النص المفهرس

صفحات 41-60

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٧٨- أحمد بن عثمان بن حكيم بن ذيبان الأودي، أبو عبد الله
الکوفي.
روى عن: أبي نعيم فضل بن دكين، ومالك بن إسماعيل النهدي،
وجعفر بن عون، وروى عنه: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه.
قال النسائي: ثقة، وقال ابن خراش: كان ثقة عدلا، وقال أبو حاتم:
صدوق، وقال العقيلي والبزار: ثقة، وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه،
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، مات في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين،
روی له الجماعة سوی الترمذي.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
٧٩- أحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر بن سليمان بن
نفیع بن عبد الله أبو العباس الكندي، مولاهم یعرف بالأسفذني.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٠٧/٤: من أهل الري، قدم بغداد حاجاً
وحدث عن عم أبيه عمر بن علي بن أبي بكر، ومحمد بن مهران
الجمال، وسهل بن عثمان، وإبراهيم بن موسى الرازيين، روى
عنه: عبد الرحمن بن سيما المجبر، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهما، وكان
ثقة، وقال أبو العباس بن سعيد: معروف الحديث، توفي ببغداد راجعا
- ٤١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
من الحج في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين، انتهى.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
٨٠- أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الحافظ أبو بكر
الخطيب البغدادي.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٧٥/١٠: أحد الحفاظ الأعلام ومن
ختم به اتقان هذا الشأن، وصاحب التصانيف المنتشرة في البلدان، ولد
سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وقال في ((السير) ١٨/ ٢٧٠: الإمام
الأوحد العلامة المفتي الحافظ الناقد محدث الوقت ... صاحب التصانيف
وخاتمة الحفاظ، وكان أبوه أبو الحسن خطيباً بقرية درزيجان، وممن تلا
القرآن على أبي حفص الكتاني، فحضّ ولده أحمد على السماع والفقه، فسمع
وهو ابن إحدى عشرة سنة، وارتحل إلى البصرة وهو ابن عشرين سنة، وإلى
نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وإلى الشام وهو كهل، وإلى مكة وغير
ذلك، وكتب الكثير وتقدم في هذا الشأن، وبدّ الأقران وجمع وصنف وصحح
وعلل وجرّح وعدّل وأرّخ وأوضح، وصار أحفظ أهل عصره على الاطلاق،
انتهى. قلت: وله فضائل كثيرة إلا أنه كان يحط على الكبار، توفي في رابع ساعة
من يوم الاثنين سابع ذي الحجة من سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٧٤/٣ عن تاريخ
- ٤٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
البخاري. وروى له ابن خسرو ومحمد بن عبد الباقي في مسنديهما.
٨١- أحمد بن علي بن سلمان المروزي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٠٣/٤: قدم بغداد وحدث بها عن
إبراهيم بن المنذر الحزامي، وعلي بن حجر المروزي، وروى عنه: محمد بن
مخلد، وإبراهيم بن سليمان الدهان المروزي، قرأت بخط الدارقطني:
وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه، قال أحمد بن علي بن سلمان
المروزي: متروك، يضع الحديث وفي ((اللسان)) ٦٣٦: روى ابن حبان عن
إبراهيم بن سعيد عن أحمد بن علي بن سلمان هذا، عن سعيد بن
عبد الرحمن المخزومي عن ابن عيينة بسند صحيح عن زيد بن ثابت
مرفوعاً: ((من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له)) وقال: هذا باطل، وأحمد بن
علي بن سلمان لا نشتغل به، حكاه عنه ابن الجوزي في العلل.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٨٢- أحمد بن علي بن سهل بن عيسي بن نوح، أبو عبد الله.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٠٣/٤: مروزي الأصل، نزل مصر وحدث
بها عن عبيد الله بن عمر القواریري، ومحرز بن عون، وعلي بن الجعد، روی
عنه: عبد الله بن جعفر، وأحمد بن إبراهيم، ومحمد بن إسماعيل
الطائي ... أحاديث مستقيمة. قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
- ٤٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٨٣- أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي
ثم النيسابوري.
الأديب العلامة مسند نيسابور، في وقته، قال الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) ١٠/ ٥٧٣: أكثر عن أبي عبد الله الحاكم، وحمزة بن عبد العزيز،
وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، وخلق كثير، قال عبد الغافر: أما شيخنا
ابن خلف فهو الأديب المحدث المتقن الصحيح السماع، ما رأينا شيخا
أورع منه ولا أشد اتقاناً، حصل على حظ وافر من العربية، وقال
إسماعيل بن محمد الحافظ: كان حسن السيرة من أهل العلم والفضل،
محتاطاً في الأخذ، سمع الكثير وكان ثقة، وقال ابن السمعاني: كان فاضلاً
عارفاً باللغة والأدب ومعاني الحديث في كمال العفة والورع، مات سنة
سبع وثمانين وأربعمائة، انتهى.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
٨٤- أحمد بن علي بن عمر بن حبيش، أبو سعيد الرازي
الأشعري.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣١١/٤: من ولد أبي بردة بن أبي موسى،
قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن أيوب، وأحمد بن نصر الجمال
الرازيين، والحسن بن علي بن نصر الطوسي، وغيرهم، روى عنه:
الدارقطني، وابن شاهين، وحدثنا عنه ابن رزقويه، وكان ثقة، انتهى.
- ٤٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٠٣/٧ : وتوفي في حدود سنة
خمسين وثلاثمائة.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
٨٥- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى التميمي الموصلي.
قال الذهبي في ((السير)) ١٧٤/١٤: محدث الموصل وصاحب المسند
والمعجم، سمع من أحمد بن حاتم الطويل، وأحمد بن جميل، وأحمد بن
منيع، حدث عنه: النسائي في الكنى، وأبو حاتم حبان، وأبو الفتح
الأزدي، وقد وثق أبا یعلی أبو حاتم البستي وغيره، قال ابن حبان: هو من
المتقنين المواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعة، وقال ابن عدي: ما
سمعت مسنداً على الوجه إلا مسند أبي يعلى لأنه كان يحدث لله
عز وجل، وقال الحافظ عبد الغني الأزدي: أبو يعلى أحد الثقات الأثبات
كان على رأي أبي حنيفة.
قلت: نعم لأنه أخذ الفقه عن أصحاب أبي يوسف، مات سنة سبع
وثلاثمائة. قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
٨٦- أحمد بن علي بن محمد بن الجارود الحافظ أبو جعفر الجارودي
الأصبهاني.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٨٨٦/١٢: رحل وطوف وصنف
التصانيف، وحدث عن أبي سعيد الأشج، وعمر بن شبه، وهارون بن
- ٤٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
إسحاق، وعنه: الطبراني، وأبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ، توفي سنة
تسع وتسعین، وقيل: سنة ثمان ومائتين.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
٨٧- أحمد بن علي بن محمد أبو السعود ابن المجلي البغدادي البزاز.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٤٢٦/١١: شيخ صالح، صبور
على القراءة، ولم يكن يعرف شيئا من الحديث، وكان يعظ ويذكّر بجامع
المنصور، سمّعه أخوه هبة الله من القاضي أبي يعلى ابن الفراء،
وعبد الصمد بن المأمون، وأبي جعفر بن المسلمة، وابن المهتدي بالله،
وأبي بكر الخطيب، وجماعة، روى عنه: أبو القاسم بن عساكر،
وابن الجوزي، وأبو الفتوح بن غيث، والحسن بن عبد الرحمن الفارسي،
وأبو الفتح المندائي، وجماعة، ولد سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفي في
ثامن ربيع الأول سنة خمس وعشرين وخمسمائة، انتهى.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٨٠/٣ عن تاريخ
البخاري وقال: يروي عنه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو
البلخي صاحب المسند العاشر.
٨٨- أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس النخشبي، المعروف بالأبار.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٠٦/٤: سكن بغداد وحدث بها عن
مسدد، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأمية بن بسطام، روى عنه:
- ٤٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
أبو العباس السراج النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو سهل بن
زياد، وقال: كان ثقة حافظاً متقناً، حسن المذهب، وقال الدار قطني: ثقة،
مات سنة تسعين ومائتين. قلت: روى له الحارثي في ((الكشف)).
٨٩- أحمد بن علي أبو جعفر الخزاز البغدادي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٠٣/٤: سمع هوذة بن خليفة، وعاصم بن
علي، والحكم بن أسلم، وروى عنه: يحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد،
وأبو بكر الشافعي، وكان ثقة، وقال الدار قطني: ثقة، مات سنة ست
وثمانين ومائتين، ووصفه الذهبي في ((السير)) ٤١٨/١٣: بالشيخ الإمام
المقرئ المحدث، وثقه الدارقطني وغيره.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
٩٠- أحمد بن عمر بن روح بن علي أبو الحسين النهرواني.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٩٦/٤: سمع أبا حفص بن الزيات،
والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وأبا الحسن الدارقطني وغيرهم،
کتبت عنه بالنهروان، ويبغداد وكان صدوقاً دينا حسن المذاكرة، مليح
المحاضرة، ينتحل مذهب المعتزلة، توفي سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦٦٦/١٨ وقال: روى عنه:
أبو منصور ابن النقور وجماعة.
- ٤٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
قلت: ذكره الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٧٨/٣ عن تاريخ الخطيب.
٩١- أحمد بن عمر بن سريج، أبو العباس القاضي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٢٨٧/٤: إمام أصحاب الشافعي في وقته،
شرح المذهب ولخصه، وعمل المسائل في الفروع، وصنف الكتب في الرد
على المخالفين من أهل الرأي وأصحاب الظاهر، وحدث شيئا يسيراً عن
الحسن بن محمد الزعفراني، وعباس بن محمد الدوري، وأبي داود
السجستاني، روى عنه: سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو أحمد الغطريفي،
له مصنفات في الفقه على مذهب الشافعي، وله ردود على المخالفين
والمتكلمين، وله رد على عيسى بن أبان العراقي في الفقه، توفي سنة ست
وثلاثمائة.
وترجم له الذهبي في «تاريخ الإسلام» ٩٩/١٣ ملخصاً عنه.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٧٨/٣ عن تاريخ الخطيب.
٩٢- أحمد بن عمر بن محمد الخوارزمي الخيوقي الصوفي.
ووصفه الذهبي في ((السير)) ١١١/٢٢: بالشيخ الإمام العلامة القدوة
المحدث الشهيد، شيخ خراسان نجم الكبرى ويقال: نجم الدين الكبرى،
طاف في طلب الحديث، وسمع من أبي طاهر السلفي، وأبي العلاء
الهمذاني العطار، ومحمد بن بنيمان، وطبقتهم، وعنى بالحديث وحصل
- ٤٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
الأصول، حدث عنه: عبد العزيز بن هلالة، وخطیب داریا شمخ، وناصر بن
منصور العرضي. قال ابن نقطة: هو شافعي، إمام في السنة، وقال عمر بن
الحاجب: طاف البلاد، وسمع، واستوطن خوارزم، وصار شيخ تلك
الناحية، وكان صاحب حديث وسنة، ملجأ للغرباء، عظيم الجاه، لا يخاف
في الله لومة لائم، وقال ابن هلالة: جلست عنده في الخلوة مرارا،
وشاهدت أمورا عجيبة، وسمعت من يخاطبني بأشياء حسنة.
قلت: لا وجود لمن خاطبك في خلوتك مع جوعك المفرط، بل
هو سماع كلام في الدماغ الذي قد طاش وفاش وبقي قرعة كما يتم للمبرسم
والمغمور بالحمى والمجنون، فاجزم بهذا، واعبد الله بالسنن الثابتة، تفلح!
وقيل: إنه فسر القرآن في اثني عشر مجلدا، وقد ذهب إليه فخر الدين
الرازي صاحب التصانيف، وناظر بين يديه فقيها في معرفة الله وتوحيده،
فأطالا الجدال، ثم سألا الشيخ عن علم المعرفة، فقال: هي واردات ترد
على النفوس، تعجز النفوس عن ردها، فسأله فخر الدين: كيف الوصول إلى
إدراك ذلك؟ قال: بترك ما أنت فيه من الرئاسة، والحظوظ، قال: هذا ما
أقدر عليه. وأما رفيقه فزهد، وتجرد، وصحب الشيخ، نزلت التتار على
خوارزم في ربيع الأول، سنة ثماني عشرة وستمائة، فخرج نجم الدين
الكبرى فيمن خرج للجهاد، فقاتلوا على باب البلد حتى قتلوا رضي الله
عنهم، وقتل الشيخ وهو في عشر الثمانين، وفي كلامه شيء من تصوف
- ٤٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
الحكماء، وترجم له في ((تاريخ الإسلام)) ٥٣٧/٢٦. قلت: ترجم له
الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٨٦/٣ وهو شيخ الخوارزمي.
٩٣- أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل بن مخلد بن مسلم
أبو بكر الشيباني الفقيه القاضي.
قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠٤/٥: محدث بن محدث بن
محدث، أصله من البصرة وسكن أصبهان وولى قضاءها، وكان مصنفا في
الحديث مكثراً منه، رحل منها إلى دمشق وغيرها، وسمع هشام بن عمار،
ودحيما، وهو مسند عن شيوخ البصرة، روى عنه: أحمد بن جعفر بن
معبد، ومحمد بن إسحاق بن أيوب، وأبو الشيخ، وقال الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) ٦٨٥/١٢: قال ابن أبي حاتم: صدوق، قلت: صنف كتاباً
حافلاً في السنن، وكان فقيها إماماً يفتي بظاهر الأثر، وله قدم في العبادة
والورع والعلم، توفي في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
٩٤- أحمد بن عمران أبو جعفر الليموسكي، الأستراباذي الفقيه الحنفي.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٧/ ٦٤٣: وليموسك على فرسخ
من استراباذ، سمع الحسن بن سلام السواق، ومحمد بن سعد العوفي،
وأحمد بن أبي غرزة، سمع منه في هذه السنة أبو جعفر المستغفرى المتوفى
- ٥٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
في حدود سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وقال القرشي في ((الجواهر))
ص ٥٩: ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في ((تاريخ استراباذ)) وقال:
كان ثقة في الحديث، من أصحاب الرأي، شديد المذهب كان يقول:
القرآن كلام الله غير مخلوق، والإيمان قول وعمل يزيدونه.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
٩٥- أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا أبو الحسن مولى
بني هاشم.
ويقال مولى محمد بن صالح الكلابي الدمشقي، حافظ الشام، قال
الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٣٦٣/٧: سمع موسى بن عامر، ومحمد بن
وزير، ومحمد بن هاشم البعلبكي، وعمرو بن عثمان، وخلقاً بمصر
والشام، وصنف وتكلم على العلل والرجال، وثقه الطبراني، وقال
أبو علي النيسابوري: كان ركناً من أركان الحديث، وقال الدارقطني: تفرد
بأحاديث ولم يكن بالقوي، وقال الطبراني: تفرد به ابن جوصا وكان من
ثقات المسلمين، انتهى. وقال في ((السير)) ١٥/ ١٥: الإمام الحافظ الأوحد
محدث الشام، توفي في جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثمائة، انتهى.
قلت: لم یترجم له الخوارزمي مع أنه روی له ابن خسرو في مسنده.
٩٦- أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي التنيسى الخشاب.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٤٩٠/٦: روى عن عمرو بن
- ٥١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
أبي سلمة، وعبد الله بن يوسف، وروى عنه: عبد الله بن محمد بن
المنهال، وعيسى بن أحمد الصوفي، وموسى بن العباس، قال ابن عدي: له
مناكير، وقال الدار قطني: ليس بالقوي وذكره ابن حبان في ((الضعفاء))،
وقال ابن يونس: مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان مضطرب
الحديث جدا، كذا في ((الميزان)) ١٢٦/١ و((اللسان)) ٦٩٤.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٨١ عن تاريخ
الخطيب، وروى له الحارثي في مسنده.
٩٧ - أحمد بن عيسى بن السكين بن عيسى بن فيروز، أبو العباس
الشيباني البلدي.
قال الخطيب في التاريخ ٢٨٠/٤: سكن بغداد وحدث بها عن هاشم بن
القاسم، ومحمد بن معدان، وسليمان بن سيف الحرانيين، وروى عنه:
أبو بكر الشافعي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني،
وقال: كان ثقة، مات سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
٩٨- أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله أبو العباس الوشاء.
قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٣٨٢/١٣: آخر من روى عن عيسى
زغبة، روى عنه: محمد بن إبراهيم بن أحمد الحداد المصري.
قلت: روی له أبو نعيم في مسنده.
- ٥٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
٩٩- أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي الحمصي، الملقب
بالحجازي المؤذن.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٣٩/٤: حدث عن بقية بن الوليد،
ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، وروى عنه: عبد الله بن أحمد بن
حنبل، ومحمد بن جرير الطبري، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن
البهلول، وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه کتب عنه وقال: محله عندنا
الصدق، ووصفه الذهبي في ((السير)) ١٢ /٥٨٤: بالشيخ المعمر المحدث ...
وقال ابن عدي: کان محمد بن عوف یضفعه ویتكلم فيه، وکان ابن جوصا
يضعفه، وقال ابن عدي: قد احتمله الناس وليس ممن يحتج به، وقال
الذهبي: غالب رواياته مستقيمة والقول فيه ما قاله ابن عدي، فيروى له
مع ضعفه، وقال الخطيب: بلغني أنه توفي بحمص سنة إحدى وسبعين
ومائتين.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١٠٠ - أحمد بن القاسم بن الريان اللَّكي.
قال الذهبي في ((الميزان)) ١/ ٢٧٢ له ((جزء)) عال رواه عنه أبو نعيم
الحافظ، لينه الأمير ابن ماكولا، وقال الحسن بن علي بن عمرو الزهري:
ليس بالمرضي، وضعفه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف))، انتهى. وزاد عليه
الحافظ في ((اللسان)) ٥٧٨/١: وروى عنه أيضاً أبو بكر بن أبي علي الذكواني،
- ٥٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
وأبو الحسن بن عبد كويه، مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. انتهى.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في مسنده.
١٠١ - أحمد بن القاسم بن محمد بن سليمان أبو الحسن الطائي
البرتي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٥٠/٤: حدث عن: بشر بن الوليد
الكندي، وأبي بكر، وعثمان ابني أبي شيبة، وروى عنه: أبو عمرو بن
السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة،
وقال: كان ثقة، توفى سنة ست وتسعين ومائتين.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روی له الحارثي وابن خسرو في
مسندیھما.
١٠٢- أحمد بن القاسم بن مساور أبو جعفر البغدادي الجوهري.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٤٩/٤-٣٥٠: سمع عفان بن مسلم،
وعلي بن الجعد، وأبا بلال الأشعري، وروى عنه: القاضي المحاملي،
وأحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، وقال: كان ثقة، وقال أحمد بن
المنادى: قال لي: إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة عشر ألف حديث،
ومات في المحرم سنة ثلاث وتسعين ومائتين، ووصفه الذهبي في ((السير))
٥٥٢/١٣ بالإمام الحافظ الثقة.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
- ٥٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
١٠٣- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو الحسين البزاز،
المعروف بابن النقور.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٨١/٤: سمع أبا القاسم بن جأبه، وعلي بن
عبد العزيز بن مردك البردعي، وعلى بن عمر الحربي، وعيسى بن علي،
وقال: كتبت عنه، وكان صدوقا، يسكن طرف درب الزعفراني مما يلي
الكرخ، ولد في سنة إحدى وثمانين ثلاثمائة.
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» ٢٨٨/١٩ وقال: قال ابن خيرون: هو
ثقة، وتوفي في سادس عشر رجب سنة سبعين وأربعمائة.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٧٢ عن تاريخ الخطيب.
١٠٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي المعروف
بالبرقاني.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٧٣/٤: سمع ببلده من أبي العباس بن
حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب
الخوارزميين. وسمع من بلاد أخرى من خلق، يطول ذكرهم، ثم عاد إلى
بغداد، فاستوطنها، وحدث بها فکتبنا عنه، وكان ثقة، ورعا متقنا متثبتا
فهما، لم يُر في شيوخنا أثبت منه حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من
علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف مسندا
- ٥٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان
الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الملك بن عمير،
وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف
إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصا على العلم
منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف
بالصلاح وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن
حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من
القول، وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عنى ويضمنها جموعه،
وقال الأزهري: البرقاني إمام وإذا مات ذهب هذا الشأن يعني الحديث،
وقال محمد بن يحيى الكرماني الفقيه: ما رأيت في أصحاب الحديث أکثر
عبادة من البرقاني، توفي يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس
وعشرين وأربعمائة، انتهى. وقال الذهبي في ((السير)) ١٣ /٤٦٤: الإمام
العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين ... صاحب التصانيف.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٧٣ عن تاريخ
الخطيب. وروی له ابن خسرو في مسنده.
١٠٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة، أبو
طاهر السلفي. من أهل أصبهان.
قال ابن الدمياطي في ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) ٦٨/١٨:
- ٥٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
محدث وقته وشيخ زمانه، سمع بأصبهان الرئيس أبا عبد الله القاسم بن
الفضل الثقفي، وأبا الحسن مكي بن منصور الكرجي، وأبا العباس
أحمد بن أشتة، وقال: كان حافظا ثقة حجة نبيلا، ختم هذا العلم، وكانت
الرحلة إليه من الأقطار، وعمر حتى ألحق الصغار بالكبار، وحدث ببغداد
وهو شاب، وسمع منه الحفاظ والأكابر، قال الحافظ أبو الحسن علي بن
المفضل المقدسي: مولده بعد السبعين والأربعمائة، ووفاته في ليلة الجمعة
الخامس من شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة. وكان قدومه
الإسكندرية في سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ولم يزل مقصودا للسماع منه
والرواية عنه أكثر من ستين سنة، وكتب بخطه شيئا كثيرا، وكان أكثر أصوله
بخطه، سمعته يقول: متى لم يكن أصلي بخطي، لم أفرح به. وكان جيد
الضبط، حسن الخط، كثير البحث عما يشكل عليه إلى أن يجرده على ما
یصح لدیه.
وترجم له العديد من المترجمين للمحدثين منهم الذهبي في ((السير)) ٥/٢١.
قلت: ذكره الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٨٤/٣.
١٠٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور، أبو الحسن المجهر،
المعروف بالعتيقي، رویاني الأصل.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٧٩/٤: ولد ببغداد، وبكر به في سماع
الحديث من علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، وإسحاق بن سعد
- ٥٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
النسوي، وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز ونحوهم، وقال: كتبت عنه
وكان صدوقاً، وأثنى عليه أبو القاسم الأزهري ووثقه، وتوفي سنة إحدى
وأربعين وأربعمائة.
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦٢٢/١٨ وقال: قال
ابن ماكولا: قال لي شيخنا العتيقي: إنه روياني الأصل خرج على
الصحيحين وكان ثقة متقناً يفهم ما عنده.
قلت: روى له محمد بن عبد الباقي في مسنده.
١٠٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال
أبو عبد الله الصلح.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٨٥/٤: نزل بغداد، وحدث بها عن
أبي فروة يزيد بن محمد الرهاوي، وأبي أمية الطرسوسي، ونحوهما، روى
عنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف القواس،
وأبو حفص الكتاني، وقال الدارقطني: ما علمنا إلا خيرا، وقال طلحة بن
محمد بن جعفر: توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة، وترجم له الذهبي في ((تاريخ
الإسلام)) ٧/ ٥٨٧ مختصراً عنه.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
- ٥٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
١٠٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر المروزي.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٨٥/٤: قدم بغداد حاجا، وحدث
بها عن عبد العزيز بن حاتم، ومحمد بن عبدة المروزي، روى عنه: محمد
ابن المظفر الحافظ.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له ابن خسرو في
مسنده.
١٠٩ - أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم
أبو عثمان المقدمي، مولى ثقيف من أهل البصرة.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٣٩٨/٤: سكن بغداد وحدث بها عن
أبي همام، ومسلم بن إبراهيم، وحجاج بن منهال، وروى عنه: أبو بكر بن
أبي الدنيا، ومحمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وقال
ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة وهو صدوق، مات في جمادى الآخرة سنة
أربع وستين ومائتين.
قلت: لم يترجم له الخوارزمي مع أنه روى له الحارثي في مسنده.
١١٠ - أحمد بن محمد بن إسحاق أبو علي الشاشي، الفقيه على
مذهب أبي حنيفة.
قال الخطيب في ((التاریخ)) ٣٩٢/٤: سکن بغداد، ودرس بها، حدثني
- ٥٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السادس عشر
القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: صار التدريس بعد أبي الحسن
الكرخي إلى أصحابه، فمنهم أبو علي الشاشي، وكان شيخ الجماعة،
وكان أبو الحسن جعل التدريس له حين فلج، والفتوى إلى أبي بكر
الدامغاني، وكان يقول ما جاءنا أحفظ من أبي علي، وتوفي في سنة أربع
وأربعين وثلاثمائة.
وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٧٩٦/١٤: شيخ الحنفية ببغداد
ورأسهم بعد شيخه أبي الحسن الكرخي، وكان كبير القدر عارفاً
بالمذهب.
قلت: ترجم له الخوارزمي في ((جامع المسانيد)) ٣/ ٨٠ عن تاريخ
الخطيب.
١١١- أحمد بن محمد بن بشر بن علي بن محمد بن جعفر، أبو بكر
المقرئ، المعروف بابن الشارب.
قال الخطيب في ((التاريخ)) ٤٠١/٤: مروروذي الأصل، حدث عن
محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني وسألته
عنه فقال: ثقة، ثم روى من طريقه حديثاً مرفوعاً.
وترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ١٦٠/١٥ وقال: خراساني،
نزل بغداد وأدّب بها وهو من أثبت أصحابهم وأنبلهم، قرأ عليه
- ٦٠ -