النص المفهرس

صفحات 61-80

باب قبلة الميت
٢٧ - حدثنا أبو قلابة ( ١٢) ثنا أبو نعيم وأبو عاصم
ومحمد بن كثير قالوا:ثنا سفيان الثورى عن عاصم بن
عبيد الله( ٩٣) عن القاسم بن محمد ( ٩٤) عن عائشة رضى
الله تعالى عنها قالت: (( رأيت رسول الله ﴾﴾
(٩٢) هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشى ، صدوق ، يخطىء
فى حفظه ، أخرجه له ابن ماجه، مات سنة ٢٧٦ هـ . انظر :
التقريب (١ / ٥٢٢)، التهذيب ( ٦ / ٤١٩).
(٩٣) هو عاصم بن عبيد الله العدوى، ضعيف ، أخرج له أبو داود،
والترمذى ، وابن ماجه، مات فى أول دولة بنى العباس، سنة ١٣٢
هـ. انظر: التقريب (١ / ٢٨٤) ، التاريخ الكبير للبخارى (٦ /
٤٩٣)، المجروحين لابن حبان (٢ / ١٢٧)، الميزان (٢ / ٣٥٣).
(٩٤) هو القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، ثقة، أحد الفقهاء
بالمدينة ، حديثه فى الكتب الستة، مات سنة ١٠٦ هـ . انظر :
التقريب (٢ / ١٢٠)، التهذيب (٨ / ٣٣٣).
٦١

قَبّل ابن مظعون بين عينيه حتى رأيت الدموع
تجرى على خده × ١٩ )
الرسول عَبد يقبل عثمان بن مظعون
٢٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق
عن الثورى عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد
عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن رسول الله حاتم
« دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت ،
فأكب عليه وقبله ، ثم بكى حتى رأيت الدموع
تسيل على وجنته)»
ـيجببـ
. (٩٥) أخرجه أبو داود ( ٣١٦٣) فى الجنائز : باب فى تقبيل الميت ،
أحمد ( ٦ / ٤٣، ٢٠٦)، والترمذى ( ٩٩٤) فى الجنائز، وقال :
حسن صحيح ، مع أن فيه عنده عاصم بن عبيد الله ، وابن ماجه
(١٤٥٦)، والحاكم (٣ / ١٩٠) وصححه مع وجود عاصم، قال
الشيخ الأرناؤوط : لكن الحديث حسن بشاهده عند البزار (٨٠٦ )
من حديث معاذ بن ربيعة .
٦٢

عدم نهى الرسول عن قبل الميت
٢٩ - أخبرنا يحيى بن أبى طالب أنبأ عبد الوهاب ( ٩٦)
(٩٦) هو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، صدوق ، ربما أخطأ،
أنكروا عليه حديثا فى فضل العباس ، أخرج له مسلم والأربعة ، مات
سنة ٢٠٤ هـ. انظر: التقريب (١ / ٥٢٨)، التهذيب (٦ /
٤٥٠ ) .
٦٣

أنبأ إسماعيل بن مسلم( ١٧) عن أبى الزبير(٩٨) عن جابر
قال: (( لما قتل أبى يوم أحد أتيته وهو مسَجَّى(*)،
فجعلت أكشف عن وجهه أُقبّله والنبى معَّ رآنى ولم
ینهنى )»( ٩٩ )
(٩٧) هو إسماعيل بن مسلم المكى ، كان فقيهاً، ضعيف الحديث ،
أخرج له الترمذى وابن ماجه. انظر: التهذيب (١ / ٣٣١)،
التقريب (١ / ٧٤)، الميزان ( ١ / ٢٤٨ ).
(٩٨) هو محمد بن مسلم أبو الزبير، مكى ، تابعى، صدوق ، إلا أنه
يدلس ، حديثه فى الكتب الستة ، مات سنة ١٢٦ هـ . انظر :
التقريب (٢ / ٢٠٧) ، التهذيب ( ٩ / ٤٤٠).
(*) يقال : سجى الميت ثسجية أى مد عليه ثوباً.
(٩٩) إسناده ضعيف ؛ فيه إسماعيل بن مسلم المكى .
ولكن صح الحديث بلفظ : ( لما قتل أبى يوم أحد ، جعلت أكشف
عن وجهه، وأبكى ، وجعل أصحاب رسول الله عز لتر ينهونى ، وهو
لاينهانى ، وجعلت عمق تبكيه ، فقال النبى معقم : تبكيه ، أو
لاتبكيه ، مازالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعته ) أخرجه
البخارى ( ١٢٤٤) فى الجنائز، ( ٤٠٨٠ ) فى المغازى، مسلم ( ٢٤٧١ )
فى فضل الصحابة ، وأحمد (٣ / ٢٩٨)، والنسائى (٤ / ١٣) من
طريق شعبة عن ابن المنكدر عن جابر، والبخارى ( ١٢٩٣ )،
(٢٨١٦) فى الجهاد، ومسلم (٢٤٧١)، وأحمد (٣ / ٣٠٧)،
٦٤

حدثنا أبو يحيى بن أبى مسرة ثنا محمد بن يحيى ( ١٠٠)
ثنا عبد الرازق ثنا معمر عن الزهرى أخبرنى أبو سلمة
قال : كان ابن عباس رضى الله تعالى عنهما يحدث أن
أبا بكر الصديق رضى الله تعالى عنه دخل المسجد ،
وعمر رضى الله تعالى عنه يحدث الناس فمضى حتى أتى
البيت الذى توفى فيه رسول الله م للم ، وهو بيت
عائشة رضى الله تعالى عنها ، فكشف عن وجهه بردة
حبرة كان مسَجَّى عليه، فنظر إلى وجه النبى معَّ ،
دوالنسائى (٤ / ١١) من طريق سفيان عن محمد بن المنكدر به.
(١٠٠) هو محمد بن يحيى بن أبى عمر، صدوق، صنف المسند ، ولازم
ابن عيينة ، أخرج له مسلم ، والترمذى ، والنسائى ، وابن ماجه ،
مات سنة ٢٤٣ هـ . انظر: التقريب (٢ / ٢١٨)، التهذيب (٩ /
٥١٨ ) .
٦٥

ثم أكب عليه فقبله ، ثم قال : أما والله لا يجمع الله
عليك موتتين أبداً( ١٠١ )
٣٠ - حدثنا الدبرى عن عبد الرزاق عن معمر عن
الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن (١٠٢) قال:
(١٠١) أخرجه البخارى ( ١٢٤١، ١٢٤٢) فى الجنائز من طريق
آخر. قوله : ( عليك موتتين أبدا ) قيل هو على حقيقته ، وفيه رد
على من زعم أنه سيحيا ، فيقطع أيدى رجال ، لأنه لو صح ذلك ،
للزم أن يموت موتة أخرى ، فأخبر أنه أكرم على الله من أن يجمع
عليه موتتين ، كما جمعهما على غيره ، كالذين خرجوا من ديارهم ، وهم
ألوف ، وكالذى مر على قرية ، وهذا أوضح الأجوبة وأسلمها .
وقيل : أراد لا يموت موتة أخرى فى القبر كغيره ، إذ يحيا ليسئل ، ثم
يموت ، وهذا جواب الداودى .
وقيل : لا يجمع الله موت نفسك وموت شريعتك .
وقيل : كنى بالموت الثانى عن الكرب ، أى لاتلقى بعد الكرب هذا
الموت كربا آخر. انظر: فتح البارى ( ٣ / ١١٤).
(١٠٢) قيل اسمه عبد الله، وقيل إسماعيل، ثقة ، مكثر من
الحديث ، حديثه فى الكتب الستة ، مات سنة ٩٤ هـ . انظر :
التقريب (٢ / ٤٣٠)، التهذيب (١٢ / ١١٥)، معرفة الثقات
( ٢١٦٣ ) .
٦٦

((كان ابن عباس يحدث أن أبا بكر الصديق رضى الله
تعالى عنهم أتى البيت الذى توفى فيه رسول الله مال
فكشف عن وجهه بردة حبرة ، فنظر إلى وجه النبى
معتز، ثم أكب عليه فقبله)(١٠٣)
٣١ - حدثنا أبو يحيى بن أبى مسره ثنا يعقوب بن
حميد( ١٠٤) ثنا وكيع عن ابن أبى خالد( ١٠٥) عن
الشعبى(١٠٦) أن أبا بكر رضى الله تعالى عنه جاء بعد
(١٠٣) إسناده حسن .
(١٠٤) هو يعقوب بن حميد بن كاسب ، المدنى ، صدوق ، ربما
وهم، أخرج له ابن ماجه ، مات سنة ٢٤٠ هـ . انظر : التقريب
( ٢ / ٣٧٥ ) .
(١٠٥) هو إسماعيل بن أبى خالد، الأحمسى ، ثقة ثبت ، حديثه فى
الأصول الستة ، مات سنة ١٤٦ هـ. انظر: التقريب (١ / ٦٨)،
التهذيب ( ١ / ٢٩١ ) .
(١٠٦) هو عامر بن شراحيل الشعبى، ثقة ، مشهور، فقيه فاضل ،
حديثه فى الكتب الستة ، مات بعد سنة ١٠٠ هـ . انظر: التقريب
(١ / ٣٨٧)، التهذيب (٥ / ٦٧)، تاريخ بغداد ( ١٢ / ٢٢٧)،
معرفة الثقات ( ٨٢٣ ).
٦٧

ما قبض النبى عامّ فأكب عليه فقبله ، ثم قال : بأبى
أنت وأمى ما أطيب حياتك وأطيب مماتك
٣٢ - أخبرنا يحيى بن أبى طالب ثنا عبد الوهاب انبأ
إسماعيل بن مسلم قال : سئل الحسن عن الرجل يقدم
من الغيبة أو يمرض بعض قرابته فيخشى أن يموت
فيقبله ؟ قال : ما أرى به بأساً .
٣٣ - أخبرنا يحيى بن أبى طالب عن عبد الوهاب
الاسماعيلى عن إبن مسلم عن الحسن قال : قد كان
أصحاب رسول الله مت عشراً لا يلقى أحدهم أخاه ليلة
فإذا لقيه بش( ١٠٧) به وأخذ بيده ، فلولا الحياء من
الناس لقبله .
(١٠٧) بش به : من البشاشة التى تكون فى الوجه .
٦٨

باب قبلة الشئء بمسح
يد النبي صلى الله عليه وسلم
٦٩

L

باب قبلة الشىء بمسح يد النبى محمد لتر
٣٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا أبو سلمة هو موسى بن
إسماعيل التبوذكى(١٠٨) ثنا حماد بن سلمة ثنا
ثابت ( ١٠١) أن أنسا دفع إلى أبى العالية تفاحة فجعلها
فى كفه وجعل يمسحها ويقبلها ويمسحها بوجهه ،
وقال: تفاحة مست كفأ مس كف النبى مر ◌ّة
٣٥ - حدثنا حسان بن الحسن المجاشعى ثنا سعيد بن
مسور ثنا عطاف بن خالد المخزومى ( ١١٠) عن عبد
( ١٠٨) هو موسى بن إسماعيل، التبوذكى ، ثقة ثبت ، حديثه فى
الكتب الستة ، مات سنة ٢٢٣ هـ. انظر: التقريب (٢ / ٢٨٠)،
التهذيب ( ١٠ / ٣٣٣ ).
(١٠٩) هو ثابت البنانى، ثقة عابد، حديثه فى الكتب الستة ، مات
سنة بضع وعشرين ومائة. انظر : التقريب (١ / ١١٥)، التهذيب
(٢ / ٣ ) .
٠٠٠
(١١٠) هو عطاف بن خالد بن عبد الله ، المدنى ، أبو صفوان،
صدوق ، يم فى حديثه ، أخرج له الترمذى والنسائى . انظر :
التقريب (٢ / ٢٤)، التهذيب ( ٧ / ٢٢١) .
٧١

الرحمن بن رزين (١١١) قال : دخلنا على سلمة بن
الأكوع نعوده( ١١٢) فأخرج إلينا يده ضخمة كأنها
خف بعير ، فقال : إنى بايعت رسول الله صلى الله
بيدى
هذه ، قال : فأخذناها فقبلناها .(*)
٣٦ - حدثنا عباس الدورى (١١٣) ثنا شبابة ( ١١٤ ) ثنا
(١١١) هو عبد الرحمن بن رزين ، صدوق ، أخرج له أبو داود ،
وابن ماجه. انظر : التقريب (١ / ٤٧٩)، التهذيب (٦ /
١٧٠ ) .
(١١٢) نعوده : من العيادة ، أى نقوم بزيارته فى مرضه .
(*) أخرجه البخارى (ص / ١٤٤) فى الأدب المفرد ، وابن سعد
(٤ / ٣٩) عن عبد الرحمن بن زيد بنحوه .
(١١٣) هو عباس بن محمد بن حاتم الدورى ، ثقة حافظ ، أخرج له
أصحاب السنن الأربعة، مات سنة ٢٧١ هـ. انظر: التقريب (١ /
٣٩٩)، التهذيب ( ٥ / ١٢٩)، شذرات (٢ / ١٦٩)، تاريخ بغداد
( ١ / ١٤٤ ) .
(١١٤) هو شبابة بن سوار الفزارى ، ثقة ، حديثه فى الكتب
الستة، مات سنة ٢٠٦ هـ. انظر: تذكرة (٢ / ٤٣٦)، انظر:
التهذيب (٤ / ٣٠٠)، التقريب [ ١ / ٣٤٥)، العبر (١ / ٤٣٢).
٧٢

هشام بن الغاز ثنا( ١١٥) حيان أبو النضر (١١٦) قال :
قال لى واثلة بن الأسقع تدنى من يدين الأسود فإنه
قد بلغنى أنه لُمّا به(*) فعدته فلما دخل عليه قلت إنه
ثقيل قد وجه وذهب عقله ، فقال : نادوه فقلت هذا
أخوك واثلة قال : - أظن شبابة - قال : فلما سمع أن
واثلة قد جاءه ، قال : فرأيته يلتمس بيده فعرفت ما
يريد فأخذت كف واثلة فجعلتها فى يده ، قال :
فجعل يقلب كفه ويضعها مرة على فؤاده ، ومرة على
وجهه ، وعلى فيه ، وإنما أراد أن يضع يده موضع يد
واثلة من رسول الله ممافو ( ١١٧)
(١١٥) هو هشام بن الغاز بن ربيعة، ثقة ، أخرج له أصحاب
السنن الأربعة، مات سنة ١٥٣ هـ. انظر: التهذيب ( ١١ / ٥٥)،
التقريب (٢ / ٣٢٠)، الكاشف (٣ / ١٩٧ ).
(١١٦) هو حيان أبو النضر الأسدى ، وثقه ابن معين ، وقال أبو
حاتم: صالح. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٥٥)، الجرح والتعديل
( ٣ / ٢٤٤ ) .
(*) بمعنى أصابه بعض المرض .
(١١٧) أخرجه ابن أبى الدنيا ( ٣) فى حسن الظن بالله ، والحاكم
(٤ / ٢٤٠) وقال: صحيح الإسناد.
٧٣

باب قبلة ما بين العينين
٣٧ - حدثنا أبو داود ثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال: ثنا
: ... على بن مسهر(١١٨) عن الأجلح (١١٩) عن الشعبى أن
النبى ◌ّ تلقى جعفر بن أبى طالب فالتزمه ، وقَبّل
ما بين عينيه( ١٢٠ )
٣٨ - حدثنا أحمد بن زيد ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان
عن الأجلح الكندى عن الشعبى أن جعفر بن أبى
طالب لما قدم من أرض الحبشة تلقاه رسول الله عَ الم
(١١٨) هو على بن مسهر القرشى، قاضى الموصل ، ثقة، حديثه فى
الكتب الستة ، مات سنة ١٨٩ هـ. انظر: التقريب ( ٢ / ٤٤)،
التهذيب ( ٧ / ٣٨٣)، تذكرة (١ / ٢٩٠)، سير أعلام النبلاء ( ٨ /
٤٨٦ ) .
(١١٩) هو أجلح بن عبد الله بن حجية، صدوق ، شيعى ، أخرج
له أصحاب السنن الأربعة، مات سنة ١٤٥ هـ. انظر: التقريب
(١ / ٤٩)، التهذيب ( ١ / ١٨٩).
(١٢٠) أخرجه أبو داود ( ٥٢٢٠ ) ، وإسناده حسن ، إلا أنه مرسل،
وأخرجه ابن سعد (٤ / ٣٤) عن الشعبى ، قال العجلى : لايكاد
الشعبى يرسل إلا صحيحا .
٧٤

فقبل ما بين عينيه فخجل فقال له النبي مع ما
هذا ؟ قال له : إن النجاشى إذا أكرم أحداً من أهل
مملكته فعل هذا .
٧٥

تقبيل الرجل إبنته الكبيرة
٣٩ - حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ثنا زيد بن
الحباب ثنا حسين بن واقد أخبرنى يزيد النحوى عن
عكرمة أن النبى معَّ ((كان إذا قدم من مغازيه قبل
فاطمة عليها السلام)).
٤٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: ثنا سليك ثنا
وكيع عن مالك بن مغول عن أبى حصين ( ١٢١) عن
مجاهد ( ١٢٢) قال: (( لما نزل عذرها يعنى عائشة رضى
الله تعالى عنها قام إليها أبو بكر رضى الله تعالى عنه
وقبل رأسها )).
(١٢١) هو عثمان بن عاصم بن حصين ، ثقة ثبت ، حديثه فى الكتب
الستة، مات سنة ١٢٧ هـ. انظر: التقريب (٢ / ١٠)، التهذيب
( ٧ / ١٢٦ ) .
(١٢٢) هو مجاهد أبو الحجاج ، ثقة ، إمام فى التفسير، وفى العلم ،
حديثه فى الكتب الستة ، مات سنة ١٠١ هـ . انظر : التهذيب
(١٠ / ٤٢)، التقريب (٢ / ٢٢٩)، تذكرة (١ / ٩٢)، الحلية
(٣ / ٢٧٩)، شذرات (١ / ١٢٥)، طبقات ابن سعد (٥ /
٣٤٣ ) .
٧٦

تقبيل يد الرجل ورجله ورأسه
٤١ - حدثنا أبو داود ثنا محمد بن عيسى (١٢٣ ) ثنا مطر
ابن عبد الرحمن الأعنق (١٢٤) قال حدثتنى أم ابان بنت
الوازع بن زراع (*) عن جدها زارع ، وكان فى وفد
عبد القيس ، قال : فجعلنا نتبادر من رواحلنا ،
فنقبل يد النبى معَ ◌ّ ورجله وذكر حديثاً
طويلاً( ١٢٥)
(١٢٣) هو محمد بن عيى الطبّاع، ثقة ، فقيه، أخرج ه أبو داود
والنسائى، مات سنة ٢٢٤ هـ. انظر: التقريب (٢ / ١٩٨)،
التهذيب ( ٩ / ٣٩٢).
(١٢٤) هو مطر بن عبد الرحمن ، الأعنق ، صدوق ، أخرج له أبو
داود. انظر: التقريب (٢ / ٢٥٢)، التهذيب ( ١٠ / ١٦٩).
(*) هى أم أبان بنت الوازع ، مقبولة، من الطبقة الرابعة ، أخرج
لها أبو داود ، انظر: التقريب (٢ / ٦١٩)، التهذيب ( ١٢ /
٤٥٨)، الميزان ( ٤ / ٦١١ ).
(١٢٥) أخرجه أبو داود ( ٢٢٥) فى الأدب : باب فى قبلة الجسد ،
والبخارى ( ص / ١٤٤ ) فى الأدب المفرد .
٧٧

من دلائل النبوة
٤٢ - حدثنا إبراهيم ثنا عبد العزيز بن الخطاب(١٢٦)
ثنا حبان بن على(١٢٧) عن صالح بن حيان (١٢٨) عن
ابن بريدة عن أبيه قال: جاء أعرابى إلى النبى معَ لّه
فقال : يارسول الله انى قد أسلمت فأرنى شيئاً،
أزدد به يقيناً ، قال : ما تريد قال : أدع تلك
الشجرة فلتأتك ، قال : اذهب إليها فأدعها ،
قال : أجيبى رسول الله يتم فمالت فقطعت
(١٢٦) هو عبد العزيز بن الخطاب الكوفى ، صدوق ، أخرج له ابن
ماجة، مات سنة ٢٢٤ هـ . انظر: التقريب (١ / ٥٠٨) ، التهذيب
(٦ / ٣٣٥ ) .
(١٢٧) هو حبان بن على العَنّزى، ضعيف، أخرج له ابن ماجه،
مات سنة ١٧١ هـ. انظر: التقريب (١ / ١٤٧)، التهذيب ( ٣ /
١٧٣)، الميزان (١ / ٤٤٩)، المجروحين ( ١ / ٢٦١).
(١٢٨) هو صالح بن حيان القرشى، ضعيف، أخرج له ابن ماجه.
انظر: التقريب (١ / ٣٥٨)، الميزان (٢ / ٢٩٢)، المجروحين
(١ / ٣٦٥)، التاريخ الكبير (٤ / ٢٧٥).
٧٨

عروقها ثم اقبلت تجر عروقها وفروعها حتى
أتت النبي فرٍ ، فقالت : السلام عليك
يارسول الله ، فقال : حسبى فمرها فلترجع ،
فرجعت فدلت عروقها فى ذلك المكان ، ثم
أستوت كما كانت ، فقال : ائذن لى أن أقبل
رأسك ورجليك ، فأذن له رسول الله پاتے،
فقبل رأسه ورجليه ، قال : ائذن لى أن أسجد
لك قال : لا يسجد أحد لأحد ، ولو كنت آمر
أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد
لزوجها تعظيماً لحقه ( ١٢٩)
(١٢٩ ) إسناده ضعيف .
٧٩

تم الجزء المبارك والحمد لله وحده كما ينبغى لجلال
وجهه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وقد اتفق الاتمام يوم الثلاثاء السادس والعشرين من
جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين ومائتين ألف .
٨٠