النص المفهرس

صفحات 281-300

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
باب: ما جاء في خروج أهل النار من النار
٥٠٧- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن ربعي بن حراش
العبسي، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، قال: يدخلُ الجنة قوم
منتنين قد محشتهم النار(١).
٥٠٨- كتب إلي زكريا بن يحيى النيسابوري، وحدثنا قبيصة بن
الفضل الطبري عنه، قال: كتب إلي أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي،
حدثنا محمد بن خليد البصري، حدثنا أبو نعامة مؤذن مسجد أيوب
السختياني قال: سمعت قتادة يحدث عن من حدثه، قال أبو محمد: هو أبو
حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج الله عز وجل قوماً من
الموحدين من النار بعدما امتحشوا فصاروا فحماً، فيدخلهم الجنة
فیستغیثون بالله مما يسميهم أهل الجنة الجهنمیین، فیذهب الله عنهم))، قیل
لقتادة: من هو - هو يعني أبا حنيفة - (٢).
(١) (الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٧٧)، والخبر أخرجه الطيالسي (٤١٩)،
وأحمد ٣٩١/٥، ٤٠٢، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٨٣٦)، وابن خزيمة في ((التوحيد))
٢/ ٦٦٤، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٤٦ من طرق عن حماد به.
وله شاهد من حديث المغيرة بن شعبة مرفوعاً بلفظ: ((يخرج قوم من النار فيسمون في
الجنة الجهنميين فيدعون الله أن يحول عنهم ذلك الاسم، فيمحو الله عنهم، فإذا خرجوا
من النار نبتوا كما ينبت الريش)»، عند الطبراني في «الأوسط)) (٤٨١٩ البحرين).
(٢) ((المسند)) (٨٣٢)، و((كشف الآثار)) (١٦٦٦) للحارثي.
- ٢٨١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥٠٩- حدثنا سهل بن خلف، قال: حدثنا نصر بن الحسين، قال:
أخبرنا عيسى بن موسى، قال: كان مخلد بن عمر، حدثنا عن أبي يوسف،
هذا الحديث فلقيت أبا يوسف، فسألته فحدثني أبو يوسف، عن أبي حنيفة،
عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن خراش، عن حذيفة رحمة الله عليهم، قال:
يدخل الله تعالى قوماً منتنين الجنة، قد محشتهم النار، وكان مخلد بن عمر
أمالي أبي يوسف سمعها منه (١).
٥١٠- محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال:
سألتُه عن قول الله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّالَّذِينَ كَفَرُوْلَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]
قال: يعدّب الله قوماً ممن كان يعبده ولا يعبد غيره، وقوماً ممن كان يعبد
غيره، ثم يجمعهم في النار، فيُعيرُ الذين كانوا يعبدون غير الله الذين كانوا
يعبدونه، فيقولون: عدَّبنَا لأنَّا عبدنا غيره، فما أغْنَت عنكم عبادتكم إيّاه
وقد عُذِّبتم معنا، فيأذن الرب تبارك وتعالى للملائكة والنبيين، فيشفعون،
فلا يبقى في النار أحد ممن كان يعبده إلا أخرجه، حتى يتطاول للشفاعة
إبليس لعبادته الأولى، قال: فيقول(٢): ﴿رُبَمَا يَوَدُّالَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ
مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢](٣).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٢٥٤).
(٢) في الأصول الخطية: (يقول)، والمثبت من ((ي)).
(٣) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٧٦)، والخبر أخرجه ابن عدي ٥/ ١٩٥٤،
والطبراني في «الكبير)) ١٨٦/٣، وفي ((الأوسط)) (٤٧٦١ البحرين) من حديث حذيفة
=
- ٢٨٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥١١- أخبرنا أحمد بن علي بن محمد، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن
أحمد بن أبي الصقر الأنباري من لفظه، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن
ربيعة بن علي بن ربيعة البزاز بمصر، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق، قال:
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حفص بن عبد الملك بن عبد الرحمن
الطالقاني، قال: حدثنا صالح بن محمد الترمذي، قال: أخبرنا حماد بن
أبي حنيفة، عن أبيه، عن عبد الملك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدخل قوم من أهل الإيمان يوم القيامة
النار بذنوبهم، فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم إيمانكم ونحن وأنتم
في دار واحدة نعذب؟ فيغضب الله عز وجل لهم، فيأمر مالكاً فلا يدع في
النار أحداً يقول لا إله إلا الله، فيخرجون وقد احترقوا حتى صاروا
كالحممة السوداء إلا وجوههم، وأنه لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم
فيؤتى بهم نهراً على باب الجنة فيغتسلون فيه، فيذهب عنهم كل قتر
=
مرفوعاً بلفظ: والذي نفسي بيده ليدخلن الله الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته،
والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لا تخطر على قلب بشر، والذي نفسي
بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه، والسياق للأوسط،
وفي "الكبير" دون قوله: والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لا يخطر
على قلب بشر، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٦/١٠: رواه الطبراني في ((الكبير))
و((الأوسط)) ... وفي إسناد ((الكبير)): سعد بن طالب أبو غيلان، وثقه أبو زرعة،
وابن حبان، وفيه ضعف، وبقية رجال "الكبير" ثقات.
- ٢٨٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
وأذى، ثم يدخلون الجنة، فيقول لهم الملائكة: طبتم فادخلوها خالدين،
فيسمون الجهنميين محرّري الرحمن، ثم يدعون الله فيذهب عنهم ذلك
الاسم، فلا يدعون به أبداً، فإذا خرجوا من النار، قال الكفار: يا ليتنا كنا
مسلمين، فذاك قول الله عز وجل: ﴿رُبَمَا يَوَدُّالَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ
مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢](١).
باب: في من يغفر له بدعائه بالحنّان والمنّان
٥١٢- حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا إسماعيل بن إسماعيل المروزي
الضرير، حدثنا أبو عصمة سعد بن معاذ، حدثنا علي بن الحسن بن
شقيق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء رجل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! هل يبقى أحد من
الموحدين في النار؟ قال: ((نعم رجل في قعر جهنم ينادي بالحنان والمنان
حتى يسمع صوته جبريل، فيعجب من ذلك الصوت، فقال: العجب
العجب، حتى يصير بين يدي عرش الرحمن ساجداً، فيقول الله تبارك
وتعالى: ارفع رأسك يا جبريل، فيرفع رأسه، فيقول: ما رأيت من
العجائب، والله أعلم بما رآه، فيقول: يا رب! سمعت صوتاً من قعر
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٦٨).
- ٢٨٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
جهنم ينادي بالحنان والمنان، فتعجبت من ذلك الصوت، فيقول الله تبارك
وتعالى: يا جبريل! اذهب إلى مالك وقل له: أخرج العبد الذي ينادي
بالحنان والمنان، فيذهب جبريل عليه السلام إلى باب من أبواب جهنم،
فيبصر به فيخرج إليه مالك فيقول جبرئيل صلى الله عليه وسلم: إن الله
تبارك وتعالى يقول: أخرج العبد الذي ينادي بالحنان والمنان، فيدخل
فيطلب، فلا يوجد وإن مالكاً أعرف بأهل النار من الأم بأولادها فيخرج،
فيقول لجبريل: إن جهنم زفرت زفراً لا أعرف الحجارة من الحديد، ولا
الحديد من الرجال، فيرجع جبريل عليه السلام حتى يصير بين يدي
عرش الرحمن ساجداً فيقول الله تبارك وتعالى: ارفع رأسك يا جبريل! لم
تجي بعبدي، فيقول: يا رب! إن مالكاً يقول: إن جهنم زفرت زفرة لا
أعرف الحجارة من الحديد، ولا الحديد من الرجال، فيقول الله عز وجل:
قل لمالك: إن الله تبارك وتعالى يقول: إن عبدي في قعر كذا وكذا أو في
بئر كذا وكذا، وفي زاوية كذا وكذا، فيذهب جبريل فيقول لمالك: إن الله
تبارك وتعالى يقول: إن عبدي في قعر كذا وكذا وفي بئر كذا وكذا وفي
زاوية كذا وكذا، فيدخل مالك فيجده مطروحاً منكوساً مشدوداً ناصيته
إلى قدمه ويداه إلى عنقه واجتمع عليه الحيات والعقارب، فيأخذ بناصيته
ويجذبه جذبة حتى تسقط عنه الحيات والعقارب، ثم يجذبه جذبة أخرى
حتى تنقطع عنه السلاسل والأغلال، ثم يخرجه من النار فيصيره في ماء
الحيوان، ويدفعه إلى جبرئيل فيأخذه بناصيته ويمده مداً فما مرّ على ملأ
- ٢٨٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
من الملائكة إلا وهم يقولون: أف لهذا العبد، أف لهذا العبد، حتى يصير
بين يدي عرش الرحمن ساجداً، فيقول الله تعالى: ارفع رأسك يا جبرئيل،
فيقول الله عز وجل: عبدي ألم أخلقك بخلق حسن، ألم أرسل إليك
رسولاً، ألم يقرأ عليك كتابي، ألم يأمرك ألم ينهاك؟ حتى يقر العبد، فيقول
الله تعالى: فلم فعلت كذا وكذا؟ فيقول العبد: يا رب! ظلمت نفسي حتى
بقيت في النار كذا وكذا خريفاً، لم أقطع رجائي منك يا رب! دعوتك
بالحنان والمنان، فأخرجتني بفضلك فارحمني برحمتك، فيقول الله تعالى:
اشهدوا يا ملائكتي بأني قد رحمته)»(١).
باب: ما جاء في سعة رحمة الله تعالى
٥١٣- حدثنا علي بن الحسن بن سعد البزاز الهمداني، قال: حدثنا
أحمد بن بديل، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
جوّاب التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، قال: إن إبليس
الأبالسة ليتطاول يوم القيامة رجاء أن تناله الشفاعة لما يرى من رحمة الله
(١) ((المسند)) للحارثي (٧٧٠)، والخبر أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠، وأبو يعلى (٤٢١٠)، وابن
خزيمة في ((التوحيد)) ٧٤٩/٢، ٧٥٠، وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (١١٠)، وابن
الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٦٧/٣، وابن حبان في ((المجروحين)) ٨٦/٣، والبيهقي في
((الأسماء والصفات)) ص٨٤، وفي ((البعث والنشور)) (٥٣)، والبغوي (٤٣٦١) من طرق
عن سلام ابن مسكين، عن أبي ظلال، عن أنس به مختصراً، وقال ابن الجوزي: هذا
حدیث ليس بصحيح، وأعله بأبي ظلال.
- ٢٨٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
عز وجل(١).
٥١٤- حدثنا علي بن الحسن بن سعد، قال: حدثنا أحمد بن بديل،
قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن جوّاب التيمي، عن الحارث
ابن سويد، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: إن إبليس الأبالسة ليتطاول
يوم القيامة رجاء أن ينال الشفاعة لما يرى من رحمة الله عز وجل(٢).
٥١٥- حدثنا العباس بن عزيز، قال: حدثنا محمد بن عبدة، قال:
حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، قال: أخبرني كنانة بن جبلة، عن
أبي حنيفة، عن جوّاب التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه قال: إن إبليس الأبالسة ليتطاول يوم القيامة رجاء
أن تناله الشفاعة مما يرى من الشفاعة يوم القيامة(٣).
٥١٦- أخبرنا الشيخ أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد قراءة،
قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي إذناً، قال: أخبرنا
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٥٥٥)، والخبر أخرجه ابن عدي ١٩٥٤/٥، والطبراني في
((الكبير)) ١٨٦/٣، وفي ((الأوسط)) (٤٧٦١ البحرين) من حديث حذيفة مرفوعاً به.
وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٠٢/١١: وقد ورد أن إبليس يتطاول للشفاعة لما يرى يوم
القيامة من سعة الرحمة، أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث جابر، ومن حديث
حذيفة، وسند كل منهما ضعيف.
(٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٩٠٩).
(٣) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٧٣).
- ٢٨٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
أبو القاسم بن الثلاج إذناً، قال: أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثنا
الحسن بن حماد بن حكيم الطالقاني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خلف
ابن ياسين الزيات، عن أبي حنيفة، عن جوّاب التيمي، عن الحارث بن
سويد، عن عبد الله بن مسعود: إن إبليس الأبالسة ليتطاول يوم القيامة
رجاء أن تناله الشفاعة غداً مما يرى من الشفاعة يوم القيامة(١).
٥١٧- وبه قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
خلف بن ياسين الزيات، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، عن جوّاب،
عن الحارث بن سويد، عن عبد الله مثله(٢).
٥١٨- أخبرنا الخطيب تاج الدين بن أحمد المالكي، عن أستاذه
أبي البقاء خالد بن أحمد الجعفري، عن محمد بن أحمد الرملي، عن
القاضي زكريا بن محمد الأنصاري بالسند الدارج إلى أبي عبد الله بن
خسرو البلخي، قال: أنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا القاضي
أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي البغدادي قال: ثنا ابن الثلاج قال: ثنا
أبو العباس بن عقدة الحافظ، قال: ثنا الحسن بن حماد بن حكيم
الطالقاني، قال: ثنا أبي، قال: ثنا خلف بن ياسين، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن
جوّاب التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٣٢).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٣٣).
- ٢٨٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
عنه قال: إن إبليس الأبالسة ليتطاول يوم القيامة رجاء أن تناله الشفاعة
مما يرى من الشفاعة يوم القيامة(١).
٥١٩- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد بن سعيد، عن الحسن بن حماد بن حكيم الطالقاني، عن أبيه، عن
خلف بن ياسين الزيات، عن أبي حنيفة، عن جواب بن عبيد الله التيمي،
عن الحارث بن سويد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم قال: ((إن إبليس الأبالسة ليتطاول يوم القيامة رجاء أن تناله
الشفاعة لما يرى من نفوذ شفاعتي يوم القيامة))(٢).
باب: رؤية الله تعالى
٥٢٠- حدثنا محمد بن المهدي بن عبد الرحیم، قال: حدثنا عمار بن
الحسين، قال: حدثنا جرير، قال: قال إسماعيل بن أبي خالد لأبي حنيفة:
يا أبا حنيفة المسلمون يرون ربهم يوم القيامة؟ قال: نعم، فقال له:
صدقت حدثني قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: قال النبي
صلى الله عليه وسلم: ((إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا
القمر ليلة البدر))(٣).
(١) ((المسند)) للثعالبي (٢٦٠).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٤).
(٣) ((كشف الآثار)) الحارثي (٢٥٨)، والخبر أخرجه الحميدي (٧٩٩)، وأحمد ٣٦٠/٤،
٣٦٢، ٣٦٥، والبخاري ١٤٥/١، ١٥٠، ١٥٦/٩،١٧٣/٦، ومسلم ١١٣/٢، ١١٤،
=
- ٢٨٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥٢١- حدثنا إبراهيم بن عمروس، قال: حدثنا يعقوب بن شيبة،
قال: حدثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، قال: حدثنا أبي،
قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم،
عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنكم سترون ربكم
يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامُّون في رؤيته، فإن
استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
فافعلوا))(١).
٥٢٢- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روى في
مسنده، عن أبي المظفر هناد بن إبراهيم النسفي، عن أبي القاسم علي بن
أحمد بن محمد بن الحسن الحراني(٢)، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن
يعقوب الحارثي، عن أبي عبد الله محمد بن خزيمة بن حسان (٣) بن عيسى،
عن رجاء بن عبد الله النهشلي، عن شقيق بن إبراهيم البلخي، عن حماد
=
وأبو داود (٤٧٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٧٦٢، ١١٣٣٠، ١١٥٢٤)، وابن ماجه
(١٧٧)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص ١٦٧، ١٦٨، وابن حبان (٧٤٤٢)، والآجري في
((الشريعة)) ص٢٥٨، والبيهقي ٣٥٩/١، والبغوي (٣٧٨) من طرق عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم به.
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٥٦٨).
(٢) في (ب د)): الخراعي.
(٣) في ((مسند الحارثي)): (محسبان) بدل (حسان).
- ٢٩٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
ابن أبي حنيفة، عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن
بشر، عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جرير بن عبد الله البجلي
رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنكم
سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر ليلة البدر لا تضامون في
رؤيته، فلا تغلبوا(١) عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)). قال
حماد بن أبي حنيفة: يعني به الغداة والعشي (٢).
٥٢٣- حدثنا محمد بن عمر بن سلم، والحسن بن علان، قالا: ثنا
علي بن الفضل بن طاهر، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن
محمد بن يعقوب، قال: قرأت على أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن
خزيمة، ثنا رجاء بن عبد الله النهشلي بمكة، ثنا شقيق بن إبراهيم البلخي،
ثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن
أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر ... )) الحديث(٣).
٥٢٤- أخبرنا أحمد بن علي بن محمد الخطيب، قال: أخبرنا محمد بن
أحمد الخطيب، قال: حدثنا علي بن ربيعة، قال: حدثنا محمد بن حفص،
(١) في مطبوع ((المسند)) لابن خسرو: فانظروا أن لا تغلبوا.
(٢) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٢).
(٣) ((المسند)) لأبي نعيم (٨٥).
- ٢٩١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه،
عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، قال:
سمعت جرير بن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر ليلة البدر، لا تضامون في
رؤيته، فانظروا ألا تغلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها)).
قال حماد يعني به الغداة والعشي(١).
٥٢٥- أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن
محمد بن خشر ماه القزويني، قال: ثنا محمد بن جعفر أبو عبد الله
الطالقاني، قال: ثنا صالح بن محمد الترمذي، قال: ثنا حماد بن أبي حنيفة
النعمان بن ثابت، عن أبيه، عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر،
عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جرير بن عبد الله، يقول: قال
رسول الله صلی الله علیه وسلم قال: ((إنكم سترون ربكم، كما ترون
هذا القمر ليلة البدر، لا تضارون فى رؤيته، فانظروا، لا تغلبوا على
صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)). قال حماد: يعني به الغداة
والعشاء(٢).
٥٢٦- حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي، أملاه
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٨٦).
(٢) ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) لهبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي
٤٧٧/٣ رقم (٨٢٩).
- ٢٩٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
علينا فى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين
الفارسي، حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: قرأت على أبي عبد الله
محمد بن خزيمة، حدثنا جابر بن عبد الله النهشلي بمكة، حدثنا شقيق بن
إبراهيم البلخي، حدثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، عن رسول الله
صلی الله عليه وسلم قال: ((إنكم سترون ربكم عز وجل يوم القيامة، كما
ترون هذا القمر ليلة البدر، لا تُضامون فى رؤيته، فإن استطعتم أن لا
تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا)). قال حماد بن
أبي حنيفة: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وبيان ابن بشر، عن قيس
بمثله.
ورواه عمرو بن شمر عن الجعفي أبو عبد الله عن إسماعيل(١).
٥٢٧- أخبرنا أحمد بن علي، أنا هبة الله، أنا أحمد بن محمد بن
عمران، أنا عبد الرحمن بن محمد بن خسرماه القزويني، نا محمد بن حفص
أبو عبد الله الطالقاني، نا صالح بن محمد الترمذي، نا حماد بن أبي حنيفة
النعمان بن ثابت عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر عن
قيس بن أبي حازم قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ((إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر ليلة البدر
(١) ((رؤية الله)) للدار قطني ص ١٠٩ رقم (١١٨).
- ٢٩٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
لا تضامون في رؤيته فانظروا لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس،
وقبل غروبها))(١).
٥٢٨- حدثني محمد بن خلف النسفي، قال: سمعت نصير بن يحيى،
يقول: سمعت عمر بن حماد بن أبي حنيفة، يقول: سمعت أبي، يقول:
سمعت جدي أبا حنيفة يقول: إن أهل الجنة يرون ربهم يوم القيامة (٢).
باب: ما جاء في الأمر بالمعروف
٥٢٩- حدثنا قيس بن أنیف، قال: حدثنا محمود بن مهدي، قال:
حدثنا عائذ، عن أبي حنيفة، قال: سمعت عطاء، يقول: كنت جالساً عند
ابن عمر رضي الله عنهما فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة هو؟ قال: نعم، قال: فمن تركه كفر،
قال: لا من تركه أذنب، فقام الرجل فقبل رأسه(٣).
(١) ((الحجة)) لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني الملقب بقوام السنة ص ٢١٢، ٢٥٤.
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٥٧٧).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٧٤٣)، والخبر أخرجه ابن خزيمة عن ابن عباس مرفوعاً حديثاً،
وفيه : ... أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة.
ورواه الحاكم عن أبي هريرة مرفوعاً ... الإسلام أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئاً ...
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...
ورواه البزار عن حذيفة مرفوعاً: الإسلام ثمانية أسهم، الإسلام سهم، والصلاة سهم ...
والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم ... راجع ((الترغيب)) ٣/ ٢٣٢، ٢٢٤.
- ٢٩٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥٣٠- حدثنا هارون بن هشام الكشاني، قال: حدثنا إبراهيم بن
الأشعث، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح،
قال: سأل ابن عمر رضي الله عنهما فقال: يا أبا عبد الرحمن الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر فريضة؟ قال: نعم قال: فمن لم يفعله كفر؟ قال: لا، ولكن من
لم يفعله أذنب، قال عطاء: فقمت إليه، فقبلت رأسه(١).
٥٣١- حدثنا إسماعيل بن بشر، قال: حدثنا مقاتل بن إبراهيم،
قال: حدثنا كنانة بن جبلة، قال: حدثنا أبو حنيفة رضي الله عنه، عن
عطاء بن أبي رباح، قال: كنت عند ابن عمر رضي الله عنهما فسأله رجل
فقال: يا أبا عبد الرحمن أرأيت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فريضة؟ ... وذكر الحديث(٢).
٥٣٢- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى،
قال: حدثنا عبيد بن یحیی - یعني عمّه - قال: سمعت أبا جعفر الرؤسي،
قال: سمعت أبا حنيفة رحمة الله عليه يقول: ما صليت صلاة مذ نحو من
خمسين سنة، إلا وأنا أستغفر الله من تركي الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر(٣).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨٩٩).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٧٧).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٤٥٥).
- ٢٩٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥٣٣- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا داود بن
يحيى، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا عفان الجرجاني، عن
أبي حنيفة، عن عطاء رحمة الله عليهم قال: قلت لابن عمر: الجهاد
فريضة؟ قال: نعم، قلت: من تركه كفر؟ قال: لا، من تركه فقد أذنب،
قال: فقمت فقبلت رأسه(١).
٥٣٤- حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال:
حدثنا العلاء بن الحصين، عن أبي حنيفة، عن عطاء رحمة الله عليهم،
قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: الجهاد فريضة هو؟ قال: نعم،
قلت: تركه كفر؟ قال: لا تركه ذنب، قال: فقمت إليه فقبّلت رأسه(٢).
٥٣٥- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن محمد بن
إسماعيل، عن علي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن عفان بن
سنان(٣) الجرجاني، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله
ابن عمر رضي الله عنهما، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فريضة، قلت: فمن تركه كفر؟ قال: لا(٤).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٠٠).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٣٢٥).
(٣) في ((أ ب)): سیار.
(٤) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٣٦).
- ٢٩٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥٣٦- الحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده)) عن محمد بن
القاسم بن زكريا، عن عباد بن يعقوب، عن عفان الجرجاني، عن
أبي حنيفة [مثله] غير أنه قال: قلت له: فمن تركه كفر؟ قال: نعم(١).
٥٣٧- أخبرنا الشيخ أبو الحسين، قال: أخبرنا أبو محمد، قال: أخبرنا
أبو الحسين، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عباد بن
يعقوب، قال: حدثنا عفان الجرجاني، عن أبي حنيفة، عن عطاء، قال:
قلت لابن عمر رضي الله عنهما: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
واجب هو؟ قال: نعم، قال: قلت: من تركه كفر، قال: نعم (٢).
٥٣٨- أخبرنا الشيخ أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن أحمد، قال:
أخبرنا أبو القاسم التنوخي إذناً، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الثلاج إذناً،
قال: أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال: حدثني داود بن یحیی، قال: حدثنا
عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا عفان بن سيار الجرجاني، عن أبي حنيفة،
عن عطاء قال: قلت لابن عمر: الأمر بالمعروف فريضة؟ قال: نعم، قلت:
من تركه كفر، قال: لا(٣).
٥٣٩- حدثنا أبو معشر حمدويه بن الخطاب، قال: حدثنا محمد بن
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٣٦).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٥٨١).
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (٨٣٧).
- ٢٩٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
المھلب، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، عن عیسی بن یونس، قال: كان
أبو حنيفة رحمة الله عليه يرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة،
يقوم به بعضهم عن بعض(١).
باب: عدم الحكم بما أنزل الله تعالى
٥٤٠- حدثنا إسرائيل بن السميدع، قال: حدثنا يحيى بن عاصم،
قال: حدثنا المعلى بن منصور، قال: حدثني جرير، عن أبي حنيفة
رحمة الله عليه، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر رضي الله عنهما في
قوله عز وجل: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ قال: من لم
یؤمن به(٢).
٥٤١- حدثنا نصر بن أحمد الكندي، قال: حدثنا الجليل بن عمرو
البغوي، قال: حدثنا عتّاب بن بشير، عن أبي حنيفة، عن أبي بكر بن أبي
الجهم رحمة الله عليهم، قال: سئل ابن عمر عن قوله تعالى: ﴿ وَمَن لَّمْ
يَحْكُمْ بِمَآ أَنزَلَ اَللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ قال: لم يؤمن به (٣).
٥٤٢- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٥٧٦).
(٢) ((كشف الآثار)) الحارثي (٦٤٠)، والخبر أخرجه الطبري في ((التفسير)) ٦/ ١٦٣ عن
حذيفة مرفوعاً: أنه في الكفار.
(٣) ((كشف الآثار)) الحارثي (٢٠٦٠).
- ٢٩٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
الحسين بن عمر بن أبي الأحوص، عن أبيه، عن أبي حنيفة رضي الله عنه
عن شيخ [لهم]، عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم
بِمَآ أَنزَلَ اَللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] قال: ومن لم يؤمن به(١).
٥٤٣- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو بكر
الخياط، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن دوست، قال: أخبرنا عمر، قال:
أخبرنا الحسین بن عمر بن أبي الأحوص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
أبو حنيفة، عن شيخ لهم، عن ابن عمر رضي الله عنه: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم
بِمَآ أَنْزَلَ اَللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ اُلْكَفِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤]، قال: من لم يؤمن به(٢).
باب: ما جاء أن "الدين النصيحة"
٥٤٤- الحافظ محمد بن المظفر روى في ((مسنده))، عن عبد الله بن
محمد، عن أحمد بن عبيد بن ناصح، عن صالح بن بيان، عن أبي حنيفة،
عن زياد بن علاقة، عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قال:
بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة
والنصح لكل مسلم (٣).
(١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٩١).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٤٨).
(٣) ((مسند)) محمد بن المظفر، كما في ((جامع المسانيد)) (١١٢)، والخبر أخرجه الطيالسي
(٦٦٠)، والحميدي (٧٩٤)، وأحمد ٣٦١/٤، ٣٥٧، ٣٦٦، والبخاري ٢٢/١، ٢٤٧/٣،
=
- ٢٩٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٥٤٥- أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الملك النصيبي الأديب
قراءة عليه، قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد
قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي، قال: أخبرنا
أبو الحسين بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن
عبيد بن ناصح، قال: حدثنا صالح بن بيان، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
زياد بن علاقة، عن جرير بن عبد الله قال: بايعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم (١).
٥٤٦- أخبرنا خطيب القيروان ومفتيها أبو القاسم بن جمال الدين
على حكم ما تقدم عن والده، عن زين العابدين بن محمد بن أبي الحسن
البكري، عن القاضي علي بن ياسين الطرابلسي الحنفي، عن الحافظ محمد
ابن عبد الرحمن السخاوي، عن العز أبي محمد عبد الرحيم بن الفرات
الحنفي، قال: أنا أبو الطاهر بن الكويك، قال: أتنا زينب بنت أحمد
المقدسية، قالت: أنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، ويوسف بن خليل الحافظ،
قالا: أنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يوسف، قال: أنا عبد القادر بن
=
ومسلم ١/ ٥٤، والنسائي ٧/ ١٤٠، وأبو يعلى (٧٥٠٩)، وابن منده في ((الإيمان))
(٢٧٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٤٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٧١)
من طرق عن زياد بن علاقة به.
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٥٦).
- ٣٠٠ -