النص المفهرس

صفحات 1-20

المُؤْسُوعَةُ الجِدِينِيَةَ
لمروَيَات الإِمَامِ الِ حَنِيفَةُ
جَمَعَهُ وَأْعَدَّهَ وَعَلَّقَعَلَيْهِ
فَضِيلَةَ الْعَلَامَةِ الْحُدِّثِ المُحُقّقُ
الشَّيْخِ لَطِف الرَّحْمنِ البَرَائْي القَاسِمِيْ
الجزء التاسع
المحتوى:
تتمة كتاب الضَّرم - الحجّ - النكاح
الأحاديث
٤٥٦٤ - ٥٥١٧
دار الكتب العلمية®
Dar Al-Kotob Al-ilmiyan
DKİ
أَسْسَها محمّد عَلِيُ بِضُونٌ سَنة 1971 بَيرُوت - لبْنَان
Est. by Mohammad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon
Établie par Mohamad Ali Baydoun 1971 Beyrouth - Liban

الكتاب: الموسوعة الحديثية المرويات الإمام أبي حنيفة
Title: AL-MAWSŪ A AL-HADĪȚIYYA
LIMARWIYYĀT AL-IMĀM 'ABĪ HANĪFA
التصنيف: حديث
Classification: Prophetic Hadith
المؤلف: الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي
Author: Al-Shaykh Latifur Rahman Bahraich
Al-Qasemy
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
Publisher: Dar Al-Kotob Al-ilmiyah - Beirut
عدد الصفحات (٢٠ جزء/٢٠ مجلد) 7816 (.Pages (20P./20Vols
قياس الصفحات
Size
17 x 24 cm
Year
2021 A.D. - 1442 H.
سنة الطباعة
بلد الطباعة لبنان
Printed in Lebanon
Edition
1 st
الطبعة الأولى
90000
9 782745 197122
ISBN 978-2-7451-9712-2
Dar Al-Kotob
Al-ilmiyah
Est. by Mohamad Ali Baydoun
1971 Beirut - Lebanon
Aramoun, al-Quebbah,
Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Bldg.
Tel : +961 5 804 810/11/12
Fax:
+961 5 804813
P.o.Box: 11-9424 Beirut-Lebanon,
Riyad al-Soloh Beirut 1107 2290
عرمون، القبة، مبنى دار الكتب العلمية
هاتف: ١٢/ ٥٨٠٤٨١٠/١١ ٩٦١+
٥٨٠٤٨١٣ ٩٦١+
فاکس:
بيروت-لبنان
ص.ب: ٩٤٢٤-١١
١١٠٧٢٢٩٠
رياض الصلح - بيروت
sales@al-ilmiyah
₹
info@al-ilmiyah.com
Ik
http://www.al-ilmiyah.com
جميع الحقوق محفُوظَة
2021 A. D. - 1442 H.

٨
13
3
٠١
باب: صيام شهر رمضان في السفر
٤٥٦٤- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد بن سعيد، عن المنذر بن محمد، عن الحسن بن محمد، عن أبي يوسف
وأسد بن عمرو، عن أبي حنيفة رضي الله عنهم(١).
٤٥٦٥- والقاضي الأشناني روی في مسنده، عن عبيد بن کثیر
التمار، عن يحيى بن الحسن بن الفرات، عن أخيه زياد بن الحسن، [عن
أبيه]، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢).
٤٥٦٦- والحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة، عن
إبراهيم بن مسلم الهجري، عن رجل من بني سواءة بن عامر، قال:
خرجت حاجاً، فرأيت حذيفة وأبا موسى الأشعري ومع كل واحد منهما
رفقة، فصحبت حذيفة، فلم يزالا هما ورفقاؤهما صائمين حتى قدمنا
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٠٢)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة
١٣/٣ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن الهجري، عن رجل من بني سواءة قال:
انطلقت إلى حذيفة، فنزلت معه فكان إذا غابت الشمس نزل حذيفة وأصحابه، لم يلبث
إلا قليلاً حتى يفطر.
(٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٠٢).
- ٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
مكة(١)
٤٥٦٧- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله
ابن الحسن، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال: حدثنا
محمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن
زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن رجل من بني
سوأة قال: خرجت أريد مكة حتى إذا كنت بالقادسية وذلك في شهر
رمضان فإذا أنا برفقة فيها حذيفة، ورفقة أخرى فيها أبو موسى الأشعري
يريدان مكة، قال: فصحبت حذيفة فلم يزل هو وأصحابه صياماً قال: ولم
يزل أبو موسى وأصحابه صياماً(٢).
٤٥٦٨- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي
أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن دوست العلاف، قال: أخبرنا
القاضي عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرنا عبيد بن كثير التمار، قال:
حدثنا يحيى بن الحسن بن الفرات، قال: حدثني أخي زياد بن الحسن، عن
أبيه، عن أبي حنيفة، قال: وأخبرنا عمر، قال: وحدثنا المنذر بن محمد،
قال: حدثنا الحسين بن محمد بن علي الأزدي قال: حدثنا أبو يوسف
وأسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن
(١) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٠٢).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٨٤).
- ٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
رجل من بني سوأة قال: خرجنا نريد مكة، حتى إذا كنت بالقادسية إذا أنا
برفقة فيها حذيفة، ورفقة فيها أبو موسى الأشعري، وهما يريدان مكة،
فصحبت حذيفة، فلم يزل صائماً هو وأصحابه، وأبو موسى وأصحابه
حتى قدمنا مكة(١).
باب: الرخصة في الصوم في السفر
٤٥٦٩- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن الحسن بن
محمد بن سعيد، عن محمود بن علي، عن عبد الله بن يزيد، عن
أبي حنيفة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن حمزة الأسلمي سأل
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصوم في السفر، فقال: ((إن
شئت فصم، وإن شئت فأفطر))(٢).
٤٥٧٠- وروى أيضاً عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٨٥).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٠٣) والخبر أخرجه الطيالسي
(١١٧٥)، وأحمد ٣/ ٤٩٤، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٥/٤، ١٨٦، وفي ((الكبرى))
(٢٦٠٢، ٢٦٠٣، ٢٦٠٤، ٢٦٠٥، ٢٦٠٦، ٢٦٠٧)، والطحاوي ٢/ ٦٩، وابن خزيمة
(٢١٥٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٨٢، ٢٩٨٣، ٢٩٨٥، ٢٩٨٦) من طرق عن
سليمان بن يسار، عن حمزة بن عمرو الأسلمي، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الصوم في السفر، فقال: ((إن شئت صمت، وإن شئت أفطرت))، والسياق
لأحمد.
- ٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
علي، عن أبيه، عن عبد العزيز بن خالد، عن أبي حنيفة وسفيان، عن
هشام، عن أبيه، أن حمزة سأل، وقال سفيان مرة: عن عائشة أن حمزة
سأل(١).
باب: طلوع الشمس بعد الإفطار
٤٥٧١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان في يوم غيم في رمضان، ظنّ أن
الشمس قد غابت فأفطر هو وأصحابه فطلعت الشمس بعد ذلك،
فقال عمر: ما تجانفنا لإثم، نتم صوم هذا اليوم، ونصوم يوماً
مکانه(٢).
٤٥٧٢- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال:
أفطر عمرُ بنُ الخطاب وأصحابه في يوم غيم، ظنوا أنَّ الشمس قد غابت
قال: فطلعت الشمس، فقال عمر رضي الله عنه: ما تعرَّضنا لجنفٍ، ثُتمُّ
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٠٣).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٢١)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٧٣٩٣)، وابن أبي شيبة
(٩١٣٨)، والبيهقي ٢١٧/٤ من طريق علي بن حنظلة، عن أبيه قال: شهدت عمر بن
الخطاب في رمضان وقرب إليه شراب، فشرب بعض القوم وهم يرون أن الشمس قد
غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين! والله للشمس طالعة لم تغرب، فقال
عمر: منعنا الله من شرك، مرتين أو ثلاثاً، يا هؤلاء من كان أفطر فليصم يوماً مكان
يوم، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس، لفظ ابن أبي شيبة.
- ٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
هذا اليوم ثم نقضي يوماً مكانه(١).
قال محمد: وبه نأخذ، أيما رجل أفطر في سفر في شهر رمضان، أو
حائض أفطرت ثم طهرت في بعض النهار، أو قدم المسافر في بعض النهار
إلى مصره، أتم ما بقي من يومه، فلم يأكل ولم یشرب، وقضی يوماً مكانه،
وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
باب: ما جاء فيمن أفطر خطأ
٤٥٧٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: إذا تمضمض الصائم ودخل حلقه من ذلك الماء وهو ذاكر صومه أتم
صومه وعليه يوم مكانه، وإن دخل الماء حلقه وهو ناس لصومه أتم
صومه وليس عليه قضاؤه(٢).
٤٥٧٤- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال في الرجل يمضمض، أو يستنشق وهو صائم، فيسبقه الماء فيدخلُ
حلقه، قال: يتمُّ صومه، ثم يقضي يوماً (٣).
قال محمد: وبه نأخذ، إذا كان ذاكراً لصومه، فإذا كان ناسياً لصومه
فلا قضاء عليه، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
(١) ((الآثار)) (٢٨٢)، وكتاب ((الأصل)) ٢/ ١٤٥ للإمام محمد بن الحسن الشيباني.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٢٣).
(٣) ((الآثار)) (٢٨٧)، وكتاب ((الأصل)) ١٥١/٢ للإمام محمد بن الحسن الشيباني.
- ٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
٤٥٧٥- حدثنا عبد الصمد بن الفضل، قال: حدثنا شداد، قال:
أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله
عليهم: فيمن توضأ فدخل الماء حلقه؟ قال: إن كان ذاكراً لصومه فإنه يتم
يومه، وعليه يوماً مكانه، وإن لم يكن ذاكراً لصومه فلا شيء عليه، قال
شداد: هكذا قرأت عليه فيما أحسب مثله(١).
٤٥٧٦- عبد الرزاق، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم ... مثله.
[في الرجل يمضمض وهو صائم فيدخل بطنه قال: إن كان للمكتوبة
فليس عليه شيء، وإن كان تطوعا فعليه القضاء](٢).
٤٥٧٧- حدثنا وكيع، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم في
الصائم يتوضأ فيدخل الماء حلقه من وضوءه قال: إن كان ذاكراً لصومه
فعليه القضاء، وإن كان ناسياً فلا شيء عليه(٣).
باب: ما جاء في الصائم يدركه القيء
٤٥٧٨- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال في الصائم يدركه القيء: ليس عليه شيء يتم صومه، وإذا استقاء
(١) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٧٢٥).
(٢) ((المصنف)) لعبد الرزاق ١٧٥/٤ رقم (٧٣٨٢).
(٣) ((المصنف)) لعبد الرزاق ٢/ ٣٢٢ رقم (٩٤٨٧).
- ٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
عمداً صام يومه ذلك وقضى يوماً مكانه(١).
٤٥٧٩- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال في
القيء: لا قضاء عليه، إلا أن يكون تعمّده فيتم صومه، ثم يقضيه
بعد(٢).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
باب: فيمن يدركه رمضان، وعليه رمضان آخر
٤٥٨٠- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال في الذي يدركه رمضان وعليه رمضان آخر، يصوم الذي دخل، ثم
يقضي الذي كان عليه، وليس عليه شيء(٣).
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨١٦)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٨٣) عن غندر،
عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: إذا ذرعه القيء فلا إعادة عليه، وإن تهوع
فعليه الإعادة.
وأخرجه أيضاً (٩٢٨٨) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال:
إذا تقيأ الرجل وهو صائم فعليه القضاء، وإن ذرعه القيء فليس عليه القضاء.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) ٩٨/٢ من طريق حماد بن سلمة، عن حماد، عن
إبراهیم به.
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٢٨٨).
(٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٧٩٩)، والأثر أخرجه البيهقي ٢٥٣/٤ عن إبراهيم
النخعي به تعليقاً، وقال ابن حزم في ((المحلى)) ٢٦١/٦: روينا من طريق ابن مسعود:
=
- ٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
باب: ما جاء في قضاء صوم رمضان
٤٥٨١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،
وعمن حدّث أبا يوسف، عن عامر، أنهما قالا جميعاً: قضاء رمضان
متتابعاً أحب إلينا(١).
٤٥٨٢۔ یوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن سعيد بن جبير،
أنه قال في قضاء رمضان: فرق إن شئت، وقال إبراهيم: متتابعاً أحب إلي(٢).
باب: ما جاء في صلاة التراويح
٤٥٨٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
الناس كانوا يصلون خمس ترويحات في رمضان(٣).
=
يصوم هذا ويقضي الأول، ولم يذكر طعاماً، وهو قول إبراهيم النخعي والحسن
وطاوس وحماد بن أبي سليمان.
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨١١)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٧٦٥٩) عن الثوري،
عن منصور، عن إبراهيم، وعن داود، عن الشعبي قالا: تباعاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٣١) عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا
يقولون: قضاء رمضان تباعاً.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨١٢)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٩٢١٤) عن ابن إدريس،
عن ليث، عن عطاء ومجاهد وطاوس وسعيد بن جبير قالوا: إن شئت فاقض رمضان
متابعاً أو متفرقاً.
(٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢١١)، والأثر يشهد له ما أخرجه عبد الرزاق (٧٧٤٩)
عن سيعد بن جبير به. وما أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) ٢/ ٤٩٦ (٧٩٤) عن سويد بن
غفلة وعلي بن أبي طالب به.
- ١٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
٤٥٨٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،
عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تؤم النساء في رمضان تطوعاً،
وتقوم في وسط الصف(١).
٤٥٨٥- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا حماد، عن
إبراهيم، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنها كانت تؤمُّ النساء في
شهر رمضان، فتقوم وسطاً (٢).
قال محمد: لا يعجبنا أن تؤم المرأة، فإن فعلت قامت في وسط الصف
مع النساء، كما فعلت عائشة رضي الله عنها، وهو قول أبي حنيفة
رحمه الله.
٤٥٨٦- حدثنا أحيد بن جرير الجوهري، قال: حدثنا هريم بن
مسعر بن راشد الترمذي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا أبو حنيفة،
عن إبراهيم رحمة الله عليهما، عن الأسود، أن عائشة رضي الله عنها
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢١٢)، والخبر رواه الإمام محمد في ((الآثار)) (٢١٧) عن
أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها كانت تؤم
النساء في شهر رمضان فتقوم وسطاً.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٠٨٦، ٥٠٨٧) وابن أبي شيبة (٤٩٩٠، ٤٩٩١)، والدار قطني
٤٠٤/١، والحاكم ٢٠٣/١، ٢٠٤، والبيهقي ١٣١/٣ من طرق عن عائشة: أنها كانت
تؤم النساء، تقوم معهن في الصف.
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٢١٧).
- ١١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
كانت تؤمّ النساء في رمضان وتقوم وسطهنّ (١).
٤٥٨٧- أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، ثنا
أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، أنبا أبو بكر محمد بن
عبد الله بن شاذان الأعرج، وأنبا أبو المحاسن محمد بن الحسن بن الحسين
التاجر، أنبا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن أحمد الثقفي، أنبا أبو طاهر
محمد ابن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، قالا: أنبا أبو بكر عبد الله
ابن محمد بن محمد فورك القباب، أنبا أبو بكر عبد الله بن محمد بن
النعمان بن عبد السلام، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو حنيفة رضي الله عنه، عن
حماد، عن إبراهيم، عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تؤم النساء
وسطاً في الصف(٢).
٤٥٨٨- قرأت على النظام بن مفلح أخبركم ابن المحب، أنا أحمد بن
إدريس وزينب بنت الكمال، أنا يوسف بن خليل، أنا أبو جعفر
الصيدلاني، أنا أبو منصور الصيرفي، أنا أبو بكر بن شاذان، ح قال
ابن خليل: وأنا أبو المحاسن التاجر، أنا أبو الفضل الثقفي، أنا أبو طاهر
الكاتب، قالا: أنا أبو بكر بن فورك، أنا أبو بكر بن النعمان، ثنا أبو نعيم:
ثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة: أنها كانت تؤم النساء
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٨٢٢).
(٢) ((عوالي الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن خليل الدمشقي (٢٢).
- ١٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
وسطاً في الصف(١).
باب: الاجتهاد في الطاعات في العشر الأواخر
من رمضان
٤٥٨٩۔ یوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عمن حدثه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا دخل رمضان صلى وصام
حتى إذا كان العشر الأواخر شد المئزر وأحيى الليل(٢).
٤٥٩٠- حدثنا زكريا بن يحيى بن سيف البخاري، حدثنا محمد بن
الفضل، حدثنا المقرئ، حدثنا أبو حنيفة، عن الهيثم، عن رجل، عن
عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل شهر رمضان نام
وقام، وإذا دخل العشر الأواخر شد المئزر، وأحيا الليل(٣).
(١) ((الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن عبد الهادي
الصالحي (٣٥).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢١٣)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٤)، والحميدي
(١٨٧)، وإسحاق بن راهويه (١٤٤٠)، وأحمد ٦/ ٤٠، والبخاري (٢٠٢٤)، ومسلم
(١١٧٤)، وأبو داود (١٣٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٧/٣، ٢١٨، وفي ((الكبرى))
(١٣٣٤، ٣٣٩١)، وابن ماجه (١٧٦٨)، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن أبي يعفور بن
عبيد، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدّ وشدّ المئزر. والسياق
لمسلم.
(٣) ((المسند)) الحارثي (١٢٣١).
- ١٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
باب: ما جاء في الاعتكاف
٤٥٩١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: لا اعتكاف إلا في المسجد الأعظم، ولا يخرج إلا لحاجة لا بد منها،
يعني البول والغائط(١).
باب: ما جاء في ليلة القدر
٤٥٩٢- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عاصم بن أبي النجود،
عن زر بن حبيش، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، أنه كان يحلف أن
ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، ويقول: إن الشمس تطلع صبيحتها ليس
لها شعاع، كأنها طست ترقرق(٢).
٤٥٩٣- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود،
عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ليلة القدر ليلةُ
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٢٩)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٨٠١٢)، وابن أبي شيبة
(٩٧٥٨) من طريق الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان لا يرى بأساً
بالاعتكاف في هذه المساجد مساجد القبائل.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٢٧)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٠)، وابن أبي شيبة
(٨٧٧٧، ٩٦٢٦)، وأحمد ١٣٠/٥، ١٣١، ومسلم (٧٦٢) (١٧٩)، (١٧٠)، وأبو داود
(١٣٧٣)، والترمذي (٧٩٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٤٠٧)، وابن الجارود (٤٠٦)،
وابن خزيمة (٢١٩١، ٢١٩٣)، وابن حبان (٣٦٩٠، ٣٦٩١)، والطحاوي ٩٢/٣ من
طرق عن زر به.
- ١٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
سبع وعشرين، وذلك أن الشمس تصبح صبيحةَ ذلك اليوم ليس لها
شعاعٌ، كأنّها طست ترقرق(١).
٤٥٩٤- کتب إلی زکریا بن یحیی النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن
نوح السعدي، قال: حدثنا سیف بن أسلم الکوفي، قال: حدثنا أبو حنيفة،
عن عاصم، عن زرِ، عن أبي قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين(٢).
٤٥٩٥- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني عبد الله بن أحمد، قال:
هذا كتاب جدي إسماعيل، فقرأت فيه: قال: حدثني أبي والقاسم بن
معن، عن أبي حنيفة، ومسعر، وعبد الله بن الوليد، وسمعته من عبد الله
ابن الوليد، عن عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال:
هي ليلة سبع وعشرين (٣).
٤٥٩٦- حدثنا محمد بن المنذر البلخي، قال: حدثنا محمد بن
عبد الله، قال: حدثنا المعافي بن عمران، وأخبرنا أحمد بن محمد، قال:
حدثنا أحمد بن العباس، قال: حدثنا مسعود بن جویریة، قال: حدثنا
المعافى بن عمران، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عاصم بن أبي النجود، عن
زر بن حبيش، أن أبي بن كعب رضي الله عنه كان يحلف على ليلة القدر
(١) (الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٩٠٨)
(٢) ((كشف الآثار)) الحارثي (٥٠٠).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٥٦٣).
- ١٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
أنها ليلة سبع وعشرين(١).
٤٥٩٧- حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا عمرو بن
حميد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي حنيفة، عن عاصم، عن زرّ،
عن أبيّ رضي الله عنه قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين بالعلامة التي
أخبرنا بها رسول الله عليه السلام، وذلك أن يطلع الشمس صبيحتها لا
شعاع لها (٢).
قال الشيخ: وقد كان بقية مفرطاً في أبي حنيفة، قد صحبه وصحب
أصحابه، وروى عن جماعة كثيرة عن أبي حنيفة أحاديث.
٤٥٩٨- حدثنا سهل بن خلف بن وردان، قال: حدثنا أحمد بن
عبد الله، قال: حدثنا معروف بن حسّان، عن أبي حنيفة، عن عاصم بن
بهدلة، عن زر بن حبيش رحمة الله عليهم، عن أبي بن كعب رضي الله
عنه أنه قال: والذي لا إله غيره إن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من
رمضان بالعلامة التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الشمس
تطلع صبيحة تلك الليلة ليس لها شعاع (٣).
٤٥٩٩- طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي عبد الله محمد
(١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٢٠١٩).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢١٦٣).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٩٢).
- ١٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
ابن مخلد، عن عبد الله بن حمدويه البغلاني، عن محمود بن آدم، عن
الفضل بن موسى السيناني، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(١).
٤٦٠٠- والقاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في مسنده، عن
محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن أبي بكر
عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب رضي الله
عنه، أنه حلف لا يستثني أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، وآية ذلك
طلوع الشمس صبيحتها بغير نور ولا شعاع، كأنها طست ترقرق (٢).
٤٦٠١- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي
أبو علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا عمر
الأشناني، قال: أخبرنا محمد بن سعد العوفي، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثنا أبو يوسف (٣).
٤٦٠٢- ح قال: وأخبرنا عمر، قال: وأخبرنا أحمد بن سعيد بن
شاهين، قال: حدثنا مسعود بن جويرية، قال: حدثنا المعافى بن عمران
قالا: حدثنا أبو حنيفة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش: أن
أبي بن كعب رضي الله عنه كان يحلف على ليلة القدر أنها ليلة سبع
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٧٨٣).
(٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٧٨٣).
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (٧٨٣).
- ١٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
وعشرين(١).
٤٦٠٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
بلغه عن ابن مسعود رضي الله عنه، أنه قال: تذاكرنا ليلة القدر عند النبي
صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أتذكرون ليلة كنا بقاع كذا وكذا، ليلة كان
القمر كفلقة الصحفة)) قال: فتذاكرنا تلك الليلة، فلم نثبيها (٢).
٤٦٠٤ - الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي
روى في ((مسنده))، عن أبيه محمد بن خالد، عن أبيه خالد بن خلي، عن
محمد بن خالد الوهبي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: تذاكرنا ونحن مع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ليلة القدر، فقلنا تحفظون ليلة كذا وكذا، كنا
بقاع كذا وكذا ليلة كان القمر كأنه، فإنها كانت ليلة القدر، قال: فطلبنا
تلك الليلة فلم نقدر عليها(٣).
باب: ما جاء في صدقة الفطر
٤٦٠٥- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس
ابن عقدة، عن إسماعيل بن حماد، عن أبيه، عن أبي حنيفة عن منصور بن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٨٤).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٢٦).
(٣) ((مسند)) محمد بن خالد بن خلي الكلاعي، كما في ((جامع المسانيد)) (٧٨٢).
- ١٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد التاسع
دينار، عن عمر بن محمد، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان
يخرج عن مكاتبيه صدقة الفطر(١).
٤٦٠٦- يوسف بن أبي يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد،
عن إبراهيم، أنه قال في صدقة الفطر: نصف صاع من بر أو صاع من تمر،
عن كل حر أو عبد: صغير أو كبير(٢).
٤٦٠٧- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم
في صدقة الرجل على كل مملوك أو حرّ، أو صغير أو كبير نصف صاع
من بُرِّ، أو صاع من تمر (٣).
قال محمد: وبه نأخذ، فإن أدَّى صاعاً من شعير أجزأه أيضاً.
وقال أبو حنيفة: نصف صاع من زبيب يجزئه، وأما في قولنا فلا يجزئه
إلا صاع من زبيب.
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٧٧٠)، والخبر رواه الدار قطني
(٢١٢٠) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يخرج صدقة
الفطر عن کل حر وعبد، صغیر و کبیر، ذكر وأنثى، کافر، ومسلم، حتى إنه كان ليخرج
عن مکاتبیه من غلمانه.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٣١٨)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٤٣٩) عن جرير،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٤٧ عن أبي بكرة، عن أبي عمر، عن أبي عوانة،
كلاهما عن منصور، عن إبراهيم قال: صدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد
عن كل إنسان نصف صاع من قمح
وأخرجه حميد بن زنجويه في ((الأموال)) (٢٣٨٥) من طريق محل، عن إبراهيم به.
(٣) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٠٠).
- ١٩ -

كتاب الحج
باب: ما جاء في فضل الحج
٤٦٠٨- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن محمد بن مالك، عن
أبيه، قال: خرجنا حجاجاً حتى أتينا الربذة إذ رفع لنا خباء، فقلنا: ما
هذا؟ قالوا: خباء أبي ذر رضي الله عنه، فأتيناه فرفع أبو ذر جانب الخباء،
فقال: من أين أقبل القوم؟ قال: فقلنا: من العراق، قال: وأين تريدون؟
قال: قلنا: نريد البيت، قال: فوالله ما أخرجكم غير ذلك؟ قال: فحلفنا
له، فقال: إذا فرغتم فاستأنفوا العمل(١).
٤٦٠٩- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا محمد بن مالك
الهمداني، عن أبيه قال: خرجنا في رهط نريد مكة، حتى إذا كنَّا بالربذة
رُفع لنا خباءٌ، فإذا فيه أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، فأتيناه فسلمنا عليه،
فرفع جانب الخباء، فردّ السلام، فقال: من أين أقبل القوم؟ فقلنا من
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٥١٧)، والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)) ص (٤٢٤)، ومن
طريقه عبد الرزاق (٨٨٠٥) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن حبان: أن رجلاً مرّ على
أبي ذر وهو بالربذة، فسأله أين تريد؟ قال: الحج، قال: ما نهزك غيره؟ قال: لا، قال:
فأتنِف عملك، قال الرجل: فخرجت حتى قدمت المدينة فمكثت ما شاء الله، وإذا
الناس يتضايقون على رجل، فضاغطت، فإذا بالشيخ الذي وجدت بالربذة، يعني أبا ذر،
فلما رآني قال: هو الذي حدثتك، لفظ عبد الرزاق.
- ٢٠ -