النص المفهرس

صفحات 321-340

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الله عنه يحبّ الشَّراب الشَّديد، فشرب وسقى جلساءه، ثم قال: هكذا
اكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه(١).
قال محمد: هذا قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٨٨٨٥- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن حماد، عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي
بأعرابي قد سكر، فطلب له عذراً، فلما أعياه قال: احبسوه فإن صحا
فاجلدوه، ودعا عمر بفضله ودعا بماء فصبه عليه فكسره ثم شرب وسقى
جلساءه، ثم قال: هكذا فاکسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه، قال: وكان
يجب الشراب الشديد(٢).
٨٨٨٦- أخبرنا أبو القاسم ابن الشيخ أبي بكر بن عمر المقرئ قراءة
عليه، قال: أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن
عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد،
قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أن عمر أتي بأعرابي قد
سکر، فطلب له عذراً، فلما أعياه قال: احبسوه فإن صحا فاجلدوه، ودعا
عمر رضي الله عنه بفضله فدعا بماء فصبه عليه، فكسره ثم شرب منه
(١) (الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٣٢).
(٢) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٩٥).
- ٣٢١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
وسقى جلساءه ثم قال: هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه، قال:
وكان عمر يجب الشراب الشديد(١).
٨٨٨٧- حدثني أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن
حماد، قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: ثنا عبد الله بن
عثمان، قال: أنبأ سفيان بن عبد الملك، قال: قال عبد الله: قال خارجة:
قال عبيد الله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ؟ فقال له أبو حنيفة: أخذناه
من قبل جدك، قال: وأي شيء هو؟ قال: إذا رابكم شرابكم فاکسروه
بالماء(٢).
٨٨٨٨- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أبي عن أحمد بن
حفص، عن سفيان بن عبد الملك، عن عبد الله(٣)، قال: قال خارجة: قال
عبيد الله لأبي حنيفة رضي الله عنه في النبيذ: قال أبو حنيفة: أخذناه من
قبل أبيك، قال: وأي شيء هو؟ قال: إذا رابكم شيء فاكسروه بالماء (٤).
٨٨٨٩- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن
حفص، عن سفيان بن عبد الملك، عن عبد الله قال: قال خارجة: قال
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٢٦).
(٢) ((المسند)) لابن أبي العوام (٢٦٩)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٧٦) من طريق
عیسی بن یونس به مثله.
(٣) ساقط من ((المناقب)) للمكي ٤٩/١/ ب.
(٤) (كشف الآثار)) للحارثي (١٢٨).
- ٣٢٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
عبيد الله لأبي حنيفة في النبيذ، قال أبو حنيفة: أخذناه من قبل أبيك، قال:
وأي شيء هو؟ قال: إذا رابكم شيء فاكسروه بالماء(١).
٨٨٩٠- حدثنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن مشكان
المروزي، نا عبد الله بن يحيى السرخسي القاضي، نا محمد بن علي، نا
عبدان، عن سفيان بن عبد الملك، عن عبد الله بن المبارك قال: سأل
عبد الله بن عمر العمري أبا حنيفة عن الشراب، قال: حدثونا من قبل
أبيك رحمة الله عليه، قال: إن رابكم فاكسروه بالماء، فقال له عبد الله: فإذا
تیقنت ولم ترتب(٢).
٨٨٩١- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر الجراحي، ثنا
يحيى بن ساسويه، ثنا عبد الكريم بن السكري، ثنا وهب بن زمعة،
أخبرني علي الباشاني، قال: قال عبد الله بن المبارك: قال عبيد الله بن
عمر لأبي حنيفة في النبيذ، فقال أبو حنيفة: أخذناه من قبل أبيك،
قال: وأبي من هو؟ قال: إذا رابكم فاکسروه بالماء، قال عبيد الله
العمري: إذا تيقنت به ولم ترتب كيف تصنع؟ قال: فسكت
أبو حنيفة(٣).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثى (٢٤٩٣).
(٢) ((السنن)) للدار قطني ٤/ ٢٦١.
(٣) ((السنن)) الكبرى للبيهقي ٣٠٦/٨.
- ٣٢٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
باب: السكر من عجوة وزبيب
٨٨٩٢- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن أبي إسحاق، عن
عقبة بن زياد، قال: سقاني ابن عمر رضي الله عنهما شربة، فما كدت
أهتدي إلى أهلي، فرجعت إليه من الغد فذكرت له ذلك، فقال: ما زدناك
على عجوة وزبيب(١).
٨٨٩٣- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن سليمان الشيباني، عن
ابن زياد، أنه أفطر عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فسقاه شراباً
له، فكأنه أخذه فيه، فلما أصبح قال: ما هذا الشراب؟ ما كدت أهتدي
إلى منزلي، فقال عبد الله رضي الله عنه: ما زدناك على عجوةٍ وزبيبٍ (٢).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
باب: لا بأس بما ينبذ الزبيب مع التمر
٨٨٩٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما، أنه كان ينبذ له زبيب فلم يستمرئه، فأمر الجارية فألقت
فيه عجوة(٣).
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠٠١).
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٢٦).
(٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠٠٠).
- ٣٢٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٨٩٥- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر رضي
الله عنه، أنه كان يُنبذ له نبيذُ الزبيب، فلم يكن يستمرئه، فقال للجارية:
اطرحي فيه تمرات(١).
قال محمد: وبهذا نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٨٨٩٦- حدثنا قبيصة بن الفضل الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الفارسي، قال: حدثنا مبارك بن سعيد الثوري، عن أبي حنيفة،
عن نافع رحمة الله عليهما، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان ينبذ له
الزبيب فلا يستمرئه، فأمر أن يلقى فيه ثمرة (٢).
٨٨٩٧- حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا شعیب، قال: حدثنا
مصعب بن المقدام، قال: حدثنا داود الطائي، عن أبي حنيفة، عن نافع
رحمة الله علیھم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه کان ینبذ له نبيذ
الزبيب، فقال لجاريته: ألقي فيه تمرات، فإني لا أستمرئه [وحده](٣).
٨٨٩٨- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن
أحمد، عن شعيب بن أيوب، عن مصعب بن المقدام، عن داود الطائي،
عن الإمام أبي حنيفة عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٢٧).
(٢) (كشف الآثار)) الحارثي (٩٠٣).
(٣) (كشف الآثار)) الحارثي (١٣٨٨).
- ٣٢٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
ينبذ له الزبيب، فقال للجارية: ألقي فيه تمرات، فإني لا أستمرئه
وحده(١).
٨٨٩٩- والحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن الإمام أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه کان ینبذ
لابن عمر الزبيب والتمر جميعاً فيشربه(٢).
٨٩٠٠- أخبرنا الشيخ أبو الحسين، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا
محمد، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عبد الله
محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال: أخبرنا
أبو حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان ينبذ لابن
عمر الزبيب والتمر جميعاً فيشربه(٣).
٨٩٠١- حدثنا خلف بن عامر ومحمد بن أحمد بن أبي عون
ومحمد بن عمر بن يوسف البيكندي وقيس بن أنيف وعبد الله بن
محمد بن علي الحافظ، قالوا: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا داود بن
الزبرقان، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي
الله عنهما أنه خلطهما، قال: وحدثني أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤١٦).
(٢) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٨٠).
(٣) (المسند)) لابن خسرو (١٠٩٤).
- ٣٢٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
رحمة الله عليهم، أنه كان لا يرى به بأسا وفي هذا الخبر قصة طويلة بين
داود بن الزبرقان، وبين أبي حنيفة نذكره في بابه إن شاء الله تعالى(١).
٨٩٠٢- حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، ثنا محمود بن محمد المروزي،
ثنا علي بن حجر، ثنا داود بن الزبرقان، قال: سمعت أبا حنيفة يقول:
حدثني نافع أن ابن عمر خلطهما، يعني نبيذ البسر والتمر (٢).
٨٩٠٣- حدثنا أحمد بن يعقوب بن زياد البلخي، قال: حدثنا
عمرو بن محمد، قال: حدثنا عائذ بن حبيب، عن أبي حنيفة، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: التمر والزبيب لا بأس بأن يخلطا،
وإنما كان ذلك في أول الأمر لشدة الزمان(٣).
٨٩٠٤- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عمر بن حفص السلمي،
قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا داود بن الزبرقان، عن أبي حنيفة،
عن نافع رحمة الله عليهما، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لا بأس
بالتمر والزبيب أن يخلطا، وإنما كره ذلك لشدة الزمان (٤).
٨٩٠٥- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨١٤).
(٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٣٧٥).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٧٣٥).
(٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨١٣).
- ٣٢٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
أبي يعقوب القاضي النسوي، عن علي بن حجر، عن داود بن الزبرقان،
عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما، أنه قال: لا بأس بالتمر والزبيب يخلطان، وإنما كره ذلك لشدة
الزمان(١).
٨٩٠٦- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي
أبو علي، قال: أخبرنا أبو بكر الخياط المقرئ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن
العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرني
أبو يعقوب القاضي النسوي، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا
داود بن الزبرقان، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما قال: لا بأس بالتمر والزبيب أن يخلطا، وإنما كره ذلك لشدة
الزمان(٢).
٨٩٠٧- حُدثتُ عن محمد بن سهل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
طاهر بن حماد، عن أبيه، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن آدم بن علي، عن
ابن عمر رضي الله عنهما، قال: نقيع الزبيب تمراً إذا اشتد(٣).
٨٩٠٨- حدثنا محمد بن حميد، ثنا صالح بن أبي مقاتل، ثنا أحمد بن
(١) ((مسند) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٧٩).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٩٧).
(٣) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٠٨١).
- ٣٢٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
إسحاق بن صالح، ثنا خالد بن خداش، ثنا خويل الصفّار، عن
أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا
عن ( .... )(١).
٨٩٠٩- الحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن أبي القاسم
الحسين بن محمد بن بشر بن داود، عن جعفر بن محمد بن سوار بن سنان
النيسابوري، عن علي بن حجر، عن داود بن الزبرقان، قال: سئل أبو
حنيفة عن الخليطين: خليط البسر والزبيب والتمر؟ فقال: حدثنا حماد عن
إبراهيم، أنه كان لا یری بذلك بأساً، فقلت له: هل كان إبراهيم يحدث
فيه برخصة كما كان يحدث في نبيذ الجر، وقد قيل ما قيل في نبيذ التمر (٢)،
قال: لا أعلمه، قلت: ما تصنع بحديث إبراهيم، وقد جاء النهي فيه عن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال أبو حنيفة: أما إني أزيدك،
حدثني نافع، أن ابن عمر خلطهما، إنما صنع ذلك مرة واحدة من وجع(٢)
رأسه، وقيل: من وجع أصاب صدره(٤).
٨٩١٠- وروى أيضاً (6) عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٣٧٦).
(٢) ساقط من طبعة ((المسند)) لابن خسرو (١٠٩٣).
(٣) لفظ ابن خسرو: (ومن وجع عرض له في صدره).
(٤) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٨٠).
(٥) کما في «المسند» (١٠٩٤) لابن خسرو.
- ٣٢٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
البلخي، عن الحسن بن زياد، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه (١).
٨٩١١- أخبرنا الشيخ أبو الحسين، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا
محمد، قال: حدثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن بشر بن داود البجلي،
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سوار بن سنان النيسابوري، قال: حدثنا
علي بن حجر، قال: حدثنا داود بن الزبرقان، قال: سئل أبو حنيفة عن
الخليطين: خليط البسر والزبيب والتمر؟ فقال: حدثني حماد، عن إبراهيم:
أنه كان لا يرى بذلك بأساً، فقلت: هل كان إبراهيم يحدث فيه برخصة
كما حدث في نبيذ الجرّ، فقال: لا أعلمه، فقلت: ما نصنع بحديث
إبراهيم، وقد جاء فيه النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال أبو حنيفة: أما إني أزيدك، حدثني نافع: أن ابن عمر رضي
الله عنهما خلطهما، إنما صنع ذلك مرة واحدة من وجع عرض له في
(٢)
صدره(٢).
باب: النهي عن الخليطين
٨٩١٢- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني بالكوفة، حدثني
جعفر بن محمد بن مروان، حدثني أبي، ثنا خاقان بن الحجاج عن
أبي حنيفة ومسعر، عن عطاء، عن جابر قال: نهى عن الزبيب والتمر،
(١) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٨٠).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٠٩٣).
- ٣٣٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
والبسر والتمر(١).
٨٩١٣- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن خاقان بن
الحجاج، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه(٢).
٨٩١٤- والقاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
جعفر بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن خاقان بن الحجاج، عن مسعر
وأبي حنيفة رضي الله عنه، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله
رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن
الزبيب والتمر نقيعاً، وعن البسر والتمر كذلك(٣).
٨٩١٥- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو
علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر بن
الحسن الأشناني، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثنا أبي،
قال: حدثنا خاقان بن الحجاج، عن مسعر وأبي حنيفة، عن عطاء، عن
(١) ((المسند)) الحارثي (٢٠)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٦، ١٦٩٧٨، ١٦٩٧٩)،
وابن أبي شيبة ١٨٠/٨، وأحمد ٢٩٤/٣، ٣٠٠، ٣١٧، والبخاري ٧/ ١٤٠، ومسلم
٩٠/٦، والنسائى ٨/ ٢٩٠، وأبو يعلى (١٨٧٢)، وأبو عوانة ٢٧٩/٥، من طرق عن
ابن جريج، عن عطاء به.
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٢٧).
(٣) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٢٧).
- ٣٣١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
جابر قال: نهى عن الزبيب والتمر والبسر(١).
باب: شراء النبيذ الخوابي
٨٩١٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه كان ينزل على أبي بكر بن أبي موسى
الأشعري بواسط القصب، فكان يرسل إلى السوق فيشتري له النبيذ من
(٢)
الخوابي(٢).
٨٩١٧- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن
عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عتبة، قال: حدثنا
عبد الرحمن بن مغراء، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه، أنه كان ينزل على أبي بكر بن أبي موسى بواسط، فيبعث
برسل إلى السوق، فيشتري له النبيذ من الخوابي(٣).
٨٩١٨- أخبرنا الشيخ أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد قراءة،
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٦٠١).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٩٤)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٣٨١) من طريق
ثعلبة قال: دخلت على أنس بن مالك فأكلنا عنده، ثم دعا بجريرة خضراء فيها نبيذ
فسقانا.
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٥٤) من طريق أبي جمرة الضبعي يقول: كان أنس بن مالك
یشرب نبيذ الجر.
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٣٤٠).
- ٣٣٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي إذناً، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الثلاج إذناً، قال: أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا أحمد بن
عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن عتبة، قال: حدثنا
عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير الدوسي الرازي، عن أبي حنيفة، عن
حماد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه كان ينزل على أبي بكر بن
أبي موسى الأشعري بواسط، فبعث يرسل إلى السوق فيشتري له النبيذ
من الخوابي(١).
٨٩١٩- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن محمد بن مسروق، قال: هذا كتاب جدي محمد بن مسروق
فقرأت فيه، حدثني موسى بن يزيد، قال: دعانا علقمة بن مرثد وكان في
القوم محارب بن دثار، وحمزة بن المغيرة، ومسعر بن كدام، وأبو حنيفة،
والأسود بن عبد الرحمن بن الأسود، وأبو إسحاق الشيباني رحمة الله
عليهم، فرأيتهم يشربون نبيذ الخوابي (٢).
باب: شرب الطلاء المنصف
٨٩٢٠- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الوليد بن سريع، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه كان يشرب الطلاء على
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٣٥٥).
(٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٧٩).
- ٣٣٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
النصف(١).
٨٩٢١- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا الوليد بن سريع
مولی عمرو بن حریث، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه کان یشرب
الطلاء على النصف(٢).
قال محمد: ولسنا نأخذ بهذا لا ينبغي له أن يشرب من الطلاء إلا ما
ذهب ثلثاه وبقي ثلثه. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٨٩٢٢- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه، أنه كان يشرب الطلاء على النصف (٣).
٨٩٢٣- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠٠٥)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥١١) عن
عبد الرحيم بن سليمان ووكيع، عن عبيدة، عن خيثمة، عن أنس أنه كان يشربه على
النصف، ومن طريقه رواه ابن حزم في (المحلى)) ٧/ ٥٨٤.
وأخرجه أسلم بن سهل بحشل في ((تاريخ واسط)) ص (٦٤) من طريق محمد بن
عبد الملك، والطبراني في ((الكبير)) ١/ ٢٤٢ (٦٧٢) من طريق محمد بن محمد التمار،
كلاهما عن سعد بن شعبة بن الحجاج، عن أبيه، عن أبيه، قال: رأيت أنساً رضي الله
عنه يشرب الطلاء على النصف.
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٣٥).
(٣) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٩١).
- ٣٣٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
أحمد بن عقدة، عن يحيى بن الربيع البرجمي(١)، عن محمد بن عاصم، عن
يوسف بن خالد، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢).
٨٩٢٤- وروى أيضاً عن أبي العباس بن عقدة، عن علي بن عبيد
عن الهيثم بن خالد، عن أبي نعيم، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله
عنه(٣).
٨٩٢٥- والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روى في
((مسنده))، عن هناد، عن إبراهيم، عن أبي الحسن، عن أبي بكر الشافعي،
عن أحمد بن إسحاق بن صالح، عن خالد بن خداش، عن خويل
الصفار، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، عن الوليد بن سريع
المخزومي مولى عمرو بن حريث الكوفي، عن أنس بن مالك، أنه کان
يشرب الطلاء على النصف (٤).
٨٩٢٦- حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن الحنفي بالکوفه، قال: ثنا
عبد الله بن زيدان، ثنا الحسن بن عفان، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا
أبو حنيفة، عن الوليد بن سريع، عن أنس بن مالك، أنه كان يشرب
(١) في ((أ، ب، ج)): البرحي.
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٣٥).
(٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٣٥).
(٤) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٣٥).
- ٣٣٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الطلاء المنصف (١).
٨٩٢٧- أخبرنا الشيخ أبو سعد أحمد بن عبد الجبار، قال: أخبرنا
القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي البصري إذناً، قال: حدثنا
أبو القاسم بن الثلاج إذناً، قال: أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا
عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: حدثنا العلاء بن عمر، قال: حدثنا
سعيد بن موسى السيناني الكوفي، عن أبي حنيفة، عن الوليد بن
سريع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه كان يشرب الطلاء على
النصف(٢).
باب: كراهة بيع المنصف
٨٩٢٨- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمي، عن يزيد بن هارون، قال: سمعت أبا حنيفة قبل موته بجمعة
كره المنصّف(٣).
٨٩٢٩- حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي حنيفة،
قال: سمعت أبي يقول: كان أبو حنيفة يكره بيع المنصّف (٤).
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٣٨١).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (١١٢١).
(٣) ((كشف الآثار)) الحارثي (١٩٧٨).
(٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٢٦).
- ٣٣٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
باب: النهي عن السكر في رجل به صفار
٨٩٣٠- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن الهيثم، عن ابن مسعود
رضي الله عنه، أنه أتاه رجل به صُفَار، فسأله عن السّكر فنهاه عنه(١).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
باب: النبيذ إذا غلا فهي الخمر
٨٩٣١- ثنا يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
سعيد بن جبير، أنه قال: في نبيذ الزبيب النقيع المعتق إذا غلا هي الخمر،
اجتنبها(٢).
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٣٦)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة
(٢٤٣٠٣) عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن يحيى وإبراهيم الحربي كما في
((تغليق التعليق)) ٣١/٥ .. عن مسروق قال: أتينا عبد الله في مجدرين أو محصبين نعت
إليهم السكر فقال: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم، لفظ إبراهيم الحربي.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٩٧، ١٧٠٩٨) ومن طريقه الطبراني (٩٧١٤، ٩٧١٥، ٩٧١٦)،
وابن أبي شيبة (٢٤٣٠٤)، وأحمد في ((الأشربة)) (١٣٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني))
١٠٨/١، والبيهقي ٥/١٠ من طريق أبي وائل قال: اشتكى رجل من الحي بطنه
فقيل له: إن بك الصفر، فنعتوا له السكر، فأرسل إلى عبد الله يسأله عن ذلك؟ فقال
عبد الله: إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم، لفظ ابن أبي شيبة.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٠١١)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٣٢١) من طريق
منصور بن حيان، عن سعيد بن جبير قال: سأله رجل فقال: نعمد إلى الزبيب فنغسله
من غباره، ثم نجعله في دنّ أو في خابية، فندعه في الشتاء شهرين، وفي الصيف أقل من
ذلك؟ فقال سعيد: تلك الخمر اجتنبوها.
- ٣٣٧ -
=

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٩٣٢- أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قراءة، قال:
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا أبو بكر
أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو
عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد،
عن سعيد بن جبير، قال: إذا عتقت نبيذ الزبيب فهي الخمر (١).
باب: شرب النبيذ المعتق
٨٩٣٣- حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال:
حدثنا حفص بن غياث، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن سعيد بن جبير
رحمة الله عليهم قال: أشرب نبيذ الزبيب المعتَّق ما دام حلواً يحذو
اللسان(٢).
باب: الجمع بين التمر والزبيب
٨٩٣٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: إنما كان يكره أن يجمع بين التمر والزبيب في النبيذ كما يكره في شدة
=
وأخرجه أيضاً (٢٤٣١١) من طريق حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: أنه سئل
عن نقيع الزبيب؟ فقال: الخمر اجتنبوها.
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٢٦٨).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٥٦٣).
- ٣٣٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الزمان اللحم والسمن، وأن يقرن الرجل بين التمرتين، فأما اليوم فلا
بأس به(١).
٨٩٣٥- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: لا بأس بشرب نبيذ التمر والزبيب إذا خُلطا، فإنهما إنَّما كُرها لشدّة
العيش في الزمن الأول، كما كُرِه السَّمن واللحمُ، فأما إذا وسَّعَ الله تعالى
على المسلمين فلا بأس بهما(٢).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
٨٩٣٦- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن الإمام أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: لا بأس بشرب نبيذ التمر
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٩٩)، والأثر يشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبه (٢٤٤٩٥)
عن ابن عباس: أنه كان يكره البسر وحده، وأن يجمع بينه وبين التمر، ولا يرى بأساً
بالتمر والزبيب، ويقول: حلالان اجتمعا أو تفرقا.
وما أخرجه أبو داود (٣٧٠٧) من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له زبيب فيلقى فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه
الزبيب.
وما أخرجه ابن عدي كما في ((نصب الراية)) ٤/ ٣٠١ عن أم سليم وأبي طلحة أنهما
كانا يشربان نبيذ الزبيب والبسر يخلطانه، فقيل له: يا أبا طلحة! إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم نهى عن هذا، قال إنما نهى عن العوز في ذلك الزمان كما نهى عن الإقران،
انتھی. وأعلہ بعمر بن ردیح.
(٢) ((الآثار) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٢٨).
- ٣٣٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
والزبيب إذا خُلِطا، فإنهما إنما كُرها لشدة العيش في الزمن الأول، كما
كُره السمن واللحم، فأما إذا وسع الله على المسلمين فلا بأس بهذا(١).
باب: نبيذ البختج
٨٩٣٧- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
كان ينبذ له البُختُج (٢).
باب: اشرب النبيذ وإن كان في سفينة مقيرة
٨٩٣٨- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي
معاوية الضرير، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، عن عامر بن
شراحيل الشعبي، أنه قال: يا نعمان اشرب النبيذ وإن كان في سفينة
مقيرة(٣).
(١) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٨٥).
(٢) ((الآثار) للإمام أبي يوسف (١٠٠٢)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٢٤) عن
وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لا بأس بنبيذ البُختُج.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٣٤/٨ من طريق سفيان، عن مغيرة، عن أبي معشر،
عن إبراهیم قال: لا بأس بنبيذ البختج.
و((البُختُج)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٠١/١: هو العصير المطبوخ، وأصله
بالفارسية: میپخته.
(٣) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤١٥).
- ٣٤٠ -