النص المفهرس
صفحات 201-220
الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر أحمد بن عثمان الأصبهاني، قال: ثنا إبراهيم بن سليمان، قال: ثنا كامل بن عبد ربه، قال: ثنا أبو معاوية، عن أبي حنيفة، أنه أخبره قال: قلت لعطاء بن أبي رباح: ما تقول في قول الله عز وجل: ﴿وَءَاتَيْنَهُ أَهْلَهُ. وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ﴾ [الأنبياء: ٨٤] قال: أتاه أهله ومثل أهله، فقلت: أيجوز أن يُلحق بالرجل من ليس منه؟ فقال لي: فكيف القول فيه عندك؟ فقلت: يا أبا محمد، يعني أجور أهله وأجوراً مثل أجورهم، فقال: هو هكذا، والله أعلم(١). باب: تفسير قوله تعالى: أَرْسَلْنَكَ إِلَّ رَحْمَةُ لِّلْعَلَمِينَ ١٠٧ ١٠٣٣٠- كتب إلي صالح بن أبي رميح، حدثنا محمد بن محمد، قال: كتب إلي محمد بن عيسى الداري، قال: حدثنا سفيان بن سهل الأهوازي، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي سعد البقال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلَّ رَحْمَةٌ لِّلْعَلَمِينَ ﴾، قال: من أسلم تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن يسلم أمن مما كان يصاب الأمم قبلها من الخسف والقذف(٢). (١) ((المسند)) للثعالبي (١٠). (٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٤٩). - ٢٠١ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر وَمَا نَتَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ, بَيْنَ أَيْدِيْنَا وَمَاخَلْفَنَا باب: قوله تعالى: ١٠٣٣١- أخبرنا أحمد بن علي بن محمد الخطيب، قال: أخبرنا محمد ابن أحمد الخطيب، قال: حدثنا علي بن ربيعة، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا محمد بن حفص، قال: حدثنا صالح بن محمد الترمذي، قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن ذر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبرئيل عليه السلام: ((ما لك لا تزورنا أكثر مما تزورنا))، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَانَتَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرٍ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْنَا وَمَاخَلْفَنَا﴾ [مريم: ٦٤] الآية(١). باب: تفسير قوله تعالى: ﴿ فَكَاِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ١٠٣٣٢- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، في قول الله تعالى: ﴿ فَكَاِبُوهُمْ إِنْ عَلِّمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣] قال: إن علمتم أن (١) (المسند)) لابن خسرو (٤٤٥)، والخبر أخرجه الطبري في ((التفسير)) ١٠٣/١٦، وأحمد ٢٣١/١، ٢٣٣، ٣٥٧، والبخاري في ((الصحيح)) ٤/ ١٣٧، ١١٨/٦، ١٦٦/٩، وفي ((خلق أفعال العباد)) (٧٢)، والترمذي (٣١٥٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣١٩)، والطبراني (١٢٣٨٥)، والحاكم ٦١١/٢، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٢١٥)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٠٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٩٨/٤ من طرق عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير به. - ٢٠٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر فيهم أداء(١). عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَبِ (الَّذِی باب: تفسير قوله تعالى: ١٠٣٣٣- حدثنا محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن النضر، قال: حدثنا القاسم بن عبد الأعلى، قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يحدث، عن إبراهيم بن المختار، قال: سمعت أبا حنيفة، يقول: سألت قتادة عن قول الله: ﴿ الَّذِى عِنْدَهُرِعِلٌ مِنَ الْكِنَبِ﴾ [النمل: ٤٠] قال: كان من أصحاب سليمان، فقلت له: أكان في أصحاب سليمان من هو أعلم منه؟ فغضب، قال: وسألته عن قوله عز وجل: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَاُلْإِنسَ إِلََّّ لِيَعْبُدُونِ ٥٦ [الذاريات: ٥٦] عام أو خاص؟ قال: عام، قال: وسألته عن قوله عز وجل: ﴿وَالْعَصْرِ ١) إِنَّ اُلْإِنسَنَ لَفِى خُسْرٍ ﴾ [العصر: ١، ٢] عام أو خاص؟ قال: خاص، وغضب عليّ وقال: لا أجيبك، قلت: إذاً لا (٢) أبالي(٢). (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٦٧٨)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٧٥) عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ﴿إِنْ عَلِّمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ قال: صدقاً ووفاءً. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٣٠٤) عن وكيع، عن سفيان ومالك بن مغول، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: صدقاً ووفاءً. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٣٤٥). - ٢٠٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر باب: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ١٠٣٣٤- أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل الهروي ببغداد، حدثني محمد بن معاوية الأنماطي، ثنا حسين بن حسن بن عطية العوفي، ثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾ [الروم: ٥٤] فردّ عليه وقال: قل: من بعد ضُعف(١). وَفَدَيْنَهُ بِذِبْجِ عَظِيمٍ باب: قوله تعالى: ١٠٣٣٥- أخبرنا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو حفص الفارسي، قال: أخبرنا أبو سعد الإدريسي، (١) ((المسند)) الحارثي (٦٠١)، والخبر أخرجه أحمد ٥٨/٢، وأبو حفص الدوري في ((جزء قراءات النبي صلى الله عليه وسلم)) (٩١، ٩٢)، وأبو داود (٣٩٧٨)، والترمذي (٢٩٣٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣١٣٢)، والحاكم ٢٤٧/٢ من طرق عن فضيل بن مرزوق، عن عطية بن سعد به مطولاً ومختصراً. وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق، وقال الحاكم: تفرد به عطية العوفي ولم يحتجا به. وقد احتج مسلم بالفضيل بين مرزوق، وقال الذهبي: لم يحتجا بعطية . - ٢٠٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر قال: أخبرنا محمد بن سليمان بن يزيد بن سليمان القزويني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن خالد الحبال الرازي، قال: حدثنا أبو العلاء بهلول بن العلاء السمرقندي بالري، قال: حدثنا أبي، عن جدي، وكان على قضاء نيسابور، عن أبي حنيفة رحمه الله، عن حماد، عن إبراهيم، قال: الذبيح إسماعيل(١). وَإِنَّهُ، لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ باب: تفسير قوله تعالى: ١٠٣٣٦- حدثنا أحمد بن موسى اللخمي فيما أذن لي، ثنا أحمد بن محمد ابن شعيب، حدثني أبو محمد سليمان بن داود الطوسي، ثنا أبو صلت سهل بن إسماعيل المرادي، ثنا إبراهيم بن موسى أبو مطيع الجرجاني، سمعت أبا حرب نصر بن طريف، سمعت المنصور، يحدث عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌلَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] قال: هذا القرآن شرف لك ولقومك، ولبني هاشم منهم ليرتقون يخلفون في الأرض، يسلّم أحدهم الراية إلى عيسى ابن مريم إذا نزل لهلاك الدجال، فسوف يعلمون معاشر الخلفاء(٢). (١) (القند في ذكر علماء سمرقند)) لعمر بن محمد النسفي (٤٨١). (٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٢٨). - ٢٠٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر باب: تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ن ◌َطَعَامُ الْأَثِيمِ ١٠٣٣٧ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رجلاً كان يقرئه ابن مسعود، وكان أعجميّاً، فجعل يقول: ﴿ إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ طَعَامُ اْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣، ٤٤] فجعل الرجل يقول: ((طعام اليتيم))، فرد عليه، كل ذلك يقول: ((طعام اليتيم))، فقال ابن مسعود: قل: طعام الفاجر، ثم قال ابن مسعود: إن الخطأ في القرآن ليس أن تقول: الغفور الرحيم العزيز الحكيم، إنما الخطأ أن تقرأ آية الرحمة آية العذاب، وآية العذاب آية الرحمة، وأن يزاد في كتاب الله ما لیس فیه(١). ١٠٣٣٨- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقرئ رجلاً أعجمياً: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ ٢طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣، ٤٤]، فلما أعياه قال له عبد الله: أما تحسن أن تقول: طعام الفاجر؟ وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إن (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٢٣)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٥٩٥٨)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص (٢١٣)، وسعيد بن منصور (١٣٩) من طريق الأعمش ومغيرة، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: ليس الخطأ أن تقرأ بعض القرآن في بعض، ولا أن تختم آية (غفور رحيم بـ عليم حكيم أو بـ عزيز حكيم)) ولكن الخطأ أن تقرأ ما ليس فيه، أو تختم آية رحمة بآية عذاب. - ٢٠٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر الخطأ في كتاب الله ليس أن تقرأ بعضه في بعض، تقول: الغفور الرحيم، والعزيز الحكيم، والعزيز الرحيم، كذلك الله تبارك وتعالى. ولكن الخطأ أن تقرأ آية العذاب آية الرحمة، وآية الرحمة آية العذاب، وأن تزيد في كتاب الله ما ليس فيه(١). قال محمد: وبهذا كله نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. إِلَى السَّمِ باب: قوله تعالى: ﴿ فَلَا تَهِنُواْ ١٠٣٣٩- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي روی في ((مسنده))، عن الخطيب البغدادي، عن أبي بكر البرقاني، عن القاضي أبي محمد الأكفاني، عن أبي بكر محمد بن الحسن المقرئ، عن محمد بن طريق الجعفي المؤدب على شط نهر عيسى، عن أحمد بن إبراهيم، عن أبي زهير، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ: ﴿ فَلَ تَهِنُواْ وَتَّدْعُوَاْ إِلَى السَّلْمِ﴾ [محمد: ٣٥] قال ابن المنتشر بفتح السين(٢). ١٠٣٤٠- قرأت في أصل كتاب أبي بكر البرقاني بخطه: أملى علينا (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٢٧١). (٢) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٦). - ٢٠٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر القاضي أبو محمد بن الأكفاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ، حدثنا محمد بن طريف الحنفي المؤدب، - على شط نهر عيسى - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو زهير، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: ﴿ فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السَّمِ﴾، قال ابن المنتشر: منتصبة السين(١). باب: قوله تعالى: ﴿ فِيهِمَا فَكِهَةُ وَغَخْلٌ وَرُمَّانٌ ١٠٣٤١- حدثنا محمد بن العباس بن الربيع، حدثنا علي بن معبد، حدثنا محمد بن الحسن، أخبرنا يعقوب، عن أبي حنيفة، قال: ليس الرطب من الفاكهة(٢). ١٠٣٤٢- حدثنا سليمان بن شعيب، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، بمثل ذلك. وزاد أن قال: لأن الله عز وجل قال: ﴿فِيهِمَا فَكِهَةٌ وَنَخْلُ وَرُّقَانٌ﴾ [الرحمن ٦٨](٣). باب: قوله تعالى: ﴿مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾﴾ ١٠٣٤٣- بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، خمس الله (١) ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي ٣٨٤/٥-٣٨٥. (٢) شرح مشكل الآثار للطحاوي ١٤/ ٣٦٩. (٣) شرح مشكل الآثار للطحاوي ١٤/ ٣٦٩. - ٢٠٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر والرسول واحد وخمس ذوي القربى لكل صنف سماه الله في هذه الآية خمس الخمس (١). باب: تفسير قوله تعالى: فَأَمْتَحِنْوَهَنْ ءُ ١٠٣٤٤- حدثني أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد، قال: ثنا روح بن الفرج، قال: ثنا یحیی بن سليمان، قال: حدثني يونس بن بكير، قال: ثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم في قوله تعالى: ﴿فَأَمْتَحِنُوهُنَّ﴾. قال: يقول: استوصفوهن، ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنِهِنَّ﴾، قال: يقول: أعلم بما غاب في قلوبهن، ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَتِ﴾، قال حماد: قلت لإبراهيم: ما علمنا؟ قال: إذا وصفن لكم الإيمان والإسلام (٢). ١٠٣٤٥ - حدثنا محمد بن يزيد البخاري، وعبد الله بن محمد بن النضر الهروي، قالا: حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، قال: ﴿ إِذَا جَآءَ كُمُ الْمُؤْمِنَتُ﴾ قلت: ما الإيمان؟، قال: التصديق، قلت: ما امتحنوهن: قال استوصفوهن، قلت: ما إن علمتموهن مؤمنات؟، قال: إذا ظهر لكم الإيمان، قلت: فما أعلم بإيمانهن؟ قال: الله أعلم بما غاب في قلوبهن، (١) ((مختصر اختلاف العلماء)) للجصاص ٥١١/٣. (٢) ((المسند)) لابن أبي العوام (٣١٣). - ٢٠٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر واللفظ لمحمد بن يزيد(١). فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَةُ فَأَنتَشِرُواْ فِي الْأَرْضِ باب: تفسير قوله تعالى: ١٠٣٤٦- حدثنا هارون بن هشام، قال: حدثنا أحمد بن حفص، قال: أخبرنا عبد الله(٢). ١٠٣٤٧- حدثنا محمد بن علي بن سهل، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله(٣). ١٠٣٤٨ - حدثنا أبو بكر السنجاني، قال: أخبرنا سويد، عن عبد الله، قال: سمعت أبا حنيفة، يقول: ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ الْعَنَتَ مِنكُمْ﴾، قال: هو كقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَةُ فَانْتَشِرُ واْفِ اُلْأَرْضِ﴾ [الجمعة: ١٠] ﴿ وَإِذَا حَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ﴾ [المائدة: ٢](٤). باب: قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُواْ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنْكَّةْ ١٠٣٤٩- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، (١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٧٧٩). (٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٧٣٢). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٧٣٣). (٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٧٣٤). - ٢١٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر أنه قال: نسخت قوله تعالى: ﴿ وَأَشْهِدُ واْ ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنْكُمْ﴾ [الطلاق: ٢] شهادة أهل الكتاب في السفر(١). باب: قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اَللَّهُ لَكَ ١٠٣٥٠- حدثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، قال: سمعت عمرو بن صالح اللآّل، يقول: كان أبو عصمة، يقول: سألت أبا حنيفة عن قول الله عز وجل: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١] أي شيء كان حرم على نفسه؟ قال: يا أبا عصمة قد سمعت فيه ما الذي حرم، ولكن هو تفسير القرآن ولا أجترئ عليه، وما رأيت(٢) أحداً أكلَّ بالتفسير منه(٣). سقر ٠ حد مَا سَلَهـ باب: ما جاء في قوله تعالى: ﴿ ١٠٣٥١- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: يعذب اللهُ قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لا يبقى في النار إلا من ذكر اللهُ: ﴿ مَاسَلَكَكُمْ فِ سَقَرَ قَالُوْلَوْنَكُ مِنَ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( ) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَيِضِينَ ﴿ وَكُنَا تُكَذِّبُ بِيَّوْمِ الَّذِينِ اٌلْمُصَلِّينَ ) (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٧٦٣). (٢) في الأصل طمس. (٣) (كشف الآثار)) الحارثي (٢٦٠٨). - ٢١١ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر حَّ أَتَنْنَا اَلْيَقِينُ (٧ )فَمَا نَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨](١). ١٠٣٥٢- حدثنا إسماعيل بن بشر البلخي، حدثنا عاصم بن عبد الله أبو عصمة البلخي، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن أبي حنيفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء من أصحاب عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليخرجن بشفاعتي من أهل الإيمان من النار، حتى لا يبقى فيها أحد إلا أهل هذه الآية: ﴿ مَا فَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ، وَكُنَّا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (١) قَالُوْ لَمْنَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ تَخُوضُ مَعَ الْخَيِضِينَ ﴿ وَكُنَّا تُكَذِّبُ بِيَّوْمِ الدِّينِ حََّ أَتَنْنَا أَلْيَقِينُ ﴿ فَمَا نَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨]))(٢). ١٠٣٥٣- أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: قرأت في كتاب حمزة ابن حبيب، عن أبي حنيفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود، قال: يعذب الله قوماً من أهل الإيمان، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لا يبقى إلا من ذكره الله نَكُ نُطْعِمُ ٤٣ سبحانه وتعالى: ﴿مَاسَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾ قَالُوْلَوْنَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٧٨)، والخبر أخرجه ابن جرير الطبري في (تفسيره)) ١٦٧/٢٩ من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل به. وأخرجه ابن مردويه والبيهقي في ((البعث)) كما في ((الدر)) ٢٨٦/٦. (٢) ((المسند)) للحارثي (١٤٩٧). - ٢١٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر اُلْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَيِضِينَ (١٥) وَكُنَا تُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حََّ أَتَنْنَا اَلْيَقِينُ ٤٧ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨])(١). ١٠٣٥٤- وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعید الهمداني، حدثني عبد الله بن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد فقرأت فيه، حدثني أبي، والقاسم بن معن، عن أبي حنيفة (٢). ١٠٣٥٥- وحدثنا صالح بن سعيد بن مرداس الترمذي، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه(٣). ١٠٣٥٦- وحدثنا محمد بن رمیح، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا أبو يحيى الحماني(٤). ١٠٣٥٧- وحدثنا بدر بن الهيثم الحضرمي، حدثنا أبو کریب، حدثنا أبو يحيى عبد الحميد الحماني(٥). ١٠٣٥٨- وحدثنا علي بن الحسين الكشي، حدثنا شعيب بن أيوب، (١) (المسند)) الحارثي (١٤٩٨). (٢) ((المسند)) للحارثي (١٤٩٩). (٣) (المسند)) للحارثي (١٤٩٩). (٤) (المسند)) للحارثي (١٥٠٠). (٥) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٠). - ٢١٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر حدثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة(١). ١٠٣٥٩- وحدثنا محمد بن خزيمة الفلاس البلخي ورجاء بن سويد النسفي، قالا: حدثنا حم بن نوح، حدثنا سلم بن سالم البلخي، حدثنا أبو حنيفة(٢). ١٠٣٦٠- وحدثنا عبد الله بن عبيد الله، حدثنا عيسى بن أحمد، أنبأ المقرئ، عن أبي حنيفة (٣). ١٠٣٦١- وأخبرنا أحمد بن محمد، حدثني الحسن بن علي، قال: هذا کتاب حسين بن علي فقرأت فیه: حدثنا یحیی بن حسن، حدثني زياد، عن أبيه، عن أبي حنيفة (٤). ١٠٣٦٢- وأخبرنا أحمد بن محمد، أخبرني المنذر بن محمد، حدثني أبي، حدثنا أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة(٥). ١٠٣٦٣- وحدثنا حمدان بن ذي النون، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات وشداد بن حكيم، قالا: حدثنا زفر بن الهذيل، عن (١) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٠). (٢) ((المسند)) الحارثي (١٥٠١). (٣) (المسند)) الحارثي (١٥٠٢). (٤) ((المسند)) للحارثي (١٥٠٣). (٥) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٤). - ٢١٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر أبي حنيفة(١). ١٠٣٦٤- وحدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البخاري، حدثنا بجير بن النضر، حدثنا عيسى بن موسى، عن أبي يوسف(٢). ١٠٣٦٥- وحدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني منذر بن محمد، حدثني حسين بن محمد، حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة (٣). ١٠٣٦٦ - وحدثنا محمد بن إسحاق السمسار، حدثنا جمعة بن عبد الله، حدثنا أسد بن عمرو (٤). ١٠٣٦٧- وأخبرنا أحمد بن محمد، أخبرني منذر بن محمد، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أسد، عن أبي حنيفة(٥). ١٠٣٦٨- وحدثنا أحمد بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله المسروقي، قال: هذا كتاب جدي محمد بن مسروق فقرأت فيه، حدثنا أبو حنيفة(٦). ١٠٣٦٩- وحدثنا محمد بن رضوان، حدثنا محمد بن سلام، أنبأ محمد بن (١) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٥). (٢) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٦). (٣) ((المسند)) للحارثي (١٥٠٦). (٤) (المسند)) للحارثي (١٥٠٧). (٥) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٧). (٦) (المسند)) الحارثي (١٥٠٨). - ٢١٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر الحسن، عن أبي حنيفة (١). ١٠٣٧٠ - وحدثنا محمد بن عبد الله السعدي، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، أنبأ الحسن بن زياد(٢). ١٠٣٧١- وحدثنا حماد بن أحمد المروزي، حدثنا الوليد بن حماد، أنبأ الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة(٣). ١٠٣٧٢ - أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرني منذر بن محمد، أخبرني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة (٤). ١٠٣٧٣- وحدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا محمد بن شوكر، حدثنا محمد بن القاسم، عن أبي حنيفة(٥). ١٠٣٧٤ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا عمرو بن حميد، قال: حدثنا سلم بن سالم، وحدثنا أحمد بن أبي صالح ومحمد بن خزيمة البلخيان ورجاء بن سويد النسفي، قالوا: حدثنا حم بن نوح، قال: حدثنا سلم بن سالم، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن سلمة بن كهيل، (١) ((المسند)) الحارثي (١٥٠٩). (٢) ((المسند)) الحارثي (١٥١٠). (٣) ((المسند)) الحارثي (١٥١٠). (٤) ((المسند)) للحارثي (١٥١١). (٥) ((المسند)) الحارثي (١٥١٢). - ٢١٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: ليأتين على جهنم وقت لا يبقى فيها أحدٌ من المسلمين - وجعل يعدها بأصابعه - نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) وَكُنَّا ٤٣ ﴿ مَاسَلَكَكُمْ فِ سَقَرَ ا قَالُوْلَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ غَخُوضُ مَعَ الْخَيِضِينَ (١٥) وَكَنَّا تُكَذِّبُ بِيِّوْمِ الدِّينِ حََّ أَتَنَا الْيَقِينُ (٣) فَمَا تَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّفِعِينَ (١)﴾ إلا لأهل كلمة الإخلاص (٢). ١٠٣٧٥- حدثنا أبو لبابة محمد بن المهدي بن عبد الرحيم المدهني، قال: حدثنا علي بن النظر المروزي، قال: حدثنا موسى بن بحر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أبي حنيفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لا يبقى في النار أحد إلا أهل هذه المقالة ﴿ مَاسَلَكَكُمْفِ سَقَّرَ﴾ الآية(٣). ١٠٣٧٦ - حدثنا محمد بن قدامة الزاهد البلخي، قال: حدثنا محمد بن علاء أبو كريب، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة، ومسعر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: يخرج الله أقواماً من أهل الإيمان من النار بعد أن يعذبهم فيها بشفاعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلا يبقى إلا من ذكر (١) في الأصل: فما لهؤلاء من شافعين. (٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٢٠٢). (٣) (كشف الآثار)) للحارثي (٧٤٨). - ٢١٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر الله في القرآن ﴿ مَاسَلَكَكُمْفِ سَقَرَ﴾ إلى آخر الآية (١). ١٠٣٧٧- حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدك النيسابوري، قال: حدثنا أبو عصمة، قال: حدثنا إسماعيل، عن أبي حنيفة، عن سلمة بن كهیل، عن أبي الزعراء من أصحاب عبد الله، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ليخرجن بشفاعتي من أهل الإيمان من النار، حتى لا يبقى فيها أحدٌ إلا أهل هذه الآية: ﴿ مَاسَلَكَكُمْفِ سَقَرَ﴾ الآية)) [المدثر: ٤٢](٢). ١٠٣٧٨- أخبرنا صالح بن أحمد، قال: حدثني محمد بن شوکر، قال: حدثنا القاسم بن الحکم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن سلمة بن کھیل، عن أبي الزعراء رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: یعذب الله قوماً من أهل الإيمان، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لا يبقى إلا من ذكر الله ﴿ مَاسَلَكَكُمْفِ سَقَّرَ ا قَالُوْلَوْنَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ﴾ قرأ إلى قوله: عز وجل ﴿ فَمَانَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨](٣). ١٠٣٧٩- حدثنا محمد بن عبد الله بن سهل، قال: حدثنا نصر بن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٠٤٦). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٨١٥). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٩٨). - ٢١٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر الحسين، قال: أخبرنا عيسى بن موسى، قال: أخبرنا مخلد بن عمر، عن أبي حنيفة وعيسى، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: لا يبقى في النار إلا من ذكر الله في هذه الآية ﴿ مَاسَلَكَكُرْ فِ سَقَرَ قَالُوْلَمْنَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ إلى قوله: ﴿فَمَانَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾(١). ٤٢ ١٠٣٨٠ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن أحمد بن مقاتل، عن محمد بن شوكر، عن القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، غير أنه قال: يعذب الله تعالى قوماً، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم(٢). ١٠٣٨١ - الحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن أبي محمد عبد الرحمن الرملي، عن محمد بن شوكر، عن القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣). ١٠٣٨٢- الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي روى في ((مسنده))، عن أبيه محمد بن خالد الكلاعي، عن أبيه خالد، عن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٠٥٧). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٨). (٣) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٨). - ٢١٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الخامس عشر محمد بن خالد الوهبي، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(١). ١٠٣٨٣- محمد بن الحسن روى في نسخته،(٢) عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء من أصحاب عبد الله، [عن عبد الله] بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليخرجن بشفاعتي من أهل الإيمان من النار، حتى لا يبقى فيها أحد إلا أهل هذه الآية: ﴿ مَاسَلَكَكُمْفِ سَقَرَ ا قَالُواْلَمْنَكُ مِنَ اُلْمُصَلِينَ﴾ إلى قوله: ﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٨](٣). ١٠٣٨٤- حدثنا أبو عروبة وأبو معشر، قالا: ثنا عمرو، ثنا محمد، عن أبي حنيفة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: يعذب الله قوماً من أهل الإسلام بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لا يبقى في النار إلا من نَكُ نُطْعِمُ ٤٣ ذكر الله تعالى: ﴿مَاسَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوْلَمْنَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ اُلْمِسْكِينَ﴾ [المدثر: ٤٢ - ٤٤] إلى آخر الآية(٤). (١) ((مسند)) محمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٨). (٢) انظره في ((آثاره)) (٣٧٨). (٣) نسخة محمد بن الحسن الشيباني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٨). (٤) ((المسند)) لابن المقرئ (٣١). - ٢٢٠ -