النص المفهرس

صفحات 381-400

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
العبادة والزهد، ثقة في الحديث، مات سنة سبع وستين ومائتين على الصحيح.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١٣٧٥- عمار بن سيف الضبي، أبو عبد الرحمن الكوفي.
روى عن: أبي معان البصري وابن أبي ليلى والأعمش، وعنه: ابنه
محمد، وابن إدريس، وابن المبارك، قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين:
ليس حديثه بشيء، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال العجلي: ثقة ثبت
متبعد، وكان صاحب سنة، وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال البزار:
ضعيف، روی له الترمذي وابن ماجه.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
١٣٧٦ - عمارة بن ضرير.
هو محرف عن عمارة بن حديد كما في ((جامع المسانيد)) ٢١٦/٣،
وعمارة بن حديد البجلي، روى عن: صخر الغامدي، وعنه: يعلى بن
عطاء، قال أبو زرعة: لا يعرف، وقال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان
في ((الثقات))، وقال ابن السكن: مجهول، وقال ابن المديني: لا أعلم أحداً،
روی عنه: غیر یعلی بن عطاء.
قلت: روى له طلحة بن محمد ومحمد بن المظفر ومحمد بن عبد الباقي
وابن خسرو في مسانيدهم.
- ٣٨١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١٣٧٧ - عمار بن معاوية الدهني. أبو معاوية البجلي الكوفي.
روى عن: أبي الطفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن
شداد بن الهاد، وعنه: شعبة، والسفيانان، وإسرائيل، قال أحمد وابن معين
وأبو حاتم والنسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، روی له مسلم
والأربعة.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
١٣٧٨ - عمار بن ياسر بن عامر العنسي أبو اليقظان.
مولى بني مخزوم، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه
سمية بنت خياط، ويقال: بنت سلم من لخم، وكان أبوه ياسر قدم من
اليمن إلى مكة، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة وزوّجه مولاته سمية،
فولدت له عماراً فأعتقه أبو حذيفة أسلم بمكة قديماً هو وأبوه وأمه،
وكانوا ممن يعذب في الله، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم
يعذبون فقال: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة، وقتل أبو جهل سمية
طعنها بحربة في قبلها فكانت أول شهيد في الإسلام، وقال مسدد: لم
يكن في المهاجرين أحد أبواه مسلمان غير عمار بن ياسر، شهد بدراً
والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر إلى أرض
الحبشة ثم إلى المدينة، وفيه أنزل الله عز وجل: ﴿إِلَّا مَنْ أَكْرِهَ وَقَلْبُهُ.
مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾، وقال الحافظ في ((الإصابة)) ٥١٢/٢: كان من
- ٣٨٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
السابقين الأولين هو وأبوه، واختلف في هجرته إلى الحبشة، وهاجر إلى
المدينة وشهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها، ثم استعمله
عمر على الكوفة وكتب إليهم أنه من النجباء من أصحاب محمد
صلى الله عليه وسلم وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثمانين،
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث، وروى عنه: من الصحابة
أبو موسى، وابن عباس، وعبد الله بن جعفر، وأبو لاس الخزاعي،
وأبو الطفيل، وجماعة من التابعين، انتهى. قلت: روى له الجماعة.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١٣٧٩ - عمارة بن حديد البجلي.
روى عن: صخر الغامدي، وروى عنه: يعلى بن عطاء، قال أبو زرعة:
لا يعرف، وقال أبو حاتم: مجهول مثل حجية بن عدي، وهبيرة بن یریم،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن السكن: مجهول، وقال ابن المديني:
لا أعلم أحداً روى عنه: غير يعلى بن عطاء، روى له الأربعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٥٤/٣ عن تاريخ
البخاري، وروی له ابن خسرو في مسنده.
١٣٨٠ - عمارة أو عمار أبو عمارة.
قال ابن حجر في ((الإيثار)) ص ٤٠٥: روى عن: أبيه عن علي في الخلع،
- ٣٨٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وروى عنه: أبو حنيفة، الشك من محمد بن الحسن، وأخرج ابن خسرو
من وجه آخر عن أبي حنيفة عن عمار بن عبد الله بن يسار الجهني عن
أبيه، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى المجردة أبو عمارة عن أبيه، وذكر له
أثر على هذا، ولم يذكر فيه جرحاً، وقال الحسيني في (( رجال العشرة)):
عمار بن عبد الله الجهني، روى عن: أبيه عن علي، وروى عنه: أبو حنيفة
وبيض له، قلت: هو مذكور في ((ثقات)) ابن حبان ١٧٥/٤، قلت: وقال:
عمار بن عبد الله بن يسار الجهني من أهل الكوفة، يروي عن: الشعبي،
وابن أبي ليلى، روى عنه: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري،
انتهى. وقال الحافظ: وذكر البخاري أنه روى عنه أيضاً: مروان بن
معاویة، وسفيان بن عیینة، انتهى.
قلت: وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥١٦/٦: عمار بن
عبد الله بن يسار کوفي جهني، روى عن: أبيه، والشعبي، وابن أبي ليلى،
روى عنه: ابن عيينة، ومروان بن معاوية، سمعت أبي يقول ذلك. وقال
ابن حجر في (تعجيل المنفعة)) ص٣٢٦: روى محمد بن الحسن في الآثار
حديثه عن أبي حنيفة فقال: عن عمار أو عمارة أو أبي عمارة، وكان
الشك من محمد، وأما الراوي فاسمه عمار، وكنيته أبو عمارة، وكلام
أبي أحمد الحاكم في الكنى يشعر بذلك فإنه قال: أبو عمارة عن أبيه وذكر
هذا الأثر وأبوه أخرج له أبو داود وغيره.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٢٨/٣ عن تاريخ
- ٣٨٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
البخاري وقال: يروي عنه الإمام أبو حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روى له محمد بن الحسن في آثاره، وابن خسرو في مسنده.
١٣٨١ - عمر بن إبراهيم بن خالد بن عبد الرحمن أبو حفص يعرف
بالكردي، مولى بني هاشم.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٠٢/١١: حدث عن: عبد الملك بن
عمير، وموسى بن عبد الملك بن عمير، وابن أبي ذئب، روى عنه:
عبد الله بن أيوب المخرمي، وأحمد بن محمد بن العلاء، وإبراهيم بن
الوليد الجشاش، وغيرهم، وكان غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات،
وقال أحمد بن محمد بن سعيد: ضعيف، وترجم له الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) ٦٤١/٥ وقال: ذكره ابن أبي حاتم: ولم يضعفه، وقال الخطيب
في كتاب ((السابق واللاحق)»: بلغنا أنه توفي بعد العشرين ومائتين، وقال
الدار قطني: كذاب.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
١٣٨٢- عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن
أزداذ بن سراج بن عبد الرحمن أبو حفص الواعظ المعروف
بابن شاهین.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٦٥/١١: سمع شعيب بن محمد الذراع،
- ٣٨٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وأبا خبيب البرتي، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق، أخبرنا عنه ابنه
عبيد الله، ومحمد بن أبي الفوارس، وهلال الحفار، والبرقاني، وخلق كثير
غيرهم، وقال: كان ثقة أمينا، يسكن الجانب الشرقي في ناحية المعترض،
وقال الأزهري: كان ثقة، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة
جزء، الشك من الأزهري، وقال الدار قطني،: يلح على الخطأ، وهو ثقة،
توفي يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاث
مائة، وقال العتيقي: كان صاحب حديث ثقة مأمونا، وقال الذهبي
في ((السير)) ٤٣١/١٦: الشيخ الصدوق الحافظ العالم، شيخ العراق،
وصاحب التفسير الكبير، وجمع وصنف الکثیر، وتفسيره في نیف
وعشرين مجلداً كله بأسانيد، وتفسيره موجود بمدينة واسط اليوم،
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: ثقة مأمون، صنف ما لم يصنفه
أحد.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو ومحمد
ابن عبد الباقي في مسندیھما.
١٣٨٣ - عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور، أبو حفص
النيسابوري الزاهد.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٧١٢/٩: سمع إسماعيل بن نجيد،
وبشر بن أحمد الإسفراييني، وأبا سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، روی
- ٣٨٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
عنه: عبيد الله بن أبي القاسم القشيري، وأحمد بن علي بن سلمويه
الصوفي، وسهل بن إبراهيم المسجدي، وكان أسند من بقي بنيسابور مع
زهد وخير وتصوف، ذكره عبد الغافر فقال، أبو حفص الفامي الماوردي
الشيخ الزاهد الفقيه، كان كثير العبادة والمجاهدة، وكان المشائخ يتبركون
بدعائه، وعاش تسعين سنة، وقال في ((السير)) ١٨ /١٠: الشيخ الإمام
الصالح القدوة الزاهد مسند خراسان، توفي في ذي القعدة سنة ثمان
وأربعين وأربعمائة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو ومحمد
ابن عبد الباقي في مسندیھما.
١٣٨٤- عمر بن أيوب العبدي أبو حفص الموصلي.
روی عن: أبي عوانة، وسفيان الثوري، وروى عنه: أحمد بن حنبل،
ويحيى بن معين، قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس، قدم علينا من
الموصل، وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون، وقال أبو داود: ثقة كان
أحمد يمدحه، وقال أبو حاتم: صالح وقال الخطيب: كان من ذوي
الهيئات كثير الكتاب حسن العناية بطلب الحديث، رحل فيه إلى
الشام والعراق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات بالرقة
سنة ثمان وثمانين ومائة، روى له مسلم وأبو داود والنسائي
وابن ماجه.
- ٣٨٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٨/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروى عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روی له الحارثي في مسنده.
١٣٨٥- عمر بن حبيب العدوي القاضي البصري.
روى عن: حماد بن سلمة، وحميد الطويل، والسفيانين، وروى
عنه: محمد بن الصباح الجرجرائي، وأحمد بن واقد الضبي، وسهل بن
عمار العتكي، قال يحيى بن معين: ضعيف، کان یکذب، وقال
يعقوب بن سفيان: ضعيف، لا يكتب حديثه، وقال العجلي: ليس
بشيء، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال البخاري: يتكلمون
فيه، وقال النسائي: ضعيف، وقال زكريا بن يحيى الساجي: يهم عن
الثقات، وكان من أصحاب عبيد الله بن الحسن عنه أخذ، وأظنهم
تركوه لموضع الرأي، وكان صدوقاً، ولم يكن من فرسان الحديث،
وقال ابن عدي: هو حسن الحديث، يكتب حديثه مع ضعفه،
وقال أبو بكر البزار: لم يكن حافظاً وقد احتمل حديثه، وقال ابن قانع:
بصري صالح، مات سنة ست أو سبع ومائتین، روی له ابن ماجه.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٩/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروى عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روی له ابن خسرو في مسنده.
- ٣٨٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١٣٨٦ - عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن
منجاب، أبو الحسين الشيباني المعروف بابن الأشناني.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٣٦/١١: حدث عن أبيه، والحارث
ابن أبي أسامة، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ونحوهم من البغداديين،
والكوفيين، روى عنه: أبو العباس بن عقدة، ومحمد بن المظفر،
والدارقطني، وابن شاهين، قال أبو بكر محمد بن الجهم المالكي،: حضرت
إبراهيم الحربي، فسمعته يقول لرجل: حضرت اليوم؟ فقال: نعم، فقال
أبو إسحاق بن جابر: أين؟ فقال: عند أبي الحسين بن الأشناني، ثم أقبل
إبراهيم الحربي على الرجل، فقال له: فمن حضر؟ فقال له: هيثم
الدوري، والباغندي، وعبيدة بن سراج، وابن سفيان، وابن القربي،
ومول المستملي، فقال له: فعمن حدث؟ فقال عن محمد بن مسلمة
الواسطي، وعن ابنه، وعن إسماعيل بن إسحاق، وعن إدريس الحداد،
وقد حدث عنك، فسكت إبراهيم الحربي. قلت تحديث ابن الأشناني في
حياة إبراهيم الحربي له فيه أعظم الفخر، وأكبر الشرف.
وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما، ومحله كان عندهم
جليلا، وقال: وهذا رجل من جلة الناس، ومن أصحاب الحديث
المجودين، وأحد الحفاظ له، وحسن المذاكرة بالأخبار، وقد حدث حديثاً
كثيراً وحمل الناس عنه قديماً وحديثا، وقال أبو علي الهروي: صدوق،
وقال أبو علي الحافظ: ثقة، وقال الدار قطني: ضعيف، مات سنة تسع
- ٣٨٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وثلاثين وثلاثمائة، وقال الذهبي في ((السير)) ٤٠٦/١٥: له مجلس
سمعناه.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
١٣٨٧- عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي.
أبو حفص الكوفي، روى عن: أبيه حفص بن غياث، وعبد الله بن
إدريس، وروى عنه: البخاري، ومسلم، قال أبو حاتم: ثقة، وذكره ابن
حبان في ((الثقات))، وقال: ربما أخطأ، وقال العجلي وأبو زرعة: ثقة،
وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أحمد: صدوق، وقال البخاري
وابن سعد: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، روى له الجماعة سوى
ابن ماجه.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روی له الحارثي في مسنده.
١٣٨٨- عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن
عبد الله القرشي العدوي، أبو حفص أمير المؤمنين أمه حنتمة بنت
هاشم بن المغيرة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وأبي بن
کعب، روى عنه: أولاده عبد الله، وعاصم، وحفصة، وعثمان، وعلي،
وابن مسعود، وغيرهم من الصحابة، وخلق كثير غيرهم، قال الزبير بن
بكار: كان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية،
- ٣٩٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وذلك أن قريشاً كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيراً، وإن نافرهم
منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافراً ومفاخراً ورضوا به، وقال حصین
ابن عبد الرحمن عن هلال بن يساف: أسلم عمر بعد أربعين رجلاً
وإحدى عشرة إمرأة، وقال ابن عبد البر: كان إسلامه عزا ظهر به
الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد شهد بدراً والمشاهد
کلها، وولي الخلافة بعد أبي بكر، بويع له يوم مات أبو بكر فسار أحسن
سيرة، وفتح الله له الفتوح بالشام، والعراق، ومصر، ودون الدواوين،
وأرخ التاريخ، وكان نقش خاتمه: كفى بالموت واعظاً، وكان أصلع أعسر
يسر طوالاً آدم شديد الأدمة، هكذا وصفه جماعة، ونزل القرآن بموافقته في
أشياء، وقالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد كان في
الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب))،
وقال علي بن أبي طالب: خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه
وسلم أبو بكر ثم عمر، وقال ابن مسعود: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر،
ومناقبه وفضائله كثيرة جداً مشهورة، ولي الخلافة عشر سنين وخمسة
أشهر، وقيل: ستة أشهر، وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي
الحجة، وقيل: لثلاث، سنة ثلاث وعشرين وهو ابن ثلاث وستين سنة،
ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بیت عائشة، روی له
الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٠٩/٣ وروى له
- ٣٩١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
محمد بن الحسن في آثاره، والحارثي وابن المقرئ وابن خسرو في
مسانیدهم.
١٣٨٩- عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي،
أبو ذر الكوفي.
روى عن: أبيه ذر بن عبد الله الهمداني، وسعيد بن جبير وعطاء
ابن أبي رباح، وروى عنه: سفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك،
وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، قال يحيى بن سعيد: ثقة في الحديث، ليس
ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، وقال يحيى بن معين: ثقة، وكذلك
قال النسائي والدار قطني وقال العجلي: كان ثقة بليغاً، وكان يرى
الإرجاء، وكان لين القول فيه، وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله
كثير الحديث، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ، وقال ابن حبان في
(الثقات)): كان مرجئاً وهو ثقة، وقال ابن خراش: صدوق من خيار
الناس، وكان مرجئاً، مات سنة خمس أو ست أو سبع وخمسين ومائة،
روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في (التفسير)).
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٦/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: إنه من أصحاب أبي حنيفة يروي عنه في هذه
المسانید.
قلت: روی له محمد بن الحسن في آثاره وابن خسرو في مسنده.
- ٣٩٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١٣٩٠- عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحفري الكوفي.
روى عن: الثوري، ومسعر، ومالك بن مغول، وعنه: أحمد بن حنبل،
وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، قال ابن معين: ثقة، وقال
أبو حاتم: صدوق، كان رجلاً صالحاً، وقال أبو داود: كان جليلاً جداً،
وقال العجلي: كان رجلاً صالحاً متعبداً حافظاً لحديثه ثبتاً، وكان فقيراً
متعففاً، وقال ابن وضاح: كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة، روی له
مسلم والأربعة.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
١٣٩١- عمر بن سعيد بن مسروق الثوري.
أخو سفيان، روى عن: أبيه، والأعمش، وعمار الدهني، وعنه: أخوه
مبارك بن سعيد، وابنه حفص بن عمر، وابن عيينة، قال النسائي: ثقة،
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه الدار قطني، روی له مسلم وأبو داود والنسائي.
وقال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٥/٣: ويروي عن الإمام
أبي حنيفة في هذه المسانید.
١٣٩٢- عمر بن شبه بن عبيدة بن زيد بن رائطة النميري.
أبو زيد بن أبي معاذ البصري النحوي الأخباري نزيل بغداد،
روى عن: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وروى عنه:
- ٣٩٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
ابن ماجه، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم:
كتبت عنه مع أبي وهو صدوق صاحب عربية وأدب، وقال الدار قطني:
ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث، وكان صاحب
أدب وشعر وأخبار ومعرفة بأيام الناس، وقال الخطيب: كان ثقة عالماً
بالسير وأيام الناس، وله تصانيف كثيرة، وقال مسلمة: ثقة، مات يوم
الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين، روى له
ابن ماجه.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١٣٩٣- عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري.
والد الحسن بن عمر بن شقيق، كان يتجر إلى الري، روى عن:
إسماعيل بن مسلم المكي، وأبي جعفر الرازي، وروى عنه: أزهر بن
جميل، وابنه الحسن بن عمر بن شقيق، قال أبو أحمد بن عدي: هو قليل
الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: ما رأيت أحداً
ضعفه، روی له أبو داود.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١٣٩٤- عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي الإيادي.
مولاهم أبو حفص الكوفي، روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي،
- ٣٩٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وعبد الملك بن عمير، وعنه: أخواه يعلى وإبراهيم، وأحمد بن حنبل، قال أحمد بن
حنبل: لم ندرك بالكوفة أحداً أكبر منه، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم:
محله الصدق، وقال ابن سعد: كان شيخاً قديماً ثقة، روى له الجماعة.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
١٣٩٥- عمر بن أبي عثمان.
قال البخاري في ((التاريخ)) ١٧٩/٦: سمع طاوساً قوله، سمع منه
يحيى القطان، وقال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٤/٣: ويروي عن
الإمام أبي حنيفة في هذه المسانید.
قلت: روى له الحارثي في مسنده.
١٣٩٦- عمر بن علي بن أبي بكر الكندي الإسفذني الرازي.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦٤٣/٥: سمع أباه، وعبد العزيز
الدراوردي، وأبا بكر بن عياش، وطبقتهم، وروى عنه: أبو زرعة،
وأبو حاتم، وقالا: صدوق، وذكره قاسم بن قطلوبغا في ((ثقاته)) ٧/ ٣٠٧.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي وابن خسرو في
مسندیھما.
١٣٩٧- عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي.
أبو حفص البصري، مولى ثقيف، روى عن: سفيان الثوري، ويحيى بن
- ٣٩٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
سعید الأنصاري، وروی عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار بندار، قال
یحیی بن معین: لم أکتب عنه شيئاً، وکان یدلس، وما کان به بأس، حسن
الهيئة، وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وكان يدلس تدليساً شديداً، يقول:
سمعت وحدثنا ثم يسكت ثم يقول: هشام بن عروة والأعمش، وقال
عفان بن مسلم: كان رجلاً صالحاً، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس،
وأما غير ذلك فلا، ولم أكن أقبل منه حتى يقول: حدثنا، وقال أبو حاتم:
محله الصدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة، غير أنا نخاف أن
يكون أخذه عن غير ثقة، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وذكره
ابن حبان في ((الثقات))، وقال الساجي: صدوق ثقة كان يدلس، ونقل
ابن خلفون توثيقه عن العجلي، مات سنة تسعين ومائة، وقيل سنة اثنتين
وتسعین، روی له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد) ٢٤٢/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروى عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روی له الحارثي في مسنده.
١٣٩٨ - عمر بن القاسم بن حبيب التمار.
قال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٢/٣: يروي عن الإمام
أبي حنيفة في هذه المسانید.
قلت: رروى له طلحة بن محمد وابن خسرو في مسنديهما.
- ٣٩٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١٣٩٩ - عمر بن محمد بن أحمد بن هارون أبو القاسم العطار
العسكري.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٣٣/١١: حدث عن: علي بن داود
القنطري، ومحمد بن هبيرة الغاضري، وعبد الله بن الحسن الهاشمي،
روى عنه: الدار قطني، وابن شاهين، وعبد الله بن أحمد بن طالب
البغدادي، وكان ثقة، ولد بسر من رأی وسكن بغداد.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١٤٠٠ - عمر بن محمد بن بجير بن حازم بن راشد الهمداني.
أبو حفص السمر قندي الحافظ مصنف الصحيح والتفسير.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٢٤١/١٣: سمع محمد بن معاوية،
وعيسى بن زغبة، وعبد بن حميد، وعنه: محمد بن صابر، ومحمد ابن بكر
الدهقان، ومحمد بن أحمد بن عمران، وقال: هو صدوق، وله الرحلة
الواسعة، والمعرفة التامة، وهو من أبناء المحدثين.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
١٤٠١ - عمر بن محمد بن عبد الصمد بن اللیث بن بیان بن خداش
أبو محمد المقرئ كان أحد عباد الله الصالحين.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ١١/ ٢٦٠: سمع: البغوي، والحسين بن
- ٣٩٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
عفير، وإبراهيم بن حماد القاضي، وأبا ذر بن الباغندي، حدثنا عنه: بشرى
ابن عبد الله، ومحمد بن عمر بن بكير، وعبد العزيز الأزجي، توفي في يوم
السبت التاسع من رجب من سنة أربع وسبعين وثلاث مائة، وترجم له
الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٤٠٤/٨ مختصراً عنه.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١٤٠٢ - عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن
أنانوش أبو حفص الناقد المعروف بابن الزيات.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٦٠/١١: سمع: جعفر الفريابي،
وإبراهيم بن شريك الأسدي، وقاسم بن زكريا المطرز، ومن بعدهم،
حدثنا عنه البرقاني، والأزهري، والخلال، والجوهري، وخلق يطول
ذكرهم، قال الدار قطني: كان صدوقا مكثرا، سألت البرقاني عن
ابن الزيات، قلت: أكان ثقة؟ قال: إي والله كان ثقة، قديم السماع،
مصنفا، وقال محمد بن أبي الفوارس: كان شيخا ثقة، متقنا أمينا، وقد جمع
أبوابا، وشيوخا، وقال العتيقي: كان ثقة أمينا صاحب حديث يحفظ، مات
سنة خمس أو ست وثمانين ومائتين، وقال الذهبي في ((السير)) ١٦/ ٣٢٣:
الشيخ الحافظ الثقة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو ومحمد
ابن عبد الباقي في مسندیھما.
- ٣٩٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١٤٠٣ - عمر بن مدرك أبو حفص القاص الرازي.
ويقال البلخي، قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢١١/١١: وأراه بلخيا
سكن الريّ، وقدم بغداد، وحدث بها عن: مكي بن إبراهيم، وعصام بن
يوسف البلخيين، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وروى عنه: موسى بن
هارون الحافظ، ومحمد بن محمد الباغندي، وحبشون بن موسى الخلال،
وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٣٧٧/٦: كان ضعيفاً، رماه ابن معين
بالكذب، مات سنة سبعين ومائتين.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي ومحمد بن
عبد الباقي في مسندیهما.
١٤٠٤ - عمر بن ميمون بن بحر بن سعد ابن الرماح البلخي،
أبو علي قاضي بلغ.
قال أبو عمرو المستملي: سعد هو المعروف بالرماح، روى عن:
أبي سهل كثير بن زياد العتكي، وسهيل بن أبي صالح، وخالد بن
میمون، روی عنه: ابنه عبد الله قاضي نيسابور، وكاتبه سلم بن سليمان
البلخي، وشبابة بن سوار، قال ابن معين وأبو داود: ثقة، وقال الخطيب:
يقال: تولى قضاء بلخ أكثر من عشرين سنة، وكان محموداً في ولايته،
مذكوراً بالحلم والعلم والصلاح والفهم، وعمى في آخر عمره، مات في
رمضان سنة إحدى وسبعين أوتسعین ومائة، روی له الترمذي.
- ٣٩٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وقال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٤٦/٣: ويروي عن الإمام
أبي حنيفة في هذه المسانید.
قلت: روی له الحارثي في مسنده.
١٤٠۵- عمرو بن جبير.
قال ابن حجر في ((الإيثار)) ص ٤٠٦، روى عن: إبراهيم النخعي في
مصرف الزكاة، وروى عنه: أبو حنيفة لا يعرف.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له أبو يوسف ومحمد
ابن الحسن في آثاريهما.
١٤٠٦- عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ الخزاعي المصطلقي.
أخو جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن النبي
صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه الحارث، وله صحبة، روى عنه: مولاه
دینار، وأبو إسحاق السبيعي، قال ابن أبي داود: كان الحارث بن أبي ضرار
صهر عبد الله بن مسعود، روى له الجماعة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له محمد بن الحسن في آثاره.
١٤٠٧ - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله القرشي
المخزومي، أبو سعيد الكوفي.
له صحبة، قال الحافظ في ((الإصابة)) ٥٣١/٢: له ولأبيه صحبة، قال
- ٤٠٠ -