النص المفهرس

صفحات 101-120

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الأجدع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما نهض رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم عن جليس له قط ولا مد يده من مصافح حتى
يكون هو الذي يتركها(١).
٨٤٠٥- وروى أيضاً: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن أحمد بن
عبد الكريم، عن عقبة بن مكرم، عن يونس بن بكير، عن أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع وهو أخو
مسروق بن الأجدع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما وجدت
ريحاً أطيب قط من ريح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(٢).
٨٤٠٦- والحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن عبد الله بن
محمد بن عبد العزيز، عن داود بن رشيد، عن عباد بن العوام، عن
أبي حنيفة رضي الله عنه، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع
وهو أخو مسروق بن الأجدع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما
أخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رکبتيه بین یدي جلیس له
قط، ولا ناول أحداً يده قط فتركها حتى يكون هو الذي يدعها، وما
جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد قط فقام حتى يقوم،
وما وجدت شيئاً قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وآله
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٩).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٩).
- ١٠١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
(١)
وسلم(١).
٨٤٠٧- وروى أيضاً: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن
القاسم البجلي، عن محمد بن عبد الله بن صالح، عن إسماعيل بن
أبي زياد، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن إبراهيم بن محمد بن
المنتشر بن الأجدع وهو أخو مسروق بن الأجدع، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال: ما مسست بيدي خزّاً ولا حريراً ألين من كف
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (٢).
٨٤٠٨- والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روى في
((مسنده))، عن أبي طالب محمد بن علي بن الفتح المعروف بابن العشاري
إذناً، عن أبي عبد الله بن الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، عن
أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، عن داود بن رشيد،
عن عباد بن العوام، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣).
٨٤٠٩- حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن
أبي شيبة، ثنا عباد بن العوام، عن النعمان بن ثابت (٤).
(١) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٩).
(٢) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٩).
(٣) (مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (٢١٩).
(٤) ((المسند)) لأبي نعيم (٧٥).
- ١٠٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٤١٠- وثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا أحمد بن
علي بن المثنى الموصلي، ثنا داود بن رشيد، ثنا عباد بن العوام، ثنا
أبو حنيفة(١).
٨٤١١۔ وثنا أبو محمد بن حیان، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا
أيوب، ثنا عباد بن العوام، ثنا أبو حنيفة، ح وثنا أبو علي بن الصواف،
ٹنا الحسین بن أبي الأحوص، ثنا أبي، ثنا يونس بن بکیر، حدثني النعمان،
كلهم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: ما أخرج رسول الله صلی الله عليه وسلم ركبتيه بین یدي جليس له
قط، ولا ناول يده قط فتركها، حتى يكون هو تركها، وما جلس إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد فقام حتى يقوم، وما وجدت شيئاً
قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢).
٨٤١٢- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال:
أخبرنا عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق السوطي، قال: حدثنا
عقبة بن مكرم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٧٥).
(٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٧٥).
- ١٠٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
قدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط(١).
٨٤١٣- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال:
أخبرنا عمر، قال: أخبرنا الحسن بن القاسم بن الحسين البلخي، قال:
حدثنا محمد بن عبد الله بن صالح، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي زياد،
عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك، عن
النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان لا يصافحه رجل يكون هو الذي
ينزع يده من يده حتى ينزعها الرجل (٢).
٨٤١٤- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال:
أخبرنا عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق السوطي، قال: حدثنا
عقبة بن مكرم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك قال: ما جلس رجل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام حتى يكون جليسه الذي يقوم(٣).
٨٤١٥- قرأت على الشيخ الثقة أبي الغنائم محمد بن علي بن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٨).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٤٩).
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (٥٠).
- ١٠٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الحسين بن أبي عثمان المقرئ فأقر به، قلت له: أخبركم أبو الحسن
محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قراءة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
زياد، قال: حدثنا أحمد بن نصر بن حميد بن الوازع البزار، قال: حدثنا
زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا
أبو حنيفة(١).
٨٤١٦- حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن
عثمان بن محمد، قال: حدثنا عقبة بن مكرم الضبي، قال: حدثنا يونس بن
بكير، قال: حدثنا النعمان بن ثابت، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر،
عن أنس بن مالك، قال: ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبته
بین یدي جلیس له قط، ولا صافح رجلاً فينزع يده من يده حتى يكون
هو الذي ينزعها، ولا جلس إليه رجل قط فقام حتى يكون جليسه
هو الذي يقوم، ولا وجدت ريحاً قط طيباً ولا عنبراً أطيب من ريح
رسول الله صلى الله عليه وسلم، واللفظ ليونس بن بكير (٢).
٨٤١٧- أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الزاهد
بقراءتي عليه فأقر به، قال: أخبرنا أبو محمد الفارسي، قال: أخبرنا
محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز،
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٩).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٢٠).
- ١٠٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: أبو حنيفة
حدثنا عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك قال: ما أخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط، ولا
ناول يده أحداً قط فيتركها حتى يكون هو الذي يدعها، وما جلس إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدٌ قط فقام حتى يقوم، وما وجدت
ريحاً طيباً قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم(١).
٨٤١٨- أخبرنا أبو سعد بن أبي القاسم بن أحمد قراءة عليه، قال:
أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي البصري إذناً، قال: أخبرنا
أبو القاسم بن الثلاج إذناً، قال: حدثنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا
إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسن العوفي، قال: حدثنا
عباد بن العوام الواسطي، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن
المنتشر، عن أنس بن مالك قال: ما ناول رسول الله صلى الله عليه وسلم
يده أحداً قط فتركها حتى يكون هو الذي يدعها(٢).
٨٤١٩- أخبرنا شيخ الإسلام أبو الإرشاد علي بن محمد الأجهوري
على طبق ما مضى، عن المسند عمر بن الجائي، عن الحافظ أبي الفضل
ابن الكمال السيوطي قال: أنا محمد بن مقبل الحلبي قال: أنا الصلاح بن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٢٢).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٣٩).
- ١٠٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
أبي عمر المقدسي، عن أبي الحسن بن البخاري، عن أبي طاهر
الخشوعي، قال: أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي، قال:
أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الحسين المقرئ، قال: أنا أبو الحسن بن
رزقويه، قال: أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، قال: ثنا
أحمد بن نصر بن حميد بن وازع البزاز، قال: ثنا زكريا بن يحيى الواسطي،
قال: ثنا عباد بن العوام، قال: ثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن
المنتشر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما قدم رسول الله
صلی الله عليه وسلم ركبتيه بین یدي جليس له قط، ولا صافح رجلاً
فنزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها، ولا جلس إليه رجل قط
فقام حتى يكون جليسه هو الذي يقوم، ولا وجدت ريحاً قط طيباً ولا
عنبراً ولا عبيراً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم(١).
٨٤٢٠- حدثنا عباد بن العوام، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن
محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك: قال: ما جلس إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحد فقام، حتى يقوم (٢).
٨٤٢١- حدثنا عباد بن العوام، عن النعمان بن ثابت، عن
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما
(١) ((المسند)) للثعالبي (١٤٨).
(٢) (المصنف)) لابن أبي شيبة ٢٤١/٥ رقم (٢٥٦٦٩)، ٢٤٣/٥ رقم (٢٥٦٦٠).
- ١٠٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط،
ولا ناول يده أحدا قط فتركها حتى يكون هو يدعها، وما جلس إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد قط فقام حتى يقوم(١).
٨٤٢٢- حدثنا عباد بن العوام، عن النعمان بن ثابت، عن
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما
أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له
قط، ولا ناول يده أحدا قط فتركها حتى يكون هو يدعها وما جلس إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد قط فقام حتى يقوم وما وجدت
شيئا قط أطيب ريحا من رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢).
٨٤٢٣- حدثنا ابن رستة، نا أبو أيوب، نا عباد بن العوام، نا
أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس، قال: ما أخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه قط بين يدي جليس له، ولا قعد
أحد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقوم حتى يقوم الآخر، ولا
ناول يده النبي صلى الله عليه وسلم فيترك يده حتى يكون الرجل هو
(٣)
یتر کھا(٣).
(١) (المسند)) لابن أبي شيبة كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر، باب تواضعه وإنصافه
٥٩٤/١٥ رقم (٣٨٢٨).
(٢) ((مرويات ابن أبي شيبة)) من ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري ٧٨/٧.
(٣) ((أخلاق النبي وآدابه)) لأبي الشيخ الأصبهاني ص (١٦٤) (٣٩).
- ١٠٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٤٢٤- أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، أنا محمد بن
علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، نا محمد بن الحسين الحنيني، نا أبو بكر
يعني ابن أبي شيبة، نا عباد بن العوام، عن النعمان بن ثابت، عن إبراهيم
ابن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك قال: ما أخرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس قط(١).
٨٤٢٥- أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي، قال:
أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن أحمد الفارسي، قال: أخبرنا
عبد الواحد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن الخضر المروزي، قال: حدثنا
أحمد بن بكر بن سيف، قال: حدثنا بشر بن يحيى، قال: أخبرنا أسد بن
عمرو، عن أبي حنيفة، عن الهيثم بن حبيب الصيرفي، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صافح رجلا
لا ينزع يده منه، حتى يكون هو الذي ينزعه، ولقد مسست الحرير
والديباج، فلم أمس شيئا ألين منه، وشممت المسك والعنبر، فلم أشم
ريحا أطيب منه صلى الله عليه وسلم(٢).
٨٤٢٦- وثنا أحمد بن علي بن الجارود، قال: ثنا الحسين بن الحسن
المكتب، قال: ثنا إبراهيم بن أيوب، قال: ثنا النعمان، عن شريك، عن
(١) ((الجامع لأخلاق الراوي)) للخطيب البغدادي ص (٤١١) رقم (٩٨٠).
(٢) ((القند في ذكر علماء سمرقند)) لأبي حفص النسفي ص (٢٨٢).
- ١٠٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
بيان، عن رجل، عن أنس بن مالك، قال: خدمت النبي صلى الله عليه
وسلم عشر سنين، فما قال لي قط: أسأت(١).
٨٤٢٧- أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان،
ثنا أحمد بن نصر بن حميد البزاز، ثنا زكريا بن يحيى الواسطي، ثنا عباد، ثنا
أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أنس بن مالك، قال: ما
أخرج رسول الله صلی الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط،
ولا تناول يد أحد قط فتركها حتى يكون هو يدعها، وما جلس إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم أحد قط فقام حتى يقوم، وما وجدت ريح
شيء قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢).
باب: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
٨٤٢٨- وكتب إلي أبو سعيد، ثنا موسى بن بهلول، ثنا محمد بن
مروان، ثنا أبو حنيفة، ثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رجلاً نادى
رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم في منزله،
فقال: ((لبيك))، ثم ناداه، فقال: ((لبيك))، ثم ناداه في الثالثة فقال: ((لبيك
قد جئتك))، فخرج إليه (٣).
(١) ((طبقات المحدثين بأصبهان)) لأبي الشيخ الأصبهاني ١١/٢.
(٢) ((أمالي)) لابن بشران ٢٩/١.
(٣) ((المسند)) الحارثي (٢٧٥)، والخبر أخرجه أبو يعلى، ومن طريقه ابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) (١٩١)، عن جبارة ابن المغلس، عن حماد بن يزيد، عن إسحاق بن
=
- ١١٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٤٢٩- القاضي عمر الأشناني روى في ((مسنده)) عن أحمد بن محمد
البرتي القاضي، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن الحسن بن زياد،
عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال:
حدثني رجل من الأنصار فقال: خرجت مع أبي إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم وأنا غلام فلقيه رجل، فقال: يا رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم! فلانة تدعوك فمضى معه(١).
٨٤٣٠- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي
أبو علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي
عمر الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي، قال: حدثنا
أبو سلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن
=
سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر أن رجلاً نادى النبي صلى الله عليه
وسلم ثلاثاً كل ذلك يرد عليه لبيك لبيك. وقال الهيثمي في (المجمع)) ٩/ ٢٠: رواه
أبو يعلى في ((الكبير)» عن شيخه جبارة بن المغلس وثقه ابن نمير وضعفه الجمهور، وبقية
رجاله ثقات رجال الصحيح.
(١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٢٠٠)، والخبر أخرجه
أحمد ٢٨٥/٣، وعبد بن حميد (١٣٤٩)، ومسلم ٧٩/٧، وأبو داود (٤٨١٩)،
وأبو يعلى (٣٤٧٢) من طرق عن ثابت، عن أنس: أن امرأة كان في عقلها شيء
فقالت: يا رسول الله! إني لي إليك حاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا
أم فلان خذي بأي الطريق شئت فقومي فيه حتى أقوم معك، فخلا معها رسول الله
صلی الله عليه وسلم یناجيها حتى قضت حاجتها.
- ١١١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
أبي حنيفة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: حدثني رجل من الأنصار
قال: خرجت مع أبي وأنا غلام فلقيه رجل، فقال: يا رسول الله! فلانة
تدعوك، فمضی معه(١).
٨٤٣١- أخبرنا البرهان إبراهيم بن محمد بن عيسى المأموني
لفظاً وخطّاً، عن محمد بن أحمد الرملي، عن شيخ الإسلام زكريا، عن
الحافظ أبي الفضل بن حجر، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن
أحمد المقدسي مشافهة، عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار،
قال: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، قال: أنا أبو الفتح
محمد بن عبد الباقي بن البطي، قال: أنا أبو الفضل بن خيرون، قال: أنا
خالي أبو علي بن شاذان، قال: أنا القاضي أبو الحسن عمر بن الحسن
الأشناني، قال: أنا أحمد بن محمد البرقي القاضي، عن أبي سلمة
موسى بن إسماعيل، عن الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، عن عاصم بن
كليب، عن أبيه قال: حدثني رجل من الأنصار قال: خرجت مع أبي
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام، فلقيه رجل فقال: يا
رسول الله! فلانة تدعوك فمضى معه(٢).
٨٤٣٢- حدثنا علي بن الحسين الكشي، حدثنا شعيب بن أيوب،
(١) (المسند)) لابن خسرو (٨٤٨).
(٢) ((المسند)) للثعالبي (٦٧).
- ١١٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
حدثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة، عن مسلم الملائي، عن أنس بن
مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة المملوك،
ويعود المريض، ويركب الحمار(١).
٨٤٣٣- کتب إلی صالح بن أبي رمیح، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال:
حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن أبي حنيفة،
عن الأشعث بن قيس، عن معاوية بن سويد رحمة الله عليهم، عن البراء رضي
الله عنه، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإجابة الداعي (٢).
باب: بعض أملاكه وشمائله صلى الله عليه وسلم
٨٤٣٤- كتب إلى زكريا بن يحيى، وحدثني قبيصة الطبري عنه، قال:
کتب إلى أحمد بن عبد الله بن زیاد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن مهدي
(١) ((المسند)) الحارثي (١٤٣٢)، والخبر أخرجه الطيالسي (٢٢٦٢)، وعبد بن حميد
(١٢٢٧، ١٢٢٩، ١٢٣٠)، والترمذي في ((السنن)) (١٠١٧)، وفي ((الشمائل)) (٣٣٢)،
وابن ماجه (٢٢٩٦، ٤١٧٨)، وأبو يعلى (٤٢٤٣)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي
صلى الله عليه وسلم)) (١٢٧)، وابن عدي ٢٣٠٩/٦، والحاكم ٢/ ٤٦٦، وأبو نعيم
في ((الحلية)) ١٣١/٨، والبيهقي في (الدلائل)) ٢٠٤/٤، والبغوي في (الجعديات))
(٨٤٩، ٨٥٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٧٣)، وابن عساكر ٧٨/٤ من طرق عن
مسلم الأعور، عن أنس به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: هذا
حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعف، وهو
مسلم بن کیسان تكلم فيه، وقد روى عنه شعبة وسفيان.
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١١١٠).
- ١١٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الراسبي البصري، قال: حدثنا علي بن عاصم بن مرزوق، قال: حدثنا
أبي، عن أبي حنيفة، عن سالم بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس رضي الله عنهما، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فرس يقال له: المرتجز، وحمار يقال له: يعفور، وسيف يقال له: ذو الفقار،
وبغل يقال له: دلدل، وما كان لرسول الله عليه السلام شيء إلا سماه
باسم یریده ويشتهيه، وربما أتاه الرجل، وله الاسم القبيح فيغيره، ويسميه
بالاسم الحسن. وجاءه رجلٌ فقال له: ما اسمك؟ قال: شهاب، قال:
((أنت هشام))(١).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨٧٥)، والخبر أخرجه الحاكم ٦٠٨/٢، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) ١/ ٣٣٤، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ٤٤٨،
والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٨٤ البحرين) من طريق ابن إدريس، عن أبيه، عن
عدي بن ثابت، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فرس يقال له المرتجز.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦١/٥: فيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف،
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن سعد ١/ ٤٩٠ من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن مقسم، عن
ابن عباس قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس يدعى المرتجز.
وأخرج أبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) (٤٥٨) من حديث ابن عمر
بلفظ: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له يعفور.
وأخرج أبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) (٤٠٢) من حديث علي
بلفظ: كان اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الفقار.
=
- ١١٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٤٣٥- كتب إلي زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري، قال:
حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي فیما کتب إلي، قال: حدثنا
محمد بن المهدي الراسبي البصري، قال: حدثنا علي بن عاصم بن
مرزوق، قال: حدثنا أبي عن أبي حنيفة، عن سالم بن عجلان، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان لرسول الله صلی الله
عليه وسلم فرس يقال له: المرتجز، وحمار يقال له: اليعفور، وسيف
يقال له: ذو الفقار، وبغل يقال له: دلدل، وما كان لرسول الله صلى الله
عليه وسلم شيء إلا سماه باسم يريده ويشتهيه، وربما أتاه الرجل وله
=
وأخرجه ابن سعد ٤٩١/١ من طریق موسی بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كانت دلدل
بغلة النبي صلى الله عليه وسلم أول بغلة رئيت في الإسلام، أهداها له المقوقس،
وأهدى معها حماراً يقال له عفير، فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية.
وأخرجه الحاكم ٦٠٨/٢ من حديث علي، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فرس يقال له المرتجز، وناقته القصوى، وبغلته دلدل، وحماره عفير، ودرعه الفصول،
وسيفه ذو الفقار، وسكت عليه الحاكم، وقال الذهبي فيه: حبان ضعفوه.
وأخرجه الترمذي (٢٨٣٩) وابن عدي من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يغير الاسم القبيح.
وعن أبي هريرة عند أبي الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) (٧٩٩) بلفظ:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٢٥) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله
عليه وسلم)) (٨٠٠) من حديث السيدة عائشة قالت: ذكر عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجل يقال له: شهاب، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أنت هشام)).
- ١١٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
الاسم القبيح فيغيره ويسميه بالاسم الحسن، وجاءه رجل فقال له: ((ما
اسمك؟)) قال: شهاب، قال: ((بل أنت هشام))(١).
٨٤٣٦- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد بن سعيد، عن أحمد بن عبد الله التستري، عن محمد بن عبد الله
الراسبي البصري، عن علي بن عاصم بن مرزوق، عن أبيه، عن
أبي حنيفة، عن سالم بن عجلان الأموي الجزري الأفطس، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان لرسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فرس يقال له: المرتجز، وحمار يقال له: يعفور، وسيف
يقال له: ذو الفقار، وبغلة يقال لها: دلدل، ولم يكن لرسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم شيء إلا سماه باسم يحبه، وكان يأتيه الرجل له اسم
مستنكر فيسميه باسم حسن، جاءه رجل فقال له: ((ما اسمك؟)) فقال:
شهاب، فقال: بل ((أنت هشام)) (٢).
باب: حسن قضائه صلى الله عليه وسلم
٨٤٣٧- كتب إلي صالح بن أبي رميح، ثنا أبو بكر أحمد بن داود
السمناني، ثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ، ثنا محمد بن سلمة
الحراني، عن أبي حنيفة، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: كان
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٨١٣).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٧).
- ١١٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين فقضاني وزادني(١).
٨٤٣٨- كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا محمد بن داود
السمناني، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ، قال: حدثنا محمد بن
سلمة الحراني، عن أبي حنيفة، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر رضي الله
عنهما، قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين فقضاني، وزادني (٢).
٨٤٣٩- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن أبي صخرة، أن ركباً
من محارب نزلوا إلى جنب المدينة، فاشترى منهم النبي صلى الله عليه
وسلم جزوراً بوسق من تمر، فلما أن ذهب بها وتوارى في بيوت المدينة،
فقالوا: أعطيناها رجلاً لا نعرفه، فقالت عجوز منهم: لقد رأيت صفحة
رجل ما كان الله ليلبسه غدره، فما كان إلا أن أرسل إليهم، فدعاهم، ثم
أمر بالتمر ثم نثر على نطع، فقال: ((كلوا)) فأكلوا حتى شبعوا، ثم أوفاهم
تمرهم، فقالوا: ما رأينا كاليوم في الوفاء(٣).
(١) ((المسند)) الحارثي (٤٠٤) والخبر أخرجه عبد الرزاق (١٥٣٥٩)، والحميدي (١٢٨٧)،
وأحمد ٣٠٢/٣، ٣١٩، وعبد بن حميد (١١٠٠)، والبخاري ١٥٣/٣،١٢٠/١، ٢١١،
وأبو داود (٣٣٤٧)، والنسائي (٤٥٩١)، والبيهقي ٣٥١/٥ من طرق عن مسعر، عن
محارب بن دثار، عن جابر قال: كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين فقضاني
وزادني، والسیاق لأبي داود.
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٠٦٤).
(٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٢١)، والأثر رواه الدار قطني ٤٤/٣، ٤٥، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)) ٢١/٦ من طريق جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي به مطولاً.
- ١١٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٤٤٠- حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا عمرو بن حميد
القاضي، قال: حدثني سليمان بن يزيد، قال: حدثني أبو حنيفة، عن جامع
أبي صخرة المحاربي رحمة الله عليهم، عن رجل من أصحاب النبي عليه
السلام من محارب يقال له: طارق، إنهم نزلوا إلى جنب المدينة فجاءهم
رسول الله فاشترى منهم جزوراً بوسق من تمر، فلما ذهب بها وتوارى في
بيوت المدينة قال بعضهم لبعض: أعطينا جزوراً رجلاً لا نعرفه، فقالت
عجوز منهم: لقد رأيت وجه رجل ما كان الله ليلبسه غدراً، فما كان إلا
أن أرسل إليهم فدعاهم ثم أمر بالتمر، فنثر على نطع، ثم قال: ((كلوا))
فأكلوا حتى شبعوا، ثم أوفاهم تمرهم، فقالوا: ما رأينا كاليوم في الوفاء(١).
٨٤٤١- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد بن حماد قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا النضر بن محمد، عن أبي حنيفة، عن جامع بن
شداد رحمهم الله، عن رجل من بني الحارث، قال: نزلنا إلى جانب المدينة
فاشترى منا رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوراً بوسق من تمر، فلما
توارى بالبيوت قلنا: أعطينا رجلاً لا نعرفه، فقالت عجوز لنا: لقد رأيت
وجه رجل ما كان الله ليلبسه غدراً، فما كان إلا أن أرسل إليهم فدعاهم،
ثم أمر بالتمر فنثر على نطع وقال: ((كلوا)»، فأكلوا حتى شبعوا فأوفاهم،
فقال القوم: ما رأينا كاليوم في الوفاء(٢).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٥٩).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٥٤٦).
- ١١٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
٨٤٤٢- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد بن
سعيد الهمداني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن الزبير،
عن أبي حنيفة رضي الله عنه(١).
٨٤٤٣- والقاضي عمر الأشناني روى في ((مسنده)) عن جعفر بن
محمد بن مروان الغزال، عن أبيه، عن عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن أبي صخرة جامع بن شداد المحاربي، [عن رجل من
محارب] قال: وافينا المدينة بتجارة، فابتاع منها رجل لا نعرفه، فتذاكرنا
ذلك فيما بيننا، فقالت عجوز لنا: اربعوا فلقد بايعتم رجلاً لم يكن ليقف
على رجل أن يلبسه سنان الغدر، فأرسل إلينا، فأتيناه فنثر التمر على
النطاع، ثم قال: كلوا، فأصدرنا منه شبعاً، ثم سقانا لبناً حتى روانا عنه
ريّاً، ثم أوفانا فأفضل، فلم نر بعده مثله في الوفاء، فسألنا عنه، فقيل:
علي بن أبي طالب رضي الله عنه(٢).
٨٤٤٤- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال:
أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن
مروان الغزال، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن الزبير، عن
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٦١).
(٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٦١).
- ١١٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الثالث عشر
أبي حنيفة، عن أبي صخرة، عن رجل من محارب: أنهم نزلوا إلى جنب
المدينة فاشترى منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوراً بوسق من
تمر، فلما ذهب بها وتوارى في بيوت المدينة قالوا: أعطينا رجلاً لا نعرفه،
فقالت عجوز منهم: لقد رأيت وجه رجل ما كان الله عز وجل ليلبسه
غدراً فما كان إلا أن أرسل إليهم فدعاهم، ثم أمر بالتمر فنثر على نطع،
ثم قال: كلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم أوفاهم تمرهم، فقالوا: ما رأينا
كاليوم في الوفاء(١).
باب: معجزاته صلى الله عليه وسلم
٨٤٤٥- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي
العباس بن عقدة، عن يعقوب بن يوسف بن زياد، عن هارون بن سباع،
عن الحسن بن علوان الكلبي، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن الهيثم،
عن عامر الشعبي، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: انشق القمر على
عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة فلقتين(٢).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٦).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٠) والخبر أخرجه أحمد ٤٤٧/١،
٤٥٦، والبخاري ٦٢/٥، ١٧٨/٦، ومسلم ١٣٢/٨، ١٣٣، والترمذي (٣٢٨٥)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٥٢، ١١٥٥٣)، وأبو يعلى (٥٠٧٠، ٥١٩٦)، والطبري
٢٧ / ٥٠، وابن حبان (٦٤٦١) من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر،
عن ابن مسعود به.
- ١٢٠ -