النص المفهرس

صفحات 981-1000

والألف عوض عن لام الجر. و ((يا عجباً)): منادى
مبنيّ على الضمّة المقدّرة ... والألف عوض عن
لام الجر. ولا يجوز اجتماع ((الألف)) و((اللّم))
ويجوز عند الوقف على المختوم ((بالألف)» أن
يُؤتى بـ ((هاء)) السَّكت السّاكنة، مثل: ((يا بدورا))
و ((يا بدوراه)). فالمنادى مبنيّ على الضمّة
المقدَّرة ... والألف عوض عن اللّام. و((الهاء))
للسّکت.
المُسْتَفْهَمُ به
اصطلاحاً: أدوات الاستفهام.
المُسْتَفْهَمُ عَنْهُ
اصطلاحاً: هو المجهول الذي يسأل عنه،
مثل: ((أين أخوك؟)).
ويسمى أيضاً: المُسُتَثْبَتُ عَنْه. المَسْؤُول عنه.
٥٠
المُسْتَقبَل
لغة: اسم مفعول من استقبل الرجلَ: أقبلَ
نحوه.
واصطلاحاً: هو الفعل المضارع الذي يدل
على معنى صالح للحال أو الاستقبال، مثل :
يا سابِقِيٍّ إلى الغُفْرَانِ مَكْرُمَةً
إنّ الكِرامَ إلى الغفران تستبق
ويُسمّى أيضاً: الغابر.
المُسْتَقْبَلُ السَّابِقُ
اصطلاحاً: هو حدث يتوقَّع حدوثه قبل حدث
آخر ويكون بصيغة الماضي مسبوقاً بمضارع
الفعل ((كان))، مثل قوله تعالى: ﴿قالت أنّى يكون
لي غلامٌ ولَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرْ﴾(١) ((لم يمسَسْني))
مضارع بمعنى الماضي لأنه مسبوق بـ ((لم)) التي
(١) من الآية ٢٠ من سورة مريم.
تقلب معنى المضارع أي: الحاضر إلى الماضي،
وكقوله تعالى: ﴿قَالَ رِبِّ أنّى يكونُ لي غلام
وكانت امرأتي عاقراً﴾.(١)
المُسْتَقْبَلُ المُجَرَّدُ
اصطلاحاً: هو الذي يدلّ على حدثٍ متوقَّع
ويعبّر عنه بلفظ المضارع وحده، كقوله
تعالى: ﴿من يهدِ اللَّهُ فهو المهتد وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ
تَجِدَ له ولّا مرشِدا﴾ (٢).
المُسْتَقَرّ
لغة: اسم مفعول من استقرَّ بالمكان: سَكَنَ.
واصطلاحاً: هو شبه الجملة الذي حذف
متعلَّقه باعتبار أنه يدل على كونٍ عام، ووقع
صلة، أو صفة، أو خبراً، أو حالاً، كقوله تعالى :
﴿وكلُّ شيءٍ عنده بمقدار﴾(٣) وسُمِّي شبه الجملة
بهذا الاسم لأن ضمير المتعلَّق المحذوف ينتقل
إلى شبه الجملة فيستقرّ فيه ويُسمَّى أيضاً: الصفة
التّامَّة .
المُسْتَوي
اصطلاحاً: هو الاسم الذي يتساوى فيه
المذكّر والمؤنث، مثل: ((انسان))، ((شخص)
وكقوله تعالى: ﴿الرّحمن عَلَّمَ القُرْآنَ خَلَقَ
الإنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانِ﴾ (٤).
المَسْمُوعُ
لغة: اسم مفعول من سمع الصّوت: أدركه
بحاسّةِ الأذن .
(١) من الآية ٨ من سورة مريم.
(٢) من الآية ١٧ من سورة الكهف.
(٣) من الآية ٨ من سورة الرَّعد.
(٤) من الآيات ١، ٢، ٣، ٤ من سورة الرحمن.
٩٨١

اصطلاحاً: المنقول.
المُسَمّی
لغة: اسم مفعول من سمّى الشيء، أعطاه
اسماً .
واصطلاحاً: هو الحقيقة التي وضع لها الاسم
مثل: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَّ فيه القرآنُ هُدى
للنّاسِ﴾ (١) فَكَلِمَةُ ((شهر)) هي المسمّى. وقد
أضاف العرب المسمّى الى الاسم مبالغة في
التّوضيح لأنهما معاً يوضّحان المعنى بأكثر مما لو
أفرد أحدهما عن الآخر. وكقوله تعالى: ﴿وإنّما
تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ﴾(٢).
المُسَمَّى بِهِ
اصطلاحاً: ما سُمّي به، أي: العلم المنقول،
أو العلم الإسنادي، مثل: ((سار تأبط شراً)) ((تأبط
شراً)) علم اسنادي ومثل: ((جاءت سعاد)).
((سعاد)): علم منقول، أو العلم المنقول عن كلمة
مبنيّة مثل: ((حيث)) علم لرجل، تقول: ((جاء
حيثُ)) أو العلم الملحق به، مثل: ((جاء رُبَّما)).
المُسْنَدُ
لغة: اسم مفعول من أسند الشيء إلى فلان:
نسبه .
واصطلاحاً: هو المتحدَّث به، أو المحمول،
أو الخبر. والخبر هو كل ما يصلح أن يخبر به
كخبر المبتدأ، مثل: ((الطّقس ممطر))، ((ممطر)):
خبر المبتدأ، أو خبر النّواسخ، مثل قوله تعالى :
﴿ثم كان علقةً فخلَق فسوّى﴾ (٣) ((علقة)): خبر
((كان)). والفعل، مثل قوله تعالى: ﴿ولئن جاء
(١) من الآية ١٨٥ من سورة البقرة.
(٢) من الآية ١٨٥ من سورة آل عمران.
(٣) من الآية ٣٨ من سورة القيامة .
نصرٌ من ربِّك﴾(١) واسم الفعل، مثل قوله
تعالى: ﴿هَيْهَاتٍ لما تُوعَدُون﴾ (٢) «هيهاتٍ)) :
اسم فعل هو المسند. والفاعل الذي يسدّ مسدّ
الخبر، كقول الشاعر:
أنازِلةٌ أسماء أم غيرُ نازلة
أبيني لنا يا اسمُ ما أنْتِ فَاعِلَةْ
((أنازلةً أسماءُ)) ((أسماءُ)) فاعل ((نازلة)) سدَّ
مسدّ الخبر. ويمكن إعرابها مبتدأ مؤخّر و «نازلة))
خبر مقدَّم لأن المبتدأ الوصف تقدّمه استفهام
وطابق ما بعده في الإفراد ومثل: ((هل ناجح
الكسولان)» الكسولان فاعل سدَّ مسدّ خبر
((ناجح)) وهو المسند إليه.
المُسْنَدُ إلیه
اصطلاحاً: هو موضوع الكلام أو المتحدَّث
عنه، كقوله تعالى: ﴿لئن لم ينتهِ المنافقون﴾ (٣)
((المنافقون)) فاعل ((ينتهِ)) مرفوع بالواو لأنه جمع
مذكّر سالم.
ويُسمَّى أيضاً: المحكوم عليه. الثَّاني:
المعمول له، العُمدة، المحدَّث عنه. والمسند إليه
قد يكون فاعلاً كقوله تعالى: ﴿يطبعُ اللَّهُ على
كلّ قلبٍ متكبرٍ جِيّار﴾ (٤) أو نائب فاعل، كقوله
تعالى: ﴿إِذا الشَّمسُ كُوِّرت)﴾(٥) ((الشمسُ)):
نائب فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل الظّاهر
والتّقدير: إذا كُوِّرت الشمسُ كوِّرت أو مبتدأ كقوله
تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أحسنَ الحديث﴾(٦) أو إسماً
(١) من الآية ١٠ من سورة العنكبوت.
(٢) من الآية ٣٦ من سورة المؤمنون.
(٣) من الآية ٦٠ من سورة الأحزاب.
(٤) من الآية ٣٥ من سورة المؤمن .
(٥) من الآية الأولى من سورة التكوير.
(٦) من الآية ٢٧ من سورة الزمر.
٩٨٢

للنّواسخ مثل قوله تعالى: ﴿وكان حقاً علينا نصرُ
المؤمنين﴾(١) أو اسماً لأخوات ليس كقوله تعالى:
﴿وما اللَّهُ بغافلٍ عَمّا تعملون﴾(٢) أو اسماً
لـ ((إِنَّ) وأخواتها كقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو
مَغْفِرَةٍ للنّاس على ظلمهم﴾(٣) أو اسماً لِـ(لا))
النافية للجنس، كقوله تعالى: ﴿لا إله إلا هو
العزيزُ الحكيم﴾ (٤).
واصطلاحاً: هو المبتدأ.
ملاحظة: اختلف في نسبة ((المسند)) إلى الخبر
و((المسند إليه)) إلى المبتدأ، و((المسند)) إلى الفعل
و ((المسند إليه)) إلى الفاعل، فقيل: إن المسند هو
الأوّل منهما سواء أكان هو المبتدأ أم الخبر،
والمسند إليه هو الثّاني سواء أكان الخبر أم غيره.
وقيل: يجوز أن يسمَّى كل واحد منهما مسنداً
ومسنداً إليه. وقيل: المسند هو المحكوم به
والمسند إليه هو المحكوم عليه. وهذا هو الرأي
الأقرب إلى الصواب.
مسوِّغات الابتداء بالنَّكرة
اصطلاحاً: راجع المبتدأ النّكرة.
مسوغات الإبدال
اصطلاحاً: يكون بإبدال حرف مكان حرف
آخر مثل: ((قضم))، و((خضم)) لأكل الرّطب
و «قضم» لأکل اليابس .
المُشَارُ إليه
اصطلاحاً: هو المعيّن بواسطة اسم الإشارة،
(١) من الآية ٤٧ من سورة الروم.
(٢) من الآية ١٤٠ من سورة البقرة.
(٣) من الآية ٦ من سورة الرَّعد.
(٤) من الآية ١٨ من سورة آل عمران.
مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ هذا أخي له تِسْعٌ وتِسْعُونَ
نعجةً﴾ (١).
المشارُ بهِ
اصطلاحاً: اسم الإشارة. أي: الذي يعيّن
مدلوله بإشارة حسِّيَّة كقوله تعالى: ﴿إنّ هذا
أخي﴾(١).
مشبه الفاعل
اصطلاحاً: اسم كان وأخواتها، كقوله تعالى :
﴿وما كان الناس إلا أمّة واحدة﴾ (٢).
المشبه بالفعل
اصطلاحاً: هي الحروف من أخوات ((إِنَّ))،
التي تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب الأول
اسماً لها، وترفع الثَّاني خبراً لها، مثل قوله
تعالى: ﴿واللَّهُ يعلم إنك لرسوله﴾(٣) ومثل:
ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يوماً
فأخبره بما فعل المشيبُ
المشبّه بالمُضافِ
اصطلاحاً: هو الاسم المنصوب في باب
المنادى وفي اسم ((لا)) النّافية للجنس، كقوله
تعالى: ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إلا مَنْ
رَحم﴾ (٤) ((عاصم)) اسم مشتقّ عامل في ما بعده
فهو اسم ((لا)) النّافية للجنس منصوب بالفتحة.
((اليوم)): ظرف منصوب متعلّق بـ ((عاصم)). ((من
أمر)) جار ومجرور متعلُّق بـ ((عاصم)). ومثل: ((یا
جميلاً وجهه))، ((جميلاً)): منادى مشبّه بالمضاف
(١) من الآية ٢٣ من سورة ص.
(٢) من الآية ١٩ من سورة يونس.
(٣) من الآية الأولى من سورة المنافقون.
(٤) من الآية ٤٣ من سورة هود.
٩٨٣

لأنه مشتقّ، صفة مشبّهة، وعامل في ما بعده. فهو
منصوب على أنه مفعول به لفعل النداء المحذوف
تقديره: أنادي. ((وجهه)): فاعل للصفة المشبهة
و («الهاء)) في محل جر بالإضافة.
المشبّه بالمفعول به
اصطلاحاً: هو معمول الصّفة المشبَّهة إذا كان
مقروناً بـ ((أل))، مثل: ((سميرٌ جميلٌ الخلقَ)).
((الخلقَ)): منصوب على التشبيه بالمفعول به
للصفة المشبهة ((جميل)) .
واصطلاحاً أيضاً: هو المنادى، كقوله تعالى :
﴿يا مريمُ أنّى لك هذا﴾(١) «مريمُ)): منادى مبنيّ
على الضمّ في محل نصب مفعول به إما لفعل
النداء المحذوف تقديره: أنادي على رأي بعض
النُّحاة، وإما على تقدير أن العامل في المنادى هو
حرف النّداء على سبيل النِّيابة عن الفعل عند رأي
نحاة آخرین.
الْمُشْتَغِلِ
لغة: اسم فاعل من اشتغل بالشيء: تشغّل،
والتهى به عن غيره. واصطلاحاً: المشغول.
المُشْتَغِلُ عَنْهُ
اصطلاحاً: هو المشغول عنه.
المُشْتَقّ
اصطلاحاً: هو الكلمة المأخوذة من كلمة
أخرى وهو أيضاً: المشتق العامل. الاسم
المشتق .
أنواعه :
١ - اسم الفاعل، كقوله تعالى: ﴿لا عاصم
(١) من الآية ٣٧ من سورة آل عمران.
اليوم من أمر الله إلَّا مَنْ رحم﴾(١) ((عاصم)): اسم
فاعل من الفعل ((عصم)) الثلاثي. ومثل:
((المشتَغِلُ بالأمور الاجتماعيّة يعمل لمصلحة
الوطن)). ((المشتغل)): اسم فاعل من ((اشتغل))
مما فوق الثلاثيّ .
٢ - اسم المفعول، مثل: ((المشتغل بالأمور
السياسية محبوبٌ)). ((محبوب)) اسم مفعول من
الفعل ((حبَّ)).
٣ - الصِّفة المشبّهة، مثل: ((زيد جميلُ الوجه))
((جميل)) صفة مشبهة من ((جَمُل)).
٤ - أمثلة المبالغة، مثل: ((زيدٌ علّامة في
علمه)) ((علامة)) اسم مبالغة من ((علم)).
٥ - اسم الزّمان، مثل قوله تعالى: ﴿وشه
المشرِقُ والمغربُ﴾(٢) ((المشرق)) اسم لزمان
الشّروق من الفعل: ((شرق)). و((المغرب)) اسم
لزمان الغروب من الفعل ((غَرَبَ)).
٦ - اسم المكان، مثل: ((افتح مصنعٌ للثّاب
البارحة)) ((مصنع)) اسم مكان من ((صنع)) ويوسّع
بعضهم فيضيف في أنواع المشتقات:
١ - الفعل الماضي، كقول الشاعر:
أوْرَدْنَهُ أطرافَ كلِّ فضيلةٍ
شِيَمُ تسانِدُها عُلَّى ومناقِبُ
((أورد)) فعل ماضي، مبنيّ على السّكون
الاتّصاله بنون الإناث، و((النون)) ضمير متصل في
محل رفع فاعل ((والهاء)): ضمير متصل في محل
نصب مفعول به .
٢ - الفعل المضارع، كقول الشاعر:
(١) من الآية ٤٣ من سورة هود.
(٢) من الآية ١١٥ من سورة البقرة.
٩٨٤

لا تَقْطعَنْ ذَنَبَ الأفْعَى وتُرسلَها
إنْ كنتَ شَهْماً فأتْبِعْ رأسها الذّنَبَا
(تقطعَنْ)) فعل مضارع مبنيّ على الفتح
لاتصاله بنون التّوكيد الخفيفة وهو في محل جزم.
((ترسلَها)) فعل مضارع منصوب ((بأنْ)) المضمرة
بعد ((واو)) المعيّة. و(«الهاء)) في محل نصب
مفعول به .
٣ - فعل الأمر. كقول الشاعر السّابق: فأتْبعْ
رأسها الذَّنَبا. ((أتبعْ)) فعل أمر.
٤ - المصدر الميميّ، مثل: ((أصاب منه
مقتلاً)) ((مقتل)) مصدر ميمي من ((قتل)).
٥ - اسم المصدر، كقوله تعالى: ﴿وكلَّمَ اللَّهُ
مُوسَى تَكْلِيماً﴾(١) ((تكلیما): اسم مصدر.
٦ - المصدر المزيد، مثل: ((عملت على
الاستفهام عن ما غمض عليّ في درسي)).
الاستفهام : مصدر مزيد من ((فَهِم)) والمصدر
الأصلي: «فهم)).
ملاحظات :
١ - يعتبر بعض النّحاة أن المشتقَّات هي
العاملة فقط. فالصَّرفّون يعنون بها المشتقات
الأصليّة وقد يضيف بعضهم المصدر، واللغويُّون
يتوسّعون بها فيشتقُّون من اسم العين، أي ممّا
يدرك بالحواس، مثل: ((إبط)) ((تأبَّط)).
٢ - إذا أطلق المشتقّ على عَلَم يعتبر جامداً في
حكمه وإعرابه، مثل ((حامد))، و((محمود))
و ((أحمد)) تقول: ((جاء حامدٌ)) و ((رأيت محموداً)
و ((سلَّمتُ على أحمد)».
٣ - قد يعتبر المشتقّ أصلاً، مثل كلمة:
(١) من الآية ١٦٤ من سورة النساء.
(نَطق))، (مُنْطق)) ((تمنطق)). ((منطق)) هي فرع
بالنّسبة للفعل (نطق)) وهي أصل بالنسبة للمشتق
منها: (تمنطق)) ومثلها: ((فلسف))، ((فلسفة))،
((تفلسف)).
أقسامه :
١ - باعتبار الوصفية: المشتق المحض مثل:
((أنا كاتب رسالتي)) ومثل: ((رسالتي مكتوبة على
صفحات قلبي)) ((كاتب)) و((مكتوب)) من
المشتقّات المحضة .
والمشتقّ غير المَحْض، مثل: ((فتحت الباب
بمفتاح من النّحاس)) ومثل: ((الأولاد يلعبون في
ملعب المدرسة))، ومثل: ((لبست الفستانَ
الأبيض)) ((مفتاح)) ((ملعب)) ((مدرسة))، ((الأبيض))
كلّها مشتقات غير محضة .
٢ - باعتبار الدَّلالة: المشتق الصَّريح، مثل:
((أنا سامع صوتاً يناديني)) و ((كلامي مسموع)). سامع
ومسموع من المشتقّات الصَّريحة. ومشتق غير
الصَّريح، مثل: ((كبيرُ القومِ خادمُهم)) و ((مكتب
السياح يستقبل السياح)) ((كبير)) و(مكتب)) من
المشتقات غير الصريحة .
٣ - باعتبار العمل. المشتقّ العامل أي: الذي
يدلّ على الحاضر بقرينة تفيد الزّمن، مثل: ((أخي
كاتب فرضه اليوم)) و((هو مسافر غداً)) والمشتقّ
المهمل هو الذي لا يدلّ على الحاضر، مثل: ((لو
استعانَ الناسُ كعونِ النَّملِ لصَلُح المجتمع»
((عون)) اسم مصدر لا يدلّ على الحاضر فهو
مُهمل، أي: لا يعمل عمل فعله.
المُشْتَقُّ تَأْوِيلًا
اصطلاحاً: الملحق بالمشتقّ أي: الاسم الذي
. يشبه المشتقّ العامل في دلالته على المعنى،
٩٨٥

مثل: ((كرَّ زيدٌ أسداً)) ((أسدا)) اسم جامد يشبه
المشتق في المعنى، ومعناه: ((شجاعاً)). ومثل:
«هذا خلیفة عَدْلٌ» أي: عادل.
المَشْتَقّ الخالي الزّمَنِ
اصطلاحاً: هو الّذي لا يدلّ على زمن معيَّن كاسم
الآلة واسم المكان، مثل: ((هذا مسكنُ آبائي))
((مسكن)): اسم مكان. ومثل: ((هذا مفتاح البيت))
((مفتاح)): اسم آلة.
المُشْتَقُّ الشِّيهُ بالجامِدِ
اصطلاحاً: هو المشتَقّ الذي لا يعمل أي: الّذي
لا يدلّ على الحاضر. مثل: ((قائِدُ السيارةِ أمس
كان مسرعاً) ((قائد)): اسم فاعل لا يعمل لأنه يدل
على الماضي بدليل القرينة اللّفظيّة وهي كلمة
((أمس)).
المشتقُّ الصّریحُ
اصطلاحاً: هو الّذي يدلّ على التجرُّد ويكون
عاملاً عمل فعله في رفع الفاعل ونصب المفعول
به، مثل: ((كاتب الفرضِ اليومَ ناجحٌ غداً».
((كاتبُ)): مبتدأ وهو مضاف ((الفرض)) مضاف إليه
مفعول به لاسم الفاعل ((کاتب)).
أقسامه: اسم الفاعل، مثل كاتب، في المثل
السابق. اسم المفعول، مثل: ((مکتوب)»، «الدرسُ
مكتوبٌ الآن على اللّوح الأسود» واسم المبالغة،
مثل: ((التقيت بقرَّاء اليوم)) ((قرّاء)) اسم مبالغة من
(قرأ)).
المشتقُّ العامِلُ
اصطلاحاً: هو المشتقّ الذي يعمل عمل فعله
بشرط دلالته على التجدُّد.
أسماؤه: الصّفة، المشتقّ، الاسم المشتقّ
العامل، الاسم العامل، الوصف، شبه الفعل،
الصفة الصُّريحة، الفعل، الجاري على الفعل.
أقسامه:
١ - اسم الفاعل كقول الشاعر:
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطل
وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائِلُ
(باطل)) و((زائل)) كل منهما اسم فاعل. الأول
من الفعل: ((بَطْل)) والثاني من الفعل ((زال)).
٢ - اسم المفعول، مثل: «هذا أخي محمودةٌ
سيرته)) ((محمود)): اسم مفعول. ((سيرته)): نائب
فاعل.
٣ - الصف المشبّهة، مثل: ((هذا المعلم كريمٌ
في عطائه)). ((كريم)»: صفة مشبهة. ((في عطائه)):
جار ومجرور متعلق بـ ((کریم)).
٤ - أمثلة المبالغة، مثل: «هذا علّامةُ عصره)).
٥ - اسم التفضيل، مثل: ((في سباق الرَّكض
اليوم سمير أسرعُ من خليل)).
المشتقّ غير الصَّريح
اصطلاحاً: هو الذي يدلّ على عدم التجنُّد فهو شبيه
بالجامد، وهو لا يعمل عمل فعله مثل: ((كان
سميرٌ بخيلاً في عطائه)) فكلمة بخيلاً تدلّ على
الماضي وعدم التجدد.
أقسامه: الصّفة المشيَّهة، مثل: ((كان المعلم
طيلة السّنة الماضية كريماً)). (كريماً)) الصّفة
المشبهة التي لا تدل على التّجدد. واسم
التفضيل، مثل: ((زيدٌ أسرع من سمير)). ((أسرع))
اسم التّفضيل. واسم المكان، مثل: ((ملعبُ
المدرسة فيح)) (ملعب)): اسم مكان. اسم
الآلة، مثل: ((الإبرة كنز بالنسبة للخيّاط)).
الْمُشْتَقُّ غَيْرُ العامِلِ
اصطلاحاً: المشتقّ المهمل.
٩٨٦

المُشْتَقُّ غَيْرُ المَخْضِ
اصطلاحاً: هو الذي تجرد من الوصفيّة بحيث
صار اسماً خالصاً. مثل: ((الحمراء))، اسم
لقصر، وكلمة ((مِخرَز)) و(مفتاح)).
أقسامه: اسم الزّمان، مثل: ((مشرق)) واسم
المكان، مثل: ((مدرسة)) واسم الآلة، مثل:
((سكّين)) واسم الفاعل غير العامل، مثل: ((السدُّ
العالي))، واسم المفعول غير العامل، مثل:
المَسْعُود، والصُّفة غير العاملة مثل: القصر
الأبلق، وأفعل التفضيل: ((الأرحب)).
الْمُشْتَقُّ المَخْصُ
اصطلاحاً: هو الّذي يلازم الوصفيّة مثل:
(كاتب))، ((سَكُوت)). مثل قوله تعالى: ﴿وأنّ
هذا صراطي مستقيماً﴾(١) ((مستقيماً)): اسم فاعل
من ((استقام)).
أقسامه:
١ - اسم الفاعل، كقوله تعالى: ﴿والنَّخْلَ
والزَّرْعَ مختلفاً أكلُهُ﴾(٢) مختلفاً: اسم فاعل يدلّ
على الاستمرار ((أكلُّهُ)): فاعل لاسم الفاعل.
٢ - واسم المفعول، مثل: ((هذا مخلوقٌ
عجيب)).
٣ - والصَّفة المشبهة، مثل: زيدٌ عظيم الخلق
وهادىء الطبع)).
٤ - واسم المبالغة مثل؛ ((زيدٌ علامة بين أقرانه)).
٥ -واسم التفضيل، مثل: ((زيد أكبر من خليل)).
حكمها: كلّ هذه المشتقّات تعمل عمل فعلها
إذا دلّت على الاستمرار والتجدّد، أو إذا دلّت
على الحاضر والمستقبل، أما إذا دلّت على
(١) من الآية ١٥٣ من سورة الأعراف.
(٢) من الآية ١٤١ من سورة الأنعام.
الثبوت أو على الماضي فتهمل. مثل:
وإذا تباعُ كريمةٌ أو تشترى
فسواك بائِعُها وأنت المشتري
فإذا أردت الماضي المعهود من الفعل ((تباع))
فيكون اسم الفاعل ((المشتري)» غير عامل. ومثل:
ويطعنهم تحت الخِيَا بَعْدَ ضَرْبِهِمْ
بِبِيضِ المَواضي حَيْثُ لِيِّ العَمَائِمِ
أي: يطعنهم بعد أن كان قد ضَرَبَهم؛
فالمصدر (ضربهم)) يدلّ على وقت ماض فهو مهمل
ومثل: ((أنت محبوبُ الخصال وكريمها)) (محبوب))
اسم مفعول يدلّ على الحاضر فهو يعمل عمل
فعله أي: يرفع نائب فاعل. ((الخصال)) اسم
مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنّه نائب فاعل
(محبوب)). والتّقدير: مَحبوبٌ خصالُه وكلمة
(كريم)) اسم فاعل عمل عمل فعله ((فالهاء)) في
محل رفع فاعل. والتقدير: ((کرمَتْ خصالك)).
الْمُشْتَقُّ المُطْلَقُ الزَّمَنِ
اصطلاحاً: هو الّذي لا يدلّ على زمن معيَّن
يتحقَّق فيه المعنى. مثل: ((كاتب الرسالة محبوبَةٌ
خصاله)) ((کاتب)): اسم فاعل لا يدلّ على زمن
معيّن ولا توجد قرينة تدلّ على تقُّده بزمن وكذلك
اسم المفعول ((محبوبة)). أمّا إذا قلنا: ((قائد
السّيارة اليومَ مأمون القيادةِ غداً». فالقرينة التي
تدل على التقيد بالزّمن هي ((اليوم)) و((غداً).
المشتقّ المعيِّنُ الزّمَنِ
اصطلاحاً: هو الّذي يدلّ على زمن معيَّن سواءٌ
أكان ماضياً، مثل: ((كان كاتب الفرض غائباً»
فالفعل الماضي ((كان)) يفيد اتصاف اسم الفاعل
بالماضي. وقد يدل على الحاضر أو المستقبل،
مثل: ((المطلوبُ اليوم التحلّي بصفات الجدِّ
٩٨٧

والكرم)) ((المطلوب)) اسم مفعول يدلّ على
الحاضر بدليل وجود القرينة اللّفظيّة وهي كلمة
(اليوم)). أما مثل: ((كبير القوم خادمُهم)) ((كبير)):
صفة مشبَّهة و((خادمهم)) اسم فاعل يدلان على
الاستمرار والدَّوام.
المُشْتَقُّ مِنْهُ
اصطلاحاً: هو الأصل الذي تؤخذ منه الكلمة،
مثل ((عبد الله)) أخذ منها كلمة ((عبدلى)) و((ذهب))
أخذ منها («مذهب)) بمعنى ((معتقد)) ((قضم)) للأكل
اليابس أخذ منها ((خضم)» للأكل الطري .
المُشْتَقُّ الْمُهْمَلُ
اصطلاحاً: هو المشتقّ الذي لا يعمل مطلقاً مثل:
((هذا مفتاح البيت)).
أقسامه: اسم الزّمان، مثل قوله تعالى: ﴿لله
المشرقُ والمغربُ﴾(١) واسم المكان مثل:
(ملعبُ المدرسة فسيح)) ((ملعب)) و ((مدرسة)) اسمان
للمكان. واسم الآلة مثل: («المكنسة تستعمل في
تنظيف البيت)). ((مكنسة)) اسم آلة.
أسماؤه: المشتقّ غير العامل. الاسم المشتقّ
غير العامل. الاسم غير العامل، الملحق
بالجامد، المشتقّ الشَّبیه بالجامد .
المُشْتَقَّاتُ الأَصْلِيَّةُ
اصطلاحاً: هي التي تدلّ على معنى وعلى الذّات
معاً، مثل: ((كاتب)) كلمة هي اسم فاعل، تدلّ
على الشّخص الذي قام بالعمل وعلى العمل
نفسه أي: الكتابة؛ و((مكتوب)) اسم مفعول. يدلّ
على العمل أي: الكتابة وعلى الذي وقع عليه
العمل .
(١) من الآية ١١٥ من سورة البقرة.
المَشْرَبَة
اصطلاحاً: هي الحروف التي تخالط غيرها في
اللَّفظ وهي الحروف السِّتَّة التي زادتها العرب
على الحروف الأصلية التِّسعة والعشرين، وهي :
١ - النّون الخفيفة، هي التي تكون في التنوين
تؤكّد بها الأفعال.
٢ - الألف المُمَالة التي توجد في النّطق لا في
الكتابة ويُلفظ بها بين الألف والياء.
٣ - الألف المفخَّمة التي تُنطق مفخَّمةً فيقرب
نطقها من لفظ ((الواو)) .
٤ - الصّاد التى يخالط لفظها لفظ ((الزّاي))،
مثل قوله تعالى: ﴿وعلى اللَّه قَصْدُ السبيل﴾(١).
٥ - همزة بينَ بين أو الهمزة المخفَّفة بين
الألف والهمزة، وبين الهمزة والواو، وبين الهمزة
والياء. وهذه الحروف الخمسة كثيراً ما تستعمل
في القرآن الكريم.
٦ - حرف ينطق به بين الشّين والجيم كان
ينطق به العرب، ولم يُستعمل في القرآن الكريم.
المُشْعِرُ بِالمَخْصُوصِ
اصطلاحاً: هو لفظ يدلّ على المخصوص
المتقدِّم على جملته يغني عن ذكره المتأخر مثل:
((زارني طبيب ماهر فنعم الطبيبُ)). أي فنعم
الطبيب ماهر. ((ماهر)) اسم علم للطبيب.
المشغول
لغةً: اسم مفعول من شغله عن الشيء، أي :
لَهَاهُ.
(١) من الآية ٩ من سورة النحل.
٩٨٨

واصطلاحاً: هو العامل الذي تأخّر عن معموله
المشغول عنه وعمل في ضميره، مثل: ((المالُ
يَسْتَثْمِرُهُ التاجرُ)) والتقدير: ((يستثمر التاجرُ المالَ)).
فلما تقدّم المعمول ((المالَ)) الواقع مفعولاً به فصار
مبتدأ عمل الفعل في ضميره. ((فالهاء»: في
((يستثمره): ضمير متَّصل، العائد على ((المال))،
مبنيّ على الضّمّ في محل نصب مفعول به.
ويسمّى أيضاً: المشتغِل. المفسِّر.
المَشْغُولُ بِهِ
اصطلاحاً: هو الضّمير العائد على المشغول عنه
مباشرةً، مثل: ((العملُ يحبُّه النّشيطُ)) («الهاء» في
يحبُّه هي انمشغول به العائد مباشرة على
المشغول عنه ((العمل)). أو هو اللّفظ السبيّ
المتصل بضمير يعود إلى المشغول عنه، مثل:
((العمل أحببتُ فوائده)) فكلمة ((فوائد)) من ما يتعلق
أو ينتج عن العمل اتّصلت بضمير يعودُ إلى
المشغول عنه. ويسمّى أيضاً: الشّاغل.
المشغول عنه
اصطلاحاً: هو الاسم المتقدِّم الواقع في الأصل
مفعولاً به لعامل اتّصل بضمير المشغول عنه
المتقدّم، مثل: ((المعلم احترمه)) والأصل: احترم
المعلم. المعلم في الأصل مفعول به حقيقيّ، فلما
تقدّم وأعرب مبتدأ، عمل الفعل بضميره، فانشغل
عنه، أو عمل الفعل بسببي متّصل بضمير يعود
على المشغول عنه، مثل: ((الدَّرس حفظت
فصولَهُ». ويسمّى أيضاً: المشتغل عنه.
المحدود. الاسم المحدود. المنصوب على
الاشتغال.
حکمه :
١ - الاسم المشغول عنه يعرب مبتدأ على
الأغلب، مثل: ((العملُ أحبه)). ((العمل)): مبتدأ
مرفوع وجملة ((أحبه)) خبره. ويجوز أن يكون
منصوباً على أنه مفعول به لفعل محذوف يفسِّره
الفعل الظّاهر. كقول الشاعر:
والذئبَ أخشاه إن مررتُ به
وحدي وأخشى الرياحَ والمطرا
((الذئبَ)) مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل
الظّاهر. والتقدير: وأخشى الذُّئب أخشاه، فالجملة
الأولى ((أخشى الذّئب)) ابتدائيّة. والجملة الثّانية
«أخشاه)): تفسيريّة.
٢ - إذا سبقته إحدى أدوات التّحضيض أو
الشّرط أو الاستفهام ما عدا الهمزة، فيجب نصبه
على أنه مفعول به لفعل محذوف، مثل: ((هلّ
الدرسَ حفظته)) .
٣ - يرجّح النّصب على المفعوليَّة إذا تلاه
نهيٌ، أو أمر، أو دعاء، مثل: ((الدرسَ احْفظُهُ)» أو
إذا تقدمته همزة الاستفهام، كقوله تعالى: ﴿أبشراً
منّا واحداً تَِّعُهُ﴾(١) ويجوز رفعه، كقوله تعالى:
﴿فقالوا أبشرٌ يهدوننا﴾(٢).
٤ - يجب رفعه بعد ((إذا)) الفجائيّة، مثل:
((خرجت فإذا الجوُّ يملؤه الضّبابُ)). ((الجُّ) فاعل
مرفوع لفعل محذوف وجملة الفعل المحذوف
وفاعله في محل جرّ بالإضافة وجملة ((يملؤه)) لا
محل لها من الإعراب لأنها تفسيريّة. وبعد واو
الحال، مثل: ((نمت والكونُ يملؤه الظّلام)»
((الكونُ)): مبتدأ مرفوع وجملة ((يملؤه)) خبر المبتدأ
والجملة الاسميّة من المبتدأ وخبره في محل نصب
حال.
(١) من الآية ٢٤ من سورة القمر.
(٢) من الآية ٦ من سورة التغابن.
٩٨٩

٥ - وإذا وقع بعد المشغول عنه أداة الاستفهام
يجب رفعه، مثل: ((الفقيرُ أحسنتَ إليه)) أو أداة
الشرط، مثل: ((الفقيرُ إن أحسنت إليه جزيت
خيراً). ((الفقير)): مبتدأ والجملة المؤلفة من فعل
الشرط وجوابه خبر المبتدأ. أو أداة التّحضيض،
مثل: ((الرِّياضةُ هلا مارستها)). ((الرّياضة)): مبتدأ
وجملة مارستها خبر المبتدأ؛ أو ما التعجبيّة، مثل:
((الكريمُ ما أحسنه)). ((الكريمُ)): مبتدأ مرفوع
((ما)): التّعجبية في محل رفع مبتدأ. وجملة
((أحسنه)) في محل رفع خبر ((ما)) التّعجبيّة؛ و((ما))
التّعجبيّة وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ
(الكريم)). أو (كمْ)) الخبرية، مثل: ((الكريمُ كم
أكرمته)). ((الكريمُ)): مبتدأ (كم)): الخبريّة في محل
رفع مبتدأ، ((أكرمته)) الجملة الفعلية في محل رفع
خبر ((كم)) و((كم أكرمته)) جملة اسميّة في محل
رفع خبر المبتدأ ((الكريم)). أو ((إنّ)) وأخواتها،
مثل: ((الكريمُ ليتك تكرمه)) ((الكريم)) مبتدأ
والجملة المؤلّفة من ((ليت)) ومعموليها في محل
رفع خبر المبتدأ.
ملاحظة: إذا كان المشغول عنه منصوباً فيكون
مفعولاً به لفعل محذوف، يفسّرّه الفعل الظَّاهر، مثل:
والذئبَ أخشاه إن مررت به
وحدي وأخشى الرياح والمطرا
((الذئبَ)): مفعول به لفعل محذوف يفسره
الفعل الظاهر، ويسمَّى الفعل المقدَّر: ((المضمر
على شريطة التفسير)).
المُصَاحَبَة
لغة: مصدر صاحبه: رافقه.
واصطلاحاً: من معاني حروف الجرّ التالية:
١ - إلى، تفيد المصاحبة أي: انضمام شيء
لآخر انضماماً يقتضي اتصالهما بنوع من
الاتّصال، وعلامتها أن يصحّ إحلال الحرف ((مع))
محلّها كقوله تعالى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أموالَهُمْ إلى
أَمْوَالِكُمْ﴾(١) أي مع أموالكم، ومثل: ((من عَمِل
صالحاً أفرح عائلته إلى نفسه وأسعدها إلى
سعادته))، أي: أفرح عائلته مع نفسه وأسعدها مع
سعادته .
٢ - الباء، تفيد المصاحبة كما في قوله تعالى:
﴿وقد دخلوا بالكفر﴾(٢) أي: مع الكفر، وكقوله
تعالى: ﴿وقيل يا نوحُ اهْبِطْ بسلامٍ منَّا وبركاتٍ
عليكَ﴾(٣) أي: مع سلام.
٣ - في: تفيد المصاحبة، كما في قوله تعالى:
﴿قَال ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ﴾(٤).
أي: مع أمم.
٤ - على: تفيد المصاحبة كما في قوله تعالى:
﴿وإنَّ ربَّكَ لذو مغفرةٍ للنّاس على ظلمهم﴾(٥)
أي : مع ظلمهم.
المَصَادِرُ المثنَّةُ
اصطلاحاً: هي التي تلازم الإضافة إلى ضمير
المخاطب وتكون بصيغة المثنّى، وتنصب على
أنها مفعول مطلق لفعل محذوف يُؤخذ من معناه،
وتكون علامة النَّصب ((الياء)) على أنها ملحقة
بالمثنّى مثل: ((حنانيك)) و((لبيك))، ودواليْك
و ((سَعْدَيك)) كقول الشاعر:
أبا مُنْذِرٍ أَقْنَيْتَ فاستَبْقِ بعضَنا
حَنَانَيَكَ بعضُ الشِّرِّ أهونُ من بَعْضِ
(١) من الآية ٢ من سورة النساء.
(٢) من الآية ٦١ من سورة المائدة.
(٣) من الآية ٤٨ من سورة هود.
(٤) من الآية ٣٨ من سورة الأعراف.
(٥) من الآية ٦ من سورة الرَّعد.
٩٩٠

((حنانيك)) مفعول مطلق لفعل محذوف،
منصوب بالياء لأنّه ملحق بالمثنى و((الكاف))
ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ
بالإضافة. ومعناها: تحنّناً بعد تحنُّن، وكقول
الشاعر:
إذا شُقَّ بُرْدُ شُقَّ بالبُرد مثله
دواليْكَ حتى كلُّنا غيرُ لابس
(دواليْك)) مفعول مطلق منصوب بـ ((الياء)) لأنه
مثنى و((الكاف)) ضمير متّصَل في محلّ جر
بالإضافة، ومعناها: تداولاً بعد تداول.
ملاحظة: يعتبر بعض النُّحاة أن تثنية هذه
المصادر حقيقيّة فيكون معنى: ((لَبِّك)): تلبيةً بعد
...
تلبية و((سعديك)): إسعاداً لك بعد إسعاد ..
ويعتبر آخرون أن المراد منها التكثير لا التثنية،
والرَّأيان صحيحان ويترك أمر تحديد المراد منها
للمعنى المقصود.
المصْدر
لغة: اسم مكان من صَدَر الكتاب بكذا:
افتتحه به. وبرأي البصريين المصدر هو الموضع
الذي تصدر عنه الإبل، أما الكوفيُّون فالمصدر
عندهم صيغة على وزن (مَفْعَل)) بمعنى ((مفعُول)
لأنه صادر عن الفعل.
اصطلاحاً: هو الاسم الذي يدلّ على حدث
دون تقيّد بزمان، مثل: ((الصِّدْق فضيلةٌ))
و ((الكذب رذيلة)» و«الإحسان والوفاء صفتان من
صفات الأخلاق الكريمة».
حروفه: يتضمّن المصدر حروف فعله المشتقّ
منه إمَّا لفظاً مثل: (فَهِمَ، فَهْماً)) ((دَرَسَ)) ((دَرْساً) أو
تقديراً مثل: ((قاتل قتالاً))، أو بنقص عُوِّض منه
بحرف آخر، مثل: ((وصَفَ، وَصْفاً))، ((صفة))
حذفت ((الواو)) من ((وصفاً)) وعُوِّض منها ((بالتاء))
فصارت «صفة) وإذا نقصت حروف المصدر دون
أن يعوّض منها بشيء سُمِّي : ((اسم مصدر» مثل:
((أعان))، ((عَوْناً))، فتكون ((عوناً) اسم مصدر أمّا
(إعانة)) فهي المصدر. ومثل: ((توضأ)) ((توضّؤا)
و ((وضوءاً)).
أسماؤه
١ - الأحداث. باعتبار تسمية سيبويه وابن
یعیش، وابن جني .
٢ - أحداث الأسماء بتسمية سيبويه .
٣ - اسم الحدث بتسمية ابن سيده، وابن
الحاجب.
٤ - اسم الحدثان، باعتبار تسمية سيبويه،
الزَّمخشري، ابن یعیش، وابن مالك.
٥ - اسم الفعل، بتسمية المبرِّد، وابن
عصفور.
٦ - الاسم الفعلي بتسمية المستشرقين.
٧ - اسم المعنى بتسمية ابن يعيش والرضيّ
المرادي، والسيوطي .
٨ - الحدث، بتسمية سيبويه، ابن جني، وابن
یعیش.
٩ - الحَدَثُ الجاري على الفعل. تسمية
قديمة.
١٠ - الفعل بتسمية سيبويه، الفراء، ابن
یعیش.
١١ - المثال بتسمية أوائل النحاة.
١٢ - المصدر الحقيقي.
١٣ - المصدر العام.
١٤- المعاني بتسمية ابن بابشاذ، وابن يعيش.
٩٩١

١٥ - الاسم بتسمية ابن مالك.
١٦ - الجاري على الفعل.
أنواعه: المصدر الصَّريح. المصدر الأصليّ.
المصدر الميميّ. المصدر الصناعيّ. المصدر
المؤوّل.
أقسامه
١ - باعتبار الحروف: المصدر المجَّرد.
المصدر المزيد .
٢ - باعتبار الضَّابط: المصدر السَّماعي.
المصدر القياسيّ .
٣ - باعتبار النَّصب على المصدريَّة: المصدر
المتصرِّف. المصدر غير المتصرِّف.
٤ - باعتبار الغرض: المصدر المبهم.
المصدر المختصّ. المصدر النائب عن فعله.
٥ - باعتبار طبيعة المعنى: المصدر الحسّيّ
المصدر القلبيّ .
٦ - باعتبار الزّمن: المصدر المؤقّت.
عمله: يعمل المصدر عمل فعله، نكرةً كان أو
معرفة، من ناحية التعذِّي واللُّزوم. فإذا كان
الفعل المأخوذ منه المصدر لازماً رفع المصدر
فاعلًا فقط، وإن كان متعدِّياً رفع المصدر فاعلاً
ونصب مفعولاً به وإن كان الفعل متعدِّياً بواسطة
حرف الجر عُدِّي المصدر بذلك الحرف. ويكون
لهذا الإعمال شروط :
١ - صحّة وقوع فعل مع ((أنّ)) المصدريّة محل
المصدر، سواءٌ أكان الزّمن ماضياً أم حاضراً أم
مستقبلاً، مثل: ((عجبت من سماعك أمس)
والتقدير: عجبت من أن أسمعك أمس. ومثل:
((أحب إخلاصك لرفاقك)) والتقدير: أحبُّ أن
تخلص لرفاقك.
أو أن يحلّ محلّ فعل مع ((ما)) المصدريّة والزمان
للحاضر، مثل: ((أحب إخلاصك لرفاقك))
والتقدير: أحب ما أخلصت لرفاقك.
٢ - ألَّ يكون مصغراً، فلا يجوز القول: ((أحب
فُهَيْمَكَ ما أقول)).
٣ - ألاّ يكون مقدَّراً بضمير، فلا يجوز أن
تقول: ((قدومك إلينا بهجة وهو إلى أخيك
سعادة)) .
٤ - ألَّ يدل على المرَّة، فلا تقول: ((سرتني
فَرْحتُك بنجاحك».
٥ - ألَّ يتبع بصفة قبل العمل، فلا تقول:
((سرّتني فرحتُك الكبيرةُ بنجاحك)).
٦ - ألَّ يكون مفصولاً عن معموله بفاصل
أجنبيّ، فلا تقول: ((سرتني فرحتك مرتين
بنجاحك)».
٧ - يجب أن يتقدّم المصدر على معموله فلا
تقول: ((أحب ما أقول فهمَك)) أما إذا كان
المعمول ظرفاً أو جارّاً ومجروراً فيجوز ذلك،
مثل: ((سرّتني بنجاحك فرحتك)). أو سرتني اليوم
فرحتك بنجاحك.
٨ - إذا كان المصدر واقعاً موقع الأمر يجوز
تقديم معموله عليه، مثل: ((ساعد الفقير
مساعدة))، ((ساعد مساعدةً الفقير)).
أقسام المصدر العامل: يقسم المصدر من
حيث العمل إلى ثلاثة أقسام: المضاف، المقرون
بـ ((أل))، والمجرَّد منها فإذا كان المصدر العامل
مضافاً فإنه يعمل بشروط، منها:
أ - أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي المفعول به،
كقوله تعالى: ﴿ولولا دَفْعُ اللهِ الناسَ بعضهم
٩٩٢

ببعض لفَسَدَت الأرضُ﴾(١) ((دفعُ)) مبتدأ مرفوع وهو
مضاف ((اللَّه)) اسم الجلالة مضاف إليه مجرور
لفظاً مرفوع محلًا على أنه فاعل للمصدر ((دفع)).
((الناس)): مفعول به للمصدر. وخبر المبتدأ ((دفع))
محذوف وجوباً بعد ((لولا)). وجملة ((لفسدت
الأرض)» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب
الشرط .
بـــ أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي الفاعل،
كقول الشاعر:
أفْنى تلادي وما جمَّعتُ من نَشَبٍ
فَرْعُ القوافيزِ أفواهُ الأباريقِ
((قرعُ)) فاعل ((أفنى)) وهو مضاف ((القوافيز)):
مضاف إليه مجرور لفظاً منصوب محلّ على أنه
مفعول به للمصدر ((قَرْعُ))، ((أفواهُ)) فاعل للمصدر
(فَرْعُ)). وكقوله تعالى: ﴿وللَّه على الناس حِجُ
البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلا﴾(٢) ((حجُ)) مبتدأ
مؤخّر مرفوع، والجار والمجرور (للَّه)) متعلّق بالخبر
المحذوف. و((حج)) مضاف ((البيتِ)) مضاف إليه
مجرور لفظاً منصوب محلّ على أنه مفعول به
للمصدر ((حجّ)) (مَنْ)): فاعل للمصدر اسم
موصول مبني على السّكون في محلّ رفع، ومثل :
((أعجبني معاقبة اللَّصِّ الأميرُ)).
٣ - أن يضاف إلى فاعله ثم لا يذكر المفعول
به، كقوله تعالى: ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه
إلا عن موعدةٍ﴾(٣) (استغفار)): اسم ((كان)) مرفوع
وهو مضاف، ((إبراهيم)): مضاف إليه مجرور
بالفتحة وهو فاعل. لم يذكر المفعول به بعده
(١) من الآية ٢٥١ من سورة البقرة.
(٢) من الآية ٩٧ من سورة آل عمران.
(٣) من الآية ١٥٥ من سورة التوبة.
، والتقدير: استغفار إبراهيم ربه .
٤ - أن يضاف إلى المفعول دون أن يذكر الفاعل
بعده، كقوله تعالى: ﴿لا يسأمِ الانسان من دعاء
الخير﴾. (دعاء)): اسم مجرور بـ ((من)) وهو مضاف
((الخير)): مضاف إليه مجرور لفظاً منصوب محلّاً
على أنه مفعول به للمصدر ((دعاء)) والتقدير:
دعائه الخير. فحذف الفاعل ولم يذكر قبل
المفعول به ولا بعده.
وإذا كان المصدر مقروناً بـ ((أل)) فعمله قليل
لأنه بعيدٌ عن مشابهة الفعل لاقترانه بـ ((أل))،
كقول الشاعر:
ضعيفُ النِّكاية أَعْدَاءَه
يخالُ الفِرارَ يُراخي الأَجَلْ
((ضعيف)): خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ((هو)) وهو
مضاف ((النّكاية)) مضاف إليه مجرور بالكسرة.
((أعداءَهُ)): مفعول به للمصدر ((النّكاية)) المقرون
بـ ((أل))، منصوب بالفتحة و((الهاء)) في محل جر
بالإضافة، وكقول الشاعر:
لَقَدْ علمتْ أولي المغيرةِ أنني
لَحِقْتُ فلم أنكلْ عن الضَّرْبِ مَسْمَعا
((مسمعاً)) مفعول به للمصدر المقرون بـ ((أل))
(((الضرب)) منصوب بالفتحة.
أما إذا تجرّد المصدر من ((أل)) أشبه الفعل
وعمل في ما بعده ونُوِّن، كقوله تعالى: ﴿أُو
إطعامٌ في يومٍ ذِي مَسْغَبَة يتيماً ذا متربة﴾(١)
((إطعامٌ)): خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ((هي)).
(١) من الآيتيْن ١٤ و ١٥ من سورة البلد.
٩٩٣

((يتيماً): مفعول به للمصدر المجرَّد من ((أل)) طالباً إياها طلب المعقُّب. وهو مضاف
((المعقّب)): مضاف إليه مجرور لفظاً مرفوع محلا
والمنوّن كقول الشاعر:
على أنه فاعل للمصدر ((حقَّه)) مفعول به للمصدر
أعلاقةً أمَّ الوليدِ بَعْدَما
و ((الهاء)) في محل جرّ بالإضافة ((المظلومُ)) نعت
أقْنانُ رأسك كالثّغَامِ المُخْلِسِ
((علاقة)) مفعول مطلق لفعل محذوف ((أمَ))
مفعول به للمصدر ((علاقة)) وكقول الشاعر:
((المعقب)) تبعاً للمحل. ومثل: ((أحبُّ أكلَ العنبِ
والتفاحَ)) ((أكلَ)): مفعول به لفعل ((أحبُّ)) وهو
مضاف ((العنب)) مضاف إليه مجرور لفظاً منصوب
على حينَ ألهى الناسَ جلُّ أمورهم
محلًا على أنه مفعول به للمصدر ((أكل))
و((التفاح)): ((الواو)): حرف عطف، ((التفاح)): يجوز
فيها النّصب تبعاً لمحل ((العنب)) أو الجرّ تبعاً
للّفظ. وكقول الشاعر:
فندلا زريقُ المال نَدْلَ الثَّعالب
((بدلاً)): مفعول مطلق لفعل محذوف
التقدير: اندل ندلاً(زريق)): منادى مبني على الضّمّ
في محل نصب مفعول به .... ((ندلَ)) مفعول
مطلق بدل من ((ندلاً)). وكقول الشاعر:
بضرب بالسُّيُوف رؤوس قومٍ
أَزَلْنَّا هامَهُنَّ عن المقيل
((ضرب)) مصدر يقع مجروراً ((بالباء))
(رؤوس)): مفعول به للمصدر ((ضرب)).
تابع معمول المصدر: يجوز في تابع معمول
المصدر الواقع فاعلا أو مفعولاً به، أن يكون
مجروراً باعتبار اللّفظ مرفوعاً على المحلّ إن كان
المعمول مضافاً إليه وفاعلاً للمصدر، أو مجروراً
في اللّفظ منصوباً في المحلّ إن كان المعمول
مضافاً إليه مفعولاً به في المحل. مثل: ((سُرِرتُ
من معاقبة اللصّ اللَّئيم)) ((اللصِّ)): مضاف إليه
مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه مفعول به
للمصدر ((معاقبة))، ((اللئيم)): نعت ((اللّص)) يصحّ
فيه الجرّ على اللّفظ والنّصب على المحلّ.
وكقول الشاعر:
حتّى تهجَّر في الرَّواح وهاجَها
طلبَ المُعَقِّبِ حقَّه المظلومُ
((طلب)) مفعول مطلق هاج والتقدير: هاجها
قَدْ كِنْتُ داینْتُ بها حسّانا
مخافةَ الإفلاسِ واللِّيّانا
((اللّيانا)) معطوف على ((الإفلاس)) يجوز فيها
النّصب تبعاً للمحل والجرّ تبعاً للّفظ وهنا نصبت
تبعاً للمحل.
المَصْدَرُ الأصليُّ
اصطلاحاً: هو مصدر يدلّ على مجرّد
الحدث، وليس مبدوءاً بميم زائدة ولا بياء مشدّدة
زائدة بعدها تاء تأنيث مربوطة، كقول الشاعر:
حَمِدْنا بلاءكُمُو في النِّضالِ
وأمسٍ حَمدْنا بلاءَ السَّلف
فكلمة ((بلاء)) ونضال من المصادر الأصلية
الصَّريحة.
ويسمّى أيضاً: المصدر الصّريح .
أقسامه: المصدر المخْض. مصدر المَرَّة،
مصدر النَّوع.
لا يذكر مصدر المرَّة والنّوع إلّ مقيّديْن بذكر
المرّة والنّوع. وإذا ذُکرت کلمة مصدر بدون تعیین
فيكون هو المصدر الأصلي المخض.
٩٩٤

المَصْدَرُ التُّلاثِيُّ
اصطلاحاً: هو أصل الأفعال المجرّدة الثلاثيّة
برأي البصريّن مثل: ((حَسُنَ حُسْن)) و ((كُرُم كَرَم))
و ((فَهِم فَهْم)).
المَصْدَرُ الحسيُّ
اصطلاحاً: هو الذّي يدلّ على معنى حسيّ
خارجيّ، مثل: ((كتابة))، ((شُرْب))، ((جري))،
(رکض)).
المَصْدَرُ الحقيقي
اصطلاحاً: المصدر. أي الذي يصدر عن
غيره وهو يتميّز عن اسم المصدر بأنه يكون على
الأغلب موافقاً للحروف الأصليّة في الفعل بدون
زيادة أو نقصان، مثل: ((فَهِم فَهْم)) .
المَصْدَرُ الدَّالُّ على المرَّةِ
اصطلاحاً: مصدر المرّة.
المصدر الرُّباعي
اصطلاحاً: هو أصل الأفعال المجرّدة الرّباعية
برأي البصريين، مثل: ((دَخْرَجَ)) ((دَحْرَجَةً)) .
المصدر السَّماعي
اصطلاحاً: هو الذي يكون خارجاً على الوزن
بحيث يُسمع ويحفظ دون أن يقاس عليه مثل:
((سَكَتَ)) ((سَكْتً)).
المَصْدَرُ الشاذُّ
اصطلاحاً: المصدرُ السَّماعيُّ.
المَصْدَرُ الصَّریحُ
بدون تقييد بزمان، ويتضمّن حروف فعله لفظاً
وتقديراً، مثل: نام نَوْماً.
المَصْدَرُ الصَّرِيحُ الأصليُّ
اصطلاحاً: المصدر الأصلي
المَصْدَرُ الصِّناعيُّ
اصطلاحاً: هو الذي ينتهي بياء مشدّدة بعدها
تاء تأنيث مربوطة، مثل: ((إنسان)) ((إنسانيّة))((عالم
عالميّة)).
المَصْدَرُ العادِيُّ
اصطلاحاً: المصدر الصريح .
المَصْدَرُ العامُّ
اصطلاحاً: المصدر.
مَصْدَرُ العَدَدِ
اصطلاحاً: مصدر المرّة.
المصدرُ العَدَدِيُّ
اصطلاحاً: مصدر المرّة.
المَصْدِرُ العِلاجيّ
اصطلاحاً: المصدر الحسّي .
المَصْدَرُ غيْرُ القلبيّ
اصطلاحاً: المصدر الحسّي .
المَصْدَرُ غَيْرُ المتصرِّف
اصطلاحاً: هو الذي يلازم النصب على
المصدريّة، أي: يكون دائماً مفعولاً مطلقاً،
مثل: ((سبحان الله))، ((معاذَ الله))، ((حاشا لله)) .
وهو قسمان :
١ - المصادر المثنّاة، أي: التي تلازم الإضافة
اصطلاحاً: هو اسم يدل على معنى مجرّد غالباً | إلى ضمير المخاطب، وتكون مثّاة في لفظها دون
٩٩٥

معناها، ويرادُ بها التكرير، مثل: ((لَبَّيْك))
ومعناها: تلبية بعد تلبية، و((حنانَيْك)): حناناً بعد
حنان، و((سَعْدِيْك)): مساعدة بعد مساعدة،
و ((دوَالْيْك)): مداولةً بعد مداولة، و «هذاذَيْكَ»:
إسراعاً بعد إسراع، و((حَذَارَيْك)): حذراً بعد
حذر، و ((حجازَيْك)): حجزاً بعد حجز ....
٢ - المصادر المفردة المضافة، مثل: ((سبحان
الله))، ((معاذ الله)، ((حاشا لله))، ((رَيْحان)) ...
المَصْدَرُ القَلْبِيُّ
اصطلاحاً: هو الذي يدلّ على معنى غير
حسيّ، مثل: ((حُبَ))، (بُغْض))، ((جَهْلٌ))، ((فَهْم))
وهو غير مصادر أفعال القلوب، وهو أحد شروط
نصب المفعول لأجله ، مثل: ((أقف إجلالاً
المعلِّمي)). ((إجلالاً)): مصدر قلبي يقع مفعولاً
لأجله منصوباً.
المَصْدَرُ القليلُ الاسْتِعْمَالِ
اصطلاحاً: المصدر السَّماعيّ .
المَصْدَرُ القياسيُّ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي سُمِع عن العرب
بحيث اشتُهر وصار قياساً تقاس عليه الأفعال التي
وردت عن العرب، مثل: ((ذهاب))، ((جلوس))،
ويُسمّى أيضاً: المصدر المُخْتَلس.
ملاحظة: إذا تجاوز الفعل ثلاثة أحرف
فمصدره قياسيّ .
المَصْدَرُ المؤكِّدُ
اصطلاحاً: المصدر المبهم.
المَصْدَرُ المؤكِّد المبيِّنُ للعدد
اصطلاحاً: المصدر المبيِّن للعدد.
المصدر المؤكّد المبيّن للنَّوْع
اصطلاحاً: المصدر المبيِّن للنوع.
المصدر المؤكِّد المُبِّن للنَّوْعِ والعَدَدِ
اصطلاحاً: المصدر المبيّن للنّوع والعدد.
المصدرُ المؤَوَّلُ
اصطلاحاً: هو المصدر الحاصل من سبك
حرف مصدريّ مع ما دخل عليه في مصدر مؤوَّل
يدلّ على معنى مجرَّد ومقيّد بزمن الفعل الذي
سُبك منه، مثل: ((سرّني أَنَّك ناجح)) والتَّأويل:
سرَّني نجاحُك. ((نجاحُك)): فاعل سرّني.
ويُسمّى أيضاً: المصدر. المصدر المسبوك.
المصدر المقدَّر. المصدر المُنْسَبِك. المؤوَّل.
المَصْدَرُ الْمُؤوَّلُ السادُّ مسدّ المفعولِيْن
اصطلاحاً: هو المصدر المنسبك من حرف
مصدريّ مع ما دخل عليه بعد فعل من أفعال
القلوب عُلِّق عن العمل لفظاً لا معنى، وهذا
المصدر المؤوّل يسدّ مسدّ المفعوليْن ويغني
عنهما، مثل: ((علمتُ أنك ناجح)) ((أنّ)) وما
بعدها في تأويل مصدر منصوب سدّ مسدّ مفعوليْ
((علمت)). والتّقدير: علمتُ نجاحك.
المَصْدَرُ المُبْهَمُ
اصطلاحاً: هو الذي يدلّ على معنى مجرّد
غیر مقيّد بزمن ولا بإضافة ولا بعدد، ولا یثنّی ولا
يجمع بل يلازم صيغة واحدة تدل على تأكيد
الفعل وتكريره مثل: ((كتب التلميذ درسَهُ كتابةً)».
ويُسمّى أيضاً: المصدر المؤكّد.
المَصْدَرُ المَبِيِّنُ
اصطلاحاً: المصدرُ المختصُّ.
المَصْدَرُ المَبِيِّنُ للعدد
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يدلّ على تأكيد
معنى الفعل وعدده، مثل قوله تعالى: ﴿فإذا نُفِخَ
-
٩٩٦

في الصُّور نفخةٌ واحدة﴾.
ويسمَّى أيضاً: المصدر المؤكد المبين للعدد.
المَصْدَرُ المبينُ لِلنَّوْعِ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يدلّ على تأكيد
معنى الفعل مع بيان نوعه، مثل: ((مشى الكريمُ
مشيةً المؤمنین».
ويُسمّى أيضاً: المصدر المؤكّد المبيِّن للنّوع.
المَصّدَرُ المِبَيِّنُ لِلنَّوْعِ والعَدَدِ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يدلّ على معنى
الفعل مع بيان نوعه وعدده، مثل: ((احتفل
الطّلابُ احتفالاً واحداً عظيماً بعيد المعلّم)».
ويُسمَّى أيضاً: المصدر المؤكَّد المبِّن للنّوع
والعدد.
المَصْدَرُ المُتَصَرِّفُ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي لا يلازم
المصدريّة، أي: لا يكون دائماً مفعولاً مطلقاً بل
يكون إما فاعلاً، مثل: ((أعجبني احتفال الطلاب
بعيد المعلم)) ومبتدأ مثل: ((الفَهْمُ السّريع موهبةٌ
من الله تعالى)). أو خبراً، مثل: ((الاحتفال بعيد
المعلم احتفالٌ رائع)). أو اسماً أو خبراً لِـ((إنّ))
وأخواتها، مثل: ((إن الاحتفال بعيد المعلم
احتفالٌ رائع)) أو اسماً أو خبراً لِـ ((كان)) وأخواتها،
و((كاد)) وأخواتها ، مثل : عسى الاحتفال بعيد
الأم يكون احتفالاً رائعاً. أو معمولاً لناسخ، مثل:
(ظننت الاحتفال بعيد الأمّ قريباً)). أو نائب فاعل،
مثل: ((احتفل احتفالٌ عظيمٌ بعيد الأم)).
ويُسمّى أيضاً: المتصرِّف.
المَصْدَرُ المُجَرَّدُ
اصطلاحاً: هو الذي يشتقّ منه الفعل الثّلاثيّ
المجرَّد، أو المجرَّد والمزيد برأي البصريين،
مثل: ((فَهِمَ التلميذ درسَهُ فهماً كبيراً)) ومثل: ((أكل
الطّالب فطوره أكْلاً سريعاً)) وهو نوعان: المصدر
الثّلاثيّ. المصدر الرُّباعيّ.
المَصْدَرُ المجرَّدُ الثَّلاثِيُّ
اصطلاحاً: المصدر الثّلاثيّ.
المَصْدَرُ المجرَّدُ الرُّباعيّ
اصطلاحاً: المصدر الرُّباعيّ.
المَصْدَرُ المَحْضُ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يدل على معنى
غير مقيّد بنوع ولا بعدد ولا بزمن، ولا مبدوء بميم
زائدة، ولا مختوم بياء مشدّدة زائدة بعدها تاء
التأنيث، مثل: ((فَهْم))، ((درس))، ((أكْل))،
((ذكاء))، ((تقدُّم))، ((عِلْم))، ...
ويسمَّى أيضاً: المصدر الصّريح .
المَصْدَرُ المُخْتَصُّ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يدلّ على معنى
أو حدث مقيَّد بزيادة تجعله مختصاً بها ويختصّ
المصدر إمّا بالوصف، مثل: ((أكرمَ المعلِّم إكراماً
عظيماً في عيده)) وإمّا ببيان العدد، مثل: ((دقّتِ
السّاعةُ دَقَّتَيْن))، وإمّا ببيان النّوع، مثل: (مشى
الطلابُ مشيةَ الخائفين صباحَ الإمتحان)»
والملاحظ أن المصدر المختصّ يثَنّى ويجمع
مثل: ((دَقَّت الساعة دقتيْن)) ((نُظر في الأمر نَظْرَتان))
و ((حُكم عليه ثلاثةُ أحكامٍ)).
ويسمّى أيضاً: المصدر المبيِّن.
وهو أقسام منها: المصدر المبِّن للَّوع،
المصدر المبيّن للعدد، المصدر المبّن للنَّوع
والعدد.
المَصْدِرُ المُخْتَلِسُ
اصطلاحاً: المصدر القياسيّ .
٩٩٧

مَصْدَرُ المَرَّةِ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يدلّ على معنى
الفعل مع بيان عدد وقوعه، مثل: ((احتفل
الصّائمون بالعيد احتفاليْن كبيريْن)» ومثل قوله
تعالى: ﴿فإذا تُفْخِ في الصُّورِ نفخةٌ واحدة﴾(١)
ومثل : ((دقّتِ السَّاعةُ ثلاثَ دقاتٍ)).
صياغته: يُصاغ مصدر المرَّة من الثُّلاثِيّ
المجرّد على وزن ((فَعْلَة)) مثل: ((رَمْيَة))، («قفزة))
ومما فوق الثّلاثيّ على وزن المصدر مع زيادة النّاء
في آخره، مثل ((إقامة)). وإذا كان المصدر مشتملاً
على ((تاء)) يذكر بعده ما يدلّ على عدد للتفريق
بينه وبين المصدر المؤكّد، كقوله تعالى السّابق :
﴿فإذا تُفِخَ في الصُّور نفخةٌ واحدة﴾(١).
وله أسماء أخرى: اسم المرّة. مصدر العدد.
المصدر العدديّ. المرَّة. الوحدة. الواحدة. المرّة
الواحدة. الفعلة. المصدر الدّال على المرّة.
المَصْدَرُ المزيدُ
اصطلاحاً: هو المصدر المأخوذ من مزيد
الثلاثي، مثل: إكرام، انطلاق، استقبال، من
الأفعال: ((أكرم))، ((انطلق))، ((استقبل)).
ويسمّى أيضاً: المصدر المنشعب.
المَصْدَرُ المَسْبُوكُ
اصطلاحاً: المصدر المؤوّل.
المَصْدَرُ المصَرَّحُ
اصطلاحاً: المصدر الصَّريح .
المَصْدَرُ المُطْلَقُ
اصطلاحاً: المصدر الثلاثيّ، أي: ما يتألّف
من ثلاثة أحرف، مثل: ((فَهْم))، دَرْس)).
(١) من الآية ١٣ من سورة الحاقّة.
المَصْدَرُ المُعْتَمَدُ
اصطلاحاً: المصدر الميميّ. أي المبدوء
بميم، مثل: ((مَبْدَأ))، ((موعِد)) ((مَخْزن)).
المَصْدَرُ الْمُقَدَّرُ
اصطلاحاً: المصدرُ المؤوَّل. أي الذي يؤوّل
من الحرف المصدريّ مع ما بعده بمصدر، مثل:
((عجبت من أنك مسافر» أي: عجبت من سفرك.
المَصْدَرُ المُنْسَبِكُ
اصطلاحاً: المصدر المؤوَّل، مثل: ((سرَّني
أنكَ ناجح)) أي : سرَّني نجاحُكَ.
المَصْدَرُ المنشَعِبُ
اصطلاحاً: المصدر المزيد، مثل: ((إكراماً)،
((اعتصاماً))، ((اهتماماً))، ((استخراجاً)).
المَصْدَرُ المنصوبُ
اصطلاحاً: المفعول المطلق أي: المصدر
الذي يُذكر بعد الفعل من لفظه أو من مرادفه
لتأكيد معناه، مثل: ((سرتُ سيرَ الصَّالحين))
ومثل: ((نظرت في الأمر نظرتيْن)).
المَصْدَرُ الميميُّ
اصطلاحاً: هو الذي يكون مبدوءاً بميم زائدة،
ولا يكون منتهياً بتاء زائدة، ويمتاز بقوّة دلالته
وتأكيده. مثل: ((مَرْمى))، ((ملعب))، ((مقصد)).
أسماؤهُ: المصدر. اسم الشيء المُعَدّ للفعل.
المصدر المعتمد. اسم المصدر.
صياغته: ويؤخذ من الثلاثيّ المجرّد على وزن
(مفعَل)) مثل: ((مَضْرَب)). وعلى وزن ((مفعِل))،
مثل: ((مَوْرد))، وعلى وزن (مَفْعَلَة)) و ((مفعِلة))،
مثل: ((مَحْمِدَة)) و ((مَفْسَدة)، وعلى وزن اسم
المفعول، مثل: ((مُعْتَقَد)).
المصدرُ النَّائِبُ مِنْ فِعْلِهِ
اصطلاحاً: المصدر النائب عن فعله .
٩٩٨

المَصْدَرُ النَّائِبُ عن فِعْلِهِ
اصطلاحاً: هو المصدر الذي يذكر بدلاً من
التَّلفّظ بفعله فيعرب مفعولاً مطلقاً ولا يفيد تأكيداً
أو بيان عدد أو نوع. وهو على أنواع منها:
١ - مصدر يقع موقع الأمر، مثل: ((صبراً على
المكاره))، و ((بلها الشَّرَّ) أي: اصبرْ صبراً وودع
الشَّرَّ).
٢ - مصدر يقع موقع النَّهي، مثل: ((مهلًا لا
عجلة))، ((صبراً لا جزءاً))، ((إيماناً لا كفراً)) ((درساً
لا كسلاً))، ((اجتهاداً لا تقاعسً». والتقدير: ((لا
تعجل عجلة)) و((لا تجزع جزءاً) و ((لا تكفر كفراً)
و ((لا تكسلْ كسلا)) و((لا تتقاعسْ تقاعُساً)).
٣ - مصدر يقع موقع الدُّعاء، ((سقياً لك ورعياً)
و((ويل زيدٍ)) ((ويْحَه))، ((بُعْداً له)) ((رحمةً
للكاذب».
٤ - مصدر يقع بعد الاستفهام موقع
التَّوْبِيخِ، مثل: ((أجرأةً على الحقِّ)) ((أبخلا على
المساكين)) ((أتهاوُناً في الواجب».
٥ - مصدر يقع موقع التّعجبُّ ((أصبابة)) ولم
تبلغ العاشرة!؟))، ((أعشقاً وقد جاوزت حدّ
الأربعين؟!))، ((أهياماً ولم يمضِ على اللّقاء غيرُ
ساعة؟!)).
٦ - مصدر يقع موقع التّوَجّع. كقول الشاعر:
أسِجْناً وقَتْلاً، واشْتياقاً، وغُرْبَةً
ونَأْيَ حبيب؟ إنَّ ذا لعظيمُ
٧ - المصدر الواقع تفصيلاً لما قبله، مثل:
((دافعوا عن الوطن إمّا فداءً وإما إخلاصاً)) وكقوله
تعالى: ﴿فشدُّوا الوِثاقَ فإمّا مَنّاً بعدُ وإمّا
فِداءً﴾(١).
(١) من الآية ٤ من سورة محمّد.
٨ - مصدر يقع تأكيداً لمضمون الجملة قبله،
مثل: ((أنتَ وفيٍّ حقاً)) ومثل: ((لَنْ أفعل ذلك البتّة،
أو بتاتاً، أو بتاً أو بنّةٌ)).
٩ - مصدر يقع موقع التّشبيه بعد جملة مشتملة
على معنى المصدر وعلى فاعله المعنويّ وليس
فيها ما يصلح عاملًا غير المحذوف، مثل:
((للبطل هجومٌ هجومَ النّمِ)).
١٠ - هناك مصادر مسموعة كثر استعمالها ودَّت
القرائن على عاملها حتى صارت كالأمثال، مثل :
((سمعاً وطاعة))، ((شكراً))، ((عجباً))، ((سبحان
الله))، ((معاذ الله))، ((حاش لله))، ((لَبَّيْك))،
((سَعْدَيْكَ)) و ((حنانَيْك))، و ((دواليْك)).
١١ - مصادر لا فعل لها، مثل: ((ويلَ))، ((وَيْحَ))
((ويْبَ)) ((ويْسَ)) وتعرب هذه الأفعال مفعولاً مطلقاً
لفعل محذوف مقدَّر من معنى ((ويْل)) لا من لفظه،
وكذلك من معنى ((ويح))، (ويب))، ((ويْسَ))، وقد
تعرب مفعولاً به لفعل محذوف.
مَصْدَرُ النَّوْعِ
اصطلاحاً: هو الذي يدلّ على معنى الفعل
ونوعه وصفته، مثل: ((مِشْية)) ((حِلْية))، ((جِلْسَة»،
ويُبنى على وزن ((فِعْلة)) من الثّلاثيّ، مثل:
((جلسة))، ومما فوق الثّلاثيّ يصاغ من المصدر
ويُقرن بالوصف أو بالإضافة، مثل: ((احتفلت
احتفالاً كبيراً». و((تفرَّست به تفَرُّسَ الشُّجَاعِ)).
أسماؤه: مصدر الهيئة. المصدر النوعي. اسم
الهيئة. اسم النّوع. اسم الضّرب. الفِعلة، الضَّرب
من الفعل. النَّوعِ، الهيئة. اسم للحال التي يُفعل
بها .
المَصْدَرُ النَّوْعِيُّ
اصطلاحاً: مصدر النّوع، مثل ((مشى مشية
المؤمنین)) .
٩٩٩

مَصْدَرُ الهيئة
اصطلاحاً: مصدر النَّوع.
المَصْرُوفُ
لغة: اسم مفعول من صرف الشيء: ردّه إلى
المكان الذي جاءً منه. وصرف الكلمة: ألحقها
الجرّ والتّنوين.
اصطلاحاً: المنصرف أي الاسم الذي تظهر
عليه علامات الإعراب مع الجرّ والتنوين، مثل:
((قرأتُ في الكتابِ)) و((اشتريتُ قلماً)) و((جاء
خالدٌ».
المُصَغْر
لغة: اسم مفعول من صغّر الشيء: جعله
صاغراً أي: حقيراً.
اصطلاحاً: هو الاسم الذي جرى عليه
التَّصغير . والتصغير هو تغير يطرأ على هيئة
الاسم فيصير على وزن ((فُعَيْل))، مثل: ((قُلَيْم))
تصغير ((قلم))، أو على وزن (فُعَيْعيل)) مثل:
((سُلَيْطِين)) تصغير ((سُلْطان))، أو على وزن ((فُعَيْعِل))
(كُتَّيِّب)) تصغير ((كتاب)) وتُسمّى هذه الصِّيغ
الثلاث: ((فُعِيْل)) و((فعيعل)) و((فعيعيل)): صيغ
التّصغير لأنها مختصّة به وغير جارية على الميزان
الصّرفيّ العام. فمثل: ((أُحْمِر)) تصغير ((أحمر))
في الميزان الصَّرفي على وزن ((أفيْعل)) أما في
صيغة التصغير فهي على وزن ((فُعَيْعِل)).
وله أسماء أخرى: التَّصغير. الاسم المصغّر.
الاسم المحقّر. المحقّر. التَّحقير.
المُصَغَّرُ اللّفْظِ
اصطلاحاً: هو ما وضع في أصل لفظه على
صيغة من صيغ التّصغير، مثل: ((كُمَيْت)) وهذا
النوع لا يصغر.
المُضَارِعِ
لغة: المشابه .
اصطلاحاً: صيغة الفعل الذي يدل على معنى
مقيّد بزمن الحال أو الاستقبال، ويُسمّى الفعل
مضارعاً لمضارعته أي لمشابهته الأسماء في ما
يلحقه من الإعراب.
صياغته: يصاغ المضارع من الماضي بزيادة
أحد الأحرف الأربعة التالية في أوّله تجمعها كلمة
«نأتي)أو (أنیت)).
١ - الهمزة، وتفيد المضارع المتكلُّم، مثل:
(أنا أدْرُسُ))، ((أَشْرَبُ))، ((أَفْهَمُ)) ..
٢ - الياء، وتفيد المضارع الغائب، مثل: ((هو
يَدْرُسُ))، ((يشرب)) ((يَفْهَمُ)).
٣ - النّون، وتفيد الجماعة المتكلِّمة في الزمن
الحاضر أو المستقبل مثل: ((نحن نَدْرُسُ))
(نَشْرَبُ)) ((نَفْهم)).
٤ - التاء، وتفيد المضارع للغائبة، مثل: ((هي
تَدْرُسُ)) (تَشْرِبُ)) ((تَفْهَم)).
دلالته :
١ - يدلّ المضارع على الحاضر إذا اتصلت به
لام التّوكيد، كقوله تعالى: ﴿إِنّي لَيَحْزُنُني أن
تَذْهَبُوا به﴾(١) أو إذا اتّصلت به ((ما)) النّافية كقوله
تعالى: ﴿وما تَذْرِي نَفْسٌ ماذا تكسبُ غداً﴾(٢).
٢ - يدلّ المضارع على الاستقبال إذا دخلت
عليه (السِّين)) أو ((سوف)) أو ((لَنْ)) أو ((أَنْ)) أو ((إنْ))
كقوله تعالى: ﴿سَيَصْلى ناراً ذاتَ لهب﴾(٣)
وكقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الإنْسَانُ أئذا ما مِتُّ
(١) من الآية ١٣ من سورة يوسف.
(٢) من الآية ٣٤ من سورة لقمان.
(٣) من الآية ٣ من سورة المسد.
١٠٠٠