النص المفهرس
صفحات 181-200
الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر باب: فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه ٨٥٥٨- حدثني محمد بن أحمد بن إسماعيل البغدادي، حدثنا أبو صابر النيسابوري، ثنا علي بن الحسن، ثنا حفص بن عبد الرحمن، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يأتينا بالخبر ليلة الأحزاب)) فينطلق الزبير رضي الله عنه فيأتيه بالخبر كان ذلك ثلاث مرات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لكل نبي حواريٌّ، وحواريّ الزبير))(١). باب: فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ٨٥٥٩- حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن جامع بن أبي راشد، عن زياد بن حدير الأسدي، قال: كان فيما أوصى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان أمر صهيباً أن يجمع له المسلمين، وأن يكون أكثر من [أن] يدخل عليه الأنصار ففعل فدخلوا عليه قال: قد جعلت أمركم إلى (١) ((المسند)) للحارثي (٢٤٤)، والخبر أخرجه الحميدي (١٢٣١)، وأحمد في ((المسند)) ٣٠٧/٣، ٣٣٨، ٣٦٥، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٢٦٤)، وعبد بن حميد (١٠٨٨)، والبخاري ٣٣/٤، ٧٠، ١١٠/٩، ومسلم ١٢٧/٧، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٦٠، ٨٢١١، ٨٨٤١، ٨٨٤٢، ١١١٥٩)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٠٧)، وأبو يعلى (٢٠٢٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٥٦٣)، وابن حبان (٦٩٨٥)، والبيهقي ٦/ ١٤٨ من طرق عن محمد بن المنكدر به. - ١٨١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ستة من المهاجرين، قبض النبي عليه السلام وهو عنهم راض فسماهم، وقد جعلت لهم أجل ثلاثة أيام يختارون لأنفسهم وللأمة، فإن اجتمع الناس على رجل منهم وأبى واحد أن يبايع فكونوا مع الأربعة، وإن اختار ثلاثة واحداً واختار رجل صاحبه فكونوا مع الثلاثة، وإن اختار رجلان رجلاً وثلاثة أحدَهم فكونوا مع الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن (١). ٨٥٦٠- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: كتب إليّ يعقوب بن أحمد بن الصباح الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن جامع بن أبي راشد، عن زياد بن حدیر قال: کان فیما أوصى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فذكر نحو الحديث الأول(٢). ٨٥٦١- حدثنا جيهان بن أبي الحسن، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أصرم بن حوشب، قال: حدثني كنانة بن جبلة، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، عن جامع بن أبي راشد، عن زياد بن حدير قال: لما طعن عمر أوصى، فكان مما أوصى أن يصلي صهيب بالناس، وجعل الأمر إلى ستة من المهاجرين الذين قبض عنهم رسول الله صلى الله عليه (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٣٣٠). (٢) ((كشف الآثار)) الحارثي (٢٣٣٣). - ١٨٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر وسلم وهو راض عنهم: عثمان بن عفان(١) وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف رضوان الله عليهم أجمعين، وقد جعلت لهم أجل ثلاثة أيام يختارون لأنفسهم وللأمة فإن اجتمعوا على رجل منهم وأبى واحد أن يبايع فكونوا مع الجماعة، وإن اختار ثلاثة واحداً واختار رجل صاحبه فكونوا مع الثلاثة، وإن اختار رجلان رجلاً وثلاثة أحدهم فكونوا مع الثلاثة الذين فیهم عبد الرحمن بن عوف(٢). ٨٥٦٢- الحافظ طلحة بن محمد روی في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد ابن سعيد، عن يعقوب بن أحمد بن الصباح الوراق، عن أحمد بن محمد بن حنبل، عن علي بن مجاهد، عن أبي حنيفة عن جامع بن أبي راشد، عن زياد بن حدير، لما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر صهيباً فجمع له المسلمين، وأن يكون أكثر داخل علي الأنصار، فلما تکاملوا لدیه حمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: أيها الناس قد جعلت أمركم إلى ستة، قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض، وقد أجلتهم ثلاثاً يختارون لأنفسهم وللأمة، فإن اجتمع الناس على أحدهم وأبى واحد منهم أن يبايع فكونوا (١) ((جامع المسانيد)) ٢٢٠/١. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٧٥). - ١٨٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر عليه، وإن اشتجروا فكونوا في فئة ابن عوف، ثم مات من يومه رضي الله عنه(١). باب: فضائل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ٨٥٦٣- [يوسف]، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عبد الأعلى القاص عمن أخبره، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ سورة الفرائض))، فقرأ النساء، حتى إذا شَهِيدًا (٥) بلغ ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَابِكَ عَلَى [النساء: ٤١] فقال له بيده: ((أمسك))، فأمسك، قال: فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر البكاء وأمسك، ثم قال: ((أعد)) فقرأها من أولها حتى إذا بلغ هذه الآية بكى أيضاً، وأمسك عبد الله حتى فعل ثلاث مرات(٢). ٨٥٦٤- حدثنا العباس بن حمزة النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٣٣). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٣٤)، والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١١٠)، وأحمد ١/ ٣٨٠، ٤٣٢، وابن أبي شيبة (٣٠٩٣٤)، والبخاري (٤٥٨٢، ٥٠٥٠، ٥٠٥٥)، ومسلم إثر (٢٤٧)، والترمذي في ((السنن)) (٣٠٢٥)، وفي ((الشمائل)) (٣٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٧٨، ٨٠٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٤٦٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣١/١٠، وفي ((الشعب)) (٧٧٢) من طرق عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود به. - ١٨٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر الجراح، قال: حدثنا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني أبي، عن أبي حنيفة، عن عبد الأعلى، عمن حدثه، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ سورة الفرائض))، فقرأ سورة النساء، فلما بلغ: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى ﴾ [النساء: ٤١] فقال له بيده: ((أمسك)) وبكى النبي شَهِيدًا صلى الله عليه وسلم فأكثر، ثم قال له: ((عد)) فقال: فقرأ من أولها، حتى بلغ هذا الموضع، فبكى أيضاً، وأمسك عبد الله، فعل ذلك ثلاث مرات(١). ٨٥٦٥- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن مسعدة، قال: حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن عبد الأعلى، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((اقرأ سورة الفرائض))، فقرأ سورة النساء حتى بلغ ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ ﴾ [النساء: ٤١]، قال له بيده: ((أمسك))، شَهِيدًا وَجِئْنَابِكَ عَلَى قال: فبكى النبي عليه السلام، فأكثر البكاء وأمسك، ثم قال له: ((عُد))، قال: فقرأها من أولها حتى بلغ هذه الآية فبكى أيضاً، وأمسك عبد الله حتی جعل ذلك ثلاث مرات(٢). (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٣٢). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٤٩). - ١٨٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥٦٦ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن محمد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رضي الله عنهما(١). ٨٥٦٧- والقاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن القاسم بن محمد الدلال، عن أبي بلال الأشعري، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رضي الله عنهما، عن عبد الأعلى التيمي، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يقرأ سورة الفرائض يعني سورة النساء، ففعل فلما بلغ قوله تعالى: شَهِيدًا ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَِّشَهِيدٍوَجِئْنَابِكَ عَلَى [النساء: ٤١] غلب عليه البكاء، أو قال له: ((أمسك)) ثم قال له: ((أعد)) فلما بلغها اشتد بكاؤه، حتى فعل ذلك ثلاثاً (٢). ٨٥٦٨- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرنا القاسم بن محمد الدلال، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن عبد الأعلى التيمي، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٣٧). (٢) (مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٣٧). - ١٨٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر عليه وسلم قال له: ((اقرأ سورة الفرائض))، فقرأ سورة النساء حتى إذا شَهِيدًا بلغ ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍوَجِئْنَابِكَ عَلَى [النساء: ٤١] قال له: ((أمسك))، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر البكاء، ثم قال له: ((أعد))، فقرأها من أولها حتى إذا بلغ هذه الآية فبكى أيضاً وأمسك عبد الله، حتى فعل ذلك ثلاث مرات(١). ٨٥٦٩- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن أبا بكر وعمر سمرا عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فخرجا، فخرج معهما، فمرا بابن مسعود وهو يقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أراد أن يقرأ القرآن غضّاً كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد))، وجعل يقول له: ((سل تعطه)) فأتاه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يبشرانه فسبق أبو بكر عمر، فبشره وأخبره أنه قد دعا له، فقال ابن مسعود: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد(٢). (١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٤٣). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢١٩) والخبر أخرجه أحمد ٤٤٥/١، ٤٥٤، وابن ماجه (١٣٨)، والبزار (٢٦٨١)، وأبو يعلى (١٦، ١٧، ٥٠٥٨، ٥٠٥٩)، وابن حبان (١٩٧٠، ٧٠٦٧)، والفسوى في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٨/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٨٤١٧) من طرق عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله بن مسعود به مطولاً ومختصراً. - ١٨٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥٧٠- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، أخبرني جعفر بن محمد، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن رجل، عن عبد الله بن مسعود: أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما سمرا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة قال: فخرجنا وخرج معنا فمروا بابن مسعود وهو يقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من سره أن يقرأ القرآن غضّاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»، وجعل يقول له: ((سل تعطه))، فأتاه أبو بكر وعمر یبشرانه، فسبق أبو بكر عمر إليه، فبشره وأخبره أنه قد دعا له، فقال ابن مسعود في دعائه: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد في أعلى جنة الخلد(١). ٨٥٧١- حدثنا زكريا بن يحيى بن كثير الأصبهاني، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا الحكم بن أيوب، حدثنا زفر، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن عبد الله بن مسعود - ولم يذكر الرجل - أن أبا بكر وعمر سمرا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرجا وخرج معهما، فمروا بابن مسعود وهو يقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحب أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»، وجعل يقول: ((سل تعطه))، فأتاه أبو بكر وعمر یبشرانه، (١) (المسند)) الحارثي (١٢١٠). - ١٨٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر فسبق أبو بكر عمر إليه، فبشره وأخبره أنه قد دعا له، فقال: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة محمد نبيك صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد. وكذلك رواه أبو يوسف كما رواه زفر(١). ٨٥٧٢- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: قرأت في كتاب إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن عبد الله بن مسعود: أن أبا بكر وعمر سمرا عند النبي صلى الله عليه وسلم بهذا (٢). ٨٥٧٣- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس بن عقدة، عن محمد بن الحسن بن يزيد، عن أحمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن المغيرة، عن الحكم بن أيوب، عن زفر، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن الهيثم، عن رجل، عن عبد الله بن مسعود، أن أبا بكر وعمر سمرا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة، قال: فخرجنا وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمروا بابن مسعود وهو يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سره أن يقرأ القرآن [غضاً] كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» وجعل يقول له: ((سل تعطه))، فأتاه أبو بكر وعمر يبشرانه، فسبق أبو بكر عمر إليه فبشره (١) ((المسند)) للحارثي (١٢١١). (٢) (المسند)) الحارثي (١٢١٢). - ١٨٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر وأخبره أنه قد دعا له، فقال ابن مسعود في دعائه: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد ونعيماً لا ينفد ومرافقة نبيك محمد في أعلى جنة الخلد(١). ٨٥٧٤- وروى أيضاً عن ابن عقدة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢). ٨٥٧٥- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة قال: بلغني عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه كان صاحب وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصيره وسواكه ونعليه وعصاه، ويستره إذا اغتسل، ويمشي معه في الوحشة، ويرحل له إذا سافر، وكان من أشدّ الناس به شبهاً إذا دخل وإذا خرج، وكان يرسل أم عبد إليه فتخبره بذلك وشمائله فيتشبه (٣) به (٣). (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤٧٣). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤٧٣). (٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٣٧) والخبر أخرجه ابن سعد ١٥٣/٣، وأبو نعيم ١٢٦/١، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٥٥٠ من طريق المسعودي، عن عياش العامري، عن عبد الله بن شداد قال: كان عبد الله صاحب الوسادة والسواك والنعلين. وأخرجه ابن سعد ١٥٣/٣ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: كان عبد الله بن مسعود صاحب سواد رسول الله صلی الله عليه وسلم يعني سره ووساده يعني فراشه وسواكه، ونعليه وطهوره، وهذا يكون في السفر. وأخرجه ابن سعد ١٥٣/٣ عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان عبد الله يلبس رسول الله نعليه ثم يمشي أمامه بالعصا حتى إذا أتى مجلسه نزع نعليه، فأدخلهما = - ١٩٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥٧٦- حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا الوليد بن حماد الكوفي، أنبأ الحسن بن زياد، أنبأ أبو حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود: أنه كان إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته، أرسل والدته أم عبد تدخل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيته تنظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلّه وسمته، فتخبره بذلك فيتشبه به (١). ٨٥٧٧- حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا الوليد بن حماد، أنبأنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود: أنه كان صاحب حصير رسول الله صلى الله عليه (٢) وسلم (٢). ٨٥٧٨- حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا الوليد بن حماد، أنبأنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود: أنه كان صاحب عصا رسول الله صلى الله عليه = في ذراعيه، وأعطاه العصا، فإذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم ألبسه نعليه، ثم مشى بالعصا أمامه، حتى يدخل الحجرة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. (١) ((المسند)) للحارثي (١٣٧٢). (٢) (المسند)) للحارثي (١٣٧٣). - ١٩١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر (١) وسلم(١). ٨٥٧٩- حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا الوليد بن حماد، أنبأ الحسن بن زياد، حدثنا أبو حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله: أنه كان صاحب رداء رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢). ٨٥٨٠- حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا الوليد بن حماد، أنبأ الحسن بن زياد، أنبأ أبو حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود: أنه كان صاحب الرحلة لرسول الله صلى الله عليه (٣) وسلم(٣). ٨٥٨١- حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا الوليد بن حماد، أنبأ الحسن بن زياد، أنبأ أبو حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود: أنه كان صاحب سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب الميضأة، وصاحب النعلين (٤). ٨٥٨٢- حدثنا محمد بن الليث بن سعيد السرخسي، قال: حدثني جعفر بن عبد الوهاب، قال: سمعت عيسى بن نصر، يقول: سمعت (١) ((المسند)) الحارثي (١٣٧٤). (٢) ((المسند)) للحارثي (١٣٧٥). (٣) ((المسند)) للحارثي (١٣٧٦). (٤) ((المسند)) للحارثي (١٣٧٧). - ١٩٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر عمارة، يقول: حدثنا أبو حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه كان صاحب رداء رسول الله عليه الصلاة والسلام وصاحب الراحلة، وصاحب السواك والسواد، وأنه كان إذا دخل رسول الله عليه السلام بيته أرسل والدته أم عبد تدخل إلى النبي في بيته فتنظر إلى هدي النبي عليه السلام ودلّه وسمته وتخبر عبد الله بذلك فيتشبه به(١). ٨٥٨٣- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثني عبد الله ابن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد فقرأت فيه: حدثني الحسن بن ثابت، عن زفر قال: سمعت أبا حنيفة يقول: سمعت حماداً يقول: كنت إذا نظرت إلى إبراهيم فكل من رأى هديه، كأن هديه هدي علقمة، فيقول: من رأى هدي علقمة كأن هديه هدي عبد الله، ويقول: من رأى هديَ عبد الله كأن هديه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢). ٨٥٨٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن معن، عن أبيه، عن (١) (كشف الآثار)) الحارثي (٢٥٠٤). (٢) ((المسند)) الحارثي (٧٨٨)، والأثر أخرجه ابن سعد ١٥٤/٣، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٤٥/٢، والذهبي في ((السير)) ١ / ٤٨٥ من طريق أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هدیه ودله وسمته، وکان علقمة یشبه بعبد الله. - ١٩٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ابن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، كنت أرحّل للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتى برحّال من الطائف فسألني: أي الرحلة أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت الطائفية وكان يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتى بها قال: ((من رحّل لنا هذه؟)) قالوا: رحّالك، فقال: ((مروا ابن أم عبد: فليرحّل لنا))، قال: فأعيدت إليّ الرحلة(١). ٨٥٨٥- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ما كذبتُ منذ أسلمتُ إلا كذبةً واحدةً، قيل: وما هي يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كنت أرحِّلُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي برجل من الطائف يرحّل له، فقال الرجل: من كان يرحّل لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقيل له: ابن أم عبد، فأتاني فقال لي: أي الراحلة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية [المكية]، فرحل بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فركب وكانت من أبغض الراحلة إلى رسول الله (١) (الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٣٨)، قال الشيخ محمد عابد السندي في ((المواهب)) ٢١٧/٢ق: الطائفية، أي: التي تعتاد صناعتها في الطائف، وتنتسب إليها المكية المرضية عند أهل مكة، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يجب المدنية لسهولة الركوب عليها، ولموافقته صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة فيها، وهذا الحديث يُروى من طريق الإمام أبي حنيفة، وقد جمعتُ طرق هذا الحديث في هذا الباب. - ١٩٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر صلى الله عليه وسلم فقال: ((من رحل هذه))؟ فقالوا: الرجل الطائفي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مروا ابنَ أمِّ عبد فليرحل لنا))، قال: فردت إليَّ الراحلةُ (١). ٨٥٨٦- حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا أبو حنيفة، عن الهيثم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا واحدة، كنت أرحّل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي برحّال من الطائف فقال: أي الراحلة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: الطائفية المكية، قال: وكان يكرهها، فلما رحّلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأتي بها قال: ((من رحّل لنا هذه الراحلة)»، قالوا: رحّالك الذي أتيت به من الطائف، فقال: ((ردّوا الراحلة إلى ابن مسعود))(٢). ٨٥٨٧- حدثنا زيد بن يحيى أبو أسامة الفقیه ببلخ، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا أبو معاوية، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه (٣). (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٨٦٧). (٢) ((المسند)) للحارثي (١٢٣٨). (٣) ((المسند)) الحارثي (١٢٣٩). - ١٩٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥٨٨- حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني الكوفي، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان العقيلي، حدثنا أبو الربيع، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو حنيفة، عن الهيثم قال: قال عبد الله بن مسعود نحوه(١). ٨٥٨٩- أخبرنا أبو الحسن صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ببغداد، حدثني شعيب بن أيوب، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، كنت أرحّل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رحّال فسألني: أي رحلٍ أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية المكية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهها، فقال: ((من رحّل لنا هذه)) فقالوا: رحّالك، فقال: ((مروا ابن أم عبد فليرحّل لنا)) فأعيدت إليّ الرحلة(٢). ٨٥٩٠- حدثنا حاتم بن بور بن الخطاب الترمذي، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، كنت أرحّل للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتي برحال من الطائف فسألني: أي الراحلة أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية المكية، (١) ((المسند)) الحارثي (١٢٤٠). (٢) ((المسند)) للحارثي (١٣٦٠). - ١٩٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر وكان يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتي بها قال: ((من رحّل لنا هذا)) قالوا: رحّالك، قال: ((مروا ابن أم عبد فليرحل لنا))، فأعيدت إلي الرحلة(١). ٨٥٩١- حدثنا بدر بن الهيثم بن خلف الحضرمي ببغداد، حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن أبي حنيفة، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عبد الله بن مسعود: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: جيء برحال من أهل الطائف، قال: فجاءني الطائفي، فقال: أي الرحلة أحب إليه؟ قلت: الطائفية المكية، فخرج فقال: ((من صاحب هذه الرحلة))؟ قالوا: الطائفي، قال: ((لا حاجة لنا به))(٢). ٨٥٩٢- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، حدثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود أنه قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، كنت أرحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي برحّال من الطائف، فذكر نحو حديث حماد بن أبي حنيفة(٣). (١) (المسند)) للحارثي (١٣٦١). (٢) ((المسند) للحارثي (١٣٦٢). (٣) ((المسند)) للحارثي (١٣٦٣). - ١٩٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر ٨٥٩٣- حدثنا محمد بن رضوان، حدثنا محمد بن سلام، أنبأنا محمد بن الحسن، أنبأ أبو حنيفة، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، قيل: وما هي يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كنت أرحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي برحّال من الطائف ليرحل له، فقال الرجل: من كان يرحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقيل له: ابن أم عبد، قال: فأتاني فقال لي: أي الرحال كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية المكية، قال: فرحل بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فركب فيها وكانت من أبغض الرحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من رحّل هذا))؟ قالوا: الرجل الطائفي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مروا ابن أم عبد فليرحل لنا))، فرددت الرحلة (١) إلي(١). ٨٥٩٤- محمد بن سعيد الهروي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الكندي، حدثنا علي بن معبد بن شداد، حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة بإسناده مثله(٢). ٨٥٩٥- حدثنا يحيى بن إسماعيل بن الحسن بن عثمان، حدثني (١) ((المسند)) الحارثي (١٣٦٤). (٢) ((المسند)) للحارثي (١٣٦٥). - ١٩٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر جدي الحسن بن عثمان، حدثنا مخلد بن عمرو، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة، كنت أرحّل للنبي صلى الله عليه وسلم فأتى رجل من الطائف فسألني: أي الرحلة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية المكية، وكان يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من رحّل لنا هذه))؟ قالوا: رحّالك، قال: ((مروا ابن أم عبد فليرحلها))، قال: فأعيدت إلي الرحلة(١). ٨٥٩٦- حدثنا صالح بن سعيد بن مرداس، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة سنة ثلاث وسبعين ومائة، عن أبيه، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا كذبة واحدة كنت أرحل للنبي عليه السلام، فأتى برحال من الطائف، فسألني أي الراحلة أحب إلى النبي عليه السلام؟ فقلت: الطائفية المكية، وكان يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتى بها، قال: ((من رحل لنا هذا))، قالوا: رحالك، قال: ((مروا ابن أم عبد فليرحل لنا، فأعيدت إلي الرحلة))(٢). ٨٥٩٧- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن ابن عقدة، (١) ((المسند)) للحارثي (١٣٦٦). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٥٦٥). - ١٩٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الثالث عشر عن محمد بن الوليد بن أبان العقيلي، عن أبي الربيع، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن الهيثم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، قال: ما كذبت منذ أسلمت إلا واحدة، كنت أرحّل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأتي برحّال من الطائف، فقال: أي الرحال أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: الطائفية المكية، وكان يكرهها، فلما رحلها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتي بها، قال: ((من رحل لنا هذه الراحلة)) قالوا: رحالك الذي أتيت به من الطائف، فقال: ((ردوا الراحلة إلي ابن مسعود))(١). ٨٥٩٨- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن أحمد الهروي، عن شعيب بن أيوب، عن أبي يحيى الحماني، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢). ٨٥٩٩- والحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن أبي الحسن أحمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله البخاري، عن عمر بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن عيسى بن موسى المعروف بغنجار، عن يعقوب يعني أبا یوسف، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن معن بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: ما كذبت منذ أسلمت (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٢٨). (٢) ((مسند) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٢٩). - ٢٠٠ -