النص المفهرس

صفحات 221-240

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
فسمع أباه، وابن وارة، وأبا زرعة، والحسن بن عرفة، وخلقاً كثيرا
بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال، والجزيرة، روى عنه:
الحسين بن علي حسينك التميمي، ويوسف الميانجي، وأبو الشيخ،
وعلي بن محمد القصار، وآخرون، قال أبو يعلى الخليلي: أخذ علم أبيه
وأبي زرعة، وكان بحراً في العلوم ومعرفة الرجال، وصنف في الفقه
واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار، قال وكان زاهداً يعد من
الأبدال، وقال يحيى بن منده: صنف ابن أبي حاتم المسند في ألف جزء،
وكتاب الزهد، وكتاب الكني، والفوائد الكبير، وفوائد الرازيين، وكتاب
تقدمة الجرح والتعديل وأشياء، قلت: وله كتاب في ((الجرح والتعديل)) في
عدة مجلدات يدل على سعة حفظ الرجل وإمامته وله كتاب في الرد على
الجهمية في مجلد كبير يدل على تبحره في السنة وله تفسير كبير سائره آثار
مسندة في أربع مجلدات كبار قل أن يوجد مثله، توفي في المحرم سنة سبع
وعشرين وثلاث مائة بالري وله بضع و ثمانون سنة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو ومحمد بن
عبد الباقي في مسندیهما.
١١٠٠- عبد الرحمن بن حزم.
قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ٢٨٢: عبد الرحمن بن حزم الكوفي
عن أنس بأحاديث، منها: «ما زال جبرئيل یوصيني بالجار))، روى عنه:
أبو حنيفة مجهول.
- ٢٢١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وقال الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٢٤/٣ من جملة التابعين،
يروي عنه الإمام أبو حنيفة في هذه المسانید.
قلت: روی له ابن خسرو في مسنده.
١١٠١- عبد الرحمن بن خالد بن نجيح.
قال الذهبي في ((الميزان)) ٢٧٣/٤: روى عن أبيه، قال ابن يونس:
منكر الحديث، وقال الحافظ في ((اللسان)) ٩٩/٥: قال الدار قطني: متروك
الحديث، له عن حبيب كاتب مالك وسعيد بن أبي مريم، وقال في موضع
آخر: ضعيف.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو ومحمد بن
عبد الباقي في مسندیهما.
١١٠٢- عبد الرحمن بن روح بن حرب أبو صفوان السمسار.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٧٩/١٠: حدث عن خالد بن خداش،
وخالد بن مرداس، ويحيى بن معين، ومحمد بن المثنى صاحب بشر بن
الحارث، روى عنه: عبد الصمد بن علي الطستي، ومحمد بن عبد الملك
التاريخي، وأبو علي الطوماري.
وقال ابن المنادي: مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وكان معروفاً،
كتب عنه الحديث بعد الحديث، وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
٦/ ٧٧١ مختصراً عنه.
- ٢٢٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١١٠٣- عبد الرحمن بن زاذان.
كذا في الأصل، وقد وقع مثله عند الحافظ طلحة بن محمد في
((مسنده)) وصححه كما في ((جامع المسانيد)) ١/ ٢٥٣، وقد وقع بدله
((داود بن عبد الرحمن)) في عدة مصادر من هذه المسانيد، كما وقع عند
أبي يوسف في ((آثاره)) ٤٥، والحافظ ابن خسرو في ((مسنده)) ٤٤٢، ٤٤٣،
وقد صححه الحافظ طلحة بن محمد في ((مسنده)) كما في ((جامع المسانيد))
٢٥٤/١، فإنه قال: رواه من طريق المكي، والمقرئ عن أبي حنيفة، عن
عبد الرحمن بن داود، والأول أصح أي داود بن عبد الرحمن، وقد وقع
عند الحافظ طلحة بن محمد في ((مسنده)) ((عبد الرحمن بن زياد)) كما في
((جامع المسانيد)) ١/ ٢٥٣، وقد وقع عند الحافظ أبي نعيم في ((مسنده))
٢٧٥ ((عبد الرحمن بن الرداد المدني))، وقد وقع عند الحافظ محمد بن
المظفر ((أبو علي)) كما في ((جامع المسانيد)) ٢٥٥/١.
قلت: أما الأول فهو عبد الرحمن بن زاذان، فيقول الحافظ في (الإيثار))
ص ٤٠٢: عبد الرحمن بن زاذان عن أبي سعيد، وروى عنه: أبو حنيفة، لم
أقف له على ترجمته، انتهى. وقال الحافظ الصالحي في ((عقود الجمان))
ص ٧٧ في ((باب مشائخ الإمام أبي حنيفة)): عبد الرحمن بن أبي الزناد،
وقيل: ابن زراد، وقيل: ابن زاذان، انتهى. وقد ترجم الحافظ في ((اللسان))
- ٢٢٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
لعبد الرحمن بن زاذان، لكنه متأخر من حيث الطبقة، فلا يراد به هنا، وقد
ترجح عند الحافظ الصالحي أن الأصل عبد الرحمن بن أبي الزناد كما
ترى، فلو يكون المراد به هذا فهو من المعروفين في الرواية عن شرحبيل بن
سعد، وانظر ترجمته في (تهذيب الكمال)) فإنه ممن روى له البخاري تعليقاً
ومسلم في ((المقدمة)) والأربعة.
وأما الثاني فهو داود بن عبد الرحمن، فيقول الحافظ في ((تعجيل
المنفعة)) ص ٢٨٠: داود ابن عبد الرحمن عن شرحبيل، عن أبي سعيد،
وروى عنه أبو حنيفة، ليس بالمشهور، انتهى. وقد جعل الحافظ ابن خسرو
في («مسنده)) باباً لداود بن عبد الرحمن، وأورد تحته أحاديث بهذا المعنى، وقد
ذكره الحافظ الصالحي في ((عقود الجمان)) ص ٧١ في ((باب مشائخ الإمام
أبي حنيفة)) فقال: داود بن عبد الرحمن عن شرحبيل، عن أبي سعيد، وقد
ذكر الخوارزمي في ((باب مشائخ الإمام أبي حنيفة)) ٤٤٨/٢: داود بن
عبد الرحمن المكي العطار أبو سليمان، قال البخاري في (تاريخه)): سمع
ابن جريج وابن خثيم، روى عنه: ابن المبارك، وابن يونس، يقول: أضعف
عباد الله: ويروي عنه الإمام أبو حنيفة في هذه المسانيد، انتهى.
قلت: لكني لم أجده في تلاميذ شرحبيل بن سعد في ((تهذيب
الكمال))، لكن الإمام أبا نعيم الأصبهاني ذكر في ((المسند)) ص ٢٨٠
عنواناً لهذا الراوي، وأورد تحته حديثاً من طريق زفر عن أبي حنيفة، عن
- ٢٢٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
داود بن عبد الرحمن، عن شرحبيل، عن أبي سعيد الخدري به، وقال:
هكذا ثناه أبو محمد من روايته عن أبي حنيفة، عن داود بن عبد الرحمن،
وتابعه عن داود عبيد الله بن الزبير، وأبو يوسف، وقال عامة أصحاب
أبي حنيفة محمد بن الحسن وأبو عاصم ومكي بن إبراهيم وسعيد بن
مسلمة وغيرهم: أبو حنيفة عن عبد الرحمن بن زياد بن شرحبيل هذا
الحدیث بعينه.
وقال الشيخ أبو الوفاء الأفغاني في تعليقه على كتاب ((الآثار)) تحت رقم ٤١:
أظن أن ابن زياد وزاذان وداود بن عبد الرحمن رجل واحد قلبه بعضهم، ولعله
يزيد بن عبد الرحمن أبو داود الأودي المخرج له في الصحاح، وذكر في ((تعجيل
المنفعة)): داود بن عبد الرحمن ليس بمشهور، أقول: ولا يبعد أن يكون داود بن
یزید بن عبد الرحمن الأودي والله أعلم، انتهى.
قلت: قوله: ولعله يزيد بن عبد الرحمن أبو داود الأودي المخرج
له في الصحاح هو يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الزعافري أبو داود
الكوفي والد داود، روى عن: جابر بن سمرة، وجعدة بن هبيرة،
وعدي ابن حاتم، وعلي بن أبي طالب، وأبي هريرة، روى له
البخاري في ((الأدب المفرد)) والترمذي وابن ماجه، ولم أجده في
مشائخ أبي حنيفة في ((عقود الجمان)) ص ٨٦، وكذا لم أجده في تلاميذ
شرحبيل بن سعد في ((تهذيب الكمال))، وهو متقدم من حيث الطبقة.
وأما قوله: ولا يبعد أن يكون داود بن يزيد بن عبد الرحمن
- ٢٢٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
الأودي، وهو أيضاً ممن أخرج له البخاري في ((الأدب المفرد)) والترمذي
وابن ماجه، فإنه وإن كان موافقاً له من حيث الطبقة لكني لم أجده
في مشائخ الإمام أبي حنيفة في ((عقود الجمان))، ولا في تلاميذ
شرحبيل بن سعد في ((تهذيب الكمال))، والحافظ المزي والحافظ
الصالحي وإن لم يدعيا بسرد جميع مشائخ وتلاميذ الراوي إلا أنهما
يهتمان بذكر المشاهير، وهذا من رجال ((التهذيب)» فكيف يغفلان
عنه.
والحاصل أن الراوي الوارد بين الإمام أبي حنيفة وشرحبيل بن سعد
في هذه المسانيد اختلف فيه على خمسة أقوال: وقد اكتفى الحافظ
ابن حجر بذكر الاثنين منها في كتابيه، وقال: ليس بالمشهور فيهما، ثم
كتب بعض محققي وشارحي هذا الكتاب أنه وقع التحريف والخطأ في
ضبط هذا الاسم، والصواب غيره، والأقرب من الصواب ما أسلفناه أنه
عبد الرحمن بن أبي الزناد، فإنه يوجد اسمه في مشائخ الإمام أبي حنيفة
في ((عقود الجمان))، وكذا يوجد اسمه في تلاميذ شرحبيل بن سعد في
((تهذيب الكمال))، وأما قوله: داود ... فهو غير موجود في مشائخ الإمام
أبي حنيفة ولا في تلاميذ شرحبيل بن سعد، لكنه موافق له من حيث
الطبقة وقريب من هذا الاسم الموجود في نسخة ((الآثار)) لأبي يوسف،
وهذا كله تخمين، والله أعلم بالصواب، قلت: روى له محمد بن الحسن في
آثاره.
- ٢٢٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١١٠٤- عبد الرحمن بن أبي الزناد واسمه عبد الله بن ذكوان
القرشي.
مولاهم أبو محمد المدني، روى عن: هشام بن عروة، وموسى بن
عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وروى عنه: سعید بن منصور، وعبد الله بن
وهب، وحماد بن أسامة، قال مصعب بن عبد الله الزبيري: كان أبو الزناد
أحسب أهل المدينة وابنه وابن ابنه، وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن
أبيه: مضطرب الحديث، وقال يحيى بن معين: أثبت الناس في هشام بن
عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقال في رواية: ضعيف، وقال علي بن
المديني: كان عند أصحابنا ضعيفاً، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق وفي
حديثه ضعف، سمعت علي بن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارب، وما
حدث به بالعراق فهو مضطرب، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج
به، وقال النسائي: لا يحتج به، وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع
عليه، وقال ابن معين: عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن
أبي هريرة حجة، وقال أبو داود: كان عالماً بالقرآن عالماً بالأخبار، وقال
الترمذي والعجلي: ثقة، وصحح الترمذي عدة من أحاديثه، وقال في
اللباس: ثقة حافظ، وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وقال
الواقدي: كان نبيلاً في علمه، وولي خراج المدينة فكان يستعين بأهل الخير
والورع، وكان كثير الحديث عالماً، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة،
روى له البخاري تعليقاً ومسلم في المقدمة والباقون.
- ٢٢٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
١١٠٥- عبد الرحمن بن زياد الحنظلي.
ذكره الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ٦٢٣ معزواً لابن خسرو،
ولم يترجم له، وقال الإمام الكوثري في تعليقه على هذا الكتاب: لعله
أمیر خراسان الراوي عن ابن مغفل، وثقه ابن حبان.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له أبو يوسف في آثاره.
١١٠٦- عبد الرحمن بن زياد.
كذا وقع عند أبي نعيم في «مسنده)) لأبي حنيفة: ((عن عبد الرحمن بن
زياد، عن شرحبيل، عن أبي سعيد))، ولم أجد بهذا الاسم في
مشائخ الإمام أبي حنيفة عند الصالحي في ((عقود الجمان))، ولا في
تلاميذ شرحبيل بن سعد عند المزي في (تهذيبه))، بل عنده عبد الرحمن بن
أبي الزناد، فلعله محرف عنه، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ممن
استشهد به البخاري في «صحيحه))، ومسلم في مقدمة (صحیحه))،
والباقون، وهو ممن ذكره الصالحي في ((عقود الجمان)) في مشائخ الإمام
أبي حنيفة فقال: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقيل: ابن زراد، وقيل:
ابن زاذان.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف في آثاره.
- ٢٢٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
١١٠٧ - عبد الرحمن بن سابط، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن
سابط الجمحي المكي.
تابعي أرسل عن النبي صلی الله عليه وسلم، وروى عن: عمر، وسعد بن
أبي وقاص، وروى عنه: ابن جريج، وليث بن أبي سليم، قال ابن أبي خيثمة
عن يحيى بن معين وأبي زرعة والعجلي ويعقوب بن سفيان والنسائي
والدارقطني: ثقة، وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمن بن
عبد الله بن سابط، ومن قال: عبد الرحمن بن سابط فقد أخطأ، وقال العجلي:
تابعي ثقة، وقال الواقدي وغير واحد: مات سنة ثمان عشرة ومائة، وقال
ابن سعد: أجمعوا على ذلك وکان ثقة کثیر الحدیث، روی له مسلم وأبو داود
والترمذي والنسائي في ((اليوم والليلة)) وابن ماجه.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢١٦/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: هو من كبار التابعين.
قلت: روى له أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما، والحارثي في مسنده.
١١٠٨- عبد الرحمن بن سعيد بن هارون أبو صالح الأصبهاني.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٨٨/١٠: سكن بغداد، وحدث
بها عن: عبد الرحمن بن عمر رستة، وعقيل بن يحيى الطهراني،
وأبي مسعود الرازي، وعباس الدوري، روى عنه: علي بن الحسن
الجراحي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة،
- ٢٢٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
٤٩٣/٧: مختصراً عنه.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١١٠٩ - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، أبو سعيد.
أسلم يوم الفتح، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن معاذ بن
جبل، وعنه: حيان بن عمير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن
البصري، قال ابن سعد: استعمله عبد الله بن عامر على سجستان، وغزا
خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة فمات بها سنة خمسین، روی
له الجماعة.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
١١١٠- عبد الرحمن بن سيما بن عبد الرحمن بن إسماعيل.
وقيل هو عبد الرحمن بن سيما بن عبد الله بن سيما أبو الحسين المجبر
مولى بني هاشم، قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٠/ ٢٩٢: كان يسكن بسويقة
غالب، وحدث عن أبي العباس البرتي، ومحمد بن يونس الكديمي،
وإسماعيل بن محمد النسوي، روى عنه: محمد بن إسماعيل الوراق،
حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وكان ثقة، توفي في
جمادى الأولى سنة خمسين وثلاث مائة، وترجم له الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) ٧/ ٨٩١ مختصراً عنه.
- ٢٣٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
١١١١- عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي.
روى عن: الأشعث بن قيس، وأبيه عبد الله بن مسعود، وروى عنه:
ابنه القاسم بن عبد الرحمن، ومعن بن عبد الرحمن، قال يعقوب بن شيبة:
كان ثقة قليل الحديث، وقد تكلموا في روايته عن أبيه وكان صغيراً، وقال
علي بن المديني: قد لقي أباه عبد الله، وقال يحيى بن معين: عبد الرحمن بن
عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما، وقال يحيى بن
معين: سمع من أبيه ومن علي، وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد:
مات ابن مسعود وعبد الرحمن ابن ست سنين أو نحو ذلك، وقال
محمد بن علي بن شعيب: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: هل سمع
عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه؟ فقال: أما سفيان الثوري وشريك فإنهما
لا يقولان سمع، وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب سمعت، وقال
العجلي: يقال إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفاً واحداً: ((محرم الحلال
كمستحل الحرام))، وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح،
روى البخاري في ((التاريخ الصغير)) باسناد لا بأس به، عن القاسم بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: لما حضر عبد الله الوفاة
قال له ابنه عبد الرحمن: یا ابت أوصني قال: إبكِ من خطيئتك، وروى
البخاري في ((التاريخ الكبير)) وفي ((الأوسط)) من طريق ابن خثيم عن
- ٢٣١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: إني مع أبي ... فذكر الحديث في
تأخير الصلاة، وزاد في ((الأوسط)): قال شعبة: لم يسمع من أبيه، وحديث
ابن خثيم أولى عندي، وقال ابن المديني في ((العلل)»: سمع من أبيه
حديثين، حديث الضب، وحديث تأخير الوليد للصلاة، وقال الحاكم:
اتفق مشائخ أهل الحديث أنه لم يسمع من أبيه، انتهى. وهو نقل غير
مستقيم ووثقه العجلي وابن سعد وأبو حاتم وزاد أبو حاتم سمع من أبيه،
مات سنة تسع وسبعین، روی له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٢٩/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروي عنه الإمام أبو حنيفة في هذه المسانيد وقد مات قبله
بعشر سنین.
قلت: روى له أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما، والحارثي في
مسنده.
١١١٢- عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا أبو القاسم
المعروف بابن الفامي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٩٥/١٠: سمع محمد بن يونس الكديمي،
وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعلي بن محمد بن أبي الشوارب، حدثنا
عنه: ابن رزقويه، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو نعيم الحافظ، وقال: وكان
قد أصابه طرش في آخر عمره، وقال أبو نعيم كان: اطروشاً وهو ثقة،
- ٢٣٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وقال: محمد بن أبي الفوارس: كان شيخاً ثقة، توفي سنة سبع وخمسين
وثلاثمائة.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
١١١٣- عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق القرشي،
أبو بكر الدمشقي.
قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧٣/٣٥: روى عن: سويد بن
عبد العزيز، وجده شعيب بن إسحاق، روى عنه: أبو الحسن بن جوصا،
وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان، وابنه أبو سعيد يحيى بن عبد الرحمن،
وقال ابن عدي: حدثنا عنه علّيك الرازي عن شعيب بن إسحاق، وهو
جده عن أبي حنيفة بأحاديث مستقيمة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي وابن خسرو في
مسندیھما.
١١١٤ - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق.
أبو القاسم السراج الحلبي المعروف بابن الطّبيز الرامي، قال ابن عساكر
في «تاریخ دمشق)» ٧٦/٣٥: سکن دمشق في رحبة خالد، وحدث بها
عن: أبي عبد الله محمد بن عيسى البغداد ي نزيل حلب، وأبي بكر
محمد بن الحسين بن صالح السبيعي، وأبي علي محمد بن عمرو المازني
- ٢٣٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
القاضي، وأبي بكر محمد بن عمر بن محمد ابن الجعابي، روى عنه:
عبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، وأبو علي
الأهوازي المقرئ وغيرهم، قال أبو الوليد الباجي: شيخ لا بأس به،
دمشقي، توفي ليلة السبت الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى
وثلاثين وأربعمائة، وقال الذهبي في ((السير)) ٤٩٧/١٧: الشيخ المعمّر
المسند نزيل دمشق، وترجم له في ((تاريخ الإسلام)» ٩/ ٥٠٤ أيضاً.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
١١١٥- عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر
الهمداني.
ويقال: الكناني الكوفي، روى عن: أبيه، والثوري، والمفضل بن
يونس الجعفي، وعنه: ابنه عبد الملك، وإسماعيل بن محمد بن جحادة،
ويحيى بن عبد الرحمن الأرجى، قال ابن معين: صالح، وقال العجلي:
كوفي ثقة، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث، ووثقه الدارقطني ومحمد بن
عبد الله بن نمير، روى له مسلم والنسائي.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)».
١١١٦ - عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب.
أبو محمد بن أبي نصر التميمي، الدمشقي المعدل، الرئيس المعروف
- ٢٣٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
بالشيخ العفيف، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام)) ٣٢٠/٩: قرأ
لأبي عمرو على أحمد بن عثمان غلام السباك، وحدث عن: إبراهيم بن
أبي ثابت، والحسن بن حبيب الحصائري، وخیثمة، وابن حذلم، روى عنه:
رشأ بن نظيف، وأبو علي الأهوازي، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني،
وخلق كثير آخرهم موتا عبد الكريم بن المؤمّل الكفرطابي، قال
أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي: كان خيرا من ألفٍ مثله إسنادا
وإتقانا وزهدا مع تقدمه، ثم ذکر عنه حديثا، وقال رشأ بن نظيف: قد
شاهدت سادات، ما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر، كان قرة عين،
وقال الكتاني: توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة، فلم أر جنازة
كانت أعظم منها، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون
ويكبرون ويظهرون السنة، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود
والنصارى، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة، وكان ثقة
عدلا، مأمونا، رضي، وكان يلقب بالعفيف، وكانت أصوله حسانا بخط
ابن فطيس، والحلبي، وكان مولده في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وتوفي
سنة عشرين وأربعمائة.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
١١١٧ - عبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد السعدي المروزي الفقيه.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٥٤/١٠: سمع أبا حمزة السكري،
- ٢٣٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
وأبا عوانة، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وكان من كبار أصحابه،
وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه: أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب،
وأبو بكر بن أبي شيبة، وآخرون، وقال العباس بن مصعب: كان من
أصحاب محمد بن الحسن، وكان بصيراً بالحديث والرأي رجلاً صالحاً
وكان عالماً بالحساب والدور، وكان أكره على قضاء سرخس، أخرج
مكرها، فلما خرج إلى سرخس أقام بها أياماً ثم هرب منها، فلم يظهر إلى أن
عزل الذي ولاه، أو مات أو اعفي، وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
٣٧١/٥ ملخصاً من التاريخ وقال: قال أبو حاتم الرازي: صدوق.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له الحارثي في مسنده.
١١١٨ - عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي
أبو الفرج الواعظ.
قال ابن الدمياطي في ((لمستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ٢١/ ١١٧:
كان والده يعمل الصفر بنهر القلائين، توفي وهو صغير، فلما ترعرع
حمله عمه أبو البركات إلى الحافظ أبي الفضل بن ناصر وسأله فسمعه
الحديث، فأسمعه من أبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري،
وهبة الله بن الحصين، وأحمد بن الحسن بن البنا، وأبي السعادات أحمد بن أحمد
المتوكلي، وجماعة آخرين، تجمعهم مشيخته التي خرجها لنفسه، ولازم
ابن ناصر وانقطع إليه، وتخرج به، وقرأ الفقه والخلاف والجدل على
- ٢٣٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
ابن الزاغوني، ثم على أبي بكر أحمد بن محمد الدينوري، وعلى القاضي
أبي يعلى، وقرأ الأدب على ابن الجواليقي، واشتغل بعلم الوعظ حتى
صار أوحد أهل زمانه في ترصيع الكلام، وصنف مصنفات كثيرة لا
تحصى في سائر الفنون، وهو آخر من حدث عن الدينوري والمتوكلي.
توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١١٠٠ - ١١١٤، و((السير)) ٣٦٥/٢١.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٦٩/٣ عن تاريخ
ابن نجار.
١١١٩ - عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد.
أبو الحسين المعدّل المعروف بابن حمة الخلال، قال الخطيب في
((التاريخ)) ٣٠١/١٠: سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي، والحسين بن
یحیی بن عياش القطان، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري، حدثنا
عنه البرقاني، والأزهري، وعبد العزيز الأزجي وغيرهم، وكان ثقة، توفي
سنة ست وتسعين وثلاث مائة، وقيل: سنة سبع، وقال الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) ٨/ ٧٧٤: وعنده جملة كبيرة من مسند يعقوب بن شيبة، سمعه
من حفيده.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٢٥٨/٣ عن تاريخ
الخطيب وقال: يروي عنه اخلال مسند الحسن بن زياد.
- ٢٣٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
قلت: وروی له ابن خسرو في مسنده.
١١٢٠ - عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن.
أبو مسلم السمناني ثم البغدادي، ابن ابنة القاضي أبي جعفر
السمناني، قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٠/ ٧٩١: سمع أبا علي بن
شاذان، روى عنه: إسماعيل بن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي،
وأبو طاهر السلفي، وجعفر بن عبد الله الدامغاني، وآخرون، ووثقه
الأنماطي، مولده سنة ست عشرة وأربعمائة، وتوفي في تاسع عشر المحرم،
سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وقال السلفي: كان حنفيا أشعريا، قلت:
أخذ الكلام عن جده أبي جعفر.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
١١٢١ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو.
واسمه يحمد الشامي أبو عمرو الأوزاعي، إمام أهل الشام في
زمانه في الحديث والفقه، روى عن: سليمان بن مهران الأعمش، وعطاء
ابن أبي رباح، وعلقمة بن مرثد، وروى عنه: إسماعيل بن عياش،
وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، قال عبد الرحمن بن مهدي: ما كان
بالشام أحداً أعلم بالسنة من الأوزاعي، وقال أبو حاتم: إمام متبع لما
سمع، وقال سفيان بن عيينة: كان الأوزاعي إمام يعني أهل زمانه، وقال
- ٢٣٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
ابن مهدي: كان الأوزاعي إماماً في السنة، وقال أبو زرعة الدمشقي:
سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان الأوزاعي من الأئمة، وقال العجلي:
ثقة من خيار الناس، مات سنة سبع وخمسين ومائة، في آخر خلافة
أبي جعفر، روی له الجماعة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
١١٢٢ - عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي.
روى عن: البراء بن عازب، وعلقمة بن قيس، والضحاك بن مزاحم،
روى عنه: الضحاك بن مزاحم، وطلحة بن مصرف، وأبو إسحاق
السبيعي، قال النسائي: ثقة، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وقال ابن سعد:
كان قليل الحديث، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) والأربعة.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
١١٢٣- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف، أبو محمد الزهري.
أحد العشرة، ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديماً، وهاجر
الهجرتين، وشهد المشاهد كلها، وكان اسمه عبد الكعبة ويقال:
عبد عمرو، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن النبي صلى الله
عليه وسلم، وعن عمر، وروى عنه: أولاده إبراهيم وحميد وعمر
ومصعب وأبو سلمة، قال الزبير بن بكار: صلى رسول الله صلى الله
- ٢٣٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع عشر
عليه وسلم وراءه في غزوة، وهو صاحب الشورى، وقال معمر عن
الزهري: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم
حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة، وكان عامة ماله
من التجارة، وقال حميد عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين
عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا
بأيام سبقتمونا لها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:
((دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال
ذهباً ما بلغتم أعمالهم))، رواه أحمد في مسنده، ومناقبه كثيرة، قال عمرو بن
علي وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة إحدى، روى له
الجماعة.
١١٢٤ - عبد الرحمن بن قريش بن فهير بن خزيمة أبو نعيم الهروي.
قال الخطيب في (التاريخ)) ١٠/ ٢٨٢: قدم بغداد، وحدث بها عن:
محمد بن سهل الجوزجاني، ومحمود بن أحمد الجرجاني، وأصرم بن مالك،
وجماعة سواهم من الغرباء، روى عنه: محمد بن مخلد، وجعفر الخلدي،
وعلي بن محمد المصري، وغيرهم، وقال: في حديثه غرائب وأفراد، ولم
أسمع فيه إلا خيرا، وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٧/ ١٨٥: لم يضعفه
أحد، وتوفي سنة ثلاث وثلاثمائة، ثم ذكره في باب: ذكر من لم أعرف
تاريخ موته من أهل هذه الطبقة، كتبتهم على التقريب، وقال ابن عساكر
- ٢٤٠ -