النص المفهرس
صفحات 61-80
الموسوعة الحديثية المجلد الرابع اليهودي))، قال: فأتيناه، فقال: ((كيف أنت؟ وكيف))؟ فسأله، ثم قال: ((يا فلان، اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله))، فنظر الرجل إلى أبيه وكان عند رأسه، فلم يرد عليه شيئاً، فسكت، فقال: ((يا فلان! اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله))، فنظر الرجل إلى أبيه فلم يكلمه فسكت، ثم قال: ((يا فلان! اشهد أن لا إله إلا قليلاً الله وأني رسول الله))، فقال له أبوه: اشهد له، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أعتق بي نسَمَة من النار))(١). ٩٥- حدثنا محمد بن الأشرس بن موسى السلمي، حدثنا الجارود بن يزيد، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لأصحابه: ((انهضوا بنا نعود جارنا اليهودي)) قال: فدخل عليه فوجده في الموت، فسأله ثم قال: ((أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله))، فنظر إلى أبيه، (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٧٢)، والخبر أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم واللیلة» (٥٥٤) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة به، وقد تحرف في المطبوع: محمد بن الحسن إلى محمد بن الحسين. ويشهد له حديث أنس عند أحمد ١٧٥/٣، ٢٢٧، ٢٨٠، والبخاري في (الصحيح)) (١٣٥٦، ٥٦٥٧)، وفي ((الأدب المفرد)) (٥٢٤)، وأبي داود (٣٠٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٨٨)، وأبي يعلى (٣٣٥٠)، وابن حبان (٢٩٦٠، ٤٨٨٤)، والخطيب ١٣٨/٤، والبيهقي ٣٨٣/٣، ٢٠٦/٦، والبغوي (٥٧). - ٦١ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع فلم يكلمه أبوه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله))، فنظر إلى أبيه، فلم يكلمه أبوه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله)) فنظر إلى أبيه، فقال له أبوه: اشهد له، فقال الفتى: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أنقذ بي نسمة من النار))(١). ٩٦ - حدثنا محمد بن رضوان، حدثنا محمد بن سلام، أنبأ محمد بن الحسن، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه (٢). ٩٧- حدثنا محمد بن یزید بن أبي خالد البخاري الکلابادي، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا أبو يوسف، عن أبي حنيفة، عن علقمة ابن مرثد، لم يجاوز به عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال ذات يوم لأصحابه: «انهضوا بنا نعود جارنا اليهودي)» قال: فدخل عليه، فوجده في الموت، فقال: ((أتشهد أن لا إله إلا الله)) قال: نعم، قال: ((أتشهد أني رسول الله))، قال: فنظر الرجل إلى أبيه، قال: فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فوصف الحديث ثلاث مرات إلى آخره على هذه الهيئة إلى (١) ((المسند)) الحارثي (١٠٤٧). (٢) ((المسند)) للحارثي (١٠٤٩). - ٦٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع قوله: فقال له: ((أتشهد))، فقال: أشهد أنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أنقذ بي نسمةً من النار))(١). ٩٨- حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن خالد القلانسي، ثنا عبد الله بن الجراح، ثنا أبي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي))، قال: فأتيناه، فقال: ((كيف أنت، وكيف حالك؟))، ثم قال: ((يا فلان! اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، قال: فنظر إلى أبيه، وكان عند رأسه، فلم يرد عليه شيئاً، ثم قال: ((يا فلان! اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر إلى أبيه، فلم يرد عليه شيئاً، ثم قال: ((يا فلان! اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، قال أبوه: اشهد له، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار))(٢). ٩٩- حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، قال: حدثنا أبو حنيفة رحمة الله عليه، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان (١) ((المسند)) الحارثي (١٠٥٠). (٢) ((المسند)) (١٠٩٢)، و((كشف الآثار)) (٣٧٣٨) للحارثي. - ٦٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنهم، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال(١): ((اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي))، قال: فأتيناه، فقال: ((كيف أنت؟ وكيف حالك؟)) ثم قال: ((يا فلان، أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟)) قال: فنظر إلى أبيه وكان عند رأسه، فلم يرد عليه شيئاً، ثم قال: ((يا فلان أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله»، قال أبوه: أشهد له، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار))(٢). ١٠٠-حدثنا قبيصة بن الفضل بن عبد الرحمن الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان الفارسي، قال: حدثنا سعد بن الصلت، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة [عن أبيه] قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لأصحابه: ((انهضوا بنا نعود جارنا اليهودي)) قال: فدخل عليه فوجده في الموت، فسأله ثم قال له: ((أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟)) قال: فنظر إلى أبيه، فقال له النبي عليه السلام: ((أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر إلى أبيه فلم يكلمه أبوه، ثم قال له النبي عليه السلام: ((أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر إلى أبيه، فقال (١) في الأصل: (قال). (٢) ((كشف الآثار)) الحارثي (٨٠٤). - ٦٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع له أبوه: اشهد له، فقال الفتى: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فقال النبي عليه السلام: ((الحمد لله الذي أنقذ بي نسمة من النار))(١). ١٠١ - حدثنا أبو الحسن علي بن الفتح بن عبد الله العسكري ببغداد، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، عن أبي حنيفة، قال: سمعت علقمة بن مرثد، يحدث عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا: ((انهضوا نعود جارنا اليهودي)) قال: فدخل عليه فوجده في الموت، فسأله عن حاله ثم قال له: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر إلى أبيه فلم يكلمه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)) فنظر إلى أبيه فقال له أبوه: اشهد له، فقال الفتى: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أنقذ بي نسمة من النار))(٢). ١٠٢ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن أحمد، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة رحمه الله(٣). (١) ((المسند)) (١٠٤٨)، و((كشف الآثار)) (٢٢٤٧) الحارثي. (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٩٨٣). (٣) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٤). - ٦٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ١٠٣- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن الحسن بن سلام، عن عيسى بن أبان، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى(١). ١٠٤ - محمد بن الحسن روى في نسخته، عن أبي حنيفة رضي الله عنه كلهم عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لأصحابه: ((انهضوا بنا نعود جارنا اليهودي))، فدخل عليه، فوجده في الموت، فسأله ثم قال: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)) فنظر إلى أبيه، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)) فنظر إلى أبيه، فلم يكلمه أبوه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)) فنظر إلى أبيه فقال له أبوه: اشهد له، فقال الفتى: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((الحمد لله الذي أنقذ بي نسمة من النار))(٢). ١٠٥ - أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر ابن أشكاب البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر القزويني، قال: (١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٤). (٢) نسخة محمد بن الحسن الشيباني، كما في ((جامع المسانيد)) (٩٤). - ٦٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي))، قال: فأتيناه فقال: ((كيف أنت، وكيف؟)) الحديث(١). ١٠٦ - أخبرنا الشيخ أبو الغنائم بن أبي عثمان بقراءتي عليه فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزق، قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم عبيد العجل، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انطلقوا بنا نعود جارنا اليهودي))(٢). ١٠٧ - أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا عمر بن الحسن الأشناني، قال: حدثنا الحسن بن سلام، قال: حدثنا عيسى بن أبان، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اذهبوا بنا نعود جاراً لنا يهوديّاً))، قال: فأتيناه، قال: ((كيف أنت؟)) (١) ((المسند)) لابن خسرو (٦٩٣). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٧٠٣). - ٦٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع وسأله فقال: ((يا فلان اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر الغلام إلى أبيه، وكان عند رأسه، فلم يردّ عليه شيئاً، فقال: ((يا فلان اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فسكت ثم قالها الثالثة، فقال له أبوه: اشهد له یا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار))(١). ١٠٨ - أخبرنا الشيخ أبو طالب بن يوسف، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأبهري، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي))، قال: فأتيناه، فقال: ((كيف أنت وكيف؟)) فسأله، ثم قال: ((يا فلان اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)»، فنظر الرجل إلى أبيه، فلم يكلمه فسكت، ثم قال: ((يا فلان اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فقال له أبوه: اشهد يا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار))(٢). (١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٠٤). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٧٢٢). - ٦٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ١٠٩ - أخبرني أبو عروبة، حدثنا جدي عمرو بن أبي عمرو، ثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، ثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي))، قال: فأتيناه، فقال: ((كيف أنت يا فلان)) فسأله، ثم قال يا فلان: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر الرجل إلى أبيه، وهو عند رأسه، فلم یکلمه، فسكت، فقال يا فلان: (اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فنظر الرجل إلى أبيه فلم یکلمه ثم سكت، ثم قال يا فلان: ((اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))، فقال له أبوه: اشهد له يا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فقال: ((الحمد لله الذي أعتق رقبته من النار))(١). باب: ما يصدق عليه الإيمان ١١٠- حدثنا أبو بكر محمد بن همام السبزواري، قال: حدثني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت سلم بن سالم، يقول: سألت أبا حنيفة عن الإيمان؟ فقال: الإيمان: الإقرار باللسان، والتصديق بالقلب، فقلت: العمل؟ فقال: العمل هو الفرائض والشرائع، وليس بالإيمان، الإيمان هو الذي يُسأل عنه العبد في القبر، وهو اللازم عليه في كل الأحوال في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة، لا يسعه (١) ((عمل اليوم والليلة)) لأبي بكر ابن السّنّ ص ٥٠٤، ٥٥٤. - ٦٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع جهره(١)، ولا تركه في جميع الأحوال، وإنما يُسأل العبد في القبر عن الله وعن رسوله، ولا يُسأل عن الشرائع، قال الله تبارك وتعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَّةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن ذلك في القبر (٢). ١١١ - حدثنا علي بن الفتح بن عبد الله، قال: حدثني حميد بن الربيع، [قال: حدثنا] أبو معاوية، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد رحمة الله عليهم، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الإيمان (٣). ١١٢ - كتب إليّ زكريا بن يحيى النيسابوري، وأخبرني قبيصة بن الفضل الطبري عنه، قال: حدثنا يحيى بن الجنيد القشيري، قال: حدثنا محمد بن سعيد الهروي، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن النعمان بن ثابت، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الإيمان (٤). ١١٣-حدثنا زکریا بن یحیی بن الحارث النيسابوري، قال: حدثنا (١) في الأصل هكذا، ولعل الصواب: (هجره أو جهله). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٣٠٧). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٨٢٠). (٤) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٧١٤). - ٧٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع یحیی بن الجنيد القشيري، قال: حدثنا محمد بن سعيد الهروي، قال: حدثنا الهيّاج بن بسطام، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد رحمة الله عليهم، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفرد الإيمان(١). ١١٤ - حدثتُ عن محمد بن عبد الكريم، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سهيل بن صبرة، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم أنه قال: في هذه الآية: ﴿ إِذَا جَآءَكُمُ مُهَجِرَتٍ فَأَمْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنِنَ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَى الْكُفَّارِ﴾ ما الإيمان، وما امتحنوهن، وما ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ﴾.، وما ﴿ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنِهِنَ﴾ قال: الإيمان التصديق، وقوله: امتحنوهن استوصفوهن ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ﴾ يقول: فإن أظهرن لكم الإيمان، وقوله: ﴿﴿اَللَّهُأَعْلَمُ بِمَنِنَ﴾ يقول: الله أعلم بما غاب في قلوبهن(٢). ١١٥ - حدثنا أبو عمر المروزي عبد العزيز بن حاتم، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم قال: سألته عن قوله تعالى: ﴿ إِذَا جََّكُمُ (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٤٦). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨٢٦). - ٧١ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع مُهَجِرَتٍ﴾ [الممتحنة: ١٠] قلت: ما الإيمان؟ قال: التصديق، قلت: فما امتحنوهن؟ قال: استوصفوهن، قلت: ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ﴾؟، قال: إن أظهرن لكم الإيمان، قلت: فما الله أعلم بإيمانهن؟ قال: الله أعلم بما في قلوبهن(١). ١١٦ - حدثنا علي بن الحسن بن سعد البزاز، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا أبو معاوية، عن أبي حنيفة، أنه سأل عطاء عن الإيمان؟، فقال: هو التصديق(٢). ١١٧ - حدثنا الفضل بن بسام، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو يحيى، عن أبي حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح رحمة الله عليهم، قال: أدركت ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه ورضي عنهم وهم يقولون: الإيمان التصديق ولا يكفرون بالذنوب (٣). ١١٨ - حدثنا العباس بن عزيز، قال: حدثنا سهل بن محمد، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: سمعت أبا حنيفة، ويزيد بن أبي زياد، وهاشم بن اليزيد، يقولون: سمعنا زيد بن علي يقول: الإيمان: الإقرار، (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٧٢٣). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٨٢٨). (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٠٥٢). - ٧٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع والعمل: الشرائع(١). ١١٩ - حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، قال: قيل له بمكة: إن فقهاء الناس اجتمعوا عند عطاء بن أبي رباح في الإيمان، فحضرهم وفيهم أبو حنيفة، وعمر بن ذر، ومجاهد، وطاووس، أو ابن طاووس، قال: فتكلم عمر بن ذر، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم، وصلى على آله أبد الآبدين ثم قال: تقول: الإيمان: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، والإقرار بما جاء من عند الله، ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب، والصلاة على من مات من أهل القبلة، والصلاة خلف كل إمام بر أو فاجر، والجهاد معهم إلى يوم القيامة، قال: فحوّل عطاء وجهه نحو البيت ثم قال: ورب هذا البنية إنه لقول أصحاب محمد غضاً، وما خرجوا من الدنيا إلا عليه، فتفرقوا على ذلك(٢). ١٢٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن موسى، قال: حدثني إبراهيم ابن محمد بن سلام، عن أبيه محمد بن سلام، قال: سمعت السري بن هوذة، قال: سأل أبي أبا حنيفة بمكة عن الإيمان؟ فقال: الإيمان: التصديق، (١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٢٨٢٤). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٥٨٣). - ٧٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع والعمل: شرائعه (١). ١٢١ - حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثني أبو الخطاب المنذر بن عمار، قال سمعت أبي، يقول: كان أبو حنيفة رضي الله عنه يقول: الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وكان سفيان يقول: معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وتصديق بالأركان، وكان عبد العزيز بن أبي رواد يوافق أبا حنيفة ويخالف سفيان(٢). ١٢٢ - حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا الحسن بن صالح، قال: حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة رضي الله عنه أنه قال: الإيمان: هو المعرفة والتصديق والإقرار بالإسلام، والناس في التصديق على ثلاث منازل، فمنهم: من صدق الله وبما جاء منه بقلبه ولسانه، ومنهم: من يصدق بلسانه ويكذب بقلبه، ومنهم: من يصدق بقلبه ويكذب بلسانه، فأما من صدق الله وبما جاء من عنده بقلبه ولسانه فهو عند الله وعند الناس مؤمن، ومن صدق بلسانه وكذب بقلبه كان عند الله کافراً، وعند الناس مؤمناً، لأن الناس لا يعلمون ما في قلبه، وعليهم أن يسموه مؤمناً بما ظهر لهم من الإقرار بهذه الشهادة، وليس لهم أن يتكلفوا علم القلوب، ومنهم: من يكون عند الله مؤمناً وعند الناس كافراً، وذلك بأن (١) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٢٠). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٢٢٦). - ٧٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع يكون الرجل مؤمناً بالله يظهر الكفر بلسانه في حال التقية، فيسميه من لا يعرفه متقياً كافراً، وهو عند الله مؤمن. قال أبو مقاتل: وقال أبو حنيفة رحمة الله عليهما: إيمان أهل السماء، ومن آمن من أهل الأرض، وإيمان الأولين، وإيماننا واحد، لأنا آمنا وعبدنا الرب وحده وصدقنا به جميعاً، والفرائض كثيرة مختلفة، وكذلك الكفار كفرهم واحد، وهو إنكار الواحد، وصفاتهم كثيرة مختلفة، قال: وإنا وإن كنا آمنا بكل شيء آمنت به الرسل، فإنّ لهم علينا الفضل في الثواب على الإيمان وجميع العبادة، لأن الله عز وجل كما فضَّلهم بالنبوة على الناس كذلك فضل كلامهم وصلاتهم ونسكهم وجميع أمورهم على أمور غيرهم، ولم يظلمنا ربّنا إذ لم يجعل لنا مثل ثوابهم، لأنه لم ينقصنا حقنا، بل زاد أولئك وأعطانا حتى أرضانا فليس ذلك بظلم، والأنبياء والرسل لهم الفضل على جميع الناس، لأنهم القادة، وأمناء الرحمن، فلا يُدانيهم أحد من الناس في عبادتهم وخوفهم وخشوعهم وتحملهم المؤنات في ذات الله تعالى، وأخرى إن الناس إنما أدركوا بإذن الله الفضل بهم، فلهم أجور من يدخل الجنة بدعائهم(١). ١٢٣ - نا أبو عبد الله محمد بن حزام الفقيه، قال: نا عبد الله بن أبي عبد الله العبد الصالح، قال: ثنا محمد بن يزيد، قال: ثنا الحسن بن (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٦٤). - ٧٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع صالح، عن أبي مقاتل، عن أبي حنيفة، قال: الإيمان: هو المعرفة والتصديق والإقرار بالإسلام، قال: والناس في التصديق على ثلاث منازل: فمنهم من صدّق الله وما(١) جاء منه بقلبه ولسانه، ومنهم من صدقه بلسانه وهو يكذبه بقلبه، ومنهم من يصدق بقلبه ويكذب بلسانه، فأما من صدق الله عز وجل وما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم بقلبه ولسانه فهم عند الله وعند الناس مؤمنون، ومن صدّق بلسانه وكذّب بقلبه كان عند الله كافراً وعند الناس مؤمناً، لأن الناس لا يعلمون ما في قلبه، وعليهم أن يسموه مؤمناً بما ظهر لهم من الإقرار بهذه الشهادة، وليس لهم أن يتكلفوا علم القلوب، ومنهم من يكون عند الله مؤمناً وعند الناس كافراً، وذلك أن يكون المؤمن يظهر الكفرَ بلسانه في حال التقية فيسميه من لا يعرفه كافراً وهو عند الله مؤمن (٢). ١٢٤- أخبرنا تاج الدين بن أحمد المالكي المكي بها إجازة لفظاً وخطّاً، عن أستاذه خالد بن أحمد الجعفري، عن محمد بن أحمد الرملي، عن القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن أبي علي الفاضلي، عن يونس بن إبراهيم الدبوسي، عن أبي القاسم عبد الرحمن ابن مكي الطرابلسي، عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد (١) في الأصل: (بما جاء)، والمثبت من ((الانتقاء)). (٢) ((الانتقاء)) لابن عبد البر ص ٣٢٠ - ٣٢١. - ٧٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع السلفي، عن أبي عمران موسى بن أبي تليد، عن الحافظ أبي عمر بن عبد البر، قال: ثنا حكم، قال: ثنا أبو يعقوب، قال: ثنا محمد بن حزام الفقيه، قال: ثنا عبد الله بن أبي عبد الله العبد الصالح، قال: ثنا محمد بن يزيد، قال: ثنا الحسن بن صالح، عن أبي مقاتل، عن أبي حنيفة، قال: الإيمان هو: المعرفة والتصديق والإقرار بالإسلام، قال: والناس في التصديق على ثلاث منازل: فمنهم من صدّق الله وما (١) جاء منه بقلبه ولسانه، ومنهم من صدقه بلسانه وهو يكذبه بقلبه، ومنهم من يصدق بقلبه ویکذب بلسانه، فأما من صدق الله عز وجل وما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلبه ولسانه فهم عند الله وعند الناس مؤمنون، ومن صدّق بلسانه وكذّب بقلبه كان عند الله كافراً وعند الناس مؤمناً، لأن الناس لا يعلمون ما في قلبه، وعليهم أن يسموه مؤمناً بما ظهر لهم من الإقرار بهذه الشهادة، وليس لهم أن يتكلفوا علم القلوب، ومنهم من يكون عند الله مؤمناً وعند الناس كافراً، وذلك أن يكون المؤمن يظهر الكفرَ بلسانه في حال التقية فيسميه من لا يعرفه كافراً وهو عند الله مؤمن، وهذا قول من وفقه الله تعالى(٢). ١٢٥ - حدثنا محمد بن عبد الله السعدي، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، (١) في الأصل: (بما جاء)، والمثبت من ((الانتقاء)). (٢) ((المسند)) للثعالبي (٧٨). - ٧٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع قال: حدثنا نفر من أصحابنا منهم أفلح بن محمد، وغيره، عن حماد، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، أنه كان يقول: إن الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم إلى الناس وهم مشركون، فقال لهم: أيها الناس اتقوا ربكم، أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً فآمنوا بالله ورسوله، فلما دخلوا في الإسلام حق لهم عن ذلك الاسم، وسماهم مؤمنين، فقال: ﴿يَأَيُّهَا اُلَّذِينَ ءَامَنُوْاْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَأَغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾، ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْاْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوْةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾، ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾، ففرق بين العمل والإيمان، كما فرق بين الليل والنهار، وبين الظلمات والنور، والأعمى والبصير، وقد سمى الله التقصير في الإيمان كفراً، فقال في الإيمان: ﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (٥) أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ حَقًّا ؛ فمن كفر ببعض التصديق، وقصر فيه فهو كافر، وقد سمى الله التقصير في العمل ذنباً، ولم يجعله كفراً فقال: ﴿ وَءَآخَرُونَ أَعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ ﴾ فلو كان كفراً إذا خلطوا خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى اَللّهُ أَنْ يَتُوبَ به سيئاً لم يعف عنهم، وكفروا لأن الله عز وجل قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ يُشْرَكَ بِهِ ﴾ الآية، وقال حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهما: فإن قيل لك: هل يخرج أحد من الإيمان بذنب يعمله، فقل: لا يخرج من الإيمان إلا - ٧٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع بترك ما كان دخل به في الإيمان، الإقرار، والتصديق بالله، فإذا ترك شيئاً من ذلك فهو كافر، وقد وضع الله الحدود في الذنوب، فجعل حد الزاني الرجم، أو الجلد، وجعل حد السارق القطع، وحد المحارب الصلب، وحد القاذف الجلد، فلو كان هذا كفراً لم تختلف حدودهم، وجعل حد الكفر حداً واحداً: القتل، ولو كان ما ذكرنا من الأعمال كفراً لكان كالمرتد إذا ترك شيئاً من الإقرار فهو كافر يقتل، وقالوا: إن الله لا يعفو عن القاتل عمداً وهو من أهل النار، وهو يزعم أن لهم بعفو عن القاتل(١)، يؤجرون على ذلك، ويتقربون بالعفو إلى الله عز وجل فوسعوا على أنفسهم وسبقوا(٢) على ربهم في العفو، فما أعظم هذا في قولهم فتبارك الله رب العالمين(٣). ١٢٦ - حدثنا إبراهيم بن منصور، قال: حدثنا محمد بن بور، قال: حدثنا علي بن عيسى، قال: سمعت يحيى بن نصر، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: إذ جمعت أنا وعمرو بن عبيد بمكة، فجاءت تلاميذه، فجلسوا بين يديه، قال: فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي عليه السلام، ثم ابتدأ في الحديث، فقال: فيما بين ذلك أن للعينين إيماناً، وأن لليدين إيماناً وأن للرجلين إيماناً فعدّ كل عضو من الإنسان، قال: فقلت (١) في الأصل هنا: (و) خطأ. (٢) في الأصل: (وصقوا) خطأ. (٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٥٩٨). - ٧٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع له: أبو طلق الأعمى حين ذهب بصره أين تحول إيمان بصره تحول إلى ربه، قال: فنفض ثوبه وقام فذهب يلتفت إلي قليلا قليلا ثم لم يلتق بعد ذلك(١) ١٢٧-حدثنا أحمد بن محمد الساوي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن المغيرة، قال: قال الهياج: قال أبو حنيفة: سألت عمرو بن عبيد عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَأُوْجِى إِلَى نُوجِ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ ﴾ [هود: ٣٦]، فكانوا يستطيعون أن يؤمنوا بعدما أخبر الله عز وجل، ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ أُمِّ مُوسَىّ أَنْ أَرْضِعِيَّةٍ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْفِيهِ فِى الْبَرِّ وَلَا تَخَافِ وَلَا تَحْزَبِ إِنَّا رَآدُوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٧]، أكان فرعون يستطيع قتل موسى حتى يبطل وعد الله وخبره وعلمه، ووعد الله حق وخبره حق؟ قال: أنت صاحب شغب لا أجيبك، فقلت له: ما أراك لا تجيب إلا لمعنى تسرّه لا تقدر أن تظهره(٢). باب: في كتاب أبي حنيفة إلى عثمان البتي في معنى الإيمان ١٢٨ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف، وإسماعيل بن بشر، ومحمد بن المنذر، والأعمش البلخيون، قالوا: حدثنا إبراهيم بن يوسف، (١) ((كشف الآثار)) للحارثي (١٨٤٠). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٦٧٠). - ٨٠ -