النص المفهرس

صفحات 61-80

إلام
٦١
((الأسدَ)): مفعول به لفعل محذوف، منصوب بالفتحة والتقدير: احذر
الأسدَ.
((الأسدَ)): توكيد لـ ((الأسد)) الأولى منصوب بالفتحة الظاهرة).
- الآنَ -
اسم يدلّ على الوقت الحاضر، نحو: ((عدْتُ إلى البيت الآنَ)). ويعرب:
((الآنَ)): ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه، متعلّق
بالفعل ((عدْتُ))).
وقد تدخل عليه حروف الجرّ، فيبنى على الفتح في محلّ جرّ بحرف الجرّ،
نحو ((من الآن فصاعداً سأنتظرك في المكتب)).
- الآلى -
اسم موصول، للجمع مطلقاً، مذكّراً كان أم مؤنثاً، عاقلاً أم غير عاقل،
ولكن أكثر استعمالاته لجمع الذكور العقلاء، ولا بدّ له من صلة وعائد، مبنيّ على
السكون في محل رفع أو نصب أو جرّ، حسب موقعه في الجملة، نحو: ((هُم
الألى وهبوا حياتهم فداء الوطن)).
((الآلى)): اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ رفع خبر المبتدأ
((هم))).
- الآلاءِ-
لغة في ((الألى)) لها أحكامها وإعرابها. انظر ذلك.
- إِلامَـ
تركيب مؤلف من حرف الجرّ ((إلى)) ومن ((ما) الاستفهاميّة وقد حذفت ألفها
الدخول حرف الجرّ عليها، نحو: ((إلامَ هذا التهاونُ؟)).
((إِلَّم)): إلى: حرف جرّ مبني على السكون، متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
تقديره: موجود.

البتة
٦٢
((مَ)): اسم استفهام مبنيّ على السكون المقدّر على الألف المحذوفة في
محل جرّ بـ ((إلى)) والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف مقدّم .
((هذا)): الهاء: حرف تنبيه مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((ذا)»: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر.
((التهاونُ)): بدل من ((هذا)» مرفوع بالضمة الظاهرة).
- ألبَّة -
مصدر فعل ((بتّ))، والأصل فيه ((بتّأَ)) دخلت عليه الألف واللام فسقط
التنوين، نقول: ((لن أخون وطني ألبتَّة)) أي: قطعاً أو إطلاقاً ((ألبتَّةَ)): مفعول مطلق
لفعل محذوف، منصوب بالفتحة الظاهرة والتقدير: أبتُّ البَّةَ .
- أَلْبَسَ -
فعل ماض يتعدّى إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبراً، نحو: ((أَلْبَسَ
القومُ الزّعيمَ عباءةً)) .
((الزعيم)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
((عباءةً)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- الَّتِي -
اسم موصول يستعمل للمفرد المؤنث العاقل ولغير العاقل، ولجمع غير
العاقل أيضاً، وتعرب حسب موقعها في الجملة، نحو: ((سافرَتِ الّتي ربحت
المنحة)).
((الّتي)): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل لفعل
((سافر))) ونحو: ((قطفْتُ الأثمارَ الّتي وجدتها)).
((الّتي)): اسم موصول مبني على السكون في محلّ نصب نعت ((الأثمار))).

٦٣
الذین
- الجَمَّاءَ الغفيرَ -
تركيب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ نصب حال، نحو: ((عاد القومُ
الجَمَّاءَ الغفيرَ)).
((الجَمَّاءَ الغفيرَ)): تركيب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ نصب حال من
((القوم))).
- الْحَاقَّةُ مَا الحَاقَّةُ -
بمعنى يوم القيامة حيث يحق فيه الجزاء على النّاس، وقد جاء في قوله
تعالى: ﴿الحَاقَّةُ ما الحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الحَاقَّةُ﴾(١).
((الحاقةُ)): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
((ما)): اسم استفهام مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ ثان. ((الحاقة)):
خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمّة الظاهرة. والجملة الاسميّة من المبتدأ الثاني
وخبره في محلّ رفع خبر المبتدأ الأوّل).
- الّذي -
اسم موصول، مبني على السكون، يعرب حسب موقعه في الجملة،
ويستعمل للمفرد المذكّر العاقل، نحو قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ
بالدِّينِ﴾(٢) كما يستعمل لغير العاقل، نحو قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ
تُوعَدُونَ﴾(٣) .
فالّذي في الآية الأولى اسم موصول مبنيّ في محل نصب مفعول به للفعل
((رأى))، بينما هو في الآية الثانية مبنيّ في محل رفع نعت لـ ((يومُ)).
- الّذين -
اسم موصول لجمع المذكّر العاقل، مبنيّ على الفتح، يعرب حسب موقعه
في الجملة، ويحتاج إلى صلة وعائد، نحو: ((حضر الّذين تفوقوا في المباراة)).
(٣) سورة الأنبياء: آية ١٠٣ .
(١) سورة الحاقة: آية ١، ٢، ٣. (٢) سورة الماعون: آية ١ .

ألف
٦٤
((الّذينَ)): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل لـ ((حضر)))
ونحو: ((حضرَ القادةُ الّذينَ نظموا المباراة))، ((الّذينَ)): اسم موصول مبنيّ على
الفتح في محلّ رفع نعت ((القادة))).
- ألْف -
عدد يبقى على حالة واحدة مع معدوده مذكّراً كان أم مؤنثاً ويعرب حسب
موقعه في الجملة، ومعدوده يجرّ بالإضافة إليه، نحو: ((اشتريْتُ ألفَ قلمٍ وألفَ
مبراةٍ)).
- أَلْفاً -
٥٤
يقولون: ((سكتَ ألفاً ونطق خلفاً)) أي سكت وقتاً لو تكلم فيه لتكلّم بألف
كلمة، ولمّا نطق، نطق بمحال، أي بأمر مستحيل.
((ألفاً)): ظرف زمان، منصوب بالفتحة الظاهرة على تقدير: مقدار الف
كلمة).
- أَلْفَى -
تأتي :
١ - فعلاً من أفعال اليقين، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو:
((ألفيْتُ الصدقَ منجاةً)) .
((ألفيْتُ)): فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك.
والتاء: ضمير متصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل.
((الصدقَ)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
((منجاةً)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا بمعنى: أصاب الشيء، ينصب مفعولاً به واحداً، نحو قوله تعالى:
﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَها لدى الباب﴾(١) أي: وجداه.
(١) سورة يوسف: آية ٢٥ .

٦٥
اللتيا
((سيِّدَها)): مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والهاء:
ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة).
- اللَّهِ-
لغة في ((اللائي)).
- اللائي -
اسم موصول لجمع المؤنث، مبنيّ على السكون، يعرب حسب موقعه في
الجملة، نحو: ((حضرَتِ اللائي شاركن في المباراة)) ((اللائي)): اسم موصول
مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل ((حضرت))) ونحو: ((شاهدْتُ اللائي فزن
في السّباق)).
((اللائي)): اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به).
۔ اللاتِ -
اللاتِ، اللاتي: اسم موصول مبنيّ على الكسر في الأولى وعلى السكون
في الثانية، لها معنى ((اللائي)) وإعرابها .
- اللَّتَّا -
لغة في ((اللتان)). انظر: اللتان.
- اللَّتَانِ -
مثنَّى ((التي))، اسم موصول، مبنيّ على الألف في حالة الرفع وعلى الياء في
حالتي النصب والجرّ(١)، يعرب إعراب ((التي))، انظرها في موضعها.
- اللَّتِيّا -
تصغير ((التي)) وتعرب إعرابها. راجع: التي.
(١) أو يُرفع بالألف، ويُنصب ويُجرَ بالياء.

٦٦
اللتيات
- اللّتّاتِ -
جمع ((اللّا))، اسم موصول مبني على الكسر، يعرب إعراب ((التي)).
انظرها في موضعها.
- اللّتينِ -
هي ((اللّتان)) في حالتي النصب والجرّ.
انظرها في موضعها.
- اللّذانِ -
مثنّى ((الذي)) اسم موصول، يبنى على الألف في حالة الرّفع وعلى الياء في
حالتي النصب والجرّ، يعرب إعراب ((الذي)). ومنهم من يُعربه، فيجعله مرفوعاً بالألف،
ومجروراً ومنصوباً بالياء.
- اللَّذَیّا -
تصغير ((الذي))، وتعرب إعرابها .
انظر: الذي في موضعها.
- اللَّذَيّانِ -
مثنى ((اللَّذَيّا))، تعرب إعراب ((الَّذان)).
انظر: الّذان في موضعها.
- اللَّذَينِ -
مثنى ((الذي) في حالتي النصب والجرّ، تعرب حسب موقعها في الجملة.
انظر: الذي .
- اللَّذَيُّونَ -
جمع ((اللَّذَیًا))، في حالة الرفع، اسم موصول مبني على الواو، أو مرفوع بالواو،
يعرب حسب موقعه في الجملة .

٦٧
اللواتي
- اللَّذَيِّينِ -
جمع ((اللَّذيًا))، في حالتي النصب والجرّ، اسم موصول مبنيّ على الياء، أو
منصوب أو مجرور بالياء، يعرب حسب موقعه في الجملة. انظر: الذي.
- أَلَمّ -
-
من أفعال المقاربة بمعنى: ((كاد))، تعمل عمل ((كان)) فترفع المبتدأ وتنصب
الخبر، نحو قول الرّسول الكريم (وَأ): «لولا أنّهُ شيءٌ قَضَاهُ اللَّهُ لاَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ
بصرُهُ)).
((أَلَمَّ)): فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر. واسمه ضمير مستتر فيه
جوازاً تقديره: هو.
والمصدر المؤول من ((أن يذهب بصره)) في محلّ نصب خبر ((ألمّ))).
- اللّهُمَّ -
كلمة شاع استعمالها في النّداء بمعنى: يا اللَّه، والميم وردت في ((اللهمَّ))
عوضاً عن حرف النّداء، نحو قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ
مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾(١).
((اللَّهُمَّ)): لفظ الجلالة، منادى مبني على الضمّ في محلّ نصب مفعول به
الفعل النّداء المحذوف. والميم عوض من حرف النّداء ((يا)) المحذوف مبنيّ على
الفتح لا محلّ له من الإعراب. ((مَالِكَ)): نعت لفظ الجلالة، منصوب بالفتحة
الظاهرة. وهو مضاف. ((الملكِ)): مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة).
- اللّواتي -
اسم موصول بمعنى: ((اللائي)) وتعرب إعرابها انظرها في موضعها.
(١) سورة آل عمران: آية ٢٦ .

إليَّ .
٦٨
- إِليَّ -
لفظ مؤلف من ((إلى)) الجارة ومن الضمير ((ياء)) المتكلّم وتعرب:
((إليّ)): إلى: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
والياء: ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بحرف الجرّ).
- إِلَيكَ ۔
تأتي :
١ - تركيب مؤلف من ((إلى)) الجارة و((الكاف)) ضمير المفرد المخاطب،
نحو: ((ذهبْتُ إليكَ)).
((إليكَ)): إلى: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
و ((الكاف)): ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بحرف الجرّ).
٢ - اسم فعل أمر: بمعنى ((ابتعد))، نحو: ((إليكَ عني)) أي: ابتعد عني.
((إليكَ)): اسم فعل أمر مبني على الفتح الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه
وجوباً تقديره: أنت) أو بمعنى: ((خذّ)) فيتعدى إلى مفعول به، نحو: ((إليكَ الأمانةَ))
أي : خذها.
- أُمْ ـ
تأتي على ثلاثة أوجه:
أ - أم المتّصلة:
وهي التي توصل ما قبلها بما بعدها بحيث لا يمكن أن يستغني أحدهما عن
الآخر، وتقع بعد :
١ - همزة التسوية الداخلة على جملة مؤولة بمصدر، وتكون الجملتان ما
قبلها وما بعدها فعليتين، نحو قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ الَنْذَرْتَهُمْ أُمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَ
يُؤْمِنُونَ﴾(١)، أو اسميتين، نحو قول الشاعر:
(١) سورة البقرة: آية ٦.

أما
٦٩
((وَلَسْتُ أَبَالِي بَعْدَ فَقْدِي مَالِكاً أَمَوْتِيَّ نَاءٍ أَمْ هو الآنَ واقِعُ))
٢ - همزة استفهام يطلب بها وبـ ((أم)) التعيين، نحو: ((أخالدٌ في المدرسةِ أم
سالمٌ))، وتعرب ((أم)) المتصلة حرف عطف مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب .
ب - أم المنقطعة :
وتكون على خلاف ((أم)) المتصلة حيث يستغنى بما قبلها عمّا بعدها، وهي
مثل ((بل)) لا يفارقها الإضراب، وهي ثلاثة أنواع.
١ - أن تسبق بالخبر المحض، نحو قوله تعالى: ﴿تَنْزِيلُ الكِتَابِ لَا رَیْبَ فِیهِ
مِن رَبّ العَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾(١).
٢ - أن تسبق بهمزة للاستفهام الإنكاري، كقوله تعالى: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ
يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾(٢).
٣ - أن تسبق باستفهام بغير الهمزة، نحو قوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمى
وَالْبَصِيرُ أُمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾(٣) وقد اختلف النحاة في ((أم)) المنقطعة
فمنهم من اعتبرها عاطفة بمنزلة ((بل))، ومنهم من اعتبرها ليست عاطفة لا في مفرد
ولا في جملة.
ج - أم الزائدة :
وتأتي في نحو قوله تعالى: ﴿تَنْزِيلُ الكِتَابِ لَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَبِّ العَالَمِينَ أُمْ
يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ (٤).
فـ ((أُمْ)) هنا زائدة.
- أما ۔
تأتي :
١ - حرف استفتاح وتنبيه: حيث يستفتح بها الكلام، وتنبه السامع إلى
الكلام، نحو: ((أمَا واللَّهِ إِنَّ الحياةَ كفاحٌ وجهاد)).
(١) سورة السجدة: آية ٢، ٣.
(٢) سورة الأعراف: آية ١٩٥ .
(٣) سورة الرعد: آية ١٦ .
(٤) سورة السجدة: آية ٢، ٣ .

أمَّا
٧٠
٢ - حرف عرض: أي الطّلب برفق ولين، نحو: ((أمَا تذهب معنا فتفوزَ
بالمرتبة الأولى)) ولا يقع بعدها إِلّ الفعل.
٣ - بمعنى: حقّاً، نحو: ((أَمَا إِنَّكَ منتصرٌ)). فهي تفيد التوكيد والتنبيه بمعنى
(شيء).
((أمَا)): حرف توكيد وتنبيه مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب).
٤ - مركّبة من همزة الاستفهام، و((ما)) النافية، نحو: ((أما نجحتَ؟)).
- أَمَّا -
تأتي حرف شرط وإخبار، ولذلك احتاج الجواب إلى الفاء كما في الشرط،
نحو: ((أَمَّا خالدٌ فمسافرٌ)) أي: مهما يكن من شيء فخالدٌ مسافرٌ ولذلك فقد نابت
((أمَّا)) مكان أداة الشرط ((مهما)) وفعل الشرط المجزوم ((يكن))، ولذلك ظهر جواب
الشرط دون أن يظهر الشرط. وتعرب كالآتي :
((أمّا)): حرف شرط وإخبار وتوكيد مبنيّ على السكون لا محل له من
الإعراب .
((خالدٌ)): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
((فَمسافرٌ)): الفاء: حرف واقع في جواب الشرط، مبنيّ على الفتح لا محلّ
له من الإعراب.
((مسافرٌ)): خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة الاسمية من المبتدأ
والخبر في محلّ جزم جواب الشرط.
- أمّا بعدُ -
كثيراً ما تلي ((أمّا)) لفظة ((بعد)) فنقول: ((أمّا بعدَ حمد اللَّه))، ((أَمَّا بعدُ
فأقول))، فـ بعدَ)) ظرف زمان ملازم للإضافة، منصوب بالفتحة. فإذا ما انقطع عن
الإضافة لفظاً لا معنى، نحو: ((أمَّا بَعْدُ فأقول)) بني على الضمّ في محل نصب،
والتقدير: أمّا بعدَ قولي فأقول.

٧١
أمات وأمَّهات
- إمّا -
تأتي ((إمّا)) على وجهين: ١ - تفصيلية ٢ - شرطيّة.
١ - إمّا التفصيليّة: هي حرف تفصيل، وكثيراً ما تستعمل مكررة، وتفيد:
أ - التفصيل، نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وإِمَّا
كَفُوراً﴾(١).
ب - الإبهام، نحو قوله تعالى: ﴿وَآخَرُ ونَ مُرْجَوْنَ لُأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا
يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾(٢).
ج - الشك، نحو: ((سيقابلني إِمَّا خالدٌ وإمّا سالمٌ)).
ح - الإباحة، نحو: ((اقطفْ إمّا تفّاحاً وإمّا إِجّاصاً)).
د - التخيير، نحو: ((إِمَّا أن تذهب إلى المدرسة وإمّا أن تذهب إلى
المعمل)).
٢ - إمّا الشرطية: وهي مؤلفة من ((إن)) الشرطيّة و((ما)) الزائدة، نحو: ((إمّا
تعقلْ تسعد في مستقبلك)).
((إمّا)): إنْ: حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. ((ما)):
حرف زائد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب. ((تعقلْ)): فعل مضارع
مجزوم على أنّه فعل الشرط. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
((تسعدْ)): فعل مضارع مجزوم على أنّه جواب الشرط. وفاعله ضمير مستتر فيه
وجوباً تقديره: أنت).
- أُمُ اللَّهِ، إِمُ اللَّهِ -
لغتان في ((أيمن اللَّه)). انظر: أيمن الله.
- أمَّات وأمَّهات -
أمّات وأمّهات لفظتان كلّ لفظة هي جمع لـ ((أم)) والمعروف أنّ لفظة
(٢) سورة التوبة: آية ١٠٦ .
(١) سورة الانسان: آية ٣ .

أمان
٧٢
(أمّهات)) تستعمل لجمع المؤنّث العاقل و((أمّات)) تستعمل لجمع المؤنث غير
العاقل. ولكن قد ورد في الاستعمال كل واحد منهما مكان الآخر. نحو قول
الشاعر :
لَقَدْ وَلَدَ الْأَخَيطِلَ أُمُّ سُوءٍ مُقَلَّدَة مِن الْأَمَّات عَارا))
- أَمامَ -
ظرف مكان، اسم من أسماء الجهات، تعرب إعراب ((تحت)) ولها
أحكامها. انظر: تحت .
- أماماً .
ظرف مكان، منصوب بالفتحة الظاهرة، نحو: ((جلست أمامً)).
- أمَامَكَ -
تأتي :
١ - ظرف مكان، منصوباً بالفتحة، نحو: ((المدرسةُ أمامَكَ)).
((أمامَكَ)): ظرف مكان، منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلق بخبر محذوف
تقديره: موجودة، وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محلّ
جرّ بالإضافة).
٢ - اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح بمعنى: ((تقدّم))، وفاعله ضمير مستتر فيه
وجوباً تقديره بحسب المخاطب لأن الكاف تتصرف بحسبه فنقول، ((أمامَكَ،
أمامُكُما، أمامَكُم، أمامَكِ، أمامكنَّ)) ويعرب بكامله، نحو: ((أمامَكُمْ أيّها
المجاهدون)).
((أمامكُمْ)): اسم فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه
وجوباً تقديره: أنتم).
- أُمَّتِ -
في المنادى المضاف إلى ((ياء)) المتكلم، أكان أمّاً أو أبًا، جاز حذف الياء

٧٣
أمس
وجاز إثباتها والحذف أكثر استعمالاً كما جاز قلب الياء إلى تاء مكسورة أو مفتوحة
الحركة .
- أَمَداً .
ءَ.
الأمد بمعنى: ((المدّة)) أو ((الأجل))، نحو: ((بقيت في الخارج أمداً)).
((أمداً): ظرف زمان منصوب بالفتحة على أنّه مفعول فيه للفعل ((بقي))).
۔ امرؤ۔
كلمة تعرب بحسب موقعها في الجملة، وحركة الرّاء فيها تتبع حركة
همزتها، فتضم إذا كانت الهمزة مضمومة، وتفتح إذا كانت الهمزة مفتوحة، وتكسر
إذا كانت الهمزة مكسورة، نحو: ((هذا امرُؤ، رأيت امرَأْ، مررْتُ بامرِىءٍ).
- أَمْسِ -
تأتي :
١ - ظرف زمان، إذا دلّت على الزمان وصحّ أن نقدّر أمامها كلمة ((في))،
نحو: ((عدْتُ أمسٍ من الخارج)).
((أمسِ)): ظرف زمان مبنيّ على الكسر في محلّ نصب مفعول فيه لفعل
((عدْتُ))).
٢ - وتعرب حسب موقعها في الجملة، في غير ما ذكر، نحو: ((الأمسُ وَلّى
بخيره وشرّه».
((الأمسُ)): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة).
ونحو: ((انقضى الأمسُ ونحن على أحسن ما يرام)).
((الأمسُ)): فاعل ((انقضى)) مرفوع بالضمة الظاهرة).

٧٤
أمسى
- أَمْسَى -
تأتي :
١ - فعلاً ماضياً ناقصاً إذا وردت بمعنى ((الصيرورة))، نحو: ((أمسى خالدٌ
مريضاً)).
((أمسى)): فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذر.
((خالدٌ)): اسم ((أمسى)) مرفوع بالضمّة الظاهرة. ((مريضاً)): خبر ((أمسى)) منصوب
بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا تامًاً، إذا وردت بمعنى ((دخل في المساء))، نحو قوله تعالى:
﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾(١).
((تمسون)): فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة.
والواو: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل).
۔ امِین -
لغة في ((آمين)) انظرها في موضعها.
- إِنْ ۔
تأتي على أربعة أوجه:
١ - شرطية جازمة :
تجزم فعلين مضارعين، يسمّى الأوّل فعل الشرط والثاني جواب الشرط،
نحو قوله تعالى: ﴿إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ﴾(٢).
((إِن)): حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((ينتهوا)): فعل مضارع مجزوم على أنّه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف
(١) سورة الروم: آية ١٧ .
(٢) سورة الأنفال: آية ٣٨.

إنْ
٧٥
النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ
رفع فاعل.
((يُغْفَرْ)): فعل مضارع للمجهول مجزوم على أنّه جواب الشرط)، وقد تقترن
بـ ((لا)) النافية فيظن أنها ((إِلّ)) الاستثنائية، نحو قوله تعالى: ﴿إِلَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ
اللَّهُ﴾(١) وتبقى عاملة، ((إِلَّ)) أي ((إِنْ)) الشرطيّة الجازمة و((لا)) النافية.
٢ - نافية: بمعنى ((ما)) فتعمل عمل ((ليس)) ترفع المبتدأ وتنصب الخبر
وتدخل على الجمل الاسميّة، نحو قول الشاعر:
((إِنِ المَرْءُ مَيْتاً بانْقِضَاءِ حَياتِهِ)).
((إنْ)): حرف نفي تعمل عمل ((ليس)) مبني على السكون لا محلّ له من
الإعراب. ((المرءُ)): اسم ((إن)) مرفوع بالضمة الظاهرة. ((ميتاً)): خبر ((إن)) منصوب
بالفتحة الظاهرة. ((بانقضاء)): الباء حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محل له من
الإعراب. ((انقضاء)): اسم مجرور بالكسرة الظاهرة. وهو مضاف. ((حياته)):
مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والهاء: ضمير متصل مبنيّ على الكسر في
محل جرّ بالإضافة).
٣ - مخفّفة من ((إنّ)):
تدخل على الجمل الاسميّة فتهمل غالباً، نحو: ((إن العدلُ لقائم))، ((إنْ)):
مخففة من ((إنّ)) حرف مشبه بالفعل مهمل، مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب. ((العدلُ)): مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة.
((لقائم)): اللّم: حرف للتّفريق بين ((إِنْ)) المخففة من ((إِنَ)) و ((إنْ)) النافية.
((قائمٌ)): خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة).
وقد تدخل على الجمل الفعليّة فيجب إهمالها وغالباً ما يأتي الفعل بعدها
ماضياً ناسخاً، نحو قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾ (٢).
(١) سورة التوبة: آية ٤٠ .
(٢) سورة البقرة: آية ١٤٣.

إنّ
٧٦
٤ - زائدة:
((إن)) الزائدة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وأكثر ما تزاد
بعد :
أ - ((ما)) النافية العاملة عمل ((ليس)) فتكفّها عن العمل، إن كانت داخلة على
الجملة الاسميّة، نحو: ((ما إِنْ خالدٌ كريمٌ)).
((ما)): نافية من أخوات ((ليس)) بطل عملها لزيادة ((إن)) بعدها، مبنّة على
السكون لا محلّ لها من الإعراب. ((إن)): حرف وصل زائد مبنيّ على السكون لا
محلّ له من الإعراب. ((خالدٌ)): مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. (كريمٌ)): خبر
مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ب - ((ما)) المصدريّة الزمانيّة، نحو: ((سأحارب الباطل ما إِن عشْتُ)).
ج - «ما)) الموصولية الاسميّة، نحو: ((أخذتُ ما إن ضرَّني)).
ح - وتزاد قبل الجملة الفعلية، نحو: ((ما إن شاهدني حتّى اندفعَ إليّ)).
- إِنَّ ۔
تأتي :
حرفاً مشبَّهاً بالفعل، يدخل على الجملة الاسميّة، فينصب المبتدأ ويسمّيه
اسمه ويرفع الخبر ويسمّيه خبره، نحو: ((إنّ الدّرسَ مفيدٌ)).
((إِنَّ)): حرف توكيد مشبه بالفعل مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
((الدّرسَ)): اسم ((إنّ)) منصوب بالفتحة الظاهرة. ((مفيدٌ)): خبر ((إنّ)) مرفوع بالضمّة
الظاهرة).
وإذا اتصلت بها ((ما)) الزائدة كفّتها عن العمل، نحو: ((إنما الأعمالُ
بالنّاتٍ)).
((إنّما)): إنّ: حرف توكيد مبنيّ على الفتح، بطل عمله لدخول ((ما)) الزّائدة
عليه. ((ما)): حرف زائد كفّ ((إنّ)) عن العمل، مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب. ((الأعمالُ)): مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. ((بالنّاتِ)): الباء: حرف جرّ

أن
٧٧
مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. ((النّات)): اسم مجرور بالكسرة
الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره: موجودة).
٢ - حرف جواب بمعنى: ((نعم))، ويغلب اتصاله بهاء السكت، نحو: ((هل
نجح زيدٌ؟ - إِنَّه)) ((إِنَّهْ)): إنّ: حرف جواب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من
الإعراب. والهاء للسكت مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب).
٥٤
- أنْ -
تأتي على أربعة أوجه:
١ - ((أن)) المصدريّة: وهي التي تؤول مع الفعل الّذي بعدها بمصدر،
يعرب حسب محلّه في الجملة. وتكون حرفاً مصدريّاً ونصب واستقبال، نحو:
((أن تدرسوا خيرٌ لكم)).
((أُنْ)): حرف مصدريّ ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب. ((تدرسوا)): فعل مضارع منصوب بحدف النون لأنّه من الأفعال
الخمسة. والواو: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. والمصدر
المؤوّل من ((أن تدرسوا)) والتقدير: درسُكم، في محل رفع مبتدأ. ((خيرٌ)): خبر
مرفوع بالضمة الظاهرة. ((لكم)): اللّم: حرف جرّ مبنيّ على الفتح لا محلّ له من
الإعراب. ((كم)): ضمير متصل مبني على السكون في محلّ جرّ بحرف الجرّ)،
ونحو: «أريدُ أن أنجحَ)) («أريد)): فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله
ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا. ((أنْ)): حرف مصدري ونصب واستقبال مبنيّ
على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((أنجح)): فعل مضارع منصوب بـ ((أن)) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا. والمصدر المؤول وتقديره: النجاح في
محلّ نصب مفعول به للفعل ((أريد))).
أمّا إذا دخلت على الفعل الماضي فهي حرف مصدري فحسب، نحو:
((سَرَّني أَنّ عدْتَ)) ((سَرَّني)): فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والنون

أن
٧٨
للوقاية، حرف مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. والياء ضمير متّصل مبنيّ
على السكون في محلّ نصب مفعول به.
((أن)): حرف مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((عدْتَ)): فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتّاء ضمير
متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع فاعل. والمصدر المؤول من ((أن عدت)) في
محلّ رفع فاعل ((سرّ))).
٢ - ((أن)) المفسّرة: وعلامتها أن تقع بين جملتين، ويشترط في الجملة
الأولى التي تسبقها أن تتضمن معنى القول دون أحرفه وألّ تؤول، وألّ يدخل عليها
حرف جرِّ، نحو قوله تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الفُلْكَ﴾ .
((أن)): حرف تفسير مبنيّ على السكون وحرّك بالكسر منعاً لالتقاء
الساكنين، لا محل له من الإعراب. ((اصنع)): فعل أمر مبنيّ على السكون وحرّك
بالكسر منعاً لالتقاء الساكنين. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
((الفلك)): مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).
٣ - ((أن)) الزّائدة: هي حرف زائد مبني على السكون لا محلّ له من
الإعراب، وتقع بعد :
١ - ((لمّا)) الحينّة، نحو: ((لمّا أنْ نجا الغريقُ ارتفع الصياح)).
٢ - بين المقسم و((لو)): نحو قول الشاعر:
((أما واللَّهِ أَنْ لَوْ كُنْتُ حُرّاًّ وَمَا بِالحُرِّ أَنْتَ وَلَ الطَّليقِ
٤ - ((أن)) المخفَّفة من ((أنَّ) الثقيلة: وهي حرف مبنيّ على السكون لا محلّ
له من الإعراب، تقع بعد فعل من أفعال العلم أو اليقين، وبعض النحاة يرى أنّها لا
تعمل والجمهور يعملها، نحو قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ
عَلَيْكُمْ﴾(١).
((علم)): فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه
(١) سورة المزمل: آية ٢٠.

أنّ
٧٩
جوازاً تقديره: هو. ((أَنْ)): حرف مخفّف من ((أنّ)) الثقيلة واسمها محذوف وهو
ضمير الشأن، والتقدير: أنّه، ويجوز القول بأنّه حرف مشبه بالفعل ملغى، ((لن)):
حرف نفي ونصب واستقبال مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
(«تحصوه)): فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو:
ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. والجملة الفعلية ((لن
تحصوه)) في محلّ رفع خبر ((أن))) وتدخل ((أن)) المخفّفة على:
١ - الفعل الجامد، نحو قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلَّ مَا سَعَى﴾(١).
٢ - الفعل المتصرِّف، وتكون ملغاة، نحو قول الشاعر:
(زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَنْ سَيَقْتُلُ مَرْبعاً أَبْشِرْ بِطُولٍ سَلَمَةٍ يَا مَرْبَعُ))
٣ - الاسم، وتكون ملغاة، نحو قوله تعالى: ﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّ عَلَى رَبِي لَوْ
تَشْعُرُونَ﴾(٢).
٤ ٣
- أَنّ -
حرف مصدريّ وتوكيد ونصب، وهو من الأحرف المشبّهة بالفعل، يدخل
على المبتدأ والخبر فينصب الأوّل ويسمّيه اسمه ويرفع الثاني ويسمّيه خبره، نحو:
((اعلموا أنَّ الكفاحَ طريقُ الحريّةِ)).
((اعلموا)): فعل أمر مبنيّ على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة. والواو
ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. ((أنّ)): حرف توكيد
ومصدري ونصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
((الكفاحَ)): اسم ((أنّ)) منصوب بالفتحة الظاهرة.
((طريقُ)): خبر ((أنّ)) مرفوع بالضمّة الظاهرة. وهو مضاف. ((الحريّة)):
مضاف إليه مجرور بالإضافة. والمصدر المؤوّل من ((أنّ)) وما بعدها سدَّ مَسَدَّ مفعولي
«اعلموا)).
(١) سورة النجم: آية ٣٩.
(٢) سورة الشّعراء: آية ١١٣.

.أنّ
٨٠
وتنفرد ((أنّ)) عن سائر أخواتها في أنّها تؤول مع اسمها وخبرها بمصدر،
يعرب حسب موقعه في الجملة :
١ - في موضع المبتدأ، نحو قوله تعالى: ﴿ومنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرى الأرضَ
خاشِعَةً﴾(١) ((من آياته)): جار ومجرور متعلّقان بخبر مقدَّم محذوف. ((أَنَّكَ)):
((أنَّ)): حرف توكيد ونصب ومصدريّ مبني على الفتحة الظاهرة. والكاف ضمير
متّصل مبنيّ على الفتح في محل نصب اسم ((أنَّ)). (ترى)): فعل مضارع مرفوع
بالضمة المقدَّرة على الألف للتعذّر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
وجملة (ترى)) في محل رفع خبر ((أنَّ))، والمصدر المؤوّل من ((أنَّ)) واسمها وخبرها
في محل رفع خبر مبتدأ مؤخّر. ((الأرض)): مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
((خاشعةً)): حال منصوب بالفتحة الظاهرة)).
٢ - ((أنّ)) وما بعدها: فاعل، نحو: ((لا أتخلّى عنكَ ما أَنَّ فيَّ عرقاً ينبض))
أي: ما ثبت أنّ في عرقاً ....
((ما)): حرف مصدري مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. ((أَنَّ)):
حرف مصدري ونصب مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. ((فيّ)): في :
حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب. والياء: ضمير متّصل مبنيّ
في محلّ جرّ بحرف الجرّ والجار والمجرور متعلقان بخبر ((أنّ)) المقدّم المحذوف
وتقديره: موجود. ((عرقاً)): اسم ((أنّ)) منصوب بالفتحة الظاهرة. والمصدر المؤوّل
من ((أنَّ)) واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت.
والمصدر المؤول من ((ما)) والفعل المحذوف في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة
والتقدير: مدّة ثبوت).
٣ - ((أنّ)) وما بعدها: مفعول لأجله، نحو: ((جْتُكَ أَنِّي أشتاقك)) أي شوقاً
إليك، فالمصدر المؤوّل من ((أنّ)) واسمها وخبرها في محلّ نصب مفعول لأجله.
وقد تدخل ((ما)) الزائدة على ((أنّ) فتكفّها عن العمل، نحو: ((اعلمْ أنَّما
الصبرُ مفتاحُ الفرجِ)).
((اعلمْ)): فعل أمر مبني على السكون الظاهر، وفاعله ضمير مستتر فيه
(١) سورة فصلت: آية ٣٩.