النص المفهرس

صفحات 141-160

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((تكون
النطفة أربعين ليلة، ثم تكون مضغة أربعين ليلة، ثم ينشئه الله خلقاً آخر،
فيقول الملك: أي رب أذكر أم أنثى أسعيد أم شقي، ما أجله ما رزقه، ما
أثره، فيكتب ما يريد الله تعالى به، فالسعيد من وعظ بغيره، والشقي من
شقي في بطن أمه))(١).
٢٢٨- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
بشر بن موسى، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة رضي الله عنه
عن يزيد بن عبد الرحمن، عن رجل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه، أنه قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره (٢).
٢٢٩- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا أبو علي بن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر بن أشكاب أحمد
ابن نصر بن محمد البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر القزويني، قال:
حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة
قال: حدثنا يزيد بن عبد الرحمن، عن أبي واثلة أو ابن واثلة، عن عبد الله
ابن مسعود رضي الله عنه قال: تكون النطفة في الرحم أربعين يوماً، ثم
تكون علقة أربعين يوماً، ثم تكون مضغة أربعين يوماً، ثم ينشأ خلقه،
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٣).
(٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني كما في ((جامع المسانيد)) (١٢٢).
- ١٤١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
فيقول: ذكر أو أنثى، شقي أم سعيد وما رزقه(١).
٢٣٠- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو بكر
الخياط، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن دوست، قال: أخبرنا عمر بن الحسن
الأشناني، قال: أخبرنا بشر بن موسى الأسدي، قال: حدثنا
أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا أبو حنيفة، عن يزيد بن عبد الرحمن،
عن رجل، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: الشقي من شقي في
بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره(٢).
٢٣١- وبه قال: أخبرنا عمر، قال: أخبرنا بشر بن موسى، قال:
حدثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن يزيد بن عبد الرحمن،
عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه بهذا(٣).
٢٣٢- حدثنا علي بن أحمد، عن نصير بن يحيى، قال: سمعت أبا مطيع،
يقول: قال أبو حنيفة: حدثنا حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن
مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن خلق أحدكم
يجمع في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم علقة مثل ذلك، ثم مضغة مثل
ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا يكتب عليه رزقه وأجله، وشقي أم سعيد،
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٣٦).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٤٠).
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٤١).
- ١٤٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
والذي لا إله غيره إن الرجل ليعمل عمل أهل النار حتى ما يكون بينه
وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيموت
فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها
إلا ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيموت فيدخلها))(١).
٢٣٣- حدثنا علي بن أحمد، عن نصير بن يحيى، قال: سمعت
أبا مطيع، يقول: قال أبو حنيفة: حدثنا حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن
مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن خلق أحدكم
يجمع في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم علقة مثل ذلك، ثم مضغة مثل
ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا يكتب عليه رزقه وأجله، وشقي أم سعيد،
والذي لا إله غيره إن الرجل ليعمل عمل أهل النار حتى ما يكون بينه
وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيموت
فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها
إلا ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيموت فيدخلها))(٢).
٢٣٤- أخبرنا عبد الوهاب بن نصر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن
بھلول النسائي، قال: ثنا أبو البریك، قال: ثنا عمران بن بکار، قال: ثنا
يحيى بن صالح الوحاظي، قال: ثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو حنيفة، ثنا
(١) ((الفقه الأكبر)) باب في القدر ص١٠٧.
(٢) ((الفقه الأبسط)) باب في القدر ص ١٠٧.
- ١٤٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
يزيد بن عبد الرحمن، عن أبي واثلة أو ابن واثلة - يشك محمد بن
الحسن -، عن عبد الله بن مسعود قال: تكون النطفة في الرحم أربعين
يوما ثم تكون علقة أربعين يوما ثم تكون مضغة أربعين يوما ثم يعطي
خلقه فيقول رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد ما رزقه.
قال محمد بن الحسن: وبهذا نأخذ وبه كان يأخذ أبو حنيفة: الشقي
من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره(١).
باب: ما جاء في الابتعاد عن القدرية
٢٣٥- قال أبو جعفر (٢) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الأصبهاني،
قال: کتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد القومسي بخطه يخبرني بکتابه: حدثنا
محمد بن عيسى بن زياد، حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبي حنيفة، عن الهيثم
الصيرفي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((يجيء قوم يقولون: لا قدر، ثم يخرجون منه إلى الزندقة، فإذا لقيتموهم فلا
تسلموا عليهم، وإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم،
فإنهم شيعة الدجال، ومجوس هذه الأمة، حق على الله أن يلحقهم به))(٣).
(١) ((شرح اعتقاد أهل السنة)) لهبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي ٧٠٤/٤ رقم (١٣٠٨).
(٢) في ((كشف الآثار)): أبو حفص.
(٣) ((المسند)) (١٢٢٨) و((كشف الآثار)) (٢٣٩٢ -٢٣٩٣) للحارثي، والخبر أخرجه أبو داود
٤٦٩١، والحاكم ١/ ٨٥، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٣٨) من طريقين عن عبد العزيز بن
أبي حازم عن أبيه عن ابن عمر بلفظ: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا
=
- ١٤٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٢٣٦- نا محمد بن إبراهيم بن ناصح بن نومرد الشعراني بالدامغان،
ثنا محمد بن عيسى الدامغاني، ثنا أحمد بن أبي طيبة الجرجاني، عن
النعمان أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((يجيء قوم يقولون: لا قدر، ثم يخرجون منه إلى
الزندقة، فإذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم، وإن مرضوا فلا تعودوهم،
وإن ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم، فإنهم شيعة الدجال، ومجوس هذه الأمة،
حقّاً على الله أن يلحقهم به))(١).
باب: القدرية مجوس هذه الأمة
٢٣٧- حدثنا أحمد بن أبي صالح البلخي، قال: حدثنا زكريا بن
يحيى الكرابيسي، قال: حدثنا مالك بن سليمان، عن أبي رجاء الهروي،
عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن نافع، قال: سمعت ابن عمر
رضي الله عنهما يقول: يجيء في آخر الزمان قوم من الزنادقة (٢) يقولون:
لا قدر، هم مجوس هذه الأمة، وشيعة الدجال، حقّاً على الله عز وجل أن
=
تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم). وعند ابن أبي عاصم بدون: (عبد العزيز) في
السند، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر،
ووافقه الذهبي.
(١) ((المسند)) الحارثي (١٤٨).
(٢) في الأصل: (الزندقة).
- ١٤٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
(١)
یلحقهم به(١).
٢٣٨- نا عبد الله بن جامع الحلواني المقرئ، ثنا عبد الحميد بن
جامع بكثار دمشق، ثنا هشام بن عمار، عن محمد بن زيد بن مذحج
الزبيدي، عن النعمان أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القدرية مجوس هذه الأمة، وهم شيعة
الدجال»(٢).
٢٣٩- أخبرنا شيخ المعارف أحمد بن محمد المدني، والعلامة إبراهيم
ابن محمد المأموني القاهري إجازة مشافهة وكتابة، عن الشمس محمد بن
أحمد الرملي إجازة عامة للأول ومشافهة للثاني، قال: أنا شيخ الإسلام
زكريا بن محمد الأنصاري في إجازته العامة، قال: أخبرني العز
عبد السلام ابن أحمد بن عبد المنعم البغدادي نزيل القاهرة الحنفي في
((مسند الحارثي))، قال: أنا أبو الطاهر محمد بن العز التكريتي، عن الحافظ
أبي الحجاج يوسف بن الزكي المزي، قال: أنا أبو العباس أحمد بن شيبان بن
تغلب الشيباني، قال: أنا أبو مسلم الموئد بن عبد الرحيم بن الأخوة،
قال: أنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قراءة، قال: أنا أبو بكر
أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، قال: أنا الحافظ أبو عبد الله محمد
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٩١).
(٢) ((المسند)) (١٤٧) و((كشف الآثار)) (٢١٢٧) للحارثي.
- ١٤٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
ابن إسحاق ابن مندة قال: أنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن
يعقوب الحارثي البخاري، قال: أنا عبد الله بن جامع الحلواني المقرئ،
عن عبد الحميد بن جامع، عن هشام بن عمار، عن محمد بن زبيد بن
مذحج، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القدرية مجوس هذه الأمة)) (١).
باب: لعن القدرية
٢٤٠- حدثنا محمد بن يزيد الكلاباذي، ثنا حميد (٢) بن فروة، قال:
سمعت أبا حذيفة إسحاق بن بشر البخاري، يحدث عن أبي حنيفة، عن
سالم، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن القدرية
وقال: ((ما من نبي بعثه الله تعالى قبلي إلا حذر أمته منهم ولعنهم))(٣).
٢٤١- علان بن يعقوب العلاف بجلولاء، ثنا صالح بن يحيى بن
(١) ((المسند)) للثعالبي (١٣).
(٢) في ((كشف الآثار)): جميل.
(٣) ((المسند)) (١٨٤) و((كشف الآثار)) (٣٠٨١) الحارثي، والخبر أخرجه الطبراني في
((الأوسط)) (٣٢٧٢ مجمع البحرين) عن محمد بن كعب القرظي قال: ذكر القدر عند
عبد الله بن عمر، فقال عبد الله بن عمر: لعنت القدرية على لسان سبعين نبيّاً، منهم نبينا
محمد صلی الله علیه وسلم، وإذا كان يوم القيامة وجمع الله الناس في صعید واحد، نادی
منادٍ يسمع الأولين والآخرين، أين خصماء الله، فتقوم القدرية. قال الهيثمي في ((المجمع)
٢٠٦/٧: فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك.
- ١٤٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
غيلان، عن أبيه، ثنا عبد الله بن بزيغ، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لعن الله القدرية، وما من نبي ولا رسول إلا لعنهم، ونهى أمته عن الكلام
معهم)) (١).
باب: فيمن لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر
٢٤٢- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن
قتيبة، قال: حدثنا الحسن بن سهل، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا أبو
حنيفة رحمة الله عليهم، عن الهيثم بن حبيب، عن عامر، عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه، قال: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره
(٢)
و شره(٢).
٢٤٣- حدثنا صالح بن محمد الأسدي، قال: حدثنا شريح بن
يونس، قال: حدثنا حسين بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن الهيثم،
عن الشعبي رضي الله عنهم، عن عبيدة رحمة الله عليه، عن علي
رضي الله عنه قال: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله،
(١) ((المسند)) الحارثي (١٠٧٧)، والخبر أخرجه الخطيب ٣١٩/١٤، وأبو نعيم في «تاريخ
أصبهان)) ٢/ ٣٥١، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٩٦/٥ البحرين) عن ابن عمر بلفظ:
لعنت القدرية على لسان سبعين نبيّاً، منهم نبينا صلى الله عليه وسلم، واللفظ للخطيب.
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٦٩٤).
- ١٤٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
ومن آمن به ثم شك فيه فقد كفر(١).
باب: ليس منا من لم يؤمن بالقدر
٢٤٤- الحافظ طلحة بن محمد روی في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد
ابن سعيد، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن الحسن بن سهل، عن
مصعب بن سلام، عن أبي حنيفة عن الهيثم الصيرفي، عن عامر، عن علي
ابن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال: «لا يؤمن عبد حتی یؤمن بالقدر خيره وشره))(٢).
٢٤٥- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن محمد
ابن سعيد، عن بشر بن موسى، عن المقرئ، عن أبي حنيفة رحمه الله عن
الهيثم، عن عامر الشعبي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه
خطب الناس على منبر الكوفة فقال: ليس منا من لم يؤمن بالقدر خيره
و شره(٣).
٢٤٦- أخبرنا الشيخ أبو الغنائم محمد بن أبي عثمان بقراءتي عليه
فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن
محمد بن زياد القطان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا المقرئ،
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٩٣٦).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد كما في ((جامع المسانيد)) (١٨٣).
(٣) ((مسند)) طلحة بن محمد كما في ((جامع المسانيد)) (١٣١).
- ١٤٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
قال: حدثنا أبو حنيفة، عن الهيثم، عن عامر الشعبي، عن علي بن أبي طالب
رضي الله عنه: أنه خطب على منبر الكوفة فقال: ليس منا من لم يؤمن
بالقدر خيره وشره(١).
٢٤٧- حدثنا أبو الحسن بن حماد بالكوفة، ثنا الحسين بن محمد بن
الفرزدق، ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، ثنا محمد
ابن عاصم، ثنا المقرئ، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن عامر الشعبي، عن
علي أنه خطب الناس على منبر الكوفة، فقال: ((ليس منا من لم يؤمن
بالقدر خيره وشره))(٢).
٢٤٨- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر
ابن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا أبو حنيفة، عن الهيثم، عن
الشعبي، عن علي رضي الله عنه، أنه خطب الناس على منبر الكوفة،
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١١٣٤)، والخبر أخرجه الطيالسي (١٠٨)، وأحمد ١ / ٩٧،
والترمذي (٢١٤٥)، وابن ماجه (٨١)، وابن أبي عاصم (١٣٠)، وأبو يعلى
(٣٥٢، ٥٨٣)، والبزار (٩٠٤)، والآجري في ((الشريعة)) (٣٧٥)، وابن حبان
ص٢٣، ٣٧ موارد، والحاكم ٣٣/١ من طرق عن علي ضمن حديث: ((لا يؤمن
عبد حتی یؤمن بأربع)) وفيه: (حتی یؤمن بالقدر خيره وشره).
وأخرجه أحمد ٢١٢،١٨١/٢، وابن أبي عاصم في «السنة» (١٣٤)، واللالكائي في
((شرح الأصول)) (١٣٨٧)، والآجري (٣٧٦) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً قال:
(لا يؤمن عبد حتی یؤمن بالقدر خيره وشره)).
(٢) ((الأمالي)) لابن بشران ص ٢٢٤ رقم (٢١٢)، (١٨٠/١) رقم (١٥٥٤).
- ١٥٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
فقال: ((ليس منا من لم يؤمن بالقدر خيره وشره))(١).
٢٤٩- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا
بشر بن موسى، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، نا أبو حنيفة، عن الهيثم، عن
الشعبي، عن علي، أنه خطب الناس على منبر الكوفة فقال: ((ليس منا من
لم يؤمن بالقدر خيره وشره))(٢).
باب: لا يزيد في العمر إلا البر
٢٥٠- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روى في
((مسنده))، عن أبي المظفر هناد بن إبراهيم، عن الفقيه الحسن بن محمد بن
الحسن المالكي، عن أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، عن أبي بكر
أحمد بن محمد بن الحسن الضراب، عن محمد بن عبد العزيز بن المبارك بن
محمد الدينوري، عن أبي نعيم، عن أبي حنيفة وسفيان الثوري عن
عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد
القدر إلا الدعاء، وأن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))(٣).
٢٥١- قرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد الديري الدمياطي،
(١) ((السنن الكبرى)) للبيهقي ١٠/ ٢٠٤.
(٢) ((القضاء والقدر)) للبيهقي ص٣٩٨ رقم (٤٢٢).
(٣) ((مسند) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (٧٩).
- ١٥١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
عن نور الدين الشنبهوري، عن الشهاب أحمد بن أحمد الرملي، عن الزين
زكريا بن محمد القاضي، عن أبي الفضل أحمد بن علي الحافظ، قال: أنا
أحمد بن محمد الواسطي وفاطمة بنت خليل الحنبلية، قالا: أنا أبو الفتح
محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي قال: أنا أحمد بن عبد الدائم، قال: أنا
الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، قال: أنا القاضي أبو بكر محمد
ابن عبد الباقي الأنصاري، قال: أنا أبو المظفر هناد بن إبراهيم الفقيه،
عن الحسن بن محمد بن الحسن المالكي، عن أبي الحسن علي بن عمر
الدار قطني الحافظ، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الحسن الضرّاب، عن
محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري، عن أبي نعيم الفضل بن دُكين
قال: أنا أبو حنيفة وسفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن
أبي الجعد، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن العبد
ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))(١).
اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ
باب: ما جاء في قوله تعالى:
وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ
٢٥٢- محمدٌ، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن عبد الأعلى التيمي، عن
(١) ((المسند)) للثعالبي (٢٠٦).
- ١٥٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينا هو يخطب الناس
بالجابية، إذ قال في خطبته: ﴿ فَإِنَّاللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾، فقال
قس من تلك القُسوس: ما يقول أميرُ المؤمنين؟ قالوا: يقول: إن الله یضل
من يشاء ويهدي من يشاء، فقال: بركَشت، الله أعدل من أن يضلّ أحداً،
فبلغت عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقالته فقال: كذبتَ، بل الله أضلّك،
والله لولا عهدك لضربتُ عنقك(١).
٢٥٣- حدثنا عبد الصمد بن الفضل، قال: حدثنا خلف بن أيوب،
قال: حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن عبد الأعلى، عن أبيه
رحمة الله عليهم، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس، فقال:
﴿ فَإِنَّاللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾، فقال قس من تلك القسوس: ما
يقول أمير المؤمنين، قال: يقول: إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء،
فقال القس: الله أعدل من أن يضل أحداً: فقال عمر: ما قال؟ فأخبروه،
فقال عمر: أشهد أن الله عز وجل أضلك، ولولا عهدك لضربت
عنقك(٢).
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٨٥)، والخبر أخرجه عبد الله بن أحمد في
((السنة)) ٧٦٥، والآجري في ((الشريعة)) ص ٢٠٠، ٢٠١، واللالكائي في ((شرح أصول
اعتقاد أهل السنة)) (١١٩٧) من طريق خالد الحذاء، عن عبد الأعلى، عن عبد الله بن
الحارث ابن نوفل قال: خطب عمر بن الخطاب ... فذكره.
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٢٣٩).
- ١٥٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٢٥٤- حدثنا سعيد بن ذاكر، قال: حدثنا أحمد بن حرب البخاري،
قال: حدثنا محمد بن سابق، عن أبي حنيفة، عن عبد الأعلى، عن أبيه،
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه خطب الناس بالجابية فقال في
خطبته: ﴿ فَإِنَّاللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾، فقال قس من تلك
القسوس برجيت: الله أعدل من أن يضل أحداً، فقال عمر: ما قال هذا
القس؟ فأخبر بذلك، فقال عمر: أشهد أن الله عز وجل أضلك، ولولا
ولث عهدك لضربت عنقك(١).
٢٥٥- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد ابن سعيد، عن الصلت بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن زياد، عن
أبي حنيفة رضي الله عنه(٢).
٢٥٦- القاضي عمر الأشناني روى في ((مسنده))، عن القاسم بن
محمد الدلال، عن أبي بلال الأشعري، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن خالد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه، أنه قال على منبره في غضون خطبته: إن الله تعالى یضل
من يشاء ويهدي من يشاء، فقال قس: الله أعدل من أن يضل عباده،
فبلغت عمر مقالته، فقال: كذب، بل الله أضله، ولولا عهده لضربت
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٣٠).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد كما في ((جامع المسانيد)) (١٥٤).
- ١٥٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
عنقه(١).
قال الحافظ طلحة: روى هذا الحديث حمزة بن حبيب الزيات، عن
أبي حنيفة، عن عبد الأعلى من غير ذكر خالد، ووافقه على ذلك زفر
وأبو يوسف ومحمد رحمة الله عليهم. ورواه غيرهم على ما سبق من ذكر
خالد، كما ذكر الأشناني في ((مسنده)) خالداً.
٢٥٧- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا أبو بكر الخياط المقرئ، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال:
أخبرنا عمر بن الحسن الأشناني، قال: أخبرنا القاسم بن محمد الدلال،
قال: حدثنا أبو بلال الأشعري قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، عن
أبي حنيفة، عن خالد بن عبد الأعلى، عن أبيه: أن عمر رضي الله عنه
خطب الناس بالجابية فقال: إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، قال
قس من تلك القسوس: ما يقول أمير المؤمنين؟ قال: يضل الله من يشاء
ويهدي من يشاء، قال القس: الله أعدل من أن يضل أحداً، قال عمر: ما
يقول؟ فأخبروه، قال: أشهد أن الله قد أضلك، ولولا عهدك لضربت
عنقك(٢).
٢٥٨- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو علي
(١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني كما في ((جامع المسانيد)) (١٥٤).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٤٤١).
- ١٥٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
ابن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر البخاري، قال: حدثنا عبد الله
ابن طاهر القزويني، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن
الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عبد الأعلى التيمي، عن أبيه، عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينا هو يخطب الناس بالجابية إذ قال
في خطبته: إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فقال قس من
القسيسين: ما يقول أمير المؤمنين؟ قال: يقول: إن الله يضل من يشاء،
ويهدي من يشاء، فقال يوجس: إن الله أعدل من أن يضل أحداً، فبلغت
عمر بن الخطاب، فقال: كذبت بل الله أضلك، والله لولا عهدك لضربت
عنقك(١).
٢٥٩- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري روى في
((مسنده))، عن أبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب، عن الأزهري، عن محمد
ابن المظفر، عن أحمد بن يزيد، عن سعيد بن عثمان بن سعيد البغدادي،
عن محمد بن سماعة، عن الحسن، عن الإمام أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه خطب الناس بالجابية، فقال في خطبته: إن الله
يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فقال قس من تلك القسوس: ما يقول
أميركم هذا؟ قالوا: يقول: يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء، فقال
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٤٢).
- ١٥٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
القس: الله أعدل من أن يضل، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: بل الله
أضلك، ولولا عهدك لضربت عنقك(١).
٢٦٠- أخبرني الأزهري، حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا أحمد بن
سعید بن یزید بن عروة الحديثي، حدثنا عثمان بن سعید البغدادي، حدثنا
محمد بن سَماعة، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، أن عمر بن الخطاب خطب الناس
بالجابية، فقال في خطبته: إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فقال
قس من تلك القسوس: ما يقول أميركم هذا؟ قالوا: يقول: إن الله يضل
من يشاء، ويهدي من يشاء، فقال القس: برقست، الله أعدل أن يضل
أحدا، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فبعث إليه فقال: بل الله أضلك،
ولولا عهدك لضربت عنقك(٢).
باب: ما جاء في آية القدر
٢٦١- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده)) عن أبي عبد الله
محمد بن مخلد، عن بشر بن موسى، عن المقرئ، عن أبي حنيفة عن موسى
ابن أبي كثير، عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: آية القدر في كتاب الله
تعالى علمها من شاء وجهلها من شاء، وهي قوله تعالى: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا
(١) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري كما في ((جامع المسانيد)) (١٥٨١).
(٢) ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي ١١ / ٢٩٠ رقم (٦٠٦٠).
- ١٥٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَرِدُونَ} وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّكُمْ
وَمَاتَعْبُونَ ( ٦)مَآ أَتُمْ عَلَيْهِ بِفَئِنِينَ﴾(١).
باب: الإفحام عن الذي سأله في القدر
٢٦٢- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن هشام،
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل العطّار، قال: حدثني إبراهيم بن الحكم بن
ظهير، عن أبيه، عن أبي حنيفة رضوان الله عليه، قال: قال رجل لزيد بن
علي: قضى الله المعاصي؟ قال: أفعصى قسراً؟ فقال أبو حنيفة رحمة الله
عليه: ما رأيت جواباً أسرع منه(٢).
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد كما في ((جامع المسانيد)) (١٦٣)، والخبر أخرجه الفريابي
في («القدر)) ص١٩٤ رقم (٣١٥)، ومن طريقه الآجري في ((الشريعة)) ٩٢٧/٢ رقم
(٥٢٦) عن إبراهيم بن عبد الله، عن علي بن ثابت، عن عمر بن ذر قال: جلسنا إلى
عمر بن عبد العزيز، فتكلم منا متكلم، فعظّم الله وذكَّر بآياته، فلما فرغ تكلم عمر بن
عبد العزيز فحمد الله وأثنى عليه، وشهد شهادة الحق، وقال للمتكلم: إن الله عز وجل
كما عظّمت وكما ذكّرت، ولكن الله تعالى لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس، وقد بين
ذلك في آية من القرآن علمها من علمها وجهلها من جهلها، ثم قال: ﴿ فَإِنَّكُمْ وَمَاتَعْبُدُونَ
١٦١
مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنِينَ (١٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْحَحِيمِ﴾ الصافات: [١٦١ - ١٦٣]، ومنا رجل يرى
رأي القدر فنفعه الله بقول عمر بن عبد العزيز، ورجع عما كان يقول، وكان من أشد
الناس بعد ذلك على القدرية.
ورواه البيهقي في (الأسماء والصفات)) ١ / ٤٠١ رقم (٣٢٧) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، عن عمر بن ذر، عن عمر بن عبد العزیز به.
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٥٢٣).
- ١٥٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
٢٦٣- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن هشام،
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل العطار، قال: حدثني إبراهيم بن الحكم،
عن عائذ، عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، قال: قال رجل لزيد بن علي
رضي الله عنهما، قضى الله عز وجل المعاصي، قال: أفعصى قسراً؟ فقال
أبو حنيفة رحمة الله عليه: ما رأيت جواباً أسرع منه(١).
٢٦٤- حدثنا إسماعيل بن بشر، قال: حدثنا محمد بن حفص،
قال: سمعت مقاتل بن الفضل، يقول: سمعت أبا حنيفة، يقول:
قال رجل لزيد بن علي: أالله قضى المعاصي؟ فقال له زيد بن
علي: أعصى قسراً، فقال أبو حنيفة رحمة الله عليه: ما رأيت جواباً أفحم
(٢)
منه(٢).
٢٦٥- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس
ابن عقدة، عن جعفر بن أحمد بن يزيد الحارسي، عن الحسن بن زياد بن
عمر، عن مطلب بن زياد، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت أحضر
جواباً من زيد بن علي، قلت له: أقدر الله المعاصي؟ قال: أفيعصي قهراً؟
فألقمني حجراً (٣).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٧٤٤).
(٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٣٥٣٤).
(٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٩).
- ١٥٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الرابع
باب: في الردود على القدرية والجهمية من قبل الإمام أبي حنيفة
رحمه الله تعالى
٢٦٦- حدثنا عمرو بن عاصم المروزي، قال: سمعت خارجة بن
مصعب، يقول: سمعت عبدان، قال: سمعت أبا حمزة، يقول: كان أبو
حنيفة شديداً على القدرية، وكان يقول: يضربون لله الأمثال، ويقيسون
الخالق بالمخلوق(١).
٢٦٧- حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا حامد
ابن آدم، قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، وبشار بن قيراط،
وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، والفضل بن موسى رحمة الله عليهم،
وغيرهم، كل يحدث بما لا يحدث به صاحبه في التقديم والتأخير، والمعنى
واحد، قالوا: قدم الكوفة سبعون رجلاً من رؤساء القدرية وعظمائها،
فجلسوا في مسجد الكوفة، وتكلموا بكلام القدر، فبلغ ذلك أبا حنيفة،
فقال: لقد قدموا الكوفة بيزّ كاسد فانطلق رجل من أصحابه، فبلغهم
ذلك، فاجتمعوا إلى بابه، فبعثوا إليه رسولاً، إنا لم ندخل هذا المصر إلا
بسببك، وإنا نريد أن نكلمك، وقد اجتمعنا ولا نشك أنا نخصمك، قال:
فبعث إليهم أبو حنيفة أن هذه الأيام أيام العشر، وأيام حقها ما تعلمون،
فإذا مضت عليكم هذه الأيام، فارجعوا حتى أكلمكم، وإن كنت أكره
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٦٥٤).
- ١٦٠ -