النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
بنون
- پِما ۔
لفظ مركّب من حرف الجرّ ((الباء)) و((ما)) المصدريّة، نحو: ((اعملْ بما
يجبُ))، أو ((ما)) الموصوليّة، نحو: ((اعملْ بما تحبُّهُ)).
((اعملْ)): فعل أمر مبنيّ على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً
تقديره: أنت. ((بما)): الباء حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب
((ما)): حرف مصدري مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((يجب)): فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه
جوازاً تقديره: هو. والمصدر المؤول من ((ما)) وما بعدها في محلّ جرّ بحرف
الجرّ).
- بِناءً -
تأتي في نحو قولك: ((بناءً على ما ذُكر))، وتعرب: ((بناءً)): مفعول مطلق لفعل
محذوف تقديره: أبني، منصوب بالفتحة الظاهرة).
وقد تأتي في قولك: ((نفَّذْتُ هذا الأمرَ بناءً على وصيَّتِكَ))، وتعرب:
((بناءً)): مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة).
- بَنْداً بَنْداً -
تأتي في نحو قولهم: ((وقَّعْتُ الميثاقَ بعد قراءته بنداً بنداً)) أي: بعد قراءته
مادَّةً مادَةً. وتعرب: ((بنداً)): حالاً منصوبة بالفتحة الظّاهرة. و((بندا)) الثانية
توكيداً منصوباً بالفتحة الظاهرة).
- بَنون -
جمع ((ابن))، وتأتي في قوله عزّ وجلّ: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ البَنَاتُ وَلَهُمُ
البَنُونَ﴾(١) ((البنون)): مبتدأ مؤخّر مرفوع بالواو لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم)،
ونحو قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَّكُم مِنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾(٢).
(١) سورة الصافات: آية ١٤٩ .
(٢) سورة النحل: آية ٧٢ .

بهتان
١٢٢
- بُهتان -
تأتي بمعنى: ((كذب))، نحو قوله تعالى: ﴿هَذَا بُهتَانٌ عَظِيمٌ﴾(١) ((بهتانٌ)) :
خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ومنه الفعل ((بُهِتَ)) أي: ((دُهِشَ)) و((تَحَيَّرَ)).
- بیاتاً ۔
لفظ أتى من ((البيت)) وهو مأوى الإنسان باللّيل، وجاء في قوله تعالى:
﴿أَفَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نائِمونَ﴾ (٢) وتعرب: ((بياتاً)): ظرف
زمان منصوب بالفتحة على أنّه مفعول فيه لفعل ((يأتي)»).
- بَیْتَ بیْتَ -
تأتي بمعنى: ملاصقاً، نحو قولك: ((هو جاري بيتَ بيتَ)) أي ملاصقاً بيته
لبيتي، وتعرب كإعراب العدد المركب مبنيّ على فتح الجزئين في محل نصب
حال.
- بَيْدَ ۔
اسم ملازم للإضافة إلى ((أنّ)) ومعموليها أي إلى اسمها وخبرها، ويأتي إمّا
بمعنى ((غير)) فينصب على الاستثناء المنقطع، نحو: ((خالدٌ مهذَّب بَيْدَ أَنَّهُ مُهمِلٌ))
وإمّا بمعنى ((من أجل)) فينصب على الحاليّة، نحو قول الرسول (مَ﴿): «أنا أفصحُ
مَنْ نطقَ بالضّادِ بَيْدَ أُنِّي مِنْ قريشٍ واسترضعْتُ في بني سعدٍ بن بكرٍ)).
- بَیْنَ ۔
تأتي :
١ - ظرفاً منصوباً، إذا تضمّنت معنى ((الوسط)) وتكون:
أ - للمكان، إذا أضيفَتْ إلى اسم مكان، نحو: ((منزلي بين المعهد
والمستشفى)).
(١) سورة النور: آية ١٦.
(٢) سورة الأعراف: آية ٩٧.

بینا
١٢٣
((منزلي)): مبتدأ مرفوع بالضمة المقدّرة على ما قبل الآخر منع من ظهورها
اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة. وهو مضاف. والياء: ضمير متصل مبنيّ على
السكون في محلّ جرّ بالإضافة. ((بينَ)): ظرف مكان، منصوب بالفتحة الظاهرة،
متعلّق بخبر محذوف تقديره: موجود. وهو مضاف. ((المعهدِ)): مضاف إليه مجرور
بالإضافة).
ب - للزمان، إذا أضيفَتْ إلى اسم زمان، نحو: ((ألقاكَ بينَ المغرب
والعشاءِ)).
٢ - تكرّر إذا أضيفَتْ إلى الضّمير أو إلى متعدّدٍ، نحو: ((المجلَّةُ بيني وبين
المكتبة)).
٣ - اسماً متضمّناً معنى الظرفيّة، إذا سبقت بحرف جرِّ، نحو قوله تعالى:
﴿لَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بِينٍ يَدَيهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ﴾(١).
٤ - اسماً كسائر الأسماء، يعرب حسب موقعه في الجملة، نحو قوله تعالى :
﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنْكُمْ﴾(٢) على قراءة من رفعها، وتعرب فاعِلاً لـ ((تقطع)).
- بَیْنَ بَیْنَ -
لفظ مركّب بمعنى: ((الوسط)) بين أمرين، نحو: ((الشرحُ واضحٌ بَيْنَ بَيْنَ)).
(بَيْنَ بَيْنَ)): لفظ مركّب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ نصب حال).
وقد ترد في جواب عن سؤال ((هل الشرحُ واضحٌ؟ إِنَّهُ بينَ بينَ)) ((بينَ بينَ)):
لفظ مركّب مبنيّ على فتح الجزأين، في محل رفع خبر ((إن))).
- بَیْنا ۔
ظرف زمان الماضي، وأصلها ((بينَ)) أشبعت حركة النون، فكان منها ((بینا))،
فالألف زائدة، مضافة إلى أوقات وهذه مضافة بدورها إلى جمل، ومن العلماء من
(١) سورة فصّلت: آية ٤٢ .
(٢) سورة الأنعام: آية ٩٤.

بينما .
١٢٤
يكفّها عن الإضافة بعداً عن التكلّف، نحو قول الشاعر:
(فَبَيْنَا نَسوسُ النَّاسَ والأمرُ أَمْرُنا إذا نَحنُ فيهم سوقَةٌ نَتَنَصَّفُ))
- بَيْنَما -
ظرف زمان الماضي، وأصلها ((بين)) وزيادة ((ما)) كزيادة ((الألف)) في ((بينا))
ولها إعرابها .
انظر: ((بينا))، نحو: ((بينما نحن جلوسٌ دخلَ المعلِّمُ، فوقفنا له احتراماً)).

١٢٥
ت
باب التّاء
- ت -
((التاء)) هي الحرف الثّالث من حروف المباني، وتأتي :
١ - ضميراً: في آخر الفعل للمخاطب، نحو: ((درسْتَ، درسْتُما، درسْتُم،
درسْتِ، درسْتُما، درسْتُنَّ)، أو في آخر الفعل للمتكلّم، نحو: ((ذهبْتُ))، وتعرب
فاعلاً إذا كان الفعل للمعلوم، كما ورد، ونائب فاعل إذا كان الفعل للمجهول،
نحو: ((كُوفِئْتُ على اجتهادي))، أو اسماً للأفعال النّاقصة، نحو ((كُنْتُ مُتعباً من
السَّهرِ)).
٢ - حرفاً للتأنيث: ساكنة مع الفعل الماضي ولا محلّ لها من الإعراب،
نحو: ((كتَبَتْ))، متحركة مع الاسم، نحو: ((دخلت المعلّمةُ)) أو ساكنة عند الوقف
فتصير هاءً، نحو: ((قائمة))، وتأتي لتمييز الواحد من الجنس، نحو: ((مكتبة
واحدة))، أو للمبالغة، نحو: ((علامة، رحّالة))، أو للتعويض، نحو: ((زنادقة)) جمع
((زنديق)) وتظهر في جمع المؤنث السّالم، نحو: ((تلميذات، معلّمات)).
٣ - حرف جرِّ للقسم: فتجرّ لفظ الجلالة، نحو: ((تاللَّهِ لأثابرنَّ على
الاجتهاد)) وقد تجرّ غيره، نحو: ((تَرَبِّي)).
٤ - حرف مضارع: يبدأ بها الفعل المضارع، وتكون إمّا علامة تأنيث،
نحو: ((هند تتمشى في الحديقة)) وإمّا علامة على الخطاب، نحو: ((أنتم تحافظون
على النظافة)) وتكون مضمومة في مضارع الرّباعي، نحو: ((أخلصَ = تُخلصُ))

تا
١٢٦
ومفتوحة في غيره، نحو: ((عَلِمَ = تَعلمُ، استعلم = تَستعلمُ)).
- تار
اسم إشارة للمفرد المؤنث القريب، مبنيّ على السكون في محلّ رفع، أو
نصب، أو جرّ، وذلك حسب موقعه في الجملة، نحو: ((تا طالبةٌ مهذّبةٌ)).
((تا)): اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
((طالبةٌ)): خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة).
وقد تلحقه ((كاف)) الخطاب، نحو ((تاك))، وقد تدخل عليه ((ها)) التنبيه، نحو:
((هاتا)) أو ((ها)) التنبيه و((كاف)) الخطاب، نحو: ((هاتاك)).
- تارَةً -
كلمة تأتي بمعنى: ((مرّة))، نحو قوله عزّ وجلّ: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ
وَمِنْهَا نُخْرِ جُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾(١)
((تارةً)): ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلّق بالفعل ((نخرجكم))).
- تاسع -
عدد ترتيبي، يأتي صفة لمتبوعه المذكّر، إذا ذكر هذا المتبوع، نحو: ((خرجَ
الطالبُ التّاسعُ)) ((التّاسعُ)): نعت ((الطالب)) مرفوع بالضمة الظاهرة)، أمّا إذا لم
يذكر متبوعه، فإنّه يعرب حسب موقعه في الجملة، نحو: ((التّاسعُ تلميذٌ نشيطٌ))
((التاسعُ)): مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة).
- تاسِعَة -
عدد ترتيبي، يأتي صفة لمتبوعه المؤنث، ويعرب إعراب: تاسع، نحو:
((كافأْتُ الطالبةَ التاسعة)).
(١) سورة طه: آية ٥٥ .

١٢٧
تاسعة وعشرون
- تاسِعَ عشرَ -
عدد ترتيبي مركّب، يأتي بعد معدوده المذكّر، مبنيّ على فتح الجزأين في
محل رفع، أو نصب، أو جرّ صفة لمعدوده، إذا ذكر هذا المعدود، نحو: ((شجَّعْتُ
الطالبَ التاسع عشرَ)) ((التاسعَ عشرَ)): اسم مبني على فتح الجزأين في محلّ
نصب نعت ((الطالب)))، أمّا إذا لم يذكر المعدود فإنه يعرب حسب موقعه في
الجملة، نحو: ((دخلَ التاسعَ عشرَ القاعةَ))، ((التاسعَ عشرَ)): اسم مبنيّ على فتح
الجزئين في محلّ رفع فاعل لفعل ((دخل))).
- تاسِعةَ عشرةَ -
عدد ترتيبي مركّب، يذكر بعد معدوده المؤنث، ويعرب إعراب: تاسعَ
عشرَ، نحو: ((دخلت الطالبةُ التاسعةَ عشرةَ)).
- تاسِع وعشرون -
عدد ترتيبي، معدوده مذكّر، يعرب الجزء الأول منه صفة لمعدوده، إذا ذكر
هذا المعدود، ويعطف الجزء الثاني على الجزء الأوّل، يرفع بالواو وينصب ويجرّ
بالياء لأنّه من أعداد العقود الملحقة بجمع المذكّر السالم، نحو: ((رأيْتُ الطالبَ
التاسعَ وَالعشرين)) ((التاسع): نعت ((الطالبَ)) منصوب بالفتحة الظاهرة.
((والعشرين)): الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
((العشرين)): اسم معطوف على ((التاسعَ)) منصوب بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر
السالم)، وإذا لم يذكر المعدود، يعرب حسب موقعه في الجملة، نحو: ((دخل
التاسعُ والعشرون)) ((التاسعُ)): فاعل ((دخل مرفوع بالضمة الظاهرة. ((والعشرون)):
الواو: حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. ((العشرون)»: اسم
معطوف على ((التاسع)) مرفوع بالواو لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم).
۔ تاسعة وعشرون ۔
عدد ترتيبي، معدوده مؤنث، يعرب إعراب: تاسع وعشرون، نحو: ((دخلت
الطالبةُ التاسعةُ والعشرون)) و ((رأيْتُ الطالبةَ التاسعة والعشرين)).

تان
١٢٨
- تانٍ -
اسم إشارة للمثنى المؤنث القريب، يرفع بالألف لأنّه ملحق بالمثنّى، نحو:
((دخلَتْ تان الطالبتان)) وينصب ويجرّ بالياء، نحو: ((شاهدْتُ تين الطالبتين))
و((سلَّمْتُ على تين الطالبتين)) ((تان)): في المثل الأوّل، اسم إشارة مبنيّ على
الألف لأنّه ملحق بالمثنّى في محلّ رفع فاعل لفعل ((دخلتْ))، ((تين)): في المثل
الثاني، اسم إشارة مبنيّ على الياء لأنّه ملحق بالمثنّى في محلّ نصب مفعول به
الفعل ((شاهد))، ((تين)): في المثل الثالث، إسم إشارة مبنيّ على الياء لأنّه ملحق
بالمثنّى في محلّ جرّ بحرف الجرّ)، وقد تدخل عليه ((ها)) التنبيه، نحو: ((هاتان
الطالبتان))، أو تلحقه ((كاف)) الخطاب، نحو: ((تانك الطالبتان)).
- تباً -
تأتي من فعل ((تبّ)) أي: الاستمرار في الخُسران، يقال: ((تبّاً له من فاسدٍ))
أي أُلزمه اللَّه الخسران، وتعرب: ((تبّأ): مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره:
تبّ، منصوب بالفتحة الظاهرة).
- تُتْری ۔
بمعنى: ((المتابعة))، نحو قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلَنَا رُسُلَنَا تترى﴾(١)
(تترى)): حال منصوبة بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر).
- تُجاهَ ۔
تأتي بمعنى: ((مقابل))، نحو: ((جلسْتُ تُجاهَ اللّوحِ)) أي: في مكان مقابل
للّوح وتعرب:
((تجاه)): ظرف مكان منصوب بالفتحة على أنّه مفعول فيه لفعل ((جلس)).
وهو مضاف. ((اللّوحِ)): مضاف إليه مجرور بالإضافة).
(١) سورة المؤمنون: آية ٤٤.

١٢٩
تحول
-تَحْتَ ۔
تأتي بمعنى: مقابل لـ ((فوق))، وهو اسم ملازم للإضافة غالباً، نحو قوله
تعالى: ﴿لأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾(١) ((تحت)): اسم مجرور
بالكسرة الظاهرة. وهو مضاف ((أَرْجِلِهِم)): مضاف إليه مجرور بالإضافة. وهو
مضاف. ((هم)): ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ جر بالإضافة)، ونحو:
((جلسْتُ تحتَ الشجرةِ))، ((تحت)): ظرف مكان منصوب بالفتحة، متعلّق بالفعل
((جلس))) وتبنى ((تحت)) على الضمّ إذا انقطعت عن الإضافة، نحو: ((الجبل
عالٍ، والنبعُ يخرج من تحتُ))، ((تحتُ)): ظرف مكان مبني على الضمّ في محلّ
جرّ بحرف الجرّ).
- تحديداً -
تأتي في نحو قولك: ((اقرأ المجلَّة وتحديداً الصفحة الخامسة))،
((تحديداً)): مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة).
-تحوَّل۔
تأتي :
١ - فعلًا ماضياً ناقصاً إذا وردت بمعنى: ((صار))، نحو: ((تحوَّلَ العجينُ
خبزاً)).
((تحوّلَ)): فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة الظاهرة.
((العجينُ)): اسم ((تحوّل)) مرفوع بالضمّة الظاهرة.
((خبزاً)): خبر ((تحوّل)) منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا ماضياً تامّاً، إذا وردت بمعنى: ((بدّل الوضع))، نحو: ((تحوّل
القبطانُ عن خطٍّ سيره)) أي : بدّل وضعه بوضع جديد.
((تحوّل)): فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة.
((القبطانُ)): فاعل ((تحوّل)) مرفوع بالضمة الظاهرة).
(١) سورة المائدة: آية ٦٦ .

١٣٠
- تَخِذَ ۔
فعل من أفعال التّحويل الّتي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو:
(تَخِذْتُ العلمَ سلاحاً)).
(تَخِذْتُ)): فعل ماض مبنيّ على السّكون الاتّصاله بضمير رفع متحرّك. والتّاء: ضمير
متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل. ((العلم)»: مفعول به أوّل منصوب
بالفتحة الظاهرة. ((سلاحاً)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- تَذَر ۔
فعل مضارع من ((وذر)) بمعنى: ((ترك))، ولا يستعمل منه بهذا المعنى سوى
المضارع والأمر، فنقول ((يذَرُهُ، ذَرْهُ)) وإذا أردنا الماضي قُلْنا ((ترك))، أو المصدر
قلنا ((التّرك))، وأكثر ما يستعمل منفيّاً، نحو ((لا تذَرْ في المدرسة مهملاً)).
((لا)): حرف نهي وجزم، مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((تذرْ)): فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً
تقديره: أنت).
- تُری ۔
تأتي: فعلًا مضارعاً مبنيّاً للمجهول بمعنى: ((يظنّ))، مسبوقاً بأداة النّداء
والمنادى المحذوف، نحو: ((يا تُرى)) أي: يا رَجُلُ تُرَى، وتعرب: ((يا)): حرف
نداء مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. والمنادى محذوف. ((ترى)):
فعل مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت).
- التّرْخيم -
الترخيم في اللغة هو ترقيق الصوت وجعله عذباً خفيفاً، وفي الاصطلاح هو
حذف أواخر الكلم في النّداء، نحو: ((يا فاطم)) و ((يا سُعا)»، ولا يجوز الترخيم في
المنادى إلا إذا كان مؤنثاً بالهاء علماً أو غير علم، أمّا إذا كان غير مؤنث بالهاء فلا
يرخّم إلّا إذا كان رباعيّاً فأكثر، نحو: ((يا جعف)) أي: يا جعفر، و ((يا حار))، أي:
یا حارث.

١٣١
تسع
والمنادى المرخّم مبنيّ، وعلامة بنائه حركتُه قبل الترخيم في لغة من ينتظر
رجوع الحرف المحذوف، نحو: (يا فاطمَ))، ((فاطمَ)): منادى مرخّم مبنيّ على
الضمّ على لغة من ينتظر رجوع الحرف المحذوف).
و «يا فاطمُ))، («فاطمُ)): منادى مرخّم مبنيّ على الضمّ على لغة من لا ينتظر
رجوع التاء المحذوفة).
- ترك -
تأتي :
١ - فعلًا من أفعال التّحويل بمعنى: ((جعل)) أو ((صيّر))، فتنصب مفعولين
أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: ((تركْتُ الحديقةَ زاهيةً)).
((تركْتُ)): فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك.
والتّاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل. ((الحديقةَ)): مفعول به
أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. ((زاهية)): مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا بمعنى: ((تنازل عن أمرٍ وتخلّى عنه))، نحو ((تركْتُ الميسرَ))،
فتنصب مفعولاً به واحداً.
- تُسَاعَ .
اسم معدول عن «تسعة)) ممنوع من الصرف، نحو: ((غادرَ الطلّبُ المعهدَ
تُساعَ تساعَ)).
((تُساعَ)): حال منصوبة بالفتحة الظاهرة. ((تُساعَ)): الثانية توكيد لـ («تُساعَ))
الأولى منصوب بالفتحة الظاهرة).
-تِسْعْ ۔
عدد مفرد، معدوده جمع مؤنث، يعرب حسب موقعه في الجملة، نحو:
((دخلت تِسْعُ فتياتٍ القاعةَ)) ((تسعُ)): فاعل ((دخل)) مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو
مضاف. ((فتياتٍ)): مضاف إليه مجرور بالإضافة)، يلازم الإضافة إلى المعدود إِلاَّ

تسعة
١٣٢
إذا كان المعدود اسم جمع، نحو: ((مررت بتسعٍ من القوم))، أو اسم جنس:
نحو: ((اصطدْتُ تسعاً من الطير)).
- تِسْعَة ۔
عدد مفرد، معدوده جمع مذكّر، يعرب إعراب ((تسع)) وله أحكام تسع.
- تِسْعَ عشرة -
عدد مركب، معدوده مفرد مؤنث منصوب على التمييز، مبنيّ على فتح
الجزأين في محل رفع أو نصب أو جرّ، حسب موقعه في الجملة، نحو: ((اشتريْتَ
تسعَ عشرةَ مجلّةً)) (تسع عشرة)): اسم مبنيّ على فتح الجزأين في محل نصب
مفعول به للفعل ((اشترى)). ((مجلة)): تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة).
-تِسْع وعشرون ۔
عدد مركّب من العدد المفرد (تسع)) والعقود ((عشرون)) معدوده مفرد مؤنث
منصوب على التمييز، وإعرابه حسب موقعه في الجملة، نحو: ((طالعْتُ تسعاً
وعشرين مجلّةً)) ((تسعاً)): مفعول به منصوب بالفتحة. ((وعشرين)): الواو: حرف
عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. ((عشرين)): اسم معطوف على
((تسعاً)) منصوب بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم).
- تِسْعَةَ عشرَ -
عدد مركّب، معدوده مفرد مذكّر، منصوب على التمييز، يبنى على فتح
الجزئين، يعرب إعراب ((تسع عشرة)). انظر: تسع عشرة.
- تِسْعَة وعشرون ۔
عدد مركب من العددين: المفرد ((تسعة)) والعقود ((عشرون))، معدوده مفرد
مؤنث منصوب على التمييز، يعرب إعراب ((تسع وعشرون)).
انظر: تسع وعشرون.

١٣٣
التعجب
- تِسْعون ۔
اسم عدد من أعداد العقود الملحقة بجمع المذكّر السالم، والتي ترفع
بالواو، وتنصب بالياء، وتجرّ بالياء، ويعرب حسب موقعه في الجملة، ومعدوده
يأتي منصوباً على التمييز، نحو: ((دخلَ تسعون رجلًاً)).
((تسعون)): فاعل ((دخل)) مرفوع بالواو لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم))،
و ((رأيْتُ تسعين جندياً)) .
((تسعين)): مفعول به لفعل ((رأى)) منصوب بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر
السالم)، و((مررْتُ بتسعين عاملاً))، ((تسعين)): اسم مجرور بالياء لأنّه ملحق
بجمع المذكّر السالم. ((عاملاً)): تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة).
- تَسْویة ۔
راجع همزة التسوية في ((أ)) الهمزة.
- تَسْويف -
انظر ((سوف)) الّتي هي حرف تسويف.
- تَشْبِيه -
انظر حرفي التشبيه: الكاف وكأن.
٥
-تشرین -
اسم لشهرين من أشهر السنة الشمسيّة، وهما تشرين الأوّل وتشرين الثاني،
يعرب كل منهما إعراب ((آذار)). انظر: آذار.
- التَّعَجُّب -
التعجّب: هو موقف الدهشة، أو الاستغراب، أو الاحتقار أو ما يماثلها،
تجاه شيء معين .

تمسا سـ
١٣٤
للتعجّب صيغتان قياسيّتان: ((ما أُفْعَله)) و((أَفْعِل به)) مثل ((ما أجملَ الصيفَ))
و ((أَجمِلْ بالصيفِ)) ولا تصاغان إلّ من كل فعل ثلاثي، تام، مثبت، معلوم،
متصرف، قابل للتفاوت، ويتعجب مما لم يستوف الشروط المذكورة بذكر المصدر
منصوباً على التمييز بعد، ((ما أشدّ، ما أعظم، ما أكثر)) ونحوها. وقد تدخل ((كان))
بين ((ما)) وفعل التّعجب وتكون زائدة، نحو: ((ما كان أشجعَ خالداً)).
وهناك صيغ أخرى للتعجب غير قياسيّة، تعرف من مدلول الكلام، نحو:
((للَّهِ دُرُّهُ فارساً، يا لك من بطل، كم أنت عظيم، للّهِ أنت)). وإليك بعض إعراب
هذه الصيغ :
((ما أجملَ الصيفَ)). ((ما)): نكرة تامّة للتعجّب بمعنى: ((شيء)) مبنيّة على
السكون في محلّ رفع مبتدأ، والتقدير: شيء أجمل الصيف. ((أجملَ)): فعل ماض
جامد لإنشاء التعجّب مبنيّ على الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره:
هو، خلافاً للأصل يعود على ما. ((الصيف)): مفعول به لـ ((أجمل)) منصوب بالفتحة
الظاهرة .
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ). ونحو، ((أجملْ بالصيف)).
((أجملْ)): فعل ماض أتى على صورة الأمر لإنشاء التعجب، مبنيّ على الفتح
المقدّر منع من ظهوره السكون العارض. ((بالصيف)) الباء حرف جرّ زائد.
((الصيف)): اسم مجرور لفظاً مرفوعٍ محلاً على أنّه فاعل ((أجمِلْ)) والتقدير: جَمُلَ
الصيفُ) ونحو: (لِلَّهِ دُرُّهُ بطلاً)). ((لِلَّهِ)): اللّم حرف جر مبنيّ على الكسر لا محلّ له من
الإعراب. ((اللَّهِ)): لفظ الجلالة، اسم مجرور بالكسرة. والجار والمجرور متعلقان
بخبر مقدّم محذوف تقديره: موجود. ((دُرُّه)): مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وهو مضاف. والهاء ضمير متصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة.
((بطلاً)): تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة).
- تَعسأَ -
((تعساً)) من ((التعس)) وهو في موضع الدعاء بالانكسار في سِفالٍ، كما جاء
في قوله عزّ وجلّ: ﴿وَالّذِينَ كَفَّرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾(١) وتعرب:
(١) سورة محمد: آية ٨.

١٣٥
تفسيرية
((تَعْساً)): مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة والتقدير: أتعسهم اللَّهُ
تعساً).
- تَعَلَّمْ ۔
تأتي :
١ - فعلًا من أفعال اليقين، فتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، إذا وردت
بمعنى: ((اعلمْ) أو ((اعتقدْ)) نحو: ((تعلّمْ صدقَ الكلامِ طريقَ النجاةِ من الهلاك)).
((صدقَ)): مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة.
((طريقَ)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا متعدياً إلى مفعول به واحد، إذا كانت فعل أمر من ((تعلَّم))، نحو:
((تعلَّمْ تاريخَ بلادِكَ)) .
((تاريخَ)): مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. ((بلادك)):
مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والكاف: ضمير متصل مبنيّ
على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة).
۔ تفسِیریّة ۔
الجمل التفسيريّة هي الّتي تفسر ما قبلها، نحو قوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ
انشَقَّتْ﴾(١).
((السَّماءُ)): فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور بعده، مرفوع بالضمة
الظاهرة. والتقدير: إذا انشقّت السماء انشقّت) فجملة ((انشقَّتْ)) الثانية لا محلّ لها
من الإعراب لأنها مفسّرة لما قبلها .
- والجمل التفسيريّة أكثر ما تقع بعد أحرف التفسير ((أنّ)) وأي))، نحو قوله
تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحينَا﴾(٢)، جملة: أن اصنع
الفلك تفسيريّة لا محلّ لها من الإعراب.
(١) سورة الانشقاق: آية ١ .
(٢) سورة المؤمنون: آية ٢٧ .

تقدیر
١٣٦
- تَقْدیر ۔
تقدّر علامات الإعراب: الضمة، أو الفتحة، أو الكسرة أو بعضها على آخر
الاسم أو الفعل المنتهي بالألف، أو الواو، أو الياء، وتكون:
١ - للتعذّر، إذا انتهى الاسم أو الفعل بالألف، نحو: ((تلقى ربى رعاية من
والديها)).
((تلقى)): فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر. ((ربى)):
فاعل ((تلقى)) مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذر).
٢ - للثّقل، إذا انتهى الفعل أو الاسم بالياء أو الواو، نحو: ((يدعو القاضي
الشّاهد للإدلاء بشهادته)) ((يدعو)): فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الواو
للثقل. ((القاضي)): فاعل ((يدعو)) مرفوع بالضمة المقدّرة على الياء للثقل).
٣ - لتناسب حركة ياء المتكلّم، نحو: ((محفظتي على طاولتي في الغرفة)
((محفظتي)): مبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة على ما قبل الآخر منع من ظهورها
اشتغال المحل بالحركة المناسبة. و((الياء)»: ضمير متصل مبنيّ على السكون في
محلّ جرّ بالإضافة. ((على)): حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب، متعلق بخبر ((المبتدأ)) المحذوف وتقديره: موجود.
((طاولتي)): اسم مجرور بالكسرة المقدّر على ما قبل الآخر منع من ظهورها
اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة. وهو مضاف. والياء ضمير متصل مبنيّ على
السكون في محل جرّ بالإضافة).
٤ - مناسبة مع حرف الجرّ الزائد، نحو: ((ليس الهواء ببارد)) ((ببارد)»: الباء
حرف جرّ زائد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. ((بارد)»: اسم مجرور
لفظاً منصوب محلاً على أنّه خبر ((ليس)).
- تِلْقَاءَ -
((التِلْقَاء)): الاسم من ((اللّقاء)) وهو مكان المقابلة واللّقاء، نحو: ((جلسْتُ
تِلْقَاءَ زيدٍ)» أي: تجاهه.

١٣٧
التنازع
((تلقاءَ)): ظرف مكان منصوب بالفتحة على أنّه مفعول فيه لفعل ((جلس))).
ـتِلْكَ ۔
كلمة مركّبة من ((تي)) الإشارية، و((لام)) البعد، و((كاف)) الخطاب، مبنيّة
على الفتح في محل رفع، أو نصب، أو جرّ، حسب موقعها في الجملة، نحو:
((أطرَبْنِي تلكَ الأنغامُ)) .
(أطربّتْني)): فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. و((التاء)): للتّأنيث،
و((النون)): حرف وقاية مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. و((الياء)):
ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به. ((تلكَ)): اسم إشارة
مبنيّ على الكسرة في محلّ رفع فاعل للفعل ((أطرب)). واللام حرف للبعد مبنيّ على
السكون لا محل له من الإعراب، والكاف حرف للخطاب مبني على الفتح لا محلّ
له من الإعراب. ((الأنغامُ)): بدل من ((تلك)) مرفوع بالضمة الظاهرة).
- تموز-
اسم الشهر السابع من السنة الشمسيّة، يعرب إعراب ((آذار)). انظر:
((آذار)). وهو ممنوع من الصرف.
- التمييز -
التمييز لغة هو فصل الشيء عن غيره، وهو نوعان:
١ - تمييز التفسير: وهو لتفسير الذّات.
٢ - وتمييز التأكيد: وهو لتأكيد الذّات.
والتمييز يكون :
منصوباً، إذا لم يسبق بعدد مفرد من ثلاثة إلى عشرة، أو مئة، أو ألف، أو
مليون، نحو: ((قرأْتُ أربعةَ عشرَ كتاباً» أو بحرف جرّ.
- التَّنَازُع ۔
((التنازع)) هو توجّه عاملين إلى معمول واحد، نحو: ((كتبت وحفظت

تنبيه
١٣٨
الدّرسَ))، فكل واحد من ((كتبت وحفظت)). يطلب ((الدّرسَ)) بالمفعوليّة، فإن أردت
جعلت ((الدّرس)) مفعولاً به للفعل الأول لتقدّمه وإن أردت جعلته للفعل الثاني
لقربه .
۔تنبيه ۔
انظر أحرف التنبيه: ألا، يا، ها، أما.
-تندیم -
انظر أحرف التنديم: لوما، ألَّ، لولا، ألا، هلّاً.
- تَنْفيس -
انظر حرف التنفیس ((س)).
-توبيخ ۔
انظر أحرف: التنديم.
- یه، تِهِ ۔
اسم إشارة للمفرد المؤنث، يعرب حسب موقعه في الجملة، وقد تدخل
عليه ((ها)) التنبيه، نحو: هاتِهْ مربّيةٌ فاضلةٌ)).
((ها)): حرف تنبيه مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. (تِهْ)): أسم
إشارة مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. ((مربّيةٌ)): خبر مرفوع بالضمة
الظاهرة).
- تَوّاً -
تأتي في نحو قولك: ((ذهب الطّالبُ إلى مدرسته توّآ)). أي: دون إبطاء.
وتعرب :
((توّآ)): حال من ((الطّالب)) منصوبة بالفتحة الظاهرة).

تي
١٣٩
- التوراة -
جاء في قوله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً ونورٌ))(١).
(«التّوراة)»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).
۔ توکید ۔
التوكيد لفظ يقويّ متبوعه ويزيل عنه كلّ غموض، وهو نوعان :
١ - معنوي: ويتم بألفاظ مشهورة، مثل: جميع، عامّة، كافّة، أجمعٍ،
عين، نفس، كلّ، كلا، كلتا، نحو: ((عادَ القائدُ نفسُهُ، توافدَ القومُ عامّتَهم
لاستقباله)).
(«نفسُهُ)): توكيد معنوي تبع مؤكّده في حالة الرفع، مرفوع بالضمة الظاهرة.
وهو مضاف. والهاء ضمير متصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة.
((عامتُهُم)): توكيد معنوي تبع مؤكّده في حالة الرفع. وهو مضاف. ((هم)): ضمير
متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة).
٢ - لفظي: ويتمّ بإعادة لفظ المؤكّد سواء أكان اسماً، أو جملة، أو فعلاً،
أو حرفاً نحو: ((جاهدوا من أجل الاستقلال، الاستقلال))، ((زهق الباطل، زهق
الباطل))، ((عاش، عاش الوطن)).
- تِي -
اسم إشارة للمفرد المؤنث، يعرب حسب موقعه في الجملة، وقد تلحقه
((كاف)) الخطاب، نحو: ((تيك حديقةٌ)) أو ((لام)) البعد وكاف الخطاب، نحو: ((تلكَ
مكتبةٌ)).، ((تِيْ بنايةٌ مرتفعةٌ)). ((تِيْ)): اسم إشارة مبني على السكون في محلّ رفع
مبتدأ، ((بنايةٌ)): خبر مرفوع بالضمة الظاهرة).
(١) سورة المائدة: آية ٤٤ .

ٹ
١٤٠
باب الثاء
(الثاء)» هي الحرف الرابع من حروف المباني.
- ثاغ -
تأتي في نحو قولهم: ((ليس بالدّار ثاغٍ ولا راغ)) أي: ما بها أحد. وتعرب:
((ليس)): فعل ماضي ناقص مبنيّ على الفتحة الظاهرة في آخره، ((بالدَّار)):
الباء حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. ((الدّار)): اسم مجرور
بالكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر ((ما)) المقدّم المحذوف وتقديره:
كائناً. (ثاغ)): اسم ((ما)) مرفوع بالضمة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنّه اسم
منقوص).
۔ ثالث۔
عدد ترتيبي، معدوده مذكّر، يعرب صفة لمعدوده، انظر: تاسع.
- ثالثة -
عدد ترتيبي، معدوده مؤنث، يعرب صفة لمعدوده. انظر: تاسعة.
۔ ثالث عشرَ ۔
عدد مركّب، يدلّ على الترتيب، معدوده مذكّر. يعرب إعراب ((تاسع
عشر)».