النص المفهرس
صفحات 21-40
الموسوعة الحديثية المجلد السادس وثلاثمائة، قال: حدثنا الحسين بن مودود، قال: حدثنا جدي عمرو بن أبي عمرو، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((لا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا يصام هذان اليومان الفطر والأضحى، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي والمسجد الأقصى، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم))(١). ١٧٧٣- أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الماليني الهروي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: قرئ على بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن صلاتین بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتی تغیب، ونھی عن صيام يومين يوم النحر ويوم الفطر، ولا تسافر امرأة ثلاثة أيام فصاعدا إلا مع زوج أو ذي محرم))(٢). (١) ((الخِلَعِيات)) لأبي الحسن علي بن الحسن الخِلَعي الشافعي ص (١٥) رقم (٩). (٢) (الخِلَعِيات)) لأبي الحسن علي بن الحسن الخِلَعي الشافعي ص (١٥) رقم (١٠). - ٢١ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس باب: الضرب على الصلاة بعد العصر من قبل عمر بن الخطاب ١٧٧٤ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي غادية، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه نظر إليه يضرب الناس على الصلاة بعد العصر (١). ١٧٧٥ - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي غادية، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر(٢). قال محمد: وبه نأخذ، لا نرى أن يصلّي بعد العصر تطوّعاً على حال، وهو قول أبي حنيفة. ١٧٧٦- حدثنا جيهان بن أبي الحسن، قال: حدثنا محمد بن جعفر (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٦)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٣٩٦٦) عن ابن التيمي قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني أبو غادية قال: رأيت عمر بن الخطاب يضرب الناس على الركعتين بعد العصر. ورواه ابن أبي شيبة (٧٤٠٨) عن الثقفي، عن المهاجر، عن أبي العالية قال: لا تصلح الصلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس، قال: وكان عمر یضرب على ذلك. ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠٤/١-٣٠٥ من طرق عن عمر بن الخطاب به. (٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (١٥٢). - ٢٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس الكوفي، قال: حدثنا جابر بن نوح الحماني، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي غادية، عن عمر رضي الله عنه، أنه كان يضرب على الصلاة بعد العصر(١). ١٧٧٧ - حدثنا محمد بن رمیح الترمذي، قال: حدثنا محمد بن جامع العطار (٢)، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي غادية، أن عمر رضي الله عنه كان يضرب على الصلاة بعد العصر (٣). ١٧٧٨ - حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله، قال: حدثنا هوذة، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الغادية، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يضرب [الناس] على الصلاة بعد (٤) العصر (٤). ١٧٧٩- أخبرنا حامد بن سهل، قال: حدثنا علي بن زيد الصفار، قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الغادية، أن عمر بن الخطاب كان يضرب الناس إذا رآهم (١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٨٨٢). (٢) في الأصل: (القطار) وهو محرف. وانظره في ((الأنساب)) ٨ / ٤٧٥. (٣) (كشف الآثار)) للحارثي (١٧٣١). (٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨١٨). - ٢٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس يصلون بعد العصر(١). ١٧٨٠ - حدثنا السرّي بن عصام، قال: حدثنا الشاه بن مخلد، قال: حدثنا الحسن بن محمد الأعمش، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عبد الملك ابن عمير، عن أبي غادية، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب على الصلاة بعد العصر(٢). ١٧٨١ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن علي بن محمد الحافظ، عن أحمد بن حرب، عن هوذة، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣). ١٧٨٢ - وروى أيضاً عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن مصعب بن المقدام، عن أبي حنيفة رضي الله عنه (٤). ١٧٨٣ - الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الغادية، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه كان يضرب على الصلاة بعد العصر(٥). ١٧٨٤ - أخبرنا الشيخ الثقة العدل الأمين أبو الفضل أحمد بن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٠٧٨). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٢٨٦). (٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤٠٥). (٤) ((مسند) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤٠٥). (٥) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤٠٥). - ٢٤ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس الحسن بن خيرون قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا القاضي أبو نصر بن أشكاب البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر القزويني، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي الغادية: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر(١). ١٧٨٥ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا أبو الحسين بن حمة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي العالية - قال أبو عبد الله: كذا وجدت في كتابي عن أبي العالية -: أن عمر بن الخطاب كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر(٢). باب: ترك ركعتي الطواف بعد العصر حتى تغيب الشمس ١٧٨٦- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي بكر ابن أبي فلان، قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت سبعاً بعد صلاة العصر، ثم انصرف فلم يركع حتى غابت الشمس (٣). (١) (المسند)) لابن خسرو (٧٥١). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٧٦٦). (٣) مسند الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٨٥٢). - ٢٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس ١٧٨٧ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر الدلال، قال: أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن أبي بكر ابن أبي فلان قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت سبعاً بعد صلاة العصر ثم انصرف، فلم يركع حتى غابت الشمس(١). باب: ما جاء في فضل الأذان ١٧٨٨ - حدثنا علي بن المهدي، قال: أخبرنا جعفر بن كامل، قال: أخبرنا أبو سعيد، قال: أخبرنا نصر عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن الهيثم، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: من أذن خمس سنين يطلب وجه الله وجبت له الجنة (٢). ١٧٨٩ - قرأت في كتاب أبي عبد الله محمد بن أبي بكر أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل يعرف بغنجار في تاريخ بخارا له، قال: حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن يعقوب بن الحارث، قال: حدثنا أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، قال: حدثنا مخلد بن عمر، عن أبي مزاحم البخاري، عن أبي حنيفة، (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٥٣). (٢) (كشف الآثار)) الحارثي (٣١٨٠). - ٢٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما ندمت على شيء ما ندمت على الحسن والحسين ألا أكون سألت النبي صلى الله عليه وسلم لهما الأذان، قال: ولحوم المؤذنين حرام على النار، وقال: لو أن الملائكة كانت في الأرض لغلبوا الناس على الأذان(١). ١٧٩٠ - أخبرنا الشيخ الإمام محمد بن منصور الواني في شعبان سنة ست وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه العالم الزواهي، قال: حدثنا القاضي الإمام الشهيد أبو سعيد بن عماد الإسلام أبي العلاء صاعد بن محمد، قال: أنبأنا أبو مالك نصرويه بن أحمد البلخي ورد علينا حاجاً، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الخضيب، قال: حدثنا علي بن بدر وهو أبو الخضر القاضي، قال: حدثنا هلال بن بدر، عن هلال بن أبي العلاء، عن أبيه، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، قال: لقيت سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعت عن كل واحدٍ منهم حديثاً: لقيت عبد الله بن أنيس رضي الله عنه وسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت في عارضي الجنة مكتوباً ثلاثة أسطر بالذهب الأحمر لا بماء الذهب: السطر الأول: لا إله إلا الله (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٧٠)، والخبر أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٥٦٧) من طريق نهشل بن سعيد، عن الضحاك ابن مزاحم، عن الحارث الأعور، عن علي قال: ندمت أن لا أكون طلبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجعل الحسن والحسين مؤذنين، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٦/١: فيه الحارث الأعور وهو ضعيف. - ٢٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، السطر الثاني: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة واغفر للمؤذنين، والسطر الثالث: وجدنا ما عملنا، ربحنا ما قدمنا، خسرنا ما خلفنا، قدمنا على رب غفور))(١). ١٧٩١ - أخبرنا الإمام صابر بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا الإمام أبو نصر أحمد بن الفضل بن يحيى البخاري، قال: حدثنا القاضي أبو القاسم عبد الله بن العباس بسرخس، قال: حدثنا أحمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا نصرويه بن نصر، قال: حدثنا السيد أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن علي الخطيب، قال: حدثنا علي بن بدر القاضي، عن هلال بن العلاء، عن أبيه، قال: سمعت أبا حنيفة رحمه الله، يقول: سمعت عبد الله بن أنيس رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((رأيت في عارضي الجنة في الليلة التي أسري بي ثلاثة أسطر مكتوبة بالذهب الأحمر لا بماء الذهب: في السطر الأول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وفي السطر الثاني: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، أرشد الله الأئمة واغفر للمؤذنين، وفي السطر الثالث: وجدنا ما قدمنا، وخسرنا ما خلفنا، وقدمنا على رب غفور))(٢). (١) ((الأحاديث السبعة)) للإمام أبي المكارم عبد الله بن حسين النيسابوري رقم (٢). (٢) ((تاريخ سمرقند)) لعمر بن محمد النسفي ص (١٤٧). - ٢٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس باب: بدء أمر الأذان وكلماته ١٧٩٢ - يوسف، عن أبيه، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، أن رجلاً من الأنصار مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه حزيناً، قال: وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه، قال: فانطلق حزيناً لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك طعامه، وما كان يجتمع إليه، ودخل مسجده يصلي، فبينا هو كذلك، إذ نعس فأتاه آت في النوم، فقال: هل علمت ما جدد نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: فهو لهذا الناقوس، قال: فأته فأمره أن يأمر بلالاً أن يؤذن، قال: فعلمه الأذان: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، وعلمه الإقامة مثل ذلك، ثم قال في آخر ذلك: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، كأذان الناس وإقامتهم، قال: فذهب الأنصاري، وقعد على باب النبي صلى الله عليه وسلم، فمر أبو بكر رضي الله عنه، فقال: استأذن لي، فدخل أبو بكر، وقد رأى مثل ذلك، فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، ثم استأذن للأنصاري، فدخل فأخبره بالذي رأى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبرنا أبو بكر بمثل ذلك))، فأمر بلالاً يؤذن بذلك(١). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٥)، والخبر أخرجه أحمد ٤٣/٤، والدارمي (١١٩١)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٢٤)، وأبو داود (٤٩٩)، والترمذي (١٨٩)، وابن = - ٢٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس ١٧٩٣- حدثنا عمي جبريل بن يعقوب بن الحارث، حدثنا أحمد بن نصر العتكي، حدثنا أبي، وأبو مقاتل، عن أبي حنيفة(١). ١٧٩٤۔ وحدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شریح، حدثنا أحمد بن نصر العتكي، حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رجلاً من الأنصار مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه حزيناً، وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه، فانطلق حزيناً لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك طعامه وما كان يجتمع إليه، ودخل مسجده يصلي فيه، فبينما هو كذلك: إذ نعس، فأتاه آت في = ماجه (٧٠٦)، وابن الجارود (١٥٨)، وابن خزيمة (٣٧١)، والبيهقي ٣٩٠/١، ٣٩١، ٤١٥ من طرق عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن عبد الله بن زيد قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر. فذكر الحديث بطوله، وفي آخره: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما أرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلله الحمد))، والسياق لأبي داود. وقال ابن خزيمة عقب الرواية (٣٧٢): في هذا الإسناد: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا، وقال الترمذي: حدیث عبد الله بن زید حديث حسن صحيح. (١) (المسند)) (٩٨٨)، و((كشف الآثار)) (٣١٧٥) للحارثي. - ٣٠ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس النوم فقال: هل علمت ما حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: فهو لهذا التأذين، فأته فمره أن يأمر بلالاً أن يؤذن، فعلمه الأذان: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم علمه الإقامة مثل ذلك، وقال في آخر ذلك: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، كأذان الناس وإقامتهم، فأقبل الأنصاري فقعد على باب النبي صلى الله عليه وسلم، فمرّ أبو بكر فقال: استأذن لي، فدخل أبو بكر، وقد رأى مثل ذلك، فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، ثم استأذن للأنصاري فدخل، فأخبر بالذي رأى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبرنا أبو بكر مثل ذلك)) فأمر بلالاً يؤذن بذلك(١). ١٧٩٥ - حدثنا علي بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي، حدثنا خارجة بن مصعب بن خارجة، حدثنا المغيث بن بديل ابن بنت خارجة، حدثنا خارجة بن مصعب، عن أبي حنيفة(٢). ١٧٩٦ - وحدثنا محمد بن قدامة بن سيار الزاهد ببلخ، حدثنا (١) ((المسند)) (٩٨٨)، و((كشف الآثار)) (٣١٧٥) للحارثي. (٢) ((المسند)) للحارثي (٩٨٩). - ٣١ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، حدثنا أسد بن عمرو (١). ١٧٩٧ - وحدثنا محمد بن قدامة الزاهد وبدر بن الهيثم الحضرمي ببغداد، قالا: حدثنا أبو كريب، حدثنا أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة (٢). ١٧٩٨ - وحدثنا المثنى بن محمد المروزي، حدثنا يعلى بن حمزة، حدثنا بشر بن يحيى، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا أبو حنيفة(٣). ١٧٩٩ - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، أخبرني جعفر ابن محمد، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة (٤). ١٨٠٠ - وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: قرأت كتاب إسماعيل بن حماد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، واللفظ لحديث أبي كريب، عن أسد بن عمرو: أن رجلاً من الأنصار مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه حزيناً، وكان الرجل ذا طعام يغشى، فانصرف لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك طعامه فدخل مسجده يصلي، فبينما هو كذلك إذ نعس فأتاه آت في النوم، فقال له: أتدري ما حزن رسول الله صلى الله (١) ((المسند)) الحارثي (٩٩٠). (٢) ((المسند)) الحارثي (٩٩١). (٣) (المسند)) الحارثي (٩٩٢). (٤) (المسند)) للحارثي (٩٩٣). - ٣٢ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس عليه وسلم؟ قال: لا، قال: هو النداء، فأته فمره بأن يأمر بلالاً قال: فعلمه الأذان، الله أكبر الله أكبر مرتين، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم علمه الإقامة كذلك، ثم قال في آخر ذلك: قد قامت الصلاة مرتين كأذان الناس وإقامتهم، فاستنبه الأنصاري فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس بالباب، فجاء أبو بكر فقال له الأنصاري: استأذن لي، فدخل أبو بكر، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك، ثم دخل الأنصاري فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالذي رأى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبرنا أبو بكر)) وقال: ((مر بلالاً بمثل ذلك))(١). ١٨٠١- أخبرنا صالح بن أحمد القيراطي، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة رحمة الله عليهم، عن أبيه رضي الله عنه، أن رجلاً من الأنصار مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه حزيناً، وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه، فانطلق حزيناً لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك طعامه ومن كان يجتمع إليه، ودخل مسجده يصلي، فبينا هو كذلك، إذ نعس فأتاه آت في النوم، فقال: هل علمت ما يحزن رسول الله (١) ((المسند)) الحارثي (٩٩٤). - ٣٣ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، فقال: هو هذا [ النداء](١) فأته فمُره أن يأمر بلالاً أن يؤذن، قال: وعلمه الأذان الله أكبر الله أكبر [مرتين]، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم علمه الإقامة مثل ذلك(٢). ١٨٠٢ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن أحمد، عن شعيب بن أيوب، عن أبي يحيى الحماني، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رجلاً من الأنصار مر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرآه حزيناً، وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه، فانطلق حزيناً لما رأى من حزن رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، وترك طعامه وما كان يجتمع إلیه، ودخل مسجده يصلي، فبينما هو كذلك إذ نعس فأتاه آت في النوم، فقال: هل علمت ما حزن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: لا، قال: فهو لهذا التأذين(٣)، فأته فمره أن يأمر بلالاً أن يؤذن، فعلمه الأذان: الله أكبر الله أكبر مرتین، أشهد أن لا إله إلا الله مرتین، أشهد أن محمد رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله (١) في الأصل: (الناقوس) والتصويب من ((المسند)). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٠٥٥). (٣) في أصول الكتاب: (الناقوس)، والمثبت من ((المسند)) الحارثي. - ٣٤ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس أكبر، لا إله إلا الله، ثم علمه الإقامة مثل ذلك، وقال في آخره: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، کأذان الناس وإقامتهم، فأقبل الأنصاري فقعد على باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فمر أبو بكر، فقال: استأذن لي، فدخل أبو بكر، وقد رأى مثل ذلك، فأخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم استأذن الأنصاري، فدخل وأخبر بالذي رأى، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((قد أخبرنا أبو بكر بمثل ذلك)) فأمر بلالاً يؤذن بذلك (١). ١٨٠٣ - وروى أيضاً عن أبي العباس بن عقدة، عن داود بن يحيى، عن أبي كريب، عن أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، وزاد فيه: فمر به أبو بكر، فقال له الأنصاري: استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففعل فدخل عليه، فأخبره بذلك، قال أبو بكر: قد رأيت مثل ذلك يا رسول الله! (٢). ١٨٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن رسته، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا الحكم بن أيوب، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة(٣). ١٨٠٥ - وثنا ابن حيان، ثنا سلم بن عصام، عن عمّه، حدثنا الحكم (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤١٢). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤١٢). (٣) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٥). - ٣٥ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس ابن أيوب، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة(١). ١٨٠٦ - وثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو بشر، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا أبو يحيى، ثنا أبو حنيفة(٢). ١٨٠٧ - وثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، ثنا خارجة بن مصعب، ثنا المغیث بن بدیل، ثنا خارجة، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رجلاً من الأنصار مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جهد، وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه، ودخل مسجده يصلي، فبينا هو كذلك إذ نعس فأتاه آت في النوم، فقال: علمت ما حزنت له، فذكر الأذان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبرنا بذلك أبو بكر))، فأمروا بلالاً أن يؤذن بذلك. هذا لفظ أحمد بن رسته، ولفظ مسلم: فأتاه آت في المنام فقال: علمت ما حزنت نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا، قال: فهو هذا الناقوس، قال: فأته فمره أن يأمر بلالاً أن يؤذن، قال: فعلمه الأذان، الله أكبر الله أكبر [مرتين]، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم علمه الإقامة، في آخر ذلك: (١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٥). (٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٥). - ٣٦ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس قد قامت الصلاة مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله كأذان الناس وإقامتهم، قال: فغدا الأنصاري فقعد على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرّ أبو بكر فقال: استأذن لي، فدخل أبو بكر رضي الله عنه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى مثل ذلك، ثم استأذن الأنصاري، فدخل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبر أبو بكر بمثل ذلك، فمر بلالاً أن يؤذن بذلك))(١). ١٨٠٨ - قرأت على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر بن بشران، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني ومن خطه نقلت، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المعدّل بمصر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن داود مأمون، قال: حدثنا إبراهيم بن علي بن عبد الجبار، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن رجلاً من الأنصار مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه حزيناً، وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه قال: فانطلق حزيناً لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك طعامه ومن كان يجتمع إليه فدخل مسجده فصلى فبينما هو كذلك إذ نعس، فأتاه آت في النوم فقال: (١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٥). - ٣٧ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس هل علمت ما حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: فهو لهذا الناقوس فأته فمُره أن يأمر بلالاً أن يؤذن قال: فعلمه الأذان، يقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي الصلاة حي الفلاح مرتين مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، كأذان الناس وإقامتهم، قال: فقعد الأنصاري على باب النبي صلى الله عليه وسلم، فمرّ به أبو بكر رضي الله عنه فقال: استأذن لي رسول الله صلی الله علیه وسلم، فدخل أبو بكر، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى مثل ذلك، ثم استأذن الأنصاري، فدخل فأخبره الذي رأى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبرنا أبو بكر بمثل ذلك))، وأمر بلالاً بذلك(١). ١٨٠٩ - أخبرنا الشيخ أبو الغنائم بن أبي عثمان، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقویہ، قال: حدثنا أبو سهل، قال: حدثنا أبو بكر موسى بن إسحاق الخطمي، قال: حدثنا محمد بن العلا، قال: حدثنا أسد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن رجلاً من الأنصار مرّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه حزيناً، وكان الرجل ذا طعام يغشى، قال: فانصرف لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترك طعامه ومن کان یأتیه، فدخل (١) ((المسند)) لابن خسرو (٦٩٨). - ٣٨ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس مسجده يصلي، فبينا هو كذلك إذ نعس، فأتاه آت في النوم فقال له: أتدري ما حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: فهو لهذا الناقوس، ائته فمُره أن يأمر بلالاً بالأذان، فعلمه الأذان: الله أكبر الله أكبر مرتين، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم علمه الإقامة كذلك، ثم قال في آخر ذلك: قد قامت الصلاة مرتين كأذان الناس وإقامتهم قال: فاستثبته الأنصاري فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بالباب، فمرّ به أبو بكر رضي الله عنه، فقال له الأنصاري: استأذن لي، فدخل أبو بكر فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي رأى، ثم دخل الأعرابي فأخبر بالذي رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبر فلان بمثل ذلك، فمُر بلالاً بذلك)»(١). ١٨١٠ - حدثنا أحمد بن رسته بن عمر الأصبهاني، قال: نا محمد بن المغيرة، قال: نا الحكم بن أيوب، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن رجلا من الأنصار مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو حزين، وكان الرجل ذا طعام يجتمع إليه، ودخل مسجده يصلي، فبينا هو كذالك إذ نعس، فأتاه آت في (١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٠٢). - ٣٩ - الموسوعة الحديثية المجلد السادس النوم، فقال: علمت ما حزنت له - فذكر قصة الأذان - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أخبرنا بمثل ذلك أبو بكر، فمروا بلالا أن يؤذن بذا)). لم يروه عن علقمة بن مرثد إلا أبو حنيفة(١). ١٨١١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: كان آخر أذان بلال: لا إله إلا الله(٢). ١٨١٢ - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: كان آخر أذان بلال رضي الله عنه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله (٣). قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة. باب: فيما يقول الرجل إذا سمع الأذان ١٨١٣- كتب إلي أبو سعيد بن جعفر النجيرمي، ثنا موسى بن بهلول، ثنا محمد بن الصلت، ثنا أبو حنيفة، ثنا عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن (١) ((المعجم الأوسط)) للطبراني (٢٩٣/٢) (٢٠٢٠). (٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٦)، والأثر وأخرجه عبد الرزاق (١٧٧٧)، وابن أبي شيبة (٢١٦٤) من طريق عمر بن ذر، قال: سمعت إبراهيم يقول: آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. وأخرجه عبد الرزاق (١)، وابن أبي شيبة (٢١٥٦)، والدار قطني ١/ ٢٤٤ من طرق عن إبراهیم به. (٣) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٦١). - ٤٠ -