النص المفهرس

صفحات 181-200

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
باب الباء
٣٢٧- باذام ويقال: باذان، أبو صالح مولى أم هانئ بنت
أبي طالب.
روى عن: عبد الله بن عباس، وعكرمة مولى ابن عباس، روى عنه:
إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي، قال علي بن
المديني عن يحيى بن سعيد القطان: لم أر أحداً من أصحابنا ترك أبا صالح
مولى أم هانئ، وما سمعت أحداً من الناس يقول فيه شيئاً، ولم يتركه شعبة
ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه:
كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن
يحيى بن معين: ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيئ، وقال أبو
حاكم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي: ليس بثقة، وثقه العجلي،
ولما قال عبد الحق في ((الأحكام)): إن أبا صالح ضعيف جداً، أنكر عليه ذلك
ابن القطان في کتابه، وقال أبو أحمد الحاکم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن
حبان: يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه، روی له الأربعة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف في آثاره،
والحارثي في مسنده.
٣٢٨- بجر بن كنيز الباهلي، أبو الفضل البصري المعروف بالسقاء.
روى عن: الحسن البصري، وعبد العزيز بن أبي بكرة، وعثمان بن
- ١٨١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
ساج، وعنه: الثوري، وابن عيينة، ويزيد بن هارون، قال يحيى بن معين:
ليس بشيء، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي
عندهم، وقال الحميدي عن ابن عيينة: سمعت أيوب يقول لبحر السقاء:
یا بحر أنت کاسمك، روی له ابن ماجه.
قلت: روى له الحارثي في ((الکشف)).
٣٢٩- البختري بن محمد بن البختري، أبو صالح اللخمي،
المعدل.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٧/ ١٣٣: حدث عن كامل بن طلحة
الجحدري، ومحمد بن سماعة القاضي، روى عنه: أبو القاسم الطبراني،
وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به، توفي ببغداد سنة إحدى وتسعين
ومائتین، انتھی.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
٣٣٠- بدر بن الهيثم بن خلف بن خالد بن راشد أبو القاسم
اللخمي القاضي الکوفي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٠٧/٧: نزل بغداد وحدث بها عن:
أبي كريب محمد بن العلاء، وهارون بن إسحاق الهمذانيين، وهشام بن
- ١٨٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
يونس اللؤلؤي، وروى عنه: محمد بن إسحاق القطيعي، وأبو عمر بن
حيويه، وأبو حفص بن شاهبن، وقال: كان ثقة، وكان من المعمرين،
وسمع الحديث بعد أن مضى له من عمره أربعون سنة، وقال عمر بن
أحمد الواعظ، حدثنا بدر بن الهيثم القاضي - وما كتبت عن شيخ أسن
منه - بلغني أنه بلغ مائة سنة وست عشرة سنة، وقال الدار قطني: عاش
مائة وسبع عشرة سنة، وكان نبيلاً، وتوفي لعشر خلون من شوال من
سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وترجم له الذهبي في ((السير)) ١٤/ ٥٣٠
ملخصاً.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ١٠٠/٣ عن تاريخ
الخطیب دون ذکر کلامه، وروى له الحارثي في مسنده.
٣٣١- البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي
أبو عمارة.
ويقال: أبو عمرو له ولأبيه صحبة، روى عنه أنه غزا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم أربع عشرة غزوة، وفي رواية خمس عشرة، إسناده
صحيح، وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين في قول أبي عمرو
الشيباني، وشهد غزوة تستر مع أبي موسى، وشهد مع علي الجمل
وصفين، وقتال الخوارج ونزل الكوفة وابتنى بها داراً، ومات في إمارة
مصعب بن الزبير، وأرخه ابن حبان سنة اثنتين وسبعين، وقد روى عن
- ١٨٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأحاديث وعن أبيه وأبي بكر وعمر
وغيرهما من أكابر الصحابة، روى له الجماعة، كما في ((الإصابة)) ١/ ١٤٢.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٤ عن تاريخ
البخاري دون ذکر کلامه، وروی له الحارثي في مسنده.
٣٣٢- بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي.
أبو عبد الله ويقال: أبو سهل ويقال: أبو ساسان والأول أشهر، والد
عبد الله بن بريدة وسليمان بن بريدة، أسلم قبل بدر ولم يشهدها، وسكن
المدينة ثم انتقل إلى البصرة، ثم انتقل إلى مرو ومات بها، وقال
أبو القاسم: أسلم حين اجتاز به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً إلى
المدینة، وشهد غزوة خيبر وأبلی يومئذ وشهد فتح مكة، وكان معه أحد
لوائي أسلم، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه،
وكان يحمل لواء أسامة لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أرض
البلقاء يطلب قتلة أبيه بمؤتة، وخرج مع عمر إلى الشام لما رجع من سرغ
أمیراً علی ربع أسلم، روی عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه:
ابناه سليمان وعبد الله، قال محمد بن سعد: توفي بخراسان سنة ثلاث
وستين في خلافة يزيد بن معاوية، روى له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٤ عن تاريخ
- ١٨٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
البخاري، وروى له محمد بن الحسن في آثاره، وابن المقرئ والحارثي
وابن خسرو في مسانيدهم.
٣٣٣- بشار بن قيراط أبو نعيم النيسابوري.
نزيل الرّي وهو أخو حماد بن قيراط، قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
١٠٧٩/٤: روی عن هشام بن حسان، وابن جريح، والثوري، وروی
عنه: عبد الله بن الوليد بن مهران، وعمرو بن رافع القزويني، ونوح بن
أنس، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٧/٣ دون ترجمته
وقال: يروي عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله في هذه المسانيد.
قلت: روى له الحارثي ومحمد بن عبد الباقي في مسنديهما.
٣٣٤- بشر بن أبي الأزهر القاضي، أبو سهل النيسابوري الكوفي
الفقيه.
قال الذهبي في («تاريخ الإسلام)) ٩/ ٢٨٢: أحد الأعلام سمع شريكاً،
وابن المبارك، وابن عيينة، وتفقه على القاضي أبي يوسف، وعنه الذهلي،
وأحمد بن يوسف السلمي، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وقال: كان من
أعيان علماء الكوفة وزهادهم، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)».
- ١٨٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٣٣٥- بشر بن سلم بن المسيب البجلي أبو الحسن كوني.
قال الذهبي في («تاريخ الإسلام)» ١٠٨١/٤: روى عن إسماعيل بن
أبي خالد، ومسعر، وروى عنه: ابنه الحسن، وأحمد بن إبراهيم الدورقي،
قال أحمد بن حنبل: قد رأيته ولم أسمع منه انتهى.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
٣٣٦- بشر بن عبيد أبو علي الدارسي.
قال الذهبي في («تاريخ الإسلام)) ٥٤٥/٥: ودارس بُليدة من نواحي
البصرة على البحر، روى عن: مسلمة بن الصلت، وأبي يوسف القاضي،
وطلحة بن زيد وغيرهم، وروى عنه: أبو حاتم، وأحمد بن محمد ابن معلى
الآدمي، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، قال أبو حاتم: كتبت عنه في أيام
سليمان بن حرب، وقال ابن عدي: منكر الحديث بين الضعف، مات
سنة ست وعشرين ومائتين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٤١/٨ فقال:
روى عن حماد بن سلمة والبصريين، وروى عنه: يعقوب بن سفيان
الفارسي، وترجم له قاسم بن قطلوبغا في ((ثقاته)) ٣٥/٣.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٣٣٧- بشر بن غياث بن أبي كريمة العدوي، مولاهم البغدادي
المريسي أبو عبد الرحمن.
قال الذهبي في ((السير)) ١٩٩/١٠: المتكلم المناظر البارع من موالي
- ١٨٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
آل زيد بن الخطاب رضي الله عنه، كان بشر من كبار الفقهاء أخذ عن
القاضي أبي يوسف، وروى عن: حماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة،
وذكره النديم وأطنب في تعظيمه، وقال: كان دينا ورعاً متكلماً، ثم حكى
أن البلخي قال: بلغ من ورعه أنه كان لا يطأ أهله ليلاً مخافة الشبهة، ولا
يتزوج إلا من هي أصغر منه بعشر سنين مخافة أن تكون رضيعته، وكان
جهمياً له قدر عند الدولة، وكان يشرب النبيذ، وقال مرة لرجل: اسمه
كامل: في اسمه دليل على أن الإسم غير المسمى، وصنف كتاباً في
التوحيد، وكتاب الإرجاء، وكتاب الرد على الخوارج، وكتاب
الاستطاعة، والرد على الرافضة في الإمامة، وكتاب كفر المشبهة، وكتاب
المعرفة، وكتاب الوعيد، وأشياء غير ذلك في نحلته، مات في آخر سنة ثمان
عشرة ومائتين، وقد قارب الثمانين، انتهى مختصراً.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو ومحمد بن
عبد الباقي في مسندیهما.
٣٣٨- بشر بن القاسم بن حماد أبو سهل السلمي الهروي ثم
النيسابوري الفقيه الحنفي.
قال الذهبي في «تاریخ الإسلام» ٢٨٤/٥ : حجّ وسمع من مالك، ودخل
مصر وسمع من الليث بن سعد، وابن لهيعة، وبالبصرة من أبي عوانة،
وحماد بن زيد، وروى عنه: بنوه الفقهاء سهل، والحسن، والحسين وجماعة،
- ١٨٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
وكان رفيق يحيى بن يحيى في الرحلة، توفي في آخر ذي القعدة سنة خمس
عشرة ومائتين، انتهى وترجم له القرشي في ((الجواهر المضيئة)) ٣٦٧.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٣٣٩- بشر بن معاذ العقدي أبو سهل البصري الضرير.
روى عن: إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة، وبشر بن المفضل،
وأيوب بن واقد، وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، قال أبو حاتم:
صالح الحديث صدوق، وقال مسلمة: بصري صالح، روی له الترمذي
والنسائي وابن ماجه. قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
٣٤٠- بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، مولاهم أبو إسماعيل
البصري.
روى عن: حميد الطويل، وأبي ريحانة، ومحمد بن المنكدر، وروى عنه:
أحمد، وإسحاق، ومسدد، قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت
بالبصرة، وعده ابن معين في أثبات شيوخ البصريين، وقال أبو زرعة
وأبو حاتم والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عثمانياً،
وقال العجلي: ثقة، فقيه البدن، ثبت في الحديث، حسن الحديث، صاحب
سنة، وقال البزار: ثقة. روى له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٧/٣ عن تاريخ
- ١٨٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
البخاري وقال: يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد.
٣٤١- بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٨٦/٧: سمع من روح بن عبادة حديثا
واحداً، ومن حفص بن عمر العوفي حديثاً واحداً، وسمع الكثير من هوذة بن
خليفة البكراوي ... روى عنه: يحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل بن
محمد الصفار ... وكان آباءه من أهل البيوتات والفضل والرياسات والنبل،
وأما هو في نفسه فكان ثقة أميناً عاقلاً رکین، وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن
هارون الخلال: شیخ جلیل مشهور قدیم السماع، وكان أحمد بن حنبل
يكرمه، وقال الدار قطني: ثقة، وقال إسماعيل بن علي الخطبي: مات يوم
السبت لأربع بقين من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين، وقال الذهبي
في «السير)» ٣٥٢/١٣: الإمام الحافظ الثقة المعمّر.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٨/٣ عن تاريخ
الخطيب وقال: يروي عن أصحاب أبي حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روى له الحارثي وابن المقرئ وابن خسرو في مسانيدهم.
٣٤٢- بشر بن الوليد بن خالد أبو الوليد الكندي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٧/ ٨٠: سمع مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن
سليمان بن الغسيل، وحماد بن زيد، روى عنه: الحسن بن علويه
- ١٨٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
القطان، وأحمد بن الوليد بن أبان، وأحمد بن القاسم البرتي، وكان أحد
أصحاب أبي يوسف، وكان جميل المذهب حسن الطريقة، وقال طلحة بن
محمد بن جعفر: كان بشر علما من أعلام المسلمين، وكان عالماً ديناً خشناً
في باب الحكم، واسع الفقه وهو صاحب أبي يوسف ومن المتقدمين
عنده، وحمل الناس عنه من الفقه والمسائل ما لا يمكن جمعه، قال
أبو قدامة: لا أعلم ببغداد رجلاً من أهل الأهواء من أهل الرأي
والرافضة إلا كانوا معينين على أحمد بن حنبل ما خلا بشر بن الوليد
الكندي - رجل من العرب - قال محمد بن سعد: بشر بن الوليد الكندي:
روى عن أبي يوسف القاضي كتبه وإملاءه، وولي القضاء ببغداد في الجانبين
جميعاً، فسعى به رجل وقال: إنه لا يقول: القرآن مخلوق؟ فأمر به أمير المؤمنين
أبو إسحاق المعتصم أن يحبس في منزله، فحبس وو کل ببابه الشرط، ونھی
أن يفتي أحداً بشيئ، فلما ولّى جفعر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه،
وأن يفتي الناس ويحدثهم، فبقي حتى كبر سنه، وتكلم بالوقف فأمسك
أصحاب الحديث عنه وتركوه، قال الآجري: سألتُ أبا داود وسليمان بن
الأشعث قلت له: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا، وقال أبو علي صالح بن
محمد: صدوق إلا أنه من أصحب الرأي، وقال الدارقطني: ثقة، وقال
ابن قانع: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، انتهى. وقال الذهبي في ((السير))
٦٧٣/١٠: الإمام العلامة المحدث الصادق قاضي العراق ... الحنفي.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٨/٣ عن تاريخ
- ١٩٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
الخطيب، وروى له الحارثي وابن المقرئ وابن خسرو في مسانيدهم.
٣٤٣- بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي.
رأى أنس بن مالك، وروى عن: الحسن البصري، وعبد الله بن
بريدة، وروى عنه: سفيان الثوري، ووكيع بن الجراح، قال أحمد : منكر
الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب، وقال يحيى بن معين:
ثقة، وقال أبو حاتم: یکتب حديثه ولا يحتج به، روی له الجماعة، وقد
وقع في ((الآثار)) للإمام محمد ٧٧٨: بشر أو بشير بالشك، قال الحافظ في
((الإيثار)) ص ٣٨٦ : يحتمل أنه بشير بن المهاجر.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له أبو يوسف ومحمد بن
الحسن في آثاريهما.
٣٤٤- بشير بن نهيك السدوسي.
ويقال: السلوسي أبو الشعثاء البصري، روى عن: بشير بن الخصاصية،
وأبي هريرة، وروى عنه: النضر بن أنس بن مالك، ويحيى بن سعيد
الأنصاري، قال العجلي والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، وقال
ابن سعد: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال أحمد: ثقة، روى له الجماعة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده
- ١٩١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٣٤٥- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الحميري
الميتَمي.
أبو يحمد الحمصي، روى عن: الأوزاعي، ومالك، وروى عنه:
ابن المبارك، وشعبة، قال ابن المبارك: كان صدوقاً ولكنه كان يكتب عمن
أقبل وأدبر، وقال سفيان بن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سُنة،
واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره، وقال يحيى بن معين: كان شعبة
مبجّلاً لبقية حيث قدم بغداد، وقال محمد بن سعد: كان ثقة في روايته عن
الثقات، ضعيفاً في روايته عن غير الثقات، وقال الخليلي: اختلفوا فيه
وقال الخطيب: في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل وكان صدوقاً،
وقال البيهقي في الخلافيات: أجمعوا على أن بقية ليس بحجة، وقال
عبد الحق في الأحكام في غير ما حديث بقية: لا يحتج به، وقال
ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز
والعراق فضعيف جداً، مات سنة سبع وتسعين ومائة، استشهد به
البخاري في الصحيح، وروى له في (الأدب)) وروى له مسلم في المتابعات
واحتج به الباقون.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٧ عن تاريخ
البخاري، وقال: يروي عن أبي حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روى له الحارثي وطلحة بن محمد وابن خسرو في مسانيدهم.
- ١٩٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٣٤٦- بكار بن الحسن بن عثمان العنبري الإصبهاني الفقيه
الحنفي.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨٠٠/٥: حدث عن عبد الله بن
المبارك، وغيره. وروى عنه: مسلم بن سعيد، وعبد الله بن بندار
الاصبهانیان، وقد امتحن في أيام الواثق فلم يجب، فعزم القاضي حيان بن
بشر على نفيه من أصبهان، فجاء البريد بموت الواثق، فطرد الأعوان عن
داره، فقال الناس: ذهب بكار بالدَّست، وخرى حيان في الطست، توفي
بکار سنة ثمان وثلاثین، وقيل: سنة ثلاث وثلاثین ومائتین، انتھی.
قلت: لم یترجم له اخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو ومحمد بن
عبد الباقي في مسندیهما.
٣٤٧- بكر بن بكار القيسي أبو عمرو البصري.
روى عن: حمزة بن حبيب الزيات، وشعبة بن الحجاج، ومسعر بن
کدام، وروى عنه: أبو داود الطيالسي، وأبو عاصم النبيل، ويونس بن
حبيب، قال ابن أبي حاتم: ضعيف الحديث سيئ الحفظ، له تخليط، وقال
ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي في السنن: ليس بالقوي، وقال في
موضع آخر: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال ابن عدي: أحاديثه ليست بالمنكرة جداً ووثقه أبو عاصم
- ١٩٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
النبيل، وقال ابن حبان: ربما أخطأ، روى له النسائي في السنن الكبرى.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
٣٤٨- بکر بن خنیس الکوفي، العابد.
نزيل بغداد، روى عن عطاء بن أبي رباح وثابت البناني وإسماعيل بن
أبي خالد، روى عنه: إبراهيم بن طهمان، ووكيع بن الجراح، ومعروف
الكرخي، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال عمرو بن علي ويعقوب بن
شيبة السدوسي والنسائي: ضعيف، وقال أبو داود: ليس بشيء، روی له
الترمذي وابن ماجه.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٦/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانید.
٣٤٩- بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع أبو محمد الدمياطي، مولى
بني هاشم.
قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» ٣٧٩/١٠: سمع بدمشق صفوان بن
صالح، وببيروت سليمان بن أبي كريمة البيروتي، وبمصر أبا صالح
عبد الله بن صالح كاتب الليث، روى عنه: أبو العباس الأصم،
وأبو جعفر الطحاوي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وخلق كثير، وقال
محمد بن الأعرابي: كان شيخاً مربوعاً أسمر كبير الأذنين، وقال النسائي:
- ١٩٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
ضعيف، توفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين ومائتين، انتهى،
وقال الذهبي في ((السير)) ٤٢٥/١٣: الإمام المحدث المفسر المقرئ.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
٣٥٠- بكر بن عبد الله بن محمد القاضي أبو علي بن أبي بكر الحبّال
الرازي.
قال الحافظ في «اللسان» ٣٤٩/١: قال الحاكم: قدم نيسابور وحدث
بالمناكير، وقد ذكرت من أحاديثه أحاديث تعجباً ليعلم المتبحر في هذا
العلم أنها موضوعة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
٣٥١- بكر بن عبد الله المزني، أبو عبد الله البصري.
روى عن أنس بن مالك والحسن البصري، وروى عنه: حميد الطويل
وقتادة بن دعامة، قال علي بن المديني: کان من خيار الناس، قال يحيى بن
معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة، زاد أبو زرعة: مأمون، وقال محمد بن
سعد: کان ثقة ثبتاً مأموناً حجة، وکان فقيهاً، مات سنة ست ومائة، روى
له الجماعة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٩٦/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروي عنه أبو حنيفة في هذه المسانيد. قلت: روى له
- ١٩٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
أبو يوسف ومحمد بن الحسن في آثاريهما، وابن خسرو في مسنده.
٣٥٢- بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المروزي الصيرفي
الدُخسيني.
قال الذهبي في (تاريخ الإسلام)) ٨١٩/٧: لقب بذلك لأنه كان
يقول: دو خمسین. فبنوه من ذلك، قال الحاكم: کان محدث خراسان، وما
أظنه جلس في حانوت قط؛ فإنه كان ينادم آل سامان لأدبه وفصاحته
وتقدمه، سمع: عبد العزيز بن حاتم، وأبا الموجّه بمرو؛ وعبد الصمد بن
الفضل، سمع منه: الحاكم، وغيره بمرو؛ وروى عنه: هو وعبد الله بن
عدي، وابن منده، ومحمد بن أحمد الغنجار، وخرج إلى سمرقند لميراث له
من غلامه، فمات ببخارى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقال في ((السير))
٥٥٤/١٥: المحدث الرحال الإمام ... وما علمت أنا به بأسا.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
٣٥٣- بكير بن الأخنس السدوسي.
ويقال: الليثي الکوفي، روى عن: أبيه، وأنس، وابن عباس، وعنه:
الأعمش، ومسعر، وزيد بن أبي أنيسة، ذكره ابن حبان في ثقات
التابعين ثم أعاده في أتباع التابعين، من ((الثقات))، وقال أبو داود: شيخ
- ١٩٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
جائز الحديث، وقال العجلي: كوفي ثقة، وقال ابن سعد: روى عن
الصحابة وهو قليل الحديث، روى له مسلم وأبو داود والنسائي
وابن ماجه.
قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
٣٥٤- بكير بن جعفر السلمي الجرجاني الزاهد، قاضي
جرجان.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩/ ٤٢: روى عن: سفيان الثوري،
وحسن بن فرقد، ومغيرة بن موسى، وعنه: إبراهيم بن موسى، وأحمد بن
يحيى السابري، ومحمد بن بندار السباك، قال ابن عدي: حدث بمناكير عن
المعروفین وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: روى له الحارثي في ((الکشف)).
٣٥٥- بكير بن عطاء الليثي الكوفي.
روى عن: عبد الرحمن بن يعمر الديلي وله صحبة، وحريث بن
سليم، وعنه: الثوري، وشعبة، قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال
أبو حاتم: شيخ صالح لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وأخرج
له في صحیحه، روی له الأربعة.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
- ١٩٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٣٥٦- بكير بن محمد بن بكير بن شهاب أبو القاسم المنذري
الطرسوسي.
قال ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) ٣٩٤/١٠: سمع أبا القاسم بن
أبي العقب بدمشق، وأبا بكر محمد بن داود الرقي، وأبا إسحاق إبراهيم بن
المولد، وروى عنه: القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله الهمذاني، ورشأ بن
نظيف، وأبو الحسين الترجماني، وحدث بدمشق فكتب عنه بعض الغرباء.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٣٥٧- بکیر بن معروف الأسدي أبو معاذ.
وقيل: أبو الحسن النيسابوري، ويقال: الدامغاني صاحب التفسير كان
على قضاء نيسابور ثم سكن دمشق، روى عن: الإمام أبي حنيفة، ويحيى بن
سعيد الأنصاري، وأبي الزبير المكي، وروى عنه: الوليد بن مسلم، وأحمد بن
قيراط النيسابوري، وإبراهيم بن سليمان الزيات، قال أحمد: ما أرى به باساءً
وكذلك قال أبو العباس الأصم عن عبد الله بن أحمد عن أبيه وأبو حاتم
الرازي، وقال النسائي: ليس به باس، وقال ابن عدي: ليس بكثير الرواية
وأرجو أنه لا بأس به، وليس حديثه بالمنكر جداً، وقال أبو داود: ليس به
بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال مروان الطاطري: كان ثقة، توفي
سنة ثلاث وستين ومائة، روی له أبو داود في المراسيل.
- ١٩٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٣ عن تاريخ
البخاري وقال: هو يروي عن الإمام أبي حنيفة في هذه المسانيد.
قلت: روی له ابن خسرو في مسنده.
٣٥٨- بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري.
أبو عبد الملك البصري أخو سعيد بن حكيم، روى عن: أبيه، وعن
زرارة بن أوفى، وروى عنه: الحمّادان، وسفيان الثوري، ومحمد بن مسلم
الزهري، قال يحيى بن معين: ثقة، وقال علي بن المديني: ثقة، وقال
أبو زرعة: صالح ولكنه ليس بالمشهور، وقال أبو حاتم: هو شيخ يكتب
حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي: ثقة، وقال الحاكم أبو عبد الله: كان
من الثقات ممن يجمع حديثه، وقال ابن عدي: روى عنه ثقات الناس،
وقد روى عنه: الزهري، وجماعة من الثقات، وأرجو أنه لا بأس به، ولم
أر له حديثاً منكراً، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به، وقال أبو داود: هو
عندي حجة، وعند الشافعي ليس بحجة، وقال الترمذي: وقد تكلم شعبة
في بهز وهو ثقة عند أهل الحديث، استشهد به البخاري في الصحيح
وروی له في «الأدب)) وغيره، وروی له الباقون سوى مسلم.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٩٥ عن تاريخ
البخاري وقال: يروى عنه الإمام أبو حنيفة في هذه المسانید.
قلت: روی له ابن خسرو في مسنده.
- ١٩٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٣٥٩- البهلول بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو محمد
التنوخي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٧/ ١١٠: سمع إسماعيل بن أبي أويس،
وإبراهيم بن حمزة، ومصعب بن عبد الله الزبيريين، وروى عنه: أخوه
أحمد، وأبنا أخيه يوسف الأزرق، وإسماعيل ابنا يعقوب، وقال
الدار قطني: ثقة، وقال إسماعيل بن يعقوب: كان قد تقلد القضاء والخطبة
على المنابر بالأنباء وأعمالها مدة طويلة، وكان حسن البلاغة مصقعاً في
خطبه كثير الحديث ثقة فيه ضابطاً لما رواه وحدث بالأنبار، ومات في شوال
من سنة ثمان وتسعين ومائتين، وقال الذهبي في ((السير))١٣/ ٥٣٥: الشيخ
المسند الصدوق خطيب الأنبار وقاضيها ورئيسها وعالمها، ومن يضرب المثل
ببلاغته في خطابته، مولده سنة أربع ومائتين وهو من كبار شيوخ الإسماعيلي.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٣٦٠- بهلول بن عمرو أبو وهيب الصيرفي الكوفي.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨١٨/٤: وسوس في عقله، وما أظنه
اختلط، أو قد كان يصحو في وقت، فهو معدود في عقلاء المجانين، له
كلام حسن، وحكايات، وقد حدث عن: عمرو بن دينار، وعاصم بن
بهدلة، وأيمن بن نابل، وما تعرضوا له بجرح ولا تعديل، ولا كتب عنه
الطلبة، كان حيا في دولة الرشيد، طول ترجمته ابن النجار، وذكر أنه أتى
- ٢٠٠ -