النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
الاستفهام
- استِدْراك -
الاستدراك هو التعقيب على كلام يتوهّم ثبوته أو نفيه بواسطة ((لكنَّ)) أو
(لكنْ))، نحو: ((خالدٌ غنيٌّ لكنَّهُ بخيلٌ))، ((ما قطفْنَا عنباً لكنْ تفّاحاً).
- اسْتِدْلال ـ
الاستدلال هو إقامة البرهان أو الدّليل على أمر معيّن بواسطة نصّ مكتوب أو
بواسطة إجماع من القوم أو بواسطة كليهما معاً.
- استطراد -
الاستطراد هو تتابع الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر.
- اسْتَغاثة -
الاستغاثة هي نداء من يساعد على دفع أمر مكروه من بلاء أو شدّة، نحو:
((يا لَلْعُقَلَاءَ لِلْقَومِ من السّفهاءِ))، ولا يستعمل من أحرف النّداء في الاستغاثة إلّ
((يا)). وأركان الاستغاثة هي: المستغيث، المستغاث به، المستغاث له، المستغاث
عليه .
- الاسْتِفْتاح -
انظر في ذلك حرفي الاستفتاح: ((ألا، أما))، كلّ في موضعه.
٥
- الاسْتِفِهام -
الاستفهام هو طلب يوجّه إلى المخاطب، يستفهم به عن حقيقة أمر أو شيء
معين، بواسطة أداة من أدوات الاستفهام. وتقسم أدوات الاستفهام إلى قسمين:
١ - أسماء وهي: مَنْ، ما، ماذا، منذا، متى، أيّان، أنّى، أين، كيف،
أيّ، کم.
٢ - حرفان هما: الهمزة، هل.
راجع كلّ في مادّته.

استناداً
٤٢
- اسْتِناداً -
تأتي في نحو قولك: ((استناداً إلى ما ذكر أنفّذ العمل)) أي: أستند استناداً.
((استناداً)): مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أستند، منصوب بالفتحة
الظاهرة).
- اسْتُشْهِدَ -
فعل ماض جاء ملازماً لصيغة المجهول، نحو:
((اسْتُشْهِدَ الحارسُ)).
((استُشْهِدَ: فعل ماض للمجهول مبني على الفتح الظاهر.
((الحارسُ)): نائب فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة).
- أَسْفَل -
تأتي بمعنى: ((تحت))، نحو: ((القريةُ أسفلَ الجبلِ)).
((القريةُ)): مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة.
((أسفلَ)): ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلّق بخبر محذوف
تقديره: موجود. وهو مضاف.
((الجبلِ)): مضاف إليه مجرور بالإضافة).
و((أَسْفَلَ)) ممنوعة من الصرف للوصفيّة ووزن الفعل، نحو: ((أنظرُ إلى القمّةِ
مِن أسفلَ)).
((أسفلَ)): اسم مجرور بالفتحة عوضاً عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف).
- اسْم -
كلمة قائمة بذاتها، لها معنى خاص بها ولا تقترن بزمن من الأزمة، تعرب
حسب موقعها في الجملة .

٤٣
اسم صحيح
- اسم الإشارة -
هو ما نشير به إلى معيّن حسيّ، نحو: ((ذا معهدٌ عامرٌ)) أو ذهنيّ، نحو:
((تلكَ ذكرى عزيزة). جميع أسماء الإشارة مبنيّة في محلّ رفع أو نصب أو جرّ،
حسب موقعها في الجملة، ويبنى المثنى منها على الألف في حالة الرفع وعلى
الياء في حالتي النصب والجر. وتقسم أسماء الإشارة إلى مذكّر، ومؤنث، وإلى
مفرد ومثنى وجمع، وإلى قريب ومتوسط وبعيد.
وقد تدخل على أسماء الإشارة ((ها)) التنبيهيّة، نحو: (هذا)) وقد تلحقها
((كاف)) الخطاب، نحو: ((ذاك)) أو لام البعد وكاف الخطاب معاً نحو: ((ذلك)).
- اسم الاسْتِفِهام -
O
انظر: استفهام .
- اسمُ التَّفْضيل -
اسم يصاغ على وَزْنِ ((أَفْعَل)) للدّلالة على تفضيل موصوف على آخر في
صفة اشتركا فيها، نحو: ((وسيمٌ أَكْبَرُ مِن سعيد)).
ولا يصاغ اسم التفضيل إلّ من كلّ فعل ثلاثيّ، تامٍ ، متصرّفٍ، مثبت،
معلوم قابل للتفاوت، ليست الصفة منه على وزن ((أفعل)) الدالة على لون أو عيب أو
حلية، فإذا لم يستوف الشروط المذكورة يؤتى بمصدر الفعل مسبوقاً باللّفظ المساعد
((أعظم، أكثر، ... )) منصوباً على التمييز، نحو: ((جناحُ الغراب أشدُّ سواداً من
جناحِ الظلام)).
- اسم صحيح -
الاسم الصحيح الآخر هو ما كان آخره حرفاً صحيحاً أي ليس من أحرف
العلّة، نحو: ((طفل))، فتظهر جميع الحركات الإعرابيّة على آخره. نحو: ((جاء
رجلٌ)) و ((رأيْت خالدً)) و((سلّمْتُ على سعيدٍ)).

٤٤
إسم الفاعل
- اسمُ الفاعِل -
اسم يدلّ على من قام بالفعل من لفظه، ويصاغ من الفعل الثلاثي على وزن
((فاعل))، نحو: ((كتب = كاتب، علم = عالم))، وممّا فوق الثلاثي من المضارع
المعلوم باستبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر، نحو:
((انطلَقَ = مُنطلِقٍ، استكْتَبَ = مستكْتِب)).
- اسم الموصول -
هو اسم مبهم يربط بين جملتين، أو بين جزأيْ جملة، ولا يتمّ معناه إلا
بذكر الجملة الثانية أو الجزء الأخير من الجملة، وكلاهما يسمّى صلة الموصول،
وأسماء الموصول هي: الذي، اللّذان، الّذين، الّذين، الألى، التي، اللّتان،
اللّتين، اللّواتي، الألى، اللائي، اللاتي.
وهناك إسمان يكونان بلفظ واحد، للمفرد، والمثنّى، والجمع، وللمذكّر
والمؤنث، وهما: ((مَن)): للعاقل و((ما)) لغير العاقل، وجميع الأسماء الموصولة
مبنية، ويبني المثنى منها على الألف في حالة الرفع وعلى الياء في حالتي النصب
والجرّ. ومنهم مَنْ يرفع المثنَّى منها بالألف، وينصبه ويجرّه بالياء.
- اسمُ الفِعْل -
كلمة تقوم مقام الفعل وتتضمّن معناه دون أن تقبل علاماته أو تتأثر بالعوامل
الإعرابيّة، وهي مبنيّة حسب حركات أواخرها، وتكون بلفظ واحد للمفرد والمثنى
والجمع والمذكّر والمؤنث، إلّ ما اتّصل منها بـ ((كاف)) الخطاب، فيراعى
المخاطب، نحو: ((مكانَكَ، مكانَكِ، مكانكما، مكانكُم، مكانكنَّ.
واسم الفعل يعمل عمل الفعل الذي يتضمّن معناه ألازماً كان أم متعدّياً،
وهو ثلاثة أقسام :
١ - اسم فعل ماض: نحو: هَيْهَاتَ: بَعُدَ، وشكانَ: أوشَكَ ... الخ. وهو
يتضمّن معنى الفعل وزمنه.
٢ - اسم فعل مضارع: نحو: أفٍّ: أتضجّر، آهٍ: أتوجّعُ، واهاً، وا، وي:
أتعجّبُ، .... الخ، تعمل عمل فعلها وتتضمن معناه وزمنه.

٤٥
اصطلاحاً
٣ - اسم فعل أمر: نحو: مكانَكَ: اثبُتْ، دونَكَ: خُذْ، إليك عنّي: ابتعدْ،
الخ. تعمل عمل فعلها وتتضمّن معناه وزمنه .
ارجع إلى كلّ منها في موضعه.
٥٤
- أُشْياء -
تأتي: اسماً ممنوعاً من الصرف، يجرّ بالفتحة عوضاً عن الكسرة، نحو:
((اخترْتُ من أشياءَ مختلفةٍ بعضَ ما أحتاجُه في الرِّحلةِ)).
((أشياءَ)): اسم مجرور بالفتحة عوضاً عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصَّرف).
-أَصْبَحَ -
تأتي :
١ - فعلاً ناقصاً، إذا إفادت اتصاف المبتدأ بالخبر وقت الصباح، أو إذا وردت
بمعنى: ((صار))، نحو: ((أصبحَ خالدٌ فارساً)).
((أصبحَ)): فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة الظاهرة.
(خالدٌ)): اسم ((أصبح)) مرفوع بالضمّة الظاهرة.
((فارساً)): خبر ((أصبح)) منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا تامّاً، إذا وردت بمعنى: ((طلع)) أو ((ظهر)) أو دخل في الصباح،
نحو: ((أصبحَ الباطلُ)) أي ظهر.
((أصبحَ)): فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة.
((الباطلُ)): فاعل ((أصبح)) مرفوع بالضمة الظاهرة).
- اصطلاحاً -
تأتي :
١ - حالاً منصوبة بالفتحة، نحو: ((القواعد اصطلاحاً ضبط الكلمات وفق
الأسس الصرفية والنحويّة)).
٢ - وتعرب ((اصطلاح)) حسب موقعها في الجملة.

أصلاً
٤٦
- أَضْلًا -
يُقال: ((لم أقمْ به أصلاً)) أي لم أقم به في أي وقت.
((أصلاً)): ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلق بالفعل ((أقم))).
- أصيلاً ۔
الأصيل هو الوقت الواقع بين العصر والمغرب .
نحو: ((زارني صديقي أصيلاً)).
((أصيلاً)): ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلق بالفعل ((زار))).
- الإضافة -
هي إضافة اسم إلى اسم آخر، يعرب الأوّل حسب موقعه في الجملة،
ويكون الثاني مضافاً إليه مجروراً بصورة دائمة، نحو: ((كتابُ العلومِ جديدٌ)).
((كتابُ)): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف.
((العلوم)): مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة).
- الإضافة المعنويّة -
إذا كانت الإضافة معنوية وجب تجرد المضاف من ((أل))، فلا يجوز القول:
((الكتابُ القراءةِ مفيدٌ)). بل نقول: ((كتابُ القراءةِ مفيدٌ))، أمّا إذا كانت الإضافة
إضافة لفظية فإِنّه يجوز دخول ((أل)) على المضاف، شرط أن يكون مثنى أو جمع
مذكَّر سالماً، نحو: ((المساعدو خالدٍ ماهرون)).
-أضْحَی ۔
ءَ ه
تأتي :
١ - فعلاً ناقصاً إذا أفادت اتّصاف المبتدأ بالخبر وقت الضُّحى، أو إذا وردت
بمعنى: ((صار))، نحو: ((أضحى الغنيُّ فقيراً)).
((أضحى)): فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة المقدّرة على الألف

٤٧
أعطى
للتعذّر. ((الغنيُّ)): اسم ((أضحى)) مرفوع بالضمة الظاهرة. ((فقيراً)): خبر ((أضحى))
منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢ - فعلًا تامّاً، إذا وردت بمعنى: ((الدخول في الضحى))، نحو: ((أضحيْتُ
وأنا هادىء)).
(أضحيْتُ)): فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك.
والتّاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل).
- أطيعونٍ -
الأصل فيها ((أطيعوني))، حذفت منها ((الياء)) ضمير المتكلّم، وبقيت ((نون))
الوقاية المكسورة دلالة عليها وحذفت كثيراً في القرآن الكريم، وتعرب:
((أطيعونٍ)): فعل أمر مبنيّ على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة.
والواو: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. والنون: للوقاية،
حرف مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. والياء المحذوفة: ضمير
(المتكلّم)) مبنيّ في محلّ نصب مفعول به).
- اعتراضيّة -
الجملة الاعتراضيّة هي التي تقع اعتراضيَّةً بين: الفعل وفاعله، نحو:
((سافرَ - وأصدقكم القول - المديرُ)) أو بين المبتدأ والخبر، أو بين القسم وجوابه، أو
بين الشرط وجوابه .
- أَعْطى -
بمعنى: ((منح))، من الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ
وخبراً، نحو: ((أعطيْتُ السّائلَ مساعدةً)).
((السّائلَ)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. («مساعدةً)) مفعول به
ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).

أعلم
-
٤٨
- أَعْلَمَ -
من الأفعال التي تتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل بسبب دخول الهمزة عليها، إذ أنّها
قبل الهمزة كانت تتعدّى إلى مفعولين، ويجب أن يكون أصل المفعولين الثاني
والثالث لهذه الأفعال مبتدأ وخبراً، وقد تسدّ مسدَّهما ((أن)) واسمها وخبرها، نحو:
((أعلمْتُ سليماً القصّةَ صحيحةً)).
((أَعلمْتُ)): فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك.
والتّاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل.
((سليماً)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
((القصّة)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
((صحيحةً)): مفعول به ثالث منصوب بالفتحة الظاهرة).
ونحو: ((أعلمْتُ المعلّمَ أنَّ الدّرس صعبٌ)). فـ ((المعلِّمَ)): مفعول به أوّل
لـ ((أعلم))، والمصدر المؤول من ((أنَّ الدرسَ صعبٌ)) سدَّ مسدَّ المفعولين الثاني
والثالث.
- الإغْراء -
الإغراء هو طلبٌ يوجّه إلى المخاطب للالتزام والتمسّك بأمر معين، نحو:
((الدَّرْسَ الدَّرْسَ)) أي الزم الدّرسَ وتمسَّك به. وتعرب:
((الدَّرسَ)): مفعول به لفعل محذوف تقديره: الزمْ، منصوب بالفتحة
الظاهرة. ((الدّرسَ)): الثانية، توكيد لـ ((الدّرس)) الأولى، منصوب بالفتحة
الظاهرة).
- أُفٍ -
أُفٍ، أَفْ: اسم فعل مضارع بمعنى: ((أتضجّرُ))، تقال عند التذمّر والتأفف
من أمر معين، ولذلك كان قوله تعالى وهو يوصي الإنسان بوالديه خيراً ﴿فَلَا تَقُلْ
لَهُمَا أَفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾(١).
(١) سورة الإسراء: آية ٢٣ .

٤٩
أفعال الذم
((أُفٍ)): اسم فعل مضارع مبنيّ على الكسر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً
تقديره: أنا).
- أفعال التحويل -
هي أفعال تتضمّن معنى: ((صَيّر)) وأهمها: جَعَلَ، رَدَّ، صَيَّرَ، غادَرَ، تَرَكَ،
اتّخَذَ. تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: ((رَدَّ النجّارُ الأبوابَ صالحةً)).
((الأبوابَ)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
((صالحةً)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- الأفعال الخمسة -
هي كلّ فعل مضارع اتّصلت به ((الف المثنى، أو واو الجماعة، أو ياء
المخاطبة))، نحو: ((تدرسان، يدرسان، تدرسون، يدرسون، تدرسين))، ترفع
بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذف النون، ومرفوعها أي فاعلها موجود في قلبها
وهو: ألف المثنى، واو الجماعة، ياء المخاطبة، نحو: ((الطلّب ينهلون العلم ولم
يتكاسلوا يوماً ولن يتوانوا عن القيام بواجباتهم)).
((ينهلون)): فعل مضارع مرفوع بثبوت النّون لأنه من الأفعال الخمسة،
والواو: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل.
((يتكاسلوا)): فعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة،
والواو ضمير متصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل.
((يتوانوا)): فعل مضارع منصوب بحذف النّون لأنّه من الأفعال الخمسة،
والواو ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل).
- أفعال الذَّمَ ۔
أفعال جامدة لإنشاء الذَّمّ وهي: بِئْسَ، سَاءَ، لا حَبَّذَا. ولا بدّ لهذه الأفعال
من مخصوص بالذَّمَ ، نحو: ((بِئْسَ الجبانُ سلیمٌ.
((بئسَ)): فعل ماض لإنشاء الذم، مبنيّ على الفتحة الظاهرة.

٥٠
أفعال الرجاء
((الجبان)): فاعل ((بئس)) مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة الفعليّة ((بئس
الجبان)) في محل رفع خبر مقدّم.
((سليمٌ)): مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
- أَفْعَال الرَّجاء -
هي أفعال تدلّ على رجاء وقوع الخبر وتعمل عمل ((كان))، خبرها جملة
فعليّة فعلها فعل مضارع يستحسن فيه أن يكون مقترناً بـ ((أن))، نحو: ((عسى الحقُّ
أنْ يظهرَ))، وهي: عسى، حرى، اخلولق.
((عسى)): فعل ماض من أفعال الرجاء تعمل عمل ((كان)) مبنيّ على الفتحة
المقدّرة على الألف للتعذّر.
((الحقُّ)): اسم ((عسى)) مرفوع بالضمة الظاهرة.
((أن)): حرف مصدري ونصب واستقبال مبني على السكون لا محلّ له من
الإعراب.
((يظهر)): فعل مضارع منصوب بـ ((أن)) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وفاعله
ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو. والمصدر المؤول من ((أن يظهر)) في محلّ
نصب خبر «عسى))).
- أَفْعَال الشّرُوعِ -
هي أفعال تدلّ على البدء في العمل، وهي: شَرَعَ، بَدَأْ، جَعَلَ، أَنْشَأَ،
أَخَذَ، ابْتَدَأَ، عَلِقَ، قَامَ، طَفِقَ، هبّ، انبرى. تعمل هذه الأفعال عمل ((كان))
ويشترط في خبرها أن يكون جملة فعليّة فعلها فعل مضارع غير مقترن بـ ((أن))،
نحو: ((أخذَ الفلاحُ يحرثُ الأرضَ)).
((أخذَ)): فعل ماض من أفعال الشروع يعمل عمل ((كان)) مبنيّ على الفتحة
الظاهرة .
((الفلاحُ)): اسم ((أخذ)) مرفوع بالضمّة الظاهرة.

٥١
أفعال المدح
((يحرثُ)): فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه
جوازاً تقديره: هو.
((الأرضَ)): مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة الفعليّة ((يحرث))
في محلّ نصب خبر ((أخذ))).
- أفعال الظّنّ -
هي من أفعال القلوب لأنها تدل على الظنّ النّابع من القلب وهي على
نوعين، منها ما يحمل معنى الظنّ فقط، نحو: ((زَعَمَ، عَدَّ، جَعَلَ، هبْ، حَجَا.
ومنها ما يحمل معنى الظنّ واليقين، نحو: ((ظَنَّ، حَسِبَ، خَالَ)). تنصب
هذه الأفعال مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: ((ظنَّنْتُ خالداً نائماً)).
((ظنَنْتُ)): فعل ماض مبنيّ على السكون العارض لاتصاله بضمير رفع
متحرّك، والتاء: ضمير متصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل.
((خالدً)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
((نائماً)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- أفعال القلوب -
وهي تجمع أفعال الظنّ وأفعال اليقين، وتسمّى كذلك لأنّ الظنّ فيه شكّ،
والشكّ ينبع من القلب ولأنّ اليقين يدرك بالحسّ الباطني وهذا من عمل القلب
أيضاً. لذلك كانت أفعال الظنّ واليقين من عمل القلب، فسمّيت أفعال القلوب.
- أَفْعال المَدْح ۔
أفعال جامدة لإنشاء المدح، وهي: حبَّذًا، نِعْم. ولا بدّ لهذه الأفعال من
مخصوص بالمدح، ويجب أن يكون معرفة أو نكرة مفيدة، نحو: ((نِعْم البطلُ:
خالدٌ))، و((نِعْمَ العاملُ: عاملٌ يعملُ بنشاطٍ))، وإعرابها كإعراب أفعال الذَّمّ . .
((نعم)): فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتحة الظاهرة.

٥٢
أفعال المقاربة
((البطلُ)): فاعل ((نعم)) مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة الفعليّة ((نعم
البطلُ)) في محلّ رفع خبر مقدّم .
((خالدٌ)): مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
- أَفْعال المقاربة -
هي أفعال تدلّ على قرب وقوع الخبر، تعمل عمل ((كان))، فترفع المبتدأ
وتنصب الخبر، وخبرها يجب أن يكون جملة فعلّة فعلها فعل مضارع وهي: كادَ،
أوشكَ، کرَبَ.
جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع، تلازم صيغة الماضي باستثناء،
كاد، أوشك اللذين يمكن أن يردا في صيغة المضارع، نحو قوله تعالى: ﴿یَكَادُ البَرْقُ
يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾(١).
((يكادُ)): فعل مضارع من أفعال المقاربة يعمل عمل ((كان)) مرفوع بالضمّة
الظاهرة .
((البرقُ)): اسم ((يكاد)) مرفوع بالضمة الظاهرة.
((يخطفُ)): فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه
جوازاً تقديره: هو.
((أبصارَهُمْ)): مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. ((هُم)):
ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة. والجملة الفعليّة ((يخطف))
في محلّ نصب خبر ((يكاد))).
- افعال الیقین -
تدلّ على الاعتقاد النابع من القلب، لذلك تسمّى مع أفعال الظن، أفعال
القلوب، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهي: وجَدَ، أُلْفَى، تعلَّمْ، عَلِمَ،
دری، رأی.
(١) سورة البقرة: آية ٢٠ .

أفلا
٥٣
نحو: ((وجدْتُ العملَ واجباً)).
((وجدْتُ)): فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرِّك.
والتّاء: ضمير متصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل.
((العملَ)): مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
((واجباً)): مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- الأَفْعَالِ النَّاقِصة -
هي أفعال تدخل على الجملة الاسميّة فتنسخها أي ترفع المبتدأ وتسميه
اسمها وتنصب الخبر وتسمّيه خبرها، لذلك سمّيت نواسخ وهي ثلاثة أقسام :
١ - أفعال تتصرف تصرّفاً تاماً وهي: كان، ظلّ، بات، أمسى، صار،
أضحى، أصبح .
٢ - أفعال لا تتصرّف إلّ في الماضي والمضارع، ولا تعمل إلّ مسبوقة بنفي
أو نهي وهي: ما بَرِحَ، ما فَتِىءَ، ما زَالَ، ما انفَكَّ.
٣ - أفعال لا تتصرّف إلّ في الماضي فقط وهي: ليس، ما دام، ولا تعمل
((دام)) إلّ مسبوقة بـ ((ما)) المصدريّة الدالة على الزمان.
وتلحق بهذه الأفعال، أفعال المقاربة والرجاء والشروع.
- أُفَلا ۔
تأتي في نحو قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾(١)
وتعرب :
((أَفَلَا)): الهمزة حرف استفهام إنكاري وتوبيخ، مبنيّ على الفتحة الظاهرة
لا محلّ له من الإعراب. ((الفاء)): حرف استئناف، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من
الإعراب. ((لا)): حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب).
(١) سورة الغاشية: آية ١٧ .

أفي الله شك
٥٤
- أَفي اللَّهِ شَكٌ -
تأتي في قولك: ((أَفِي اللَّهِ شكٌّ مما تبصرون)) ((أفي)): الهمزة حرف
استفهام مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. ((في)): حرف جرّ مبنيّ على
السكون لا محلّ له من الإعراب.((اللَّهِ)): لفظ الجلالة، اسم مجرور بالكسرة
الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدّم محذوف تقديره: موجود.
((شكٌّ)): مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمة الظاهرة).
- أُ -
وردت هذه اللفظة في قوله تعالى: ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي
بَشَرٌ وَلَمْ أَكْ بَغِيّاً﴾(١) الأصل في ((أكَ)) ((أكنْ)) وهي فعل مضارع ناقص من ((كان))،
مجزوم لأنه مسبوق بأداة جزم .
وقد حذفت الواو من ((أكون)) منعاً لالتقاء الساكنين.
وتعرب :
((أكُ)): فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون الموجود على النون
المحذوفة).
ء٠٥َ
۔ اکتع ۔
تستعمل استعمال ((أبتع)) ولها أحكامها، نحو: ((جاء القومُ كلَّهم أَجْمَعُ
أكْنَعُ)).
- اکتعُون -
تستعمل مثل ((أبتعون)) ولها أحكامها، نحو: ((قَدِمَ القومُ كلَّهُم أجمعون
أكتعون)».
(١) سورة مريم: آية ٢٠ .

أل
٥٥
- أُكَلوني البراغيث -
المعروف أنّ الفعل إذا تقدّم على الفاعل يبقَى في حالة المفرد ولو كان
الفاعل مثنى أو جمعاً، نحو: ((قَدِمَ الرِّجُلان، قَدِمَ الرِّجَالُ، قدمت الفتيات))، إلّ
أنّه هناك من العرب من يلحق هذه الأفعال الألف والواو والنون على أنّها حروف
دوالّ كتاء التأنيث لا ضمائر، فهذه اللّغة يسميها النحويون لغة: أكلوني البراغيث.
- أكملَ الحمد -
تقول: ((الحمدُ للَّهِ أكملَ الحمد)».
((أكملَ)): نائب مفعول مطلق، منصوب بالفتحة الظاهرة والتقدير: الحمد
لله حمداً أكملَ الحمد).
۔اکُنْ ۔
أصلها ((أكون)) وقد حذفت واوها منعاً لالتقاء الساكنين، نحو: «لم أكُنْ بنعمة
ربي جاحداً».
((أُكُنْ)): فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون الظاهر. واسمه ضمير مستتر
فيه وجوباً تقديره: أنا).
- أَل ـ
تأتي على ثلاثة أنواع:
١ - حرف تعريف: تدخل على الاسم وهو نكرة فتنقله من حالة التنكير إلى
حالة التعريف والتعيين، نحو: ((المعهد، الرّجل، الطّالب)).
٢ - أل الموصوليّة: وهي التي تدخل على اسم الفاعل واسم المفعول،
وتكون بمعنى ((الذي)) وبلفظ واحد للمذكّر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع،
نحو: ((القارىء، الدّارس، المكتوب)).
٣ - أل الزائدة: وتكون زيادتها إمّا لازمة كما في الأسماء الموصولة، نحو:

إلى
٥٦
((الّذي، الّتي)) أو في الأعلام المعروفة بها منذ استعمالها، نحو: ((اللات،
العُزّى))، وإمّا غير لازمة كما في الأسماء المنقولة، نحو: ((المأمون، الرشيد)).
- إلى -
تأتي حرف جرّ ولها معان مختلفة منها:
١ - انتهاء الغاية الزمانيّة، نحو قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِّمُّوا الصِّيامَ إِلَى
اللَّيلِ﴾(١) أو المكانّة، نحو قوله عزّ وجلّ: ﴿مِنَ المَسْجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسْجِدِ
الأَقْصَى﴾(٢).
٢ - معنى ((مع))، نحو: ((لا تضمُّوا أموالَ اليتامى إلى أموالكم)).
٣ - معنى ((عند))، نحو قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أُحبُّ إِلَّ مِمَّا
يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾(٣).
٤ - معنى اللّم، نحو قوله تعالى: ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إلى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ﴾(٤).
- إِلاَّ -
تأتي على أربعة أوجه:
أ - إلّ الاستثنائيّة: هي حرف استثناء مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب، وحكم المستثنى بعد إِلاَّ:
١ - النصب، إذا كان الاستثناء تاماً مثبتاً، نحو:
((عاد المزارعون إلى بيوتهم إلّ مزارعاً».
((إلّا)): حرف استثناء مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((مزارعاً): مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة).
(١) سورة البقرة: آية ١٨٧ .
(٢) سورة الإسراء: آية ١ .
(٣) سورة يوسف: آية ٣٣.
(٤) سورة يونس: آية ٢٥ .

إلاَّ
٥٧
٢ - النّصب أو الإتباع على البدلية، إذا كان الاستثناء تاماً منفيّاً، نحو: ((ما عاد
الطِّب إلّ خالداً أو خالدٌ)).
((خالداً)): مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة.
((خالدٌ)): بدل من ((الطلّب)) مرفوع بالضمة الظاهرة).
ب - إلّ الحصريّة: هي حرف مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب،
وتكون في الاستثناء المنفي وغير التّام، والاسم بعدها يعرب حسب موقعه في
الجملة، نحو: ((ما الأبُ إلّ مسؤولٌ عن عائلته)».
((ما)): الحجازيّة بطل علمها لأن خبرها حصر بإلّاً .
((الأبُ)): مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .
((إلّا)): أداة حصر، مبنيّة على السكون لا محلّ لها من الإعراب.
((مسؤول)): خبر مرفوع بالضمة الظاهرة).
ج - إلّ الاسميّة بمعنى ((غير)):
وتكون ((صفة)) بمنزلة ((غير)) فيوصف بها وبالاسم الواقع بعدها الاسم السابق
لها، نحو قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾(١).
((إلَ)): اسم بمعنى ((غير)) مبنيّ على السكون في محلّ رفع نعت ((آلهة)).
وهو مضاف.
((اللَّهُ)): لفظ الجلالة، مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة منع من ظهورها
اشتغال المحلّ بحركة الرفع المنقولة عن إلّ التي بمعنى: غيرُ. ولذلك كان
التركيب الإضافي ((إلّا اللَّهُ)) صفة لـ ((آلِهَةٌ))).
ح - إلّ المركّبة من ((إِن)) الشرطيّة و((لا)) النافية:
وذلك عندما يرد بعدها فعل مضارع مجزوم، نحو قوله تعالى: ﴿إِلَّ تنصر وه
فقد نصره الله﴾ (٢).
(١) سورة الأنبياء: آية ٢٢ .
(٢) سورة التوبة: آية ٤٠ .

ألا
٥٨
((إلَ): ((إِنْ)): حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من
الإعراب. ((لا)) حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
((تنصروه)): فعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة.
والواو: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. والهاء: ضمير
متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به.
((فَقَدْ)) الفاء حرف رابط لجواب الشرط مبني على الفتح لا محلّ له من
الإعراب. ((قد)): حرف تحقيق مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((نصرَهُ)): فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. ولهاء: ضمير متصل مبنيّ
على الضمّ في محلّ نصب مفعول به.
((اللَّهُ)): لفظ الجلالة، فاعل ((نصر)) مرفوع بالضمة الظاهرة. وجملة ((فقد
نصره الله)) في محلّ جزم جواب الشرط).
٠٤
- أَلَا -
تأتي على وجهين: ١ - عاملة ٢ - غير عاملة.
أ - أَلَا العاملة: مركَّبة من همزة الاستفهام و((لا)) النافية للجنس، وتكون
الهمزة :
١ - حرف توبيخ وإنكار، نحو قول الشاعر:
((أَلَا طعانَ أَلَا فرسانَ عاديةٍ إِلَّ تجشؤكم حولَ التنانيرِ))
((أَلَ)): الهمزة حرف توبيخ وإنكار، و((لا)) النافية للجنس حرف مبنيّ على
السكون لا محلّ له من الإعراب.
((طعانَ)): اسم ((لا)) مبني على الفتح في محلّ نصب. وخبر ((لا)) محذوف).
٢ - حرفاً للتمني: وتختصّ بالدخول على الجمل الاسميّة، نحو: ((ألا رجلَ
في الدّارٍ فيستقبلنا)) .
٣ - حرف استفهام عن النفي: نحو قول قيس بن الملوّح:
((أَلَ اصْطَبَارَ لسَلْمِى أَمْ لَها جَلِدٌ إِذَنْ أُلَقِي الَّذِي لَقَاهُ أَمْثَالِي))

الأَ
٥٩
((اصطبارَ)): اسم ((لا)» مبني في محل نصب بالفتحة الظاهرة.
(السلمى)): اللّم: حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب.
((سلمى)): اسم مجرور بالكسرة المقدّرة على الألف للتعذر. والجار والمجرور
متعلقان بخبر (( لا)) المحذوف وتقديره: موجود).
ب - ألا غير العاملة: وتكون:
١ - حرفاً للتنبيه والاستفتاح، لا يعمل شيئاً ولا محلّ له من الإعراب،
ويدخل على الجملة الفعليّة، نحو قوله تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْروفاً
عَنْهُمْ﴾(١)، كما يدخل على الجملة الاسميّة، نحو قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ
السُّفَهَاءُ﴾(٢) .
٢ - حرف عرض: ومعناه طلب الشيء بلين، نحو قوله تعالى: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ
يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾(٣).
٣ - حرف تحضيض: ومعناه طلب الشيء بحثٍ، ويختص بالدخول على
الجملة الفعليّة، نحو قوله تعالى: ﴿أَلَا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم﴾ (٤).
- أَلاَ -
ءَسُ
تأتي :
١ - حرف تحضيض: يدخل على الجمل الفعليّة الخبريّة، كسائر أدوات
التحضيض، وقد يكون الفعل ظاهراً، نحو: ((أَلَّ أنجزْتَ عملَك))، كما قد يكون
مضمراً، نحو: ((أَلَّ خالداً ساعدْتَهُ)).
((ألَّ)) حرف تحضيض مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((خالداً)): مفعول به لفعل محذوف، منصوب بالفتحة الظاهرة والتقدير: ألاّ
ساعدتَ خالداً).
(١) سورة هود: آية ٨.
(٢) سورة البقرة: آية ١٣.
(٣) سورة النور: آية ٢٢ .
(٤) سورة التوبة: آية ١٣ .

الأبوان
٦٠
٢ - مركّبة من ((أن)) الناصبة و((لا)) النافية:
ولا تدخل إلّ على جملة فعلية فعلها مضارع، نحو: ((أرجو ألَّ تيأسَ
من رحمة اللَّهِ).
((ألاّ)): ((أنْ)): حرف مصدري ونصب واستقبال مبني على السكون لا محلّ
له من الإعراب.
((لا)): حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
((تيأسَ)): فعل مضارع منصوب بـ ((أن)) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وفاعله
ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت).
- الأبوان -
الأبوان أي: الأب والأم، فالاسم ليس بمثنّى وإنّما جاء على صيغته لذلك
يلحق به، فيرفع بالألف وينصب ويجرّ بالياء، نحو: ((الأبوان درعُ العائلةِ)).
((الأبوان)): مبتدأ مرفوع بالألف لأنّه ملحق بالمثنّى.
((درعُ)): خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة. وهو مضاف ((العائلة)): مضاف إليه
مجرور بالإضافة).
- الا جتهادَ الا جتهادَ ۔
تركيب جاء على صورة الإغراء بمعنى : الزمْ .
((الاجتهادَ)): مفعول به لفعل محذوف، منصوب بالفتحة الظاهرة.
والتقدير: الزم الاجتهاد.
((الاجتهادَ)): الثانية، توكيد للأولى، منصوب بالفتحة الظاهرة).
- الَأَسَدَ الأسَدَ -
تركيب جاء على صورة التّحذير بمعنى : احذرْ.