النص المفهرس
صفحات 1-20
المُؤَسُوعَةُ الجَدِّينِيَةَ لمروَيَات الإِمَامِ أَِى حَنِيفَةُ جَمَعَهُ وَأْعَدَّهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ فَضِيلَةَ العَلَّامَةِ المُحُدِّثِ المُحُقّقُ الشَّيْخِ لَطِف الرَّحْمنِ البَرَائْي القَاسِمِيْ الحُزْءِ الثَامِنْ المحتوى: تثمّة كتاب الصّلاة - الجنائز - الزّكاة - الصَّوم الأحاديث ٣٥٩١ - ٤٥٦٣ دار الكتب العلمية® Dar Al-Kotob Al-ilmiyan DKİ أسْسَها محمّد عَليُ بِضُونَ سَنة 1971 بَيْرُوت - لبْنَان Est. by Mohammad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon Établie par Mohamad Ali Baydoun 1971 Beyrouth - Liban الكتاب: الموسوعة الحديثية المرويات الإمام أبي حنيفة Title: AL-MAWSŪ A AL-HADĪȚIYYA LIMARWIYYĀT AL-IMĀM 'ABĪ HANĪFA التصنيف: حديث Classification: Prophetic Hadith المؤلف: الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي Author: Al-Shaykh Latifur Rahman Bahraich Al-Qasemy الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت Publisher: Dar Al-Kotob Al-ilmiyah - Beirut عدد الصفحات (٢٠ جزء/٢٠ مجلد) 7816 (.Pages (20P./20Vols قياس الصفحات Size 17 x 24 cm Year 2021 A.D. - 1442 H. سنة الطباعة بلد الطباعة لبنان Printed in Lebanon Edition 1 st الطبعة الأولى 90000 9 782745 197122 ISBN 978-2-7451-9712-2 Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Est. by Mohamad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon Aramoun, al-Quebbah, Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Bldg. Tel : +961 5 804 810/11/12 Fax: +961 5 804813 P.o.Box: 11-9424 Beirut-Lebanon, Riyad al-Soloh Beirut 1107 2290 عرمون، القبة، مبنى دار الكتب العلمية هاتف: ١٢/ ٥٨٠٤٨١٠/١١ ٩٦١+ ٥٨٠٤٨١٣ ٩٦١+ فاکس: بيروت-لبنان ص.ب: ٩٤٢٤-١١ ١١٠٧٢٢٩٠ رياض الصلح - بيروت sales@al-ilmiyah ₹ info@al-ilmiyah.com Ik http://www.al-ilmiyah.com جميع الحقوق محفُوظَة 2021 A. D. - 1442 H. ـمِاللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحْمِ بِسـ باب: ما جاء في وجوب التطوع بالشروع فيه ٣٥٩١- حدثنا إسرائيل بن السميدع، قال: حدثنا بجير بن النضر، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال في رجل نوى أن يصلي ركعتين فكبر، فلما صلى ركعة خرج منها، قال: عليه أن يقضي ركعتين(١). ٣٥٩٢- حدثنا أبي، ومحمد بن عبد الله بن سهل، قالا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حفص قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا أبو المنذر الوراق، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن نافع رحمة الله عليهم، عن ابن عمر رضي الله عنهما في الرجل يكبر لركعتين، فلما صلى ركعة قطعها، قال: عليه القضاء(٢). باب: صلاة التطوع على الدابة والنزول عنها للفريضة والوتر ٣٥٩٣- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حُصين بن عبد الرحمن، (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٦٨٩). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٢٢١). - ٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن قال: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي التطوّع على راحلته أينما توجهت به، فإذا كانت الفريضة أو الوتر نزل فصلَّى(١). قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. ٣٥٩٤- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرني المنذر بن محمد، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، قال: حدثني إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان وأبو حنيفة، عن حماد، عن مجاهد، أنه صحب عبد الله بن عمر رضي الله عنه من مكة إلى المدينة، فصلى على راحلته قبل المدينة يومي إيماءً إلا المكتوبة والوتر، فإنه كان ينزل لهما، فسألته عن صلاته على راحلته ووجهه قبل المدينة، فقال لي: كان رسول الله صلى الله عليه (١) ((الآثار)) (١٠١)، و((الموطأ)) (٢١٠)، و((الحجة)) (١٨٨) للإمام محمد بن الحسن الشيباني، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة ٨٦٠٥ عن هُشیم، عن حُصین، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة، فكان يصلي على دابته حيث توجهت به، فإذا كانت الفريضة نزل فصلى. وأخرجه عبد الرزاق (٤٥١٨، ٤٥١٩، ٤٥٢٥، ٤٥٣١، ٤٥٤١) من طرق عن ابن عمر به. ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢٩/١ من طريق عمر بن ذر وحماد وعبد الله بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر به. ورواه مسلم (٧٠٠) (٣٧) من طريق مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به، قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك. - ٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن وسلم يصلي على راحلته تطوعاً حيث كان وجهه، يومي إيماءً (١). ٣٥٩٥- حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى الرازي، قال: حدثنا الفضل ابن عباس، قال: حدثني سليمان بن الشاذكوني، قال: سمعت بشر بن المفضل، قال: سألت أبا حنيفة عن الوتر على الراحلة؟ فقال: الوتر على الراحلة، فقلت له يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر على الراحلة؟، قال: ذاك قبل أن يؤكد أمر الوتر، حدثنيه حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة، فكان يصلي على راحلته حيثما توجهت به، فإذا كانت الفريضة نزل فصلى ثم أوتر(٢). ٣٥٩٦- حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو سعد الصغاني، عن أبي حنيفة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فكان يصلي على راحلته حيثما توجهت به، فإذا كانت الفريضة نزل فصلى، ثم أوتر(٣). (١) ((المسند)) الحارثي (٩٠٢). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٧٢٢). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٢٠٩). - ٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٥٩٧- القاضي الأشناني روى في ((مسنده))، عن أحمد بن الحسن ابن سعيد بن عثمان، عن أبيه، عن أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(١). ٣٥٩٨- والحسن بن زياد رحمه الله تعالى روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي الهديل حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد، قال: صحبت عبد الله بن عمر إلى مكة، فكان يصلي التطوع على راحلته حيث توجهت به، فإذا كانت فريضة أو وتر نزل فصلاهما(٢). ٣٥٩٩- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر الأشناني، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر إلى مكة، فكان يصلي التطوع على راحلته حيث توجهت به فإذا كانت فريضة أو وتر نزل فصلاهما(٣). ٣٦٠٠- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو القاسم (١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٨). (٢) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٨). (٣) ((المسند)) لابن خسرو (١٤٠). - ٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عبد الله بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد: أنه قال: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة، فكان يصلي التطوع على راحلته حيث توجهت به، فإذا كانت الفريضة أو الوتر نزل فصلى(١). ٣٦٠١- وقرأت في كتاب أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سلیمان بن کامل المعروف بغنجار في (تاریخ بخاری) له، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن سهل بن بشر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو سعد يعني الصغاني، عن أبي حنيفة، عن حصين ابن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، فكان يصلي على راحلته حيثما توجهت به، فإذا كانت الفريضة نزل فصلى ثم أوتر (٢). ٣٦٠٢- أخبرنا شيخ الفتيا بالبلد الحرام أبو محمد عبيد العزيز بن محمد بن عبيد العزيز الزمزمي المكي بها، مشافهة وكتابة، عن أبيه، عن (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٤١). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٤٢). - ٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن جده، عن شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري، عن أبي محمد عبيد العزيز بن الفرات، عن الصلاح بن أبي عمر المقدسي، عن الفخر علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري، عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي الدمشقي، عن الحسين بن خسرو البلخي، قال: أنا العدل أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أنا خالي أبو علي بن شاذان، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا أنا القاضي عمر الأشناني، قال: أنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر رضي الله عنهما إلى مكة فكان يصلي التطوع على راحلته حيث توجهت به، فإذا كانت فريضة أو وتر نزل فصلاهما(١). باب: أحب الصلاة إلى الله طول القنوت ٣٦٠٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن ميمون بن سياه، أن رجلاً أتى الحسن البصري، فقال: أصلي بخمسمائة آية في ركعة أحب إليك؟ فتعجب من ذلك! ثم قال: أحب الصلاة إلى الله طول القنوت (٢). (١) (المسند)) للثعالبي (٣٥). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٥٥)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٤٢) عن وكيع، عن ربيع، عن الحسن قال: طول القيام في الصلاة أفضل من الركوع والسجود. = - ٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٦٠٤- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثني ميمون بن سياه، عن الحسن البصري قال: سأله سائل: أقرأ خمسمائة آية في ركعة؟ قال: فتعجَّب، وقال: سبحان الله! من يطيق هذا؟ قال الرجل: أنا أطيق هذا، قال: إن أحبَّ الصلاة إلى الله طولُ القنوت(١). قال محمد: طول القيام في صلاة التطوع أحبُّ إلينا من كثرة الركوع والسجود، وكل ذلك حسنٌ، وهو قول أبي حنيفة. ٣٦٠٥- الحافظ طلحة بن محمد روی في ((مسنده))، عن أبي العباس ابن عقدة، عن القاسم بن محمد، عن أبي بلال، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة عن ميمون بن سياه البصري أن رجلاً أتى الحسن البصري، فقال: إني أصلي بخمسمائة آية، فتعجب من ذلك ثم قال: أحب الصلاة إلى الله تعالى طول القنوت(٢). ٣٦٠٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، أنه قال: سألت إبراهيم فقلت: أزيد في الأربع قبل الظهر؟ فقال لي: بل طولهنٌ(٣). = وفي الباب عن جابر مرفوعاً سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال: (طول القنوت)) رواه ابن أبي شيبة (٨٤٣٢)، والطيالسي (١٧٧٧)، ومسلم (٧٥٦)، والترمذي (٣٨٧)، وابن ماجه (١٤٢١). (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (١٨٦). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٧١). (٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٣٧)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٤٨٢٥)، وابن أبي شيبة (٦٠٠٨) من طريق عبد الرحمن بن بديل قال: حدثني أبطن الناس بعبد الله بن مسعود أنه = - ٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن باب: صلاة الاستخارة ٣٦٠٧- حدثنا أحمد بن أبي صالح بلخي، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، أنبأ القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة، عن ناصح بن عجلان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن(١). ٣٦٠٨- حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي والحارث بن الأسد الأسداباذي، قالا: حدثنا عمرو بن حميد القاضي، حدثنا إسماعيل بن عياش (٢). ٣٦٠٩- وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد العزیز البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان الحربي، حدثنا إسماعيل بن عياش(٣). = كان يصلي في بيته إذا زالت الشمس أربع ركعات يطيل فيهن، فإذا تجاوب المؤذنون خرج، فجلس في المسجد حتى تقام الصلاة. وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٠٤) من طريق عبد العزيز بن رفيع قال: رأيت ابن عمر يصلي أربعاً قبل الظهر یطیلهن. (١) ((المسند)) (١٦٨١)، و((كشف الآثار)) (٢٣٠٦) الحارثي، والخبر أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٥٧/٤، وابن حبان (٨٨٦) من طريق أبي المفضل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة بدعاء الاستخارة بدون هذه الفقرة. (٢) ((المسند)) (٧٦٧)، و((كشف الآثار)) (٢١٤٥-٢١٤٦-٢١٤٧) للحارثي. (٣) ((المسند)) (٧٦٧)، و((كشف الآثار)) (٢١٤٥-٢١٤٦-٢١٤٧) للحارثي. - ١٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٦١٠- وحدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل الهروي ببغداد، حدثنا القاسم بن نصر بن جبريل، حدثنا مالك بن سليمان الحمصي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن. لفظ صالح بن أحمد(١). ٣٦١١- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن أحمد، عن القاسم بن نصر بن جبرئيل، عن أبي أنس مالك بن سليمان الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة رضي الله عنه (٢). ٣٦١٢- وروى أيضاً عن أحمد بن محمد الهمداني، عن إسماعيل بن الفضل البلخي، عن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣). ٣٦١٣- وروى أيضاً عن أبي عبيد، عن نصر بن محمد، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة رضي الله عنه (٤). (١) ((المسند) (٧٦٧)، و((كشف الآثار)) (٢١٤٥ - ٢١٤٦ - ٢١٤٧) للحارثي. (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٧). (٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٧). (٤) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٧). - ١١ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٦١٤- والقاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عمران بن بكار، عن الربيع بن روح، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة رضي الله عنه (١). ٣٦١٥- وروى أيضاً عن إسماعيل بن الفضل البلخي، عن إبراهيم ابن العلاء بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن(٢). ٣٦١٦- حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا القاسم بن نصر بن جبريل، حدثنا مالك بن سليمان أبو أنس الحمصي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ وليركع ركعتين، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني وخيراً لي في معيشتي، وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي، وبارك لي فيه))(٣). (١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٧). (٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٥٧). (٣) ((المسند)) (٧٦٨)، و((كشف الآثار)) (٢١٤٨) للحارثي. - ١٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٦١٧- حدثني الحارث بن الأسد، حدثنا عمرو بن حميد، حدثنا إسماعيل بن عياش(١). ٣٦١٨- وحدثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، حدثنا عمران ابن بكار الكلاعي الحمصي، حدثنا الربيع بن روح، حدثنا إسماعيل بن (٢) عياش(٢). ٣٦١٩- وأخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، أخبرني محمد بن عبدوس بن کامل، حدثنا عمران بن بکار، حدثنا الربيع بن روح، حدثنا إسماعيل بن عياش(٣). ٣٦٢٠- وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثني إسماعيل ابن الفضل البلخي أخو عبد الصمد، حدثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش (٤). ٣٦٢١- وأخبرنا أحمد بن محمد، حدثني يحيى بن إسماعيل قراءة علیه، حدثنا جعفر بن علي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا أبو حنيفة واللفظ للهروي، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله (١) ((المسند)) الحارثي (٧٦٩). (٢) ((المسند)) للحارثي (٧٦٩). (٣) ((المسند)) الحارثي (٧٦٩). (٤) ((المسند)) الحارثي (٧٦٩). - ١٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلم أحدنا السورة من القرآن، قال: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ ثم ليركع ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني، وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي، وبارك لي فيه، وإن كان غيره خيراً لي فاقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به)) (١). ٣٦٢٢- حدثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، قال: حدثنا عمران ابن بكار الكلاعي، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا إسماعيل بن (٢) عياش(٢). ٣٦٢٣- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثني إسماعيل بن الفضل البلخي، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش(٣). ٣٦٢٤- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثني يحيى بن إسماعيل قراءة عليه، قال: حدثنا جعفر بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش - لفظ (١) ((المسند)) الحارثي (٧٦٩). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢١٤٩). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢١٥٠). - ١٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ابن المنذر -، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر(١) كما يعلم أحدنا السورة من القرآن، قال: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ ثم ليركع ركعتين، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، [اللهم] (٢) إن [كان](٣) هذا الأمر خيراً لي في ديني وخيراً [لي] في نفسي وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كان غيره خيراً لي فاقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به)) (٤). ٣٦٢٥- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا عمران بن بكار، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا أبو حنيفة والمسعودي، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه(٥). (١) في ((المسند)): (الأمور). (٢) ساقط من الأصل. (٣) ساقط من الأصل. (٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢١٥١). (٥) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢١٥٢). - ١٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٦٢٦- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبيد الله، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ وليركع ركعتين، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني وخيراً لي في معيشتي وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي، وبارك لي فيه، وإن كان شرّاً لي في ديني وشرّاً لي في معيشتي، وشرّاً لي في عاقبة أمري فاصرفه عني، ويسر لي الخير حيث كان))(١). ٣٦٢٧- حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق، ثنا مالك بن إسماعيل الألهاني، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلّم أحدنا السورة من القرآن: ((اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان في هذا الأمر خيره في ديني ودنياي، (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٧٤٣). - ١٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن وعاقبة أمري فقدّره لي، وإن كان غير ذلك خيراً لي فسهّل لي الخير حیث کان، واصرف عني السوء، ورضّني بقضائك)). تفرد به إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة (١). ٣٦٢٨- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الباقلاني قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد العلاف قراءة عليه، قال: أخبرنا عمر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عمران بن بكار، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلم أحدنا السورة من القرآن، قال: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ ثم ليركع ركعتين ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني وخيراً لي في معيشتي وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي، وإن كان غيره خيراً فاقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به))(٢). (١) ((المسند)) لأبي نعيم (١٣١). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٣٢٤). - ١٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن ٣٦٢٩- وبه قال: أخبرنا عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد مثله سواء (١). ٣٦٣٠- أخبرنا جدي، أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا الفخر بن البخاري، أنا حنبل، أنا ابن الحصين، أنا ابن المذهب، أنا أبو بكر القطيعي، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، أنا عمران بن بكار، أنا الربيع بن روح، أنا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ ثم يركع ركعتين ثم ليقل: ((اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب؟ إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني وخيراً لي في معيشتي وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي، وإن كان غيره خيراً لي فاقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به))(٢). ٣٦٣١- قال حمزة بن عبد الله بن الحسين الأطرابلسي، حدثنا (١) ((المسند)) لابن خسرو (٣٢٥). (٢) ((الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة)) للحافظ يوسف بن عبد الهادي الصالحي برقم (٣٠). - ١٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن يوسف بن القاسم بن فارس، قال: ثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار بحمص، قال: ثنا إبراهيم بن العلاف، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، قال: ثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر كله كما يعلم أحدنا السورة من القرآن يقول: ((إذا أراد أحدكم أمراً فليتوضأ ثم يركع ركعتين ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني، وخيراً لي في معیشتي، وخيراً لي في عاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كان غيره خيراً لي منه فقدر لي الخير حيث كان ثم رضّني به))(١). ٣٦٣٢- حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو، قال: نا إبراهيم بن العلاء، قال: نا إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمر، كما يعلم أحدنا السورة من القرآن: ((اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان في هذا الأمر خيرة في ديني ودنياي وعاقبة أمري، فقدره لي، وإن كان غير ذلك (١) ((المسند)) للثعالبي (٤٢). - ١٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الثامن خير لي، فسهل لي الخير حيث كان، واصرف عني السوء، وأرضني بقضائك)». لم يرو هذا الحديث عن أبي حنيفة إلا إسماعيل بن عياش(١). باب: ما جاء في صلاة الكسوف ٣٦٣٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ففزع الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، قال: فقام يصلي بهم فأطال القيام حتى ظنوا أنه لن يركع، ثم رکی فکان رکوعه قدر قیامه، ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه كقدر ركوعه، ثم سجد فكان سجوده كقدر قيامه، ثم جلس فكان جلوسه كقدر سجوده، ثم سجد فكان سجوده كقدر جلوسه، وصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا كان في السجدة الأخيرة من الركعة الثانية بكى وهو ساجد، حتى اشتدّ بكاؤه، قال: فسمعناه وهو يقول: ((اللهم ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم، اللهم ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم»، يقولها ثلاث مرات، ثم قعد فتشهد وانصرف، ثم أقبل عليهم بوجهه، فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا (١) ((المعجم الأوسط)) للطبراني ١٠٦/٤ رقم (٣٧٢٣). - ٢٠ -