النص المفهرس
صفحات 61-80
الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر عبد الباقي بن الحسن، وعلي بن عمر الحمامي، وأبو بكر بن شاذان الواعظ وغيرهم. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٤/ ٧٥ عن تاريخ بغداد. ١١٢ - أحمد بن محمد بن بكر بن خالد بن يزيد أبو العباس المعروف بالقصير. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٩٩/٤: سمع أباه، ويحيى بن عثمان الحربي، ويزيد بن مهران الخباز، ويوسف بن يعقوب الصفار، وإسماعيل ابن موسى الفزاري الکوفیین. روى عنه: موسى بن هارون الحافظ، ومحمد ابن مخلد، وأبو عبد الله الحكيمي، وأبو عمرو بن السماك، وكان ثقة، وقال ابن المنادي: مات لأيام خلت من ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائتين. انتهى. وزاد في اسمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٤/٥: الوراق مولى بني سُليم، وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦٩١/٦ مختصراً عنه. قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده. ١١٣- أحمد بن محمد بن بکر الهزاني البصري، أبو روق. قال الذهبي في ((السير)) ٢٨٥/١٥: مسند البصرة الثقة المعمر، سمع من عمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن الوليد البسري، وميمون بن - ٦١ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر مهران، حدث عنه: أبو عمرو الهزاني، وأحمد بن محمد بن الجندي، وأبو بكر بن المقرئ، توفي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ١١٤ - أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال أبو جعفر المهدي المصري. قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣٣/٥: من أهل بيت حديث سمع بدمشق أحمد بن أبي الحوراي، ودحيما، وهشام بن خالد الأزرق، وغيرها من البلاد من خلق، وقرأ القرآن على أحمد بن صالح المقرئ، وروى عنه: أبو العباس محمد بن أحمد البزار، وعبد الله بن جعفر، وأبو القاسم عمر بن دينار، وقال ابن عدي: وابن رشدين هذا صاحب حدیث کثیر یحدث عن الحفاظ بحديث مصر، أنکرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه، وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨٨٩/٦ وقال ابن عدي: هو وأبوه وجده وجد أبيه أربعتهم ضعفاء، انتهى. قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو ومحمد بن عبد الباقي في مسندیهما. ١١٥ - أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر الضراب الدينوري. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٤٢٧/٤: قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن سنان الروحي، وهارون بن موسی الأشناني، روی - ٦٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر عنه: أبو حفص بن الزيات، وأبو الحسين بن البواب، وأبو حفص بن شاهين، وقال: كان ثقة، توفي يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي ومحمد بن عبد الباقي وابن خسرو في مسانيدهم. ١١٦ - أحمد بن محمد بن الحسن أبو حامد النيسابوري ابن الشرقي صاحب الصحيح وتلميذ مسلم. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٤٢٦/٤: سمع عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن الحجاج الحافظ، وروى عنه: عبد الصمد بن علي الطستي، وذكر أنه سمع منه في مجلس المعمري وقال: كان ثقة ثبتاً متقنا حافظاً، وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: حياة أبي حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصفه الذهبي في ((السير)) ٣٧/١٥: بالإمام العلامة الثقة، حافظ خراسان، وقال: ذكره أبو عبد الله الحاكم فقال: هو واحد عصره حفظا واتقاناً ومعرفة، وقال الخليلي: هو إمام وقته بلا مدافعة، وقال الدار قطني: ثقة مأمون إمام. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ١١٧ - أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق أبو العباس الضرير الرازي. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٤٣٥/٤: قدم بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين - ٦٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وثلاثمائة وبعدها، وانتقى عليه الدار قطني وكتب الناس عنه بانتخابه عليه، وحدث عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وعيسى بن محمد ابن أبي خالد البلخي، وأحمد بن محمد بن مهدي الأهوازي، وغيرهم من أهل خراسان، حدثنا عنه الأزهري، وعلي بن طلحة المقرئ، ومحمد بن عبد الواحد الأصغر، ومحمد بن عبد الملك بن بشران، في آخرين، وكان ثقة حافظا، وقال أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي: وكان حافظا فهما، واستملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال أحمد بن محمد العتيقي: ثقة مأمون، توفي بالري في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. انتهى. قلت: لم یترجم له اخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده. ١١٨- أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله المروزي، ثم البغدادي. خرج به من مرو حملاً وولد ببغداد، ونشأ بهاومات بها، وطاف البلاد في طلب العلم، ودخل الكوفة والبصرة، ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة، روى عن سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن إدريس، الشافعي، وروى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود. قال يحيى بن معين: ما رأيت خيراً من أحمد بن حنبل قط، ما افتخر علينا قط بالعربية ولا ذكرها، وقال قتيبة بن سعيد: هو إمام الدنيا، وقال أبو الحسن الطرخاباذي: أحمد بن حنبل محنة به يعرف المسلم من الزنديق، ومناقبه وفضائله كثيرة جداً، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، روى له الجماعة. - ٦٤ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٧٢ عن تاريخ الخطيب وقال: يروي عن أصحاب أبي حنيفة عن أبي حنيفة في هذه المسانید. قلت: روى له ابن خسرو ومحمد بن عبد الباقي في مسندیهما. ١١٩ - أحمد بن محمد بن خالد بن خلي أبو بكر الكلاعي. صاحب المسند التاسع الذي ذكرناه في أول الكتاب، يقول أضعف عباد الله: هذا المسند ينسب إلى أحمد بن محمد بن خالد بن خلي، والظاهر أنه يرويه عن أبيه عن جده عن محمد بن خالد الوهبي، وإنما جمعه محمد بن خالد الوهبي ورواه عن أبي حنيفة رحمه الله ورواه عنه خالد ابن خلي، وعنه ابنه محمد، وعنه ابنه أحمد بن محمد بن خالد بن خلي، فلهذا ينسب إليه بحكم الرواية لا بحكم الجمع، لأنه ليس فيه حديث من غير رواية محمد بن خالد الوهبي، لو كان من جمع أحمد بن محمد بن خالد لروده فيه حديث برواية غير محمد بن خالد الوهبي - والله أعلم -. وقد مرت ترجمة محمد بن خالد الوهبي في أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله في المحمدين. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٦٦/٣. ١٢٠ - أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، أبو علي. قال الخطیب في «التاریخ)) ٩/٥: حدث عن جده زیاد، وعن محمد بن - ٦٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر منصور الطوسي، وعبد الرحمن بن أبي البحتري الطائي، روى عنه: محمد بن المظفر، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وغيرهما ووصفه الخطيب بالثقة. وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٣ / ١٥١ ملخصاً منه. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٨٣/٣ عن تاريخ الخطيب. ١٢١ - أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عجلان أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة. قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٤/٥: قدم بغداد فسمع من محمد بن عبيد الله المنادى، وعلي بن داود القنطري، والحسن بن مكرم، وروى عنه: الحفاظ الأكابر مثل أبي بكر بن الجعابي، وعبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي القاسم الطبراني، وقال أبو علي الحافظ: ما رأيت أحداً أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة، وقال الدار قطني: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن العباس بن عقدة أحفظ منه، وقال أبو العباس: أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث، ووصفه الذهبي في ((السير)) ١٥/ ٣٤٠: بالعلامة الحافظ أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب التصانيف على ضعف فيه، وعقدة لقب لأبيه النحوي محمد بن سعيد ولقب بذلك لتعقيده في التصريف وطلب الحديث سنة بضع وستين ومائتين وكتب منه ما لا يحد ولا يوصف عن خلق كثير بالكوفة وبغداد - ٦٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ومكة، وجمع التراجم والأبواب والمشيخة، وانتشر حديثه وبعد صيته، وكتب عمن دبّ ودرج من الكبار والصغار والمجاهيل، وجمع الغثّ إلى السمين، والخرز إلى الدر الثمين، وقد رمى ابن عقدة بالتشيع، ولكن روايته لهذا ونحوه يدل على عدم غلوه في تشيعه ومن بلغ في الحفظ والآثار مبلغ ابن عقدة ثم يكون في قلبه غِل السابقين الأولين فهو معاند أو زنديق، وقال ابن عدي: هو صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة، رأيت مشائخ بغداد يسئيون الثناء عليه، ثم إن ابن عدي قوّى أمره ومشّاه، وقيل: إن الدارقطني كذب من يتهمه بالوضع وإنما بلاءه من روايته بالوجادات ومن التشيع، وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ: مات ابن عقدة لسبع خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي وطلحة بن محمد ومحمد بن عبد الباقي وابن خسرو في مسانيدهم. ١٢٢ - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك أبو جعفر الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي المحدث الحافظ أحد الأعلام. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٤٣٩/٧: سمع هارون بن سعيد الأيلي، وعبد الغني بن رفاعة، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن مثرود، وطائفة من أصحاب ابن وهب - ٦٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر وغيرهم، روى عنه: أبو الحسن الإخميمي، وأحمد بن القاسم الخشاب، وأبو بكر ابن المقرئ، والطبراني، وغيرهم، وخرج إلى الشام سنة ثمان وستين فلقي قاضيها أبا خازم فتفقه به وبغيره، قال ابن يونس: ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين، وتوفي في مستهل ذي القعدة، قال: وكان ثقة ثبتا فقيها عاقلاً لم يخلّف مثله، وقال أبو إسحاق الشيرازي ((في طبقات الفقهاء)) ١٤٢ : انتهت إلى أبي جعفر رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر، أخذ العلم عن أبي جعفر أحمد بن أبي عمران، وأبي خازم وغيرهما، وكان شافعياً يقرأ على المزني، فقال له يوماً: والله لا جاء منك شيء فغضب من ذلك، وانتقل إلى ابن أبي عمران فلما صنف مختصره قال: رحم الله أبا إبراهيم لو كان حياً لكفر عن يمينه، ومن نظر في تصانيف أبي جعفر رحمه الله علم محله من العلم وسعة معرفته، وصنف رحمه الله ((شرح مشكل الآثار)) و((معاني الآثار)) و(اختلاف العلماء)) و((الشروط)) و((أحكام القرآن)). انتهى مختصراً، وقال في ((السي)) ٢٧/١٥: الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث الديار المصرية وفقيهها ... صاحب التصانيف وبرز في علم الحديث وفي الفقه، وتفقه بالقاضي أحمد بن أبي عمران الحنفي وجمع وصنف. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده. - ٦٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ١٢٣ - أحمد بن محمد بن شبيب أبو محمد الغزال المروزي. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» ٨٦/١٣: روى عن: علي بن خشرم، وأبي داود السنجي، ومحمد بن كامل المروزيين، وعنه: أبو نصر بن زنك وغيره. قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)). ١٢٤ - أحمد بن محمد بن شعيب أبو حامد النيسابوري الشعيبي الفقيه الصالح العابد. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» ٧١٤/١٤: سمع يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، وسهل بن عمار، وعنه: ابن أخيه أبو أحمد الشاهد، وأحمد بن هارون الفقيه، وأبو عبد الله الحاكم، توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ١٢٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد أبو سهل القطان متوثي الأصل. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٤٥/٥: سكن دار القطن، وحدث عن محمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وأبي إسماعيل الترمذي، وخلق كثير سوى هؤلاء من أمثالهم، حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي، وعبد الملك ابنا بشران، وابن الفضل القطان، وكان صدوقا، أديبا شاعرا، راوية للأدب عن أبو العباس ثعلب، - ٦٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر والمبرد وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع، وروى عنه الدار قطني، والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين، وقال الدار قطني: ثقة. وقال أبو بكر البرقاني: صدوق، وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه، توفي سنة خمسين وثلاثمائة، وترجم له الذهبي في («تاريخ الإسلام» ٨٨٦/٧ أيضا. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٦٣/٣ عن تاريخ الخطيب. وروی له ابن خسرو في مسنده. ١٢٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة أبو بكر الحافظ. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٤٠/٥: سمع محمد بن مسكين اليمامي، وبسطام بن الفضل أخا عارم، ومحمد بن حرب النشائي، ومن في طبقتهم وبعدهم، روى عنه: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وأبو الحسين ابن المنادي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم، وذكره الدار قطني، فقال: ثقة ثقة، وذكره ابن المنادي في كتاب ((أفواج القراء))، فقال: كان من الحذق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث، كأبي القاسم بن الجبلي ونظرائه، وقال ابن المنادى: هو ممن كتب الناس عنه في آخر عمره، وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان: توفي في المحرم سنة ثلاث وتسعين، ومائتين. انتهى، وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨٩٠/٦: سأل الإمام - ٧٠ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر أحمد مسائل مدوّنة، وكان موصوفاً بالضبط والاتقان. قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده. ١٢٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم أبو الحسن المخزومي مولاهم البزي المكي المقرئ مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٠٦٩/١٠: قرأ على عكرمة بن سليمان، وعبد الله بن زياد، قرأ عليه أبو ربيعة، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، والحسن بن الحباب. وكان شيخ الحرم وقارئه في زمانه مع الدين والورع والعبادة، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال العقيلي: منكر الحديث يوصل الأحاديث، وتوفي بمكة سنة خمسين ومائتين. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ١٢٨ - أحمد بن محمد بن عبد الخالق أبو بكر البغدادي الوراق. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٥٦/٥: سمع أبا همام الوليد بن شجاع، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن زنبور المكي، روى عنه: أحمد بن جعفر بن سلم، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر وغيرهم وقال: كان ثقة معروفاً بالخير والصلاح، وقال الازدي: صدوق، مات سنة تسع وثلاثمائة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. - ٧١ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ١٢٩ - أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٥٨/٥: قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن يحيى بن منده، روى عنه ابن المظفر. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ١٣٠ - أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة أبو الحسن العنزي الطرائفي النيسابوري. قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨٣١/١٤: سمع السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس السلمي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وروى عنه: أبو علي الحافظ، وأبو الحسين الحجاجي، والحاكم، وقال: صدوق، توفي في رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده. ١٣١ - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغرى أبو جعفر الطرسوسي المصّيصي النجّار. روی عن: وکیع وشعيب بن حرب، وروى عنه: النسائي، وأبو عوانة، قال النسائي: لا بأس به، وقال مرة: ثقة، وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في (کتاب الصلة)): كتبت عنه بالثغر وهو لا بأس به، وفي موضع آخر: ثقة شامي، مات في حدود الخمسين ومائتین، روی له النسائي. - ٧٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ١٣٢ - أحمد بن محمد بن عبيدة بن زياد بن عبد الخالق أبو بكر الشعراني النيسابوري. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٥٥/٥: سافر الكثير، ورحل في الحديث إلى العراق، والشام، ومصر، وسمع من علي بن خشرم المروزي، وأحمد بن حفص بن عبيد الله القاضي، ومحمد بن رافع القشيري، وغيرهم، وورد بغداد، وحدث بها فروى عنه: الحسين بن إسماعيل المحاملي، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وكان ثقة. انتهى، وقال الذهبي في ((السير)) ١٤ / ٤١٠: الإمام الحافظ الرحال الثقة. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له طلحة بن محمد وابن خسرو في مسندیهما. ١٣٣ - أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى القصري، أبو بكر السبي، الفقيه الشافعي. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٦٩/٥: من أهل قصر بن هبيرة، حدث عن محمد بن جعفر بن رميس، وأبي سعيد أحمد بن محمد الأعرابي، حدثني عنه ابنه أبو عبد الله وکان صدوقا. وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٣٧١/١٥: أحد الأئمة درس على - ٧٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر أبي إسحاق المروزي، ونشر الفقه ببلده قصر بن هبيرة، وتوفي في رجب سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وله ست وسبعون سنة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٧٧ عن تاريخ النجار وتاريخ الخطيب. ١٣٤- أحمد بن محمد بن علي، أبو عبد الله الصيرفي المعروف بابن الآبنوسي. قال الخطيب في ((التاريخ)» ٦٩/٥: سمع علي بن محمد بن الزبير الكوفي، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني، وأبا بكر الشافعي، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو عبد الله الصيمري، وقال: كان كثير الكتب والسماع ولم يرو إلا شيئا يسيراً، وقال: سمعت أبا بكر البرقاني ذكر الأبنوسي فلم يحمد أمره، وقال حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: لم يكن ابن الآبنوسي ممن يتعمد الكذب، توفي سنة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٨٧ عن تاريخ الخطیب. ١٣٥ - أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي المدني المنكدري، نزیل خراسان. قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٢٧/٥: سمع عبد الحميد بن - ٧٤ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر بكار، ويونس بن عبد الأعلى، وأبا زرعة الرازي، وروى عنه: ابنه أبو عمر عبد الواحد بن أحمد، وأبو الحسين محمد بن علي بن الشاه المرو الرُّوذي، وأبو محمد محمد بن أحمد الحنفي، قال الحاكم: مولد أبي بكر بالمدينة ومنشؤه بالحرمين ورحلته الأولى إلى مصر والشام، ثم أقام بالبصرة إلى أن حدث بها، ثم دخل الأهواز وأصبهان وحدث بها ثم ورد الري فحدث بها، وتوفي بمرو سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، ووصفه الذهبي في (السير)) ١٤/ ٥٣٢: بالإمام الحافظ البارع ... ، له رحلة واسعة وجولان في شبابه وشيخوخته، قال الحاكم: له أفراد وعجائب، مات بمرو في سنة أربع عشرة وثلاثمائة عن نيف وثمانين سنة، انتهى. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ١٣٦ - أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر أبو العباس البرتي القاضي. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٦١/٥: ولي القضاء ببغداد بعد وفاة أبي هشام الرفاعي، وكان قد أخذ الفقه عن أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن، وكتب الحديث، وصنف المسند، وحدث عن مسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي بكر بن أبي شيبة، وغيرهم من البغداديين، والبصريين، والكوفيين، وكان ثقة ثبتا حجة، يذكر بالصلاح والعبادة روى عنه عبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجماعة سواهم يطول ذكرهم، وقال - ٧٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر طلحة بن محمد بن جعفر: كان رجلا من خيار المسلمين، دينا عفيفا على مذهب أهل العراق، وكان من أصحاب يحيى بن أكتم، وكان قبل ذلك تقلد واسطا وقطعة من أعمال السواد، وروى كتب محمد بن الحسن عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن، وحدث بحدیث کثیر، وقال الدارقطني: ثقة، وقال ابن المنادى: توفي سنة ثمانين ومائتين. وقال أحمد بن كامل القاضي: توفي ليلة السبت في ذي الحجة لتسع عشرة ليلة سنة ثمانين. انتهى. وقال الذهبي في ((السير)) ١٣ / ٤٠٧: القاضي العلامة الحافظ الثقة ... الحنفي العابد وجمع وصنف وتفقه به أئمة وعلماء، وقال في ((تاريخ الإسلام)» ٤٩٨/٦: الفقيه الحافظ الحجة. قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده. ١٣٧ - أحمد بن محمد بن قادم، أبو يحيى البجلي، الفقيه. قال القرشي في ((الجواهر)) ص ٨٠: مولده سنة تسعين ومائة، ذكره أبو علي الحسين في كتابه وقال: فقيه عالم قليل النظير، وكان يرى رأي الكوفيين وله نظر في اللغة ومعرفة بالشعر، وله في الشروط وفي فنون من العلم وخالف في كثير من المسائل وكتب عنها بالعراق ... مات سنة سبع وأربعین ومائتين في ربيع الآخر. انتهى. قلت: روی له ابن أبي العوام في مسنده. - ٧٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر ١٣٨ - أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان. وقيل: أحمد بن محمد بن معروف بن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن سيار الأزدي الحمصي أبو حميد العوهي، روى عن بشر بن شعيب، وعثمان بن سعيد بن كثير، وروى عنه: النسائي، وأبو عوانة، قال النسائي وابن أبي حاتم: ثقة، زاد ابن أبي حاتم: صدوق، ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي فيما نقل المغلطائي في إكماله، وقال ابن حجر في التهذيب: أرخ ابن قانع وفاته سنة ٢٦٤هـ بحمص، روی له النسائي. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ١٣٩ - أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت بن الحارث أبو الحسن المجبر. قال الخطيب في ((التاريخ)) ٩٤/٥: من ساكني الجانب الشرقي، سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وأحمد بن عبد الله صاحب أبي صخرة، حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وجماعة غيره. قال أبو بكر البرقاني: ابنا الصلت ضعيفان، وقال أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: كان شيخا صالحا دينا، سمعنا منه كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق القاضي، وكان يرويه عن إسماعيل الصفار، ثم بلغنا أنه قد ابتدأ يحدث بكتاب الأمثال لأبي عبيد، عن - ٧٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر دعلج، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، فمضيت إليه وأنكرت عليه الرواية والكتاب، وكان قوم من أصحاب الحديث لقنوه وذكروا له أن دعلج سمع الكتاب من علي بن عبد العزيز، فأعلمته أن ذلك القول باطل فامتنع من روايته، توفي سنة خمس وأربعمائة، وقال الذهبي في ((السير)) ٧/ ١٨٦: مُسنِد بغداد، وترجم له في ((تاريخ الإسلام)) ٩/ ٨٠، أيضاً. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده. ١٤٠ - أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين، أبو عبد الله الشيباني. قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٢٢/٥: هو جد أبي حفص ابن شاهين لأمه، سمع الربيع بن ثعلب، وعبد الله بن مطيع، ومجاهد بن موسی، روی عنه: أبو بكر النجاد، وأحمد بن سندي الحداد، ومخلد بن جعفر الدقاق وغيرهم، وكان ثقة ثبتا عارفا، وسافر إلى الشام ومصر وكتب بتلك البلاد، ثم رجع من الرحلة، وأقام ببغداد إلى أن توفي سنة إحدى وثلاثمائة. وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٢٨/١٣ ملخصاً من ((تاريخ بغداد)). - ٧٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٨٧/٣ عن تاريخ الخطیب. ١٤١ - أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست أبو عبد الله البزاز. قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٢٤/٥: حدث عن محمد بن جعفر المطيري، وأبي عبد الله بن عياش القطان، وأحمد بن محمد بن أبي سعيد الدوري، ومن في طبقتهم وبعدهم، وكان مكثرا من الحديث، عارفا به، حافظا له، مكث مدة يملي في جامع المنصور بعد وفاة أبي طاهر المخلص، ثم انقطع عن الخروج، ولزم بيته. كتب عنه الحسن بن محمد الخلال، وحمزة ابن محمد بن طاهر الدقاق، وأبو القاسم الأزهري، وعامة أصحابنا، وسمعت منه جزءا واحدا، وقال أبو القاسم الأزهري: ابن دوست ضعيف، رأيت كتبه كلها طرية، وكان يذكر أن أصوله العتق غرقت، فاستدرك نسخها، وقال أبو بكر البرقاني: كان يسرد الحديث من حفظه، وتكلموا فيه، وقيل: إنه كان يكتب الأجزاء ويتربها ليظن أنها عتق، قال عيسى: وكان ابن دوست فهما بالحديث، عارفا بالفقه على مذهب مالك، وكان عنده عن إسماعيل الصفار وحده ملء صندوق، سوى ما كان عنده من غيره، قال: وكان يذاكر بحضرة أبي الحسن الدارقطني، ويتكلم في علم الحديث، فتكلم فيه الدارقطني بذلك السبب، - ٧٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عشر مات في شهر رمضان من سنة سبع وأربعمائة، ودفن حذاء منارة مسجد جامع المدينة في يوم مطير. انتهى. وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١١٦/٩ مختصراً عنه. قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٧٣ عن تاريخ الخطيب. وروی له ابن خسرو في مسنده. ١٤٢ - أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو أبو الحسين الجعفي الخازمي. قد وثق، وقال الدار قطني: ليس ممن يحتج به، هذه رواية حمزة السهمي عنه، وروی الحاکم عن الدارقطني: لا بأس به، أکثر عنه ابن عقدة، وروى عنه ابن صاعد كذا في ((الميزان)) ١/ ١٥٢ و((اللسان)) ٨٢٠. قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده. ١٤٣ - أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ أبو بكر القاضي الأهوازي ويعرف بالسینیزي. قال الخطيب في ((التاريخ)) ١٥٧/٥: سمع أبا مسلم الكجي، وأبا شعيب الحراني، ومطينا الكوفي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وقدم بغداد وحدث بها، فكتب عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست، وكان ثقة. توفي بالأهواز لأحد عشر بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين - ٨٠ -