي: يرفع نائب فاعل فتعرب ((أبوه)) في المثل السابق: نائب فاعل لاسم المفعول ((فرنسي)) والتقدير: المنسوب أبوه إلى فرنسا . المنسوبُ إِلَيْه اصطلاحاً: هو الاسم الذي ترجع إليه النّسبة في الاسم الذي اتّصلت به ياء النّسبة مثل: ((لبنان)): المنسوب إليه؛ ((لبناني)) اتصلت به ياء النسبة فهو: المنسوب. المُنْسُوق لغة: اسم مفعول من نسق الكلام: عطف بعضه على بعض . اصطلاحاً: المعطوف. المِنْسُوقُ عَلَيْهِ اصطلاحاً: المعطوف عليه . المنْشَعِب لغة: اسم فاعل من انشعب: تفرَّق. اصطلاحاً: هو الفعل المزيد عليه حرف فوق حروفه الأصليّة الثّلاثة، مثل: ((أكرم)) أو هو الفعل الرُّباعي، مثل: ((دحرج)). ويسمَّى أيضاً: الفعل المزيد . المنْصَرِف لغة: اسم فاعل من انصرف: انكفأ. انصرفت الكلمة : دخلها الصّرف. اصطلاحاً: هو الاسم الذي تظهر عليه حركات الإعراب كلّها مع الكسر والتّنوين، مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ رِبَّكُمُ اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ في ستَّةِ أيامٍ﴾(١) . أسماؤه: الاسم المنصرف. الاسم المعرب المنصرف. المعرب المنصرف. المعرب الأمكن. المتمكّن الأمكن. المُجْرَى. ما ينصَرف. ما يُجْرَى. ما يجري. الاسم المنّوَّن. المعرب المصروف. المُنْصُوب لغة: اسم مفعول من نصب الشىء: أقامه . اصطلاحاً: هو الاسم الذي يكون منصوباً في موقعه من الكلام، مثل قوله تعالى : ﴿ينزِّلُ الملائكة بالرُّوح من أمره﴾ (٢). ويُسمّى أيضاً: النَّصب. المبني على الفتح . واصطلاحاً أيضاً: هو الفعل المضارع المنصوب كقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ اليتيمِ إلّ بالتي هي أحْسَنُ حتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾(٣) ((يبلغَ)): مضارع منصوب بـ ((أن)) المضمرة. مَنْصُوبُ الَّقْرِیبِ اصطلاحاً: هو أن يعمل اسم الإشارة عمل ((كان)) فيرفع الاسم وينصب الخبر على التَّقريب، (١) من الآية ٥٣ من سورة الأعراف. (٢) من الآية ٢ من سورة النحل. (٣) من الآية ١٥٢ من سورة الأنعام. ١٠٧٤ مثل: ((هذا الولدُ اجتهاداً)) ((هذا)»: تقريب. ((الولدُ)): اسم التقريب ((اجتهاداً)): خبر التقريب. المنصوب على الاختصاص اصطلاحاً: المختصّ. أي: الاسم الظّاهر المعرفة الذي يقع بعد ضمير المخاطب أو المتكلم ويكون مفعولاً به لفعل أخص المحذوف وجوباً مع فاعله. كقول الشاعر: نحن بني ضبَّةَ أصحابُ الجمل ننعي ابن عفّانَ بأطراف الأسَل نحن: ضمير منفصل للجماعة المتكلِّمة مبنيّ على الضّمّ في محل رفع مبتدأ (بني)): مفعول به لفعل أخص المحذوف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم، وحذفت منه النون للإضافة. وهو مضاف ((ضبةً)) مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف. أصحابٌ : خبر المبتدأ . المنصوب على الاشتغال اصطلاحاً: هو الاسم الذي كان في أصله مفعولاً به ثم تقدّم على عامله الذي عمل في ضمير الاسم المتقدِّم، أو للسَّبي فانصرف عنه العامل واشتغل بما محله، مثل: ((المعلمَ احترمْه)) ((المعلم)): مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل الظَّاهر. ((احترمْه)) فعل أمر مبنيّ على السّكون ((والهاء» في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت. والتقدير: ((احترم المعلم)). المنصوب على الإغراء اصطلاحاً: المغرى به. أي الأمر المحبوب الذي ينبه إليه المخاطب ليفعله، مثل ((الزكاة))، أو ((الزكاةَ الزكاةَ))، أو ((الصومَ والزكاة) وكقول الشاعر: أخاك أخاك إنَّ منْ لا أَخَ له كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح ((أخاك)) الأولى: مفعول به لفعل محذوف تقديره: ((الزم)). ((أخاك)) الثانية توكيد للأولى. المنصوب على التَّحْذِیرِ اصطلاحاً: المحذَّر منه. أي: الأمر المكروه المطلوب تجنُبه، مثل: ((إياك والضّغينةَ)). ((إياك)»: ضمير منفصل مبنيٍ على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل التّحذير المحذوف مع فاعله والتَّقدير: أحذِّرك و((الضَّغينة)) ((الواو)): للعطف ((الضغينة)) معطوف على ((إيّاك)) منصوب. المَنْصُوبُ عَلَى التّعْظیمِ اصطلاحاً: هو الاسم المنصوب على تعظيم الممدوح كقولك: ((الحمدُ لله أَهْلَ الحمد)) ((أهلَ)) منصوب على التعظيم أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: ((أعظم)). ويجوز فيه النَّعت لما قبله أي ((أهلِ)) نعت لا سم الجلالة (الله)) مجرور بالكسرة أو أن يكون مرفوعاً على أنه خبر لمبتدأ محذوف. كقول الشاعر: لا يبعدَنْ قومي الذين هم سمُّ العداةِ وَآفَةُ الجُزْرِ النّازلون بكل معتركٍ والطيبونَ معاقِدَ الأَزْر يجوز في ((النَّازلون)) ومثله ((الطيبون)» أن يعرب نعتاً لِـ ((قومي)) مرفوعاً أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره ((هم)) أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره: أعني أو أعظّم . ١٠٧٥ المنصوب على النَّوسُع اصطلاحاً: المنصوب على نزع الخافض، مثل: ((نزلت بيروتَ)) والتقدير: إلى بيروتَ. المَنْصُوبُ على الجَزَاءِ اصطلاحاً: هو المفعول له. أي: المصدر الذي يبيّن سبب ما قبله، ويشارك عامله في الزّمان والفاعل ويخالفه في اللّفظ، كقول الشاعر: فجئت وقد نضَّتْ لنومٍ ثيابها لدى السِّتْرِ إلّ لبسَةَ المتفضّلِ (لنومٍ)) أصله مفعول لأجله أتى ليبيِّن علَّة خلع الثِّياب متأخّر عن النَّضّ الذي هو خلع الثياب لذلك جُرّ بحرف الجرّ «اللّم)»، الذي يدلّ على التَّعلیل. المنصوبُ علی الخِلافِ اصطلاحاً: هو المفعول معه، والظرف الواقع خبراً للمبتدأ، أو للنّواسخ، والمضارع المنصُوب بعد الواو، أو الفاء، مثل قول الشاعر: فَكونوا أنتمٍ وبني أبيكم مكان الكُلَيَتَيْنِ من الطِّحالِ ((بني)) مفعول معه منصوب بـ ((الياء)) لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم وحذفت منه النّون للإضافة، وهو مضاف ((أبيكم)) مضاف إليه مجرور بـ ((الياء)) لأنّه من الأسماء السِّتَّة و((كم)) ضمير المخاطبين في محل جرّ بالإضافة ومثل: ((العدوُ أمامَك)). ((أمامك)): ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره موجود وهو مضاف و(«الكاف»: ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة ومثل: ((إن العدوَّ أمامَك)) ((أمامك)): ظرف متعلق بمحذوف خبر ((إن)) ومثل قول الشاعر: لا تنبه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه عارٌ عليكَّ إذا فعلتَ عظيم (تأتيَ)) مضارع منصوب بـ((أنْ)) المضمرة بعد واو المعيّة. المَنْصُوبُ عَلى الذَّمِّ اصطلاحاً: هو الاسم المنصوب على ذمّ المتبوع كقوله تعالى: ﴿وامرأتُهُ حمّالةً الحطب﴾(١) ((حمّالةَ)) منصوب على الذَّم، أو على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره: ((أذُمُ)) أو ((أشتُم)) ويجوز أن تكون ((حمّالة)) مرفوعة على نعت امرأتُه، أو على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره ((هي)) فيجوز فيها: الرَّفع على التبعيّة أو على خبر المبتدأ، أو النَّصب على المفعوليّة ومثل : سَقَوْني الخَمْرَ ثمَّ تَكَنَّفُوني عُداةَ اللّه من كذِبٍ وزور (عداةَ)) منصوب على الذَّم، أو مرفوع على تقدير مبتدأ محذوف ((وعداة)) خبره وكقول الشاعر: لعَمْري وما عَمْري عليَّ بِهِيِّنٍ لقد نطقت بُطْلاً عليَّ الأقارِعُ أقارعُ عوفٍ لا أحاول غيرَها وجوهَ قرودٍ تبتغي مَنْ تجادِعُ (أقارعُ)) يجوز فيها الرّفع على أنه نعت لكلمة (الأقارع)) أو النَّصب على أنه منصوب على الذّمِّ، أو مفعول به لفعل ((أذمُ)) أو ((أشتم)). أو الرّفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم ومثلها: («وجوه» وكقول الشاعر: كم عَمَّةٍ لك يا جريرُ وخالةٍ فدعاءَ قد حلبتْ عليَّ عشاري (١) من الآية ٤ من سورة المسد. ١٠٧٦ شغارةٌ تَقِذ الفصيلَ برجلِها فطّارةً الأبكارِ لقوادِمِ ((شغارةً)) و («فطّارة)): منصوب على الذَّمِّ. المَنْصُوبُ عَلَى السّعَةِ اصطلاحاً: المنصوب على نزع الخافض. المَنْصُوبُ عَلَى الصَّرْفِ اصطلاحاً: المنصوب على الخلاف. المَنْصُوبُ عَلَى الفِعْلِ اصطلاحاً: الحال. أي: الوصف. الفضلة الذي بمعنى ((في)) المنصوب الذي يذكر لبيان هيئة صاحبه. كقول الشاعر: أُصِحْ مصيحاً لِمَنْ أبدى نصيحتَهُ والْزَمْ توَقّيَ خَلْط الجدِّ باللَّعب ((مصیخاً)) حال منصوب. المَنْصُوبُ عَلَى المَحِلِّ اصطلاحاً: ظرف المكان. كقوله تعالى : ﴿ولا أقولُ لكم عندي خزائِنُ اللَّهِ﴾ عندي ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم تقديره موجود و((عند)) مضاف و((ياء)) المتكلم: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة. ((خزائن)) مبتدأ مؤخّر. المَنْصُوبُ عَلَى المَصْدَرِیّةِ اصطلاحاً: المفعول المطلق. أي: المصدر أو ما ينوب عنه، الذي يذكر بعد الفعل من لفظه، أو من مرادفه تأكيداً لمعناه، أو بياناً لعدده أو لنوعه. كقول الشاعر: وقد يجمعِ الله الشَّتيتيْن بعدما يظنّانِ كلَّ الظَّنِّ أن لا تلاقيا كل: نائب عن المفعول المطلق . (١) من الآية ٣١ من سورة هود. المَنْصُوبُ على نَزْعِ الخافض اصطلاحاً: هو الاسم المنصوب بعد فعل متعد بواسطة حرف جرّ محذوف، وانتصب الاسم بسقوط حرف الجرّ، مثل: ((دخلت مكّة)) والتقدير: ((دخلتُ إلى مكة)) وكقوله تعالى: ﴿واختارَ موسى قومَهُ سبعين رجلاً﴾(١) «قومَه)»: منصوب على نزع الخافض. والتقدير: من قومه . واصطلاحاً أيضاً: هو ظرف المكان المحدود غير المشتق مع الأفعال الآتية: ((دخل))، ((نزل))، (مرَّ)، ((أتى))، أو ما يشتق منها مثل: ((نزلتُ دمشق)). ويسمّى أيضاً: المفعول منه. المنصوب على التَّوسُّع. المنصوب على السّعة. المَنْصُوبَات لغة: جمع منصوب اسم مفعول من نصب الشيء: أقامه . اصطلاحاً: هي الأسماء المعربة التي يكون موقعها النّصب في الكلام. وهي : ١ - المفعول به كقوله تعالى: ﴿فأما اليتيم فلا تقهرْ وأما السَّائِلَ فلا تنهرْ﴾(٢). ٢ - الاختصاص: ((نحن المعلمين أهلُ الفكر)). ((المعلّمين)): مفعول به لفعل محذوف تقديره : أُخصّ . ٣ - التحذير: ((النارَ النارَ))، ((النار)): مفعول به لفعل محذوف تقديره: احذر، ومثله: ((النار)) الثانية. أو هي توكيد للأولى . ٤ - الإغراء: ((الصدقَ والزكاةَ)) الصِّدقَ: (١) من الآية ١٥٥ من سورة الأعراف. أ (٢) من الآيتين ٩ و ١٠ من سورة الضحى. ١٠٧٧ مفعول به لفعل محذوف تقديره: الزم ومثله ((الزَّكاة)). ٥ - المفعول المطلق: احتفل الطلاب بعيد العلم احتفالاً عظيماً((احتفالاً)): مفعول مطلق. ٦ - المفعول لأجله: ((وقف الطلاب احتراماً للمعلم)). ((احتراماً)): مفعول لأجله منصوب. ٧ - المفعول فيه: كقوله تعالى: ﴿وسبّحوه بكرة وأصيلاً﴾(١). بكرةً: مفعول فيه ومثله ((أصيلاً)). ٨ - المفعول معه، مثل: ((كيف حالك والدرسَ)). ((الدرسَ)): مفعول معه منصوب. ٩ - الحال، كقوله تعالى: ﴿والسَّلامُ عليَّ يومَ وُلدتُ، ويومَ أموتُ، ويوم أبعث حيّاً﴾(٢). ((حيّاً)): حال منصوب. ١٠ - التَّمييز، كقوله تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرأسُ شيباً﴾(٣) ((شيباً)): تمييز منصوب. ١١ - المستثنى، كقول الشاعر: وماليَ إلّ آَلَ أحمدَ شيعَةٌ وما ليَ إلّ مذهبَ الحقِّ مذهَبُ ((آل)): مستثنى منصوب ومثله: ((مذهبَ)). ١٢ - المنادى: كقوله تعالى: ﴿يا معشر الجن والإنس﴾(٤) ((معشر)): منادى منصوب لأنه مضاف . ١٣ - اسم إن وأخواتها، كقول الشاعر: نيَّ إنّ أباكَ كاربُ يومه فإذا دُعيتَ إلى المكارم فاعْجلَ (١) من الآية ٤٢ من سورة الأحزاب. (٢) من الآية ٣٣ من سورة مريم. (٣) من الآية ٤ من سورة مريم. (٤) من الآية ٣٣ من سورة الرحمن. أباك اسم ((إنَّ)) منصوب بالألف لأنه من الأسماء السَِّّة وهو مضاف والكاف: في محل جر بالإضافة . ١٤ - خبر الحروف المشبهة بليس. كقول الشاعر: إنْ هو مستولياً على أحد إلّا على أضْعفِ المجانينِ مستولياً: خبر ((إنْ)) المشبَّهة بـ ((ليس)) منصوب . ١٥ - نعت المنصوب، کقوله تعالى : ﴿قالوا يا موسى إنَّ فيها قوماً جبارين﴾(١) ((جبّارين)) نعت قوماً منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. ١٦ - توكيد المنصوب، كقول الشاعر: فإيّاكَ إِيّاكَ المراءَ فإنّه إلى الشّرِّ دعاءٌ وللشَّرِّ جالبُ ((إيّاكَ)): ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محلّ نصب مفعول به لفعل التّحذير المحذوف تقديره أحذرك. ((إيّاك)): الثانية توكيد للأولى. ١٧ - اسم ((لا)) النافية للجنس، كقول الشاعر: أودى الشبابُ الذي مجدٌ عواقبه فيه نلُّ ولا لذّاتِ للشَّيْبِ (لذات)): اسم ((لا)) مبنيّ على الكسر لأنه جمع مؤنَّث سالم. وكقول الشاعر: هذا لَعَمْرُكُمُ الصَّغارُ بعينه لا أمِّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أبُ (((أُمَ)): اسم ((لا)) منصوب وهو مضاف. و ((الياء)»: ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة و((اللام)) مقحمة بين المضاف والمضاف إليه. ١٨ - المعطوف على المنصوب، مثل: ((إنّ اللَّه والملائكة يصلّون على النبي)) ((الملائكة)): (١) من الآية ٢٤ من سورة المائدة. ١٠٧٨ معطوف على اللَّهَ منصوب بالفتحة . ١٩ - البدل من المنصوب، مثل: ((إن أخاك سميراً قادمٌ من السَّفر)). ((سميراً) بدل من ((أخاك)) منصوب بالفتحتيْن . ٢٠ - النائب عن المفعول فيه، مثل: ((نمت قليلاً)). ((قليلاً)): نائب عن المفعول فيه والتقدير: ((وقتاً قليلاً)). ٢١ - النائب عن الظَّرف، مثل: ((لا أكلِّم الفاسِقَ الفرقَدَيْن)» أي طيلة ظهورهما: أي اللّل والنهار. ٢٢ - خبر النَّواسخ: ((كان)) و((كاد)) وأخواتهما. كقول الشاعر: فإنْ لمْ تكُ المرآهُ أبدتْ وسامةً فقد أبدتِ المرأةُ جبهةَ ضَيغَمِ جملة ((أبدت وسامة)) جملة فعليّة في محل نصب خبر («تَكُ)). أسماؤها الأخرى: الأسماء المنصوبة. الأسماء المنتصبة . منع التقاء السَّاكِنَيْنِ اصطلاحاً: التَّخلُّص من التقاء الساكنين بتحريك الأوّل على الغالب. كقول الشاعر: هذا لعَمْرُكُمُ الصَّغارُ بعينه لا أمَّ ني إنْ كانَ ذاك ولا أبُ والأصل: لَعَمْرُكُمْ الصَّغارُ. ويُسمّى أيضاً: لا ينجزم حرفان. لا ينجزم ساكنان. التخلُّص من التقاء الساكنين. مَنْعُ الصَّرْفِ اصطلاحاً: هو أن يكون الاسم ممنوعاً من الصَّرف لعلة واحدة أو لعلَّتيْن، مثل: ((مشيت في صحراء واسعةٍ)) ((صحراء)): اسم مجرور بـ ((في)) وعلامة جرّه الفتحة بدلاً من الكسرة لأنه ممنوع من الصَّرف لعلة واحدة هي أنه منتهٍ بهمزة قبلها ألف زائدة. ومثل: ((ذهبت إلى بعلبكَّ)). ((بعلبكَّ)): اسم مجرور بالفتحة عوضاً عن الكسرة لأنه ممنوع من الصَّرف لعلَّتين هما: العلميّة والتَّركيب. مَنْعُ المَصْرُوفِ اصطلاحاً: من الجوازات الشعرية المقبولة. راجع : الجوازات المقبولة . المَنْعُوت لغة: اسم مفعول من نعت: وصف. اصطلاحاً: هو الاسم الأوّل المتبوع، قبل التوابع الأصلية الأربعة: التّوكيد. البدل. العطف. النَّعت. مثل قوله تعالى: ﴿والذين يَكْنِزُونَ الذّهَبَ والفِضّةِ﴾(١). ((الفضّة)) معطوف على ((الذّهب)) ((الذهب)) هو المنعوت. وكقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الدّينُ القيِّمُ﴾(٢) ((القيم)) نعت. ((الدين)): المنعوت وكقول الشاعر: لكنه شاقَهُ أن قيل ذا رجبُ يا ليْتَ عدَّةَ حَوْلٍ كلِّه رجب (كله)) توكيد ((حول)). وكقوله تعالى: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المستقيمَ صِرَاطَ الذين أنعمت﴾(٣). ((صراطَ)): بدل من ((الصراط)). المَنْعِيّ لغة: مصدر مَنَعَ: حَرَمَ. اصطلاحاً: غير المنصرف . المُنْقَلِب لغة: اسم فاعل من انقلب الشيء: انكب. (١) من الآية ٣٥ من سورة التوبة. (٢) من الآية ٣٧ من سورة التوبة . (٣) من الآيتين ٦ و ٧ من سورة الفاتحة . ١٠٧٩ رجع. مطاوع قلب. اصطلاحاً: المقلوب. أي: اللّفظ المأخوذ من غيره، بواسطة الاشتقاق اللّغويّ، مثل: ((جَبذ)) مقلوب ((جَذَب)). المنقوص لغة: اسم مفعول من نَقَصَ الشيء: ذهبَ منه شيء بعد تمامه . اصطلاحاً : ١ - ما حذف منه آخره لعلَّة صرفية مثل: ((يَد)): أصلها: يَدْيّ. ((دم)) الأصل دمْيٌ . ٢ - الاسم المقصور، كقوله تعالى: ﴿وزيّنًا السماءَ الدُّنْيَا﴾(١) ((السماء)) اسم ممدود ومثل: في ليلةٍ من جُمادى ذاتٍ أنديةٍ لا يُبْصِرُ الكلبُ في ظلمائها الطُنُبا ((جمادى)): اسم مقصور. ٣ - الاسم المنقوص مثل: ((جاء قاضٍ)) ((قاضٍ)): فاعل مرفوع بالضمّة المقدَّرة على ((ياء)) المنقوص المحذوفة والمعوّض منها بتنوين الجرّ والأصل: قاضي. تقول: ((جاء القاضي)). المَنْقُول لغة: اسم مفعول من نقل الخبر: بلَّغه. اصطلاحاً: الذي أخذ عن العرب وسُمع عنهم . ويسمّى أيضاً: المسموع. وهو أنواع: التَّواتر. الآحاد. المُرسَل. المجهول. المُنگَّر لغة: اسم مفعول من نكّر الشيء: غيَّه إلى مجهول. ونگّر الاسم: جعله نكرة. (١) من الآية ١٢ من سورة فُصِّلت. المنْکور لغة: اسم مفعول من نكّر الشيء: جهله. اصطلاحاً: النكرة. المهتوف الحرف المهتوف هو الهمزة. اسم مفعول من هَتَفَ، والهتف الصّوت الشّديد قال ابن جنّي في موضع المهتوف: المهتوف لأنّ الهمزة إذا وقفت عليها لانت وصارت إمّا ((واوً))، وإمّا ((ياءً))، وإمّا (ألفاً)) . مَهْمَا اسم مركّب من ((مَهْ)) و ((ما)) الشرطية. وهي من أدوات الشرط الجازمة فعليْن مثل: ﴿مهما تأتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْجِرَنا بها فما نحن لك بمؤمنين﴾(١) ((تأتِنا)»: فعل الشّرط مجزوم بحذف حرف العلّة وجواب الشّرط هو جملة ((فما نحن لك بمؤمنین». المُهْمَل لغة: اسم مفعول من أهمل الشيء: تركه. اصطلاحاً: غير العامل. أي: اللّفظ الذي لا يؤثِّر في ما بعده، مثل: ((أنا لا أذهبُ إلى الجبل)) ((لا)) حرف نفي غير عامل في ما بعده. المُهْمَلَة اصطلاحاً: من معاني حرف العطف ((ثم)) كقوله تعالى: ﴿كلّ سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كلّ سَيَعْلَمُونَ﴾(٢). ((ثم)): حرف مهمل لأنه رفع بين جملتين الثانية توكيد للأولى . (١) من الآية ١٣٢ من سورة الأعراف. (٢) الآيتان ٤ و ٥ من سورة النبأ. ١٠٨٠