النص المفهرس
صفحات 461-480
الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر أول ما بويع معاوية، وبويع معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقال ابن وهب: افتتحت إفريقية عام توفيت حفصة زوج النبي صلى الله علیه وسلم، روى لها الجماعة. قلت: ترجم لها الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١١١/٣، وروى لها محمد بن الحسن في آثاره، وابن المقرئ وابن خسرو في مسنديهما. ٢٢٩٢ - زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال. وأمها أم سلمة، ولدت بأرض الحبشة وكان اسمها برّه، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب، وقال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فهي أحب أولادها من الرضاعة، وقال الحافظ في ((الإصابة)) ٣١٧/٤: ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال: ولدت بارض الحبشة، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمها وهي ترضعها، وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشرط للصحبة البلوغ، وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وروى عن أزواجه، وقد لفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه وعن أزواجه: أمها، وعائشة، وأم حبيبة، وغيرهن، انتهى مختصراً، روى لها الجماعة. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها ابن خسرو في مسنده. - ٤٦١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر ٢٢٩٣- زينب بنت معاوية. وقيل: بنت أبي معاوية، وقيل: بنت عبد الله بن معاوية بن عتاب ابن الأسعد الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، لها صحبة، وقيل: اسمها رائطة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زوجها عبد الله بن مسعود، وعمر بن الخطاب، وروى عنها: بسر بن سعيد، وابنها أبو عبيدة ابن عبد الله بن مسعود، روى لها الجماعة. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره. ٢٢٩٤ - سبيعة بنت الحارث الأسلمية. زوجة سعد بن خولة، وصاحبة قصة أبي السنابل بن بعكك، روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدتها، وعنها: عمر بن عبد الله بن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وزفر بن أوس بن الحدثان، وعبيد أبو سوية، وعمرو بن عتبة بن فرقد، قال ابن عبد البر: روى عنها فقهاء المدينة والكوفة حديثها هذا، وروى ابن عمر عنها حديث ((من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت)) الحديث، قال: وزعم العقيلي أن سبيعة التي روی عنها ابن عمر غیر الأولى ولا يصح عندي. قلت: قال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٧١/٣: لها صحية. - ٤٦٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر ٢٢٩٥ - سديسة الأنصارية. قال ابن حجر في ((الإصابة)) ٨/ ١٧٥: ويقال مولاة حفصة بنت عمر، ضبطت عند الأكثر بفتح السين، وذكر ابن فتحون أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير. قال ابن مندة: روى عن: سالم عن سديسة عن حفصة، وكذا أخرج الطبراني في «الأوسط)) من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، حدثني أبي، حدثنا إسرائيل، عن النعمان، عن الأوزاعي به، فقال فيه: عن سديسة، عن حفصة، وسياقه أتم منه، وقال بعده: لم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان وهو أبو حنيفة، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل، تفرد به الفضل. وأخرجه ابن السكن، من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، عن أبيه، عن إسرائيل بهذا السند، فقال في سياقه: إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ورواه أحمد بن يونس السلمي عن الفضل بن موفق، فقال في سياقه: عن سديسة عن حفصة، وهذا الذي أشار إليه ابن مندة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ٢٢٩٦ - سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب. قال ابن حجر في ((الإصابة)) ٣٣١/٤: روى حديثها تمام عن قتادة عنها: أن مولاها مات وترك ابنته، فورث النبي صلى الله عليه وسلم ابنته - ٤٦٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر النصف، وورث يعلى النصف، وهو ابن سلمى، كذا أخرجه أحمد، ثم ذكرها في ترجمة سلمى بنت عميس ٣٣٢/٤: وكانت تحت حمزة، فولدت له أمة الله بنت حمزة، وقال ابن سعد: زوجها حمزة، وكانت سلمى بنت عميس أسلمت قديماً ممع أختها أسماء فولدت لحمزة ابنته عمارة، انتهى مختصراً. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى لها أبو يوسف في آثاره. ٢٢٩٧ - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية القرشية. أم المؤمنين تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة قبل عائشة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها: ابن عباس، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قالوا: لما أسنّت همّ النبي صلى الله عليه وسلم بطلاقها فوهبت يومها لعائشة، قال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: ما من امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة تسرع منها الفيئة، ورجح الواقدي أنها توفيت سنة أربع وخمسين، وقال ابن حبان ماتت سنة خمس وستين، روى لها البخاري وأبو داود والنسائي. قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له محمد بن الحسن في آثاره. - ٤٦٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر ٢٢٩٨- صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية. عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووالدة الزبير بن العوام أحد العشرة، وهي شقيقة حمزة، أمها هالة بنت وهب خالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ ابن حجر في ((الإيثار)) ص ٣٩٨: تزوجها الحارث بن حرب بن أمية أخو أبي سفيان فولدت له، ثم خلف عليها العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي فولد له الزبير بن العوام والسائب وعبد الكعبة، ثم لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت صفية لما أسلم حمزة شقيقها، وليس في إسلامها اختلاف بخلاف إخوتها، وهاجرت إلى المدينة مع ولدها، وروى حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه: أن صفية لما بلغها قتل حمزة أخيها يوم أحد جاءت وفي يدها رمح فوجدت الناس منهزمين فجعلت تقرب في وجوههم فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا زبير المرأة)) وكان حمزة قد بقر بطنه فكره أن تراه، فقال لها الزبير: إليك إليك يا أم، فقالت: تنح لا أم لك، وجاءت فنظرت إلى حمزة فاسترجعت وصبرت، وروى حماد عن هشام عن أبيه أن صفية قتلت اليهودي الذي جاء إليهم يوم الخندق والمسلمون مشتغلون، وأراد أن يتخذ عشرة من النساء، فقامت إليه صفية بعمود الخيمة وفتحت الباب قليلا قليلا فقتلته، وعاشت صفية إلى خلافة عمر، فماتت ودفنت بالبقيع ولها ثلاث وسبعون سنة. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره. - ٤٦٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر ٢٢٩٩ - عائشة بنت أبي بكر الصديق. أم المؤمين، تكنى أم عبد الله، وأمها أم رومان بنت عامر، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بسنتين في قول أبي عبيدة، وقيل: قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بسنة ونصف أو نحو ذلك، وهي بنت ست سنين، وبنى لها بالمدينة بعد منصرفه من وقعة بدر في شوال سنة اثنتين من الهجرة وهي بنت تسع سنين، وقيل: بنى بها في شوال على رأس ثمانية عشر شهراً من مهاجره إلى المدينة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير الطيب، وأبيها أبي بكر الصديق، وروى عنها: إبراهيم بن يزيد النخعي، والأسود بن يزيد النخعي، قال أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب محمد حديث قط فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها منه علماً، وقال مسروق: رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض، وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأياً في العامة، وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، وقال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل، ومناقبها وفضائلها كثيرة جداً، رضي الله عنها وأرضاها، قال هشام بن عروة: توفيت سنة سبع وخمسين، وقال غيره: توفيت في شوال سنة ثمان وخمسين وصلى عليها أبو هريرة، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت ثماني عشرة سنة، روى لها الجماعة. - ٤٦٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر قلت: ترجم لها الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢١١/٣. وروى لها الحارثي وابن خسرو في مسندیهما. ٢٣٠٠ - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، المدنية. كانت في حجر عائشة، روت عن عائشة، وحبيبة بنت سهل، وأم حبيبة حمنة جحش، وعنها: ابنها أبو الرجال، وأخوها محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وعروة بن الزبير، قال ابن معين: ثقة حجة، وقال ابن حبان: كانت من أعلم الناس بحديث عائشة، روى لها الجماعة، قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ٢٣٠١ - فاطمة بنت أبي حبيش قيس بن عبد المطلب الأسدية. مهاجرية جليلة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الاستحاضة، وعنها: عروة بن الزبير، وقيل: عن عروة عن عائشة أن فاطمة ... روى لها أبو داود والنسائي. قلت: ترجم لها الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٨٢/٣ وروى لها أبو نعيم في مسنده. ٢٣٠٢ - فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية. أخت الضحاك بن قيس الأمير وكانت أسن منه، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عبد البر: كانت من المهاجرات الأول، - ٤٦٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر وكانت ذا جمال وعقل، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر، وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها فتزوجها بعده أسامة ابن زید، روی لها الجماعة. قلت: ذكرها الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٨٢/٣ وروى لها ابن المقرئ. ٢٣٠٣- قمیر بنت عمرو الكوفية. امرأة مسروق بن الأجدع، روت عن: زوجها، وعائشة أم المؤمنين، وروى عنها: عامر الشعبي، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن شبرمة، قال العجلي: تابعية ثقة، روى لها أبو داود والنسائي. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها أبو يوسف في آثاره، والحارثي في مسنده. ٢٣٠٤ - معاذة بنت عبد الله العدوية أم الصهباء البصرية إمرأة صلة بن أشیم. روت عن: عائشة، وعلي بن أبي طالب، وروى عنها: أبو قلابة، وقتادة، قال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة حجة، وذكرها ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كانت من العابدات، يقال: إنها لم تتوسد فراشاً بعد أبي الصهباء حتى ماتت، روى لها الجماعة. - ٤٦٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها أبو يوسف في آثاره. ٢٣٠٥ - ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية. زوج النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها سنة سبع، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها: ابن اختها عبد الله بن عباس، وابن اختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد، ومولاتها ندبة، قيل: كان اسمها: برة، فسمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، وتوفيت بسرف حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما بين مكة والمدينة وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس، وقال ابن حجر: القول الأول هو الصحيح وأما الأخير فغلط بلا ريب، روى لها الجماعة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره. - ٤٦٩ - كتاب كنى النساء ٢٣٠٦ - أم ثور. قال القاري: إحدى التابعيات، وقال الحافظ في ((الإيثار)) ص ٤١٧: ما عرفت حالها، انتهى. قلت: روى عنها: جابر، والهيثم، وهما من الثقات فيكفي لرفع جهالتها، كما ثبت في الأصول ولم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره، وابن المقرئ في مسنده. ٢٣٠٧- أم الحارث بن عبد الله بنت أبرهة حبشية. قال الزبير بن بكار: حدثني يحيى بن محمد قال: حدثني المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: سبا عبد الله بن أبي ربيعة سبحًا الحبشية، وكانت نصرانية، وسبا معها ستمائة من الحبش، وهو عامل على اليمن لعثمان بن عفان، فقالت: لي إليك ثلاث حوائج، قال: ما هي؟ قالت: تعتق هؤلاء الضعفاء الذين معك، قال: ذلك لك، فأعتق لها ستمائة من الحبش، فقالت: ولا تمسني حتى تصير إلى بلدك ودارك ففعل، وقالت: ولا تحملني على أن أغير ديني، قال: وذلك لك، فقدم بها فولدت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، فلما ماتت حضر القرشيون وغيرهم من الناس لشهودها، فقال: أدى الله الحق عنكم، إن لها أهل ملة هم أولى بها منكم، فانصرفوا عنها. - ٤٧٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر وقال أيضا: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: لم يكن الحارث ابن عبد الله بن أبي ربيعة يدري أن أمه على النصرانية حتى ماتت، وحضر لها الناس، فخرجت إليه مولاة له فسارته، وقالت: اعلم إنا وجدنا الصليب في عنق أمك حين جردناها لغسلها، فقال للناس: انصرفوا أدى الله الحق عنكم، فإن لها أهل ملة هم أولى بها منكم، فانصرف الناس وكبر الحارث بما فعل من ذلك عند الناس. وقال محمد بن سعد : ... كان فيه سواد، لأن أمه كانت حبشية نصرانية، فماتت فشهدها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وشهدها معه الناس، فكانوا ناحية وجاء أهل دينها فولوها وشهدها منهم جماعة كثيرة، وكانوا على حدة، حكاه المزي في ((تهذيب الكمال)). قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها أبو يوسف ومحمد ابن الحسن في آثاريهما. ٢٣٠٨ - أم حبيبة. هي رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي، أم حبيبة، وقال الحافظ في ((الإصابة)) ٣٠٥/٤: زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تكنى أم حبية وهي بها أشهر من اسمها، وقيل: بل اسمها هند ورملة أصح، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية، وقصة زواجها مع النبي صلى الله عليه وسلم معروفة، توفيت بالمدينة سنة أربع وأربعين، انتھی، روي لها الجماعة. - ٤٧١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر قلت: لم يترجم لها الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره، وابن خسرو في مسنده. ٢٣٠٩ - أم سلمة. هي هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة، أم سلمة القرشية المخزومية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد والد عمر بن أبي سلمة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنها: أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، وسعيد بن المسيب، توفيت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة، وقيل: سنة ستين، وقيل: سنة اثنتين وستين، روى لها الجماعة. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنها روى لها الحارثي في مسنده. ٢٣١٠ - أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية. أم أنس بن مالك، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها: ابنها أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، قال أبو عمر ابن عبد البر: كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية، فولدت له أنس بن مالك، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها، وعرضت الإسلام على - ٤٧٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر زوجها فغضب عليها وخرج إلى الشام فهلك هناك، ثم خلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري، خطبها مشركاً، فلما علم أنه لا سبيل له عليها إلا بالإسلام، أسلم وتزوجها، وحسن إسلامه، فولد له منها غلام كان قد أعجب به فمات صغيراً فأسف عليه، ويقال: إنه أبو عمير صاحب النغير، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه، وروي عن أم سليم أنها قالت: لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة، ومناقبها كثيرة مشهورة، روی لها الجماعة سوى ابن ماجه. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره، والحارثي وابن خسرو في مسنديهما. ٢٣١١ - أم عطية. هي نُسيبة، ويقال: نَسِيبة بنت كعب، ويقال: بنت الحارث أم عطية الأنصارية، لها صحبة، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر ابن الخطاب، وروى عنها: أنس بن مالك، وأم شراحيل، قال أبو عمر ابن عبد البر: تعد في أهل البصرة، كانت من كبار نساء الصحابة، وكانت تغزو کثیرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تمرّض المرضى، وتداوي الجرحى، وشهدت غسل ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكت ذلك فأتقنت، وحديثها أصل في غسل الميت، وكان جماعة من الصحابة، وعلماء التابعين بالبصرة، يأخذون عنها غسل الميت، ولها عن - ٤٧٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، روى لها الجماعة. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنها روى لها الحارثي وابن خسرو في مسندیھما. ٢٣١٢ - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية. قال ابن حجر في ((الإصابة)) ص ٤/ ٤٩٢: أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ولدت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال أبو عمر: ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال ابن أبي عمر المقدسي: حدثني سفيان، عن عمرو، عن محمد بن علي: أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها، فقيل له: إنه ردك فعاوده، فقال له علي: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك، فأرسل بها إليه، فكشف عن ساقها، فقالت: مه! لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينيك، وقال ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا، وقال الزبير: ولدت لعمر ابنیه زيدا ورقية، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة فعاش أياما، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد، وأخرج ابن سعد بسند صحيح أن ابن عمر صلّى على أم كلثوم وابنها زيد فجعله مما يليه وكبر أربعاً. - ٤٧٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنه روى لها محمد بن الحسن في آثاره. ٢٣١٣ - أم هانئ بنت أبي طالب القرشية الهاشمية. أخت علي بن أبي طالب، اسمها فاختة، وقيل: هند، أمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم، أسلمت عام الفتح، وكانت تحت هبيرة بن أبي وهب المخزومي، فولدت له عمراً، وبه كان يكنى وهانئاً ويوسف وجعدة بن هبيرة فيما ذكر الزبير بن بكار وغيره، وعاشت بعد علي دهراً طويلاً، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها: مولاها أبو صالح باذام، وعامر الشعبي، روى لها الجماعة. قلت: لم يترجم لها الخوارزمي مع أنها روى لها الحارثي وابن خسرو في مسندیھما. المبهم من النساء ٢٣١٤ - إمرأة أبي السفر. لم تسم، وأما أبو السفر فهو سعيد بن يحمد، ويقال: أحمد أبو السفر الهمداني الثوري الكوفي، روى عن: ابن عباس، وابن عمر، والبراء بن عازب، وروى عنه: ابنه عبد الله بن أبي السفر، وإسماعيل بن أبي خالد، وشعبة، قال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره - ٤٧٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عشر ابن حبان في ((الثقات)»، وقال يعقوب بن سفيان: هو وابنه عبد الله ثقتان، وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل، روى له الجماعة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف في آثاره. - ٤٧٦ - فهرس الموضوعات باب الغین. ٣ باب الفاء ٥ باب القاف ١٥ باب الكاف ٣٥ باب اللام ٤٢ باب الميم .. ٤٥ ٢٩٧ باب النون باب الهاء ٣١٦ باب الواو ٣٣٢ ٣٤٧ باب الیاء. کتاب الکنی ٤٠٣ کتاب الأبناء ٤٥٠ - ٤٧٧ - الموسوعة الحديثية فهرس الموضوعات کتاب النساء ٤٥٨ كتاب كنى النساء ٤٧٠ المبهم من النساء ٤٧٥ ٤٧٧ فهرس الموضوعات - ٤٧٨ - AL-MAWSŪ A AL-HADĪȚIYYA LIMARWIYYÁT AL-IMÁM 'ABÍ HANÍFA BY AL-SHAYKH LATIFUR RAHMAN BAHRAICH AL-QASEMY دار الكتب العلمية® Dar Al-Kotob Al-ilmiyah DKİ أسّسَها محمَّد عَليْ بيضونُ سَنة 1971 بَيرُوت - لبْنَان Est. by Mohammad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon Établie par Mohamad Ali Baydoun 1971 Beyrouth - Liban