النص المفهرس
صفحات 261-280
الموسوعة الحديثية المجلد السابع جلوساً في صلاة الجمعة (١). ٣٣٠١- حدثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، قال: يصلي ركعتين - يعني إذا أدركهم جلوساً في صلاة الجمعة - (٢). ٣٣٠٢- حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وحدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا الحسن بن الحكم القطربلي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: صلى ركعتين - يعني الذي يدرك الإمام يوم الجمعة جالساً - (٣). ٣٣٠٣- حدثنا يزيد بن هارون عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال: يصلي ركعتين(٤). (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٧٧٢). (٣) (كشف الآثار)) للحارثي (١٩٧٦). (٤) ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٥٣٥٨). - ٢٦١ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع باب: ما جاء في الصلاة بعد الجمعة ٣٣٠٤ - أخبرنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن سعيد، قال: أخبرني يعقوب، قال: رأيت أبا إسحاق السبيعي ومحارب بن دثار وأبا حنيفة رحمة الله عليهم، يصلون بعد الجمعة ستة(١). ٣٣٠٥- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عمر بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن شعیب السمّان، قال: حدثنا أبو إسماعيل الفارسي، قال: رأيت سفيان ومسعراً وأبا حنيفة ومالك بن مغول وزائدة يصلون بعد الجمعة ستةً، ركعتين وأربعاً (٢). ٣٣٠٦- أخبرنا أحمد بن محمد المدني إجازة، بإجازته من محمد بن أحمد الرملي، عن شيخ الإسلام زكريا بن محمد، عن عبد الرحيم بن الفرات بسنده الماضي إلى الحارثي، قال: ثنا أحمد بن محمد، قال: ثنا عمر ابن عيسى، قال: ثنا أبو شعيب السمان، قال: ثنا أبو إسماعيل الفارسي قال: رأيت سفيان ومسعراً وأبا حنيفة ومالك بن مغول وزائدة يصلون بعد الجمعة ستاً: ركعتين وأربعاً (٣). (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٢٥). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٤٨٠). (٣) (المسند)) للثعالبي (٤٥). - ٢٦٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع ٣٣٠٧- كتب إلي صالح بن أبي رميح، قال: حدثنا محمد بن المنذر الهروي، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا حسين بن علي، عن واصل بن الربيع، عن أبي حنيفة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه رحمة الله عليهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من كان مصلياً منكم يوم الجمعة فليصل أربعاً))(١). ٣٣٠٨- أخبرني أحمد بن عبدان في كتابه، ثنا عبد الله بن سلمة بن شاهين، حدثني محمد بن منصور السلمي، ثنا الحسين بن الوليد، عن أبي حنيفة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً))(٢). ٣٣٠٩- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روى في ((مسنده))، عن هناد بن إبراهيم بن محمد النسفي، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم، عن أحمد بن عبدان بن الفرج، عن عبد الله بن سلمة بن شاهين، عن محمد بن منصور السلمي، عن الحسين (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٢٠٥). (٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٠٦). - ٢٦٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع ابن الوليد، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من كان مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً))(١). ٣٣١٠- أخبرني أبو بكر بن عبدان الحافظ فیما کتب إلي، حدثنا عبد الله بن شاهين، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا أبو حنيفة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كان مصليا بعد الجمعة فليصل بعدها أربعا))(٢). (١) ((مسند) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٣٠). في مطبوع ((جامع المسانيد)) للخوارزمي: «من كان مصلياً يوم الجمعة فليصل أربعاً قبلها وأربعاً بعدها))، والمثبت من جميع الأصول الخطية المستخدمة في تحقيق هذا الكتاب. (٢) ((الإرشاد في معرفة علماء الحديث)) لأبي يعلى الخليلي ٨٠٣/٢ رقم (٢٠١). - ٢٦٤ - أبواب العيدين باب: وقت تكبيرات أيام التشريق ٣٣١١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه كان يكبر في صلاة الغداة من يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق(١). ٣٣١٢- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه كان يكبر من صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق(٢). قال محمد: وبه نأخذ، ولم يكن أبو حنيفة يأخذ بهذا، ولكنه كان يأخذ بقول ابن مسعود رضي الله عنه، يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٩٥)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٧٧) من طريق عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ويكبر بعد العصر. وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٧٧)، والحاكم ٢٩٩/١، والبيهقي في ((الكبرى)) ٣١٤/٣ من طريق حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق قال: كان علي رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر غداة عرفة، ثم لا يقطع حتى يصلي الإمام من آخر أيام التشريق، ثم يكبر بعد العصر، لفظ البيهقي. (٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن (٢٠٨). - ٢٦٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع صلاة العصر من يوم النحر، يكبر في العصر ثم يقطع، والله أعلم. ٣٣١٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في التكبير: من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق(١). باب: ما جاء في تكبيرات التشريق ٣٣١٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في التكبير أيام التشريق: من دبر صلاة الفجر يوم عرفة إلى دبر صلاة العصر من يوم النحر، وكان يكبر فيقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد(٢). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٩٦)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٨٥) من طريق خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٩٢) من طريق أبي بكّار عن عكرمة، والحاكم ٢٩٩/١، وعنه البيهقي ٣١٤/٣ من طريق الحكم بن فروخ، كلاهما عن ابن عباس به. (٢) (الآثار)) للإمام أبي يوسف ١/ ٢٩٧، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٧٩) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال: كان عبد الله .... وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٥٣٨) من طريق زهير، عن أبي إسحاق، عن أصحاب عبد الله، عن عبد الله به . = - ٢٦٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع ٣٣١٥- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يكبر في [دبر] الصلوات أيام التشريق، يبدأ بالتكبير في دبر صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة العصر من الغد يوم النحر، ثم يقطع، وكان تكبيره: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد (١). ٣٣١٦- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أنبأ أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه كان يكبر في دبر الصلاة أيام التشريق، يبدأ بالتكبير في دبر صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة العصر من الغد يوم النحر، ثم يقطع، وكان تكبيره، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله = وأخرجه البيهقى في ((المعرفة)) ١٠٦/٥ (٦٩٩٢) من طريق سفيان، عن غيلان بن جامع، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد الله به. (١) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥١٦). - ٢٦٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع الحمد(١). باب: من فاتته ركعة أيام التشريق، فلا يكبر حتى يقضيها ٣٣١٧- حدثني أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو جعفر محمد ابن إبراهيم بن الفضل الصنعاني بمكة، قال: ثنا أبو صالح محمد بن زنبور، قال: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم النخعي قال: إذا فاتته ركعة أيام التشريق فلا يكبر حتى (٢) يقضيها(٢). ٣٣١٨- حدثني أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني داود بن إبراهيم ابن داود الفارسي، قال: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: ثنا عيسى بن يونس وأبو معاوية محمد بن خازم، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: يقضي ثم يكبر، يعني في الذي يفوته بعض الصلاة في أيام التشريق(٣). ٣٣١٩- حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عیسی بن یونس، وحدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا سعيد (١) ((المسند)) لابن خسرو (٤١٣). (٢) ((المسند)) لابن أبي العوام (٢٦٩). (٣) ((المسند)) لابن أبي العوام (٢٨٩). - ٢٦٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع ابن يحيى الأموي، عن عيسى بن يونس، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، قال: إذا فاتتك ركعة من أيام التشريق، فلا تكبر حتى تقضيها(١). ٣٣٢٠- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الدينوري، قال: حدثنا أحمد ابن عباد بن عیسی الثقفي السراج بھمذان، قال: حدثنا عیسی، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: يقضي ثم يكبر(٢). ٣٣٢١- حدثنا محمد بن نصر بن سليمان الهروي، قال: حدثنا أحمد ابن مصعب، قال: حدثني حامد بن آدم، قال: حدثنا توبة بن سعد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: من فاتته ركعة من أيام التشريق فإنه يقضيها ثم يكبر(٣). ٣٣٢٢- حدثنا جبريل، قال: حدثنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: إذا سبقك الإمام بشيء في أيام التشريق فلا تكبر حتى تقضي الصلاة (٤). (١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٥٦٣). (٢) ((كشف الآثار)) الحارثي (٥٦٤). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٦٧٣). (٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٨٧). - ٢٦٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع ٣٣٢٣- عبد الرزاق، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم في الرجل يفوته بعض الصلاة في أيام التشريق مع الإمام قال: ((يقوم فيقضي، فإذا فرغ من صلاته كبر بعد))، مثل قول ابن سيرين(١). ٣٣٢٤- عبد الرزاق: قال ابن المبارك: ((فإني لم أسمع لأبي حنيفة أحسن من هذا الحديث))(٢). ٣٣٢٥- حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: إذا فاتتك ركعة أيام التشريق فلا تكبر حتى تقضيها(٣). باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج ٣٣٢٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم: أنه كان يأتي المصلى يوم الفطر وقد طعم، والأضحى قبل أن يطعم(٤). (١) ((المصنف)) لعبد الرزاق ٣٢٣/٢ رقم (٣٥٣٩). (٢) ((المصنف)) لعبد الرزاق ٣٢٣/٢ رقم (٣٥٤٠). (٣) ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٦/٢ رقم (٨٥٢٥). (٤) (الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٩٢)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٥٠) عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: إن طعم فحسن، وإن لم يطعم فلا بأس. وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٣٧) عن الشعبي قال: إن من السنة أن تطعم يوم الفطر قبل أن تغدوَ، وتؤخر الطعام يوم النحر حتى ترجع. وفي الباب عن بريدة مرفوعاً بلفظ: كان لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل، وكان لا يأكل = - ٢٧٠ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع ٣٣٢٧- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم: أنه كان يعجبُه أن يَطعَمَ شيئاً قبل أن يأتي المصلي، يعني: يوم الفطر (١). ٣٣٢٨- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه كان يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يرجع(٢). قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. ٣٣٢٩- محمد عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم: أنه كان يستحب للرجل أن يخرج يوم النحر قبل أن يطعم شيئاً، وأن يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج. قال: وكتب شيخ من أهل البصرة يذكر عن عبد الله ابن بريدة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك(٣). ٣٣٣٠- عبد الرزاق، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يأكلوا يوم الفطر قبل أن يخرجوا إلى المصلى (٤). = يوم النحر حتى يرجع، رواه الترمذي (٥٤٢)، وابن ماجه (١٧٥٦)، وابن خزيمة (١٤٢٦)، وابن حبان (٢٨١٢). (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٢٠٦). (٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٢٠٧). (٣) كتاب ((الأصل)) ٢٠٥/٢. (٤) ((المصنف)) لعبد الرزاق ٣/ ٣٠٧ رقم (٥٧٣٨). - ٢٧١ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع باب: ما جاء في غسل العيدين ٣٣٣١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: ما اغتسلت في العيدين قط، فأما الجمعة فإن اغتسلت فحسن، وإن تركت فحسن، وإن أشدّ ما سمعنا فيه أنه كان يقال: لأنت أقذر من تارك الغسل يوم الجمعة(١). ٣٣٣٢- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد قال: رأيت إبراهيم يخرج إلى العيدين ولا يغتسل(٢). قال محمد: إذا اغتسلت في الجمعة والعيدين فهو أفضل، وإن تركته فلا بأس. ٣٣٣٣- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: قد كنا نأتي في العيدين وما نغتسل، وقال: إن اغتسلت فحسن(٣). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٣٥٧)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٥٧٥٥) عن الثوري، عن عبيد المكتب، عن إبراهيم قال: كانوا يصلون الصبح عليهم ثيابهم، ثم يغدون إلى المصلى يوم الفطر. (٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٦٩). (٣) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٧٠)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٣٢) عن إبراهيم التيمي، عن أبيه أنه كان يستحب الغسل للجمعة والعيدين. - ٢٧٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع باب: صفة صلاة العيد ٣٣٣٤- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: خرج الوليد بن عقبة إلى ابن مسعود وحذيفة وأبي موسى رضي الله عنهم فقال: إن عيدكم غداً، فكيف أصلي؟ فقال: يا أبا عبد الرحمن أخبره، فقال: ابدأ بالصلاة بلا أذان ولا إقامة، وكبر في الأولى خمساً: أربعة قبل القراءة، ثم اقرأ وكبر الخامسة، فاركع بها، ثم قم فاقرأ ووال بين القراءتين، ثم كبر أربعاً، واركع بآخرهن، وأمره أن يخطب على راحلته بعد الصلاة(١). ٣٣٣٥- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٨٨)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٥٦٨٧) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود بن يزيد قال: كان ابن مسعود جالساً عنده ... وأخرجه الطحاوي ٣٤٨/٤ من طريق هشام بن أبي عبد الله، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٤٨) عن وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي موسى، وعن حماد، عن إبراهيم: أن أميراً من أمراء الكوفة -قال سفيان: أحدهما سعيد بن العاص وقال الآخر: الوليد بن عقبة- بعث إلى عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وعبد الله ابن قيس ... ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٩٥١٥) من طريق حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم به نحوه، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٥/٢: وإبراهيم لم يدرك واحداً من هؤلاء الصحابة، وهو مرسل، ورجاله ثقات. ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٩١/٣، ٢٩٢ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة: أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة .... - ٢٧٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه كان قاعداً في مسجد الكوفة ومعه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وأبو موسى الأشعري رضي الله عنه، فخرج عليهم الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو أمير الكوفة يومئذ، فقال: إن غداً عيدكم، فكيف أصنع؟ فقالا: أخبره يا أبا عبد الرحمن كيف يصنع؟ فأمره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يصلي بغير أذان ولا إقامة، وأن يكبِّر في الأولى خمساً، وفي الثانية أربعاً وأن يوالي بين القراءتين، وأن يخطب بعد الصلاة على راحلته(١). قال محمد: وبه نأخذ، ولا بأس بأن يخطبها قائماً، وإن لم يكن على راحلة، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى. ٣٣٣٦- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن مسروق، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن مسروق، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢). ٣٣٣٧- والحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان [قاعداً] في مسجد الكوفة ومعه حذيفة وأبو موسى حتى خرج (١) ((الآثار)) (٢٠٢)، و((الحجة على أهل المدينة)) ١/ ٣٠٣ للإمام محمد بن الحسن الشيباني. (٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٢٦). - ٢٧٤ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع عليهم الوليد بن عقبة، وهو أمير الكوفة، فقال: غدا عيدكم فكيف أصنع؟ فقالوا أخبره يا أبا عبد الرحمن، فأمره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يصلي بغير أذان ولا إقامة وأن يكبر في الأولى خمساً وفي الأخيرة أربعاً ويوالي بين القراءتين، ويخطب بعد الصلاة على راحلته(١). ٣٣٣٨- أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قراءة، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن مسعود أنه كان قاعداً في مسجد الكوفة ومعه حذيفة وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهم، فخرج عليهم الوليد بن عقبة وكان أمير الكوفة يومئذ فقال: إن غداً عيدكم، فكيف أصنع؟ فقال: أخبره يا أبا عبد الرحمن كيف يصنع، فأمره عبد الله أن يصلي بغير أذان ولا إقامة، وأن يكبر في الأولى خمساً وفي الآخرة أربعاً، وأن يوالي بين القراءتين، وأن يخطب بعد الصلاة على راحلته (٢). ٣٣٣٩- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: (١) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٢٦). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٢٨٢). - ٢٧٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع أخبرنا خالي أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الباقلاني قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد العلاف قراءة عليه، قال: أخبرنا عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد المسروقي، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن مسروق، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن مسعود: أنه كان في المسجد ومعه حذيفة وأبو موسى رضي الله عنهم حتى خرج عليهم الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة فقال: إن غداً عيدكم كيف أصنع؟ فقالوا: أخبره يا أبا عبد الرحمن، فأمره عبد الله بن مسعود أن يصلي بغير أذان ولا إقامة، وأن يكبر في الأولى خمساً وفي الأخيرة أربعاً، ويوالي بين القراءتين، ويخطب بعد الصلاة على راحلته، ولم يذكر فيه علقمة(١). ٣٣٤٠- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: كان ابن مسعود رضي الله عنه قاعداً في مسجد الكوفة ومعه حذيفة وأبو موسى الأشعري رضي الله (١) ((المسند)) لابن خسرو (٣٢٧). - ٢٧٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع عنهما، فخرج عليهم الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة فقال: إن غداً عيدكم، فكيف ترون أن أصنع؟ فقال حذيفة وأبو موسى لعبد الله بن مسعود: أخبره يا أبا عبد الرحمن كيف يصنع؟، فأمره ابن مسعود رضي الله عنه أن يصلي بغير أذان ولا إقامة، وأن يكبر في الأولى خمساً وفي الأخيرة أربعاً، وأن يوالي بين القراءتين، ثم يخطب بعد الصلاة على راحلته(١). باب: لا تكبير إلا على من صلى في جماعة ٣٣٤١- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روی في ((مسنده))، عن أبي طالب السمسار، عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي، عن أبي الحسن عبد الله بن ثابت الغزنوي، عن أبي سعيد الأشج، عن حفص بن غياث، عن أبي حنيفة عن حماد، عن إبراهيم: أنه كان لا يرى التكبير على أحد إلا على من صلى في جماعة في أيام التشريق (٢). ٣٣٤٢- حدثنا حفص، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: لا تكبّر إلا أن يصلى في جماعة(٣). (١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٠٢). (٢) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٦٩). (٣) ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٢ / ٦ برقم (٥٨٣٠). - ٢٧٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع باب: الخطبة يوم العيد بعد الصلاة ٣٣٤٣- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، قال: رأيت المغيرة بن شعبة رضي الله عنه يخطب في يوم عيد بعد الصلاة على راحلته(١). ٣٣٤٤- حدثنا أبو سهيل سهل بن بشر، قال: حدثنا سعدان، قال: حدثنا علي بن الجعد الجوهري، قال: حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير رحمة الله عليهم، قال: رأيت المغيرة بن شعبة رضي الله عنه يوم العيد يخطب على راحلته بعد الصلاة(٢). باب: الخطبة على الراحلة ٣٣٤٥- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: كانت الصلاة في العيدين قبل الخطبة، ثم يقف الإمام على راحلته بعد (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٩٤)، والخبر أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٩٨/٣ من طريق يحيى بن بكير، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير قال: رأيت المغيرة بن شعبة يوم أضحى أو فطر صلى بالناس ركعتين، ثم خطب على بعير ولم يؤذن ولم يقم. وأخرجه عبد الرزاق (٥٦٣٠، ٥٦٣٧) عن إسرائيل، عن سماك قال: بلغني أنه شهد المغيرة بن شعبة في يوم عيد، فصلى بهم قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم جاء يقاد به على بعيره حتى خطب بعد الصلاة على بعيره. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٢٥٢). - ٢٧٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع الصلاة فيدعو، ويصلي بغير أذان ولا إقامة(١). ٣٣٤٦- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن عبد الله بن محمد بن نوح، عن شداد بن حكيم، عن زفر، عن أبي حنيفة عن عبد الملك بن عمير، قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب على راحلته بعد الصلاة يوم الجمعة (٢). ٣٣٤٧- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر ابن الحسن الأشناني، قال: حدثنا محمد بن زرعة بن شداد، قال: حدثنا شداد، عن زفر، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب وهو على راحلته بعد العصر(٣). (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٢٠٣)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٣٠) عن جرير، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم قال: كان الإمام يوم العيد يبدأ فيصلي، ثم يركب بعيره فيخطب قدر ما يرجع النساء. وأخرجه أيضاً (٥٧١٣) عن سلام، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لا أذان ولا إقامة في العيدين، ولا قراءة خلف الإمام. وفي الباب عن ابن عباس مرفوعاً عند البخاري (٨٦٣، ٩٧٥، ٥٢٤٩، ٧٣٢٥). وعن البراء عند البخاري (٩٥٥)، ومسلم (١٩٦١) (٧) ص (١٥٥٤). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥١٤). (٣) ((المسند)) لابن خسرو (٧٦٩). - ٢٧٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السابع باب: أول من خطب قاعدا يوم الجمعة معاوية رضي الله عنه ٣٣٤٨- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم: أن معاوية رضي الله عنه كان رجلاً بادناً، فكان إذا صعد المنبر قعد، فكان أول من خطب يوم الجمعة وهو قاعد، وكان أوّل من بدأ بالخطبة قبل الصلاة في العيد، وأول من أذن في العيدين(١). ٣٣٤٩- حدثنا محمد بن عبد الله السعدي، قال: حدثنا الشاه بن مخلد، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: أول من جلس على المنبر، وأول من نقص التكبير والتسليم، وأول من أخرج المنابر في العيدين، وقدّم الخطبة على الصلاة معاوية، وأول من نقص الإقامة وجعلها مرة مرة معاوية، كان رجلاً بادناً فربه(٢) وكان يشق عليه القيام إذا خرج إلى الصلاة فأمرهم بإقامة مرة (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٩٠)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٥٦٤٦) عن ابن جريج قال: قال ابن شهاب: أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة معاوية. وأخرجه عبد الرزاق (٥٦٤٧) عن معمر قال: بلغني أن أول من خطب معاوية في العيد أو عثمان في آخر خلافته ... فبدأ بالخطبة حتى يجتمع الناس. وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٦٤) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه قال: فلما كان معاوية استأذن الناس في الجلوس في إحدى الخطبتين، وقال: إني قد كبرت، وقد أردت أجلس إحدى الخطبتين، فجلس في الخطبة الأولى. (٢) كلمة فارسية معناها: سمين . - ٢٨٠ -