النص المفهرس

صفحات 1-20

المُؤْسُوعَةُ الجَدِيثِيَّةَ
لمروَيَات الإِمَامِ الِ حَنِيفَة
جَمَعَهُ وَأَقَدُّوَعَلَّقَ عَلَيْهِ
فَضِيلَةَ الْعَلَّامَةِ المُحُدِّثِ المُحُفّقُ
الشَّيْخِ لَطِيف الرَّحْمنِ البَرَائْي القَاسِمِيْ
الجُزُ الّابْع ◌َشر
المحتوى:
تتمة كتاب الأطعمة والأشربة - الصّيد والذبائحُ - الأضاحي - اللّاس والزّينة-
الطّب والمرض - الذكر والدُّعاء- الأدب
الأحاديث
٩٠٠٧ - ٩٩٢٠
دار الكتب العلمية®
Dar Al-Itotob Al-ilmiyah
DKİ
أَسْسَها محمّد عَلِيٌ بِضُونٌ سَنة 1971 بَيرُوت - لبْنَان
Est. by Mohammad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon
Établie par Mohamad Ali Baydoun 1971 Beyrouth - Liban

الكتاب: الموسوعة الحديثية المرويات الإمام أبي حنيفة
Title: AL-MAWSŪ A AL-HADĪȚIYYA
LIMARWIYYĀT AL-IMĀM 'ABĪ HANĪFA
التصنيف: حديث
Classification: Prophetic Hadith
المؤلف: الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي
Author: Al-Shaykh Latifur Rahman Bahraich
Al-Qasemy
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
Publisher: Dar Al-Kotob Al-ilmiyah - Beirut
عدد الصفحات (٢٠ جزء/٢٠ مجلد) 7816 (.Pages (20P./20Vols
قياس الصفحات
Size
17 x 24 cm
Year
2021 A.D. - 1442 H.
سنة الطباعة
بلد الطباعة لبنان
Printed in Lebanon
Edition
1 st
الطبعة الأولى
90000
9 782745 197122
ISBN 978-2-7451-9712-2
Dar Al-Kotob
Al-ilmiyah
Est. by Mohamad Ali Baydoun
1971 Beirut - Lebanon
Aramoun, al-Quebbah,
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Bldg.
Tel : +961 5 804 810/11/12
Fax:
+961 5 804813
P.o.Box: 11-9424 Beirut-Lebanon,
Riyad al-Soloh Beirut 1107 2290
عرمون، القبة، مبنى دار الكتب العلمية
هاتف: ١٢/ ٥٨٠٤٨١٠/١١ ٩٦١+
٥٨٠٤٨١٣ ٩٦١+
فاکس:
بيروت-لبنان
ص.ب: ٩٤٢٤-١١
١١٠٧٢٢٩٠
رياض الصلح - بيروت
sales@al-ilmiyah
₹
info@al-ilmiyah.com
Ik
http://www.al-ilmiyah.com
جميع الحقوق محفُوظَة
2021 A. D. - 1442 H.

ـمِاللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحْمِ
بسـ
باب: كل مسكر حرام خطأ من الناس
٩٠٠٧- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال:
قول الناس: كل مسكر حرام خطأ منهم، إنما أرادوا السكر حرام خاصة (١).
٩٠٠٨- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: ما
أسكَره كثير فقليله حرام، خطأً من الناس، إنما أرادوا: السُّكرُ حرام من
كلِّ شراب (٢).
قال محمد: وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٩٠٠٩- حدثني أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠٠٣).
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٤٠)، قال الشيخ العثماني في ((إعلاء السنن))
(٣١، ٣٢): إنما طعن إبراهيم النخعي فيما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما
أسكر كثيره فقليله حرام»، وليس مراد النخعي القدح في الرواية، لأن الرواية صحيحة
كما سنذكره، بل المراد أن الناس تأولوا على غير تأويله، فجعلوا كل ما أسكر كثيره
حراماً قليله، سواء كان خمراً أو غير خمر، وإنما هو مختص بالخمر، والصحيح على العموم،
هو أن السكر حرام من كل شراب خراً كان أو غير خمر، وإن كان هذا قدحاً في الرواية
فهو أهل لذلك، لأنه من أکابر المجتهدین لا یقوله جزافاً، ورب حديث صحيح عند قوم
ضعفه الآخرون وبالعكس، فلا طعن فيه على النخعي ولا على من وافقه عليه تقليداً أو
تحقيقاً کأبي حنيفة رحمه الله.
- ٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
حماد، قال: حدثني محمد بن هاشم البعلبكي، قال: ثنا شعيب بن إسحاق،
عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: أخطأ الناس في قولهم: كل
مسكر حرام، إنما هو كل سكر حرام، قال شعيب: كأني أسمعه من فلق
فيه - يعني أبا حنيفة - يقول: إني أخاف أن يكون هو الذي أخطأ إني
أخاف أن يكون هو الذي أخطأ(١).
٩٠١٠- أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قراءة، قال:
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا أبو بكر
أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا
أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد،
عن إبراهيم قال: يقول الناس: كل مسكر حرام خطأ من الناس، إنما
أرادوا يقولوا: السكر حرام من كل شراب (٢).
باب: القدح الأخير الذي سكر منه هو الحرام
٩٠١١- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال في الرجل يشرب النبيذ حتى يسكر
منه قال: القدح الأخير الذي سكر منه هو الحرام(٣).
(١) ((المسند)) لابن أبي العوام (٤١٩).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٢٦٣).
(٣) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٩٦).
- ٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
٩٠١٢- أخبرنا أبو القاسم ابن الشيخ أبي بكر بن عمر المقرئ قراءة
عليه، قال: أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن
عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد،
قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم في الرجل يشرب النبيذ
حتى يسكر أنه قال: القدح الآخر الذي يسكره هو الحرام (١).
باب: نسخ النهي عن الشرب في الدباء والحنتم والمزفت
٩٠١٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن إسحاق بن ثابت بن
عبيد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، أن رسول الله صلى الله وسلم مرّ
في غزوة تبوك بقوم يزفتون فقال: ((ما شأنهم))؟ قالوا: شربوا من نبيذ لهم
في الدبّاء والحنتم والمزفّت! قال: فنهاهم أن يشربوا في ذلك: ثم مرّ بهم
راجعاً فشكوا إليه ما يجدون من التخمة فرخص لهم أن يشربوا في ذلك،
ونهاهم أن يشربوا مسكراً (٢).
٩٠١٤- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا إسحاق بن ثابت،
عن أبيه، عن عليّ بن حسين رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه غزا غزوة تبوك، فمرَّ بقوم يزفتون، فقال: ((ما هؤلاء))؟ قالوا:
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٢٧).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٩٧).
- ٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
أصابوا من شراب لهم، قال: ((ما ظروفهم))؟ قالوا: الدبَّاء، والحَنتم
والمزفّت، فنهاهم أن يشربوا فيها، فلما مرّ بهم راجعاً من غزاته شكوا إليه
ما لقوا من التُّخمة، فأذن لهم أن يشربوا فيها، ونهاهم أن يشربوا
المسكر(١).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٩٠١٥- كتب إليّ زكريا بن يحيى، حدثنا أيوب بن الحسن قال:
حدثنا حفص بن عبد الرحمن، عن أبي حنيفة، عن إسحاق بن ثابت، عن
أبيه، عن علي بن الحسين، أنه غزا غزوة تبوك، فمرّ بقوم يزفتون، فقال:
ما هؤلاء؟ قالوا: أصابوا من شراب لهم، فنهاهم أن يشربوا في الدباء
والحنتم والمزفت فلما مرّ بهم راجعاً من غزاته شكوا إليه ما لقوا من
التخمة فأذن لهم فيه ونهاهم أن يشربوا مسكراً (٢).
٩٠١٦- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن الإمام أبي حنيفة
رضي الله عنه (٣).
٩٠١٧- والإمام محمد بن الحسن روى في ((نسخته))، عن الإمام
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٣٩).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٥٨).
(٣) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٠١).
- ٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
أبي حنيفة رضي الله عنه، عن إسحاق بن ثابت، عن أبيه، عن علي بن
الحسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه غزا غزوة تبوك، فمر
بقوم يزفتون، فقال: ((ما هذا)»؟ قالوا: أصبنا من شراب لهم، فنهاهم أن
يشربوا ما انتبذ في الدباء والحنتم والمزفت، فلما مر بهم راجعاً من غزاته
شكوا إليه ما لقوا من التخمة، فأذن لهم أن يشربوا ما ينبذ في الدباء
والحنتم والمزفت، ونهاهم أن يشربوا مسكراً (١).
٩٠١٨- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس
أحمد بن محمد، عن أحمد بن حازم، عن عبد الواحد، عن الإمام أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن إسحاق بن ثابت بن عبيد الأنصاري، عن أبيه، عن
علي بن الحسين، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه مر في غزوة
تبوك على نفر من الجيش يزفتون، فقال: ((ما هؤلاء))؟ قالوا: أصابوا
شراباً لهم، فنهى أن يشربوا في الدباء والحنتم والمزفت، فلما مر بهم راجعاً
شكوا إليه من التخمة، فأذن لهم أن يشربوا فيها، ونهى عن شرب كل
مسكر(٢).
٩٠١٩- أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر
ابن أسد النصيبي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن بن قشيش، قال:
(١) نسخة محمد بن الحسن الشيباني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٠١).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٥٠).
- ٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
أخبرنا أبو بكر الأبهري (١).
٩٠٢٠- أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، قال:
أخبرنا أبو محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو بكر الأبهري، قال: حدثنا
أبو عروبة الحراني، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال:
حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا إسحاق بن ثابت، عن أبيه، عن علي بن
الحسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غزا غزوة تبوك فمرّ بقوم
يزفتون، فقال: ((ما هؤلاء؟)) قالوا: أصابوا من شراب لهم، قال: ما
ظروفهم؟ قالوا: الدباء والحنتم والمزفت، فنهاهم أن يشربوا منها، فلما مرّ
بهم راجعاً من غزاته شكوا إليه ما لقوا من التخمة، فأذن لهم أن يشربوا
فيها، ونهاهم أن يشربوا المسكر (٢).
٩٠٢١- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو القاسم
عبد الله بن الحسن الحافظ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبیش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا
الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن إسحاق بن ثابت، عن أبيه، عن
علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه غزا غزوة تبوك فمرّ
بقوم يزفتون، فقال: ((ما هؤلاء؟)) قالوا: أصابوا من شراب لهم، فنهاهم أن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٩).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٨٠).
- ٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
يشربوا ما انتبذ في الدباء والحنتم والمزفت، فلما مرّ بهم راجعاً من غزاته
شكوا إليه ما لقوا من التخمة، فأذن لهم أن يشربوا ما نبذ في الدباء والحنتم
والمزفت، ونهاهم أن يشربوا مسكرا(١).
٩٠٢٢- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني محمد بن إسماعيل،
حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن أبي عبد الرحمن الخراساني، عن
أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد وحماد، أنهما حدثاه عن عبد الله بن
بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اشربوا في كل
ظرف فإن الظرف لا يحل شيئاً ولا يحرمه))(٢).
٩٠٢٣- الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة رحمه الله تعالى
ورضي عنه، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي
الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نهيتكم عن النبيذ في الدباء
والحنتم والمزفت، فاشربوا في كل ظرف، فإن الظروف لا تحل شيئاً ولا
تحرمه، ولا تشربوا المسكر))(٣).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٨١).
(٢) (المسند)) الحارثي (٩١٥)، والخبر أخرجه أحمد ٣٥٦/٥، ومسلم ٢٨٢/٦، ٩٨،
والترمذي (١٨٦٩)، وابن حبان (٣١٦٨) من طريق سليمان بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً،
(نهيتكم عن الظروف، وإن الظروف أو ظرفاً لا يحل شيئاً ولا يحرمه، وكل مسكر حرام))،
والسياق لمسلم.
(٣) ((الإمتاع)) ص (٣٤).
- ٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
٩٠٢٤- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عمر وأخوه أبو القاسم، قالا:
أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن
أحمد بن حمة، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد،
قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن
أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نهيتكم عن النبيذ في الدباء
والحنتم والمزفت، فاشربوا في كل ظرف، فإن الظرف لا يحل شيئاً ولا
يحرمه، ولا تشربوا المسكر))(١).
٩٠٢٥- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن
الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة، قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: أخبرنا محمد بن
شجاع أبو عبد الله الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا
أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نهيتكم عن النبيذ في الدباء والحنتم
والمزفت، فاشربوا في كل ظرف، فإن الظرف لا يحل شيئاً ولا يحرمه، ولا
تشربوا المسكر))(٢).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٠٨).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٧١٦).
- ١٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
باب: النهي عن الشرب في الدباء والحنتم
٩٠٢٦- قال: كتب إلي صالح، ثنا محمد بن نصر التاجر، ثنا
خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر،
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم(١).
باب: لا بأس بما ينبذ في سقاية مزفتة
٩٠٢٧- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن عامر، أنه
قال: لا بأس بالنبيذ ينبذ في سقاية مزفتة داخلها وخارجها(٢).
باب: النهي عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة،
وعن لبس الحرير والديباج
٩٠٢٨- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن أبي فروة، عن
(١) ((المسند)) للحارثي (١٥٤)، والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٥٢٦)، والشافعي
٣١٢/٢، والحميدي (٧٠٨)، وأحمد ٢/ ٣، ١٠، ٤٨، ٥٤، ٧٧، ١٠٢، ومسلم
٩٥/٦، ٩٦، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٠٥/٨، وابن ماجه (٣٤٠٢) من طرق عن نافع عن
ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في بعض مغازيه، قال ابن عمر:
فأقبلت نحوه فانصرف قبل أن أبلغه، فسألت ماذا قال؟ قالوا: نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت.
وأخرجه أحمد ٥٦/٢، ومسلم ٦/ ٩٧، والترمذي (١٨٦٨)، والنسائي ٣٠٨/٨ من طرق عن
شعبة، عن عمر بن مرة، عن زاذان عنه به مطولاً.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٩٥)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٤٢٢) عن عبدة،
عن صالح، عن الشعبي قال: نبيذ المزر أشدّ من نبيذ الدّن، وما حرم إناء ولا أحلّ.
- ١١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة رضي الله عنه، أنه قال: نزلنا مع
حذيفة بالمدائن على دهقان، فأتاهم بطعامه، فأكلوا ثم دعا حذيفة
بشراب، فأتى به في إناء فضة، فرمى به وجهه، ثم قال: إني نزلت عليه
العام الماضي، فأتانا بطعامه، ثم دعوت بشرابه فأتانا به في إناء فضة،
فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب
والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: ((هي
للمشركين في الدنيا، ولكم في الآخرة)»(١).
٩٠٢٩- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن مجاهد، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة رضي الله عنه بمثل ذلك(٢).
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠١٦)، والخبر أخرجه الحميدي (٤٤٠)، ومسلم
(٢٠٦٧)، والنسائي ١٩٨/٨ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي فروة الجهني، عن
عبد الله بن عکیم، عن حذيفة به.
وأخرجه أحمد (٢٣٢٦٩، ٢٣٣٧٤)، والبخاري (٥٦٣٢، ٥٨٣١)، ومسلم (٢٠٦٧)،
وأبو داود (٣٧٢٣)، والترمذي (١٨٧٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٥/٤
من طریق الحکم، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی به.
وأخرجه أحمد (٢٣٤٦٤)، ومسلم (٢٠٦٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٤٦/٤ من طریق یزید بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠١٧)، والخبر أخرجه الحميدي (٤٤٠)، وأحمد ٣٩٧/٥،
٤٠٤، والدارمي (٢١٣٦)، والبخاري (٥٤٢٦، ٥٦٣٣)، ومسلم (٢٠٦٧)، والنسائي
في ((المجتبى)) ١٩٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٦٨٧٠، ٦٦٣١)، وابن ماجه (٣٤١٤)، والبزار
(٢٩٤٩، ٢٩٥١)، وأبو عوانة (٨٤٤٨، ٨٤٤٩، ٨٤٥٠، ٨٤٨٧، ٨٤٨٥، ٨٤٥٢،
=
- ١٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
٩٠٣٠- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا أبو فروة، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة بن اليمان قال: نزلتُ مع حذيفة
رضي الله عنه على دهقان بالمدائن، فأتانا بطعام فطعمنا، فدعا حذيفة
رضي الله عنه بشراب، فأتاه بشراب في إناء من فضة، فأخذ الإناء فضرب
به وجهه، فساءَنا الذي صنع به، قال: فقال: هل تدرونَ لم صنعتُ هذا؟
قلنا: لا، قال: نزلت به مرة في العام الماضي، فأتاني بشراب فيه، فأخبرته
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نأكلَ في آنية الذهب والفضة،
وأن نشرب فيهما، ولا نلبس الحرير والديباج، فإنهما للمشركين في
الدنيا، وهما لنا في الآخرة(١).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٩٠٣١- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثني جعفر بن محمد،
حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
مجاهد، عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه
=
٨٤٤٧، ٨٤٤٦)، وابن الجارود (٨٦٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٤٦/٤،
وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٤١٩)، وابن حبان (٥٣٣٩)، والدار قطني ٤/ ٢٩٣،
والبيهقي في ((السنن)) ١/ ٢٧، ٢٨، وفي (الشعب)) (٦٣٨٠)، والبغوي (٣٠٣١) من طرق
عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة به.
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٤٢).
- ١٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس
الحرير والديباج، وقال: ((هي للمشركين في الدنيا ولكم في الآخرة))(١).
٩٠٣٢- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: قرأت في كتاب إسماعيل بن
حماد بن أبي حنيفة: عن أبي يوسف رحمه الله، عن أبي حنيفة رحمه الله،
عن حماد، عن مجاهد، قال: قال حذيفة رضي الله عنه: نهانا رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وذكر الحديث مثله(٢).
٩٠٣٣- نا عبد الله بن محمد بن علي أبو علي البلخي، حدثنا
إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا النعمان بن ثابت،
عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نزلنا مع حذيفة على
دهقان بالمدائن، فأتي بالطعام، فطعمنا منه، ثم دعا حذيفة بشراب، فأتي
بشراب في إناء فضة، فضرب به وجهه، فساءنا ما صنع، فقال: أتدرون لم
صنعت به هذا؟ فقلنا: لا، فقال: إني نزلت في العام الماضي، فدعوت
بشراب، فأتاني بشراب فيه، فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهانا أن نأكل في آنية الذهب والفضة وأن نشرب فيها، وأن نلبس الحرير
والديباج، فإنها للمشركين في الدنيا وهي لنا في الآخرة(٣).
(١) ((المسند)) للحارثي (٩١٠).
(٢) ((المسند)) الحارثي (٩١١).
(٣) ((المسند)) للحارثي (١٤٠٩).
- ١٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
٩٠٣٤- وحدثنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثنا أحمد بن حازم،
حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ أبو حنيفة، عن أبي فروة مثله(١).
٩٠٣٥- وحدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شريح، حدثنا محمد بن
إسحاق الكوفي، حدثنا عبيد الله بن موسى بإسناده مثله، إلا أنه قال:
فإنهما للمشركين في الدنيا، وهما لنا في الآخرة(٢).
٩٠٣٦- حدثنا محمد بن رضوان الجمل، حدثنا محمد بن سلام،
حدثنا محمد بن الحسن، أنبأ أبو حنيفة، حدثنا أبو فروة، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى قال: نزلت مع حذيفة على دهقان بالمدائن، فأتي بالطعام،
فطعمنا منه، فدعا حذيفة بالشراب، فأتاه بشراب في إناء من فضة، فأخذ
الإناء فضرب به وجهه، فساءنا الذي صنع به، فقال: هل تدرون لم
صنعت هذا؟ قلنا: لا، قال: نزلت به في العام الماضي، فأتاني بشراب فيه،
فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نأكل في آنية الذهب
والفضة وأن نشرب فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، فإنهما للمشركين
في الدنيا، وهما لنا في الآخرة (٣).
٩٠٣٧- حدثنا سهل بن بشر الكندي، حدثنا الفتح بن عمرو، أنبأ
(١) ((المسند)) الحارثي (١٤١٠).
(٢) ((المسند)) للحارثي (١٤١١).
(٣) ((المسند)) الحارثي (١٤١٢).
- ١٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
الحسن بن زياد، أنبأ أبو حنيفة، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال: خرجنا مع حذيفة، فنزلنا معه على دهقان بالمدائن، فأتانا بطعام
فطعمنا، ثم أتانا بشراب في إناء فضة، فتناوله فضرب وجه الدهقان،
فساءنا ما صنع به، فقال: أتدرون لم صنعت هذا؟ قلنا: لا، قال: فإني
نزلت به في العام الماضي، فأتانا بالشراب في هذا الإناء، فأخبرته أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نأكل في آنية الذهب والفضة
وأن نشرب فيها، ونهانا أن نلبس الديباج والحرير، وقال: ((إنما هو
للمشركين في الدنيا، وهو لنا في الآخرة))(١).
٩٠٣٨- وحدثنا محمد بن الحسن البزاز، أنبأنا بشر بن الوليد، أنبأنا
أبو يوسف(٢).
٩٠٣٩- وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني المنذر بن محمد،
حدثنا حسين بن محمد بن علي، حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة بهذا(٣).
٩٠٤٠- وحدثنا أحمد بن محمد، أخبرني منذر بن محمد، حدثني أبي،
حدثنا أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة بهذا (٤).
(١) ((المسند)) للحارثي (١٤١٣).
(٢) ((المسند)) للحارثي (١٤١٤).
(٣) ((المسند)) الحارثي (١٤١٤).
(٤) ((المسند)) للحارثي (١٤١٥).
- ١٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
٩٠٤١- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: قرأت في كتاب حمزة بن حبيب:
عن أبي حنيفة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
كنا مع حذيفة بالمدائن فاستسقى دهقاناً، فأتاه به في جام فضة، فرمى به
ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن آنية الذهب
والفضة، وقال: ((هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة))(١).
٩٠٤٢- أخبرنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثتني فاطمة بنت
محمد بن حبيب بن حبيب قالت: سمعت أبي يقول: هذه كتب حمزة
الزيات فقرأت فيها، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن الحكم بن عتيبة،
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كنا مع حذيفة بالمدائن فاستسقى
دهقاناً فأتاه به في جام من فضة، فرماه به، ثم قال: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم نهانا عن آنية الذهب والفضة، وقال: ((هي لهم في
الدنيا ولكم في الآخرة» (٢).
٩٠٤٣- أخبرنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثتني فاطمة بنت
محمد بن حبيب بن حبيب، قالت: سمعت أبي يقول: هذه كتب حمزة
الزيات فقرأت فيها، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن الحكم، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة رضي الله عنه، أن رسول الله
(١) ((المسند)) الحارثي (٣٨٦).
(٢) ((كشف الآثار)) الحارثي (٣٠٦).
- ١٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
صلى الله عليه وسلم نهى عن لباس الحرير والديباج، وقال: ((إنما يفعل
ذلك من لا خلاق له))(١).
٩٠٤٤ - حدثنا إبراهيم بن منصور، قال: حدثنا أبو إسحاق السكاك،
قال: حدثنا المسيب بن إسحاق، قال: أخبرني إسحاق بن إبراهيم، قال:
أخبرنا أبو حنيفة رحمة الله عليهم، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن بن أبي
ليلى قال: خرجنا مع جماعة فنزلنا على دهقان بالمدائن فذكر الحديث(٢).
٩٠٤٥- كتب إليّ زكريا بن يحيى، حدثنا علي بن الحسن الذهلي،
قال: حدثنا حفص بن عبد الرحمن، عن أبي حنيفة، عن أبي فروة، عن
ابن أبي ليلى، عن حذيفة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم
نهى أن نأكل في آنية الذهب والفضة وأن نشرب فيها، وأن نلبس الحرير
والديباج، فإنهما للمشركين في الدنيا ولنا في الآخرة(٣).
٩٠٤٦- الحسن بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال:
حدثنا الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت، عن أبي فروة، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى، قال: خرجنا مع حذيفة رضي الله عنه، فنزلنا معه على
دهقان بالمدائن، فأتانا بطعام، ثم أتانا بشراب في إناء من فضة، فتناوله
(١) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٠٧).
(٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٣١٩٨).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٥٩).
- ١٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
حذيفة رضي الله عنه فضرب به وجه الدهقان، فسألنا ما صنع، فقال:
أتدرونَ لم صنعتُ هذا به؟ فقلنا: لا، فقال: فإني نزلت به في العام
الماضي، فأتانا بشراب في هذا الإناء فأخبرته أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم نهى أن نأكلَ في آنية الذهب والفضة، وأن نشرب فيها، ونهانا أن
نلبس الحرير والديباج، وقال: إنما هو للمشركين في الدنيا، وهو لنا في
الآخرة(١).
٩٠٤٧ - الحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن أبي القاسم
زيد (٢) بن محمد ومحمد بن إبراهيم بن حبيش، كلاهما عن محمد بن
شجاع الثلجي، عن محمد بن الحسن، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن أبي فروة مسلم بن سالم الجهني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
قال: نزلنا مع حذيفة على دهقان بالمدائن، فأتى بطعام فطعمنا منه، ثم
دعا حذيفة بشراب فأتى بشراب في إناء من فضة، فأخذ الإناء فضرب به
وجهه، فساءنا ذلك، فقال: أتدرون لم صنعت هذا؟ فقلنا: لا، فقال: إني
نزلت عليه في العام الماضي فدعوت بشراب فأتاني بشراب فيه، فأخبرته
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا أن نأكل في آنية الذهب
والفضة، وأن نشرب فيهما، وأن نلبس الديباج والحرير، فإنهما للمشركين
(١) ((الإمتاع)) ص (٣٣)، و((جامع المسانيد)) (١٦٤٣).
(٢) في ((ج د)): زيدان.
- ١٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع عشر
في الدنيا ولنا في الآخرة(١).
٩٠٤٨- وروى أيضاً عن الحسين بن الحسين الأنطاكي، عن أحمد بن
عبد الله الكندي، عن علي بن معبد، عن محمد بن الحسن، عن الإمام
أبي حنيفة رضي الله عنه(٢).
٩٠٤٩- وروى أيضاً عن القاسم بن عيسى العصار بدمشق، عن
عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، عن جده، عن الإمام
أبي حنيفة رضي الله عنه(٣).
٩٠٥٠- وروى أيضاً عن أحمد بن نصر، عن أحمد بن المحيا، عن
عبد الله بن محمد بن رستم، عن أبي هاشم محمد بن حفص، عن الإمام
أبي حنيفة رضي الله عنه (٤).
٩٠٥١- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن ابن عقدة،
عن أحمد بن حازم، عن عبيد الله بن الزبير، عن الإمام أبي حنيفة
رضي الله عنه(٥).
(١) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٤٣).
(٢) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد) (١٦٤٣).
(٣) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٤٣).
(٤) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٤٣).
(٥) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦١٢).
- ٢٠ -