النص المفهرس
صفحات 261-280
الموسوعة الحديثية المجلد الرابع نوح، ثنا أبو سعد الصغاني، عن أبي حنيفة(١). ٤٥٤- وحدثنا عبد الله بن محمد بن علي الحافظ، ثنا يحيى بن موسى، ثنا أبو سعد الصغاني، عن أبي حنيفة، عن عطية، عن أبي سعيد - واللفظ لصالح - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله عز وجل: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ قال: ((يخرج الله عز وجل قوماً من أهل النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان فيلقون فيه فينبتون كما تنبت الثعارير، ثم يخرجون منه ويدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله أن يذهب عنهم ذلك الاسم، فيذهبه عنهم)»(٢). ٤٥٥- وأخبرنا أحمد بن محمد، حدثتني فاطمة بنت محمد، عن أبيها قال: هذا كتاب حمزة، عن أبي حنيفة(٣). ٤٥٦- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني الحسن بن علي، قال: هذا کتاب الحسين بن علي، فقرأت فیه: ثنا یحیی بن حسن، حدثني زیاد، عن أبيه، عن أبي حنيفة (٤). (١) ((المسند)) الحارثي (٥٧٦). (٢) ((المسند)) للحارثي (٥٧٦). (٣) ((المسند)) للحارثي (٥٧٧). (٤) ((المسند)) للحارثي (٥٧٨). - ٢٦١ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٥٧- وحدثنا زكريا بن يحيى بن كثير بن ذر الأصبهاني بخوار الري، ثنا أحمد بن رستة، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا الحكم بن أيوب، عن زفر، عن أبي حنيفة بإسناده، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(١). ٤٥٨- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني جعفر بن محمد، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة(٢). ٤٥٩- وأخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي، حدثني محمد بن شوكر، ثنا القاسم بن الحكم، ثنا أبو حنيفة، عن عطية قال: سألت أبا سعيد عن هذه الآية: ﴿ وَمِنَ الَتْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قال: المقام المحمود: الشفاعة، يعذب الله عز وجل قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان فيغتسلون غسل الثعارير ثم يدخلون الجنة فيسمون في الجنة الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل فيذهب عنهم ذلك الاسم(٣). ٤٦٠- حدثنا أبي وسعيد بن ذاكر الأسدي، قالا: ثنا أحمد بن زهير، (١) ((المسند)) للحارثي (٥٧٩). (٢) ((المسند)) للحارثي (٥٨٠). (٣) ((المسند)) للحارثي (٥٨١). - ٢٦٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ثنا المقرئ، عن أبي حنيفة. زاد في آخره: فيسمون عتقاء الله عز وجل(١). ٤٦١- حدثنا محمد بن رضوان، ثنا محمد بن سلام، قال: أنبأ محمد ابن الحسن، عن أبي حنيفة (٢). ٤٦٢- أخبرنا أحمد بن محمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد فقرأت فيه: قال: حدثني أبي، عن أبي حنيفة ومسعر وعبد الرحمن المسعودي، عن عطية(٣). ٤٦٣- أخبرنا أحمد، أخبرني المنذر بن محمد، قال: أخبرني الحسين ابن محمد، ثنا أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة (٤). ٤٦٤- أخبرنا أحمد، قال: أخبرني المنذر بن محمد، ثنا أبي، ثنا الحسن ابن زياد، عن أبي حنيفة (٥). ٤٦٥- أنبأ أحمد، قال: أخبرني المنذر بن محمد، ثنا أبي، قال: أنبأ أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة(٦). (١) ((المسند)) للحارثي (٥٨٢). (٢) ((المسند)) للحارثي (٥٨٣). (٣) ((المسند)) للحارثي (٥٨٤). (٤) ((المسند)) للحارثي (٥٨٥). (٥) ((المسند)) للحارثي (٥٨٦). (٦) ((المسند)) للحارثي (٥٨٧). - ٢٦٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٦٦- أخبرنا أحمد، أخبرني منذر بن محمد، ثنا أبي، ثنا عمي، عن أبيه سعيد، عن أبي حنيفة(١). ٤٦٧- حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا أبو يحيى الحماني(٢). ٤٦٨- وحدثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا عبد الله بن عمر بن الرماح، ثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة(٣). ٤٦٩- وحدثنا عبد الصمد بن الفضل وإسماعيل بن بشر وحمدان ابن ذي النون، قالوا: ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا أبو حنيفة (٤). ٤٧٠- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا علي بن سيف بن عميرة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني ليث المرادي، قال: دخلت أنا وعمرو بن حريث وأبو حنيفة على عطية، فسأله أبو حنيفة رحمة الله عليه عن هذه الآية ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ قال: حدثني أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، أن ذلك المقام مقام الشفاعة(٥). (١) ((المسند)) الحارثي (٥٨٨). (٢) (المسند)) للحارثي (٥٨٩). (٣) ((المسند)) للحارثي (٥٨٩). (٤) ((المسند)) للحارثي (٥٩٠). (٥) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٧٠). - ٢٦٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٧١- حدثنا محمد بن يحيى بن النضر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن زياد بن عبد الله، قال: حدثنا أبي زياد البكايّ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية رحمة الله عليهم، قال: سألت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه عن المقام المحمود؟ قال: هو الشفاعة(١). ٤٧٢- أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البزاز البغدادي، قال: حدثنا [محمد بن](٢) معاوية الأنماطي، قال: حدثنا حسين بن الحسن بن عطية العوفي، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول في قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾. قال: ((يخرج الله عز وجل قوماً من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك المقام المحمود، فيؤتيهم نهراً يقال له: الحيوان، فيلقون فيه، فينبتون كما ينبت الثعارير ثم يخرجون، فيدخلون الجنة، فيسمون فيها الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله أن يذهب عنهم ذلك الاسم، فيذهب به عنهم)) (٣). ٤٧٣- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا علي بن يزيد، عن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٨٩٦). (٢) من ((المسند)) الحارثي (٥٧٦). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٩٢٧). - ٢٦٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع أبي حنيفة، عن عطية رحمة الله عليهم قال: سألت أبا سعيد رضي الله عنه عن المقام المحمود؟ قال: الشفاعة(١). ٤٧٤- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن مسروق، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن مسروق قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية رحمة الله عليهما، عن أبي سعيد رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى: وَمِنَ الَتْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾، قال النبي صلى الله عليه وسلم: المقام المحمود الشفاعة(٢). ٤٧٥- أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن مسروق، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن مسروق، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن شداد بن عبد الرحمن رحمة الله عليهما، عن أبي سعيد رضي الله عنه بمثل ذلك(٣). ٤٧٦- أخبرنا أحمد بن محمد، عن عبد الله بن أحمد بن بهلول، قال: هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد، فقرأت فيه، حدثني أبي، عن أبي حنيفة، ومسعر رحمة الله عليهم، وعبد الرحمن المسعودي، عن عطية (١) ((المسند)) (٥٩١)، و((كشف الآثار)) (١٠٣٦) الحارثي. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١١٢٥). (٣) (كشف الآثار)) للحارثي (١١٢٦). - ٢٦٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع العوفي، عن أبي سعيد رضي الله عنه في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ قال: المقام المحمود، الشفاعة (١). ٤٧٧- حدثنا قبيصة بن الفضل الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سعد بن الصلت، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وتلا قول الله عز وجل: ﴿عَسَ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، فقال: ((تدرون ما المقام المحمود))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((يخرج الله قوماً من أمتي من أهل الإيمان والقبلة بشفاعتي، وذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم نهراً يقال له الحيوان، فيلقون فیه، فینبتون کما تنبت الثعارير، ثم يخرجون منه فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميين، فيطلبون إلى الله عز وجل أن يذهب عنهم ذلك الاسم فيذهب (٢) عنهم))(٢). ٤٧٨- حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا حم ابن نوح، قال: حدثنا أبو سعد الصغاني، عن أبي حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٥٥٠). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٤٨). - ٢٦٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع وسلم [قال في قوله عز وجل]: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾، قال: ((المقام المحمود: الشفاعة، يعذب الله قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد عليه السلام، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون فيه، ثم يدخلون الجنة، فيسمون في الجنة الجهنميين، فيطلبون إلى الله فيذهب عنهم ذلك الاسم)»(١). ٤٧٩- حدثنا عبد الصمد بن الفضل، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليه، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سألته عن المقام المحمود؟ قال: المقام المحمود: هو الشفاعة (٢). ٤٨٠- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده)) مختصراً، عن صالح ابن أحمد، عن محمد بن شوكر، عن القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣). ٤٨١- وروى أيضاً عن صالح بن محمد بن معاوية الأنماطي، عن الحسين(٤) بن الحسن بن عطية، عن أبي حنيفة(٥). (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٢١٠). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٤٤٤). (٣) ((مسند) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٢). (٤) في (ب)): الحسن. (٥) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٢). - ٢٦٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٨٢- وروى أيضاً عن ابن عقدة، عن الحسن بن عتبة، عن الحسن ابن زياد، عن أبي حنيفة (١). ٤٨٣- محمد بن الحسن روى في ((نسخته عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى: ﴿عَسَ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا ◌َّحْمُودًا﴾ قال: ((المقام المحمود الشفاعة، يعذب الله تعالى قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون فيه، ثم يدخلون الجنة، فيسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله تعالى فيذهب عنهم ذلك الاسم))(٢). قال الحافظ طلحة: ورواه عن أبي حنيفة حمزة وأبو يوسف ومحمد والحسن بن زياد والحماني وحماد وزفر. ٤٨٤- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده)) عن صالح بن أحمد، عن محمد بن شوكر، عن القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة مختصراً، قال: المقام المحمود الشفاعة (٣). (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٢). (٢) نسخة محمد بن الحسن الشيباني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٢). (٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٥). - ٢٦٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٨٥- وروى أيضاً عن أبي عبد الله محمد بن مخلد، عن إسحاق بن شاده الأصفهاني، عن أحمد بن رسته، عن محمد بن المغيرة، عن الحكم بن أيوب الفقيه، عن أبي حنيفة أطول، قال أبو سعيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في قوله تعالى: ﴿عَسَمَ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا ◌َّحْمُودًا﴾ قال: ((يخرج الله تعالى قوماً من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعتي، وهو المقام المحمود))(١). ٤٨٦- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده)) عن المنذر بن محمد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢). ٤٨٧- وروى أيضاً عن أبي الحسن البرقي، عن بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن أبي روبة شداد بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى: ﴿عَسَمَّ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ قال: ((يخرج الله قوماً من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٥). (٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٥). - ٢٧٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع نهراً يقال له: الحيوان، فيلقون فيه، فينبتون كما تنبت الثعارير، ثم يخرجون فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين ويطلبون إلى الله تعالى أن يذهب عنهم ذلك الاسم فيذهبه عنهم)) (١). قال أبو حنيفة رضي الله عنه: وحدثني عطية عن أبي سعيد، الحديث. ٤٨٨- حدثنا أبو عروبة وأبو معشر، قالا: ثنا عمرو، ثنا محمد، عن أبي حنيفة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). قال: وسألته عن هذه الآية: ﴿ وَمِنَ الَتْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: ((المقام المحمود: الشفاعة، قال: يعذب الله تعالى قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون فيه غسل الثعارير، ثم يدخلون الجنة فيسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل، فيذهب ذلك الاسم عنهم(٣). ٤٨٩- حدثنا أبو عروبة وأبو معشر، قالا: ثنا عمرو، ثنا محمد، عن (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٥). (٢) ((المسند)) لابن المقرئ (٣٢ - ٣٣). - ٢٧١ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع أبي حنيفة، عن شداد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مثل ذلك(١). ٤٩٠- حدثنا سليمان بن أحمد وأبو محمد بن حيان، قالا: ثنا أحمد ابن رستة، قال: ثنا محمد بن المغيرة، قال: ثنا الحكم بن أيوب، عن زفر، عن أبي حنيفة، حدثني عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﴿عَسَمَّ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: الشفاعة، مثل حديث ابن رستة عن أبي سعيد(٢). ٤٩١- حدثنا سليمان بن أحمد وعبد الله بن محمد بن جعفر، قالا: ثنا أحمد بن رسته، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا الحكم بن أيوب، عن زفر، عن أبي حنيفة، عن أبي روبة ح. وثنا ابن المقري، ثنا أبو بشر الدولابي، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا أبو حنيفة، عن شدّاد بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: ((يخرج الله قوماً من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فذاك المقام المحمود))(٣). (١) ((المسند)) لابن المقرئ (٣٤). (٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٣٢٤). (٣) (المسند)) لأبي نعيم (٢٠٨). - ٢٧٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٩٢- أخبرنا الشيخ أبو السعود أحمد بن علي بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الصقر، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي بن ربيعة البزاز، قال: أخبرنا الحسن بن رشیق، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن حفص بن عبد الملك بن عبد الرحمن الطالقاني، قال: حدثنا صالح بن محمد الترمذي، قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن أبي رؤبة يحيى قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾، قال: ((يخرج الله تعالى قوماً من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيلقون فيه فينبتون فيه كما تنبت الثعارير، ثم يخرجون فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل يذهب عنهم ذلك الاسم، فيذهبه عنهم))(١). ٤٩٣- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قراءة، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر ابن أشكاب البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن شداد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال (١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢١٥). - ٢٧٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))، قال: وسألته عن هذه الآية: ﴿ وَمِنَ الَيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قال: ((المقام المحمود: الشفاعة، قال: يعذب الله أقواماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون فيه غسل الثعارير، ثم يدخلون الجنة فيسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل فيذهب ذلك الاسم عنهم)) (١). ٤٩٤- أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد قراءة عليه في دارنا بمحلة ابن جردة فأقر به، قال: أخبرنا الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي إذناً، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيات، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال قراءة عليه، قال: حدثنا أبو فروة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سابق، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن شداد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). قال: وسألته عن هذه الآية: ﴿ وَمِنَ الَيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾. [الإسراء: ٧٩]، قال: ((المقام المحمود: الشفاعة، قال: يعذب الله قوماً من (١) ((المسند)) لابن خسرو (٥٢١). - ٢٧٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون منه غسل الثعارير، ثم يدخلون الجنة فيسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل أن يذهب عنا ذلك الاسم))(١). ٤٩٥- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرني المنذر بن محمد القابوسي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة (٢). ٤٩٦- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا عمر، قال: وأخبرنا القاسم بن محمد الدلال، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عن أبي رؤبة، قال: سمعت أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قال: ((يخرج الله تعالى قوماً من أهل النار من النار من أهل الإيمان وأهل القبلة بشفاعة (١) ((المسند)) لابن خسرو (٥٢٢). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٥٢٣). - ٢٧٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك المقام المحمود، فيوتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فينبتون ثم يخرجون، فيدخلون الجنة، ويسمون فيها الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل أن يذهب بذلك الإسم عنهم))(١). ٤٩٧- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا عمر، قال: حدثنا أبو الحسن البرتي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن شداد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه (٢). ٤٩٨- أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد، قال: أخبرنا أبو الحسن بن قشيش، قال: حدثنا أبو بكر الأبهري(٣). ٤٩٩- ح وأخبرنا الشيخ أبو طالب بن يوسف، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأبهري، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثني جدي عمرو بن أبي عمرو، قال: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كذب علي متعمداً (١) ((المسند)) لابن خسرو (٥٢٤). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٥٢٥). (٣) ((المسند)) لابن خسرو (٨٢٤). - ٢٧٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع فليتبوأ مقعده من النار)). قال: وسألته عن هذه الآية: ﴿وَمِنَ الَتْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةٌ لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قال: المقام المحمود: الشفاعة، قال: ويعذب الله عز وجل قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون فيه غسل الثعارير، ثم يدخلون الجنة ويسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل فيذهب ذلك الاسم عنهم (١). ٥٠٠- أخبرنا أبو سعد الأسدي الأديب بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو بكر البرقاني إجازة قال: أخبرنا أبو حفص الزيات قال: أخبرنا أحمد ابن إبراهيم بن أبي الرجال قراءة قال: حدثنا أبو فروة قال: حدثني أبي قال: حدثني سابق قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). قال: وسألته عن هذه الآية: ﴿ وَمِنَ الَّيَّلِ فَتَهَجَّدْبِهِ، ﴾ [الإسراء: ٧٩]. وذكر مثل الحديث الأول (٢). ٥٠١- أخبرنا الشيخ أبو الحسين الحمامي، قال: أخبرنا أبو طالب (١) ((المسند)) لابن خسرو (٨٢٥). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٨٢٧). - ٢٧٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع العشاري، قال: أخبرنا الدار قطني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصلحي، قال: حدثنا أبو فروة ... بمثله سواءً (١). ٥٠٢- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر القزويني، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). قال: وسألته عن هذه الآية: ﴿وَمِنَ الَتْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ، نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: ((المقام المحمود: الشفاعة، قال: يعذب الله قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم، ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيؤتى بهم نهراً يقال له: الحيوان، فيغتسلون فيه غسل الثعارير، ثم يدخلون الجنة فيسمون الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل فیذهب ذلك الاسم عنهم»(٢). ٥٠٣- أخبرنا قاضي القضاة أحمد بن محمد الخفاجي الحنفي، عن المسند المعمّر بدر الدين حسن الكرخي الحنفي، عن الحافظ الجلال بن (١) ((المسند)) لابن خسرو (٨٢٨). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٨٣٠). - ٢٧٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع أبي بكر السيوطي، عن محمد بن مقبل عن الصلاح محمد بن أحمد بن إبراهيم المقدسي، عن الفخر علي بن أحمد المقدسي، عن أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحافظ، قال: أنا محمد بن علي بن ميمون، قال: أنا علي بن المحسن، قال: أنا عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، قال: ثنا عمر بن سهل، قال: ثنا أحمد بن عمر بن أبان، قال: ثنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿عَسَمَّ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: إن لمحمد صلى الله عليه وسلم من ربه عز وجل مقاماً لا يقومه نبي مرسل ولا ملك مقرب، يبين الله للخلائق فضله على جميع الأولين والآخرين(١). ٥٠٤- حدّثنا الخليل بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن معاوية الأنماطي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين بن عطية العوفي، قال: حدّثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾. قال: ((يخرج الله أقواما من النار من أهل الإيمان بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم نهرا، يقال له الحيوان، فيلقون فيه، فينبتون كما ينبت الثعارير، ثم يخرجون فيدخلون الجنة، (١) ((المسند)) للثعالبي (٢٧٥). - ٢٧٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع فيسمون فيها الجهنميين، قال: ثم يطلبون إلى الله تعالى أن يذهب عنهم هذا الاسم، فيذهبه عنهم))(١). ٥٠٥- حدثنا أحمد بن رستة بن بنت محمد بن المغيرة، قال: ثنا محمد ابن المغيرة، قال: ثنا الحكم بن أيوب، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة، عن يزيد الفقير، عن جابر قال: وثني عطية، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(٢). ٥٠٦- أخبرنا أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر القطان، قال: ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: ثنا الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، قال: ثنا أبو حنيفة، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَحْمُودًا﴾ قال: ((يخرج الله تبارك وتعالى قوما من النار من أهل القبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فذلك المقام المحمود، فيؤتى بهم نهرا يقال له الحيوان، فيلقون فيه فينبتون كما تنبت الثعارير ثم يخرجون، فيدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله أن يذهب ذلك عنهم فيذهبه عنهم))(٣). (١) ((التفسير)) لأبي الليث السمر قندي ٣٢٥/٢. (٢) ((طبقات المحدثين بأصبهان)) لأبي الشيخ الأصبهاني ٢/ ٩٦. (٣) ((الفوائد المنتقاة عن الشيوخ الثقات)) لأبي سعد المظفر (١٠٦). - ٢٨٠ -